النص المفهرس
صفحات 261-280
٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - (٤ / ٤٧٧) - ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَنْ ماتَ له ابنتان فاحْتَسَبَ في ذلك ... - ذكر البيان بأنَّ الجنَّةَ إنَّما تَجبُ لِمَنْ ماتَ له ابنتان وقد أحسنَ صُحْبَتَهُما في حیاته (٤٧٨/٤) (٤/ ٤٧٨) - ذكر إيجابِ الجَنَّةِ للمسلم إذا ماتَ له ابنان فاحتَسَبَهُما - ذكر رجاء نَوال الجنَان لِمَنْ قَدَّمَ ابْناً واحداً مُحْتَسِباً فيهِ. (٤/ ٤٧٩) - ذكر بناء اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - بيتَ الحَمْدِ في الجَنّةِ لِمَن استرجَعَ وحَمِدَ اللَّهَ عندَ فَقْدٍ وَلَدِهِ. (٤٧٩/٤) - ذكر الأمر بالاسترجاع لِمَنْ أصابَتْه مُصيبةٌ ، وسؤالِهِ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - أن يُبْدِلَهُ خَيْراً منها (٤٨٠/٤) - ذكر الإخبار عَمَّا يُستَحَبُّ للمَرْءِ من تقديم الفَرَطِ لنفْسِه ......... (٤ / ٤٨٢) - ذكر الإخبار بأنَّ الوَباءَ: هُوَ موتُ الصَّالحينَ قبلَنا، ورحمةِ اللَّهِ -- جَلَّ وعَلا - على خَلْقِهِ (٤ / ٤٨٢) - ذكر الزجْرِ عن القُدومِ على البلدِ الذي وَقَعَ فيه الطاعون، والخروج منه (٤/ ٤٨٣) مِنْ أجله. - ذكر البيان بأنَّ الطاعونَ إنَّما هو بَقِيَّةٌ من العذابِ الذي أُرْسِلَ على بني إسرائيلَ. (٤/ ٤٨٥) - ٢٦١ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - - المجلد الخامس - = كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًا ٢- باب المريض وما يتعلَّقُ به ... (٥/٥) - ذكر الأمر بعيادةِ المَرْضَى؛ إذِ استعمالُه يُذَكِّرُ الآخرةَ (٥/٥) - ذكر خَوضِ عائدِ المريضِ الرحمةَ في طريقِهِ، واغتماره فيها عندَ قُعودِه عندَه.(٥/٥) - ذكر رجاء تَمَكَّن عُوَّادِ المَرْضَى منْ مَخارِفِ الجنان بفِعْلِهِم ذلك ....... (٦/٥) - ذكر استغفارِ المَلائِكَةِ لعائدِ المريضِ مِنَ الْغَدَاةِ إلى العَشِيِّ، ومِنَ العَشِيِّ إلى الغَدَاةِ . (٦/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للعُوَّادِ أَنْ يُطَيِّبُوا قُلوبَ الأَعِلاَءِ عندَ عيادَتِهِم إِيَّاهُم (٧/٥) - ذكر جواز عِيادَةِ المَرْء أهلَ الذِّمَّةِ ؛ إِذَا طَمِعَ فِي إِسْلامِهِمْ. (٧/٥) - ذكر بناء اللَّهِ - جَلَّ وعلا - مَنْزلًا في الجَنّةِ لِمَنْ زارَ أخاهُ الْمُسْلمَ أو عادَه في اللَّهِ - جَلَّ وَعَلا - (٨/٥) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ العَليلَ يَجبُ عَلَيْهِ تركُ الدُّعاء بالشّفاء لِعِلَّتِهِ، معَ الاعتمادِ على ما أوجبَ القضاءُ - مَحْبوباً كانَ أو مَكْرُوهاً .. (٨/٥) - ذكر ما يُعَوِّذُ المَرْءُ بهِ نفسَه عندَ عِلَّةٍ تَعْتَرِيهِ. (٩/٥) - ذكر وصفِ التَّعَوُّذِ الذي يَعُوذُ المَرْءُ نفسَه عندَ أَلَمٍ يَجِدُه (٩/٥) - ذكر الشيء الّذي إذا قالَهُ الوَجِعُ يُرْتَجَى لَهُ ذهابُ وَجَعِهِ به (١٠/٥) - ذكر ما يَجبُ على المَرْء - إذا مَسَّهُ الضُّرُ - أَنْ يَدْعُوَ بِهِ ......... (١١/٥) - ذكر الأمر بالاستعاذة باللهِ - جَلَّ وعَلا - للعليل مِنْ شَرِّ مَا يَجدُ(١١/٥) - ذكر الإخبار عَمَّا يَسْتَعْمِلُ الإنسانُ مِنَ الدُّعاء عندَ الْحُمَّى إذا - ٢٦٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - اعتَرَتْهُ (١٢/٥) - ذكر البيان بأنَّ تَعَوُّذَ المَرْء من عذابِ النَّار وعذابِ القَبْر: أَفْضَلُ من دعائهِ (٥/ ١٢) لنفسِهِ وأهلِ بيتِه - ذكر البيان بأَنَّ العائدَ - إِذَا فَعَدَ عندَ العَليل وأرادَ أَنْ يَدْعُو له - يَجبُ أَنْ يَمْسَحَهُ بِيَمِينِه. (٥/ ١٣) - ذكر ما يَدْعُو الْمَرْءُ بهِ إذا أَتَى مَرِيضاً أو عادَهُ .. (٥/ ١٣) - ذكر البيان بأنَّ الْمُصْطَفىِوَ كَانَ يَدْعُو - إذا أُتِيَ بالمريض في أكثرِ الأحوال - ما وَصَفْنَا (١٤/٥) - ذكر البيان بأَنَّ الْمُصْطَفىِّهِ قَدْ كَانَ يَدْعُو للمَرْضَى بغير ما وَصَفْنا في بعضِ الأحایین (١٤/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أن يَدْعُو لأخيه العَليلِ بالْبُرْءِ؛ لِيُطيعَ اللَّهَ - جَلَّ (١٥/٥) وعلا - في صِحَّتِهِ. - ذكر ما يَدْعُو المَرْءُ بهِ لأخيهِ الْمُسْلِمِ إذَا كانَ عليلًا، ويُرْجَى له البُرْءُ بهِ. (١٥/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لأخيهِ الْمُسلم إذا اعتراهُ بعضُ العِلَل. (١٦/٥) - ذكر البيان بأَنَّ يدَ مُحمدِ بنِ حاطبٍ - لَمَّا دَعَا