النص المفهرس

صفحات 521-539

٢ - الفهرس العام
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّح بأنَّ استعمالَ المصطفى بَّ ما وصفناه: كان على
سبيل التفاؤل لا التطيُّر
٢٨٧
- ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحرِ في صِناعةِ العلم أنّه مضادٍّ في القصدِ لما
ذكرنا من الأخبار قَبْلُ.
٢٨٧
- ذكر خَبَرِ ثَانِ قد يُوهِمُ مَنْ لَم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلمِ أنه مُضادٍّ للأخبار التي
ذكرناها قَبْلُ.
٢٨٧
- ذكر العِلَّةِ التي مِنْ أجلها كان يُغَيِّرُ وَّ هذا الجنسَ مِن الأسماء
٢٨٨
- ذكر الزجر عن أن يُسَمِّيَ المرءُ العنبَ : الكرمَ.
٢٨٨
٢٨٩
- ذكر العِلَّةِ التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
- ذكر البيان بأن قوله ◌َ له: «الكرمُ: الرجلُ المسلم))؛ أراد به: قلبَه.
٢٨٩
- ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذه اللفظةَ تفرَّد بها سفيانُ
٢٨٩
- ذكر الزجر عن أن يُسمِّيَ المرءُ نفسَه - إذا كان في شيءٍ من أمور
الدُّنيا - : مَلِكَ الأملاكِ.
٢٩٠
- ذكر الزجر عن أن يُسَمَّى الرقيقُ بأسامي معلومةٍ.
٢٩٠
- ذكر الزجر عن أن يُسَمَِّ المَرْءُ ممالِيكَه أساميَ معلومةٌ.
٢٩١
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَ ◌ّهِ: ((وانظروا أن لا تزيدُوا عليه))؛ أراد به: أن لا
تزيدُوا على هذا العددِ - الذي هو الأربعُ -
٢٩١
- ذكر الإخبار عن إرادتهِ وَلَ﴿ الزَّجْرَ عن أن يُسَمِّيَ المرءُ بأسامي معلومةٍ ٢٩٢
- ذكر إرادته وَلَو الزجرَ عن أن يُسمِّيَ المرءُ: يساراً.
٢٩٢
- ذكر إرادةِ المصطفى وَل ◌َوَ الزجرَ عن أن يُسمَِّ أحدٌ: برباحٍ ونجيحٍ
٢٩٣
- ذكر إرادةِ المصطفى وَلّ الزجرَ عن أن يُسَمَِّ أحدٌ أحداً : بميمون
٢٩٣
- ٥١٩ -

٢ - الفهرس العام
٢١- باب الصُّور والمُصوِّرین
٢٩٤
- ذكر الزجر عن اتخاذ الصُّوَر على الأرض والجُدُر ..
٢٩٤
- ذكر العِلّةِ التي مِن أجلها زجر عن الصور في البيوت
٢٩٥
- ذكر تعذيب اللَّه - جَلَّ وعلا - المصوِّرِينَ الذين يُصَوِّرُونَ الصُّوَرَ ...... ٢٩٦
- ذكر البيان بأن المصوِّرينَ يكونونُ في القيامة مِنْ أَشَدِّ خلق اللَّه عذاباً ... ٢٩٦
- ذكر وصفِ العذابِ الذي يُعَذَّبُ به المُصوِّرون.
٢٩٧
...
- ذكر نَفْيِ دخول الملائكةِ البيتَ الذي فيه الصُّورُ.
.... ٢٩٨
٢٩٧
- ذكر البيان بأنَّ الملائكةَ قد تدخلُ البيتَ الذي فيه الشيءُ اليسيرُ مِن الصور ..
- ذكر البيان بأن هذه اللفظةَ: ((إلا رقماً في ثوب)) في كلام رسول اللَّه وَرَ،
لا مِن کلام زید بن خالد
٢٩٨
- ذكر لعن المصطفى وَ﴿ الذين يُصَوِّرونَ الأشياءَ
٢٩٩
- ذكر الإخبارِ بأنَّ الملائكة لا تدخلُ البيوتَ التي فيها التماثيلُ
٢٩٩
- ذكر الخبرِ المدحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن مجاهداً لم يَسْمَعْ مِن أبي هريرة شيئاً
٣٠٠
- ذكر نفي دخول الملائكة المَوَاضِعَ التي فيها الصُّوَرُ والكِلابُ.
٣٠١
- ذكر الخبر الدالِّ على أن قولَه ◌َّهِ: ((لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورة ولا
کلب))؛ أراد به : بيتاً يُوحَی فیه، لا كلّ البيوت
٣٠١
- ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أن هذه الأخبار - التي ذكرناها - قصد بها
المواضع التي فيها المصطفى وَلَّ، دونَ غيرها مِن المواضيع
٣٠٢
- ذكر الإخبارِ عن نفي دُخول الملائكَةِ البيوتَ التي فيها الصُّورُ.
٣٠٢
- ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المرء مِن ترك التصوير في هذه الدنيا على شيءٍ
: ٣٠٣
من الأشياء
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء تركُ الدُّخول في البيوت التي فيها ستور عليها تماثيلٌ ...... .٣٠٤
- ٥٢٠ -

