النص المفهرس

صفحات 481-500

١ ٢- الفهرس العام
- ذكر السّبب الّذي من أجله استحقَّ قومُ صالحِ العذابَ مِنَ اللَّهِ - جلَّ
وعلا -..
٤١
- ذكر وصفِ دفن أبي رغالٍ - سَيِّدٍ ثمود ...
٤٢
- ذكر الزَّجر عن دُخول المرء أرضَ ثمود ؛ إلاَّ أن يكونَ باكياً.
٤٢
- ذكر ما يجبُ على المرء مِنْ تركِ الدُّخول على أصحابِ الحِجْر ؛ إلاَّ أن
يكونَ باكياً.
٤٣
- ذكر البيان بأنَّ القوم الذين ظلموا أنفسَهُمْ مِنْ أصحاب ثمود إنَّما عُذّبوا؛
فلذلك زجر عمَّا زجر الدَّاخل مساكنهم
٤٣
- ذكر الزَّجْرِ عن الاستقاءِ مِنْ آبار أرضِ ثمود
٤٤
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ رَحَلَ مِن أرض ثمود؛ كراهيةَ الانتفاع بمائها
٤٤
- ذكر الوقتِ الذي اخْتَتَنَ فيه إبراهيمُ ــ خليلُ الرَّحمن ...................
٤٥
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ رافع هذا الخبر وَهِمَ.
٤٥
- ذكر السَّبب الذي من أجله لَبِثَ يوسفُ في السِّجن ما لَبِثَ
٤٦
- ذكر وصف الدَّاعي الَّذي مِنْ أجله قال ◌َ: ((ولو لَبْتُ في السِّجن ما
لَبِثَ يوسفَ لأجبتُ الداعِيَ)»
٤٦
.....
- ذكر خبر شنّع به المعطّلةُ وجماعةٌ لم يُحكِمُوا صناعةَ الحديثِ على منتحلي
سُنَنِ المصطفىِوََّ؛ حيث حُرِمُوا التّوفيقَ لإدراكِ معناه
٤٧
- ذكر السَّبب الَّذي مِنْ أجله أنزل الله - جلَّ وعلا -: ﴿نحنُ نقصُّ عليكَ
أحسنَ القَصَصِ﴾ .
٤٨
- ذكر احتجاج آدمَ وموسى، وعذْلِهِ إِيَّاه على ما كان منه في الجنَّة
٤٩
- ذكر تعيير بني إسرائيلَ كليمَ اللَّه بأنَّه آدَرُ.
٥٠
- ذكر صَبْرِ كَلِيم الله - جلَّ وعلا - على أذى بني إسْرَائيلَ إِيَّاه
٠٠
٥٠
- ٤٨١ -

٢- الفهرس العام
- ذكر السَّبب الَّذي مِنْ أجله ألقى موسى الألواحَ.
٥١
- ذكر الخبر الُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به هُشَيْمٌ.
٥١
- ذكر ما فعل جبريل - عليه السلام - بفرعون عند نزول الَنِيَّةِ.
٥٢
- ذكر سؤال الكليمِ ربَّه عن أدنى أهلِ الجنَّة وأرفعِهم منزلَةٌ.
٥٢
1 - ذكر سؤال كليم الله - جَلَّ وعلا - ربَّه عن خصالٍ سبعٍ
٥٣
- ذكر سؤال كليم الله ربَّه أن يعلمه شيئاً يذكرُه.
٥٤
- ذكر وصفِ المصطفى وَ لّ تلبيةَ موسى كليم الله - جلَّ وعلا - ورَمْيَهُ
الجمارَ في حَجَّته - صلوات اللَّه على نبيّنا وعليه -..
٥٥
- ذكر وصفٍ حال موسى حين لَقِيَ الْخَضِرَ بعد فَقْدِ الحوتِ
٥٥
- ذكر البيان بأنَّ الغلامَ الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم
٥٨
- ذكر السببِ الذِي مِنْ أجلِه سُمَِّ الخَضِرُ خَضِراً
٥٨
- ذكر خبرِ شَنّعَ به على منتحلي سُنن المصطفى وََّ مَنْ حُرم التوفيق لإدراك
معناه.
٥٩
- ذكر لفظةٍ تُوهم عالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّ النَّأويلَ الَّذي تأوَّلناه لهذا الخبر مدخولٌ ....... ٦٢
- ذكر تخفيفِ اللَّهِ - جلَّ وعلا -- قراءةَ الزَّبُور على داودَ نبيَّ اللَّه - عليه
السَّلامُ -.......
٦٣
- ذكر نفي الفِرار عندَ الملاقاة عن نبيِّ اللَّه داود - عليه السَّلام -.
٦٣
- ذكر السَّبب الَّذي منه كان يتقوَّتُ داودُ - عليه السَّلام -...
٦٤
....
- ذكر الخبر الُدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ بين إسماعيل وداود ألفَ سنةٍ.
٦٤
- ذكر البيان بأنَّ أيوب - عند اغتساله ـ- أمطر عليه جراد من ذهب ........ ٦٤
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعةَ العلمِ أنه مُضادٌّ لخبر همَّام بنِ منبه
الذي ذكرناه.
٦٥
- ٤٨٢ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر وصفٍ عيسى ابن مريم؛ حيثُ أُري ◌َّ إِيَّاه
٦٥
- ذكر تشبيه المصطفى وَ لّ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعودٍ
٦٦
- ذكر البيان بأنَّ أولادَ آدَمَ يمسُهُمُ الشَّيطانُ عند ولادتهم؛ إلاّ عيسى ابن
مريم - صلوات اللَّه عليهما -.
٦٨
- ذكر علامةِ مسِّ الشيطان المولودَ عندَ ولادتِهِ.
٦٩
- ذكر المُدَّة الَّتي بقيت فيها أمَّةُ عيسى على هديه ◌َّ.
٦٩
- ذكر الزجر عن التخيير بَيْنَ الأنبياء على سبيلِ الْمُفاخرة
٧٠
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الزَّجرَ زجرُ ندبٍ لا حتمٍ.
٧٠
- ذكر العلّة الي مِنْ أجلها زجر عن هذا الفعل.
٧٠
- ذكر الخبر الدالِّ على صِحَّةٍ ما تأوَّلْنا خَبَرَ أبي سعيد الخدري ، بأنَّ هذا
الفِعْلَ إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر ، لا على التداين
٧١
- ذكر خبر أوهم عالَماً من النَّاس أنه مضادٌّ لخبر أنس الذي ذكرناه
٧١٠٠٠٠
- ذكر الخبر المُصَرِّح بأنَّ هذا القولَ إنما زُجرَ عنه من أجلِ التفاخرِ - كما
ذكرنا قبل
٧٢
- ذكر البيان بأنَّه ما صُدِّقَ مِنَ الأنبياء أحدٌ ما صُدِّقَ المصطفى
٧٢
صهلالله
- ذكر الموضع الذي سُرَّ فيه جملةٌ مِنَ الأنبياء بالحجاز
٧٣
- ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِهِ هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَنا مِن الأمم.
٧٣
- ذكر البيان بأنَّ أهلَ الكتابِ هُمُ الذين ضَلُّوا وغَضِبَ عليهم - نعوذُ بالله
منهما -...
٧٤
٧٤
.....
- ذكر افتراق اليهود والنصارى فِرَقاً مختلفة
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سَفَكَتْ بنو إسرائيل دماءَهم،
وقَطَعُوا أرحامهم.
٧٥
- ٤٨٣ _

