النص المفهرس
صفحات 461-480
٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - من الأشياء (٣٠٣/٨) - ذكر ما يُستحبُّ للمرء تركُ الدُّخول في البيوت التي فيها ستور عليها .(٣٠٤/٨) ......... تماثيلُ. - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن لا يَدْخُلَ بيتاً فيه صُورةٌ ؛ وإن كان ذلك البيتُ مما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه ـ- جَلَّ وعلا .. (٣٠٤/٨) - ذكر وصفِ عددِ الأصنامِ التي كانت حَوْلَ الكعبةِ ذلك اليومَ .. (٣٠٥/٨) ٢٢ - باب اللَّعبِ واللَّهُوِ. (٣٠٦/٨) - ذكر جواز لَعِبِ المرأةِ - إذا كان لها زوجٌ، وَهِي غيرُ مُدْركةٍ - (٣٠٦/٨) باللُّعَبِ. - ذكر الإباحةِ لصغار النساء اللَّعِبَ باللُّعَبِ - وإن كان لها صور -.. (٣٠٦/٨) ذكر البيان بأنَّ عائشةَ كانت تُسمِّي لُعَبَها : البَنَاتِ. (٣٠٧/٨) (٣٠٧/٨) - ذكر الإباحة أن تَجْتَمِعَ مَعَ أمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه - ذكر الإِبَاحةِ للمرء النَّظَرِ إلى لَعِبِ الحَبَشَةِ الذي لا يَشُوبِه شيءٌ مِما يَكْرَهُ (٣٠٨/٨) الله - جلَّ وعلا -. - ذكر الإباحةِ للحُرَّةِ النظرَ إلى لَعِبِ الحبشةِ الذي وصفناه - وإن كان لها زوجٌ ..... (٣٠٨/٨) - ذكر البيان بأنَّ أبا بكر خَرَقَ دُفُوفَهُما في ذلك اليومِ. (٣٠٩/٨) ذكر بعض ما كانت الحَشَةُ تقولُ في لَعِبهم ذلك (٣٠٩/٨) - ذكر إباحةِ القَوْل - إذا لم يَكُنْ بِغَزَلِ . في أيَّامِ العيدِ، وكذلك اللعبُ في (٣١٠/٨) المَسْجدِ - ذكر إثباتِ اسمِ العِصيان للَّه ورسولِهِوَّ باللاعب بالنَّرْدِ في بے - ٤٦١ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام الدُّنيا. (٣١١/٨) (٣١١/٨) - ذكر الإخبار عن وصفِ اللاعب بالنَّرْدِ في التمثيل. (٣١١/٨) - ذكر الزجر عن اشتغال المرء بالحَمَام وسَائِرِ الطّيورِ - عبئاً .... ٢٣- فصل في السَّمَاعِ. (٣١٣/٨) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ في الاحتجاجِ به من لم يتفقَّهُ في صحيحِ الآثار ، ولا أبلغ المجهودَ في طُرُق الأخبار. (٣١٣/٨) - ذكر خبر ثان تعلَّق به غيرُ المتبحِّر في صناعةِ العلم، فأباحَ الغناءَ الذي يُبْعِدُ عن اللَّه - جَلَّ وعلا -.. (٣١٣/٨) - ذكر البيان بأن الغناءَ الذي وصفناه إنما كان ذلك أشعاراً قيلت في أيّام الجاهليةِ، فكانوا يُنْشِدُونَها ويذكرون تلك الأيام، دون الغِناء الذي يكونُ بَغَزَل، يقرب سَخَطَ اللَّه ــ جَلَّ وعلا - مِن قائله. (٣١٤/٨) - ذكر البيان بأنَّ الغِناءَ - الذي كان الأنصارُ يُغنون به - لم يَكُنْ بغَزَل لا يَحِلُّ ذکرهُ. (٣١٥/٨) ٤٥- كتابُ الصَّيْدِ. (٣١٧/٨) - ذكر الإخبار عن أكل ما يجوزُ استعمالُه مما حَبَسَ الكلابُ على (٣١٧/٨) أربابها - ذكر الإخبار عَمَّا لا يجوزُ أَكْلُهُ من الصيدِ الذي صِيدَ بالقِسِيِّ والكِلاب (٣١٨/٨) المُعَلَّمَةِ - ذكر الإباحةِ للمرء أكلَ ما حَبَسَ عليه كلبُه المُعَلَّمُ - إذا ذكر اسم الله عليه -... (٣١٨/٨) - ذكر ما يحكم لِمَنِ اصْطَاد الصَّيْدَ، فانفلتَ منه بشبكته، فَظَفِرَ بهِ آخِرُ غير ...... (٣١٩/٨) - ٤٦٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - ٤٦- كتاب الذبائح (٣٢٣/٨) (٣٢٣/٨) - ذكر الأمر بحَدِّ الشِّفار، والإحسان في الذبح لمن أراده. - ذكر الأمر بإحداد الشفرةِ لمن أراد الذبحَ، وإحسان الذّبح بالرفق (٣٢٣/٨) (٣٢٤/٨) - ذكر الأمرِ بأكل ما ذُبحَ بالْمَرْوَةِ من ذواتِ الأرواحِ. - ذكر البيان بأنَّ أَكْلَ ما ذُبِحَ بغيرِ الحديدِ - وذكر اسم الله عليه ـ- جائزٌ أكله؛ خلا السنِّ والظفر. (٣٢٤/٨) - ذكر الإخبار عن جواز أكلِ الذَّبيح بغير حديد (٣٢٥/٨) - ذكر الزَجْرِ عن تَركِ قَطْع الْوَدَجِ عندَ الذَبح (٣٢٥/٨) (٣٢٦/٨) - ذكر البيان بأن الجنينَ إذا ذُكِيَتْ أُمُّهُ حَلَّ أكلُهُ - ذكر الزجر عن استعمال الْمُسْلِمِ ذَبَائِحَ الرَّجَبِيَّةِ وأول النّتاج - الذي كان يذبحُهُمَا أَهْلُ الْجَاهِلِية .-. (٣٢٦/٨) (٨/ ٣٢٧) - ذكر الإباحةِ للمرء أَكْلَ ما ذبح بالمروة - دون الحديد ........ - ذكر خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ غير المتبحِّر في صناعة الحديث أن الخبرَ الذي ذكرناه (٣٢٨/٨) موهومٌ .. - ذكر الزَّجر عن ذبح المرء شيئاً من الطيور عبثاً، دونَ القصدِ في (٣٢٨/٨) الانتفاع به. (٣٢٩/٨) - ذكر البيان بأنَّ ذبحَ المرء الذبيحةَ باسم اللَّه ومِلَّةِ الإسلام: مِن الإيمان - ذكر لعن المصطفى وَّ المهلَّ لِغير اللَّه (٣٢٩/٨) (٣٣١/٨) ٤٧- كتاب الأضحية - ذكر ما يُستحبُّ للإمام إعطاءُ الرَّعِيَّةِ غنماً لِيضحُّوا منها في أعيادِهم ... (٣٣١/٨) - ٤٦٣ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام - ذكر البيان بأن قَسْمَ الغنم - الذي وصفناه - كان للضحايا التي ذكرناها. (٣٣٢/٨) (٣٣٢/٨) ...... - ذكر إباحة ذبحِ المرءِ نَسِيكَتَهُ بیده (٣٣٢/٨) - ذكر وَصفِ ذبحِ المرء نسيكتَه - إذا أراد ذلك.ــ ........... - ذكر البيان بأنَّ ذبحَ الكبشين ليس بعددٍ لا يجوز استعمالُ ما هو أَقَلُ منه .. (٣٣٣/٨) - ذكر البيان بأنَّ البُدنَ يجب أن تُنحر قياماً مَعْقُولَةً (٨/ ٣٣٣) - ذكر الإباحة للمرء بأن يَذْبَحَ الجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ فِي نَسِيكتِه. (٣٣٤/٨) - ذكر لفظةٍ جَهلَ في تأويلها مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَة الحَدِيثِ. (٣٣٥/٨) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أن هذا الأمْرَ أمرُ تعليم -- في أوَّل ما خرج المصطفى وَلَهَ بالناس إلى الصَّحراء لِيعيِّد بهم -، فَعَلَّمهم كيف يُضَحُونَ، لا أن هذا الأمرَ أمرُ حَتْمٍ وإيجاب (٣٣٥/٨) - ذكر البيان بأنَّ ذبحَ أبي بُردة الأضحيةَ قَبْلَ الصَّلاة كان ذلِكَ عن ابنِه، لا عن نفسِهِ. (٣٣٦/٨) - ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ ﴿ه قد أجاز لأبي بُرْدَةَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ الصلاةِ، ونفى جوازَ مثلِه لأحدٍ بَعْدَه أن يأتيَ به ؛ إلا في موضعه الذي أمر به؛ وإن كان القصدُ فيه الندبَ والإِرشاد. (٣٣٧/٨) ذکر خَبَرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه. (٨/ ٣٣٧) - ذكر البيان بأن أبا بُردة إنما خُصَّ لِجواز أضحيته قَبْلَ الصلاةِ، مَعَ الأمرِ (٣٣٨/٨) بإعادة الأضحية بَعْدَ الصَّلاة ثانياً - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ قد أمر به المصطفىِ وَّ ــ أيضاً - غير أبي بُرْدةَ ابن نیار (٣٣٩/٨) - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ أمر به غير هذين - أيضاً - في أوَّل ابتداء إنشاء العيد ؛ حيث جھلُوا کیفیة الأضحية في ذلك اليوم (٣٣٩/٨) - ٤٦٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - .... (٣٤٠/٨) ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأُضْحِيَةَ والأمرَ بها ليسَ بوَاجبٍ .. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحيةَ استعمالُها ليس بفرضٍ (٨/ ٣٤٠) (٣٤١/٨) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحية استعمالُها غيرُ فرض. - ذكر البيان بأنَّ هذا الفِعلَ إنما زُجرَ عنه لمن عنده أضحيةٌ يُريدُ ذبحَها ، وأهلَّ عليه هلالُ ذي الحِجَّة وهي عندَه؛ دونَ من اشتراها بعد هِلاله عليه .. (٣٤٢/٨) (٣٤٢/٨) - ذكر خبر ثان يُصَرِّحُ بالشرط الذي تقدَّم ذكرُنا له (٣٤٣/٨) - ذكر الزجر عن أن يُضَحَِّ المرءُ بأربعةِ أنواعٍ مِنَ الضَّحايا. - ذكر الخصال التي إذا كانت في الأضحية لا يجوزُ أن يُضَحَّى بها .. (٣٤٤/٨) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ من زَعَمَ أن عُبيدَ بنَ فيروز لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن البراء (٣٤٤/٨) - ذكر الزجرِ عن أكلِ لحومِ الضَّحايا بَعْدَ ثلاثٍ (٣٤٥/٨) - ذكر خبر ثانٍ يصرِّح بصحة ما ذكرناه. (٣٤٥/٨) - ذكر أمرِ المصطفى ◌َّ بأكل لحوم الضحايا بعْدَ ثلاث؛ نسخاً لما تقدمَ مِن نھیەِ آلڑ عنه (٣٤٦/٨) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بإباحة