النص المفهرس

صفحات 501-520

٢- الفهرس العام
٢- الفهرس العام
= كتابُ السِّير
٥
٢- باب بَيعة الأَئِمة وما يُستَحبُّ لهم.
.٥
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام أخذُ البيعةِ من الناس على شرائِطَ معلومةٍ.
- ذكر البيان بأنّ النّصْحَ لِكل مسلم - في البيعة التي وصَفْناها - كان ذلك
مع الإقرار بالسَّمع والطاعة
٥
- ذكر وصفِ السمع والطاعةِ اللذين يُبايع الإِمامُ رَعِيَّتَهُ عليهما.
٦
- ذكر وصف السبب الذي تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما ٦
٧
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأنَّ البيعةَ إنما يَجِبُ أن تَقَعَ على الإمامِ مِن الناس: مِن الأحرار
منهم دونَ العبيد
٧
- ذكر ما يُستحبُّ أن تكونَ بيعةُ الرعية إمامَهم عليه
٧
- ذكر السببِ الذي عليه تَقَعُ البيعةُ من الرَّعية على الأئمة
٨
........
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أخذُ البيعةِ من نساء رعيته على نفسِه - إذا أحب
ذلك -..
٨
- ذكر الأسبابِ التي كانت بيعةُ النساء على المصطفى ◌َّ بها.
٩
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجِبُ على المرءِ عند بيعةِ الأمراء والخُلفاء
٩
- ٥٠١ ـ

٢- الفهرس العام
٣- باب طاعة الأئمة.
١١
١١٠
- ذكر أحدِ التخصيصين الذي يخصّ عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة ...
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخصُّ عمومَ الخطاب الذي ذكرناه قَبْلُ ...... ١٢
- ذكر أحدِ التخصيصين اللذين يَخُصَّان عمومَ تلك اللفظة التي تقدَّمَ ذكرنا
ها
١٤
- ذكر التخصيص الثاني الذي يَخُصُّ عمومَ تلك اللفظة التي ذكرناها ....... ١٤
- ذكر أحدِ التخصيصين اللذين يَخُصَّان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في
خبر أبي أمامة
١٥
- ذكر التخصيصِ الثاني الذي يَخُصُّ عمومَ اللفظة الَّتي تقدَّم ذِكْرُنَا لها ....
١٦
۔ ذکر خبر ◌ُصرِّحُ بالتخصیصین اللذين ذكرناهما
١٦
- ذكر نفي إيجاب الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله - جل وعلا -.... ١٧
- ذكر الزجر عن طاعة المرء لِمَنْ دعاه إلى معصية الباري - جلَّ وعلا -. ١٨
- ذكر الزجر عن أن يُطيع المرءُ أحداً من أولاد آدم إذا أمره بما ليس للَّه فيه
١٨
رضا ..
- ذكر تخوُّفِ المصطفى وََّ على أُمَّتِهِ مجانبتَهمُ الطريقَ المستقيمَ بانقيادِهم
للأئمَّة المضلِین
١٩
- ذكر وصفِ الأئمَّةِ المضلِّين التي كان يتخوَّفُها على أُمَّتِهِ وَلَّه
١٩
- ذكر وصفِ الضلالةِ التي كان يتخوَّفها وَلَّ على أمته
٢٠
- ذكر الزجر عن تركِ اعتقاد المرءِ الإمامَ الذي يُطيع الله - جَلَّ وعلا - في
٢٠
أسبابه
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجِبُ على المرء من لزوم النصيحة في دين اللَّه لنفسه،
وللمسلمين عامة
٢١
- ٥٠٢ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء من لزوم النصيحة في دين اللَّه لنفسه
وللمسلمين عامة
٢٢
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المرء مِن لزوم ما عليه جماعةُ المسلمين، وتركِ
الانفرادِ عنهم بتركِ الجماعات
٢٢
- ذكر إثباتٍ معونَةِ اللَّه - جَلَّ وعلا - الجماعَةَ، وإعانة الشَّيطان مَنْ فارقها
٢٣
- ذكر إثباتِ مَوْتِ الجَاهِلِيَّةِ بالْمُفَارق جَمَاعَةَ الْمُسلمِينَ
٢٣
- ذكر إثباتِ موتِ الجاهلية على مَنْ قُتِلَ تحتَ راية عِمِّيَّة.
٢٤
- ذكر وصفِ الراية العِمِّيَّة التي أثبت لِمِن قُتِلَ تحتَها بهذا الاسم .......
٢٤
- ذكر البيان بأنَّ على المرء طاعةَ القرشيين من الأئمة؛ إذا عَدَلُوا في الرَّعية
وأقاموا الحقَّ
٢٥
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يَفْدِيَ إمامَه بنفسه
٢٦
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُوَقِّرَ إِمَامَه ويُعظِّمَهُ جُهْدَهُ؛ وإن كان في قوله لِمَنْ
قَصَدَ ضدَّه ما لا يُوجِبُ الحكمَ ذلك
٢٧
- ذكر البيان بأنَّ الحقَّ إنما يَجبُ للأُمراء على الرَّعية؛ إذا رَعَوْهُم في الأسبابِ
والأوقاتِ
٢٧
- ذكر البيان بأنَّ على المرء استعمالَ ما يقولُ الأمراءُ مِن قُريشٍ من الخيرِ،
وتركَ أفعالهم إذا خالفُوهم ..
٢٨
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المرء - عند ظهور أمراء السُّوء - مجانبتهم في
الأحوال والأسباب.
٢٨
- ذكر الإخبار بأنَّ على المرء - عندَ ظهور الجَوْر - أداءَ الحقِّ الذي عليه،
...
دونَ الامتناع على الأمراء
٢٩
- ذكر الزجرِ عن الخُروجِ على الأئمة بالسِّلاحِ، وإن جارُوا
٢٩
- ٥٠٣ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الزجرِ عن الخروجِ على أُمراء السُّوء، وإن جارُوا بَعْدَ أن يكره بالخَلَدِ
ما يأتُون
٣٠
- ذكر ما يَجب على المرء من ترك الخُروج على الأمراء وإن جارُوا
٣١
٤- باب فضل الجهاد
٣١
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ جهادَ الفرض والنفقةَ فيه أفضلُ من الطاعات
الأُخَرِ ، وإن كان في بعضها فَرْضٌ.
