النص المفهرس

صفحات 481-500

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
يَنْقُصَ منها شيئاً.
(٩/ ١٢)
- ذكر الإخبار بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قد جعلَ لِقضاياه أسباباً
تجري لها ...
(٩/ ١٢)
(١٢/٩)
- ذكر الإخبار عن استقرار الشَّمس في كلِّ ليلةٍ مِنْ ليالي الدُّنيا
- ذكر وصفِ استقرار الشمس تحت العرش كُلَّ ليلة ..
(٩/ ١٣)
- ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كُلَّ ليلة تحت العرش، واستئذانها في
الطلوع.
(١٤/٩)
- ذكر الإخبار عمَّا خلق اللَّهُ - جلَّ وعلا - الملائكةَ والجانَّ منه ..... (١٥/٩)
- ذكر وصفِ أجناسِ الجَانِّ التي عليها خُلِقَتْ.
(١٥/٩)
- ذكر البيان بأن الجنَّ تقتل أولاد آدم إذا شاءت
(١٥/٩)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الدنيا إنما هِيَ ما بَيْنَ السماء والأرض ..... (١٦/٩)
- ذكر الإخبار عن وصفٍ قدر طول الدُّنيا ومُدَّتها، في جَنْبٍ بقاء الآخرة
وامتدادها
(١٧/٩)
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهَ: «خلق اللَّهُ آدَمَ مِنْ أديم الأرض كُلِّها»؛ أراد به :
مِنْ قبضةٍ واحدةٍ منها
(٩/ ١٧)
- ذكر اليوم الَّذي خلَق الله - جلَّ وعلا - آدمَ بَّ فيه
(١٨/٩)
- ذكر وَصْفِ طُول آدَمَ حَيثُ خَلَقه اللَّه - جَلَّ وَعَلا .........
(١٨/٩)
- ذكر حَمْدٍ آدَمَ ربَّه لَّ خلقه بإلْهَامه - جلَّ وعلا - إيَّه ذلك ..........
(٩/ ٢١)
- ذكر البيان بأن قولَه ◌َّه: ((لما خَلَقَ اللَّه آدَمَ عَطَسَ))؛ أراد به: بعدَ نفخ
الروح فيه.
(٩/ ٢٢)
- ذكر إخراج الله - جَلَّ وعلا - من ظهر آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ، وإعلامِهِ إِيَّاهُ أنه
خالقها للجنة والنار.
(٩/ ٢٢)
- ٤٨١ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر خَبَرِ أَوْهَمَ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّه يضادُّ خَبَرَ عُمَرَ بن الخطّاب - رضي
اللّه عنه - الذي ذكرناه
(٩/ ٢٣)
- ذكر الإخبار عن سَبَبِ ائتلافِ النَّاس وافتراقِهم.
(٢٤/٩)
- ذكر إلقاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - النُّورَ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ خلقه هدايَتَه(٢٥/٩)
- ذكر الإخبار عن عِلْم الله - جلَّ وعلا - من يُصيبه مِنْ ذلك النُّور، أو
يُخْطِئُهُ عندَ خلقه الخلقَ في الظلمة.
(٢٥/٩)
- ذكر الإِخْبَار بعَدَدِ النَّاس وَأَوْصَافِ أَعْمالهم
(٢٦/٩)
- ذكر تمثيلِ المُصطفى وَّهِ النَّاسَ بالإبل الِئَةِ
(٩/ ٢٧)
- ذكر البيان بَأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا -- يجعلُ أهلَ الجَنّةِ والنّار وهم في أصلاب
آبائهم ؛ ضدَّ قول من رأى ضدَّه ...
(٢٧/٩)
- ذكر خَبَرِ أوهم مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلْمِ أنَّه يُضادُّ خَبَرَ عَائِشَةَ الَّذِي
(٢٨/٩)
ذكرناه
- ذكر البَيَان بأنَّ الْحُكْمَ الحقيقيَّ بما للعبد عند اللَّه، لا ما يعرفُ النَّاسُ
بعضُهم مِنْ بعض
(٢٨/٩)
- ذكر البَيَان بأَنَّ تفصيلَ هذا الحكمِ يكونُ للمرءِ عِنْدَ خاتمة عمله، دُونَ ما
يَتَقَلَّبُ فيه في حیاته
(٢٩/٩)
- ذكر خَبَرٍ قَد يُوهِمُ مَنْ لَم يَطْلُبِ العِلمَ من مظانّه أنه مُضادٌّ لخبر ابن
(٢٩/٩)
مسعود الذي ذكرناه.
- ذكر خَبَرِ قد يُوهِمُ الرَّعَاعَ مِنَ الناس أنه مضادٌّ للأخبار التي ذكرناها
(٣٠/٩)
قَبْلُ
- ذكر المُدَّةِ الَّتي قضى اللَّه فيها على آدَمَ ما قضى قبلَ خلقه إيَّاها ..... (٣١/٩)
- ذكر خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عالماً مِنَ النَّاسِ أَنَّه مضادٍّ للخبرِ الَّذي تَقَدَّمَ
- ٤٨٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
(٣١/٩)
ذِكْرُنَا لَه.
- ذكر الشيء الذي منه خَلَقَ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - آدَمَ - صلواتُ اللَّه
(٩/ ٣٢)
عليه -.
- ذكر كِتبةِ اللَّه - جلَّ وعلا - أولادَ آدَمَ لدارَي الْخُلود، واستعماله إيَّاهم
لهما في دار الدُّنيا.
(٣٢/٩)
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يَسْتَهلُّ الصَّبِيُّ حين يُولَدُ. (٣٣/٩)
- ذكر السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أجله يُشْبهُ الولدُ أباه وأُمَّه
(٩/ ٣٤)
- ذكر وَصْفِ حال الرجَال والنّسَاء الْذي مِن أجله يكونُ الشَّبَهُ
(٣٤/٩)
بالولد
- ذكر قَوْل الملائكَةِ - عِنْدَ هُبُوط آدَمَ إلى الأرض -: ﴿أَتَجْعَلُ فيها مَنْ
يُفْسِدُ فيها ويَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾.
