النص المفهرس

صفحات 481-500

٢ - الفهرس العام
٢- الفهرس العام
- كتابُ البرِّوالإحسانِ
٩- بَابِ العَفْو.
٥
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المرء مِن استعمال العَفْو، وتركِ الْمُجَازَاةِ على
الشَّرِّ بالشَّرِّ.
٥
- ذكر ما يُستحبُ للمرء أَن لا يَنتقمَ لنفسِهِ مِن أَحدٍ اعترضَ عليها أو آذاها ٥
١٠- بَابِ إفشَاء السَّلَام وإطعامِ الطَّعَامِ ...
٧
- ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَن حسَّن كلامَه، وبذلَ سلامَه
٨
.....
- ذكر إثباتِ السَّلامَةِ في إفشاء السَّلامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
٨
- ذكر إباحةِ المصافحةِ للمسلمينَ عندَ السَّلام.
٨
- ذكر كِتبة الحسناتِ لمن سَلَّمَ على أخيهِ الْمُسْلِمِ بتمامِهِ.
٩
- ذكر الأمرِ بالسَّلامِ لِمَنْ أتى ناديَ قومٍ، فَجَلَسَ إليهم، واستعمال مِثْلِهِ عندَ
القِيامِ.
١٠
- ذكر الأمرِ بالسَّلامِ للمرء عندَ الانتهاء إلى نادي قومٍ مع استعمالِهِ مثلَه عندَ
..
.....
رجوعه عنهم
١٠
- ذكر الأمرِ بالسَّلامِ لِمَن أَتَّى نادي قومٍ واستعمال مثلِهِ عندَ قیامِهِ منه
بالصلاة.
١٠
- ذكر الأمرِ بابتداء السَّلامِ للقليلِ على الكثيرِ، والماشي على القاعِدِ،
- ٤٨١ _

٢- الفهرس العام
والراكب على الماشي
١١
- ذكر البيان بأنَّ الماشِيَيْن إذا بدأ أَحَدُهُمَا صَاحِبَه بالسَّلام كان أفضلَ عندَ اللَّهِ
- جلَّ وعلا-
١١
- ذكر تضمّن الله - جلَّ وعلا- دُخُولَ الجَنّةِ للمُسَلِّم على أهلِهِ عندَ دخولِهِ
علیهم إن ماتَ، وکفایته ورزقه إن عاشَ
١٢
- ذكر الزَّجْرِ عن مُبَادَرَةِ أهلِ الكتابِ بالسَّلام
١٣
- ذكر إباحةِ رَدِّ السَّلامِ للمُسْلِمِ على أهل الذّمَّةِ.
١٣
- ذكر وصفٍ رَدِّ السلامِ للمرء على أهلِ الكتاب إذا سَلَّموا عليه
- ذكر إيجابِ الجَنَّةِ للمرء بطيبِ الكَلام وإطعامِ الطَّعَام
١٥
١٤
١٤
- ذكر رجاء دخول الجنة لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام مع عبادة الرحمن.
١٦
- ذكر البيان بأنَّ إطعامَ الطعامِ، وإفشاءَ السلامِ في الإِسلام
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ إطعامَ الطعامِ مِنَ الإيمان
١٦
- ذكر إيجابِ دُخول الجنَّةِ لمن أفشى السَّلام وَأَطْعَمَ الطَّعَام وقرنَهُما بسَائِرِ العباداتِ. ١٧
- ذكر وصفِ الغُرَفِ التي أعدَّها اللَّه لمن أَطعمَ الطعامَ، ودام على صلاةٍ
الليل، وأفشى السَّلام
١٧
١١ - باب الجار
١٩
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ مُجانبةَ الرَّجلِ أَذى جيرانِه مِنَ الإيمان
١٩
- ذكر الإخبار عمّا عَظَّم اللَّهُ - جلَّ وعلا - مِن حَقِّ الجَوَار.
٢٠
- ذكر الاستحبابِ لِلمَرْء الإحسان إلى الجيران رجاءَ دخول الجنان به
٢٠
- ذكر الأمر بإكثار الماء في مَرقَتِهِ ، والغَرْفِ لجيرانِه بعدَه
٢١
- ذكر البيان بأنَّ غَرْفَ المرء مِنْ مَرقتِه لجيرانِهِ إنما يغرِفُ لهم مِنْ غير إسرافٍ
ولا تقدير.
٢١
- ٤٨٢ -

٢- الفهرس العام
٢١
- ذكر الزَّجْرِ عن مَنعِ المَرْءِ جارَه أن يَضَعَ الخشبةَ على حائطِه
- ذكر الزَّجْرِ عن أَذَى الجيران؛ إذ تَركُه مِنْ فعال المؤمنين
٢٢
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - مَن سَتَرَ عَوْرَة أخيهِ المسلم أجرَ مُوؤودةٍ لو
استحياها في قَبْرِهَا.
٢٢
- ذكر البيان بأنَّ خَيْرَ الجيران عندَ اللَّهِ مَنْ كان خيراً لِجاره في الدُّنیا
٢٣
- ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران
٢٤
- ذكر ما يَجبُ على المرء مِن التّصَبُّرِ عند أذى الجيران إِيَّاه
٢٤
١٢- فصلٌ مِنِ البِرُ والإِحسانِ.
٢٥
- ذكر البيان بأنَّ طلاقة وجهِ المَرْء للمسلمين مِن الْمَعْرُوفِ.
٢٦
- ذكر الإخبارِ بأنَّ على المرء تَعْقِيبَ الإِساءةِ بالإِحسانِ ما قَدَرَ عليه في أسبابهٍ .
٢٧
- ذكر العلامةِ الَّتِي يَسْتَدِلُّ المرءُ بها على إحسانِهِ.
٢٧
- ذكر الإخبارِ عمَّا يستدِلُ به المرءُ على إحسانِهِ ومساوئه.
٢٨
- ذكر البيان بأنَّ مِنْ خير الناس من رُجيَ خیرُه وأمِنَ شَرُّه
٢٨
- ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره.
٢٩
- ذكر بيان الصدقةِ للمَرْء بإرشادِ الضالِّ، وهدايةٍ غير البصير
٢٩
- ذكر إجازةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - على الصِّرَاطِ مَنْ كَانَ وُصْلَة لأخيه المسلم إلى
ذي سُلْطَانٍ في تفريج كربةٍ ...
٣٠
- ذكر الأمرِ للمَرْء بالتشفَّع إلى مَنْ بَيَدِهِ الحَلُّ والعَقْدُ في قَضَاء حوائج النَّاس ..
٣٠
- ذكر الإخبارِ عما يُستحبُ للمرء مِنْ بَذْلِ المجهودِ في قَضَاء حوائج المُسلِمِينَ .... ٣١
- ذكر قضاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - حوائجَ مَنْ كان يقضي حوائجَ المسلمينَ في الدُّنيا .. ٣١
- ذكر تفريج اللَّهِ - جلَّ وعلا - الكَرْبَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَمَّن كانَ يُفَرِّجُ الكَرْبَ في
الدُّنيا عن الْمُسْلِمِينَ.
٣٢
- ٤٨٣ _