٣٢
- ذكر الخبرِ الدَّالِّ على أنَّ الجهادَ - لِمَنْ صَحَّت ◌ِيَّتُهُ فيه - يقومُ مقامَ الهِجرة ....... ٣٣
- ذكر إيجابِ الجَنّةِ للمهاجر والغازي؛ على أيَّةِ حالةٍ أدركتهما المَنِيَّةُ في
٣٣
قَصْدِهِمَا
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في سبيل اللّهِ مِنْ أحبِّ الأعمال إلى اللَّه جَلَّ وعلا ٣٤
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ مِنْ أفضل الأعمال
٣٥
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ مِن أفضلِ الأعمال؛ إنَّما هي مَعَ الشَّهادة باللّه
ورسوله.
٣٦
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ - الذي هو مِن أفضل الأعمال - هو الجهادُ المتعرِّي
عن الغُلول
٣٦
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في سبيل اللَّه سَنامُ الطاعات.
٣٧
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في سبيل اللَّه أفضلُ مِن التخلي بالعبادَةِ
٣٨
- ذكر وصفِ المجاهدِ الذي يكونُ أفضلَ مِن العابدِ المتجرِّدِ لله
٣٨
- ذكر البيان بأنَّ الجهادَ في الإسلام يَهْدِمُ ما كانَ مِن الْحَوْبَاتِ قبل الإسْلام٣٩ِ
- ذكر البيان بأنَّ الغُدوَّ والرَّواحَ في سبيل اللَّه للمجاهدِ يكونُ خيراً مِن أن
تکون له الدنيا وما فيها
... ٣٩
- ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - على الواقفِ ساعةً في سبيل اللَّهِ بإعطائه
- ٥٠٤ -

٢ - الفهرس العام
خيراً مِن مصادفة ليلةِ القدر بالمسجدِ الحرام.
٤٠
- ذكر تحريم اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على النَّارِ الأقدامَ التي اغبرَّت في سَبيله.٤١
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّح بصحة ما ذكرناه.
٤١
٤٢
- ذكر نفي اجتماع الغُبارِ في سبيل اللَّه وفيح جهنم في جَوْفِ مسلمٍ.
- ذكر نفي اجتماعِ دُخانٍ جهنّمَ وغبارٍ في سبيلِ الله في مِنْخَرَيْ مسلمٍ ..
٤٣
- ذكر تمثيل النبيِّ وَ غُزَاةَ البحر بالُلوكِ على الأسِرَّةِ.
٤٣
- ذكر البيان بأنَّ يوماً في سبيلِ اللَّه خَيْرٌ مِن ألف يومٍ في غيره مِن الطاعات ..
.... ٤٤
- ذكر تكفّل الله - جلَّ وعلا - لِمَنْ خرج للجهاد - قصداً إلى بارئه ــ بأن
يَرُدَّه بأجرٍ أو غنيمةٍ.
٤٥
- ذكر وصفِ الدرجاتِ للمجاهدين في سبيل الله
٤٥
- ذكر خبرِ ثَانٍ يُصرِّحُ بمعنى ما ذكرناه.
٤٦
- ذكر البيان بأن المجاهِدين من وَفْدِ اللَّه ، الذين دعاهم فأجابُوه.
٤٦
- ذكر تفضُّل اللَّه - جَلَّ وعلا - على مَنْ رمى بسهم في سبيله: بكتبة أجرٍ
رقبة لو أعتقها له.
٤٧
- ذكر إعطاء درجةٍ في الجنّة مَنْ بَلَغَ سهماً في سبيله
٤٧
- ذكر وصف الدَّرجة التي يُعطيها اللَّهُ لِمَنْ بلَّغ سهماً في سبيله.
٤٨
- ذكر رجاء نوال الجنان بالثَبات تحتَ أظلَّةِ السيوفِ في سبيل الله
٤٨
- ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَن قَاتَل في سبيل اللَّه - قَلَّ ثباتُه فيه أو كَثُرَ -.
٤٩
- ذكر فضل المهاجرِ إذا جاهَدَ في سبيل الله - جلَّ وعلا -
٤٩
- ذكر إيجابِ الجنّة لِمن مات في سبيل اللَّه حَتْفَ أنفِه.
٥٠
- ذكر تمثيلِ النبيِّ وَّرَ المجاهدَ بالصَّائم القائم الذي لا يُفْطِرُ ولا يَفْتُرُ ......
٥١٠٠٠
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ يكونُ للمجاهدِ ؛ وإن ماتَ في طريقه ذلك ... ٥١
- ٥٠٥ _

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - يُعطي بتفضُّلِه المرابطَ يوماً أو ليلةً خيراً
مِن صيام شهرٍ وقیامِه
٥٢
- ذكر انقطاعِ الأعمالِ عن الموتى وبقاءِ عَمَلِ المرابطِ إلى يومِ القِيامَةِ، مع أمنِه
مِنْ عَذَابِ القَبْرِ.
٥٢
- ذكر البيان بأنَّ المرابطَ إنما يجري له أجرُ عملِه ، لا عملُه
٥٣
- ذكر البيان بأنَّ المرابطَ - الذي يجري له أجرُ عملِهِ بَعْدَ موتِه - إنما هو أجرُ
عملِه الذي كان يعملُ في حياتِهِ مِن الطاعاتِ
٥٣
- ذكر ما يَعْدِلُ الجهادَ مِن الطاعات
٥٤
- ذكر إظلال الله - جَلَّ وعلا - يَوْمَ القيامةِ مَنْ أَظَلَّ رأسَ غاز في سبيله٥٤
- ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - مَنْ خَلَفَ الغازِيَ في أهلِه بخيرٍ: مِثْلَ نصفٍ
أجره
٥٥
- ذكر البيان بأنَّ هذا التحصيرَ لهذا العددِ - المذكورَ في خبر أبي سعيد
الخدري - لم يُرِدْ به النّفيَ عما وراءَه
٥٥
- ذكر التسوية بين الغازي وبينَ مَنْ خَلَفَهُ في أهلِه بخيرٍ في الأَجْرِ
٥٦
- ذكر البيان بأنَّ قولَه: ((فقد غزا))؛ أرادَ به : أنَّ له مِثْلَ أجره
٥٦
- ذكر البيان بأن المُجَهِّزَ إنما يأخذُ كحسنات الغازي مِن أجر غزاته تِلْكَ،
حَتَّى يكونَ له مِثْلُ أجره، مِن غير أن يَنْقُص مِن أجر الغازي شيء، وكذلك
الخالِفُ في أهله بخير.