(٣٥/٩)
- ذكر الإخبار عن بَثْ إبليس سراياه ليفتِنَ المسلمين - نعوذُ باللَّهِ من
(٣٦/٩)
شرِّهم ...........
- ذكر البيان بأن لا قُدرة للشيطان على ابن آدم؛ إلا على الوسوسَةِ
(٣٦/٩)
فقط
- ذكر الإخبار عن وضع إبليسَ التّاجَ على رأسِ مَنْ كان أعظمَ فتنةٌ مِنْ
جنوده.
(٩/ ٣٧)
- ذكر الإخبار عمَّا كان بين آدم ونوح - صلوات اللَّه عليهما - مِنَ القُرون (٣٧/٩)
(٣٨/٩)
- ذكر البيان بأنَّ كلَّ نِيَ مِنَ الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان.
- ذكر البيان بأن حُكْمَ الخلفاء - في البطانَتَيْنِ اللتَّيْنِ وصفناهما - حُكْمُ
(٣٨/٩)
الأنبياء سواءً
- ذكر البيان بأن الأنبياءَ كان لهم حوارِيُّون يهدونَ بهديهم بعدَهُمْ .... (٣٩/٩)
- ٤٨٣ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ الأنبياءَ - صلواتُ الله عليهم - أولادُ علاَّتٍ ........ (٤٠/٩)
- ذكر البيان بأن قولَه ◌َلّ ((ولَيْسَ بيننا نِيِّ»؛ أراد به: بينَه وبَيْنَ عیسى
(٤٠/٩)
- صلواتُ اللَّه على نبينا وعليه ......
- ذكر البيان بأنَّ كلَّ نبِيٌّ مِنَ الأنبياء كانت له دعوةٌ مستجابةٌ في أُمَّته كَانَ
(٤١/٩)
يدعو بها
- ذكر السَّبب الَّذي من أجله استحقَّ قومُ صالحِ العذابَ مِنَ اللَّهِ - جلَّ
وعلا -....
(٤١/٩)
- ذكر وصفِ دفن أبي رغال ــ سَيِّدِ ثمود ...
(٤٢/٩)
- ذكر الزَّجر عن دُخول المرء أرضَ ثمود؛ إلاَّ أن يكونَ باكياً.
(٤٢/٩)
- ذكر ما يجبُ على المرء مِنْ تركِ الدُّخول على أصحابِ الحِجْر؛ إلاَّ أن
يكونَ باكياً.
(٩/ ٤٣)
- ذكر البيان بأنَّ القوم الذين ظلموا أنفسَهُمْ مِنْ أصحاب ثمود إنَّما عُذّبوا؛
فلذلك زجر عَمَّا زجر الدَّاخل مساكنهم
(٩/ ٤٣)
- ذكر الزَّجْر عن الاستقاء مِنْ آبار أرضِ ثمود
(٤٤/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّهِ رَحَلَ مِن أرضِ ثمود؛ كراهيةَ الانتفاع بمائها .. (٤٤/٩)
- ذكر الوقتِ الذي اخْتَتَنَ فيه إبراهيمُ - خليلُ الرَّحمن .-......
(٤٥/٩)
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ رافع هذا الخبر وَهِمَ ..
(٤٥/٩)
- ذكر السَّبب الذي من أجله لَبثَ يوسفُ في السِّجن ما لَبِثَ ......
... (٤/٩
- ذكر وصف الدَّاعي الَّذي مِنْ أجله قال ◌َّ: ((ولو لَبْتُ في السِّجن ما
لَبِثَ يوسفَ لأجبتُ الداعِيَ))
(٩/ ٤٦)
- ذكر خبرِ شنَّع به المعطّلةُ وجماعةٌ لم يُحكِمُوا صناعةَ الحديثِ على منتحلي
سُنَنِ المصطفىَِّ؛ حيث حُرِمُوا التَّوفيقَ لإدراكِ معناه
(٩/ ٤٧)
- ٤٨٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
- ذكر السَّبب الَّذي مِنْ أجله أنزل الله - جلَّ وعلا -: ﴿نحنُ نقصُّ عليكَ
أحسنَ القَصَص﴾.
(٤٨/٩)
- ذكر احتجاج آدمَ وموسى، وعذْلِه إيَّاه على ما كان منه في الجنّة ... (٤٩/٩)
- ذكر تعيير بني إسرائيلَ كليمَ اللَّه بأنَّه آدَرُ.
(٥٠/٩)
(٥٠/٩)
- ذكر صَبْرِ كَلِيمِ اللَّه - جلَّ وعلا - على أذى بنِي إِسْرَائيلَ إِيَّاه.
(٥١/٩)
- ذكر السَّبب الَّذي مِنْ أجله ألقى موسى الألواحَ.
(٥١/٩)
- ذكر الخبر الُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به هُشَيْمٌ ..
- ذكر ما فعل جبريل - عليه السلام - بفرعون عند نزول المِيَّةِ.
(٩/ ٥٢)
- ذكر سؤال الكليمِ ربَّه عن أدنى أهلِ الجنَّة وأرفعِهم منزلةً.
(٩/ ٥٢)
- ذكر سؤال كليم الله - جَلَّ وعلا - ربَّه عن خصالٍ سبعٍ
(٩/ ٥٣)
- ذکر سؤال کلیم الله ربَّه أن يعلمه شيئاً يذكرُه
(٥٤/٩)
- ذكر وصفِ المصطفىِ وَالَّ تلبيةَ موسى كليم الله - جلَّ وعلا - ورَمْيَهُ
الجمارَ في حَجَّته - صلوات اللَّه على نبيِّنا وعليه -.....
(٥٥/٩)
- ذكر وصفِ حال موسى حين لَقِيَ الخَضِرَ بعد فَقْدِ الحوتِ
(٩ /٥٥)
- ذكر البيان بأنَّ الغلامَ الذي قتله الخضر لم يكن بمسلمٍ
(٥٨/٩)
- ذكر السببِ الذِي مِنْ أجلِهِ سُمِّيَ الخَضِرُ خَضِراً
(٥٨/٩)
- ذكر خبرِ شَنّعَ به على منتحلي سُنن المصطفى وَلَّ مَنْ حُرم التوفيق لإدراك
معناه .....
