النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ كتاب الأدب وغيره - الترهيب من سب الدهر : [٦١٩] - عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسبوا الدهر فإن الله تبارك وتعالى هو الدهر)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، والحارث بن أبي أسامة بإسناد صحيح، واصله في الصحيحين وغيرها من حديث أبي هريرة، قال المنذري: ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة أو أصابته مصيبة أو مكروه يسب الدهر أعتقاداً منه أن الذي أصابه فعل الدهر، كما كانت العرب تستمطر بالأنواء ولا فاعل كل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله، فنهاهم النبي وَّر عن ذلك. وكان ابن داود ينكر رواية أهل الحديث ((أنا الدهر)) - بضم الراء - ويقول: لو كان كذلك كان الدهر اسم من أسماء الله تعالى. وكان يرويه: وأنا الدهر أقلب الليل والنهار. بفتح راء الدهر على الظرف - معناه أنا طول الدهر والزمان أقلب الليل، ورجح بعضهم هذا، ورواية من قال: ((فإن الله هو الدهر)» ترد هذا، والجمهور على ضم الراء والله أعلم. انتهى كلام المنذري، ولعله أخذه من كلام الشافعي، كما قال البيهقي في السنة الكبرى. الترغيب في الإصلاح بين الناس: [٦٢٠] - عن سلمان الفارسي قال: المصلح بين اثنين من الناس صديق الله - عز وجل - وإن الله - عز وجل - لا يعذب صديقه. رواه أبو منصور الديلمي. ترهيب أن يعتذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره: [٦٢١] - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَليقول: (بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا عن النساء تعف نساؤكم، ومن اعتذر إلى أخيه المسلم بمعذرة فلم يقبلها وإن كان كاذباً فلن يرد عليّ الحوض)). البر: اسم جامع لكل خير. رواه محمد بن حيان، وأبو نعيم، والطبراني، وأبو منصور رالديلمي في كتاب مسند الفردوس وللمصنف : إن بر عندك فيما قال أو فجرا أقبل معاذير من يأتيك معتذراً وقد أجلك إذ يعصيك مستتراً فقد أطاعك من أرضاك ظاهره [٦١٩] - صحيح: أخرجه أحمد (٣٩٥/٢، ٢٩٩/٥)، وعبد بن حميد (ص ٩٧)، والحارث (٨٧٤) . [٦٢١] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم (٣٣٥/٦). ١٤٢ كتاب الأدب وغيره الترهيب من النميمة : [٦٢٢] - عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله وَالر قال: ((يأيها الناس ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((خياركم الذين إذا رؤا ذكر الله، ألا أخبركم بشراركم؟)). قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((شراركم المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون البرآء العنت)). رواه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد وأحمد بن حنبل وأبو يعلى واللفظ له وابن ماجه مختصراً. [٦٢٣] - وروى عن أبي هريرة: قال رسول الله وَّل: ((من مشى بالنميمة بين اثنين سلط الله عليه في قلبه ناراً تحرقه إلى يوم القيامة يدخل النار)) رواه الحارث بن أبي أسامة، عن داود بن المجبر. الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما، والترغيب في ردهما، وما جاء فيمن قذف مملو که : [٦٢٤] - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالر: ((أقلوا من غيبة الناس والوقوع في أعراضهم فما من مسلم يغتاب رجلاً مسلماً إلا أعرض الله عنه يوم القيامة ووكله إلى غيره)). رواه أبو منصور الديلمي. [٦٢٥] - وعن أنس قال: كفارة الإغتياب أن تستغفر لمن اغتبته. رواه صاحب الفردوس. [٦٢٦] - وعن شيت بن سعد البلوى قال: قال رسول الله وَّلقول: ((إن العبد ليلقى كتابه يوم القيامة منشوراً فينظر فيه فيرى حسناته لم يعملها فيقول: يا رب أنى هذا لي ولم أعملها؟ فيقال: مما اغتابك الناس وانت لا تشعر)). رواه صاحب مسند الفردوس. [٦٢٧] - وعن أبي هريرة: من قذف مملوكه وهو برئ مما قال جلد يوم القيامة إلى أن يكون كما قال. [٦٢٨] - وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - من قذف ذمياً حد له يوم القيامة بسياط من نار. رواه صاحب الفردوس. [٦٢٢] - أخرجه أحمد (٤٥٩/٦)، وابن ماجه (٤١١٩)، وعبد بن حميد (ص ٤٥٧). [٦٢٣] - موضوع: داود بن المحبر، كذاب. [٦٢٤] - ضعيف. [٦٢٥] - انظر: ((الفردوس)) برقم (٤٩١٠). [٦٢٦] - ضعيف: وراه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٧٤٤). ١٤٣ کتاب الأدب وغيره. الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام: [٦٢٩] - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَلي: ((إنك لم تزل سالماً ما سكت، فإذا تكلمت كتب عليك أو لك)) قاله لمعاذ بن جبل رواه الطيالسي وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس. [٦٣٠] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أكثر الناس ذنوباً أكثرهم كلاماً فيما لا يعنيه)) رواه صاحب الفردوس بغير إسناد. [٦٣١] - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله وَليقول: ((أوصيك بحسن الخلق وحسن الصمت هما أخف الأعمال على الأبدان وأثقلهما في الميزان)) رواه الشيخ أبو بكر أحمد بن لال، وأبو منصور الديلمي فذكر الحديث بسنده إلى أنس. [٦٣٢] - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلجر: ((العافية عشرة أجزاء تسعة منها الصمت والعاشر - اعتزالك عن الناس)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسند إلى ابن عباس مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد. [٦٣٣] - وعن بن