لَهُ النبيُّ ◌َلّه بما وصفتُ - (١٦/٥) بَرِئَتْ - ذكر الشيء الَّذي إذا دَعَا المَرْءُ به العليلَ عُوفيَ مِنْ عِلَّتِهِ تلكَ، إذا كانَ ذلك (١٧/٥) بعددٍ معلومٍ. (١٩/٥) ٣- فصل في أعمار هذه الأُمَّة. - ذكر الإخبار عَمَّا أَمْهَلَ اللَّهُ - جَلَّ وعَلا - للمسلمينَ فِي أَعْمَارِهم، - ٢٦٣ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام واكتسابِ الطاعاتِ ليومٍ فَقْرِهم وفاقَتِهم. (١٩/٥) - ذكر الإخبار عن وَصْفِ العددِ الَّذي بهِ يكونُ عَوَامٌ أعمار الناس .. (١٩/٥) - ذكر البيان بأنَّ مِنْ خِيارِ الناسِ مَنْ حَسُنَ عَمَلُه في طُول عُمُرهِ - جَعَلَنَا اللَّهُ منهم منّهِ -... (٢٠/٥) - ذكر البيان بأنَّ مَنْ طالَ عُمُرُه وحَسُنَ عَمَلُه قد يَفُوقُ الشَّهيدَ في سبيل اللَّهِ - تباركَ وتعالى -. (٢٠/٥) - ذكر إعطاء اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - نُوراً في القيامةِ مَنْ شابَ شَيْبَةً في (٢١/٥) سبیلهِ - ذكر إعطاء اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - نُوراً في القيامةِ مَنْ شَابَ شَيْئَةً في سَبیلهِ (٢٢/٥) - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - الحَسَنَاتِ، وحَطْ السَّيِّئَاتِ، وَرَفْع الدَّرجاتِ للمُسْلِمِ بِالشَّيْبِ في الدُّنيا. (٢٢/٥) - ذكر خَبَرِ شَنَّعَ بِهِ بعضُ الْعَطِّلَةِ على أصحابِ الحديثِ ومُنْتَحِلي السُّنَّن. (٢٣/٥) - ذكر خَبرِ وَهِمَ في تأويلِهِ جماعةٌ لم يُحْكِمُوا صناعةَ الحدیثِ (٢٣/٥) - ذكر خَبَرِ أَوْهَمَ عالَماً مِنَ الناسِ أَن سِنَّ أَحَدٍ مِنْ هذهِ الأُمَّةِ لا يَجُوزُ على (٢٤/٥) المئة سنة. - ذكر البيان بأنَّ وُرودَ هذا الخِطابِ كانَ لِمَنْ كانَ في ذلك الوَقْتِ ؛ على سبيلِ الْخُصوصِ دُون العُموم. (٢٤/٥) - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ عُمومَ خَبَرِ أَنَسِ بنِ مالك الذي ذكرناه أُريدَ بهِ (٢٥/٥) بعضُ ذلك الْعُموم لأَقْوامٍ بأعيانِهم ، دُونَ كُلِّيَّةِ غَمومِهِ .. - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َِّ: ((وَعَلَى ظَهْرِ الأَرْض نَفْسٌ منفوسةٌ))؛ أرادَ به: مَنْ - ٢٦٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - في ذلك اليومِ (٢٥/٥) ٤- فصل في ذكر الموت (٢٦/٥) - ذكر الأمرِ للمرء بالإكثارِ مِنْ ذكر مُنَغِّص اللذَّاتِ - نَسْأَلُ اللَّهَ بَرَكَةَ وُرودِه - .. (٢٦/٥) - ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أجْلِهَا أُمِرَ بالإكثار من ذكر المَوْتِ. (٢٦/٥) - ذكر إكثار المُصْطفىِّ في القول لِمَا وَصَفْنا. (٢٧/٥) ٥- فصل في الأمل - ذكر الزجْرِ عن أَنْ يُطَوِّلَ المَرْءُ أملَه في عمارة هذه الدُّنيا الزائلةِ الفانيةِ (٢٨/٥) (٢٨/٥) - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَّ: ((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذلك))؛ لم يُرِذْ بهِ على البتاتِ (٢٨/٥) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجِبُ على المَرْءِ مِنْ تَقْرِيبِ أجلِه على نَفْسِهِ، وتبعيدِ أَمَلِهِ عَنْها (٢٩/٥) ٦- فصل في تمنّي الموت (٣٠/٥) - ذكر الزجْر عَنْ دُعاء المَرْء بالموتِ لِضُرِّ نَزَلَ بهِ ... (٣٠/٥) - ذكر العِلَّةِ الَّتي من أَجْلِها زُجرَ عن تَمَنِّي الموتِ والدعاء بهِ ....... (٣٠/٥) - ذكر الأمر بسؤال الحياةِ أو الوفاةِ - أَيُّهما كانَ خيراً مِنْهُما للمَرْء - إذا أرادَ الدُّعاءَ. (٣١/٥) ٧- فصل في المُحتضر. (٣٢/٥) - ذكر الأمر بتَلْقِين الشَّهادةِ مَنْ حَضَرَتْهُ الَنِيَّةُ (٣٢/٥) - ذكر العِلَّةِ التي مِنْ أجلِها أُمِرَ بهذا الأمر. (٣٣/٥) - ذكر الأمرِ لِمَنْ حَضَرَ الميتَ بسؤال اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - المَغْفِرَةَ لِمَنْ حَضَرَتْهُ - ٢٦٥ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام الَنِيَّةُ (٣٣/٥) - ذكر ما يُؤْذَنُ النبيُّ وَلِ عندَ حُضورِ الناسِ الموتَ (٣٤/٥) .... ٨- فصل في الموتِ وما يتعلَّقُ به من راحةِ المؤمنِ وبشراه وروحِه وعملهِ والثناء عليه (٣٥/٥) - ذكر الإخبار بأَنَّ المَوْتَ فيه راحةُ الصَّالِحِينَ وعَناءُ الطَّالِحِينَ - مَعاً ..... (٣٥/٥) - ذكر الإخبار عن الأمارةِ التي يُسْتَدَلُّ بها على مَحَبَّةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - لِقَاءَ مَنْ وُجدَتْ فيهِ. (٣٥/٥) - ذكر الإخبار عن السببِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُحِبُّ الَرْءُ ويَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ (٣٦/٥) - ذكر الإخبار عن وَصْفِ ما يُبَشَّرُ بِه الْمُؤْمِنُ والكافرُ، عندَ حُلول الَّةِ بهما. (٣٦/٥) - ذكر الإخبار عن وَصْفِ العَلامةِ الَّتِي يَكُونُ بها قَبْضُ رُوحِ الْمُؤْمِن. (٣٧/٥) - ذكر الإخبارِ بأَنَّ الْمُسْلِمَ إذا ماتَ يَكُونُ مُسْتَريحاً، والكافرَ مُسْتَراحاً مِنْهُ. (٣٨/٥) - ذكر الإخبارِ عَمَّا يُعْمَلُ بروحِ المؤمن والكافر إذا قُبضًا. (٣٨/٥) - ذكر الإخبار بأنَّ الأرواحَ عْرِفُ بَعْضُها بعضاً بَعْدَ مَوْتِ أَجْسَامِهَا. (٣٩/٥) - ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ طَلَبَ العِلْمَ مِنْ غير مَظَانّهِ أَنَّ المَيِّتَ إذا ماتَ ؛ انقطَعَ عنه الأعمالُ الصالحةُ بَعْدَهُ (٤٠/٥) - ذكر البيان بأنَّ عُمومَ هذهِ اللفظةِ: ((انقطَعَ عمَلُه))؛ لم يُرِدْ بها كُلَّ الأعْمال .. (٤٠/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء إذا عَلِمَ مِنْ أَخيهِ حَوْبَةً وَقَدْ ماتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - لَهُ (٤١/٥) - ذكر الزَّجْرِ عن قَدْحِ المَرْءِ المَوْتَى بما يَعْلَمُ من مَسَاوِئِهم .......... (٥/ ٤٢) - ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ ما ذكرناه (٥/ ٤٢) - ٢٦٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - - ذكر البيان بأن قولَه ◌َ له: «فدعوه))؛ أرادَ بهِ: عن ذكر مساوئِه دونَ مَحَاسِنه(٤٢/٥) - ذكر بعضِ العِلَّةِ التِي مِنْ أَجْلِها زُجرَ عن هذا الفِعْل (٤٣/٥) - ذكر البعضِ مِنَ العِلَّةِ التِي مِنْ أَجْلِها نَهَى عن سَبِّ الأَمْواتِ ......... (٤٣/٥) - ذكر الإخبار بإيجابِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - للمَيِّتِ ما أَثْنَى عليه الناسُ مِنْ خَيْرِ أو شَرَ. (٤٤/٥) - ذكر إيجابِ الجَنّةِ للميِّتِ إذا أَثْنَى الناسُ عليهِ بالخير بَعْدَ مَوْتِه ....... (٤٤/٥) - ذكر إثباتِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - للمَرْء حُكُمَ ثَناء الناس عليه في الدُّنيا. .(٤٥/٥) - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا -- ذنوبَ مَنْ شَهدَ له جيرانُه بالخَيْرِ، وإن عَلِمَ اللَّهُ منه بخِلافِه. (٤٥/٥) - ذكر إيجابِ الجَنَّةِ لِمَنْ أَثْنَى عليهِ الناسُ بالخير؛ إذْهُم شُهودُ اللَّهِ في الأَرْض. (٤٦/٥) - ذكر إيجابِ الجنَّةِ للميِّتِ إذا شَهدَ لَهُ رَجُلان مِنَ الْمُسْلِمينَ بالخَيْرِ .... (٤٦/٥) ٩- فصل في الغَسْلِ. (٤٨/٥) - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ نفى جوازَ تقبيل الحيِّ للميِّتِ. (٤٨/٥) - ذكر ما قالَ أبو بكرٍ في ذلِكَ الوقتِ. (٤٨/٥) - ذكر الأمرِ لمن جَمَّرَ الميتَ أن يُجَمِّرَه وتراً. (٤٩/٥) - ذكر البيان بأنَّ أَمَّ عطيَّةً إنما مَشَّطَتْ قُرونَها بأمر المصطفىِ وَ لَّه لا مِنْ تِلقاء نفسها (٥٠/٥) ١٠- فصل في التَّكْفِين (٥٢/٥) - ذكر الأمرِ لمن وَلِي أمرَ أخيه المسلم أن يُحْسِنَ كَفَنَه (٥٢/٥) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العِلْم أنَّ تكفينَ الَيِّتِ في ثوبَيْن - ٢٦٧ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام سُنَّة. (٥/ ٥٢) - ذكر البيان بأنَّ قولَ الفضلِ بنِ العَبَّاس؛ لَم يُرِذ به نفيَ ما وراءَ هذا العدد (٥٣/٥) المذكور في خطابه - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن تكفينَ الميت في القَميص والعِمَامة سُنّةٌ (٥٤/٥) ١١- فصل في حَمْلِ الجنازة وقولِها (٥٥/٥) - ذكر الزَّجْرِ عن اتّبَاعِ النّساء الجنائِزَ والخروجِ إليها لَهُنَّ (٥٦/٥) - ذكر الأمرِ بالإِسْرَاعِ في السَّيْرِ بالجنائزِ لِعِلَّةٍ معلومةٍ. (٥٧/٥) - ذكر الاستحبابِ للنَّاس أن يَرْمُلُوا الجنائز رَمَلاً (٥٧/٥) - ذكر الإباحةِ للمَرْء السُّرعةَ بالجنائز إذا قَصَدُوها للدفن (٥٨/٥) - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء إذا شَهدَ جنَّازَةً أن يكونَ مَشْيهُ معها قُدَّامَها (٥٨/٥) - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَمْشِيَ أمامَ الجنازةِ إذا سِيرَ بها. (٥٩/٥) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ سفيانَ لم يسمع هذا الخَبَرَ مِن الزُّهريِ (٥٩/٥) - ذكر الخبر الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرَ أخطأ فيه سفيانُ بنُ عُبِينَ. (٦٠/٥) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الفِعْلَ ليس بفعلٍ لا يَجُوزُ غَيْرُهُ ....... (٦٠/٥) ١٢- فصل في القيامِ للجِنَّازَةِ. (٦١/٥) - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ إنَّما أُمِرَ المَرْءُ به إلى أن تُخَلِّفَهِ الجَنَازَةُ، أو تُوضَع (٦١/٥) - ذكر المُدَّة التي تُقَامُ لها عندَ رؤيةِ الجَنَازَةِ (٥/ ٦٢) - ذكر العِلَّةِ التي من أَجْلِهَا أَمَرَ بهذا الأمر. (٥/ ٦٢) - ذكر قعودِ المُصطفىِ ل﴿ عندَ رُؤية الجنازة بَعْدَ قيامهِ لها (٦٢/٥) - ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه (٦٣/٥) - ٢٦٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - - ذكر الأمرِ بالْجُلوسِ عندَ رؤيةِ الجنائزِ بَعْدَ الأمرِ بالقيام لها ............... (٦٣/٥) ١٣- فصل في الصلاة على الجنازةِ. (٦٤/٥) - ذكر البيان بأنَّ قولَ أبي قتادة: ((هُما إلَيَّ))؛ أراد به: أنَّهما عَلَيَّ .... (٦٥/٥) - ذكر خبرٍ قد يُوهِمْ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العلمِ أنَّه مُضَادٍّ للخبرَيْنِ الأَوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذكرناهُما. (٦٥/٥) - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها كان لا يُصَلِّي النبيُّ ◌َ ﴿ على مَنْ عليه دَيْنٌ إِذا مات .(٦٦/٥) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ تَرْكَ صلاةِ المصطفىَِِّ على مَنْ ماتَ وعَلَيْهِ دَيْنٌ كان ذلك في أوَّلِ الإِسْلامِ (٦٦/٥) - ذكر الخبر المُصرِّح بأنَّ تركَ الْمُصطفىِ نَّهِ الصلاةَ على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ (٦٧/٥) كان ذلك في بَدْءِ الإسلامِ قَبْلَ فتحِ اللَّه الفتوحَ عليه. - ذكر الإِبَاحَةِ للمَرْءِ الصَّلاةَ على كُلِّ مسلمٍ ماتَ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ وإن كان علیه دَیْنٌ .. (٦٨/٥) - ذكر الإباحَةِ للمَرْءِ أن يُصَلِّيَ على الجنازةِ في مساجدِ الجماعاتِ .... (٦٨/٥) - ذكر السببِ الَّذي من أجلِهِ ذَكَرَتْ عائشةُ هذا السَّبَبَ (٦٩/٥) - ذكر وصفِ القيامِ للمَرْءِ إذا أرادَ الصلاةَ على الجنازةِ (٦٩/٥) - ذكر وصفِ التكبيراتِ على الجنائز إذا أراد المرءُ الصَّلاةَ عليها ...... (٧٠/٥) - ذكر الإباحَةِ للمَرْءِ أن يَزِيدَ في التكبيراتِ على الجنائز على ما وصفنا (٧٠/٥) - ذكر ما يدعو المَرْءُ به في الصَّلاة على الجنائِز. (٧٠/٥) - ذكر ما يُستحبُّ أن يقرأ بفاتحةِ الكِتَابِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ ....... (٧١/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِلمَرْء أن يَقْرَأَ بفاتحةِ الكِتَابِ عندَ الصَّلاةِ على - ٢٦٩ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام (٧١/٥) الجنائز - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء إذا صَلَّى على جنازةٍ أن يسألَ اللَّهَ الزيادةَ للمصلَّى عليه في حسَنَاتِه ، والمغفرةَ لسيئاتِه. (٧٢/٥) - ذكر ما يُسْتَحِبُّ للمَرْءِ أن يَسْأَلَ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - في إعاذةٍ مَنْ يُصَلِّي عليه مِن عذابِ القبر وعذابِ النار - باللَّهِ نَتَعَوَّذُ منهما -.. (٧٢/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يسألَ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - لِمَنْ يُصَلِّي عليه الإبدَالَ له داراً خيراً مِن داره ، وأهلاً خيراً من أهلِهِ. (٧٣/٥) - ذكر الأمر لمن صلَّى على ميتِ أن يُخْلِصَ له الدُّعَاءَ (٧٤/٥) - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ ابنَ إسحاق لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن محمدِ بنِ إبراهيمَ. (٧٤/٥) - ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - للمُصَلِّي على الجَنَازَةِ والمنتظر لِدفيِها قيراطَيْنِ من الأجر. (٧٥/٥) - ذكر وصفِ الجبلَيْنِ اللذَيْن يُعطي اللَّهُ مِثْلَهُما من الأجر لِمَنْ صَلَّى على جَنَازَةٍ، وحَضَرَ دفنَها. (٥/ ٧٥) - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لِمَنْ فَعَلَ ذلك احتساباً للَّه لا رياءً، ولا سُمعةً، ولا قضاءً لِحقٍّ. (٧٦/٥) - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - للمسلم الميّتِ إذا صَلَّى عليه مئةٌ كُلُّهم مُسلمونَ شُفَعَاءُ. (٥/ ٧٧) - ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - للمَيِّتِ إذا صَلَّى عليهِ أربعونَ يَشْفَعُونَ فِيه (٧٧/٥) - ذكر إباحةِ الصَّلاةِ على قبر المَدْفُون (٧٨/٥) - ذكر الإباحةِ لمن فاتته الصَّلاةُ على الجنازةِ أن يُصَلِّيَ على قبرِ (٧٨/٥) المدفون - ٢٧٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذکرناه (٧٨/٥) - ذكر خبر قد تَعَلَّقَ به مَنْ لم يَتَبَخَّرْ في العلم ولا طَلَبه مِن مظانّه ، فنفى جوازَ الصَّلاةِ على القبر. (٧٩/٥) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ العِلَّةَ في صلاة المصطفى وََّ على القبر لم يَكُنْ دعاؤه وحدَه دونَ دعاء أُمَّتِه. (٨٠/٥) - ذکر خبر ثان یدُلُّ علی صحة ما ذكرناه (٨١/٥) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به سُليمانُ الشَّيَانِيُّ (٨١/٥) - ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أجلِها تَجُوزُ الصَّلاةُ على القبر (٨١/٥) - ذكر إباحةِ الصَّلاةِ على القبر وإن أتَى على المدفون ليلةٌ (٥/ ٨٢) - ذكر الإباحَةِ للناسِ إذا أرادُوا الصَّلاةَ على القبر أن يَصْطَفُّوا وراءَ إمامِهم. (٨٢/٥) - ذكر خَبَرٍ قد يُوهِمُ عالماً مِن النَّاسِ أنَّ القاتِلَ نفسه غَيْرُ جائز الصلاةُ عليه. (٨٣/٥) - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعة العِلْمِ أنَّ المرجومَ لِزناه لا يجبُ أن يُصَلَّى عليه. (٨٣/٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمام تَرْكُ الصلاةِ على القاتل نفسه من ألم جراحةٍ أصابته(٨٤/٥) - ذكر جوازِ الصَّلاةِ للمَرْء على المَيِّتِ الغائبِ في بلْدَةٍ أُخرى .. (٨٤/٥) - ذكر جوازِ صلاةِ المَرْءِ جماعةً على المِيِّتِ إذا ماتَ فِي بَلَدٍ آخر ............ (٨٥/٥) - ذكر البيان بأنَّ المُصطفى وَ لّ صلَّى على النجاشِيِّ في اليوم الذي ماتَ فيه .. (٨٥/٥) - ذكر إباحةِ صَلاةِ المَرْء على المِّتِ إذا ماتَ ببلدٍ آخر (٨٥/٥) - ذكر وصفِ اسم هذا المتوفَّى الذي صَلَّى عليه وَّ بِالمدينةِ وهو في (٨٦/٥) بلده. - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َ له صلَّى على النجاشيِّ في اليوم الذي ماتَ فيه .. (٨٦/٥) - ٢٧١ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّه نعى إلى النّاسِ النجاشيَّ في اليوم الذي تُوفّي (٨٧/٥) فيه .... (٨٩/٥) ١٤- فصل في الدَّفْنِ. - ذكر الزَّجْر عن أن يَقْعُدَ المَرْءُ إذا تَبَعَ الجِنَازَةَ إلى أن تُوضَعَ (٨٩/٥) - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء عندَ شهودِ الجنازة أن لا يَقْعُدَ حَتَّى تُوضع. (٩٠/٥) - ذكر ما يُستَحَبُّ لِمُشَيِّعِ الجَنَازَةِ أن لاَ يَقْعُدَ حَتَّى تُوضع في اللَّحْدِ .. (٩١/٥) - ذكر الخِصال التي تَتْبَعُ جِنَازَةَ الميتِ ، وما يَرْجِعُ منها عنه، وما يَبْقَى منها مَعَهُ (٩١/٥) - ذكر تفصيل لفظِ الخبر الذي ذكرناه (٩١/٥) - ذكر ما يقولُ المَرْءُ إذا أراد أن يُدَلِّيَ أخاه في حُفرته - نسألُ اللَّه بركةَ ذلكَ الوقتٍ -. (٥/ ٩٢) - ذكر الأمر بالتسميةِ لمن دلَّى ميِّتاً في حُفرتهِ. (٥/ ٩٢) (٩٤/٥) ١٥- فصل في أحوال المِّت في قبرِهِ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المُسْلِمَ والكافِرَ يَعْرِفَان ما يَحِلُّ بهما - بَعْدُ - مِن ثوابٍ أو عقاب، قَبْلَ أن يُدخلا في حفرتهما (٩٤/٥) - ذكر البيان بأنَّ ضغطةَ القَبْرِ لا يَنْجُو منها أَحَدٌ من هذه الأمة - نسألُ اللّه حُسْنَ السَّلامةِ منها -. (٩٥/٥) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ المِيِّت إذا وُضِعَ في قبره لا يُحَرَّكُ منه شيء إلى أن يَبْلَی. (٩٥/٥) - ذكر الإخبار بأنَّ المَرْءَ يُفْتَنُ في قبرهِ مُسلماً كانَ أو كافراً . (٩٧/٥) - ذكر الإخبار بأنَّ الناسَ يُسْأَلونَ في قُبُورهم وعُقولُهم ثابتةٌ معهم، لا أنَّهم يُسألون وعقولُهم تَرْغَبُ عنهم (٩٨/٥) - ٢٧٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - - ذكر الإخبار بأنَّ المسلمَ في قبره - عندَ السؤال - يُمَثِّلُ له النَّهَارُ، عندَ مُغِيرِبَانِ الشَّمْسِ (٩٩/٥) - ذكر الإخبار عن اسم المَلَكَيْنِ اللذيْنِ يَسألانِ النَّاسَ في قُبورهم - ثَبَّتَنَا اللَّه بتفضُلهِ لِسؤالهما في ذلك الوقتِ - (٩٩/٥) - ذكر سَمَاعِ الَّتِ عندَ سؤالِ منكرٍ إِيَّهُ وَفْعَ أَرْجُلِ المنصرفين عنه - نسألُ اللَّه الثباتَ لِذلك - (١٠٠/٥) - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ أنكرَ عذَابَ القبر (١٠١/٥) - ذكر الإخبارِ عمَّا يَعْمَلُ المسلمُ والكافِرُ بَعْدَ إجابتهما منكراً ونكيراً عمَّا يسألانه عنه. (١٠١/٥) - ذكر الإخبار عن وصفِ بَعْضِ العَذَابِ الذي يُعَذِّبُ به الكافِرُ في قبرٍ ...... (١٠٢/٥) - ذكر الإخبار عن وصف التّنّين الذي يُسَلَّطُ على الكافر في قبره .. (١٠٢/٥) - ذكر الإخبار بتعذيبِ اللَّهِ موتى الكَفَرَةِ بما نِيحَ عليهم في الدُّنيا. (١٠٣/٥) - ذكر الإخبار بأنَّ الْمُصطفى وَّ أُسْمِعَ أصواتَ الكَفَرَةِ حيث عُذِّبَتْ في (١٠٤/٥) قبورها. - ذكر الإخبارِ بأنَّ البهائمَ تَسْمَعُ أصواتَ من عُذِّبَ في قبره مِن النَّاس (١٠٤/٥) - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها لا يَسْمَعُ النَّاسُ عذاب القبر ..... (١٠٥/٥) - ذكر الخبرِ الدَّالِّ على أنَّ عذابَ القبر قد يكونُ مِنْ تَرْكِ الاستبراء مِنَ (١٠٥/٥) البو.ل .......... - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ عذابَ القبر قد يكونُ - أيضاً - مِن النميمة (١٠٦/٥) - ٢٧٣ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العامّ - ذكر الإخبار عن الشيء الذي يَجِبُ على المَرْء تَوَقّيهِ حَذَرَ عذابِ القبر في العُقْبَى به ... (١٠٦/٥) - ذكر الإخبار بأنَّ أهلَ القبورِ تُعرض عليهم مَقَاعِدُهُم التي يسكنونها في كُلِّ يومٍ مَرَّتَیْن (١٠٧/٥) - ذكر إرادةِ المصطفىِوَ ل﴿ أن يدعوَ ربَّه يُسْمِعُ أُمَّتَه عذابَ القبر ...... (١٠٧/٥) - ذكر خبر أوهم بعضَ المُسْتَمِعِينَ أنَّ مَنْ نِيحَ عليه عُذِّبَ بَعْدَ موتِه(١٠٨/٥) - ذكر البَيَان بأنَّ خِطَابَ هذا الخبرِ وقع على الكُفَّار دونَ المسلمين (١٠٨/٥) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بهذا الخبرِ الْمُطْلَقِ الذي وَهِمَ في تأويلِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمُ (١٠٩/٥) صِناعةَ العلمِ. - ذكر البيان بأنَّ هذا الخِطابَ أراد به وَلّ: إذا نيحَ على الكُفَّار، دونَ أن (١٠٩/٥) يكونَ المَنْكِيُّ عليه مسلماً - ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ هذا الخطابَ وقع على الكُفَّارِ دونَ (١١٠/٥) المسلمین - ذكر الإخبار بأنَّ الناس يَبْلَوْنَ في قُبُورهم إلا عَجْبَ الذَّنَبِ منهم (١١١/٥) - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الإنسان إذا ماتَ بَلِيَ منه كُلُّ شيءٍ (١١١/٥) - ذكر وصفٍ قَدْر عَجْبِ الذَّنبِ الَّذي لا تَأْكُلُه الأرضُ مِن ابنِ آدم. (٥/ ١١٢) ١٦- فصل في النِّياحة ونحوها (٥/ ١١٣) - ذكر البَيَان بأنَّ المصطفى وَّه لم يُرِدْ بهذا العددِ المحصور الذي ذكرناه نفياً عمَّا وراءه مِن العَدَدِ (٥/ ١١٣) - ذكر وَصْفِ عُقوبةِ النائحةِ يَوْمَ القيامةِ (١١٤/٥) - ذكر الزَّجْر عن إسعادِ المرأةِ النساءَ على البُكاء عندَ مصيبة يُمتحنَّ - ٢٧٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - بها. (١١٤/٥) (١١٥/٥) - ذكر الخبر المُصَرِّح بحَظْرِ هذا الفعلِ على الإطلاق - ذكر الزَّجْر عن نِياحَةِ النِّساء على موتاهُنَّ (١١٦/٥) - ذكر الزَّجْر عن ضربِ الحُدودِ واستعمال دعوةِ الجاهليَّةِ لِمَنْ نَزَلَتْ به مُصيبةٌ .. (١١٧/٥) - ذكر الزَّجْر عن أن تَحْلِقَ المرأةُ أو تَسْلِقَ أو تَخْرِقَ، عندَ مُصيبةٍ تُمْتَحَنُ ........ (١١٨/٥) بها - ذكر الخبر المصرِّحِ بهذا الشَّيءِ المزجور عنه. (١١٨/٥) - ذكر الإِسماعِ لِمَنْ تعزَّى بِعَزَاء الجاهِليَّةِ عندَ مُصيبةٍ يُمْتَحَنُ بها. (١١٩/٥) - ذكر لعن المُصطفى وَلّ الخارجَ إلى التّسخُطِ عندَ مصيبةٍ يُمْتَحَنُ (١٢٠/٥) بها - ذكر الزَّجْرِ عنِ البُكاء للنّساء عندَ المَصَائِبِ إذا امْتُحِنَّ بها .... (١٢٠/٥) - ذكر وصفِ البُكاء الذي نهى النساءَ عن استعمالهِ، عندَ المصائبِ (١٢١/٥) - ذكر الإباحةِ للنّساءِ أن يَبْكِينَ موتاهُنَّ ما لم يَكُنْ ثَمَّ نَوْحٌ. (١٢١/٥) - ذكر إباحة بُكاء المَرْء عندَ فقده ولدَه، أو ولدَ ولدِهِ ما لم يُخالِطِ البُكَاءَ حالةٌ التسخُطِ (١٢٢/٥) - ذكر الإخبار بأنَّ المَرْءَ مؤاخَذٌ ، عند ما امتُحِنَ به مِنَ الْمُصيبة مِمَّا يقولُ بلسانه دونَ حُزْنِ القلبِ ودَمْعِ العين (١٢٢/٥) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ مَنْ صَرَّحَ بما لا يُرضي اللَّه عندَ مصيبةٍ يُمتحن بها (١٢٣/٥) لا يَكُونُ له عليها أجرٌ. - ذكر التغليظِ على من أتى بما لا يُرْضِي اللَّه بالأعضاء عندَ مصيبةٍ يُمْتَحَنُ ..... بها (١٢٤/٥) - ٢٧٥ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام ١٧- فصل في القبور (١٢٥/٥) - ذكر الزَّجْرِ عَن تُخْصِيصِ القُبُورِ. (١٢٥/٥) - ذكر الزَّجْر عن اتّخاذ الأبنية على القُبُور. (١٢٥/٥) - ذكر الزَّجرِ عن الكِتْبَةِ على القُبُور (١٢٥/٥) - ذكر الزَّجْرِ عن الجُلوسِ على القبورِ تعظيماً لِحُرْمَةِ مَنْ فِيهَا مِنَ المسلمين (١٢٦/٥) - ذكر الزَّجْر عن قعودِ المَرْء على قُبورِ المسلمينَ مِنْ غير انتظارٍ لِدَفْنِ الَّيِّتِ في (١٢٦/٥) أوقاتِ الضَّرُورَاتِ - ذكر الإخبار عَمَّا يُستحبُّ لِلمَرْءِ مِنْ تحفّظ أذى الموتى ولا سِيَّما في أَجْسَادِهِمْ. (١٢٧/٥) ١٨- فصل في زيارة القبور. (١٢٨/٥) - ذكر الإباحةِ للرجل زيارة قبور الأموات. (١٢٨/٥) - ذكر الأَمر بزيارَةِ القُبُور؛ إذ زيارتُها تُذَكَّرُ الموتَ (١٢٨/٥) - ذكر الزَّجْرِ عن دُخول المقَابر بالنِّعَال. (١٢٩/٥) - ذكر الأمر بالسَّلام على مَنْ سَكَنَ الثَّرى للدَّاخلِ المقابرَ ضِدَّ قول مَنْ أمرَ بضدِه (١٣٠/٥) - ذكر الخَبَر الْمُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ على المَرْءِ عندَ دُخول المقبرة أن يقول : عليكم السَّلامُ، لا السَّلامُ علیکم (١٣٠/٥) - ذكر الأمر لِمَنْ دَخَلَ المقابرَ أن يسألَ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - العافِيَةَ لِنفسِه، (٥/ ١٣١) وَلِمَنْ تحتَ أطباق الثرى - نسألُ اللَّه البركةَ في تلك الحالَةِ .-..... - ذكر خبر قد احتجَّ به مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلْمِ أنَّ زيارةَ المسلمينَ قبورَ المشركينَ جَائِزَةٌ (١٣١/٥) - ذكر السببِ الذي مِن أجله فَعَلَ بَلَه ما وصفنا (١٣٢/٥) - ٢٧٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - - ذكر البيان بأن ألفاظَ خبرِ ابنِ عمرَ الذي ذكرناه أُدِّيت على الإجمال ، لا على الاستقصاء في التفسير. (١٣٣/٥) - ذكر نفي دخول الجنّةِ، عن زائرةِ القُبُور وإن كانَتْ فاضِلَةً خَيِّرَةً. (١٣٤/٥) - ذكر لعن المصطفى وَلَّ زائرات القبور من النساء. (١٣٥/٥) - ذكر لَعْن المصطفى ◌ََّ المَتَّخذاتِ المساجدَ والسُّرُجَ على القُبور ... (١٣٥/٥) - ذكر الزَّجْر عن زيارةِ القُبور، واتّخاذِ السُّرج، والمساجدِ عليها ... (١٣٦/٥) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ القُبورَ لا يجوز أن تُتَّخِذَ مساجدَ وتُصَوَّرَ فيها الصُّورُ. (١٣٦/٥) - ذكر لَعْنِ اللَّه - جَلَّ وعلا - مَن اتَّخَذَ قبورَ الأنبياء مساجدَ. ١٩- فصل في الشَّهیدِ. (١٣٨/٥) (٥/ ١٣٧) - ذكر الأمر بردِّ الشُّهداء إلى مصارعِهم إذا أُخْرجُوا عنها ..... (١٣٨/٥) - ذكر البيان بأن القتلى مِن الشهداء إنَّما أمرَ بردّهم إلى مصارعهم لئلاّ يُدفنوا (١٣٨/٥) في غيرها. - ذكر إثباتِ الشهادة لمن جُرِحَ في سبيلِ اللَّهِ فماتَ مِن جِرَاجِه تِلكَ. (١٣٩/٥) - ذكر الخِصال التي يُدرِكُ بها المَرْءُ فضلَ الشهادةِ وإن لم يُقْتَلْ في سبيل اللَّه. (١٣٩/٥) - ذكر وصفِ الشهيدِ الذي يكونُ غَيْرَ القتيل في سبيل الله .. (١٤٠/٥) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلّهلم يُرِدْ بهذا العدد نَفْياً عمَّا وراءَه ...... (١٤١/٥) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى لم يُرذ بقوله: ((الشهداء خمسة)) نفياً عمَّا وراءَ هذا العددِ المحصور (١٤١/٥) - ذكر الخِصَال التي تَقُومُ مقَامَ الشَّهَادَةِ لِغيرِ القتيلِ في سَبيل اللَّهِ ..... (١٤٢/٥) - ذكر تفضُّل اللّهِ - جَلَّ وعلا - على سائلِه الشهادةَ مِن قلبه بإعطائِه أَجْرَ - ٢٧٧ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام (١٤٣/٥) الشَّهيدِ وإِنْ ماتَ على فِراشِه - ذكر تبليغ الله - جَلَّ وعلا - مَنَازلَ الشُّهداء مَنْ سأَلَ اللَّهَ الشَّهَادةَ وإن (١٤٤/٥) جاءته مَنِيَّتُهُ علی فِراشه - ذكر تفضُّل اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على مَنْ قُتِلَ مِن أجل مالهِ إذا تُعُدِّيَ عليه (١٤٤/٥) بكِتِبةِ الشَّهَادَةِ له - ذكر إيجابِ الجنَّةِ وإثباتِ الشَّهادةِ لِمَنْ قُتِلَ دونَ ماله قَاتَلَ أو لمْ يُقاتِلْ. (١٤٥/٥) - ذكر خَبَرٍ قد يُوهِمُ عالماً مِن النّاسِ أنَّ خبرَ ابنِ عُيينةَ الذي ذكرناه منقطِعٌ غَيْرُ متصلٍ . (١٤٦/٥) - ذكر إثباتِ الشهادةِ للمُجاهِدِ في سبيل اللَّهِ إذا قَتَلَهُ سِلَاحُه ......... (١٤٦/٥) - ذكر البيان