النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٢- اللقطة
حديث : ٤٨٦٧_٤٨٦٩
◌ِلهُالرَّمِالرَّحْمِ
لِشِّـ
٢٢ - كتاب اللُّقَطَة
٤٨٦٧- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى ، قال : حدثنا هُدْبَةُ بنُ خالد ، قال :
حدَّثنا أبانُ ، قال: حدَّنا قتادةُ، عن يزيدَ بنِ عبد الله، عن أبي مسلمِ الجَذْميِّ، عن
الجارودِ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لِ قال:
((ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّار)).
= (٤٨٨٧) [١٠٣:٢]
صحيح - ((الصحيحة)) (٦٢٠).
ذِكْرُ البيان بأن قولَه ◌َّهِ: ((ضالة المسلم))؛ أراد به: بعضَ
الضالِ لا الكُلّ
٤٨٦٨- أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدَّد، عن يحيى، عن حُميد ، عن
الحسن ، عن مُطرِّفٍ ، عن أبيه ، قالَ :
قَدِمَ على النَّبِّ وَّهِ رَهْطُ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فقالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَجِدُ
في الطَّرِيقِ هَوَامِيَ مِنَ الإِبِلِ؟ فَقَالَ وَّه :
((ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ)).
= (٤٨٨٨) [١٠٣:٢ ]
صحيح - المصدر نفسه .
٤٨٦٩- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاري، قال : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر،
- ٢٤١ -

٢٢- اللقطة
حديث : ٤٨٧٠
عن مَالكٍ ، عن ربيعةَ بنِ أبي عبد الرحمن ، عن يزيد - مولى المنبعِثِ - ، عن زيدِ بنِ
خالدٍ الجُهنيِّ ، أَنَّه قال :
جاءَ رجلٌ إلى رسول اللّهِ وَلَه، فسألهُ عن اللُّقَطَةِ؟ فَقَالَ:
((اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوَكَاءَهَا، ثم عَرِّفْهَا سَنَةً، فإنْ جاءَ صَاحِبُهَا؛ وإلا
فَشَأْنَكَ بها)) ، قالَ : فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ :
(لَكَ، أو لأَخِيكَ، أو للذّئْبِ»، قالَ : فضالَّةُ الإِبلِ ؟ قالَ :
(«ما لكَ ولها؟! مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا؛ تَردُ الماءَ ، وتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى
يَلْقَاهَا رَبُّهَا)) .
= (٤٨٨٩) [١: ١٨]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٦): ق .
قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: الأمرُ باستعمال الانتفاع باللقطة - بعدَ
تعريفٍ سنة - أضمر فيه اعتقادَ القلبِ على رَدِّها على صاحبها إذا جاء وعَرَّف عِفاصها
وَوكاءها .
ذِكْرُ البيان بأن قولَه ◌َلّ: ((فشأنك بها))؛
أراد به : فاستنفقها
٤٨٧٠- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني ، قال: حدَّثنا أبو الربيع ، قال : حدَّثنا ابنُ
وهب : حدثني عمرو بنُ الحارثِ ، أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عبد الرحمنِ حدَّثهم ، عن يزيد
- مولى المنبعِثِ - ، عن زيدِ بنِ خالدٍ الْجُهني ، أنَّه قال :
أتى رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّهِ لهــ وأنا معهُ -، فسألُهُ عن اللُّقَطَةِ؟ قالَ :
((اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوَكَّاءَهَا، ثُمَّ عَرَّفْهَا سَنَةً)) ، قالَ :
- ٢٤٢ -