الانتفاع بلحوم الأضحية بَعْدَ ثلاثٍ. (٣٤٦/٨) - ذكر العلةِ التي مِن أجلها نُهيَ عن أكل لحوم الأضاحي بَعْدَ (٣٤٧/٨) ثلاثٍ. (٣٤٨/٨) - ذكر خبرِ رابعٍ يُصَرِّحُ بالانتفاعِ بِلُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ ... - ذكر الإباحةِ للمُضحِّي أن يدَّخر من أُضحيته - بعدَ أكلهِ وإطعامِه (٣٤٨/٨) ...... منها -.. (٣٤٩/٨) - ذكر إباحةِ اتخاذ المرء القَدِيدَ من لحم أُضحيتِه لِسفره. .. ذكر الخبر المصرِّح بصحة ما ذكرنا: أن القَدِيدَ الذي وصفناه كان مِن لحم - ٤٦٥ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام الأضحية. (٣٤٩/٨) (٣٤٩/٨) - ذكر إباحةِ الانتفاعِ بالقَدِيدِ من لُحومِ الضَّحايا في الأَسْفَار (٣٥٠/٨) ذكر إباحةِ الانتفاع بلحُوم الضَّحايا مِن السَّنة إلى السَّنة. ٤٨- كتابُ الرَّهْن (٣٥١/٨) - ذكر ما يُحكم للراهن والمُرْتَهن في الرهن - إذا كان حيواناً ـــ .... (٣٥١/٨) - ذكر البيان بأن الْمُرْتَهنَ له ركوبَ الظهر - إذا كان مرهوناً - وشُرْبُ لبن الدَّرِّ - إذا كانت النفقةُ مِن ناحيته. (٣٥١/٨) - ذكر خبرِ قد شَنْع به بعضُ المعطّلَةِ على أهل الحديث ؛ حيث حُرمُوا (٣٥٢/٨) التوفيقَ لإدراكِ معناه. - ذكر ثمن الشعير الذي كان لليهودي على المصطفى وَل عندَ رهنه إيّاه درعَه. .(٣٥٢/٨) - ذكر البيان بأنَّ الدرعَ الذي كان عندَ اليهودي للمُصطفىِ وَّ؛ كان ذلك لِأَجلِ سَبَبٍ معلومٍ؛ فَمِنْ أَجْلِهِ لم يستردّ دِرْعَهُ منه (٣٥٣/٨) ١ - باب ما جاء في الفتن (٣٥٤/٨) - ذكر الإخبار عن تحريش الشَّياطين بَيْنَ المسلمِين عندَ إياسِهَا منهم عن الإشراكِ باللَّه - جَلَّ وعلا -. (٣٥٥/٨) - ذكر الزجرِ عن أن يُعِينَ المرءُ أحداً على ما لَيْسَ للَّه فيه رضاً. (٣٥٥/٨) - ذكر الزجر عن أن يُناولَ المرءُ أخاه السَّيْفَ وهو مسلولٌ. (٣٥٥/٨) - ذكر لعن الملائكة مَنْ أَشَارَ بالحدیدة إلى أخيه (٣٥٦/٨) - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها تَلْعَنُ الملائِكَةُ هذا الفاعِلَ (٣٥٦/٨) - ذكر الزجر عن أن يُشيرَ الْمُسْلِمُ إلى أخيهِ بالسِّلاحِ (٣٥٧/٨) - ذكر بعض العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل (٣٥٧/٨) - ٤٦٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - ذكر البعض الآخر من العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعلِ (٣٥٧/٨) - ذكر الزجر عن الخَّذْفِ بالحصى - إرادةَ الأذى بالنَّاسِ ......... (٨/٨ - ذكر ما يَجبُ على المَرْءِ مِنْ لزومِ خاصَّة نفسه وإصلاحِ عَمَلِهِ - عندَ تغيير (٣٥٨/٨) الأمرِ ووقوعِ الفِتَنِ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء أن يكونَ عليه في آخر الزمان .. (٣٥٩/٨) - ذكر خبرِ أوهم مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحَديثِ أن آخر الزمان - على العُموم - يكون شرًّا مِن أوله. (٣٦٠/٨) - ذكر الخبر المُصَرِّحِ بأن خبرَ أنسِ بنِ مالكٍ لم يُرد بِعُموم خطابه على (٣٦٠/٨) الأحوال كُلّها - ذكر الأمر بالانفرادِ بالدِّين عندَ وقوعِ الفِتَنِ. (٣٦١/٨) - ذكر البيان بأن الفارَّ مِن الفِتَن - عندَ وقوعِهَا - يكونُ مِن خير النّاس في ذلك الزمان (٣٦٢/٨) - ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - المتعَبِّدَ - عِنْدَ وقوع الفِتَن - ثوابَ الهِجْرَةِ إلى رَسُول اللَّه ◌َل (٣٦٢/٨) - ذكر الإخبارِ بأن الاعتزالَ في الفِتَنِ يَجبُ أن يلزَمَه المرءُ، دونَ الوثبةِ إلى (٣٦٣/٨) كل ھَيْعَةٍ. لها (٣٦٣/٨) - ذكر البيان بأن اختلاطَ الفِتَنِ بالمرء يَكُونُ على حسب استشرافِه ... (٣٦٤/٨) - ذكر البيان بأنَّ على المرءِ - عندَ وقوعِ الفِتَنِ - العُزلةَ والسُّكونَ؛ وإن أَتَتِ الفتنةُ عليه. - ذكر البيان بأنَّ - عند وقوع الفِتَنِ - على المرء محبة غيره ما يُحِبُّهُ لِنفسه .. (٨/ ٣٦٥) - ذكر البيان بأن على المرء - عندَ الفِتّن - أن يكونَ مقتولاً لا - ٤٦٧ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام (٣٦٦/٨) قاتِلاً. - ذكر