النص المفهرس

صفحات 461-480

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
من الأشياء
(٣٠٣/٨)
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء تركُ الدُّخول في البيوت التي فيها ستور عليها
.(٣٠٤/٨)
.........
تماثيلُ.
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن لا يَدْخُلَ بيتاً فيه صُورةٌ ؛ وإن كان ذلك البيتُ
مما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه ـ- جَلَّ وعلا ..
(٣٠٤/٨)
- ذكر وصفِ عددِ الأصنامِ التي كانت حَوْلَ الكعبةِ ذلك اليومَ ..
(٣٠٥/٨)
٢٢ - باب اللَّعبِ واللَّهُوِ.
(٣٠٦/٨)
- ذكر جواز لَعِبِ المرأةِ - إذا كان لها زوجٌ، وَهِي غيرُ مُدْركةٍ -
(٣٠٦/٨)
باللُّعَبِ.
- ذكر الإباحةِ لصغار النساء اللَّعِبَ باللُّعَبِ - وإن كان لها
صور -..
(٣٠٦/٨)
ذكر البيان بأنَّ عائشةَ كانت تُسمِّي لُعَبَها : البَنَاتِ.
(٣٠٧/٨)
(٣٠٧/٨)
- ذكر الإباحة أن تَجْتَمِعَ مَعَ أمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه
- ذكر الإِبَاحةِ للمرء النَّظَرِ إلى لَعِبِ الحَبَشَةِ الذي لا يَشُوبِه شيءٌ مِما يَكْرَهُ
(٣٠٨/٨)
الله - جلَّ وعلا -.
- ذكر الإباحةِ للحُرَّةِ النظرَ إلى لَعِبِ الحبشةِ الذي وصفناه - وإن كان لها
زوجٌ .....
(٣٠٨/٨)
- ذكر البيان بأنَّ أبا بكر خَرَقَ دُفُوفَهُما في ذلك اليومِ.
(٣٠٩/٨)
ذكر بعض ما كانت الحَشَةُ تقولُ في لَعِبهم ذلك
(٣٠٩/٨)
- ذكر إباحةِ القَوْل - إذا لم يَكُنْ بِغَزَلِ . في أيَّامِ العيدِ، وكذلك اللعبُ في
(٣١٠/٨)
المَسْجدِ
- ذكر إثباتِ اسمِ العِصيان للَّه ورسولِهِوَّ باللاعب بالنَّرْدِ في
بے
- ٤٦١ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
الدُّنيا.
(٣١١/٨)
(٣١١/٨)
- ذكر الإخبار عن وصفِ اللاعب بالنَّرْدِ في التمثيل.
(٣١١/٨)
- ذكر الزجر عن اشتغال المرء بالحَمَام وسَائِرِ الطّيورِ - عبئاً ....
٢٣- فصل في السَّمَاعِ.
(٣١٣/٨)
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ في الاحتجاجِ به من لم يتفقَّهُ في صحيحِ الآثار ، ولا أبلغ
المجهودَ في طُرُق الأخبار.
(٣١٣/٨)
- ذكر خبر ثان تعلَّق به غيرُ المتبحِّر في صناعةِ العلم، فأباحَ الغناءَ الذي يُبْعِدُ
عن اللَّه - جَلَّ وعلا -..
(٣١٣/٨)
- ذكر البيان بأن الغناءَ الذي وصفناه إنما كان ذلك أشعاراً قيلت في أيّام
الجاهليةِ، فكانوا يُنْشِدُونَها ويذكرون تلك الأيام، دون الغِناء الذي يكونُ
بَغَزَل، يقرب سَخَطَ اللَّه ــ جَلَّ وعلا - مِن قائله.
(٣١٤/٨)
- ذكر البيان بأنَّ الغِناءَ - الذي كان الأنصارُ يُغنون به - لم يَكُنْ بغَزَل لا
يَحِلُّ ذکرهُ.
(٣١٥/٨)
٤٥- كتابُ الصَّيْدِ.
(٣١٧/٨)
- ذكر الإخبار عن أكل ما يجوزُ استعمالُه مما حَبَسَ الكلابُ على
(٣١٧/٨)
أربابها
- ذكر الإخبار عَمَّا لا يجوزُ أَكْلُهُ من الصيدِ الذي صِيدَ بالقِسِيِّ والكِلاب
(٣١٨/٨)
المُعَلَّمَةِ
- ذكر الإباحةِ للمرء أكلَ ما حَبَسَ عليه كلبُه المُعَلَّمُ - إذا ذكر اسم الله
عليه -...
(٣١٨/٨)
- ذكر ما يحكم لِمَنِ اصْطَاد الصَّيْدَ، فانفلتَ منه بشبكته، فَظَفِرَ بهِ آخِرُ
غير ......
(٣١٩/٨)
- ٤٦٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
٤٦- كتاب الذبائح
(٣٢٣/٨)
(٣٢٣/٨)
- ذكر الأمر بحَدِّ الشِّفار، والإحسان في الذبح لمن أراده.
- ذكر الأمر بإحداد الشفرةِ لمن أراد الذبحَ، وإحسان الذّبح بالرفق (٣٢٣/٨)
(٣٢٤/٨)
- ذكر الأمرِ بأكل ما ذُبحَ بالْمَرْوَةِ من ذواتِ الأرواحِ.
- ذكر البيان بأنَّ أَكْلَ ما ذُبِحَ بغيرِ الحديدِ - وذكر اسم الله عليه ـ- جائزٌ
أكله؛ خلا السنِّ والظفر.
(٣٢٤/٨)
- ذكر الإخبار عن جواز أكلِ الذَّبيح بغير حديد
(٣٢٥/٨)
- ذكر الزَجْرِ عن تَركِ قَطْع الْوَدَجِ عندَ الذَبح
(٣٢٥/٨)
(٣٢٦/٨)
- ذكر البيان بأن الجنينَ إذا ذُكِيَتْ أُمُّهُ حَلَّ أكلُهُ
- ذكر الزجر عن استعمال الْمُسْلِمِ ذَبَائِحَ الرَّجَبِيَّةِ وأول النّتاج - الذي كان
يذبحُهُمَا أَهْلُ الْجَاهِلِية .-.