عمر قال: ((من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به أو يعفو الله عنه)). رواه صاحب الفردوس. الترهيب من الحسد وفضل سلامة الصدر: [٦٣٤] - عن علي بن أبي طالب: قال رسول الله وَ﴾: ((إن إبليس يقول: ابغوا من بني آدم البغي والحسد فإنهما يعدلان عند الله الشرك)). رواه الحاكم وصاحب الفردوس بغير إسناد. [٦٣٥] - وعن أنس بن مالك: قال: قال رسول الله وَلو: ((إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصوم ولا صلاة ولكن بسلامة الصدر وسخاء النفس ونصيحة المسلمين)). رواه أبو بكر أحمد بن علي بن لال، وصاحب مسند الفردوس من طريقه . [٦٢٩] - أخرجه الطيالسي (ص ٧٧)، والديلمي في ((الفردوس)) برقم (١٥٨٠). [٦٣٠] - ضعيف: انظر ((الفردوس)) (١٤٦٢). [٦٣١] - ضعيف. [٦٣٢] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٤٢٣١). [٦٣٣] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧٤/٣). [٦٣٤] - ضعيف: أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٩٢١). [٦٣٥] - أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (٨١٤). ١٤٤- كتاب الأدب وغيره [٦٣٦] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَالر: ((كان فيما أعطى الله لموسى عليه الصلاة والسلام - في الألواح الأول: يا موسى لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضل، ولا تقس عليهم بنعمتي ورزقي فإن الحاسد عدو لنعمتي، راد لقضائي، ساخط لقسمي الذي أقسم بين عبادي، ومن لك كذلك فلست منه، وليس مني، ولا تشهد بما لم يع سمعك ويحفظك عقلك، ويعقد عليه قلبك، فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم وسائلهم عنها سؤالاً حثيثاً، ولا تزن ولا تسرق ولا بحليلة جارك فأحجب عنك وجهي وأغلق عنك أبواب السماء)). الحديث بطوله رواه أبو منصور الديلمي في کتابه مسند الفردوس وقال: صحيح الإسناد. [٦٣٧] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: ((كاد الحسد أن يسبق القدر، وكان الفقر أن يكون كفراً)). رواه أحمد بن منيع، وفي سنده يزيد الرقاشي. [٦٣٨] - وعن سهل بن أبي أمامة أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة زمن عمر بن عبد العزيز، وهو أمير، فصلى صلاة خفيفة كأنها صلاة مسافر أو قريب منها، فما سلم، قال: يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أم شيء تنفلته؟ قال : إنها المكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله وَ لّ ما أخطأت منها إلا شيئاً سهوت عنه إن رسول الله ◌َ﴿ كان يقول: ((لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم، فإن قوماً شددوا على أنفسهم فشدد عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات ((رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم)) ثم غدوا من الغد فقالوا: نركب فننظر ونعتبر قال: نعم، فركبوا جميعاً فإذا هم بديار قفر قد باد أهلها وانقرضوا وبقيت خاوية على عروشها. فقالوا: أتعرف هذه الديار؟ قال: ما أعرفنيش بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفيء نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك ويكذبه، العين تزني وللكف والقدم واليد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)). رواه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح. الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار: [٦٣٩] - عن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله وَلير: ((من التواضع لله - عز وجل - الرضى بالنزول من شرف المجلس)). [٦٣٦] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) (٤٨٠٦). [٦٣٧] - ضعيف: فيه يزيد الرقاشي، ضعيف. [٦٣٨] - حسن: أخرجه أبو يعلى (٣٦٩٤). [٦٣٩] - ضعيف. ١٤٥ کتاب الأدب وغيره. [٦٤٠] - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقول: ((من التواضع أن يشرب الرجل من سؤد أخيه وما شرب رجل من سؤد أخيه إلا كتب الله له سبعون حسنة، ومحيت عنه سبعون سيئة، ورفعت له سبعون درجة)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد . [٦٤١] - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إنكم تغفلون عن أفضل العبادة: التواضع)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس. [٦٤٢] - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((من تواضع لله تخشعاً رفعه الله، ومن تطاول تعظيماً وضعه الله، والناس تحت كنف الله - عز وجل - يعملون أعمالهم، فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه فبدت ذنوبه)). رواه ابن حبان وأبو منصور الديلمي في المسند، قال ذو النون المصري: معنى قول وَّر ((من تواضع لله رفعه الله)). أنه من تذلل بالمسكنة والفقر إلى الله تعالى رفعه الله عز وجل. [٦٤٣] - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله - وَلر -: ((الأكل مع الخادم من التواضع فمن أكل معه اشتاقت إليه الجنة)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس ومنه نقلت. [٦٤٤] - وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَ لو: ((كل شيء يدخل القلب يلائم الإيمان إلا الكبر، فإنه إذا دخل القلب خرج منه الإيمان)) يلائم أي يوافق. رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بغير إسناد. [٦٤٥] - وعن أبي موسى عن النبي والر: ((إن في جهنم وادياً يقال له ((هبهب)) حقا على الله أن يسكنه على جبار، فإياك يا بلال أن تكون فيمن يسكنه)). رواه أبو