٢- الفهرس العام
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن لا يَدْخُلَ بيتاً فيه صُورةٌ ؛ وإن كان ذلك البيتُ
مما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه - جَلَّ وعلا -.
٣٠٤
٣٠٥
- ذكر وصفِ عددِ الأصنامِ التي كانت حَوْلَ الكعبةِ ذلك اليومَ.
٢٢- باب اللَّعبِ واللَّهْوِ.
٣٠٦
- ذكر جواز لَعِبِ المرأةِ - إذا كان لها زوجٌ، وَهِي غيرُ مُدْركةٍ - باللُعَب٣٠٦ِ
- ذكر الإباحةِ لصغار النساء اللَّعِبَ باللُّعَبِ - وإن كان لها صُوَرٌ -....... ٣٠٦
- ذكر البيان بأنَّ عائشةَ كانت تُسمِّي لُعَبَها : البَنَاتِ
٣٠٧
- ذكر الإباحة أن تَجْتَمِعَ مَعَ أمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه.
٣٠٧
- ذكر الإباحةِ للمرء النّظَر إلى لَعِبِ الحَبَشَةِ الذي لا يَشُوبِه شيءٌ مِما يَكْرَهُ
الله - جلَّ وعلا -.
٣٠٨
....
- ذكر الإباحةِ للحُرَّةِ النظرَ إلى لَعِبِ الحبشةِ الذي وصفناه - وإن كان لها
زوجٌ.ــ ....
٣٠٨
- ذكر البيان بأنَّ أبا بكر خَرَقَ دُفُوفَهُما في ذلك اليومِ.
٣٠٩
- ذكر بعض ما كانت الحَبَشَةُ تقولُ في لَعِبهم ذلك
٣٠٩
- ذكر إياحةِ القَوْل - إذا لم يَكُنْ بِغَزَل ـ- في أيَّامِ العيدِ، وكذلك اللعبُ في
المَسْجِدِ
٣١٠
- ذكر إثباتِ اسم العِصيان للَّه ورسولِهِ وَ لَ باللاعب بالنَّرْدِ في الدُّنيا ...
٣١١
- ذکر الإخبار عن وصف اللاعب بالنّرْدِ في التمثيل
٣١١
- ذكر الزجر عن اشتغال المرء بالحَمَام وسَائِرِ الطُّور - عبثاً -.
٣١١
٢٣- فصل في السَّمَاع.
٣١٣
- ذكر خبر قد يُوهِمُ في الاحتجاجِ به من لم يتفقّهُ في صحيحِ الآثار ، ولا أبلغ
المجهودَ في طُرُق الأخبار.
٣١٣
- ٥٢١ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر خبر ثان تعلَّق به غيرُ المتبحِّر في صناعةِ العلم، فأباحَ الغناءَ الذي يُبْعِدُ
عن اللَّه - جَلَّ وعلا -.
٣١٣
- ذكر البيان بأن الغناءَ الذي وصفناه إنما كان ذلك أشعاراً قيلت في أيَّام
الجاهليةِ ، فكانوا يُنْشِدُونَها ويذكرون تلك الأيام، دون الغِناء الذي يكونُ
بَغَزَل، يقرب سَخَطَ اللَّه - جَلَّ وعلا - مِن قائله.
٣١٤
- ذكر البيان بأنَّ الغِناءَ - الذي كان الأنصارُ يُغنون به - لم يَكُنْ بِغَزَل لا
يَحِلُّ ذكرهُ.
٣١٥
٤٥- كتابُ الصَّيْدِ
٣١٧
- ذكر الإخبار عن أكل ما يجوزُ استعمالُه مما حَبَسَ الكلابُ على أربابها ٣١٧
ذكر الإخبار عَمَّا لا يجوزُ أَكْلُهُ من الصيدِ الذي صِيدَ بالقِسِيِّ والكِلاب
المُعَلَّمَةِ.
٣١٨
- ذكر الإباحةِ للمرء أكلَ ما حَبَسَ عليه كلبُه الْمُعَلَّمُ - إذا ذكر اسم اللَّه
عليه -..
٣١٨
- ذكر ما يحكم لِمَنِ اصْطَاد الصَّيْدَ، فانفلتَ منه بشبكته ، فَظَفِرَ به آخرُ غيره.
٣١٩
٣٢٣
٤٦ - كتاب الذبائح
- ذكر الأمر بحَدِّ الشِّفار، والإحسان في الذبح لمن أراده
٣٢٣
- ذكر الأمر بإحداد الشفرةِ لمن أراد الذبحَ، وإحسان الذّبح بالرفق
٣٢٣
- ذكر الأمر بأكل ما ذُبحَ بالَرْوَةِ من ذواتِ الأرواحِ
٣٢٤
ذكر البيان بأنَّ أَكْلَ ما ذُبحَ بغيرِ الحديدِ - وذكر اسم الله علیه ـ- جائزٌ
أكله؛ خلا السنِّ والظفرِ.
٣٢٤
- ذكر الإخبار عن جواز أكل الذَّبيح بغير حديد
٣٢٥
- ذكر الزَجْرِ عن تَركِ قطع الوَدَجِ عندَ الذبح
٣٢٥
- ٥٢٢ -

