النص المفهرس
صفحات 441-460
٥٤- الطِّب حديث : ٦٠٤٢-٦٠٤٣ عباسٍ، أَن رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ قال: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثِدَ؛ فإنهُ يَجْلُو البَصَرَ، ويُنْبِتُ الشَّعَرَ)) . = (٦٠٧٣) [١ : ٩٥] صحیح - انظر ما قبله . ذِكْرُ البيان بأن في الكَمْأَة شفاءً من عِلَلِ العين ٦٠٤٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قَالَ: حَدَّثنا أبو خيثمةَ ، قال: حَدَّثْنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ موسى، قال: حَدَّثْنا شيبانُ، عن الأعمش ، عن المنهالِ بنِ عمرٍوٍ، عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى ، عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قالَ : خَرَجَ علينا رَسُولُ اللَّهِ وَهــِ وفي يدِهِ أَكْمُؤٌ -، فَقَالَ: ((هؤلاء مِنَ الَنِّ، وماؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ)). = (٦٠٧٤) [٣ : ٦٦] صحيح - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢٩١٨). ذِكْرُ خَبَرِ أوهمَ غَيْرَ المتبحِّرِ فِي صِنَاعَةِ العِلْم أن ألبانَ البقر نَافِعَةٌ لكلِّ مَنْ بِهِ عِلَّةٌ مِن العِلل ٦٠٤٣- أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بنِ أبي عَوْنٍ، قال: حَدَّثنا حُمَّيْدُ بنُ زَنْجَوَيْهِ ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ يوسفَ ، قال: حَدَّثنا سفيانُ، عن قيس بنِ مُسْلِمٍ، عن طارقٍ بن شهابٍ، عن عبدِ الله بن مسعودٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللّه ◌َلِ : ((ما أَنْزَلَ اللَّه دَاءً إلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ البَقَرِ؛ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)) . = (٦٠٧٥) [٣: ٦٦] - ٤٤١ _ ٥٤- الطِّب حديث : ٦٠٤٤ _٦٠٤٦ صحيح - ((الصحيحة)) (٥١٨). ذِكْرُ الإخبار عن استعمال المرء الحَجْمَ عِنْدَ تَبُّغِ الدَّمِ بِهِ ٦٠٤٤- أخبرنا ابنُ سلمٍ، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال : حَدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال : أخبرني عمرو بنُ الحارِثِ ، أن بُكيراً حَدَّثْه ، أن عاصِمَ بنَ عُمَرَ بنِ قتادةَ حَدَّثْه : أن جابر بن عبدِ اللَّه عَادَ المُقَنَّعَ، فَقَالَ: لا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ؛ فإني سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ لِ لّهِ يقولُ : ((إنَّ فيهِ شِفَاءً)) . = (٦٠٧٦) [٣ : ٦٦] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٤٥ و ٨٦٤): ق . ذِكْرُ إِبَاحَةِ الاحتجام للمَرْء على الكَاهِلِ ؛ ضِدَّ قول مَنْ کَرهَه ٦٠٤٥- أخبرنا أبو يعلى ، قال : حَدَّثنا أبو خيثمةَ ، قال : حَدَّثنا وهبُ بنُ جریر ، قال: حَدَّثنا أبي ، قال : سَمِعْتُ قتادة ، عن أنس بنِ مالكٍ: أَنَّ النّبِيِّنَّوَ احْتَجَمَ على الأخْدَعَيْنِ والكَاهِلِ . = (٦٠٧٧) [٢ : ١] صحيح - ((الصحيحة)) (٩٠٨). ذِكْرُ الإِبَاحَةِ للمرء أن يَحْتَجمَ على غَيرِ الأَخْدَعَيْنِ مِن بَدَنِهِ ٦٠٤٦- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حَدَّثنا عبدُ الأعلى بنُ حمَّادٍ ، قَالَ: حَدَّثنا حمادُ بنُ سلمة ، عن محمدٍ بنِ عمرٍوٍ، عن أبي سَلَمَةَ ، عن أبي هُريرةً : - ٤٤٢ - ٥٤- الطُّب حديث : ٦٠٤٧ ٦٠٤٨ أنَّ أبا هند حَجَمَ النَّبِيِّوَ ◌َّ فِي الْيَافُوخِ، فَقَال النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يا معشر الأنصارِ! أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وانكِحُوا إليه))، فقال : ((إِنْ كَانَ في شَيءٍ مِمّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ؛ فالحِجَامَةُ)) . = (٦٠٧٨) [٤: ١] حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٧٦٠) . ذِكْرُ الأمر بالاكتواء لِمَنْ بهِ عِلَّةٌ ٦٠٤٧- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبَّادِ المَكِّيُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ أبي فُدَيْكٍ(١) ، عن ابن أبي ذئبٍ، عن الزُّهريُّ، عن عُروة، عن عائشةَ: أنَّ النبيَّوََّ أَمَرَ بَابْنِ زُرَارَةَ أنْ يُكْوَى . = ( ٦٠٧٩) [١ :٩٥] حسن صحيح - انظر التعليق . ذِكْرُ العِلَّةِ التِي مِنْ أجلِها أُمِرَ أسعدُ بالاكتواء ٦٠٤٨- أخبرنا أبو خليفةَ ، قال: حَدَّثْنا عِمرانُ بنُ ميسرةَ، قال: حَدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَبْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن أنسٍ : أنَّ النَّبِيِّ بَّهِ كَوَى أَسْعَدَ بِنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ . = (٦٠٨٠) [١ : ٩٥] (١) هو مُحمّدُ بنُ إِسماعيلَ بنِ مسلمٍ بِنِ أَبي فُديكٍ، ثقةٌ مِنْ رجال الشيخين . ومحمّد بن عبَّادٍ - وهو ابنُ الزبرقان - المكيُّ، وهو - أيضًا - ثقةٌ مِنْ رجالِهما ، لكن فيه كلامٌ مِنْ قِبَلِ حِفظِهِ ، ولذلك قال الحافظ: ((صدوق يهم))؛ فالإسنادُ حسنٌ ، يقوِّيهِ ما بعده . - ٤٤٣ - ٥٤- الطِّب . حديث : ٦٠٤٩-٦٠٥٠ صحيح - ((المشكاة)) (٤٥٣٤ / التحقيق الثاني). قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: تفرَّد بهذا الحديث: يزيدُ بنُ زريع . ذِكْرُ الزجْرِ عن أَنْ يَكْويَ المرءُ شيئاً مِنْ بدَنِه لِعِلَّةٍ تحدث ٦٠٤٩- أخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى بنُ مُجَاشِعٍ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ خلاَّد الباهليُّ ، قال: حَدَّثْنا خالدُ بنُ الحارث الهُجيميُّ ، قَالَ: حَدَّثْنا شُعبة، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةً يُحَدِّثُ، عن الحَسَن، عن عِمْرَانَ بنِ حُصين ، قال : نهانا رَسُولُ اللَّهِ وَ لَه عن الكَيِّ، فَاكْتَوَيْنَا؛ فَمَا أَفْلَحْنَا ولا أَنْجَحْنَا . = (٦٠٨١) [٩٦:٢] صحيح لغيره - ((التعليق على ابن ماجه)) (٢/ ٢٥٢). ٦٠٥٠- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُبابِ الجُمَحِيُّ ، قال: حَدَّثنا أبوِ الوَليدِ ، قال : حَدَّثنا شُعْبَةُ، قال: أَنبأنا أبو إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الأحوصِ يُحَدِّثُ، عن عبدِ اللَّه ، قال : جَاءَ ناسٌ ، فَسألُوا رسولَ اللّهِ وَلَّ عِن صَاحِبٍ لَهُمْ أَنْ يَكْوُوهُ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سألوهُ - ثلاثاً -؟ فَسَكَتَ ، وَكَرَهَ ذلِكَ(١) . = (٦٠٨٢) [٢: ١١٠] (١) قلت: إِسنادُه صحيحٌ مُتَّصل بتصريحِ أَبِي إِسحاقَ - وهو السبيعيُّ - بسماعه لأبي الأحوص . كما أمنا اختلاطَه بروايةٍ شَعبةَ عنه . وهكذا رواه الطيالسي في («مسنده)) (٣٠٢/٣٩): حدّثنا شعبةُ ... به . - ٤٤٤ - ٥٤- الطِّب حديث : ٦٠٥١ صحيح - انظر التعليق . ذِكْرُ الخبر الذي يُعَارضُ - في الظَّاهر - هذا الزجرَ المطلَق ٦٠٥١- أخبرنا أبو خليفة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو الوليدِ ، قَالَ: حَدَّثْنا ليثُ بنُ سعدٍ ، قَالَ : حَدَّثنا أبو الزبير ، عن جابر ، قَالَ : رُمِيَ يَوْمَ الأَحْزَابِ سَعْدٌ ، فَقُطِعَ أَكْحَلُه ، فَنَزَفَهُ ، فانتفخت يَدُهُ ، فَحَسَمَهُ النبيُّ ◌َّهِ بِالنَّارِ، فنزفه، فحسمه النَّبِيُّ ◌َِّ بِالنَّارِ أُخرى . = (٦٠٨٣) [٢ :٩٦] صحيح : م . قال أبو حاتم : الزجرُ عن الكِّي في خبرِ عِمرانَ بنِ حصين ؛ إنما هو الابتداءُ بِهِ من غَيْرِ عِلَّةٍ توجِبُهُ ، كما كانتِ العربُ تفعله - تريد بِهِ : الوَسْمَ - ، وخبرُ جابرٍ فيه إباحة استعمالِه لِعلة تَحْدُثُ ، من غير الاتكال عليه في بُرْئها ، ضِدَّ قولٍ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أخبَارَ المصطفىِوَلِ تتضادُ . - ٤٤٥ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٥٢ اهـ ٥٥- كتاب الرُّقَى والتمائم ٦٠٥٢- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مُجَاشِع، قال: حَدَّثْنَا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ القيسيُّ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً(١)، عن عَاصِمٍ ، عن زِرِّ، عن ابنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأمَمُ بِالمَوْسِمِ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي، فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ، قَدْ مَلأُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ! أَرَضِيتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ (١) ومِنْ طريقِه: أَخرجهُ البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٩١١)، وأحمد (٤٠٣/١ و٤٥٤)، وأبو يعلى (٩/ ٢٣٣/ ٥٣٤٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥/ ٢٦٧) كلُّهم مِنْ طرق عنه . وهذا إسنادٌ حسنٌ . وتابعَه همّامٌ : ثنا عاصمٌ ... به مُختصرًا نحوه ، دون قوله : ((لا يسترقون ... )). وأخرجه الحاكم (٤/ ٤١٥) مِنَ الوجهِ الأوّل، وقال: ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبيُّ . ثُمَّ أَخرجه هو (٤/ ٥٧٧)، والمؤلِّفُ - فيما يأتي (١١٥/٨ و٢٢٠/٩) -، وأحمد (٤٠١/١ و ٤٢٠)، وأبو يعلى (٩/ ٥٣٣٩/٢٣١)، وابنُ عبد البرِّ (٥/ ٢٦٦) مِنْ طرق عن قتادةَ، عَنِ الحسنِ ، [والعلاءِ بنِ زيادٍ]، عن عمرانَ بنِ حَصينٍ ، عَنِ ابنِ مَسعودٍ به ... مطولاً . والزيادةُ للمؤلِّفِ والحاكم ، وصححه هو والذهبي ، وهو كما قالا . ورواه البزَّارُ - أيضاً - (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤) ... بالزيادة . - ٤٤٧ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٥٣_٦٠٥٤ أَيْ ربِّ! قَالَ : وَمَعَ هؤلاء سبعون ألفاً، يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ : الذينَ لا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَكْتَوُونَ ، وَلا يَتَطَيِّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكّلُونَ))، فَقَالَ عُكَّاشَةُ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعلِنِي مِنْهُمْ! قَالَ : ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ))، ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخر: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! قَالَ : ((سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ)) . = (٦٠٨٤) [[٣٣:٢]] حسن صحيح - انظر التعليق . ٦٠٥٣- أخبرنا الفضلُ بنُ الحبابِ، قال: حَدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ ، قال: حَدَّثْنا مباركُ بنُ فضالةَ ، عن الحسن ، عن عمرانَ بنِ حُصين : أنَّ النَّبِّ بََّ رَأى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلَقَةٌ، فَقَالَ : ((ما هذا؟)) ، قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : ((مَا تَزِيدُكَ إلا وَهْناً! انْبِذْهَا عنكَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ تَمُتْ وَهِيَ عَلَيْكَ؛ وُكِلْتَ عَلَيْهَا)) . = (٦٠٨٥) [٢: ١٠٧] ضعيف - ((الضعيفة)) (١٠٢٩)، ((غاية المرام)) (١٨١ / ٢٩٦). ذِكْرُ الزَجْرِ عن تعليق التمائِمِ التي فيها الشِّرْكُ باللّهِ - جَلَّ وعلا - ٦٠٥٤- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة ، قَالَ: حَدَّثْنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال: حَدَّثنا ابنُ وهبٍ ، قال: أخبرني حَيْوَةُ بنُ شريحٍ ، أن خالِدَ بنَ عُبَيْدٍ المعافِرِيَّ حَدَّثه ، - ٤٤٨ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٥٥ _٦٠٥٦ عن مِشْرَحِ بنِ هَاعَان، أنَّهُ سَمِعَ عُقْبَة بنَ عامر يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه ◌َلَهِ يَقُولُ: (مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً؛ فلا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ علَّقَ وَدَعَةً؛ فلا وَدَعَ اللَّه لَهُ)) . = (٦٠٨٦) [٢: ٢٨ ] ضعيف - ((الضعيفة)) (١٢٦٦). ذِكْرُ الزَجْرِ عن الاسترقَاء بِلَّفْظَةٍ مطلقةٍ أُضْمِرَت كيفيَّتُها فيها ٦٠٥٥- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثنا أبو بكر بنُ خلاد الباهِلِيُّ ، قال: حَدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، قال: حَدَّنا سفيانُ ، عن منصور ، عن مجاهدٍ، عن عَقَّارِ بنِ المغيرة بنِ شُعبةٍ، عن أبيه، عن النبيِّ نَّ، قال: ((مَنِ اكْتَوِى أَو