٥٧
- ذكر أخذِ الغازي أجرَ الخالفِ أهلَه مِن حسناتِه في القِيامة
٥٧
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفِعلَ يكونُ لِمِن خَلَفَ لأهل الغازي بشَرِ
٥٨
- ذكر وصفِ الغزو في سبيل اللَّه، الذي يَأْجُرُ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ ذلك
.. ٥٨
- ذكر الإخبارِ عن نفي كِتْبَةِ اللَّه الأجرَ لمن غزا في سبيله؛ يُريدُ به شيئاً مِن
- ٥٠٦ _

٢- الفهرس العام
عَرَضِ هذه الدُّنيا الفانية الزائلةِ
٥٩
- ذكر البيان بأنَّ القاصِدَ في غزاته شيئاً مِن حُطام هذه الدنيا الفانيةِ ؛ له
مقصودُه، دونَ ثواب الآخرةِ عليه.
٦٠
- ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الجهادِ: ما رُزقَ المرءُ فيه الشهادةَ
٦٠
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - يُعطِي مَنْ عُقِرَ جوادُه وأهريق دَمُه: ما
يُؤتي عباده الصالحِينَ
٦٠
٥- باب فضلِ النفقة في سبيلِ اللَّه ..
٦٢
- ذكر منافسةِ خَزَنَةِ الجنَان على المنفِقِ في سبيل اللَّه زَوْجَيْنِ مِن ماله؛ لِيكون
دخولُه مِن الباب الذي من ناحيته.
٦٢
- ذكر الخبر المُصرِّح بصحة ما ذكرنا : أن اسمَ الزوج تُوقِعُ العرَبُ في لغتها
على الواحدِ إذا قُرنَ بجنسه.
٦٤
- ذكر ابتدار خَزَنَةِ الجنَان في القِيامةِ عندَ نداء مَنْ أنفق في سبيل اللّه زوجَیْنِ
مِن ماله.
٦٥
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِّهِ: ((ابتدرته خزنةُ الجَنَّةِ))؛ أراد به: حَجَبَة الجنَّةِ .... ٦٦
- ذكر البيان بأنَّ نفَقَةَ المرء على دابَتِهِ وأصحابه في سبيلِ الله : مِن أفضل
النَّفَقَةِ
٦٧
- ذكر تضعيفِ النفقة في سبيل الله على غيره من الطَّاعات
٦٧
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - بتفضُّلِه قد يُضعف المنفقَ في
سبيل اللَّه ثوابَه على هذا العددِ المذكور
٦٧
- ذكر البيان بأن كُلَّ ما أنفق المرءُ في سبيل اللَّه مِن الأشياء ؛ أُعْطِيَ في الجنّةِ
مثلَها بعَددِها وأعيانِها على التَّضْعِيفِ.
٦٨
- ذكر الخبر المُدخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ لم يسمعْه الأعمشُ عن
- ٥٠٧ _

٢- الفهرس العام
+
الشيبانيٌ - رحمه الله -..
٦٩
٦- باب فضل الشهادة.
٧٠
- ذكر ما أنزلَ اللَّه - جَلَّ وعلا - في الذين قُتِلُوا ببئر مَعُونَةَ
٧٠
- ذكر مجيءٌ من كُلِمَ في سبيلِ اللَّه يَوْمَ القيامَةِ يَنْشَعِبُ دَمُه؛ لِيُعْرَفَ مِن ذلك
الجمْعِ
٧٠
- ذكر إيجابِ الجنة لِمَنْ قُتِلَ في سبيل الله
٧١
- ذكر البيان بأنَّ الجنَّةَ إنما نَجبُ للشهيدِ إذا لم يَكُنْ عليه دَيْنٌ؛ بِحُكْمِ الأمينَيْنِ
محمدٍ وجبريلَ - صلَّى اللَّه عليهما وسَلَّمَ -
٧١
- ذكر وصف ما يجد الشهيدُ مِن ألم القتلِ في سبيلِ الله - جلَّ وعلا -.... ٧٢
- ذكر البيان بأنَّ الشهيدَ منْ أوَّل مَنْ يدخل الجنةَ في القيامة
٧٢
- ذكر تكوين اللَّه - جلَّ وعلا - نسمةَ الشهيدِ طائراً يَعْلَقُ في الجنَّة إلى أن
يبعثَه اللَّه - جَلَّ وعلا -.
٧٣
- ذكر خبرِ يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العِلْمِ أنه مُضادٌّ لِخبر كعبِ بنِ مالكٍ
الذي ذكرناه
٧٣
- ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم لهُ في الدنيا
٧٤
- ذكر البيان بأنَّ الشهيدَ في القيامةِ يَشْفَعُ في سبعين مِن أهل بيته ..
٧٤
- ذكر تمّي الشُّهداء الرجوعَ إلى الدنيا - مِن بَيْنِ الأمواتِ - للقتلِ مرَّةً
أخرى ؛ لما يرى مِن فضل الشُّهداء عند اللَّه
٧٥
- ذكر البيان بأنَّ تمنّي الشهيدِ الرجوعَ إلى الدنيا بالعددِ الذي ذكرت، وقد
يتمنّی ما هو أكثرُ مِن ذلك العددِ المذکور
٧٥
- ذكر البيان بأنَّ الأنبياءَ لا يَفْضُلونَ الشُّهداءَ إلا بدرجة النبوة - فقط - ٧٦
- ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَنْ قُتل في الحرب نظّاراً، وإن لم يُرِدْ به القتالَ ولا قَاتَلَ ......... ٧٦
- ٥٠٨ -

٢- الفهرس العام
٧٧
- ذكر نفي اجتماع القاتلِ المسلم والكافرِ في النار على سبيل الخُلُود
٧٧
- ذكر اجتماع القاتلِ الكافرِ المسلم في الجنَّةِ - إذا سدَّد الكافرُ، فأسلم بَعْدُ -.