(٣٢٦/٨)
(٨/ ٣٢٧)
- ذكر الإباحةِ للمرء أَكْلَ ما ذبح بالمروة - دون الحديد ........
- ذكر خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ غير المتبحِّر في صناعة الحديث أن الخبرَ الذي ذكرناه
(٣٢٨/٨)
موهومٌ ..
- ذكر الزَّجر عن ذبح المرء شيئاً من الطيور عبثاً، دونَ القصدِ في
(٣٢٨/٨)
الانتفاع به.
(٣٢٩/٨)
- ذكر البيان بأنَّ ذبحَ المرء الذبيحةَ باسم اللَّه ومِلَّةِ الإسلام: مِن
الإيمان
- ذكر لعن المصطفى وَّ المهلَّ لِغير اللَّه
(٣٢٩/٨)
(٣٣١/٨)
٤٧- كتاب الأضحية
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام إعطاءُ الرَّعِيَّةِ غنماً لِيضحُّوا منها في
أعيادِهم ...
(٣٣١/٨)
- ٤٦٣ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأن قَسْمَ الغنم - الذي وصفناه - كان للضحايا التي ذكرناها. (٣٣٢/٨)
(٣٣٢/٨)
......
- ذكر إباحة ذبحِ المرءِ نَسِيكَتَهُ بیده
(٣٣٢/٨)
- ذكر وَصفِ ذبحِ المرء نسيكتَه - إذا أراد ذلك.ــ ...........
- ذكر البيان بأنَّ ذبحَ الكبشين ليس بعددٍ لا يجوز استعمالُ ما هو أَقَلُ منه .. (٣٣٣/٨)
- ذكر البيان بأنَّ البُدنَ يجب أن تُنحر قياماً مَعْقُولَةً
(٨/ ٣٣٣)
- ذكر الإباحة للمرء بأن يَذْبَحَ الجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ فِي نَسِيكتِه.
(٣٣٤/٨)
- ذكر لفظةٍ جَهلَ في تأويلها مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَة الحَدِيثِ.
(٣٣٥/٨)
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أن هذا الأمْرَ أمرُ تعليم -- في أوَّل ما خرج
المصطفى وَلَهَ بالناس إلى الصَّحراء لِيعيِّد بهم -، فَعَلَّمهم كيف يُضَحُونَ، لا أن
هذا الأمرَ أمرُ حَتْمٍ وإيجاب
(٣٣٥/٨)
- ذكر البيان بأنَّ ذبحَ أبي بُردة الأضحيةَ قَبْلَ الصَّلاة كان ذلِكَ عن ابنِه، لا
عن نفسِهِ.
(٣٣٦/٨)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ ﴿ه قد أجاز لأبي بُرْدَةَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ الصلاةِ،
ونفى جوازَ مثلِه لأحدٍ بَعْدَه أن يأتيَ به ؛ إلا في موضعه الذي أمر به؛ وإن كان
القصدُ فيه الندبَ والإِرشاد.
(٣٣٧/٨)
ذکر خَبَرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه.
(٨/ ٣٣٧)
- ذكر البيان بأن أبا بُردة إنما خُصَّ لِجواز أضحيته قَبْلَ الصلاةِ، مَعَ الأمرِ
(٣٣٨/٨)
بإعادة الأضحية بَعْدَ الصَّلاة ثانياً
- ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ قد أمر به المصطفىِ وَّ ــ أيضاً - غير أبي بُرْدةَ
ابن نیار
(٣٣٩/٨)
- ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ أمر به غير هذين - أيضاً - في أوَّل ابتداء إنشاء
العيد ؛ حيث جھلُوا کیفیة الأضحية في ذلك اليوم
(٣٣٩/٨)
- ٤٦٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
.... (٣٤٠/٨)
ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأُضْحِيَةَ والأمرَ بها ليسَ بوَاجبٍ ..
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحيةَ استعمالُها ليس بفرضٍ
(٨/ ٣٤٠)
(٣٤١/٨)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحية استعمالُها غيرُ فرض.
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفِعلَ إنما زُجرَ عنه لمن عنده أضحيةٌ يُريدُ ذبحَها ، وأهلَّ
عليه هلالُ ذي الحِجَّة وهي عندَه؛ دونَ من اشتراها بعد هِلاله عليه .. (٣٤٢/٨)
(٣٤٢/٨)
- ذكر خبر ثان يُصَرِّحُ بالشرط الذي تقدَّم ذكرُنا له
(٣٤٣/٨)
- ذكر الزجر عن أن يُضَحَِّ المرءُ بأربعةِ أنواعٍ مِنَ الضَّحايا.
- ذكر الخصال التي إذا كانت في الأضحية لا يجوزُ أن يُضَحَّى بها .. (٣٤٤/٨)
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ من زَعَمَ أن عُبيدَ بنَ فيروز لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن
البراء
(٣٤٤/٨)
- ذكر الزجرِ عن أكلِ لحومِ الضَّحايا بَعْدَ ثلاثٍ
(٣٤٥/٨)
- ذكر خبر ثانٍ يصرِّح بصحة ما ذكرناه.
(٣٤٥/٨)
- ذكر أمرِ المصطفى ◌َّ بأكل لحوم الضحايا بعْدَ ثلاث؛ نسخاً لما تقدمَ مِن
نھیەِ آلڑ عنه
(٣٤٦/٨)
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بإباحة الانتفاع بلحوم الأضحية بَعْدَ ثلاثٍ. (٣٤٦/٨)
- ذكر العلةِ التي مِن أجلها نُهيَ عن أكل لحوم الأضاحي بَعْدَ
(٣٤٧/٨)
ثلاثٍ.
