النص المفهرس

صفحات 561-561

٢- الفهرس العام
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للإمام معونةُ رعيته في أسبابهم بنفسه ، وإن كان مِن القوم
مَنْ يكفيه ذلك
٤٩٨
٤٩٩
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام أن يُغضيَ عن هفَوات ذوي الهيئاتِ.
.. ٥٠٠
- ذكر ما يُستَحبُّ للإمام تركُ عقوبة من أساءَ أدبه عليه من رَعِيَّتِهِ ..
- ذكر الإباحة للإِمامِ لزومَ الُداراة مع رعيَّته؛ وإن عَلِمَ من بعضهم ضدَّ ما
يُوجبُ الحقُّ من ذلك.
.......... ٥٠٠
- ذكر ما يستحبُّ للإِمام أن لا يتكبِّرَ على رعيته بترك إجابة دعوتهم، وإن لم
یکن الداعي له شريفاً.
٥٠١
٥٠٢
- ذكر الإباحة للإِمام تَخويفَ رعيته بما ليس في خَلَده إمضاؤه
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام تعليمُ رَعِيَّتِهُ دينَهم بالأفعال - إذا جَهلُوا .ــ ..... ٥٠٥
٥٠٣
- ذكر ما يُستحبُّ للإمام أن يُعَلِّمَ الوفدَ - إذا وَفَد عليه - شُعَبَ الإسلام.
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام - إذا عَزَم على إمضاء أمرٍ من الأمور، فأشَارَ عليه
من يَثِقُ به مِن رعيته بضدِّه - أن يَتْرُكَ ما عَزَمَ عليه من إمضاء ذلك الأمر .. ٥٠٥
- ذكر الإباحة للإمام أن يَشتَغِل بجوائجٍ بعضٍ رعيَّته؛ وإن أدَّاه ذلك إلى تأخير
الصلاة عن أوَّل وقتها
٥٠٧
...
- ٥٦١ -