٢٢- اللقطة
حديث : ٤٨٧١
((فإنْ لَمْ يأْتِ لها طالبٌ ؛ فَاسْتَنْفِقْهَا)) ، قالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ :
(لكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذَّئِبِ))، قالَ : فضالَّةُ الإبل؟ قالَ :
((مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا؛ تَردُ الماءَ ، وتأكلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا)).
= (٤٨٩٠) [١٨:١]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٥): ق .
أبو الربيع - هذا -: اسمُه: سليمانُ بن داود بن حمَّاد بنِ سعد - ابنِ أخي
رشدين بن سعد - ؛ مصري .
وأبو الربيعِ الزهرانيُّ ؛ اسمُه : سليمانُ بنُ داود ؛ بصري ؛ قاله الشيخ .
ذِكْرُ البيان بأنَّ قوله ◌ِّهِ: ((عرِّفها سنة)»: ليس بحدّ يُوجبُ
نهايةَ القصدِ في كل الأحوال، وإنما هو حَدٌّ يوجب قصدَ
الغاية في بعض الأحوال
٤٨٧١- أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا مُسَدَّدٌ : حدثا يحيى القطانُ، عن شعبةَ ،
عن سَلَمَةَ بنِ كُهِيلٍ ، عن سُويد بنِ غَفَلَة ، قالَ :
خَرَجْتُ مع زيدٍ بن صُوحانَ ، وسلمان بن ربيعةَ ، فالتقطتُ سوطاً ،
فقالا : دَعْهُ ، فقلتُ: واللَّهِ لا أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ؛ لأَسْتَمْتِعَنَّ به ، فَقَدِمْتُ
المدينةَ، فَلَقِيتُ أُبِيَّ بنَ كَعْبٍ، فقالَ: أحسنتَ! إني أَصَبْتُ صُرَّةً فيها
دنانيرُ، فأتيتُ بها النبيَّ وَلَه، فحدثَّتُه؟ فقالَ :
((عَرِّفْهَا حَوْلاً))، فلم أَجدْ أحداً، فعرفتُها ثلاثةَ أحوال ، ثم أتيتُهُ فَقَالَ :
ءُ
((احْفَظْ وعَاءَهَا وَوَكَاءَهَا وَعَدَدَهَا، فإنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ؛ فَادْفَعْهَا؛ وإلا
فَاسْتَمْتِعْ بِهَا)) .
- ٢٤٣ -

٢٢ - اللقطة
حديث : ٤٨٧٢
= (٤٨٩١) [١٨:١]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٢): ق .
ذِكْرُ البيان بأنَّ تعريفَ أُبيِّ بنِ كعب الصُّرَّةَ - التي التقطها
الأحوالَ الثلاثةَ - إنما كان ذلك بأمر المصطفى وَلَّ، لا
مِن تِلْقَاء نفسه
٤٨٧٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال : حدثنا أبو خيثمةَ ، قال : حدثنا
ابنُ نُمَيْرٍ ، قال: حدثنا سفيانُ، عن سلمة بنِ كُهَيْلِ ، قال: حدثني سُوَيْدُ بنُ غَفَلَةَ ،
ء
قال :
خَرَجْتُ مَعَ سلمانَ بنِ رَبيعةَ ، وزيد بن صُوحَانَ ، فالتقطتُ سَوْطاً
بالعُذيبِ ، فقالا: دَعْهُ، فقلتُ: لا أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ، فقدِمْتُ إلى أُبيِّ بنِ
كعبٍ ، فحدَّثتهُ بالحديثِ؟ فقالَ: أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ! التقطتُ على عهدٍ
رسول اللَّهِ بَ لّهِ مِئةَ دينار، فأتيتهُ بها ، فقالَ :
((عَرِّفها)) ، فعَرَّفْتُها حولاً ، ثم أتيتُهُ ، فقالَ :
((عَرِّفها))، فعرَّفَتُها حولاً ، ثم أتيتُهُ ، فقالَ :
((عَرِّفها)) فَعَرِّفْتُهَا حَوْلاً، ثم أتيتُهُ فَقَالَ:
((اعْلَمْ عَدَدَهَا، وَوَعَاءَهَا، وَوَكَاءَهَا، فإن جاءَ أَحَدٌ يُخْبِركَ بعَدَدِهَا
وَوَعَائِهَا وَوَكَائِهَا؛ فأعطِهِ إِيَّاها؛ وإلا فاسْتَمْتِعْ بِهَا)) .
= (٤٨٩٢) [١: ١٨]
صحيح : ق - انظر ما قبله .
قال أبو حاتِم - رضي اللّه عنه -: قولُه وَله: ((فاسْتَمْتِعْ بها))، و((شأنك
- ٢٤٤ _