(٣٤٨/٨)
- ذكر خبرِ رابعٍ يُصَرِّحُ بالانتفاعِ بِلُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ ...
- ذكر الإباحةِ للمُضحِّي أن يدَّخر من أُضحيته - بعدَ أكلهِ وإطعامِه
(٣٤٨/٨)
......
منها -..
(٣٤٩/٨)
- ذكر إباحةِ اتخاذ المرء القَدِيدَ من لحم أُضحيتِه لِسفره.
.. ذكر الخبر المصرِّح بصحة ما ذكرنا: أن القَدِيدَ الذي وصفناه كان مِن لحم
- ٤٦٥ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
الأضحية.
(٣٤٩/٨)
(٣٤٩/٨)
- ذكر إباحةِ الانتفاعِ بالقَدِيدِ من لُحومِ الضَّحايا في الأَسْفَار
(٣٥٠/٨)
ذكر إباحةِ الانتفاع بلحُوم الضَّحايا مِن السَّنة إلى السَّنة.
٤٨- كتابُ الرَّهْن
(٣٥١/٨)
- ذكر ما يُحكم للراهن والمُرْتَهن في الرهن - إذا كان حيواناً ـــ .... (٣٥١/٨)
- ذكر البيان بأن الْمُرْتَهنَ له ركوبَ الظهر - إذا كان مرهوناً - وشُرْبُ لبن
الدَّرِّ - إذا كانت النفقةُ مِن ناحيته.
(٣٥١/٨)
- ذكر خبرِ قد شَنْع به بعضُ المعطّلَةِ على أهل الحديث ؛ حيث حُرمُوا
(٣٥٢/٨)
التوفيقَ لإدراكِ معناه.
- ذكر ثمن الشعير الذي كان لليهودي على المصطفى وَل عندَ رهنه إيّاه
درعَه.
.(٣٥٢/٨)
- ذكر البيان بأنَّ الدرعَ الذي كان عندَ اليهودي للمُصطفىِ وَّ؛ كان ذلك
لِأَجلِ سَبَبٍ معلومٍ؛ فَمِنْ أَجْلِهِ لم يستردّ دِرْعَهُ منه
(٣٥٣/٨)
١ - باب ما جاء في الفتن
(٣٥٤/٨)
- ذكر الإخبار عن تحريش الشَّياطين بَيْنَ المسلمِين عندَ إياسِهَا منهم عن
الإشراكِ باللَّه - جَلَّ وعلا -.
(٣٥٥/٨)
- ذكر الزجرِ عن أن يُعِينَ المرءُ أحداً على ما لَيْسَ للَّه فيه رضاً.
(٣٥٥/٨)
- ذكر الزجر عن أن يُناولَ المرءُ أخاه السَّيْفَ وهو مسلولٌ.
(٣٥٥/٨)
- ذكر لعن الملائكة مَنْ أَشَارَ بالحدیدة إلى أخيه
(٣٥٦/٨)
- ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها تَلْعَنُ الملائِكَةُ هذا الفاعِلَ
(٣٥٦/٨)
- ذكر الزجر عن أن يُشيرَ الْمُسْلِمُ إلى أخيهِ بالسِّلاحِ
(٣٥٧/٨)
- ذكر بعض العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل
(٣٥٧/٨)
- ٤٦٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
ذكر البعض الآخر من العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعلِ (٣٥٧/٨)
- ذكر الزجر عن الخَّذْفِ بالحصى - إرادةَ الأذى بالنَّاسِ ......... (٨/٨
- ذكر ما يَجبُ على المَرْءِ مِنْ لزومِ خاصَّة نفسه وإصلاحِ عَمَلِهِ - عندَ تغيير
(٣٥٨/٨)
الأمرِ ووقوعِ الفِتَنِ
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء أن يكونَ عليه في آخر الزمان .. (٣٥٩/٨)
- ذكر خبرِ أوهم مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحَديثِ أن آخر الزمان - على
العُموم - يكون شرًّا مِن أوله.
(٣٦٠/٨)
- ذكر الخبر المُصَرِّحِ بأن خبرَ أنسِ بنِ مالكٍ لم يُرد بِعُموم خطابه على
(٣٦٠/٨)
الأحوال كُلّها
- ذكر الأمر بالانفرادِ بالدِّين عندَ وقوعِ الفِتَنِ.
(٣٦١/٨)
- ذكر البيان بأن الفارَّ مِن الفِتَن - عندَ وقوعِهَا - يكونُ مِن خير النّاس في
ذلك الزمان
(٣٦٢/٨)
- ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - المتعَبِّدَ - عِنْدَ وقوع الفِتَن - ثوابَ الهِجْرَةِ
إلى رَسُول اللَّه ◌َل
(٣٦٢/٨)
- ذكر الإخبارِ بأن الاعتزالَ في الفِتَنِ يَجبُ أن يلزَمَه المرءُ، دونَ الوثبةِ إلى
(٣٦٣/٨)
كل ھَيْعَةٍ.
لها
(٣٦٣/٨)
- ذكر البيان بأن اختلاطَ الفِتَنِ بالمرء يَكُونُ على حسب استشرافِه
...
(٣٦٤/٨)
- ذكر البيان بأنَّ على المرءِ - عندَ وقوعِ الفِتَنِ - العُزلةَ والسُّكونَ؛ وإن
أَتَتِ الفتنةُ عليه.
- ذكر البيان بأنَّ - عند وقوع الفِتَنِ - على المرء محبة غيره ما يُحِبُّهُ لِنفسه .. (٨/ ٣٦٥)
- ذكر البيان بأن على المرء - عندَ الفِتّن - أن يكونَ مقتولاً لا
- ٤٦٧ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
(٣٦٦/٨)
قاتِلاً.
- ذكر البيان بأن الدُّعاة إلى الفِتَنِ - عندَ وقوعِها - إنما هُمُ الدُّعاةُ إلى النار
(٣٦٧/٨)
نعوذُ باللَّه منها -
- ذكر البيان بأن على المرء - عندَ وقوعِ الفِتَنَة - السَّمْعَ والطَّاعَةَ لِمن وَلِي
(٣٦٩/٨)
عليه ؛ ما لم يأمُرْه بمعصِيةٍ ..
-- ذكر الإخبار بأنَّ على المرءِ - عندَ وقوعِ الفِتن - كَسْرَ سيفِه، ثم الاعتزالَ
(٣٧٠/٨)
عنها
- ذكر البيان بأنَّ الصَّلاة والصيامَ والصَّدَقَةَ تكفّرُ آثامَ الفِتَن عَمَّن وصفنا نعتَه
فيها ..
(٣٧٠/٨)
- ذكر البيان بأن النساءَ مِن أخوف ما كان يتخوَّف ◌َّ إيَّاهُنَّ على
أُمَّتِه
(٣٧١/٨)
(٣٧١/٨)
- ذكر بعض السببِ الذي مِنْ أَجلِه يكونُ عامةُ فتنة النساء ..
- ذكر البيان بأنَّ فتنة النساء من أعظم ما كان يخافُها ◌َِّ على أُمَّتِه (٣٧٢/٨)
- ذكر الإخبار بأنَّ فتنةَ النّساء من أخوفِ ما يُخاف مِن الفِتَن على الرِّجال. (٣٧٢/٨)
(٣٧٥/٨)
٤٩- كتاب الجنايات.
- ذكر الإخبار عن تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - دماءَ المؤمنين ..
(٣٧٥/٨)
- ذكر البيان بأنَّ تحريمَ اللَّه - جَلَّ وعلا - أموالَ المسلمين ودماءَهم
وأعراضَهم كان ذلك في حَجَّةِ الوداعِ قبل أن يَقْبِضَ اللَّه - جل وعلا -
رسوله پٹ إلى جنته بثلاثة أشهُرٍ ویومین
(٣٧٨/٨)
- ذكر الإخبار عن استدارةِ الزَّمان في ذلك الوقتِ
(٣٨٠/٨)
ذكر البيان بأنَّ قولَهِ ل ◌ّهِ: ((إن دماءَكم حرامٌ عليكم)»: لفظة عام، مرادُها
خاصٌّ؛ أراد به : بعضَ الدِّماء لا الكلَّ.
(٣٨١/٨)
- ٤٦٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
- ذكر الخبر الْمُدْحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ لم يسمعْه الأعمشُ عن عبدٍ
اللَّه بن مُرة
(٣٨١/٨)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَه ◌َّهِ: ((إن أموالَكم حرامٌ عليكم))؛ أراد به:
بعضَ الأموال لا الكُلَّ.
(٣٨٢/٨)
(٣٨٢/٨)
- ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلماً بغير حقّه
- ذكر إيجابِ دخولَ النَّارِ للقاتلِ أخاه المسلم متعمداً
(٨/ ٣٨٣)
(٨/ ٣٨٣)
- ذكر التغليظِ على مَنْ قاتل أخاه المسلمَ حَتَّى قُتِلَ
- ذكر الزجر عن قتلِ المرءِ مَنْ أَمِنَه علی دَمِهِ
(٣٨٤/٨)
- ذكر ما يَلْزَمُ ابنَ آدمَ من إثم مَنْ قَتل بعدَه مسلماً؛ لاستنانه ذلِكَ الفعلَ
لِمَنْ بعده.
(٣٨٤/٨)
- ذكر الزجر عن قَتْلِ المرءِ ولَده سِرًّا
(٣٨٥/٨)
- ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجلهاَ نَهَى عن قتل المُسْلمين
(٣٨٥/٨)
- ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّار مَنْ قَتَلَ نَفْسَه في الدُّنيا. (٣٨٦/٨)
- ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّار القاتل نفسَه بما قَتَلَ به. (٣٨٦/٨)
- ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - الجنةَ على القاتل نفسَه في حالةٍ من
.(٣٨٧/٨)
الأحوال
- ذكر الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذَا الْخَبَرَ تفرَّدَ بهِ جريرُ بنُ
(٣٨٧/٨)
حازم.
(٣٨٩/٨)
١ - باب القِصَاصِ.
- ذكر الحُكم في القَوَدِ عن المُسْلِمِينَ وأَهْلِ الذمةِ أو بعضهم مَعَ
(٣٨٩/٨)
بَعْضٍ.
- ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن القَوَدَ لا يكونُ إلا بالسيفِ أو
- ٤٦٩ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
الحديد
(٣٩٠/٨)
- ذكر البيان بأن المُصْطَفىِ وَ لّ قَتَلَ قَاتِلَ المرأة - التي وصفناها - بإقراره
(٣٩١/٨)
على نفسِه بقتله إيَّاه ، لا بإقرارها عليه به ..
- ذكر البَيَان بأنَّ المَرْءَ يَجبُ أن يُحسن القِتْلَةَ في القصاص؛ إذ هو من
أخلاق المؤمنين
(٣٩١/٨)
- ذكر الإخبار عن نفي جناية الأبِ عن ابنِهِ، والابن عن أبيه ....... (٣٩١/٨)
- ذكر نَفِي القِصاص في القتل ، وإثباتِ التوارث بَيْنَ أَهْلِ مِلَّتين .... (٣٩٢/٨)
- ذكر إسقاطِ القَوَدِ عن الثَنَايا العاضّ إنساناً آخر .
(٣٩٤/٨)
- ذكر إبطال القِصاص في ثنية العاضِ يدَ أخيه إذا انْقَلَعَتْ بجُذْبِ المعضوض
(٣٩٥/٨)
يده منه ..