- ذكر كيفيةِ اجتماعِ القاتلِ الكافر المسلم في الجنة إذا سَدَّد
٧٨
٧- باب الخَيْلِ.
٧٩
- ذكر إثباتُ الخيرِ في ارتباط الخيلِ في سبيلِ الله - جلَّ وعلا .......
٧٩
- ذكر البيان بأنَّ الخيرَ - الذي هو مقرونٌ بالخيل - إنما هو الثوابُ في
العُقبى ، والغنيمة في الدنيا.
٧٩
- ذكر إثباتِ البركةِ في ارتباطِ الخيل للجهادِ في سبيل اللَّه.
٧٩
- ذكر البيان بأنَّ النبيِّ وََّ أراد بقوله هذا: بعضَ الخَيْلِ لا الكُلَّ
٨٠
- ذكر تفضُّلِ اللَّه على مرتبطِ الخيلِ ومُحَبِّسِها بِكَتْبهِ ما غَيَّيَتْ في بطونها
وأروائها وأبوالها : حسناتٍ.
٨٠
- ذكر البيان بأنَّ الفضلَ - الذي ذكرنا قَبْلُ لِمرتبطِ الخيل - إنّما هو لمن ارتبطها للَّه
- جَلَّ وعلا - وطلب ثوابه، لا رياءً، ولا سُمعة، ولا قضاءً لِوَطَرٍ
٨١
- ذكر البيان بأنَّ أهلَ الخيل في سبيل اللَّه مُعَانُون عليها
٨٢
- ذكر البيان بأنَّ النفقةَ لمرتبط الخيل ومُحَبِّسِها تكونُ كالصَّدَقة.
٨٢
- ذكر استحبابِ ارتباطِ الأدهم الأقرح مِن الخَيْلِ؛ إذ هو مِن خير ما يُرْتَبَطُ
منها لِسبيل الله
٨٣
- ذكر استحبابِ ارتباطٍ غيرِ الشِّكال مِن الخيل
٨٣
- ذكر الزَّجْر عن اتّخاذِ المرء الخيلَ - ما كان منها ذا شِكال ـ -.
٨٤
- ذكر إعطاء اللَّه - جَلَّ وعلا - المُطْرقَ فرسَه - إذا عقَّبَ له - أَجْرَ سبعين
فرساً لو حُمِلَ عليها في سبيل الله
٨٤
.......
- ذكر ما يُسمّى الفَرَسُ مِن الخيل
٨٥
- ٥٠٩ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر ما يُدعى للخيول في سبيل الله - جَلَّ وعلا -.
٨٥
- ذكر الزَّجْر عن إنزاء الحُمُرِ على الخيل ؛ إذ فعلُ ذلك مِن أفعال الذين لا
يعلمون.
٨٦
٨٨
٨- باب الحِمى.
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أن يَحْمِيَ بعضَ المواضع ؛ لما يُجدي نفعُه على
المسلمين من الأسباب في الأوقات
٨٨
- ذكر الزَّجْر عن أن يَتَّخِذَ الحِمى مِن بلاد المسلمين إلا الإمامُ الذي يُريدُ به
صلاح رعيته، دون انفرادِه بها عنهم
٨٨
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٨٩
٩- باب السبَقِ.
٩٠
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُسَابِقَ بَيْنَ الخَيْلِ التي ضُمِّرَتْ، والتي لم تُضَمَّرْ ..... ٩٠
- ذكر وصف الغايةِ التي تكونُ في المسابقة للخيلِ التي ضُمِّرَتْ، والتي لم
تُضمّرْ
٩٠
- ذكر إباحةٍ تفضيل القُرَّح مِن الخيل على غيرها في الغايةِ عندَ السِّباق ... ٩١
- ذكر الإخبار عن نفي جوازِ السّباق إلا في شيئين معلومين
٩١
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في هذا الخبر لم يُرد به النفيَ عما وراءَه ٩٢
- ذكر إباحةِ المسابقةِ بالأقدامِ؛ إذا لم يكن بَيْنَ المتسابقين رهَانٌ
٩٢
- ذكر قدر المسافة بَيْنَ المتسابقين
٩٢
١٠ - باب الرمي.
٩٤
- ذكر الأمر بالرَّمي وتعليمه؛ إذ هُوَ مِن سُنَّةِ إسماعيلَ - عليه السَّلامُ - ٩٤
.....
- ذكر إباحةِ المُنَاضَلَةِ في الأسواق إذا كان فيها مَرْمی
٩٤
- ذكر اسمِ الرُّماة الذين قال لهم النبيُّ ◌َّهِ هذا القولَ.
٩٥
- ٥١٠ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر الإباحةِ للقومِ المناضلةَ وإن كانت بَعْدَ المغرب
٩٥
- ذكر الإخبار عَمَّا يُستحَبُّ للمرء لزومُ المناضلةِ عندَ فتح اللَّه الدنيا على
المسلمين.
٩٦
١١ - باب التقليد والجرس للدواب
٩٧
- ذكر الزجر عن اتخاذ قلائد الأوتار في أعناق ذواتِ الأربع.
٩٧
- ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بقطع قلائدِ الأوتار عن أعناق الدواب؛ إنما أمر بذلك
من أجلِ الأجراسِ التي كانت فيها
٩٧
- ذكر العلةِ التي من أجلها أمر ◌َّ بقطع الأجراسِ
٩٨
- ذكر الأمر بقطعِ الأجراس عن ذواتِ الأربع
٩٨
- ذكر الوقتِ الذي أمر ◌َلّ بهذا الأمر.
٩٩
- ذكر العلة التي من أجلها أمر المصطفى وَلّل بهذا الأمر ..
٩٩
- ذكر العلةِ التي مِن أجلها لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ الرفقةَ التي فيها الجرسُ ...... ٩٩
- ذكر الإخبار عن نفي جواز صُحبة المرء ذواتِ الأجراس استحباباً ....... ١٠٠
١٢- باب فرض الجهاد
١٠١
- ذكر ما يَجبُ على المَرْءِ مِنْ مُجاهدةِ الشَّياطينِ عندَ تزيينِهم له المعاصيَ ،
كما يَجبُ عليه مجاهدةُ أعداء اللَّه الكفرةِ
١٠١
- ذكر الإباحةِ للمُسلم أنَ يُهاجيَ المشركين؛ إِذْ هُوَ أَحَدُ الجهادين ..
