النص المفهرس

صفحات 121-140

٥٩- التاريخ
٣ - باب مِنْ صِفَتِهِ وَلَّ وأخباره
حديث : ٦٢٨٨_٦٢٨٩
صحيح: خ (٣٨٥٩)، م (٣٧/٢).
ذِكْرُ قراءَةِ المصطفىِ وَالَ: ﴿واتّخِذُوا مِنْ مقامِ إبراهيمَ
مُصَلَّى﴾
٦٢٨٨- أخبرنا زكريا بنُ يحيى السَّاجي - بالبصرةِ -، قال: حدَّثنا أبو كامل
الجحدريُّ ، قال : حدَّثنا فُضَيْلُ بنُ سليمانَ، عن جعفرِ بنِ محمَّدٍ ، عن أبيه ، عن جابر :
أنَّ النَّبِيِّوََّ قرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إبراهيمَ مُصلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥
= (٦٣٢٢) [٥ : ٨]
صحيح - ((حجة النبي)) : م .
ذِكْرُ قِرَاءَةِ المصطفىِ وَلِّ: ﴿حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ
والصَّلاة الوُسْطَى﴾
٦٢٨٩- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المثنَّى (١)، قال: حدَّثنا أبو خيثمةَ، قال:
حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعدٍ ، قال: حدَّثنا أبي ، عن ابنِ إسحاقَ ، قال : حدَّثْني
أبو جعفر محمَّدُ بنُ عليٍّ ، ونافعٌ، أن عمرو بنَ رافع - مولى عمرَ بنِ الخَطَّابِ .-
حدَّثهما :
أنَّه كانَ يكتبُ المصاحِفَ في عهدِ أزواج النَّبِيِّ وَّهِ، قالَ: فَاسْتَكْتَبَتْنِي
حَفْصَةُ مُصْحَفاً ، وقالتْ: إذا بلغْتَ هذه الآيةَ مِنْ سورة البقرةِ ؛ فلا تَكْتُبْهَا
حتَّى تأتِيَنِي بها ، فأُمِلَّهَا عليكَ كما حفظتُها مِنْ رسول اللّهِ وَلِّ، قالَ: فلمَّا
(١) هو الحافظ أبو يعلى الموصلي؛ وقد أخرجه في ((مسنده)) (٧١٢٩/٥٠/١٣).
وقد رواه مالك وغيره ، وهو مخرّج في ((صحيح أبي داود)) (تحت الحديث ٤٣٨).
- ١٢١ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وَّ وأخبارِه
حديث : ٦٢٩٠_٦٢٩١
بلغتُها؛ جئتها بالورقةِ التى أكتُبُهَا ، فقالت: اكْتُبْ: ﴿حافِظُوا على الصَّلَوَاتِ
والصَّلاةِ الوُسطى﴾ [البقرة: ٢٣٨] وصلاة العصر ﴿وقُومُوا للَّه قَانِتِينَ﴾
[البقرة : ٢٣٨] .
= (٦٣٢٣) [٥ :٨]
حسن صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٤٣٨).
ذِكْرُ قراءةِ المصطفىِ وَلِّ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّه الَّذينَ آمنوا بالقول
الثَّابتِ في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرة ﴾
٦٢٩٠- أخبرنا أبو خليفةَ، قال: حدَّثْنا حفص بنُ عمرَ الحَوْضِيُّ ، قال: حدَّثْنا
شعبةُ، عن علقمةَ بنِ مَرْتَدٍ ، عن سعدِ بنِ عُبَيْدَةَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، أنَّ النَّبِيَّ بَه
قال :
((المؤمنُ إذا شَهِدَ أَنْ لا إله إلا اللَّه، وعَرَفَ مُحَمَّدَاً فَلَهِ في قبرهِ ؛ فذلك
قولُهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنيا وفي الآخِرَةِ﴾))
[إبراهيم : ٢٧].
= (٦٣٢٤) [٥ :٨]
صحيح - مضى (٢٠٦).
ذِكْرُ قراءة المصطفى وَلِّ: ﴿لو شِئْتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً﴾
٦٢٩١- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثْنا عمرو بنُ محمَّدِ النَّاقدُ، قال :
حدّثنا سفيانُ ، عن عمرو بنِ دینارٍ ، عن سعیدِ بنِ جبیرٍ ، عن ابنِ عبَّاسٍ ، قال : حدًّثني
أبيُّ بِنُ كعبٍ، عن النَِّّ ◌َِِّ، أَنَّه قال:
﴿لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً﴾ [الكهف: ٧٧] - مُخفّفَةً -.
- ١٢٢ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وََّ وأخباره
حديث : ٦٢٩٢_٦٢٩٤
= (٦٣٢٥) [٥ :٨]
صحيح : م (١٠٧/٧).
ذِكْرُ قراءةِ الْنِّيِّ ◌َّ: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصَاحِبْنِي﴾
٦٢٩٢- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُمير، قال: حدَّثْنا
أبو داودَ ، عن يحيى بن زكريّا بن أبي زائدةً، عن حمزةَ، عن أبي إسحاقَ ، عن سعيدِ
ابنِ جبير، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن أبيِّ بنِ كعبٍ، أنَّ النَّبِّ ◌َِّ قالَ :
﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عن شيءٍ بَعْدَهَا فلا تُصَاحِبْنِي﴾ [الكهف: ٧٦] - سألتك؛
هَمَزَ - ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً﴾ [الكهف: ٧٦].
= (٦٣٢٦) [٥ : ٨]
صحيح .
ذِكْرُ قراءةِ المصطفىَِِّ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾
٦٢٩٣- أخبرنا الفضلُ بنُ الحباب، قال: حدَّثنا أبو الوليدِ ، قال: حدَّثنا شعبةُ،
قال : حدَّثنا أبو إسحاقَ ، قال: سمعتُ الأسودَ بنَ يزيد يُحدِّث ، عن عبدِ اللَّهِ :
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كان يقرأ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥].
= (٦٣٢٧) [٥ : ٨]
صحيح - انظر الذي بعده .
ذِكْرُ خبرِ ثانٍ يصرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه
٦٢٩٤- أخبرنا عبدُاللَّهِ بنُ محمد الأَزْدِيُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ
الحنظليُّ ، قال : أخبرنا يحيى بنُ آدمَ ، قال: حدَّثنا زهيرٌ ، قال : حدَّثنا أبو إسحاقَ ، قال :
سمعت رجلاً يسألُ الأسودَ بنَ يزيد - وهو يُعَلِّمُ النَّاسَ القرآن في
- ١٢٣ -

٥٩- التاريخ
٣ - باب مِنْ صِفَتِهِ وَلِر وأخبارِه
حديث : ٦٢٩٥
المسجدِ -: كيف تقرأ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر﴾ [القمر: ١٧] ــ دالاً أو ذالاً _؟
فقال : بل دالاً ، سمعتُ عبدَ الله بن مسعودٍ يقول :
قرأ رسولُ اللَّهِ وَله: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧] - دالاً -.
= (٦٣٢٨) [٥ : ٨]
صحيح - ((الترمذي)) (٣١١٩): ق .
ذِكْرُ قراءةِ المصطفىِ وَّهِ: (إنّي أنا الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ)
٦٢٩٥ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا رَوْحُ بنُ عبد المُؤْمِن المقرىء(١)، قال:
حدَّثْنا عليُّ بنُ نصر، قال: حدثنا شعبةُ ، عن أبي إسحاقَ، عن الأسودِ ، عن عبدٍ
الله ، قال :
أقرأني رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ :
((إِنِّي أنا الرِّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ الَتِينُ)) .
= (٦٣٢٩) [٨:٥]
صحيح - انظر التعليق .
(١) ثقةٌ مِنْ شيوخِ البخاريِّ ، ومَن فوقَه ثقاتٌ مِنْ رجال الشيخين ، فالإسنادُ صحيحٌ .
وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٩/ ٢٢٧ / ٥٣٣٣) بإسنادٍ آخرَ له مِنْ طريقِ إِسرائيلَ ، عن أَبي
إسحاقَ ... به .
ومِنْ هذا الوجهِ : أَخرجه الترمذيُّ (٢٩٤١)، والحاكمُ (٢٤٩/١) - وصحَّحاه -، ووافقه
الذهبي .
- ١٢٤ -

٥٩- التاريخ
٣ - باب من صفته ◌َ وأخباره
حديث : ٦٢٩٦-٦٢٩٧
ذِكْرُ قراءةِ المصطفىِ وَّ: ﴿واللَّل إذا يغشى. والنَّهار إذا تَجَلَّى﴾
٦٢٩٦- أخبرنا محمَّدُ بنُ عمرَ بنِ يوسفَ ، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ عليَ الجهضميُّ ،
قال : حدَّثْنا معتمرُ بنُ سليمانَ ، عن أبيه ، عن الأعمشِ ، عن إبراهيمَ ، أنَّ علقمةَ قال :
قدمتُ الشَّامِ ، فَأُخْبَرَ أبو الدَّرداء ، فأتانا ، فقال: أيُّكُمْ يقرأ على قراءةِ
ابنِ أُمِّ عبدٍ؟ قالَ: قلنا: كلُّنا نقرأُ، قالَ: أَيُّكُمْ أقرأ؟ قالَ : فأشارَ أصحابي
إليَّ ، قال أبو الدَّرداء: أَحَفِظْتَ؟ قلتُ: نعم، قالَ: كيفَ كان يَقْرأُ: ﴿وَاللَّيْل
إذا يَغْشَى﴾ [اليل: ١]؟ قلت: ﴿واللَّيل إذا يَغْشَى. والنَّهَار إذا تَجَلَّى﴾ [الليل: ١-
٢] (والذَّكَر والأُنْثَى) ، فقالَ: أنتَ حَفِظْتَها مِنْ عبدِ اللَّهِ؟ قالَ : قلتُ: نعم،
قالَ: وأنا - والَّذي لا إله غيرُهُ - هكذا سمعتُها مِنْ رسول اللَّهِ وَل، وهؤلاء
يريدون؛ والله لا أتابعهم أبداً .
= (٦٣٣٠) [٥ : ٨]
صحيح - خ (٤٩٤٣ و٤٩٤٤)، م (٢ / ٢٠٦).
ذِكْرُ الخبر المدحض قولَ من زعم أنَّ هذا الخبر تفرَّد به
إبراهيمُ عن الأعمش
٦٢٩٧- أخبرنا أبو خليفة، قال: حدّثنا حفصُ بنُ عمرَ الحوضيُّ، عن شُعْبَةَ ،
عن مغيرةَ ، قال : سَمِعْتُ إبراهيمَ يقول :
ذَهَبَ علقمةُ إلى الشَّام ، فأتى المسجدَ ، فصلَّى ركعتين، ثمَّ قال: الَّلهُمَّ
ارْزُقني جليساً صالحاً، فَقَعَدَ إلى أبي الدَّرِداء، فقالَ: مِمَّنْ أنتَ؟ قالَ: مِنْ
أهل الكوفةِ ، قالَ: أليسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذي كانَ لا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ :
حذيفةُ؟! أليسَ فيكُمُ الَّذي أجارَهُ اللَّهُ على لسان نبيِّهِ لَّهِ مِنَ الشَّيطان:
- ١٢٥ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وََّ وأخباره
حديث : ٦٢٩٨_٦٢٩٩
عمَّارُ بنُ ياسر؟! أليسَ فيكُمْ صاحبُ السِّوادِ: عبدُ اللهِ بن مسعودٍ؟! وقالَ :
كيفَ تقرأ هذهِ الآيةَ: ﴿وَالَّيْلِ إذا يَغْشَى. والنَّهار إذا تَجَلَّى﴾ [الليل: ١-٢]؟
فقلت : (والذَّكر والأنثى) ، قالَ: فما زالَ هؤلاء كادوا يُشَكِّكُوني ؛ وقدْ
سَمِعْتُها مِنْ رسول اللَّهِ وَلِّ!
= (٦٣٣١) [٥ :٨]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ قراءةِ المصطفىِنَّ: ﴿يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾
٦٢٩٨- أخبرنا الحسينُ بنُ عبدِ اللَّهِ القَطَّانُ - بالرَّقَّةِ -، قال: حدَّثْنا نوحُ بنُ
حبيبٍ ، قال: حدَّثنا عبدُ الملكِ بنُ هشام الذِّماري (١) ، قال : حدَّثنا سفيانُ بنُ سعيدٍ ،
عن محمَّدِ بنِ المنكدرِ ، عن جابرِ بنِ عبدِ الله :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قرأ: ﴿يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣].