البيان بأن الدُّعاة إلى الفِتَنِ - عندَ وقوعِها - إنما هُمُ الدُّعاةُ إلى النار (٣٦٧/٨) نعوذُ باللَّه منها - - ذكر البيان بأن على المرء - عندَ وقوعِ الفِتَنَة - السَّمْعَ والطَّاعَةَ لِمن وَلِي (٣٦٩/٨) عليه ؛ ما لم يأمُرْه بمعصِيةٍ .. -- ذكر الإخبار بأنَّ على المرءِ - عندَ وقوعِ الفِتن - كَسْرَ سيفِه، ثم الاعتزالَ (٣٧٠/٨) عنها - ذكر البيان بأنَّ الصَّلاة والصيامَ والصَّدَقَةَ تكفّرُ آثامَ الفِتَن عَمَّن وصفنا نعتَه فيها .. (٣٧٠/٨) - ذكر البيان بأن النساءَ مِن أخوف ما كان يتخوَّف ◌َّ إيَّاهُنَّ على أُمَّتِه (٣٧١/٨) (٣٧١/٨) - ذكر بعض السببِ الذي مِنْ أَجلِه يكونُ عامةُ فتنة النساء .. - ذكر البيان بأنَّ فتنة النساء من أعظم ما كان يخافُها ◌َِّ على أُمَّتِه (٣٧٢/٨) - ذكر الإخبار بأنَّ فتنةَ النّساء من أخوفِ ما يُخاف مِن الفِتَن على الرِّجال. (٣٧٢/٨) (٣٧٥/٨) ٤٩- كتاب الجنايات. - ذكر الإخبار عن تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - دماءَ المؤمنين .. (٣٧٥/٨) - ذكر البيان بأنَّ تحريمَ اللَّه - جَلَّ وعلا - أموالَ المسلمين ودماءَهم وأعراضَهم كان ذلك في حَجَّةِ الوداعِ قبل أن يَقْبِضَ اللَّه - جل وعلا - رسوله پٹ إلى جنته بثلاثة أشهُرٍ ویومین (٣٧٨/٨) - ذكر الإخبار عن استدارةِ الزَّمان في ذلك الوقتِ (٣٨٠/٨) ذكر البيان بأنَّ قولَهِ ل ◌ّهِ: ((إن دماءَكم حرامٌ عليكم)»: لفظة عام، مرادُها خاصٌّ؛ أراد به : بعضَ الدِّماء لا الكلَّ. (٣٨١/٨) - ٤٦٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر الخبر الْمُدْحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ لم يسمعْه الأعمشُ عن عبدٍ اللَّه بن مُرة (٣٨١/٨) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَه ◌َّهِ: ((إن أموالَكم حرامٌ عليكم))؛ أراد به: بعضَ الأموال لا الكُلَّ. (٣٨٢/٨) (٣٨٢/٨) - ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلماً بغير حقّه - ذكر إيجابِ دخولَ النَّارِ للقاتلِ أخاه المسلم متعمداً (٨/ ٣٨٣) (٨/ ٣٨٣) - ذكر التغليظِ على مَنْ قاتل أخاه المسلمَ حَتَّى قُتِلَ - ذكر الزجر عن قتلِ المرءِ مَنْ أَمِنَه علی دَمِهِ (٣٨٤/٨) - ذكر ما يَلْزَمُ ابنَ آدمَ من إثم مَنْ قَتل بعدَه مسلماً؛ لاستنانه ذلِكَ الفعلَ لِمَنْ بعده. (٣٨٤/٨) - ذكر الزجر عن قَتْلِ المرءِ ولَده سِرًّا (٣٨٥/٨) - ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجلهاَ نَهَى عن قتل المُسْلمين (٣٨٥/٨) - ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّار مَنْ قَتَلَ نَفْسَه في الدُّنيا. (٣٨٦/٨) - ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّار القاتل نفسَه بما قَتَلَ به. (٣٨٦/٨) - ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - الجنةَ على القاتل نفسَه في حالةٍ من .(٣٨٧/٨) الأحوال - ذكر الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذَا الْخَبَرَ تفرَّدَ بهِ جريرُ بنُ (٣٨٧/٨) حازم. (٣٨٩/٨) ١ - باب القِصَاصِ. - ذكر الحُكم في القَوَدِ عن المُسْلِمِينَ وأَهْلِ الذمةِ أو بعضهم مَعَ (٣٨٩/٨) بَعْضٍ. - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن القَوَدَ لا يكونُ إلا بالسيفِ أو - ٤٦٩ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام الحديد (٣٩٠/٨) - ذكر البيان بأن المُصْطَفىِ وَ لّ قَتَلَ قَاتِلَ المرأة - التي وصفناها - بإقراره (٣٩١/٨) على نفسِه بقتله إيَّاه ، لا بإقرارها عليه به .. - ذكر البَيَان بأنَّ المَرْءَ يَجبُ أن يُحسن القِتْلَةَ في القصاص؛ إذ هو من أخلاق المؤمنين (٣٩١/٨) - ذكر الإخبار عن نفي جناية الأبِ عن ابنِهِ، والابن عن أبيه ....... (٣٩١/٨) - ذكر نَفِي القِصاص في القتل ، وإثباتِ التوارث بَيْنَ أَهْلِ مِلَّتين .... (٣٩٢/٨) - ذكر إسقاطِ القَوَدِ عن الثَنَايا العاضّ إنساناً آخر . (٣٩٤/٨) - ذكر إبطال القِصاص في ثنية العاضِ يدَ أخيه إذا انْقَلَعَتْ بجُذْبِ المعضوض (٣٩٥/٨) يده