النص المفهرس
صفحات 81-100
مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثاني: النواهي النوع التاسع والستون: لفظةُ استخبار عن فعل ، مرادُها الزَّجرُ عَنِ ء استعمال ذلكَ الفعلِ المُستخبَرِ عنه . النوع السبعون: لفظةُ استخبار عن شيء ، مرادُها الزَّجرُ عَنِ استعمالِ شيء ثان . ء النوع الحادي والسبعون: الزَّجرُ عَنِ الشيء بذكر عددٍ مَحصور، مِنْ غير أن يكونَ المرادُ فيما دونَ ذلكَ العددِ المحصورِ مُباحًا . ء النوع الثاني والسبعون: الزَّجرُ عَنِ استعمال شيء مِنْ أَجلِ عِلَّةٍ مُضمَرةٍ في نفسِ الخطابِ ، فأوقعَ الزَّجَرَ على العمومِ فيه ، مِنْ غيرِ ذِكرِ تلك العلَّةِ . النوع الثالث والسبعون: فِعْلٌ فُعِلَ بِأُمَّتِه ◌َلَهِ؛ مرادُه الزَّجرُ عَن استعماله بعينه . النوع الرابع والسبعون: الزَّجُرُ عَن الشَّيء الَّذي يكونُ مُرتَكِبُه مأجورًا ، حُكمُه في ارتكابه ذلك الشيء المزجورِ عنه حكمُ مَنْ ندبَ إليه ، وحثَّ علیهِ . النوع الخامس والسبعون: إخبارُهُ مَ لهَ عمَّا نُهِيَ عنه مِنَ الأشياءِ الَّتي غیرُ جائز ارتكابُها . النوع السادس والسبعون: الإخبارُ عَن ذَمِّ أَقوامٍ بأعيانِهِم ؛ مِنْ أَجلِ أوصافٍ معلومةٍ ارتكبُوها ، مرادُه الزَّجرُ عَن استعمال تلكَ الأوصافِ بأعيانِها . - ٨١ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثاني: النواهي مقدمة الأمير علاء الدين النوع السابع والسبعون: لفظةُ إخبار عن شيء؛ مرادُها الزَّجرُ عَن ءُ استعمالِه لأقوامٍ بأعيانهم، عند وجودِ نعتٍ معلوم فيهم، قد أُضمِرَ كيفيَّةٌ ذلكَ النَّعتِ في ظاهر الخطابِ . النوع الثامن والسبعون: لفظةُ إخبار عن شيء، مُرادُها الزَّجْرُ عَنِ استعمالِ بعضِ ذلك الشيء - لا الكلِّ - . النوع التاسع والسبعون: لفظةُ إخبار عن نَفي فعل ؛ مرادُها الزَّجرُ عَنِ استعمالِه لعلَّةٍ معلومةٍ . النوع الثمانون: الإخبارُ عن نفي شيء عندَ كونِه ، والمرادُ منه: الزَّجرُ عَن بعض ذلك الشيء - لا الكلِّ -. النوع الحادي والثمانون: ألفاظُ إخبار عن نفي أفعال ؛ مرادُها الزَّجرُ عن تلكَ الخصال بأعيانِها . النوع الثاني والثمانون: ألفاظُ إخبار عن نفي أَشياء ؛ مرادُها الزَّجرُ عَنِ الركون إليها ، أَو مُباشرتِها مِنْ حيثُ لا يَجْبُ . النوع الثالث والثمانون: الإخبارُ عَنِ الشيء بلفظِ المُجاورَةِ؛ مرادُها الَّجرُ عَنِ الخصالِ الَّتِي قُرِنَ بمرتكبها مِنْ أَجلها ذلك الاسم . النوع الرابع والثمانون: ألفاظُ إخبار عن أشياءَ؛ مرادُها الزَّجرُ عنها بإطلاق استحقاق العقوبة على تلك الأشياء ، والمرادُ منه : مرتكبُها لا نَفسُها . - ٨٢ - : مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثاني: النواهي النوع الخامس والثمانون: الإخبارُ عَنِ استعمال شيء؛ مرادُه الزَّجرُ عن شيء ثانٍ؛ مِنْ أَجلِه أَخْبَرَ عَنِ استعمالِ هذا الفعلِ . النوع السادس والثمانون: ألفاظُ الإخبار عن أشياءَ بِتَبَايُنِ الألفاظِ ؛ مرادُها الزجرُ عَنِ استعمال تلك الأشياء بأعيانها . النوع السابع والثمانون: ألفاظُ التمثيلِ لأشياءَ بلفظِ العمومِ ، الّذي بيانُ تَخصِيصِها في أخبار أُخَرَ ؛ قُصِدَ بها الزَّجرُ عن بعض ذلك العمومِ . النوع