النص المفهرس
صفحات 81-100
٩- الفهرس العام - المجلد الأول - - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن التّعاهُدِ لسرائره وتركِ الإغضاء عن الُحَقِّرَاتِ .(٤١٠/١) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرء قد ينالُ بحُسن السريرةِ وصلاح القلبِ ما لا ينالُ بكثرة الكَدِّ في الطاعات (٤١٠/١) - ذكر بعضِ الخِصال التي يستوجبُ المرءُ بها ما وصَفْناه دونَ كثرةِ النَّوافل والسعي في الطاعات. (٤١١/١) - ذكر البيان بأنَّ مَنْ فَعَلَ ما وصفنا كان مِن خير المسلمين ........... (٤١١/١) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرء قد ينالُ بحُسن السريرةِ وصلاح القلبِ ما لا ينالُ بكثرة الكَدِّ في الطاعات. (٤١١/١) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من لزوم الرِّياضة والمحافظةِ على أعمال (٤١٢/١) السرِّ .. - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن تَحَفِّظِ أحوالِهِ في أوقات السِّر .. (٤١٣/١) - ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يَكْرَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجلَّ وعلا - منه في الخلاء؛ كما قد لا يرتَكِبُ مثلَهُ في الملاء (٤١٤/١) - ذكر نفي وجودِ الثَّابِ على الأعمال في العُقبِى لِمَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فِي عَمَلِهِ (٤١٤/١) - ذكر وصفِ إشراكِ المرء باللّهِ - جلَّ وعلا - في عملِه (٤١٥/١) - ذكر إثباتِ نفي الثَّواب في العُقبى عن مَنْ راءَى وسمَّع في أعمالِهِ في الدُّنيا. (٤١٦/١) - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به جُنْدُبٌّ ..... (٤١٦/١) - ذكر البيان بأنَّ مَنْ راءى في عمله يكونُ في القيامةِ منْ أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ النارَ ؛ نَعوذُ بِاللَّهِ منها (٤١٧/١) - ٨١ - - المجلد الأول - ٩- الفهرس العامّ (٤٢٠/١) ٥ - بَابِ حَقّ الوَالدَين ...... - ذكر خبرِ أَوْهَمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ العِلْمِ أنَّ مال الابنِ يكونُ (٤٢١/١) لِلأبِ. (١/ ٤٢١) - ذكر الزَّجر عن السَّبَبِ الَّذِي يَسُبُّ المرءُ والديه بِهِ ........ - ذكر الخبر المُدْحِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ وَهمَ فيه مِسْعَرُ ابن كِدام.(٤٢٢/١) - ذكر الزَّجْرِ عن أن يَرْغَبَ المَرْءُ عن آبائه؛ إذ استعمالُ ذلِكَ ضربٌ من الكُـ ... (١/ ٤٢٢) - ذكر الزجر عن الرَّغبةِ عن الآباء؛ إذ رغبةُ المرء عن أبيهِ ضَرْبٌ مِن الكُفْر. (٤٢٦/١) - ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنَّةِ عَمَّنْ ادَّعى أباً غَيْرَ أبيه ............ (٤٣١/١) - ذكر تحريم اللَّه - جل وعلا - الجنَّةَ على المنتمي إلى غير أبيهِ في (٤٣١/١) الإسلام. - ذكر إيجابٍ لعنةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - وملائِكَته على الفاعِلِ الفعلين اللَّذَيْن تقدَّم ذكرُنا لهما. (٤٣٢/١) - ذكر وصفٍ بِّ الوالدَيْنِ لِمَنْ تُوُفِيَ أبواه في حياته .. (٤٣٢/١) - ذكر البيان بأنَّ إدخالَ المرء السُّرورَ على وَالِدَيْهِ في أسبابه يَقُومُ مَقَامَ جِهَادِ .(٤٣٣/١) النَّقْلِ. - ذكر الاستحباب للمرء أن يُؤْثِرَ بِرَّ الوالِدَيْنِ على الجهادِ النفل في سبيل اللَّهِ. (٤٣٤/١) .(٤٣٤/١) - ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في برِّ والديه هو المبالغة في برِّهما. - ذكر البيان بأنَّ بِرَّ الوالِدَيْنِ أَفْضَلُ مِن جِهَادِ التَّطوُّعِ. (٤٣٥/١) - ذكر ما يجب على المرء من إيثار برِّ الوالدين على جهاد التطوّع ..... (٤٣٥/١) - ذكر استحبابِ المبالغة للمرء في برِّ والده رجاء اللحوق بالبررة فيه (٤٣٦/١) - ٨٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الأول - (٤٣٦/١) - ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في برِّ الوالد - ذكر استحبابِ طلاق المَرْء امرأتَه بأمرِ أبيه إذَا لم يُفْسِدْ ذلِكَ عَلَيْهِ دِينَه ولا كان فيه قطيعةُ رَحِمٍ .. (٤٣٧/١) - ذكر البيان بأنَّ النِّيَّ ◌ََّ أَمَرَ ابنَ عُمَرَ بطلاقِهَا طاعةً لأبيه. (٤٣٧/١) - ذكر استحباب برِّ المَرْء والدَه - وإن كان مشركًا _ فيما لا يكونُ فيهِ سَخَطُ (٤٣٨/١) الله - جلَّ وعلا - ذكر رجاء تمكُّن المرء مِن رضاء اللَّه - جلَّ وعلا - برضاء والدِهِ عنه ........ (٤٣٩/١) مماته .. - ذكر الاستحبابِ للمرء أن يَصِلَ إخوانَ أبيه بَعْدَهُ رَجَاءَ المبالغةِ في برِّهِ بعدَ (٤٣٩/١) - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذَا الْخَبَرَ تفرَّد به الوليدُ بنُ .(٤٣٩/١) أبي الوليد .. - ذكر البيان بأنَّ برَّ المرء بإخوان أبيه، وصلتَه إيَّاهم بعدَ موتِهِ، مِنْ وَصْلِهِ رَحِمَه في قبره. (٤٤٠/١) - ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمَّه بالبرِّ على أبيه (٤٤٠/١) - ذكر إيثار المرء المبالغةَ في برِّ والِدَتِهِ على برِّ والِدِهِ ما لم تُطَالِبْه بإثم (١/ ٤٤١) - ذكر استحبابِ برِّ المَرْء خالَتَه إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَالِدَانِ. (٤٤١/١) - ذكر استحبابِ الاقتداء بالمصطفى وَّ للمرء في الإحسان إلى عيالِه إذا كان خيرُهم خيرَهم لهنَّ. (١/ ٤٤٢) ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِمِ وقَطْعُها (٤٤٤/١) - ذكر حَثّ المصطفىِ وََّ في مَرضِهِ الَّذي قُبضَ فيه أمَّتَهُ على صِلة الرَّحِم. (٤٤٤/١) - ذكر إيجابِ دخول الجنة لِلواصِل رَحِمَه؛ إذا قرنه بسائر العبادَاتِ (٤٤٤/١) - ٨٣ - - المجلد الأول - ٩- الفهرس العام - ذكر إثباتِ طِيبِ العَيْشِ فِي الأَمْنِ وَكَثْرَةِ البَرَكَةِ فِي الرِّزْق للواصِلِ رَحِمه(٤٤٥/١) - ذكر البيان بأنَّ طِيبَ العيش في الأمن، وكثرةَ البركةِ في الرِّزق للواصل (١ / ٤٤٥) رَحِمَه ؛ إنَّما يكون ذلك إذا قَرَنَهَ بتقوى اللَّهِ. - ذكر الخبر الدَّالُ على صِحةِ ما تأوَّلنا خَبَرَ أَنسِ بنِ مالكٍ الذي تقدَّم ذِكْرُنَا له. (٤٤٦/١) - ذكر تَعَوُّذِ الرَّحِمِ بالباري - جلَّ وعلا - عِنْدَ خلقِهِ إِيَّها مِن القطيعة وإخْبَار (٤٤٦/١) اللَّه - جلَّ وعلا - إِيَّها بِوَصْلِ مَنْ وَصَلَها وَقَطْعِ مَنْ قَطَعَهَا. - ذكر تشكّ الرَّحم إلى اللَّهِ - جلَّ وعلا - مَنْ قَطَعَها وأساءَ إليها. (٤٤٧/١) - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَّهِ: ((الرَّحِمُ شِجْنَة من الرحمن))؛ أراد أنها مشتقةٌ (٤٤٧/١) من اسم الرحمن - ذكر البيان بأن تشكِّ الرَّحِم - الَّذِي وَصَفْنَا قَبْلُ - إنما يكونُ في القيامَةِ لا في الدنيا. (٤٤٨/١) - ذكر وَصْفِ الوَاصِلِ رَحِمَهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ اسمُ الواصِلِ ... (٤٤٨/١) - ذكر إيجاب الجنَّةِ لِمَن اتَّقى اللَّهَ في الأخواتِ، وأَحسنَ صُحبتهُنَّ. (٤٤٩/١) - ذكر المدةِ التي بصحبتِهِ إِيَّاهُنَّ يُعْطَى هذا الأجْرَ له بها. (٤٤٩/١) - ذكر البيان بأنَّ الإحسانَ إلى الأولادِ قد يُرْتجى به النجاةُ مِن النَّار ودخولُ الجنَّة. (١/ ٤٥٠) - ذكر وصيةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ بِصِلَةِ الرَّحم - وإن قطعَتْ. (٤٥٠/١) - ذكر معونةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الوَاصِلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْهُ (٤٥١/١) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ: أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به الدَّرَاوَرْدِي .(٤٥١/١) - ذكر الإباحة للمرأةِ وَصْلَ رَحِمَهَا مِن المشركين؛ إذا طُمِعَ في - ٨٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الأول - إسلامها (٤٥٢/١) - ذكر الإباحةِ للمرء صِلةَ قَرَابَتِهِ مِنْ أهلِ الشِّرْكِ إذا طَمعَ في (٤٥٢/١) إسلامِهمْ. - ذكر نفي دُخُولِ الجَنَّةِ عن القَاطِعِ رَحِمَه. (٤٥٣/١) - ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا (٤٥٣/١) - ذكر تعجيل اللَّه - جلَّ وعلا - العُقُوبَةَ لِلِقَاطِعِ رَحِمَه في الدُّنيا .(٤٥٤/١) ٧ - بَابِ الرَّحْمَة. (٤٥٥/١) - ذكر الأمرِ للمرء أنْ يَرحَم أطفالَ المسلمين؛ رجاءَ رحمةِ الله - جل وعلا - (٤٥٥/١) إيَّاه - ذكر الزَّجْر عَن تَركِ تَوقير الكبيرِ أَو رَحمةِ الصِّغار مِنَ المسلمين ..... (٤٥٥/١) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء استعمالُ التعطَّفِ على صِغار أولادٍ آدم ... (٤٥٦/١) - ذكر إيجابٍ دخول الجنَّةِ للمتكفّلِ الأيتامَ إذا عَدَلَ في أمورهم وتجنّبَ (٤٥٦/١) الحَيْفَ .. (٤٥٦/١) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنما يَرْحَمُ مِنْ عِبادِهِ الرُّحَمَاءَ .. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ الرحمةَ لا تكونُ إلاَّ في السُّعَداء. (٤٥٧/١) - ذكر نفي رَحْمَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - عَمَّن لَمْ يَرْحَم النَّاسَ في الدنيا (٤٥٨/١) - ذكر البيان بأنَّ رحمةَ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لا تُنزَع إلاَّ مِنَ الأشقياء .... (٤٥٨/١) - ذكر الإخبار عن نفي رحمةِ الله - جلَّ وعلا - في العُقْبَى عمَّن لا يَرْحَمُ عِبَادَهُ (٤٥٩/١) في الدُّنيا. (٤٦٠/١) ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلق. - ذكر الأمر بالملاينةِ للناس في القول ، معَ بسط الوجهِ لهم .. (٤٦٠/١) - ذكر البيان بأنَّ المرءَ إذا كان هيناً لَيِّناً قَرِيباً سَهْلاً قد يُرجى له النجاةُ مِن (٤٦١/١) النَّار بها - ٨٥ - - المجلد الأول - ٩- الفهرس العام - ذكر الخبر المُدخِض قولَ مَنْ زعم: أنَّ هذا الخبرَ تَفرَّد به عَبدةُ بنُ سُليمانَ (١/ ٤٦١) - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ الصَّدَقَةَ للمُدَارِي أَهْلَ زمانِهِ مِنْ غَيرِ ارتكابِ ما يَكْرَهُ اللَّهُ (٤٦٢/١) - جلَّ وعلا - فيها. - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الصَّدَقَةَ للمرء بالكلِمَةِ الطَّيبةِ يكَلِّمُ بِهَا أخاه الْمُسْلِمَ (٤٦٣/١) - ذكر البيان بأنَّ الكلامَ الطيِّبِ للمُسْلِمِ يقومُ مقامَ البَذْل لمالِهِ عِنْدَ (٤٦٣/١) عدمِهِ - ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - الصَّدَقَةَ للمسلم بتبسُمِهِ في وجهِ أخيه المسلم. (٤٦٣/١) - ذكر الإخبار عن تشبيهِ الْمُصطفىِ وَسِّالكَلِمَةَ الطَّيِيةَ بالنَّخْلَةِ والخبيئة .(٤٦٤/١) بالحنظَل .. - ذكر البيان بأنَّ مِن أكثر ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ: التُّقى وحُسْنَ الخُلُق (٤٦٥/١) (٤٦٦/١) - ذكر البيان بأنَّ مِن خيارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً (٤٦٦/١) - ذكر البيانَ بأَنَّ حُسْنَ الْخُلُق مِن أفضل ما أعطي المرءُ في الدنيا - ذكر البيانَ بأنَّ من أكمل المؤمنين إيماناً مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً. (٤٦٦/١) - ذكر رجاء نَوَال المَرْء بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ القَائِمِ لَيْلَه الصَّائِمِ نَهارَه (٤٦٧/١) - ذكر البيان بأنَّ الْخُلُقَ الحَسَن من أثقل ما يَجِدُ المَرْءُ في مِيزانه يَوْمَ القِيَامَةِ ... (٤٦٧/١) - ذكر البيان بأنَّ مِنْ أَحبِّ العِبادِ إلى اللَّهِ وأقربهم من النبيِّ ◌َّه في القيامة من كان أحسنَ خُلُقاً. (٤٦٨/١) - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ قد ينتفعُ فِي دَارَيْهِ بحُسنِ خُلُقِهِ مَا لا ينتفعُ فِيهما (٤٦٨/١) بحسبه. - ذكر الإخبار عمَّا يُسْتَحَبُّ للمرء مِن تَحسين الخُلُقِ عِنْدَ طُول (٤٦٩/١) عُمُرهِ. - ٨٦ - - المجلد الأول - ٩- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ مِنْ حَسُنَ خُلقُه ؛ كان في القيامة مِمَّن قَرُبَ مَجلِسُه مِنَ .(٤٦٩/١) الْمُصطفَى وَل - ذكر البيان بأنَّ مَنْ حَسُنَ خلقُه في الدنيا : كان مِنْ أَحبِّ الناس إلى اللَّه - تعالى -.. (٤٧٠/١) - ٨٧ - ٩- الفهرس العامّ - المجلد الثاني - - المجلد الثاني - - كتابُ البِرِّ والإحسان ٩- بَابِ العَفْو (٥/٢) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن استعمال العَفْو، وتركِ الْمُجَازَاةِ على الشَّرِّ بالشَّرِّ. (٥/٢) - ذكر ما يُستحبُ للمرء أن لا يَنتقمَ لنفسِه مِن أَحدٍ اعترضَ عليها أو آذاها (٥/٢) ١٠- بَابِ إفشَاء السَّلَام وإطعامِ الطّعَامِ .. (٧/٢) - ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَن حسَّن كلامَه، وبذلَ سلامَه (٨/٢) - ذكر إثباتِ السَّلامَةِ في إفشاء السَّلامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ (٨/٢) - ذكر إباحةِ المصافحةِ للمسلمينَ عندَ السَّلام. (٨/٢) - ذكر كِتبة الحسناتِ لمن سَلَّمَ على أخيهِ الْمُسْلِمِ بتمامِهِ. (٩/٢) - ذكر الأمرِ بالسَّلامِ لِمَنْ أتى ناديَ قومٍ، فَجَلَسَ إليهم، واستعمال مِثْلِهِ عندَ القِيامِ. (١٠/٢) - ذكر الأمر بالسَّلامِ للمرء عندَ الانتهاء إلى نادي قوم مع استعمالِهِ مثلَه عندَ (١٠/٢) رجوعه عنهم - ذكر الأمرِ بالسَّلَامِ لِمَن أَتَى نادي قومٍ واستعمالِ مثلِهِ عندَ قیامِهِ منه (١٠/٢) ... بالصلاة - ذكر الأمر بابتداء السَّلامِ للقليلِ على الكثيرِ، والماشي على القاعِدِ، والراكب على الماشي. (١١/٢) - ٨٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثاني - - ذكر البيان بأنَّ الماشِيَيْنِ إذا بدأ أَحَدُهُمَا صَاحِبَه بالسَّلام كان أفضلَ عندَ اللَّهِ - جلَّ وعلا - (١١/٢) - ذكر تضمُّن الله - جلَّ وعلا - دُخُولَ الجَنَّةِ للمُسَلِّم على أهلِهِ عندَ دخولِهِ علیهم إن ماتَ ، وکفایتَه ورزقه إن عاشَ (١٢/٢) - ذكر الزَّجْر عن مُبَادَرَةِ أهلِ الكتابِ بالسَّلام (١٣/٢) ..... - ذكر إباحةِ رَدِّ السَّلامِ للمُسْلِمِ على أهل الذِّمَّةِ (٢/ ١٣) - ذكر وصفِ رَدِّ السلامِ للمرء على أهلِ الكتاب إذا سَلِّموا عليه .... (١٤/٢) (١٤/٢) - ذكر إيجابِ الجَنَّةِ للمرء بطيبِ الكَلام وإطعامِ الطَّعَامِ. - ذكر رجاء دخول الجنة لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام مع عبادة الرحمن .. (١٥/٢) - ذكر البيان بأنَّ إطعامَ الطعامِ ، وإفشاءَ السلامِ في الإِسلام. (١٦/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ إطعامَ الطعامِ مِنَ الإِيمانِ (١٦/٢) - ذكر إيجابِ دُخول الجنَّةِ لمن أفشى السَّلامِ وَأَطْعَمَ الطَّعَام وقرنَهُما بسَائِر العباداتِ. (١٧/٢) - ذكر وصفِ الغُرَفِ التي أعدَّها اللَّه لمن أطعمَ الطعامَ، ودام على صلاةٍ الليل ، وأفشى السَّلام (١٧/٢) ١١ - باب الجار. (١٩/٢) - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ مُجانبةَ الرَّجلِ أَذى جيرانِه مِنَ الإيمان ..... (١٩/٢) - ذكر الإخبار عمّا عَظَّم اللَّهُ - جلَّ وعلا - مِن حَقِّ الجَوَار .. (٢٠/٢) - ذكر الاستحبابِ لِلمَرْء الإحسان إلى الجيران رجاءَ دخول الجنان به(٢٠/٢) - ذكر الأمر بإكثارِ الماء في مَرَقَتِه ، والغَرْفِ جيرانِه بعدَه (٢١/٢) - ذكر البيان بأنَّ غَرْفَ المرء مِنْ مَرقتِهِ لجيرانِهِ إنما يغرفُ لهم مِنْ غير إسرافٍ - ٨٩ - - المجلد الثاني - ٩- الفهرس العام ولا تقدیر. (٢١/٢) - ذكر الزَّجْرِ عن مَنعِ المَرْء جارَه أن يَضَعَ الخشبةَ على حائطِه (٢/ ٢١) (٢٢/٢) - ذكر الزَّجْر عن أَذَى الجيران؛ إذ تَركُه مِنْ فعال المؤمنين - ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا .. مَن سَتَرَ عَوْرَة أخيهِ المسلم أجرَ مُوؤودةٍ لو استحياها في قَبْرِهَا. (٢٢/٢) - ذكر البيان بأنَّ خَيْرَ الجيران عندَ اللَّهِ مَنْ كان خيراً لِجاره في الدُّنيا (٢٣/٢) - ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران (٢٤/٢) - ذكر ما يَجبُ على المرء مِن التَّصَبُّر عند أذى الجيران إِيَّاه (٢٤/٢) ١٢ - فصلٌ مِن البِرِّ والإِحسانِ. (٢٥/٢) (٢٦/٢) - ذكر البيان بأنَّ طلاقَة وجهِ المَرْء للمسلمين مِن المَعْرُوفِ .. - ذكر الإخبار بأنَّ على المرء تَعْقِيبَ الإساءةِ بالإحسان ما قَدَرَ عليه في (٢٧/٢) أسبابه - ذكر العلامةِ الَّتِي يَسْتَدِلُ المرءُ بها على إحسانِهِ ... (٢٧/٢) - ذكر الإخبار عمَّا يستدِلُّ به المرءُ على إحسانِهِ ومساوئهِ. (٢٨/٢) - ذكر البيان بأنَّ مِنْ خير الناس من رُجيَ خيرُهُ وأمِنَ شَرُّه (٢٨/٢) - ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره. (٢٩/٢) - ذكر بيان الصدقةِ للمَرْء بإرشادِ الضالِّ، وهدايةٍ غير البصير ... (٢٩/٢) - ذكر إجازةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - على الصِّرَاطِ مَنْ كَانَ وُصْلَة لأخيه المسلم إلى (٣٠/٢) ذي سُلْطَانٍ في تفريج كربةٍ. - ذكر الأمرِ للمَرْء بالتشفُعِ إلى مَنْ بِيَدِهِ الْحَلُّ والعَقْدُ فِي قَضَاء حوائج .