النص المفهرس
صفحات 61-80
٦- البر والإحسان ١٤- بَاب الصُّحبة والمجَالسَّة حدیث : ٥٨٣_٥٨٥ = (٥٨٣) [٤٣:٢] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا -: ق . ذِكْرُ العِلَّة التي مِن أجلها زُجرَ عن هذا الفعل ٥٨٣- أخبرنا أبو خليفة ، قال: حدثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهد ، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((لا يَتَنَاجَى اثْنَان دُونَ صَاحِبهمَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ)) . قال أبو صالح : فقلت لابن عمر: فأربعة ؟ قال: لا يضُرُّك . = (٥٨٤) [٢ : ٤٣] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا .. ذِكْرُ الإخبارِ عن وصف المجالِسِ بينَ المسلمينَ ٥٨٤- أخبرنا ابن سَلْم ، قال: حدثنا حَرْملةُ ، قال : حدثنا ابنُ وهب ، قال : أخبرني عمرُو بن الحارث، عن درَّاج ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ ، قال : قال رسولُ اللَّهِ وَلِ : ((الَجَالِسُ ثَلاثَةُ: سَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ)) . = (٥٨٥) [٣: ٦٦] ضعيف - ((الضعيفة)) (٢١٢٨) . ذِكْرُ البيان بأنَّ المجالسَ إذا تضايقت كان عليهم التوسُّع والتفسيح دون أن يقيمَ أحدُهم آخرَ عن مجلسِهِ ٥٨٥- أخبرنا أحمد بن الحسين الجرادي - بالموصل - ، قال: حدثنا إسحاق بن زُرَيَقِ الرَّسْعَني ، قال : حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني ، قال : حدثنا سفيان ، عن عُبيد - ٦١ - ٦- البر والإحسان ١٤- بَاب الصُّحبة والمجَالسَة حديث : ٥٨٦_٥٨٧ اللَّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَفْعَدِهِ فَيَفْعُدَ فيهِ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا . = (٥٨٦) [٢ :٣] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٢٨): م. ذِكْرُ الزَّجرِ عن أَنْ يُقيمَ المرءُ أحداً مِنْ مَجلسِهِ ، ثُمَّ يَقعُدَ فيه ٥٨٦- أخبرنا الفضل بن الحُباب الجُمَحِيُّ ، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : ((لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ رَجُلاً مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ)) . = (٥٨٧) [٣:٢] صحيح - ((صحيح الأدب المفرد)) (٨٤٣): ق . ذِكْرُ الإخبار بأنَّ المرءَ أحقُّ بموضعه إذا قام منه بعدَ رجوعه إليه مِن غيره ٥٨٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السامي ، قال: حدثنا علي بنُ الجَعْد ، قال : حدثنا زهيرُ بن معاوية ، عن سهيلِ بنِ أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ» . = (٥٨٨) [٣: ٦٦] صحيح - ((صحيح الأدب المفرد)) (٨٨١): م. - ٦٢ - ٦- البر والإحسان ١٤- بَاب الصحبة والمجالسَة حدیث : ٥٨٨_٥٩٠ ذِكْرُ إباحةِ اتّكاء المرء على يَساره إذا جلسَ ٥٨٨- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم الثَّقفي : حدثنا سَلْمُ بن جُنَادة : حدثنا وكيعٌ ، عن إسرائيلَ ، عن سِماكٍ ، عن جابر بن سَمُرَة ، قال : دَخّلْتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ وَلّهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئاً عَلَى وسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ . = (٥٨٩) [٤: ١] صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٠٤/٧٤). ذِكْرُ البيان بأنَّ تفرُّقَ القومِ عن المجلس عن غيرِ ذِكر