الثامن والثمانون: لفظةُ إخبار عَن شيء؛ مُرادُها الزَّجرُ عَنِ استعمالِ بعضِ الناسِ - لا الكلِّ - . النوع التاسع والثمانون: ألفاظُ الاستخبار عن أشياءَ ، مرادُها الزَّجْرُ عَنِ استعمال تلكَ الأشياء الَّتي استُخبر عنها ، قُصِدَ بها التعليمُ على سبيل العَنْبِ . النوع التسعون: لفظةُ إخبار عن ثلاثةِ أَشياءَ مَقرونةٍ في الذِّكر بلفظ العمومِ : - المرادُ مِنْ أَحدِها: الزَّجرُ عنه لعلَّةٍ مُضمرةٍ لم تُذْكَر في نفسِ الخطابِ . - والثاني والثالث: مزجورٌ ارتكابُهما في كلِّ الأحوال على عموم الخطابِ . النوع الحادي والتسعون: الإخبارُ عن أَشياءَ بألفاظِ التحذير؛ مرادُها الزجرُ عَنِ الأشياء الَّتِي حُذِّرَ عنها في نفسِ الخطابِ . - ٨٣ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثاني: النواهي مقدمة الأمير علاء الدين النوع الثاني والتسعون: الإخبارُ عن نفي جواز أشياءَ معلومةٍ ؛ مرادُها الزَّجرُ عن إتيان تلكَ الأشياء بتلكَ الأوصافِ . النوع الثالث والتسعون: الزَّجرُ عَن الشيء الَّذي زُجرَ عنه بعضُ المخاطَبين في بعض الأحوال ، وعارضَه - في الظاهر - بعضُ فعلِه ، ووافقَه البعضُ . النوع الرابع والتسعون: الزَّجرُ عَنِ الشيء بإطلاقِ الاسمِ الواحدِ على الشيئين المُخْتَلِفَي المعنى، فيكون أَحدُهما مأمورًاً به ، والآخرُ مزجورًا عنه . النوع الخامس والتسعون: الإخبارُ عَنِ الشَّيء بلفظٍ نُفِيَ استعمالُه في وقتٍ معلوم؛ مرادُه الزجرُ عَنِ استعمالِه في كلِّ الأوقاتِ - لا نفيُه -. النوع السادس والتسعون: الزَّجرُ عَنِ الشيء بلفظةٍ قد اسْتَعْمَلَ مثلَه وَّ، قد أُدِّي الخبرانِ عنه بلفظةٍ واحدةٍ ، معناها غيرُ شيئين . النوع السابع والتسعون: الزَّجرُ عَنِ استعمال شيء بصفةٍ مُطلقةٍ ، يَجُوزُ استعمالُه بتلكَ الصفةِ ، إذا قُصِدَ بالأداءِ غيرُها . النوع الثامن والتسعون: الزَّجرُ عَنِ الشيء بصفةٍ معلومةٍ، قد أُبيحَ استعمالُه بتلكَ الصفةِ المزجور عنها بعينها ؛ لِعلَّة تَحدُثُ . النوع التاسع والتسعون: الزَّجرُ عَن الشَّيء الَّذي هُوَ البيانُ لِمُجمل الخطابِ في الكتابِ . النوع المئة: الإخبارُ عن شيئين مَقرونين في الذِّكر؛ المرادُ مِنْ أَحدِهما - ٨٤ - : مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثاني: النواهي الزَّجرُ عن ضِدِّهِ ، والآخرُ أَمرُ نَذْبٍ وإرشادٍ . النوع الحادي والمئة: الزَّجرُ عَن الشَّيء الَّذي كانَ مُباحًا في كلِّ الأحوال ، ثُمَّ زُجِرَ عنه بالنَّسخِ في بعضِ الأحوالِ ، وَبَقِيَ الباقي على حالتِه مُباحًا في سائرِ الأحوالِ . النوع الثاني والمئة: الزَّجرُ عَن الشَّيء الَّذي كانَ مُباحًا في جميعِ الأحوال ، ثُمَّ زُجرَ عَن قليله وكثيرِه في جميع الأوقاتِ بالنَّسخِ . النوع الثالث والمئة: الإخبارُ عَن الشَّيء الَّذي مُرادُه الزَّجرُ عنه على سبیل العموم ، وله تخصیصٌ مِنْ خبر ثان . النوع الرابع والمئة: الزَّجرُ عَنِ الشيء الَّذي أَباحَ لهم ارتكابَه ، ثُمَّ أَباحَ لهم استعمالَه بعدَ هذا الزَّجرِ مُدَّةً معلومةً، ثُمَّ نَهَى عنه بالتحريم؛ فهو مُحرَّمٌ إلى يومِ القيامةِ . النوع الخامس والمئة: الزَّجرُ عَن الشَّيء مِنْ أَجلِ سَبَبٍ مَعلوم، ثُمَّ أُبِيحَ ذلك الشيءُ بالنِّسخِ ، وَبَقِيَ السببُ على حالتِهِ مُحرِّمًا . النوع السادس والمئة: الزَّجرُ عَن الشَّيء الَّذي عارضَه إباحةُ ذلك الشيء بعينه ، مِنْ غيرِ أَن يكونَ بَينَهُما في الحقيقةِ تَضادٌّ ولا تَهاتُرٌ . النوع السابع والمئة: الأمرُ بالشيء الَّذي مرادُه الزَّجرُ عن ضِدِّ ذلك الشيء المأمور به ؛ لعلَّةٍ مُضمَرةٍ في نفسِ الخطابِ . النوع الثامن والمئة: الزَّجرُ عَن الأشياءِ الَّتِي قُصِدَ بها مُخالفةُ المشركين - ٨٥ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثاني: النواهي مقدمة الأمير علاء الدين وأَهلِ الكتابِ . النوع التاسع والمئة: أَلفاظُ الوعيدِ على أشياءَ؛ مُرادُها الزَّجرُ عَنِ ارتكابِ تلكَ الأشياء بأعيانِها . النوع العاشر والمئة: الأشياءُ الَّتي كانَ يَكرَهُها رسولُ اللّهِ وَ له، يُستحَبُّ مُجَانَبَتُها ، وإن لم يَكُن في ظاهر الخطابِ النَّهيُ عنها مُطلقًا (١) . (١) انظر (ص ١٢٣) . - ٨٦ - : مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار القسم الثالث مِنْ أَقسام السنن؛ وهو: إخبار المصطفى عليّ عمًّا احتيج إلى معرفتها قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وأما إخبارُ النَّبِيِّ وَِّ عمَّا احتيجَ إلى مَعرفَتِها؛ فقد تأمَّلتُ جوامعَ فُصُولِها، وأَنواعَ وُرُودِها؛ لأسهِّلَ إدراكَها على مَنْ رامَ حِفْظَها، فرَأَيْتُها تَدُورُ على ثمانينَ نوعًا : النوع الأول: إخبارُهُ بَّه عَن بَدْء الوحي وكيفيَّته . النوع الثاني: إخبارُه عمَّا فُضِّلَ به على غيره مِنَ الأنبياء - صلوات اللّه عليه وعليهم - . النوع الثالث: الإخبارُ عمَّا أَكرَمَهُ اللهُ - جلَّ وعلا -، وأَراهُ إِيَّاهُ، وفضّلَهُ به على غيرِه . النوع الرابع: إخبارُهُ وَّ عَنِ الأشياءِ الَّتِي مَضَتْ مُتَقدِّمةً مِنْ فُصُول الأنبياء بأسمائهم وأَنسابهم . النوع الخامس: إخبارُهُ نَّهِ عَنْ فُصُول أَنبياء كانوا قَبلَهُ، مِنْ غيرِ ذكرِ أسمائهم . النوع السادس: إخبارُهُ وَّه عَنِ الأممِ السالفةِ. - ٨٧ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار مقدمة الأمير علاء الدين النوع السابع: إخبارُهُ وَّ عَنِ الأشياء الَّتِي أَمرَهُ اللهُ - جلَّ وعلا - بها . النوع الثامن: إخبارُهُ وَّهِ عَنْ مَناقبِ الصحابةِ - رجالِهِم ونسائِهم - بذکر أسمائهم . النوع التاسع: إخبارُهُ وَّ عَن فضائل أَقوام بلفظِ الإجمال، مِنْ غير ذِكْرِ أَسمائِهم . النوع العاشر: إخبارُهُ وَّ عَنِ الأشياء الَّتِي أَرادَ بها تعليمَ أُمَّتِّه . النوع الحادي عشر: إخبارُهُ وَِّ عَن الأشياء الَّتي أَرادَ بها تعليمَ بعضِ أُمَّتِه . النوع الثاني عشر: إخبارُهُ وَ ل﴿عَن الأشياءِ الَّتِي هِيَ البيانُ عَنِ اللَّفظِ العامِّ الَّذي في الكتابِ ، وتَخصيصُه في سُنَّتِه . النوع الثالث عشر: إخبارُهُ بَّلَه عَنِ الشَّيء بلفظِ الإعتابِ؛ أَرادَ به التعلیمَ . النوع الرابع عشر: إخبارُهُ وََّ عَن الأشياء الَّتِي أَتْبَتَها بعضُ الصحابةِ وأَنكرَها بعضُهم . النوع الخامس عشر: إخبارُهُ وَلَ عَن الأشياء الَّتي أَرادَ بها التعليمَ. النوع السادس عشر: إخبارُهُ إِ لَ عَنِ الأشياء المعجزةِ الَّتِي هِيَ مِنْ علاماتِ النبوّةِ . - ٨٨ - مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار النوع السابع عشر: إخبارُه ◌ُّ عن نَفي جواز استعمال فعل، إلاَّ عند أَوصافٍ ثلاثةٍ ، فمتى كان أَحدُ هذه الأوصافِ الثلاثةِ موجودًا : كانَ استعمالُ ذلك الفعلِ مُباحًا . النوع الثامن عشر: إخبارُهُ عَنِ الشيء بذكر علَّةٍ في نفس الخطابِ ، قد يَجُوزُ التمثيلُ بتلكَ العلَّةِ ما دامت العلَّةُ قائمةً ، والتشبيهُ بها في الأشياء ، وإنْ لم يُذكَر في الخطابِ . النوع التاسع عشر: إِخبارُهُ وَ﴿ عَنْ أَشياءَ بِنَفي دخولِ الجنَّةِ عن مُرْتَكِبها ، بتخصيصِ مُضْمَرٍ في ظاهرِ الخطابِ المُطلَق . النوع العشرون: إخبارُهُ وَّهِ عَن أَشياءَ حكاها عن جبريلَ - عليه السلام - . النوع الحادي والعشرون: إخبارُهُ وَّلَ عَن الشَّيء الَّذي حكاهُ عن أصحابه . النوع الثاني والعشرون: إخبارُهُ وَ عَن الأشياءِ الَّتي كانَ يَتخوَّفها على أُمَّتِه . النوع الثالث والعشرون: إخبارُهُ وَّوَ عَن الشَّيء بإطلاق اسمٍ كُلَيَّةٍ ذلكَ الشيء على بَعضِ أَجزائِه . النوع الرابع والعشرون: إخبارُهُ بِّهِ عَن شيء مُجمَل قُرنَ بشرطٍ مُضمَرٍ في نفسِ الخطابِ ، والمرادُ منه: نفيُ جوازِ استعمالِ الأشياء الَّتي لا - ٨٩ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار مقدمة الأمير علاء الدين وصولَ للمرء إلى أَدائِها إلاَّ بنفسِهِ ، قاصدًا فيها إلى بارِئِه - جلَّ وعلا - دونَ ما تَحتَوي عليه النَّفسُ مِنَ الشهواتِ واللَّذاتِ . النوع الخامس والعشرون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الشَّيء، بإطلاقِ اسمٍ ما يُتوقَّعُ في نهايتِه على بدايتِهِ ، قبلَ بلوغِ النهايةِ فيه . النوع السادس والعشرون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الشيء، بإطلاق اسم المُستَحِقِّ لِمَن أَتَّى ببعض ذلكَ الشيء، الَّذِي هُوَ البدايةُ، كمن أَتَاهُ مع غيره إلى النهايةِ . النوع السابع والعشرون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الشيءٍ بإطلاقِ الاسمِ عليه ، والغرضُ منه الابتداءُ في السرعةِ إلى الإجابةِ ، مَعَ إطلاقِ اسمٍ ضدِّ مع غيرِهِ؛ للتشْبُّطِ والتلكُّؤْ عَنِ الإجابةِ . النوع الثامن والعشرون: إِخبارُهُ وََّ عَنِ الأشياءِ الَّتِي تَمثَّل بها مَثَلاً . النوع التاسع والعشرون: إخبارُهُ وَ لَّعَنِ الشَّيء بلفظِ الإجمال، الَّذي تفسيرُ ذلكَ الإجمال بالتخصيص في أخبار ثلاثةٍ غيره . النوع الثلاثون: إخبارُهُ وَِّ عمَّا استأثرَ اللَّهُ - عزَّ وعلا - بعلمِهِ دونَ خلقِه ، ولم يُطْلِعْ عليه أحدًا مِنَ البشرِ. النوع الحادي والثلاثون: إخبارُهُ وَلَّ عَن نفي شيء بعددٍ مَحصور مِنْ غير أَن يكونَ المرادُ أَنَّ ما وراءَ ذلك العدد يكونُ مُباحًا ، والقصدُ فيه جوابٌ خَرَجَ على سؤال بعينِه . - ٩٠ - مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار النوع الثاني والثلاثون: إخبارُهُ وَّلِ عَن الأشياء الَّتِي حَصَرَها بعددٍ معلوم، مِنْ غير أَنْ يكونَ المرادُ مِنْ ذلكَ العددِ نفيًا عمَّا وراءَه . النوع الثالث والثلاثون: إخبارُهُ مَ لَعَنِ الشَّيء هو