النص المفهرس

صفحات 101-120

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
- ذكر البيان بأن المرءَ إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك
(١١٤/٢)
٥- باب الفَقْر وَالزُّهْدِ وَالقِنَاعَة.
(١١٦/٢)
(١١٦/٢)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا- إذا أُحَبَّ عبدَه حماه الدُّنيا
- ذكر الإخبار عمَّن صار مِنَ المفلحينَ في هذه الدنيا الزائلةِ
(١١٧/٢)
- ذكر الإخبار عَمَّن طَيِّبَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - عيشَه في هذِهِ الدُّنيا .. (٢/ ١١٧)
- ذكر الأمرِ بتركِ الأشياء مِنَ الفُضُولِ التي تُذكّرُ الدُّنْيَا، وترغّبُ الناسَ
(١١٨/٢)
فيها ..
- ذكر الإخبارِ عمَّا يُسْتَحَبُّ للمسلمِ مِن مُجانبةِ الفُضول مِن هذِهِ الدُّنيا
الفانيةِ الزائلةِ.
(١١٨/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ تركِ الفضول في قُوتِهِ ؛ رجاءَ النجاةِ
في العُقبِى مِمَّا يُعاقب عليه أَكَلَةُ السُّحت.
(١١٩/٢)
- ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا- على فُقراء هذه الأمةِ الصابرين على ما أُوتوا
(١١٩/٢)
بإدخالهم الجنةَ قبلَ أغنيائِهِمْ بِمُدَدٍ معلومةٍ
- ذكر الإخبار بأنَّ أصحابَ الجَدِّ في هذه الدنيا يُحْبَسُونَ في القيامَة عن دخول
الجنَّة مُدَّةً.
(٢ /١٢٠)
- ذكر تَفَضُّل اللَّهِ -جلَّ وعلا- على فقراء المهاجرينَ بإدخالهم الجنةَ قبلَ
(١٢٠/٢)
أغنيائهم بِمُددٍ معلومةٍ.
- ذكر البيان بأنَّ هذا العَدَد المذكورَ في هذا الخبرِ لم يُرِدْ به النبيُّ ◌َلاَ نفياً عمَّا
(١٢١/٢)
وراءه
- ذكر الخبر الدالِ على أنَّ المالكَ مِنْ حُطام هذِهِ الدنيا الفانيةِ الشيءَ الكثيرَ قد
يَجوزُ أن يُقالَ له: فقيرٌ، كما أن مَنْ مُنِعَ من حُطامها يَجوزُ أن يُقالَ له:
غنيٌّ.
.(١٢١/٢)
- ١٠١ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
- ذكر وصفِ الغِنِى الَّذِي وصفناه قَبْلُ.
(١٢٢/٢)
- ذكر البيان بأنَّ بعضَ الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضلَ مِن بعض
الأغنياء في بعض الأحوال.
(١٢٣/٢)
- ذكر الإخبار عَن وصفِ أصحابِ الصُّفَّةِ
(١٢٣/٢)
- ذكر ما كان طعامُ القوم على عهدٍ رَسُول اللَّهِ وَ لَ على الأغلبِ في أحوالهم
عند ابتداء ظهورِ الإِسلامِ بهم
(١٢٤/٢)
- ذكر العلةِ التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناهُ
(١٢٤/٢)
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الحسنَةَ للمسلم الفقير الصابر على ما أُوتي مِن
فقره بما مُنِعَ من حُطَام هذه الزائلة
(١٢٤/٢)
- ذكر بعض العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أجلِها فُضِّلَ بعضُ الفقراء على بعض الأغنياء (١٢٥/٢)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - جَعَلَ الدنيا سِجناً لِمن أطاعَه، ومَخْرَفَاً
لِمن عصاهُ
(١٢٦/٢)
- ذكر البيان بأنَّ الدُّنيا إنَّما جُعِلَتْ سِجناً للمُسلِمِين؛ ليستوفُوا بتركِ ما
يشتهُونَ في الدنيا مِن الجنان في العُقْبِى.
(١٢٦/٢)
- ذكر الإخبار بأنَّ أسبابَ هذه الفانيةِ الزائلةِ يَجْري عليها التغيرُ والانتقالُ في
(١٢٧/٢)
الحال بعدَ الحال
- ذكر الإخبار بأنَّ ما بقي من هذه الدنيا هو الِحَنُ والبلايا في أكثر
الأوقاتِ.
(١٢٧/٢)
....
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن قِلةِ الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا
(١٢٧/٢)
الفانيةِ الزائلةِ
- ذكر الزجر عَنِ اغترارِ المَرْء بما أُوتِيَ في هذه الدُّنيا مِنَ النّساءِ
والنّعم
(١٢٨/٢)
- ١٠٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن تَعْزُفَ نَفْسُه عمَّا يُؤدِّي إلى اللَّذَّاتِ مِنْ هذه
الفانيةِ الغرّارةِ ، وإن أُبيح له ارتكابُها حَذَرَ الوقوع في المحذور منها .... (١٢٩/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجِبُ على المؤمنِ مِنْ حفظِ نفسه عمَّا لا يُقَرِّبُهُ إلى بارئه
(١٢٩/٢)
- جلَّ وعلا - دونَ نوالِه شيئاً مِن حُطام الدنيا الفانيةِ.
- ذكر ما يُستحب للمرء أن يَذُودِ نَفسه مِن هذه الغرَّارَةِ الزائلةِ ببذل ما يَمْلِكُ
(١٣٠/٢)
منها لغيره
- ذكر ما يُستَحبُّ للمرء رعايةَ عيالِه بذبهم عَنِ الأشياء الَّتِي يُخاف عليهم
متعقَّبها.
(٢/ ١٣٠)
- ذكر الإخبار عَن الوصفِ الَّذِي يَجبُ أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانيةِ
الزائلة
(١٣١/٢)
- ذكر الإخبار عن أحسابِ أهلِ هذه الدُّنيا الفانيةِ الزائلةِ ..
