النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌّ في الأشربة
حديث : ٥٣٥٩ _ ٥٣٦٠
ذِكْرُ الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أن المسكرَ هو الشَّرْبَةُ
الأخيرةُ التي تُسْكِرُ، دون ما تَقَدَّمَهَا منه
٥٣٥٩- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال : حدثنا شيبانُ بنُ أبي شيبة ، قال :
حدثنا مهديُ بنُ ميمون ، عن أبي عُثمان، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشةَ ، أنَّها
سَمِعَتِ النِّ ◌َّهِ يقولُ:
((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وما أَسْكَرَ الفَرْقُ مِنْهُ؛ فَمِلءُ الكَفِّ منهُ حَرَامٌ)).
= (٥٣٨٣) [٢: ٦٧]
صحيح - ((الإرواء)) (٢٣٧٦)، ((غاية المرام)) (٥٩).
قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: أبو عثمان - هذا -؛ اسمه : عمرو بن
سالمٍ الأنصاري .
ذِكْرُ وصفِ الأنبذة التي يَحِلُّ شَرَابُها لِمَنْ أرادها
٥٣٦٠- أخبرنا الحسينُ بنُ عبد الله بن يزيد القَطَّان - بالرِّقَّةِ -، قال: حَدَّثنا
حكيمُ بنُ سيف الرَّقِّيُّ(١) ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمرو الرِّقِّيُّ، قال: حَدَّثنا زيدُ بنُ
(١) وثّقه المؤلّفُ وأبو زُرعةَ .
وقال أبو حاتم : ((صدوقٌ ليس بالمتين)) .
وصحَّح له المؤلّفُ عِدَّةً أَحاديثَ ، وادَّعى المُعلِّقُ هنا أَنَّهُ تُوبِعَ على هذا الحديثِ ، وإِنَّما تُوبِعَ
علی بعضه !
وتَرتَّب على هذا الوهمِ وهمٌ آخر ، وهو أَنَّه عزاهُ إلى جمعٍ - منهم مسلمٌ - ، وهو مع أَنَّهُ إِنَّما رواهُ
مُفرَّقًا (٦/ ١٠١ و١٠٢)، فليس عنده: ((إنَّما مثلُ ... فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ)»!
- ٤١ _

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حديث : ٥٣٦١
أبي أُنيسة ، عن يحيى بنِ عُبَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عن ابنِ عباس ، قال :
أتاهُ قومٌ ، فسألوهُ عن بَيْعِ الخمرِ ، وشرائِه ، والتجارةِ فيهِ ؟ فقالَ ابنُ
عباس: أمسلمون أَنْتُمْ؟ قالوا: نَعَمْ ، قالَ: فإنَّهُ لا يَصْلُحُ بيعهُ ، ولا شِرَاؤُهُ ،
ولا التجارةُ فيهِ لمسلم ، وإنما مَثَلُ مَنْ فَعَل ذلكَ منهم : مَثَلُ بني إسرائيلَ ؛
حُرِّمَتْ عليهمُ الشُّحُومُ ، فلمْ يأكلُوها ؛ فباعُوها ، وأكلوا أثمانَها ، ثُمَّ سألوهُ عن
الطِّلاء؟ قالَ ابنُ عباس: ومَا طِلاؤُكم هذا الذي تَسْأَلُونَ عنهُ؟ قالوا : هذا
العِنَبُ يُطْبَخُ، ثُمَّ يُجْعَلُ في الدِّنَان، قالَ: وما الدِّنانُ؟ قالوا: دِنَانٌ مُقَيَّرَةٌ ،
قالَ : أَيُسْكِرُ؟ قالوا : إذا أَكْثَرَ منهُ أسكرَ ، قال: فَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، ثُمَّ سألوهُ
عن النبيذِ؟ قالَ: خَرَجَ بِي اللَّهِبِّهِ فِي سَفَرِ، فَرَجَعَ - وناسُ مِنْ أصحابِهِ قد
انتبذوا نَبَيذاً في نَقِيرِ وحَنَاتِمَ ودُبَّاء -، فأَمَّرَ بها، فأُهْرِيقَتْ، وَأَمَرَ بسِقَاء،
فجُعِلَ فيه زَبِيبٌ وماءٌ ، فكانَ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْل ، فيُصْبِحُ فيشربهُ يومَهُ ذلكَ ،
ولَيْلَتَهُ التي يَسْتَقْبِلُ ، ومن الغَدِ حتَّى يُمسِي، فإذا أمسى؛ فَشَرِبَ وسَقَى،
فإذا أَصْبَحَ منهُ شيءٌ ؛ أَهْرَاقَهُ .
= (٥٣٨٤) [[٥ :٨]]
صحيح : م دون المثل إلى قوله : فكل مسكر حرام .
ذِكْرُ الإباحة للمرء شربَ النبيذ - ما لم يُمَازِجْه حالةُ
السكر -
٥٣٦١- أخبرنا الحسينُ بنُ أحمد بنِ بسطام ــ بالأُبُلَّةِ -، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ
المُثَنَّى ، قال: حدَّثْنا عَبْدُ الوهَّاب الثقفيُّ، عن يونسَ بنِ عُبيد، عن الحسن ، عن أمِّه ،
عن عائشةَ ، قالت :
- ٤٢ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حدیث : ٥٣٦٢_٥٣٦٣
كنا نْبِذُ لِرسُول اللَّه ◌َ لَّهِ فِي سِقَاء يُوكَى أَعَلَاهُ، نَنْبِذُه غُدْوَةً؛ فَيَشْرَبُه
عشيًّا، ونَنْبذُه عشيًّا؛ فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً.
= (٥٣٨٥) [١:٤]
صحيح : م .
ذِكْرُ البيان بأنَّ النبيذَ الَّذِي وَصَفْنا كان إذا أتَى عليه نهايةٌ
معلومة: أُهريق ولم يشربه النبيُّ ◌َلـ
٥٣٦٢- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حَكِيمُ بنُ سيف الرَّقِّيُّ ، قال :
حدثنا عُبَيْد اللّه بنُ عمروٍ، عن زيد بنِ أبي أُنيسة ، عن يحيى بن عُبيد النَّخَعِيِّ، عن
ابنِ عباسٍ ، قال :
جاءه قَوْمٌ، فسألوه عن النَّبِيذِ؟ قال: خَرَجَ نِيُّ اللّهِ نَّهِ فِي سَفَرٍ، فَرَجَعَ
مِنْ سَفرِهِ - وناسٌ مِنْ أصحابهِ قد انتبذوا نبيذاً في حَنَاتِم وَنَقِير وذُّبَّاء-،
فأمَرَ بها ؛ فأُهْرِيقَتْ، ثُمَّ أمرَ بسِقَاء ؛ فجُعلَ فيهِ زبيبٌ وماء ، فكانَ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ
الليل ، فيصبحُ فيشربهُ يَوْمَه ذلكَ ، وليلته التي تستقبل ، ومِنَ الغَدِ حتى
يُمْسِيَ ، فإذا أمسى ؛ شِرَبَ وسَقَى، فإذا أصْبَحَ منهُ شيء ؛ أُمِرَ بهِ فَأُهْرِيقَ .
= (٥٣٨٦) [٤ : ١]
صحيح : م .
ذِكْرُ وصف ما كان يُنْبَذُ فيه للمصطفى وَّلـ
٥٣٦٣- أخبرنا ابنُ قتيبة ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَبٍ ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ،
قال : أخبرني ابنُ جُريجٍ ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ، قال :
كانَ رسولُ اللَّهِ بِّهِ إذا لَمْ يَجِدْ شيئاً يُنْبَذُلَهُ فيهِ ؛ نُبِذَلَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ
- ٤٣ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلّ في الأشربة
حديث : ٤ ٥٣٦_٥٣٦٥
حجارةٍ .
= (٥٣٨٧) [٤ :١]
صحيح: م (٦ / ٩٧ - ٩٨).
ذِكْرُ الخبر الدَّالِّ على أن هذا النبيذَ لم يكن بمسكرٍ ، يُسْكِرُ
كثيرُه الذي هو خَمْرٌ
٥٣٦٤- أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد الأزديُّ ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ،
قال : أخبرنا عيسى بنُ يونس ، وابنُ إدريس ، وابنُ أبي غَنِيَّةَ ، عن أبي حيَّان التيمي،
عن الشعبي ، عن ابنِ عُمَرَ :
سَمِعَ عُمَرَ على المنبرِ مِنْبَرِ رسولِ الله وَلّه يقولُ: أمَّا بَعْدُ؛ أيُّها النَّاسُ!
فإنهُ نَزَل تحريمُ الْخَمْرِ وهي مِنْ خَمْسٍ : مِنَ العِنَبِ والتَّمْرِ والعَسَلِ والخِنْطَةِ
والشَّعِير؛ والخَمْرُ: ما خَامَرَ العَقْلَ .
= (٥٣٨٨) [١:٤]
صحيح - مضى (٥٣٣٤) .
ذِكْرُ الإباحة للمرء شُرْبَ الشرابیْنِ
إذا مُزِجَ بعضُهما بِبَعْضِ
٥٣٦٥- أخبرنا حامدُ بنُ محمد بن شعيب البَلْخيُّ، قال: حَدَّثْنا منصورُ بنُ أبي
مُزاحم ، قال : حدثنا إسماعيلُ، عن فُلَيْحِ بنِ سُليمانَ، عن سعيدِ بنِ الحارث، عن
جابر بنِ عبد اللَّه ، قال :
دعا رسولُ اللَّه ◌َلّهِ رجلاً مِنَ الأنصار - إلى جانبه مَاءٌ في رَكِيِّ-،
فقال :
- ٤٤ _

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة.
حديث : ٥٣٦٦
((أعندكم ماء بات في شَنَّ؛ وإلا كَرَعْنَا في هذا))، فأُتي بماء، وحُلِبَ لَهُ
علیهِ ، فَشَرِبَ .