= (٦٣٣٢) [٥ :٨]
حسن صحيح - انظر التعليق .
ذِكْرُ اصطفاء اللَّه - جلَّ وَعَلا - صفيَّهِلّهِ مِنْ بَيْن ولدٍ
إسماعیلَ - صلواتُ الله علیه-
٦٢٩٩- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المثنَّى: حدثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سهمٍ
(١) الأصل (الرمادي)! والتصحيح مِن ((الموارد))، وكتب الرجال، ويقال فيه: (عبد الملك بن
عبد الرحمن بن هشام) قال الحافظ : (صدوق كان يصحف) .
قلت : و(يحسب) بفتح السين وبكسره، قراءتان متواترتان، فانظر التعليق على ((الموارد)).
- ١٢٦ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وَلَّ وأخباره
حديث : ٦٣٠٠
الأنطاكيُّ: حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ ، عن الأوزاعيِّ، عن شدَّادٍ أبي عمار، عن وائلةَ بنِ
الأسقعِ، قال: قال رسولُ اللَّه وَله :
((إنَّ اللَّهَ اصطفى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ ، واصطفَى مِنْ كِنَانَةَ :
قريشاً ، واصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ: بني هاشمٍ ، واصطفاني مِنْ بني هاشمٍ)) .
= (٦٣٣٣) [٥ : ٥٠]
صحيح لغيره : م تقدم تخريجه برقم (٦٢٠٩)، ويأتي برقم (٦٤٤١) .
ذِكْرُ شقِّ جبريلَ - عليه السَّلامُ - صَدْرَ المصطفىِ وَلَهِ فِي
صِیاه
٦٣٠٠ - أخبرنا أبو يعلى: حدثنا شَيْبَانُ بنُ فرُّوخٍ: حدثنا حمَّادُ بنُ سلمةَ ، عن
ثابتٍ ، عن أنس بنِ مالكٍ:
أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَهُ أَتَاهُ جبريلُ -- وهو يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَان-، فأخذهُ،
فصرعَهُ ، فشقَّ قلبَهُ ، فاستخرجَ منهُ عَلَقَةً، فقالَ: هذا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ،
ثُمَّ غسلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذهبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لأَمَهُ ، ثُمَّ أعادَهُ في مكانِهِ ، وجاءَ
الغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إلى أُمِّهِ - يعني: ظِئْرَهُ-، فقالوا: إنَّ مُحَمَّداً قد قُتِلَ!
فاستقبلوهُ مُنْتَقِعَ اللَّونِ .
قال أنس: قد كُنْتُ أرى أثر ذلكَ المِخْيَطِ في صدرِهِ لَله .
= (٦٣٣٤) [٢:٣]
صحيح - ((فقه السيرة)) (٦١): م.
قال أبو حاتم: شُقَّ صَدْرُ النَّبِيِّوَله وهو صبىٌّ يلعبُ معَ الصِّبيان، وأُخْرِجَ منه
العَلَقَةُ ، ولما أراد الله - جلَّ وعلا - الإِسراءَ به؛ أَمَرَ جبريلَ بشقِّ صدره ثانياً ، وأخرجَ
- ١٢٧ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وَّ وأخبارِه
حديث : ٦٣٠١
قلبه فغسله ، ثم أعاده مكانَه - مرَّتين في موضعين - ، وهما غيرُ متضادَّين .
٦٣٠١- أخبرنا أحمدُ بنُ عليّ بنِ المثنَّى(١): حدثنا مسروقُ بنُ المرزبان : حدثنا
يحيى بنُ زكريّا بنِ أبي زائدةً، عن محمَّدٍ بنِ إسحاقَ، عن جهم بن أبي جهمٍ، عن عبدٍ
الله بن جعفرَ، عن حَلِيمَةَ - أمِّ رسولِ اللهِ لهِلــ السَّعْدِيَّةِ الَّتي أرضعته - ، قالت:
خرجتُ في نِسْوةٍ مِنْ بني سعد بنِ بَكْرٍ ، نلتَمِسُ الرُّضعاء بمكَّةَ، على
أتان لي قَمْرَاءَ في سنةٍ شهباءَ ، لَمْ تُبْقِ شيئاً، ومعي زوجي ، ومعنا شَارِفٌ لنا ،
واللهِ ما إن يَبضُّ علينا بقطرةٍ مِنْ لبنٍ ، ومعي صبِيٌّ لي، إن نامُ لَيْلَتَنَا مِنْ
بكائه ، ما في تَدْيَيَّ ما يُغنيهِ، فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ؛ لَمْ تبقَ منَّا امرأةٌ إلا عُرضَ
عليها رسولُ اللَّهِ بِ لّهِ، فتأباهُ، وإنَّما كُنَّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ مِنْ والدِ المولودِ،
وكانَ يتيماً ، وكُنَّا نقولُ: يتيماً ما عسى أنْ تصْنَعَ أمُّهُ بهِ ؟! حتى لَمْ يبقَ مِنْ
صواحبي امراةٌ إلا أخذتْ صبيّا - غيري -، فَكَرِهْتُ أَنْ أرجعَ ولَمْ أجدْ شيئاً
وقَدْ أخذَ صواحبي ، فقلتُ لزوجي : واللَّهِ لأرْجِعَنَّ إلى ذلك اليتيم،
فلاَخُذَنَّهُ ، فأتيتُهُ فأخذتهُ ، ورجعتُ إلى رَحْلِي ، فقالَ زوجي : قَدْ أخذتيهِ ؟
فقلتُ: نعم واللَّهِ ، وذاكَ أَنِّي لَمْ أجدْ غيرَهُ، فقال: قَدْ أصبتِ ؛ فعسى اللهُ أنْ
(١) هو الحافظُ أبو يعلى الموصلي، وقد أخرجه في («مسنده)) (١٣/ ٩٣/ ٧١٦٣) ... بإسناده
ومتنِه هنا، وصرَّح ابنُ إسحاق بالتحديث في ((سيرة ابن هشام)) (١/ ١٧٢)، لكنَّه شكَّ، فقال: عن
عبد اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أَبي طالبٍ، أو عمَّن حدَّثْه عنه ، قال ... ؛ فذكره.