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأن الجنينَ إذا ذُكِيَتْ أُمُّهُ حَلَّ أكلُهُ
٣٢٦
ذكر الزجر عن استعمال الْمُسْلِمِ ذَبَائِحَ الرَّجَبِيَّةِ وأول النّتاج - الذي كان
يذبحُهُمَا أَهْلُ الْجَاهِلِية -....
٣٢٦
- ذكر الإباحةِ للمرء أَكْلَ ما ذبح بالمروة - دون الحديد .........
٣٢٧
- ذكر خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غير المتبحِّر في صناعة الحديث أن الخبرَ الذي ذكرناه
موهومٌ .........
٣٢٨
٣٢٨
- ذكر الزَّجرِ عن ذبح المرء شيئاً من الطيور عبثاً، دونَ القصدِ في الانتفاع به
- ذكر البيان بأنَّ ذبحَ المرء الذبيحةَ باسم الله ومِلَّةِ الإسلام: مِن الإيمان ٣٢٩
- ذكر لعن المصطفى ◌َِّ المُهلَّ لِغير الله
٣٢٩
٤٧- كتاب الأضحية
٣٣١
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام إعطاءُ الرَّعِيَّةِ غنماً لِيضحُوا منها في أعيادِهم ... ٣٣١
۔ ذکر البيان بأن قسم الغنم - الذي وصفناه- کان للضحايا التي ذكرناها
٣٣٢
- ذكر إياحة ذبح المرءِ نَسِيكَتَهُ بیده
٣٣٢
- ذكر وَصفِ ذبحِ المرءِ نسيكتَه - إذا أراد ذلك -.
٣٣٢
- ذكر البيان بأنَّ ذبحَ الكبشين ليس بعددٍ لا يجوز استعمالُ ما هو أَقَلُ منه.
٣٣٣
- ذكر البيان بأنَّ البُدنَ يجب أن تُنحر قياماً مَعْقُولَةً.
٣٣٣
- ذكر الإباحة للمرء بأن يَذْبَحَ الجَذَعَ مِنَ الضَّأْن في نَسِیکتِهِ
٣٣٤
- ذكر لفظةٍ جَهِلَ في تأويلها مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَة الْحَدِيثِ
٣٣٥
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أن هذا الأَمْرَ أمرُ تعليم - في أوَّل ما خرج
المصطفى ◌َ لَّ بالناس إلى الصَّحراء لِيعيِّد بهم-، فَعَلَّمهم كيف يُضَحُّونَ، لا أن
هذا الأمرَ أمرُ حَتْمٍ وإيجاب
٣٣٥
- ذكر البيان بأنَّ ذبحَ أبي بُردة الأضحيةَ قَبْلَ الصَّلاة كان ذلِكَ عن ابنِه ، لا
- ٥٢٣ -

٢- الفهرس العام
٣٣٦
عن نفسِهِ
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّهقد أجاز لأبي بُرْدَةً أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ الصلاةِ،
ونفى جوازَ مثلِه لأحدٍ بَعْدَه أن يأتي به ؛ إلا في موضعه الذي أمر به؛ وإن کان
القصدُ فيه الندب والإرشاد.
٣٣٧
.....
۔ ذکر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنی ما ذكرناه
٣٣٧
- ذكر البيان بأن أبا بُردة إنما خُصَّ لِجواز أضحيته قَبْلَ الصلاةِ، مَعَ الأمر
بإعَادة الأضحية بَعْدَ الصَّلاة ثانياً.
٣٣٨
- ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ قد أمر به المصطفى وَّهِ - أيضاً - غير أبي بُرْدةَ
بن نیار
٣٣٩
- ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ أمر به غير هذين - أيضاً - في أوَّل ابتداء إنشاء
العيد ؛ حيث جَهلُوا کیفیة الأضحية في ذلك اليوم.
٣٣٩
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأُضْحِيَةَ والأمرَ بها ليسَ بِوَاجِبٍ.
٣٤٠
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحيةَ استعمالُها ليس بفرضٍ.
٣٤٠
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحية استعمالُها غیرُ فرض
٣٤١
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفِعلَ إنما زُجرَ عنه لمن عنده أضحيةٌ يُريدُ ذبحَها ، وأهلَّ
علیه هلالُ ذي الحِجَّة وهي عندَه؛ دونَ من اشتراها بعد هِلاله عليه.
٣٤٢
- ذكر خبرِ ثان يُصَرِّحُ بالشرط الذي تقدَّم ذكرُنا له
٣٤٢
- ذكر الزجرِ عن أن يُضَحِّيَ المرءُ بأربعةِ أنواعٍ مِنَ الضَّحايا
٣٤٣
- ذكر الخصال التي إذا كانت في الأضحية لا يجوزُ أن يُضَحَّى بها
٣٤٤
- ذكر الخبر الُدْخِضِ قولَ من زَعَمَ أن عُبيدَ بنَ فيروز لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن
٣٤٤
البراء
٣٤٥
- ذكر الزجرِ عن أكلٍ لحوم الضَّحايا بَعْدَ ثلاثٍ.
- ٥٢٤ -

٢- الفهرس العام
٣٤٥
- ذکر خبر ثان يصرِّح بصحة ما ذكرناه
- ذكر أمر المصطفى وَّ بأكل لحوم الضحايا بعْدَ ثلاث؛ نسخاً لما تقدمَ مِن
٣٤٦
نھیە ێژ عنه
٣٤٦
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بإباحة الانتفاعِ بلحوم الأضحية بَعْدَ ثلاثٍ.
- ذكر العلةِ التي مِن أجلها نُهيَ عن أكلِ لُحوم الأضاحي بَعْدَ ثلاثٍ.
٣٤٧
- ذكر خبرٍ رابعٍ يُصَرِّحُ بالانتفاعِ بِلُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ ..
٣٤٨
- ذكر الإباحةِ للمُضحِّي أن يدّخر من أُضحيته - بعدَ أكلهِ وإطعامِه منها.ــ ...... .٣٤٨
- ذكر إباحةِ اتخاذ المرءِ القَدِيدَ من لحم أُضحيتِه لِسفره
٣٤٩
- ذكر الخبر المصرِّح بصحة ما ذكرنا: أن القَدِيدَ الذي وصفناه كان مِن لحم
الأضحية
٣٤٩
- ذكر إباحةِ الانتفاعِ بالقَدِيدِ من لُحومِ الضَّحايا في الأُسْفَار
٣٤٩
- ذكر إباحةِ الانتفاعِ بلحُوم الضَّحايا مِن السَّنة إلى السَّنة.
٣٥٠
٤٨- كتابُ الرَّهْن.
٣٥١
- ذكر ما يُحكم للراهن والُرْتَهن في الرهن - إذا كان حيواناً -.
٣٥١
- ذكر البيان بأن الُرْتَهنَ له ركوبَ الظهر - إذا كان مرهوناً - وشُرْبُ لبن
الدَّرِّ - إذا كانت النفقةُ مِن ناحيته -.
٣٥١
.......
- ذكر خبر قد شَنْع به بعضُ المعطّلَةِ على أهلِ الحديث ؛ حيث حُرمُوا
التوفيقَ لإدراكِ معناه
٣٥٢
- ذكر ثمن الشعير الذي كان لليهودي على المصطفى وَ لِ عندَ رهنه إيَّاه درعه .... ٣٥٢
- ذكر البيان بأنَّ الدرعَ الذي كان عندَ اليهودي للمُصطفى ◌َِّ؛ كان ذلك
لأجلِ سَبَبٍ معلومٍ؛ فَمِنْ أَجْلِهِ لم يستردَّ دِرْعَهُ منه
٣٥٣
- ٥٢٥ _