(٥٩/٩)
- ذكر لفظةٍ تُوهم عالَماً مِنَ النَّاسِ أنَّ التَّأويلَ الَّذي تأوَّلناه لهذا الخبر
مدخولٌ ..
(٩/ ٦٢)
- ذكر تخفيفِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - قراءةَ الزَّبُور على داودَ نبيِّ اللَّه - عليه
السَّلامُ ...........
(٩/ ٦٣)
- ٤٨٥ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر نفي الفِرار عندَ الملاقاة عن نبيِّ اللَّه داود - عليه السَّلام -... (٦٣/٩)
- ذكر السَّبب الَّذي منه كان يتقوَّتُ داودُ - عليه السَّلام -...........
(٦٤/٩)
- ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ بين إسماعيل وداود ألف
(٦٤/٩)
سنةٍ .
- ذكر البيان بأنَّ أيوب - عند اغتساله - أمطر عليه جراد مِن ذهب (٩/ ٦٤)
- ذكر خبر قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعةَ العلمِ أنه مُضادٌّ لخبر همَّام بن منبه
الذي ذكرناه.
(٦٥/٩)
- ذكر وصفٍ عيسى ابن مريم؛ حيثُ أُرِي وَ لَّ إِيَّاه.
(٦٥/٩)
- ذكر تشبيه المصطفى وَلّ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعودٍ ..
(٦٦/٩)
- ذكر البيان بأنَّ أولادَ آدَمَ مسُّهُمُ الشَّيطانُ عند ولادتهم؛ إلاّ عيسى ابن
مريم - صلوات اللَّه عليهما --.
(٦٨/٩)
- ذكر علامةِ مسِّ الشيطان المولودَ عندَ ولادتِه
(٦٩/٩)
- ذكر المُدَّة الَّتي بقيت فيها أمَّةُ عيسى على هديه ◌َّه.
(٦٩/٩)
- ذكر الزجر عن التخيير بَيْنَ الأنبياء على سبيلِ الْمُفاخرة
(٧٠/٩)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الزَّجرَ زجرُ ندبٍ لا حتمٍ.
(٧٠/٩)
- ذكر العلَّة الي مِنْ أجلها زجر عن هذا الفعلِ.
(٧٠/٩)
- ذكر الخبر الدالِّ على صِحَّةِ ما تأوَّلْنا خَبَرَ أبي سعيد الخدري، بأنَّ هذا
الفِعْلَ إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر ، لا على التداين.
(٧١/٩)
- ذكر خبر أوهم عالَماً من النَّاس أنه مضادٌّ لخبر أنس الذي ذكرناه. (٩/ ٧١)
- ذكر الخبرِ الْمُصَرِّحِ بأنَّ هذا القولَ إنما زُجرَ عنه من أجل التفاخر - كما
(٧٢/٩).
ذكرنا قبلُ -...
- ذكر البيان بأنَّه ما صُدِّقَ مِنَ الأنبياء أحدٌ ما صُدِّقَ المصطفىِ وَلَ ... (٩/ ٧٢)
- ٤٨٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
- ذكر الموضع الذي سُرَّ فيه جملةٌ مِنَ الأنبياء بالحجاز
(٩/ ٧٣)
- ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِه هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَنا مِن الأمم ........
(٩/ ٧٣)
- ذكر البيان بأنَّ أهلَ الكتابِ هُمُ الذين ضَلُّوا وغَضِبَ عليهم - نعوذُ باللَّه
(٧٤/٩)
منهما -....
(٩/ ٧٤)
- ذكر افتراق اليهود والنصارى فِرَقاً مختلفة
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سَفَكَتْ بنو إسرائيل دماءَهم،
وقَطَعُوا أرحامهم.
(٩/ ٧٥)
- ذكر البيان بأنَّ بَنِي إسرائيل كانت تسوسهمُ الأنبياءُ
(٩ / ٧٥)
- ذكر البيان بأنَّ بني إسرائيل كانوا يُسَمُّون في زمانهم بأسماء الصَّالحين
.(٧٦/٩)
قبلهم
- ذكر ما أُمِرَ بنو إسرائيلَ باستعماله عندَ دخولهمُ الأبواب ........
(٩/ ٧٧)
- ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - أَكْلَ الشُّحومِ على بني إسرائيل ..
. (٩/ ٧٧)
- ذكر لعن المصطفى ◌َّ اليهودَ باستعمالِهِم هذا الفعلَ.
(٧٨/٩)
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُحَدِّثَ عن بني إسرائيلَ وأخبارِهِم.
... (٧٨/٩)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على صحَّة ما تأولنا قوله ◌َّه: ((حدِّثوا عن بني إسرائيل
ولا حرج))
(٨٠/٩)
- ذكر الأمَّةِ الَّتِي فُقدت في بني إسرائيل، الَّتي لا يُدرى ما فَعَلَتْ؟ .... (٨١/٩)
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يتحدَّث بأسباب الجاهليَّة وأيَّامِها
(٩/ ٨١)
- ذكر الإخبار عن أوَّل مَنْ سَيَّبَ السَّوائِبَ في الجاهِلية
(٩/ ٨٢)
- ذكر إباحةِ تركِ القَصَصِ ولا سيَّما مَنْ لا يُحْسِنُ العلمَ
(٩/ ٨٣)
- ذكر البيان بأن بطونَ قريشٍ كُلّها هُمْ قرابةُ المصطفىِ وَه
(٩/ ٨٣)
- ذكر البيان بأنَّ الناسَ - في الخير والشرِّ - يكونون تبعاً لقريش ..... (٨٤/٩)
- ٤٨٧ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر وصفِ اتَّبَاعِ النَّاسِ لِقريش في الخَيْرِ والشّر.