فلم تطمئن النفسُ لاتصاله ، ولا سيَّما وجهمٌ هذا مجهولُ الحالِ ؛ لم يُوثَّقْهُ غيرُ ابن حبان (٤/
١١٣)، وقال الذهبي في ((الميزان)) وغيره: ((لا يُعرف)).
- ١٢٨ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِه ◌ِّر وأخباره
حديث : ٦٣٠١
يجعلَ فيهِ خيراً! قالتْ: فواللهِ ما هو إلاَّ أنْ جعلتُهُ في حَجْري ؛ أقبل عليهِ
تديي بما شاءَ اللَّهُ مِنَ اللَّبنِ ، فَشَرِبَ حتَّى رَوي ، وشربَ أخوهُ - يعني : ابنها
- حتى رَوِيَ، وقامَ زوجي إلى شارفِنا مِنَ الليلِ ؛ فإذا بها حافلٌ ، فحلبَها مِنَ
اللبن ما شئنا، وشَرِبَ حَتَّى روي ، وشربتُ حتَّى رويتُ، وبتنا - ليلتنا
تلكَ - شِباعاً روَاءً، وقدْ نامَ صِبْيانُنا ، يقولُ أبوهُ - يعني : زوجها - : واللهِ يا
حليمةُ! ما أُراكِ إلا قَدْ أصبتِ نَسَمَةً مباركةً ، قَدْ نامَ صَبِيُّنَا وَرَويَ! قالتْ: ثَمَّ
خرجنا ، فواللَّهِ لَخَرَجَتْ أتاني أمامَ الرَّكبِ ، حتَّى إِنَّهم ليقولونَ : ويْحَكِ ، كُفِّي
عنا! أليستْ هذهِ بأتانكِ الَّتي خرجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللَّهِ ، وهي
قدَّامنا ، حتَّى قدِمنا منازلنا مِنْ حاضرِ بني سعدٍ بن بكر ، فقدمنا على أجدبِ
أرضِ اللَّهِ ، فوالذي نفسُ حليمةَ بيدِهِ؛ إنْ كانوا لَيَسْرَحُونَ أغنامَهُمْ إذا
أصبحوا ، ويَسْرَحُ راعي غنمي ، فتروحُ بِطَاناً لُبَّناً حُفّلاً، وتروحُ أغنامُهُمْ جَيَاعاً
هالكةً ، ما لها مِنْ لبن ، قالت: فَتَشْرَبُ ما شِئْنَا مِنَ اللَّبن، وما مِنَ الحاضر
أحدٌ يَحْلُبُ قطرةً ولا يجدُها ، فيقولونَ الرِعائِهِمْ: ويلكُمْ! ألا تَسْرَحُونَ حيثً
يَسْرَحُ راعي حليمةَ؟! فيسرحونَ في الشِّعَبِ الَّذِي تَسْرَحُ فيه ، فتروحُ أغنامُهُمْ
جِيَاعاً ما بها مِنْ لبن، وتروحُ غنمي لُبَّناً حُفَّلاً! وكان ◌َّهِ يَشِبُّ في اليوم
شبابَ الصَّبِيِّ في شهر، ويشبُّ في الشَّهْرِ شبابَ الصَّبِيِّ في سنةٍ، فبلغَ سنةً
وهو غلامٌ جَفْرٌ ، قالتْ: فَقَدِمْنا على أُمِّهِ ، فقلتُ لها ، وقال لها أبوهُ: رُدِّي
علينا ابني ، فَلْنَرْجِعْ بهِ ؛ فإنَّا نخشى عليهِ وباءَ مكَّةً! قالتْ: ونحنُ أَضَنُّ شيءٍ
ء
بهِ ؛ ثمّ رأينا مِنْ بركتِهِ ، قالَتْ: فلمْ نَزَلْ حتَّى قالتْ: ارجعا بهِ ، فرجعنا بهِ ،
فمكث عندنا شهرين ، قالتْ: فبينا هُوَ يَلْعَبُ وأخوهُ يوماً - خَلْفَ البُيُوتِ - ،
- ١٢٩ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وَِّ وأخباره
حديث : ٦٣٠١
يرعيان بَهْماً لنَا؛ إذ جاءنا أخوهُ يشتدُّ ، فقالَ لي ولأبيهِ : أدركا أخي القُرَشِيَّ،
قَدْ جاءَهُ رجلان، فأضجعاهُ وشقًّا بطنَهُ ، فخرجنا نشتدُّ ، فانتهينا إليهِ ؛ وَهُوَ
قائمٌ منتقعُ لونُهُ ، فاعتنقَهُ أبوهُ واعتنقتُهُ ، ثُمَّ قلنا: مَا لَكَ أَيْ بِيَّ؟! قالَ:
أتاني رجلانٍ، عليهما ثَيابٌ بيضُ ، فأضجعاني، ثُمَّ شقًّا بطني ، فوالله ما
أدري ما صنعا! قالتْ: فاحتملْنَاهُ ورجعنا به، قالتْ: يقولُ أبوهُ: يا حليمةُ!
ما أرى هذا الغلامَ إلاَّ قَدْ أُصِيبَ، فانطلقي فَلْنَرُدَّهُ إلى أهلِهِ قبلَ أنْ يظهَرَ بهِ ما
نَتَخَوَّفُ، قالتْ: فرجعنا بهِ ، فقالتْ: ما يَرُدُّكُما بهِ ؛ فقدْ كنتما حريصَيْن
٠
عليهِ؟! قالتْ: فقلتُ: لا واللَّهِ؛ إلاَّ أنَّا كفَلناهُ، وأَدَّينا الحقَّ الَّذي يَجبُ
علينا ، ثُمَّ تخوَّفنا الأحداثَ عليهِ ، فقلنا: يكونُ في أهلهِ ، فقالتْ أُمُّهُ : واللَّهِ ما
ذاكَ بكما! فَأَخْبَرَانِي خَبَرَكُما وخبرَهُ؟ فواللَّهِ ما زالتْ بنا حتَّى أخبرناها
خبرَهُ، قالتْ: فتخوّفْتُما عليه؟! كلاًّ واللَّهِ؛ إنَّ لابني هذا شأناً، ألا أُخْبرُكما
عنهُ؟! إنِّي حملتُ بهِ ، فلمْ أَحْمِلْ حملاً - قطُّ- كانَ أخَفَّ عليَّ ، ولا
أَعْظَمَ بركةً منهُ ، ثُمَّ رأيتُ نوراً - كأَنَّهُ شهابٌ - خرِجَ مني حينَ وضعتُه،
أضاءتْ لي أعناقُ الإِبلِ ببُصرى، ثُمَّ وضعتُهُ، فما وقعَ كما يَقَعُ الصِّبيانُ،
وقعَ واضعاً يدَهُ بالأرض ، رافعاً رأسَهُ إلى السَّماء! دَعاهُ ، والحَقَا بِشَأْنِكُما .