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ بَني إسرائيل كانت تسوسهمُ الأنبياءُ.
٧٥
- ذكر البيان بأنَّ بني إسرائيل كانوا يُسَمُّون في زمانهم بأسماء الصَّالحين قبلَهم ....
٧٦
- ذكر ما أُمِرَ بنو إسرائيلَ باستعماله عندَ دخولهمُ الأبوابَ
٧٧
- ذكر تحريمِ اللَّه - جَلَّ وعلا - أَكْلَ الشُّحومِ على بني إسرائيل.
٧٧
٧٨
- ذكر لعنِ المصطفى ◌َّ اليهودَ باستعمالِهِم هذا الفعلَ
٧٨
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُحَدِّثَ عن بني إسرائيلَ وأخبارِهِم.
- ذكر الخبر الدَّالِّ على صحَّة ما تأولنا قوله ◌ََّ: ((حدِّثوا عن بني إسرائيل
ولا حرج)
٨٠
- ذكر الأمَّةِ الَّتي فُقدت في بني إسرائيل ، الّتي لا يُدرى ما فَعَلَتْ؟ ...
٨١
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يتحدَّث بأسباب الجاهليَّة وأيَّامِها
٨١
- ذكر الإخبار عن أوَّل مَنْ سَيَّبَ السَّوائِبَ في الجاهِلية.
٨٢
- ذكر إباحةٍ تركِ القَصَصِ ولا سيَّما مَنْ لا يُحْسِنُ العلمَ
٨٣
٨٣
- ذكر البيان بأن بطونَ قريشٍ كُلّها هُمْ قرابةُ المصطفىِوَّل.
- ذكر البيان بأنَّ الناسَ - في الخير والشرِّ - يكونون تبعاً لقريش
٨٤
- ذكر وصفِ اتَّبَاعِ النَّاسِ لِقريش في الخَيْرِ والشّرِ.
٨٤
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - للقرشيِّ مِنَ الرَّأي مثلَ ما يُعطى غيرُ
القرشيِّ منه على الضعف
٨٤
- ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة
٨٥
- ذكر البيان بأنَّ نساءَ قريشٍ مِن خَيْرِ نساءِ رَكِيَتِ الرَّواحلَ.
٨٥
- ذكر السَّبب الذي مِنْ أجله قال مَلِ هذا القولَ.
٨٦
- ذكر إهانةِ اللَّهِ - جلَّ وَعَلا - مَنْ أهان غيرَ الفاسقِ مِنْ قريشِ.
٨٦
- ذكر الخبر الْمُدْحضِ قولَ مَنْ زعمَ أنَّ أبا طالبٍ كان مسلماً
٨٧
- ٤٨٤ _

٢- الفهرس العام
٨٧
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعمَ أنَّ أبا طالبٍ كان مسلماً
- ذكر الخبر الُدْخِضَ قولَ مَنْ زعم أنَّ النّبيَّ ◌َّ كان على دين قومه قبل أن
يُوحَى إليه
٨٨
- ذكر إحصاء المصطفى وَلَّ مَنْ كان تلفَّظ بالإسلام في أوَّل الإسلام.
٨٩
- ذكر وصفٍ بيعةِ الأنصار رسولَ اللَّهِ وَّ ــ ليلةَ العقبة بمنى -....
٨٩
٢- فصل في هجرته ول- إلى المدينة، وكيفيَّة أحواله فيها
٩٢
- ذكر الإخبار عَمّا أَرَى اللَّه - جَلَّ وعلا - صَفِيَّهِ لَ موضعَ هجرته في
منامه.
٩٢
- ذكر وصفهِ كيفيَّةَ خُروج المصطفىِ وَ لَّ مِن مكَّةَ لَّا صَعُبَ الأمرُ على
المسلمين بها
٩٣
- ذكر ما خاطب الصِّدِّيقُ المصطفى وَّ وهُمَا في الغار.
٩٦
- ذكر ما كان يروحُ على المصطفىِ بَّهِ والصِّدِّيقِ بالِمِنحة أيامَ مُقَامِهما في
الغار ......
٩٦
- ذكر ما يمنعُ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - كيد كفَّار قريش عن المُصطفى ◌ِلُّ
والصَّدِّيق عند خُروجهما مِنْ مكَّة إلى المدينةِ.
٩٧
- ذكر وصفٍ قُدوم المصطفى وَّ وأصحابه المدينةَ عندَ هجرتهم إلى يَثْرِبَ ٩٩
- ذكر مواساةِ الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانيةِ الزائلةِ - رضي
الله عنهم.
١٠٢
- ذكر عددٍ غَزَواتِ المصطفىِ لَّه
١٠٢
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ ◌ِّ وأخبارِهِ
١٠٤
- ذكر وصفٍ قامةِ المصطفى وَله
١٠٤٠
- ذكر لَوْن المصطفىِ وَلِّ.
١٠٤
- ٤٨٥ _