(١٣٢/٢)
- ذكر البيان بأن قولَه وَلّ: «أحسابُ أهل الدُّنيا المال))؛ أراد به: الذين
(٢/ ١٣٢)
يذهبون إلیه عندهم
- ذكر الإخبار عمَّا يؤولُ متعقّبُ أموال أهلِ الدُّنيا الَّتي هي أحسابُهم إليه (١٣٣/٢)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه جَعَلَ متعقّبٍ طعام ابنِ آدم في الدنيا مَثَلاً لها. (١٣٣/٢)
- ذكر البيان بأنَّ ما ارتفع مِن هذه الأشياء لا بُدَّله أن يَتْضِعَ؛ لأنها قَذِرَة
خُلِقَتْ للفناء.
(١٣٤/٢)
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ يجبُ عليه أن يُقْنِعِ نفسه عن فُضُول هذه الدنيا الفانيةِ
الزائلةِ بتذكُّرها عاقبةَ الخيرِ وأهلِه
(١٣٤/٢)
- ذكر استحبابِ الاقتناع للمرء بما أُوتِيَ مِن الدنيا مَعَ الإِسلامِ
(١٣٥/٢)
والسُّنةِ
- ذكر الأمر بالتّخلي عَنِ الدُّنيا، والاقتناعِ منها بما يُقيم أَوَدَ المسافِرِ في
- ١٠٣ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
رحلتِه ..
(١٣٦/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ قِلَّةِ التلهُّفِ عند فوتِه البغية في
(١٣٦/٢)
غَدوه
- ذكر الإخبار بأنَّ الإمعانَ في الدُّنيا يَضُرُّ في العُقبى؛ كما أنَّ الإمعانَ في
طلب الآخرةِ يَضُرُّ في فضول الدنيا
(١٣٨/٢)
- ذكر الزجر عن اتخاذ الضَِّاع؛ إذِ اتّخاذُها يُرَغّبُ في الدنيا؛ إلاَّ مَنْ عَصَمَ
اللَّهُ - جلَّ وعلا
(١٣٨/٢)
- ذكر الأمر بالنَّظر إلى مَنْ هُوَ دُون المرء في أسباب الدنيا.
(١٣٨/٢)
- ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى مَنْ هو دونه في المال والخلق، دون من فوقه
فيهما ............
(١٣٩/٢)
- ذكر الزجر عن أن يَنْظُرَ الَرْءُ إلى مَنْ فَوْقَه في أسبابِ الدنيا.
(١٣٩/٢)
- ذكر وَصْفِ الفوق الَّذي في خبر أبي صالح الّذي ذكرناه.
(١٤٠/٢)
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يكونَ خروجُهُ من هذِهِ الدنيا الفانيةِ الزائلةِ ، وهو
صِفْرُ الْيَدَيْنِ مما يُحاسب عليه مما في عنقِه.
(١٤٠/٢)
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء من ذَمِّه نفسَه عن شهواتِها ، واحتمالِهِ
المکاره في مرضاة الباري - جلَّ وعلا-
(١٤١/٢)
- ذكر الإخبار بأنَّ الشديدَ: الذي غَلَبَ نفسَه عند الشهواتِ والوساوس ، لا
(١٤١/٢)
مَنْ غَلَبَ الناسَ بلسانِهِ
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِنَ الاحتراز مِنَ النار مجانبة الشهواتِ في
الدنيا
(٢/ ١٤٢)
- ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّةٍ ما ذكرناه
(٢/ ١٤٢)
٦- بَابِ الوَرَعِ وَالتَوَكُل
(١٤٣/٢)
- ١٠٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ للمرء استعمالَ التورُّع في أسبابهِ ، دونَ التعلُّق
بالتأويل ، وإن كان لَه ذلك.
(١٤٣/٢)
- ذكر الإخبار عَن وصفِ حالةِ مَنْ يَتَوَرَّعُ عَنِ الشُّبهاتِ في الدنيا .. (١٤٣/٢)
- ذكر الزجرِ عمَّا يَرِيبُ المرءَ مِن أسباب هذه الدنيا الفانيةِ الزائلةِ .. (١٤٤/٢)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ على المرء أن لا يعتاضَ عن أسبابِ الآخِرَةِ بشيءٍ
(١٤٥/٢)
من حُطَام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالةٍ به.
- ذكر الإخبار بأنَّ على المرء عند العُدْمِ النظرَ إلى ما ادُّخِرَ له من الأجر دونَ
التَّلَهُّفِ على ما فاته مِن بغیته
(١٤٦/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنَ الاتكال على تفضُّل اللَّهِ - جلَّ
وعلا - في أسباب دنياه، دون التأسُّفِ على ما فاتَه منها
(١٤٧/٢)
- ذكر الخبر الدَّال على إيجابِ الجنة لمن تَوَكَّلَ على اللَّهِ - تعالى - في جميع
.(١٤٧/٢)
أسبابه
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن تسليم الأشياء إلى بارئه - جلَّ
١
.(١٤٨/٢)
وعلا -..
............
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المؤمن من السكون تحتَ الْحُكْم، وقلة
الاضطرابِ عند ورودِ ضدّ المراد.