= (٦٣٣٥) [٣:٣]
ضعيف - انظر التعليق .
قال أبو حاتم : قال وهبُ بنُ جريرِ بنِ حازمٍ، عن أبيه ، عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ:
حدثنا جهمُ بنُ أبي جهمٍ ... نحوَه .
حدثناه عبدُ اللَّهِ بنُ محمَّدٍ : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ : أخبرنا وهبُ بنُ جريرٍ .
- ١٣٠ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وَّ وأخبارِه
حديث : ٦٣٠٢-٦٣٠٣
ذِكْرُ شقِّ جبريلَ - عليه السَّلامِ - صَدْرَ المصطفىِوَّ في صِباه
٦٣٠٢- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بن المثنَّى، قال: حدَّثنا شيبانُ بنُ أبي شيبةَ،
قال : حدَّثْنا حمَّدُ بنُ سلمةَ ، قال : حدَّثْنا ثابتٌ ، عن أنس :
أنَّ رسول اللّهِ وَلَ أتاه جبريلُ - عليه السَّلامُ - وهو يَلْعَبُ مَعَ
الصِّبيان، فأخذه فصرعه، فشقَّ قَلْبَه، فاستخرجَ منه عَلَقَةً ، فقال: هذا حظّ
الشَّيطان مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذهبٍ بماء زمزم، ثمَّ أعاده في مكانه ،
فجاءَ الغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إلى أُمِّه - يعني: ظِئْرَهُ-، فقال: إنَّ محمَّداً قد قُتِلَ !
فاستقبلوه منتقعَ اللَّون .
قال أنس: كنتُ أرى أَثَرَ ذلك المِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ وَلَه ـ
= (٦٣٣٦) [٥ : ٢٣]
صحيح - مضى قريباً (٦٣٠٠).
ذِكْرُ ما خصَّ اللَّه - جل وعلا - رسولَهُ دون البشر؛ بما
كان يرى خَلْفَهُ كما كان يرى أمامه
٦٣٠٣- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سِنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن
مالكٍ، عن أبي الزِّنادِ ، عن الأعرج، عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رسولَ اللَّه ◌ِ لِّ قال:
(هَلْ ترون قِبْلَتِي ها هُنا؟ فوالله ما يخفى عَليَّ خشوعُكُمْ ولا رُكوعُكُمْ،
وإنِّي لأراكُمْ مِنْ وراء ظهري)) .
= (٦٣٣٧) [٢٣:٥]
صحيح : خ (٤١٨)، م (٢٧/٢).
- ١٣١ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ مَِّ وأخباره
حديث : ٦٣٠٤ _٦٣٠٦
ذِكْرُ البیان بأنَّ المصطفی ێ کان یری من خلفه كما يرى
بین یدیہ - فَرْقاً بينَه وبَیْنَ أمته-
٦٣٠٤- أخبرنا أبو يعلى : حدثنا عليّ بنُ الجعدِ : حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن
عجلانَ ، عن أبي هُريرة، عن النَّبِيِّ نَّهِ ، قال:
((إنِّي لأَنْظُرُ إلى ما وَرَائِي كما أَنْظُرُ إلى ما بَيْنَ يَدَيَّ، فأقيموا صُفُوفَكُمْ،
وحَسِّنُوا رُكُوعَكُمْ وسُجُودَكُمْ)) .
= (٦٣٣٨) [٣:٣]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ بعض العِلَّة التي مِن أجلِها كان يتأمَّلُ بِّهِ خلفَه منهم
ذلك
٦٣٠٥- أخبرنا ابنُ خزيمةَ: حدثنا محمَّدُ بنُ مَعْمَرٍ: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ :
حدثنا أبانُ بنُ يزيد العطار: حدثنا قتادةُ، عن أنس ، أنَّالنَّبِ نَّ قال:
(رُصُوا صُفُوفَكُمْ، وقاربُوا بينها، وحاذُوا بالأعْنَاقِ؛ فوالَّذي نفسي بيدهِ
إنِّي لأَرَى الشَّيطانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصّفوفِ - كأنَّهَا الْحَذَفُ)) .
قال مسلم : الحَذَفُ: النَّقْدُ الصِّغار .
= (٦٣٣٩) [٣ : ٣]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٦٧٣).
ذِكْرُ ما عرَّف اللَّهُ - جلَّ وعلا - عن صَفِيه ◌َّ أسبابَ".
هذه الفانيةِ الزائلةِ عندَ ابتداء إظهار الرِّسالة
٦٣٠٦- أخبرنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ الْجُنَيْدِ : حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ : حدثنا أبو
- ١٣٢ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ مََّ وأخباره
حديث : ٦٣٠٧-٦٣٠٨
الأحوص ، عن سماكٍ، عن النُّعمان بن بشير ، قال :
أَلَسْتُمْ في طعام وشرابٍ ما شِئْتُمْ؟! لَقَدْ رأيتُ رسولَ اللَّه ◌َ؛ وما يَجِدُ
مِنَ الدَّقَلِ ما يملأُ بهِ بَطْنَهُ .
= (٦٣٤٠) [٥ : ٣٧]
صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١١٠): م.