- ذكر الخَبَر الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن شُعبة لَمْ يَسْمَعْ هذا الخبر عن قَتَادَةَ (٣٩٥/٨)
- ذكر الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّد بهِ قتادةُ عن زرارة بن
(٣٩٦/٨)
أوفی
- ذكر الإخبار عن إسقاط الحَرَجِ عَمَّنْ فقأ عينَ الناظِرِ في بيته بغير
(٣٩٦/٨)
إذنه
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرِ إِنَّما هو إخبارٌ دونَ الْحُكْم (٣٩٧/٨)
(٣٩٧/٨)
- ذكر نفي الجُنَاحِ عَمَّنْ فَقَأَ عَيْنَ الناظِر في بيته بغير إذنه.
- ذكر البَيَان بأَنَّ قولَهِ جَ «ما كان عليك جُناح))؛ أرادَ به: نَفيَ القِصَاصِ
(٣٩٨/٨)
والدِّيَةِ
- ذكر الإخبار عن إسقاطِ الحَرَجِ عن مُسْتَأجرِ المرء في المعدن - إذا انهارَ
(٣٩٨/٨)
عليه ....
- ذكر إثباتِ الْجُبَار - مَا كَانَ مِن العجماء والبئر والمَعْدِن ......
(٣٩٨/٨)
- ٤٧٠ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
- ذكر الإِخْبَار عن نَفي لُزُوم الحَرَج عن مالك العجماء - إذا لم يَكُنْ معها
سَائِقٌ أو قائدٌ أو راكبٌ - بما أنت عليه
(٣٩٩/٨)
- ذكر مَا يُحْكَمْ فِيمَا أَفْسَدَتِ المواشِي أَمْوَالَ غَير أربابها - ليلاً أو نهاراً .... (٣٩٩/٨)
(٤٠٠/٨)
٢- باب القَسامة.
- ذكر وصفِ الحُكم في القتيل إذا وُجدَ بَيْنَ القريتين - عندَ عَدَم البينة على
(٤٠٠/٨)
قتله -..
(٤٠١/٨)
٥٠- كتاب الدِّيَاتِ
- ذكر تَفَضُّل الله - جَلَّ وعلا - على هذه الأمة عندَ القتل بإعطاء الدِّية
عنه ...........
(٤٠١/٨)
- ذكر وصفِ الدِّيَّةِ في قتيلِ الخَطَإِ الذي يُشْبهُ العمدَ
(٤٠١/٨)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرءِ من الدِّية في قطع أصابعٍ أخيه
(٨/ ٤٠٢)
المسلم
- ذكر الإخبار باستواء الأصابع - عندَ قطعها في الحكم بأنَّ في كُلِّ واحدةٍ
(٤٠٢/٨)
منها عَشْراً من الإبل
- ذكر الإخبار باستواء الأسنان - عندَ قلعها في الحُكْم بأنَّ في كُلّ واحدةٍ
منها خمسةً من الإِبل.
(٨/ ٤٠٣)
- ذكر استواء الخِنصر والبنصر في أخذِ الأَرْشِ بها
(٤٠٣/٨)
١- باب الغُرَّةِ
(٤٠٤/٨)
- ذكر وصف الحُكم فيمن ضَرَب بطنَ امرأةٍ، فَأَلقَتْ جنيناً ميتاً .... (٤٠٤/٨)
- ذكر وصفُ الغُرَّة التي تَجِب في الجنينِ السَّاقطِ مِن بطن المرأةِ المضروبةِ على
(٤٠٤/٨)
ضاربها ..
- ذكر لفظةٍ أوهمت عالَماً مِنَ الناس أن المرأةَ الضاربة - الّتي ذكرناها --
- ٤٧١ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
(٤٠٥/٨)
ماتت قَبْلَ أخذ العَقْل من عَصَبتها
- ذكر البيان بأنَّ المرأةَ التي تُوُفّيَتْ كانتِ المضروبةَ دونَ الضاربة ..... (٤٠٥/٨)
- ذكر الخبر المصرِّح بأن المُتَوَفَّاةَ - مِن المرأتين اللتين ذكرناهما .- كانتٍ
(٤٠٦/٨)
المضروبةَ دونَ الضاربة
- ذكر خبرٍ قد يُوهم عالَماً مِن الناس أنه مُضادٍّ لأخبار أبي هُريرة التي
ذکرناها.
(٤٠٧/٨)
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أن الغُرَّةَ في الجنين الساقِطِ لا يجب على
(٤٠٨/٨)
الضَّارب إلا عبد أو أمة
٥١- كتاب الوصية
(٤١١/٨)
. - ذكر ما يجبُ على المرء من إعداد الوصية لنفسه في حياته وتركِ الاتّكال
على غيره فيها
(٤١١/٨)
- ذكر البيان بأن هذا العددَ المذكورَ في خبر نافعٍ لم يُرَدْ بهِ النفيَ عمَّ وراءَه.(٤١٢/٨)
- ذكر إياحةٍ وصية المرء - وهُوَ في بلد نَاء - إلى الموصَى إليه في بلدٍ
(٤١٣/٨)
آخر.
٥٢- كتاب الفرائض
(٤١٥/٨)
- ذكر الأمر لأصحابِ السِّهام فريضَتَهم، وإعطاء العصبةِ باقيَ المال بعدَه .. (٤١٥/٨)
- ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تفرد به رَوْحُ بنُ القاسم،
ووهيب بن خالد
(٤١٥/٨)
- ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن رفع هذا الخبر تفرَّد به عبدُ الرزاق
عن معمر.
.........
(٤١٦/٨)
- ذكر وصفِ ما تُعْطَى الجدةُ من الميراث
(٤١٦/٨)
- ذكر الإِخبارِ بأن مَنِ استهلَّ - من الصبيان عند الولادة - وَرَثُوا،
- ٤٧٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
ووُرِثُوا، واستحقُّوا الصلاةَ عليهم.