ثُمَّ قال لي إسماعيلُ: هناك فُلِيحٌ ؛ اذْهَبْ فاسْمَعْهُ منهُ ، فلقيتُ فُليحاً ، فسألتُهُ
عنهُ؟ فحدثني بهِ كما حدثني إسماعيلُ .
= (٥٣٨٩) [١:٤]
صحيح : خ مِن طريق أبي عامر العقدي : ثنا فُليح ...
قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: إسماعيلُ ـ- هذا -: هو إسماعيلُ بنُ
عياش ، لم نذكره في كتابنا هذا في هذا الموضع - احتجاجاً منَّا به ـ- ، واعتمادُنا في هذا
الخبر على منصور بن أبي مزاحم؛ لأنَّه سَمِعَهُ من فُليح .
وإسماعيل قد ذكرنا السببَ في تركه في كتاب ((المجروحين)).
ذِكْرُ البيان بأن إباحةَ المصطفى وَلّ الشربَ في الظروف؛
إنما كان خلا الشيء الذي يُسکر کثیرُه
٥٣٦٦- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي معشر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بنُ
عمرو البَجَلِيُّ(١) ، قال: حَدَّثنا زهيرُ بنُ معاوية ، عن زُبَيْدِ الإِيامي ، عن محارب بنِ دِثار،
(١) ذكرَه المؤلِّفُ في ((ثقاتِه)) .
وقال أبو زُرعةَ: ((شيخٌ)) .
وتَابِعَه محمَّدُ بنُ فُضيلٍ ، عن ضرار بنِ مُرَّةً، عن مُحاربِ بنِ دثارٍ ... مِنْ دونِ قَصَّة البكاءِ :
رواه مسلمٌ (٣/ ٦٥) .
وهِيَ عندَه مِنْ حديثِ أَبي هُريرةً .
- ٤٥ _

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حديث : ٥٣٦٧
عن ابنِ بُرَيْدَة ، عن أبيهِ ، قال :
كُنَّا مَعَ رسول اللَّهِوَلِّ فِي سَفَر، فنزلَ بنا ونَحْنُ قريبٌ مِنْ ألفِ راكبٍ،
فَصَلَّى بنا ركعتين، ثُمَّ أقبلَ علينا بوجههِ - وعيناهُ تَذْرِفان - ، فقام إليهِ
عُمَرُ، ففدَّاهُ بالأبِ والأم، وقالَ: ما لكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فقالَ ◌َِِّّ :
((إني استأذنتُ في الاستغفار لأُمَّي؛ فَلَمْ يأذنْ لِي، فَدَمَعَتْ عيني رحمة
لهم مِنَ النارِ، وإني كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عن ثَلاثٍ: عن زِيَارَةِ القبور؛ فَزُورُوهَا ،
ولْتَزِدْكُمْ زيارتُها خيراً، وإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عن لُحُومِ الأَصاحِ بَّعْدَ ثَلاثٍ؛
فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتَمْ، وإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عن الأَشْرِبَةِ فِي الأَوْعِيّةِ؛
فاشْرَبُوا في أيِّ وعاء شِئْتُمْ، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) .
= (٥٣٩٠) [٤: ١٦]
صحيح - ((أحكام الجنائز)) (٢٢٨): م دون قضيّة البكاء، وهي عندَه عن أَبي
هُريرةَ، وتقدَّمت مِنْ روايةِ المؤلّفِ (٣١٥٩).
ذِكْرُ خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٥٣٦٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ الْجُنيد، قال: حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ ، قال :
حدثنا مُحَمَّدُ بنُ فُضِيلِ ، قال: حدثنا ضِرارُ بنُ مُرَّةً، عن محارب بنِ دثار، عن ابن
بُرَيْدَةَ، عن أبيهِ ، قال: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ:
((نَهَيْتُكُمْ عن زيَارَةِ القُبُور؛ فَزُورُوها، ونَهَيْتُكُمْ عن لُحُومِ الأضاحِي فَوْقَ
ثلاثٍ؛ فَأَمْسِكُوا ما بَدَا لَكُمْ ، وَنَهَيْتُكُمْ عن النَّبيذِ إلا في سِقَاء ؛ فاشْرَبُوا في
الأسْقِيَةِ كُلِّها، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) .
= (٥٣٩١) [٤ : ١٧]
- ٤٦ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌّ في الأشربة
حديث : ٥٣٦٨_٥٣٦٩
صحیح - (أحكام الجنائز)) (٢٢٨) : م.
ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يَشْرَبَ مِن نبيذِ سقاية العباسِ بنِ
عبدِ الْمُطلب - إذا لم يَكُنْ مسكراً -
٥٣٦٨- أخبرنا شبابُ بنُ صالحٍ - بواسِطَ -، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ بقية )
قال : أخبرنا خالدٌ ، عن خالدٍ ، عن عِكرمةَ ، عن ابنِ عبَّاسٍ :
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه جاءَ إلى السِّقايةِ، واستسقى، فقالَ العَبَّاسُ: يا
فَضْلُ! اذْهَبْ إلى أُمِّكَ، فَأتِ رسولَ اللَّهِ وَلَه بِشَرَابٍ مِنْ عِندها، فقالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَلَهُ :
(اسْقِنِي)) فقالَ: يَا رَسُول اللَّهِ! إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ؟ فقالَ وَلَّ :
((أعْمَلُوا؛ فإنَّكُمْ على عَمَلِ صَالِحٍ))، ثُمَّ قالَ:
((لَوْلا أن تُغْلَبُوا؛ لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ على هذهِ» - وأشار إلى
عاتقه -- .