(١٤٩/٢)
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ - وإن كان مُجدًّا في الطَّاعات - إذا وَرَدَتْ عليه حالةُ
الضيق والمنع - يجبُ أن يستوي قلبُه عندَها مع حالة الوسع والإعطاء (١٤٩/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من قطع القلب عَن الخلائق بجميع
(١٥٠/٢)
العلائق في أحواله وأسبابه
- ذكر الإخبار بأنَّ المرء يَجبُ عليه - مع توكِّل القلبِ - الاحترازُ
بالأعضاء ، ضِدَّ قول من كَرِهَه
(٢ /١٥٠)
- ١٠٥ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
٧- باب قراءة القرآن
(١٥١/٢)
- ذكر البيان بأنَّ قراءة المرء بينَ القراءتين كان أحبَّ إلى رسول اللَّهِ وَلَّ مِن
الجهر والمخافتة جميعاً بها
(١٥١/٢)
- ذكر البيان بأن قِراءة المرء القرآن بينَه وبينَ نفسه تكونُ أفضلَ مِن قراءته؛
بحيثُ يُسْمَعُ صوتُه
(١٥٢/٢)
- ذكر أمر المصطفى وَلَهَ بعضَ أُمَّتِهِ أن يقرأ عليه القرآن
(١٥٢/٢)
ذكر الأمر بأخذِ القرآن عن رجلين من المهاجرين، ورجلين من الأنصار. (١٥٣/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا أُبيحَ لهذه الأُمَّةِ في قراءة القرآن على الأحرف
(١٥٣/٢)
السبعة
- ذكر الخبر الدَّال على أَنَّ مَنْ قرأ القرآنَ على حرفٍ من الأحرفِ السبعةِ
كان مُصيباً.
(١٥٤/٢)
- ذكر العلَّةِ التِي مِنْ أجلها سأل النبيُّ ◌َلَ ربَّه معافاته ومغفرته ....... (١٥٥/٢)
- ذكر تفضُّل الله -جلَّ وعلا- على صفيِّهِ وَلَهَ بِكُلِّ مسألةٍ سأل بها التخفيفَ
عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
(١٥٦/٢)
- ذكر الإخبار بأنَّ اللَّه أنزلَ القرآنَ على أحرفٍ معلومَةٍ .
(١٥٧/٢)
- ذكر الإخبار عن وصفِ بعض القصدِ في الخبر الذي ذكرناه ....... (١٥٨/٢)
- ذكر خبر قد شَنْعَ به بعض المُعَطّلة على أصحاب الحديث ؛ حيث حُرمُوا
(١٥٨/٢)
التوفيق لإدراك معناه.
- ذكر الإخبار عن وصفِ البعضِ الآخر لِقصدِ النعت في الخبر الذي
(١٥٩/٢)
ذكرناه
- ذكر البيان بأَنْ لا حَرَجَ على المرء أن يقرأ بما شاء مِن الأحرف
السبعة
(١٦٠/٢)
- ١٠٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
- ذكر الزجر عن العتب على مَنْ قرأ بحرفٍ من الأحرف السبعة .. (١٦٠/٢)
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُرَجِّع في قراءته إذا صَحَّتْ نِيَّتُهُ فيهِ ...
.(١٦١/٢)
- ذكر إباحةٍ تحسين المرء صوتَه بالقرآن
(١٦١/٢)
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن
عَوْسَجَةَ عن البراء.
(١٦٢/٢)
- ذكر إياحةٍ تحزين الصَّوتِ بالقرآن إذ اللَّهُ أَذِنَ في ذلك.
(٢/ ١٦٢)
- ذكر استماع اللَّه إلى المتحزِّن بصوته بالقرآن
(١٦٣/٢)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على صِحة ما تأولنا خبَرَيْ أبي هريرة اللَّذَيْن ذكرناهما. (١٦٤/٢)
- ذكر استماع اللَّهِ إِلى مَنْ ذكرنا نعتَه أشدَّ من استماع صاحبِ القَيْنَةِ إلى
قَيْنَتِهِ .........
(١٦٤/٢)
- ذكر ما يُقرأ به القرآنُ في هذه الأمة
(١٦٥/٢)
- ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءةِ القُرآن كُلُّه في كُلِّ سَبْعٍ. (٢/ ١٦٥)
- ذكر الأمر لقارىء القرآن أن يَخْتِمَه في سبع، لا فيما هُوَ أقلُّ مِن هذا
(١٦٦/٢)
العددِ ..
- ذكر الزجر عن أن يَخْتِمَ القرآنَ في أقلَّ مِن ثلاثةِ أيام إذ استعمالُ ذلك
يكون أقربَ إلى التدبر والتفهُمِ.
(١٦٧/٢)
- ذكر الأمر للمرء - إذا قرأ القرآنَ - أن يُريدَ بقراءته الله والدار الآخرة،
دونَ تعجيل الثَّوابِ في الدنيا.
(١٦٨/٢)
- ذكر الزجر عن أن يقولَ المرءُ : نَسِيتُ آيَة كَيْتَ وكَيْتَ.
(١٦٨/٢)
- ذكر الأمر باستذكار القرآن والتعاهُدِ عليه؛ حَذَرَ نِسيانه وتفلُتِهِ ... (١٦٩/٢)
- ذكر الأمر باستذكار القُرآن بالتعاهد على قراءته
(١٦٩/٢)
- ذكر تمثيل المصطفى بَّ المواظِبَ على قراءة القرآن بصاحب الإبل المُعَقََّةِ(١٧٠/٢)
- ١٠٧ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
- ذكر تمثيل المصطفى وَّيم المواظِبَ على قراءةِ القرآن والْمُقَصِّرَ فيها بالإبل
المُعَقَّلَةِ.
.(١٧٠/٢)
- ذكر البيان بأن آخرَ منزلةِ القارىء في الجنة تكونُ عند آخر آية كان يقرأها في
(١٧١/٢)
الدنيا
- ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - على الماهر بالقرآن بكونه مع السَّفَرة، وعلى
من يَصْعُبُ عليه قراءته بتضعيف الأجر له.