منه .. - ذكر الخَبَر الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن شُعبة لَمْ يَسْمَعْ هذا الخبر عن قَتَادَةَ (٣٩٥/٨) - ذكر الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّد بهِ قتادةُ عن زرارة بن (٣٩٦/٨) أوفی - ذكر الإخبار عن إسقاط الحَرَجِ عَمَّنْ فقأ عينَ الناظِرِ في بيته بغير (٣٩٦/٨) إذنه - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرِ إِنَّما هو إخبارٌ دونَ الْحُكْم (٣٩٧/٨) (٣٩٧/٨) - ذكر نفي الجُنَاحِ عَمَّنْ فَقَأَ عَيْنَ الناظِر في بيته بغير إذنه. - ذكر البَيَان بأَنَّ قولَهِ جَ «ما كان عليك جُناح))؛ أرادَ به: نَفيَ القِصَاصِ (٣٩٨/٨) والدِّيَةِ - ذكر الإخبار عن إسقاطِ الحَرَجِ عن مُسْتَأجرِ المرء في المعدن - إذا انهارَ (٣٩٨/٨) عليه .... - ذكر إثباتِ الْجُبَار - مَا كَانَ مِن العجماء والبئر والمَعْدِن ...... (٣٩٨/٨) - ٤٧٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر الإِخْبَار عن نَفي لُزُوم الحَرَج عن مالك العجماء - إذا لم يَكُنْ معها سَائِقٌ أو قائدٌ أو راكبٌ - بما أنت عليه (٣٩٩/٨) - ذكر مَا يُحْكَمْ فِيمَا أَفْسَدَتِ المواشِي أَمْوَالَ غَير أربابها - ليلاً أو نهاراً .... (٣٩٩/٨) (٤٠٠/٨) ٢- باب القَسامة. - ذكر وصفِ الحُكم في القتيل إذا وُجدَ بَيْنَ القريتين - عندَ عَدَم البينة على (٤٠٠/٨) قتله -.. (٤٠١/٨) ٥٠- كتاب الدِّيَاتِ - ذكر تَفَضُّل الله - جَلَّ وعلا - على هذه الأمة عندَ القتل بإعطاء الدِّية عنه ........... (٤٠١/٨) - ذكر وصفِ الدِّيَّةِ في قتيلِ الخَطَإِ الذي يُشْبهُ العمدَ (٤٠١/٨) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرءِ من الدِّية في قطع أصابعٍ أخيه (٨/ ٤٠٢) المسلم - ذكر الإخبار باستواء الأصابع - عندَ قطعها في الحكم بأنَّ في كُلِّ واحدةٍ (٤٠٢/٨) منها عَشْراً من الإبل - ذكر الإخبار باستواء الأسنان - عندَ قلعها في الحُكْم بأنَّ في كُلّ واحدةٍ منها خمسةً من الإِبل. (٨/ ٤٠٣) - ذكر استواء الخِنصر والبنصر في أخذِ الأَرْشِ بها (٤٠٣/٨) ١- باب الغُرَّةِ (٤٠٤/٨) - ذكر وصف الحُكم فيمن ضَرَب بطنَ امرأةٍ، فَأَلقَتْ جنيناً ميتاً .... (٤٠٤/٨) - ذكر وصفُ الغُرَّة التي تَجِب في الجنينِ السَّاقطِ مِن بطن المرأةِ المضروبةِ على (٤٠٤/٨) ضاربها .. - ذكر لفظةٍ أوهمت عالَماً مِنَ الناس أن المرأةَ الضاربة - الّتي ذكرناها -- - ٤٧١ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام (٤٠٥/٨) ماتت قَبْلَ أخذ العَقْل من عَصَبتها - ذكر البيان بأنَّ المرأةَ التي تُوُفّيَتْ كانتِ المضروبةَ دونَ الضاربة ..... (٤٠٥/٨) - ذكر الخبر المصرِّح بأن المُتَوَفَّاةَ - مِن المرأتين اللتين ذكرناهما .- كانتٍ (٤٠٦/٨) المضروبةَ دونَ الضاربة - ذكر خبرٍ قد يُوهم عالَماً مِن الناس أنه مُضادٍّ لأخبار أبي هُريرة التي ذکرناها. (٤٠٧/٨) - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أن الغُرَّةَ في الجنين الساقِطِ لا يجب على (٤٠٨/٨) الضَّارب إلا عبد أو أمة ٥١- كتاب الوصية (٤١١/٨) . - ذكر ما يجبُ على المرء من إعداد الوصية لنفسه في حياته وتركِ الاتّكال على غيره فيها (٤١١/٨) - ذكر البيان بأن هذا العددَ المذكورَ في خبر نافعٍ لم يُرَدْ بهِ النفيَ عمَّ وراءَه.(٤١٢/٨) - ذكر إياحةٍ وصية المرء - وهُوَ في بلد نَاء - إلى الموصَى إليه في بلدٍ (٤١٣/٨) آخر. ٥٢- كتاب الفرائض (٤١٥/٨) - ذكر الأمر لأصحابِ السِّهام فريضَتَهم، وإعطاء العصبةِ باقيَ المال بعدَه .. (٤١٥/٨) - ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تفرد به رَوْحُ بنُ القاسم، ووهيب بن خالد (٤١٥/٨) - ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن رفع هذا الخبر تفرَّد به عبدُ الرزاق عن معمر. ......... (٤١٦/٨) - ذكر وصفِ ما تُعْطَى الجدةُ من الميراث (٤١٦/٨) - ذكر الإِخبارِ بأن مَنِ استهلَّ - من الصبيان عند الولادة - وَرَثُوا، - ٤٧٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - ووُرِثُوا، واستحقُّوا