١٠١
- ذكر الأمر بالحثّ على الجهادٍ ، وقتلِ أَعداءَ اللَّهِ الكَفَرَةِ.
١٠٢
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء من إعدادِ القوةِ لقتال أعداء اللَّهِ الكَفَرَةِ،
ولا سيَّما أسبابُ الرَّمي.
١٠٢
- ذكر الخبرِ المدحضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ فرضَ الجهادِ كان بعدَ قُدومِ النّبِيِّوَلِه
المدينةَ.
١٠٣
- ٥١١ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْء من تركِ الاتكال على لُزوم عِمارةِ أرضِه
وصَلاحِ أحوالِهِ، دونَ التَّشْمير للجهادِ في سبيل اللَّهِ؛ وإنْ كانَ في الْمُشَمِّرِينَ لَهُ
كِفایَةٌ
١٠٤
- ذكر ما تَفَضَّل اللَّهُ - جل وعلا - بعُذر أولي الضَّرَرِ عندَ قُعودهم، عن
الخروج إلى الجهادِ في سبيلهِ
١٠٥
- ذكر اسم هذا الأعمى الذي أَنْزَلَ اللَّهُ هذه الرخصةَ مِن أجلِه
١٠٦
- ذكر مشاركةِ القاعِدِ المريضِ المُجاهدَ في الأجرِ.
١٠٦
١٣- باب الخروج وكيفية الجهاد
١٠٨
۔ ذکر خبر ثان ◌ُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه.
١٠٨
- ذكر الإخبارِ عن وَصْفِ خير الجُيوش والصحابةِ
١٠٩
- ذكر الإباحةِ للإِمام أن يَحُثَّ أنصارَه؛ لا سِيَّما مَنْ كانَ أقربَ منهم إليه ........... ١٠٩
- ذكر الإباحةِ للإِمام أن يَحُثَّ الناسَ على الخُروج إلى الغَزْوِ في وقتٍ بعينهِ،
وإن فاتَهم فيه الصلاةُ في أوَّل الوقتِ
١١٠
- ذكر إباحةٍ استعارة الإمام السلاحَ من بعض رعيتِه - إذا أرادَ قتالَ أعداء
اللَّه الكَفَرَة -..
١١٠
- ذكر الاستحباب للإمام أن يَستشيرَ المسلمين، ويَسْتثبت آراءَهم عند مُلاقاةِ
الأعداء.
١١١
٠
- ذكر اسم الأنصاريِّ الذي قالَ المُصطفىِ وَلَّ ما وَصَفْنا
١١١
- ذكر الإِباحةِ للإِمامِ أن يَغْزُوَ بالنساءِ ؛ لسقي الماءِ ومُداواةِ الْجَرْحَى.
١١٢
- ذكر إباحةٍ غَزْوِ النساء معَ الرجال ، وخِدْمَتِهِنَّ أياهم في غَزَاتِهم.
١١٣
- ذكر إباحةِ خُروج الصِّبيان إلى الغَزْو ؛ لِيَخْدُموا الغُزَاةَ فِي غَزَاتِهم
: ١١٣
- ذكر الزَّجْرِ عن الاستعانةِ بالمشركين على قتال أعداء اللَّهِ الكَفَرَةِ
١١٤
- ٥١٢ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر العلامةِ التي يُفَرَّقُ بها بينَ الْمُقاتلة وبَيْنَ غيرهم من المسلمين .......... ١١٤
- ذكر الخَبَرِ المُدحض قولَ مَنْ زعمَ أن تمامَ خمسَ عشرةَ سنةٌ للمرء لا يكونُ
بُلوغاً.
١١٥
- ذكر تَفَضُّل اللَّهِ - جلّ وعلا - على الرَّجُلين إذا خَرَجَ أحدُهما في سبيله
- وهما من قَبِيلةٍ أو دارٍ واحدة - بكَتْبِهِ الأَجْرَ بَيْنَهما
١١٥
- ذكر الاستحبابِ للمَرْء - إذا تَجَهَّزَ للغزاة، وحَدَثَتْ به علةٌ - أن يُعْطِيَ ما
جَهَّزَ لنفسِهِ أخاه المسلمَ ليغزوَ به.
١١٦
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - على القاعدِ المَعْذُور بإعطائه أجرَ الغازي
المجتهدِ في غَزاتِه
١١٦
- ذكر السببِ الذي من أجلهِ أنزلَ اللَّهُ: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الذين يَفْرَحُونَ بما
أَتَوْا﴾ ...
١١٧
- ذكر إباحةٍ تعاقُبِ الجماعة البعيرَ الواحدَ في الغَزْو - عند عَدَمِ القُدرةِ على
غير .......
١١٧
- ذكر إياحةٍ تعاقُبِ الجماعةِ البعيرَ الواحد في الغَزاةِ
١١٨
- ذكر الإخبار عن استحقاق صاحبِ الدابة صَدْرَها
١١٨
- ذكر الإخبار عن جواز تخلَّفِ الإمام عن السَّريةِ إذا خَرَجَتْ في سبيل اللَّهِ
- جلَّ وعلا -..
١١٩
- ذكر إرادةِ الْمُصْطفىِ وَّهِ أَنْ لا يَتَخَلَّفَ عن سَرِيَّةٍ تخرُجُ في سبيل اللَّه ..... ١٢٠
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمامِ أَنْ يُوصيَ بعضَ الجيشِ - إذا سَوَّاهُم للكَمِين - بما
يجبُ عليهم علمُه واستعمالُه.
١٢٠
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أَنْ يُوصِيَ السريةَ - إذا خَرَجَتْ في سبيل اللَّهِ -
بالخِصال التي يُحتاجُ إليها
١٢٢
- ٥١٣ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ صاحبَ السريةِ - إذا خالفَ الإمامَ فيما أمرَه به - كان على
القومِ أن يَعْزِلُوه ويُولُوا غيرَه
١٢٣
- ذكر الاستحبابِ للإِمام - إذا أرادَ بَعْثَ سَريةٍ - أن يُولِيَ عليها أمراءَ
جماعةً: واحداً بعدَ الآخرِ عندَ قتل الأول ؛ لكي لا يبقى المسلمون بلا سائس
يَسُوسُهم ، ولا أميرٍ يَحُوطُهم.