٢ - الفهرس العام
- ذكر ما كان يُشَبَّهُ به وجهُ المصطفى
صَلى الله
١٠٥
- ذكر وصفٍ عين رسول اللَّه ◌ِله
١٠٥
- ذكر البيان بأنَّ قولَ جابر بنِ سَمُرَةَ : أشكلُ العينين ؛ أراد به : أَشْهَلَ العينين
١٠٥
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِوَ ل﴿ كان مِنْ أحسن النَّاس ثغراً.
١٠٦
- ذكر وصفه شعر رسول اللَّهِ مَلِ﴾.
١٠٦
- ذكر وصف الشعراتِ التي شابت مِن رسول اللَّه ◌َله
١٠٧
- ذكر خبرِ أوهم بَعْضَ الناسِ ضِدَّ ما وصفناه.
١٠٧
- ذكر البيان بأن قولَ أنسٍ الذي ذكرناه لم يُرِدْ به النفي عمَّا وراءَ ذلك العدد .....
١٠٧
- ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات
١٠٨
- ذكر البيان بأنَّ الشَّعرات الَّتي وصفناها لم تَكُنْ في لحيةِ الْمُصطفىِ وَ لِّ دونَ
غيرها من بدنه
١٠٨
- ذكر البيان بأنَّ الشَّعرات الَّتي ذكرناها كان إذا مُشْطْنَ ودُهِنَّ لم يتبين شَيْبُهَا ..... .١٠٩
١١٠
- ذكر البيان بأنَّ هذه اللفظةَ: مثل بيضة النعامة؛ وَهِمَ فيه إسرائيلُ إنما هو :
مثلُ بيضة الحَمَامَةِ.
- ذكر تخصيص اللَّه جَلَّ وعلا صفيه المصطفى وَلَهَ بالخاتم الذي جعله بين
کتفیه
١١٠
- ذكر وصفِ الخَاتَم الذي كان بَيْنَ كَتِفَي النِيِّ وَلَه
١١٠
- ذكر البيان بأنَّ قولَ أبي زيدٍ: على كتفه ؛ أراد به : بَيْنَ كتفيه
١١١
- ذكر حقيقةِ الخَاتَمَ الَّذِي كان لِلنَِّّ وَِّ معجزة لِنُبُوَّتِه.
١١١
- ذكر وصفٍ لينِ يَدَيِ النبيِّ بَّهِ، وطيبٍ عَرَقِه.
١١٢
- ذكر وصفٍ طيبٍ ريحِ المصطفى وَل.
١١٣
- ذكر البيان بأنَّ عزق صفيّ اللَّه وَ لَّه قد كان يُجْمَعُ لِيُتَطَيَّبَ به
١١٣
- ٤٨٦ _

٢- الفهرس العام
- ذكر وصفٍ حياء المصطفى الله
١١٣
- ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ قتادةَ لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ مِنْ عبدِ اللَّه
ابن أبي عتبة
١١٤
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ عبد الله بنَ أبي عُتْبَةَ مجهولٌ لا يُعْرَفُ .. .١١٤
- ذكر وصْفِ مشي المصطفى ◌َلـ ـ إذا مشى مع أصحابه.ــ .....
١١٥
....
- ذكر البيان بأن مِشيةَ المصطفىِ وَلَّ كانت تكفّياً.
١١٥
- ذكر وصْفِ التِّكَفّي المذكور في خبرِ أنس بن مالك الذي ذكرناه
١١٦
- ذكر ما كان يُستعملُ عندَ مشي النبي ◌ُ ◌ّ في طرقه.
١١٦
- ذكر وصفِ أسامي المصطفى اَله.
١١٦
- ذکر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذَكَرْناه
١١٧
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ قال ما وصفنا وهو في بعض سِكَكِ المَدِينَة١١٧ِ
- ذكر وصفِ قراءةِ المصطفى ◌َ﴿ القرآنَ.
١١٨
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به جريرُ بنُ حازم١١٨
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َلَّ كان مِنْ أحسن النّاس قراءةً إذا قرأ.
١١٩
- ذكر الإخبار عن قراءةِ المصطفى وَلَّ على الجنّ القرآنَ
١١٩
- ذكر ما أبان اللَّه - جَلَّ وعلا - فضيلةَ صَفِيِّهِ وََّ بقراءته على الجنِّ القرآنَ
١٢٠
- ذكر إنذار الشَّجَرَةِ للمصطفى ◌َّهِ بِالجِنِّ لَيْلَتَئِذٍ.
١٢٠
- ذكر قراءَةِ المصطفىِ وَلجر: ﴿واتَّخِذُوا مِنْ مقام إبراهيمَ مُصَلِّى﴾ .....
١٢١
- ذكر قِرَاءَةِ المصطفىِوَّهِ: ﴿حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاة الوُسْطَى﴾ ..
١٢١
- ذكر قراءةِ المصطفى وَله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهِ الَّذينَ آمنوا بالقول الثَّابتِ في الحياةِ
الدُّنيا وفي الآخرة ﴾
١٢٢
- ذكر قراءة المصطفى وله: ﴿لو شِئْتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً﴾ ..........
١٢٢
- ٤٨٧ _