٢- الفهرس العام
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء الإقبالُ على الضعفاء، والقيامُ بأمورهم، وإن كان
استعمالُ مثلِه موجوداً منه في غيرهم ..
٣٢
- ذكر رجاء الغُفران لمن نَحَّى الأذى عن طريق المسلمين
٣٣
- ذكر رجاء مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لمن نَحَّى الأذى عن طريق المسلمين ٣٤
- ذكر البيان بأنَّ هذا الرجلَ الذي نحَّى غصنَ الشَّوكِ عن الطريقِ لم يعملُ
خيراً غيرَه
٣٤
- ذكر البيان بأنَّ هذا الرَّجُلَ غُفِرَ له ذنبُه ما تقدَّم وما تأخر لذلك الفعل ... ٣٥
- ذكر رجاء الغُفران لِمَن أماط الأذى عن الأشجار والحيطان إذا تأذّى
المسلمون به ..
٣٥
- ذكر استحبابِ المرء أن يُميطَ الأذى عن طريق المسلمين: إذ هو مِن الإيمان ..... ٣٦
٣٦
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - الأَجْر لِمَنْ سَقَى كُلَّ ذاتِ كَبدٍ حَرَّی
- ذكر رجاء دخول الجنَان لَمنْ سَقَى ذَوَاتِ الأَرْبَع إذا كانت عَطْشَى ..
٣٧٠
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الإحسانَ إلى ذواتِ الأربع قد يُرجى به تكفيرُ
الخطايا في العُقبى.
٣٧
- ذكر الزَّجْر عن تركِ تعاهُدِ المَرْء ذواتِ الأربع بالإحسان إليها ....
٣٨
.٣٩
- ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاءَ النجاة في العقبى به ..
١٣ -باب الرُفی.
٤٠
- ذكر استحبابِ الرِّفق للمَرْء في الأمور؛ إذِ اللَّهُ - جلَّ وعلا - يُحِبُّهُ
٤٠
- ذكر الاستدلال على حرمان الخَيرِ فيمَنْ عُدِمَ الرِّفقَ في أموره ....
٤٠
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - يعين على الرفق بأنْ يعطيَ عليه ما لا
يُعطي على العُنْفِ.
٤١
- ذكر البيان بأنَّ الرَّفْقَ مِمَّا يَزِين الأشياء وضِدُّه يَشينها
٤٢
- ٤٨٤ -

٢- الفهرس العام
٤٢
- ذكر الأمرِ بلزوم الرِّفْق في الأشياء؛ إذ دوامُه عليه زينته في الدنيا والآخرة ..
- ذكر مَا يَجبُ على المرء مِن لُزُومِ الرِّفْقِ فِي جَميع أسبابِه.
٤٢
- ذكر دعاء المُصطفى وَلِّ لِمَنْ رَفَقَ بالمسلمين في أمورهم مع دُعائِه على مَن
استعمل ضِدَّه فيهم.
٤٣
١٤ - بَابِ الصُّحبة والمجَالسَة
٤٤
- ذكر الأمرِ للمَرْء أنْ لا يصحَبَ إلاَّ الصَّالحين ولا يُنْفِقَ إلا عليهم.
٤٤
- ذكر الزجر عن أن يَصْحَبَ المَرْءُ إلا الصَّالحين ويُؤكِل طعامَه إلاَّ إِيَّاهم ... ٤٤
- ذكر البيان بأنَّ محبَّةَ المرء الصَّالِحِين وإن كان مُقصِّراً في اللحوق بأعمالهم
يبلغه في الجنَّةَ أَن يكونَ معهم.
٤٥
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ خِطابَ هذا الخبرِ قُصِدَ به التخصیصُ
دونَ العموم.
٤٥
- ذكر ما يُستحبُّ للمرء التَّبركُ بالصالحينَ وأشباهِهم.
٤٦
- ذكر استحبابِ التّبَرُّكِ للمرء بعِشْرة مشايخ أهل الدِّين والعقلِ ..
٤٦
- ذكر الاستحبابِ للمرء أن يُؤْثِر بطعامِهِ وصحبته الأتقياءَ وأهلَ الفضل .. ٤٧
- ذكر الأمرِ بمجالسةِ الصَّالِحِين وأهلِ الدِّين دونَ أضدادِهم مِن المسلمين ٤٧
٤٨
- ذكر رجاء دخول الجنان للمَرْء، مع مَنْ كَان يُحِبُّهُ في الدنيا.
- ذكر البيان بأنَّ هَذا السائلَ إنَّما أخبر عن محبَّة اللَّه -جلَّ وعلا
-
ورسوله ◌َآلآله
٤٨
- ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - المسلمَ نَّته في مَحبتِه القومَ؛ إن خيراً فخير ،
وإن شرًّا فشرٌّ ..
٤٩
- ذكر خَبَرِ شنْع به بعضُ الْمُعطِّلةِ على أهل الحديثِ حيث حُرمُوا توفيقَ
الإصابةِ لمعناه
٤٩
- ٤٨٥ _

٢- الفهرس العام
٥٠
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ كان أحبَّ لأخيه المسلم كان أفضلَ
- ذكر الزَّجْرِ عن أن يَمْكُرَ المَرْءُ أخاه المسلمَ أو يُخادِعَه في أسبابه ................ ٥١
- ذكر الزَّجْرِ عن أَنْ يُفْسِدَ المرءُ امرأةً أخيهِ المسلم أو يُخَبِّثَ عبيدَه عليه .... ٥١
٥٢
- ذكر الاستحبابِ للمرء أن يُعْلِمَ أخاه مَحبَّتَه إِيَّاه لِلَّهِ - جلَّ وعلا.
٥٢
- ذكر الأمر للمَرء إذا أحبَّ أخاه في اللَّه أن يُعلِمَه ذلك
٥٣
- ذكر الخبر الُدْخِض قولَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخبرَ لا أصل له أصلاً.
- ذكر إثباتٍ محبَّةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للمتحابِّينَ فيه.
٥٣
۔ ذکر وصف المتحابين في الله في القيامةِ عندَ حُزْن النَّاس وخوفِھم في ذلك اليوم .... ٥٤
- ذكر ظِلال اللَّهِ -جلَّ وعلا _ المتحابِّين فيه في ظِلَّه يومَ القِيَامَةِ جعلنا اللَّهُ
مِنْهم بمنّه وفَضْلِهِ
٥٤
- ذكر إيجابٍ محبةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للمتجالِسِينَ فيه والمتزاورينَ فيه ....
٥٥
- ذكر إيجابٍ محبَّةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الزائرَ أخاه المسلم فيه
٥٦
.......
- ذكر إيجابٍ محبَّةِ اللَّهِ للمتناصِحِينَ والمتباذِلين فيه.
٥٧
- ذكر الاستحبابِ للمَرء استمالَةَ قَلْبِ أخيهِ المسلم بما لا يَحْظُرُهُ الكتاب والسنّة٥٨
- ذكر تمثيل المصطفى وَلَّ الجليسَ الصَّالحَ بالعطّار الذي مَنْ جَالَسهُ عَلِقَ به
ريحُهُ وإن لم يَنَلْ منه
٥٩
.....
- ذكر الزَّجْرِ عن تناجي المسلمَين بحضرة ثالثٍ معهما
٥٩
- ذكر الزجر عن تناجي المسلمين وبحضرتهما إنسانٌ ثالثٌ
٥٩
- ذكر الخبرِ الدَّالُ على أن تَنَاجيَ المسلمين بحضرة اثنَيْنِ جائزٌ
٦٠
٦٠
- ذكر الخبرِ المُصَرِّحِ بصحة ما ذكرناه قبلُ
- ذكر العِلَّة التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل
٦١
- ذكر الإخبارِ عن وصف المجالِسِ بينَ المسلمينَ
٦١
- ٤٨٦ -
-

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ المجالسَ إذا تضايقت كان عليهم التوسُّع والتفسيح دون أن
يقيمَ أحدُهم آخرَ عن مجلسِهِ.
٦١
- ذكر الزَّجرِ عِن أَنْ يُقيمَ المرءُ أحداً مِنْ مَجلسِهِ، ثُمَّ يَقعُدَ فيه
٦٢
- ذكر الإخبار بأنَّ المرءَ أحقُّ بموضعه إذا قام منه بعدَ رجوعه إليه مِن غيره٦٢
- ذكر إباحةِ اتّكاء المرء على يَساره إذا جلسَ.
٦٣
- ذكر البيان بأنَّ تفرُّقَ القوم عن المجلس عن غيرِ ذِكرِ اللّهِ والصلاةِ على
النبيِّ وَّهِ يكون حَسْرَةً عليهم في القيامة.
٦٣
- ذكر البيان بأنَّ الحَسرةَ الَّتِي ذكرناها تَلْزَمُ مَنْ ذكرناه، وإن أُدْخِلَ الجِنَّةَ ... ٦٣
- ذكر الزجر عن افتراقِ القوم عن مجلسهم بغير ذِكْر اللَّه.
٦٤
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرءُ عندَ القیامِ مِنْ مجلِسِهِ ختم له به إذا كان
مجلسَ خيرٍ ، وكفارة له إذا كانَ مَجْلِسَ لغوٍ.
٦٤
- ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِقَائِلِ ما وَصَفْنَا ما كان في ذلك المجلسِ مِنْ
لَغْوٍ.
٦٥
١٥- بَابِ الجُلُوس عَلَى الطّريق
٦٦
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بِصحَّةٍ ما ذكرناه
٦٦
- ذكر الأمرِ بالخِصال التي يحتاج أن يستعمِلَهَا مَنْ جَلَسَ على طريق المسلمين ..
٦٧
١٦- فَصْل في تَشْمِيت العَاطِس.
٦٨
- ذكر ما يُقَالُ لِلعاطس إذا حَمِدَ اللَّهَ عند عُطاسِهِ.
٦٨
- ذكر ما يُجيب به العاطِسُ مَنْ يُشَمِّتُه بما وصفناه
٦٨
- ذكر إباحةٍ تركِ تشميتِ العاطِسِ إذا لَم يَحْمَدِ اللَّهَ - جلَّ وعلا
٦٩
- ذكر ما يَجبُ على المرء تركُ التشميتِ للعاطسِ إذا لم يَحْمَد اللَّهَ
٦٩
- ذكر وَصْفِ الرَّجلينِ اللذينِ عَطَسَا عند المصطفىِّ.
٧٠
- ٤٨٧ _