الصلاةَ عليهم. (٤١٧/٨) ١ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - نفى أَخْذَ المرء المسلم ميراثَه مِن النسب (٤١٧/٨) مِمَّنْ ليس على دِين الإسلام. - ذكر البيان بأنَّ الأخوات مع البناتِ يَكُنَّ عَصَبَةٌ (٤١٨/٨) ١ - باب ذوي الأرحام (٤١٩/٨) - ذكر الخبر المدحض قَوْلَ مَنْ أبطل توريثَ ذوي الأرحامِ (٤١٩/٨) - ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه. (٤١٩/٨) - ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه (٤٢٠/٨) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن ابنَ البنت لا يكونُ ولداً لأبي البنت. (٤٢٠/٨) ....... - ذكر السببِ الذي مِن أجله فَعَلَ المصطفى ◌َّ ما وصفناه .... (٤٢١/٨) ٥٣- كتاب الرؤيا (٤٢٣/٨) - ذكر البيان بأنَّ أصدقَ النّاس رؤيا مَنْ كان أصدقَ حديثاً في اليقظةِ . (٤٢٣/٨) ۔ ذکر الوقت الذي تکون رؤیا المؤمن فيه أصدق الرؤيا (٤٢٣/٨) - ذكر الفصل بين الرؤيا التي هَي مِن أجزاءَ النّبُوَّةِ ، وبَيْنَ الرؤيا التي لا تَكُونُ (٤٢٤/٨) كذلك - ذكر البيان بأنَّ الرؤيا الصَّالحةَ هي جُزْءٌ من أجزاء النبوة .. (٤٢٤/٨) - ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ - المذكورَ في خبر أنس ابن مالكٍ وعوفٍ بن مالك - لَم يُرِذ به النفيَ عمَّا وراءَه (٤٢٥/٨) .(٤٢٥/٨) - ذكر إخبار المصطفى ◌َّ عَمَّا يَبْقَى مِن مبشِّرات النُّبوة بعدَه .. - ذكر إخبار المصطفى وَّ في عِلَّته أن الرؤيا الصالحةَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ - ٤٧٣ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام (٤٢٦/٨) بعده ◌َلة .. - ذكر البيان بأنَّ الرؤيا المُبَشِّرَةَ تَبْقَى في هذه الأمة عندَ انقطاع (٤٢٦/٨) النبوة - ذكر البيان بأن المبشِّرَات - التِي تَقَدَّمَ ذكرنا لَها - هي الرؤيا (٤٢٧/٨) الصَّالحة - ذكر وصفِ الرؤيا التي يُحَدَّثُ بها، والتي لم يُحَدِّثْ بها. (٤٢٧/٨) - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه. (٨/ ٤٢٧) (٤٢٨/٨) - ذكر إثباتِ رؤية الحقِّ لِمَنْ رأى المصطفى وَّ في المنامِ ..... - ذكر السببِ الذي مِن أجله أطلق رؤيةَ الحَقِّ على مَنْ رأى المصطفىِ وَلّ في (٤٢٨/٨) منامِه - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَ له: ((فقد رأى الحقَّ))؛ أراد به: فكأنما رآه في اليقظة (٤٢٩/٨) - ذكر إعجاب المصطفى ◌َّ الرؤيا إذا قُصَّت عليه (٤٢٩/٨) - ذكر الزجر عن أن يقُصَّ المرءُ رؤياه إلّ على العالِم، أو النّاصِحِ ..... (٤٣٠/٨) له - ذكر الزجر عن أن يُخْبرَ المرءُ - أحداً إذا رأى في نومه بتلعُّبٍ الشيطان به ---... (٤٣١/٨) - ذكر ما يُعاقَبُ به - في القيامة - مَنْ أَرى عينيه في المنام ما لم (٤٣١/٨) تَریا. - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جَلَّ وعلا -- مِن الشيطان لِمَنْ رأى في منامِهِ ما يَكْرَهُ. (٤٣٢/٨) - ذكر البيان بأنَّ مَنْ تعوَّذ باللَّه مِن الشيطان - عندَ رؤيته ما يكره في منامه - لَم يَضُرَّه ذلك. (٨/ ٤٣٢) - ٤٧٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر الأمر - لِمَن رأى في منامه ما يكره - أن يتحوَّل مِن شِقّهِ إلى شِقْهِ الآخر ، بعد النفثِ والتعوُّذِ اللَّذَیْن ذكرناهُما (٤٣٣/٨) ٥٤- كتابُ الطِّبِّ. (٤٣٥/٨) - ذكر الأمر بالتَّدَاوي؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - لَم يَخْلُقْ داءً إلاّ خلقَ له دواءً - خلا شيئين -.. (٤٣٥/٨) - ذكر الإخبار عن إنزال اللَّهِ لِكلِّ داء دواءٌ يُتداوى به .. (٤٣٦/٨) - ذكر الإخبار بأنَّ العِلة التي خلقها الله - جلَّ علا - إذا عُولِجَتْ بدواء غيرِ دوائها ؛ لَم تَبْرَأ حَتَّى تُعالج به. (٤٣٦/٨) - ذكر وصفِ الشيئين اللَّذَيْنِ لا دَوَاءَ لهما. (٤٣٦/٨) - ذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يَحِلُّ استعمالُهُ مِن الأشياء کُلِّها (٨/ ٤٣٧) - ذكر الأمر بإبراد الحُمَّى بالماء بذكر لفظةٍ مجملةٍ غير مُفَسَّرَةٍ - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةِ ما ذكرناه. (٨/ ٤٣٧) - ذكر الخبر المفسِّرِ للْفظةِ المجملةِ التي ذكرناها بأنَّ شِدَّة الْحُمَّى إنما تُبرد بماء زمزم - دُونَ غیرہ من المیاه (٤٣٨/٨) - ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ نفى جوازَ اتّخاذِ النُّشْرَةِ للأَعِلاَء ...... (٤٣٨/٨) - ذكر الأمرِ بالتداوي بالقُسْط من ذاتِ الجَنْبِ (٤٣٩/٨) - ذكر الأمر بالتداوي بالحبَّةِ السوداء لِمن كان ذلك ملائماً لطبعه. (٨/ ٤٤٠) . ذكر الأمر بالاكتحال بالإِثْمِدِ بالليل؛ إذ استعمالُه يجلو البَصَرَ .... (٤٤٠/٨) - ذكر البيان بأن قولَه ◌َّرَ: ((خَيْرُ أكحالكم))؛ يريد به: مِن خير أكحالكم ... (٤٤٠/٨) - ذكر البيان بأن في الكَمْأَة شفاءً من عِلَلِ العين. (٤٤١/٨) ذكر خَبَرٍ أَوهمَ غَيْرَ المتبحِّرِ فِي صِنَاعَةِ العِلْمِ أن ألبانَ البقرِ نَافِعَةٌ لكلِّ مَنْ - ٤٧٥ - (٤٣٨/٨) - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام بهِ عِلَّةٌ مِن العِلل. (٤٤١/٨) - ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحَجْمَ عِنْدَ تَبُّغِ الدَّمِ بِهِ .... (٤٤٢/٨) - ذكر إِيَاحَةِ الاحتجام للمَرْء على الكَاهِلِ ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَه .... (٨/ ٤٤٢) - ذكر الإِبَاحَةِ للمرءِ أَن يَحْتَجِمَ على غَيرِ الأَخْدَعَيْنِ مِن بَدَنِهِ .. (٨/ ٤٤٢) - ذكر الأمر بالاكتواء لِمَنْ بهِ عِلَّةٌ. (٤٤٣/٨) - ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجلِها أُمِرَ أسعدُ بالاكتواء (٤٤٣/٨) - ذكر الزجْر عن أنْ يَكْويَ المرءُ شيئاً مِنْ بدَنِه لِعِلَّةٍ تحدث (٤٤٤/٨) - ذكر الخبر الذي يُعَارِضُ - في الظَّاهر - هذا الزجرَ المطلَق (٨ /٤٤٥) ٥٥- كتاب الرُّقَى والتمائم (٤٤٧/٨) - ذكر الزَجْرِ عن تعليق التمائِمِ التي فيها الشِّرْكُ بِاللَّهِ - جَلَّ وعلا -.. (٤٤٨/٨) - ذكر الزَجْر عن الاسترِقَاء بَلَفْظَةٍ مطلقةٍ أُضْمِرَت کیفیَّتُها فيها (٤٤٩/٨) - ذكر العِلَّة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل. (٤٤٩/٨) - ذكر الخبر الدالِّ على صحةِ تلك العِلَّةِ - التي هِي مضمرةٌ في نفس (٤٥٠/٨) الخطاب - (٤٥١/٨) - ذكر التغليظِ على من قال بالرُّقى والتَّمائِمِ مُتَّكِلاً عليها. - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أن الرُّقى المنهيَّ عنها؛ إنما هِيَ الرُّقى التي يُخالِطُها (٤٥٢/٨) الشركُ باللَّهِ - جَلَّ وعلا - دونَ الرُّقى التي لا يشوبُها شِرْكٌ. - ذكر استعمال المصطفى وَلَّ الرُّقْيَةَ التي أباح استعمالَ مثلها لأُمَّتِهِ وَلٍّ. (٤٥٣/٨) - ذكر إباحةِ استرقاء المرء للعِلل التي تَحْدُث بما يُبيحه الكِتابُ والسنة. (٤٥٣/٨) - ٤٧٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - - ذكر الخَبَر الْمُدْخِض قَول مَنْ نَفى جَوَازَ استعمال الرُّقى للمُسْلِمِین (٨/ ٤٥٣) ۔ ذكر خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصحَّةِ ما ذكرناه (٤٥٤/٨) ذكر الخَبَرِ المصرِّح بإباحةِ الرُّقية للعليل بغير كتابِ اللَّه - ما لم يَكُن شِرکاً -. (٤٥٤/٨) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على صحة ما تأولنا تلك الصفةَ المُعَبَّرَ عنها في البابِ المتقدم (٤٥٥/٨) (٤٥٦/٨) - ذكر البيان بأن استرقاءَ المرء عندَ وجودِ العِلَل: مِنْ قَدَر اللَّه .. - ذكر إباحةِ الاسترقاء للمرء مِن لَذْغِ العقارب (٤٥٦/٨) (٨/ ٤٥٧) - ذكر الأمر بالاسترقاء من العَيْنِ لِمَنْ أصابَتْهُ - ذكر الإباحةِ للمرء أنْ يَسْتَرْقِيَ - إذا عَانَهُ أخوه المُسْلِمٌ ............... (٤٥٧/٨) - ذكر الأَمْر - لِمَنْ رَأَى بأَخِيهِ شيئاً حسناً - أن يُبَرِّكَ لَه فيه، فإنْ عَانَهُ تَوَضَّأْ لَه. (٤٥٨/٨) - ذكر وَصفِ الوضوء الذي ذكرناه لمن وَصَفْنَاهُ (٤٥٨/٨) (٨/ ٤٦٠) - ذكر الأمر بالاغتسال لِمَنْ عانه أخوه المسلمُ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ استعمالَ الرُّقى