المستثنَى مِنْ عددٍ مَحصورِ معلومٍ. النوع الرابع والثلاثون: إخبارُهُ نََّ عَنِ الأشياء الَّتِي أَرادَ أَن يَفعَلَها، فلم يَفْعَلْها لعلَّةٍ مَعلومةٍ . النوع الخامس والثلاثون: إخبارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيء الَّذي عارَضَهُ سائر الأخبار، مِنْ غير أَنْ يكونَ بينَهُما تضادٌّ لا تَهاتُرٌ . النوع السادس والثلاثون: إخبارُهُ مَّ عَنِ الشيء الَّذي ظاهرُهُ مُستقِلٌّ بنفسه ، وله تخصیصان اثنان : - أحدُهما: من سُنَّةٍ ثابتةٍ . - والآخر: مِنَ الإجماعِ . قد يُستعملُ الخبرُ مرَّةً على عمومِه ، وأُخرى يُخَصُّ بخبر ثان، وتارةً يُخَصُّ بالإجماعِ . النوع السابع والثلاثون: إخبارُهُ بَّ عَنِ الشيء بالإيماء المفهومِ، دونَ النُّطْقِ باللِّسانِ . النوع الثامن والثلاثون: إخبارُهُ بَّهُ عَنِ الشيء؛ بإطلاقِ الاسم الواحدِ على الشيئين المختلفين عندَ المقارنة بينهما . - ٩١ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار مقدمة الأمير علاء الدين النوع التاسع والثلاثون: إخبارُهُ عَنِ الشيء بلفظِ الإجمال، الَّذي تَفسيرُ ذلكَ الإجمال في أخبار أُخَرَ . النوع الأربعون: إخبارُهُ بََّ عَنِ الشيء مِنْ أَجلِ علَّةٍ مُضمَرةٍ لم تُذكّر في نفس الخطابِ ، فمتى ارتفعتِ العلَّةُ - الَّتِي هِيَ مُضمَرةُ في الخطابِ - : جاز استعمالُ ذلك الشيء ، ومتى عُدِمَت : بَطَلَ جوازُ ذلك الشيء. النوع الحادي والأربعون: إخبارُهُ وَّ عَن أَشياءَ بألفاظٍ مُضمَرةٍ، بيان ذلكَ الإضمار في أخبار أُخَرَ . النوع الثاني والأربعون: إخبارُهُ وَلَّ عَن أَشياءَ بإضمار كيفيَّةٍ حقائِقها ، دونَ ظواهرِ نُصُوصِها . النوع الثالث والأربعون: إخبارُهُ وَلَ عَن الْحُكْم للأشياء الَّتِي تَحدُثُ في أُمَّتِهِ قبلَ حدُوثِها . النوع الرابع والأربعون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الشيء بإطلاق إثباتِه، وكونه باللَّفظِ العام ، والمرادُ منه كونُه في بعضِ الأحوالِ - لا الكلِّ -. النوع الخامس والأربعون: إخبارُهُ وَّهُ عَنِ الشيء بلفظِ التشبيهِ؛ مرادُه الزجرُ عن ذلك الشيء لعلَّةٍ معلومةٍ . النوع السادس والأربعون: إخبارُهُ وَ لَّعَنِ الشَّيء بذكر وَصْفٍ مُصرِّحٍ مُعَلَّل يدخلُ تَحتَ هذا الخطابِ مَا أَشْبَهَهُ ، إذا كانت العلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجلها أُمِرٌ ءُ به موجودً . - ٩٢ - مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار النوع السابع والأربعون: إخبارُهُ وََّ عَنِ الشَّيء بإطلاقِ اسمِ الزَّوجِ على الواحدِ مِنَ الأشياءِ ، إذا قُرِنَ بِمثلِه ، وإنْ لم يَكُن في الحقيقةِ كذلك . النوع الثامن والأربعون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الأشياء الَّتي قُصِدَ بها مُخالفةُ المشركين وأهلِ الكتابِ . النوع التاسع والأربعون: إخبارُهُ وََّ عَن الأشياء الَّتي أُطلِقَ الأسماءُ عليها ؛ لِقُربها مِنَ التمامِ . النوع الخمسون: إخبارُهُ وَّلِّ عن أَشياءَ بإطلاق نَفْى الأسماء عنها؛ للنقصِ عَنِ الكمالِ . النوع الحادي والخمسون: إخبارُهُ وَّهِ عَنْ أَشياءَ بإطلاق التغليظِ على مُرْتَكِبها ؛ مُرادُها