(٨٤/٩)
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - للقرشيِّ مِنَ الرَّأي مثلَ ما يُعطى غيرُ
القرشيِّ منه على الضعف
(٨٤/٩)
- ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة. (٩/ ٨٥)
.(٨٥/٩)
- ذكر البيان بأنَّ نساءَ قريشٍ مِن خَيْرِ نساءِ رَكِيَتِ الرَّواحلَ ........
- ذكر السَّبب الذي مِنْ أجله قال ◌ََّ هذا القولَ.
(٨٦/٩)
- ذكر إهانةِ اللَّهِ - جلَّ وَعَلا - مَنْ أهان غيرَ الفاسق مِنْ قريش ..... (٨٦/٩)
- ذكر الخبر المُدْحضِ قولَ مَنْ زعمَ أنَّ أبا طالبٍ كان مسلماً.
(٨٧/٩)
- ذكر الخبر المدحضِ قولَ مَنْ زعمَ أنَّ أبا طالبٍ كان مسلماً.
(٩/ ٨٧)
- ذكر الخبر الْمُدْخِضَ قولَ مَنْ زعم أنَّ النّبيَّ ◌ََّ كان على دين قومه قبل أن
(٨٨/٩)
یُوحَی إلیه.
- ذكر إحصاء المصطفى ◌َلَ مَنْ كان تلفَّظ بالإسلام في أوَّل الإسلام (٨٩/٩)
- ذكر وصفِ بيعةِ الأنصار رسولَ اللَّهِ وَ لهـ ليلةَ العقبة بمنى ........ (٨٩/٩)
٢- فصل في هجرته وَلَي إلَّ المدينة، وكيفيَّة أحواله فيها
(٩/ ٩٢)
- ذكر الإخبار عَمّا أرَى اللَّه - جَلَّ وعلا - صَفِيَّه ◌َلَ موضعَ هجرته في
منامه
(٩/ ٩٢)
- ذكر وصفهِ كيفيَّةَ خُروج المصطفى وَلِّ مِن مكَّةَ لَّا صَعُبَ الأمرُ على
المسلمين بها
(٩/ ٩٣)
- ذكر ما خاطب الصِّدِّيقُ المصطفى بََّ وهُمَا في الغار.
(٩٦/٩)
- ذكر ما كان يروحُ على المصطفى وَّهِ والصِّدِّيقِ بالمِنحة - أيامَ مُقَامِهما في
(٩٦/٩)
الغار -..
- ذكر ما يمنعُ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - كيد كفَّار قريش عن المصطفىَِّ
- ٤٨٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
والصَّدِّيق عند خُروجهما مِنْ مكَّة إلى المدينةِ
(٩/ ٩٧)
- ذكر وصفٍ قُدوم المصطفىِوَ ل﴿ وأصحابه المدينةَ عندَ هجرتهم إلى
(٩٩/٩)
يَغْربَ
- ذكر مواساةِ الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانيةِ الزائلةِ - رضي
اللّه عنهم ...
(٩/ ١٠٢)
- ذكر عددٍ غَزَواتِ المصطفىِ وَ لا ......
(٩/ ١٠٢)
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وٌَّ وأخبارِهِ
(١٠٤/٩)
- ذكر وصفِ قامةِ المصطفى وَلاته
(١٠٤/٩)
- ذكر لَوْن المصطفىِ وَلَه
(١٠٤/٩)
- ذكر ما كان يُشَبَّهُ به وجهُ المصطفىِ وَّ
(١٠٥/٩)
- ذكر وصفٍ عين رسول اللَّهِ وَلَ ....
(١٠٥/٩)
- ذكر البيان بأنَّ قولَ جابر بنِ سَمُرَةَ: أشكلُ العينين؛ أراد به: أَشْهَلَ
العینین
(١٠٥/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ كان مِنْ أحسن النَّاس ثغراً.
(١٠٦/٩)
- ذكر وصفه شعر رسول اللَّهِ وَ ال.
(١٠٦/٩)
- ذكر وصفِ الشعراتِ التي شابت مِن رسول اللَّه ◌َيّ
(٩/ ١٠٧)
- ذكر خبرِ أوهم بَعْضَ الناسِ ضِدَّ ما وصفناه
(٩/ ١٠٧)
- ذكر البيان بأن قولَ أنسٍ الذي ذكرناه لم يُرِدْ به النفي عمَّا وراءَ ذلك
العدد.
......
(١٠٧/٩)
- ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات.
(١٠٨/٩)
- ذكر البيان بأنَّ الشَّعرات الَّتِي وصفناها لم تَكُنْ في لحيةِ الْمُصطفىَِ ◌ّهِ دونَ
غيرها من بدنه
(١٠٨/٩)
- ٤٨٩ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ الشَّعرات الَّتي ذكرناها كان إذا مُشِّطْنَ ودُهِنَّ لم يتبين شَيْبُهَا (١٠٩/٩)
- ذكر البيان بأنَّ هذه اللفظةَ: مثل بيضة النعامة؛ وَهِمَ فيه إسرائيلُ إنما هو :
مثلُ بيضة الحَمَامَةِ
(١١٠/٩)
- ذكر تخصيص اللَّه جَلَّ وعلا صفيه المصطفى ◌َلَّ بالخاتم الذي جعله بين
(٩ /١١٠)
کتفیه.
- ذكر وصفِ الخَاتَمِ الذي كان بَيْنَ كَتِفَي النبيِّ ◌َلَِّ.
(١١٠/٩)
- ذكر البيان بأنَّ قولَ أبي زيدٍ: على كتفه؛ أراد به: بَيْنَ كتفيه ...... (١١١/٩)
- ذكر حقيقةِ الخَاتَمَ الَّذي كان لِلنَِّيِّ بَهِ معجزة لِنُبُوَّتِه
(٩/ ١١١)
- ذكر وصفٍ لينِ يَدَيِ النبيِّ وَلَه، وطيبِ عَرَقِه.
(٩/ ١١٢)
...
- ذكر وصفٍ طيب ريحِ المصطفى وَله.
(٩/ ١١٣)
- ذكر البيان بأنَّ عرق صفيّ اللَّه ◌ِبَلَّ قد كان يُجْمَعُ لِيُتَطَّيَّبَ به ......