٢- الفهرس العام
٣٥٤
١- باب ما جاء في الفتن
- ذكر الإخبار عن تحريش الشَّياطين بَيْنَ المسلمِين عندَ إياسِهَا منهم عن
الإشراكِ باللَّه - جَلَّ وعلا -.
٣٥٥
- ذكر الزجرِ عن أن يُعِينَ المرءُ أحداً على ما لَيْسَ للَّه فيه رضاً
٣٥٥
- ذكر الزجر عن أن يُناولَ المرءُ أخاه السَّيْفَ وهو مسلولٌ
٣٥٥
- ذكر لعن الملائكة مَنْ أَشَارَ بالحَدِيدةِ إلى أخيه
- ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها تَلْعَنُ الملائِكَةُ هذا الفاعِلَ
٣٥٦
٣٥٦
- ذكر الزجرِ عن أن يُشيرَ الْمُسْلِمُ إلى أخيهِ بالسِّلاحِ
٣٥٧
- ذكر بعضِ العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل
٣٥٧
- ذكر البعض الآخرِ من العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل
٣٥٧
- ذكر الزجر عن الخَّذْفِ بالحصى - إرادةَ الأذى بالنّاس .
٣٥٨
- ذكر ما يَجبُ على المَرْءِ مِنْ لزومٍ خاصَّة نفسه وإصلاحٍ عَمَلِهِ - عندَ تغيير
الأمرِ ووقوعِ الفِتَنِ -
٣٥٨
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء أن يكونَ عليه في آخرِ الزمان.
٣٥٩
- ذكر خبر أوهم مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحَديثِ أن آخر الزمان - على
العُموم - يكون شرًّا مِن أوله.
٣٦٠
- ذكر الخبرِ الْمُصَرِّحِ بأن خبرَ أنسِ بنِ مالكٍ لم يُرذْ بِعُموم خطابه على
الأحوال كُلِّها.
٣٦٠
- ذكر الأمر بالانفرادِ بالدِّين عندَ وقوعِ الفِتَنِ.
٣٦١
- ذكر البيان بأن الفارَّ مِن الفِتَن - عندَ وقوعِهَا - يكونُ مِن خير النّاس في
٣٦٢
ذلك الزمان
- ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - المتعَبِّدَ - عِنْدَ وقوع الفِتَنِ - ثوابَ الهِجْرَةِ
- ٥٢٦ -

٢ - الفهرس العام
٣٦٢
إلى رَسُول اللَّه ◌َله
- ذكر الإخبار بأن الاعتزالَ في الفِتَنِ يَجبُ أن يلزَمَه المرءُ، دونَ الوثبةِ إلى
كل هَیْعَةٍ
٣٦٣
- ذكر البيان بأن اختلاطَ الفِتَنِ بالمرء يَكُونُ على حسب استشرافِه لها ..... ٣٦٣
- ذكر البيان بأنَّ على المرء - عندَ وقوعِ الفِتَنِ - العُزلةَ والسُّكونَ؛ وإن
أَتَتِ الفتنةُ عليه.
٣٦٤
٣٦٥
- ذكر البيان بأنَّ - عند وقوع الفِتَنِ - على المرء محبة غيره ما يُحِبُّهُ لِنفسه
. ذكر البيان بأن على المرء - عندَ الفِتَنِ - أن يكونَ مقتولاً لا قاتِلاً ..
.٣٦٦
- ذكر البيان بأن الدُّعاة إلى الفِتَنِ - عندَ وقوعِها - إنما هُمُ الدُّعاةُ إلى النار
٣٦٧
- نعوذُ باللَّه منها -...
- ذكر البيان بأن على المرء - عندَ وقوعِ الفِتَنَة - السَّمْعَ والطَّاعَةَ لِمِن وَلِي
عليه ؛ ما لم يأمُرُه بمعصِيةٍ.
٣٦٩
- ذكر الإخبار بأنَّ على المرءِ - عندَ وقوعِ الفِتن - كَسْرَ سيفِه، ثم الاعتزالَ
٣٧٠
عنها ..
- ذكر البيان بأنَّ الصَّلاة والصيامَ والصَّدَقَةَ تكفّرُ آثامَ الفِتَن عَمَّن وصفنا نعتَه
فيها
٣٧٠
....
- ذكر البيان بأن النساءَ مِن أخوف ما كان يتخوَّف ◌َّ إِيَّاهُنَّ على أُمَّتِه .٣٧١
- ذكر بعض السببِ الذي مِنْ أَجلِه يكونُ عامةُ فتنة النساء
٣٧١
- ذكر البيان بأنَّ فتنةَ النساء من أعظم ما كان يخافُها وَِّ على أُمَّتِه
٣٧٢
- ذكر الإخبار بأنَّ فتنةَ النّساء من أخوفِ ما يُخاف مِن الفِتَنِ على الرِّجال
٣٧٢
٣٧٥٠
٤٩- كتاب الجنايات
- ذكر الإخبار عن تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - دماءَ المؤمنين
٣٧٥
- ٥٢٧ -

