النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
كتاب الصلاة.
-
[١٣٨] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله وَ ل
يقول: ((من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة حرم الله لحمه على النار)) وقال: ما تركتهن
بعد. رواه أبو يعلى الموصلي، وأبو نعيم في الحلية.
الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح:
[١٣٩] - عن أبي هريرة، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما - قالا: من صلى
ركعتي الفجر كتب الله له ألف ألف حسنة. رواه أبو منصور في المسند موقوفاً هكذا
بغير إسناد.
الترغيب في الصلاة بعد المغرب:
[١٤٠] - عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((من صلى
المغرب ثم صلى بعدها ركعتين قبل أن يتكلم أسكنه الله تبارك وتعالى في حظيرة القدس
فإن صلى أربعاً كان كمن حجّ حجة بعد حج، فإن صلى ستاً يغفر له ذنوب خمسين
عاماً)) .
[١٤١] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((من
صلى بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة ((قل هو الله أحد)). أربعين مرة
صافحته يوم القيامة، ومن صافحته يوم القيامة أمن الصراط والحساب والميزان)) رواه
صاحب الفردوس.
[١٤٢] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - رفعه إلى النبي - وَل قال:
من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و ((قل هو الله
أحد)) خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة فقيل له: هذا من الصديقين فيجوزهم، فيقال:
هذا من الشهداء فيجوزهم، فيقال: هذا من الملائكة فيجوزهم ولا يحجز حتى ينتهي
[١٣٨] - أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣/ ١٠٦).
[١٤٠] - ضعيف: أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) برقم (٧٧)، وفي سنده
محمد بن عبد الرحمن القرشي، وحفص بن عمر الحلبي، ضعيفان.
[١٤١] - موضوع: أخرجه ابن شاهين ((في الترغيب في فضائل الأعمال)) برقم (٥٤٠)، وفي
سنده محمد بن أحمد بن مخزوم، كذاب، وأبان بن أبي عياش متروك، وفيه ضعفاء ومجاهيل. وانظر:
«تنزيه الشريعة». (٢ / ٨٧).
[١٤٢] - موضوع: أخرجه الحارث برقم (٢١٦)، وقال ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١/
١٥٢): ((هذا متن موضوع)).
الترغيب والترهيب/ م ١٦

٤٢
كتاب الصلاة
إلى عرش الرحمن. رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن قتيبة وهو متروك وقد
قيل: إن هذا متن موضوع.
[١٤٣] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله اَله: ((من
صلى بعد العشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وعشرين مرة (قل هو الله
أحد)) بنى الله له قصرين في الجنة يتراياها أهل الجنة)). رواه أبو محمد بن حيان وأبو
منصور في كتابه مسند الفردوس.
الترغيب في قيام رمضان وما جاء في عدد ركعاته:
[١٤٤] - عن ابن عباس أن رسول الله وَلير كان يصلي في رمضان عشرين والوتر.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد ولفظه: كان يصلي في رمضان عشرين ركعة
ويوتر بثلاث. والبيهقي ولفظه: كان يصلي في غير جماعة عشرين ركعة والوتر. ومداد
أسانيدهم على إبراهيم بن عثمان أبي شيبة وهو ضعيف، ومع ضعفه يخالف ما رواه
مسلم في صحيحه من حديث عائشة قالت: كانت صلاة رسول الله وَلـ بالليل في
رمضان ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر.
الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشة:
[١٤٥] - عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي ◌َّ قال: ((من قال
عند منامه هذا الدعاء بعث الله - عز وجل - إليه ملكاً في أحب الساعات إليه فيوقظه،
وهو أن يقول: اللهم لا تؤمنا مكرك، ولا تنسنا ذكرك ولا تهتك عنا سترك، ولا تجعلنا
من الغافلين، اللهم ابعثنا في أحب الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا،
وندعوك فتستجيب لنا، ونستغفرك فتغفر لنا)). رواه صاحب مسند الفردوس.
[١٤٦] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله الَله: ((من
قرأ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز
الحكيم. إن الدين عند الله الإسلام)). عند حاجة، خلق الله تعالى منه سبعين ألف ملك
يستغفرون له إلى يوم القيامة)). رواه أبو نعيم الحافظ وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو
منصور الديلمي، وقال: متصل الإسناد.
[١٤٧] - وعن عطاء بن السائب عن أبيه - رضي الله عنه - قال: أتى على فاطمة
[١٤٣] - موضوع: وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ١٢١).
[١٤٧] - أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٣٢).

٤٣
كتاب الصلاة.
- رضي الله عنها - فقال: إني أشتكي صدري مما أمد بالغرب فقالت: وأنا والله وإني
لأشتكي يدي مما أطحن بالرحا فقال لها: أنت النبي والر فقد أتاه سبي فإنه لعله يخدمك
خادماً، فانطلقت إلى النبي ◌َّ﴿ فسلمت عليه، ثم رجعت إلى علي - رضي الله عنه -
فقال: مالك؟ فقالت: والله ما استطعت أن ألكم رسول الله وَل من هيبته فانطلقا معاً،
فقال رسول الله وسلم: ((ما جاء بكما لقد جاءت بكما حاجة)). فقال علي - رضي الله
عنه - يا رسول الله شكوت إلى فاطمة ما أمد بالغرب وشكت إلي يديها مما تطحن
بالرحا فأتيناك لتخدمنا خادماً مما أتاك من السبي؟ فقال رسول الله وَليون: ((لا ورب الكعبة
ولكن أبيعهم، وأنفق أثمانهم على أهل الصفة الذين تنطوى أكبادهم من الجوع فلا أجد
ما أطعمهم به)). قال: فلما رجعا فأخذا مضاجعهما من الليل أتاهما النبي ◌َّ وهما في
خميل لهما - والخميل القطيقة البيضاء من الصوف - وكان النبي وَّ جهزها بها،
وبوسادة محشوة أذخر وقربة، وكان علي -رضي الله عنه - حين ردها وَّ وجدا في
أنفسهما، رشق عليهما فلما سمعا حس النبي وَلّر وهبا ليقوما فقال لهما النبي وَل:
((مكانكما)) ثم جاء ولو حتى جلس على طرف الخميلة، ثم قال ◌َله: «إنكما جئتماني
لأخدمكما خادماً، وإني سأخبركما بما هو خير لكما من الخادم، تسبحان الله تعالى في
دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدانه ثلاثاً وثلاثين وتكبرانه أربعاً وثلاثين، وإذا أخذتما
مضجعكما في الليل فذلك مائة)). قال علي - رضي الله عنه -: فما أعلم أنى تركتها بعد
فقال له عبد الله بن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال له علي - رضي الله عنه - قاتلكم الله
يا أهل العراق، ولا ليلة صفين. رواه الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له،
ورواته ثقات، وأحمد بن منيع، عبد بن حميد، وأبو منصور في مسند الفردوس.
[١٤٨] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: من لم ينم عند طلوع
الشمس عوفى من سبعين بلية تكون في جسده. رواه أبو منصور الديلمي في المسند
موقفاً من غير إسناد.
[١٤٩] - وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: من تعاد من الليل فقال: ((لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)). انسلخ من ذنوبه كما تنسلخ الحية من
جلدها. رواه أبو منصور هكذا بغير إسناد موقوفاً.
[١٥٠] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا
استيقظ العبد من منامه تجيء الروح فتستقبل الجسد، وتقول: يا جسداه بالذي لا يود
[١٤٨] - انظر: ((الفردوس)) برقم (٥٩٥٤).

٤٤ -
كتاب الصلاة
سائله أن لا تعمل اليوم عملاً يوردك جهنم)). رواه أبو منصور في كتاب المسند موقوفاً
بغير إسناد أيضاً.
الترغيب في قيام الليل :
[١٥١] - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل:
((عليكم بصلاة الليل، فإنها قربة لكم إلى ربكم - عز وجل - وإن الله - عز وجل - يباهي
بكم ملائكته ويحببكم إلى خلقه، ويدفع عنكم البلاء، وسيته السوء، ويطفئ عنكم حر
النار)). رواه صاحب الفردوس.
[١٥٢] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((من قال:
صلى الله على نوح وعلى نوح السلام لم تلدغه تلك الليلة عقرب إن شاء الله تعالى)).
رواه أبو منصور بغير إسناد.
[١٥٣] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((من
ألبسه الله - عز وجل - فليكثر من الحمد لله، وقد كثرت ديونه فليستغفر الله، ومن أبطأ
رزقه فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن دخل دار قوم فليجلس حيث
أمروه فإن القوم أعرف بعورة دارهم)). رواه الطبراني وأبو منصور الديلمي.
[١٥٤] - وعن أنس - رضي الله عنه - عن النبي وَّل قال: ((لا تناموا عن طلب
أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس)). فسئل أنس - رضي الله عنه - عن
معنى هذا الحديث فقال: يسبح ويكبر ويستغفر سبعين مرة فعند ذلك ينزل الرزق.
الترغيب في صلاة الضحى:
[١٥٥] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إن للجنة
باباً يقال له الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يديمون صلاة
الضحى؟ هذا بابكم فادخلوه برحمة الله عز وجل)) زاد أنس - رضي الله عنه -: وصلاة
الضحى تحن إلى أصحابها كما تحن الناقة إلى فصيلها. رواه أبو منصور الديلمي في
المسند من طريق أبي نعيم والطبراني، والمنذري دون ما زاده أنس - رضي الله عنه -.
[١٥٦] - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَل: ((صلوا ركعتي الضحى
[١٥٣] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (٥٧٦٥).
[١٥٤] - ضعيف: وانظر السابق برقم (٨٣٨٠).
[١٥٥] - موضوع: انظر: ((الفردوس)) برقم (٧٨٨).
[١٥٦] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٣٧٠٢).

٤٥
كتاب الصلاة
بسورتيهما ﴿والشمس وضحاها﴾ ﴿والضحى﴾. رواه أبو منصور في المسند، وقال:
متصل الإسناد.
الترغيب في صلاة التسبيح:
[١٥٧] - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((ألا أحبوك، ألا
أعطيك، ألا أوصيك، ألا أخبرك أربع ركعات متى صلاهن غفر له كل ذنب قديم أو
حديث، صغير أو كبير، خطأ أو عمد، تبدأ فتكبر أول الصلاة، ثم تقول قبل القراءة
خمس عشرة مرة: سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم تقرأ فاتحة
الكتاب وسورة، ثم تقولهن عشراً، ثم تركع فتقولهن عشراً، ثم تسجد فتقولهن عشراً»
فقال العباس: وأطيق هذا؟ قال: ((ولو في سنة، ولو في شهر، ولو في جمعة، ولو أن
تقرأ ﴿قل هو الله أحد). رواه البيهقي في الشعب، وفي سنده أبو حيان الكلبي.
الترغيب في صلاة الاستخارة:
[١٥٨] - عن سعد ابن أبي وقاص قال: قال رسول الله وَله: ((سعادة بالمرء أن
يكثر من الاستخارة وشقاء بالمرء أن لا يكثر الاستخارة)). رواه صاحب الفردوس،
ورواه أحمد بن حنبل، والترمذي، وأبو يعلى الموصلي، والحاكم وصححه، وأبو
محمد بن حيان والأصبهاني، والبزار، والمنذري بغير هذا اللفظ.
[١٥٩] - وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَل# يقول: ((إذا أراد
أحدكم أمراً فليقل: اللهم أني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك
العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان كذا
وكذا - في الأمر الذي يريد - خير لي في ديني ومعيشتي، وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره
وأعني عليه، وإن كان كذا وكذا للأمر الذي يريد - شراً لي في ديني ومعيشتي وعاقبة
أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه، ثم قدر لي الخير أينما كان، ولا قوة إلا الله)). رواه
أبو يعلى الموصلي، وابن حيان في صحيحه، والطبراني في كتاب الدعاء، والبيهقي في
البعث .
[١٥٧] - حديث صحيح: وانظر تخريجه في رسالة: ((الترشيح لصلاة التسبيح)) لابن طولون، طبع
دار الكتب العلمية .
[١٥٨] - ضعيف: أخرجه الترمذي (٢١٥١)، وأحمد (١ / ١٦٨)، وأبو يعلى (٧٠١)، والحاكم
(١/ ٥١٨)، وفي سنده محمد بن أبي حميد، ضعيف.
[١٥٩] - حسن: أخرجه أبو يعلى (١٣٤٢)، وابن حبان (٦٨٦).

