النص المفهرس
صفحات 441-460
٦- البر والإحسان ٥- بَابٍ حَقّ الوَالدَين حديث : ٤٣٥-٤٣٦ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : ٠ ((أُمُّكَ))، قالَ : ثمَّ مَنْ؟ قالَ : ((أُمُّكَ)) ، قالَ : ثمَّ مَنْ؟ قالَ : (أَبُوكَ)) ، قالَ : فَتَرَوْنَ أَنَّ الأُمِّ تُلْتَيِ البِرِّ . = (٤٣٣) [٣: ٦٥] صحيح دون قوله: ((فترون ... )) - ((الضعيفة)) (٤٩٩٢)، وانظر الذي بعده . ذِكْرُ إيثار المرء المبالغةَ في برِّ والِدَتِهِ على برِّ والِدِهِ ما لم تُطالِبْہ ہاثمٍ ٤٣٥- أخبرنا عبد الله بنُ محمد الأزْدِي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال: أنبأنا جريرٌ، عن عُمارة بنِ القَعْقَاعِ ، عن أبي زُرعة ، عن أبي هُريرة ، قال : جاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّهِ وَ لَهِ، فَقَالَ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي؟ قَالَ : (أُمُّكَ)) ، فَقَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : (أُمُّكَ))، قَالَ : ثمَّ مَنْ؟ قَالَ : (أُمُّكَ))، قَال: ثمَّ مَنْ؟ قَالَ : ((أَبُوكَ)) . = (٤٣٤) [٢:١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٥١): ق، وسيأتي برقم (٣٣٠). ذِكْرُ استحبابٍ بِرِّ المَرْء خالَتَه إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَالِدَانِ ٤٣٦- أخبرنا محمدُ بنُ عمر بن يوسف - بنسا - ، قال: حدثنا يعقوب الدَّورقي ، - ٤٤١ - ٦- البر والإحسان ٥- بَابِ حَقّ الوَالدَين حديث : ٤٣٦ قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا محمدُ بنُ سُوقَة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن ابنِ عمر ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ رَجُلٌ، فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنِّي أَذْنَبْتُ ذنباً كبيراً؛ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((أَلَكَ وَالِدَان؟))، قَالَ: لا ، قَالَ : ((فَلَكَ خَالَةٌ؟)) ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ((فَبَرَّهَا إِذَا)) . = (٤٣٥) [١: ٢] صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٢١٨/٣). ذِكرُ استحبابِ الاقتداء بالمُصطفى وَلّ للمرء في الإحسان إلى عيالِه إذا كان خيرُهم خيرَهم هنَّ [٤٣٦/م]- أخبرنا محمد بن عبيدالله بن الفضل الكَلاعي - بحمص -، قال : حدثنا هشام بن عبد الملك ويحيى بن عثمان ، قالا : حدثنا محمد بن يوسف ، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت: قال رسول اللَّه وَله : ((خَيْرُكم خَيْرُكم لأهلِه ، وأَنا خَيرُكم لأهلِي ، وإذا ماتَ صاحبُكم ؛ فَدَعُوهُ))(١) . (١) هذا الحديث ليس موجودًا في ((طبعة المؤسسة)) - في هذا الموضع -. نعم؛ هو ثابتٌ في الموضع المُشار إليه في التعليق . وقد أشارَ مُحقّق (الأصل)) إلى أنّه: (ضُرب على هذا الحديث، وكُتب عليه: نُقْلَ إلى الحجّ). («الناشر)). - ٤٤٢ - ٦- البر والإحسان ٥- بَاب حَقّ الوالدين حديث : ٤٣٦ = [٢:١] صحیح - ((الصحیحة)) (٢٨٥)، وسيأتي یاسناده ومتنه (٤١٦٥). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: قوله وَ ل: «فدعوه))؛ يعني: لا تذكروه إلا بخير . - ٤٤٣ - ٦- البر والإحسان ٦- بَاب صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها حديث : ٤٣٧_٤٣٨ ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وقَطْعها ذِكْرُ حَثِّ المصطفىِوَِّ فِي مَرضِهِ الَّذي قُبضَ فيه أمَّتَهُ على صِلة الرَّحِمِ ٤٣٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان: حدثنا محمدُ بنُ بشَّار: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري : حدثنا سفيانُ، عن سُليمانَ التَّيْمي ، عن قتادةً ، عن أنس : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلِّ قَالَ في مَرَضِهِ : ((أَرْحَامَكُمْ! أَرْحَامَكُمْ!)) . = (٤٣٦) [٥ : ٤٨] صحيح - ((الصحيحة)) (١٥٣٨). ذِكْرُ إيجابِ دخول الجنة لِلواصِل رَحِمَه؛ إذا قرنه بسائِرِ العبادَاتِ ٤٣٨- أخبرنا أحمد بن علي بن المُثنَّى، قال: حدثنا سُرَيْج بن يونس ، قال : حدثنا مروان بن معاويةً ، عن عمرو بن عثمانَ بن عبد اللَّه بن مَوْهَب ، عن موسى بن طَلْحَةَ : أَنَّ أبا أيوبَ الأنصاريِّ أخبره : أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِلنَّبِيِّبَةِ؛ فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ! أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ وَيُنْجِيْنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَكَفَّ عن نَاقَتِهِ ، وَقَالَ : (لَقَدْ وُفِّقَ - أَوْ هُدِيَ_؛ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي - ٤٤٤ - ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وقَطْعها حدیث : ٤٣٩-٤٤٠ الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ؛ دَعِ النَّاقَةَ!)) . = (٤٣٧) [١ : ٢] صحيح - ((صحيح الترغيب والترهيب)) (٧٤٧) : ق . ذِكْرُ إِثباتِ طِيبِ العَيْشِ فِي الأَمْنِ وَكَثْرَةِ البَرَكَةِ فِي الرِّزق للواصِل رَحِمه ٤٣٩- أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا كاملُ بن طلحةَ الجَحْدَرِيّ، قالَ: حدثنا ليث ابن سعد، عن عقيل ، عن ابن شهاب أنه سمع أنسَ بنَ مالك يقول : قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ ، وَيُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) . = (٤٣٨) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٧٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٦): ق . ذِكْرُ البيان بأنَّ طِيبَ العيش في الأمن ، وكثرةَ البركةِ في الرِّزق للواصل رَحِمَه ؛ إنَّما يكون ذلك إذا قَرَنَه بتقوى اللهِ ٤٤٠- أخبرنا ابنُ ناجيةَ - بحرَّان -: حدثنا هاشم بن القاسم الحَرَّاني: حدثنا ابن وهب، عن يونسَ ، عن الزُّهري، عن أنس قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ : ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَلَهُ فِي أَجَلِهِ ؛ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) . = (٤٣٩) [١ : ٢] صحيح : ق - انظر ما قبله . - ٤٤٥ _ ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وقَطْعها حدیث : ٤٤١_٤٤٢ ذِكْرُ الخبر الدَّالِ على صِحةٍ ما تأوَّلنا خَبَرَ أَنسِ بنِ مالكِ الذي تقدَّم ذِكْرُنَا له ٤٤١- أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا مسلمُ بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مَخْلَدُ بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة : أَنَّ النَِّّ وَِّ، قالَ: ((إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابَاً صِلَةُ الرَّحِم، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ البَيْتِ لَيَكُونُوا فَجَرَةً؛ فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَتَوَاصَلُونَ فَيَحْتَاجُونَ)) . = (٤٤٠) [١ : ٢] حسن لغيره - ((الصحيحة)) (٩١٨ و٩٧٨). ذِكْرُ تَعَوَّذِ الرَّحِمِ بالباري - جلَّ وعلا - عِنْدَ خلقِه إيَّها مِن القطيعة وإخْبَار اللَّه - جلَّ وعلا - إِيَّاها بِوَصْلِ مَنْ وَصَلَها وَقَطْعِ مَنْ قَطَعَهَا ٤٤٢- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حِبَّن بنُ موسى، قال : أخبرنا عبد اللَّه ، قال: أخبرنا معاوية بن أبي مُزَرِّد، قال: سمعتُ عَمِّي سعيدَ بنَ يسار - أَبَا الحُبَابِ - يُحَدِّث، عن أبي هُريرة، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحِمَ، حَتَّى إذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ؛ قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ: هذَا مَقَامُ العَائِذِينَ مِنَ القَطِيعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَّكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَهُوَ لَكِ))، قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ : ((وَاقْرَؤُوا - إنْ شِئْتُمْ : ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقطَّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولِئِكَ الَّذِينَ لَعَنَّهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾)) - ٤٤٦ - ١ ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها حديث : ٤٤٣_٤٤٤ [محمد :٢٣]. = (٤٤١) [١ : ٢] صحيح : ق . ذِكْرُ تشكِّ الرَّحم إلى اللَّهِ - جلَّ وعلا _ مَنْ قَطَعَها وأساءَ إليها ٤٤٣- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب الجُمَحِي، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير العَبْدي، قال: أخبرنا شعبة ، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن كعب القُرَظي ، عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ ◌َلِّ ، قال: (الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ ، مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، تَقُولُ: يا ربِّ، إِنِّي قُطِعْتُ ، إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ، فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ، وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟)) . = (٤٤٢) [٢:١] صحيح لغيره - ((التعليق الرغيب)) (٢٢٦/٣)، ((غاية المرام)) (ص ٢٣١). ذِكْرُ البيان بأنَّ قولَه ◌ََّ: ((الرَّحِمُ شِجْنَة من الرحمن))؛ أراد أنها مشتقةٌ من اسم الرحمن ٤٤٤- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال: حدثنا حِبَّن، قالَ: أخبرنا عبد اللَّه ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري ، عن أبي سلمةَ بنِ عبد الرحمنِ ، عن ردَّادِ اللَّيثِي، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِِّ : ((قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وتعالى -: أَنَا الرَّحْمِنُ! خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَفْتُ لَهَا اسْماً مِنَ اسْمِي؛ فَمَنْ وَصَلَهَا: وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا: بَتَتُّهُ)) . = (٤٤٣) [٢:١] - ٤٤٧ - ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها حديث : ٤٤٥_٤٤٦ صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٧). ذِكْرُ البيان بأن تشكِّي الرَّحِمِ - الَّذِي وَصَفْنَا قَبْلُ - إنما يكونُ في القيامة لا في الدنيا ٤٤٥- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدِي ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الصمد ، قال : حدثنا شعبةُ ، عن محمد بن عبد الجبار ، قال : سمعتُ محمدَ ابن كَعْبٍ القُرَظِي أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ؛ فَإِذَا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ تَقُولُ : أَيْ رَبِّ! إِنِّي ظُلِمْتُ! إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ !! إِنِّي قُطِعْتُ !! ))، قَالَ: فَيُجِيبُها رَبُّهَا : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟!)) . = (٤٤٤) [١ : ٢] صحيح لغيره - وهو مكرر (٤٤٣). ذِكْرُ وَصْفِ الوَاصِلِ رَحِمَهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ اسمُ الواصِلِ ٤٤٦- أخبرنا النَّصْرُ بنُ محمد بن المبارك، قال : حدثنا محمدُ بن عثمان العِجْلِي ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ موسى، عن فِطْر، عن مجاهد، قال: سمعت عبد اللّه بن عمرو، يقول: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : ((الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ، وَلَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِىء، ولكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)) . = (٤٤٥) [٢:١] صحيح - ((غاية المرام)) (ص ٢٣٠) . - ٤٤٨ _ : ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها حدیث : ٤٤٧_٤٤٨ ذِكْرُ إيجاب الجنَّةِ لِمَن اتَّقى اللَّهَ في الأخواتِ، وأُحسنَ صُحبتهُنَّ ٤٤٧- أخبرنا الفضل بنُ الحُباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرَّمادِيُّ، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا سُهيلُ بنُ أبي صالحٍ ، عن أَيُّوبَ بنِ بشيرٍ، عن سعيد الأعشى، عن أبي سعيد الخُدْرِي: أن رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ ، قَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ، أَو ابْنَتَان، أَوْ أُخْتَان ؛ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ، وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهنَّ: دَخَلَ الْجَنَّةَ)). = (٤٤٦) [١ :٢] حسن - ((الصحيحة)) تحت الحديث (٢٩٤) . ذِكْرُ المدةِ التي بصحبتِهِ إِيَّاهُنَّ يُعْطَى هذا الأجْرَ له بها ٤٤٨- أخبرنا الحسنُ بنُ سُفيان، قال: حدثنا المقدّمي وإبراهيمُ بنُ الحسن العلاَّف ، قالا : حدثنا حمادُ بنُ زيد ، عن ثابتٍ ، عن أنس بن مالكٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ - أَوْ ثَلاثًا -، أَوْ أُخْتَيْنِ - أَوْ ثَلاثًا-، حَتَّى يَبِنَّ - أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ: كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْن)) - وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الوُسْطَى، وَالَّتِي تَلِيهَا ... والحديث على لفظِ إبراهيمَ بنِ الحسن العلاَّف . = (٤٤٧) [١: ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٦) . قال أبو حاتم: قوله وَله: ((كنتُ أنا وهو في الجنة كهاتين))؛ أراد به: في الدخول والسَّبقِ ، لا أَنَّ مرتبةَ مَن عال ابنتين - أو أختين - في الجنة؛ كمرتبة المصطفى صلَّ - ٤٤٩ _ ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها حدیث : ٤٤٩_٤٥٠ سواءً . ذِكْرُ البيان بأنَّ الإحسانَ إلى الأولادِ قد يُرْتجى به النجاةُ مِن النَّار ودخولُ الجنّة ٤٤٩- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن الجُنَيد - بُبست - : حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد: حدثنا بكرُ بنُ مُضَر، عن ابن الهاد : أَنَّ زيادَ بنَ أبي زياد - مولى ابن عياش - حدَّثْه، عن عِراك بن مالكٍ ، قال : سمعتُهُ يُحَدِّثُ عُمَرَ بنَ عبد العزيز، عن عائشةَ ، قالت : جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتْين لَها؛ فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً ، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا؛ فَاسْتَطْعَمَتَاهَا ابْنَتَاهَا؛ فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا؛ فَأَعْجَبَنِي حَنَاتُهَا ، فَذَكَّرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُول اللَّهِ وَلّهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَها الجَنَّةَ، وَأَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ)) . = (٤٤٨) [١ : ٩] صحيح - ((التعليق على ابن ماجه)) (٢/ ٣٩٠): م أتمّ منه . ذِكْرُ وصيةِ الْمُصْطَفَى وَّ بِصِلَةِ الرَّحم - وإن قطعَتْ۔ ٤٥٠- أخبرنا الحسينُ بن إسحاق الأصبَهَاني بالكَرْخِ ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ يزيدَ القطَّان، قال : حدثنا أبو داود ، عن الأسودِ بنِ شَيْبانَ ، عن محمدِ بنِ واسع ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذَرَّ، قال : أَوْصَانِي خَلِيلِيَ رَّ بِخِصَالِ مِنَ الخَيْرِ: (أَوْصَانِي: بِأَنْ لا أَنْظُرَ إِلَى مِّنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هو دُونِي، وَأَوْصَاني: بحبِّ المَسَاكِينِ وَالدِّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَوْصَانِي: أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وإنْ - ٤٥٠ - . ! ! ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وقَطعها حدیث : ٤٥١-٤٥٢ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي: أَنْ لا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِم، وَأَوْصَانِي: أَنْ أَقُولَ الحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً، وَأَوْصَانِي : أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْل: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللّهِ ؛ فَإِنَّهَا كُنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ» . = (٤٤٩) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٦٦). ذِكْرُ معونةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الوَاصِلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْهُ ٤٥١- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، قال : حدثنا القَعْنَبِي ، قال: حدثنا عبد العزيز ابن محمد ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّلِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وَيُسِيتُونَ إِلَيَّ وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ، وَيَجْهَلُونَ عَلَّيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِّ : (لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ؛ فَكَأَنَّمَا تُسِقُّهُمُ المَلَّ ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ مَا دُهْتَ عَلَى ذَلِكَ)) . = (٤٥٠) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٥٩٧) : م. الملّ : رماد يكون فيه الشَّطْبَةُ . ذِكْرُ الخبرِ الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ : أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به الدَّرَاوَرْدِي ٤٥٢- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْداني، قال: حدثنا بُنْدار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة ، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن أبي هريرة: أَنَّ رَجُلاً - ٤٥١ - ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعُها حدیث : ٤٥٣_٤٥٤ قالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَخْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِ: (لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ؛ لَكَأَنَّمَا تُسِفُهُمُ الَلَّ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيْرٌ مَا دُمْتَ عَلَى ذِلِكَ)) . = (٤٥١) [١ : ٢ ] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الإباحة للمرأةِ وَصْلَ رَحِمِهَا مِن المشركين ؛ إذا طُمِعَ في إسلامها ٤٥٣- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي مَعْشَر، قال: حدثنا محمدُ بنُ وهب بن أبي كريمة ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سمعت أسماءَ بنت أبي بكر تقول : قَدِمَتْ أُمِّي مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ فِي هُدْنَةٍ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي أَتَتْ رَاغِبَةً؛ أَفَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ لَهَا نُبِيُّ اللّهِ وَالَ: «نَعَمْ ؛ صِلِیھَا» . = (٤٥٢) [٤ : ٢٨ ] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٦٨): ق . ذِكْرُ الإباحةِ للمرء صِلةَ قَرَابَتِهِ مِنْ أهلِ الشِّرْكِ إذا طَمعَ في إسلامهم ٤٥٤- أخبرنا أبو عَروبة، قال: حدثنا مُخْلَدُ بنُ مالك السَّلَّمْسِيني ، قال: حدثنا مُصْعَبُ بنُ ماهان ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : - ٤٥٢ _ ٦- البر والإحسان ٦- بَبِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها حدیث : ٥٥ ٤-٤٥٦ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيِّبَّهِ عِن أُمِّلَهَا مُشْرِكَةٍ ، قَالَتْ: جَاءَتْنِي رَاغِبَةً رَاهِبَةً أصِلُهَا ، قَالَ : (نَعَمْ))(١) . = (٤٥٣) [٤: ٣٦] صحيح بما قبله - المصدر نفسه . ذِكْرُ نفي دُخُولِ الجَنَّةِ عن القَاطِعِ رَحِمَه ٤٥٥- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، قال: حَدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جُوَيْرِيَةُ بنُ أسماء ، عن مالك، عن الزهري ، عن محمد بن جُبيرِ بنِ مُطْعِمٍ، عن أَبيه: أَنَّ النَّبيَّ ◌َێِ ، قال : (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ)) . = (٤٥٤) [٢ : ١٠٩] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٨): ق . ليس هذا في ((الموطأ)» . ذِكْرُ ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا ٤٥٦- أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجُنّيدِ - ببست- ، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عبد الله بن المبارك، عن عُيَيْنَةَ بنِ عبد الرحمن الغَطفانيِّ، عن أبيه ، عن أبي (١) لم يتنبّه للفرق بين حديث عائشةَ - هذا -، وحديثِ أَسماء الذي قبلَه المعلِّقُ على الكتاب ؛ فعزا كلاًّ منهما للبخاريِّ! ولا أصلَ لحديث عائشةَ عنده، كيف وهو مِمَّا أخطأَ في إسنادِهِ مُصعبُ بنُ ماهان، وهو كثيرُ الخطإ؛ كما قال الحافظُ ؟! - ٤٥٣ - ٦- البر والإحسان ٦- بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعُها حديث : ٤٥٧ بَكْرَة، قال: قال رسول اللَّه وَهِ : ((مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أن يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِه العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيا ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، مِنَ البَغْيِ وَقَطيعةِ الرَّحِمِ)). = (٤٥٥) [٢:١] صحيح - ((الصحيحة)) (٩١٥). ذِكْرُ تعجيل الله - جلَّ وعلا _ العُقُوبَةَ لِلقَاطِعِ رَحِمَه في الدُّنيا ٤٥٧- أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا عليُّ بنُ الْجَعْد ، قال : أخبرنا شُعْبَةُ ، عن عُيينةَ بنِ عبد الرحمن ، قال : سمعتُ أبي يُحدِّث، عن أبي بَكْرَةً، عن النَّبِيِّ بَِّ، قال : ((مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْبَغْيِ)) . = (٤٥٦) [٢: ١٠٩ ] صحيح - انظر ما قبله . - ٤٥٤ - : ٦- البر والإحسان ٧ - باب الرحمة حدیث : ٤٥٨-٤٥٩ ٧_ بَاب الرَّحْمَة ذِكْرُ الأمر للمرء أَنْ يَرحَم أَطفالَ المسلمين ؛ رجاءً رحمة الله -جل وعلا - إيَّاہ ٤٥٨- أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدَي ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ ، قال : أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : أَبْصَرَ الأَقْرَعُ بن حَابِسِ التَّمِيمِيُّ النّبِيِّبَهِ، يُقَبِّلُ الْحَسَنَ بِنَ عَلِيٍّ فقالَ: إنّ لِي عَشْرَةً مِنَ الوَلَدِ ، مَا قَبِّلْتُ أَحَدَاً مِنْهُمْ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهُ : ((مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ)). = (٤٥٧) [١ :٩٢] صحيح - ((مشكلة الفقر)) (١٠٨/٧٠): ق . ذِكْرُ الزَّجْرِ عَن تَركِ تَوقيرِ الكبيرِ أَو رَحمةِ الصِّغار سے مِنَ المسلمين ٤٥٩- أخبرنا عمران بن موسى بن مُجاشع، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا جرير، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة ، عن ابن عباس رفعه إلى النبي ◌ُّژ ، قال : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الكَبِيرَ، وَيَرْحَمُ الصَّغِيرَ، وَيَأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ» . = (٤٥٨) [٢ : ٦١] - ٤٥٥ - ٦- البر والإحسان ٧- بَاب الرَّحْمَة حديث : ٤٦٠-٤٦٢ ضعيف - ((الضعيفة)) (٢١٠٨). ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلمرء استعمالُ التعطُّفِ على صِغارِ أولادٍ آدم ٤٦٠- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف -: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد : حدثنا جعفرُ بنُ سليمان ، عن ثابتٍ ، عن أنس : أَنَّ النبيَّ وَِّ كَانَ يَزُورُ الأَنْصَارَ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ ، وَيَمْسَحُ ٥٠٠ رُؤُوسَھُمْ)) . = (٤٥٩) [٥ : ٤٧] صحيح - «الصحيحة» (١٢٧٨ و٢١١٢) . ذِكْرُ إيجابِ دخول الجنّةِ للمتكفّلِ الأيتامَ إذا عَدَلَ في أمورهم وتجنَّبَ الحَيْفَ ٤٦١ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنَّى، قال: حدثنا هارونُ بنُ معروف ، قال : حدثنا ابنُ أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ : ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيم في الجَنَّةِ هكذا))، وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ وَالْوُسْطَى. = (٤٦٠) [١ : ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٨٠٠ و٩٦٢). قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: قولُه وَلّ: ((هكذا)) ؛ أراد به : في دخول الجنَّةِ، لا أَنَّ كافلَ اليتيمِ تكونُ مرتبتُه مع مرتبةِ رسولِ اللهِ وَلَه في الجنةِ واحدةٌ . ذِكْرُ البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنما يَرْحَمُ مِنْ عِبادِهِ الرُّحَمَاءَ ٤٦٢- أخبرنا عمرانُ بن موسى ، قال: حدثنا أبو بكر بن خَلَّد الباهلي، قال : حدثنا عبد الأعلى بنُ عبد الأعلى ، قال: حدثنا هشامُ بنُ حسَّان، عن عاصم - ٤٥٦ - : ------ ٦- البر والإحسان ٧- بَاب الرَّحْمَة حديث : ٤٦٣ الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أسامةَ بنِ زيد ، قال : كُنَّا عِنْدَ النَّبِّوَهِ، فَجَاءَ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ بَنَاتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْسَلَتْ إِلَيْكَ ابْنَتُكَ أَنْ تَأْتِيَها؛ فَإِنَّ صَبِيّاً لَهَا فِي الَّوْتِ ، فَقَالَ : (ائْتِهَا؛ فَقُلْ لَهَا: إنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلِ مُسَمَّى؛ فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ))، قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ رَجَعَ ، فَقَال : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا تُقْسِمُ عَلَيْكَ إلاَّ جِئْتَهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَجَهِ وَقُمْنَا مَعَهُ رَهْط مِنَ الأنْصَارِ، فَدَخَلْنَا؛ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الصَّبِيُّ، وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهِ؛ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّه؟! قالَ: ((رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)) . = (٤٦١) [١ :٢] صحیح - (أحكام الجنائز)) (ص ٢٠٦ - ٢٠٧): ق . ذِكْرُ الخبر الدَّالِّ على أَنَّ الرحمةَ لا تكونُ إلاَّ في السُّعَداء ٤٦٣- أخبرنا أبو خليفة ، قال: حدثنا محمد بن كثير ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : كتب إليَّ منصورٌ وقرأتُه عليه ، فقلت له : أقول : حدِّثني ، فقال : أليس إذا قرأْتَه عليّ ؛ فقد حدثتُك به؟ قال : سمعتُ أبا عُثمانَ يُحدِّث عن أبي هريرة، قال: سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ ثَـ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ - يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّحْمَةَ لا تُنْزَعُ إِلَّ مِنْ شَقِيٍّ) . = (٤٦٢) [١ : ٢ ] - ٤٥٧ _ ٦- البر والإحسان ٧- بَاب الرَّحْمَة حديث : ٤٦٤_٤٦٥ حسن - ((تخريج المشكاة)) (٤٩٦٨)(١) . ذِكْرُ نفي رَحْمَةِ اللَّهِ -جلَّ وعلا - عَمَّن لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ في الدنيا ٤٦٤- أخبرنا أبو عَروبةَ ، قال : أخبرنا أحمد بن المِقْدام العِجْلي ، قال : حدثنا خالد بن الحارث ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثني سليمان ، قال : سمعت أبا ظبيان قال: سمعتُ جرير بنَ عبد اللَّه يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ: لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ)). = (٤٦٣) [[١: ٩٢]] صحيح - ((تخريج مشكلة الفقر)) (١٠٨). ذِكْرُ البيان بأنَّ رحمةَ اللَّهِ -جلَّ وعلا - لا تُنزَع إلاَّ مِنَ الأشقياء ٤٦٥- أخبرنا ابن قَحْطَبةَ ، قال : حدثنا يحيى بنُ حَبيبٍ بن عَربي ، قال : حدثنا مُعْتَمِرِ بنُ سُليمانَ، عن أبيه ، عن منصور، عن أبي عُثمانَ، عن أبي هريرةَ ، عن النَّبيِّ ◌َێّ ، قال : (لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيِّ). = (٤٦٤) [[١: ٦١]] حسن - تقدم (٤٦٢) . (١) جاء - بعد هذا الحديث - في ((طبعة المؤسسة)) حديثان مكرران؛ تقدَّما برقم (٤٥٨) ورقم (٤٥٩) ! وقد ضرب عليهما - هنا - ناسخ المخطوط؛ فاقتضى حذفُهما. ((الناشر)). - ٤٥٨ - ٦- البر والإحسان ٧- بَاب الرّحْمَة حديث : ٤٦٦ ذكْرُ الإخبار عن نفي رحمةِ اللَّه - جلَّ وعلا - في العُقْبَى عمَّن لا يَرْحَمُ عِبَادَهُ في الدُّنيا ٤٦٦- أخبرنا أبو عَروبة ، قال : حدثنا محمدُ بنُ وهب بن أبي كريمةَ ، قال : حدثنا محمدُ بنُ سلمةَ ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسةَ ، عن زياد بنِ عِلاقةً ، عن جرير بن عبد الله، قال: سَمعتُ النَّبِيِ وَّهِ، يَقُول: ((مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ)). = (٤٦٥) [٣: ٦٦] صحيح : ق ، وهو مكرر (٤٦٤). - ٤٥٩ - 1 ..-- ٦- البر والإحسان ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلق حديث : ٤٦٧ ٨ بَاب حُسْن الخُلق ذِكْرُ الأمر بالملاينةِ للناس في القول، معَ بسط الوجهِ لهم (١) ٤٦٧- أخبرنا عبد الله بنُ محمدٍ الأزْدِيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الحنظليُّ ، قال: أخبرنا عبد الرزَّق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةً، عن زُرَارَةَ بنِ أوفى ، قال : أخبرنا سعدُ بنُ هشام بنِ عامرٍ - وكان جاراً له -: أنه قال لعائشةً: أخبريني عن خُلُق رسول اللَّهِ وَلَه قالتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ القرآنَ؟ قلتُ: بلى، قالتْ: خُلُق نبِيِّ الِلِهِ نَّ كَانَ القُرْآن، قال: فَهَمَمْتُ أن أَقُومَ ولا أَسْأَلَها عن شيءٍ، فَقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ! أَنبئيني عن قِيَامِ رسول اللَّهِوَلِّ، قالتْ: أَسْتَ تَقْرأ هذهِ السورة: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: ١]؟ قلتُ: بلى، قَالَتْ: فإنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - اقْتَرَضَ القِيَامَ في أَوَّلِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبِيُّ اللَّهِ وَّ وأصحابُهُ حولاً حتَّى انتفختْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللَّهُ خَاتِمَتَهَا اثْنِي عَشَرَ شَهرًا في السَّمَاء، ثم أَنْزَلَ اللَّهُ - جلَّ وعلا _ التخفيفَ في آخر هذهِ السُّورَةِ؛ فَصَارَ قِيَامُ الليل تَطُوُّعًا بَعْدَ فريضتِهِ(١) . (١) وقع التبويب - في ((الأصل))- بلفظ: (ذكر في قيام الليل)! والتصحيحُ من ((طبعة المؤسسة))، مع كون الحديث ليس موجودًا - فيها - في هذا الموضع -. نعم ؛ هو موجود - فيها - برقم (٢٥٥١) تحت باب (في قيام الليل) . وهو كذلك - هنا -مكرّرًا - بالتبويب نفسه - برقم (٢٥٤٢). ((الناشر)). - ٤٦٠ -