٢- الفهرس العام
- ذكر قراءةِ النِّيِّنَّ: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصَاحِبْنِي﴾ .....
١٢٣
- ذكر قراءةِ المصطفىِ وَلِّ : ﴿فَهَلْ مِنْ مُدْكِرٍ﴾
١٢٣
۔ ذکر خبر ثان یصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
١٢٣
- ذكر قراءةِ المصطفى وَله: (إنّ أنا الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ)
١٢٤
- ذكر قراءة المصطفى وَلّ: ﴿واللَّيل إذا يغشى. والنَّهار إذا تَجَلَّى﴾ ...... ١٢٥
- ذكر الخبر المدحض قولَ من زعم أنَّ هذا الخبر تفرَّد به إبراهيمُ عن
الأعمش
١٢٥
- ذكر قراءةِ المصطفى وَلِ : ﴿يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾
١٢٦
- ذكر اصطفاء اللَّه - جلَّ وَعَلا - صفيَّهِوَّلِ مِنْ بَيْن ولدِ إسماعيلَ
- صلواتُ اللَّه عليه -.
١٢٦
- ذكر شقِّ جبريل - عليه السَّلامُ - صَدْرَ المصطفىِ وَلَه في صباه
١٢٧
- ذكر شقِّ جبريل - عليه السَّلام - صَدْرَ المصطفى وَّل في صِباه
١٣١
- ذكر ما خصَّ الله - جل وعلا - رسولَهُ دون البشر؛ بما كان يرى خَلْفَهُ
١٣١
کما کان یری أمامه
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ كان يرى من خلفه كما يرى بينَ يديه ـ- فَرْقاً
بينَه وبَیْنَ أمته -
١٣٢
- ذكر بعض العِلَّة التي مِن أجلِها كان يتأمَّلُ بَله خلفَه منهم ذلك.
١٣٢
- ذكر ما عرَّف اللَّهُ - جلَّ وعلا - عن صَفِيه ◌ََّ أسبابَ هذه الفانيةِ الزائلةِ
عندَ ابتداء إظهار الرِّسالة
١٣٢
- ذكر البيان بأنَّ هذه الحالةَ كانت بالمصطفى وَلِّ عندَ اعتراض حالة
١٣٣
الاضطرار والاختبار له.
- ذكر الخبرِ الْمُدخِضِ قول مَنْ زعمَ أنَّ سماك بن حربٍ لم يسمع هذا الخبرَ
- ٤٨٨ _

٢- الفهرس العام
مِنَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ
١٣٣
- ذكر سؤال المصطفى وَلّ ربَّه- جلَّ وعلا - أن تَعْزُبَ الدنيا عن آلِهِ .. ١٣٤
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَلِّ: ((كفافا»؛ أراد به : قوتاً.
١٣٤
صَلىالله
- ذكر ما عَزَبَ اللَّه - جَلَّ وعلا - الشِّبَعَ من هذه الفانيةِ عن آل صَفِيِّه
وسلم
- أياماً معلومةً -
١٣٤
- ذكر البيان بأنَّ الحالةَ الَّتي ذكرناها كانتِ اختياراً مِنَ المصطفىِ وَّ لأهله،
دون أن تكونَ تلكَ حالةً اضطرارية.
١٣٥
- ذكر خبر أوهم عالماً من النّاسِ أنَّه مُضادٌّ لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه١٣٥
- ذكر ما كان فيه آلُ المصطفىِوَلَّ مِن عدم الوُقود في دُورهم بَيْنَ أشهرٍ
١٣٦ :
متواليةٍ.
- ذكر البيان بأنَّ آل المصطفى وَلو لم يكونوا يَدَّخِرونَ الشيءَ الكثير لما
يستقبلون من الأيام.
١٣٦
- ذكر ما كانَ يتمنّى المصطفىِ وَّهِ الإقلالَ مِنْ هذه الدُّنيا الفانيةِ الزائلةِ .. ١٣٧
- ذكر ما مَثَّل المصطفىِوَلَ نفسَه والدُّنيا بمثل ما مَثَّلَ به.
١٤٠
....
- ذكر البيان بأنَّ استعمالَ المصطفى وَلَّ ما وصفنا لم يكن ذلك لبيتِ فاطمةَ
دون غيرها.
١٤١
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَ ل ◌َّه كان يُجانِبُ اتّخاذَ الأسبابِ في الأكل
والشُّرب ؛ إلاَّ أن تعتريَه أحوالٌ لا يكونُ منه القصدُ فيها
١٤٢
- ذكر العِلَّة التي مِن أجلها كان تَعْتَرِضُ المصطفى ◌َِّ الأحوالُ التي وصفناها ... ١٤٢
- ذكر خبرٍ قد يوهمُ غَيْرَ المتبحِّر في صناعةِ العلمِ أنَّه مضادٌّ لخبرِ أنسِ الَّذي
: ١٤٢
ذكرناه.
- ذكر ما كان المصطفى وَله في نفسه يَتَنَكَّبُ الشِّبَعَ في اليوم الواحد أكثر من
- ٤٨٩ -