٤٦
كتاب الجمعة
كتاب الجمعة
[١٦٠] - سميت الجمعة لأن آدم عليه السلام جمع فيها خلقه. رواه أبو منصور
الديلمي من حديث سلمان، عن عبيد الله بن زحر، عن علي ابن يزيد، عن القاسم،
عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي وَّر قال: ((إن أفضل الصلوات
صلاة الصبح في يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب شهدها منكم أحد إلا مغفوراً له)).
رواه الطبراني. والبزار، وقال: تفرد به أبو عبيدة فيما أعلم، وعبيد الله بن زحر،
وعلي بن يزيد ضعيفان.
[١٦١] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((الله
- عز وجل - في كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجب النار)). رواه أبو
منصور في كتاب - المسند بسنده إلى أنس مرفوعاً، وقال: متصل الإسناد.
الترغيب في الغسل يوم الجمعة:
[١٦٢] - عن ابن عباس، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله وَله: ((من اغتسل
يوم الجمعة بنية حسنة تنطيفا للجمعة من غيرها كتب له كل شعرة يبلها من رأسه
ولحيته، وسائر جسده حسنة)). رواه الحاكم، وعن أحمد بن خلف، وعنه أبو منصور
الديلمي، وقال: متصل الإسناد.
[١٦٣] - وعن عبد الله بن عمر، وأنس بن مالك قالا: قال رسول الله وَل: ((إن
تحت العرش مدينة مثل الدنيا سبعين مرة مملوءة من الملائكة كلهم يقولون: اللهم اغفر
لمن اغتسل يوم الجمعة وأتى الجمعة)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد.
[١٦٤] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلو: ((اغتسل في كل جمعة ولو
أن تشتري بقوت يومك)). رواه الديلمي وقال متصل الإسناد.
[١٦٠] - ضعيف: فيه عبيد اللّه، وعليّ، ضعيفان.
[١٦١] - ضعيف.
[١٦٢] - ضعيف: أخرجه الحاكم (١/ ٢٩٠)، والديلمي برقم (٥٨٩٤).
[١٦٣] - موضوع.
[١٦٤] - موضوع: وانظر: ((كنز العمال)) برقم (٢١٢٦١).

٤٧
كتاب الجمعة
الترغيب في الزينة والصلاة في العمامة وغير ذلك:
[١٦٥] - عن ميمون بن مهران، قال: دخلت على سالم بن عبد الله، فحدثني
وحدثته عن علي - رضي الله عنه - قال: يا أيوب ألا أحدثك حديثاً تحبه وترويه عني؟
قلت: نعم، قال - رضي الله عنه - دخلت على أبي عبد الله بن عمر - رضي الله
عنهما - وهو يعتم فقال لي: يا بني تحب العمامة؟ قال: يا أبتي مالي لا أحب ما تحب،
قال: يا بني اعتم تجل وتكرم وتوقر إني سمعت رسول الله وَلو يقول: ((صلاة بعمامة
تعدل خمساً وعشرين صلاة وجمعة بعمامة تعدل سبعين حجة)). يا بني إن الملائكة
يشهدون الجمعة متعممين، ويصلون على أهل العمائم حتى تغرب الشمس. رواه أبو
منصور الديلمي فى المسند بسنده إلى ابن عمر مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد.
[١٦٦] - وعن جابر بن عبد اللّه عنهما - قال: قلموا أظفاركم يوم الجمعة فإنه
يدفع عنكم سبعين باباً من البلاء ويكتبون لكم بكل أصبع مائة حسنة ويرفع لكم مائة
درجة. رواه أبو منصور.
[١٦٧] - وعن مالك بن العتاهية - رضي الله عنه - قال: إن الأرض لتستغفر
للمصلي بالسراويل. رواه ابن حيان، وأبو نعيم، وأبو علي الحداد، وصاحب الفردوس
بغير إسناد هكذا.
[١٦٥] - موضوع: وانظر: ((تنزيه الشريعة)» (٢ / ١٢٤).
[١٦٦] - موضوع: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٤٥٧٩).
[١٦٧] - موضوع: انظر السابق برقم (٧٦٦).