١٢٤
- ذكر الوقتِ الذي خَرَجَ فيه المُصْطفىِ نَّه إلى مَكَّةً
١٢٤
- ذكر وصفٍ لواء المُصطفىِ وَِّ عندَ دخولِهِ مكةَ يومَ الفتحِ
١٢٥
- ذكر الإباحةِ للغُزاةِ أن يُبيِّتوا المشركين ؛ ليكونَ قتلُهم إيَّهم على غِرَّةٍ. ١٢٥
- ذكر الاستحبابِ للإمام أن يَشُنَّ الغارةَ في بلادِ أعداء اللَّهِ الكَفَرَةِ عندَ
انفجار الصُّبْحِ؛ اقتداءً بالْمُصطفى وَله.
١٢٥
- ذكر البيان بأنَّ على المَرْء - إذا أتى دارَ الحَرْبِ - أَنْ لا يَشُنَّ الغارةَ حتى
يُصبحَ
١٢٦
- ذكر الخَبَرِ الْمُدحض قولَ مَنْ نَفَى جَوازَ الشِّعار للمُجاهدِ في سبيل الله ١٢٧
- ذكر البيان بأنَّ شِعارَ القَوْم الذي ذكرناه كانَ ذلك بأمر المُصطفى وَلَ .. ١٢٧
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمامِ - إذا سَمِعَ من الأعداء كلمةَ الإِسلامِ، وإِن لَمْ
تَكُنْ بِلُغةِ أهلِ الإِسلامِ - الكفُّ عن قتالِهم إلى أن يَسْبُرَ عاقبتَهاَ.
١٢٨
- ذكر الزَّجْرِ عن قتلِ الحَرْبي إذا خافَ حَدَّ السيفِ، فقال: أسلمتُ للَّهِ ... ١٢٨
- ذكر الزجرِ عن قَتْلِ المسلمِ الحَرْبي إذا قال: لا إله إلا اللَّهُ عندَ حَسِّه
بالسيف.
١٢٩
- ذكر الإخبار عن نَفْي جوازٍ قتلِ الحَرْبي إذا أتى ببعضِ أماراتِ الإِسلام.
١٣٠
- ذكر البيان بأنَّ الأذانَ إذا سُمِعَ في موضعٍ من دُورِ الحَرْبِ حَرُمَ قِتالُهم ١٣١
- ذكر ما يُسْتحبُّ للإِمامِ أَنْ يَكُونَ إنشاؤُه السريةَ بالغَدواتِ
١٣١
- ٥١٤ _

٢- الفهرس العام
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يكونَ إنشاؤُه الحربَ، وابتداؤُه الأمورَ في
الأسبابِ: بالغَدواتِ؛ تبرُّكاً بدعاء الْمُصْطَفى وَلِّ فِيه
١٣٢
- ذكر الاستحبابِ للإِمام أَنْ يَكُونَ إنشاؤُه بالحربِ - لُقاتلةِ أعداء اللَّهِ -
١٣٢
بالغَدواتِ
- ذكر الاستحبابِ للإِمام أَنْ يَكُونَ قتالُه الأعداءَ بعدَ زَوال الشَّمْسِ - إذا
فاتَ ذلك مِنْ أوَّل النهار -....
١٣٦
- ذكر ما يُسْتَحبُّ للإمام أن يَستعينَ باللَّهِ - جلّ وعلا - على قتال الأعداء
١٣٧
إذا عَزَمَ على ذلِكَ.
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمام - إذا أرادَ مُواقعةَ الأعداء - أَنْ يُحييَ تلك الليلةَ؛
فإذا أصبحَ واقعَها
١٣٧
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام - إذا أرادَ مواقعةَ أَهْلِ بَلَدٍ من دار الحَرْبِ - أن
يُعَبِّىءَ الكتائبَ، حتى تكونَ مُواقعتُهُ إياهم على غيرِ غِرَّةٍ
١٣٨
- ذكر ما يدعو المرءُ به إذا عَزَمَ على الغَزْوِ، أو التقاء أعداء اللَّهِ الكَفَرَةِ . ١٤١
- ذكر استحبابِ اختيال الَمَرْءِ بفَرَسِهِ بينَ الصَّفَيْنِ - إذْ هُوَ مِمَّا يُحِبُّه اللَّهُ
- جَلَّ وعلا -.
١٤١
- ذكر الإباحةِ للمُجاهدِ أن يَستعملَ اخِداعَ في حَرْبهِ
١٤٢
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام أن يدعوَ على المشركين عندَ شِدَّةِ حَمْلِهم على
المسلمین
١٤٢
- ذكر ما يَستعينُ المرءُ به ربَّه - جَلَّ وعلا - على قِتال أعداء اللَّهِ الكَفَرَةِ عندَ
الْتقاء الصَّفَّيْنِ
١٤٣
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام أن يستنصرَ باللَّهِ - جلّ وعلا - عندَ قتال أعداء
اللَّه؛ وإنْ كانَ في المسلمين قلةٌ
١٤٤
- ٥١٥ _

٢- الفهرس العام
- ذكر استحبابِ الانتصار بضُعفاء المسلمين عندَ قيام الحرب على ساق. ١٤٥
- ذكر استحبابِ الانتصار للمُسلمين بالصحابة والتابعين
١٤٥
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام أن يدعُوَ أنصارَه إذا حَزَبَهُ أمرٌ.
١٤٦
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام أن يُحَرِّضَ الناسَ على القِتال، ويُشجعَهم عند
وُرودِ الفُتور عليهم فيه.
١٤٧
- ذكر البيان بأنَّ الثباتَ في الحربِ - عند انهزام المسلمين - مما يُحبُّه اللَّه ...... ١٤٧
- ذكر الإخبار عَمَّا يجبُ على المرء من التصبُّر تحتَ ظلال السيوف في سبيل
الله
١٤٨
- ذكر العددِ الذي به يُباحُ الفرارُ من العدوِّ.