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ تحريمَ اللَّه - جَلَّ وعلا - أموالَ المسلمين ودماءَهم
وأعراضَهم كان ذلك في حَجَّةِ الوداع قبل أن يَقْبِضَ اللَّه - جل وعلا --
رسوله پلڑ إلى جنته بثلاثة أشهُرِ ویومین
٣٧٨
- ذكر الإخبار عن استدارةِ الزَّمان في ذلك الوقتٍ.
٣٨٠
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((إن دماءَكم حرامٌ عليكم)»: لفظة عام، مرادُها
خاصٌّ؛ أراد به : بعضَ الدِّماء لا الكلَّ ...
٣٨١
- ذكر الخبرِ الْمُدْحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ لم يسمعْه الأعمشُ عن عبدٍ
الله بن مُرة.
٣٨١
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَه وَّهِ: ((إن أموالكم حرامٌ عليكم))؛ أراد به:
بعضَ الأموال لا الكُلَّ.
٣٨٢
- ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلماً بغير حقّه
٣٨٢
٣٨٣
- ذكر إيجابٍ دخول النَّارِ للقاتلِ أخاه المسلم متعمداً
٣٨٣
- ذكر التغليظِ على مَنْ قاتل أخاه المسلمَ حَتَّى قُتِلَ
- ذكر الزجرِ عن قتلِ المرءِ مَنْ أَمِنَه علی دَمِهِ.
٣٨٤
- ذكر ما يَلْزَمُ ابنَ آدمَ من إثم مَنْ قَتل بعدَه مسلماً؛ لاستنانه ذلِكَ الفعلَ
لِمن بعده
٣٨٤
٣٨٥
- ذكر الزجرِ عن قَتْلِ المرءِ ولَده سِرًّا
ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أجلها نَهَى عن قتل الْمُسْلمين
٣٨٥
- ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَه في الدُّنيا
٣٨٦
- ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّارَ القاتل نفسَه بما قَتَلَ به
٣٨٦
- ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - الجنةَ على القاتل نفسَه في حالةٍ من الأحوال .... ٣٨٧
ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذَا الْخَبَرَ تفرَّدَ بِهِ جريرُ بنُ حازم٣٨٧
- ٥٢٨ -

٢ - الفهرس العام
٣٨٩
١ - باب القصاص
- ذكر الحُكم في القَوَدِ عن الْمُسْلِمِينَ وأهْلِ الذمةِ أو بعضهم مَعَ بَعْضٍ .... ٣٨٩
- ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن القَوَدَ لا يكونُ إلا بالسيفِ أو الحديد ...... ٣٩٠
- ذكر البيان بأن المُصْطَفِى بَِّ قَتَلَ قَاتِلَ المرأة - التي وصفناها - بإقراره
٣٩١
.......
علی نفسه بقتله إيّاه، لا بإقرارها عليه به.
- ذكر البَيَان بأنَّ المَرْءَ يَجبُ أن يُحسن القِتْلَةَ في القصاص؛ إذ هو من
أخلاق المؤمنين
٣٩١
- ذكر الإخبار عن نفي جناية الأبِ عن ابنِهِ ، والابن عن أبيه.
٣٩١
- ذكر نَفِي القِصاص في القتل ، وإثباتِ التوارث بَيْنَ أَهْلِ مِلَّتين
٣٩٢
- ذكر إسقاطِ القَوَدِ عن الثَّنَايا العاضّ إنساناً آخر.
٣٩٤
- ذكر إبطال القصاص في ثنية العاضِ يدَ أخيه إذا انْقَلَعَتْ بجُذْبِ المعضوض
يده منه.
٣٩٥
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن شُعبة لَمْ يَسْمَعْ هذا الخبر عن قَتَادَةَ.
٣٩٥
- ذكر الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّد بهِ قتادةُ عن زرارة بن
٣٩٦
أوفی
- ذكر الإخبار عن إسقاط الحَرَجِ عَمَّنْ فقاً عینَ الناظر في بیته بغير إذنه .. ٣٩٦
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرِ إِنَّما هو إخبارٌ دونَ الحُكْم ...... ٣٩٧
- ذكر نفي الجناحِ عَمَّنْ فَقَأْ عَيْنَ الناظر في بیته بغير إذنه.
٣٩٧
- ذكر البَيَان بأَنَّ قولَهَِِّ ((ما كان عليك جُناح))؛ أرادَ به: نَفيَ القِصَاصِ
٣٩٨
والدِّيَةِ.
- ذكر الإخبارِ عن إسقاطِ الحَرَجِ عن مُسْتَأجرِ المرء في المعدن - إذا انهارَ
عليه -...
٣٩٨
- ٥٢٩ -

