النص المفهرس
صفحات 501-520
٢ - الفهرس العام - ذكر خبر قد يُوهِمْ من لم يَطْلُبِ العِلْمَ مِن مظانّه أنَّه مضادٌّ لِخبر إبراهيم بن سعد الذي ذكرناه ٩٧ - ذكر العلة التي من أجلها رمى وَله خاتمه ذلك ٩٧ - ذكر الخبر الفَاصِل لهذين الخبرين اللذين ذكرناهما ٩٧ - ذكر البيان بأن ذلك - بعدَ المصطفىِ وَ لـ كان في يدِ الخليفة بعدَه ◌َّ. ٩٨ - ذكر ما كان نقشُ خاتم رسول اللَّه ◌َد. ٩٨ - ذكر الزجرِ عن أن يُنقَشَ في الخواتيمِ بما نقشه ◌َّ في خاتمه ٩٩ - ذكر زجر المصطفى وَلّ أُمَّتَهُ أن يَنْقُشُوا نقشَ خاتمه اَلَه ٩٥ - ذكر الخبر المدحض قَولَ مَنْ زعم أن تختُّمَ المرء في يساره من السُّنة ....... ١٠٠ - ذكر خبرٍ قد يُوهم غير المتبحرِ في صناعة العلمِ أنه مضادٍّ للأخبار التي ١ ذكرناها فیه. ١٠٠ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يكونَ لبسُه خاتمَه في يمينه - إذا أَمِنَ ثَلْبَ الناس إِيًّا .... ١٠٠ - ذكر الزجرِ عن لبسِ المرء خاتَمَه في السََّّابة أو الوسطى. ١٠١ - ذكر الزجر عن الوَشْمِ ؛ إذِ الفَاعِلُ والمفعول به ذلك ملعونان .. ١٠١ - ذكر لعن المُصطفى المستوشِمات والواشِمات ١٠٢ - ذكر لعنِ المصطفىِ وَلَه الْمُغَيِّرَاتِ خلقَ اللَّه، المتفلجاتِ للحُسن .. ١٠٢ - ذكر الزجرِ عن القَزَعِ أن يُعْمَلَ في رؤوسِ الصِّبيان والرِّجال - معاً - ١٠٣ - ذكر الزجر عن أن يُحْلَقَ وسط رأسِ الصبي ويُتركَ حواليه عليها الشَّعر ... ١٠٤ - ذكر البيان بأن الفَزَعَ مباحٌ استعمالُ ضِدَّيه - الحلق والإرسال معاً - ١٠٤ - ذكر الزجر عن أن تستوصِلَ المرأةُ بشعرها شعرَ غيرها : ١٠٥ - ذكر البيان بأنَّ الزُّورَ الذي نهى عنه: هو أن تَسْتَوْصِلَ المرأةُ بشعرها شَعْرَ - ٤٩٩ _ ٢- الفهرس العام غيرها. ١٠٥ - ذكر البيان بأنَّ هذا الاسمَ سمَّاه المصطفى وَلّ ١٠٥ - ذكر البيان بأن بني إسرائيل إنما هَلَكَت لما اسْتَوْصَلَتْ نساؤُهُم. ١٠٦ - ذكر لعنِ المصطفى ◌َلّ الواصلةَ والمستوصِلَةَ - معاً. ١٠٦ - ذكر لعنِ المُصطفى ◌َّ الواصلةَ على دائمِ الأوقاتِ. .... ١٠٧ - ذكر الزجر عن أن تستوصِلَ المرأةُ بشعَرِها شيئاً يُشْبِهُ الشعر ؛ يُرِيده بهِ : الزورَ ١٠٧ - ذكر لعن المُصطفىِ وَلِّ المستوصلاتِ والوَاصِلاتِ. ١٠٧ ١- بابُ آدابِ النَّوْمِ. ١٠٩ - ذكر الأمر بتركِ الانتشار للمرء إذا هَدَأَتِ الرِّجْلُ ١٠٩ - ذكر البيان بأن الفُويسِقَةَ تُضْرِمُ على أهل البيت بيتَهم بأمر الشيطان إِيَّاها ذلك. ١٠٩ - ذكر إطلاق اسم العدو على النار - للعلَّة التي تَقَدَّمَ ذِكْرُنا لَهَا.ــ ........... ١١٠ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ للمرء من إزالةِ الغَمَر من يده عند إرادته النوم باللیل ١١١ - ذكر ما يقولُ المرءُ إذا أوى إلى مَضْجَعِهِ يُريدُ النَّوْمَ ١١١ - ذكر الخبر المدحضِ قَوْلَ من زعم أن هذا الخبرَ لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء. ١١١ - ذكر ما يقولُ المرءُ - إذا أتى مَضْجَعَهُ - مِنَ التسبيح والتكبير والتحميدِ ١١٢ - ذكر الأمر بقراءةٍ: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ لِمَنْ أرادَ أن يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ ١١٣ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أمر بهذا الفعل ١١٣ - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عندَ الرُّقاد، ثم أدركته الَمِيَّةُ ؛ مات على - ٥٠٠ - ٢ - الفهرس العام الفِطرة ١١٤ ١١٤ - ذكر الشيء الذي يَغْفِرُ اللَّه ذُنُوبَ قَائِله إذا أوى إلى فراشه - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ - عندَ الرُّقادِ - يكونُ خيراً له مِن خادمٍ يَخْدُمُهُ ١١٥ - ذكر ما يُهَلِّلُ المرءُ به ربَّه ـ- جَلَّ وعلا - إذا تَعَارَّ مِن الليل. ١١٦ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يُعْقِبَ التهليلَ - الذي ذكرناه - بسؤال المغفرة والزيادة في العلم، ونفي الزيغِ عن الخَلَدِ. ١١٦ - ذكر ما يَحْمَدُ المرءُ ربَّه - جلَّ وعلا - على ما أحياه بعدَ إماتته ... ١١٧ - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ - عندَ استيقاظِهِ من النوم - دَخَلَ الجنةَ بقوله ذلك إنْ أدركَتْهُ مَنِيّتُهُ. ١١٧ - ذكر الأمر بمسألة اللَّه - جَلَّ وعلا - الغُفْرانَ لِمَن أرادَ أن يأتيَ مضجعَه - إن أمسك نفسه-، وحفظها - إن أرسلها - ١١٨ - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمر ؛ إنما أمر لِمَن أتى مضجعَهُ ووسَّدَ يمينه ........ .... ١١٩ - ذكر البيان بأن هذا الأمرَ بهذا الدُّعاء؛ إنما أمر للآخذِ مضجَعه وهو متوضِّىءٌ الصَّلاة ١١٩ - ذكر الأمر بسؤال العَبْدِ ربَّه قضاءَ دينه، وغناه من الفقر عندَ منامه ١٢٠ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يَحْمَدَ اللَّه - جَلَّ وعزَّ - على ما كَفَاه وآواه - عندَ إرادته النوم ١٢١ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يُسمِّ اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - عند إرادته النومَ .. ١٢١ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يحمَدَ اللَّه - جَلَّ وعلا - على ما أطعمه وسقاه وكفاه - عندَ إرادته النومَ ... ١٢٢ - ذكر ما يُسْتَحبُّ للمرء أن يسأل الله - جَلَّ وعلا - المغفرةَ عندَ إرادته النومَ. ١٢٢ - ٥٠١ - ٢- الفهرس العام ذكر ما يُستحبُّ للمرء تفويضُ النفس إلى الباري - جلَّ وعلا - عندَ إرادتهِ الثَّومَ. ١٢٣ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء قراءةُ سورةٍ معلومةٍ عندَ إرادتهِ النومَ ١٢٣ - ذكر العددِ الذي يُستحبُّ استعمالُ هذا الفعل به ١٢٤ - ذكر الأَمْر بقراءةِ : ﴿قل يا أيُّها الكافرُون﴾ لِمَن أراد أن يأخذ مضجَعَه ١٢٤ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أمر بهذا الفعل ١٢٥ - ذكر ما يَجبُ على المؤمن مجانبةُ النومِ قبلَ صلاةِ العشاء. ١٢٥ - ذكر الزجرِ عن النومٍ قَبْلَ صلاةِ العشاء ، والسَّمَر بعدَها. ١٢٦ - ذكر الزجرِ عن نوم الإنسان على بَطْنِهِ؛ إذ اللَّه ـ- جَلَّ وعلا - لا يُحِبُّ تلك النَّوْمَةَ. ١٢٦ - ذكر بُغض اللَّه - جَلَّ وعلا - النائمينَ على بُطونهم ................... ١٢٧ - ذكر استعمال المصطفى وَ﴿﴿ الفِعلَ الذي يُضَادُّ - في الظاهر - الخبرَ الذي ذكرناه ١٢٨ - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ الفعلَ المزجُورَ عنه؛ إنَّما أُريدَ بذلك رفعُ إحدى الرجلین علی الأخری لا وضعُها عليها ١٢٩ - ذكر خبر فيه كالدليل على صِحَّةٍ ما تأولنا الخبرَ الذي تقدَّم ذكرُنا له ....... ١٢٩ ١٣١ ٤٤- كتاب الحظر والإباحة - ذكر الإخبار عن تَحريم الله - جل وعلا - خصالاً معلومةً على المسلمين ١٣١ - ذكر الزجر عن خصال معلومةٍ من أجل علل مَعدُودة. ١٣١ - ذكر خصال مَنْ كُنَّ فيه استَحقَّ بُغْضَ المصطفى وَل ـ إياه ١٣٢ - ذكر وصفِ أقوامٍ يُبْغِضُهُمُ اللَّه - جَلَّ وعلا - مِن أجلِ أعمال ارتكبُوها. .١٣٢ - ذكر الزجر عن أن يَمْكُرَ المَرْءُ أخاه المسلم ، أو يُخادِعَه في أسبابه .١٣٣ - ٥٠٢ - ٢- الفهرس العام - ذكر الزجر عن أن يُفْسِدَ المرءُ أمرأةَ أخيه المسلم، أو يُخبِّب عبيدَه عليه. ١٣٣ - ذكر الزَّجر عن الكبائرِ السَّبِعِ؛ إذ هُنَّ الْمُوبِقَاتُ ١٣٤ - ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ لم يُرِدْ النّفيَ عما دُونَه. ١٣٤ - ذكر البيان بأنَّ اليمين الغموسَ - الذي وصفناه - مِن الكبائر ١٣٥ - ذكر الزَّجرِ عن أكلِ مال اليتيم. ١٣٥ ١٣٦ - ذكر الإخبارِ عن وَصْف ما يُعَذَّب به في القيامة أَكَلَةُ أموال اليتامى ... - ذكر الإخبار بإيجاب النَّار - نعوذُ باللَّه منها - لِمن كان غِذاؤُه حراماً .. ١٣٧ - ذكر الزجر عن المُحقَّرَاتِ من المعاصي التي يَكْرَهُهَا اللَّه - عَزَّ وجَلَّ - ١٣٧ - ذكر الأمر بُجانبةِ الشُّبُهات؛ سُتْرَةً بَيْنَ المرءِ وبَيْنَ الوقوعِ في الحرام المحضِ - نعوذُ بالله منه -.. ١٣٨ - ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرةَ النظرةَ؛ إذِ استعمالُها يَزْرَعُ في القلب الأمانيَّ. ١٣٨ - ذكر الأمر - لمن رأى امرأةً أعجبته - أن يَأْتِيَ امرأتَه ـ- حينئذٍ -.... - ذكر الأمر بمواقعةِ امرأته لِمن رأى امرأةً أعجبته. ١٣٩ ١٤٠ - ذكر الزجرِ عن نظرِ الرجُل إلى عورةِ الرِّجال، والنساء إلى عورتهنّ ... ١٤٠ - ذكر الزجر عن أن تَنْظُرَ المرأةُ إلى الرجل الّذي لا يُبْصِرُ. ١٤٠ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجب على النّساء من غضِّ البصرِ ولزومِ البيوتِ؛ لئلا يقَعَ بصَرُهُنَّ على أحدٍ من الرجال - وإن كان الرجالُ عُمْيَاناً -.. ١٤١ - ذكر السبب الذي مِن أجلِه أنزل اللَّهُ آيةَ الحجابِ ... ١٤٢ ۔ ذکر خبر ثان یُصرِّح بصحة ما ذكرناه ١٤٣ - ذكر البيان بأن المرْءَ منوعٌ عن مسِّ امرأةٍ لا يكونُ لها مَحْرَماً في جميع الأحوال ... . ١٤٣ - ذكر البيان بأنَّ قولَ عائشة ما وصفنا؛ أرادت به : في البَيْعَةِ وأخذِهِ عليهنَّ. ١٤٤ - ٥٠٣ - : ٢- الفهرس العام - ذكر بعض الرِّجال الذين استُثْنُوا مِن ذلك العموم، وأُبيح لهمُ استعمالُ ذلك الفعلِ المزجورِ عنه ....... ١٤٥ - ذكر الزجرِ عن دخول المرء - وحدَه - على مَنْ غابَ عنها زوجُها مِن النّساء. ١٤٦ - ذكر البيان بأنَّ دخولَ المرء على المغيبة مِن أَجْلِ حاجةٍ - إذا كان معه رَجُلٌ آخر - جَائِزٌ ١٤٧ - ذكر الزجر أن يَخْلُوَ الَرْءُ بامرأةٍ أجنبيةٍ - وإن لم تَكُنْ بِمُغِيبٍ -.... ١٤٨ - ذكر الزجر عن أن يبيتَ المرءُ عندَ امرأة ؛ إلا لِعِلَّتَيْن اثنتين ١٤٩ - ذكر الزجر عن الدخول على النساء - ولا سيّما الحَمْوُ -. ١٤٩ - ذكر البيان بأنَّ المرأة زُجرت عن أن تخلوَ بغير ذي محرمٍ من الرجال - في السَّفرِ والحضر معاً -. ١٤٩ - ذكر الإباحةِ للمرأة أن تَخلُوَ بالليل مَعَ ذي محرمٍ منها في بيتٍ ١٥٠ ......... - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرأةَ ممنوعةٌ مِن التزيُّن للرجال الذين ليسوا لها بمحرم . ١٥٠ - ذكر البيان بأنَّ هذه المرأةَ اتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِن خشبٍ ؛ لتتطاولَ بهاتين المرأتين الطويلتين ١٥١ - ذكر إباحةٍ تقبيلِ المرء ولدَه وولَدَ ولدِه - على سُرَّتِهِ -...... ١٥١ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُقبِّلَ ولدَه وولَدَ وَلَدِهِ ١٥٣ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُقَبِّلَ ولَدَه ووَلَدَ ولده ١٥٣ - ذكر إباحةِ مُلاعبةِ المرء ولدَه وولدَ ولدِهِ. ١٥٤ - ذكر الزجر عن دخول النساء الحمَّامات - وإن کُنَّ ذواتٍ مآزر- ١٥٤ - ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المرْأةِ من لُزومٍ فَعْرِ بيتِها ١٥٦ - ٥٠٤ - ٢- الفهرس العام - ذكر الأمرِ للمرأة بلزوم فَعْر بَيْتِهَا؛ لأنَّ ذلك خيرٌ لها عندَ اللَّه - جلَّ ١٥٦ وعلا -.. - ذكر إباحةٍ عيادةِ المرأةِ أباها ومواليَ أبيها - إذا استأذنت زَوْجَها فيها - ١٥٧ - ذكر الأمر للمرأة أن يَحْجُمَها الرجلُ عند الضرورة ؛ إذا كان الصَّلاحُ فيهما موجوداً. ١٥٨ ١- فصل في التعذيب ١٦٠ - ذكر الزجر عن ضربِ المسلِمينَ كافَّةً ؛ إلا ما يُبيحُه الكِتَابُ والسنة ١٦٠ ....... - ذكر الزجرِ عن ضرب المُسُلِمِ المسلمَ على وجهه ١٦٠ - ذكر العِلَّة التي مِن أجلها زُجر عن هذا الفعلِ ١٦٠ - ذكر الزجر عن تعذيبِ شيءٍ من ذوات الأرواح بحرق النار ١٦١ - ذكر الزجرِ عن رمي المرءِ مَنْ فيه الروحُ بالنّبل ١٦١ - ذكر الزجر عن اتّخاذِ الغَرَضِ شيئاً من ذواتِ الأرواحِ ١٦٢ - ذكر الزجر عن صبر الذَّواب بالقتلِ. ١٦٢ - ذكر الزجر عن قتل الصبر شيئاً من ذوات الأرواح ١٦٣ - ذكر الزجر عن أن يُعَذِّبَ أَحَدٌ من المسلمين بعذابِ اللَّه ـ- جلَّ وعلا ........... ١٦٣ - ذكر تعذيبِ اللَّه - جلَّ وعلا - في القِيامة مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ في الدنيا ... ١٦٤ - ذكر خَبرِ أوهم عالَماً مِن الناس أن عُروة لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ مِن هِشام بنِ حکیم بن حزام ١٦٤ - ذكر الخبر الدَّالِ على أنه لا يَجبُ أن يُعذّبَ مخلوقٌ بِعَذابِ اللَّه ١٦٥ ٢- بابُ المُثْلَّةِ ١٦٦ - ذكر الزجر عن المُثْلَةِ بشيءٍ فيه الرُّوحُ. ١٦٦٠ - ذكر لعنِ المصطفى وَّهِ الْمُمَثْلَ بشيءٍ من الحيوان ١٦٧ - ٥٠٥ _ ٢- الفهرس العام ٣- فصل فيما يتعلق بالدوابٌ. ١٦٨ - ذكر إباحةٍ استعمال المرء الارتدافَ والتعقيبَ على الدابَّةِ الواحِدَةِ - إذا عَلِمَ قِلَّةَ تأذِي الدَّابة به -... ١٦٨ - ذكر الزجرِ عن اتخاذ المرءِ الدَّوابَّ كراسِيَّ. ١٦٨ - ذكر الزجر عن ضربِ المرءِ ذواتِ الأربع على وجوهها ١٦٩ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المسيءَ إلى ذواتِ الأربعِ قد يُتَوقّعُ له دخولُ النار في القيامة بفعله ذلك ١٦٩ - ذكر وصفٍ عذابِ هذه المرأة التي ربطت الِرَّةَ حَتَّى مَاتت ١٦٩ .... - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَسِمَ في جاعِرَتَيْ ذواتِ الأربع ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه. ١٧١ ١٧١ - ذكر الزجر عن وَسْمٍ ذوات الأربع في وجوهها. ١٧١ - ذكر لعن المصطفى وَلَّ مَنْ فعل هذين الفِعْلَيْنِ اللذين تقدَّم ذكرُنا لهما ١٧٢ - ذكر الزجر عن وَسْمٍ شيء من ذواتِ الأربع على وجهه ١٧٢ - ذكر لَعنِ الْمُصطفىِ وََّ الواسِمَ شيئاً من ذواتِ الأربع في وَجهِهِ. ١٧٣ - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَسِمَ ذواتِ الأربع في غيرِ الوجهِ ١٧٣ ٤- باب قتل الحيوان. ١٧٤ - ذكر كتبةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - الحَسَنَاتِ لِمَنْ قَتَلَ الضَّرّارات ١٧٤ - ذكر العِلَّة التي من أجلها أمر بقتلِ الأوزاغ ١٧٤ - ذكر الأمر بقتلِ الفَوَاسِقِ في الحِلِّ والحَرَمِ ١٧٥ - ذكر الخبر المتقصِّي للفظة المختصرةِ التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها ، بأنَّ قَتلَ الغراب إنّمَا أَبِيحَ الأَبْقَعُ مِن الغِرْبَانِ دونَ غَيرِهِ ١٧٥ - ذكر الأمرِ بقتل الأوزاغ ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرِهَ قَتْلَها ١٧٦ - ٥٠٦ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الأمرِ بقتلِ الأوزاغِ - إذا هُنَّ مِن الفواسق .-........ ١٧٦ - ذكر إباحة إطلاق اسمٍ الفسق على غيرِ أولادٍ آدم والشياطين. ١٧٦ - ذكر الأمرِ بقتل المرء الحيَّةَ إذا رآها في داره، بعدَ إعلامهِ إِيَّاها ثلاثةَ أيام ولاءً ١٧٧ - ذكر وصفِ الحَيَّاتِ التي أُبِيحَ قتلُها للمرء ١٧٨ - ذكر الزجرِ عن قتلٍ مسخ الجِنِّ مِن الحَيَّات التي تأوي الدُّورَ. ١٧٩ - ذكر الخبر المُصرِّح بصحة ما ذكرت أنَّ مِن الحَيَّاتِ التي تَكُونُ في الدُّور مِنْ مَسْخِ الجِنِ ١٧٩ - ذكر العلامة التي يُفرَّق بها بينَ مسخ الجِنِّ وبَيْنَ الحيات - عِنْدَ قتلهن -١٧٩ - ذكر العِلَّة التي مِنْ أجلها أُمِرَ بقتل الحيَّات التي ليست من مسخ الجانٌ ... ١٨٠ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن النهي عن قتل ذوات البيوت مِن الحَيَّات؛ إنما هو مستثنى عن جملة الأمر بقتلِهِنَّ ١٨٠ - ذكر الزجرِ عن ترك المرء قَتْل ذي الطُّفيتين من الحيَّاتِ ١٨١ - ذكر الإباحةِ للمرء قَتْل ذي الطُّفيتين والأبتر من الحيات ١٨١ - ذكر الزجرِ عن قتلِ أربعةٍ من الدوابِّ والطيور. ١٨٢ - ذكر البيان بِأَنْ لا حَرَجَ عَلَى قاتِلِ النملَة إذا قَرَصَتْهُ. ١٨٢ - ذكر أمرِ المصطفى اَلل بقتلِ الكِلابِ ١٨٣ - ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى وَلّ بقتل الكلابِ. ١٨٣ - ذكر نقصِ الأجرِ عن مُقْتَنِي الكلابِ - إلا أجناساً معلومةً منها ـ .. ١٨٤ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَالّ - بعدَ هذا الأمر - زجر عن قتل الكلاب؛ إلا جنسأ منها ١٨٥ ١٨٥ - ذكر وصفٍ عقوبة ممسكِ الكلبِ لغير النفع - ذكر البيان أنَّ هذا العَدَدَ المذكورَ في هذا الخبر قد يَنْقُصُ مِن أجرِ ممسِكِ - ٥٠٧ ـ ٢- الفهرس العام الكلْبِ أکثر منه ١٨٦ - ذكر ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلبَ عبثاً. ١٨٦ - ذكر البيان بأن استثناءَ المصطفىِ وَلَ كَلْبَ الحَرْثِ والماشِيَةِ - مِن بَيْنِ عمومٍ الإمساكِ - لم يُرِدْ به النفيَ عَمَّا ورَاءَه ١٨٦ - ذكر الإخبار عَمَّا أراد المصطفى وَ زَجْرَهُ عن قتل الكلاب ... ١٨٧ - ذكر إرادة المصطفى وَّ الأمرَ بقتلِ الكِلاب كُلِّها. ١٨٨ ذكر العلَّةِ التي مِن أجلُها أمر ◌َّه بقتلِ الأسود البهيمِ من الكِلاب ...... ١٨٨ - ذكر الإباحةِ لِصاحب الحرث اقتناءَ الكلاب لينتفعَ بها ١٨٩ ٥- باب ما جاء في التباغض، والتحاسد، والتدابر، والتشاجر، والتهاجر بين المسلمين. .......... ...... ١٩٠ - ذكر الزجرِ عن التباغضِ والتحاسدِ والتدابر بَيْنَ المسلمين ١٩٠ - ذكر الزجر عن الْمُشاحنةِ بَيْنَ المسلمينَ؛ إذ الغفرانُ يكونُ على المشاحِن بعيداً. ١٩٠ - ذكر الزجر عن الهِجران بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ أكثرَ مِن ثلاث ليال ١٩١ - ذكر الزجر عن أن يَهْجُرَ المَرْءُ أخاه الْمُسْلِمَ فوقَ ثلاثٍ لیالٌ ١٩٢ - ذكر نفي دخول الجنّةِ عَمَّنْ ماتَ وهُوَ مهاجرّ لأخيه المُسْلِمِ فوقَ الأيامِ الثلاث ١٩٢ - ذكر مغفرةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - في ليلة النّصفِ مِنْ شعبانَ لِمِن شاءَ مِنْ خلقه؛ إلا مَنْ أشرك به، أو كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ أخيهِ شَحْنَاءُ. ١٩٣ - ذكر مغفرة الله - جلَّ وعلا - غيرَ المشاحن مِن المسلمين في كُلِّ اثنين ١٩٤ وخمیس عندَ عرضِ أعمالهم علی بارئھم - جلَّ وعلا - فيهما - ذكر مغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - ذنوبَ غير المشاحن في كُلِّ اثنين وخميس. ١٩٤ - ٥٠٨ - ٢- الفهرس العام - ذكر مغفرة الله - جل وعلا - ذنوبَ غير المشاحن من عباده في كل اثنين و خمیس ١٩٥ - ذكر البيان بأنَّ خير المتهاجرَيْنِ مِنُ كان بادئاً بالسلام منهما ١٩٥ - ذكر البيان بأن مَنْ بدأ بالسَّلام مِن المتهاجرين كان خيرَهما ١٩٦ ٦- باب التواضُعِ والكِبْرِ والعُجْبِ. ١٩٧ - ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المرء مِن لُزُومِ التّواضُعِ، وتركِ التكبُّر والتعظيم على عبادِ اللَّه ١٩٧ - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به سلمانُ الأغرُّ .. ١٩٧ - ذكر ما يُستَحَبُّ للمرء أن يتواضَعَ في جُلوسه، بتركِ الأسبابِ التي تُؤدِّي إلى التکُّرِ. ١٩٨ - ذكر الزجر عن اتّكاء المرء على يده اليُسْرى خَلْفَ ظهره في جُلوسِه .... ١٩٨ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء أن يَأْنَفَ مِن العَمَلِ المستحقَرِ في بيته بنفسه - وإن كان عظيماً في أعينِ البَشَر -. ١٩٩ ۔ ذکر خبر ثان یُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه ١٩٩ - ذكر ما يجبُ على المرء من مجانبةِ الترفّع بنفسِه في بيته عن خِدمته - وإن ١٩٩ كان له منْ يكفيه ذلك -.. - ذكر الإخبار عن وَضْعِ اللَّه - جَلَّ وعلا - مَنْ تَكَبَّرَ على عبادِه، ورفعِه ٢٠٠ ..... مَنْ تَوَاضَعَ لَهُم. - ذكر إيجابٍ دخول النار للمستكبر الجوَّاظِ - إن لم يتَفَضَّل اللّه عليه بالعفو - ٢٠١ - ذكر نفي نظر اللَّه - جَلَّ وعلا - إلى مَنْ جَرَّ ثيابه خُيَلاَءَ ٢٠٢٠ - ذكر الزجرِ عن أشياءَ معلومةٍ غير ما ذكرناها. ٢٠٢ -٥٠٩ - ٢- الفهرس العام - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تَفرَّدَ به المعتمِرُ بنُ سليمان ........ ٢٠٣ - ذكر الزجرِ عن إعجابِ المرء بما أُوتِيَ من هذه الدُّنيا الفانيةِ، وتبختره في شيء منها ٢٠٣ ٢٠٥ ٧- باب الاستماع المكروه، وسوء الظن، والغضب، والفُحْش. - ذکر وصفٍ عقوبة من استمع إلى حدیث قوم یکرهون منه ذلك ٢٠٥ - ذكر صبِّ الآنُكِ يومَ القيامةِ في آذان المستمعين إلى حديثٍ أقوامٍ يكرهون ذلك. ٢٠٥ - ذكر الزجر عن سوء الظن بأحدٍ من المسلمين ٢٠٦ - ذكر الآمر بالجُلوسِ لِمن غَضِب وهو قائم، والاضطجاع إذا كان جالساً ....... .٢٠٦ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من ذَمِّ النفس عن الخروجِ إلى ما يُرضي الله - جَلَّ وعلا - بالغضب ٢٠٧ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجِبُ على المرءِ من مجانبة الخروجِ إلى ما لا يُرْضِي اللَّه ٢٠٨ - جَلَّ وعلا - عندَ الاحتداد - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله - جَلَّ وعلا - من الشيطانِ الرجيمٍ لِمَن اعتراه الغَضَبُ. ٢٠٩ - ذكر الزجر عن استعمال الفُحْش والبَذَاء للمرء في أسبابه ٢٠٩ - ذكر بغض اللَّه - جَلَّ وعلا - الفاحشَ المتفخِّشَ مِن الناس ٢١٠ - ذكر وصف المتفحّش الذي يُبغِضه اللَّه ــ جلّ وعلا ٢١٢ - ذكر البيان بأنَّ مِن شرارِ الناسِ مَنِ اتَّقِيَ فُحْشُهُ ٢١٣ - ذكر بغض اللَّه - جَلَّ وعلا - المتخاصِمَ في ذاتِ اللَّه. ٢١٣ ٨- باب ما يُكْره من الكلام وما لا يُگره ٢١٤ - ذكر تَخَوُّفِ الْمُصطفىِوََّ على أُمَّتِهِ قِلَّةَ حِفْظِهِم أَلْسِنْتَهم ٢١٤ ٥١٠ - ٢- الفهرس العام ٢١٤ - ذكر البيان بأنَّ لِسانَ الَرْء مِنْ أَخْوَفِ ما يُخافُ عَلیهِ منه - ذكر البيان بأنَّ لسانَ المَرْء من أخوفِ ما يُخافُ عليه - عَصَمَنا اللَّه وكُلَّ مُسلمٍ مِنْ شَرِّه- ٢١٥ - ذكر إيجابٍ دُخول الجنةِ لِمَنْ حَفِظَ لسانَه عَمَّا لا يَحِلُّ ٢١٥ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المرء من حِفْظِ لسانِه؛ لأن تعاهُدَ اللسان أَوَّلُ مَطِيَّةِ العُبَّادِ. ٢١٦ - ذكر البيان بأَنَّ مَنْ عُصِمَ من فتنةٍ فَمِهِ وفَرْجِه؛ رُجيَ لَهُ دخولُ الجنةِ ... ٢١٦ - ذكر