١٤٩
- ذكر الاستحبابِ للإمام أن يُريَ من نفسهِ الجَلَدَ عندَ فُتور المسلمين عن قتال
أعداء اللَّه
١٤٩
- ذكر ترجُّل المُصطفى وَ لَ عن بغلتِهِ يومَ حُنينٍ عند تولّي المسلمين عنه .. ١٥٠
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام - إذا أمكنه اللَّهُ - جلّ وعلا - من الأعداء - أن
.١٥١
يُقيمَ بتلك العَرْصَة ثلاثاً؛ إذا لم يَكُنْ يخافُ على المسلمين فيه.
- ذكر ما يُسْتحبُّ للمرء - إذا أمكنَه اللَّهُ مِنْ ديار أعدائِهِ أو أموالِهم - أن
يُقيمَ بتلك العَرْصَةِ ثلاثاً.
١٥١
- ذكر ما يُسْتحبُّ للإِمام - إذا أمكنَه اللَّهُ - جلَّ وعلا - من الأعداء - أن يأمُرَ
بجِيَقِهِم فَتُطْرَحَ في قَليبٍ ، ثم يخاطبَهم بما فيه الاعتبارُ للأحياء من المسلمين ............... ١٥٢
- ذكر جَوازِ حِصارِ المَرْءِ قُرَى المشركين ودورَهم، مع إباحةٍ قَفولهم عنهم بغيرِ
١٥٣
فتحٍ .....
- ذكر العلامةِ التي بها يُفَرَّقُ بينَ السَّبِي وبينَ غيرِهم - إذا ظَفِرَ بهم -... ١٥٣
- ذكر الأمر بقتلِ مَنْ أنبتَ في دارِ الحرب ، والإِغضاءِ على مَنْ لم يُنْبتْ .. ١٥٤
-٥١٦ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر الإباحةِ في استبقاء مَنْ لم يُنبتْ في دار الحربِ - إذا عَزَمَ الإِمامُ على
قتلهم ......
١٥٤
- ذكر السببِ الذي به فَرَّقَ بين السَّبِي والمُقاتِلةِ
١٥٥
- ذكر عددِ القَوْمِ الذين قُتِلُوا يومَ قُریظةَ
١٥٥
- ذكر الزجرِ عن قَتْلِ نساء أهلِ الحَرْبِ في القَصْدِ.
١٥٦
- ذكر البيان بأنَّ النساءَ والصِّبيانَ - مِن أهلِ الحرب - إنما زُجرَ عن قتلِهم في
القَصْدِ ، دونَ البياتِ وغشمِ الغارةِ
١٥٦
- ذكر البيان بأن خبرَ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامة منسوخٌ، نَسَخَه خبرُ ابنِ عمر الذي
ذكرناه قَبْلُ.
١٥٦
- ذكر الخبر الدالِّ على أن الصبيانَ إذا قاتَلُوا قُوتِلُوا
١٥٧
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن النساءَ والصبيانَ من أهلِ الحربِ إذا قاتَلُوا قوتِلُوا ... .١٥٨
- ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أن النساءَ والصبيانَ من أهل الحَرْبِ يُقتلون إذا
قاتَلُوا
١٥٨
- ذكر الإباحةِ للصِّبيان تلقيَ الغُزاةِ عندَ قُقولِهم مِن غَزاتهم.
١٦٠
غزوةُ بدر.
١٦٠
- ذكر مُبادرةِ الأنصار في الإعطاء لمُفاداةِ العباس بن عبد المُطَّلبِ.
١٦٢
- ذكر تخيير اللَّهِ - جَلَّ وعلا - أصحابَ رسول اللَّه ◌َ لَه يومَ بدرِ بينَ الفِداء
والقتل
١٦٢
- ذكر البيان بأنَّ عدةَ أهل بدرِ كانت عِدَّةَ أصحابٍ طالوت سواءً
١٦٣
- ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعلا - ذنوبَ مَنْ شَهِدَ بدراً مَعَ الْمُصطفى وَلِّ: ١٦٣
- ذكر الخبر الدالِّ على أن ذُنوبَ أهلِ بدر - التي عَمِلُوها بعدَ يوم بدر -
غَفَرَها اللَّهُ لهم بفضلِه؛ وطلحةُ والزُّبِيرُ منهم
١٦٤
- ٥١٧ -

٢- الفهرس العام
- ذكر نفي دخول النار - نعوذُ باللَّه منها - عَمَّن شَهدَ بدراً والحُديبيَّةَ .. ١٦٦
- ذكر البيان بأنَّ نفيَ دُخول النار عَمَّن شَهدَ بَدْراً والحُديبيَّةَ إنَّمَا هُو سوى
الوُرودِ.
١٦٦
- ذكر وصفِ الحُديبيَّةِ التي ذكرناها قبلُ
١٦٧
- ذكر البيان بأنَّ شُهودَ الحُديبيَّةِ إنَّما كان البيعةَ تحتَ الشجرةِ
١٦٧
- ذكر العَدَدِ الذي كَانَ مَعَ الْمُصطفىِ وَّهِ يَوْمَ الشجرةِ من أصحابه.
١٦٨
١٤- باب الغنائم وقسمتها ..
١٦٩
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المسلمينَ استعمالُه عندَ فتوح الدنيا عليهم ........... .١٦٩
- ذكر الخبر المُفَسِّر لقولهِ - جَلَّ وعَلا -: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
فَإِنَّ للَّهِ خُمُسَهِ﴾
١٦٩
- ذكر الوَقْتِ الذي أَنْزَلَ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - آيةَ الأنفال
١٧١
- ذكر تحليل اللَّهِ - جَلَّ وعلا - الغنائمَ الأُمةِ المُصطفى، وَلـ
١٧١
- ذكر البيان بأنَّ الغنائمَ لم تَحِلَّ لأمةٍ من الأمم؛ خلا هذه الأمةَ
١٧٢
- ذكر وصفٍ ما يُعْمَلُ في الغنائمِ إذا غَنِمَها المسلمون.