٢ - الفهرس العام
٣٩٨
- ذكر إثباتِ الْجُبَار - مَا كَانَ مِن العجماء والبئر والَعْدِ ....................
- ذكر الإخْبَار عن نَفي لُزُومِ الحَرَج عن مالك العجماء - إذا لم يَكُنْ معها
٣٩٩
سَائِقٌ أو قائدٌ أو راكبٌ - بما أنت عليه
.٣٩٩
- ذكر مَا يُحْكُمْ فِيمَا أَفْسَدَتِ المواشِي أَمْوَالَ غَيرِ أربابها - ليلاً أو نهاراً .ــ ..
٤٠٠
٢- باب القَسامة.
- ذكر وصفِ الحُكم في القتيل إذا وُجدَ بَيْنَ القريتين - عندَ عَدَمِ البينة على
٤٠٠
قتله -...
٤٠١
٥٠- كتاب الدِّيَاتِ.
- ذكر تَفَضُّل الله - جَلَّ وعلا - على هذه الأمة عندَ القتل بإعطاء الدِّية عنه ..... ٤٠١
- ذكر وصفِ الدِّيَةِ في قتيلِ الخَطَإِ الذي يُشْبهُ العمدَ
٤٠١
- ذكر الإخبار عمَّ يَجبُ على المرء من الدِّية في قطع أصابع أخيه المسلم ٤٠٢
- ذكر الإخبار باستواء الأصابع - عندَ قطعها - في الحكم بأنَّ في كُلِّ واحدةٍ
منها عَشْراً من الإبل
٤٠٢
- ذكر الإخبار باستواء الأسنان - عندَ قلعها - في الحُكْم بأنَّ في كُلّ واحدةٍ
منها خمسةً من الإبل
٤٠٣
٤٠٣
....
- ذكر استواء الخِنصر والبنصر في أخذِ الأَرْشِ بها
١- باب الغُرَّةِ
٤٠٤
- ذكر وصف الحُكم فيمن ضَرَب بطنَ امرأةٍ ، فَأَلقَتْ جنيناً ميتاً.
٤٠٤
- ذكر وصفُ الغُرَّة التي تَجِب في الجنينِ السَّاقطِ مِن بطن المرأةِ المضروبةِ
٤٠٤
علی ضاربها.
- ذكر لفظةٍ أوهمت عالَماً مِنَ الناس أن المرأةَ الضاربة - التي ذكرناها -
ماتت قَبْلَ أخذ العَقْلِ من عَصَبتها
٤٠٥
- ٥٣٠ _

٢ - الفهرس العام
٤٠٥
- ذكر البيان بأنَّ المرأةَ التي تُوُفّيَتْ كانتِ المضروبةَ دونَ الضاربة
- ذكر الخبر المصرِّح بأن المُتَوَفَّاةَ - مِن المرأتين اللتين ذكرناهما - كانتِ
٤٠٦
المضروبةَ دونَ الضاربة
- ذكر خبرِ قد يُوهم عالَماً مِن الناس أنه مُضادٍّ لأخبار أبي هريرة التي
ذکر ناها
٤٠٧
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أن الغُرَّةَ في الجنين الساقِطِ لا يجب على
الضَّارب إلا عبد أو أمة
٤٠٨
٥١- كتاب الوصية
٤١١
- ذكر ما يجبُ على المرء من إعداد الوصيةِ لنفسه في حياته وتركِ الاتكال
على غيره فيها
٤١١
- ذكر البيان بأن هذا العددَ المذكورَ في خبر نافعٍ لم يُرَدْ بِهِ النفيَ عمَّا وراءَه ......... ٤١٢
- ذكر إباحةٍ وصية المرء - وهُوَ في بلد نَاء - إلى الموصَى إليه في بلدٍ آخر ٤١٣
٤١٥
٥٢- كتاب الفرائض
ذكر الأمر لأصحابِ السِّهام فريضَتَهم، وإعطاء العصبةِ باقيَ المال بعدَه .......... .٤١٥
- ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تفرد به رَوْحُ بنُ القاسم،
٤١٥
ووهیب بن خالد
. ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن رفع هذا الخبر تفرَّد به عبدُ الرزاق
عن معمر.
٤١٦
- ذكر وصفِ ما تُعْطَى الجدةُ من الميراث
٤١٦
- ذكر الإخبار بأن مَنِ استهلَّ - من الصبيان عند الولادة - وَرَثُوا،
ووُرْتُوا، واستحقُّوا الصلاةَ عليهم.
٤١٧٠
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - نفى أَخْذَ المرء المسلم ميراثَه مِن النسب
- ٥٣١ _

٢ - الفهرس العام
مِمَّنْ ليس على دين الإسلام
٤١٧
- ذكر البيان بأنَّ الأخوات مع البناتِ يَكُنَّ عَصَبَةً
٤١٨
١ - باب ذوي الأرحام
٤١٩
- ذكر الخبر المدحض قَوْلَ مَنْ أبطل توريثَ ذوي الأرحام
٤١٩
ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه
٤١٩
ذكر خبر ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه.
٤٢٠
- ذكر الخبرِ المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن ابنَ البنت لا يكونُ ولداً لأبي البنت
٤٢٠
. ذكر السببِ الذي مِن أجله فَعَلَ المصطفىِوَّ ما وصفناه
٤٢٣
٤٢١
٥٣- كتاب الرؤيا
- ذكر البيان بأنَّ أصدقَ النَّاس رؤيا مَنْ كان أصدقَ حديثاً في اليقظةِ.
٤٢٣
- ذكر الوقت الذي تکونُ رؤیا المؤمن فيه أصدق الرؤيا
٤٢٣
- ذكر الفصلِ بين الرؤيا التي ھَي مِن أجزاءَ النُّبُوَّةِ ، وبَيْنَ الرؤيا التي لا تَكُونُ
٤٢٤
کذلك
- ذكر البيان بأنَّ الرؤيا الصَّالحةَ هي جُزْءٌ من أجزاء النبوة
......
٤٢٤
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ _ المذكورَ في خبر أنس ابن مالكٍ وعوفٍ بن
مالك - لَم يُرِدْ به النفيَ عمَّا وراءَه.
٤٢٥
- ذكر إخبار المصطفى وَّ عَمَّا يَبْقَى مِن مبشِّرات النُبوة بعدَه
٤٢٥
- ذكر إخبار المصطفى وَله في عِلَّته أن الرؤيا الصالحةَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ
بعده وَله ..
٤٢٦
- ذكر البيان بأنَّ الرؤيا المُبَشْرَةَ تَبْقَى في هذه الأمة عندَ انقطاعِ النبوة
٤٢٦
- ذكر البيان بأن المبشِّرَات - التي تَقَدَّمَ ذكرنا لَها - هي الرؤيا الصَّالحة: ٤٢٧
- ذكر وصفِ الرؤيا التي يُحَدَّثُ بها ، والتي لم يُحَدِّث بها.
٤٢٧
- ٥٣٢ _