(١٧١/٢)
- ذكر حفوفِ الملائكة بالقوم الَّذينَ يَتِلُونَ كتابَ اللَّه ويتدارسونه فيما بينَهم،
مع البيان بأن الرحمة تَشْمُلُهُمْ في ذلك الوقت
(٢/ ١٧٢)
- ذكر إثباتٍ نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن
(١٧٢/٢)
- ذكر مثلِ المؤمنِ والفاجرِ إذا قرآ القرآن
(١٧٣/٢)
- ذكر الإخبار عن وصفِ المؤمنِ والفاجرِ إذا قرآ القرآن
(١٧٣/٢)
- ذكر البيان بأنَّ القرآنَ يَرْتَفِعُ به أقوامٌ وَيَتْضِعُ به آخرون، على حسب نياتهم
في قراءتهم
(١٧٤/٢)
- ذكر ما أُمِرَ غيرُ عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداءً
(١٧٤/٢)
- ذكر البيان بأنَّ فاتحَةَ الكتابِ من أفضل القُرآن.
(٢/ ١٧٥)
- ذكر البيان بأنَّ فاتحةَ الكِتابِ مقسومةٌ بينَ القارىء وبينَ رَبِّه.
(١٧٦/٢)
- ذكر كيفية قِسْمَةِ فاتحة الكتابِ بينَ العبدِ وبينَ ربِّه.
(١٧٦/٢)
....
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظمُ سورةٍ في القرآن، وهي السبعُ المثاني
التي أوتي محمد وَلي .......
(١٧٨/٢)
- ذكر البيان بأنَّ قارىء فاتحةِ الكتابِ وآخر سورة البقرة يُعطى ما يَسْألُ في
.(١٧٩/٢)
قراءته
(١٧٩/٢)
- ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة.
- ١٠٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
- ذكر تمثيل النّبِيِّ بََّ سورةَ البقرة من القرآن بالسَّنام مِن البعير ..... (١٨٠/٢)
- ذكر البيان بأنَّ الآيتينِ مِن آخرِ سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما ... (١٨٠/٢)
- ذكر البيان بأن آخِرَ سورةِ البقرة إذا قُرىءَ في دارِ ثلاثَ ليال؛ أَمِنَ أَهلُ
(١٨١/٢)
الدَّار دخولَ الشيطان عليهم.
(١٨١/٢)
- ذكر فرارِ الشيطان من البيتِ إذا قُرىءَ فيه سورةُ البقرة ....
- ذكر الاحتراز منَ الشياطين - نعوذُ بالله منهم - بقراءة آيةٍ
(١٨٢/٢)
الكُرْسِي ..
- ذكر الاعتصام من الدَّجَّل - نعوذُ باللهِ من شره - بقراءةِ عشر آياتٍ من
(١٨٢/٢)
سورة الكهف
- ذكر البيان بأن الآيَ التي يَعْتَصِمُ المرءُ بقراءتها من الدجال : هي آخِرُ سورةِ
(٢/ ١٨٣)
الكهف
- ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ .... (١٨٣/٢)
- ذكر استغفار ثواب قراءة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ لمن قرأ ...... (٢/ ١٨٤)
- ذكر الأمر بقراءة: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرِونَ﴾ لِمَنْ أرادَ أن يأخُذَ
(١٨٥/٢)
مَضْجَعَهُ
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
(١٨٦/٢)
.....
- ذكر تفضل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على قارىء سورة الإخلاص بإعطائه أجرَ
قراءةٍ ثُلُثِ القرآن
(١٨٧/٢)
- ذكر البيان بأنَّ العَرَبَ في لغتها تَنْسِبُ الفعلَ إلى الفعل نفسِهِ ، كما تَنْسِبُه إلى
الفاعِل والآمر سواءً.
(١٨٨/٢)
(١٨٨/٢)
...........
- ذكر إثباتِ محبَّ اللَّهِ لِمُحبِّي سُورةِ الإِخلاص.
- ذكر البيان بأنَّ حُبَّ المرء سورةَ الإخلاص - بالمداومة على قراءتها -
- ١٠٩ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
يُدْخِلُهُ الجنةَ.
(١٨٩/٢)
- ذكر البيان بأن القارىءَ لا يقرأ شيئاً أبلغَ له عند اللَّهِ - جلَّ وعلا - مِنْ:
﴿قُلْ أَعوذُ بِربِّ الفَلَقِ﴾ ..
(١٨٩/٢)
- ذكر البيان بأن القارىء لا يقرأ شيئاً يُشْبهُ: ﴿قل أعوذُ بربِّ الفَلَق﴾،
و﴿قُل أعوذُ بربِّ الناسِ﴾.
(١٩٠/٢)
- ذكر الإخبار عما يُسْتَحَبُّ للمرء قراءَة الْمُعَوِّذَتَيْن في أسبابه .......... (٢/ ١٩٠)
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يَقْرَأَ القُرآنَ وهو وَاضِعٌ رَأسَه في حِجر امرأتِهِ - إذا
کانت حائضاً -
(١٩١/٢)
- ذكر الإباحةِ لغير المتطهِّر أن يقرأ كتابَ اللَّهِ ما لم يكن جُنُباً ... (١/٢
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ من لم يُحْكِمْ صناعةَ العلم أنه مُضَادٌّ لخبر علي بن أبي
طالب الذي ذَكَرْنَاه
(١٩٢/٢)
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّر في صِنَاعَةِ الحديثِ أنه مضاد لخبر علي بن
أبي طالب الذي ذكَّرْنَاه ..
(١٩٢/٢)
- ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانّه أنه مضاد للخبرين الأولين
(١٩٣/٢)
اللذیْن ذکرناهما
٨- باب الأذكار.
(١٩٥/٢)
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ عالماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ ذكر العبدِ ربَّهُ - جلَّ وعلا - على
غير طهارةٍ غيرُ جائزة
(١٩٥/٢)
ذكر العِلَّة التي مِن أجلها فَعَلَ وَّ ما وصفْنَاه ..
(١٩٦/٢)
- ذكر أسامي الله - جل وعلا - اللاتي يَدْخُلُ مُخْصِيها الجنَّةَ ....
(١٩٧/٢)
- ذكر تفصيلِ الأسامي التي يُدْخِلُ اللّه مُخْصِيَها الجنَّةَ.
