النص المفهرس
صفحات 521-539
٢ - الفهرس العام - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّح بأنَّ استعمالَ المصطفى بَّ ما وصفناه: كان على سبيل التفاؤل لا التطيُّر ٢٨٧ - ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحرِ في صِناعةِ العلم أنّه مضادٍّ في القصدِ لما ذكرنا من الأخبار قَبْلُ. ٢٨٧ - ذكر خَبَرِ ثَانِ قد يُوهِمُ مَنْ لَم يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلمِ أنه مُضادٍّ للأخبار التي ذكرناها قَبْلُ. ٢٨٧ - ذكر العِلَّةِ التي مِنْ أجلها كان يُغَيِّرُ وَّ هذا الجنسَ مِن الأسماء ٢٨٨ - ذكر الزجر عن أن يُسَمِّيَ المرءُ العنبَ : الكرمَ. ٢٨٨ ٢٨٩ - ذكر العِلَّةِ التي من أجلها زجر عن هذا الفعل. - ذكر البيان بأن قوله ◌َ له: «الكرمُ: الرجلُ المسلم))؛ أراد به: قلبَه. ٢٨٩ - ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذه اللفظةَ تفرَّد بها سفيانُ ٢٨٩ - ذكر الزجر عن أن يُسمِّيَ المرءُ نفسَه - إذا كان في شيءٍ من أمور الدُّنيا - : مَلِكَ الأملاكِ. ٢٩٠ - ذكر الزجر عن أن يُسَمَّى الرقيقُ بأسامي معلومةٍ. ٢٩٠ - ذكر الزجر عن أن يُسَمَِّ المَرْءُ ممالِيكَه أساميَ معلومةٌ. ٢٩١ - ذكر البيان بأنَّ قولَه وَ ◌ّهِ: ((وانظروا أن لا تزيدُوا عليه))؛ أراد به: أن لا تزيدُوا على هذا العددِ - الذي هو الأربعُ - ٢٩١ - ذكر الإخبار عن إرادتهِ وَلَ﴿ الزَّجْرَ عن أن يُسَمِّيَ المرءُ بأسامي معلومةٍ ٢٩٢ - ذكر إرادته وَلَو الزجرَ عن أن يُسمِّيَ المرءُ: يساراً. ٢٩٢ - ذكر إرادةِ المصطفى وَل ◌َوَ الزجرَ عن أن يُسمَِّ أحدٌ: برباحٍ ونجيحٍ ٢٩٣ - ذكر إرادةِ المصطفى وَلّ الزجرَ عن أن يُسَمَِّ أحدٌ أحداً : بميمون ٢٩٣ - ٥١٩ - ٢ - الفهرس العام ٢١- باب الصُّور والمُصوِّرین ٢٩٤ - ذكر الزجر عن اتخاذ الصُّوَر على الأرض والجُدُر .. ٢٩٤ - ذكر العِلّةِ التي مِن أجلها زجر عن الصور في البيوت ٢٩٥ - ذكر تعذيب اللَّه - جَلَّ وعلا - المصوِّرِينَ الذين يُصَوِّرُونَ الصُّوَرَ ...... ٢٩٦ - ذكر البيان بأن المصوِّرينَ يكونونُ في القيامة مِنْ أَشَدِّ خلق اللَّه عذاباً ... ٢٩٦ - ذكر وصفِ العذابِ الذي يُعَذَّبُ به المُصوِّرون. ٢٩٧ ... - ذكر نَفْيِ دخول الملائكةِ البيتَ الذي فيه الصُّورُ. .... ٢٩٨ ٢٩٧ - ذكر البيان بأنَّ الملائكةَ قد تدخلُ البيتَ الذي فيه الشيءُ اليسيرُ مِن الصور .. - ذكر البيان بأن هذه اللفظةَ: ((إلا رقماً في ثوب)) في كلام رسول اللَّه وَرَ، لا مِن کلام زید بن خالد ٢٩٨ - ذكر لعن المصطفى وَ﴿ الذين يُصَوِّرونَ الأشياءَ ٢٩٩ - ذكر الإخبارِ بأنَّ الملائكة لا تدخلُ البيوتَ التي فيها التماثيلُ ٢٩٩ - ذكر الخبرِ المدحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن مجاهداً لم يَسْمَعْ مِن أبي هريرة شيئاً ٣٠٠ - ذكر نفي دخول الملائكة المَوَاضِعَ التي فيها الصُّوَرُ والكِلابُ. ٣٠١ - ذكر الخبر الدالِّ على أن قولَه ◌َّهِ: ((لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورة ولا کلب))؛ أراد به : بيتاً يُوحَی فیه، لا كلّ البيوت ٣٠١ - ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أن هذه الأخبار - التي ذكرناها - قصد بها المواضع التي فيها المصطفى وَلَّ، دونَ غيرها مِن المواضيع ٣٠٢ - ذكر الإخبارِ عن نفي دُخول الملائكَةِ البيوتَ التي فيها الصُّورُ. ٣٠٢ - ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المرء مِن ترك التصوير في هذه الدنيا على شيءٍ : ٣٠٣ من الأشياء - ذكر ما يُستحبُّ للمرء تركُ الدُّخول في البيوت التي فيها ستور عليها تماثيلٌ ...... .٣٠٤ - ٥٢٠ - ٢- الفهرس العام - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن لا يَدْخُلَ بيتاً فيه صُورةٌ ؛ وإن كان ذلك البيتُ مما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه - جَلَّ وعلا -. ٣٠٤ ٣٠٥ - ذكر وصفِ عددِ الأصنامِ التي كانت حَوْلَ الكعبةِ ذلك اليومَ. ٢٢- باب اللَّعبِ واللَّهْوِ. ٣٠٦ - ذكر جواز لَعِبِ المرأةِ - إذا كان لها زوجٌ، وَهِي غيرُ مُدْركةٍ - باللُعَب٣٠٦ِ - ذكر الإباحةِ لصغار النساء اللَّعِبَ باللُّعَبِ - وإن كان لها صُوَرٌ -....... ٣٠٦ - ذكر البيان بأنَّ عائشةَ كانت تُسمِّي لُعَبَها : البَنَاتِ ٣٠٧ - ذكر الإباحة أن تَجْتَمِعَ مَعَ أمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه. ٣٠٧ - ذكر الإباحةِ للمرء النّظَر إلى لَعِبِ الحَبَشَةِ الذي لا يَشُوبِه شيءٌ مِما يَكْرَهُ الله - جلَّ وعلا -. ٣٠٨ .... - ذكر الإباحةِ للحُرَّةِ النظرَ إلى لَعِبِ الحبشةِ الذي وصفناه - وإن كان لها زوجٌ.ــ .... ٣٠٨ - ذكر البيان بأنَّ أبا بكر خَرَقَ دُفُوفَهُما في ذلك اليومِ. ٣٠٩ - ذكر بعض ما كانت الحَبَشَةُ تقولُ في لَعِبهم ذلك ٣٠٩ - ذكر إياحةِ القَوْل - إذا لم يَكُنْ بِغَزَل ـ- في أيَّامِ العيدِ، وكذلك اللعبُ في المَسْجِدِ ٣١٠ - ذكر إثباتِ اسم العِصيان للَّه ورسولِهِ وَ لَ باللاعب بالنَّرْدِ في الدُّنيا ... ٣١١ - ذکر الإخبار عن وصف اللاعب بالنّرْدِ في التمثيل ٣١١ - ذكر الزجر عن اشتغال المرء بالحَمَام وسَائِرِ الطُّور - عبثاً -. ٣١١ ٢٣- فصل في السَّمَاع. ٣١٣ - ذكر خبر قد يُوهِمُ في الاحتجاجِ به من لم يتفقّهُ في صحيحِ الآثار ، ولا أبلغ المجهودَ في طُرُق الأخبار. ٣١٣ - ٥٢١ - ٢ - الفهرس العام - ذكر خبر ثان تعلَّق به غيرُ المتبحِّر في صناعةِ العلم، فأباحَ الغناءَ الذي يُبْعِدُ عن اللَّه - جَلَّ وعلا -. ٣١٣ - ذكر البيان بأن الغناءَ الذي وصفناه إنما كان ذلك أشعاراً قيلت في أيَّام الجاهليةِ ، فكانوا يُنْشِدُونَها ويذكرون تلك الأيام، دون الغِناء الذي يكونُ بَغَزَل، يقرب سَخَطَ اللَّه - جَلَّ وعلا - مِن قائله. ٣١٤ - ذكر البيان بأنَّ الغِناءَ - الذي كان الأنصارُ يُغنون به - لم يَكُنْ بِغَزَل لا يَحِلُّ ذكرهُ. ٣١٥ ٤٥- كتابُ الصَّيْدِ ٣١٧ - ذكر الإخبار عن أكل ما يجوزُ استعمالُه مما حَبَسَ الكلابُ على أربابها ٣١٧ ذكر الإخبار عَمَّا لا يجوزُ أَكْلُهُ من الصيدِ الذي صِيدَ بالقِسِيِّ والكِلاب المُعَلَّمَةِ. ٣١٨ - ذكر الإباحةِ للمرء أكلَ ما حَبَسَ عليه كلبُه الْمُعَلَّمُ - إذا ذكر اسم اللَّه عليه -.. ٣١٨ - ذكر ما يحكم لِمَنِ اصْطَاد الصَّيْدَ، فانفلتَ منه بشبكته ، فَظَفِرَ به آخرُ غيره. ٣١٩ ٣٢٣ ٤٦ - كتاب الذبائح - ذكر الأمر بحَدِّ الشِّفار، والإحسان في الذبح لمن أراده ٣٢٣ - ذكر الأمر بإحداد الشفرةِ لمن أراد الذبحَ، وإحسان الذّبح بالرفق ٣٢٣ - ذكر الأمر بأكل ما ذُبحَ بالَرْوَةِ من ذواتِ الأرواحِ ٣٢٤ ذكر البيان بأنَّ أَكْلَ ما ذُبحَ بغيرِ الحديدِ - وذكر اسم الله علیه ـ- جائزٌ أكله؛ خلا السنِّ والظفرِ. ٣٢٤ - ذكر الإخبار عن جواز أكل الذَّبيح بغير حديد ٣٢٥ - ذكر الزَجْرِ عن تَركِ قطع الوَدَجِ عندَ الذبح ٣٢٥ - ٥٢٢ - ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأن الجنينَ إذا ذُكِيَتْ أُمُّهُ حَلَّ أكلُهُ ٣٢٦ ذكر الزجر عن استعمال الْمُسْلِمِ ذَبَائِحَ الرَّجَبِيَّةِ وأول النّتاج - الذي كان يذبحُهُمَا أَهْلُ الْجَاهِلِية -.... ٣٢٦ - ذكر الإباحةِ للمرء أَكْلَ ما ذبح بالمروة - دون الحديد ......... ٣٢٧ - ذكر خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غير المتبحِّر في صناعة الحديث أن الخبرَ الذي ذكرناه موهومٌ ......... ٣٢٨ ٣٢٨ - ذكر الزَّجرِ عن ذبح المرء شيئاً من الطيور عبثاً، دونَ القصدِ في الانتفاع به - ذكر البيان بأنَّ ذبحَ المرء الذبيحةَ باسم الله ومِلَّةِ الإسلام: مِن الإيمان ٣٢٩ - ذكر لعن المصطفى ◌َِّ المُهلَّ لِغير الله ٣٢٩ ٤٧- كتاب الأضحية ٣٣١ - ذكر ما يُستحبُّ للإمام إعطاءُ الرَّعِيَّةِ غنماً لِيضحُوا منها في أعيادِهم ... ٣٣١ ۔ ذکر البيان بأن قسم الغنم - الذي وصفناه- کان للضحايا التي ذكرناها ٣٣٢ - ذكر إياحة ذبح المرءِ نَسِيكَتَهُ بیده ٣٣٢ - ذكر وَصفِ ذبحِ المرءِ نسيكتَه - إذا أراد ذلك -. ٣٣٢ - ذكر البيان بأنَّ ذبحَ الكبشين ليس بعددٍ لا يجوز استعمالُ ما هو أَقَلُ منه. ٣٣٣ - ذكر البيان بأنَّ البُدنَ يجب أن تُنحر قياماً مَعْقُولَةً. ٣٣٣ - ذكر الإباحة للمرء بأن يَذْبَحَ الجَذَعَ مِنَ الضَّأْن في نَسِیکتِهِ ٣٣٤ - ذكر لفظةٍ جَهِلَ في تأويلها مَنْ لم يُحْكِمْ صِنَاعَة الْحَدِيثِ ٣٣٥ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أن هذا الأَمْرَ أمرُ تعليم - في أوَّل ما خرج المصطفى ◌َ لَّ بالناس إلى الصَّحراء لِيعيِّد بهم-، فَعَلَّمهم كيف يُضَحُّونَ، لا أن هذا الأمرَ أمرُ حَتْمٍ وإيجاب ٣٣٥ - ذكر البيان بأنَّ ذبحَ أبي بُردة الأضحيةَ قَبْلَ الصَّلاة كان ذلِكَ عن ابنِه ، لا - ٥٢٣ - ٢- الفهرس العام ٣٣٦ عن نفسِهِ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَلَّهقد أجاز لأبي بُرْدَةً أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ الصلاةِ، ونفى جوازَ مثلِه لأحدٍ بَعْدَه أن يأتي به ؛ إلا في موضعه الذي أمر به؛ وإن کان القصدُ فيه الندب والإرشاد. ٣٣٧ ..... ۔ ذکر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنی ما ذكرناه ٣٣٧ - ذكر البيان بأن أبا بُردة إنما خُصَّ لِجواز أضحيته قَبْلَ الصلاةِ، مَعَ الأمر بإعَادة الأضحية بَعْدَ الصَّلاة ثانياً. ٣٣٨ - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ قد أمر به المصطفى وَّهِ - أيضاً - غير أبي بُرْدةَ بن نیار ٣٣٩ - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ أمر به غير هذين - أيضاً - في أوَّل ابتداء إنشاء العيد ؛ حيث جَهلُوا کیفیة الأضحية في ذلك اليوم. ٣٣٩ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأُضْحِيَةَ والأمرَ بها ليسَ بِوَاجِبٍ. ٣٤٠ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحيةَ استعمالُها ليس بفرضٍ. ٣٤٠ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الأضحية استعمالُها غیرُ فرض ٣٤١ - ذكر البيان بأنَّ هذا الفِعلَ إنما زُجرَ عنه لمن عنده أضحيةٌ يُريدُ ذبحَها ، وأهلَّ علیه هلالُ ذي الحِجَّة وهي عندَه؛ دونَ من اشتراها بعد هِلاله عليه. ٣٤٢ - ذكر خبرِ ثان يُصَرِّحُ بالشرط الذي تقدَّم ذكرُنا له ٣٤٢ - ذكر الزجرِ عن أن يُضَحِّيَ المرءُ بأربعةِ أنواعٍ مِنَ الضَّحايا ٣٤٣ - ذكر الخصال التي إذا كانت في الأضحية لا يجوزُ أن يُضَحَّى بها ٣٤٤ - ذكر الخبر الُدْخِضِ قولَ من زَعَمَ أن عُبيدَ بنَ فيروز لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن ٣٤٤ البراء ٣٤٥ - ذكر الزجرِ عن أكلٍ لحوم الضَّحايا بَعْدَ ثلاثٍ. - ٥٢٤ - ٢- الفهرس العام ٣٤٥ - ذکر خبر ثان يصرِّح بصحة ما ذكرناه - ذكر أمر المصطفى وَّ بأكل لحوم الضحايا بعْدَ ثلاث؛ نسخاً لما تقدمَ مِن ٣٤٦ نھیە ێژ عنه ٣٤٦ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بإباحة الانتفاعِ بلحوم الأضحية بَعْدَ ثلاثٍ. - ذكر العلةِ التي مِن أجلها نُهيَ عن أكلِ لُحوم الأضاحي بَعْدَ ثلاثٍ. ٣٤٧ - ذكر خبرٍ رابعٍ يُصَرِّحُ بالانتفاعِ بِلُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ .. ٣٤٨ - ذكر الإباحةِ للمُضحِّي أن يدّخر من أُضحيته - بعدَ أكلهِ وإطعامِه منها.ــ ...... .٣٤٨ - ذكر إباحةِ اتخاذ المرءِ القَدِيدَ من لحم أُضحيتِه لِسفره ٣٤٩ - ذكر الخبر المصرِّح بصحة ما ذكرنا: أن القَدِيدَ الذي وصفناه كان مِن لحم الأضحية ٣٤٩ - ذكر إباحةِ الانتفاعِ بالقَدِيدِ من لُحومِ الضَّحايا في الأُسْفَار ٣٤٩ - ذكر إباحةِ الانتفاعِ بلحُوم الضَّحايا مِن السَّنة إلى السَّنة. ٣٥٠ ٤٨- كتابُ الرَّهْن. ٣٥١ - ذكر ما يُحكم للراهن والُرْتَهن في الرهن - إذا كان حيواناً -. ٣٥١ - ذكر البيان بأن الُرْتَهنَ له ركوبَ الظهر - إذا كان مرهوناً - وشُرْبُ لبن الدَّرِّ - إذا كانت النفقةُ مِن ناحيته -. ٣٥١ ....... - ذكر خبر قد شَنْع به بعضُ المعطّلَةِ على أهلِ الحديث ؛ حيث حُرمُوا التوفيقَ لإدراكِ معناه ٣٥٢ - ذكر ثمن الشعير الذي كان