النص المفهرس
صفحات 461-480
٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْن الخُلق حديث : ٤٦٨-٤٧٠ = [١:٥] صحیح ۔ (صحيح أبي داود)) (١٢١٣): م. ٤٦٨- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن قُهْزاذ : حدثنا النَّصْرُ بنُ شُمَيْل: حدثنا أبو عامر الخَزَّاز: حدثنا أبو عِمْران الجَوْني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللَّه ◌ِلَّه : ((لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْروفِ شَيْئًا، فَإنْ لَمْ تَجِدْ؛ فَلاين النَّاسِ ، وَوَجْهُكَ إِلَيْهِمْ مُنْبَسِطٌ)) . = [١ :٢] حسن صحيح - ((الصحيحة)) (١٣٥٢): م. ذِكْرُ البيان بأنَّ المرءَ إذا كان هيناً لَيِّناً قَرِيباً سَهْلاً قد يُرجى له النجاةُ مِن النَّار بها ٤٦٩- أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفي ، قال : حدثنا يحيى بنُ معين ، قال : حدثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عن هشام بن عُروة، عن موسى بن عُقبة ، عن عبد الله بن عمرو الأوْديّ، عَنِ ابن مسعود، عن النبيِّ ◌َِّ، قالَ: ((إِنَّمَا يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنِ، قَرِيبٍ سَهْلٍ)) . = [١ :٢] صحيح لغيره - ((المشكاة)) (٥٠٨٤ / التحقيق الثاني)، ((الصحيحة)) (٩٣٨). ذِكْرُ الخبر الُدخِض قولَ مَنْ زعم : أَنَّ هذا الخبرَ تَفرَّد به عَبدةُ بنُ سُليمانَ ٤٧٠- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني - بالصغد -، قال: حدثنا عيسى بن - ٤٦١ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْن الخُلق حديث : ٤٧١ حمَّد ، قال: أخبرنا اللَّيثُ بنُ سعدٍ ، عن هشام بن عُروةً، عن موسى بن عُقبةَ ، عن عبد الله الأودِيِّ، عن ابن مسعود ، عَنِ النبي ◌َّ ، قال : (أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟)) ، قالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : ((عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ، قَرِيبٍ سَهْلٍ)) . = [٢:١] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ الصَّدَقَةَ للمُدَارِي أَهْلَ زمانِهِ مِنْ غَيرِ ارتكابٍ ما يَكْرَهُ اللهُ -جلَّ وعلا_ فيهَا ٤٧١- أخبرنا عُمَرُ بن سعيد بن سِنان، ومحمدُ بنُ الحسن بن قُتيبة ، والحسينُ بنُ عبد الله بن يزيدَ - في آخرين -، قالوا: حدثنا الُسَيِّبُ بنُ واضحٍ ، قال: حدثنا يوسفُ بنُ أسباط، عن سفيانَ الثَّوري، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابر، قال: قال رسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((مُدَارَاهُ النَّاسِ صَدَقَةٌ)) . = [٢:١] ضعيف - ((الضعيفة)) (٤٥٠٨). قال أبو حاتم - رضي اللَّه عنه - : المداراةُ التي تكونُ صدقةً للمُدَاري : هِي تَخَلُّقُ الإنسانِ الأشياءَ المستحسنَةَ، مع من يُدفع إلى عِشرتِه، ما لم يَشُبْهَا بَعْصِيَةِ اللَّهِ . والمداهنة : هي استعمالُ المرء الخصالَ التي تُستحسنُ منه في العِشْرة ، وقد يشوبُها ما يكره اللَّهُ - جلَّ وعلا - . - ٤٦٢ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْن الخُلق حديث : ٤٧٢-٤٧٤ ذِكْرُ كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الصَّدَقَةَ لِلمرء بالكلِمَةِ الطَّيبةِ يكَلِّمُ بِهَا أخاه الْمُسْلِمَ ٤٧٢- أخبرنا أبو يعلى ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال: حدثنا ابن المبارك، عن مَعمرٍ، عن همَّام بنِ مُنَبِّه، عن أبي هُريرةَ، عن النبي ◌َّ، قال: ((الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ خِطْوَةٍ تَخْطُوهَا إِلَى الَسْجِدِ صَدَقَةٌ)) . = [١ :٢] صحيح - ((الصحيحة)) تحت الحديث (١٠٢٥). ذِكْرُ البيان بأنَّ الكلامَ الطِّبِ للمُسْلِمِ يقومُ مقَامَ البَذْل لمالِهِ عِنْدَ عدمِهِ ٤٧٣- أخبرنا أبو خليفة: حدثنا حفصُ بنُ عمر الحَوْضِي، عن شعبة، عن مُحلِّ ابنِ خليفة، عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ : ((أَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإنْ لم تَجِدُوا؛ فَبَكَلمَةٍ طَيِّبَةٍ)) . = [٢:١] صحيح - ((مشكلة الفقر)) (١١٥)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٤٢٩): ق. ذكْرُ كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا _ الصَّدَقَةَ للمسلم بتبسُّمِهِ في وجهِ أخيه المسلِمِ ٤٧٤- أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي - ببغداد - ، قال : حدثنا عبد الله بن الرُّومي ، قال: حدثنا النَّصْرِ بنُ مُحمَّد، قال: حدثنا عكرمة بن عَمَّار، قال : حدثني أبو زُميل، عن مالك بن مَرْتَد، عن أبيه ، عن أبي ذرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ مَلِ : - ٤٦٣ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلق حديث : ٤٧٥ (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ)) . صحيح - ((الصحيحة)) (٥٧٢)، وله تتمة تأتي (٣٧٢). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: أَبو زُمَيْلِ هذا: هو سِماكُ بنُ الوليد الحنفي، يماني ثقة ، والنَّضر بنُ محمد هذا: هو الجُرَشِي اليمامي ، والنضرُ بنُ محمد القرشيّ: مروزيٌّ - صاحب الرأي- ، وكانا في زمن واحد . = [٢:١] ذِكْرُ الإخبار عن تشبيهِ المُصطفىِوَلِ الكَلِمَةَ الطَّيبةَ بالنَّخْلَةِ والخبيثَة بالحنظَلِ ٤٧٥- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا غَسَّانُ بنُ الربيع (١)، عن حمَّدٍ بن سلمة ، عن شعيب بنِ الحَبْحَابِ ، عن أنسِ بنِ مالك : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ أُتِيَ بِقِنَاعَ جَزْءٍ، فَقَالَ: ﴿مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابتٌ وَفَرْعُهَا فِي السماء ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حين بإِذْنِ رَبِّها﴾ [إبراهيم: ٢٤-٢٥]، فَقَالَ: ((هِيَ النَّخْلَةُ)) . (١) لم يُؤَثِّقَهُ غيرُ المؤلِّفِ في ((ثقاته)) (٢/٩)، واختَلَفَ فيه قولُ الدارقطنيِّ ، فقال مرَّة: صالح، ومرّة: ضعيف ، وهذا هو الرَّاجح، ولذا قال الذهبي: ((ليس بحجّة في الحديثِ))؛ كما بيّنتُه في ((تيسير الانتفاع))، وقد تُوبِعَ عند الترمذيِّ (٣١١٨) وغيره . لكن؛ خالفَ حَمَّادًا غيرُ واحدٍ مِنَ الثّقات، مثلَ حَمَّادِ بنِ زيدٍ وغيرِهِ، فرووهُ عن شُعیبِ بنِ الحَبْحَابِ به مَوقوفًا، وهو أَصحُ؛ كما قال الترمذيُّ، وتَبِعَه الحافظُ في حاشيته على ((الموارد)» (ص ٤٣٢). - ٤٦٤ _ ■ ■ ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلق حديث : ٤٧٦ ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ حَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ حَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٦]، قَالَ : (هِيَ الحَنْظَةُ)) . قال شُعيب : فأخبرتُ بذلك أبا العالية ، فقال : كذلك كُنَّا نَسْمَعُ. = [٣: ٦٦] ضعيف مرفوعاً ، صحيح موقوفًا . قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: قولُ أنس: ((إنَّه أتي بقناع جَزْء))؛ أراد به : طَبَقَ رُطَبٍ؛ لأن أهل المدينة يسمُّون الطََّقَ: القِنَاع، والرُّطَبَ: الجَزْءَ. ذِكْرُ البيان بأنَّ مِن أكثر ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ : التُّقى وحُسْنَ الخُلُق ٤٧٦- أخبرنا محمدُ بنُ جعفر الكَرْخِي - ببلد المَوْصِل -، قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة ، قال : حدثنا ابنُ إدريس ، عن أبيه ، عن جدِّه، عن أبي هريرة ، قال : سُئِلَ النَّبِيُّ وَِّ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ؟ قَالَ: ((تَقْوَى اللَّهِ، وحُسْنُ الخُلُق)) . قِيلَ : فَمَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الناسَ النَّارَ؟ قال: ((الأجْوَفَان: الفَمُ والفَرْجُ)) . = [٢:١] حسن - ((التعليق الرغيب)) (٢٥٦/٣). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: ابنُ إدريس - هذا-؛ اسمُه: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الزَّعافري الأوْدي ، مِن ثقاتِ الكُوفة ومُتقنيهم ، ولم - ٤٦٥ _ ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْن الخُلق حديث : ٤٧٧_٤٧٩ يكن في عَصرِه بالكوفةِ مَنْ لا يَشرب غيرُه . ذِكْرُ البيانِ بأنَّ مِن خيارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً ٤٧٧- أخبرنا الفضل بن الحباب ، قال: حدثنا محمد بن كثير العَبْدي ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، قال : قال عبد الله ابن عمرو : إِن رَسُولَ اللَّهِوَ لَهلَمْ يَكُنْ فَاحِشاً، وَلا مُتَفَاحِشاً، وَكَانَ يَقُولُ: ((خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخلاقً)) . = [٢:١] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٦): ق . ذِكْرُ البيان بأَنَّ حُسْنَ الخُلُقِ مِن أفضل ما أعطي المرءُ في الدنيا ٤٧٨- أخبرنا محمدُ بنُ صالح بن ذَريج - بعُكْبَرا-، قال: حدثنا هنَّادُ بن السَّريِّ، قال : حدثنا وكيع ، عن مِسْعَرِ والثوريِّ، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بنِ شَرِيكٍ، قال : قَالُوا: يَا رُسُولَ اللَّهِ! مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الَرْءُ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ : ((حُسْنُ الْخُلُق)). = [٢:١] صحيح - وهو قطعة من الحديث . ذِكْرُ البيان بأنَّ من أكمل المؤمنين إيماناً مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً ٤٧٩- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدِي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال: - ٤٦٦ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلق حدیث : ٤٨٠-٤٨١ أخبرنا ابنُ إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللّهِ وَ لِّ ، قال: ((أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيَمَاناً: أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً» . = [٢:١] حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٤). ذِكْرُ رجاء نَوَالِ المَرْءُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ القَائِمِ لَيْلَه الصَّائِمِ نَهارَه ٤٨٠ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بن مُجاشعٍ ، قال : حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة ، قال : حدثنا خالد بنُ مَخْلَد ، قال : حدثنا سليمانُ بن بلال ، قال : حدثني عمرو بن أبي عَمرو، عن الُطَّلِبِ بنِ عبد الله بن حَنْطَبٍ، عن عائشة، قالت: قال رسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكَ بِخُلُفِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ)) . = [١ :٢] صحيح - «الصحیحة)) (٥٢٢ و ٧٩٥). ذِكْرُ البيان بأنَّ الخُلُقَ الحَسَن من أثقل ما يَجِدُ المَرْءُ في مِیزانه يَوْمَ القِيَامَةِ ٤٨١- أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير، وشعيبُ بن مُحْرِزِ، والخَوْضِي ، قالوا: حدثنا شعبةُ، عن القاسم بن أبي بَزَّةً ، عن عطاء الكَيْخَارَانيِّ ، عن أمِّ الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبيِّ ◌َّ ، قال : ((أَثْقَلُ شَيءٍ فِي الميزَان: الخُلُقُ الحَسَنُ)) . =[١ :٢] - ٤٦٧ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْن الخُلق حديث : ٤٨٢_٤٨٣ صحيح - ((الصحيحة)) (٨٧٩)، وهو قطعة من الحديث الآتي برقم (٥٦٦٤). قال أبو حاتم : عطاء - هذا - هو عطاءُ بنُ عبد اللّه . وكَيْخَاران : موضع باليمن . وأم الدرداء: هي الصغرى ، واسمها: هُجَيْمَة بنتُ حُيي الأوصابية ، والكُبرى : خيرةُ بنتُ أبي حَدْرَدٍ الأنصارية ؛ لها صحبة . ذِكْرُ البيان بأنَّ مِنْ أَحبِّ العِبادِ إلى اللَّهِ وأقربهم من النبيِّ ◌َالر في القيامة من كان أحسنَ خُلُقَاً ٤٨٢- أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى ، قال: حدثنا هُدبةُ بنُ خالد، قال: حدَّثَنَا حَمَّادُ ابن سَلَمَةَ ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن مكحولٍ ، عن أبي ثعلبة الخُشني : أن رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قالَ : ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إلى اللّهِ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي: الثَّرْثَارُونَ الْتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ)). = [٢:١] صحيح - ((الصحيحة)) (٧٩١). ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ قد ينتفعُ فِي دَارَيْهِ بِحُسنِ خُلُقِهِ مَا لا ينتفعُ فیھما بحسبه ٤٨٣- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بن إسماعيل - بُبُستَ -، وعبد الله بن محمود ابن سليمان السَّعدي المروزي - بمرو-، قالا : حدثنا عبد الوارث بن عبد اللَّه العَتَكِي، قال: حدثنا مُسْلِمُ بنُ خالد الزّنْجِيُّ، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبي هُريرة ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : - ٤٦٨ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْن الخُلق حديث : ٤٨٤_٤٨٥ (كَرَمُ المرء: دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ: عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ : خُلُقُهُ)) . = [٢:١] ضعيف - ((الضعيفة)) (٢٣٦٩) . ذِكْرُ الإخبار عمَّا يُسْتَحَبُّ للمرء مِن تَحسين الخُلُقِ عِنْدَ طُول عُمُرِهِ ٤٨٤- أخبرنا عبد الله بنُ محمد الأَزْدِي ، قال: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم ، قال : حدثنا جعفرُ بنُ عَوْن ، قال : حدثني ابن إسحاق ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التَّيْمِيِّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُريرة، عن رسُول اللَّهِ وَ لَ، قال: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟))، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قال : ((أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً، وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلاقاً)) . = [٣: ٥٣] صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (١٢٩٨). ذِكْرُ البيان بأنَّ مِنْ حَسُنَ خُلقُه ؛ كان في القيامة مِمَّن قَرُبَ مَجْلِسُه مِنَ الْمُصطفَى وَل ٤٨٥- أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا قاسم بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يعقوب ابن إبراهيمَ بنِ سعد ، قال : حدثنا أبي ، عن يزيدَ بنِ عبد الله بن الهاد ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن محمد بن عبد اللّه، عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلـ قَالَ نِي مَجْلِسٍ : (أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلىَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيَامَةِ؟)) - ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا -، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : - ٤٦٩ - ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلق حديث : ٤٨٦ (أَحْسَنُكُمْ أَخْلاقً)) . 