التأديبُ دونَ الحكمِ . النوع الثاني والخمسون: إخبارُهُ وَلَ عَنِ الأشياء الَّتي أَطَلَقَها على سبيلِ المجاورةِ والقُربِ . النوع الثالث والخمسون: إخبارُهُ بَّه عَنِ الأشياء الَّتِي ابتدَأَهُم بالسؤالِ عنها ، ثُمَّ أَخْبَرَهُم بكيفيَّتِها . النوع الرابع والخمسون: إخبارُهُ وَلَّ عَن الشيء بإطلاق استحقاق ذلك الشيء الوعد والوعيدَ ، والمرادُ منه مُرتَكِبُهُ - لا نفسُ ذلك الشيء - . مے النوع الخامس والخمسون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الشيء بإطلاقِ اسمٍ العصيان على الفاعل فعلاً بلفظِ العموم ، وله تخصيصان اثنان مِنْ خبرين - ٩٣ - ! الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار مقدمة الأمير علاء الدين آخَرین . النوع السادس والخمسون: إخبارُهُ وَ لَ﴿ عَن الشيء الَّذي لَم يَحفَظْ بَعضُ الصحابةِ تَمامَ ذلكَ الخبرِ عنه، وحَفِظَهُ البعضُ . النوع السابع والخمسون: إخبارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيء الَّذِي أَرادَ به التعليمَ، قد بَقِيَ المسلمونَ عليه مُدَّةً ، ثُمَّ نُسِخَ بشرطٍ ثانٍ . النوع الثامن والخمسون: إِخبارُهُ وَّهَعَنِ الأشياءِ الَّتِي أُرِيَهَا في منامِه ، ثُمَّ نُسِّيَ؛ إِبقاءً على أُمَّتِه . النوع التاسع والخمسون: إخبارُهُ وَِّ عمَّا عاتبَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - أُمَّتَه على أَفعال فَعُلُوها . النوع الستون: إِخبارُهُ وَّهَ عَنِ الاهتمامِ لأشياءَ أَرادَ فِعلَها، ثُمَّ تَرَكَها إبقاءً على أُمَّتِه . النوع الحادي والستون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الشَّيءِ بصفةٍ معلومةٍ؛ مرادُها إباحةُ استعمالِهِ ، ثُمَّ زُجرَ عن إتيانِ مِثْلِه بعينِه ، إذا كانَ بصفةٍ أُخرى . النوع الثاني والستون: إِخبارُهُ وَلّعَنِ الأشياء الَّتي أَطَلَقَها بألفاظِ الحذفِ عنها مِمَّا عليهِ مُعَوَّلُها . النوع الثالث والستون: إخبارُهُ وَّلِ عَنِ الشَّيءِ الَّذي مُرادُه إباحةُ الحكم على مِثلِ ما أَخْبَرَ عنه ؛ لاستحسانِهِ ذلكَ الشيءَ الَّذي أَخبَرَ عنه . النوع الرابع والستون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الأشياءَ الَّتِي أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ أَجلِها - ٩٤ - : مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار آياتٍ معلومةً . النوع الخامس والستون: إخبارُهُ وَ لَه بالأجوبةِ عن أشياءَ سُئِلَ عنها . النوع السادس والستون: إخبارُهُ وَلَه في البدايةِ عن كيفيَّة أَشياءَ احتاجَ المسلمونَ إلى مَعرِفَتِها . النوع السابع والستون: إخبارُهُ بََّ عَن صفاتِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الَّتِي لا يقعُ عليها التكييفُ . النوع الثامن والستون: إخبارُه ◌َ لَ عَنِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - في أَشياء مُعَيِّن عليها . النوع التاسع والستون: إخبارُهُ وَِّ عمَّا يكونُ في أُمَّتِه مِنَ الفتنِ والحوادث . النوع السبعون: إخبارُهُ وَّ عَنِ الموتِ وأَحوال الناس عندَ نزول المنيَّةِ بهم : النوع الحادي والسبعون: إخبارُهُ وَّ عَن القبور وكيفيَّةٍ أَحوال