= (٥٣٩٢) [٤ : ٣٨]
صحيح : خ (١٦٣٥).
ذِكْرُ البيان بأن نبيذَ السِّقاية - الذي يَحِلُّ شربهُ - هو إذا
لم يُسْكِرْ کثیرُه شاربَه
٥٣٦٩- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر ،
عن مالكٍ ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سَلَمَة ، عن عائِشَةَ :
أَنَّ النّبِيِّ ◌َّهِ سُئِلَ عن البِتْعِ؟ قال :
((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ؛ فَهُوَ حَرَامٌ)) .
- ٤٧ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلَ في الأشربة
حديث : ٥٣٧٠_٥٣٧١
= (٥٣٩٣) [٣٨:٤]
صحيح - مضى (٥٣٤٨).
ذِكْرُ الإباحة للمرء شُرْبَ الأشربة - وإن كان فيها نبيذ -
٥٣٧٠- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال: حدَّثْنا هُدْبَةُ بنُ خالدٍ ، قال: حَدَّثنا
حمادُ بنُ سلمة ، عن ثابتٍ ، عن أنس ، قال :
لَقَدْ سَقَيْتُ - بقَدَحِي هذا - رَسُولَ اللَّهِ فَ له: اللَّبَنَ والماءَ والعَسَلَ
والنَّبِيذَ .
= (٥٣٩٤) [٤: ٥٠]
صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٦٨).
ذِكْرُ وصفِ النبيذِ الذي كان يُنْبَذُ فيشربُ منه ◌َل
٥٣٧١- أخبرنا ابنُ خزيمة ، قال: حدثنا محمدُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ أبي
مريم ، قال : حدثنا أبو غَسَّانَ محمدُ بنُ مُطَرِّفٍ ، قال : حدثني أبو حازمٍ ، عن سهلِ بنِ
سعد ، قال :
لَمَّا عرَّسَ أبو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ؛ دعا رَسُولَ اللَّهِ بَلّهِ وأصحابَهُ، ثُمَّ صَنعَ
لهمْ طعاماً، وما قَرَّبَهُ إِلَيْهمْ إلا امرأتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ ، وبلَّتْ تُمَيْرَاتٍ مِنَ الليلِ في
تَوْرِ مِنْ حِجَارةٍ ، فلما فَرَغَ رسولُ اللَّهِوَّه؛ أتتهُ بِهِ، فَسَقَتْهُ - تَخُصُّهُ
بذلِكَ - .
= (٥٣٩٥) [٤: ٥٠ ]
صحيح - ((آداب الزفاف)) (١٧٨)، ((مختصر الأدب المفرد)) (٥٦٠): ق .
- ٤٨ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌّ في الأشربة
حديث : ٥٣٧٢_٥٣٧٤
ذِكْرُ البيان بأنَّ النبيذَ - الذي تقدَّم ذكرُنا له - إنما كان
ذلك النبيذَ الذي لا يُسْكِرُ کثیرُه شاربه
٥٣٧٢- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بن إسحاق التاجر - بِمَرْو- ، قال: حدثنا
أبو داودَ السِّنْجِيُّ سليمان بنُ معبد ، قال: حدثنا عُبَيْدُ بنُ عَقِيلٍ ، قال : حدثني أبو
عمرو بن العلاء، عن أبي الزبير ، عن جابر :
أنَّ النبيِّنَّ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرِ مِنْ حِجَارَةٍ، فيشربهُ أوَّلَ يَوْمٍ والثَّانِيَ
والثَّالثَ - إلى نِصْفِ النهارِ - .
= (٥٣٩٦) [٤ : ٥٠]
صحيح - مضى (٥٣٦٣).
ذِكْرُ البيان بأنَّ النبيذَ الذي وصفناه لم يَكُنْ نبيذاً يُسْكِرُ
الكثيرُ منه؛ إذ المصطفى وَلَهَ حَرَّمَ مِن الأشربَةِ ما وصفنا
٥٣٧٣- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدٍ الأزديُّ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ،
قال: أخبرنا سفيانُ، عن الزّهريِّ، عن أبي سَلَمَة ، عن عائِشَةَ ، قالت: قال رَسُولُ
اللَّه ◌َالِهِ:
((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ؛ فَهُوَ حَرَامٌ)) .
= (٥٣٩٧) [٤: ٥٠]
صحيح - مضى (٥٣٤٨).
ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بأن النبيذَ الذي كان يشربِهِوَله لم
يَكُنْ بالذي يُسْكِرُ کَثِيرُه شارِبَه
٥٣٧٤- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد بن بُجَيْرِ الهَمْدَاني ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد
ء
- ٤٩ -

٤١- الأشرية
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حديث : ٥٣٧٥_٥٣٧٦
الأعلى ، قال : حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان ، قال: قرأتُ على الفُضَيْلِ ، عن أبي حَرِيزٍ، أن
عامراً حَدَّثه :
أنَّ النُّعمان بن بشير خَطَبَ الناسِ بالكُوفة، فقال: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَلَه يقولُ :
((إنَّ الخَمْرَ: مِنَ العصِير، والزَّبِيبِ، والتَّمْرِ، والخِنْطَةِ، والشَّعِيرِ، والذُّرَةِ،
وإني أَنْهَاكُمْ عن كُلِّ مُسْكِرِ)) .
= (٥٣٩٨) [٤: ٥٠]
صحيح لغيره - ((المشكاة)) (٣٦٤٧)، ((الصحيحة)) (١٥٩٣).
ذِكْرُ الزجر عن شُربِ ألبان الجَلَّلات
٥٣٧٥- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ خلاَّد الباهلي ، قال :
حَدَّثنا عبدُ العزيز بنُ عبدِ الصمد ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قَتَادَةَ ، عن عكرمة ، عن
ابنِ عبّاس :
أنَّ رسولَ اللَّهِ لَهَ نَهَى عن لَبَنِ الْجَلاَّلَةِ، وَعَنِ المُجَثَّمَةِ ، وعَنِ الشُّرْبِ
مِنْ فِي السِّقَاءِ .
= (٥٣٩٩) [٣:٢]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٣٩١).
قال أبو حاتم: الجلاَّلة: ما كان الغالِبُ على عَلَفِهَا القَذَارةَ ، فإذا كان الغالبُ
على علفها الأشياءَ الطاهرة الطيبة ؛ لم تكن بجلالة .
ذِكْرُ العِلَّةِ التي من أجلها زجر عن الشربِ في الحناتِ
٥٣٧٦- أخبرنا محمدُ بنُ زهير أبو يعلى - بالأُبُلَّةِ -، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ
- ٥٠ -

٤١- الأشربة
٢- فصل في الأشربة
حديث : ٥٣٧٧
المثنى، قال: حدَّثنا ابنُ فضيلٍ ، عن ضرار بنِ مُرَّةً ، عن محاربِ بنِ دثارٍ، عن ابن
ءُ
بريدة، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَيِ :
((نَهَيْتُكُمْ عن زيارةِ القُبور؛ فزوروها ، ونَهَيْتُكُمْ عن لُحُومِ الأضاحِي أنْ
تُمْسِكُوهَا فَوْقَ ثلاثٍ؛ فأمسِكُوها ما بَدَا لَكُمْ، ونَهَيْتُكُمْ عن النَّبيذِ إلا في
سِقَاء ؛ فاشْرُبُوا، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) .
= (٥٤٠٠) [ ٢ : ١٥ ]
صحيح : م - مضى (٣١٥٨).
٥٣٧٧- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ،
قال : أخبرنا النضرُ بنُ شميلٍ ، قَالَ : حدثنا هشامٌ ، عن ابنِ سيرينَ ، عن أبي هُريرة ،
قالَ :
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بِ ◌ّهِ وَهْدَ عَبْدِ القَيْسِ عن النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ،
والمُزَقَّتِ ، والنَّقِير، والمزَادَةِ المَجْبُوبَةِ ، وقالَ :
((أنْبذْ فِي سِقَائِكَ، وَأَوْكِهِ، واشْرَبْهُ حُلْواً طيباً))، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ
اللَّهِ! اْذَنْ لِي فِي مِثْلِ هذهِ - وأشارَ النَّصْرُ بكفِّهِ -؟ فقالَ :
((إذاً تَجْعَلُهَا مِثْلَ هذه) - وأشار النَّصْرُ بباعِهِ - .
= (٥٤٠١) [[٢: ٢٣] ]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٥١).
قال أبو حاتم : قولُ السائل: ائذن لي في مثل هذا؛ أراد به : إباحةَ اليسير في
الانتباذ في الدُّبِّاء والحَنْتَمِ وما أشبهها، فلم يأُذَنْ له النبيُّ ◌َّه؛ مخافة أن يتعدى ذلك
باعاً، فيرتقيَ إلى المُسكر فيشربَهُ .
- ٥١ -

٤١- الأشرية
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حديث : ٥٣٧٨_٥٣٨٠
ذِكْرُ الزجر عن الانتباذِ في الجِرَارِ الْخُضْرِ
٥٣٧٨- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشعٍ ، قال: حدَّثنا شيبانُ بنُ فروخ، وعَبْدُ
الأعلى بنُ حمَّد، قالا : حدَّثنا أبو عَوَانَةَ ، عن سُليمان الشيبانيِّ ، عن ابنِ أبي أوفى :
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ نَّهَى عن نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ.
= (٥٤٠٢) [٢ : ١٠٥]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٥١) : خ.