٢- الفهرس العام
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه.
٤٢٧
- ذكر إثباتِ رؤية الحقِّ لِمَنْ رأى المصطفى ◌َّ في المنامِ.
٤٢٨
- ذكر السببِ الذي من أجله أطلق رؤيةَ الحَقِّ على مَنْ رأى المصطفىِ وَلَه في
٤٢٨
منامِه ..
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((فقد رأى الحقَ))؛ أراد به: فكأنّما رآه في اليقظة
- ذكر إعجابِ المصطفى وَّ الرؤيا إذا قُصَّت عليه.
٤٢٩
٤٢٩
- ذكر الزجر عن أن يقُصَّ المرءُ رؤياه إلّ على العالِم، أو النَّاصِح له.
٤٣٠
- ذكر الزجر عن أن يُخْبرَ المرءُ - أحداً إذا رأى في نومه بتلعُّبِ الشيطان به .ــ ...... ٤٣١
٤٣١
- ذكر ما يُعاقَبُ به - في القيامة- مَنْ أَرى عينيه في المنام ما لم تَرَیا
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جَلَّ وعلا - مِن الشيطان لِمَنْ رأى في منامِهِ
ما يَكْرَهُ.
٤٣٢
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ تعوَّذ باللَّه مِن الشيطان - عندَ رؤيته ما يكره في
منامه - لَم يَضُرَّه ذلك
٤٣٢
- ذكر الأمر - لِمَن رأى في منامه ما يكره - أن يتحوَّل مِن شِقَّهِ إلى شِقّهِ
الآخر ، بعد النفثِ والتعوُّذِ اللَّذَيْنِ ذكرناهُما
٤٣٣
٥٤- كتابُ الطِّبِّ.
٤٣٥
- ذكر الأمر بالتَّدَاوي؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - لَم يَخْلُقْ داءً إلّ خلقَ له
دواءً - خلا شيئين -.
٤٣٥
- ذكر الإخبار عن إنزال اللَّهِ لِكلِّ داء دواءٌ يُتداوى به.
٤٣٦
- ذكر الإخبارِ بأنَّ العِلة التي خلقها الله - جلَّ علا - إذا عُولِجَتْ بدواء
غيرِ دوائها ؛ لَم تَبْرَا حَتَّى تُعالج به.
٤٣٦
- ذكر وصفِ الشيئين اللَّذَيْن لا دَوَاءَ لهما
٤٣٦
- ٥٣٣ _

٢- الفهرس العام
٤٣٧
- ذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يَحِلُّ استعمالُه مِن الأشياء كُلِّها.
- ذكر الأمر بإبراد الحُمَّى بالماء بذكر لفظةٍ مجملةٍ غيرِ مُفَسَّرَةٍ.
٤٣٧
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه.
٤٣٨
- ذكر الخبر المفسِّرِ اللَّفظةِ المجملةِ التي ذكرناها بأنَّ شِدَّة الحُمَّى إنما تُبرد بماء
زمزم - دُونَ غيره من المياه -...
٤٣٨
- ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ نفى جوازَ اتّخاذِ النُّشْرَةِ للأَعِلاَءِ.
٤٣٨
- ذكر الأمر بالتداوي بالقُسْط من ذاتِ الجَنْبِ
٤٤٠
٤٣٩
ذكر الأمر بالتداوي بالحبَّةِ السوداء لِمن كان ذلك ملائماً لطبعه
٤٤٠
- ذكر الأمر بالاكتحال بالإثْمِدِ بالليل؛ إذ استعمالُه يجلو البَصَرَ.
٤٤٠
- ذكر البيان بأن قولَه ◌َال: (خَيْرُ أکحالكم))؛ يريد به : مِن خير أكحالكم
٤٤١
- ذكر البيان بأن في الكَمْأَة شفاءً من عِلَلِ العين
- ذكر خَبَرٍ أَوهمَ غَيْرَ المتبحِّرِ فِي صِنَاعَةِ العِلْمِ أن ألبانَ البقرِ نَافِعَةٌ لكلِّ مَنْ
بهِ عِلَّةٌ مِن العِلل.
٤٤١
- ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحَجْمَ عِنْدَ تَبُّغِ الدَّمِ بِهِ.
٤٤٢
- ذكر إِيَاحَةِ الاحتجامِ للمَرَءِ على الكَاهِلِ ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَه
٤٤٢
- ذكر الإِبَاحَةِ للمرءِ أَن يَحْتَجِمَ على غَيرِ الآخْدَعَيْنِ مِن بَدَتِهِ.
٤٤٢
- ذكر الأمر بالاكتواء لِمَنْ بِهِ عِلَّةٌ
٤٤٣
ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجلِها أُمِرَ أسعدُ بالاكتواء
٤٤٣
- ذكر الزجْرِ عن أَنْ يَكْويَ المرءُ شيئاً مِنْ بدَنِه لِعِلَّةٍ تحدث
٤٤٤
- ذكر الخبر الذي يُعَارضُ - في الظَّاهر - هذا الزجرَ المطلَق
٤٤٥
٥٥- كتاب الرُّقَى والتمائمُ.
٤٤٧
- ذكر الزَجْرِ عن تعليق التمائِمِ التي فيها الشِّرْكُ باللهِ - - جَلَّ وعلا -..... ٤٤٨
- ٥٣٤ _