اسْتَرْقَّى؛ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوُّلِ» . = (٦٠٨٧) [١٠٧:٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٤٤). ذِكْرُ العِلَّة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل ٦٠٥٦- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ الُثنى، قال: حَدَّثنا موسى بنُ محمد بن حيَّان ، قال: حَدَّثنا عُثمانُ بنُ عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثنا أبو عامِرِ الخَزَّز، عن الحسنِ ، عن عِمِرانَ بنِ حُصِّيْنِ : أَنْهُ دَخَلَ على رَسُول اللَّهِوَ سِهِـِ وَفِي عَضُدِهِ حَلَقَةٌ مِنْ صُفْرٍ -، فَقَالَ: ((مَا هذِهِ؟))، قَالَ : مِنَ الوَاهِنَةِ ، قَالَ: ((أَيَسُرُّكَ أنْ تُوكَلَ إليها؟! انْبِذْهَا عَنْكَ)). = (٦٠٨٨) [١٠٧:٢] - ٤٤٩ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٥٧ ضعيف - انظر (٦٠٥٣). ذِكْرُ الخبر الدالِّ على صحةِ تلك العِلَّةِ - التي هِي مضمرةٌ في نفس الخطاب۔۔ ٦٠٥٧- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بنِ أبي معشرٍ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ وهب بن أبي كَرِيَمَةَ ، قَالَ: حَدَّثْنا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ ، عن أبي عبدِ الرحيم ، عن زيدِ بنِ أبي أنيسة ، عن عمرو بنِ مُرَّةً ، عن يحيى بنِ الجزار، عن أبي الصَّهْبَاء، عن عمرانَ بنِ حُصين، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((عُرِضَ عَلَيَّ - الليلةَ - الأنبياءُ: فكانَ الرَّجُلُ يجيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ، وَيَجِيءُ مَعَهُ الرِجُلانِ، وَيَجِيءُ مَعَهُ النَّفَرُ كَذلِكَ، حتَّى رَأَيْتُ سَوَاداً كَثِيراً، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّي، فَقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ؟ فَقِيلَ : هَؤُلاءِ قَومُ مُوسَى، ثُمَّ رَأَيْتُ سَوَاداً كَثِيراً قَدْ سَدَّ أُفُقَ السِّمَاءِ، فَقَلْتُ: مَنْ هؤلاءِ؟ فَقِيلَ : هَؤُلاءِ مِنْ أُمَّتِكَ، فَفَرَحْتُ بذلِك ، وسُرْتُ بهِ ، ثُمَّ قِيلَ ، إِنَّهُ يَدْخُلُ - بَعْدَ هُؤُلاء - مِنْ أُمَّتِّكَ الْجَنَّةَ: سَبْعُونَ أَلفاً لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ))، ثُمَّ قَامَ النَّبِّ ◌َّهِ، فَقَالَ القَوْمُ: مَنْ هؤلاءِ؟ فَتَرَاجَعُوا، ثُمَّ أجمع رأيُهُمُ أَنَّهُمْ مَنْ وُلِدَ في الإِسْلامِ، وَثَبَتَ فِيهِ، وَلَمْ يُدْرِكْ شَيْئاً مِنَ الشركِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَسألُوهُ عنهم؟ فقالَ : ((الذينَ لا يَكْتَوُونَ، وَلا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَتَطَيِّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكِّلُونَ)) . = (٦٠٨٩) [١٠٧:٢] صحيح - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٤٦١٣) . قال الشيخ أبو حاتم - رضي الله عنه -: العِلَّة في الزجر عن الاكتواء: - ٤٥٠ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٥٨ _ ٦٠٥٩ والاسترقاء هي أنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ كانوا يستعملونهما ، وَيَرَوْنَ البُرء منهما، من غيرِ صُنع الباري - جلَّ وعلا - فيه ، فإذا كانت هذه العلةُ موجودةً؛ كان الزَّجرُ عنهما قائماً ، وإذا استعملهما المَرْءُ، وجعلهما سببين للبُرء الذي يكونُ مِن قضاء الله - دونَ أن يرى ذلك منهما - ؛ کان ذلك جائزاً . ذِكْرُ التغليظِ على من قال بالرُّقى والتّمائِمِ مُتْكِلاً عليها ٢٠٥٨- حدَّثْنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجَاشِعٍ ، قال: حَدَّثنا واصلُ بنُ عبد الأعلى ، قال: حَدَّثنا ابنُ فُضَيْل، عن العلاء بن الْمُسَيَّبِ، عن فُضَيْلِ بنِ عمرو، عن يحيى بنِ الجَزَّار، قال: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ على امرأةٍ - وفي عُنُقِهَا شَيءٌ مُعَوَّذٌ -، فَجَذَبَهُ، فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قال: لَقَدْ أَصبحَ آَلُ عبدِ اللَّهِ أغنياءَ أَن يُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سلطاناً! ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَهِ يقولُ: ((إنَّ الرُّقَى والتَّمائِمَ والِّوَلَةَ شِرْكٌ))، قالوا: يا أبا عبد الرحمن! هذه الرُّقى والتَّمائم قد عرفناها، فما التِّوَلَةُ؟ قال: شيءٌ يصنعُه النِّسَاءُ، يَتَحَبَّبْنَ إلى أزواجهن . = (٦٠٩٠) [٣: ٥١ ] صحيح لغيره المرفوع فقط - ((الصحيحة)) (٣٣١ و ٢٩٧٢)، ((غاية المرام)) (٢٩٩)، ((تخريج الإيمان لابن سلام)) (٨٧/ ٨١). ٦٠٥٩- أخبرنا أبو يعلى - بالمَوْصِلِ -، قال: حَدَّثنا سُرَيجُ بنُ يونس، قالَ: حَدَّثْنا عَبيدةُ بنُ حُميدٍ ، قال : حَدَّثنا الأعمشُ ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلّ عن الرُّقَى، وَلِي خَالٌ يَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ، فأتى - ٤٥١ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٦٠ النَّبِيَّوَجِّهِ، فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ : ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ؛ فَلْيَفْعَلْ)). = (٦٠٩١) [٤ : ١٨] صحيح - ((الصحيحة)) (٤٧٢) : م. ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أن الرُّقى المنهيَّ عنها؛ إنما هِيَ الرُّقى التي يُخالِطُها الشركُ باللّهِ - جَلَّ وعلا - دونَ الرُّقى التي لا يشوبُها شِرْكٌ ٦٠٦٠- أخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى بن مجاشع، قالَ: حَدَّثنا محمّدُ بنُ العلاء بن كُرَيْبٍ، قالَ: حَدَّثني إسحاقُ بنُ سليمان، عن الْجَرَّاحِ بنِ الضَّحَّاكِ، عن كُرِيبٍ الكنْدِيِّ ، قال : أخذ بيدي عليّ بنُ الحسين ، فانطلقْنا إلى شَيْخِ مِنْ قُرَيْش - يُقالُ لَهُ: ابنُ أبي حَثْمَةَ -، يُصَلِّي إلى أُسْطُوَانَةٍ ، فجلسنا إليه ، فلما رأى عليًّا؛ انصرفَ إليه ، فقال له عليٍّ : حَدِّثْنا حديثَ أُمِّك في الرُّقيةِ؟ قَالَ : حَدَّثتني أمِّي : أنها كَانَتْ تَرْقِي فِي الجاهِلِيَّةِ ، فلما جاءَ الإسلامُ؛ قالتْ: لا أَرْقِي حَتَّى اسْتَأْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ إِ له، فأتتهُ فاستأذَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ : (رْقِي؛ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِرْكٌ)) . = (٦٠٩٢) [٤: ١٨] حسن - ((الصحيحة)) (١٧٨). - ٤٥٢ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٦١ -٦٠٦٣ ذِكْرُ استعمال المصطفى ◌َِّ الرُّقْيَةَ التي أباح استعمالَ مثلِها ٦٠٦١- أخبرنا عبدُ اللَّه ابنُ قحطبة - بِفَمِ الصِّلْحِ-، قَالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبد الملك بنِ أبي الشوارِب ، قال : حَدَّثنا ملازمُ بنُ عمرو، قال : حَدَّثْني عَبْدُ اللَّه بنُ بدرِ، عن قيس بنِ طَلَّقٍ ، عن أبيه ، قال : لَدَغَيْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ النَِّيِّبَ؛ فَرَقَانِي، وَمَسَحَهَا . = (٦٠٩٣) [٤: ١٨ ] صحيح الإسناد - ((صحيح أبي داود)) (١٧٦). ذِكْرُ إباحةِ استرقاء المرء للعِلل التي تَحْدُث بما يُبیحه الكِتابُ والسنة ٦٠٦٢- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشع، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ عيسى المصريُّ، قال : حَدَّثنا ابنُ وهبٍ، عن معاويةَ بنِ صالحٍ ، عن عبد الرحمن بنِ جُبير بن نُفَيْرٍ، عن أبيه ، عن عوفِ بنِ مالكٍ ، قال : كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ! ما تَقُولُ فِي ذلِكَ؟ قَالَ : ((اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، ولا بَأُسَ بالرُّقَى؛ ما لَمْ يَكُنْ شِرْكً)) . = (٦٠٩٤) [٣:٤] صحيح - ((الصحيحة)) (١٠٦٦): م. ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْخِض قَول مَنْ نَفى جَوَازَ استعمال الرُّقى للمُسْلِمِين / ٦٠٦٣- أخبرنا السَّخْتِيَانِيُّ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ بِشَّار، قال: حَدَّثَنَا عبدُ - ٤٥٣ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٦٤_٦٠٦٥ الرحمن بنُ مهدي ، قال : حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بنُ صالحٍ، عن أزهر بنِ سعيدٍ الْحَرَازِي ، عن عبد الرحمن بن السَّائب - ابن أخي ميمونة - : أن ميمونةَ قالت لي: يا أبْنَ أخي! ألا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُول اللَّهِ وَهِ؟! قلتْ: بلى ، قَالَتْ : ((باسم اللَّهِ أَرْقِيكَ - واللَّهُ يَشْفِيكَ - مِنْ كُلَّ دَاء فِيكَ، أَذْهِب البأسَ - رَبَّ النَّاسِ !- ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إلا أَنْتَ)) . = (٦٠٩٥) [١٢:٥] حسن لغيره - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٣٣٥٧). قال أبو حاتم : الصَّوابُ : أزهرُ بنُ سعدٍ ؛ لا سعيد . ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصخَّةٍ ما ذکرناه ٦٠٦٤- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بنِ سعيد السَّعْدِيُّ، قال: حَدَّثنا عليُّ بنُ خَشْرَم ، قَالَ : أَخبرنا عيسى بنُ يونُس ، عن هشامِ بنِ عُروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنَّها قالت : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يَرْقِي : (امْسَحِ البَأُسَ - رَبَّ النَّاسِ !- بَيَدِكَ الشَّفَاءُ، لا كَاشِفَ إلا أَنْتَ)) . = (٦٠٩٦) [٥ : ١٢] صحيح - «الصحيحة» (٢٧٧٥): ق . ذِكْرُ الخَبَرِ المصرِّح بإباحةِ الرُّقية للعليل بغير كتابِ اللَّه - ما لم يَكُنْ شِركاً - ٦٠٦٥- أخبرنا أبو يعلى: حَدَّثنا أبو خَيثمةَ: حَدَّثنا جَرِيرٌ، عن الأعمش ، عن - ٤٥٤ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٦٦ _٦٠٦٧ أبي سفيان ، عن جابر ، قال : نَھَى رَسُولُ اللّهِّهِ عن الرُّقِى، فقيل: يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ : ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ؛ فَلْيَفْعَلْ)). = (٦٠٩٧) [١ : ٥٤] صحيح : م - وهو مكرر (٦٠٥٩). ٦٠٦٦- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيانَ: حَدَّثنا محمود بن غيلانَ: حَدَّثنا أبو أحمد الزُّبيريُّ: حَدَّثنا سُفيانُ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عمرةَ، عن عائشةً: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلِّ دَخَلَ عليها وامْرَأَةٌ تُعَالِجُهَا - أَو تَرقِيهَا -، فَقَالَ: ((عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ)). = (٦٠٩٨) [١ : ٥٤] صحيح - ((الصحيحة)) (١٩٣١). قال أبو حاتم: قولُهُ وَله: ((عالجيها بكتاب الله))؛ أراد: عالجيها بما يُبيحُه كتابُ اللَّه ؛ لأن القومَ كانوا يَرْقُونَ في الجاهلية بأشياءَ فيها شِرك، فزجرهم - بهذه اللفظةِ - عن الرُّقى إلا بما يُبِيحُه كتابُ اللَّه ، دونَ مَا يَكُونُ شِرْكاً . ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ على صحة ما تأولنا تلك الصفةَ الُعَبَّرَ عنها في البابِ المتقدم ٦٠٦٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ الْجُنيد - بِيُسْتَ -: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ يوسف: حَدَّثنا أبو الأحوص ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود، عن عائشة ، قالت : - ٤٥٥ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٦٨ _٦٠٦٩ كانَ النّبِيِّ وََّ إذا أُتي بالمريض يَدْعُو، ويَقُولُ: (أَذْهِبِ البَأْسَ - رَبَّ النَّاس !- ، اشْفِ - أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلا شِفَاؤُكَ - شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَماً)) . = (٦٠٩٩) [١ : ٥٤] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٧٧٥) : ق . ذِكْرُ البيان بأن استرقاءَ المرء عندَ وجودِ العِلَلِ: مِنْ قَدَرِ اللَّه ٦٠٦٨ - أخبرنا يحيى بنُ محمد بنِ عمرو - بالفُسطاط - : حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ العلاء الزُّبيدي: حَدَّثْنا عمرو بنُ الحارث: حَدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ سالمٍ، عن الزُّبيدي محمد بن الوليد: حَدَّثني محمدُ بنُ مسلمٍ: حَدَّثني عبدُ الله بنُ كعب بن مالكٍ، عن أبيه : أَنَّه قال: يَا رَسُول