النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌّ في الأشربة حديث : ٥٣٥٩ _ ٥٣٦٠ ذِكْرُ الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أن المسكرَ هو الشَّرْبَةُ الأخيرةُ التي تُسْكِرُ، دون ما تَقَدَّمَهَا منه ٥٣٥٩- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال : حدثنا شيبانُ بنُ أبي شيبة ، قال : حدثنا مهديُ بنُ ميمون ، عن أبي عُثمان، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشةَ ، أنَّها سَمِعَتِ النِّ ◌َّهِ يقولُ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وما أَسْكَرَ الفَرْقُ مِنْهُ؛ فَمِلءُ الكَفِّ منهُ حَرَامٌ)). = (٥٣٨٣) [٢: ٦٧] صحيح - ((الإرواء)) (٢٣٧٦)، ((غاية المرام)) (٥٩). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: أبو عثمان - هذا -؛ اسمه : عمرو بن سالمٍ الأنصاري . ذِكْرُ وصفِ الأنبذة التي يَحِلُّ شَرَابُها لِمَنْ أرادها ٥٣٦٠- أخبرنا الحسينُ بنُ عبد الله بن يزيد القَطَّان - بالرِّقَّةِ -، قال: حَدَّثنا حكيمُ بنُ سيف الرَّقِّيُّ(١) ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمرو الرِّقِّيُّ، قال: حَدَّثنا زيدُ بنُ (١) وثّقه المؤلّفُ وأبو زُرعةَ . وقال أبو حاتم : ((صدوقٌ ليس بالمتين)) . وصحَّح له المؤلّفُ عِدَّةً أَحاديثَ ، وادَّعى المُعلِّقُ هنا أَنَّهُ تُوبِعَ على هذا الحديثِ ، وإِنَّما تُوبِعَ علی بعضه ! وتَرتَّب على هذا الوهمِ وهمٌ آخر ، وهو أَنَّه عزاهُ إلى جمعٍ - منهم مسلمٌ - ، وهو مع أَنَّهُ إِنَّما رواهُ مُفرَّقًا (٦/ ١٠١ و١٠٢)، فليس عنده: ((إنَّما مثلُ ... فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ)»! - ٤١ _ ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة حديث : ٥٣٦١ أبي أُنيسة ، عن يحيى بنِ عُبَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عن ابنِ عباس ، قال : أتاهُ قومٌ ، فسألوهُ عن بَيْعِ الخمرِ ، وشرائِه ، والتجارةِ فيهِ ؟ فقالَ ابنُ عباس: أمسلمون أَنْتُمْ؟ قالوا: نَعَمْ ، قالَ: فإنَّهُ لا يَصْلُحُ بيعهُ ، ولا شِرَاؤُهُ ، ولا التجارةُ فيهِ لمسلم ، وإنما مَثَلُ مَنْ فَعَل ذلكَ منهم : مَثَلُ بني إسرائيلَ ؛ حُرِّمَتْ عليهمُ الشُّحُومُ ، فلمْ يأكلُوها ؛ فباعُوها ، وأكلوا أثمانَها ، ثُمَّ سألوهُ عن الطِّلاء؟ قالَ ابنُ عباس: ومَا طِلاؤُكم هذا الذي تَسْأَلُونَ عنهُ؟ قالوا : هذا العِنَبُ يُطْبَخُ، ثُمَّ يُجْعَلُ في الدِّنَان، قالَ: وما الدِّنانُ؟ قالوا: دِنَانٌ مُقَيَّرَةٌ ، قالَ : أَيُسْكِرُ؟ قالوا : إذا أَكْثَرَ منهُ أسكرَ ، قال: فَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، ثُمَّ سألوهُ عن النبيذِ؟ قالَ: خَرَجَ بِي اللَّهِبِّهِ فِي سَفَرِ، فَرَجَعَ - وناسُ مِنْ أصحابِهِ قد انتبذوا نَبَيذاً في نَقِيرِ وحَنَاتِمَ ودُبَّاء -، فأَمَّرَ بها، فأُهْرِيقَتْ، وَأَمَرَ بسِقَاء، فجُعِلَ فيه زَبِيبٌ وماءٌ ، فكانَ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْل ، فيُصْبِحُ فيشربهُ يومَهُ ذلكَ ، ولَيْلَتَهُ التي يَسْتَقْبِلُ ، ومن الغَدِ حتَّى يُمسِي، فإذا أمسى؛ فَشَرِبَ وسَقَى، فإذا أَصْبَحَ منهُ شيءٌ ؛ أَهْرَاقَهُ . = (٥٣٨٤) [[٥ :٨]] صحيح : م دون المثل إلى قوله : فكل مسكر حرام . ذِكْرُ الإباحة للمرء شربَ النبيذ - ما لم يُمَازِجْه حالةُ السكر - ٥٣٦١- أخبرنا الحسينُ بنُ أحمد بنِ بسطام ــ بالأُبُلَّةِ -، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى ، قال: حدَّثْنا عَبْدُ الوهَّاب الثقفيُّ، عن يونسَ بنِ عُبيد، عن الحسن ، عن أمِّه ، عن عائشةَ ، قالت : - ٤٢ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة حدیث : ٥٣٦٢_٥٣٦٣ كنا نْبِذُ لِرسُول اللَّه ◌َ لَّهِ فِي سِقَاء