٤٨
كتاب الصدقات
كتاب الصدقات
[١٦٨] - عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
((حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء)). رواه أبو
نعيم في الحلية .
الترهيب من السائل أن يسئل بوجه الله غير الجنة، وترهيب المسؤول بوجه الله
- عز وجل - أن يمنع:
[١٦٩] - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: إن الله - عز وجل - بعث ملكا
إلى آدمي ليعذبه فقال: أسألك بوجه الله أن لا تعذبني فصعد وتركه، ثم بعث الله آخر،
فقال مثل ذلك، فبعث الله إليه آخر، فقال: أسألك بوجه الله تعالى لا تعذبني، فقال:
بوجه الله لأعذبنك ثم عذبه، ثم صعد إلى السماء، فلما صار في الهواء انقطع جناحاه
قال: أي رب بماذا؟ قال: سألك عبدي بوجهه الكريم فلم تبر بوجهي، ولو سألني
عبدي بوجهي الكريم أن أغفر لجميع الخلائق لغفرت لهم. رواه صاحب الفردوس،
وابنه أبو منصور، وقال: متصل الإسناد.
الترغيب في الصدقة وإن قلت غير ذلك:
[١٧٠] - روي عن أبي هريرة، وابن عباس - رضي الله عنهما - قالا: قال
رسول الله وَله: ((من تصدق بصدقة أعطاه الله تعالى بوزن كل درهم منها مثل جبل أحد
من نعيم الجنة، ومن مشى إلى مسكين فإن له مثل ذلك، ولو تداولوها أربعون ألف
إنسان حتى تصل إلى مسكين، كان لكل واحد منهم مثل ذلك الأجر كاملاً وما عند الله
خير وأبقى للذين أحسنوا واتقوا)). رواه الحارث، عن داود بن المحبر.
[١٦٨] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٢/ ١٠٤، ٤/ ٢٣٧)، وفي سنده
موسى بن عمير، متروك.
[١٦٩] - انظر: ((الفردوس)) برقم (٦٥٤).
[١٧٠] - موضوع: والمتهم به داود بن المحبر.

٤٩
كتاب الصدقات
[١٧١] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله مَله: ((كان رجل
يأتي وكر طيرين، ويأخذ فرخيهما فعجا إلى الله وشكا إليه، فأوحى الله تعالى إليهما:
أما أن عاد أهلكته، فلما كان في ذلك الحين، ومعه زاده، وسلمه فتلقاه مسكين فأعطاه
رغيفاً، ثم مضى حتى أتى الجبل فوضع سلمه، وهما ينتظران الوعود فأخذ فرخيهما،
قالا: يا رب ألم تعدنا أن تهلكه إن عاد؟ فأوحى الله إليهما ألم تعلما أني عهدت في
الكتاب أن لا أهلك عبداً تصدق في يوم بميتة سوء». رواه أبو محمد بن حيان وأبو
منصور الديلمي في كتابه المسند .
[١٧٢] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقوله: ((ما
عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة)). رواه صاحب مسند الفردوس، عن والده بسنده
إلى أنس، وقال: متصل الإسناد.
[١٧٣] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: «قال الله
عز وجل: أنا لكم خير رب، لم أرض لكم إلا بالكثير الجزيل، ورضيت منكم بالقليل
اليسير، أعطيتكم فضلاً، وسألتكم قرضاً، فمن أعطاني شيئاً مما أعطيته طوعاً عجلت
الخلف في العاجل، وادخرت له في الأجل، ومن أخذ منه شيئاً مما أعطيته كرهاً فصبر
لأمري أوجبت له صلاتي، ورحمتي كتبته من المقتدين، وأبحته النظر إلى وجهي)).
رواه أبو منصور الديلمي.
الترغيب في سقى الماء:
[١٧٤] - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((من سقى
ولده شربة من ماء في صغره، سقاه الله تعالى سبعين شربة من ماء الكوثر يوم القيامة)).
رواه أبو نعيم، وأبو منصور الديلمي مرفوعاً في كتابه مسند الفردوس.
[١٧٥] - وعن صهيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((سيد الشراب
في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز)). رواه
الحاكم، وابن خزيمة، وأبو منصور في كتابه المسند، وقال: متصل الإسناد.
[١٧٢] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (٦٣٦٨).
[١٧٣] - ضعيف: انظر السابق برقم (٤٤٨٠).
[١٧٤] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧/ ٢٤٠).
[١٧٥] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (٣٤٨٠).

٥٠
كتاب الصوم
كتاب الصوم في صوم رمضان
[١٧٦] - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَطيقول: ((شهر رمضان شهر
أمتي يرمض فيه ذنوبهم، فإذا صامه عبد مسلم، ولم يكذب، ولم يغتب، وفطر طيب،
خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها)). رواه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وعنه
أحمد بن خلف، وعنه أبو منصور في كتابه مسند الفردوس، وقال: متصل الإسناد.
[١٧٧] - وعن أنس بن مالك أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((لو أن الله - عز وجل -
أذن السماء والأرض أن تتكلما لشهدتا لمن صام رمضان أنه من أهل الجنة)). رواه أبو
منصور في مسنده الفردوس بسند ضعيف لضعف إبراهيم بن هدية الفارسي.
[١٧٨] - وعن ابن مسعود قال: جاءكم شهر رمضان المبارك فقدموا فيه النية،
ووسعوا فيه النفقة. رواه صاحب الفردوس، وابنه وأبو منصور، وقال: متصل الإسناد.
[١٧٩] - وعن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَار: ((إذا دخل شهر
رمضان أمر الله تعالى حملة العرش أن يكفوا عن التسبيح، ويستغفروا لأمة محمد)».
رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس.
في الصوم المطلق
[١٨٠] - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَلثور: ((نوم الصائم عبادة، ونفسه
تسبيح، ودعاؤه مستجاب)). رواه أبو نعيم في الحلية .
[١٨١] - عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: بعث الله تعالى
محمداً وَر في ثلاث ليال بقين من رجب؛ فصوم ذلك اليوم كصوم مائة سنة، وإنزال
الرحمة بخمس ليال بقين من ذي القعدة، فصوم ذلك اليوم كصوم سبعين سنة، وأنزل
توبة داود - عليه السلام - بتسع ليال مضين من ذي الحجة، فمن صام ذلك اليوم
[١٧٦] - ضعيف: انظر السابق (٣٥٩٢).
[١٧٧] - موضوع: انظر: ((الفردوس)) (٥١١٧)، وإبراهيم بن هدبة كذاب.
[١٧٨] - الخبر في ((الفردوس)) برقم (٢٥٩٥).
[١٧٩] - موضوع: وانظر: ((كنز العمال)) (٢٣٧١).
[١٨٠] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥/ ٨٣).

٥١
كتاب الصوم --
غفر الله له ذنوبه كما غفرت ذنوب داود عليه السلام. رواه أبو منصور في المسند موقوفاً
بغیر إسناد.
[١٨٢] - وعن أبي يحيى، عن أبيه، قال: حدثني بضعة وثلاثون رجلاً ممن يوثق
بهم: أنه من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ فيهن ﴿قل هو الله أحد﴾
ألف مرة، لم يمت حتى يرى في منامه مائة من الملائكة، ثلاثين يبشرونه بالجنة،
وثلاثين يؤمنونه من عذاب النار، وثلاثين يعضدونه من أن يخطئ، وعشرة يكيدون له
ممن عاداه. رواه سعيد بن منصور في سنته، حدثنا عمرو بن ثابت، حدثني محمد بن
مروان، عنه فذكره.
الترغيب في صوم المحرم، وما جاء في صوم رجب:
[١٨٣] - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَل:
((من صار أول يوم من رجب كأنما صام سنة، ومن صام سبعة أيام غلق عنه سبعة أبواب
النيران، ومن صام عشرة أيام نادى منادي السماء: سل تعطه)). رواه أبو نعيم، وعنه أبو
علي الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي.
[١٨٤] - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالر: ((من صام ثلاثة
أيام من رجب، غلقت عنه سبعة أبواب من النار، ومن صام ثمانية منه فتحت له ثمانية
أبواب الجنان، ومن صام خمسة عشرة يوماً منه حاسبه الله حساباً يسيراً، ومن صامه كله
كتب الله له رضوانه، من كتب الله له رضوانه لم يعذبه)). رواه بو محمد بن حيان، وأبو
منصور.
[١٨٥] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالآتى :
((أول شهر من السنة المحرم، فمن صام ذلك اليوم، وقام تلك الليلة، كان كفارة السنة
التي مضت، وكفارة ما بقى إلى القابل)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند
الفردوس.
[١٨٣] - موضوع: وانظر: ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (٢ / ١١٦).
[١٨٤] - موضوع: فيه أبان متروك، وعمرو بن الأزهر، وضاع. وانظر: ((اللآلئ المصنوعة))
للسيوطي (٢/ ١١٥).
[١٨٥] - موضوع: والخبر في ((الفردوس) برقم (٧٨).

٥٢
كتاب الصوم
الترغيب في صوم يوم الأربعاء، والخميس، والجمعة:
[١٨٦] - عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي وَّر. قال: ((من صام
الأربعاء والخميس والجمعة كان له عتق رقبة)). رواه أبو نعيم في الحلية.
[١٨٧] - وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله وَلو يقول: ((من صام الأربعاء
والخميس والجمعة بنى الله له بيتاً في الجنة يرى ظاهره من باطنه، وباطنه من ظاهره)).
رواه أحمد بن منيع والطبراني في الكبير بسند فيه صالح بن جبلة.
الترغيب في صوم الخميس والجمعة والسبت:
[١٨٨] - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: ((من صام من أشهر الحرم
الخميس والجمعة والسبت، كتب الله له عبادة تسعمائة سنة)) ويروى: عبادة ستين سنة.
رواه الطبراني، وأبو محمد بن حيان، وأبو نعيم الحافظ، وأبو منصور الديلمي، وقال:
حدثني كل واحد من رواته يقول: صمتا أذناي إن لم أكن سمعته فلاناً.
الترغيب في صوم يوم عاشوراء والتوسيع فيه على العيال، وصوم يوم النيروز:
[١٨٩] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((صوموا
يوم النيروز خلافاً على المشركين، ولكم عندي صيام سنتين)). رواه أبو منصور في
مسنده، وقال: متصل الإسناد.
[١٩٠] - وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقول: ((عاشوراء
اليوم التاسع)). رواه أبو نعيم في الحلية، وقال: هذا حديث ضعيف، قال: وقد ورد من
حديث عائشة - رضي الله عنها - عن رسول الله وَالر: ((إن عاشوراء اليوم العاشر،
ويكفينا اسمه والله أعلم.
[١٨٦] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥/ ٢١٨).
[١٨٧] - ضعيف: فيه صالح بن جبلة، ضعيف. وانظر: ((مجمع الزوائد» للهيثمي (٣/ ١٩٨).
[١٨٨] - ضعيف: قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣/ ١٩١): ((فيه يعقوب بن موسى المدني،
عن مسلمة، ويعقوب مجهول، ومسلمة هو ابن راشد الحماني، قال فيه أبو حاتم: مضطرب الحديث،
وقال الأزوي في ((الضعفاء)»: لا يحتج به، وأورد له هذا الحديث، وقال أبو حاتم: صالح الحديث،
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وقال ابن الجوزي: مجهول)).
[١٨٩] - موضوع: انظر: ((الفردوس)) (٣٧٤٧)، و«تنزيه الشريعة)» (٢/ ١٦٥).
[١٩٠] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩/ ٣٢٢).