(٩/ ١١٣)
(١١٣/٩)
- ذكر وصفِ حياء المصطفى وَّل.
(١١٤/٩)
- ذكر الخبرِ الُدحضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ قتادةَ لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ مِنْ عبدِ اللَّه
ابن أبي عتبة
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ عبد اللَّه بنَ أبي عُتْبَةَ مجهولٌ لا
يُعْرَفُ.
.(١١٤/٩)
- ذكر وصْفٍ مشي المصطفى وَل ـ إذا مشى مع أصحابه .-......... (١١٥/٩)
- ذكر البيان بأن مِشيةَ المصطفى وَلّ كانت تكفّياً.
(١١٥/٩)
- ذكر وصْفِ التَّكَفّي المذكور في خبرِ أنسِ بنِ مالك الذي ذكرناه .. (١١٦/٩)
- ذكر ما كان يُستعملُ عندَ مشي النبي ◌ُّ في طرقه.
(١١٦/٩)
- ذكر وصفِ أسامي المصطفى وله
(١١٦/٩)
- ذكر خبرٍ ثانٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذَكَرْناه
(٩/ ١١٧)
- ٤٩٠ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِوَ﴿ه قال ما وصفنا وهو في بعض سِكَكِ
(٩/ ١١٧)
المَدِينَةِ.
(١١٨/٩)
- ذكر وصفٍ قراءةِ المصطفى وَالّ القرآنَ
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به جريرُ بنُ
(١١٨/٩)
حازم.
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّه كان مِنْ أحسن النَّاس قراءةً إذا قرأ. (١١٩/٩)
- ذكر الإخبار عن قراءةِ المصطفى وَلّ على الجنِّ القرآنَ.
(٩/ ١١٩)
- ذكر ما أبان اللَّه - جَلَّ وعلا - فضيلةَ صَفِيِّهِ وَلَ بقراءته على الجنِّ
القرآنَ
.(١٢٠/٩)
- ذكر إنذار الشَّجَرَةِ للمصطفىِ وَلِّ بالجِنِّ لَيْلَتَئِذٍ
(٩/ ١٢٠)
- ذكر قراءَةِ المصطفى ◌َلِ: ﴿واتَّخِذُوا مِنْ مقام إبراهيمَ مُصَلَى﴾ .. (١٢١/٩)
- ذكر قِرَاءَةِ المصطفى ◌َّهِ: ﴿حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ والصَّلاة الوُسْطَى﴾.(١٢١/٩)
- ذكر قراءةِ المصطفى وَله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّه الَّذينَ آمنوا بالقول الثَّابتِ في الحياةِ
الدُّنيا وفي الآخرة ﴾ .
(٩/ ١٢٢)
- ذكر قراءة المصطفى وَل: ﴿لو شِئْتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً﴾ ........... (١٢٢/٩)
- ذكر قراءةِ النَّبيِّ وَّ: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عن شيء بعدها فلا
تُصَاحِبْنِي﴾ .........
(٩/ ١٢٣)
- ذكر قراءةِ المصطفىِ وَّ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ ..........
(٩/ ١٢٣)
۔ ذکر خبر ثان یصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
(٩/ ١٢٣)
- ذكر قراءةِ المصطفى وَلِّ: (إنّي أنا الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ).
(١٢٤/٩)
- ذكر قراءة المصطفى ◌َله: ﴿والليل إذا يغشى. والنّهار إذا
تَجَلَّى﴾ .......
(١٢٥/٩)
- ٤٩١ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر الخبر المدحض قولَ من زعم أنَّ هذا الخبر تفرَّد به إبراهيمُ عن
(١٢٥/٩)
الأعمش.
(١٢٦/٩)
- ذكر قراءةِ المصطفىِ وَالَّ: ﴿يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ ........
- ذكر اصطفاء اللَّه - جلَّ وَعَلا - صفيَّهِلَّ مِنْ بَيْن ولدِ إسماعيلَ
صلواتُ الله عليه ...
(٩/ ١٢٦)
- ذكر شقِّ جبريل - عليه السَّلامُ - صَدْرَ المصطفىِوَّلَ في صِياه .. (١٢٧/٩)
- ذكر شقِّ جبريل - عليه السَّلام - صَدْرَ المصطفى بَلَه في صِباه .. (١٣١/٩)
- ذكر ما خصَّ اللَّه - جل وعلا - رسولَهُ دون البشر؛ بما كان يرى خَلْفَهُ
(١٣١/٩)
کما کان یری أمامه
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ كان يرى من خلفه كما يرى بينَ يديه - فَرْقاً
بینَه وبَیْنَ أمته -
(٩/ ١٣٢)
- ذكر بعض العِلَّة التي مِن أجلِها كان يتأمَّلُ مَ ل ◌ِ خلفَه منهم ذلك .. (١٣٢/٩)
- ذكر ما عرَّف اللَّهُ - جلَّ وعلا - عن صَفِيه ◌َلَ أسبابَ هذه الفانيةِ الزائلةِ
عندَ ابتداء إظهار الرِّسالة.
(٩/ ١٣٢)
- ذكر البيان بأنَّ هذه الحالةَ كانت بالمصطفى وَِّ عندَ اعتراض حالة
الاضطرار والاختبار له
(١٣٣/٩)
- ذكر الخبر المُدخِضِ قول مَنْ زعمَ أنَّ سماك بن حربٍ لم يسمع هذا الخبرَ
مِنَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ .
(٩/ ١٣٣)
- ذكر سؤال المصطفى وَ ل﴿ رَبَّه - جلَّ وعلا - أن تَعْزُبَ الدنيا
عن آلِهِ.
(١٣٤/٩)
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َالَ: ((كفافا»؛ أراد به : قوتاً.
(٩/ ١٣٤)
- ذكر ما عَزَبَ اللَّه - جَلَّ وعلا - الشِّبَعَ من هذه الفانية عن آل صَفِيِّه وَل
- ٤٩٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
- أياماً معلومةً -.