٢٢ - اللقطة
حديث : ٤٨٧٣_٤٨٧٤
بها)»: أضمر في هذه اللفظة رَدَّ اللقطة على صاحبها إذا جاء بَعْدَ الأَحوال الثلاثةِ .
ذِكْرُ لفظةٍ أوهمت عالَماً من الناس ضدَّ ما ذهبنا إليه
٤٨٧٣- أخبرنا أبو يعلى: أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحجّاجِ السَّامي: أخبرنا حَمَّادُ بنُ
سلمة ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن يزيد - مولى الْمُنْبَعِثِ - ، عن زيد بنِ خالدٍ الْجُهَنِيِّ:
أنَّ رجلاً سأل رسولَ اللّهِ وَ لّهِ عِن ضَالَّةِ الإِبلِ؟ قالَ :
((ما لكَ ولها؟! مَعَهَا سِقَاؤُهَا وحِذاؤُهَا، فَدَعْهَا تَأْكُلِ الشَّجَرَ، وَتَردِ
الماءَ، حتَّى يأتيَها باغيها))، وسألهُ عن ضَالَّةِ الغَنَمِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ وٍَِّ :
((هِيَ لَكَ، أو لأَخِيكَ، أو لِلِذِّئَّبِ))، ثُمَّ سألَهُ عن اللُقَطَةِ؟ فقالَ رسولُ
اللَّهِ وَله :
م
((اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوَعَاءَهَا ووكَاءَهَا، فإنْ جاءَ صاحبها ، فَعَرَفَ عددَها
ووعاءَها ووكاءها؛ فأعطها إياهُ؛ وإلا فهي لك)).
= (٤٨٩٣) [١٨:١]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٩).
ذِكْرُ الخبر الدَّالِّ على أن اللقطةَ - وإن أتى عليها أعوامٌ -
هي لِصاحبها، دونَ الملتقِط ، يردُّها عليه أو قيمتها - وإن
أکلھا أو استنفقها -
٤٨٧٤- أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا سعيدُ بنُ عامر،
قال: حدثنا شعبة ، عن خالدٍ الحذَّاء، عن يزيدَ بنِ عبد الله بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّفٍ،
عن عياض بن حمار، أن رسولَ اللَّه ◌ِ لّه قال:
((مَنِ الْتَقَطَّ لُقَطَةٌ؛ فلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ، ثُمَّ لا يَكْتُمْ ، ولا يُغَيِّرْ، فإنْ
- ٢٤٥ -

٢٢- اللقطة
حديث : ٤٨٧٥_٤٨٧٦
جاءَ صَاحِبُهَا؛ فهو أحقُّ بها؛ وإلا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشاء)).
= (٤٨٩٤) [١٨:١]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٠٣).
قال أبو حاتم : أضمر فيه : إن لم يجىء صاحبُها؛ فهو مالُ اللَّهِ يؤتيه مَنْ يشاء .
ذِكْرُ السبب الذي هو مضمَرٌ في نفسِ الخِطاب الذي تقدَّم
ذِكرُنَا له
٤٨٧٥- أخبرنا عُمَرُ بن محمد الهَمْدَاني : أخبرنا أبو الربيع ، قال: حدَّثنا ابن
وهبٍ ، قال : حدثني الضَّحاكُ بنُ عثمان ، عن أبي النضر، عن بُسر بنِ سعيدٍ ، عن زيدٍ
ابنِ خالد الجهنيِّ ، قال :
سُئِلَ رسولُ اللّهِ وَلَه عن اللُّقَطَةِ؟ فقالَ:
((عرِّفها سَنَةً ، فإن لم تُعرف ؛ فاعْرفْ عِفَاصَهَا وَوَكَاءَهَا، ثُمَّ كُلْهَا ، فإنْ
جَاءَ صَاحِبُهَا؛ فَأَدِّها إِلَيْهِ)) .
= (٤٨٩٥) [١٨:١]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٧): م.
ذِكْرُ الزَّجْر عن حمل لُقطة الحَاجٌ - إذا لم يكن يعرف
أربابها -
٤٨٧٦- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْمٍ ، قال : حدثنا حرملةُ بنُ يحيى : قال :
حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن بُكَيْرِ بنِ الأشجِّ، عن يحيى بنِ
عبدِ الرحمنِ بنِ حاطِبٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُثمان التيميِّ :
٠٠٠
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه نَهَى عن لُقَطَةِ الْحَاجِّ .
- ٢٤٦ _

٢٢ - اللقطة
حدیث : ٤٨٧٧-٤٨٧٨
= (٤٨٩٦) [٣:٢]
قال ابنُ وهب : ولُقطة الحاجِّ : يتركها حتَّى يَجِدَها صاحبُها .
صحيح - «صحيح أبي داود)) (١٥١٢): م.
قال أبو حاتم - رحمه الله -: عبدُ الرحمن - هذا -: هو عبدُ الرحمن بنُ
عثمان بنِ عُبَيْدِ اللَّه بنِ عثمانَ بنِ عامٍ بنِ عمروِ بنِ كَعْبِ بنِ سعدٍ بنِ تَيِّمِ بنِ سُرَّةً
- ابن أخي طلحة بنِ عُبيد اللّه-، قُتِلَ هو وعبدُ الله بن الزبير في يومٍ واحدٍ - رضي
اللّه عنه - .
ذِكْرُ إثبات اسم الضَّالِّ على مَنْ لم يُعَرِّفِ الضَّوالّ إذا
و جدها
٤٨٧٧- أخبرنا أبو يعلى ، قال: حدَّثنا هارونُ بنُ معروفٍ، قال: حدَّثنا ابنُ
وهبٍ ، قال : أخبرني عمرو بنُ الحارثِ ، عن بكرٍ بِنِ سَوَادَةً، عن أبي سالِمٍ الجَيْشاني،
عن زَيْدِ بنِ خالدٍ الجُهني، عن رسول اللّه وَلَه، قال:
((مَنْ أَوِى ضَالَّةً؛ فهوَ ضَالٌّ ـ- ما لَمْ يُعَرِّفْهَا -)).
= (٤٨٩٧) [[١٠٣:٢]]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥١٣): م.
ذِكْرُ البيان بأنَّ المرءَ ممنوع، عن أخذِ ضوالِّ الإبلِ، دونَ
غيرها من سائر الضَّوالِ
٤٨٧٨- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ،
عن مالكٍ ، عن ربيعةَ بنِ أبي عبد الرحمن ، عن يزيدَ - مولى المنبعثِ - ، عن زيدِ بنِ
خالدٍ الجهني ، قال :
- ٢٤٧ -