لليهودي على المصطفى وَ لِ عندَ رهنه إيَّاه درعه .... ٣٥٢ - ذكر البيان بأنَّ الدرعَ الذي كان عندَ اليهودي للمُصطفى ◌َِّ؛ كان ذلك لأجلِ سَبَبٍ معلومٍ؛ فَمِنْ أَجْلِهِ لم يستردَّ دِرْعَهُ منه ٣٥٣ - ٥٢٥ _ ٢- الفهرس العام ٣٥٤ ١- باب ما جاء في الفتن - ذكر الإخبار عن تحريش الشَّياطين بَيْنَ المسلمِين عندَ إياسِهَا منهم عن الإشراكِ باللَّه - جَلَّ وعلا -. ٣٥٥ - ذكر الزجرِ عن أن يُعِينَ المرءُ أحداً على ما لَيْسَ للَّه فيه رضاً ٣٥٥ - ذكر الزجر عن أن يُناولَ المرءُ أخاه السَّيْفَ وهو مسلولٌ ٣٥٥ - ذكر لعن الملائكة مَنْ أَشَارَ بالحَدِيدةِ إلى أخيه - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها تَلْعَنُ الملائِكَةُ هذا الفاعِلَ ٣٥٦ ٣٥٦ - ذكر الزجرِ عن أن يُشيرَ الْمُسْلِمُ إلى أخيهِ بالسِّلاحِ ٣٥٧ - ذكر بعضِ العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل ٣٥٧ - ذكر البعض الآخرِ من العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل ٣٥٧ - ذكر الزجر عن الخَّذْفِ بالحصى - إرادةَ الأذى بالنّاس . ٣٥٨ - ذكر ما يَجبُ على المَرْءِ مِنْ لزومٍ خاصَّة نفسه وإصلاحٍ عَمَلِهِ - عندَ تغيير الأمرِ ووقوعِ الفِتَنِ - ٣٥٨ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء أن يكونَ عليه في آخرِ الزمان. ٣٥٩ - ذكر خبر أوهم مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحَديثِ أن آخر الزمان - على العُموم - يكون شرًّا مِن أوله. ٣٦٠ - ذكر الخبرِ الْمُصَرِّحِ بأن خبرَ أنسِ بنِ مالكٍ لم يُرذْ بِعُموم خطابه على الأحوال كُلِّها. ٣٦٠ - ذكر الأمر بالانفرادِ بالدِّين عندَ وقوعِ الفِتَنِ. ٣٦١ - ذكر البيان بأن الفارَّ مِن الفِتَن - عندَ وقوعِهَا - يكونُ مِن خير النّاس في ٣٦٢ ذلك الزمان - ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - المتعَبِّدَ - عِنْدَ وقوع الفِتَنِ - ثوابَ الهِجْرَةِ - ٥٢٦ - ٢ - الفهرس العام ٣٦٢ إلى رَسُول اللَّه ◌َله - ذكر الإخبار بأن الاعتزالَ في الفِتَنِ يَجبُ أن يلزَمَه المرءُ، دونَ الوثبةِ إلى كل هَیْعَةٍ ٣٦٣ - ذكر البيان بأن اختلاطَ الفِتَنِ بالمرء يَكُونُ على حسب استشرافِه لها ..... ٣٦٣ - ذكر البيان بأنَّ على المرء - عندَ وقوعِ الفِتَنِ - العُزلةَ والسُّكونَ؛ وإن أَتَتِ الفتنةُ عليه. ٣٦٤ ٣٦٥ - ذكر البيان بأنَّ - عند وقوع الفِتَنِ - على المرء محبة غيره ما يُحِبُّهُ لِنفسه . ذكر البيان بأن على المرء - عندَ الفِتَنِ - أن يكونَ مقتولاً لا قاتِلاً .. .٣٦٦ - ذكر البيان بأن الدُّعاة إلى الفِتَنِ - عندَ وقوعِها - إنما هُمُ الدُّعاةُ إلى النار ٣٦٧ - نعوذُ باللَّه منها -... - ذكر البيان بأن على المرء - عندَ وقوعِ الفِتَنَة - السَّمْعَ والطَّاعَةَ لِمِن وَلِي عليه ؛ ما لم يأمُرُه بمعصِيةٍ. ٣٦٩ - ذكر الإخبار بأنَّ على المرءِ - عندَ وقوعِ الفِتن - كَسْرَ سيفِه، ثم الاعتزالَ ٣٧٠ عنها .. - ذكر البيان بأنَّ الصَّلاة والصيامَ والصَّدَقَةَ تكفّرُ آثامَ الفِتَن عَمَّن وصفنا نعتَه فيها ٣٧٠ .... - ذكر البيان بأن النساءَ مِن أخوف ما كان يتخوَّف ◌َّ إِيَّاهُنَّ على أُمَّتِه .٣٧١ - ذكر بعض السببِ الذي مِنْ أَجلِه يكونُ عامةُ فتنة النساء ٣٧١ - ذكر البيان بأنَّ فتنةَ النساء من أعظم ما كان يخافُها وَِّ على أُمَّتِه ٣٧٢ - ذكر الإخبار بأنَّ فتنةَ النّساء من أخوفِ ما يُخاف مِن الفِتَنِ على الرِّجال ٣٧٢ ٣٧٥٠ ٤٩- كتاب الجنايات - ذكر الإخبار عن تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - دماءَ المؤمنين ٣٧٥ - ٥٢٧ - ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ تحريمَ اللَّه - جَلَّ وعلا - أموالَ المسلمين ودماءَهم وأعراضَهم كان ذلك في حَجَّةِ الوداع قبل أن يَقْبِضَ اللَّه - جل وعلا -- رسوله پلڑ إلى جنته بثلاثة أشهُرِ ویومین ٣٧٨ - ذكر الإخبار عن استدارةِ الزَّمان في ذلك الوقتٍ. ٣٨٠ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((إن دماءَكم حرامٌ عليكم)»: لفظة عام، مرادُها خاصٌّ؛ أراد به : بعضَ الدِّماء لا الكلَّ ... ٣٨١ - ذكر الخبرِ الْمُدْحضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ لم يسمعْه الأعمشُ عن عبدٍ الله بن مُرة. ٣٨١ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَه وَّهِ: ((إن أموالكم حرامٌ عليكم))؛ أراد به: بعضَ الأموال لا الكُلَّ. ٣٨٢ - ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلماً بغير حقّه ٣٨٢ ٣٨٣ - ذكر إيجابٍ دخول النَّارِ للقاتلِ أخاه المسلم متعمداً ٣٨٣ - ذكر التغليظِ على مَنْ قاتل أخاه المسلمَ حَتَّى قُتِلَ - ذكر الزجرِ عن قتلِ المرءِ مَنْ أَمِنَه علی دَمِهِ. ٣٨٤ - ذكر ما يَلْزَمُ ابنَ آدمَ من إثم مَنْ قَتل بعدَه مسلماً؛ لاستنانه ذلِكَ الفعلَ لِمن بعده ٣٨٤ ٣٨٥ - ذكر الزجرِ عن قَتْلِ المرءِ ولَده سِرًّا ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أجلها نَهَى عن قتل الْمُسْلمين ٣٨٥ - ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَه في الدُّنيا ٣٨٦ - ذكر تعذيبِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في النَّارَ القاتل نفسَه بما قَتَلَ به ٣٨٦ - ذكر تحريم اللَّه - جَلَّ وعلا - الجنةَ على القاتل نفسَه في حالةٍ من الأحوال .... ٣٨٧ ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذَا الْخَبَرَ تفرَّدَ بِهِ جريرُ بنُ حازم٣٨٧ - ٥٢٨ - ٢ - الفهرس العام ٣٨٩ ١ - باب القصاص - ذكر الحُكم في القَوَدِ عن الْمُسْلِمِينَ وأهْلِ الذمةِ أو بعضهم مَعَ بَعْضٍ .... ٣٨٩ - ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن القَوَدَ لا يكونُ إلا بالسيفِ أو الحديد ...... ٣٩٠ - ذكر البيان بأن المُصْطَفِى بَِّ قَتَلَ قَاتِلَ المرأة - التي وصفناها - بإقراره ٣٩١ ....... علی نفسه بقتله إيّاه، لا بإقرارها عليه به. - ذكر البَيَان بأنَّ المَرْءَ يَجبُ أن يُحسن القِتْلَةَ في القصاص؛ إذ هو من أخلاق المؤمنين ٣٩١ - ذكر الإخبار عن نفي جناية الأبِ عن ابنِهِ ، والابن عن أبيه. ٣٩١ - ذكر نَفِي القِصاص في القتل ، وإثباتِ التوارث بَيْنَ أَهْلِ مِلَّتين ٣٩٢ - ذكر إسقاطِ القَوَدِ عن الثَّنَايا العاضّ إنساناً آخر. ٣٩٤ - ذكر إبطال القصاص في ثنية العاضِ يدَ أخيه إذا انْقَلَعَتْ بجُذْبِ المعضوض يده منه. ٣٩٥ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أن شُعبة لَمْ يَسْمَعْ هذا الخبر عن قَتَادَةَ. ٣٩٥ - ذكر الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّد بهِ قتادةُ عن زرارة بن ٣٩٦ أوفی - ذكر الإخبار عن إسقاط الحَرَجِ عَمَّنْ فقاً عینَ الناظر في بیته بغير إذنه .. ٣٩٦ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرِ إِنَّما هو إخبارٌ دونَ الحُكْم ...... ٣٩٧ - ذكر نفي الجناحِ عَمَّنْ فَقَأْ عَيْنَ الناظر في بیته بغير إذنه. ٣٩٧ - ذكر البَيَان بأَنَّ قولَهَِِّ ((ما كان عليك جُناح))؛ أرادَ به: نَفيَ القِصَاصِ ٣٩٨ والدِّيَةِ. - ذكر الإخبارِ عن إسقاطِ الحَرَجِ عن مُسْتَأجرِ المرء في المعدن - إذا انهارَ عليه -... ٣٩٨ - ٥٢٩ - ٢ - الفهرس العام ٣٩٨ - ذكر إثباتِ الْجُبَار - مَا كَانَ مِن العجماء والبئر والَعْدِ .................... - ذكر الإخْبَار عن نَفي لُزُومِ الحَرَج عن مالك العجماء - إذا لم يَكُنْ معها ٣٩٩ سَائِقٌ أو قائدٌ أو راكبٌ - بما أنت عليه .٣٩٩ - ذكر مَا يُحْكُمْ فِيمَا أَفْسَدَتِ المواشِي أَمْوَالَ غَيرِ أربابها - ليلاً أو نهاراً .