٢ - الفهرس العام
١٤٣
مرة ..
- ذكر الخبر الدالِّ على أن هذه الحالة للمصطفى وَل كانت حالةَ اختيار لا
١٤٣
اضطرار ..
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى بَّهِ - عندَ الوجودِ - كان يتنكّبُ السَّرَفَ في
أسباب الأكل ، وكذلك يأمر أهله
١٤٤
- ذكر ما كانَ ضِجاعَ المصطفى وَل
١٤٤
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ قد كانَتْ تؤثّرُ خُشونةُ ضِجاعه في جنبه ... ١٤٥
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌َلَ مفاتيحَ خزائن الأرض كلّها ١٤٥
- ذكر وَصْفِ مفاتيحِ خزائنِ الأرضِ - حيثُ أُتِي وََّ في نومه.ـ ........... ١٤٦
- ذكر خبرِ أوهمَ عالَماً مِنَ النَّاسِ أنَّ أصحابَ الحديث يُصَحِّحُون مِنَ
الأخبار ما لا يعْقِلُونَ معناها
..... ١٤٧
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى خرج مِنْ هذه الدُّنيا الفانيةِ الزَّائلةِ إلى ما وعده ربُّه
مِنَ الثَّوابِ وهو صِفْرُ اليدينِ منها
١٤٨
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َلّ كان مِنْ أجودِ النّاس وأشجعِهم .......
١٤٨
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َِّ أكثرَ ما كان يستعمِلُ الْجُودَ مِمَّا يملكُ: في
١٤٩
شهر رمضانَ، أو حين يلقاه جبريلُ - عليه السَّلامُ -
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِلّه قد كانَ يَبْذُلُ ما وصفناه مِنْ هذهِ الدُّنيا، مع
ما يعزف نفسَه عنها
١٥٠
- ذكر البيان بأنَّ الحالةَ الّتي وصفناها كان يستوي فيها إنَِّ وأهلُه - على
السَّبيل الّذي وصفناه-
١٥٠
- ذكر البيان بأنَّ المصطفىِوَ لَه كان لا يستكثر الكثيرَ مِنَ الدُّنيا إذا وَهَبَها لِمَنْ
لا يُؤْبَهُ له ؛ احتقاراً لها.
١٥١
....
- ٤٩٠ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الخبر الُدحض قولَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به حَمَّادُ بنُ سلمةَ عن
ثابتٍ
١٥١
- ذكر ما كانَ يعطي وََّ مَنْ سأله مِنْ هذه الفانيةِ الرَّاحلةِ.
١٥١
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّه لم يَكُنْ يَمْنَعُ أحداً يسألُه شيئاً مِنْ هذه الفانية
الزَّائلة.
١٥٢
۔ ذکر خبر ثان یصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
١٥٢
- ذكر البيان بأنَّ خُلُقَ المصطفى وَّ كان قَطْعَ القلبِ عن هذه الدُّنيا، وتركَ
الادخار بشيءٍ منها.
١٥٣
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلّ كان مِنْ أزهدِ النَّاس في الدُّنيا
١٥٣
- ذكر قبول المصطفى وَّ الهدايا مِنْ أُمَّته
١٥٣
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ كان يَقْبَلُ الهديَّةَ مِمَّن أهداها له، ولم يكن
يَقْبَلُ الصَّدقةَ
١٥٤
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَ﴿ كان إذا أُتيَ بصدقةٍ أمرَ أصحابَه بأكلها،
وامْتَنَعَ بنفسه عنها
١٥٤
- ذكر إرادةِ المصطفى وَّ تركَ قَبول الهدية؛ إلاَّ عن قبائلَ معروفةٍ ....... .١٥٥
- ذكر ما خصَّ اللَّهُ - جلَّ وعلا - به صفيَّهِوََّ، وفرَّق بينه وبين أُمَّته بأنَّ
قلبه کان لا ینامُ إذا نامت عيناه
١٥٦
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ كَانَ إذا نام لم يَنَمْ قَلْبُه، كما تَنَامُ قلوبُ غيره
مِنْ أُمَّته
١٥٦
- ذكر وصفٍ سِنِّ المصطفى وَاله
١٥٧
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في خبر أنسٍ لم يُرِدْ به النَّفيَ عما وراءَه.
١٥٧.٠٠
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بِصِحَّةٍ ما ذكرناه
١٥٨
- ٤٩١ -

٢- الفهرس العام
- ذكر تفصيل هذا العددِ الَّذي تقدَّم ذِكْرُنا له
١٥٨
١٥٨
- ذكر وصفِ خاتَمِ المصطفى ◌ِله
١٥٩
- ذكر العِلَّة الَّتِي مِنْ أجلها اتّخذ المصطفى ◌َِّ الخاتَم مِن فِضَّةٍ
- ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى وَليل.
١٥٩
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ كان له خاتمان، لا خاتمٌ واحد
١٦٠
- ذكر البيان بأنَّ الرَّائحةَ الطَّيِّبةَ قد كانت تُعْجبُ رسولَ اللَّهِ وَالت.
١٦٠
- ذكر ما كان يُحِبُّ المصطفى وَلِّ مِنَ الثّياب
١٦٠
- ذكر وصفٍ تعميمٍ المصطفى وَله
١٦١
١٦١
- ذكر الخِصال الّتِي فُضِّلَ وَّل بها على غيره.
١٦٣
- ذكر ما فُضِّلَ المصطفى ◌ََّ على مَنْ قبلَه مِنَ الخصال المعدودة.
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في خبرِ حُذيفةَ لم يُرِدْ به النَّفَي عمَّا وراءه
١٦٤
- ذكر إعطاء الله - جلَّ وعلا - صفيَّهِ وَ لَ جوامِعَ الكَلِمِ وخواتِمَه
١٦٤
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّرَ فُضِّلَ بجوامعِ الكَلِمِ على سائر الأنبياء مَلآ١٦٥
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - عنده محمَّداً وَلِّ: خاتم النبيين
١٦٥
- ذكر تمثيلِ المصطفى ◌َِّ النّبيِّينَ -- قبله- معه بما مَثّلَ به
١٦٦
- ذكر تمثيل المصطفى ◌َّ مع الأنبياءِ بالقصرِ المبنيِّ
١٦٦
- ذكر ما مَثّلَ المصطفى وَله نفسَه مع الأنبياء - صلوات الله عليهم أجمعين .-.... .١٦٧
- ذكر ما مَثَّلَ المصطفىِ وَِّ نفسَه وَأُمَّتَهُ به.
١٦٧
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - لصفيِّه وَّ ما تقدَّم مِنْ ذنبه وما تأخَّر . ١٦٨
- ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ما تقدم مِنْ ذُنُوب صفيِّه ◌َال ، وما تأخر
١٦٩
منها.
- ذكر العَلَم الذي جعل اللَّهُ - جلَّ وعلا - لِصفيِّه ◌َلَ، الذي إذا ظهر له؛
- ٤٩٢ -

٢- الفهرس العام
يجب أن يُسبِّحَه ويحمَدَه ويستغفره
١٦٩
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ كان يستغْفِرُ اللَّهَ - جلَّ وعلا - بعد نزول ما
وصفنا عندَ الصَّلوات
١٧٠
- ذكر ما خَصَّ اللَّهُ - جلَّ وعلا - به المصطفى ◌َّ مِنْ إطعامِهِ وسَقْهِ عندَ
وصاله ..........
١٧٠
- ذكر ما خَصَّ اللَّهُ - جلَّ وعلا - صفيَّهِوََّ عنَد الوصال بالسَّقي
والإطعام؛ دون أُمَّته.
١٧١
- ذكر ما باركَ اللَّهُ في اليسير مِنْ بركة المصطفىِ وَله
١٧١
- ذكر مَعونِةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - رسولَه ◌َِّ على الشَّيطان، حتّى كان يَسْلَمُ
١٧٢
منه
- ذكر البيان بأنَّ قوله ◌َ له في خبر شريكِ بن طارقٍ: ((إلاَّ أنَّ اللَّه أعانني عليه
فأسلم))؛ أراد بقوله : ((فأسلمَ)): بالنّصب لا بالرَّفع.
١٧٢
- ذكر خنق المصطفى الر الشيطان الذي كان يُؤذيه في صلاته
١٧٣
- ذكر وصفٍ دَعْوَةٍ سليمانَ الَّتِي مِنْ أجلها تَرَكَ رسولُ اللَّهِنَّهِ ذلِكَ الشيطانَ.١٧٣
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قدِ استجابَ دعوتَه التي سأل ربَّه .. ١٧٤
- ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - رسولَه وََّ النَّصرَ على أعدائه عند الصَّبا
إذا هبّت
١٧٤
- ذكر الخصال الّتي كان يُواظِبُ عليها المصطفى وَّل
١٧٥
- ذكر خصال كان يستعملُها ◌َلَ ، يُستحبُّ لأُمَّته الاقتداءُ به فيها
...... ١٧٥
- ذكر الخبر المُدحضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ يحيى بنَ عُقَيْلٍ لم يَرَ أحداً مِنَ الصَّحابة .... ١٧٦
- ذكر اتّخاذِ اللَّهِ - جل وعلا - صفيَّه ◌ِوَ لَ خليلاً؛ كاتّخاذه إبراهيمَ
- ٤٩٣ -