(١٩٧/٢)
- ذكر البيان بأنَّ ذكر العبدِ ربَّه - جلَّ وعلا - بينَه وبينَ نفسِهِ أفضلُ مِن ذكره
- ١١٠ -
:

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
بحيث يُسْمَعُ صوتُه
(١٩٨/٢)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن ذِكْرَ العبدِ ربَّه - جلَّ وعلا - في نفسه أفضلُ مِن
ذِكره بحيث يُسْمِعُ الناسَ
(١٩٩/٢)
- ذكر ذكر اللّهِ - جلَّ وعلا - في ملكوته مَنْ ذكره في نفسه مِن عباده، مع
ذِكره إياهم في المقرَّبينَ من ملائكته عند ذِكرهم إياه في خَلْقِهِ ........... (١٩٩/٢)
- ذكر الإخبار بأن ذكر العبدِ [ربَّه] - جلَّ وعلا - في نفسه ــ يذكره اللَّه
(٢٠٠/٢)
- عزَّ وَجَلَّ - به بالمغفرةِ في ملكوته
- ذكر مباهاةِ اللّه - جلَّ وعلا -- ملائكَتَه بذاكره، إذا قَرَنَ مع الذِّكْرِ
التفكُّرَ.
.(٢٠١/٢)
- ذكر الاستحبابِ لِلْمَرْء دوامَ ذِكْرِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - في الأوقات
والأسباب
(٢٠٢/٢)
(٢٠٢/٢)
- ذكر رجاء سُرْعَةِ المغفرةِ لذاكر اللّه ، إذا تحركت به شفتاه ..
- ذكر ما يُكْرِمُ اللّهُ - جلَّ وعلا - به في القيامة مَنْ ذكره في دار
الدُّنيا.
(٢٠٣/٢)
.(٢٠٣/٢)
- ذكر استحبابِ الاستهتار للمرء بذِكْر ربِّه ــ- جلَّ وعلا -.....
- ذكر البيان بأنَّ المداوَمَةَ للمرء على ذِكْر اللّه مِن أحبِّ الأعمال إلى الله
- جلَّ وعلا -.
(٢٠٤/٢)
- ذكر نفي المرء عن داره المبيتَ والعشاء للشَّيْطَان بذكره ربَّه عندَ دخولِهِ
و ابتدائِهِ
.(٢٠٤/٢)
- ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبرِّي مِن الحول والقوَّةِ إلَّ باللّهِ - جلّ
وعلا -؛ إذ هُو مِنَ كُنَوز الجنة.
(٢٠٥/٢)
- ذكر البيان بأن المرءَ كُلَّمَا كَثُرَ تبرِّيهِ مِن الحول والقُوَّةِ إلا ببارئِهِ ؛ كَثُرَ غِرَاسُهُ
- ١١١ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
(٢٠٥/٢)
في الجنَان
- ذكر الشيء الذي يُهْدَى القائل به ويُكفى ويُوقى، إذا قاله عندَ الخروجِ مِنْ
(٢٠٦/٢)
منزله.
- ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصُّور أن يقولَ: حسبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الوكيلُ.(٢٠٦/٢)
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأشياءَ الناميةَ - التي لا رُوحَ فيها - تُسَبِّحُ ما
دامت رَطْبَةً.
(٢٠٧/٢)
- ذكر تَفَضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا .. بحَطّ الخطايا، وكتبه الحسناتِ على
.(٢٠٨/٢)
.....
مُسَبِحِهِ.
- ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - بالأمرِ بغرس النخيل في الجنان لمن سَبَّحَهُ
معظّماً له به
(٢٠٩/٢)
- ذكر الخبر الُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبر تفرَّد به حجَّاجْ الصَّواف. (٢٠٩/٢)
- ذكر الأمر بالتسبيح عَدَدَ خلقِ اللّه وزِنَةَ عَرْشِهِ ومِدادَ كَلِماتِهِ ...... (٢١٠/٢)
- ذكر مغفرةِ اللّه - جلَّ وعلا - ما سَلَفَ مِن ذُنُوبِ المرء بالتسبيح
والتحمید ، إذا كان ذلك بعددٍ معلوم.
(٢١٠/٢)
- ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضلَ مِن ذكره ربَّه بالليل معَ النهارِ،
(٢١١/٢)
والنهار مع الليل
- ذكر التسبيح الذي يُحِيُّهُ اللّهُ ــ جلَّ وعلا -، وَيَثْقُلُ ميزانُ المرء به في
.(٢١١/٢)
القيامة.
- ذكر التسبيح الذي يُعطي اللّه - جلَّ وعلا - المرءَ به زنة السماواتِ
ثواباً.
(٢١٢/٢)
- ذكر استحبابِ الإكثار للمرء مِن التسبيح والتحميدِ والتمجيدِ والتهليل
ے
(٢١٣/٢)
والتكبير لله - جلَّ وعلا-؛ رجاءَ ثِقَلِ الميزان به في القيامة ...
- ١١٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
- ذكر البيان بأنَّ قول الإنسان بما وصفنا يكونُ خيراً له من أن يكون ما
(٢/ ٢١٣)
طلعت عليه الشمسُ له ..
- ذكر البيان بأنَّ هذه الكلماتِ مِن أحبِّ الكلام إلى اللّه - جلَّ
وعلا .....
(٢١٤/٢)
- ذكر البيان بأنَّ هذه الكلماتِ مِن خير الكلماتِ، لا يَضُرُّ المرءَ بأَيْهنَّ بدأ. (٢١٤/٢)
- ذكر الأمر بالتسبيح والتحميدِ والتّهليلِ والتكبير؛ عَدَدَ ما خلق اللّهُ، وما
هُو خَالِقُه.
(٢١٥/٢)
- ذكر كِتْبَةِ اللّه - جلَّ وعلا - للعبد بكُلِّ تسبيحةٍ صدقةً، وكذلك التكبيرُ
والتحميدُ والتهليلُ.