الناسِ فيها . النوع الثاني والسبعون: إخبارُهُ وََّ عَنِ البعثِ وأَحوالِ النَّاس في ذلك اليوم . النوع الثالث والسبعون: إخبارُهُ وَّ عَن الصراطِ، وتبايُنِ الناسِ في الجواز عليه . - ٩٥ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الثالث: الإخبار مقدمة الأمير علاء الدين النوع الرابع والسبعون: إخبارُهُ وَلَه عَن مُحاسبةِ اللهِ - جلَّ وعلا - عبادَه ، ومُناقشتِه إيَّاهم . النوع الخامس والسبعون: إخبارُهُ وَّلَ عَن الحوض والشفاعةِ، ومَنْ له منهما حظٍّ مِنْ أُمَّتِه . النوع السادس والسبعون: إخبارُهُ وَّلَهُ عَن رُؤيةِ المؤمنين ربّهم يومَ القيامةِ ، وحَجْبٍ غيرِهم عنها . النوع السابع والسبعون: إخبارُهُ وَّهِ عَمَّا يُكرِمُه اللهُ - جلَّ وعلا - في القيامةِ بأنواعِ الكراماتِ ، الَّي فَضَّلَهُ بها على غيرِهِ مِنَ الأنبياء - صلوات الله عليه وعليهم أجمعين - . النوع الثامن والسبعون: إخبارُهُ وَِّ عَن الجنَّةِ ونعيمِها، واقتسامِ الناسِ المنازلَ فيها على حسبِ أَعمالِهم . النوع التاسع والسبعون: إخبارُهُ وََّ عَن النار، وأَحوال النَّاس فيها - نعوذ بالله منها - . النوع الثمانون: إِخبارُهُ وَّهِ عَنِ الموحِّدِينَ الَّذين استوجَبُوا النيرانَ، وتَفَضُّلهِ عليهم بدخول الجنَّةِ - بعد ما امْتُحِشُوا، وصارُوا فحْمًا _(١). (١) انظر (ص ١٢٤). - ٩٦ - مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الرابع: الإباحات القسم الرابع من أقسام السنن؛ وهو: الإباحات التي أُبيح ارتكابها قال أَبُو حاتم - رضي الله عنه - - : وقد تَفقَّدتُ الإباحاتِ الَّتي أُبِيحَ ارتكابُها؛ ليحيط العلمُ بكيفيَّةٍ أَنواعها، وجوامع تَفصِيلها بأحوالها ، ويسهُلَ وَعْيُها على المتعلمين ، ولا يَصعُبُ حِفظُها على المقتبسين ؛ فرأيتُها تدورُ على خمسين نوعًا: النوع الأول - منها : الأشياءُ الَّتي فَعَلَها رسولُ اللَّهِ وَلَه، تُؤدِّي إلى إباحةِ استعمال مثلها . النوع الثاني: الشيءُ الَّذِي فَعَلَهُ بَلَهَ عند عدمٍ سببٍ مُباحٍ، استعمالُ مثله عند عدم ذلك السبب . النوع الثالث: الأشياءُ الَّتِي سُئِلَ عنها وَلَه، فأباحها بشرطٍ مقرون. النوع الرابع: الشَّيءُ الَّذي أَباحَهُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - بصفةٍ ، وأباحَه رسولُ اللَّهِ وَ له بصفةٍ أُخرى غيرِ تلكَ الصفةِ. النوع الخامس: ألفاظُ تعريض؛ مرادُها إباحةُ استعمال الأشياء الَّتي عَرَّضَ مِنْ أَجلِها . النوع السادس: أَلفاظُ الأوامر الَّتي مرادُها الإباحةُ والإطلاقُ. - ٩٧ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الرابع: الإباحات مقدمة الأمير علاء الدين النوع السابع: إباحةُ بعض الشيء المزجورِ عنه لعلَّةٍ معلومةٍ . النوع الثامن: إباحةُ تأخير بعضِ الشيء المأمور به لعلَّةٍ معلومةٍ . النوع التاسع: إباحةُ استعمال الشيء المزجور عنه الرجالُ دون النساء ؛ لعلَّةِ معلومةٍ . النوع العاشر: إباحةُ الشيء لأقوام بأعيانهم؛ مِنْ أَجل علَّةٍ معلومةٍ ، لا ء يَجوزُ لغيرهم استعمالُ مثلِه . النوع الحادي عشر: الأشياءُ الَّتِي فَعَلَها وَّهِ، مُباحٌ للأئمَّةِ استعمالُ مثلها . النوع الثاني عشر: الشيءُ الَّذي