يُوكَى أَعَلَاهُ، نَنْبِذُه غُدْوَةً؛ فَيَشْرَبُه عشيًّا، ونَنْبذُه عشيًّا؛ فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً. = (٥٣٨٥) [١:٤] صحيح : م . ذِكْرُ البيان بأنَّ النبيذَ الَّذِي وَصَفْنا كان إذا أتَى عليه نهايةٌ معلومة: أُهريق ولم يشربه النبيُّ ◌َلـ ٥٣٦٢- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حَكِيمُ بنُ سيف الرَّقِّيُّ ، قال : حدثنا عُبَيْد اللّه بنُ عمروٍ، عن زيد بنِ أبي أُنيسة ، عن يحيى بن عُبيد النَّخَعِيِّ، عن ابنِ عباسٍ ، قال : جاءه قَوْمٌ، فسألوه عن النَّبِيذِ؟ قال: خَرَجَ نِيُّ اللّهِ نَّهِ فِي سَفَرٍ، فَرَجَعَ مِنْ سَفرِهِ - وناسٌ مِنْ أصحابهِ قد انتبذوا نبيذاً في حَنَاتِم وَنَقِير وذُّبَّاء-، فأمَرَ بها ؛ فأُهْرِيقَتْ، ثُمَّ أمرَ بسِقَاء ؛ فجُعلَ فيهِ زبيبٌ وماء ، فكانَ يُنْبَذُ لَهُ مِنَ الليل ، فيصبحُ فيشربهُ يَوْمَه ذلكَ ، وليلته التي تستقبل ، ومِنَ الغَدِ حتى يُمْسِيَ ، فإذا أمسى ؛ شِرَبَ وسَقَى، فإذا أصْبَحَ منهُ شيء ؛ أُمِرَ بهِ فَأُهْرِيقَ . = (٥٣٨٦) [٤ : ١] صحيح : م . ذِكْرُ وصف ما كان يُنْبَذُ فيه للمصطفى وَّلـ ٥٣٦٣- أخبرنا ابنُ قتيبة ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَبٍ ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ، قال : أخبرني ابنُ جُريجٍ ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ، قال : كانَ رسولُ اللَّهِ بِّهِ إذا لَمْ يَجِدْ شيئاً يُنْبَذُلَهُ فيهِ ؛ نُبِذَلَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ - ٤٣ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلّ في الأشربة حديث : ٤ ٥٣٦_٥٣٦٥ حجارةٍ . = (٥٣٨٧) [٤ :١] صحيح: م (٦ / ٩٧ - ٩٨). ذِكْرُ الخبر الدَّالِّ على أن هذا النبيذَ لم يكن بمسكرٍ ، يُسْكِرُ كثيرُه الذي هو خَمْرٌ ٥٣٦٤- أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد الأزديُّ ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال : أخبرنا عيسى بنُ يونس ، وابنُ إدريس ، وابنُ أبي غَنِيَّةَ ، عن أبي حيَّان التيمي، عن الشعبي ، عن ابنِ عُمَرَ : سَمِعَ عُمَرَ على المنبرِ مِنْبَرِ رسولِ الله وَلّه يقولُ: أمَّا بَعْدُ؛ أيُّها النَّاسُ! فإنهُ نَزَل تحريمُ الْخَمْرِ وهي مِنْ خَمْسٍ : مِنَ العِنَبِ والتَّمْرِ والعَسَلِ والخِنْطَةِ والشَّعِير؛ والخَمْرُ: ما خَامَرَ العَقْلَ . = (٥٣٨٨) [١:٤] صحيح - مضى (٥٣٣٤) . ذِكْرُ الإباحة للمرء شُرْبَ الشرابیْنِ إذا مُزِجَ بعضُهما بِبَعْضِ ٥٣٦٥- أخبرنا حامدُ بنُ محمد بن شعيب البَلْخيُّ، قال: حَدَّثْنا منصورُ بنُ أبي مُزاحم ، قال : حدثنا إسماعيلُ، عن فُلَيْحِ بنِ سُليمانَ، عن سعيدِ بنِ الحارث، عن جابر بنِ عبد اللَّه ، قال : دعا رسولُ اللَّه ◌َلّهِ رجلاً مِنَ الأنصار - إلى جانبه مَاءٌ في رَكِيِّ-، فقال : - ٤٤ _ ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة. حديث : ٥٣٦٦ ((أعندكم ماء بات في شَنَّ؛ وإلا كَرَعْنَا في هذا))، فأُتي بماء، وحُلِبَ لَهُ علیهِ ، فَشَرِبَ . ثُمَّ قال لي إسماعيلُ: هناك فُلِيحٌ ؛ اذْهَبْ فاسْمَعْهُ منهُ ، فلقيتُ فُليحاً ، فسألتُهُ عنهُ؟ فحدثني بهِ كما حدثني إسماعيلُ . = (٥٣٨٩) [١:٤] صحيح : خ مِن طريق أبي عامر العقدي : ثنا فُليح ... قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: إسماعيلُ ـ- هذا -: هو إسماعيلُ بنُ عياش ، لم نذكره في كتابنا هذا في هذا الموضع - احتجاجاً منَّا به ـ- ، واعتمادُنا في هذا الخبر على منصور بن أبي مزاحم؛ لأنَّه سَمِعَهُ من فُليح . وإسماعيل قد ذكرنا السببَ في تركه في كتاب ((المجروحين)). ذِكْرُ البيان بأن إباحةَ المصطفى وَلّ الشربَ في الظروف؛ إنما كان خلا الشيء الذي يُسکر کثیرُه ٥٣٦٦- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي معشر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بنُ عمرو البَجَلِيُّ(١) ، قال: حَدَّثنا زهيرُ بنُ معاوية ، عن زُبَيْدِ الإِيامي ، عن محارب بنِ دِثار، (١) ذكرَه المؤلِّفُ في ((ثقاتِه)) . وقال أبو زُرعةَ: ((شيخٌ)) . وتَابِعَه محمَّدُ بنُ فُضيلٍ ، عن ضرار بنِ مُرَّةً، عن مُحاربِ بنِ دثارٍ ... مِنْ دونِ قَصَّة البكاءِ : رواه مسلمٌ (٣/ ٦٥) . وهِيَ عندَه مِنْ حديثِ أَبي هُريرةً . - ٤٥ _ ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة حديث : ٥٣٦٧ عن ابنِ بُرَيْدَة ، عن أبيهِ ، قال : كُنَّا مَعَ رسول اللَّهِوَلِّ فِي سَفَر، فنزلَ بنا ونَحْنُ قريبٌ مِنْ ألفِ راكبٍ، فَصَلَّى بنا ركعتين، ثُمَّ أقبلَ علينا بوجههِ - وعيناهُ تَذْرِفان - ، فقام إليهِ عُمَرُ، ففدَّاهُ بالأبِ والأم، وقالَ: ما لكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فقالَ ◌َِِّّ : ((إني استأذنتُ في الاستغفار لأُمَّي؛ فَلَمْ يأذنْ لِي، فَدَمَعَتْ عيني رحمة لهم مِنَ النارِ، وإني كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عن ثَلاثٍ: عن زِيَارَةِ القبور؛ فَزُورُوهَا ، ولْتَزِدْكُمْ زيارتُها خيراً، وإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عن لُحُومِ الأَصاحِ بَّعْدَ ثَلاثٍ؛ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتَمْ، وإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عن الأَشْرِبَةِ فِي الأَوْعِيّةِ؛ فاشْرَبُوا في أيِّ وعاء شِئْتُمْ، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) . = (٥٣٩٠) [٤: ١٦] صحيح - ((أحكام الجنائز)) (٢٢٨): م دون قضيّة البكاء، وهي عندَه عن أَبي هُريرةَ، وتقدَّمت مِنْ روايةِ المؤلّفِ (٣١٥٩). ذِكْرُ خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه ٥٣٦٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ الْجُنيد، قال: حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بنُ فُضِيلِ ، قال: حدثنا ضِرارُ بنُ مُرَّةً، عن محارب بنِ دثار، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيهِ ، قال: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ: ((نَهَيْتُكُمْ عن زيَارَةِ القُبُور؛ فَزُورُوها، ونَهَيْتُكُمْ عن لُحُومِ الأضاحِي فَوْقَ ثلاثٍ؛ فَأَمْسِكُوا ما بَدَا لَكُمْ ، وَنَهَيْتُكُمْ عن النَّبيذِ إلا في سِقَاء ؛ فاشْرَبُوا في الأسْقِيَةِ كُلِّها، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) . = (٥٣٩١) [٤ : ١٧] - ٤٦ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌّ في الأشربة حديث : ٥٣٦٨_٥٣٦٩ صحیح - (أحكام الجنائز)) (٢٢٨) : م. ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يَشْرَبَ مِن نبيذِ سقاية العباسِ بنِ عبدِ الْمُطلب - إذا لم يَكُنْ مسكراً - ٥٣٦٨- أخبرنا شبابُ بنُ صالحٍ - بواسِطَ -، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ بقية ) قال : أخبرنا خالدٌ ، عن خالدٍ ، عن عِكرمةَ ، عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه جاءَ إلى السِّقايةِ، واستسقى، فقالَ العَبَّاسُ: يا فَضْلُ! اذْهَبْ إلى أُمِّكَ، فَأتِ رسولَ اللَّهِ وَلَه بِشَرَابٍ مِنْ عِندها، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ : (اسْقِنِي)) فقالَ: يَا رَسُول اللَّهِ! إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ؟ فقالَ وَلَّ : ((أعْمَلُوا؛ فإنَّكُمْ على عَمَلِ صَالِحٍ))، ثُمَّ قالَ: ((لَوْلا أن تُغْلَبُوا؛ لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ على هذهِ» - وأشار إلى عاتقه -- . = (٥٣٩٢) [٤ : ٣٨] صحيح : خ (١٦٣٥). ذِكْرُ البيان بأن نبيذَ السِّقاية - الذي يَحِلُّ شربهُ - هو إذا لم يُسْكِرْ کثیرُه شاربَه ٥٣٦٩- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر ، عن مالكٍ ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سَلَمَة ، عن عائِشَةَ : أَنَّ النّبِيِّ ◌َّهِ سُئِلَ عن البِتْعِ؟ قال : ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ؛ فَهُوَ حَرَامٌ)) . - ٤٧ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلَ في الأشربة حديث : ٥٣٧٠_٥٣٧١ = (٥٣٩٣) [٣٨:٤] صحيح - مضى (٥٣٤٨). ذِكْرُ الإباحة للمرء شُرْبَ الأشربة - وإن كان فيها نبيذ - ٥٣٧٠- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال: حدَّثْنا هُدْبَةُ بنُ خالدٍ ، قال: حَدَّثنا حمادُ بنُ سلمة ، عن ثابتٍ ، عن أنس ، قال : لَقَدْ سَقَيْتُ - بقَدَحِي هذا - رَسُولَ اللَّهِ فَ له: اللَّبَنَ والماءَ والعَسَلَ والنَّبِيذَ . = (٥٣٩٤) [٤: ٥٠] صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٦٨). ذِكْرُ وصفِ النبيذِ الذي كان يُنْبَذُ فيشربُ منه ◌َل ٥٣٧١- أخبرنا ابنُ خزيمة ، قال: حدثنا محمدُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ أبي مريم ، قال : حدثنا أبو غَسَّانَ محمدُ بنُ مُطَرِّفٍ ، قال : حدثني أبو حازمٍ ، عن سهلِ بنِ سعد ، قال : لَمَّا عرَّسَ أبو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ؛ دعا رَسُولَ اللَّهِ بَلّهِ وأصحابَهُ، ثُمَّ صَنعَ لهمْ طعاماً، وما قَرَّبَهُ إِلَيْهمْ إلا امرأتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ ، وبلَّتْ تُمَيْرَاتٍ مِنَ الليلِ في تَوْرِ مِنْ حِجَارةٍ ، فلما فَرَغَ رسولُ اللَّهِوَّه؛ أتتهُ بِهِ، فَسَقَتْهُ - تَخُصُّهُ بذلِكَ - . = (٥٣٩٥) [٤: ٥٠ ] صحيح - ((آداب الزفاف)) (١٧٨)، ((مختصر الأدب المفرد)) (٥٦٠): ق . - ٤٨ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌّ في الأشربة حديث : ٥٣٧٢_٥٣٧٤ ذِكْرُ البيان بأنَّ النبيذَ - الذي تقدَّم ذكرُنا له - إنما كان ذلك النبيذَ الذي لا يُسْكِرُ کثیرُه شاربه ٥٣٧٢- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بن إسحاق التاجر - بِمَرْو- ، قال: حدثنا أبو داودَ السِّنْجِيُّ سليمان بنُ معبد ، قال: حدثنا عُبَيْدُ بنُ عَقِيلٍ ، قال : حدثني أبو عمرو بن العلاء، عن أبي الزبير ، عن جابر : أنَّ النبيِّنَّ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرِ مِنْ حِجَارَةٍ، فيشربهُ أوَّلَ يَوْمٍ والثَّانِيَ والثَّالثَ - إلى نِصْفِ النهارِ - . = (٥٣٩٦) [٤ : ٥٠] صحيح - مضى (٥٣٦٣). ذِكْرُ البيان بأنَّ النبيذَ الذي وصفناه لم يَكُنْ نبيذاً يُسْكِرُ الكثيرُ منه؛ إذ المصطفى وَلَهَ حَرَّمَ مِن الأشربَةِ ما وصفنا ٥٣٧٣- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدٍ الأزديُّ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الزّهريِّ، عن أبي سَلَمَة ، عن عائِشَةَ ، قالت: قال رَسُولُ اللَّه ◌َالِهِ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ؛ فَهُوَ حَرَامٌ)) . = (٥٣٩٧) [٤: ٥٠] صحيح - مضى (٥٣٤٨). ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بأن النبيذَ الذي كان يشربِهِوَله لم يَكُنْ بالذي يُسْكِرُ کَثِيرُه شارِبَه ٥٣٧٤- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد بن بُجَيْرِ الهَمْدَاني ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد ء - ٤٩ - ٤١- الأشرية ٢- فَصْلٌ في الأشربة حديث : ٥٣٧٥_٥٣٧٦ الأعلى ، قال : حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان ، قال: قرأتُ على الفُضَيْلِ ، عن أبي حَرِيزٍ، أن عامراً حَدَّثه : أنَّ النُّعمان بن بشير خَطَبَ الناسِ بالكُوفة، فقال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه يقولُ : ((إنَّ الخَمْرَ: مِنَ العصِير، والزَّبِيبِ، والتَّمْرِ، والخِنْطَةِ، والشَّعِيرِ، والذُّرَةِ، وإني أَنْهَاكُمْ عن كُلِّ مُسْكِرِ)) . = (٥٣٩٨) [٤: ٥٠] صحيح لغيره - ((المشكاة)) (٣٦٤٧)، ((الصحيحة)) (١٥٩٣). ذِكْرُ الزجر عن شُربِ ألبان الجَلَّلات ٥٣٧٥- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ خلاَّد الباهلي ، قال : حَدَّثنا عبدُ العزيز بنُ عبدِ الصمد ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قَتَادَةَ ، عن عكرمة ، عن ابنِ عبّاس : أنَّ رسولَ اللَّهِ لَهَ نَهَى عن لَبَنِ الْجَلاَّلَةِ، وَعَنِ المُجَثَّمَةِ ، وعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ . = (٥٣٩٩) [٣:٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٣٩١). قال أبو حاتم: الجلاَّلة: ما كان الغالِبُ على عَلَفِهَا القَذَارةَ ، فإذا كان الغالبُ على علفها الأشياءَ الطاهرة الطيبة ؛ لم تكن بجلالة . ذِكْرُ العِلَّةِ التي من أجلها زجر عن الشربِ في الحناتِ ٥٣٧٦- أخبرنا محمدُ بنُ زهير أبو يعلى - بالأُبُلَّةِ -، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ - ٥٠ - ٤١- الأشربة ٢- فصل في الأشربة حديث : ٥٣٧٧ المثنى، قال: حدَّثنا ابنُ فضيلٍ ، عن ضرار بنِ مُرَّةً ، عن محاربِ بنِ دثارٍ، عن ابن ءُ بريدة، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَيِ : ((نَهَيْتُكُمْ عن زيارةِ القُبور؛ فزوروها ، ونَهَيْتُكُمْ عن لُحُومِ الأضاحِي أنْ تُمْسِكُوهَا فَوْقَ ثلاثٍ؛ فأمسِكُوها ما بَدَا لَكُمْ، ونَهَيْتُكُمْ عن النَّبيذِ إلا في سِقَاء ؛ فاشْرُبُوا، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) . = (٥٤٠٠) [ ٢ : ١٥ ] صحيح : م - مضى (٣١٥٨). ٥٣٧٧- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال : أخبرنا النضرُ بنُ شميلٍ ، قَالَ : حدثنا هشامٌ ، عن ابنِ سيرينَ ، عن أبي هُريرة ، قالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بِ ◌ّهِ وَهْدَ عَبْدِ القَيْسِ عن النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَقَّتِ ، والنَّقِير، والمزَادَةِ المَجْبُوبَةِ ، وقالَ : ((أنْبذْ فِي سِقَائِكَ، وَأَوْكِهِ، واشْرَبْهُ حُلْواً طيباً))، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ! اْذَنْ لِي فِي مِثْلِ هذهِ - وأشارَ النَّصْرُ بكفِّهِ -؟ فقالَ : ((إذاً تَجْعَلُهَا مِثْلَ هذه) - وأشار النَّصْرُ بباعِهِ - . = (٥٤٠١) [[٢: ٢٣] ] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٥١). قال أبو حاتم : قولُ السائل: ائذن لي في مثل هذا؛ أراد به : إباحةَ اليسير في الانتباذ في الدُّبِّاء والحَنْتَمِ وما أشبهها، فلم يأُذَنْ له النبيُّ ◌َّه؛ مخافة أن يتعدى ذلك باعاً، فيرتقيَ إلى المُسكر فيشربَهُ . - ٥١ - ٤١- الأشرية ٢- فَصْلٌ في الأشربة حديث : ٥٣٧٨_٥٣٨٠ ذِكْرُ الزجر عن الانتباذِ في الجِرَارِ الْخُضْرِ ٥٣٧٨- أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشعٍ ، قال: حدَّثنا شيبانُ بنُ فروخ، وعَبْدُ الأعلى بنُ حمَّد، قالا : حدَّثنا أبو عَوَانَةَ ، عن سُليمان الشيبانيِّ ، عن ابنِ أبي أوفى : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ نَّهَى عن نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ. = (٥٤٠٢) [٢ : ١٠٥] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٥١) : خ. ذكْرُ البيان بأن هذا الزجرَ زَجْرُ تحريمٍ ، لا زَجْرُ تأدیب ٥٣٧٩- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حَدَّثنا شيبانُ بنُ أبي شيبةَ ، قال : حدثنا وُهَيْبٌ ، قال : حدثنا أيوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، قال : كُنْتُ عندَ ابن عمرَ؛ إذْ سَأَلَّهُ رَجُلٌ عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقالَ: ذلِكَ ما حَرَّمَ اللَّهُ ورسولُهُ مَّله، قال: فَأَتَيْتُ ابنَ عَبَّاس، فَقُلْتُ لَهُ: إنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقالَ: ذلِكَ ما حَرَّمَ اللَّهُ ورسولُهُ؟! فقالَ ابنُ عبَّاس : صَدَقَ ، فقلتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كُلُّ شيءٍ مِنْ مَدَرٍ . = (٥٤٠٣) [٢ : ١٠٥] صحيح - المصدر نفسه : م . ذِكْرُ الزجرِ عن الانتباذِ في الأواني المزفَتَةِ ٥٣٨٠- أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن سَلْم ، قال: حَدَّثنا عبْدُ الرحمن بنُ إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حَدَّثنا الأوزاعيُّ، قال: حَدَّثني يحيى، عن أبي سَلَمَة ، عن أبي هُريرة ، قال : نَھَى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ عِن الجَرِّ، والدُّبَّاءِ، والظُروفِ الْمُزَقَّتَةِ. - ٥٢ - ٤١- الأشربة ٢- فصل في الأشربة حديث : ٥٣٨١-٥٣٨٢ = (٥٤٠٤) [٢ : ١٠٥] صحيح - المصدر نفسه . ذِكْرُ الزجر عن الانتباذِ في النِّقِير والمزادةِ المجبوبة ٥٣٨١- أخبرنا بكرُ بنُ أحمد بنِ سعيد العابدُ، قال: حدثنا نصرُ بنُ علي الجهضميُّ ، قال: حَدَّثنا نوحُ بنُ قيس ، قال: حَدَّثنا ابنُ عون ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُرِيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ◌َلِ : أَنَّهُ قالَ لِوَفْدٍ عبدِ القيسِ : ((أنهاكُمْ عن النَّقِيرِ، وَالْقَيَّرِ، والحَنْتَمِ ، والدُّبَّاءِ، والمزادَةِ المجبوبةِ ، واشْرَبْ في سِقائِكَ، وَأَوْكِهِ)). = (٥٤٠٥) [١٠٥:٢] صحيح - وهو مختصر (٥٣٧٧). ٥٣٨٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمر القواريريُّ ، قال: حَدَّثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا أبو التَّيَّاح، قال : حدثني حفصٌ الليثيُّ ، قال : أَشْهَدُ على عِمْرَانَ بنِ حُصين يُحَدِّثُنَا : أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَهَ نَهَى عن لُبْس الْحَرير، [وعن التختُّم بالذُّهَبِ، وعن الشُّربِ فِي الْخَنَاتِمِ](١) . = (٥٤٠٦) [١٥:٢] (١) ما بين المعقوفين زيادة من ((طبعة المؤسسة))، و((الموارد)) (١٤٦٠)، و((النسائي)). قلنا: وما بعده - في ((الأصل))- دخل حديثُ في حديث! ((الناشر)). - ٥٣ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلّ في الأشربة حدیث : ٥٣٨٣_٥٣٨٤ صحيح - ((تيسير الانتفاع)) / حفص بن عبد الله الليثي . قال أبو حاتم : الشرب في الحناتم ؛ أراد به : الانتباذ فيها . ذِكْرُ وصف الدُّبَّاء والحنتم والنَّقِير والمُزَفَّتِ الذي نُهي عن الانتباذِ فيها ٥٣٨٣- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا أبو خَيْئَمةَ، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم ، عن عُيَيْنَةَ بنِ عبدِ الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بَكْرَةً ، قال : نهانها رَسُولُ اللَّهِ لّه عن الدِّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ، والمزَقَّتِ ، فأما الدُّبَّاءُ؛ فكانت تُخرط عَناقِدُ العِنَبِ ، فنجعلهُ في الدُّبَّاءِ، ثُمَّ ندفِنها حتى تموت ، وأما الحَنْتَمُ؛ فَجَرَارٌ كُنا نؤتى فيها بالخَمْر مِنَ الشام ، وأما النَّقِيرُ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ كانوا يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النَّخْلَةِ ، فَيَنْقُرونَها ، وَيَجْعَلُونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فيدفِنونَها في الأرض حَتَّى تموتَ ، وأما المُزَفَّتُ؛ فهذِهِ الزِّفَاقُ التي فيها الزِّفْتُ . = (٥٤٠٧) [٢: ١٠٥] حسن - ((الإرواء)) . ذِكْرُ البیان بأنَّ الانتباذَ -الذي زُجرَ عنه في هذہ الأواني - لیسَ بدالٌ على إباحةِ شُرْبٍ ما انْتُبذَ في غيرها إذا كان مسكراً ٥٣٨٤- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا العباسُ بنُ الوليد النَّرْسِيُّ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عمروٍ، عن أبي سَلَمَة ، عن أبي هُريرة ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ إِ لّهِ عِن الْمُزَقَّتِ، والمُقَيِّر، والحَنْتَمَةِ، والدَّبَّاء، والنّقِير، - ٥٤ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة حدیث : ٥٣٨٥-٥٣٨٧ وقالَ : ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) . ء = (٥٤٠٨) [٢: ١٠٥] حسن صحيح . ذِكْرُ البيان بأنَّ المصطفى وَّ أباحَ لهم الانتباذَ في هذه الأواني التي نَهَى عنها - بَعْدَ أن لا يكونَ مسکراً - ٥٣٨٥- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَوْهَب ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرنا ابنُ جُريجٍ ، عن أيوبَ بنِ هانىءٍ ، عن مسروقٍ بِنِ الأجدعِ، عن عبد الله بن مسعودٍ، أنَّ رسولَ اللّه وَلِّ قال: ((إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عن نبيذِ الأَوعيةِ ، ألا وإنَّ وعَاءً لا يُحَرِّمُ شيئاً؛ وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . ء = (٥٤٠٩) [٢: ١٠٥] صحيح - ((التعليق على ابن ماجه)) . ٥٣٨٦- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ أحمد بنِ موسى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ معمر ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن أبي الزُّبير ، عن جابرٍ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِير. = (٥٤١٠) [٢: ٠٥ ١ ] صحيح - انظر ابن ماجه (٣٣٨٨) . ذِكْرُ الزجر عن الانتباذ في الجرار ٥٣٨٧- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، قال: حدثنا أبو الوليد ، قال: حَدَّثنا شعبةُ ، - ٥٥ _ ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة حديث : ٥٣٨٨_٥٣٨٩ عن سليمانَ التيميِّ ، عن طاوس ، قال : جاءَ رَجُلٌ إلى ابن عُمَرَ ، فَسَأَلَّهُ عن النَّبيذِ؟ قالَ: نَهَى رسولُ اللّهِ وَلَه عن نبيذِ الجَرِّ . = (٥٤١١) [٢: ١٠٥ ] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٥١): م، وهو مختصر المتقدم (٥٣٧٩). ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يُنتبذَ له في أواني الحِجارة ٥٣٨٨- أخبرنا عبدُ الله بن أحمد بن موسى - بعسكر مكرم -، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرْحِ ، قال : حَدَّثنا ابنُ وهب ، عن ابنِ جُريجٍ ، عن أبي الزُّبِير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كانَ رَسُولُ اللّهِ وَ لّهِ إذا لَمْ يُوجَدْلَهُ شيءٌ؛ نُبِذَلَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ. = (٥٤١٢) [٤ : ٥٠] صحيح - مضى (٥٣٦٣). ذِكْرُ البيان بأنَّ الانتباذَ - في التور الذي وصفناه- إنما كان يُنْبَذُ فيه عندَ عَدَم الأسقية ٥٣٨٩- أخبرنا أبو قريش محمدُ بنُ جمعة الأصمُّ، قال : حدثنا عبدُ الجبار بنُ العلاء، قال: حَدَّثنا مؤمَّل بنُ إسماعيلَ ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبير ، عن جابر : أنَّ النبيِّ كانَ يُنْبَذُلَهُ فِي سِقَاءِ، فإذا لَمْ يُوجَدْ له سِقَاءٌ؛ فَفِي تَوْرِ مِنْ حِجَارَةٍ. = (٥٤١٣) [٤ : ٥٠] - ٥٦ - ٤١- الأشربة ٢- فَصْلٌ في الأشربة حديث : ٥٣٩٠_٥٣٩١ صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يُنْتَبَذَ له في السِّقاء المدبوغ؛ وإن كانتِ الشاةُ ميتةً قَبْلَ ذلك ٥٣٩٠- أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بنِ أبي عونٍ ، قال : حَدَّثنا أحمدُ بنُ منيعٍ ، قال : حدثنا هُشَيْمٌ ، قال : حدثنا إسماعيل بنُ أبي خالدٍ ، عن الشعبيِّ ، قال : حَدَّثنا عِكرمَةُ ، عن ابنِ عباس : أنَّ شَاةً لِسَوْدَةً مَاتَتْ، فَدَبَغْنا جِلْدَها، فكُنَّا نَنْتَبِذُ فيهِ؛ حَتَّى صَارَ شَنّاً بالياً . = (٥٤١٤) [٤ : ٥٠ ] صحيح - انظر ما بعده . ذِكْرُ البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ أباحَ لهم ذلك ٥٣٩١- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ أبي بكر المُقَدَّمِيُّ ، قال : حدثنا أبو عَوانة ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ماتتْ شاة لسودَةَ بنتِ زمعةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللَّه! ماتتْ فلانةُ - تعني : الشاةَ -، قالَ: ((فَهَلاَّ أَخَذْتُمْ مَسْكَها؟!))، فقالتْ: نَأُخُذُ مَسَكَ شاةٍ قَدْ مَاتَتْ؟! فقالَ النبيُّ ◌َلِ : ((إنَّما قالَ: ﴿قُلْ لا أَجَدٍ فِي مَا أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّماً على طَاعِمِ يَطْعَمُهُ إلا - ٥٧ - ٤١ - الأشربة - ٢- فصل في الأشربة حدیث : ٥٣٩١ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أو دَمَاً مَسْفُوحاً﴾ [الأنعام: ١٤٥]! لا بأس أن تَدْبَغُوهُ تنتفعونَ بهِ))، قالتْ: فأرسلنا إليها ، فَسَلَخَتْ مَسْكَها، فَاتَّخَذَتْ منه قِرِبة، حَتَّى تَخَرَّقَتْ. = (٥٤١٥) [٤ : ٥٠] صحيح - مضى (١٢٧٨) . - ٥٨ _ ٤٢- اللباس وآدابه حدیث : ٥٣٩٢ ◌ِلُالرِّالََّمُ ٤٢- كتابُ اللباسِ وآدابِهِ ذِكْرُ الأمر للمرء - إذا أنعم الله عليه- أن يرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عليه ٥٣٩٢- أخبرنا أبو خليفة : حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ: حدثنا شعبةُ ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص عوفِ بنِ مالكِ بنِ نَضْلَةَ ، عن أبيهِ ، قال : أَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ وأنا قَشِفُ الهيئةِ ، فقال : ((هَل لك مِن مال؟))، فقلتُ: نَعَمْ ، قال : ((من أيِّ مال؟))، قلت: مِنْ كُلَّ قد آتاني اللَّهُ: مِنَ الإِبلِ والرَّقِيقِ والغَنَمِ ، قالَ : ((إذَا آتَاكَ اللَّهُ مالاً؛ فَلْيُرَ عَلَيْكَ))، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ رجلاً نَزَلْتُ بِهِ ، فَلَمْ يُكْرِمْنِي، ولَمْ يَفْرِي ، فنزلَ بِي ؛ أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ قالَ : ((لا ؛ بَلْ أَقْرِه)). أبو الأحوص : عوفُ بنُ مالك بن نضلة ؛ أبوه من الصحابة . = (٥٤١٦) [١ : ٦٧ ] صحيح - ((غاية المرام)) (٧٥). - ٥٩ - ٤٢- اللباس وآدابه حدیث : ٥٣٩٣_٥٣٩٤ ذِكْرُ الإخبار عَمَّا يجب على المرء مِنْ إظهار نعمة الله - جَلَّ وعلا-، وانتفاعه بها في داريه ٥٣٩٣- أخبرنا سليمانُ بنُ الحسن بن يزيد العطار، قال: حدَّثَنا هُدبةُ بنُ خالدٍ القيسيُّ ، قال : حدثنا حمادُ بنُ سلمة ، قال : حدثنا عَبْدُ الملك بنُ عميرٍ ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه : أنَّهُ أتى النبيِّوَهِ، فرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَشْعَثَ أغبَرَ، في هيئةِ أعرابيّ فقالَ : ((ما لكَ مِنَ المال؟))، قالَ: مِنْ كُلِّ المال قدْ آَنانى اللَّهُ، قالَ : ((إِنَّ اللَّهَ إذَا أَنْعَمَ على العَبْدِ نِعْمَةً؛ أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ)). = (٥٤١٧) [ ٣ : ٦٦ ] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الاستحبابِ للمرء أن تُرى عليه أَثَرُ نعمةِ اللَّه، وإن كانت تلك النعمةُ في رأي العين قليلةً؛ إذ القليلُ مِن نعم اللّه کثیر ٥٣٩٤- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالك(١) ، عن زيد بن أسلم، عن جابرِ بنِ عبد الله ، قال : (١) في ((الموطإ)) (٣/ ١٠١ - ١٠٢). ومِنْ طريقِه : الحاكمُ (٤/ ١٨٣)، والبزَّارُ (٣/ ٣٦٨/ ٢٩٦٣)، وإسناده صحيحٌ، رجالُه رجالُ الشیخین . = - ٦٠ -