ذِكْرُ البيان بأنَّ هذه الحالةَ كانت بالمصطفىِ وَِّ عندَ
اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له
٦٣٠٧- أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المثَنَّى: حدثنا محمَّدُ بنُ أبي بكر المقدَّميُّ :
حدثنا أبو عوانةَ ، عن سماكٍ ، عن النُّعمان بن بشير ، قال : سمعتُه يقول :
كانَ رسولُ اللَّهِ وَ لَه ما يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ ما يملأُ بَطْنَهُ وهو جَائِعٌ .
= (٦٣٤١) [٥ : ٤٧]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ الخبر الُدخِضِ قول مَنْ زعمَ أنَّ سماك بن حربٍ لم
يسمع هذا الخبرَ مِنَ النِّعمان بن بشيرٍ
٦٣٠٨- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمَّدٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ:
أخبرنا أبو عامر العَقَدِيُّ : حدثنا شعبةُ ، عن سماكِ بنِ حربٍ ، قال : سمعتُ النُّعمانَ بنَ
بشير يخطُبُ ، قال :
قال عمر - وذكرَ ما أصابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنيا -: لقدْ رأيتُ رسولَ
اللَّهِ وَله يلتوي؛ وما يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ ما يَمْلأُ بَطْنَهُ .
= (٦٣٤٢) [٥ : ٤٧]
- ١٣٣ -

٥٩- التاريخ
٣ - باب مِنْ صِفَتِهِ وَّ وأخباره
حديث : ٦٣٠٩-٦٣١١
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ سؤال المصطفىِ وَّ ربَّه - جلَّ وعلا - أن تَعْزُبَ
الدنيا عن آلِهِ
٦٣٠٩- أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمَّدٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ،
قال : أخبرنا أبو أسامةَ ، قال: سمعتُ الأعمش يحدَّثُ، عن عُمَارَةَ بنِ القَعْقَاعِ، عن أبي
زُرعةَ، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّهِ وَلّ، قال:
((اللَّهُمَّ اجعلْ رِزْقَ آل محمَّدٍ كفافاً)» .
= (٦٣٤٣) [١٢:٥]
صحيح - ((الصحيحة)) (١٣٠)، ((تخريج فقه السيرة)) (٤٤٥): م.
ذِكْرُ البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((كفافا»؛ أراد به: قوتاً
٦٣١٠- أخبرنا عبدُ اللَّه ابنُ قَحطبةَ ، قال : حدَّثْنا العباسُ بنُ عبدِ العظيمِ ، قال :
حدَّثْنا محاضِرُ بنُ الْمُوَرِّع، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن ابنِ أخي ابنِ شُبْرُمَةَ ، عن أبي
زُرْعَةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَّهِ :
(اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً)) .
= (٦٣٤٤) [٥ : ١٢]
صحيح - المصدر نفسه : ق .
ذِكْرُ ما عَزَبَ اللَّه - جَلَّ وعلا - الشِّبَعَ من هذه الفانيةِ
عن آل صَفِيِّهِ وَّةٍ - أياماً معلومةً -.
٦٣١١- أخبرنا محمَّدُ بنُ أحمدَ ابن أبي عون الرِّيَّانيّ: حدثنا أبو عمَّارِ الحسينُ بنُ
حُرَيْتٍ : حدثنا الفضلُ بنُ موسى ، عن الفُضَيْلِ بنِ غزوانَ ، عن أبي حازمٍ ، عن أبي
- ١٣٤ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ مََّ وأخباره
حديث : ٦٣١٢-٦٣١٣
هريرةَ ، قال :
ما شَبِعَ آَلُ محمَّدٍ بِّهِ مِنْ طعام واحدٍ ثلاثاً، حتَّى قُبِضَ رَه؛ إلا
الأسودين : التمر والماء .
= (٦٣٤٥) [٥ : ٤٧]
صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٢٣): م.
ذِكْرُ البيان بأنَّ الحالةَ الّتي ذكرناها كانتِ اختياراً مِنَ
المصطفى ﴿﴿ لأهله، دون أن تكونَ تلكَ حالةً اضطرارية
٦٣١٢- أخبرنا أبو يعلى: حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بنِ أبانَ: حدثنا المحاربيُّ، عن
يزيد بنِ كَيْسانَ ، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرةَ ، قال :
ما أشبعَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ لّهِ أَهلَهُ ثلاثةَ أَيَّامٍ تِبَاعاً مِنْ خبزِ البُرِّ، حتَّى فارقَ
الدّنيا .
= (٦٣٤٦) [٥ : ٤٧]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ خبرٍ أوهم عالَماً من النَّاسِ أَنَّه مُضادٌّ لخبر أبي هُريرة
الذي ذكرناه
٦٣١٣- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف -: حَدَّثنا قتيبةُ بنُ
سعيدٍ : حَدَّثنا يعقوبُ بنُ عبد الرحمن ، عن أبي حازمٍ ، قال :
سألتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ الساعديَّ، فَقُلْتُ: هَلْ أكلَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّه
النَّقِيَّ؟ فقال سهل: ما رأى رسول اللّه بِّهِ النَّقِيَّ مِنْ حِينَ ابتعثَهُ اللَّهُ حتى
قبضَهُ، قالَ: فقلتُ: هَلْ كانَ لَكُمْ في عهدِ رسول اللَّهِ وَ لّهِ مناخِلُ؟ قالَ: ما
- ١٣٥ _

٥٩- التاريخ
٣- باب من صفته وَل وأخباره
حديث : ٦٣١٤_٦٣١٥
رأى رسولُ اللَّهِ وَلّهِ مُنْخُلاً مِنْ حين ابتعثَهُ حتى قبضهُ، فقلتُ: كيفَ كُنْتُمْ
تأكلونَ الشعيرَ غَيْرَ منخول؟! قالَ : كُنَّا نطحَنُهُ، فننفُحُهُ ، فيطيرُ ما طارَ، وما
بقي ؛ ثَرَّيناه فأكلناهُ .
= (٦٣٤٧) [٥ : ٤٧]
صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٢٦)، ((التعليق الرغيب)) (٤ /١١١): خ.