(٢١٥/٢)
- ذكر البيان بأنَّ ما وصفنا مِن التسبيح والتحميدِ والتهليل والتكبير مِنْ
أفضلِ الكلام، لا حَرَجَ على المرء بأيّهنَّ بدأ.
(٢١٦/٢)
- ذكر البيان بأنَّ الكلماتِ التي ذكرناها - مع التبرِّي مِن الحول والقوة إلاَّ
باللَّه - مع الباقيات الصالحات
(٢١٦/٢)
- ذكر الأمر بتقرينِ التعظيم لله - جلَّ وعلا - إلى التسبيح؛ إذ هو مما يُثَقِّلُ
الميزانَ في القيامة
.(٢١٧/٢)
- ذكر استحبابِ عَقْدِ المرء التسبيحَ والتهليلَ والتقديسَ بالأنامل؛ إذ هُنَّ
مسؤولاتٌ ومستنطَقَاتٌ
(٢١٧/٢)
- ذكر استعمال المصطفى وَّ العَمَلَ الذي وصفناه.
(٢١٨/٢)
ذكر تفضُّل اللّه - جلَّ وعلا - على حامده بإعطائه ملءَ الميزان ثواباً في
(٢١٨/٢)
القيامة.
- ذكر وصفِ الحمد لله - جلَّ وعلا - الذي يُكتَبُ للحامدِ ربَّه به مثلَه
سواءً كأَنَّه قد فعله.
(٢١٩/٢)
- ١١٣ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ الحمدَ للهِ - جلَّ وعلا - مِن أفضل الدعاء، والتهليلَ له
(٢١٩/٢)
مِن أفضل الذكر.
- ذكر الأمر للمرء المسلم أن يَحْمَدَ اللَّه - جلَّ وعلا - على ما هداه
(٢٢٠/٢)
للإِسلام، إذا رأى غيْرَ الإسلام أو قَبْرَهُ.
- ذكر الإخبار عما يجبُ على المرء من الحمدِ للَّه على عصمته إياه عما خَرَجَ
إلیه مَنْ حَادَ عنه.
(٢٢١/٢)
- ذكر وصفِ التهليل الذي يُعطي اللَّه مَنْ هَلَّلَهُ به - عَشْرَ مراتٍ -- ثوابَ
عِتْقِ رَقَبَةٍ.
(٢٢١/٢)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه تعالى إنما يُعطِي الْمُهَلِّلَ له بما وَصَفْنَا ثوابَ رقبةٍ لو
أعتقها، إذا أضافَ الحياةَ والمماتَ فيه إلى الباري - جلَّ وعلا ........ (٢٢٢/٢)
- ذكر الكلماتِ التي إذا قالها المرءُ المسلمُ صدَّقه ربُّه - جلَّ وعلا - عليها.(٢٢٢/٢)
- ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر اللَّه ـ- جلَّ وعلا - في أسبابه،
دُونَ الاتكال على قضاء اللَّه فيها.
(٢٢٣/٢)
- ذكر استحبابِ الذِّكر للَّه - جلَّ وعلا - في الأحوال؛ حذرَ أن يكونَ
(٢٢٤/٢)
المواضعُ عليه تِرةً في القِيامة
- ذكر تمثيل المصطفى الموضعَ الذي يُذْكَرُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - فيه والموضعَ
(٢٢٤/٢)
الذي لا يُذْكَرُ اللَّهُ فيه.
- ذكر حفوفِ الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر اللَّه، مع نزول السَّكينةِ
(٢٢٥/٢)
علیھم.
- ذكر إثباتٍ مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - للقوم الذين يَذْكُرُونَ اللَّهَ، مع
سؤالهم إياه الجنةَ، وتعوُّذِهم به من النار - نعوذُ بالله منها ............... (٢٢٥/٢)
- ذكر البيان بأن مَنْ جالسَ الذاكرينَ اللَّهِ يُسْعِدُه اللَّهُ بمجالسته
- ١١٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
(٢٢٦/٢)
إياهم
- ذكر سباق الذاكرين الله كثيراً والذاكراتِ - في القيامةِ -- أهلَ الطَّاعاتِ إلى
(٢٢٧/٢)
الجنة.
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما قَدُم مِن ذنوب العبد بقوله: سبحانَ اللَّهِ
وبحمدِه - بعددٍ معلوم - عند الصباح والمساء.
(٢٢٨/٢)
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسانُ حين يُصْبِحُ لم يُوافِ في القيامة أحدٌ بمثل
ما وافى.
(٢٢٨/٢)
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عند الصباح كان مؤدِّياً لشكر ذلك اليوم .. (٢٢٩/٢)
- ذكر الشيء الذي يَحْتَرِزُ المرءُ به من فاجئة البلاء حتى يُمسي إذا قال ذلك
(٢٢٩/٢)
عند الصباحِ، وحتّى يُصبح إذا قال ذلك عندَ المساء ...
- ذكر إيجابِ الجنة لمن قَالَ: رضيتُ باللَّه رَبًّا، وقَرنَه برضاه بالإِسلامِ
١
(٢٣٠/٢)
والنبيّ ◌َّ ...
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عند الكُرَبِ يُرتَجى له زوالُها عَنْهُ (٢٣٠/٢)
- ذكر الأمر بالتهليل والتسبيحِ لله - جلَّ وعلا -، مع التحميدِ لِمَنْ أصابته
شِدَّةٌ أو كَرْبٌ.