(٤١٧/٨)
١
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - نفى أَخْذَ المرء المسلم ميراثَه مِن النسب
(٤١٧/٨)
مِمَّنْ ليس على دِين الإسلام.
- ذكر البيان بأنَّ الأخوات مع البناتِ يَكُنَّ عَصَبَةٌ
(٤١٨/٨)
١ - باب ذوي الأرحام
(٤١٩/٨)
- ذكر الخبر المدحض قَوْلَ مَنْ أبطل توريثَ ذوي الأرحامِ
(٤١٩/٨)
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه.
(٤١٩/٨)
- ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه
(٤٢٠/٨)
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن ابنَ البنت لا يكونُ ولداً لأبي
البنت.
(٤٢٠/٨)
.......
- ذكر السببِ الذي مِن أجله فَعَلَ المصطفى ◌َّ ما وصفناه ....
(٤٢١/٨)
٥٣- كتاب الرؤيا
(٤٢٣/٨)
- ذكر البيان بأنَّ أصدقَ النّاس رؤيا مَنْ كان أصدقَ حديثاً في
اليقظةِ .
(٤٢٣/٨)
۔ ذکر الوقت الذي تکون رؤیا المؤمن فيه أصدق الرؤيا
(٤٢٣/٨)
- ذكر الفصل بين الرؤيا التي هَي مِن أجزاءَ النّبُوَّةِ ، وبَيْنَ الرؤيا التي لا تَكُونُ
(٤٢٤/٨)
كذلك
- ذكر البيان بأنَّ الرؤيا الصَّالحةَ هي جُزْءٌ من أجزاء النبوة ..
(٤٢٤/٨)
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ - المذكورَ في خبر أنس ابن مالكٍ وعوفٍ بن
مالك - لَم يُرِذ به النفيَ عمَّا وراءَه
(٤٢٥/٨)
.(٤٢٥/٨)
- ذكر إخبار المصطفى ◌َّ عَمَّا يَبْقَى مِن مبشِّرات النُّبوة بعدَه ..
- ذكر إخبار المصطفى وَّ في عِلَّته أن الرؤيا الصالحةَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ
- ٤٧٣ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
(٤٢٦/٨)
بعده ◌َلة ..
- ذكر البيان بأنَّ الرؤيا المُبَشِّرَةَ تَبْقَى في هذه الأمة عندَ انقطاع
(٤٢٦/٨)
النبوة
- ذكر البيان بأن المبشِّرَات - التِي تَقَدَّمَ ذكرنا لَها - هي الرؤيا
(٤٢٧/٨)
الصَّالحة
- ذكر وصفِ الرؤيا التي يُحَدَّثُ بها، والتي لم يُحَدِّثْ بها.
(٤٢٧/٨)
- ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه.
(٨/ ٤٢٧)
(٤٢٨/٨)
- ذكر إثباتِ رؤية الحقِّ لِمَنْ رأى المصطفى وَّ في المنامِ .....
- ذكر السببِ الذي مِن أجله أطلق رؤيةَ الحَقِّ على مَنْ رأى المصطفىِ وَلّ في
(٤٢٨/٨)
منامِه
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَ له: ((فقد رأى الحقَّ))؛ أراد به: فكأنما رآه في اليقظة (٤٢٩/٨)
- ذكر إعجاب المصطفى ◌َّ الرؤيا إذا قُصَّت عليه
(٤٢٩/٨)
- ذكر الزجر عن أن يقُصَّ المرءُ رؤياه إلّ على العالِم، أو النّاصِحِ
.....
(٤٣٠/٨)
له
- ذكر الزجر عن أن يُخْبرَ المرءُ - أحداً إذا رأى في نومه بتلعُّبٍ
الشيطان به ---...
(٤٣١/٨)
- ذكر ما يُعاقَبُ به - في القيامة - مَنْ أَرى عينيه في المنام ما لم
(٤٣١/٨)
تَریا.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جَلَّ وعلا -- مِن الشيطان لِمَنْ رأى في منامِهِ
ما يَكْرَهُ.
(٤٣٢/٨)
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ تعوَّذ باللَّه مِن الشيطان - عندَ رؤيته ما يكره في
منامه - لَم يَضُرَّه ذلك.
(٨/ ٤٣٢)
- ٤٧٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
- ذكر الأمر - لِمَن رأى في منامه ما يكره - أن يتحوَّل مِن شِقّهِ إلى شِقْهِ
الآخر ، بعد النفثِ والتعوُّذِ اللَّذَیْن ذكرناهُما
(٤٣٣/٨)
٥٤- كتابُ الطِّبِّ.
(٤٣٥/٨)
- ذكر الأمر بالتَّدَاوي؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - لَم يَخْلُقْ داءً إلاّ خلقَ له
دواءً - خلا شيئين -..
(٤٣٥/٨)
- ذكر الإخبار عن إنزال اللَّهِ لِكلِّ داء دواءٌ يُتداوى به ..
(٤٣٦/٨)
- ذكر الإخبار بأنَّ العِلة التي خلقها الله - جلَّ علا - إذا عُولِجَتْ بدواء
غيرِ دوائها ؛ لَم تَبْرَأ حَتَّى تُعالج به.
(٤٣٦/٨)
- ذكر وصفِ الشيئين اللَّذَيْنِ لا دَوَاءَ لهما.
(٤٣٦/٨)
- ذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يَحِلُّ استعمالُهُ مِن الأشياء
کُلِّها
(٨/ ٤٣٧)
- ذكر الأمر بإبراد الحُمَّى بالماء بذكر لفظةٍ مجملةٍ غير مُفَسَّرَةٍ
- ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةِ ما ذكرناه.