١٧٣
- ذكر وصفِ السُّهْمَان التي يُسْهَمُ بها مَنْ حَضَرَ الوقعةَ مِنَ الْمُسلمين من
الغنائم
١٧٤
- ذكر تفصيل اللَّه الحكم المذكورَ في خبرِ سُليمٍ بن أخضرَ - هذا.ــ ......
١٧٤
- ذكر الخبرِ المُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الفَرَسَ لا يُسْهَمُ له إلا كما يُسْهَمُ
لصاحبهِ.
١٧٤
- ذكر خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لم يُحكمْ صناعةَ العلم أَنَّ مَنْ لم يَشْهَدِ المعركةَ مَعَ
المُسلمين له؛ أَنْ يُسْهِمَ معَهُم بعدَ أن يكونَ لُحوقُهُ بهم على غير بُعْدٍ ....... ١٧٥
- ذكر خَبرِ قد يُوهِمُ غيرَ الْمُتبحّرِ في صناعةِ العلم أنه مضادٌّ لخبر أبي موسى
- ٥١٨ -

٢ - الفهرس العام
الذي ذكرناه
١٧٥
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ كان مَدَداً للمسلمين، أو أدْرَبَ دَرْبَ العَدُوِّ منهم، ولم
يَشْهَدِ المعركةَ؛ لا يُسْهَمُ لهم كما يُسْهَمُ لمن حَضَرَها
١٧٧
- ذكر خَبَرٍ وَهِمَ في تأويلِه بعضُ مَنْ لم يتبخّرْ في صناعةِ العلم ، ولا طَلَبَهُ من
مَظانّه
١٧٨
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإمام استمالةُ قلوبِ رعيّتهِ عندَ القِسمةِ بينَهم غنائمَهم أو
خُمُساً خَمَّسَه - إذا أَحَبَّ ذلكَ ...........
١٧٨
...
- ذكر الخبر الْمُدْخِضِ قولَ من زَعَمَ أن الليثَ بنَ سعدٍ لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ من
ابنِ أبي مُلیکةَ
١٧٩
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام لزومُ العدل بالقِسمةِ بينَ المُسلمينَ مالَهم، وتركُ
الإِغضاء عَمَّن اعتَرَضَ علیه فیه
١٧٩
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام تحمُّلُ ما يُرَدُّ عليه مِن رعيتهِ عندَ القِسمةِ فيهم ؛
اقتداءً بالمُصطفى ◌َله.
١٨٠
١٨١
- ذكر ما يعدِلُ البعيرَ في قَسْمِ الغنائمِ من الشاءِ
- ذكر ما خَصَّ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - صَفِيَّهِرَ بأَخْذِ الصَّفِيَّ من الغنائمِ لنفسهِ
خارجاً من خُمُسِ الخُمُسِ
١٨١
- ذكر السببِ الذي مِنْ أجلِه كان يَحْبسُ المُصطفىِ وَ لِّ خُمُسَ خُمسِهِ وخُمُسَ
الغنائمِ - جميعاً .......
١٨٢
.١٨٤
- ذكر ما يَجبُ على الإمام القسمةُ في ذوي القُربى من السَّهْمِ الذي ذكرناه
- ذكر البيان بأنَّ ما غَنِمَ المسلمون من أموال أَهْلِ الحربِ يُخَمَّسُ ؛ خَلا ما
يُؤْكَلُ منها لِقُوتِهم.
.١٨٤
- ذكر ما أباحَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - أخذَ الخُمُس لرسول اللَّه ◌َّ من غنائمِ
- ٥١٩ -

٢ - الفهرس العام
المشركين
١٨٥
١٨٥
- ذكر ما يُستحَبُّ للإِمام إعطاءُ الْمُؤَلَّفَةِ قلوبُهم من خُمس الخُمس .....
١٨٦
- ذكر العلَّةِ التِي مِنْ أجْلِها كان يُعطِي وََّ المؤلفةَ قلوبُهم ما وَصَفْنا.
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإِمامِ أعطاءُ المؤلفةِ قلوبُهم من خُمسِ خُمسِه - وإن أُسْمِعَ
في ذلك ما یَكْرَهُ - ..
١٨٦
- ذكر ما يَجبُ على الإمامِ مِنْ فَكِّ رقبةٍ مَنْ تَحَمَّلَ بحَمَالةِ المسلمينَ من
خُمس خُمسِهِ.
١٨٧
- ذكر الإباحةِ للإِمامِ أَنْ يُسْهِمَ المماليكَ مِنْ خُمس خُمسِه، إذا شَهِدُوا
الحربَ والقتالَ.
١٨٨
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإمام أن يُنَفّلَ من خمسِهِ أصحابَ السرايا؛ فَضْلاً على
حِصَصِهم من الغنيمةِ
١٨٨
- ذكر الإباحةِ للإِمام أنْ يُنَفْلَ السريةَ - إذا خَرَجَتْ - شَيْئاً مَعْلوماً من
خُمْسِ الْخُمسِ ؛ سوى سُهْمَانِهِم التي قُسِمَتْ عَلَيْهم مِمَّا غَنِمُوا
١٨٩
- ذكر تركِ إنكار المُصْطَفىِ وَّ الفعلَ الذي وَصَقناه.
١٨٩
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإمام أن يُنَفِّلَ السريةَ - إذا خَرَجَتْ عند البعثِ
الشديد - في البَدْأة والرجعةِ شيئاً مَعْلوماً من خُمس خُمسهِ الذي ذكرناه ... ١٩٠
- ذكر ما يُستحَبُّ للإِمامِ أن يقولَ عند التحامِ الحَرْبِ بأنَّ سَلَبَ القتيلِ يكونُ
لقاتلِه ....
١٩٠
- ذكر البيان بأنَّ سَلَبَ القتيل إنَّما يكونُ للقاتل إذا كانَ له عليه بَيِّنَةٌ ....... ١٩١
- ذكر السببِ الَّذِي مِنْ أجلِهِ لم يَأْخُذْ أبو قتادةَ - في الابتداء - سَلَبَ قتيلِهِ
الذي ذَكَرْناه.
١٩٢
- ذكر البيان بأنَّ سَلَبَ قاتل عينِ المشركينَ لَه، وإنْ لَمْ يكُنْ قتلُه إياه في
- ٥٢٠ -