٢- الفهرس العام
٤٤٩
- ذكر الزَجْر عن الاسترقَاء بلَفْظَةٍ مطلقةٍ أُضْمِرَت كيفيَّتُها فيها
- ذكر العِلَّة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٤٤٩
- ذكر الخبر الدالِّ على صحةِ تلك العِلَّةِ - التي هِي مضمرةً في نفس
الخطاب -...
٤٥٠
- ذكر التغليظِ على من قال بالرُّقى والتَّمائِم مُتَّكِلاً عليها
٤٥١
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أن الرُّقى المنهيَّ عنها؛ إنما هِيَ الرُّقى التي يُخالِطُها
الشركُ باللَّهِ - جَلَّ وعلا - دونَ الرُّقى التي لا يشوبُها شِرْكٌ.
٤٥٢
- ذكر استعمال المصطفى وَلّهِ الرُّقْيَةَ التي أباح استعمالَ مثلِها لأُمَّتِهِ وَآلآ . .. ٤٥٣
- ذكر إباحةِ استرقاء المرء للعِلل التي تَحْدُث بما يُبيحه الكِتابُ والسنة .... ٤٥٣
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِض قَول مَنْ نَفى جَوَازَ استعمال الرُّقى للمُسْلِمِين
- ذكر خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ ما ذكرناه.
٤٥٣
- ذكر الخَبَرِ المصرِّح بإباحةِ الرُّقية للعليل بغير كتابِ اللَّه - ما لم يَكُن
شركاً -..
٤٥٤
٤٥٤
- ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على صحة ما تأولنا تلك الصفةَ الْمُعَبَّرَ عنها في البابِ
المتقدم ....
٤٥٥
- ذكر البيان بأن استرقاءَ المرء عندَ وجودِ العِلَل: مِنْ قَدَر الله
٤٥٦
- ذكر إباحةِ الاسترقاء للمرء مِن لَدْغ العقارب
٤٥٦
- ذكر الأمرِ بالاسترقاءِ من العَيْنِ لِمَنْ أصابَتْهُ.
٤٥٧
- ذكر الإباحةِ للمرء أنْ يَسْتَرْقِيَ - إذا عَانَهُ أخوهِ الْمُسْلِمُ ........
٤٥٧
- ذكر الأمْر - لِمَنْ رَأَى بأَخِيهِ شيئاً حسناً - أن يُبَرِّكَ لَه فيه، فإنْ عَانَهَ
تَوَضَّأَ لَه
٤٥٨
- ذكر وَصفِ الوضوء الذي ذكرناه لمن وَصَفْنَاهُ
٤٥٨
- ٥٣٥ _

٢- الفهرس العامّ
- ذكر الأمر بالاغتسال لِمَنْ عانه أخوه المسلمُ
٤٦٠
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ استعمالَ الرُّقى عندَ الحوادِثِ تحدث ٤٦٠
٤٦١
- ذكر إباحة أخذِ الرَّاقي الأُجْرَةَ على رُقْيَتِهِ التي وصفناها
- ذكر الإباحَةِ لِلْمَرْء أخذ المشترطَةِ في البدَايَة على الرُّقى
٤٦٢
٥٦- كتاب العدوى والطَّيَرَةِ والفَأْل
٤٦٥
- ذكر خبر أوهم مِنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنه مُضَادٌّ لقوله وَالَ: ((لا
عدوی)، أو ناسخ له
٤٦٥
- ذكر الزجر عن قول المَرْء بالعَدْوى والصَّفَر - الذي كان يقولُ به أهلُ
الجاهلية -.
٤٦٦
- ذكر الخبر الُدْحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذه السُّنَّةَ اختُلِفَ على أبي هُريرةَ
فيها، ونَفِى صِحَّتَها - أصلاً -...
٤٦٧
- ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعَدْوى
٤٦٧
- ذكر الزجر عن استعمال المرء العَدْوى في ذواتِ الأربع.
٤٦٨
- ذكر الإباحةِ للمرء مؤاكلةَ ذوي العاهاتِ ؛ ضدَّ قول من كَرهَهُ
٤٦٨
- ذكر الزجر عن تطيُّر المرء في الأشياء
٤٦٩
- ذكر التغليظِ على مَنْ تَطَيَّر في أسبابه ؛ متعرِّياً عن التوكُلِ فيها
٤٦٩
- ذكر الخبر الدَّالُ على أن الطَّرَةَ تُؤذي الْمُتَطَيِّرَ خلاف ما تُؤذي غيرَ المتطير ..
٤٧٠
- ذكر ما يجب على المرء من لُزوم التفاؤل وتركِ التطيُّر؛ اقتداءً برسول
اللَّه ◌ِل.
٤٧٠
- ذكر وصفِ الفأل الذي كان يُعْجبُ رسولَ اللَّه ◌َ.
٤٧١
١- بابُ الهامِ والغُولِ.
٤٧٢
- ذكر الزجرِ عن قولِ المرءِ بالهامِ الذي كان يقولُ به أهل الجاهلية.
٤٧٢٠
- ٥٣٦ -

٢ - الفهرس العام
. ذكر الزجر عن قول المرء باغتيال الغُول إيَّاه
٤٧٢
٥٧- كتاب النُّجُومِ والأَنْوَاءُ
٤٧٥
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن مجانبةِ القضايا والأحكام بالنجوم ٤٧٥
٤٧٦
- ذكر التغليظِ على من قال بالاختيارات والأحكام بالتنجيم
٤٧٦
- ذكر الزجر عن قول المرء بعيافة الطُّيور واستعمال الطَّرْق
- ذكر إطلاق اسم الكُفر على من رأى الأمطار مِن الأنواء
٤٧٧
- ذكر الزجرِ عن قولِ المسلم في الحوادثِ يَنْسُبُهَا إلى الأنواء
٤٧٧
- ذكر البيان بأن مَنْ حَكَمَ بمجيء المطر في وقتٍ بعينه كذَّبه فَجْرُه؛ إذ اللَّه
- جَلَّ وعلا - استأثر بعلمه دونَ خلقه.
٤٧٨
٤٧٨
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء الاستمطارُ في أول مطرِ يَجيءُ في السَّنة
٥٨- كتاب الكهَانَة والسِّحر.
٤٨١
- ٥٣٧ -