أُبِيحَ لبعض النساء استعمالُه في بعض الأحوال ، وحُظِرَ ذلك على سائر النساء والرجال - جميعًا - . النوع الثالث عشر: لفظةُ زجر عن فعل ؛ مرادُها إباحةُ استعمال ضدٍّ الفعلِ المزجورِ عنه . النوع الرابع عشر: الإباحاتُ الَّتي أُبِيحَ استعمالُها وتركُها - معًا - خُيِّر المرءُ بين إتيانها واجتنابها - جميعًا -. النوع الخامس عشر: إياحةُ تَخيير المرء بين الشيء الَّذي يُباحُ له استعمالُه ، بعدَ شرائطَ تَقدَّمَتْهُ . النوع السادس عشر: الإخبارُ عَنِ الأشياء الَّتِي مُرادُها الإباحةُ والإطلاقُ. - ٩٨ - أ ا مقدمة الأمير علاء الدين الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الرابع: الإباحات النوع السابع عشر: الأشياءُ الَّتي أُبيحت ناسخةً لأشياءَ حُظِرَت قَبْلَ ذلكَ . النوع الثامن عشر: الشَّيءُ الَّذي نُهِيَ عنه لصفةٍ معلومةٍ ، ثُمَّ أُبِيحَ استعمالُ ذلكَ الفعلِ بعينِه بغيرِ تلك الصِّفةِ . النوع التاسع عشر: تَرِكُ النّبيِّ نََّ الأفعالَ الَّتِي تُؤدِّي إلى إباحةٍ ترکِها . النوع العشرون: إباحةُ الشيء الَّذي هو مَحظورٌ قليله وكثيرُه ، وقد أُبيحَ استعمالُه بعينِه في بعض الأحوال ، إذا قَصَدَ مَرَتَكِبُهُ فيه - بنيَّتِه - الخيرَ دون الشرِّ ، وإن كان ذلك الشيءُ مَحظورًا في كلِّ الأحوال . النوع الحادي والعشرون: الشيءُ الَّذي هو مُباحٌ لهذه الأمَّةِ ، وهو مُحرَّمٌ على النبي ◌َِّ وعلى آلِه . النوع الثاني والعشرون: الأفعالُ الَّتي تُؤدِّي إلى إباحةِ استعمال مثلِها . النوع الثالث والعشرون: ألفاظُ إِعلام؛ مرادُها الإباحةُ لأشياءَ سُئِلَ عنها . النوع الرابع والعشرون: الشيءُ المفروضُ الَّذي أُبيحَ تركُه لقومٍ؛ مِنْ أَجلِ العذرِ الواقعِ في الحالِ . النوع الخامس والعشرون: إِباحةُ الشّيء الَّذي أُبِيحَ بلفظِ السؤال عن شيء ثانٍ . - ٩٩ - الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: القسم الرابع: الإباحات مقدمة الأمير علاء الدين النوع السادس والعشرون: الأمرُ بالشيء الَّذي مُرادُه إباحةُ فعل مُتَقدِّم، مِنْ أَجلِهِ أُمِرَ بهذا الأمرِ . النوع السابع والعشرون: الإخبارُ عن أشياءَ أَنْزَلَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - في الكتاب إباحتها . النوع الثامن والعشرون: الإخبارُ عن أشياءَ سُئِلَ عنها، فَأَجابَ فيها بأجوبةٍ مرادُها إباحةُ استعمال تلكَ الأشياء المسؤول عنها . النوع التاسع والعشرون: إباحةُ الشيء الَّذي خُظِرَ مِنْ أَجلِ علَّةٍ معلومةٍ ، يلزمُ في استعماله إحدى ثلاث خصال معلومةٍ . النوع الثلاثون: الشيءُ الَّذي سُئِلَ عَنِ استعمالِه، فأباحَ تركَه بلفظَةِ تعريض . ء النوع الحادي والثلاثون: إياحةُ فعل عندَ وجودِ شرطٍ معلومٍ ، مع حظره عندَ شرطٍ ثان ، قد حُظِرَ مرَّةً أُخرى عند الشرطِ الأوَّلِ الَّذي أُبيحَ ذلك عندَ وجودِه؛ فأُبيِحَ مرَّةً أُخرى عند وجودِ الشرطِ الَّذي حُظِرَ مِنْ أَجلِه المرَّةً الأولى . النوع الثاني والثلاثون: الشيءُ الَّذي كانَ مُباحًا في أَوَّل الإسلامِ، ثم نُسِخَ بعد ذلكَ بِحُكمٍ ثانٍ . النوع الثالث والثلاثون: أَلفاظُ استخبار عَنْ أَشياءَ ؛ مرادُها : إباحةٌ استعمالها . - ١٠٠ -