ــ .. ٤٠٠ ٢- باب القَسامة. - ذكر وصفِ الحُكم في القتيل إذا وُجدَ بَيْنَ القريتين - عندَ عَدَمِ البينة على ٤٠٠ قتله -... ٤٠١ ٥٠- كتاب الدِّيَاتِ. - ذكر تَفَضُّل الله - جَلَّ وعلا - على هذه الأمة عندَ القتل بإعطاء الدِّية عنه ..... ٤٠١ - ذكر وصفِ الدِّيَةِ في قتيلِ الخَطَإِ الذي يُشْبهُ العمدَ ٤٠١ - ذكر الإخبار عمَّ يَجبُ على المرء من الدِّية في قطع أصابع أخيه المسلم ٤٠٢ - ذكر الإخبار باستواء الأصابع - عندَ قطعها - في الحكم بأنَّ في كُلِّ واحدةٍ منها عَشْراً من الإبل ٤٠٢ - ذكر الإخبار باستواء الأسنان - عندَ قلعها - في الحُكْم بأنَّ في كُلّ واحدةٍ منها خمسةً من الإبل ٤٠٣ ٤٠٣ .... - ذكر استواء الخِنصر والبنصر في أخذِ الأَرْشِ بها ١- باب الغُرَّةِ ٤٠٤ - ذكر وصف الحُكم فيمن ضَرَب بطنَ امرأةٍ ، فَأَلقَتْ جنيناً ميتاً. ٤٠٤ - ذكر وصفُ الغُرَّة التي تَجِب في الجنينِ السَّاقطِ مِن بطن المرأةِ المضروبةِ ٤٠٤ علی ضاربها. - ذكر لفظةٍ أوهمت عالَماً مِنَ الناس أن المرأةَ الضاربة - التي ذكرناها - ماتت قَبْلَ أخذ العَقْلِ من عَصَبتها ٤٠٥ - ٥٣٠ _ ٢ - الفهرس العام ٤٠٥ - ذكر البيان بأنَّ المرأةَ التي تُوُفّيَتْ كانتِ المضروبةَ دونَ الضاربة - ذكر الخبر المصرِّح بأن المُتَوَفَّاةَ - مِن المرأتين اللتين ذكرناهما - كانتِ ٤٠٦ المضروبةَ دونَ الضاربة - ذكر خبرِ قد يُوهم عالَماً مِن الناس أنه مُضادٍّ لأخبار أبي هريرة التي ذکر ناها ٤٠٧ - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم أن الغُرَّةَ في الجنين الساقِطِ لا يجب على الضَّارب إلا عبد أو أمة ٤٠٨ ٥١- كتاب الوصية ٤١١ - ذكر ما يجبُ على المرء من إعداد الوصيةِ لنفسه في حياته وتركِ الاتكال على غيره فيها ٤١١ - ذكر البيان بأن هذا العددَ المذكورَ في خبر نافعٍ لم يُرَدْ بِهِ النفيَ عمَّا وراءَه ......... ٤١٢ - ذكر إباحةٍ وصية المرء - وهُوَ في بلد نَاء - إلى الموصَى إليه في بلدٍ آخر ٤١٣ ٤١٥ ٥٢- كتاب الفرائض ذكر الأمر لأصحابِ السِّهام فريضَتَهم، وإعطاء العصبةِ باقيَ المال بعدَه .......... .٤١٥ - ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تفرد به رَوْحُ بنُ القاسم، ٤١٥ ووهیب بن خالد . ذكر الخبر المُدحض قَوْلَ مَنْ زعم أن رفع هذا الخبر تفرَّد به عبدُ الرزاق عن معمر. ٤١٦ - ذكر وصفِ ما تُعْطَى الجدةُ من الميراث ٤١٦ - ذكر الإخبار بأن مَنِ استهلَّ - من الصبيان عند الولادة - وَرَثُوا، ووُرْتُوا، واستحقُّوا الصلاةَ عليهم. ٤١٧٠ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - نفى أَخْذَ المرء المسلم ميراثَه مِن النسب - ٥٣١ _ ٢ - الفهرس العام مِمَّنْ ليس على دين الإسلام ٤١٧ - ذكر البيان بأنَّ الأخوات مع البناتِ يَكُنَّ عَصَبَةً ٤١٨ ١ - باب ذوي الأرحام ٤١٩ - ذكر الخبر المدحض قَوْلَ مَنْ أبطل توريثَ ذوي الأرحام ٤١٩ ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه ٤١٩ ذكر خبر ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحَّة ما ذكرناه. ٤٢٠ - ذكر الخبرِ المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أن ابنَ البنت لا يكونُ ولداً لأبي البنت ٤٢٠ . ذكر السببِ الذي مِن أجله فَعَلَ المصطفىِوَّ ما وصفناه ٤٢٣ ٤٢١ ٥٣- كتاب الرؤيا - ذكر البيان بأنَّ أصدقَ النَّاس رؤيا مَنْ كان أصدقَ حديثاً في اليقظةِ. ٤٢٣ - ذكر الوقت الذي تکونُ رؤیا المؤمن فيه أصدق الرؤيا ٤٢٣ - ذكر الفصلِ بين الرؤيا التي ھَي مِن أجزاءَ النُّبُوَّةِ ، وبَيْنَ الرؤيا التي لا تَكُونُ ٤٢٤ کذلك - ذكر البيان بأنَّ الرؤيا الصَّالحةَ هي جُزْءٌ من أجزاء النبوة ...... ٤٢٤ - ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ _ المذكورَ في خبر أنس ابن مالكٍ وعوفٍ بن مالك - لَم يُرِدْ به النفيَ عمَّا وراءَه. ٤٢٥ - ذكر إخبار المصطفى وَّ عَمَّا يَبْقَى مِن مبشِّرات النُبوة بعدَه ٤٢٥ - ذكر إخبار المصطفى وَله في عِلَّته أن الرؤيا الصالحةَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ بعده وَله .. ٤٢٦ - ذكر البيان بأنَّ الرؤيا المُبَشْرَةَ تَبْقَى في هذه الأمة عندَ انقطاعِ النبوة ٤٢٦ - ذكر البيان بأن المبشِّرَات - التي تَقَدَّمَ ذكرنا لَها - هي الرؤيا الصَّالحة: ٤٢٧ - ذكر وصفِ الرؤيا التي يُحَدَّثُ بها ، والتي لم يُحَدِّث بها. ٤٢٧ - ٥٣٢ _ ٢- الفهرس العام - ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بمعنى ما ذكرناه. ٤٢٧ - ذكر إثباتِ رؤية الحقِّ لِمَنْ رأى المصطفى ◌َّ في المنامِ. ٤٢٨ - ذكر السببِ الذي من أجله أطلق رؤيةَ الحَقِّ على مَنْ رأى المصطفىِ وَلَه في ٤٢٨ منامِه .. - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((فقد رأى الحقَ))؛ أراد به: فكأنّما رآه في اليقظة - ذكر إعجابِ المصطفى وَّ الرؤيا إذا قُصَّت عليه. ٤٢٩ ٤٢٩ - ذكر الزجر عن أن يقُصَّ المرءُ رؤياه إلّ على العالِم، أو النَّاصِح له. ٤٣٠ - ذكر الزجر عن أن يُخْبرَ المرءُ - أحداً إذا رأى في نومه بتلعُّبِ الشيطان به .ــ ...... ٤٣١ ٤٣١ - ذكر ما يُعاقَبُ به - في القيامة- مَنْ أَرى عينيه في المنام ما لم تَرَیا - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جَلَّ وعلا - مِن الشيطان لِمَنْ رأى في منامِهِ ما يَكْرَهُ. ٤٣٢ - ذكر البيان بأنَّ مَنْ تعوَّذ باللَّه مِن الشيطان - عندَ رؤيته ما يكره في منامه - لَم يَضُرَّه ذلك ٤٣٢ - ذكر الأمر - لِمَن رأى في منامه ما يكره - أن يتحوَّل مِن شِقَّهِ إلى شِقّهِ الآخر ، بعد النفثِ والتعوُّذِ اللَّذَيْنِ ذكرناهُما ٤٣٣ ٥٤- كتابُ الطِّبِّ. ٤٣٥ - ذكر الأمر بالتَّدَاوي؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - لَم يَخْلُقْ داءً إلّ خلقَ له دواءً - خلا شيئين -. ٤٣٥ - ذكر الإخبار عن إنزال اللَّهِ لِكلِّ داء دواءٌ يُتداوى به. ٤٣٦ - ذكر الإخبارِ بأنَّ العِلة التي خلقها الله - جلَّ علا - إذا عُولِجَتْ بدواء غيرِ دوائها ؛ لَم تَبْرَا حَتَّى تُعالج به. ٤٣٦ - ذكر وصفِ الشيئين اللَّذَيْن لا دَوَاءَ لهما ٤٣٦ - ٥٣٣ _ ٢- الفهرس العام ٤٣٧ - ذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يَحِلُّ استعمالُه مِن الأشياء كُلِّها. - ذكر الأمر بإبراد الحُمَّى بالماء بذكر لفظةٍ مجملةٍ غيرِ مُفَسَّرَةٍ. ٤٣٧ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه. ٤٣٨ - ذكر الخبر المفسِّرِ اللَّفظةِ المجملةِ التي ذكرناها بأنَّ شِدَّة الحُمَّى إنما تُبرد بماء زمزم - دُونَ غيره من المياه -... ٤٣٨ - ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ نفى جوازَ اتّخاذِ النُّشْرَةِ للأَعِلاَءِ. ٤٣٨ - ذكر الأمر بالتداوي بالقُسْط من ذاتِ الجَنْبِ ٤٤٠ ٤٣٩ ذكر الأمر بالتداوي بالحبَّةِ السوداء لِمن كان ذلك ملائماً لطبعه ٤٤٠ - ذكر الأمر بالاكتحال بالإثْمِدِ بالليل؛ إذ استعمالُه يجلو البَصَرَ. ٤٤٠ - ذكر البيان بأن قولَه ◌َال: (خَيْرُ أکحالكم))؛ يريد به : مِن خير أكحالكم ٤٤١ - ذكر البيان بأن في الكَمْأَة شفاءً من عِلَلِ العين - ذكر خَبَرٍ أَوهمَ غَيْرَ المتبحِّرِ فِي صِنَاعَةِ العِلْمِ أن ألبانَ البقرِ نَافِعَةٌ لكلِّ مَنْ بهِ عِلَّةٌ مِن العِلل. ٤٤١ - ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحَجْمَ عِنْدَ تَبُّغِ الدَّمِ بِهِ. ٤٤٢ - ذكر إِيَاحَةِ الاحتجامِ للمَرَءِ على الكَاهِلِ ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَه ٤٤٢ - ذكر الإِبَاحَةِ للمرءِ أَن يَحْتَجِمَ على غَيرِ الآخْدَعَيْنِ مِن بَدَتِهِ. ٤٤٢ - ذكر الأمر بالاكتواء لِمَنْ بِهِ عِلَّةٌ ٤٤٣ ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجلِها أُمِرَ أسعدُ بالاكتواء ٤٤٣ - ذكر الزجْرِ عن أَنْ يَكْويَ المرءُ شيئاً مِنْ بدَنِه لِعِلَّةٍ تحدث ٤٤٤ - ذكر الخبر الذي يُعَارضُ - في الظَّاهر - هذا الزجرَ المطلَق ٤٤٥ ٥٥- كتاب الرُّقَى والتمائمُ. ٤٤٧ - ذكر الزَجْرِ عن تعليق التمائِمِ التي فيها الشِّرْكُ باللهِ - - جَلَّ وعلا -..... ٤٤٨ - ٥٣٤ _ ٢- الفهرس العام ٤٤٩ - ذكر الزَجْر عن الاسترقَاء بلَفْظَةٍ مطلقةٍ أُضْمِرَت كيفيَّتُها فيها - ذكر العِلَّة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل ٤٤٩ - ذكر الخبر الدالِّ على صحةِ تلك العِلَّةِ - التي هِي مضمرةً في نفس الخطاب -... ٤٥٠ - ذكر التغليظِ على من قال بالرُّقى والتَّمائِم