اللَّهِ! أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَوَاى بهِ ، ورُقَّى نسترقي بِهَا، وأشياءَ نَفْعَلُها؛ هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ : (يَا كَعْبُ! بَلْ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ» . = (٦١٠٠) [١ : ٧٠] حسن لغيره - ((أحاديث مشكلة الفقر)) (١٣ / ١١). عمرو بنُ الحارث : حمصي ثقةٌ ، وليس عمرو بنَ الحارث المصريّ . ذِكْرُ إباحةِ الاسترقاء للمرء مِن لَدْغِ العقارب ٦٠٦٩- أخبرنا محمدُ بنُ علَّن ـ بأَذَنَة ـ-، قَالَ: حَدَّثنا محمدُ بن سليمان - لُوَين - ، قالَ: حَدَّثنا أبو الأحوص، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن الأسودِ ، عن - ٤٥٦ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٧٠ -٦٠٧٢ عائشة ، قالت : رخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له في الرُّقْيَةِ مِنَ الحَيَّةِ وَالعَقْرَبِ. = (٦١٠١) [٤ : ٤٢] صحيح لغيره . ٦٠٧٠- أخبرنا عبدُ الله بن أحمد بن موسى - بعسكر مُكرم -، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ معمرٍ ، قَالَ: حَدَّثنا أبو عاصمٍ ، عن ابنِ جُرَيجٍ ، قال: حَدَّثْنِي أبو الزبير ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عبدِ الله يقولُ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ لِبَنِي عمرو بنِ عوف في رُقِّيَةِ الحَيَّةِ . = (٦١٠٢) [٤ : ٤٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٤٧٢) : م. ذِكْرُ الأمر بالاسترقاء من العَيْنِ لِمَنْ أصابَتْهُ ٦٠٧١- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشع: حَدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة : حَدَّثنا محمدُ بنُ بشر: حَدَّثْنا مِسْعَرُ بنُ كِدَام: حَدَّثْنا مَعْبَدُ بنُ خالدٍ، عن عبدِ الله بن شَدَّاد ، عن عائشةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ لّهِ كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ العَيْنِ . = (٦١٠٣) [١ : ٧٠] صحيح : م . ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أنْ يَسْتَرْقِيَ - إذا عَانَهُ أخوهِ الْمُسْلِمُ - ٦٠٧٢- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشعٍ ، قال: حَدَّثنا موسى بن السِّنْدِيّ ، قَالَ: حَدَّثنا وكيعٌ ، قَالَ : حَدَّثنا سفيانُ ، عن عاصم بنِ سُليمان ، عن يوسفَ بنِ عبد - ٤٥٧ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٧٣ _٦٠٧٤ الله بنِ الحارث ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ، قَالَ : رخَّص رسولُ اللَّهِ بِّهِ فِي الرَّقْيَةِ مِنَ العَيْن، والنَّمْلَةِ، والحُمَةِ. = (٦١٠٤) [٤ : ٤٢] صحيح : م . ذِكْرُ الأمْر - لِمَنْ رَأَى بأَخِيهِ شيئاً حسناً - أن يُبَرِّكَ لَه فيه ، فإنْ عَانَهَ تَوَضَّأَ لَه ٦٠٧٣- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سِنَانٍ ، قَالَ: أَخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالكٍ ، عن محمد بنِ أبي أُمامة بنِ سهلِ بنِ حُنيف ، أنَّه سَمِعَ أباهُ أبا أُمامة يقولُ : اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ بِالْخَرَّار، فنزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عليهِ ، وعامِرُ بن ربيعةَ يَنْظُرُ، قَالَ: وَكَانَ سَهلُ رجلاً أبيضَ ، حَسَنَ الجُلْدِ ، قَالَ : فَقَالَ عَامِرُ ابن ربيعة: ما رأيتُ - كاليوم - ولا جِلْدَ عَذْرَاءَ! فَوعِكَ سَهْلٌ مكانَهُ، فاشتدَّ وَعَكُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ بَلَهِ، فَأَخْبَرَهُ أنَّ سهلاً وُعِكَ، وأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحِ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ ، فأخبرهُ سَهْلٌ الذي كانَ مِنْ شأن عامر بن ربيعة ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟! ألا بَرَّكْتَ؟! إنَّ العَيْنَ حَقٌّ ، تَوَضَّأْ لَهُ)) ، فتوضَّأْ لَهُ عامِرُ بنُ رَبِيعَةَ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ له ◌ِ ليس بِهِ بَأْسٌ -. = (٦١٠٥) [١: ٩٥] صحيح - ((المشكاة)) (٤٥٦٢)، ((الصحيحة)) (٢٥٧٢)، ((الروض النضير)) (١١٩٤). ذِكْرُ وَصفِ الوضوء الذي ذكرناه لمن وَصَفْنَاهُ ٦٠٧٤- أخبرنا عبدُ الصَّمَدِ بنُ سعيد بنِ يعقوب - بحمصَ -: حَدَّثَنا سليمانُ - ٤٥٨ - ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٧٤ ابن عبد الحميد البَهرانيُّ: حَدَّثنا يحيى بنُ صالح الوُحَاظِيُّ : حَدَّثنا إسحاقُ بنُ يحيى الكلِيُّ: حَدَّثنا محمدُ بنُ مسلم بنِ شهابٍ : حَدَّثْني أبو أُمَامَةَ بن سَهْلِ بنِ خُنيف : أنَّ عامِرَ بنَ ربيعةَ - أخا بني عَدِيٍّ بنِ كَعْبٍ - رأى سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ، وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَه ـ بالخرَّار- يغتسِلُ، فَقالَ: واللَّهِ مَا رَأَيْتُ - كاليومٍ- ولا جِلْدَ مُخَبََّةٍ! قَالَ: فَلُبِطَ سهلٌ، فَأُتِ النَّبِيُّ ◌َلِّ، فَقِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بنِ حُنيفٍ، لا يَرْفَعُ رَأْسَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّهِ: ((هَلْ تَتَّهِمُونَ مِنْ أَحَدٍ؟))، قَالُوا: نَعَمْ؛ عامِرَ بنَ ربيعةً ؛ رَآهُ يغتسِلُ، فَقَالَ: واللهِ ما رأيتُ - كاليوم - ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فدعا رَسُولُ اللَّهِ وَلَه عَامِرَ ابن ربيعة ، فتغيَّظَ عليهِ ، وَقَالَ : ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟! أَلا تُبَرِّكُ؟! اغْتَسِلْ لَهُ))، فَغَسَلَ لَهُ عامر، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الركْبِ -ليس بِهِ باسٌ - . قال(١) : والغسلُ: أن يُؤتى بالقَدَحِ ، فَيُدْخِلَ الغاسِلُ كفّيْهِ - جَمِيعاً - فِيهِ ، ثم يغسِلَ وَجْهَه في القَدَحِ، ثُمَّ يُدْخِلَ يَدَهُ اليُمْنِى، فَيَغْسِلَ صدَرَه في القَدَحِ، ثُمَّ يُدْخِلَ يَدَهُ، فَيَغْسِلَ ظَهرَهِ، ثُمَّ يأخذَ بيدهِ الْيُسْرى - يَفْعَلُ مِثْلَ ذلِكَ-، ثم يَغْسِلَ رُكبتيه وأطرافَ أصابعه مِن ظهر القَدَمِ، ويَفْعَلَ ذلِكَ بالرجْلِ اليُسرى ، ثُمَّ يُعْطِيَ ذلك الإِنَاءَ قبل أن يضَعه بالأرض الذي أصابه (١) قلت : القائل؛ هو ابن شهاب الزُّهري، كما جاء التصريح به في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٣٦٤٧)، و(المعجم الكبير)) للطبراني (٩٨/٦)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٥٢/٩)؛ والسند إليه حسن . - ٤٥٩ _ ٥٥- الرقى والتمائم حديث : ٦٠٧٥ _٦٠٧٦ العَيْنُ، ثم يَمُجَّ فيهِ ويتمضمضَ ، ويُهريقَ على وجهه ، ويصبَّ على رَأْسِه ، ويُكْفِىءَ القَدَحَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ . = (٦١٠٦) [١ : ٩٥] حسن صحيح - دون قول الزهري : والغسل أن يؤتى ... ؛ فإنه معضل - انظر التعليق . ذِكْرُ الأمر بالاغتسال لِمَنْ عانه أخوه المسلمُ ٦٠٧٥- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق الثقفي: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحيم - صاعقة - : حدثنا أحمدُ بنُ إسحاق الحضرميُّ: حَدَّثنا وُهَيْبٌ، عن ابنِ طاوسٍ ، عن أبيهِ ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ : ((العَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شيءٌ سَابِقَ القَدَر؛ لسبَقَتْهُ العَيْنُ ، وإذا استُغْسِلْتُمْ؛ فَاغْسِلُوا)). = (٦١٠٧ ) [[١ : ٧٨] ] صحيح - ((الصحيحة)) (١٢٥١ و١٢٥٢)، ((الكلم الطيب)) (٢٤٢): م. [٦٠٧٥/*]- حدثناه الثقفيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ الحسن بن خِراش: حَدَّثنا مسلمُ بن إبراهيم: حَدَّثنا وهيبٌ ... مثلَه . = (٦١٠٨) [١ : ٧٨] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ استعمالَ الرُّقى عندَ الحوادثِ تحدث ٦٠٧٦- أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى السَّخْتِيَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة ، قَالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ بشر، قَالَ: حَدَّثنا مسعرُ بنُ كِدَامٍ ، قال: حَدَّثنا معبدُ بنُ خالدٍ ، عن عبدِ الله بنِ شَدَّادٍ، عن عائِشَةَ : - ٤٦٠ -