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ المزكومَ يجبُ أن يُشَمَّتَ عِنْدَ أَوّل عطسته ثم يُعْفى عنه فيما
بعدَ ذلك
٧٠
١٧ - بَابِ العُزْلَة.
٧٢
- ذكر البيان بأنَّ العُزلة عن الناسِ أفضلُ الأعمال بعدَ الجَهَادِ في سبيل اللَّهِ
٧٢
- ذكر البيان بأنَّ الاعتزالَ في العِيادة يلي الجهادَ في سبيل اللّهِ في الفَضْل ... ٧٢
- ذكر البيان بأنَّ الاعتزالَ لمن تفرَّد بغنمه مَعَ عِبادةِ اللَّه إنَّما يستحقُّ الثوابَ
الذي ذكرناه إذا لم يكُنْ يؤذي الناس بلسانه ویدِهِ
٧٣
٧- كتابُ الرَّقائق
١- باب الحياء
٧٥
٧٥
- ذكر الإخبارَ عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ لُزوم الحياء عندَ تَزيين الشَّيطان له
ارتكابَ ما زُجرَ عنه.
٧٥
- ذكر خَبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بِصحَّةِ ما ذكرناهُ
٧٦
- ذكر البيان بأَنَّ الحياءَ جزءٌ مِنْ أَجزاء الإيمان؛ إذِ الإيمانُ شُعبٌ لأجزاء على
ما تقدَّم ذِكرُنا له
٧٦
٢- بابُ التَّوبةِ.
٧٨
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ الندمَ تَوبةٌ
٧٨
- ذكر الخبر المُصرِّح بصحَّةٍ ما أُسنَدَ الناسُ خبرَ أَبي سعيدِ الَّذي ذكرناهُ ..... ٧٩
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بِصحَّةِ ما ذكرناهُ
٧٩
- ذكر ما يَجبُ على المرء مِنْ لزُومِ الندمِ والتَّأَسُّفِ على ما فَرَطَ منه ؛ رجاءً
مَغفرةِ اللهِ - جلَّ وعلا - ذنوبَه بهِ.
٨٠
...
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجِبُ على المرء مِنْ لُزومِ التوبة والإنابةِ عندَ السهو
٠
والخطإ.
٨٠
....
- ٤٨٨ -

٢- الفهرس العام
٨١
- ذكر الإخبارِ عمَّا يُستحبُّ للمرء مِنْ لُزوم التوبةِ في أوقاتِه وأسبابه ....
- ذكر الإخبار عَن وَصفِ البعير الضالِّ الَّذي تُمثَّلُ هذه القصةُ بهِ.
٨١
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ لُزومِ التوبةِ فِي جَميعِ أسبابِه
٨٢
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ عليهِ - إذا تَخلَّى - لزومُ البكاء على ما ارتكبَ مِنَ
الحَوْباتِ، وإنْ كان بائنًا عنها ، مُجدًّا في إتيان ضدِّها.
٨٣
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَقعُ بِمَرضاةِ اللَّهِ -جلَّ وعلا - مِنْ تَوبةِ عبدِه عمّا فارفَ
مِنَ المأثمِ ...
٨٤
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ توبةَ المرء - بعدَ مُواقعتِهِ الذَّنبَ في كلِّ وقتٍ -
تُخرِجُه عَن حدِّ الإصرار على الذَّنبِ
٨٥
- ذكر مَغْفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للتائبِ المُستغفر لذنبه إذا عَقَبَ إستغفارُه
صلاةٌ
٨٦
....
- ذكر مَغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - ذُنوبَ التائبِ الْمُستغفرِ، وإِنْ لم يَتقدُّمِ
استغفاره صلاةٌ.
٨٦
- ذكر تَفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا- على التائبِ الْمُعاودِ لذنبه بمَغفرةٍ ، كُلَّما تابَ
وعادَ يَغفِرُ.
٨٧
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ جلَّ وعلا - يَغْفِرُ ذُنوبَ التائبِ كلَّما أنابَ؛ ما لم يَقَع
الحجابُ بينَه وبينَه بالإشراكِ بهِ - نعوذُ باللَّهِ مِنْ ذلكَ -.
٨٨
- ذكر البيان بأنَّ مَكحولاً سَمِعَ هذا الخبرَ مِنْ عُمرَ بنِ نُعيمٍ، عن أسامةَ؛ كما
سَمِعَه مِنْ أُسامةَ سواءً.
٨٨
- ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على التائبِ بقَبُول توبته كُلِّما أنابَ؛ ما لم
يُغَرْغِرْ - حالةَ المنَّة ـ- به.
٨٩
- ذكر البيان بأنّ توبةَ التَّائِبِ إِنما تُقْبَلُ؛ إذا كان ذلِك منه قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
- ٤٨٩ -

٢- الفهرس العام
مِنْ مَغربها ، لا بَعْدَهَا.
٨٩
- ذَكَر تَفَضُّلِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - على المسلم التائِب إذا خَرَجَ من الدُّنيا بهما؛
بإدخال النَّار في القيامة مکانَه یھودیًّا أو نصرانيًّا
٨٩
٣- بَابِ حُسْن الظنّ باللَّهِ - تعاط -
٩١
- ذكر البيان بأنَّ حسنَ الظَّنِّ للمرء المُسْلِمِ مِنْ حُسْنِ العِبَادَةِ.
٩١
- ذكر البيان بأنَّ حُسْنِ الظَّنِّ بالمعبودِ - جلَّ وعلا - قد ينفَعُ فِي الآخِرَةِ لمن
أراد اللَّهُ بِه الخَيَّرَ.
٩١
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء من الثّقَةِ باللَّهِ - جلَّ وعلا - بحُسْنِ الظَّنِّ
- في أحواله -- به.
..
٩٢
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من مُجانبةٍ سُوء الظَّنِّ باللَّه - عَزَّ
وَجَلَّ-، وإن کَثُرَتْ حیاتُه في الدنيا.
٩٢
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جل وعلا - العبدَ المسلمَ ما أمَّل ورجا مِنَ اللَّه - عز وجل -. ٩٣
٩٣
- ذكر الأمر للمسلم بحسن الظنِّ بمعبودِه مع قلَّةِ التقصير في الطاعات ...
- ذكر الحثّ على حُسنِ الظنِّ بالله - جل وعلا - للمرء المسلم
٩٣
- ذكر حثّ المصطفىِِّ على حُسْنِ الظنِّ بمعبودِهم - جلَّ وعلا.
٩٤
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - يُعْطِي مَن ظَنَّ مَا ظَنَّ إن خيراً؛ فخير،
وإن شراً ؛ فشر
٩٤
- ذكر البيان بأنَّ حُسْنَ الظَّنِّ الذي وصفناهُ يَجبُ أن يكونَ مقروناً بالخَوْفِ
منه - جلَّ وعلا -.
٩٥
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ أَحْسَنَ الظَّنَّ بالمعبُودِ ؛ كان له عِنْدَ ظَنّهِ، وَمَنْ أَسَاء بهِ
الظَّنَّ؛ كان له عندَ ذلك
٩٥
- ذكر الإخبار عن تَفَضُّلِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - بأنواعِ النّعَمِ على مَنْ يَسْتَوْجِبُ
- ٤٩٠ -