٢٢- اللقطة
حديث : ٤٨٧٨
جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّهِ، فسألهُ عن اللُّقطةِ ؟ فقالَ:
((اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوَكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فإنْ جَاءَ صاحِبُهَا؛ وإلا
فِشَأْنَكَ بِهَا))، قالَ : فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ :
((هِيَ لكَ، أو لأخيكَ، أو للذئبِ))، قالَ: فضالَّةُ الإبل؟ قالَ :
((ما لكَ وَلَهَا؟! مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا؛ تَردُ الماءَ، وتأكلُ الشَّجَرَ، حتى
يلقاها ربُّها)).
= (٤٨٩٨) [١٠٣:٢]
صحيح : ق - مضى (٤٨٦٩) سندًا ومتنًا .
- ٢٤٨ -

٢٣ - الوقف
حديث : ٤٨٧٩-٤٨٨٠
اللهِ الرّحمَنِالرَّحِيمُمِ
٢٣- كتاب الوقف
ذِكْرُ الخبر المدحض قولَ مَن نفى جوازَ اتخاذِ الأحباسِ في
سبيل الله
٤٨٧٩- أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بنِ الحسن ابنِ الشَّرقي ، قال: حدَّثْنا محمَّد بن
يحيى الذُّهلي، قال : حدَّثنا أبو غسان محمدُ بن يحيى الكناني ، قال : حدثنا عبد العزيز
ابنُ محمدٍ ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عمر ، عن نافع ، عن ابنِ عمر:
أنَّ عُمَرَ استشارَ النَّبِيَّ ◌َّهِ فِي صدقته بَشَمْغَ؟ قال :
((احْبسْ أَصْلَهَا، وسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا))، قال عَبْدُ اللَّه: فَحَبَسَهَا عُمَرُ على
السائِلِ ، والمحروم ، وابنِ السَّبيل ، وفي سَبيل اللَّهِ ، وفي الرِّقابِ، والمساكينَ،
وجعلَ قَيِّمَها يَأْكُلُ ويُؤكِلُ - غيرَ مُتَأْثِّل مالاً .-.
ء
= (٤٨٩٩) [٦٥:٣]
صحيح - ((الإرواء)) (١٥١٣).
ذِكْرُ البيان بأن الأحباسَ في سبيل الله لا يَحِلُّ بيعُها ولا
هِبَتُهَا
٤٨٨٠- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ ، قال: حَدَّثْنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال: حَدَّثْنا
ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني إبراهيمُ بنُ سعدٍ ، عن عبدِ العزيزِ بنِ الْمُطَّلِب ، عن يحيى بنِ
سعيدٍ الأَنصاريِّ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ :
- ٢٤٩ -

٢٣ - الوَقف
حديث : ٤٨٨١
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطّابِ استشارَ رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ أَن يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ بِثَمْغَ؟
فقالَ رسولُ اللَّهِ وَل :
((تَصَدَّقْ بِهِ؛ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أصلَهُ - لا يُبَاعُ ولا يُوهَبُ -)) .
= (٤٩٠٠) [ ٦٥:٣]
صحيح - انظر ما قبله .
ذِكْرُ الخبر المُدْخِض قولَ مَنْ أجازَ بَيْعَ الأحباسِ في سبيلِ
اللَّه بَعْدَ أن تُحبس، أو توريثَها بعد أن تُوقَفَ
٤٨٨١- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ، قال: حدثنا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، عن
بشرِ بنِ المفضَّلِ ، قال : حدثنا ابنُ عونٍ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ ، قال :
أصابَ عُمَرُ أرضاً بخيبرَ، فأتى فيها رسولَ اللّهِ وَله، فاستأمرهُ، فقالَ:
إني أصبتُ أرضاً بخيبرَ ، لَمْ أُصِبْ - قطُّ - مالاً أنفسَ عندي منهُ، فما تأمرُ
فيها ؟ فقالَ :
((إِنْ شئتَ حَبَّسْتَ أصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بها: على أَنَّهُ لا يُبَاعُ، ولا
يُوهَبُ، ولا يُوَرَّثُ)) ، فَتَصَدَّقَ بها في الفُقراءِ ، وفي الغُرباءِ ، وفي الرِّقَابِ ، وفي
سبيلِ اللهِ ، وابنِ السَّبِيلِ، وفي الضيفِ، لا جُنَاحَ على مَنْ وَلِيَها أنْ يأكُلَ
منها بالمعروفِ ، أو يُطْعِمَ صَدِيقاً - غَيْرَ مُتَمَوِّل فيه -)) .
ء
قال: وقالَ محمدٌ : ((غَيْرَ متأثّلِ مالاً)) .
= (٤٩٠١) [ ٦٥:٣]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٦٢).
- ٢٥٠ _