(٢٣١/٢)
٩- باب الأدعية
(٢/ ٢٣٢)
- ذكر ما يجبُ أن يكونَ قصدَ المرء في جوامع دعائه ، وبيان أحواله
(٢٣٢/٢)
له
- ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربَّه ـ- جلَّ وعلا - جوامعَ الخير، ويتعوَّذ بهِ من
(٢٣٣/٢)
جوامعِ الشرِّ
- ذكر البيان بأنَّ دعاء المرء لله - جل وعلا - من أكرم الأشياء
(٢٣٤/٢)
عليه
- ١١٥ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
- ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدُّعاء في أوقاته .......... (٢٣٤/٢)
- ذكر الإخبار عما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرء مِن المواظبة على الدُّعَاء والبرِّ. (٢٣٥/٢)
- ذكر البيان بأن المرء إذا دعا اللَّه - جلَّ وعلا - بنيةٍ صحيحةٍ وعَمَلِ
مُخْلِصٍ ؛ قد يُستجاب له دعاؤه، وإن كان الشيءُ المسؤولُ معجزةً ... (٢٣٥/٢)
- ذكر البيان بأنَّ دعوةَ المظلوم تُسْتَجَابُ له - لا مَحَالَةَ-، وإن أتى عليها
البُرْهَةُ مِن الدهر.
(٢٣٨/٢)
- ذكر الإخبار عمَّا يُستحبُّ للمرء عند إرادة الدعاء رفعُ اليدين ... (٢٣٩/٢)
- ذكر الإباحة للمرء أنْ يَرْفَعَ يديه عندَ الدعاء لله - جلَّ وعلا ... (٢٣٩/٢)
- ذكر البيان بأنَّ رفعَ اليدينِ في الدُّعاء يَجبُ أن لا يجاوز بهما
(٢ / ٢٤٠)
رأسه
- ذكر البيان بأن باطنَ الكفين يجبُ أن يكونَ للداعي قِبلَ وجهه إذا
دعا.
(٢٤٠/٢)
- ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى بارئه - جلّ وعلا ............... (٢/ ٢٤١)
- ذكر البيان بأن اللّه - جلَّ وعلا - إنما يستجيبُ دعاء مَنْ رفع إليه يديه،
إذا لم يَدْعُ بمعصيةٍ، أو يستعجلِ الإجابة فيترك الدعاء ..
(٢٤١/٢)
- ذكر وصفِ الإشارة للمرء بأصبعه عند إرادته الدعاءَ لِلّهِ - جلَّ وعلا -- (٢٤٢/٢)
- ذكر البيان بأنَّ المرء إذا أراد الإشارةَ في الدعاء يجب أن يُشِيرَ بالسَّبّابة
اليمنى ، بعد أن يَحْنِيَهَا قليلاً.
(٢٤٢/٢)
- ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين
(٢٤٣/٢)
- ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرءُ أمراً قبْلَ الدخول عليه.
(٢٤٣/٢)
- ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بِصِحّةٍ ما ذكرناه.
(٢٤٤/٢)
- ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بدعاء الاستخارةِ لمن أراد أمراً إنما أمر بذلك بعدَ
- ١١٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الثاني -
ركوعِ ركعتينِ غيرِ الفريضَةِ
(٢٤٥/٢)
(٢٤٥/٢)
- ذكر ما يقولُ المرءُ إذا رأى الهلالَ أوَّلَ ما يراهُ
- ذكر استحبابِ الإكثار في السؤال ربَّه - جلَّ وعلا - في دعائه، وترك
(٢٤٦/٢)
الاقتصار على القليل منه.
- ذكر البيان بأنَّ دعاءَ المرء ربَّه في الأحوال: مِن العبادة التي يُتَقَرَّبُ بها إلى
الله - جلَّ وعلا -
(٢٤٦/٢)
- ذكر الشيء الذي إذا دعا المرءُ به ربَّه - جلَّ وعلا - أجابَه ......... (٢٤٧/٢)
- ذكر البيان بأنَّ دعاءَ المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤُه باسم اللَّه الأعظم، الَّذي
لا يخيبُ مَنْ سأل ربَّه به.
(٢٤٧/٢)
(٢٤٨/٢)
- ذكر اسمِ اللَّهِ العظيمِ الذي إذا سألَ المرءُ ربَّه أعطاه ما سألَ.
- ذكر استحبابِ تفويض المرء للأمورِ كُلّها إلى بارئه، مع سؤاله إياه الدِّقَّ
والجلَّ مِن أسبابه
(٢٤٩/٢)
- ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أَمَرَ بهذا الأمر ....
(٢٤٩/٢)
- ذكر الخبر الدَّالِ على أن دُعاء المرء بأوثق عملِه قد يُرجى له إجابةُ ذلك
.....
.(٢٥٠/٢)
الدعاء.
- ذكر سؤال العبْدِ رَبَّه أن لا يُضِلَّه بعد إذ مَنَّ عليه بالإسلام له، والتوكل
علیه
(٢٥١/٢)
- ذكر الأمر بما يجبُ على المرء مِن الدُّعاء قَبْلَ هِداية اللَّهِ إياه للإسلامِ
.........
(٢٥٢/٢)
وبعده
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرَّبِّ - جلَّ وعلا - الزيادةَ له في الهُدى
والتقوى.
(٢٥٣/٢)
- ذكر ما يُستحَبُّ للمرء أن يسألَ اللَّه - جلَّ وعلا - الهدايةَ لأرشدِ أموره(٢٥٣/٢)
- ١١٧ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
- ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يسألَ اللَّه - جلَّ وعلا - صَرْفَ قلبه إلى
(٢٥٤/٢)
طاعته .....
- ذكر البيان بأنَّ صلاة الداعي ربَّه على صفتِهِ وََّ في دعائه تكونُ له صدقة
عند عدم القدرة عليها
(٢٥٤/٢)
(٢٥٥/٢)
- ذكر حطّ الخطايا عن المُصلِّي على المصطفىِ وَلّ بها
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الحسناتِ لمن صلَّى على صَفِيِّهِ محمدٍ فَلَّ مرَّةً
(٢٥٥/٢)
واحِدةٌ
- ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على المُصَلِّي على صَفِيِّه ◌ِوَلِّ مرةً واحدة
(٢٥٦/٢)
بمغفرتِه عشرَ مرارٍ.