(٣٠/٢) النَّاسِ. - ذكر الإخبار عما يُستحبُّ للمرء مِنْ بَذْل المجهودِ في قَضَاء حوائجٍ - ٩٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثاني - (٣١/٢) المُسلِمِينَ. - ذكر قضاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - حوائجَ مَنْ كان يقضي حوائجَ المسلمينَ في (٣١/٢) الدُّنيا - ذكر تفريج اللَّهِ - جلَّ وعلا - الكَرْبَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَمَّن كانَ يُفَرِّجُ الكَرْبَ في الدُّنيا عن الْمُسْلِمِينَ (٣٢/٢) - ذكر ما يُستحبُّ للمرء الإقبالُ على الضعفاء، والقيامُ بأمورهِم، وإن كان استعمال مثله موجوداً منه في غیرهم. (٢/ ٣٢) (٣٣/٢) - ذكر رجاء الغُفران لمن نَخَّى الأذى عن طريق المسلمين - ذكر رجاء مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لمن نَحَّى الأذى عن طريق (٣٤/٢) المسلمین - ذكر البيان بأنَّ هذا الرجلَ الذي نحَّى غصنَ الشَّوكِ عن الطريق لم يعملُ (٣٤/٢) خيراً غيرَه - ذكر البيان بأنَّ هذا الرَّجُلَ غُفِرَ له ذنبُه ما تقدَّم وما تأخّر لذلك الفعل. (٣٥/٢) - ذكر رجاء الغُفران لِمَن أماط الأذى عن الأشجار والحيطان إذا تأذّى (٣٥/٢) المسلمون به - ذكر استحباب المرء أن يُميطَ الأذى عن طريق المسلمين: إذ هو مِن (٣٦/٢) الإيمان - ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - الأَجْر لِمَنْ سَقَى كُلَّ ذاتِ كَبدٍ ١ حَرَّی (٣٦/٢) - ذكر رجاء دخول الجنَان لمنْ سَقَى ذَوَاتِ الأَرْبَع إذا كانت عَطْشَى. (٣٧/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الإحسانَ إلى ذواتِ الأربع قد يُرجى به تكفيرُ - ٩١ - - المجلد الثاني - ٩- الفهرس العام الخطايا في العُقبى (٢/ ٣٧) .(٣٨/٢) - ذكر الزَّجْر عن تركِ تعاهُدِ المَرْء ذواتِ الأربع بالإحسان إليها - ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاءَ النجاة في العقبى (٣٩/٢) به ............. (٤٠/٢) ١٣- باب الرُّفق. - ذكر استحبابِ الرِّفق للمَرْء في الأمور؛ إذِ اللَّهُ - جلَّ وعلا - يُحِبُّهُ (٤٠/٢) - ذكر الاستدلال على حرمان الخَيرِ فيمَنْ عُدِمَ الرِّفقَ في أمور ......... (٤٠/٢) - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - يعين على الرفق بأن يعطيَ عليه ما لا يُعطي على العُنْفِ. (٤١/٢) - ذكر البيان بأنَّ الرَّفْقَ مِمَّا يَزِين الأشياء وضِدُّه یشینها. (٤٢/٢) - ذكر الأمرِ بلزوم الرِّفْقِ في الأشياء؛ إذ دوامُه عليه زينته في الدنيا والآخرة(٤٢/٢) - ذكر مَا يَجبُ على المرء مِن لُزُومِ الرِّفْقِ في جَميع أسبابِه. (٤٢/٢) - ذكر دعاء الْمُصطفىِ وَّ لِمَنْ رَفَقَ بالمسلمين في أمورهم مع دُعائِه على مَن (٤٣/٢) استعمل ضِدَّه فيهم. ١٤ - بَابِ الصُّحبة والمجَالسَة (٤٤/٢) - ذكر الأمرِ للمَرْء أنْ لا يصحَبَ إلاَّ الصَّالحين ولا يُنْفِقَ إلا عليهم. (٤٤/٢) - ذكر الزجر عن أن يَصْحَبَ المَرْءُ إلا الصَّالحين ويُؤكِل طعامَه إلاّ (٤٤/٢) إيَّاهم. - ذكر البيان بأنَّ محبَّةَ المرء الصَّالِحين وإن كان مُقصِّراً في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنَّةَ أن يكونَ معهم. (٤٥/٢) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ خِطابَ هذا الخبر قُصِدَ به التخصيصُ دونَ العموم (٤٥/٢) - ٩٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثاني - (٤٦/٢) - ذكر ما يُستحبُّ للمِرء التَّبركُ بالصالحينَ وأشباهِهِم (٤٦/٢) - ذكر استحبابِ التّبَرُّكِ للمرء بعِشرة مشايخ أهل الدِّين والعقل. - ذكر الاستحبابِ للمرء أن يُؤْثِر بطعامِهِ وصحبته الأتقياءَ وأهلَ (٤٧/٢) الفضل. - ذكر الأمر بمجالسةِ الصَّالِحِين وأهل الدِّين دونَ أضدادِهم مِن المسلمین (٤٧/٢) - ذكر رجاء دخول الجنان للمَرْء، مع مَنْ كَان يُحِبُّهُ في الدنيا .... (٤٨/٢) - ذكر البيان بأنَّ هذا السائلَ إنَّما أخبر عن محبّة الله -جلَّ وعلا - ورسوله ملۀ (٤٨/٢) - ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - المسلمَ نَّته في مَحبتِه القومَ؛ إن خيراً فخير، (٤٩/٢) وإن شرًّا فشرٌّ - ذكر خَبَرِ شنَّع به بعضُ الْمُعطِّلةِ على أهل الحديثِ حيث حُرمُوا توفيقَ الإصابةِ لمعناه (٤٩/٢) - ذكر البيان بأنَّ مَنْ كان أحبَّ لأخيه المسلم كان أفضلَ. (٥٠/٢) - ذكر الزَّجْر عن أن يَمْكُرَ المَرْءُ أخاه المسلمَ أو يُخادِعَه في أسبابه ...... (٥١/٢) - ذكر الزَّجْر عن أَنْ يُفْسِدَ المرءُ امرأةَ أخيهِ المسلم أو يُخَبِّثَ عبيدَه