٢٣ - الوقف
حديث : ٤٨٨٢
ذِكْرُ البيان بأن اتخاذَ الأحباس في سبيل الله مِن خیر ما
يخلف المرءُ بعده
٤٨٨٢- أخبرنا أبو عَروبة ، قال: حدثنا محمدُ بنُ وهب بنِ أبي كريمةَ ، قال:
حدّثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ ، عن أبي عبد الرحيم ، قال : حدثني زيدُ بنُ أبي أنيسةَ ، عن
فُليح بن سليمان، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه ، قال:
سَمِعْتُ النبيِّ ◌َّل يقول :
((خَيْرُ ما يَخْلُفُ المَرْءَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلاثُ: وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُولَهُ، وصَدَقَةٌ
تجري - يبلغهُ أَجْرُهَا -، وعلمٌ يُعْمَلُ بهِ مِنْ بَعدِهِ)) .
= (٤٩٠٢) [٦٥:٣]
صحيح - تقدم (٩٣) .
- ٢٥١ -

٢٤ - البيوع
حدیث : ٤٨٨٣-٤٨٨٤
هے
٢٤ - كتاب الْبُيُوع
ذِكْرُ ترخُم اللَّه - جَلَّ وعلا - على الْمُسَامِح في البيعِ
والشراء، والقبض والإعطاء
٤٨٨٣- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف -، قال: حدَّثنا محمدُ
ابن سهل بنِ عسكر: حدثنا عليُّ بِنُ عيَّاش، قال : حدثني محمدُ بنُ مطرِّف، قال:
حَدَّثني محمدُ بنُ المنكدر، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ:
(َرَحِمَ اللَّهُ عَبْداً: سَمْحاً إذا بَاعَ، سَمْحاً إذا اشْتَرَى ، سَمْحاً إذا
اقْتَضَى ، سَمْحاً إذا قَضَى)) .
= (٤٩٠٣) [١: ٢]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (١٨/٣)، ((أحاديث البيوع))، ((الروض)) (٢١١): خ.
ذِكْرُ الأمر للبَيِّعَيْنِ أن يَلْزَما الصِّدَقَ في بيعهما، ويُبيِّنا عَيْياً
عَلِمَاه؛ لأن ذلك سببُ البركة في بيعهما
٤٨٨٤- أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا يحيى بنُ أيوب المقابري، قال : حَدَّثنا ابن
عُلِيَّةَ ، عن سعيد بنِ أبي عَرُوبَةَ ، عن قتادةَ ، عن أبي الخليلِ ، عن عبدِ الله بن الحارث
الهاشمي، عن حكيم بن حزام، قال: قالَ رسولُ اللَّه وٍَّ:
((البَيِّعَان بالخِيَارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقَا، فإنْ صَدَقَا وَبِيِّنا؛ بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهما،
وإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا؛ مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا)) .
- ٢٥٣ -

٢٤- البيوع
حديث : ٤٨٨٥-٤٨٨٦
= (٤٩٠٤) [٨٩:١]
صحيح - ((الإرواء)) (١٤٨١): ق .
ذِكْرُ الزَّجر عن غِشِّ المسلمينَ بعضِهم بعضاً - في البَيْعِ
والشراء، وما أشبههما مِن الأحوال -
٤٨٨٥- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبابِ، قال: حدثنا موسى بنُ إسماعيلَ ، قال :
حَدَّثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبي هُرَيْرَةً :
أنَّ النبيِّوَّهِ مَرَّ على صُبْرَةِ طَعَام، فأدخلَ أصابعَهُ فيها؛ فإذا فيهِ بَلَلٌ ،
فقالَ :
((ما هذا يا صاحِبَ الطَّعام؟!))، قالَ: أَصَابَتْهُ سَمَاءٌ يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ:
((فَهَلاَّ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ، حتَّى يَرَاهُ النَّاسُ؟! مَنْ غَشِّنَا؛ فَلَيْسَ مِنَّا)).
= (٤٩٠٥) [٦١:٢]
صحيح - ((الإرواء)) (١٣١٩): م.
ذِكْرُ الزَّجْر عن أن يُنَفْقَ المرءُ سِلْعَتَهُ بالْحَلِفِ الكَاذِبَةِ
٤٨٨٦- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بنِ أبي معشرٍ، قال : حدثنا محمدُ بنُ وهب بنِ
أبي كريمةَ ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ ، عن أبي عبدِ الرحيمٍ ، عن زيدٍ ، عن العلاءِ،
عن أبيه، عن أبي هُريرةَ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َِّهِ يقولُ:
((اليَمِينُ الكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ)).
= (٤٩٠٦) [٧٩:٢]
صحيح - ((الصحيحة)) (٣٣٦٣): ق نحوه دون لفظ: ((الكاذبة)).
- ٢٥٤ _