0 9 9 = [٥٣:٣] حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٧٩١) . ذِكْرُ البيان بأنَّ مَنْ حَسُنَ خلقُه في الدنیا : کان مِنْ أحبِ الناس إلى الله - تعالى. ٤٨٦- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمرو النيسابوريُّ ، قال : حدثنا علي بن خَشْرم ، قال: أخبرنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا عثمان بن حكيم ، عن زياد بن عِلاقة ، عن أسامة بن شَريك ، قال : كُنَّا عِنْدَ النبيِِّ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّحَمَ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ؛ إذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْتِنَا فِي كَذَا ، أَفْتِنَا فِي كَذَا. فَقَالَ : ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ؛ إلاَّ امْرَءاً اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أخِيهِ ؛ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ))، قَالُوا: أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟! قَالَ : (نَعَمْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاء واحدٍ) ، قَالُوا : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ : ((البهَرَمُ))، قَالُوا: فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إلى اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ : ((أَحَبُّ النَّاس إلى اللَّهِ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) . = [٣ : ٦٥] صحيح - ((الصحيحة)) (٤٣٢)، ((غاية المرام)) (٢٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٥٩). - ٤٧٠ - : انتهى المجلّد الأول - بحمد اللَّه ومنَّته - ويتلوه : المجلد الثاني وأوّله: ٩ - باب العفو 1 I الفمن كاري ٢ - الفهرس العام ٢- الفهرس العام مقدمة الناشر .. ٣ مقدمة المُحدِّث الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله -. ٥ ((المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع ... )). ١١ ((صحيح ابن حبان)) - ومنزلته بين ((الصِّحاح)) ..... ١٣ ((الإحسان ... )) - للأمير علاء الدين - ١٦ ترجمة الأمير علاء الدين الفارسي - مؤلّف ((الإحسان)) ................ ٢٠ ((التعليقات الحسان على ((صحيح ابن حبان))، وتمييز سَقِيمِه من صحيحه ، وشاذه من محفوظه» ٢٣ .... صور متعددة عن خطوط الشيخ الألباني - رحمه الله - لمواضعَ مُتَعدِّدة من الکتاب ٢٣ مقدمة الأمير علاء الدين الفارسي لـ ((الإحسان ... )) ٤٣ الفصل الأول : ترجمة ابن حبان الفصل الثاني : مقدّمة ابن حبان ٤٥ ١ ٤٨ القسم الأول من أقسام السنن ؛ وهو : الأوامر. ٥٣ القسم الثاني من أقسام السنن ؛ وهو : النواهي ٧١ القسم الثالث من أقسام السُّنن؛ وهو: إخبار المصطفى وَلّ عما احتيج إلى - ٤٧٥ - ٢- الفهرس العام معرفتها .. ٨٧ ٩٧ القسم الرابع من أقسام السنن ؛ وهو : الإباحات التي أُبيح ارتكابها القسم الخامس من أقسام السنن ؛ وهو : أفعال النبي ټټ التي انفرد بها. ١٠٤ القصد من التنويع. ١١٠ شرط الكتاب. ١١٢ ١٢٨ الفصل الثالث : سرد الكتُب والأبواب الخاتمة ١٤٠ ١-[المقدمة] ١٤٣ ١ - باب ما جاء في