٢ - الفهرس العام
منه أنواعَ النِّقَم.
٩٦
٤- بَاب الخَوْف وَالتَّقوَى
٩٧
- ذكر الإخبار بأنَّ الانتسابَ إلى الأنبياء لا يَنْفَعُ فِي الآخِرَةِ، ولا ينتفعُ
المنتسِبُ إليهم إلاَّ بتقوى اللَّهِ والعمل الصالح.
٩٨
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم: أنَّ أولادَ فاطمة لا يَضُرُّهم ارتكابُ الحَوْبَاتِ
في الدنيا - رضي الله عنها، وعَنْ بعلِها، وعَنْ ولدِها __ وقد فَعَلَ ............
٩٩
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ أولياءَ المصطفىِ وَلِّ هُمُ الْمُتْقُونَ، دونَ أقربائِه؛ إذا
كانوا فجرةٌ
١٠٠
.....
- ذكر البيان بأنَّ مَن اتَّقى اللَّهَ - مِمَّا حَرَّمَ - عليه؛ كان هو الكريمَ، دونَ
النسيب الَّذي يَقَارفُ ما حُظِرَ عليه.
١٠٠
- ذكر رجاء مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيهِ حالةُ خوفِ اللَّهِ -جلَّ
وعلا - على حالَةِ الرَّجَاء ..
١٠١
- ذكر الخبر الدَّالِ على أنَّ خَوْفَ اللَّهِ -جلَّ وعلا - إذَا غَلَبَ على المرء قد
يُرْجَى له النجاةُ في القِيَامَةِ.
١٠٢
- ذكر البيان بأنَّ هذا الرجلَ كانَ يَنْبُشُ القبورَ في الدنيا
١٠٢
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ مجانبةِ الغَفْلَةِ ولزوم الانتباه لورد هَوْل
١٠٣
المطلع
١٠٣
- ذكر الإخبار عن الخِصَال الَّتي يَجبُ على المرء تَفَقُّدُهَا مِن نفسه؛ حَذَرَ
إيجاب النار له بارتكابِ بعضِها.
- ذكر الخبرِ الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أن هذا الخبرَ تفرَّد به قتادةُ ابنُ دِعامةً .. .١٠٥
- ذكر ما يجبُ على المرء من مجانبة أفعالِ يُتَوَقَّعُ لِمرتكبها العقوبةُ في العُقبى بها١٠٦
- ذكر البيان بأنَّ الواجبَ على المسلِمِ أن يجعلَ لِنفسه محجَّتَيْنِ يَرْكُبُهُمَا ؛
- ٤٩١ _

٢- الفهرس العام
إحداهما : الرجاءُ، والأخرى : الخوفُ.
١٠٩
- ذكر الإخبار عن تَركِ الاتّكال على الطَّاعَاتِ وإن كان المرءُ مجتهداً في إتيانِها. ١١٠
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من قِلَّةِ الأَمْن مِن عذابِ اللَّهِ - نَعوذُ به
١١٠
منه - ، وإن كان مشمِّراً في أسبابِ الطَّاعات جهدَه
- ذكر الخبر الدَّالِ على أنَّ على المرء الرجوعَ باللّوم على نفسه فيما قَصَّر في
الطَّاعاتٍ، وإن كان سعيُه فيها كثيراً.
١١١
- ذكر الإخبار عما يَجبُ على المرء مِنْ ترك الاتكال على موجود الطاعاتِ،
دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال
١١١
- ذكر الإخبار عن وَصفِ ما يَجبُ على المسلم عندما جرى منه مِنْ مُقَارَفَةٍ
المآثم حین یزین الشيطانُ لهُ ارتكاب مثلها
١١٢
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ تَرْكِ استحقارهِ اليسير مِن الطاعات،
والقليل من الجنايات
١١٢
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنَ النَّظَرِ فِي العَوَاقِبِ في جميعِ أمورِهِ دونَ
الاعتماد علی یومه
١١٣
- ذكر ما يُعرفُ في وجه المصطفى وَ لَ عند هُبُوبِ الرِّياحِ قَبْلَ المطر ......... ١١٣
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ إذا تَهَجَّدَ بالليل وخلا بالطّاعات؛ يجب أن تكونَ حالةُ
الخوف عليه غالبةٌ؛ لئلاَّ يُعْجَبَ بها، وإن كان فاضلاً في نفسه ، تقياً في دينه ١١٤
- ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ کان له ذلك
١١٤
٥- باب الفَقْر وَالزُّهْدِ وَالقِنَاعَة.
١١٦
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إذا أُحَبَّ عبده حماه الدُّنيا
١١٦
- ذكر الإخبار عمَّن صار مِنَ المفلحينَ في هذه الدنيا الزائلةِ
١١٧
- ذكر الإخبارِ عَمَّن طَيِّبَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - عيشَه في هذِهِ الدُّنيا.
١١٧
- ٤٩٢ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر الأمر بتركِ الأشياء مِنَ الفُضُول التي تُذكّرُ الدُّنْيًا، وترغّبُ الناسَ فيها .. ١١٨
- ذكر الإخبارِ عمَّا يُسْتَحَبُّ للمسلمِ مِن مُجانبةِ الفُضول مِن هذِهِ الدُّنيا
الفانيةِ الزائلةِ.
١١٨
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ تركِ الفضول في قُوتِهِ؛ رجاءَ النجاةِ
في العُقبِى مِمَّا يُعاقب عليه أَكَلَةُ السُّحت
١١٩
- ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا- على فُقراء هذه الأمةِ الصابرين على ما أُوتوا
بإدخالهم الجنةَ قبلَ أغنيائِهِمْ بِمُدَدٍ معلومةٍ.
١١٩
- ذكر الإخبار بأنَّ أصحابَ الجَدِّ في هذه الدنيا يُحْبَسُونَ في القيامَة عن دخول
الجنَّة مُدَّةٌ.
١٢٠
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ - جلَّ وعلا- على فقراء المهاجرينَ بإدخالهم الجنةَ قبلَ
أغنيائهم بِمُددٍ معلومةٍ.
١٢٠
- ذكر البيان بأنَّ هذا العَدَد المذكورَ في هذا الخبرِ لم يُرِدْ به النبيُّ وَ له نفياً عمَّا وراءَه ... ١٢١
- ذكر الخبر الدالُ على أنَّ المالكَ مِنْ حُطام هذِهِ الدنيا الفانيةِ الشيءَ الكثيرَ قد
يَجوزُ أن يُقالَ له: فقيرٌ، كما أن مَنْ مُنِعَ من حُطامها يَجوزُ أن يُقالَ له: غنيٌّ ....... ١٢١
- ذكر وصفِ الغِنِى الَّذي وصفناه قَبْلُ.
١٢٢
- ذكر البيان بأنَّ بعضَ الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضلَ مِن بعض
الأغنياء في بعض الأحوال.
١٢٣
- ذكر الإخبار عَن وصفِ أصحابِ الصُّفَّةِ.
١٢٣
- ذكر ما كان طعامُ القوم على عهدٍ رَسُول اللَّهِ وَّل على الأغلبِ في أحوالهم
عند ابتداء ظهورِ الإِسلامِ بهم
١٢٤
- ذكر العلةِ التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناهُ
١٢٤
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الحسنَةَ للمسلمِ الفقيرِ الصابرِ على ما أُوتِي مِن
- ٤٩٣ -