٢٤- البيوع
حديث : ٤٨٨٧-٤٨٨٨
ذِكْرُ البيان بأن اللَّه - جَلَّ وعلا - لا يَنْظُرُ في القيامةِ إلى
مَنْ نَفّق سلعتَه في الدنيا باليمين الكَاذِبَةِ
٤٨٨٧- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، قال: حدّثنا أبو الوليد، قال: حَدَّثنا شعبةُ،
قال: حدثنا عليُّ بنُ مُدْرِك، قال: سَمِعْتُ أبا زُرْعَةَ يُحَدِّثُ، عن خَرَشَةَ بنِ الْحُرِّ، عن
أبي ذَرَّ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ :
((ثَلاثَةُ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ -، ولا يُزَكِيهِمْ،
ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ هُمْ؟! خَابُوا وخَسِرُوا! فَأَعَادَهَا ،
فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ؟! فقالَ :
(المُسْبِلُ، والمَنَّانُ، والمُنَقِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ كَاذِبً» .
= (٤٩٠٧) [٧٩:٢]
صحيح - ((غاية المرام)) (١٧٠)، ((الإرواء)) (٩٠٠)، ((أحاديث البيوع)): م.
قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: قولُهُ وَّ: ((المسبل))؛ أراد به: المُسْبلَ
إزاره خُيلاءَ .
وقوله وَ له: ((المنان))؛ أراد به : عندَ إعطاء صدقةِ الفريضة .
ذِكْرُ وصف بعض الحَلِفِ الذي مِن أجله يُبغض الله
- جَلَّ - وعلا البَيَاعَ
٤٨٨٨- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة ، قال : حدثنا صفوانُ بنُ صالحٍ ، قال :
حدثنا سُفيانُ بنُ عُيينة ، عن عمروِ بنِ دينارٍ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هُريرة ، قال :
قال رسولُ اللَّه ◌َلِ :
((ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلُ حَلَفَ بَعْدَ العَصْرِ على
- ٢٥٥ _

٢٤- البيوع
حديث : ٤٨٨٩-٤٨٩٠
مال امرىء مُسْلِم؛ فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ : لَقَدْ أَعْطَى بسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ تَمَا
أَعْطَى ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ، يقولُ اللَّهُ: اليَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي، كَمَا مَنَعْتَ
فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْهُ يَدَاكَ)) .
= (٤٩٠٨) [١٠٩:٢]
صحيح - ((صحيح الترغيب)) (٩٥٥)، ((أحاديث البيوع)): ق .
ذِكْرُ وصفِ البعض الآخر من الحَلِفِ الذي مِن أجْلِهِ
يُبْغِضُ اللَّه - جَلَّ وَعَلا - البَيَاعَ
٤٨٨٩- أخبرنا عبد الله بنُ صالحِ البخاريُّ - ببغدادَ-، قال: حَدَّثْنا يعقوبُ
ابن حُميدٍ بنِ كاسبٍ ، قال: حدثنا ابنُ أبي فُدَيْكٍ، عن ربيعةَ بنِ عُثمانَ ، عن محمد
ابن المُنْكَدِرِ ، عن ربيعةَ بنِ عبد الله بنِ الهُدَيْرِ، عن أبي سعيدٍ الخُدري، قال:
مَرَّ أَعْرَابِيٌّ بشاةٍ ، فَقُلْتُ : تَبيعُنِيها بثلاثةٍ دَرَاهِمَ؟ قالَ : لا واللَّهِ ، ثُمَّ
باعنيها، فذكرتُ ذلكَ لرسول اللّهِ وَ لَهِ؟ فقالَ:
((باعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ)) .
= (٤٩٠٩) [١٠٩:٢]
حسن - ((الصحيحة)) (٣٦٤)، ((التعليق الرغيب)) (٣/ ١٤/٣٠).
ذِكْرُ إثباتِ الفُجور للتَّجار الذين لا يتقون الله في بيعهم
وشرائهم
٤٨٩٠- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثَنا خَلَفُ بنُ هشام البزار ، قال: حَدَّثْنا داودُ
ابنُ عبد الرحمن العطارِ ، عن عبدِ الله بنِ عُثمان بنِ خُثيمٍ ، عن إسماعيلَ بنِ عُبيدِ بنِ
رفاعةَ بنِ رافعِ الأنصاريِّ - ثم الزُّرَقِيِّ-، عن أبيه ، عن جَدِّهِ رفاعةَ :
- ٢٥٦ _