الابتداء بحمد الله - تعالے. ١٤٣ - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من ابتداء الحمدِ للَّهِ - جلَّ وعلا - في أوائلِ كلامِه عند بُغيةِ مَقاصدِه ١٤٣ - ذكر الأمرِ للمرء أن تكونَ فواتِحُ أسبابِه بحمدِ اللَّه - جلَّ وعلا - لئلا تكونَ أسبابُه بتراً. ١٤٣ ٢ - بَابُ الاعتِصَامِ بالسنّة، وما يَتَعَلَّق بها - نفلاً وأمرًاً وزَجراً ..... ١٤٤ - ذكر وَصْفِ الفِرْقَةِ الناجية مِن بَيْنِ الفِرَقِ التي تَفترقُ عليها أمَّةُ المصطفى ولهم ١٤٥ - ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء من لزوم سُنَّن المصطفىِّهِ، وحفظه نفسَه عن كلِّ من يأباها من أهل البدع؛ وإن حسَّنوا ذلك في عينه وزيَّنوه .............. ١٤٦ - ذكر ما يجبُ على المرء من ترك تَتْبُّع السُّبُل دون لزوم الطريق - الذي هو ١٤٦ الصراط المستقيم. - ذكر البيان بأن من أحب الله - جلَّ وعلا - وصفيَّه ◌ِ لّه - بإيثار أمرهما وابتغاء - ٤٧٦ - ٢ - الفهرس العام مرضاتهما على رضًا من سواهما - يكون في الجنة مع المصطفى. مَل ...... ١٤٧ - ذكر الإخبارِ عمَّ يجبُ على المرء مِنْ لُزُومِ هَدْي المصطفى بترْكِ الانزعاج عمَّا أبيحَ من هذه الدُّنيا له بإغضائِه ١٤٧ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يجبُ على المرء مِن تحرِّي استعمال السُّنن في أفعاله، ومجانبةِ كُلِّ بدعةٍ تُباينُها وتُضادُّها. ١٤٨ - ذكر إثباتِ الفلاح لمن كانت شِرَّتُه إلى سنة المصطفى وَلَّه ١٤٩ - ذكر الخبرِ المصرِّح بأنَّ سننَ المصطفى ◌َِّ كُلَّها عن اللَّه لا من تلقاء نفسه ........ .١٤٩ - ذكر الزَّجْرِ عَنِ الرَّغبةِ عن سُنّةِ المصطفىِ وَّ في أقواله وأفعاله جميعاً ... ١٥٠ ٣- فصل .... ١٥١ ...... - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَ لَّ كان يأمرُ أُمَّتَه بما يحتاجون إليه من أمر دينهم قولاً وفعلاً معاً ١٥١ - ذكر الخبر المُنْحِضِ قولَ من زعم أنَّ أمرَ النبيّ ◌َّه بالشيء لا يجوزُ إلا أن يكونَ مُفَسَّراً يُعقل من ظاهر خطابه ١٥١ ......... - ذكر إيجاب الجنَّةِ لمن أطاعَ اللَّهَ ورسولَه فيما أمَرَ ونَھی ١٥٣ - ذكر البيان بأن المَنَاهيَ - عن المصطفىِوَلَلـ والأوامرَ فرضٌ على حسب الطاقةِ على أمَّتِه، لا يسعُهُم التخلُّفُ عنها ١٥٤ - ذكر البيان بأنَّ النواهيَ سبيلُها الحَتْمُ والإِيجابُ؛ إلاَّ أن تقومَ الدلالةُ على نَدبيَّتها ١٥٤ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّهِ: ((وإذا أمرتكُم بشيء)»: أرادَ به من أمور الدين لا مِنْ أمور الدنيا. ١٥٥ - ذكر البيان بأن قوله وَ له: «فما أَمَرْتُكُمْ بشيءٍ فَأَتُوا منه ما استطعتم)» : أراد - ٤٧٧ _ ٢- الفهرس العام به : ما أمرتُكم بشيءٍ مِنْ أمرِ الدِّين لا مِنْ أمر الدنيا. ١٥٦ - ذكر نَفْي الإِيمان عمَّن لم يخضَعْ لسُنن رسول اللَّه ◌َِّهَ، أو اعترض عليها بالمُقَايَسات المقلُوبة، والمُخْتَرَعات الداحِضَة ١٥٧ - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ مَن اعترضَ على السنن بالتأويلات المُضْمَحِلَّة ولم يَنْقَدْ لِقَبولِها : كان من أهل البدع ١٥٨ - ذكر الزجر عن أَنْ يُحدِثَ المرءُ في أمورِ المسلمينَ ما لم يأَذَنْ به اللَّهُ ولا رسولُه. ١٥٩ ...... - ذكر البيان بأنَّ كلَّ من أحدثَ في دين اللَّهِ حكماً - ليس مرجعه إلى الكتاب والسنة- ؛ فهو مردودٌ غير مقبول ١٥٩ ........... ٤- فصل ١٦٠ - ذكر إيجاب دخول النار لمن نَسَب الشيءَ إلى المصطفى وَلَّ وهو غيرُ عالم بصحّته ١٦٠ - ذكر الخبر الدال على صحة ما أومأنا إليه في الباب الْمُتَقَدِّم ....... ١٦٠ -ذكر خبر ثان يدلُّ على صحَّة ما