٢- الفهرس العام
فقره بما مُنِعَ من حُطَام هذه الزائلة
١٢٤
١٢٥
- ذكر بعض العِلَّةِ الَّتي مِنْ أجلِها فُضِلَ بعضُ الفقراء على بعض الأغنياء.
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا- جَعَلَ الدنيا سِجناً لِمن أطاعَه، ومَخْرَفَاً
١٢٦
لِمن عصاهُ
- ذكر البيان بأنَّ الدُّنيا إنَّما جُعِلَتْ سِجناً للمُسلِمِين؛ ليستوفُوا بتركِ ما
یشتھُون في الدنيا مِن الجنان في العُقْبی.
١٢٦
- ذكر الإخبار بأنَّ أسبابَ هذه الفانيةِ الزائلةِ يَجْري عليها التغيرُ والانتقالُ في
الحال بعدَ الحال
١٢٧
- ذكر الإخبار بأنَّ ما بقي من هذه الدنيا هو المِحَنُ والبلايا في أكثر الأوقاتٍ .... ١٢٧
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِن قِلةِ الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا
الفانيةِ الزائلةِ.
١٢٧
- ذكر الزجرِ عَنِ اغترار المَرْء بما أُوتِيَ في هذه الدُّنيا مِنَ النّساء والنّعم .... ١٢٨
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن تَعْزُفَ نَفْسُه عمَّا يُؤدِّي إلى اللَّذَّاتِ مِنْ هذه
الفانيةِ الغرّارةِ، وإن أُبيح له ارتكابُها حَذَرَ الوقوعِ في المحذور منها ............ .١٢٩
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المؤمن مِنْ حفظِ نفسه عمَّا لا يُقَرِّبُهُ إلى بارئه
١٢٩
- جلَّ وعلا - دونَ نوالِه شيئاً مِن حُطام الدنيا الفانيةِ.
- ذكر ما يُستحب للمرء أن يَذُود نَفسه مِن هذه الغرَّارَةِ الزائلةِ ببذل ما يَمْلِكُ
منها لغيره
١٣٠
- ذكر ما يُستَحبُّ للمرء رعايةَ عيالِه بذبُهم عَنِ الأشياء الَّتِي يُخاف عليهم متعقَبُها. ١٣٠
- ذكر الإخبارِ عَن الوصفِ الَّذِي يَجبُ أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة .. ١٣١
- ذكر الإخبارِ عن أحسابِ أهلِ هذه الدُّنيا الفانيةِ الزائلةِ.
١٣٢
- ذكر البيان بأن قولَه وَلَّ : ((أحسابُ أهلِ الدُّنيا المال))؛ أراد به: الذين
- ٤٩٤ _