عليه (٥١/٢) - ذكر الاستحبابِ للمرء أن يُعْلِمَ أخاه مَحبَّتَه إِيَّاه لِلَّهِ - جلَّ وعلا - (٥٢/٢) - ذكر الأمر للمَرء إذا أحبَّ أخاه في اللَّه أن يُعلِمَه ذلك. (٥٢/٢) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ لا أصل له أصلاً .. (٥٣/٢) (٥٣/٢) .... - ذكر إثباتٍ محبَّةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للمتحابِّينَ فيه. - ذكر وصفِ المتحابِين في اللَّهِ في القيامةِ عندَ حُزْن النَّاس وخوفِهم في ذلك - ٩٣ - - المجلد الثاني - ٩- الفهرس العام اليوم. (٥٤/٢) - ذكر ظِلال اللَّهِ - جلَّ وعلا - المتحابِّين فيه في ظِلْه يومَ القِيَامَةِ جعلنا اللَّهُ مِنْهم بمنّه وفَضْلِهِ. (٥٤/٢) - ذكر إيجابٍ محبةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للمتجالِسِينَ فيه والمتزاورينَ فيه (٥٥/٢) - ذكر إيجابٍ محبَّةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الزائرَ أخاه المسلم فيه. (٥٦/٢) - ذكر إيجابٍ محبَّةِ اللَّهِ للمتناصِحِينَ والمتباذِلين فيه. (٥٧/٢) - ذكر الاستحبابِ للمَرء استمالَةَ قَلْبِ أخيهِ المسلم بما لا يَحْظُرُهُ الكتاب والسنَّة. (٥٨/٢) - ذكر تمثيل المصطفى وَلَّه الجليسَ الصَّالِحَ بالعطّار الذي مَنْ جَالَسهُ عَلِقَ به ريحُهُ وإن لم يَنَلْ منه. (٥٩/٢) - ذكر الزَّجْرِ عن تناجي المسلمين بحضرة ثالثٍ معهما. (٥٩/٢) - ذكر الزجرِ عن تناجي المسلمين وبحضرتهما إنسانٌ ثالثٌ (٥٩/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن تَنَاجِيَ المسلمَين بحضرة اثنَيْن جائزٌ. (٦٠/٢) - ذكر الخبر المُصَرِّحِ بصحة ما ذكرناه قبلُ. (٦٠/٢) - ذكر العِلَّةَ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل. (٦١/٢) - ذكر الإخبارِ عن وصف المجالِسِ بينَ المسلمينَ (٦١/٢) - ذكر البيان بأنَّ المجالسَ إذا تضايقت كان عليهم التوسُّع والتفسيح دون أن يقيمَ أحدُهم آخرَ عن مجلسِهِ. (٦١/٢) - ذكر الزَّجر عن أَنْ يُقيمَ المرءُ أحداً مِنْ مَجلسِهِ، ثُمَّ يَقعُدَ فيه .......... (٦٢/٢) - ذكر الإخبار بأنَّ المرءَ أحقُّ بموضعه إذا قام منه بعدَ رجوعه إليه مِن (٦٢/٢) غيره (٦٣/٢) .......... - ذكر إباحةِ اتّكاء المرء على يَساره إذا جلسَ - ٩٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثاني - - ذكر البيان بأنَّ تفرُّقَ القوم عن المجلس عن غيرِ ذِكر اللَّهِ والصلاةِ على النبيِّ وَلَ يكون حَسْرَةً عليهم في القيامة. (٦٣/٢) - ذكر البيان بأنَّ الحَسرةَ الَّتي ذكرناها تَلْزَمُ مَنْ ذكرناه، وإن أدْخِلَ الجنَّةَ (٦٣/٢) (٦٤/٢) - ذكر الزجر عن افتراق القوم عن مجلسهم بغير ذِكْر اللَّه - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عندَ القيامِ مِنْ مجلِسِهِ ختم له به إذا كان مجلسَ خيرٍ ، وكفارة له إذا كانَ مَجْلِسَ لغوٍ (٦٤/٢) - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِقَائِل ما وَصَفْنَا ما كان في ذلك المجلس مِنْ لَغْوِ. (٦٥/٢) ١٥ - بَابِ الجُلُوسِ عَلَى الطّريق (٦٦/٢) - ذكر خبرٍ ثانٍ يُصرِّحُ بِصِحَّةِ ما ذكرناه . (٦٦/٢) - ذكر الأمرِ بالخِصال التي يحتاج أن يستعمِلَهَا مَنْ جَلَسَ على طريق (٦٧/٢) المسلمین ١٦- فَصْل في تَشْميت العَاطِس. (٦٨/٢) - ذكر ما يُقَالُ لِلعاطس إذا حَمِدَ اللَّهَ عند عُطاسِهِ .. (٦٨/٢) - ذكر ما يُجيب به العاطِسُ مَنْ يُشَمِّتُه بما وصفناه .. (٦٨/٢) - ذكر إباحةِ تركِ تشميتِ العاطِسِ إذا لَم يَحْمَدِ اللَّهَ - جلَّ وعلا -... (٦٩/٢) - ذكر ما يَجبُ على المرء تركُ التشميتِ للعاطس إذا لم يَحْمَدِ اللَّهَ. (٦٩/٢) - ذكر وَصْفِ الرَّجلين اللذين عَطَسَا عند المصطفىِوَالّ. (٧٠/٢) - ذكر البيان بأنَّ المزكومَ يجبُ أن يُشَمَّتَ عِنْدَ أَوّل عطسته ثم يُعْفى عنه فيما (٢/ ٧٠) بعدَ ذلك (٧٢/٢) ١٧ - بَابِ العُزْلَة. - ٩٥ - - المجلد الثاني - ٩- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ العُزلة عن الناسِ أفضلُ الأعمالِ بعدَ الجِهَادِ في سبيل اللَّهِ(٧٢/٢) - ذكر البيان بأنَّ الاعتزالَ في العِيادة يلي الجهادَ في سبيل اللَّهِ في (٧٢/٢) الفَضْلِ. - ذكر البيان بأنَّ الاعتزالَ لمن تفرَّد بغنمه مَعَ عِبادةِ اللَّه إنَّما