٢- الفھرس العام
- صلوات اللَّه عليه - خليلاً
١٧٦
- ذكر الخبرِ الْمُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ ما رواه إلاَّ جميلٌ النَّجرانيُّ.
١٧٧
- ذكر رؤيةِ المصطفى وَّ جبريلَ بأَجْنِحَتِهِ.
١٧٧
- ذكر البيان بأنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ سَمِعَ هذا الخبرَ مِنَ المصطفىِ وَلّ ... ١٧٨
- ذكر عرض اللَّه - جَلَّ وعلا - الجنَّةَ والنَّارَ على المصطفىِ وَّه
١٧٨
- ذكر عَرْض اللَّه - جلَّ وعلا - الأُمَمَ على المصطفىِ وَّ.
١٧٩
- ذكر عرض الله - جلَّ وعلا - على المصطفى ◌َِّ مَا وَعَدَ أمَّته في الآخرة
١٨٢
- ذكر وصفٍ مجلس المصطفى وَلَّ لِمَنْ قَصَدَه.
١٨٣
- ذكر ما كانَ يحفظُ المصطفىِوََّ نفسَهُ مِن أذى المسلمين، مَع التسوية بين
أمَّته ونفسه في إقامة الحقِّ
١٨٤
- ذكر ما يستعمل المصطفى وَلَه مِنْ حسن التَّأنّي في العِشرة مع أُمَّته.
١٨٤
- ذكر ما كان يستعملُ مََّ عندما كان يُقَدَّمُ إليه المأكولُ والمشروبُ.
- ذكر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
١٨٥
١٨٥
- ذكر وصفِ تعريسَ المصطفى وَلَّ إذا عَرَّسَ
١٨٥
- ذكر العلامةِ الَّتي بها كان يُعْلَمُ اهتِمَامُ المصطفى ◌َّ بشيءٍ مِنَ الأشياء ١٨٦
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ كان يكونُ في مِهْنَةِ أهلِه عند دخوله بیته .. ١٨٦
- ذكر ما كان المصطفى ◌َّهِ يَغُضُّ عَمَّن أسمعه ما كَرهَ، أو ارتكب منه حالةَ
مکروه له
١٨٧
١٨٧
- ذكر نفي الفُحش والتَّفَخُش عن المصطفى وَلَّه
- ذكر خِصال يُسْتَحَبُّ مجانبتها لمن أَحَبَّ الاقتداء بالمصطفى وَّلـ
١٨٨
- ذكر ما كَانَ يَسْتَعْمِلُ المصطفىِنَّهِ مِنْ تركِ ضربِ أحدٍ من المسلمين بنفسِهِ ... .١٨٨
- ٤٩٤ _

٢- الفهرس العام
٤- باب الحوض والشفاعة
١٨٩
۔ ذکر خبر ثان یصرح بصحّة ما ذكرناه
١٨٩
- ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى ◌ََّ يكونُ فَرَطَ أُمَّته على حوضه - بفضل اللَّه
علينا - بالشُّرب منه.
١٨٩
- ذكر الإخبار عن وصفِ الطُّول الذي يكونَ بَيْنَ حَافَتَي حوض
المصطفى وَلّ في القيامة - أوردنا الله إيَّه بفضله -.
... ١٩٠
....
- ذكر خبر أوهمَ مَنْ لم يُحكم صناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌّ لخبر أنسِ بنِ مالكٍ
الَّذي ذکرناه.
١٩٠
- ذكر خبر ثالثٍ قد يُوهمُ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ العِلْمَ مِنْ مظانّه أنَّه مضادٌّ للخبرين
الأوَّلين اللذين ذكرناهما.
١٩١
- ذكر خبر رابعٍ قد يوهم بعضَ المستمعين أنَّه مضادٌّ للأخبار الثَّلاثِ الَّتِي
ذكرناها قبلُ.
١٩٢
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنْ ليس بَيْنَ هذه الأخبارِ الَّتي ذكرناها تضادٌّ ولا تهاترٌ.١٩٣
- ذكر خبرِ قد يوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صناعة العِلْم أنه مضادٌّ للأخبار التي
ذكرناها قَبْلُ.
١٩٣
- ذكر الإخبار عن وصفِ الأواني الّتي تكونُ في حوض المصطفى اَلّ .... ١٩٤
- ذكر البيان بأنَّ الكُراعَ - الذي تقدَّم ذكرنا له - حيث ينصبُّ إلى الحَوْض
يُمَدُّ ماؤه مِنَ الجنَّة
١٩٤
۔ ذکر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه
١٩٥
- ذكر الإخبارِ بأنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْ حوضِ المصطفى ◌ََّ أَمِنَ تسويدَ الوجهِ
بعده
١٩٥
- ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على صفيِّه وَلّ بإعطائه الحوض ليسقيَ
- ٤٩٥ _