عندَ الحوادِثِ تحدث (٤٦٠/٨) - ذكر إباحة أخذِ الرَّاقي الأُجْرَةَ على رُقْيَتِهِ التي وصفناها (٤٦١/٨) - ذكر الإباحَةِ لِلْمَرْءِ أَخذ المشترطَةِ في البدَايَة على الرُّقى. (٨/ ٤٦٢) ٥٦- كتاب العدوى والطّيَّرَةِ والفَأْل (٤٦٥/٨) - ذكر خبر أوهم مِنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنه مُضَادٌّ لقوله وَلَّمَ: ((لا عدوی))، أو ناسخ له (٤٦٥/٨) - ٤٧٧ - - المجلد الثامن - ٩- الفهرس العام - ذكر الزجر عن قول المَرْء بالعَدْوى والصَّفَر - الذي كان يقولُ به أهلُ (٤٦٦/٨) الجاهليةِ ..... - ذكر الخبر الُدْحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذه السُّنَّةَ اختُلِفَ على أبي هُريرةَ فیھا ، ونَفی صِحتها -أصلاً- (٤٦٧/٨) - ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعَدْوى (٤٦٧/٨) - ذكر الزجر عن استعمال المرء العَدْوى في ذواتِ الأربع. (٤٦٨/٨) - ذكر الإباحةِ للمرء مؤاكلةَ ذوي العاهاتِ؛ ضدَّ قول من كَرهَهُ ... (٤٦٨/٨) (٤٦٩/٨) - ذكر الزجر عن تطيُّر المرء في الأشياء. - ذكر التغليظِ على مَنْ تَطَيَّر في أسبابه؛ متعرِّياً عن التوكُّل فيها .... (٤٦٩/٨) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الطّيْرَةَ تُؤذي المُتَطَيِّرَ خلاف ما تُؤذي غيرَ المتطير (٤٧٠/٨) - ذكر ما يجب على المرء من لُزوم التفاؤل وتركِ التطيُّر ؛ اقتداءً برسول اللَّه ◌َله .. (٤٧٠/٨) - ذكر وصفِ الفأل الذي كان يُعْجبُ رسولَ اللّه ◌َ ...... (٤٧١/٨) ١- بابُ الهامِ والغُولِ. (٨/ ٤٧٢) - ذكر الزجرِ عن قولِ المرءِ بالهامِ الذي كان يقولُ به أهل الجاهلية. (٤٧٢/٨) (٨/ ٤٧٢) - ذكر الزجر عن قول المرء باغتيال الغُول إيَّاه (٤٧٥/٨) ٥٧- كتاب النُّجُومِ والأَنْوَاءِ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن مجانبةِ القضايا والأحكام بالنجوم. (٤٧٥/٨) - ذكر التغليظِ على من قال بالاختيارات والأحكام بالتنجيم .. (٤٧٦/٨) - ذكر الزجر عن قول المرء بعيافة الطُّيور واستعمال الطَّرْق (٤٧٦/٨) - ذكر إطلاق) اسم الكُفر على من رأى الأمطار مِن الأنواء ... (٨/ ٤٧٧) - ٤٧٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثامن - (٨/ ٤٧٧) - ذكر الزجر عن قول المسلم في الحوادثِ يَنْسُبُهَا إلى الأنواء .... - ذكر البيان بأن مَنْ حَكَمَ بمجيءٍ المطر في وقتٍ بعينه كذَّبه فَجْرُه؛ إذ اللَّه (٤٧٨/٨) - جَلَّ وعلا - استأثر بعلمه دونَ خلقه - ذكر ما يُستحبُّ للمرء الاستمطارُ في أول مطرٍ يَجيءُ في السَّنة .. (٤٧٨/٨) (٤٨١/٨) ٥٨- كتاب الكھَانَة والسِّحر. - ٤٧٩ - - المجلد التاسع - ٩- الفهرس العام ٥٩- كتاب التاريخ - المجلد التاسع - (٥/٩) ١- باب بدء الخلق (٥/٩) - ذكر الإخبار عمَّ عاتب اللَّه - جَلَّ وَعَلا - مَنْ خَالفَ رسولَ اللَّهِ وَلِ فِي إثبات القدر. (٥/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - كان ولا شيءَ غيرُه. (٦/٩) - ذكر الإخبار عمَّا كان اللَّه فيه قبل خَلْقِهِ السماواتِ والأرضَ .... .... (٦/٩) - ذكر الإخبار عمّا كان عليه العرشُ قَبْلَ خلق اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - السماوات والأرضَ. (٩/ ٧) - ذكر البيان بأن قولَه مَ﴾ ((لما خَلَقَ اللَّهُ الخلقَ))؛ أراد به: لَمَّا قضى خلقهم. (٩/٩) - ذكر البيان بأن كتبة اللَّهِ الكتابَ الذي ذكرناه : كِتْبَةٌ بيده (٩/٩) - ذكر الإخبار عن خلق اللَّه - جَلَّ وعلا- عَدَدَ الرحمةِ التي يرحم بها عباده يَوْمَ القِيامَةِ (١٠/٩) - ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِهِ يُكْمِلُ اللَّه هذه الرحمةَ يومَ القيامة ........ (١٠/٩) - ذكر الإخبار عن وصف بعض تَعَطَّفِ الوحش على أولادها للجزء الواحد مِنْ أجزاء الرَّحمة التي ذكرناها (١١/٩) - ذكر الإخبار بأنَّ كلَّ شيءٍ بمشيئة الله - جَلَّ وَعَلَا -- وقدُرتِه ـ- سواءً كان (٩ /١١) محبوباً أو مكروهاً . - ذكر الإخبار عن الأشياء الَّتي قضى اللَّه أسبابَها مِنْ غير أن يزيدَ عليها أو - ٤٨٠ -