ذِكْرُ ما كان فيه آلُ المصطفىِ وَّلَهُ مِن عدم الوقود في
دُورهم بَيْنَ أشهرٍ متواليةٍ
٦٣١٤- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيانَ: حدثنا محمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائي : حدثنا
عبدُ العزيز بن أبي حازمٍ: حدَّثْني أبي، عن يزيدَ بنِ رُومانَ ، عن عُرْوَةَ ، عن عائشةَ ، أَنَّها
قالت :
إِنْ كُمَّا لَنَنْظُرُ إلى الهلالِ، ثُمَّ الهلالِ، ثُمَّ الهلال - ثلاثة أهلَّةٍ في
شهرين -، وما أُوقِدَتْ في بُيُوتِ رسول اللّهِ وَ لَّهِ نارٌ، قلتُ: يا خالَةُ! فيما
كانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قالت: الأسودان: التَّمْرُ والماءُ؛ إلاَّ أنهُ كانَ لرسول اللَّهِ وَلِّل
جيرانٌ مِنَ الأنصار - نِعْمَ الجِيرَانُ -، كَانَتْ لَهُمْ منائحُ، فكانوا يَمْنَحُونَ
رسولَ اللّهِ وَ لَهُ مِنْ ألبانِها، فكانَ يستقينا منهُ .
= (٦٣٤٨) [٥ : ٤٧]
صحيح - مضى نحوه (٧٢٧) .
ذِكْرُ البيان بأنَّ آل المصطفىِ وَالَّ لم يكونوا يَدَّخِرونَ الشيءَ
الكثير لما يستقبلون من الأيام
٦٣١٥- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيانَ: حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ : حدثنا عفَّانُ:
- ١٣٦ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِه ◌َّر وأخباره
حديث : ٦٣١٦ -٦٣١٧
حدثنا أبانُ العطَّار : حدثنا قتادةُ ، عن أنس :
أَنَّ نبِي اللَّهُ وَ ◌ّه قال ذاتَ يومٍ :
((ما أصبحَ في آل محمَّدٍ صاعُ بُرَّ ، ولا صَاعُ تمر))؛ وإنَّ لهُ - يومئذٍ- تسعَ
نسوةٍ مَ له .
= (٦٣٤٩) [٥ : ٤٧]
صحيح - ((الصحيحة) (٢٤٠٤).
ذِكْرُ ما كانَ يتمنّى المصطفىِ بَِّ الإقلالَ مِنْ هذه الدُّنيا
الفانيةِ الزائلةِ
٦٣١٦- أخبرنا ابنُ قتيبةَ : حدثنا ابنُ أبي السَّرِيِّ: حدثنا عبدُ الرَّزَّاق : حدثنا
معمر، عن همَّامٍ بنِ مُنَّبِّهٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: وقال رسولُ اللَّه وَةٍ :
((والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بيدهِ؛ لو كانَ عندي أحدٌ ذهباً؛ لأحببتُ أنْ لا
يأتيَ عليَّ ثلاثُ، وعندي منه دينارُ لا أَجدُ مَنْ يَتَقَبِّلُهُ مِنِّي ، ليسَ شيءٍ
أَرْصُدُهُ لدَينِ عليَّ» .
= (٦٣٥٠) [٥ : ٤٧]
صحيح - مضى (٣٢٠٤) .
٦٣١٧- أخبرنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ السَّلامِ - ببيروتَ -، قال: حدَّثْنا
محمَّدُ بن خلفِ الدَّاريُّ ، قال: حدَّثْنا معمرُ بنُ يَعْمَر ، قال: حدَّثْنا معاويةُ بنُ سلام ،
قال : حدَّثني أخي زيدُ بنُ سلَّمٍ، أنَّه سمع أبا سلاَّمٍ، قال: حدَّثني عبدُ اللَّهِ بنُ لُحَيَّ
الهَوْزَنِيُّ ، قال :
لقيتُ بلالاً - مؤذِّنَ رسول اللّهِوَلِّلـ، فقلتُ: يا بلالُ! أخبرني كيفَ
- ١٣٧ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وَلِ وأخباره
حديث : ٦٣١٧
كانتْ نفقةُ رسول اللّهِ وَ لّهِ؟ قالَ: ما كانَ لَهُ مِنْ شيء، وكنتُ أنا الَّذي أَلِي
ذلكَ - منذُ بعثَهُ اللَّهُ حتَّى تُوُفِّي ◌َّهـ، فكانَ إذا أتاهُ الإنسانُ المسلِمُ، فرآهُ
عارياً؛ يأمُرُني ، فأنْطَلِقُ فأستقرضُ ، فأشتري البُرْدَةَ أو النَّمِرَةَ ، فأكسوهُ
وأُطْعِمُهُ ، حتَّى اعترضني رجلٌ مِن المشركينَ ، فقالَ: يا بلالُ! إنَّ عندي
سَعَةً ، فلا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أحدٍ إِلاَّ مِنِّي ، ففعلتُ، فلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ؛
توضَّأْتُ، ثُمَّ قمتُ أؤَذِّنُ بالصَّلاةِ؛ فإِذا المشركُ في عِصَابَةٍ مِنَ التُّجَّارِ، فلمَّا
رآني ؛ قالَ : يا حَبَشِيُّ! قال : قلتُ: يا لَبِّيْه! فتجهَّمَنِي ، وقالَ لي قولاً غليظاً،
وقالَ : أتدري كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهر؟ قالَ : قلتُ: قريبٌ ، قال لي : إنَّما بينكَ
وبينهُ أربعٌ ، فأخذُكَ بالَّذي عليكَ؛ فإني لم أُعْطِكَ الَّذي أعطيتُكَ مِنْ
كرامَتِكَ عليَّ، ولا كرامةٍ صاحِبِكَ، ولكنِّي إنَّما أعطيتُكَ لِتَجِبَ لي عبداً،
فأردَّك ترعى الغنمَ، كما كُنْتَ قبلَ ذلكَ، فأخذَ في نفسي ما يأخذُ النَّاسَ ،
فانطلقتُ، ثُمَّ أَذَّنتُ بالصَّلاةِ، حتَّى إِذا صلَّيتُ العَتَمَةَ؛ رجعَ رسولُ اللَّهِ وَه
إلى أهلِهِ ، فاستأذنتُ عليهِ ، فَأذِنَ لي ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! بأبي أنتَ ؛ إِنَّ