٥٣
كتاب الصوم.
[١٩١] - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله:
((من وسع على عياله في يوم عاشوراء أوسع الله عليه السنة كلها)). رواه صاحب
الفردوس، والطبراني، وأبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي.
١٩٢] - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلجر: ((من أفطر عنده يوم عاشوراء
فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد نَّه)). رواه صاحب الفردوس.
[١٩٣] - وعن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: من اكتحل كحلاً فيه
طيب ومسك يوم عاشوراء، لم ترمد عيينه تلك السنة. رواه صاحب الفردوس، وأبو
نعيم، وأبو منصور الديلمي، فذكره وقال: متصل الإسناد.
الترغيب في صيام شعبان وفضل ليلة نصفه:
[١٩٤] - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله وَالر: ((شعبان
شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهر ورمضان المكفر)). رواه في كتاب مسند
الفردوس، وقال: متصل الإسناد.
[١٩٥] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: من صلى مائة ركعة في
ليلة النصف من شعبان، قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وعشر مرات ((قل هو الله
أحد)) قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة. رواه أبو منصور في المسند موقوفاً بغير
إسناد.
الترغيب في صيام ثلاثة أيام من كل شهر:
[١٩٦] - عن الحسين بن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل :
((صوم أيام البيض أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة،
واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة. أيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر
[١٩١] - ضعيف جدًّا: قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣/ ١٨٩): ((فيه الحصيصم بن
الشراخ، وهو ضعيف جدًّا).
[١٩٢] - منكر: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٥٧٨٣).
[١٩٣] - انظر: ((الفردوس)) برقم (٥٨٩٧).
[١٩٤] - ضعيف: انظر السابق (٣٢٧٦).
[١٩٦] - منكر: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٣٧٥١).
٠

٥٤
كتاب الصوم
والخامس عشر)). رواه أبو منصور في كتاب المسند، وقال: متصل بالإسناد، ورواه
صاحب الفردوس هكذا بغير إسناد.
الترغيب في السحور:
[١٩٧] - عن عمران بن مسلم القصير عن أبي سعيد الإسكندري قال: قال
رسول الله ◌َر: ((الجماعة بركة والتزيد بركة، والسحور بركة، تسحروا ولو بجرعة من
ماء أو على جرعة من ماء، تسحروا صلوات الله على المتسحرين)). رواه الحارث بسند
ضعيف، لضعف محمد بن كثير وداود بن المحبر، وله شاهد من حديث أبي هريرة.
[١٩٧] - موضوع: أخرجه الحارث (٣٢٠)، وفيه داود، وبحر بن كنيز، متهمان بالوضع. وورد
في المخطوط: ((محمد بن كثير)) وهو خطأ.

٥٥
کتاب العیدین.
كتاب العيدين
الترغيب في احياء ليلتي العيدين:
[١٩٨] - عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله اعلاه:
((ليلة الفطر ليلة يعتق الله فيها الرقاب، فمن سجد في تلك الليلة سجدتين، كتب الله
تعالى له من الثواب، كمن صام رمضان من صغير أو كبير، أو ذكر أو أنثى ويعطيه الله
تعالى ثواب من صلى يوم الفطر في الجبانة من المشرق إلى المغرب)). الجبانة
المصلى. رواه أبو منصور في كتاب مسند الفردوس عن والده بسنده إلى طلحة بن
عبيد اللّه - رضي الله عنه - مرفوعاً، وقال: متصل الإسناد.
[١٩٩] - وعن كردوس بن هانئ أو ابن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله : ((من أحيا ليلتي العيد، وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يوم
تموت القلوب)). رواه أبو نعيم الحافظ، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور
الديلمي في كتابه المسند، ومنه نقلت.
الترغيب في التكبير في العيدين وما جاء فيمن وسع على عياله فيه:
[٢٠٠] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((زينوا
العيدين بالتهليل والتقديس، والتحميد والتكبير)). رواه أبو نعيم الحافظ، وأبو منصور في
مسند الفردوس، والطبراني في الصغير والأوسط، والمنذري وقال: فيه ذكارة.
[٢٠١] - وعن أنس بن مالك أيضاً قال: من وسع على عياله في يوم عيد لم
يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه ومن زين صبياً يوم العيد زينه الله يوم العرض الأكبر.
رواه صاحب الفردوس بغير إسناد.
[١٩٨] - منکر.
[١٩٩] - موضوع: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٩٣٦).
[٢٠٠] - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢/ ٢٨٨)، والطبراني في ((الصغير)) (١/
٢١٥)، وسنده ضعيف. وانظر: ((مجمع الزوائد» (٢/ ١٩٧).

٥٦
کتاب الحج
كتاب الحج
الترغيب في الحج والعمرة وما جاء فيمن خرج لقصدهما فمات:
[٢٠٢] - عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلّر: («الحاج في
ضمان الله - عز وجل - مقبلاً مدبراً، فإن أصابه في سفره تعب أو نصب غفر الله تعالى
له بذلك سيئاته وكان له بكل قدمه يرفعه ألف درجة في الجنة وبكل قطرة تصيبه من مطر
أجر شهيد)). رواه أبو منصور الديلمي في المسند.
[٢٠٣] - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: من مات في طريق مكة حاجاً لم
يعرضه الله - عز وجل - ولم يحاسبه. رواه صاحب الفردوس.
[٢٠٤] - وعن علي - رضي الله عنه - قال: ما حجوا حتى أذن لهم، وما أذن لهم
حتى غفر لهم. رواه صاحب الفردوس، وابنه أبو منصور وقال: متصل الإسناد.
[٢٠٥] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ لقول: ((من حج وعليه دين
قضى الله - عز وجل - عنه)). رواه أبو نعيم، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور في
المسند .
[٢٠٦] - وعن أبي عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلايقول: ((من مات
بين الحرمين حاجاً أو معتمراً بعثه الله - عز وجل - يوم القيامة لا حساب عليه ولا
عذاب، ومن زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن جاورني بعد موتي، فكأنما
جاورني في حياتي، ومن مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا، ومن شرب ماء زمزم
فماء زمزم لما شرب له، ومن قبل الحجر الأسود واستلمه شهد له يوم القيامة بالوفاء،
ومن طاف حول الكعبة اسبوعاً أعطاه الله تعالى بكل طواف عشرة نسمات من ولد
[٢٠٢] - ضعيف: انظر: ((الفردوس» (٢٧٦١).
[٢٠٥] - ضعيف.
[٢٠٦] - موضوع: وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ١٧٣).