٢٤- البُيُوع
حديث : ٤٨٩١
أنهُ خَرَجَ مَعَ رسولِ اللهِ وَ لَه إلى البَقِيعِ - والنَّاسُ يَتبايعونَ -، فنادى:
(يا مَعْشَرَ التُّجَّار!)»، فاستجابوا لَهُ، ورفعُوا إليهِ أبصارَهُمْ، وقالَ :
((إنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فُجَّاراً؛ إلا مَنِ اتَّقى وَبَرَّ وصَدَقَ)) .
= (٤٩١٠) [١٠٩:٢]
صحيح - ((االصحيحة)) (٩٩٤).
ذِكْرُ الخبر الدالِّ على أن البيعَ يقع بَيْنَ المتبايعين بلفظةٍ
تُؤدي إلى رضاهما؛ وإن لم يَقُلِ البائعُ : بعت، ولا
المشتري : اشتریتُ
٤٨٩١- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ ، قال:
حدثنا جريرٌ، عن الأعمش ، عن سالمٍ بنِ أبي الجَعْدِ ، عن جابر ، قال :
أَقَبْلَنْا مِنْ مَكَّةَ إلى المدينةِ، فنزلنا منزلاً دُونَ المدينةِ، فقالَ النبيّ ◌َلَيهِ :
((بعْنِي جَمَلَكَ هذا))، قُلْتُ: لا؛ بَلْ هُوَلكَ، قالَ: فقالَ :
(لا ، بِعْنِيهِ))، قُلْتُ: لا؛ بَلْ هُوَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قالَ:
(لا ؛ بِعْنِيهِ))، قلتُ: كَانَ لِرَجُلٍ عليَّ أوقيةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَهُوَلَكَ بِهَا،
قالَ وَلَه :
((قد أَخَذْتُهُ؛ فَتَبَلَّغْ عليهِ إلى المَدِينَةِ))، فلما قَدِمْتُ المدينةَ؛ قالَ رسولُ
اللَّهِ وَ لّ لبلال:
(أَعْطِهِ أوقيةً مِنْ ذهبٍ ، وَزِدْهُ)) ، قالَ : فأعطاني أوقيةً مِنْ ذهبٍ ، وزادني
قيراطاً، قالَ: فقلتُ: لا تُفارِقُنِي زِيَادَةُ رسولِ اللَّهِ وََّ؛ فَكانَ في كِيس لي،
فَأَخَذَهُ أهلُ الشَّامِ لَيَالِيَ الحَرَّةِ.
- ٢٥٧ -

٢٤- البُيُوع
حديث : ٤٨٩٢_٤٨٩٣
= (٤٩١١) [١٠:٥ ]
صحيح - ((الإرواء)) (١٣٠٤).
ذِكْرُ البيان بأنَّ المتبايعَيْنِ لِكلِّ وَاحِدٍ منهما في بيعهما الخيارُ
قبلَ أن يتفرَّقا
٤٨٩٢- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان: حدثنا أبو الربيع الزهرانيُّ : حدثنا أبو شهابٍ،
عن يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ :
((البَيِّعَان بالخِيَارِ؛ ما لَمْ يَتَفَرَّقَا)).
قال نافع: وكان ابنُ عمر إذا أعجبه شيءٌ ؛ فارقَ صاحبه ؛ لِكِي يَجِبَ
له .
= (٤٩١٢) [ ٣: ٤٣]
صحيح - «الإرواء)) (١٥٣/٥/ ١٣١٠)، ((أحاديث البيوع)): ق .
ذِكْرُ خبرِ فيه كالدليل على أنَّ الفراقَ - في خبرِ ابنِ عُمَرَ
الذي ذكرناه - إنما هو فِرَاقُ الأبدان
٤٨٩٣- أخبرنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي عَوْنٍ: حدثنا عليُّ بنُ حُجْرٍ : حدثنا
إسماعيلُ بنُ جعفر، عن عبدِ الله بنِ دِينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ بَّ، قال:
((كُلِّ بَيِّعَيْن؛ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا؛ إلا بَيْعَ الْخِيَارِ)).
= (٤٩١٣) [ ٣: ٤٣]
صحيح - ((الإرواء)) (٥ /١٥٥)، ((البيوع)): ق .
- ٢٥٨ -