مُتَّكِلاً عليها ٤٥١ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أن الرُّقى المنهيَّ عنها؛ إنما هِيَ الرُّقى التي يُخالِطُها الشركُ باللَّهِ - جَلَّ وعلا - دونَ الرُّقى التي لا يشوبُها شِرْكٌ. ٤٥٢ - ذكر استعمال المصطفى وَلّهِ الرُّقْيَةَ التي أباح استعمالَ مثلِها لأُمَّتِهِ وَآلآ . .. ٤٥٣ - ذكر إباحةِ استرقاء المرء للعِلل التي تَحْدُث بما يُبيحه الكِتابُ والسنة .... ٤٥٣ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِض قَول مَنْ نَفى جَوَازَ استعمال الرُّقى للمُسْلِمِين - ذكر خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ ما ذكرناه. ٤٥٣ - ذكر الخَبَرِ المصرِّح بإباحةِ الرُّقية للعليل بغير كتابِ اللَّه - ما لم يَكُن شركاً -.. ٤٥٤ ٤٥٤ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على صحة ما تأولنا تلك الصفةَ الْمُعَبَّرَ عنها في البابِ المتقدم .... ٤٥٥ - ذكر البيان بأن استرقاءَ المرء عندَ وجودِ العِلَل: مِنْ قَدَر الله ٤٥٦ - ذكر إباحةِ الاسترقاء للمرء مِن لَدْغ العقارب ٤٥٦ - ذكر الأمرِ بالاسترقاءِ من العَيْنِ لِمَنْ أصابَتْهُ. ٤٥٧ - ذكر الإباحةِ للمرء أنْ يَسْتَرْقِيَ - إذا عَانَهُ أخوهِ الْمُسْلِمُ ........ ٤٥٧ - ذكر الأمْر - لِمَنْ رَأَى بأَخِيهِ شيئاً حسناً - أن يُبَرِّكَ لَه فيه، فإنْ عَانَهَ تَوَضَّأَ لَه ٤٥٨ - ذكر وَصفِ الوضوء الذي ذكرناه لمن وَصَفْنَاهُ ٤٥٨ - ٥٣٥ _ ٢- الفهرس العامّ - ذكر الأمر بالاغتسال لِمَنْ عانه أخوه المسلمُ ٤٦٠ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ استعمالَ الرُّقى عندَ الحوادِثِ تحدث ٤٦٠ ٤٦١ - ذكر إباحة أخذِ الرَّاقي الأُجْرَةَ على رُقْيَتِهِ التي وصفناها - ذكر الإباحَةِ لِلْمَرْء أخذ المشترطَةِ في البدَايَة على الرُّقى ٤٦٢ ٥٦- كتاب العدوى والطَّيَرَةِ والفَأْل ٤٦٥ - ذكر خبر أوهم مِنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنه مُضَادٌّ لقوله وَالَ: ((لا عدوی)، أو ناسخ له ٤٦٥ - ذكر الزجر عن قول المَرْء بالعَدْوى والصَّفَر - الذي كان يقولُ به أهلُ الجاهلية -. ٤٦٦ - ذكر الخبر الُدْحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذه السُّنَّةَ اختُلِفَ على أبي هُريرةَ فيها، ونَفِى صِحَّتَها - أصلاً -... ٤٦٧ - ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعَدْوى ٤٦٧ - ذكر الزجر عن استعمال المرء العَدْوى في ذواتِ الأربع. ٤٦٨ - ذكر الإباحةِ للمرء مؤاكلةَ ذوي العاهاتِ ؛ ضدَّ قول من كَرهَهُ ٤٦٨ - ذكر الزجر عن تطيُّر المرء في الأشياء ٤٦٩ - ذكر التغليظِ على مَنْ تَطَيَّر في أسبابه ؛ متعرِّياً عن التوكُلِ فيها ٤٦٩ - ذكر الخبر الدَّالُ على أن الطَّرَةَ تُؤذي الْمُتَطَيِّرَ خلاف ما تُؤذي غيرَ المتطير .. ٤٧٠ - ذكر ما يجب على المرء من لُزوم التفاؤل وتركِ التطيُّر؛ اقتداءً برسول اللَّه ◌ِل. ٤٧٠ - ذكر وصفِ الفأل الذي كان يُعْجبُ رسولَ اللَّه ◌َ. ٤٧١ ١- بابُ الهامِ والغُولِ. ٤٧٢ - ذكر الزجرِ عن قولِ المرءِ بالهامِ الذي كان يقولُ به أهل الجاهلية. ٤٧٢٠ - ٥٣٦ - ٢ - الفهرس العام . ذكر الزجر عن قول المرء باغتيال الغُول إيَّاه ٤٧٢ ٥٧- كتاب النُّجُومِ والأَنْوَاءُ ٤٧٥ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن مجانبةِ القضايا والأحكام بالنجوم ٤٧٥ ٤٧٦ - ذكر التغليظِ على من قال بالاختيارات والأحكام بالتنجيم ٤٧٦ - ذكر الزجر عن قول المرء بعيافة الطُّيور واستعمال الطَّرْق - ذكر إطلاق اسم الكُفر على من رأى الأمطار مِن الأنواء ٤٧٧ - ذكر الزجرِ عن قولِ المسلم في الحوادثِ يَنْسُبُهَا إلى الأنواء ٤٧٧ - ذكر البيان بأن مَنْ حَكَمَ بمجيء المطر في وقتٍ بعينه كذَّبه فَجْرُه؛ إذ اللَّه - جَلَّ وعلا - استأثر بعلمه دونَ خلقه. ٤٧٨ ٤٧٨ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء الاستمطارُ في أول مطرِ يَجيءُ في السَّنة ٥٨- كتاب الكهَانَة والسِّحر. ٤٨١ - ٥٣٧ -