يعلى واللفظ له والطبراني والحاكم وصححه والمنذري، كلهم من طريق أزهر بن سنان دون قوله: فإياك يا بلال. هبهب بفتح الهائين وببائین موحدتين. [٦٤٠] - ضعيف: رواه الديلمي برقم (٥٧٤٨) في ((الفردوس)). [٦٤١] - ضعيف: رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) برقم (١٥٧٥). [٦٤٢] - ضعيف. [٦٤٣] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) (٤٣٨). [٦٤٤] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (٤٧٤٧). [٦٤٥] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٧٢٤٩)، والحاكم (٥٩٧/٤)، وانظر: ((مجمع الزوائد)) (٢٢٦/١٠). وأزهر بن سنان، ضعيف الحديث. ١٤٦ کتاب الأدب وغيره [٦٤٦] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار فتقفل عليهم)). رواه البيهقي في الشعب، ثم رواه موقوفاً علي بن مسعود ولفظه: ((إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار تطبق عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار)). الترهيب من مدح الناس أو المبتدع أو الظالم: [٦٤٧] - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليل: ((إن الله - عز وجل - يغضب إذا مدح الناس». الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب، وما جاء فيمن حدث فكذب ليضحك الناس : [٦٤٨] - عن معاوية بن حيدة القشيري قال: قال رسول الله وَ لقول: ((ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له)). رواه أبو داود، والحارث، والطبراني وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس. ترهيب ذي الوجهين واللسانين : [٦٤٩] - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالآية: ((من كان له لسانان في الدنيا جعل الله له لسانين من نار يوم القيامة)) رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو عباس قالا: قال رسول الله وَالر: ((من كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا جعل الله له وجهين ولسانين في النار)). رواه الحارث بن أبي أسامة، عن داود بن المحبر. الترهيب من الحلف بغير الله : [٦٥٠] - عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: ((من حلف على ملك يمين أن يضربه وكفارته تركه ومع الكفارة حسنة)). رواه مسدد، والبيهقي بسنده الصحيح. [٦٤٦] - حديث ضعيف. [٦٤٧] - ضعيف. [٦٤٨] - حسن: أخرجه أبو داود (٤٩٩٠)، والترمذي (٢٣١٥)، وأحمد (٥/٥)، والدارمي (٢٧٠٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٩/ ٤٠٣، ٤٠٤). [٦٤٩] - صحيح. [٦٥٠] - صحيح. ١٤٧ کتاب الأدب وغيره الترهيب من احتقار المسلم، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى: [٦٥١] - عن أبي سعيد، وأبي هريرة قالا: قال رسول الله وَلير: ((أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد ليس لعربي على عجمي فضل إلا بتقوى الله - عز وجل .)). رواه الحارث بن أبي أسامة، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس ورواه البيهقي، والمنذري من حديث جابر. [٦٥٢] - وعن أبي الحارث أنه سمع الحكم بن ميناء يقول: إن النبي وَلّ قال لعمر - رضي الله عنه -: ((أجمع لي من هنا من قريش فجمعهم ثم قال: يا رسول الله أتخرج إليهم أم يدخلون؟ قال: ((بل أخرج إليهم)) فخرج فقال: ((يا معشر قريش هل فيكم غيركم؟)) قالوا: لا إلا بني إخواتنا قال: ((ابن أخت القوم منهم)) ثم قال: ((يا معشر قريش إعلموا أن أولى الناس بالنبي ◌َّة المتقون فانظروا لا تأتي الناس بالأعمال وتأتون بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي». ثم قرأ «إن أولى الناس بإبراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين)) رواه أبو يعلى. [٦٥٣] - وعن رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي أن النبي وب ؤر قال لعمر: ((أجمع لي قوماً)) فجمعهم فكانوا بالباب فقال: ((ابن أوليائي منكم المتقون، إياكم أن يجيء الناس بالأعمال وتجيئون بالأثقال تحملونها على ظهوركم)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح. [٦٥٤] - وعن حبيب بن عبد الله قال: قال رسول الله وَل: ((قال الله - عز وجل - للملائكة: ألا أخبركم بحديث رجلين كان أحدهما مسرفاً وكان الآخر يراه بنو إسرائيل، أفضلهما في الدين والعلم والخلق، فذكر يوماً صاحبه فقال: لن يغفر الله له ألم يعلم أن رحمتي سبقت غضبي، أشهدكم يا ملائكتي أني قد أوجبت لهذا رحمتي وأوجبت على هذا النار)). رواه مسلم - رحمه الله - وأبو منصور الديلمي في المسند واللفظ له، ورواه مسلم أيضاً، والمنذري بغير هذا اللفظ وبنقص ألفاظ. [٦٥١]- صحيح. [٦٥٢] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (١٥٧٩)، وهو مرسل. [٦٥٣]- صحيح. [٦٥٤] - صحيح: أخرجه مسلم برقم ( ١٥- كتاب التوبة). ١٤٨. كتاب الأدب وغيره الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق وغير ذلك، وما جاء فيمن رفع شيئاً فيه أسماء الله تعالى إجلاً له: [٦٥٥] - عن أبي الدرداء عن النبي وَ الر قال: ((من زحزح عن طريق المسلمين شيئاً يؤذيهم كتب الله له حسنة، ومن كتب له حسنة يدخله بها الجنة)). رواه محمد بن نصر المروزي، وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم، وكذا رواه أبو منصور الديلمي من طريقه . [٦٥٦] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: ((نظرت في الجنة فإذا فيها عبد لم يعلم من الخير شيئاً، فقلت في نفسي: ما شكر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة؟ فقيل: يا محمد إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين، يريد به وجه الله فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد، ورواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والمنذري دون قوله: ((يريد به وجه الله)) ورواه أبو محمد بن منصور الديلمي ومنه نقلت. [٦٥٧] - وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول وَيقول: ((إذا أماط أحدكم أذى عن لحية أخيه أو عن رأسه فليره إياه ثم يرم به فإن له بأخذه إياه حسنة وهي عشر، وإذا أراه إياه فله حسنة وهي عشر، فإذا أرمى به فله حسنة وهي عشر)). رواه أبو منصور في المسند عن والده بسنده إلى ابن عباس مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد. [٦٥٨] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّى: ((غفر الله عز وجل لرجل أماط غصن شوك عن الطريق ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). رواه أبو محمد بن حبان، وأبو منصور الديلمي، واللفظ له ورواه الشيخان والمنذري دون قوله ((ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). الترغيب في كلمات يكف بها شر البراغيث وأذاها: [٦٥٩] - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وسلم: ((يا أبا الدرداء، إذا أذتك البراغيث فخذ قدحاً من ماء واقرأ عليه سبع مرات ((وما لنا ألا نتوكل على الله)) الآية، فإن كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم وأذاكم عنا، ثم ترش حول فراشك فإنك تبيت الليلة [٦٥٥] - ضعيف: فيه أبو بكر بن أبي مريم ضعيف الحديث. [٦٥٦] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) للديلمي برقم (٦٨٣٠). [٦٥٧] - ضعيف: انظر: ((كنز العمال)» (٢٤٨١٥). [٦٥٨] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (٤٢٧٦). ١٤٩ كتاب الأدب وغيره ._ ـ آمناً من شرهم)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه المسند عن والده بسنده إلى أبي الدرداء مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد. الترغيب في قتل العقرب، وما جاء في قتل الحيات والوزغ والزنبور وغير ذلك: [٦٦٠] - عن أبي مسعود قال: من قتل زنبورا كتب الله تعالى له ثلاث حسنات، ومحا عنه مثلها من السيئات، ومن قتل عقرباً كتب الله له سبع حسنات، ومحا عنه مثلها من السيئات، ومن قتل حية فكأنما قتل كافراً من أهل الحرب. [٦٦١] - وعن مجاهد قال: من قتل وزغاً كفر عنه سبع خطيات، رواه سعيد ابن منصور ثنا سفيان عن عبد الكريم البصري عنه به، ورواه صاحب الفردوس من حديث عائشة ولفظه: ((من قتل وزغة محی الله عنه سبع خطیات)). الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة: [٦٦٢] - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله - عز وجل - لآدم يا آدم عرضت الأمانة على السموات والأرض والجبال فلم تطعها فهل أنت حاملها بما فيها؟ قال: وما فيها يا رب؟ قال: إن حملتها أجرت وإن ضيعتها عذبت، قال: فأنا أحملها بما فيها - قال: فلم يلبث في الجنة إلا قدر بين صلاة الأولى إلى العصر حتى أخرجه الشيطان منها)). قال: والأمانة هي الفرائض التي ائتمن الله عليها العباد. رواه محمد بن نصر المروذي. الترغيب في الحب في الله تعالى سيما الصحابة والعلماء والصالحين، والترهيب من حب الأشرار، وأهل البدع، لأن المرء مع من أحب وما جاء فيمن لا یحبهم الله - عز وجل -: [٦٦٣] - عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال: من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب العباد يحبه الله)). رواه محمد بن نصر المروذي، ورواته ثقات. [٦٦٤] - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وسلم: ((الشرك أخفى من دبيب النمل [٦٦١] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٨٤٤٢). [٦٦٢] - ضعيف جداً: فيه جويبر، متروك. وانظر: ((كنز العمال)) برقم (١٥١٤٢). [٦٦٣] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٥٦٧٠). [٦٦٤] - ضعيف. ١٥٠ - - کتاب الأدب وغيره على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه أن يحب على شيء من الجور أو يبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني بحييكم الله)). رواه البيهقي في شعب الإيمان. [٦٦٥] - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء: قل لفلان العابد أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وإما انقطاعك إليّ فتعززت بي فماذا عملت فيما لي عليك قال: يا رب وما ذلك عليّ؟ قال: هل واليت لي ولياً أو عاديت لي عدواً)). رواه البيهقي في شعب الإيمان. [٦٦٦] - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((رأيت حمزة وجعفراً وكأن بين أيديهما طبقاً نبق كالزبرجد فأكل منه، ثم صار نبقاً فأكلا منه ثم صار عنباً فأكلا منه تم صار رطباً فأكلا منه، فقلت لهما: ما وجدتما أفضل الأعمال؟ قالا: قول لا إله إلا الله، قلت: ثم ماذا؟ قالا: الصلاة عليك يا رسول الله، قلت ثم ماذا؟ قالا: ثم حب أبي بكر وعمر)). رواه صاحب الفردوس. [٦٦٧] - وعن أبي إدريس العابدي قال: دخلت المسجد وفيه نحن من عشرين من أصحاب النبي ◌َّل﴿ وإذا فيهم رجل أدعج العينين أعز الثنايا فإذا اختلفوا في شيء انتهوا إلى قوله، فسألت عنه فإذا هو معاذ بن جبل، فلما كان من الغد دخلت المسجد فإذا هو قائم يصلي إلى سارية، فجلست إليه فلما فعلت ذلك خفف من صلاته فقلت: والله أني لأحبك من جلال الله قال: الله، قلت: الله قال: فإن المتحابين من جلال الله في ظل الله، قال: أحبه يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله تغبطهم من الله والنبيون والشهداء والصالحون. رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات، وعبد بن حميد ولفظه: قال رسول الله وَله: ((قال الله - عز وجل - وجبت محبتي للمتحابين فيَّ والمتزاورين فيَّ والمتبادلين فيَّ)). والحارث وعنده: دخلت مسجد حمص فإذا فيه نحو ثلاثين كهلاً من أصحاب رسول الله و 8﴿ وإذا فيهم شاب أكحل العينين براق الثنايا ساكن لا يتكلم فإذا أمتروا في شيء أقبلوا عليه فسألوه. ورواه باختصار ابن حيان وصححه والمنذري. [٦٦٨] - وعن علي قال: أحببت حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، [٦٦٥] - ضعيف. [٦٦٦] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) كما جاء في ((كنز العمال)) برقم (٣٢٧٠١). [٦٦٧] - صحيح: أخرجه عبد بن حميد (ص ٧٢). [٦٦٨] - حسن. ١٥١ کتاب الأدب وغیرہ. وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما. رواه مسدد موقوفاً بإسناد حسن . [٦٦٩] - وعن حبب بن أبي سبيعة الصنعي عن الحارث - رضي الله عنه - قال الزهيري الكاشف، له صحبه، روى له النسائي حديثاً واحداً وابن ماجه في اليوم والليلة: أن رجلاً كان جالساً عند النبي وَ ل# فمر رجل فقال: يا رسول الله إني أحبه في الله، فقال رسول الله وَلجر: ((أو ما أعلمته بذلك؟ فقال: لا، قال: ((فاذهب فأعلمه)) قال: فذهب فقال: إني أحبك في الله فقال: أحبك الذي أحببتني له. رواه عبد بن حميد، والنسائي في اليوم والليلة بإسناد حسن. [٦٧٠] - وعن أبي أمامة عن النبي ◌َّ أنه كان يقول: ((لا يطعم أحد طعم الإيمان حتى أكون أنا أحب إليه من ولده ووالده ونفسه التي بين جنبيه، ومن الناس أجمعين)). رواه محمد بن نصر المروزي، وفي سنده علي بن زيد الألهاني. [٦٧١] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: ((لا يجمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر وعمر عثمان وعلي رضي الله عنهم)). رواه أحمد بن حنبل، وأبو نعيم، وأبو منصور الديلمي في المسند. [٦٧٢] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: ((في السماء الدنيا ثمانون ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما )). رواه أبو نعيم، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي، وقال: متصل الإسناد. [٦٧٣] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: ((اللهم اغفر للعباس ولولد العباس ولمن أحبهم)). رواه صاحب الفردوس هكذا موقوفاً، ورواه الترمذي وأبو منصور من حديث ابن عباس أيضاً ورواه أبو منصور مرفوعاً من حديث سهل بن سعد. [٦٧٤] - وعن عمرو بن ميمون قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا أحب أحدكم عبداً فليخبره فإنه لم يجد له مثل الذي يجد)). رواه مسدد مرسلاً ورواته ثقات. [٦٦٩] - حسن. [٦٧٠] - ضعيف: الألهاني ضعيف. [٦٧١] - وأخرجه عبد بن حميد (ص ٤٢٦ - ٤٢٧). [٦٧٢] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) (٤٣٦٥). [٦٧٣] - ضعيف: انظر: ((كنز العمال)» (٣٣٤٤٦). [٦٧٤] - ضعيف. ١٥٢ کتاب الأدب وغيره [٦٧٥] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليقول: ((حب أبي بكر يوجب الغفران، وحب عمر محول للعصيان، وحب عثمان يقوي الإيمان، وحب علي يخمد النيران)). [٦٧٦] - وعن ابن مسعود مرفوعاً قال: ((حب آل محمد يوماً خير من عبادة سنة، ومن مات عليه دخل الجنة)). [٦٧٧] - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلّى: ثلاثة في ظل العرش رجل حيثما توجه علم أن الله معه، ورجل يحب الناس لجلال الله، ورجل دعته امرأة إلى نفسها وتركها من خشية الله - عز وجل -)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد. [٦٧٨] - وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلجر: («أنا شفيع لكل أخوين تحابا في الله - عز وجل - من مبعثي إلى يوم القيامة)). رواه أبو نعيم وأبو محمد بن حبان، وصاحب مسند الفردوس واللفظ له. [٦٧٩] - وعن عبد الله بن مسعود عن النبي بَّر قال: ((المتحابون على عمود من ياقوتة حمراء مشرفين على أهل الدنيا، قال: فيقول أهل الدنيا: أخرجوا بنا ننظر إلى المتحابين في الله، قال: فيخرجون فينظرون لهم وجوههم مثل القمر ليلة البدر مكتوب في جباههم: هؤلاء المتحابون في الله)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى ولفظه: ((المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، فيقول أهل الجنة: انطلقوا بنا إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليهم أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، عليهم ثياب خضر من سندس، مكتوب على جباهم هؤلاء المتحابون في الله عز وجل)). [٦٨٠] - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ﴾: ((نظر الرجل إلى أخيه المسلم حباً له وشوقاً إليه خير له من اعتكاف سنة في مسجدي هذا - يعني مسجد المدينة)). [٦٧٥] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) (٢٧٢٠). [٦٧٦] - ضعيف: انظر: ((فردوس الأخبار)) برقم (٢٧٢١). [٦٧٧] - ضعيف: انظر السابق (٢٥٢٩). [٦٧٨] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٨/١)، والديلمي في ((الفردوس)) برقم (١٢٧). [٦٧٩] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد)) للشيخ الهيثمي (٢٧٧/١٠ - ٢٧٨). [٦٨٠] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) (٦٨٤٧). ١٥٣ کتاب الأدب وغيره. رواه أبو بكر