يستحِقُّ الثوابَ الذي ذكرناه إذا لم يكُنْ يؤذي الناس بلسانه ویدِه (٧٣/٢) ٧- كتابُ الرَّقائق (٢/ ٧٥) (٧٥/٢) ١- باب الحياء - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ لُزوم الحياء عندَ تَزيين الشَّيطان له ارتكابَ ما زُجرَ عنه (٢/ ٧٥) (٧٦/٢) - ذكر خَبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بِصحَّةٍ ما ذكرناهُ. - ذكر البيان بأَنَّ الحياءَ جزءٌ مِنْ أجزاء الإيمان؛ إذِ الإيمانُ شُعبٌ لأجزاء على ما تقدَّم ذِكرُنا له (٧٦/٢) ٢- بابُ التَّوبةِ. (٧٨/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ الندمَ تَوبةٌ. (٧٨/٢) - ذكر الخبر المُصرِّح بصحَّةٍ ما أُسنَدَ الناسُ خبرَ أبي سعيدِ الَّذي ذكرناهُ (٧٩/٢) - ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بِصحَّةِ ما ذكرناهُ (٧٩/٢) - ذكر ما يَجبُ على المرء مِنْ لزُومِ الندم والتَّأَسُّفِ على ما فَرَطَ منه؛ رجاءَ (٨٠/٢) مَغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - ذنوبَه بهِ. - ذكر الإخبارِ عمَّا يَجِبُ على المرء مِنْ لُزومِ التوبةِ والإنابةِ عندَ السهو (٨٠/٢) والخطإ - ذكر الإخبار عمَّا يُستحبُّ للمرء مِنْ لُزوم التوبةِ في أوقاتِه وأسبابه (٨١/٢) - ٩٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثاني - - ذكر الإخبار عَن وَصفِ البعير الضالِّ الَّذي تُمثَّلُ هذه القصةُ بهِ ... (٨١/٢) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ لُزومِ التوبةِ في جميع أسبابه (٨٢/٢) - ذكر البيان بأنَّ المرءَ عليهِ - إذا تَخلَّى - لزومُ البكاء على ما ارتكبَ مِنَ (٢/ ٨٣) الحَوْبَاتِ ، وإنْ كان بائنًا عنها، مُجدًّا في إتيان ضدِّها - ذكر الإخبارِ عمَّ يَقعُ بِمَرضاِ اللَّهِ - جلَّ وعلا .. مِنْ تَوبةِ عبدِه عمَّا قارفَ مِنَ المأثمِ .. (٨٤/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ توبةَ المرء - بعدَ مُواقعتِه الذَّنبَ في كلِّ وقتٍ - تُخرِجُه عَن حدِّ الإصرار على الذَّنبِ. (٨٥/٢) - ذكر مَغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للتائبِ المُستغفر لذنبه إذا عَقَبَ إستغفارُه صلاةٌ (٨٦/٢) - ذكر مَغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - ذُنوبَ التائبِ الْمُستغفرِ، وإِنْ لم يَتقدَّمِ استغفارَه صلاةٌ. (٨٦/٢) - ذكر تَفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على التائبِ الْمُعاودِ لذنبه بمَغفرةٍ ، كُلَّما تابَ وعادَ يَغْفِرُ (٨٧/٢) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - يَغْفِرُ ذُنوبَ التائبِ كلَّما أَنَابَ؛ ما لم يَقَعِ الحجابُ بينَه وبينَه بالإشراكِ بهِ - نعوذُ باللَّهِ مِنْ ذلكَ- (٨٨/٢) - ذكر البيان بأنَّ مَكحولاً سَمِعَ هذا الخبرَ مِنْ عُمرَ بنِ نُعيم، عن أسامةَ؛ كما سَمِعَه مِنْ أُسامةَ سواءً. (٨٨/٢) - ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على التائبِ بقَبُول توبته كُلِّما أنابَ؛ ما لم يُغَرْغِرْ - حالةَ المنَّة - به. (٨٩/٢) - ذكر البيان بأنّ توبةَ التَّائِبِ إنما تُقْبَلُ؛ إذا كان ذلك منه قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغربها ، لا بَعْدَهَا. (٨٩/٢) - ٩٧ - - المجلد الثاني - ٩- الفهرس العام - ذكر تَفَضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على المسلم التائِب إذا خَرَجَ من الدُّنيا بهما؛ بإدخال النَّار في القيامة مكانه يهوديًّا أو نصرانيًّا (٨٩/٢) ٣- بَابِ حُسْن الظنّ باللَّهِ - تعاط - (٩١/٢) - ذكر البيان بأنَّ حسنَ الظَّنِّ للمرءِ الْمُسْلِمِ مِنْ حُسْنِ العِبَادَةِ. (٢/ ٩١) - ذكر البيان بأنَّ حُسْنِ الظَّنِّ بالمعبودِ - جلَّ وعلا - قد ينفَعُ فِي الآخِرَةِ لمن أراد اللَّهُ به الخَيْرَ. (٩١/٢) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من الثّقَةِ باللَّهِ -جلَّ وعلا - بُحُسْنِ الظَّنِّ في أحواله -- به (٢/ ٩٢) - ذكر الإخبار عمَّ يَجبُ على المرء من مُجانبة سُوء الظَّنِّ باللَّه ـ- عَزَّ وَجَلَّ-، وإن کَثُرَتْ حیاتُه في الدنيا (٩٢/٢) - ذكر إعطاء اللَّهِ - جل وعلا - العبدَ المسلمَ ما أمَّل ورجا مِنَ اللَّه - عز (٩٣/٢) وجل.