الزجر عن استعمال المَرْءِ البَذاءَ في أسبابه؛ إذِ البَذاءُ مِنَ الجَفاء ..... ٢١٧ - ذكر الأمر بالصَّدقةِ لِمَنْ قالَ هُجْراً فِي كَلامِه ٢١٧ - ذكر البيان بأنَّ المرءَ يَهْوي في النار - نعوذُ بالله منها - بالشيء اليسير الَّذي يقولُه، وليسَ للَّه فيه رضاً. ٢١٨ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تفردَ به ابنُ إسحاقَ عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التّيمي ٢١٨ - ذكر البيان بأَنَّ القائلَ ما وَصَفْنا قد يَهْوي في النارِ به مثلَ ما بينَ المشرق والمغرب .. ٢١٩ - ذكر الإخبارِ عن نفيٍ جَوازِ التنابُزِ بالألقابِ. ٢١٩ - ذكر الزجر عن قَوْل المَرْء لأَخِيهِ : قَبَحَ اللَّه وَجْهَكَ. ٢٢٠ - ذكر الخبر الدالِ على أنَّ قولَ المَرْء : لا يَغْفِرُ اللَّه لك: مما قد يُخافُ عليه العقوبةُ بهِ. ٢٢٠ - ذكر وصفٍ هذين الرجلين اللذين قالَ أحدُهما لصاحبه ما قالَ ٢٢١ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْء من إضافةِ الأُمور إلى الباري - جَلَّ وعلا - دُونَ التَّشَكِّي من دَهْرِه ٢٢٢ - ٥١١ _ ٢- الفهرس العام - ذكر الإخبار عن السببِ الذي من أجلِهِ قالَ وَلَّهِ: ((إنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْرُ)) ٢٢٢ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ الدهرَ يُنْسَبُ إلى الله - جل وعلا - على حَسَبٍ ٢٢٣ الخلقِ، دُونَ أن يكونَ ذلك من صفاتِه - جَلَّ ربُّنا وتعالَى عنه -.... - ذكر ما يَجبُ على المَرْء مِنْ تَحَفُظِ اللسان عمَّا يَضْحَكُ به جلساؤُهُ ..... ٢٢٣ ٢٢٤ - ذكر الزجز عن أَنْ يَقُولَ الَرْءُ بلسانِه ما عليه، دُونَ الذي يكونُ له. - ذكر الزَّجْرِ عن تَشْقيقِ الكلامِ في الألفاظِ - إذا قُصِدَ به غیرُ الدین - ٢٢٤ ٢٢٥ - ذكر الإخبار عَمَّ يَجِبُ على المَرْءِ من مُجانبةِ الكلامِ الكثيرِ ، وتَضْبِيعِ المالِ - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبرَ تفرَّدَ به الشَّعْبِي ٢٢٥ - ذكر الزجر عن أَنْ يَسْتَعْمِلَ المرءُ في أسبابه (اللَّو) دُونَ الانقيادِ بحُكْم اللَّه - جَلَّ وعَلا - فيها. ٢٢٦ - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ من زَعَمَ أن خبر ابنِ عَجْلانَ مُنقطعٌ لم يسمَعْه مِنَ الأعرجِ ... ٢٢٦ - ذكر الزجر عن قَوْل المَرْء لِمَا حَرَثَ : زَرَعْتُ. ٢٢٧ - ذكر الزجر عن أنْ يقولَ المرءُ : خَبِّئَتْ نَفْسي ٢٢٨ ٢٢٧ - ذكر الزجرِ عن أن يقولَ المرءُ في أموره: ما شاءَ اللَّه وشاءَ محمد. ٢٢٨ - ذكر الإخبارِ عن وَصْفِ الْمُسْتَبَّيْنِ اللذينِ يَكْذِبان في سِبابهما - ذكر الإخبارِ عَمَّ يَجبُ على المرء من تَرْكِ مُجاوبةِ أخيه عندَ سِبابٍ يكونُ بينَهُما ٢٢٩ - ذكر البيان بأنَّ المستبين ما قالا؛ كان على البادىء منهما. ٢٣٠ - ذكر الزجرِ عن سَبِّ الَحْدُودَيْن إذا حُدَّا. ٢٣٠ - ذكر الزجرِ عن سَبِّ المرء الدِّيَكَةَ؛ لأنَّها تَحُثُّ المسلمينَ على الصلاةِ: ٢٣١ - ذكر الزجرِ عن سَبِّ الرياحِ؛ إذ الرياحُ رُبَّما أَتَتْ بالرحمةِ. ٢٣١ - ٥١٢ - ٢- الفهرس العام ٩- باب الكذب. ٢٣٢ - ذكر الزجر عن تعوُّدِ المرء الكذِبَ في كلامه؛ إذ الكَذِبُ مِنَ الفُجُور ... ٢٣٢ ٢٣٣ ۔ ذکر البيان بأنَّ الكذبَ يُسوِّدُ وجه صاحبه في الدارین - ذكر البيان بأنَّ الكَذِبَ كان مِنْ أبغضِ الأخلاق إلى رسول اللَّه ◌َ ... ٢٣٣ - ذكر الخبر الدالِّ على إباحةٍ قَوْل المرء الكذبَ في المعاريض؛ يُريدُ به صيانةً دينه ودنياه ٢٣٣ - ذكر الإخبار عن وَصْفِ الْمُتَشَبِّعةِ مِنْ زوجها ما لم يُعْطِهَا. ٢٣٥ - ذكر الإخبار عن نفي جوازِ تشبُّعِ المرأةِ عندَ ضَرَّتِها بما لم يُعطِهَا زوجُهَا ٢٣٥ ١٠- باب اللَّعن ٢٣٧ - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ تفرَّدَ به يحيى بنُ أبي كثيرٍ .. ٢٣٧ - ذكر العلةِ التي مِن أجلِها أمر بهذا الأمر. ٢٣٨ - ذكر الخبر الدَّالِّ على صحةِ ما تأوّلنا خَبَرَ عِمرانَ بن الحصين؛ بأن لعنةَ هذه اللاعنة قد استُجيب لها في ناقتها. ٢٣٩ - ذكر الزجر للنّساء عن إكثار اللعن ، وإكفار العشير ٢٣٩ - ذكر الزجرِ عن لعنِ المرء الرِّياحَ؛ لأنَّها مأمورةٌ، تأتي بالخير والشر - معاً ..... ٢٤١ - ذكر الزجر عن أن يلعن المرءُ أخاه المسلم، دونَ أن يأتيَ بمعصيةٍ تستوجبُ منهُ إيّاها. ٢٤١ - ذكر ما يُستحبُّ للمرء تركُ اللعن على المنافقين في قُنوته؛ إذا كان ممن يفعل ذلك ٢٤٢ - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أن المرءَ بالمعصِية لا يَجبُ أن يُلْعَنَ .. ٢٤٢ ٢٤٣ - ذكر لعن المصطفى وَّل مع سائر الأنبياء أقواماً مِن أجل أعمال ارتكبوها .. - ٥١٣ - ٢- الفهرس العام - ذكر لعن رسول اللَّه ◌َلِّ المذكَّراتِ والمخنثين - معاً -. ٢٤٤ - ذكر لعن المصطفى وَلّ المتشبهينَ من النساء بالرجال، أو الرجال بالنساء ٢٤٤ - ذكر لعن المصطفى وَلَّه المتشبِّهين والمتشبِّهاتِ. ٢٤٤ - ذكر الإخبار عن وصفِ النّساء اللاتي يَسْتَحْقِقْنَ اللعنَ بأفعالهن. ٢٤٥ ٢٤٦ ١١ - باب ذي الوجهين. - ذكر الزجر عن أن يَأْتِيَ المرءُ - في الأسبابِ - أقواماً بضِدٍّ ما يأتي غيرَهم ٢٤٦ فيها - ذكر البيان بأن قولَه وَ له: ((إن شرَّ الناس ذو الوجهين))؛ أراد به: مِن شرِّ الناس. ٢٤٦ - ذكر وصفٍ عقوبةِ ذي الوجهين في النَّار - نعوذُ بالله منها ٢٤٧ - ذكر الإخبار بأن ذا الوجهَيْن من الناس يكونُ مِن شرارِ النّاس في يَوْم القِيامَةِ ٢٤٧ ١٢ - باب الغيبة. ٢٤٨ - ذكر الإخبار عن الفصل بَيْنَ الغِيبة والبُهتان ٢٤٨ - ذكر الإخبار عمّا يَجبُ على المرء من صيانة أخيه المسلم، بتحفّظِ لسانِه عن الوقيعة فيه ٢٤٨ - ذكر الإخبار عن نفي جواز ذكرٍ تَتَبِّع المرء عيوبَ أخيه المسلم .. ٢٤٩ - ذكر الإخبارِ عمّا يَجبُ على المرء من تفقَّدِ عيوبِ نفسِه، دُونَ طلبٍ معایبِ النّاس ٢٥٠ - ذكر البيان بأنَّ الْمُزْدَرِيَ غيرَه مِن النَّاسِ : كان هو المَالِكَ دونَهم. ٢٥٠ - ذكر الزجر عن طلب عثراتِ المسلِمين وتعبيرهم ٢٥٠ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجِبُ على المرء مِنْ تَرْك الوقيعةِ في المسلمين ، وإن كان - ٥١٤ _ ٢- الفهرس العام تشميرُه في الطاعات كثيراً. ٢٥١ ١٣- باب النَّمِيمَةِ. ٢٥٢ - ذكر نفي دخول الجنة عن النَّمَّام من المسلمين ٢٥٢ ١٤- باب المدْحِ ٢٥٣ ذكر العِلَّةِ التِي مِنْ أَجْلِهَا زُجر عن هذا الفَعْلِ ٢٥٣ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن مَدْحَ النّاسِ المرءَ على الطاعةِ، وسرورَهُ به : ضَرْبٌ مِن الرِّیَاءِ. ٢٥٤ - ذكر الأمر بتركِ الاغترارِ عندَ المَدْح - إذا مُدح المرءُ به -... ٢٥٤ ....... - ذكر الأمر بترك اغترار المَرْء بما يُمْدَحُ به. ٢٥٤ - ذكر الإِبَاحَةِ للمرء أن يَمْدَحَ نفسَه بشيءٍ من الخيرِ إذا أرادَ بذلك انتفاعَ الناسِ به - وَأَمِنَ العُجْبَ على نفسه - ٢٥٥ - ذكر البيان بأنَّ المرءَ جائزٌ له أن يَمْدَحَ نفسَه ببعض مَا أُنْعَمَ اللَّه عليه؛ إذا أراد بذلك قصد الخیر بالمستمعین لہ دون إعطاء النفس شھواتھا منه ........ ٢٥٥ - ذكر الإخبار عما يُسْتَحَبُّ للمرء من قبول العُذرِ، والقيام عِنْدَ المَدْح، بحيثُ يوجب الحقَّ ذلك. ٢٥٦ ١٥ - باب التفاخر. ٢٥٧ - ذكر إِطْلاقِ اسمِ الفَخْرِ عَلَى أَهْلِ الوَبَرِ ، مع إطلاق السَّكِينةِ على أهْل الغنم. ٢٥٧ - ذكر الزجَرِ عن افتخارِ المرءِ بِأَهلِ الجَاهِلِيَّةِ - وَإِن كَانُوا لَه أقربَ القرابة ـ ........ ٢٥٧ - ذكر الخبر الدَّالِ على أن افتخار المرء بالكرم يجبُ أن یکونَ بالدِّین لا بالدُّنيا ... .٢٥٨ ١٦ - باب الشّعْرِ والسَّجْعِ. ٢٥٩ - ذكر البيان بأنَّ عمومَ هذا الخطاب - في خبر أبي هريرة - أُرِيدُ بِه بِعْضُ - ٥١٥ - ٢- الفهرس العام ٢٥٩ ذلِكَ العموم لا الكُلُّ - ذكر الزجر عن أن يَغْلِبَ على المَرْءِ الشِّعْرُ، حَتَّى يَقْطَعَهُ عن الفرائض ٢٥٩ وبَعْضِ النوافل - ذكر الخبرِ المدحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَن الأشعارَ بِكُلّيَتِهَا لا يَجبُ أن يُشْتَغَلَ بها ... ٢٦٠ - ذكر الإِبَاحَةِ للمرء أن يُنْشِدَ الأشعَارَ ؛ مَا لَمْ يكن فيها خناً ولا فُخْشٌ. ٢٦٠ - ذكر إباحَةِ إنشادِ المرء الشعرَ الذي لا يَكُونُ فيه هجاءُ مسلمٍ، ولا ما لا يُوجبه الدّین ٢٦١ - ذكر الإخبار عن جواز إنشادِ المرء الأشعارَ التي تُؤدي إلى سلوكِ الآخِرَةِ. ٢٦١ ٢٦٢ - ذكر البيان بأنَّ قولَهُ بَّهِ: ((أَشْعَرُ كَلِمٍ))؛ أراد بهِ : أشعرَ بَيْتٍ. - ذكر البيان بأن هجاءَ المرء القبيلةَ مِن أعظم الفِرْيَةِ. ٢٦٢ - ذكر البيان بأنَّ وقِيعةَ المسلم في المشركين - مِنْ أَهْلِ دارِ الحَرْبِ - من الإيمان ٢٦٣ - ذكر