(٨/ ٤٣٧)
- ذكر الخبر المفسِّرِ للْفظةِ المجملةِ التي ذكرناها بأنَّ شِدَّة الْحُمَّى إنما تُبرد بماء
زمزم - دُونَ غیرہ من المیاه
(٤٣٨/٨)
- ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ نفى جوازَ اتّخاذِ النُّشْرَةِ للأَعِلاَء ...... (٤٣٨/٨)
- ذكر الأمرِ بالتداوي بالقُسْط من ذاتِ الجَنْبِ
(٤٣٩/٨)
- ذكر الأمر بالتداوي بالحبَّةِ السوداء لِمن كان ذلك ملائماً لطبعه. (٨/ ٤٤٠)
. ذكر الأمر بالاكتحال بالإِثْمِدِ بالليل؛ إذ استعمالُه يجلو البَصَرَ .... (٤٤٠/٨)
- ذكر البيان بأن قولَه ◌َّرَ: ((خَيْرُ أكحالكم))؛ يريد به: مِن خير أكحالكم ... (٤٤٠/٨)
- ذكر البيان بأن في الكَمْأَة شفاءً من عِلَلِ العين.
(٤٤١/٨)
ذكر خَبَرٍ أَوهمَ غَيْرَ المتبحِّرِ فِي صِنَاعَةِ العِلْمِ أن ألبانَ البقرِ نَافِعَةٌ لكلِّ مَنْ
- ٤٧٥ -
(٤٣٨/٨)

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
بهِ عِلَّةٌ مِن العِلل.
(٤٤١/٨)
- ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحَجْمَ عِنْدَ تَبُّغِ الدَّمِ بِهِ ....
(٤٤٢/٨)
- ذكر إِيَاحَةِ الاحتجام للمَرْء على الكَاهِلِ ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَه .... (٨/ ٤٤٢)
- ذكر الإِبَاحَةِ للمرءِ أَن يَحْتَجِمَ على غَيرِ الأَخْدَعَيْنِ مِن بَدَنِهِ ..
(٨/ ٤٤٢)
- ذكر الأمر بالاكتواء لِمَنْ بهِ عِلَّةٌ.
(٤٤٣/٨)
- ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجلِها أُمِرَ أسعدُ بالاكتواء
(٤٤٣/٨)
- ذكر الزجْر عن أنْ يَكْويَ المرءُ شيئاً مِنْ بدَنِه لِعِلَّةٍ تحدث
(٤٤٤/٨)
- ذكر الخبر الذي يُعَارِضُ - في الظَّاهر - هذا الزجرَ المطلَق
(٨ /٤٤٥)
٥٥- كتاب الرُّقَى والتمائم
(٤٤٧/٨)
- ذكر الزَجْرِ عن تعليق التمائِمِ التي فيها الشِّرْكُ بِاللَّهِ - جَلَّ
وعلا -..
(٤٤٨/٨)
- ذكر الزَجْر عن الاسترِقَاء بَلَفْظَةٍ مطلقةٍ أُضْمِرَت کیفیَّتُها فيها
(٤٤٩/٨)
- ذكر العِلَّة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
(٤٤٩/٨)
- ذكر الخبر الدالِّ على صحةِ تلك العِلَّةِ - التي هِي مضمرةٌ في نفس
(٤٥٠/٨)
الخطاب -
(٤٥١/٨)
- ذكر التغليظِ على من قال بالرُّقى والتَّمائِمِ مُتَّكِلاً عليها.
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أن الرُّقى المنهيَّ عنها؛ إنما هِيَ الرُّقى التي يُخالِطُها
(٤٥٢/٨)
الشركُ باللَّهِ - جَلَّ وعلا - دونَ الرُّقى التي لا يشوبُها شِرْكٌ.
- ذكر استعمال المصطفى وَلَّ الرُّقْيَةَ التي أباح استعمالَ مثلها
لأُمَّتِهِ وَلٍّ.
(٤٥٣/٨)
- ذكر إباحةِ استرقاء المرء للعِلل التي تَحْدُث بما يُبيحه الكِتابُ
والسنة.
(٤٥٣/٨)
- ٤٧٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
- ذكر الخَبَر الْمُدْخِض قَول مَنْ نَفى جَوَازَ استعمال الرُّقى
للمُسْلِمِین
(٨/ ٤٥٣)
۔ ذكر خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصحَّةِ ما ذكرناه
(٤٥٤/٨)
ذكر الخَبَرِ المصرِّح بإباحةِ الرُّقية للعليل بغير كتابِ اللَّه - ما لم يَكُن
شِرکاً -.
(٤٥٤/٨)
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على صحة ما تأولنا تلك الصفةَ المُعَبَّرَ عنها في البابِ
المتقدم
(٤٥٥/٨)
(٤٥٦/٨)
- ذكر البيان بأن استرقاءَ المرء عندَ وجودِ العِلَل: مِنْ قَدَر اللَّه ..
- ذكر إباحةِ الاسترقاء للمرء مِن لَذْغِ العقارب
(٤٥٦/٨)
(٨/ ٤٥٧)
- ذكر الأمر بالاسترقاء من العَيْنِ لِمَنْ أصابَتْهُ
- ذكر الإباحةِ للمرء أنْ يَسْتَرْقِيَ - إذا عَانَهُ أخوه المُسْلِمٌ ............... (٤٥٧/٨)
- ذكر الأَمْر - لِمَنْ رَأَى بأَخِيهِ شيئاً حسناً - أن يُبَرِّكَ لَه فيه، فإنْ عَانَهُ
تَوَضَّأْ لَه.
(٤٥٨/٨)
- ذكر وَصفِ الوضوء الذي ذكرناه لمن وَصَفْنَاهُ
(٤٥٨/٨)
(٨/ ٤٦٠)
- ذكر الأمر بالاغتسال لِمَنْ عانه أخوه المسلمُ
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ استعمالَ الرُّقى عندَ الحوادِثِ
تحدث
(٤٦٠/٨)
- ذكر إباحة أخذِ الرَّاقي الأُجْرَةَ على رُقْيَتِهِ التي وصفناها
(٤٦١/٨)
- ذكر الإباحَةِ لِلْمَرْءِ أَخذ المشترطَةِ في البدَايَة على الرُّقى.