(٩/ ١٣٤)
- ذكر البيان بأنَّ الحالةَ الَّتي ذكرناها كانتِ اختياراً مِنَ المصطفىِ وَّ لأهله،
دون أن تكونَ تلكَ حالةً اضطرارية
(١٣٥/٩)
- ذكر خبر أوهم عالماً من النَّاسِ أنَّه مُضادٍّ لخبر أبي هُريرة الذي
(١٣٥/٩)
ذكرناه ..
- ذكر ما كان فيه آلُ المصطفىِ وَّ مِن عدم الوقود في دُورهم بَيْنَ أشهرٍ
(٩/ ١٣٦)
متواليةٍ.
(٩/ ١٣٦)
- ذكر البيان بأنَّ آل المصطفى وَلّ لم يكونوا يَدَّخِرونَ الشيءَ الكثير لما
يستقبلون من الأيام
- ذكر ما كانَ يتمنّى المصطفىِوَّ الإقلالَ مِنْ هذه الدُّنيا الفانيةِ
(٩/ ١٣٧)
الزائلةِ
- ذكر ما مَثَّل المصطفىَِّ نفسَه والدُّنيا بمثل ما مَثَّلَ به .............
(٩/ ١٤٠)
- ذكر البيان بأنَّ استعمالَ المصطفى وَّ ما وصفنا لم يكن ذلك لبيتِ فاطمةَ
(١٤١/٩)
دون غيرها.
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِوَ لَ كان يُجانِبُ اتّخاذَ الأسبابِ في الأكل
(٩/ ١٤٢)
والشُّرب ؛ إلاَّ أن تعتريَه أحوالٌ لا يكونُ منه القصدُ فيها
- ذكر العِلَّة التي مِن أجلها كان تَعْتَرضُ المصطفىَِلَّالأحوالُ التي
ے
.(١٤٢/٩)
وصفناها
- ذكر خبر قد يوهمُ غَيْرَ المتبحِّر في صناعةِ العلم أنَّه مضادٌّ لخبر أنس الَّذي
(٩/ ١٤٢)
ذكرناه
- ذكر ما كان المصطفى وَ﴾ في نفسه يَتَنَكَّبُ الشِّبَعَ في اليوم الواحد أكثر من
(٩/ ١٤٣)
مرة.
- ٤٩٣ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر الخبر الدالِّ على أن هذه الحالة للمصطفى وَ لَّه كانت حالةَ اختيار لا
(٩/ ١٤٣)
اضطرار.
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِوَّ - عندَ الوجودِ - كان يتنكَّبُ السَّرَفَ في
أسباب الأکل ، و کذلك یأمر أهله
(١٤٤/٩)
(١٤٤/٩)
- ذكر ما كانَ ضِجاعَ المصطفىِ وَل
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ وَلّه قد كانَتْ تؤثّرُ خُشونةُ ضِجاعه في
(٩ /١٤٥)
جنبه.
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌ِّ مفاتيحَ خزائن الأرضِ
کلّها
(١٤٥/٩)
- ذكر وَصْفِ مفاتيحِ خزائنِ الأرضِ - حيثُ أُتِي وَلَّ في نومه .... (١٤٦/٩)
- ذكر خبرِ أوهمَ عالَماً مِنَ النَّاسِ أنَّ أصحابَ الحديث يُصَحِّحُون مِنَ
الأخبار ما لا يعْقِلُونَ معناها
(٩/ ١٤٧)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى خرج مِنْ هذه الدُّنيا الفانيةِ الزَّائلةِ إلى ما وعده ربُّه
مِنَ الثَّوابِ وهوَ صِفْرُ اليدينِ منها
(١٤٨/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ كان مِنْ أجودِ النّاس وأشجعهم ...... (١٤٨/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلِّ أكثرَ ما كان يستعمِلُ الْجُودَ مِمَّا يملكُ: في
شهر رمضانَ، أو حين يلقاه جبريلُ -- عليه السَّلامُ -
(١٤٩/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّه قد كانَ يَبْذُلُ ما وصفناه مِنْ هذهِ الدُّنيا، مع
(١٥٠/٩)
ما یعزف نفسه عنها
- ذكر البيان بأنَّ الحالةَ الّتي وصفناها كان يستوي فيها وَّ وأهلُه ـ- على
(١٥٠/٩)
السَّبيل الّذي وصفناه -.
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ كان لا يستكثر الكثيرَ مِنَ الدُّنيا إذا وَهَبَها لِمَنْ
٠٠
- ٤٩٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
(١٥١/٩)
لا يُؤْبَهُ له ؛ احتقاراً لها
- ذكر الخبر الُدحض قولَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به حَمَّادُ بنُ سلمةَ عن
(١٥١/٩)
ثابت
(١٥١/٩)
- ذكر ما كانَ يعطيِ وَلَ مَنْ سأله مِنْ هذه الفانيةِ الرَّاحلةِ.
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ وَلَّه لم يَكُنْ يَمْنَعُ أحداً يسألُه شيئاً مِنْ هذه الفانية
(١٥٢/٩)
الزَّائلة
(٩/ ١٥٢)
۔ ذکر خبر ثان یصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
- ذكر البيان بأنَّ خُلُقَ المصطفىِ لَّ كان قَطْعَ القلبِ عن هذه الدُّنيا، وتركَ
الادخار بشيءٍ منها
(١٥٣/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َ لَّ كان مِنْ أزهدِ النَّاس في الدُّنيا
(١٥٣/٩)
- ذكر قبول المصطفى وَلَّ الهدايا مِنْ أُمَّته.