ــ .... - ذكر الأمر للمسلم بحسن الظنِّ بمعبودِه مع قلّةِ التقصير في الطاعات (٩٣/٢) - ذكر الحثّ على حُسن الظنّ بالله - جل وعلا - للمرء المسلم ..... (٢/ ٩٣) - ذكر حثُ المصطفى ◌ََّ على حُسْنِ الظنِّ بمعبودِهم - جلَّ وعلا .... (٩٤/٢) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا- يُعْطِي مَن ظَنَّ مَا ظَنَّ إن خيراً؛ فخير، (٩٤/٢) وإن شراً ؛ فشر - ذكر البيان بأنَّ حُسْنَ الظَّنِّ الذي وصفناهُ يَجبُ أن يكونَ مقروناً بالخَوْفِ (٩٥/٢) منہ - جلَّ وعلا. - ذكر البيان بأنَّ مَنْ أَحْسَنَ الظَّنَّ بالمعبُودِ؛ كان له عِنْدَ ظَنّهِ، وَمَنْ أَسَاء بهِ الظَّنَّ؛ كان له عندَ ذلك. (٩٥/٢) - ٩٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثاني - - ذكر الإخبارِ عن تَفَضُّلِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - بأنواعِ النّعَمِ على مَنْ يَسْتَوْجِبُ منه أنواعَ النّقَم (٩٦/٢) ٤- بَابِ الخَوْف وَالتَّقْوَى (٩٧/٢) - ذكر الإخبار بأنَّ الانتسابَ إلى الأنبياء لا يَنْفَعُ في الآخِرَةِ ، ولا ينتفعُ المنتسِبُ إليهم إلاَّ بتقوى اللَّهِ والعملِ الصالح. (٩٨/٢) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم: أنَّ أولادَ فاطمة لا يَضُرُّهم ارتكابُ الحَوْبَاتِ في الدنيا - رضي الله عنها، ومَنْ بعلِها، وعَنْ ولدِهاــ وقد فَعَلَ .......... (٩٩/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ أولياءَ المصطفىِ وََّ هُمُ الْمُتْقُونَ، دونَ أقربائِه؛ إذا كانوا فجرةً. (١٠٠/٢) - ذكر البيان بأنَّ مَن اتَّقى اللَّهَ - مِمَّ حَرَّمَ - عليه؛ كان هو الكريمَ، دونَ النسيب الَّذي يُقَارفُ ما حُظِرَ عليه (١٠٠/٢) - ذكر رجاء مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيهِ حالةُ خوفِ اللَّهِ - جلَّ وعلا _ على حالَةِ الرَّجَاء. (١٠١/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ خَوْفَ اللَّهِ - جلَّ وعلا - إذَا غَلَبَ على المرء قد يُرْجَى له النجاةُ في القِيَامَةِ. (٢/ ١٠٢) - ذكر البيان بأنَّ هذا الرجلَ كانَ يَنْبُشُ القبورَ في الدنيا. (١٠٢/٢) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ مجانبةِ الغَفْلَةِ ولزوم الانتباه لورد هَوْل (٢/ ١٠٣) المطلع - ذكر الإخبار عن الخِصَال الَّتِي يَجبُ على المرء تَفَقُّدُهَا مِن نفسه؛ حَذَرَ إيجاب النار له بارتكاب بعضها. (٢/ ١٠٣) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أن هذا الخبرَ تفرَّد به قتادةُ ابنُ دِعامةَ (١٠٥/٢) - ٩٩ - - المجلد الثاني - ٩- الفهرس العام - ذكر ما يجبُ على المرء من مجانبة أفعال يُتَوَقَّعُ لِمرتكبها العقوبةُ في العُقبى بها (١٠٦/٢) - ذكر البيان بأنَّ الواجبَ على المسلِمِ أن يجعلَ لِنفسه محجَّتَيْن يَرْكَبُهُمَا؛ إحداهما: الرجاءُ، والأُخرى : الخوف (١٠٩/٢) - ذكر الإخبار عن تَركِ الاتّكال على الطَّاعَاتِ وإن كان المرءُ مجتهداً في إتیانھا. (١١٠/٢) - ذكر الإخبار عمَّ يَجبُ على المرء من قِلَّةِ الأمْن مِن عذابِ اللَّهِ - نَعوذُ به منه -، وإن كان مشمِّراً في أسبابِ الطَّاعات جهدَه (١١٠/٢) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ على المرء الرجوعَ باللَّوم على نفسه فيما قَصَّر في الطَّاعاتِ ، وإن كان سعيُه فيها كثيراً. (١١١/٢) - ذكر الإخبار عما يَجبُ على المرء مِنْ ترك الاتكال على موجود الطاعاتِ، دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال (١١١/٢) - ذكر الإخبار عن وَصفِ ما يَجِبُ على المسلم عندما جرى منه مِنْ مُقَارَفَةٍ المأثم حین یزین الشيطانُ لهُ ارتكاب مثلها (٢/ ١١٢) - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ تَرْكِ استحقارهِ اليسير مِن الطاعات، والقليل من الجنايات (١١٢/٢) - ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنَ النَّظَرِ في العَوَاقِبِ في جميع أمورِهِ دونَ الاعتماد على يومه (٢/ ١١٣) - ذكر ما يُعرفُ في وجه المصطفى وََّ عند هُبُوبِ الرِّيَاحِ قَبْلَ المطر (١١٣/٢) - ذكر البيان بأنَّ المرءَ إذا تَهَجَّدَ بالليل وخلا بالطَّاعات؛ يجب أن تكونَ حالةُ الخوف عليه غالبةً؛ لئلاَّ يُعْجَبَ بها، وإن كان فاضلاً في نفسه، تقياً في (١١٤/٢) دینه - ١٠٠ -