اللَّهِ والصلاةِ على النبيِّ وَلَه يكون حَسْرَةً عليهم في القيامة ٥٨٩- أخبرنا أبو عُمارة أحمدُ بنُ عمارة الحافظ - بالكرَج- ، قال: حدثنا أحمد ابن عصام بن عبد المجيد ، قال : حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا سُهيل، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ : ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِس، فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَالصَّلاةِ عَلَى النّبِيِّ ◌َّةِ؛ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ)) . = (٥٩٠) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٤) . ذِكْرُ البيان بأنَّ الحَسرةَ الَّتي ذكرناها تَلْزَمُ مَنْ ذكرناه، وإن أدْخِلَ الجنّةَ ٥٩٠- أخبرنا حاجبُ بن أركين الفَرْغاني - بدمشقَ -، قال: حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بنُ مهدي ، عن شُعْبَة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّ قال: - ٦٣ - ٦- البر والإحسان ١٤- بَاب الصُّحبة والمجَالسَة حدیث : ٥٩١-٥٩٢ ((مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَفْعَداً لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النّبِيِّ ◌َِّ؛ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ ، وإِنْ أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ لِلنَّوَابِ)) . = (٥٩١) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا -. ذِكْرُ الزجر عن افتراقِ القوم عن مجلسهم بغير ذِكْرِ اللَّه ٥٩١- أخبرنا حاجبُ بن أركين الفَرْغاني، قال: حدثنا أحمدُ بن إبراهيم الدَّورقي ، قال : حدثنا ابنُ مهدي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِ : (مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَفْعَدَاً لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّوَّهِ؛ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ)) . = (٥٩٢) [٢: ٧٦] . صحيح - وهو مكرَّر ما قبله . ذِكْرُ الشيء الذي إذا قاله المرءُ عندَ القيامِ مِنْ مجلِسِهِ ختم له به إذا كان مجلسَ خير، وكفارة له إذا كانَ مَجْلِسَ لغوٍ ٥٩٢ - أخبرنا ابنُ سَلْم، قال: حدثنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ، قال : أخبرني عمرو بنُ الحارِثِ: أنَّ سعيدَ بنَ أبي هلال حدَّثَه: أنَّ سعيدَ بنَ أبي سعيد المقْبُري حَدَّثه ، عن عبد الله بن عمرو ؛ أنه قال : (كَلِمَاتٌ لا يَتَكَلَّمُ بهنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِس لَغْو أَوْ مَجْلِسِ بَاطِل ، عِنْدَ قِيَّامِهِ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ إِلَّ كَفََّتْهُنَّ عَنْهُ، وَلَا يَقُولُهُنَّ فِي مَجْلِسٍ خَيْرٍ، وَمَجْلِسِ ذِكْرٍ؛ إِلاَّ خُتِمَ لَهُ بِهَنَّ عَلَيْهِ كَمَا يُخْتَمُ بِالْخَاتَمِ عَلَى الصَّحِيفَةِ : - ٦٤ _ ٦- البر والإحسان ١٤- بَاب الصُّحبة والمجَالسَة حدیث : ٥٩٣ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لا إله إلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) . قال عمرو: حدثني - بنحوِ ذلِكَ - عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن المَقْبُرِي، عن أبي هُريرة، عن رسُولِ اللَّهِ وَلَه . = (٥٩٣) [١: ٢] ضعيف - ((الموارد)) (٢٣٦٧) . ذِكْرُ مغفرةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِقَائِل ما وَصَفْنَا ما كان في ذلك المجلسِ مِنْ لَغْوٍ ٥٩٣- أخبرنا الْمُفَضَّلُ بنُ محمد بن إبراهيم الجَنَدِي ، قال: حدثنا علي بن زياد اللَّحْجِيُّ : حدثنا أبو قُرَّةً، عن ابنِ جُريج ، عن موسى بنِ عُقبة ، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ؛ أنه قال: ((مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، ثُمَّ قَالَ - قَبْلَ أَنْ يَقُومَ -: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبَحَمْدِكَ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ ؛ إلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ)) . = (٥٩٤) [١ : ٢] صحيح - ((الموارد)) (٢٣٦٦). - ٦٥ - ٦ - البر والإحسان ١٥- بَاب الجُلوس عَلى الطّريق حديث : ٥٩٤_٥٩٥ ١٥- بَاب الجلوس على الطّريق ٥٩٤- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى ، قال: حدثنا أبو خيثمةَ ، قال : حدثنا أبو عامر، عن زُهير بن محمد ، عن زيدِ بنِ أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري أنَّ النبيَّ وَلِّ قال: ((إِيَّكُمْ وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقَاتِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَنَا مِنْ مَجْلِسِنَا بُدُّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا ، قَالَ: ((فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ المَجْلِسَ؛ فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ))، قَالُوا: مَا حَقُّ الطَّريق؟ قَالَ : ((غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بالْمَعْرُوفِ ، والنَّهْيُ عن المُنْكَر)) . = (٥٩٥) [٢: ٦] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٥٠١)، ((جلباب المرأة)) (ص٧٧/الطبعة الجديدة) : ق . ذِكْرُ خبر ثانٍ يُصرِّحُ بِصحَّةٍ ما ذكرناه ٥٩٥- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيع ، قال : حدثنا بِشْرُ بنُ الْمُفَضَّل ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن سعيد المَّقْبُري ، عن أبي هُريرة ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عِن أَنْ تَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُداتِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ - ٦٦ - ٦- البر والإحسان ١٥- بَاب الجلوس على الطّريق حديث : ٥٩٦ اللَّهِ! إِنَّا لا نَسْتَطِيعُ ذِلِكَ وَلا نُطِيقُهُ، قَالَ: ((إمَّا لا؛ فَأَدُوا حَقَّها))، قَالُوا: وَمَا حَقُّها يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ : (رَدُّ التَّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ - إذَا حَمِدَ اللّهَ -، وَغَضُّ البصر، وَإِرْشَادُ السَّبيل)). = (٥٩٦) [٢: ٤١] حسن صحيح - المصدر نفسه . ذِكْرُ الأمرِ بالخِصال التي يحتاج أن يستعمِلَهَا مَنْ جَلَسَ على طريق المسلمين ٥٩٦- أخبرنا النَّضرُ بنُ محمد بن المبارك : حدثنا محمدُ بن عثمان العِجْلي: حدثنا عُبَيْدِ اللَّه بنُ موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : مَرَّ النَِّيُّ ◌َّهِ عَلَى مَجْلِسِ الأنْصَارِ، فَقَالَ: ((إِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَجْلِسُوا؛ فَاهْدُوا السَّبيلَ ، وَرُدُّوا السَّلامَ، وَأَغِيثُوا المُلْهُوفَ)) . = (٥٩٧) [١ : ٦٧] صحيح - المصدر نفسه . - ٦٧ - ٦- البر والإحسان ١٦- فَصْل في تَشْميت العَاطِس حدیث : ٥٩٧_٥٩٨ ١٦- فَصْل في تَشْميت العَاطِس ذِكْرُ ما يُقَالُ لِلعاطس إذا حَمِدَ اللَّهَ عند عُطاسِهِ ٥٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن سعيد السَّعدي ، قال: حدثنا علي بن خَشْرَم ، قال : حدثنا عيسى بنُ يونس ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقْبُري، عن أبي هُريرة ، قال : قالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِِّ : ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا تَشَاءَب أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَرُدَّ مَا اسْتَطَاعَ ، وَلا يَقُلْ: هَاو؛ فَإِنَّهُ إِذَا قالَ: هَاو، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَحَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ)) . = (٥٩٨) [١ : ١٠٤] صحيح - ((الإرواء)) (٧٧٦) : خ . لم أسمع من محمد بن إسحاق: ((فحق))؛ قاله الشيخ . ذِكْرُ ما يُجيب به العاطِسُ مَنْ يُشَمِّتُه بما وصفناه ٥٩٨- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدِي ، قال : حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم ، قال : حدثنا يحيى بنُ آدم ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن منصور ، عن هلال بن يِسَاف ، قال : كُنا مع سالم بن عُبَيْد في غَزاة ، فَعَطَسَ رَجُلٌ من القوم فقال : السلامُ عليكم ، فقال سالم : السلامُ عليك وعلى أمِّكَ، فَوَجَدَ الرجلُ في نفسه ، فقال له سالم: كأنك وَجَدْتَ في نفسك؟ فقال: ما كنتُ أحبُّ أن تذكُرَ أَمِّى بخير ولا بشرٍّ، فقال سالم: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللَّهِوَ لَّهِ فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ - ٦٨ - ٦- البر والإحسان ١٦ - فَصْلِ فِي تَشْميت العَاطِس حديث : ٥٩٩-٦٠٠ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةٍ : ((عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّك، إذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَقُل: الحَمْدُ لِلَّهِ على كلِّ حال، أو قال: الحمدُ للَّه رَبِّ العَالَمِين، ولْيَقُلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُم)) . = (٥٩٩) [١ : ١٠٤] ضعيف - ((الإرواء)) (٢٤٦/٣). ذِكْرُ إباحةٍ تركِ تشميتِ العاطِس إذا لَم يَحْمَدِ اللّهَ - جلَّ وعلا- ٥٩٩- أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا معاذُ بن معاذ ، وجریرُ ابن عبد الحميد ، قالا : حدثنا سليمانُ التَّيميُّ ، قال: حَدَّثنا أنس بن مالك ، قال : عَطَسَ رَجُلان عِنْدَ النّبِيِّوَّهِ فَشَمَّتَ - أَوْ فَسَمَّتَ - أَحَدَهُما، وَتَرَكَ الآخَرَ ، قَالَ : ((إِنَّ هذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ)). = (٦٠٠) [٤ : ١٩ ] صحيح - ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٢٩) : ق . ذِكْرُ ما يَجبُ على المرء تركُ التشميتِ للعاطسِ إذا لم يَحْمَد اللَّهَ ٦٠٠ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا مُسَدَّد بنُ مُسَرْهَد ، قال : حدثنا ابنُ أبي عديٍّ ، قال : حدثنا سليمان التَّيمِيُّ ، عن أنس بن مالك قال : عَطَسَ رَجُلانٍ عِنْدَ النَّبِيِّنَِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُما - أَوْ قالَ: فَسَمَّتَ أَحَدَهُمَا - وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقِيلَ لَهُ: رَجُلان عَطَسَا، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَتَرَكْتَ الآخَرَ؟ قالَ : - ٦٩ - - البر والإحسان ١٦ - فَصْل في تَشْميت العَاطِس حديث : ٦٠١-٦٠٢ ((إنَّ هذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ)). = (٦٠١ ) [ ٥ : ٨ ] صحیح : ق، وهو مکرر ما قبله . ذِكْرُ وَصْفِ الرَّجلينِ اللذينِ عَطَسَا عند المصطفى ◌َ صَهَلَ الله عَادبى وسلم ٦٠١ - أخبرنا محمدُ بنُ عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصرُ بن علي الْجَهْضَمِي، قال : حدثنا يزيدُ بنُ زُريع ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن سعيد المقْبُرِي، عن أبي هُريرة ، قال : جَلَسَ رَجُلان عِنْدَ رَسُول اللَّهِوَّهِ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فَعَطَسَ الشَّرِيفُ؛ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، وَعَطَسَ الآخَرُ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ◌َلَيه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَطَسْتُ فَلَمْ تُشَمِّنْنِي، وَعَطَسَ هذَا فَشَمَّتَّهُ؟ فَقَالَ بَّهِ: ((إِنَّ هذَا ذَكَرَ اللَّهَ؛ فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ ؛ فَنَسِيتُكَ)) . = (٦٠٢) [٥ : ٨] حسن - ((المشكاة)) (٤٧٣٤ / التحقيق الثاني) . ذِكْرُ البيان بأنَّ المزكومَ يجبُ أن يُشَمَّتَ عِنْدَ أَوّل عطسته ثم يُعْفی عنه فيما بعد ذلك ٦٠٢ - أخبرنا أبو خليفةَ، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عِكْرِمَةُ ابنُ عمَّار ، قال : حدثني إياسُ بنُ سلمة بن الأكوع ، قال : حدثني أبي قال : كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ النَّبِيِّنَّهِ فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَِّّ ◌َّهِ: (يَرْحَمُكَ اللَّهُ))، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ بَّهِ : ((الرَّجُلُ مَزْكُومٌ)) . - ٧٠ - ٦- البر والإحسان ١٦ - فَصْل في تَشْمِيت العَاطِس حديث : ٦٠٢ = (٦٠٣) [[٨:٥]] صحيح - ((الصحيحة)) (١٣٣٠): م. - ٧١ - ٦- البر والإحسان ١٧ - بَاب العُزْلَة حديث : ٦٠٣_٦٠٤ ١٧- بَابِ العُزْلَة ذِكْرُ البيان بأنَّ العُزلة عن الناس أفضلُ الأعمال بعدَ الجِهَادِ في سبيلِ اللَّهِ ٦٠٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حِبَّان، قال: حدثنا عبد الله ، قال : أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارِظي ، عن إسماعيلَ بنِ عبد الرحمنِ بن أبي ذؤيب ، عن عطاء بن يسار، عن ابن عبّاس : أن رسُولَ اللَّهِ بِّهِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مَجْلِس ، فَقَالَ : ((أَلا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً؟))، فَقُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: (رَجُلٌ أَخِذٌ بِرْسٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، حَتَّى عُقِرَتْ - أَوْ يُقْتَلَ-؛ أَفَأُ خْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ؟))، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : («أمْرُؤُ مُعْتَزِلُ في شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ؛ أَفَأُ خْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؟))، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قالَ: ((الَّذِي يُسْأَلُ باللهِ، وَلا يُعْطِي بِهِ)). = (٦٠٤) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٥٥)، ((التعليق الرغيب)) (١٧٣/٢). ذِكْرُ البيان بأنَّ الاعتزالَ في العِبادة يلي الجهادَ في سبيلِ اللَّهِ في الفَضْلِ ٦٠٤ - أخبرنا عبد الله بنُ محمد بن سَلْم: حدثنا حرملةُ بنُ يحيى، أخبرنا ابن - ٧٢ - ٦- البر والإحسان ١٧ - بَابِ العُزْلَة حديث : ٦٠٥ وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث: أن بُكَيراً حدَّثه، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن رسول اللَّهِ وَ لِّ؛ أنه قال: (أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاس؟ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ رَجُلٌ يُمْسِكُ بِعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبِيلِ اللَّه ، وَأَخْبِرُكُمْ بِلَّذِي يَتَّلُوهُ؟ رَجُلُ مُعْتَزلٌ في غَنَمِهِ ، يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ فِيهَا، وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؛ رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللَّهِ ، وَلَا يُعْطِي بِهِ)). = (٦٠٥) [[١: ٢]] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا .. ذِكْرُ البيان بأنَّ الاعتزالَ لمن تفرَّد بغنمه مَعَ عِبادِ اللَّه إنَّما يستحِقُّ الثوابَ الذي ذكرناه إذا لم يَكُنْ يؤذي الناسَ بلسانه ويدِهِ ٦٠٥ - أخبرنا حامدُ بنُ محمد بن شعيب البلخي - ببغداد - : حدثنا منصورُ بن أبي مزاحم : حدثنا يحيى بنُ حمزة ، عن الزُّبَيْدي، عن الزُّهري ، عن عطاء بن يزيدَ اللَّيثيِّ، عن أبي سعيد الخدريِّ : أنَّ رَجلاً أتى النَّبِيَّوَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الأعمَالِ(١) أَفْضَلُ؟ فَقَالَ : (رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ)) ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قال : (مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ [مِنَ](٢) الشِّعَابِ يَعبد اللَّه ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ». (١) فيما يأتي (٥٩/٧): ((الناس))، ولعله الصواب. (٢) في الأصل بياض . - ٧٣ - ٦- البر والإحسان ١٧- بَاب العُزْلَة حديث : ٦٠٥ = (٦٠٦) [[١ : ٢]] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٢٤٦): ق . ***** - ٧٤ _ ٧- الرقائق ١- بابُ الحياء حديث : ٦٠٦ -٦٠٧ ◌ِهِالرِّالرَّحْمِ بِشِـ ٧ - كتابُ الرِّقائقِ ١ - بابُ الحياء ٦٠٦ - أَخبرنا أَبُو خَليفةَ: حدَّثنا القعنبيُّ، عن شُعبةَ، عن منصورٍ، عن ربعِيٌّ، عن أَبي(١) مَسعودٍ، قال: قال رسول اللّهِ وَلّ : ((إِنَّ مِمَّا أَدرِكَ النَّاسُ مِنْ كلامِ النبوّةِ الأولى : إِذا لَم تَستَحِ؛ فاصنعْ ما شئتَ)) . = (٦٠٧) [[١ : ٧٣]] صحيح - «الصحيحة» (٦٨٣) : خ. ما سَمِعَ القعنِيُّ مِنْ شُعبةَ إلاَّ هذا الحديثَ؛ قالَه الشيخُ . ذِكرُ الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ لُزوم الحياء عندَ تَزيين الشَّيطان له ارتكابَ ما زُجرَ عنه ٦٠٧ - أخبرنا عبد اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ ، قال : أَخَبَرَنا الفضلُ بنُ مُوسى ، قال: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَمرو، قال: حدَّثَنا أَبو سَلمةَ ، عن أَبِي هُريرةً، عن رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ، قال: ((الحياءُ مِنَ الإِيمان، والإيمانُ في الجنَّةِ، والبذاءُ مِنَ الجفاء، والجفاءُ في (١) في الأصل : (ابن) ! - ٧٥ - ٧- الرقائق ١- باب الحياء -حديث : ٦٠٨ _٦٠٩ النار)) . = (٦٠٨) [[٣: ٥٤]] حسن صحيح - ((تخريج الإيمان)) (٤٢/١٤)، ((الصحيحة)) (٤٩٥)، ((الروض)) (٧٤٤). ذِكرُ خَبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بِصِحَّةِ ما ذكرناهُ ٦٠٨- أَخبرنا عمرُ بنُ مُحمَّدٍ الهمدانيُّ، قال: حدَّتنا أَبو الرَّبِيعِ سُليمانُ بنُ داودَ ، عن حَمَّادِ بنِ زيدٍ ، قال: حدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أَخبرني اللَّيثُ بنُ سعدٍ ، عن خالدِ ابنِ يَزِيدَ ، عن سعيدِ بنِ أَبي هلالٍ ، عن أَبي سَلمةَ بنِ عبد الرحمن ، عن أَبي هُريرةً : أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَلِّ قال : (الحياءُ مِنَ الإِيمان، والإيمانُ في الجنَّةِ ، والبذاءُ مِنَ الجفاء، والجفاءُ في النَّار)) . = (٦٠٩) [[٣: ٥٤]] حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٤٩٥)، ((الروض)) (٧٤٤). ذِكرُ البيان بأنَّ الحياءَ جزءٌ مِنْ أَجزاء الإيمان؛ إذِ الإيمانُ شُعبٌ لأجزاء ۔علی ما تقدَّم ذِكرُنا له- ٦٠٩- أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ الحسنِ بنِ قُتيبةَ : حدَّثنا ابنُ أَبي السَّرِيِّ: حدَّثنا عبد الرزّاق: أَخبرنا مَعمَرٌ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالمٍ ، عن ابنِ عُمَرَ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَهِ مَرَّ برجل يَعِظُ أَخاهُ في الحياء، فقال رسولُ اللَّهِ وَهِ : ((دعهُ؛ فإنَّ الحياءَ مِنَ الإِيمان)) . = (٦١٠) [[١ : ٧٣] ] - ٧٦ - ٧- الرَّقائق ١- بابُ الحیاء حديث : ٦٠٩ صحيح - ((الروض النضير)) (٥١٣): ق . قال أبو حاتم: ((دَعهُ)): لفظةُ زَجرِ يُرادُ بها : ابتداءُ أَمرِ مُستأنفٍ . - ٧٧ - ٢ - بابُ التّوبةِ ٧- الرقائق حديث : ٦١٠ ٢- بابُ التَّوبةِ ذِكرُ الخبر الدَّالِ على أَنَّ الندمَ تَوبةٌ ٦١٠ - أَخبرنا أَبُو يعلى، قال: حدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ أَبي بكرِ المُقَدَّمِيُّ ، قال: حدَّثْنا معاذُ بنُ هشامٍ ، قال: حدَّثنِي أَبي ، عن قَتادةً، عن أَبي الصِّدِّيقِ ، عن أَبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ قال: ((كان - فِيمَن كانَ قبلَكُم - رجلٌ قَتلَ تِسعةً وتسعينَ نَفسًا، فسألَ عن أعلمٍ أَهلِ الأرضِ ؛ فدُلَّ على راهبٍ، فأتاهُ ، فقال : إنَّهُ قَتلَ تَسعةً وتسعينَ نَفسًا، فهل له مِنْ تَوبةٍ؟ قال: لا! فقتلَهُ، وكمَّلَ به مئةً !! ثُمَّ سألَ عن أَعلمٍ أَهلِ الأرضِ ؛ فَدُلَّ على رجلٍ ، فقال: إِنَّهُ قتلَ مئةً؛ فهل له تَوبةٌ؟! قال : نعم، مَنْ يَحُولُ بينكَ وبينَ التوبةِ ؟! أْتِ أَرضَ كذا وكذا؛ فإنَّ بها ناسًا يَعبدونَ اللَّهَ؛ فاعبُدِ اللَّهَ، ولا ترجع إلى أَرضِكَ؛ فإنَّها أَرضُ سُوء! فانطلقَ حتَّى إذا انتصفَ الطريقَ ؛ أَتاهُ الموتُ ، فاختصمت فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ ، فقالت ملائكةُ الرحمةِ: جاءنا تائبًا مُقبلاً بقلبه إلى اللَّهِ - جل وعلا-، وقالت ملائكةُ العذابِ: إنَّهُ لم يعمل خيرًا - قطُّ-، فأَتَاهُ مَلَكُ فِي صُورةٍ آدميٍّ ، فجعلوهُ بينَهُم ، فقال: قِيسُوا ما بين الأرضَينِ ؛ أَيُّهُما كانَ أَقْربَ؛ فهي له ، فقاسوهُ؛ فوجدوهُ أَدنى إلى الأرضِ الَّتي أَرادَ ، فقبَضَتَهُ بها ملائكة الرحمةِ» . = (٦١١) [[١ : ٢]] - ٧٨ - ٧- الرقائق ٢- بابُ التّوبةِ حديث : ٦١١-٦١٣ صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٧٧) : ق . ذِكرُ الخبرِ الْمُصرِّحِ بصحَّةٍ ما أُسنَدَ الناسُ خبرَ أَبي سعيدِ الَّذي ذكرناهُ ٦١١ - أَخَبَرنا ابنُ ناجيةَ عبد الحميدِ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُستامٍ: حدَّثْنا مَخلدُ بنُ يَزِيدَ الحرَّانِيُّ: حدَّثْنا مالكُ بنُ مِغْوَل، عن مَنصورٍ، عن خَيثمةَ ، عنِ ابنِ مَسعودٍ ، قال : قيل له: أَنتَ سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ وَّهِ يقولُ: ((الندمُ تَوبةٌ))؟ قال : نعم . = (٦١٢) [١ : ٢ ] صحيح - ((الروض النضير)) (٦٤٢ و١١٥٠). ذِكرُ خبرِ ثانِ يُصرِّحُ بِصحَّةٍ ما ذكرناهُ ٦١٢ - أَخَبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسحاقَ الثَّقَفِيُّ: حدَّثنا مَحْفُوظُ بنُ أَبِي تَوبةَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ صالحِ السَّهمِيُّ: حدَّثنا ابنُ وهبٍ ، عن يحيى بنِ أَيُّوبَ ، قال: سَمِعتُ حُميدًا الطويلُ يقولُ : قلتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أَقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ : ((الندمُ تَوبةٌ))؟ قال : نعم . = (٦١٣) [١: ٢] صحیح - انظر ما قبله . ٦١٣ - أَخَبَرَنا أَبُو عَروبةَ: أَخبَرَنا الْمُسيَّبُ بنُ واضحٍ: حدَّثنا يُوسُفُ بنُ أَسباطَ ، عن مالكِ بنِ مِغولٍ، عن مَنصورٍ، عن خَيثمةَ، عَنِ ابنِ مَسعودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ بَلِّ، قال: - ٧٩ _ ٧- الرَّقائق ٢- بابُ التّوبةِ حديث : ٦١٤_٦١٥ ((الندم توبةٌ)) . = (٦١٤ ) [١ : ٢] صحيح - انظر ما قبله . ذِكرُ ما يَجبُ على المرء مِنْ لزُوم الندم والتَّأَسُّفِ على ما فَرَطَ منه ؛ رجاءَ مَغفرةِ اللَّهِ -جلَّ وعلا - ذنوبَه بهِ ٦١٤ - أَخبرنا عمرُ بنُ مُحمَّدٍ الهمدانيُّ: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بشَّارِ: حدَّثنا ابنُ أَبي عَدِيٌّ ، عن شُعبةَ ، عن قتادة ، عن أَبي الصدِّيقِ الناجيِّ، عن أَبي سعيدٍ الْخُدرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قال : ٧ ((كان - في بني إسرائيلَ - رجلٌ قَتلَ تِسعةً وتسعينَ إِنسانًا، ثُمَّ خرجَ يَسألُ، فَأَتى راهبًا فسأَلَهُ : هل له مِنْ تَوبةٍ؟ قال: لا؛ فقتلَه! وجعلَ يَسألُ، فقال له رجلٌ: ائتِ قَريةَ كذا وكذا؛ فَأَدرَكَهُ الَوتُ ، فماتَ ، فاختصمتْ فيهِ ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ، فَأَوحى اللَّهُ إلى هذه : تَقرَّبي ، وإلى هذه : تَبَاعَدِي ، فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلى هذه بشبرِ؛ فَغُفِرَ له)) . = (٦١٥) [٣: ٦] صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٦١٠)، مضى مطوّلاً . ذِكرُ الإخبارِ عمَّا يجبُ على المرء مِنْ لُزومِ التوبةِ والإِنابةِ عندَ السهو والخطإ ٦١٥- أَخَبَرَنا مُحمَّدُ بنُ عبد اللَّهِ بنِ الْجُنيدِ - بِبُسُتَ -: حدَّثنا عبد الوارثِ بنُ عُبيدِ اللَّهِ ، عن عبد اللَّهِ : أَخبرنا سعيدُ بنُ أَبي أَيُّوبَ الُزاعيُّ: حدَّثنا عبد اللّهِ بنُ الوليدِ، عن أبي سُليمانَ اللَّيثِيِّ، عن أَبي سعيدٍ الْخُدرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ، قال: - ٨٠ -