(١٥٣/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ وَّ كان يَقْبَلُ الهديَّةَ مِمَّن أهداها له، ولم يكن
يَقْبَلُ الصَّدقةَ
(١٥٤/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ كان إذا أُتيَ بصدقةٍ أمرَ أصحابَه بأكلها،
وامْتَنَعَ بنفسه عنها
(١٥٤/٩)
- ذكر إرادةِ المصطفى وَلّ تركَ قَبول الهدية؛ إلاَّ عن قبائلَ معروفةٍ. (١٥٥/٩)
- ذكر ما خصَّ اللَّهُ - جلَّ وعلا - به صفيَّهَِّ، وفرَّق بينه وبين أُمَّته بأنَّ
قلبه كان لا ينامُ إذا نامت عيناه
(١٥٦/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َ يَّ كَانَ إذا نام لم يَنَمْ قَلْبُه، كما تَنَامُ قلوبُ غيره
مِنْ أُمَّته
(١٥٦/٩)
- ذكر وصفٍ سِنِّ المصطفى وَ له
(٩/ ١٥٧)
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في خبر أنسٍ لم يُرِد به النّفيَ عما وراءَه. (١٥٧/٩)
- ٤٩٥ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
۔ ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بِصِحّةٍ ما ذكرناه
(١٥٨/٩)
- ذكر تفصيل هذا العددِ الَّذي تقدَّم ذِكْرُنا له
(١٥٨/٩)
- ذكر وصفٍ خاتَمِ المصطفى وَه.
(١٥٨/٩)
(١٥٩/٩)
- ذكر العِلَّةِ الَّتي مِنْ أجلها اتَّخذ المصطفىَِّ الخاتَم مِن فِضَّةٍ
- ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى وَال.
(١٥٩/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ كان له خاتمان، لا خاتمٌ واحد
(١٦٠/٩)
- ذكر البيان بأنَّ الرَّائحةَ الطَّيِّبةَ قد كانت تُعْجبُ رسولَ اللَّه ◌َ .. (١٦٠/٩)
- ذكر ما كان يُحِبُّ المصطفىِ وَلَّ مِنَ الثّياب.
(٩ /١٦٠)
(٩/ ١٦١)
- ذكر وصفٍ تعميم المصطفى وَله
- ذكر الخِصال الَّتي فُضِّلَ نَّه بها على غيره.
(٩/ ١٦١)
- ذكر ما فُضِّلَ المصطفىِ وَلَّه على مَنْ قبلَه مِنَ الخصال المعدودة .... (١٦٣/٩)
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في خبرِ حُذيفةَ لم يُرِدْ به النَّفَي عمَّا
(١٦٤/٩)
وراءه.
- ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌ََّ جوامِعَ الكَلِمِ
وخواتِمَه
(١٦٤/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ وَ لَّ فُضِّلَ بجوامع الكَلِم على سائرِ
الأنبياء الَله
(٩ /١٦٥)
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - عنده محمَّداً وَِّ: خاتمَ النَّبيين
(٩ /١٦٥)
- ذكر تمثيلِ المصطفىِ وَ لَ النَّبِّينَ - قبله - معه بما مَثَّلَ به.
(١٦٦/٩)
- ذكر تمثيلِ المصطفى وَلّ مع الأنبياءِ بالقصرِ المبنيِّ.
(١٦٦/٩)
- ذكر ما مَثّلَ المصطفىِنَُّ نفسَه مع الأنبياء - صلوات اللَّه عليهم
.(١٦٧/٩)
........
أجمعين -..
- ٤٩٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
- ذكر ما مَثَّلَ المصطفىَِّ نفسَه وَأُمَّتَهُ به
(٩/ ١٦٧)
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - لصفيِّه ◌َّ ما تقدَّم مِنْ ذنبه وما
(١٦٨/٩)
تأخَّر.
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما تقدم مِنْ ذُنُوب صفيِّه ◌ِِّ، وما تأخّر
منها.
(١٦٩/٩)
- ذكر العَلَمُ الَّذي جعل اللَّهُ - جلَّ وعلا - لِصفيِّه ◌َ لَّ، الذي إذا ظهر له؛
يجب أن يُسبِّحَه ويحمَدَه ويستغفرَه
(١٦٩/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّه كان يستغْفِرُ اللَّهَ - جلَّ وعلا - بعد نزول ما
وصفنا عندَ الصَّلوات
(٩ / ١٧٠)
- ذكر ما خَصَّ اللَّهُ - جلَّ وعلا - به المصطفىِوَلَ مِنْ إطعامِهِ وسَقْهِ عندَ
وصاله
(٩/ ١٧٠)
- ذكر ما خَصَّ اللَّهُ - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌َِّ عنَد الوصال بالسَّقي
والإطعام؛ دون أُمَّته.
(٩/ ١٧١)
- ذكر ما باركَ اللَّهُ في اليسير مِنْ بركة المصطفى
(١٧١/٩)
- ذكر مَعونِةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - رسولَهِوَِّ على الشَّيطان، حتّى كان يَسْلَمُ
منه ........
(٩/ ١٧٢)
- ذكر البيان بأنَّ قوله {َلَ في خبر شريكِ بن طارقٍ: ((إلاَّ أنَّ اللَّه أعانني عليه
فأسلم)) ؛ أراد بقوله : ((فأسلمَ)) : بالنّصب لا بالرَّفع.
(٩/ ١٧٢)
- ذكر خنق المصطفى وتقليل الشّيطان الذي كان يُؤذيه في صلاته.
(٩ / ١٧٣)
- ذكر وصفِ دَعْوَةِ سليمانَ الَّتِي مِنْ أجلها تَرَكَ رسولُ اللَّهِمَِّ ذلِكَ
الشيطانَ.
(٩/ ١٧٣)
- ٤٩٧ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قدِ استجابَ دعوتَه الّتي سأل
(٩ / ١٧٤)
ربَّه .....
- ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - رسولَه وَلِّ النّصرَ على أعدائه عند الصَّبا
إذا هبّت
(٩/ ١٧٤)
(٩ /١٧٥)
- ذكر الخصال الَّتي كان يُواظِبُ عليها المصطفى وَلِلّه
- ذكر خصال كان يستعملُها وَله، يُستحبُّ لأمَّته الاقتداءُ به فيها .. (١٧٥/٩)
- ذكر الخبرِ الْمُدحضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ يحيى بنَ عُقَيْلٍ لم يَرَ أحداً مِنَ
الصَّحابة
(١٧٦/٩)
- ذكر اتّخاذِ اللَّهِ - جل وعلا - صفيَّه ◌ِ لَ خليلاً؛ كاتّخاذه إبراهيمَ
- صلوات اللَّه عليه - خليلاً
(١٧٦/٩)
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ ما رواه إلاَّ جميلٌ
النَّجرانيُّ.