ذكْرُ البيان بأن هذا الزجرَ زَجْرُ تحريمٍ ، لا زَجْرُ تأدیب
٥٣٧٩- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حَدَّثنا شيبانُ بنُ أبي شيبةَ ، قال :
حدثنا وُهَيْبٌ ، قال : حدثنا أيوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، قال :
كُنْتُ عندَ ابن عمرَ؛ إذْ سَأَلَّهُ رَجُلٌ عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقالَ: ذلِكَ ما حَرَّمَ
اللَّهُ ورسولُهُ مَّله، قال: فَأَتَيْتُ ابنَ عَبَّاس، فَقُلْتُ لَهُ: إنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عن
نبيذِ الجَرِّ؟ فقالَ: ذلِكَ ما حَرَّمَ اللَّهُ ورسولُهُ؟! فقالَ ابنُ عبَّاس : صَدَقَ ،
فقلتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كُلُّ شيءٍ مِنْ مَدَرٍ .
= (٥٤٠٣) [٢ : ١٠٥]
صحيح - المصدر نفسه : م .
ذِكْرُ الزجرِ عن الانتباذِ في الأواني المزفَتَةِ
٥٣٨٠- أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن سَلْم ، قال: حَدَّثنا عبْدُ الرحمن بنُ
إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حَدَّثنا الأوزاعيُّ، قال: حَدَّثني يحيى، عن أبي
سَلَمَة ، عن أبي هُريرة ، قال :
نَھَى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ عِن الجَرِّ، والدُّبَّاءِ، والظُروفِ الْمُزَقَّتَةِ.
- ٥٢ -

٤١- الأشربة
٢- فصل في الأشربة
حديث : ٥٣٨١-٥٣٨٢
= (٥٤٠٤) [٢ : ١٠٥]
صحيح - المصدر نفسه .
ذِكْرُ الزجر عن الانتباذِ في النِّقِير والمزادةِ المجبوبة
٥٣٨١- أخبرنا بكرُ بنُ أحمد بنِ سعيد العابدُ، قال: حدثنا نصرُ بنُ علي
الجهضميُّ ، قال: حَدَّثنا نوحُ بنُ قيس ، قال: حَدَّثنا ابنُ عون ، عن ابنِ سيرينَ، عن
أبي هُرِيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ◌َلِ :
أَنَّهُ قالَ لِوَفْدٍ عبدِ القيسِ :
((أنهاكُمْ عن النَّقِيرِ، وَالْقَيَّرِ، والحَنْتَمِ ، والدُّبَّاءِ، والمزادَةِ المجبوبةِ ،
واشْرَبْ في سِقائِكَ، وَأَوْكِهِ)).
= (٥٤٠٥) [١٠٥:٢]
صحيح - وهو مختصر (٥٣٧٧).
٥٣٨٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمر
القواريريُّ ، قال: حَدَّثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا أبو التَّيَّاح، قال : حدثني حفصٌ
الليثيُّ ، قال : أَشْهَدُ على عِمْرَانَ بنِ حُصين يُحَدِّثُنَا :
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَهَ نَهَى عن لُبْس الْحَرير، [وعن التختُّم بالذُّهَبِ، وعن
الشُّربِ فِي الْخَنَاتِمِ](١) .
= (٥٤٠٦) [١٥:٢]
(١) ما بين المعقوفين زيادة من ((طبعة المؤسسة))، و((الموارد)) (١٤٦٠)، و((النسائي)).
قلنا: وما بعده - في ((الأصل))- دخل حديثُ في حديث! ((الناشر)).
- ٥٣ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلّ في الأشربة
حدیث : ٥٣٨٣_٥٣٨٤
صحيح - ((تيسير الانتفاع)) / حفص بن عبد الله الليثي .
قال أبو حاتم : الشرب في الحناتم ؛ أراد به : الانتباذ فيها .
ذِكْرُ وصف الدُّبَّاء والحنتم والنَّقِير والمُزَفَّتِ الذي نُهي
عن الانتباذِ فيها
٥٣٨٣- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا أبو خَيْئَمةَ، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ
إبراهيم ، عن عُيَيْنَةَ بنِ عبدِ الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بَكْرَةً ، قال :
نهانها رَسُولُ اللَّهِ لّه عن الدِّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ، والمزَقَّتِ ، فأما
الدُّبَّاءُ؛ فكانت تُخرط عَناقِدُ العِنَبِ ، فنجعلهُ في الدُّبَّاءِ، ثُمَّ ندفِنها حتى
تموت ، وأما الحَنْتَمُ؛ فَجَرَارٌ كُنا نؤتى فيها بالخَمْر مِنَ الشام ، وأما النَّقِيرُ؛ فإنَّ
أهلَ المدينةِ كانوا يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النَّخْلَةِ ، فَيَنْقُرونَها ، وَيَجْعَلُونَ فيها الرُّطَبَ
والبُسْرَ ، فيدفِنونَها في الأرض حَتَّى تموتَ ، وأما المُزَفَّتُ؛ فهذِهِ الزِّفَاقُ التي فيها
الزِّفْتُ .