٢- الفهرس العام
منه أُمَّتَهُ يومَ القيامةِ - جعلنا اللَّه منهم بمَنَّه-
١٩٦
- ذكر البيان بأنَّ قوله وَّهِ: ((كما بَيْنَ أَيَلَةَ إلى صنعاءَ))؛ أراد به: صنعاءَ
اليمنِ ، دُونَ صنعاء الشَّام.
١٩٧
- ذكر الإخبارِ بأنَّ الشَّفَاعَةَ: هي الدَّعوة الَّتي أَخْرِها وََّ لأُمَّته في العُقبى ١٩٧
- ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى وَِّ جعلَ دعوتَه - الّتي استُجِيبَتْ له ـ- شفاعةٌ
لأمَّته في القيامة.
١٩٨
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ََّ : ((شفاعتي لأُمَّتي))؛ أراد به: مَنْ لم يُشْرك باللّه
١٩٨
مِنْهُم، دُونَ مَنْ أشرك
- ذكر إيجابِ الشفاعةِ لِمَنْ مات مِنْ أُمَّة المصطفىِ وَِّ وهو لا يُشْركُ باللَّه
١٩٩
شيئاً.
- ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى ◌َّ إنَّما يَشْفَعُ في القِيامة عندَ عجز الأنبياء عنها
٢٠٠
في ذلك اليوم
- ذكر العلَّةِ الَّتي مِنْ أجلِها لا يَشْفَعُ الأنبياءُ للنّاسِ يَوْمَ القِيامةِ في الوقت
الذي ذكرناه.
٢٠١
- ذكر الإخبار عن وصف القوم الَّذين تلحقهُم شفاعةُ المصطفىِوَلّ في
العُقْبَى ...
٢٠٤
- ذكر البيان بأنَّ الشَّفاعةَ في القِيَامَةِ إِنَّما تكونُ لأهل الكبائِر مَنْ هذه الأُمَّة.
٢٠٤
- ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يُكْثِرُ الكبائر في الدنيا.
٢٠٥
- ذكر الخبر المُدخِض قول مَنْ أبطل شفاعة المصطفى وَ﴿ لأمَّته في القيامة؛
زعم أنَّ الشفاعةَ هو استغفارُه لأمته في الدُّنيا
٢٠٥
- ذكر تخيير اللَّهِ - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌َّهِ بينَ الشَّفاعة وبين أن يَدخُلَ
نِصْفُ أمَّته الجنة
٢٠٦
- ٤٩٦ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عن وصفِ الكوثر الَّذي أعطاه اللَّهُ جلَّ وعلا - نَبَّهُ عَلَ ..... .٢٠٧
- ذكر وصفِ المصطفى وَّ الكوثرَ الَّذي خصَّه الله - جلَّ وعلا - بإعطائه
إيَّاه في الجنَّة
٢٠٧
٢٠٨
- ذكر وصفٍ بياضٍ ماءِ الكوثرِ وحلاوته الَّذي وصفناه.
- ذكر البيان بأنَّ قوله ◌َّ: ((حافتاه مِنَ اللَّؤْلُؤْ))؛ أراد به: قِبابَ اللُّؤْلُؤْ
المُجَوَّفِ ..
٢٠٨
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ ـيومَ القيامة - يكونُ أوَّلَ مَنْ تنشقُّ عنه
الأرضُ، وأوَّلَ شافع
٢٠٩
- ذكر وصفِ قوله ◌َِّ : ((وأوَّلُ شافِعٍ، وأَوَّل مُشَفْعٍ))
٢٠٩
- ذكر الإخبار بأنَّ المصطفى وََّ وأُمَّتهَ يكونون شُهداءَ على سائر الأمم في
القيامَةِ
٢١٢
- ذكر الإخبار بأنَّ الأنبياءَ - أوَّلَهم وآخرَهم - يكونُونَ في القيامة تحت لواء
المصطفى وله
٢١٣
- ذكر الإخبار عن وصفِ المَقَام المحمودِ الَّذي وَعَدَ اللَّهُ - جَلَّ وعلا -
صَفِيَّهُ وََّ ـ بَلَّغَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بفضلِه -.
٢١٣
- ذكر الإخبار بأنَّ المقامَ المحمودَ: هو المقامُ الَّذي يشفع ◌َِّ فِي أُمَّته
٢١٤
- ذكر البيان بأنَّ المُصطفى وَّ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بابَ الجنّةِ في القيامة
٢١٥
٥- باب المُعْجِزَاتِ.
٢١٦
- ذكر الخبر الُدخِضِ قَوْلَ مَنْ أبطلَ وُجودَ المعجزات في الأولياء دُون الأنبياء .... ٢١٦
- ذكر خبر أوهمَ في تأويله جماعةً لم يُحْكِمُوا صِناعةَ العِلْمِ.
٢١٧
- ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ أبطلَ وُجودَ المعجزاتِ في الأولياء دُون الأنبياء .. ٢١٧
۔ ذکر خبر ◌ُصرِّح بصحة ما ذكرناه
٢١٨
- ٤٩٧ _

٢ - الفهرس العام
- ذكر الخبر الدَّالِّ على إثباتِ كَوْن المعجزات في الأولياء دُونَ الأنبياء، على
حسب نِيَّاتِهم وصِحَّة ضمائِرِهم ، فِيما بينَهم وبَيْنَ خالقهم.
٢١٩
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ أبطل وُجودَ المعجزاتِ إلاَّ في الأنبياء ........ ٢٢٠
- ذكر خبرٍ ثانٍ يصرِّحُ بأنَّ غَيْرَ الأنبياء قد يُوجَدُ لهم أحوالٌ تُؤدي إلى
المعجزات
٢٢٠
- ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء ..... ٢٢٢
۔ ذکر خبر ثانٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه
٢٢٢
- ذكر الخبر المدحض قول مَن أَبْطَلَ وُجُودَ المعجزات في الأولياء دون الأنبياء ..
... ٢٢٣
- ذكر ارتجاج أُحُد تحتَ المصطفى ◌ِّ ..
٢٢٣
- ذكر الخبر المُدْخِض قولَ مَنْ زعم أنَّ الأشياءَ إذا كانت مِنْ غير ذواتٍ
الأرواح: غيرُ جائزٍ منهَا النَّطْقُ
٢٢٤
- ذكر شَهَادة الذئب لرسول اللَّه ◌َّليل على صدق رسالته
٢٢٤
- ذكر انشقاق القمر للمصطفى وَل ؛ لنفي الرَّيْبِ عن خَلَدِ المشرکین به.٢٢٥
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبرَ ته ◌َّ به إبراهيمُ النّخعيُّ
عن أبي معمر.
٢٢٦
٢٢٦
- ذكر انشقاق القمر للمصطفى ول.
- ذكر الإخبارِ عن مَصَارِعٍ مَنْ قُتِلَ ببدرٍ مِنْ قُریش.
٢٢٦
- ذكر الإخبار عن كِتْبَةِ حاطب بن أبي بلتعةَ بالكتاب إلى قريشٍ ، يخبرُهم
بخروج المصطفى وَ﴾ إليهم.
٢٢٧
. - ذكر الإخبار عن الرِّيح الشَّديدة الَّتِي هبَّت لِمَوْتِ بَعْضِ المنافقين
٢٢٨
- ذكر الإخبارِ عن هُبوبِ ريحٍ شديدةٍ قبل أن تَهُبَّ.
٢٢٩٠
- ذكر ما حالَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - بَيْنَ صَفِيِّهِ وَّهُ وَبَيْنَ المشركين فيما قصدوه
- ٤٩٨ -