٥٧
كتاب الحج -
إسماعيل عتاقه، ومن سعى بين الصفا والمروة ثبت الله قدميه على الصراط يوم تنزل
الأقدام)). رواه أبو منصور، وعن والده بسنده إلى ابن عمر - رضي الله عنهما - موقوفاً
فذكره وقال: متصل الإسناد.
[٢٠٧] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله الر: ((من
خرج من بيته حاجاً أو معتمراً، فلقيه الموت في ذهابه أو في رجوعه قبل أن يصل إلى
بيته، كتب الله - عز وجل - له في كل سنة سبعين حجة وسبعين عمرة)). رواه الطبراني،
وأبو منصور الديلمي، عن والده بسنده إلى أنس مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد.
[٢٠٨] - وعن عبد الله بن أم مكتوم - رضي الله عنه - قال: لو سافر جبل يوم
السبت من مشرق الأرض إلى مغربها لرده الله عز وجل إلى موضعه. رواه أبو منصور
الديلمي في كتابه مسند الفردوس بغير إسناد.
[٢٠٩] - وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - عن رسول الله وَله: قال
((وفد الله ثلاثة: الحاج والمعتمر والغازي)). رواه إسحاق بن راهويه) والطبراني في
الأوسط، ورواه البزار، والمنذري بسند رواته ثقات بلفظ: قال رسول الله وَاليه :
((الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم)).
[٢١٠] - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((هذا البيت
دعامة الإسلام، ومن خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر أو زائر كان مضموناً
على الله عز وجل. إن قبضه، أن يدخله الجنة، وإن رده رده بغنيمة وأجر)). رواه
الحارث، ورواه الطبراني في الأوسط، والمنذري باختصار الدعامة بتشديد الدال
المهلهلة - هي عمود البيت والخباء، وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب.
الترغيب في النفقة في الحج والعمرة وترهيب من قدر على الحج فلم يحج، وما
جاء في الحج بعد يأجوج ومأجوج، وغير ذلك مما يذكر:
[٢١١] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل وأبو بكر
جالس عنده - ما مسلم ينفق في سبيل الله - عز وجل - إلا جاءت الملائكة يوم القيامة
[٢٠٧] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩).
[٢٠٨] - انظر: ((الفردوس)) (٥١٤٥).
[٢٠٩] - حسن: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٢١١/٣).
[٢١٠] - موضوع: أخرجه الحارث برقم (٣٤٩) وفيه داود بن المحبر، كذاب.
[٢١١] - ضعيف: فيه إبراهيم الهجري، ضعيف.
الترغيب والترهيب/ م ١٧

٥٨
-
کتاب الحج
معهم الريحان على أبواب الجنة: يا عبد اللّه يا مسلم هلم)) فقال أبو بكر: يا رسول الله
إن هذا الرجل ما على مالي من توا. فقال النبي وَله: إني أرجو أن تكون منهم)). رواه
مسدد، ويحيى بن أبي عمر بسند مداره على إبراهيم الهجري وهو ضعيف.
[٢١٢] - وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله - عز وجل -:
إن عبد صححت جسمه، وأوسعت في الرزق لا يغد إليّ في كل خمسة أعوام
لمحروم)). رواه البيهقي في الكبرى، وفي سنده الوليد بن مسلم، لكن له شاهد من
حديث أبي سعيد الخدري.
[٢١٣] - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
قال القرطبي في تفسيره: قال بعض الناس: يجب الحج في كل خمسة أعوام، وروى
في ذلك حديثاً أسندوه إلى النبي ◌َّل بحديث باطل لا يصح.
((إن الناس ليحجون ويعتمرون ويغرسون النخل بعد يأجوج ومأجوج)). رواه
عبد بن حميد، رواته ثقات، وهو في البخاري دون قوله ويغرسون النخل.
الترغيب في العمرة في رمضان:
[٢١٤] - عن الشعبي عن أبي خنيس قال: قال رسول الله وَلير: ((عمرة في رمضان
بحجة)). رواه الحميدي بسند فيه لين، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي وابن
ماجه، وأبو نعيم في الحلية، بسند صحيح من طريق الشعبي عن وهب بن حبيش.
قال: قال رسول الله وَله: ((عمرة في رمضان تعدل حجة)» أصله في صحيح البخاري،
وغيره من حديث جابر، وابن عباس.
[٢١٥] - وعن معقل بن أبي معقل كان وعدني أن لا يحج إلا وأنا معه فحج على
راحلته، ولم أطق المشي فسألته جذاذ نخلة فقال: هو قوت عياله، وسألته بكراً عنده
فقال: هو في سبيل الله لست بمعطيكه فقال: ((يا أبا معقل ما تقول أم معقل؟)) قال:
صدقت، قال: ((فأعطها بكرك فإن الحج في سبيل الله)). فأعطاها بكره، قالت: إني
امرأة قد سقمت وكبرت وأخاف أن لا أدرك الحج حتى أموت فهل شيء يجزئني من
الحج؟ فقال: ((نعم، عمرة في رمضان تعدل حجة فاعتمري في رمضان)). رواه أبو
بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات ورواه أصحاب السنن الأربعة، والمنذري باختصار.
[٢١٢] - ضعيف: أخرجه البيهقي (٥/ ٢٦٢).
[٢١٤] - صحيح: أخرجه ابن ماجه (٢٩٩١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ١٢٠).
[٢١٥] - صحيح: أخرجه أبو داود (١٩٨٨)، والترمذي (٩٤٣)، وابن ماجه (٢٩٩٣).