= (٥٤٠٧) [٢: ١٠٥]
حسن - ((الإرواء)) .
ذِكْرُ البیان بأنَّ الانتباذَ -الذي زُجرَ عنه في هذہ الأواني - لیسَ
بدالٌ على إباحةِ شُرْبٍ ما انْتُبذَ في غيرها إذا كان مسكراً
٥٣٨٤- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا العباسُ بنُ الوليد النَّرْسِيُّ، قال:
حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عمروٍ، عن أبي سَلَمَة ، عن أبي هُريرة ،
قال :
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ إِ لّهِ عِن الْمُزَقَّتِ، والمُقَيِّر، والحَنْتَمَةِ، والدَّبَّاء، والنّقِير،
- ٥٤ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حدیث : ٥٣٨٥-٥٣٨٧
وقالَ :
((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) .
ء
= (٥٤٠٨) [٢: ١٠٥]
حسن صحيح .
ذِكْرُ البيان بأنَّ المصطفى وَّ أباحَ لهم الانتباذَ في هذه
الأواني التي نَهَى عنها - بَعْدَ أن لا يكونَ مسکراً -
٥٣٨٥- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَب ، قال :
حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرنا ابنُ جُريجٍ ، عن أيوبَ بنِ هانىءٍ ، عن مسروقٍ بِنِ
الأجدعِ، عن عبد الله بن مسعودٍ، أنَّ رسولَ اللّه وَلِّ قال:
((إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عن نبيذِ الأَوعيةِ ، ألا وإنَّ وعَاءً لا يُحَرِّمُ شيئاً؛ وكُلُّ
مُسْكِرٍ حَرَامٌ» .
ء
= (٥٤٠٩) [٢: ١٠٥]
صحيح - ((التعليق على ابن ماجه)) .
٥٣٨٦- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ أحمد بنِ موسى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ معمر ، قال:
حدثنا أبو عاصمٍ ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن أبي الزُّبير ، عن جابرٍ ، قال :
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِير.
= (٥٤١٠) [٢: ٠٥ ١ ]
صحيح - انظر ابن ماجه (٣٣٨٨) .
ذِكْرُ الزجر عن الانتباذ في الجرار
٥٣٨٧- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، قال: حدثنا أبو الوليد ، قال: حَدَّثنا شعبةُ ،
- ٥٥ _

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حديث : ٥٣٨٨_٥٣٨٩
عن سليمانَ التيميِّ ، عن طاوس ، قال :
جاءَ رَجُلٌ إلى ابن عُمَرَ ، فَسَأَلَّهُ عن النَّبيذِ؟ قالَ: نَهَى رسولُ اللّهِ وَلَه
عن نبيذِ الجَرِّ .
= (٥٤١١) [٢: ١٠٥ ]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٥١): م، وهو مختصر المتقدم (٥٣٧٩).
ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يُنتبذَ له في أواني الحِجارة
٥٣٨٨- أخبرنا عبدُ الله بن أحمد بن موسى - بعسكر مكرم -، قال: حَدَّثنا
أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرْحِ ، قال : حَدَّثنا ابنُ وهب ، عن ابنِ جُريجٍ ، عن أبي الزُّبِير ،
عن جابر بن عبد الله ، قال :
كانَ رَسُولُ اللّهِ وَ لّهِ إذا لَمْ يُوجَدْلَهُ شيءٌ؛ نُبِذَلَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ.
= (٥٤١٢) [٤ : ٥٠]
صحيح - مضى (٥٣٦٣).
ذِكْرُ البيان بأنَّ الانتباذَ - في التور الذي وصفناه- إنما
كان يُنْبَذُ فيه عندَ عَدَم الأسقية
٥٣٨٩- أخبرنا أبو قريش محمدُ بنُ جمعة الأصمُّ، قال : حدثنا عبدُ الجبار بنُ
العلاء، قال: حَدَّثنا مؤمَّل بنُ إسماعيلَ ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبير ، عن
جابر :
أنَّ النبيِّ كانَ يُنْبَذُلَهُ فِي سِقَاءِ، فإذا لَمْ يُوجَدْ له سِقَاءٌ؛ فَفِي تَوْرِ مِنْ
حِجَارَةٍ.
= (٥٤١٣) [٤ : ٥٠]
- ٥٦ -

٤١- الأشربة
٢- فَصْلٌ في الأشربة
حديث : ٥٣٩٠_٥٣٩١
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يُنْتَبَذَ له في السِّقاء المدبوغ؛ وإن
كانتِ الشاةُ ميتةً قَبْلَ ذلك
٥٣٩٠- أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بنِ أبي عونٍ ، قال : حَدَّثنا أحمدُ بنُ منيعٍ ، قال :
حدثنا هُشَيْمٌ ، قال : حدثنا إسماعيل بنُ أبي خالدٍ ، عن الشعبيِّ ، قال : حَدَّثنا عِكرمَةُ ،
عن ابنِ عباس :
أنَّ شَاةً لِسَوْدَةً مَاتَتْ، فَدَبَغْنا جِلْدَها، فكُنَّا نَنْتَبِذُ فيهِ؛ حَتَّى صَارَ شَنّاً
بالياً .