بأنَّ الشُّهداءَ الَّذين ماتوا في المعركةِ يجبُ أن لا يُغَسَّلُوا عن دمائِهم ، ولا يُصَلَّى عليهم. (١٤٧/٥) - ذكر الخبر المضادِّ في الظاهرِ خبرَ جابرِ بنِ عبد اللَّه الذي ذكرناه .. (١٤٨/٥) (١٤٩/٥) - ذكر الوقتِ الذي فَعَلَ وَّرَ ما وصفنا مِن خَبَرِ عُقبةَ بنِ عامٍ ... (١٥١/٥) ٩- تتمة كتاب الصلاة ٣٥- باب الصلاة في الكعبة. (١٥١/٥) - ذكر إثباتٍ صلاة المصطفىِ وَّ في الكَعْبَةِ. (١٥١/٥) - ذكر الموضعِ الذي صَلَّى وَلِّ فِيه حين دَخَلَ الكعبةَ (١٥١/٥) - ذكر البيان بأنَّ عُمَرَ سَمِعَ استعمال المُصطفىِ وَلّ ما وصفنا من (١٥٢/٥) بلال - ذكر البيان بأنَّ صلاة الْمُصطفىِ وََّ في الكَعْبة بَيْنَ عَمُودَيْن إنما كَانَتْ بَيْنَ العمودَيْنِ المقدَّمَيْن (١٥٢/٥) - ٢٧٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الخامس - - ذكر وصفٍ قيام المُصطفى ◌ََّ عندَ صلاتِهِ في الكَعْبَةِ بَيْنَ الأعمِدَةِ (١٥٣/٥) - ذكر خَبَرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتبخِّرِ في صِناعة العِلْمِ أنَّه مُضادٌّ لِخَبَرِ نافعِ الذي (١٥٣/٥) ذكرناه - ذكر وصفِ القَدْر الذي بَيْنَ المصطفىِوَّهُ وبَيْنَ الجدار حيث كان يُصَلّي في الكَعْبةِ. (١٥٤/٥) (١٥٤/٥) - ذكر نفي ابن عباسٍ صلاةَ المصطفى وَّ في الكَعْبَةِ (١٥٥/٥) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بنفي هذا الفعل الذي ذكرناه (١٥٧/٥) ١١- كتاب الزكاة (١٥٧/٥) ١- بابُ جمع المال من حِلِّه وما يتعلَّق بذلك - ذكر الزَّجْر عن أن يُوعِيَ المَرْءُ بَعْضَ مالِه؛ إذ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - يُوعِي على مَنْ جمع مالَه فأوعى. (١٥٧/٥) - ذكر الإباحةِ للرجل الذي يَجْمَعُ المالَ من حِلّه إذا قام بحقوقه فيه(١٥٧/٥) - ذكر الإخبار عن إباحةِ جَمْعِ المال من حِلْه إذا أدَّى حقَّ اللَّه منه. (١٥٨/٥) - ذكر خبرٍ أوهمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّ جمعَ المال مِنْ حِلْهِ غيرُ .(١٥٩/٥) جائز .. - ذكر خبر قد يُوهِمُ عالماً من النَّاسِ أَنَّه مُضَادٌّ لخبر أبي سَلَمَةَ الذي ذكرناهُ. (١٥٩/٥) - ذكر العِلَّة التي من أجلها قال ◌َّ هذا القول (١٦٠/٥) - ذكر الإخبار عن الشَّرائط الّتي إذا أخذ المَرْءُ المالَ بها بُوركَ له ...... (١٦٠/٥) - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا أخرجَ حقَّ اللَّهِ مِنْ مالِهِ ليسَ عليه غيرُ ذلك إلاّ أن (١٦١/٥) یکون متطوِّعاً به - ذكر خَبَرِ أَوْهَمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحَديثِ أَنَّه مضادٍّ لخبر أبي هريرة الّذي ذکرناه (١٦١/٥) - ٢٧٩ - - المجلد الخامس - ٩- الفهرس العام (٥/ ١٦٢) - ذكر الزَّجْر عن أن يَكُونَ الَمَرْءُ عَبْدَ الدِّينارِ وَالدِّرْهُمِ .......... - ذكر البيان بأنَّ حُبَّ المَرْء المالَ والعُمُرَ مُرَكَّبٌ في البشر - عَصَمَنَا اللَّهُ مِن (١٦٢/٥) حبِّهما إلاَّ لِمَا يُقرِّبُنا إليهِ مِنْهُمَّا -. .. ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - جعل الأموالَ حُلْوةً خَضِرَةً لأولادٍ آدم. .(١٦٣/٥) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المَرْء مِنْ حِفْظِ نفسِهِ، عن الدُّنيا وآفاتها، عندَ (١٦٤/٥) انبساطه في الأموال - ذكر البيان بأنَّ المالَ قد يكونُ فيه فتنةُ هذهِ الأُمَّةِ. (١٦٤/٥) - ذكر تخوُّفِ المصطفى وَّ على أُمَّتَه مِنَ التَّكاثُر في الأموال والتَّعمُّدِ في (١٦٥/٥) الأفعال. - ذكر الإخبار بأنَّ التَّنَافُسَ في هذه الدُّنيا الفانيةِ مِمَّا كان يتخوَّفُ المصطفى ◌َ﴿ على أُمَّتِهِ مِنْهُ. (١٦٥/٥) - ذكر تخوُّفِ المصطفى ◌ََّ على أُمَّته زينةَ الدُّنيا وزهرتَها (١٦٦/٥) - ذكر وصْفِ المال الَّذي يأخذُه المرءُ بحَقّه. (١٦٧/٥) ٢- بابُ ما جاء في الحِرْصِ وما يتعلَّق به (١٦٩/٥) - ذكر الإخبارِ عمَّ يجبُ على المَرْءِ مِنْ مجانبة الحِرْص على المال والشَّرفِ؛ إذ (١٦٩/٥) هما مُفسدان لدينه. - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ كلَّما كان سنّه أكبرَ؛ كان حرصه على الدنيا أكثر ؛ إلاّ من عصمهم اللّهُ منهم (١٦٩/٥) - ذكر الإخبار عمَّا رَكَّب اللَّه - جَلَّ وعلا - في ذوي الأسنان من كثرةٍ (١٧٠/٥) الحِرْصِ على هذه الفانيةِ الزائلةِ. - ذكر الإخبار عمَّا رَكْبَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - في أولادٍ آدم من الحرص في . - ٢٨٠ -