٢- الفهرس العام
٢٣٠
به.
- ذكر ما كان يدفعُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - عن صفيِّه ◌َلَّ مَكِيدَةَ المشركين إِيَّاه
- مِنَ الشَّتم واللَّعن وما أشبهَهُما
٢٣١
- ذكر ظهورِ اللَّنِ مِنَ الضَّرْعِ الحائل للمصطفى وَله
٢٣٢
- ذكر شهادة الشَّجر للمصطفى وَلَّه بالرِّسالة
٢٣٢
٢٣٣
- ذكر حَنِين الجذع الَّذي كان يخطُب عليه المصطفىِ وَِّلَّا فارَقَه
- ذكر البيان بأنَّ الجذْعَ الَّذي ذكرناه؛ إنَّما سكن عن حنينهِ باحتضان
المصطفى وَال﴿ إِيَّاه
٢٣٤
- ذكر الخبرِ المدحضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به أنس
٢٣٤
- ذكر بُرءِ رِجلِ عمرو بنِ مُعاذٍ المقطوعة عند تَفْلِ المصطفىِ وَّ فيها ...
٢٣٥
- ذكر بُرءِ رِجْلٍ سلمةَ بنِ الأكوعِ مِنَ الضَّربة التي أصابتها حينَ تَفَلَ
المصطفى ◌َلة فيها
٢٣٥
- ذكر ما سَتَرَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - صَفِيَّهِوَلّ عن عين مَنْ قصدَه مِنَ
المشركين بأذى.
٢٣٦
- ذكر ما استجابَ اللَّه - جَلَّ وعلا - لِصفيِّه ◌َلّ ما دعا على بعض
المشركين في بعض الأحوال
٢٣٨
۔ ذکر خبر ثان یصرِّحُ بصحّة ما ذكرناه
٢٣٨
- ذكر ما جعل الله - جلَّ وعلا - دعوةَ المصطفى وَّ على مَنْ لم يكن لها
بأهلِ قُربةً إلى اللَّهِ - جلَّ وعلا ............
٢٣٩
- ذكر سؤال المصطفى ◌َّ﴿ أن يجعلَ سِبابَه لأُمَّته قُربةً لهم يَوْمَ القيامةِ ....... ٢٤٠
- ذكر البيان بأنَّ ما وراءَ السبابِ من المصطفى وَّ لأمته؛ إنما سأل اللَّه أن
يجعلَ ذلك كُلَّه قربةً لهم وصدقةً عليهم في يَوْمِ القِيامة
٢٤٠
- ٤٩٩ _

٢- الفهرس العام
- ذكر ما استَجَاب اللَّه - جَلَّ وعلا - لصِفَيْهِ وَّ في راحلة جابر بن عبد الله ... ٢٤١
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلّ ردَّ الرَّاحِلةَ على جابر ابن عبد اللَّه بَعْد أن
أَوْفاه ثَمَنَها هِبَةً له
٢٤٢
- ذكر البيان بأنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ استثنى حِمْلاَنَ راحلته - الَّتِي
٢٤٣
....
وصفناها - إلى المدينة بَعْدَ البيعِ
- ذكر ما أكرمَ اللَّه - جلَّ وعلا - صفيَّه ◌ََّ بهزيمةِ المشركين عنه عن قبضةٍ
تُرابٍ رماهم بها
٢٤٤
- ذكر تكبير المصطفى والر عند رؤيته أهل حنين في الحال التي وصفناها .. ٢٤٥
- ذكر سقوطِ الأصنام الّتي في الكعبة بإشارة المصطفى وَلّ إليها، دون مسِّها
٢٤٦
بشيء منه
- ذكر ما أبان الله - جلَّ وعلا - مِنْ دلائل صَفِيِّهِ وَ لَ على صِحَّة نبوَّته مِنْ
طاعةِ الأشجار له
٢٤٦
- ذكر خبرِ فيه دلائلُ معلومةٌ على صحَّة ما أصَّلناه من إثباتِ الأشياء
٢٤٧
المُعْجزَةِ لِرسول اللّه ◌َ ..
- ذكر إسماع اللَّهِ - جلَّ وعلا - أهلَ القَليبِ مِنْ بدرِ كَلامَ صَفِيِّه ◌ِوَّل
وخطابَهُ إِيَّاه
٢٤٩
- ذكر ما حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِين وبَيْنَ خبر السَّماء ، وإرسال الشُّهُبِ عليهم عندَ
٢٥٠
إظهار المصطفى وقلة الإسلامَ.
- ذكر خبرٍ قَد يُوهمُ غيرَ المتبحِّر في صناعةِ العلمِ أنَّه مضادٌّ لِخبرِ ابنِ عبَّاسٍ
.٢٥١
الذي ذكرناه
- ذكر ما بارك اللَّهُ - جلَّ وعلا - لصفيِّه ◌ِّليه في اليسير من أسبابه، الَّتي
فَرَّقَ بها بينه وبين غيره مِنْ أمته.
٢٥٢
- ٥٠٠ -