المشركَ - الَّذي ذكرتُ لكَ أَنِّي كنتُ أَتَدَيَّنُ منهُ - قالَ لي كذا وكذا، وليسَ
عندكَ ما تقضيٍ عَنِّي ، ولا عندي ، وهُوَ فاضِحِي ، فَأُذَنْ لي أنوءُ إلى بعضِ
هؤلاء الأحياء الَّذينَ أسلموا، حتَّى يَرْزُقَ اللَّهُ رسوله ما يقضي عني ؟
فقالَ أَّهِ :
((إذا شئْتَ اعتمدتَ))، قالَ: فخرجتُ حتَّى آتي منزلي ، فجعلتُ سيفي
وجَعْبَتِي ومِجَنِّي ونعلي عندَ رأسي، واستقبلتُ بوجهيَ الأُفُقَ، فَكُلَّمَا نِمْتُ
ساعةً ؛ استنبهت ، فإذا رأيتُ عَلَيَّ ليلاً نِمْتُ، حتى أسفرَ الصُّبْحُ الأوَّلُ،
- ١٣٨ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِه ◌َّر وأخبارِه
حديث : ٦٣١٧
أردتُ أنْ أَنطلِقَ؛ فإذا إنسانٌ يسعى يدعو: يا بلالُ! أجبْ رسولَ اللَّهِ وَلّه ،
فانطلقتُ حتَّى أتيتُهُ، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٌ، عليهنَّ أحمالُهنَّ، فأتيتُ
رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ، فاستأذنْتُه، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ وَه :
(أَبْشِرْ؛ فقدْ جاءَ اللَّهُ بِقَضَائِكَ))، فَحَمِدْتُ اللَّهَ، وقالَ :
((أَلَمْ تمرَّ على الرَّكائبِ المناخاتِ الأربع؟!))، فقلتُ: بلى، فقالَ :
((إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وما عَلَيْهِنَّ كسوةٌ وطعامٌ ، أهداهُنَّ إليَّ عظيمُ فَدَك،
فاقبضهنَّ ثُمَّ اقض دَينَكَ))، قالَ: ففعلتُ ، فخططتُ عَنْهُنَّ أحمالَهُنَّ، ثُمَّ
عَقَلْتُهُنَّ، ثُمَّ عَمَدْتُ إلى تأذينِ صلاةِ الصُبْحِ، حتَّى إذا صلى رسولُ اللّهِ وَهِ،
خرجتُ للبقيع ، فجعلتُ أُصْبُعَيَّ في أُذني، فناديتُ: مَنْ كانَ يطلبُ رسولَ
اللَّهِ وَ لِّ دَيناً فليحضُرْ ، فما زلتُ أبيعُ وأقضي ، وأعرضُ فأقضي ، حتَّى إذا
فضلَ في يدي أُوقِيَّتان - أو أوقِيَّةٌ ونصفٌ -؛ انطلقتُ إلى المسجدِ وَقَدْ ذهبَ
عامَّةُ النَّهار؛ فإذا رسولُ اللَّهِ وَّهِ جالسٌ في المسجدِ وحدهُ، فسلَّمتُ عليهِ ،
فقالَ :
((ما فعل ما قِبَلَك؟))، فقلتُ: قد قضى اللَّهُ كلَّ شيء كانَ على رسول
اللَّهِ وَسِهِ، فَلَمْ يبقَ شيءٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ◌َِّ:
ء
((أَفْضَلَ شيءٌ؟)) ، قالَ : قلتُ : نعمْ ، قالَ :
((انظرْ أنْ تُرِيحَني منها))، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِنَّهِ العَتَمَةَ دعاني،
فقالَ :
((ما فَعَلَ مما قِبَلَكَ؟))، قالَ: قلتُ: هو معي لَمْ يأتنا أحدٌ، فباتَ في
المسجدِ حتَّى أصبحَ ، فظلَّ في المسجدِ اليومَ الثَّاني ، حتَّى كانَ في آخر النّهار؛
- ١٣٩ -

٥٩- التاريخ
٣- باب مِنْ صِفَتِهِ وٍَّ وأخباره
حديث : ٦٣١٨_٦٣١٩
جاءَ راكبان، فانطلقتُ بهما ، فكسوتُهما وأطعمتُهما، حتَّى إذا صلى العَتَمَةَ ؛
دعاني ، فقال ◌َله :
((ما فعلَ الَّذي قِبَلَكَ؟))، فقلتُ: قَدْ أراحكَ اللَّهُ منهُ يا رسولَ اللهِ!
فكبَّرِ وحَمِدَ اللَّهَ؛ شَفَقاً أن يُدْرِكَهُ الموتُ وعندهُ ذلكَ، ثُمَّ اتبعتهُ حتَّى جاءَ
أزواجهُ ، فسلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ ، حتَّى أتى مَبِيتَهُ .
فهذا الذي سألتني عنهُ .
= (٦٣٥١) [٥ : ٣]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (الخراج ٢/ ٤٦).
ذِكْرُ ما مَثَّل المصطفىِنَِّ نفسَه والدُّنيا بمثل ما مَثَّلَ به
٦٣١٨- أخبرنا عبدُ اللَّهِ بن محمد بن قحطبةَ - بفمِ الصِّح -: حدثنا عبدُ اللَّهِ
ابن معاويةَ الجُمَحِيُّ: حدَّثنا ثابتُ بنُ يزيد ، عن هلالِ بنِ خَبَّابٍ، عن عكرمةَ، عن
ابنِ عبَّاسِ ، قال :
دَخَلَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ على النَّبِيِّنَّةَ - وَهُوَ على حصير، قَدْ أَثِّرَ فِي
جنبهِ - ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخَذتَ فِرَاشاً أَوْثَرَ مِنْ هذا؟ فقالَ:
((يا عمرُ! ما لي وللدُّنيا؟! وما الدُّنيا ولي؟! والَّذي نفسي بيدهِ ؛ ما
مثلي ومثل الدُّنيا؛ إلاَّ كراكبٍ سارَ في يَوْمٍ صائفٍ ، فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ
ساعةً مِنْ نهارٍ ، ثُمَّ راحَ وتركَها)) .
= (٦٣٥٢) [٥ : ٤٧]
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٤٣٩) .
٦٣١٩- أخبرنا أبو يعلى، قال: حدَّثْنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله بن نُمير، قال: حدَّثَنا
- ١٤٠ _