بن لال، وأبو منصور في كتاب المسند ومنه نقلت. [٦٨١] - وعن علي بن أبي قال: قال رسول الله وَله: ((أثبتكم على الصراط أشدكم حباً لأهل بيتي وأصحابي)). رواه صاحب مسند الفردوس. [٦٨٢] - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلقول: ((ما اختلط حبي بقلب عبد إلا حرم الله - عز وجل - جسده على النار)). رواه أبو نعيم الحافظ وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس واللفظ له. [٦٨٣] - وعن عبد الله بن عباس قال: ((تأكل النار الحطب)). رواه أبو منصور الديلمي بغير إسناد. وكذا روى معاذ بن جبل موقوفاً: حب علي بن أبي طالب سنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة. وكذا روي عن عمر بن الخطاب: حب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - براءة من النار. [٦٨٤] - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَّل: ((إنما سميت ابنتي فاطمة لأن الله - عز وجل - فطمها وفطم محبيها عن النار)). رواه صاحب الفردوس. [٦٨٥] - وعن ابن عباس قال: لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لما خلق الله النار. رواه صاحب الفردوس بغير إسناد. [٦٨٦] - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا كان يوم القيامة نصب الصراط على ظهر جهنم فلا يعبر عليه إلا من كان معه براءة بحب الشيخين والحسنين، وإلا يكتب على منخره في النار)). رواه الفردوس وابنه أبو منصور في المسند . [٦٨٧] - وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وعَل: ((إن الله - عز وجل - فرض عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان كما فرض عليكم الصلاة والصيام والحج والزكاة فمن أبغض واحداً منهم فلا صلاة له ولا صيام له ولا حج له [٦٨١] - ضعيف. [٦٨٢] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٥/٧). [٦٨٣] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٢٧٢٢)، من حديث ابن عباس، وبرقم (٢٧٢٥)، من حديث معاذ، وبرقم (٢٧٢٣) من حديث عمر بن الخطاب. [٦٨٤] - ضعيف: رواه الديلمي في السابق برقم (١٣٨٥). [٦٨٥] - ضعيف: رواه الديلمي في السابق برقم (٥١٣٥). [٦٨٦] - ضعيف: رواه الديلمي في السابق برقم (٩٨٨). [٦٨٧] - ضعيف: رواه الديلمي في السابق برقم (٦٤٥). الترغيب والترهيب/ م ٢٣ ١٥٤ - کتاب الأدب وغيره ولا زكاة له ويحشر من قبره إلى النار)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بغیر إسناد. الترغيب فيما يقول عند ركوب السفينة، هيجان الريح والعجاج والحريق: [٦٨٨] - عن ابن عباس عن النبي وَلتر قال: ((أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفن أو البحر أن يقولوا: باسم الله الملك ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ إلى آخر الآية ﴿بسم الله بحراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾. رواه الطبراني في الدعاء، وأبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي في المسند. [٦٨٩] - وعن أنس بن مالك أن النبي و 8ولو كان إذا هاجت ريح شديدة قال: ((اللهم أن أسألك من خير ما أمرت به وأعوذ بك من شر ما أمرت به)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأبو يعلى، والطبراني في كتاب الدعاء. [٦٩٠] - وعلة جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح مظلمة فعليكم بالتكبير فإنه يجلو العجاج الأسود)). رواه أبو يعلى بسند فيه ضعف ومن طريقه رواه أبو منصور في المسند ومنه نقلت. [٦٩١] - وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول اللهحوض *: قال: ((إذا رأيتم الحریق فکبروا)). رواه أبو یعلی بإسناد حسن. [٦٩٢] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: ((اطفئوا الحريق بالتكبير)). رواه الطبراني في كتاب الدعاء. الترغيب في اقتناء الديك الأبيض، والحمام في المقاصير: [٦٩٣] - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ لقول: ((اتخذوا الحمام في المقاصير فإنها تلهي الجن عن صبيانكم. رواه الدارقطني، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس وقال: صحيح الإسناد. [٦٨٨] - ضعيف جداً: رواه الديلمي في السابق برقم (١٦٦٧). [٦٨٩] - حسن: أخرجه أبو يعلى (٢٩٠٥). وانظر: ((كنز العمال)) برقم (١٢٥٦٤). [٦٩٠] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو يعلى (١٩٤٧)، وفيه عنسبة بن عبد الرحمن، متروك. [٦٩١] - ضعيف جداً: وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٣٨/١٠). [٦٩٢] - ضعيف: قال الشيخ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٨/١٠): ((فيه من لم أعرفهم)). [٦٩٣] - موضوع: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٢٦٠). ١٥٥ کتاب الأدب وغيره [٦٩٤] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((اتخذوا الديك الأبيض فإن داراً فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان ولا ساحر ولا الدويرات حولها)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في المسند. [٦٩٥] - وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَل: ((الدجاج غنم فقراء أمتي، والجمعة حج فقرائها)). رواه أبو منصور والديلمي بسنده إلى أن عمر مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد. الترغيب في كلمات يقولهن من انفلتت دابته وما جاء فيمن طنت أذنه: [٦٩٦] - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فيناد: يا عباد الله أحبسوا علينا فإن الله حابساً