الإخبار عن إباحةِ هجاء المسلم المشركينَ - إذا لم يَطْمَعْ في إسلامِهِمْ، أو طَمِعَ فيه -. ٢٦٣ - ذكر إباحة تَحْريض المشركين بالشِّعر الذي يَشقُّ عليهم إنشادُه ٢٦٤ - ذكر الإِبَاحَةِ لِلمَرْءِ أَنْ يَسْجَعَ فِي كَلامِهِ ٢٦٤ ١٧ - باب المِزَاحِ وَالضَّحِكِ ٢٦٦ - ذكر الإِبَاحَةِ لِلْمِرْءِ أَنْ يَمْزَحَ مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِم بما لا يُحَرِّمُهُ الكِتَابُ والسُّنّةُ. ٢٦٦ - ذكر إباحةِ المُزَاحِ لِمَنْ وَثِقَ بدينه؛ وإن كان ظَاهِرُ قولِه بَشِعاً في الذِّكْر. ٢٦٧ ٢٦٧ - ذكر الأمْرِ بقِلَّةِ الضَّحِكِ، وكثرةِ الْبُكَاءِ. - ذكر الزَّجر عن إفراطِ المرء في الضَّحِكِ؛ إذ كثرتُه لا تُحْمَدُ عاقبتُه ...... ٢٦٨ -٥١٦ - ٢- الفهرس العام - ذکر الزجر عن ضحك المرء عِنْدَ خروج الصَّوْتِ من أخيه المسلم ........ ٢٦٨ ١٨- فصل ٢٧٠ - ذكر الإخبار عما يُستحبُّ للمرء لزومُ البيان في كلامه ٢٧٠ - ذكر وصفِ البيان في الكلام الذي هو محمود ... ٢٧٠ - ذكر الإباحةِ للمرء التمثيلَ للأشياء بالأشياء في كلامِهِ. ٢٧١ - ذكر الإباحةِ للمرء استعمالَ الكناياتِ في الألفاظِ على سبيل التشبيهِ ؛ وإن لم تَكُنْ تلك الأشياءُ في الحقيقة ٢٧١ - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على إباحةِ استعمال المرء الكناياتِ في كلامه؛ وإن لَمْ یگنْ بقاصِدٍ لِحقائقها. ٢٧٢ - ذكر الإباحةِ للمرء استعمالَ الكنايةِ في كلامه - إذا لم يَكُنْ فِيهِ سَخَطُ اللـهــ ... ٢٧٢ - ذكر البيان بأن أَنْجَشَةَ - السَّائِقِ - كان هو الذي يحدو بهنَّ في السَّيْر .. ٢٧٣ - ذكر البيان بأن أَنْجَشَةَ كَانَ يَسوقُ نساءَ النَِّّ ◌ََّ في ذلك السَّفَرِ. ٢٧٣ - ذكر البيان بأن أَنْجَشَةَ كانَ غُلامَ رسول اللَّه ◌ِه. ٢٧٤ - ذكر الإِبَاحَةِ للمرء استعمالَ التكرار في الكلام ؛ إذا قَصَدَ بذلِكَ التأكِيدَ ٢٧٤ - ذكر خَبَرِ ثَانِ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا ذَكَرْنَا: أنَ العَرَبَ إِذَا أَرَادَتِ وَصْفَ شيئين - وإن كان بَيْنَهُما تباين - تَصِفُهُما بلفظِ أُحَدِهما. ٢٧٥ ١٩ - باب الاستئذان. ٢٧٦ - ذكر البَيَان بأنَّ بعضَ السنن قد تخفى على العالم، وَقَدْ يَحْفَظُهَا مَنْ هُوَ دُونَه في العِلمِ والدِین ٢٧٧ - ذكر الزَّجْرِ عن قول المستأذن عندَ استئذانه: (أنا)، دون السلام على القومِ .. .٢٧٧ - ذكر الزجر عن أَنْ يَنْظُرَ المرءُ فِي دَارِ أخِیهِ المسلمِ بِغیرِ إِذنه. ٢٧٨ - ٥١٧ - ٢- الفهرس العام - ذكر الإخْبَار عمَّا يَجبُ عَلَى المَرْءُ مِنْ وَصْفِ الاستئذان - إذا أرادَ ذلك- على أقوام. ٢٧٨ - ذكر الإباحةِ للمرءِ دخولَ بيتِ الداعي بغير إذنه - إذا كان معه رسولُه -.. ٢٧٩ ٢٠- باب الأسماء والكنى. ٢٨٠ - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفِعلِ ٢٨٠ ٢٨١ - ذكر البيان بأن القصدَ في هذا الزجر؛ إنَّما هُوَ الجمْعُ بينهما ...... - ذكر البَيَان بأنَّ هذا الفعلَ إنما زُجرَ عنه؛ إذا جُمِعَ بينهُمَا فِي إنسانٍ، لا انفراد كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ. ٢٨١ - ذكر خَبَرِ ثَانِ يُصَرِّحُ بأن هذا الزجْرَ وَقَعَ على الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ واحِدٍ ، لا انفراد كلّ واحدٍ منهما فيه ٢٨١ ٢٨٢ - ذكر خبر ثالثٍ يُصرِّحُ بِصحّة ما ذكرناه. - ذكر الأمرِ للمَرْءِ أَن يُحْسِنَ أساميَ أولاده ؛ لِنداء الملائكةِ في القيامة إيَّاهم ٢٨٣ بها .. - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَولَ مَنْ زَعَمَ أَن هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به يحيى القَطَّانُ عن عُبيد الله بن عمر. ٢٨٤ - ذكر خَبَرِ ثَانِ يُصَرِّحُ باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناهُ ٢٨٤ - ذكر خَبَرِ ثَالثٍ يُصَرِّحُ بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه ٢٨٤ - ذكر خَبرِ رابِعٍ يدلُّ على إباحةِ استعمال ما وصفنا. ٢٨٥ - ذكر العِلةِ التي مِن أجلِها كان يُغَيِّر ◌َسير الأسماءَ التي ذكرناها ٢٨٥ ..... - ذكر خَبَرِ ثَانِ يُصَرِّحُ بِذِكْرِ العِلَّةِ التي ذكرناها قبل .. ٢٨٦ - ذكر البيان بأنَّ قصدَ المصطفى وَلَّ ـ في تغيير الأسماء التي ذكرناها - لم يَكُن التطيُّرَ بتلك الأسماء ٢٨٦ - ٥١٨ -