٢٤ - البُيُوع
حدیث : ٤٨٩٤-٤٨٩٥
ذِكْرُ الخبر الدَّالِّ على أن الفِراقَ - في خبرِ ابنِ عُمَرَ الذي
ذكرناه - إنما هُوَ فراقُ الأبدان، دون الفراق الذي يكونُ
بالكلام
٤٨٩٤- أخبرنا الحسينُ بنُ عبد اللَّه القطَّان - بالرَّقة - : حدثنا العباسُ بنُ
الوليد الخلاَّل: حدثنا زيدُ بنُ يحيى بنِ عُبيد: حدثنا أبو مُعَيد حفصُ بنُ غيلانَ:
حدثنا سليمانُ بنُ موسى، عن عطاء بنِ أبي رباحٍ، عن ابنِ عبّاس، عن النبيِّوَِّ،
قال :
((مَنِ ابتاعَ بيعاً، فوجبَ لهُ؛ فهو فيهِ بالخيار على صَاحِبهِ - ما لَمْ
يُفَارِقْهُ -: إنْ شاءَ أخذَ ، وإنْ شاءَ تَرَكَ ، فَإِنْ فَارَقَهُ؛ فلا خِيَارَ لَهُ)) .
= (٤٩١٤) [٤٣:٣]
حسن صحيح - ((أحاديث البيوع)) .
[٣/٤٨٩٤]- أخبرناه القطانُ في ۔۔ عَقِبِهِ - : حدثنا العباسُ بنُ الوليد : حدثنا
زيدُ بن يحيى : حدثنا أبو معيد ، عن سليمانَ بنِ موسى ، عن نافع، عن ابن عمر ، عن
النبيّ ◌ََّ ... مثلَه .
= (٤٩١٥) [٤٣:٣]
حسن صحيح - ((البيوع)) - أيضًا - .
ذِكْرُ البيان بأن قولَه ◌ِوَلِّ: ((فإن فارقه؛ فلا خِيَارَ له))؛
أراد به : في غیرِ بْعِ الخِيارِ
٤٨٩٥- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سِنان: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ،
عن نافعٍ، عن ابنِ عمر، أن رسولَ اللَّهِ وَلِّ قال:
- ٢٥٩ -

٢٤- البُيُوع
حديث : ٤٨٩٦_٤٨٩٧
((المُتَبَايعَانِ كُلُّ واحِدٍ منهما على صَاحِبِهِ بالخِيَارِ؛ ما لَمْ يَتَفَرَّقًا؛ إلا بَيْعَ
الخِيَارِ)).
= (٤٩١٦) [ ٤٣:٣]
صحيح - ((الإرواء)) (٥/ ١٥٤): ق .
ذِكْرُ خبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٤٨٩٦- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني: حدثنا أبو الرَّبيع : حدثنا ابنُ وهب:
حدثني الليثُ بنُ سعد، أنَّ نافعاً حَدَّثْه، عن ابنِ عُمَرَ، عن رسولِ اللَّهِ وَّةِ، أَنَّه قالَ:
((إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلان؛ فَكُلُّ وَاحِدٍ منهما بالخِيَارِ - ما لَمْ يَتَفَرَّقَا وكانا
جَمِيعاً - أو يُخَيِّرَ أَحَدُهُمَا الآخرَ، فإن خيَّرَ أحدُهما الآخرَ، فتبايعا على
ذلكَ؛ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ، فإنْ تَفَرَّقَا بعدَ أنْ تَبَايَعَا، وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ منهما
البَيْعَ؛ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ» .
= (٤٩١٧) [ ٤٣:٣]
صحيح - ((الإرواء)) - أيضًا -، ((البيوع)) : ق .
ذِكْرُ الأمر لِمَن اشْتَرَى طعاماً أن يَكِيلَه؛ رجاءَ وجودٍ
البرکة فیه
٤٨٩٧- أخبرنا العباسُ بنُ أحمد بنِ حسَّان السَّمي - بالبصرةِ-، قال: حَدَّثنا
عمرو بنُ عثمانَ ، قال: حدثنا الوليدُ، عن ثورِ بنِ يزيد، عن خالدٍ بن مَعْدَانَ ، عن
الِقْدَامِ بنِ مَعْدِيكَرِبَ ، قال: قال رسولُ اللَّه ◌َّةٍ:
((كِيلُوا طَعَامَكُمْ : يُبَارَكْ لَكُمْ فيهِ)) .
= (٤٩١٨) [٩٥:١]
- ٢٦٠ _