ذهبنا إليه. ١٦٠ - ذكر إيجاب دخول النار لُتَعمِّد الكذبِ على رسول اللَّه وَّ. ١٦١ - ذكر البيان بأنَّ الكَذِبَ على المصطفىِ وَلِّ مِنْ أَفْرَى الفِرى ١٦١ ٢- كتاب الوحي ١٦٣ - ذكر خبر أوهم مَنْ لم يُحكِمِ صِناعةَ الحديث أنه يُضَادُّ خبرَ عائشة الذي تقدَّم ذكرُنا له ١٦٥ - ذكر القَدر الَّذي جاور المصطفى وَّ بجراء عند نزول الوحي عليه. ١٦٦ - ذكر وصف الملائكة عند نزول الوحي على صفيِّه وَل ١٦٧ - ٤٧٨ - ١ : ٢- الفهرس العام - ذكر وصفِ أهلِ السماواتِ عند نزول الوحي ١٦٧ - ذكر وصف نزول الوحي على رسول اللَّهِ وَال ١٦٨ ١٦٨ - ذكر استعجال المصطفى وَلَّ في تلقُّف الوحي عند نزوله عليه. - ذكر الخبر المُدْحِض قولَ مَنْ زَعمَ أَنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - لم يُنزل آيةٌ واحدةٌ إلا بكمالها ١٦٩ - ذكر الخبر الْمُنْحِضْ قولَ مَنْ زعم أنَّ أبا إسحاق السَّبيعي لم يسمع هذا الخبر من البراء ١٧٠ .... ١٧١ - ذكر ما كان يأمر النبيُّ وَّه بِكِتْبَةِ القرآن عند نزول الآية بعد الآية. - ذكر البيان بأنَّ الوحيَ لم ينقطع عن صَفِيِّ اللَّهِ وَلَهَ إلى أن أخرجه اللَّهُ من ء ١٧١ الدنيا إلى جنته ٣- كتاب الإسراء ١٧٣ .... ....... ... - ذكر ركوبِ المصطفىِ وَلَّهِ البُرَاقَ، وإتيانه عليه بَيْتَ المقدس من مكَّة في بعض الليل ١٧٣ - ذكر استصعاب البُراق عند إرادة ركوبِ النبيّ ◌َّ إياه ١٧٤ 1 - ذكر البيان بأنَّ جبريل شدَّ البُرَاقَ بالصخرةِ عند إرادة الإسراء. ١٧٤ .. - ذكر وصف الإسراء برسول اللَّه وَ لَ من بيت المَقْدِس ١٧٤ - ذكر خبر أوهم عَالَمًا من الناس أنه مُضَادٌّ لخبر مالِك بن صَعْصَعَة الذي ١٧٨ ذکرناه - ذكر الموضع الذي فيه رأى المصطفى وَل﴿ موسى وَلّهِ يُصلّي في قبره ........ ١٧٨ - ذكر وصف المصطفى اَلر موسى وعيسى وإبراهيم - صلوات الله عليهم - حيثُ رآهم ليلةَ أسرِيَ به ١٨٢ - ٤٧٩ - .... ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأن قوله وّله: ((فقيل: هديت الفطرة))؛ أراد به : أنَّ جبريل قال له ذلك ١٨٢ صلىالله - ذكر وصف الخطباء الذين يتّكِلُون على القول دون العمل حيث رآهم ليلة أسري به ١٨٣ - ذكر وصف المصطفى وَِّ قصرَ عُمرَ بن الخطاب في الجنة حيثُ رآه ليلةً أسري به. ١٨٤ - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - أرى بيتَ المقدس صفيَّه وَّة؛ لينظر إليها ويصفَها لقريش لَمَّا كذَّبتهُ بالإسراء ١٨٤ -ذكر البيان بأنَّ الإسراءَ كان ذلك برؤية عينٍ لا رؤية نوم ١٨٥ - ذكر الإخبار عن رؤيةِ المصطفى وَل﴿ رَبَّه - جلَّ وعلا ١٨٥ - ذكر الخبر الدالِّ على صحَّةِ ما ذكرناه. ١٨٥ - ذكر خبرِ أوهَمَ مَنْ لم يُحكِمْ صناعةَ العلم أنَّه مُضَادٌّ للخبر الذي ذكرناه ... ١٨٦ - ذكر تعداد عائشة قولَ ابن عبّاس الذي ذكرناه من أعظم الفرية ........ ١٨٧ ١٨٩ ٤- كتاب العلم - ذكر إثبات النَّصْرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة ١٨٩ - ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السُّنَنَ : خَلَفٍ عن سَلَفٍ ١٨٩ - ذكر الإخبار عمَّ يستحبُّ للمرء كثرةً سماع العلم، ثم الاقتفاءَ والتسليمَ ... ١٩٠ ١- بابُ الزّجر عن كِتْبَةِ المَرْءِ السَّنَ؛ مَخَافَةً أن يَتَكِلَ عَلَيهَا دُون الحِفْظِ لَهَا .١٩١ - ذكر دعاء المصطفى وَلَهُ لِمَن أدَّى من أمَّتِهِ حديثاً سمعه. ١٩٢ -ذكر رحمةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - مَنْ بَلَّغ أمةَ المصطفى ◌َِّ حديثاً صحيحاً عنه .... ١٩٣ - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لمن أدَّى ما وَصَفْنَا كما سَمعَهُ سواءً؛ - ٤٨٠ _