٢- الفهرس العام
١٣٢
يذهبون إلیه عندهم.
١٣٣
- ذكر الإخبار عمَّ يؤولُ متعقّبُ أموال أهلِ الدُّنيا الَّتي هي أحسابُهم إليه.
١٣٣
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه جَعَلَ متعقَّبِ طعام ابنِ آدم في الدنيا مَثَلاً لها
- ذكر البيان بأنَّ ما ارتفع مِن هذه الأشياء لا بُدَّ له أن يَتْضِعَ؛ لأنها قَذِرَة
خَلِقَتْ للفناء
١٣٤
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ يجبُ عليه أن يُقْنِعِ نفسه عن فُضُول هذه الدنيا الفانيةِ
الزائلةِ بتذكَّرِهاَ عاقبةَ الخيرِ وأهلِه
١٣٤
- ذكر استحبابِ الاقتناع للمرء بما أُوتِيَ مِن الدنيا مَعَ الإِسلام والسُّنةِ ... ١٣٥
- ذكر الأمرِ بالتَّخلي عَنِ الدُّنيا، والاقتناعِ منها بما يُقيم أَوَدَ المسافِرِ في رحلتِهِ.١٣٦
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ قِلَّةِ التلهُّفِ عند فوتِه البغية في غَدوه ... ١٣٦
- ذكر الإخبار بأنَّ الإمعانَ في الدُّنيا يَضُرُّ في العُقبى؛ كما أَنَّ الإمعانَ في
طلب الآخرةِ يَضُرُ في فضول الدنيا
١٣٨
- ذكر الزجر عن اتخاذ الضَِّاعِ؛ إذِ اتّخاذُها يُرَغْبُ في الدنيا؛ إلاَّ مَنْ عَصَمَ
اللَّهُ - جلَّ وعلا -
١٣٨
- ذكر الأمر بالنَّظر إلى مَنْ هُوَ دُون المرء في أسباب الدنيا
١٣٨
- ذکر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق، دون من فوقه فيهما .. ١٣٩
- ذكر الزجرِ عن أن يَنْظُرَ المَرْءُ إلى مَنْ فَوْقَه في أسبابِ الدنيا
١٣٩
- ذكر وَصْفِ الفوق الّذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه
١٤٠
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يكونَ خروجُهُ من هذِهِ الدنيا الفانيةِ الزائلةِ ، وهو
صِفْرُ الْيَدَيْنِ مما يُحاسب عليه مما في عنقِهِ.
١٤٠
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء من ذَمِّه نفسَه عن شهواتِها ، واحتمالِهِ
المکاره في مرضاة الباري -جلَّ وعلا-
١٤١
- ٤٩٥ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار بأنَّ الشديدَ : الذي غَلَبَ نفسَه عند الشهواتِ والوساوسِ، لا
مَنْ غَلَبَ الناسَ بلسانِهِ.
١٤١
.....
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِنَ الاحتراز مِنَ النار مجانبة الشهواتِ في الدنيا. ١٤٢
١٤٢
- ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه
٦- بَابِ الوَرَعِ وَالتَوَكُل
١٤٣
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ للمرء استعمالَ التورُّع في أسبابهِ، دونَ التعلُّق
بالتأويل، وإن كان له ذلك
١٤٣
- ذكر الإخبار عَن وصفٍ حالةٍ مَنْ يَتَوَرَّعُ عَنِ الشُّبهاتِ في الدنيا
١٤٣
- ذكر الزجرِ عمَّا يَرِيبُ المرءَ مِن أسباب هذه الدنيا الفانيةِ الزائلةِ
١٤٤
- ذكر الخبر الدَّالِ على أَنَّ على المرء أن لا يعتاضَ عن أسبابِ الآخِرَةِ بشيءٍ
من حُطَام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالةٍ به
١٤٥
- ذكر الإخبار بأنَّ على المرء عند العُدْمِ النظرَ إلى ما ادُّخِرَ له من الأجر دونَ
التَّلَهُّفِ على ما فاته مِن بغيته
١٤٦
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنَ الاتكال على تفضُّل اللَّهِ - جلَّ
وعلا - في أسباب دنياه، دون التأسُّفِ على ما فاتَه منها
١٤٧
- ذکر الخبر الدّال علی إیجاب الجنة لمن توكّل على الله - تعالى- في جمیع أسبابه .. ١٤٧
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن تسليم الأشياء إلى بارئه -جلَّ وعلا - ١٤٨
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المؤمن من السكون تحتَ الْحُكْم، وقلة
الاضطراب عند ورودِ ضدِّ المراد.
١٤٩
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ ـ- وإن كان مُجدًّا في الطَّاعات - إذا وَرَدَتْ عليه حالةٌ
الضيق والمنع - يجبُ أن يستوي قلبُه عندَها مع حالة الوسع والإعطاء ........ ١٤٩
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء من قطع القلب عَن الخلائق بجميعٍ
- ٤٩٦ -

٢ - الفهرس العام
١٥٠
العلائق في أحواله وأسبابه.
- ذكر الإخبارِ بأنَّ المرء يَجبُ عليه - مع توكّل القلبِ - الاحترازُ
بالأعضاء ، ضِدَّ قول من کَرِهَه
١٥٠
٧- باب قراءة القرآن.
١٥١
- ذكر البيان بأنَّ قراءة المرء بينَ القراءتين كان أحبَّ إلى رسول اللّهِ وَلَّ مِن
الجهر والمخافتة جميعاً بها
١٥١
- ذكر البيان بأن قِراءة المَرْء القرآن بينَه وبينَ نفسه تكونُ أفضلَ مِن قراءته؛
بحيثُ يُسْمَعُ صوتُه
١٥٢
- ذكر أمرِ المصطفى ◌َ لَ بعضَ أُمَّتِهِ أن يقرأ عليه القرآن
١٥٢
- ذكر الأمر بأخذِ القرآن عن رجلين من المهاجرين ، ورجلين من الأنصار.
١٥٣
- ذكر الإخبارِ عمَّا أُبيحَ لهذه الأُمَّةِ في قراءة القرآن على الأحرف السبعة ١٥٣
- ذكر الخبر الدَّال على أَنَّ مَنْ قرأ القرآنَ على حرفٍ من الأحرفِ السبعةِ
كان مُصيباً.
١٥٤
- ذكر العلَّةِ التي مِنْ أجلها سأل النبيُّ ◌َ ﴿ ربَّه معافاته ومغفرته.
١٥٥
- ذكر تفضُّل الله -جلَّ وعلا - على صفيِّهِ وَ لَ بِكُلِّ مسألةٍ سأل بها التخفيف
عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
١٥٦
- ذكر الإخبار بأنَّ اللَّه أنزلَ القرآنَ على أحرفٍ معلومَةٍ.
١٥٧
- ذكر الإخبارِ عن وصفِ بعض القصدِ في الخبر الذي ذكرناه.
١٥٨
- ذكر خبر قد شَنْعَ به بعض المُعَطّلة على أصحاب الحديث؛ حيث حُرمُوا
التوفيق لإدراك معناه
١٥٨
- ذكر الإخبار عن وصفِ البعض الآخر لِقصدِ النعت في الخبر الذي ذكر ناه ...... .١٥٩
- ذكر البيان بأنْ لا حَرَجَ على المرء أن يقرأ بما شاء مِن الأحرف السبعة ١٦٠
- ٤٩٧ -