- ذكر رجاء دخول الجنَانَ المصلّي على المصطفى ◌َلَّ عند ذكره، مع خوفٍ
١٠
دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكره
(٢٥٦/٢)
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بمعنى ما ذكرناه.
(٢٥٧/٢)
- ذكر نفي البُخْلِ عن المُصلِّي على النبيِّ ◌َّه
(٢٥٧/٢)
- ذكر البيان بأنَّ صلاةَ مَنْ صَلَّى على المصطفىَِ لِّ مِن أُمَّتِهِ تُعْرَضُ عليه في
.(٢٥٨/٢)
قبره.
- ذكر البيان بأنَّ أقربَ الناس في القيامة يكونُ مِن النبيِنَّهَ: مَنْ كَانَ أكثرَ
صلاةٌ عليه في الدنيا
(٢٥٨/٢)
- ذكر الأخبار المفسِّرةِ لقوله - جل وعلا -: ﴿يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا
عليه وسلّموا تسليماً﴾
(٢٥٩/٢)
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - الحسناتِ لمن صلَّى على صَفِيِّهِ لِ مرةً
(٢٦٠/٢)
واحدة
- ذكر البيان بأنَّ سلامَ المُسلّم على المصطفىَِلَا يَبْلُغُ إيَّاه ذلك في
- ١١٨ -

٩ - الفهرس العام
- المجلد الثاني -
(٢٦٠/٢)
قبره.
- ذكر تَفَضُّل الله - جلَّ وعلا - على المسلّم على رسولِهِوَلِّ مرَّةٌ واحِدَة
بأمنه مِن النار عَشْرَ مراتٍ - نعوذُ باللَّه منها -..
(٢٦١/٢)
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُصَلِّيَ على أخيه المسلم، ضِدَّ قول مَنْ كَرَهَ ذلك إلا
على الأنبياء - صلوات اللَّهِ عليهم - فقط
(٢٦١/٢)
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن الصلاةَ لا تجوزُ على أحد؛ إلا على
النبيِ وَّ وآله.
(٢٦٢/٢)
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أنه لا يجوزُ لأحدٍ أن يدعوَ لأحدٍ بلفظ
الصلاة؛ إلا لآل المصطفى وَله
(٢٦٢/٢)
- ذكر الإخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمرء من الدعاء والاستغفار في ثُلُثِ اللَّيْل
(٢٦٣/٢)
الآخر
- ذكر البيان بأنَّ رجاءَ المرء استجابة الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هُوَ في
كُلِّ ليلةٍ من سَنَّتِهِ.
(٢٦٣/٢)
- ذكر خبر واحد أوهم مَنْ لم يُحْكِم صناعةَ الحديث أنه يضاد الخبرين
(٢٦٤/٢)
الأولين اللذين ذكرناهما
- ذكر الأشياء الثلاثةِ التي إذا دعا المرءُ ربَّه بها أُعْطِيَ إحداهن ........ (٢٦٥/٢)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وسلّ كان إذا استغفر الله - جلَّ وعلا - استغفر
(٢٦٦/٢)
ثلاثاً
- ذكر البيان بأنَّ هذا العدَدَ المذكور - باستغفار المصطفى وَلـ لم يكن لِعددٍ
(٢٦٦/٢)
لم یکن یزیدُ علیه
- ذكر البيان بأنَّ هذا العدَدَ الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه
....
(٢٦٧/٢)
المصطفى ولة:
- ١١٩ -

- المجلد الثاني -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأن هذا العدَدَ الذي ذكرناه لم يكن المصطفى وَلِّ يقتصِرُ عليه
(٢٦٧/٢)
حتى لا يزيدَ عليه
- ذكر وصفِ الاستغفار الذي كان يستغفِرُ بَ لَهَ بالعددِ الذي ذكرناه(٢٦٨/٢)
(٢٦٨/٢)
- ذكر إباحةِ الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار ..
- ذكر الأمر بالاستغفار لله جلَّ وعلا - للمرء عمَّ ارتكبه مِن الْحَوْبَاتِ (٢٦٩/٢)
- ذكر الإخبارِ عما يَجبُ على المرء من تعقيب الاستغفار كُلَّ عثرةٍ ، وإن كان
المرء مُشمِّراً في أنواعِ الطاعات
(٢٧٠/٢)
.(٢٧١/٢)
- ذكر لفظٍ لَمْ يَعْرِفْ معناه جماعةٌ لم يُحكِمُوا صِنَاعَة العلم ...
- ذكر سيدِ الاستغفار الذي يستغفِرُ المرءُ ربَّه لما قَارَفَ من المأثم .... (٢٧١/٢)
- ذكر سيد الاستغفار الذي يدخُلُ قائلُه به الجنة، إذا كان على يقين
(٢/ ٢٧٢)
منه .
- ذكر الأمر للمرء أن يسألَ حفظَ اللَّه - جلَّ وعلا -. إياه بالإسلام في
أحواله
(٢٧٣/٢)
- ذكر الأمر باكتناز سؤال المَرْء ربَّه ... جلَّ وعلا - الثباتَ على الأمر
والعزيمةَ على الرشد، عند اكتناز النَّاسِ الدنانيرَ والدراهم ..
(٢/ ٢٧٤)
- ذكر الأمرِ بمسألة العبد رَبَّهُ - جلَّ وعلا - الحسنةَ في الدنيا والآخرة في
.(٢٧٤/٢)
دعائه
- ذكر ما يستحبُّ للمرء سؤال الباري - جلَّ وعلا - الحسنةَ له في دارَيْهِ .. (٢٧٥/٢)
- ذكر البيان بأنَّ الدعاء الذي وصفناه كان مِن أكثر ما يدعو به مَّ في
أحواله.
.....
(٢٧٦/٢)
- ذكر الخبر الُدخِضِ قولَ مَنْ زعم أن شُعبة لم يسمع من إسماعيل ابن عُليَّة
إلا خبر التّزَعْقُرِ
(٢٧٦/٢)
- ١٢٠ -