٥٩
کتاب الحج.
الترغيب في التواضع في الحج، وما جاء في المشي، وتحويل الأمتعة، وما
يحصل به البركة في الزاد:
[٢١٦] - عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله - عز
وجل - ملائكة موكلين بأنصاف الحرم منذ خلق الله - عز وجل - الدنيا إلى أن تقوم
الساعة يدعون لمن حج من مصره، ماشياً)). رواه صاحب الفردوس.
[٢١٧] - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله وَله: ((إن الملائكة
لتصافح ركبان الحاج وتعتنق المشاة)). رواه أبو منصور الديلمي في كتاب مسند
الفردوس.
[٢١٨] - وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله وَله :
((أتجب يا جبير إذا خرجت سفراً أن تكون من أمثل أصحابك هيئة وأكثرهم زاداً؟))
فقلت: نعم بأبي أنت وأمي، قال: ((اقرأ هذه السور الخمس ﴿قل يأيها الكافرون﴾
و﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل
أعوذ برب الناس﴾ وافتح كل سورة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. قال جبير: وكنت غنياً
كثير المال فكنت أخرج في سفري، فأكون من أبرهم هيئة وأقلهم زاداً فما زلت منذ
علمنيه رسول الله وَّله وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة، وأكثرهم زاداً حتى أرجع من
سفري)). رواه أبو يعلى الموصلي، وصاحب الفردوس بغير إسناد.
الترغيب في الإحرام، والتلبية، وغير ذلك:
[٢١٩] - وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: من شيع حاجا أربع مئة
خطوة، ثم خطوة ثم عانقه وودعه لم يفترقا حتى يغفر الله له. رواه صاحب الفردوس.
[٢٢٠] - وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله واله:
((يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك له)) رواه
[٢١٦] - ضعيف: الحديث في ((الفردوس)) (٦٩٠).
[٢١٧] - ضعيف: انظر السابق (٧٧١).
[٢١٨] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٧٤١٩)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٣٣):
((وفيه من لم أعرفهم)) وانظر: ((المطالب العالية)) لابن حجر برقم (٣٨٠٩).
[٢١٩] - موضوع: وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ١٧٦).
[٢٢٠] - موضوع: أخرجه الحارث (٣٥٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٨٢٨)، وفيه أبو معشر،
متهم بالوضع.

٦٠
كتاب الحج
الحارث بن أبي أسامة، والبيهقي بسند ضعيف لضعف أبي معشر وأسمه نجيح ابن عبد
الرحمن القرني، ومن طريقه رواه أبو منصور الديلمي.
[٢٢١] - وعن عبد العزيز بن عبد الله عمر عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله وَلقول: ((من حج عن والديه بعد وفاتهما كتب الله - عز وجل - له
عتقاً من النار، وكان للمحجوج عنهما أجر حجة تامة من غير أن ينقص من أجرهما
شيء، وما وصل ذو رحم رحمه بأفضل من حجة يدخلها عليه موته في قبره، ومن مشى
عن راحلته عقبة فكأنما أعتق رقبة)). رواه البيهقي في الشعب وقال: في إسناده
محمد بن عبد الوهاب أبو أحمد وشيخه أحمد بن يزيد بن دينار وهما مجهولان.
قلت: محمد ابن عبد الوهاب أبو أحمد قال فيه النسائي: ثقه، وذكره ابن حيان في
الثقات، وقال الحاكم: وقرأت بخط أبي عمرو المستملي: قال مسلم بن الحجاج: ثقة
صدوق .
[٢٢٢] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((من
حج عن أبيه وقضى عنهما مغرماً بعث يوم القيامة مع الأبرار)) رواه صاحب الفردوس.
[٢٢٣] - وعن أبي برذة - رضي الله عنه - قال: سألوا رسول الله بَّر عن رجل
أقلف أيحج بيت الله؟ فقال: لا. نهى رسول الله ◌َلول عن ذلك حتى يختتن. رواه أبو
بكر بن أبي شيبة، وعن أبو يعلى إلا أنه قال: لا، نهاني الله عن ذلك حتى يختتن.
رواه البيهقي في الكبرى.
الترغيب في الطواف وفضله، وما يقال فيه، وما يقال في استلام الركن، ودخول
البيت :
[٢٢٤] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله الَله: ((طوافان
لا يوافقهما عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ويغفر له ذنوبه كلها بالغة ما
[٢٢١] - ضعيف: أحمد بن يزيد بن دينار، مجهول.
[٢٢٢] - ضعيف جدًّا: فيه جبلة بن سليمان، متروك، وانظر: ((مجمع الزوائد» للشيخ الهيثمي
(٨ / ١٤٦).
[٢٢٣] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٧٤٣٣)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣/ ٢١٧):
((وفيه منية بنت عبيد بن أبي برزة، ولم يرو عنها غير أم الأسود)) وهي مجهولة.
[٢٢٤] - ضعيف جدًّا: فيه عبد الرحيم بن زيد العمي، متروك، انطر: ((مجمع الزوائد» (٣٪
٢٤٥).