٢- الفهرس العام
- ذكر الزجر عن العتب على مَنْ قرأ بحرفٍ من الأحرف السبعة
١٦٠
- ذكر الإباحةِ للمرء أن يُرَجِّع في قراءته إذا صَحَّتْ نِيَّتُهُ فيهِ.
١٦١
- ذكر إباحةٍ تحسين المرء صوتَه بالقرآن
١٦١
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن
عَوْسَجَةَ عن البراء
١٦٢
- ذكر إباحةٍ تحزين الصَّوتِ بالقرآن إذ اللَّهُ أَذِنَ في ذلك
- ذكر استماع اللّه إلى المتحزِّن بصوته بالقرآن
١٦٣
١٦٣
- ذكر الخبر الدَّالُ على صِحة ما تأولنا خبَرَيْ أبي هريرة اللَّذَیْن ذكرناهما
.١٦٤
- ذكر استماع اللَّهِ إِلى مَنْ ذكرنا نعتَه أشدَّ من استماع صاحبِ القَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ ..
.١٦٤
- ذكر ما يُقرأ به القرآنُ في هذه الأمة
١٦٥
- ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءةِ القُرآن كُلِّه في كُلِّ سَبْعٍ.
١٦٥
- ذكر الأمر لقارىء القرآن أن يَخْتِمَه في سبع، لا فيما هُوَ أَقلُّ مِن هذا العددِ .. ١٦٦
- ذكر الزجر عن أن يَخْتِمَ القرآنَ في أقلَّ مِن ثلاثةِ أيام إذ استعمالُ ذلك
یکون أقرب إلى التدبر والتفھُم
١٦٧
...
- ذكر الأمر للمرء - إذا قرأ القرآنَ - أن يُريدَ بقراءته اللَّهَ والدارَ الآخرة،
دون تعجيل الثَّوابِ في الدنيا
١٦٨
- ذكر الزجر عن أن يقولَ المرءُ : نَسِيتُ آیة کَیْتَ وکَیْتَ
١٦٨
- ذكر الأمر باستذكار القرآن والتعاهُدِ عليه؛ حَذَرَ نِسيانه وتفلْتِهِ ...
١٦٩
- ذكر الأمر باستذكار القُرآن بالتعاهدِ على قراءته
١٦٩
- ذكر تمثيلِ المصطفى وَّه المواظِبَ على قراءة القرآن بصاحب الإبل المُعَقَّلَةٍ ........ ١٧٠
- ذكر تمثيلِ المصطفى وَّ المواظِبَ على قراءةِ القرآن والُقَصِّرَ فيها بالإبلِ الْمُعَقَّلَةِ. ١٧٠
- ذكر البيان بأن آخرَ منزلةِ القارىء في الجنة تكونُ عند آخر آية كان يقرأها في
- ٤٩٨ -

٢- الفهرس العام
١٧١
الدنيا
- ذكر تفضُّل الله - جلَّ وعلا - على الماهر بالقرآن بكونه مع السَّفَرة، وعلى
من يَصْعُبُ عليه قراءته بتضعيف الأجر له
١٧١
- ذكر حفوفِ الملائكة بالقوم الَّذينَ يَتْلُونَ كتابَ الله ويتدارسونه فيما بينهم،
مع البيان بأن الرحمة تَشْمُلُهُمْ في ذلك الوقت
١٧٢
- ذكر إثباتٍ نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن
١٧٢
- ذكر مثل المؤمنِ والفاجر إذا قرآ القرآن
١٧٣
- ذكر الإخبار عن وصفِ المؤمنِ والفاجر إذا قرآ القرآن
١٧٣
- ذكر البيان بأنَّ القرآنَ يَرْتَفِعُ به أقوامٌ وَيَتْضِعُ به آخرون، على حسب نياتهم
في قراءتهم.
١٧٤
- ذكر ما أُمِرَ غيرُ عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداءً.
١٧٤
- ذكر البيان بأنَّ فاتحَةَ الكتابِ من أفضل القُرآن
١٧٥
- ذكر البيان بأنَّ فاتحةَ الكِتابِ مقسومةٌ بينَ القارىء وبينَ رَبِّه.
١٧٦
- ذكر كيفية قِسْمَةِ فاتحة الكتابِ بينَ العبدِ وبينَ ربِّه
١٧٦
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظمُ سورةٍ في القرآن، وهي السبعُ المثاني
التي أوتي محمد ◌َله
١٧٨
- ذكر البيان بأنَّ قارىء فاتحة الكتابِ وآخر سورة البقرة يُعطى ما يَسْألُ في قراءته١٧٩
- ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة
١٧٩
- ذكر تمثيل النّبِيِّ وَ﴿ سورةَ البقرة من القرآن بالسَّنام مِن البعير.
١٨٠
- ذكر البيان بأنَّ الآيتينِ مِن آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما
١٨٠
- ذكر البيان بأن آخِرَ سورة البقرة إذا قُرِىءَ في دارِ ثلاث ليال ؛ أَمِنَ أَهلُ
الدَّار دخولَ الشيطان علیھم.
١٨١
- ٤٩٩ _

٢- الفهرس العام
١٨١
............
- ذكر فرار الشيطان من البيتِ إذا قُرىءَ فيه سورةُ البقرة
- ذكر الاحتراز منَ الشياطين - نعوذُ باللَّه منهم - بقراءة آيةِ الكُرْسِي .. ١٨٢
- ذكر الاعتصام من الدَّجَّال - نعوذُ باللَّهِ من شره - بقراءةِ عشر آياتٍ من
١٨٢
سورة الكهف.
- ذكر البيان بأن الآيَ التي يَعْتَصِمُ المرءُ بقراءتها من الدجال : هي آخِرُ سورةِ
الكهف ..
١٨٣
١٨٣
- ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾.
- ذكر استغفار ثواب قراءة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ لمن قرأه.
١٨٤
- ذكر الأمر بقراءة: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ﴾ لِمَنْ أرادَ أن يأخُذَ مَضْجَعَه١٨٥ُ
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل.
١٨٦
- ذكر تفضل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على قارىء سورة الإخلاص بإعطائه أجرَ
قراءةٍ ثُلُثِ القرآن
١٨٧
- ذكر البيان بأنَّ العَرَبَ في لغتها تَنْسِبُ الفعلَ إلى الفعل نفسِهِ ، كما تَنْسِبُه إلى
الفاعِل والآمر سواءً.
١٨٨
- ذكر إثباتٍ محبَّ اللَّهِ لِمُحِّي سُورةِ الإِخلاص
١٨٨
- ذكر البيان بأنَّ حُبَّ المرء سورةَ الإخلاص - بالمداومة على قراءتها -
يُدْخِلُهُ الجنةَ
١٨٩
- ذكر البيان بأن القارىءَ لا يقرأ شيئاً أبلغَ له عند اللَّهِ - جلَّ وعلا - مِنْ:
﴿قُلْ أَعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾.
١٨٩
- ذكر البيان بأن القارىء لا يقرأ شيئاً يُشْبِهُ: ﴿قل أعوذُ بربِّ الفَلَقِ﴾،
١٩٠
و﴿قُل أعوذُ برَبِّ الناس﴾
- ذكر الإخبار عما يُسْتَحَبُّ للمرء قراءَة الْمُعَوِّذَتَيْن في أسبابه.
١٩٠
......
- ٥٠٠ -