في الأرض فيحبسه عليكم)). رواه أبو يعلى الموصلي، والطبراني، وصاحب الفردوس، وابنه الديلمي في المسند، انفلتت أي نفرت وفرت. [٦٩٧] - وعن أبي رافع مولى رسول الله صلى: قال: ((إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل عليّ وليقل: ذكر الله سبحانه بخير من ذكرني بخير)). رواه الطبراني وصاحب الفردوس وابنه في المسند، وقال: قوله: طّت أي صوتت من الطنين وهو صوت الأذن والطست وغيرهما، قال: واسم أبي رافع إبراهيم وقيل اسلم وقيل هرمز. الترغيب في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيما المسافر: [٦٩٨] - وعن سهيل بن صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّلر: ((إذا دعا غائب لغائب، قالت الملائكة: ولك بمثل)). رواه الطبراني في كتاب الدعاء، ومن طريقه رواه سعيد بن منصور في سننه ورواته ثقات. الترغيب في الموت في الغربة وإكرام الغرباء: [٦٩٩] - عن أبي أمامة قال: ((من تبسم في وجه الغريب ضحك الله إليه يوم [٦٩٤] - موضوع: وانظر: ((مجمع الزوائد» (١١٧/٥). [٦٩٥] - موضوع: رواه الديلمي في مسنده برقم (٣١٢٨). [٦٩٦] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى برقم (١٦٦٥) كما في ((المقصد العلي)) (٣٣٥/٢ - ٣٣٦). وفيه معروف بن حسان، ضعيف. وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٣٢/١٠). [٦٩٧] - منكر: وانظر: ((مجمع الزوائد)) (١٣٨/١٠)، و((الفردوس)) (١٣٢١). [٨٩٨] - صحيح: وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٥٢/١٠). [٦٩٩] - ضعيف. ١٥٦ کتاب الأدب وغيره القيامة، ومن صافحه وأعانه جاز على الصراط أسرع من طرفة عين ويدخل الجنة بغير حساب)). رواه أبو منصور الديلمي في المسند بغير إسناد. [٧٠٠] - وعن أنس بن مالك قال: ما من مؤمن يموت في غربة إلا ناحت عليه الملائکة رحمة له حیث غاب عنه بواکیه». رواه أبو منصور والدیلمي في کتابه مسند الفردوس موقوفاً هكذا بغير إسناد. الترغيب في سكني الشام، وما جاء في فضلها، وبعض فضل بيت المقدس: [٧٠١] - عن زيد بن أرقم أن رسول الله وَ # قال: ((لا يزال طائفة من أمتي على الحق مجاهدين وأني لأرجو أن يكونوا هم أهل الشام)). رواه أبو داود الطيالسي وعنه أحمد بن حنبل بسند فيه من لا يُعرف. [٧٠٢] - وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَاليقول: ((من مات بالشام أُعطي الأمان من ضغطة القبر والجواز على الصراط)). رواه أبو منصور الديلمي في المسند بغير إسناد. [٧٠٣] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من مات ببيت المقدس وما حولها باثني عشر ميلاً كان بمنزلة من قبض في السماء الدنيا)). رواه أبو منصور في المسند عن والده بسنده إلى أبي هريرة مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد. [٧٠٤] - وعن عبد الله بن عمر قال: الخير عشرة أعشار تسعة بالشام وواحد في سائر البلاد. رواه أبو منصور في المسند بغير إسناد. [٧٠٥] - وعن عبد الله بن جواد قال: قال رسول الله وَله: ((يقول الله - عز وجل - يا شام أنت صفوتي من بلادي، وأنا سائق إليك صفوتي من عبادي، من كان مولده فيك فاختار عليك فبذنب منه، ومن كان مولده في غيرك واختارك على مولده فبرحمة مني. يا شام اتسعي لهم بالرزق كما يتسع الرحم للولد وغيئي عليك بالظل والمطر)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي، ورواه الطبراني، والمنذري بغير هذا اللفظ . [٧٠٠] - ضعيف: رواه الديلمي في (الفردوس)) برقم (٦٠٨٤). [٧٠١] - ضعيف: رواه أحمد (٤ / ٩٧). [٧٠٢] - ضعيف: رواه الديلمي في («المسند» برقم (٥٥٦٢) .. [٧٠٥] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٨٠٦٦). ١٥٧ کتاب الأدب وغيره [٧٠٦] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: ((لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة)). رواه أبو يعلى. [٧٠٦] - ضعيف: رواه أبو يعلى (٦٤١٧)، وانظر: ((مجمع الزوائد)) (٦٠/١٠). ١٥٨ كتاب التوبة والزهد كتاب التوبة والزهد الترغيب في التوبة والمبادرة بها واتباع السيئة الحسنة: [٧٠٧] - عن الأغر بن يسار المزني وكان من الصحابة قال: قال رسول الله وَ ل : ((يأيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة)). رواه مسلم، وأحمد بن حنبل، والحارث بن أبي أسامة . [٧٠٨] - وعن أنس بن مالك عن رسول الله اَ ل أنه كان يقول: ((إني لأتوب في اليوم سبعين مرة)). رواه أبو يعلى، وعن ابن حبان في صحيحه. والبزار، ولفظه أن رسول الله وَ﴾ قال: ((إني لأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة)). [٧٠٩] - وعن عبد الله بن سلام قال: ألا أحدثكم عن كتاب منزل أو عن نبي مرسل، إنه ليس من نفس تتوب قبل مرضها الذي تموت فيه إلا تاب الله عليها. رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده من لا يعرف. [٧١٠] - وعن علي بن أبي طالب قال: مكتوب حول العرش قبل أن تخلق الدنيا بأربعة آلاف عام: ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى﴾. رواه صاحب الفردوس. [٧١١] - وعن أبي الدرداء عن النبي ◌َّ قال: ((كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه فإذا أخطأ الخطيئة، وأحب أن يتوب إلى الله - عز وجل - فليأت بقعة فليمد يديه إلى الله - عز وجل - ثم يقول: إني أتوب إليك منها فلا أرجع إليها أبداً، فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك)). رواه البيهقي. [٧١٢] - وعن ابن مسعود قال: قتل رجل تسعة وتسعين نفساً ثم أراد التوبة فأتى [٧٠٧] - صحيح: رواه مسلم (٤٢ - كتاب الذكر)، وأحمد (٢١١/٤). [٧٠٨] - صحيح: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٢٨٠/١٠). [٧٠٩] - ضعيف. [٧١٠] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) (٦٣٧٨). [٧١١] - ضعيف: ورواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٤٧٤٨). [٧١٣] - انظر: ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (٢١٢/١٠، ٢١٣). ١٥٩ کتاب التوبة والزهد راهباً بأرض عربية، فقال: يا راهب قتلت تسعة وتسعين فهل لي من توبة؟ قال: لا قال: لا جرم والله أكملنك بهم مائة، ثم أتى راهباً آخر فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفساً وأكملتهم مائة براهب، فهل لي من توبة؟ فقال: لقد أسرفت على نفسك وركبت عظيماً، ومن تاب تاب الله عليه قال: فنبذ السيف وقال: والله لآخد منك حتى يفرق بيننا الموت، قال عاهده أن لا تعص، قال: فجاءه قوم سفراً أو مستفون وكان يتطيب فقال الرجل على ما تأمرني بشيء؟ قال: أذهب فاسجر التنور، قال: فذهب فسجره حتى حمى فقال: قد حمى فما تأمرني؟ فقال: أذهب فقع فيه، قال: فذهب فوقع فيه، ثم ذكر الراهب فقام وقام من معه فإذا هو في التنور يرشح عرقاً لم تضره النار، فقال الراهب قد علمت أن توبتك قد قبلت فلآخذ منك أبداً حتى تفارقني. قال ابن مسعود: وكان بنو إسرائيل إذا أذنب أحدهم أصبح وقد كتب كفارة ذنب على أسكفة بابه فعصمكم الله عليهم فأمرتم بالاستغفار فتستغفرون الله، قال: ولقد أعطى هذه الأمة ما أحب أن لهم بها الدنيا وما فيها ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ الآية. رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح. [٧١٣] - عن أبي ذر أن رسول الله ◌َ* قال: ((إن الله تعالى يقبل توبة عبده، أو يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)). قيل: وما وقع الحجاب؟ قال: ((تخرج النفس وهي مشركة)). رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى وابن حبان في صحیحه، والحاكم وصححه. [٧١٤] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَ له: ((إن العبد ليذنب الذنب فإذا ذكره أحزنه فإذا نظر الله - عز وجل - أنه أحزنه غفر له قبل أن يأخذ في كفارته بصلاة أو صيام أو صدقة)). رواه أبو نعيم الحافظ عن الحسن بن إسحاق ابن إبراهيم، عن أحمد بن محمد الدمشقي عن ترك بن عامر، عن عيسى بن خالد اليمامي، عن صالح المري، عن هشام عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ﴿ الحديث. [٧١٥] - وعن عبد الله بن مغفل أن رجلاً لقي امرأة كانت تبغي في الجاهلية فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها، فقالت: مه فإن الله قد أذهب بالشرك، وجاء بالإسلام، فتركها وولى، وجعل يلتفت خلفه ينظر إليها حتى أصاب وجه الحائط، ثم أتى النبى وَّل والدم يسيل على وجهه فأخبره بالأمر فقال: ((أنت عبد أراد الله بك خيراً)). ثم قال: ((إن الله إذا أراد بعبده خيراً عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد [٧١٤] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٦/٦). [٧١٥] - رواه الحاكم (٣٤٩/١)، وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٩١/١٠). ١٦٠ - كتاب التوبة والزهد شراً أمسك على عقوبة ذنبه حتى يوافى به يوم القيامة كأنه عير)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وعن ابن حباب في صحيحه، وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه الترمذي والحاكم. [٧١٦] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلير: ((كل نعيم زائل إلا نعيم أهل الجنة وكل هم منقطع إلا هم أهل النار، وإذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها)). رواه ابن لال، وأبو منصور الديلمي في المسند، ورواه صاحب الفردوس من حديث ابن عمر . الترغيب في الفراغ للعبادة والإقبال على الله تعالى، والترهيب من الاهتمام بالدنيا والإقبال عليها : [٧١٧] - روي عن أبي هريرة، وابن عباس قالا إن رسول الله - الإ قال: «أيها الناس إنه من لقي الله وهو يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة)) فقام علي بن أبي طالب فقال: بأبي وأمي يا رسول الله كيف يخلص بها لا يخلط معها غيرها بين لنا حتى نعرفه فقال: ((حرصا على الدنيا وجمعالها من غير حلها ونصابها، أسراهم يقولون أقاويل الأخبار ويعملون عمل الفجار فمن لقي الله، وليس فيه شيء من هذه الخصال، يقول: لا إله إلا الله لدخل الجنة، ومن اختار الدنيا على الآخرة فله النار)). رواه الحارث بن أبي أسامة. [٧١٨] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلو: ((لا إله إلا تمنع من سخط الله ما لم يؤثروا شفقة دنياهم على دينهم، فإذا فعلوا ذلك، ثم قالوا: لا إله إلا الله. قال كذبتم)). رواه أبو يعلى الموصلي، وفي سنده عمر بن حمزة. الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد، وما جاء في فضل الفقراء، والمساكين المستضعفين، وحبهم ومجالستهم: الترغيب في الزهد في الدنيا، والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي ◌َّر وأصحابه، المأكل، المشرب وغير ذلك : [٧١٩] - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الزهد في الدنيا يريح القلب [٧١٦] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٤٧٥٣). [٧١٧] - موضوع: فيه داود بن المحبر الكذاب. [٧١٨] - ضعيف: رواه أبو يعلى (٤٠٣٤)، وفيه عمر بن حمزة، ضعيف. [٧١٩] - ضعيف: رواه الديلمي في ((الفردوس)) (٣٣٦٤).