.(١٧٧/٩)
(٩/ ١٧٧)
- ذكر رؤيةِ المصطفىِ وَ لّه جبريلَ بأَجْنِحَتِهِ.
- ذكر البيان بأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ سَمِعَ هذا الخبرَ مِنَ
المصطفى الله
(١٧٨/٩)
- ذكر عرض اللَّه - جَلَّ وعلا - الجنَّةَ والنَّارَ على المصطفىِوَلَ .. (١٧٨/٩)
- ذكر عَرْض الله - جلَّ وعلا - الأُمَمَ على المصطفىِوَلَ ............ (١٧٩/٩)
- ذكر عرض اللَّه - جلَّ وعلا - على المصطفى وََّ ما وَعَدَ أَمَّته في
(١٨٢/٩)
الآخرة.
....................
(٩/ ١٨٣)
- ذكر وصفٍ مجلس المصطفىِ وَلَه لِمَنْ قَصَدَه.
- ذكر ما كانَ يحفظُ المصطفىِوَ لَّ نفسَهُ مِن أذى المسلمين، مَع التسوية بين
- ٤٩٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد التاسع -
(١٨٤/٩)
أمَّته ونفسه في إقامة الحقِّ
- ذكر ما يستعمل المصطفى وَ﴿ مِنْ حسن التّأني في العِشرة مع
(١٨٤/٩)
◌ُمَّته
- ذكر ما كان يستعملُ وَ ل﴿ عندما كان يُقَدَّمُ إليه المأكولُ والمشروبُ (١٨٥/٩)
- ذكر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
(١٨٥/٩)
- ذكر وصفِ تعريسَ المصطفىِ وََّ إذا عَرَّسَ.
(١٨٥/٩)
- ذكر العلامةِ الَّتي بها كان يُعْلَمُ اهتِمَامُ المصطفى وَّ بشيءٍ مِنَ
الأشياء ..
(١٨٦/٩)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِوَلَّ كان يكونُ في مِهْنَةِ أهلِه عندَ دخوله
بيته ..
(١٨٦/٩)
- ذكر ما كان المصطفى وَلَّهُ يَغُضُّ عَمَّن أسمعه ما كَرهَ، أو ارتكب منه حالةً
مکروهٍ له
(٩/ ١٨٧)
- ذكر نفي الفُحش والتَّفَخُش عن المصطفى وٍَّ ..
(٩/ ١٨٧)
- ذكر خِصال يُسْتَحَبُّ مجانبتها لمن أَحَبَّ الاقتداء بالمصطفى اَلّ ..... (١٨٨/٩)
- ذكر ما كَانَ يَسْتَعْمِلُ المصطفىِوَّهُ مِنْ تركِ ضربِ أحدٍ من المسلمين
(١٨٨/٩)
بنفسه.
٤- باب الحوض والشفاعة
(١٨٩/٩)
۔ ذکر خبر ثان یصرح بصحّة ما ذكرناه
(١٨٩/٩)
- ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى ◌َِّ يكونُ فَرَطَ أُمَّته على حوضه - بفضل اللَّه
علينا - بالشُّرب منه.
(١٨٩/٩)
- ذكر الإخبار عن وصفِ الطُّول الذي يكونَ بَيْنَ حَافَتَي حوض
المصطفى ◌َّلّ في القيامة - أوردنا اللّه إيَّاه بفضله.
(١٩٠/٩)
- ٤٩٩ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
- ذكر خبرِ أوهمَ مَنْ لم يُحكم صناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌّ لخبر أنس بن مالكٍ
الَّذي ذكرناه.
(١٩٠/٩)
- ذكر خبرِ ثالثٍ قد يُوهِمُ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ العِلْمَ مِنْ مظانّه أنَّه مضادٍّ للخبرين
الأوَّلين اللذين ذكرناهما.
(٩/ ١٩١)
- ذكر خبرٍ رابعٍ قد يوهم بعضَ المستمعين أنَّه مضادٌّ للأخبار الثَّلاثِ الَّتِي
(٩/ ١٩٢)
ذكرناها قبلُ.
- ذكر الخبر الدَّالُ على أنْ ليس بَيْنَ هذه الأخبار الَّتي ذكرناها تضادٌّ
ولا تهاترٌ.
(١٩٣/٩)
- ذكر خبر قد يوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صناعة العِلْمِ أنه مضادٌّ للأخبار التي
(١٩٣/٩)
ذكرناها قَبْلُ.
- ذكر الإخبار عن وصفِ الأواني الّتي تكونُ في حوضٍ
(١٩٤/٩)
المصطفى ◌َل﴾
- ذكر البيان بأنَّ الكُراعَ - الذي تقدَّم ذكرنا له ــ حيث ينصبُّ إلى الحَوْضِ
يُمَدُّ ماؤه مِنَ الجِنّة.
(١٩٤/٩)
- ذکر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه
(١٩٥/٩)
- ذكر الإخبارِ بأنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْ حوضِ المصطفى ◌َّ أَمِنَ تسويدَ الوجهِ
(١٩٥/٩)
بعده.
- ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على صفيِّه ◌َِّ بإعطائه الحوض ليسقيّ
منه أُمَّتَهُ يومَ القيامةِ - جعلنا اللَّه منهم بمَنَّه -..
(١٩٦/٩)
- ذكر البيان بأنَّ قوله ◌ِّهِ: ((كما بَيْنَ أَيَلَةَ إلى صنعاءَ))؛ أراد به: صنعاءَ
(٩/ ١٩٧)
اليمنِ ، دُونَ صنعاء الشَّامِ
- ذكر الإخبارِ بأنَّ الشَّفَاعةَ: هي الدَّعوة الَّتِي أَخْرِها ◌ََّ لأُمَّته في
- ٥٠٠ _