(٨/ ٤٦٢)
٥٦- كتاب العدوى والطّيَّرَةِ والفَأْل
(٤٦٥/٨)
- ذكر خبر أوهم مِنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنه مُضَادٌّ لقوله وَلَّمَ: ((لا
عدوی))، أو ناسخ له
(٤٦٥/٨)
- ٤٧٧ -

- المجلد الثامن -
٩- الفهرس العام
- ذكر الزجر عن قول المَرْء بالعَدْوى والصَّفَر - الذي كان يقولُ به أهلُ
(٤٦٦/٨)
الجاهليةِ .....
- ذكر الخبر الُدْحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذه السُّنَّةَ اختُلِفَ على أبي هُريرةَ
فیھا ، ونَفی صِحتها -أصلاً-
(٤٦٧/٨)
- ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعَدْوى
(٤٦٧/٨)
- ذكر الزجر عن استعمال المرء العَدْوى في ذواتِ الأربع.
(٤٦٨/٨)
- ذكر الإباحةِ للمرء مؤاكلةَ ذوي العاهاتِ؛ ضدَّ قول من كَرهَهُ ... (٤٦٨/٨)
(٤٦٩/٨)
- ذكر الزجر عن تطيُّر المرء في الأشياء.
- ذكر التغليظِ على مَنْ تَطَيَّر في أسبابه؛ متعرِّياً عن التوكُّل فيها .... (٤٦٩/٨)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الطّيْرَةَ تُؤذي المُتَطَيِّرَ خلاف ما تُؤذي غيرَ المتطير (٤٧٠/٨)
- ذكر ما يجب على المرء من لُزوم التفاؤل وتركِ التطيُّر ؛ اقتداءً برسول
اللَّه ◌َله ..
(٤٧٠/٨)
- ذكر وصفِ الفأل الذي كان يُعْجبُ رسولَ اللّه ◌َ ......
(٤٧١/٨)
١- بابُ الهامِ والغُولِ.
(٨/ ٤٧٢)
- ذكر الزجرِ عن قولِ المرءِ بالهامِ الذي كان يقولُ به أهل الجاهلية. (٤٧٢/٨)
(٨/ ٤٧٢)
- ذكر الزجر عن قول المرء باغتيال الغُول إيَّاه
(٤٧٥/٨)
٥٧- كتاب النُّجُومِ والأَنْوَاءِ
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن مجانبةِ القضايا والأحكام
بالنجوم.
(٤٧٥/٨)
- ذكر التغليظِ على من قال بالاختيارات والأحكام بالتنجيم ..
(٤٧٦/٨)
- ذكر الزجر عن قول المرء بعيافة الطُّيور واستعمال الطَّرْق
(٤٧٦/٨)
- ذكر إطلاق) اسم الكُفر على من رأى الأمطار مِن الأنواء ...
(٨/ ٤٧٧)
- ٤٧٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثامن -
(٨/ ٤٧٧)
- ذكر الزجر عن قول المسلم في الحوادثِ يَنْسُبُهَا إلى الأنواء ....
- ذكر البيان بأن مَنْ حَكَمَ بمجيءٍ المطر في وقتٍ بعينه كذَّبه فَجْرُه؛ إذ اللَّه
(٤٧٨/٨)
- جَلَّ وعلا - استأثر بعلمه دونَ خلقه
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء الاستمطارُ في أول مطرٍ يَجيءُ في السَّنة .. (٤٧٨/٨)
(٤٨١/٨)
٥٨- كتاب الكھَانَة والسِّحر.
- ٤٧٩ -

- المجلد التاسع -
٩- الفهرس العام
٥٩- كتاب التاريخ
- المجلد التاسع -
(٥/٩)
١- باب بدء الخلق
(٥/٩)
- ذكر الإخبار عمَّ عاتب اللَّه - جَلَّ وَعَلا - مَنْ خَالفَ رسولَ اللَّهِ وَلِ فِي
إثبات القدر.
(٥/٩)
- ذكر الإخبار بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - كان ولا شيءَ غيرُه.
(٦/٩)
- ذكر الإخبار عمَّا كان اللَّه فيه قبل خَلْقِهِ السماواتِ والأرضَ ....
.... (٦/٩)
- ذكر الإخبار عمّا كان عليه العرشُ قَبْلَ خلق اللَّه ـ- جَلَّ وعلا -
السماوات والأرضَ.
(٩/ ٧)
- ذكر البيان بأن قولَه مَ﴾ ((لما خَلَقَ اللَّهُ الخلقَ))؛ أراد به: لَمَّا قضى
خلقهم.
(٩/٩)
- ذكر البيان بأن كتبة اللَّهِ الكتابَ الذي ذكرناه : كِتْبَةٌ بيده
(٩/٩)
- ذكر الإخبار عن خلق اللَّه - جَلَّ وعلا- عَدَدَ الرحمةِ التي يرحم بها عباده
يَوْمَ القِيامَةِ
(١٠/٩)
- ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِهِ يُكْمِلُ اللَّه هذه الرحمةَ يومَ القيامة ........ (١٠/٩)
- ذكر الإخبار عن وصف بعض تَعَطَّفِ الوحش على أولادها للجزء الواحد
مِنْ أجزاء الرَّحمة التي ذكرناها
(١١/٩)
- ذكر الإخبار بأنَّ كلَّ شيءٍ بمشيئة الله - جَلَّ وَعَلَا -- وقدُرتِه ـ- سواءً كان
(٩ /١١)
محبوباً أو مكروهاً .
- ذكر الإخبار عن الأشياء الَّتي قضى اللَّه أسبابَها مِنْ غير أن يزيدَ عليها أو
- ٤٨٠ -