= (٥٤١٤) [٤ : ٥٠ ]
صحيح - انظر ما بعده .
ذِكْرُ البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ أباحَ لهم ذلك
٥٣٩١- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ أبي بكر المُقَدَّمِيُّ ، قال : حدثنا
أبو عَوانة ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال :
ماتتْ شاة لسودَةَ بنتِ زمعةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللَّه! ماتتْ فلانةُ
- تعني : الشاةَ -، قالَ:
((فَهَلاَّ أَخَذْتُمْ مَسْكَها؟!))، فقالتْ: نَأُخُذُ مَسَكَ شاةٍ قَدْ مَاتَتْ؟! فقالَ
النبيُّ ◌َلِ :
((إنَّما قالَ: ﴿قُلْ لا أَجَدٍ فِي مَا أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّماً على طَاعِمِ يَطْعَمُهُ إلا
- ٥٧ -

٤١ - الأشربة
-
٢- فصل في الأشربة
حدیث : ٥٣٩١
أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أو دَمَاً مَسْفُوحاً﴾ [الأنعام: ١٤٥]! لا بأس أن تَدْبَغُوهُ تنتفعونَ بهِ))،
قالتْ: فأرسلنا إليها ، فَسَلَخَتْ مَسْكَها، فَاتَّخَذَتْ منه قِرِبة، حَتَّى تَخَرَّقَتْ.
= (٥٤١٥) [٤ : ٥٠]
صحيح - مضى (١٢٧٨) .
- ٥٨ _

٤٢- اللباس وآدابه
حدیث : ٥٣٩٢
◌ِلُالرِّالََّمُ
٤٢- كتابُ اللباسِ وآدابِهِ
ذِكْرُ الأمر للمرء - إذا أنعم الله عليه- أن يرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ
عليه
٥٣٩٢- أخبرنا أبو خليفة : حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ: حدثنا شعبةُ ، عن أبي
إسحاقَ، عن أبي الأحوص عوفِ بنِ مالكِ بنِ نَضْلَةَ ، عن أبيهِ ، قال :
أَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ وأنا قَشِفُ الهيئةِ ، فقال :
((هَل لك مِن مال؟))، فقلتُ: نَعَمْ ، قال :
((من أيِّ مال؟))، قلت: مِنْ كُلَّ قد آتاني اللَّهُ: مِنَ الإِبلِ والرَّقِيقِ
والغَنَمِ ، قالَ :
((إذَا آتَاكَ اللَّهُ مالاً؛ فَلْيُرَ عَلَيْكَ))، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ
رجلاً نَزَلْتُ بِهِ ، فَلَمْ يُكْرِمْنِي، ولَمْ يَفْرِي ، فنزلَ بِي ؛ أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ قالَ :
((لا ؛ بَلْ أَقْرِه)).
أبو الأحوص : عوفُ بنُ مالك بن نضلة ؛ أبوه من الصحابة .
= (٥٤١٦) [١ : ٦٧ ]
صحيح - ((غاية المرام)) (٧٥).
- ٥٩ -

٤٢- اللباس وآدابه
حدیث : ٥٣٩٣_٥٣٩٤
ذِكْرُ الإخبار عَمَّا يجب على المرء مِنْ إظهار نعمة الله
- جَلَّ وعلا-، وانتفاعه بها في داريه
٥٣٩٣- أخبرنا سليمانُ بنُ الحسن بن يزيد العطار، قال: حدَّثَنا هُدبةُ بنُ خالدٍ
القيسيُّ ، قال : حدثنا حمادُ بنُ سلمة ، قال : حدثنا عَبْدُ الملك بنُ عميرٍ ، عن أبي
الأحوص ، عن أبيه :
أنَّهُ أتى النبيِّوَهِ، فرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَشْعَثَ أغبَرَ، في هيئةِ أعرابيّ
فقالَ :
((ما لكَ مِنَ المال؟))، قالَ: مِنْ كُلِّ المال قدْ آَنانى اللَّهُ، قالَ :
((إِنَّ اللَّهَ إذَا أَنْعَمَ على العَبْدِ نِعْمَةً؛ أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ)).
= (٥٤١٧) [ ٣ : ٦٦ ]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ الاستحبابِ للمرء أن تُرى عليه أَثَرُ نعمةِ اللَّه، وإن
كانت تلك النعمةُ في رأي العين قليلةً؛ إذ القليلُ مِن نعم
اللّه کثیر
٥٣٩٤- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن
مالك(١) ، عن زيد بن أسلم، عن جابرِ بنِ عبد الله ، قال :
(١) في ((الموطإ)) (٣/ ١٠١ - ١٠٢).
ومِنْ طريقِه : الحاكمُ (٤/ ١٨٣)، والبزَّارُ (٣/ ٣٦٨/ ٢٩٦٣)، وإسناده صحيحٌ، رجالُه رجالُ
الشیخین .
=
- ٦٠ -