النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
كتاب الطهارة
كتاب الطهارة
الترهيب من التخلي عن طرق الناس، والترغيب في الاحتراز عن استقبال القبلة،
والتنحي عن موضع الاستنجاء:
[٤٧] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((من سل خيمته على طريق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس.
[٤٨] - وعنه أيضاً - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له: ((من لم يستقبل
القبلة ولم يستدبرها كتبت له حسنة ومحيت عنه سيئة)). يعني في الاستنجاء. رواه
الطبراني وأبو منصور الديلمي في كتابه المسند.
[٤٩] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله وَالـ
((يا علي لا تستقبل الشمس فإن استقبالها داء، واستدبارها داء». الحديث. رواه الحارث
بسند فيه ضعف لضعف عبد الرحيم بن واقد، وشيخه حماد بن عمرو، وشيخه
السدي بن خالد، وسيأتي بتمامه في الأطعمة فيمن أكل الزبيب وفضله إن شاء الله
تعالی.
[٥٠] - وعنه أيضاً - رضي الله عنه - قال: من بال قبالة القبلة فانحرف إجلالاً لله
تعالى، لم يقم من مجلسه حتى يغفر له. رواه أبو منصور في كتابه المسند بغير إسناد.
[٥١] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَ لَو: ((إذا
[٤٧] - ضعيف: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ٢٠٤):
(وفيه محمد بن عمرو الأنصاري، ضعفه يحيى بن معين، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات)).
[٤٨] قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ٢٠٦) ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورجاله رجال
الصحيح، إلا شيخ الطبراني وشيخ شيخه، وهما ثقتان)) اهـ.
[٤٩] - موضوع: أخرجه الحارث (٧٣)، وفيه ابن واقد، وحماد، كذابان، والسري، مجهول.
[٥١] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) برقم (١٠٧٢)، وقال ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (١/
٧٢): لم يبين [الديلمي] علته، وفيه أيوب بن سليمان، وفي اللسان: أيوب بن سليمان من وادي
القرى، لا يعرف، وأظنه هو هذا، وعنه عليّ بن مهران، فإن يكن هو الرازي الطبري فمتكلم فيه، =

٢٢
كتاب الطهارة
استنجيتم فتنحوا عن موضع الاستنجاء، فإنه من تنحى عن موضع الاستنجاء كتب الله له
بكل قطرة من وضوئه عبادة سنة، ويعطيه بكل شعرة على جسده مدينة في الجنة،
ويكتب له مكان كل ركعة ألف ركعة، ويستغفر له ملك يومه، وليلته، وأمن من كل
البلاء إلى تلك الساعة)). رواه صاحب الفردوس.
الترغيب في الاستنجاء وإنقاء الدبر:
[٥٢] - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَالر: ((عليكم بنقاء
الدبر فإنه يذهب بالباسور)). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عثمان بن مطر.
[٥٣] - وعن أبي سودة عن عمه أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: قال
نبي الله وَّ: ((من هؤلاء الذين قال الله فيهم ((رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب
المطهرين)) قال: كانوا يستنجون بالماء وكانوا لا ينامون الليل كله)).
الترغيب في الأخذ من الأظفار والشارب وغير ذلك:
[٥٤] - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلخل ((من
أخذ شاربه يوم الجمعة كان له بكل شعرة سقطت منه عشر حسنات)). رواه أبو منصور
في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى عبد الله بن عمر مرفوعاً فذكره، وقال
متصل الإسناد.
[٥٥] - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: من أخذ شاربه وأظفاره في كل
جمعة أدخل الله فيه شفاء وأخرج منه داء. رواه أبو منصور بغير إسناد.
[٥٦] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((من أراد أن
وإلا فلا أعرفه، وعنه أحمد بن ماهان، فإن يكن هو أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان،
7
فمتكلم فيه، أو أحمد بن محمد بن ماهان فمجهول كما قاله أبو حاتم، وإلا فلا أعرفه، وعنه عبد
الرحمن بن أبي الشيخ لم أعرفه، والله أعلم، ١ هـ.
[٥٢] - ضعيف: فيه عثمان بن مطر، ضعيف الحديث.
[٥٣] - ضعيف: أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) برقم (٤٠٧٠)، وقال في ((المجمع)) (١/
٢١٣): ((وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف)) اهـ.
[٥٤] - موضوع: أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) برقم (٦٢٣٦)، وسنده موضوع.
[٥٥] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) (٦٢٣٥) بلا إسناد.
[٥٦] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) (٦٢٧٦)، وفي ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٨٠)، ((لم يبين
[الديلمي] علته، وفيه جماعة لم أعرفهم، ثم رأيت العلامة الشمس السخاوي قال في الأجوبة المرضية:
واهٍ جدًّا، وفي سنده لم أعرفه، والله أعلم)) ١ هـ.

٢٣
كتاب الطهارة.
يأمن من الفقر، والبرص والجنون فليقلم أظفاره يوم الخميس بعد العصر وليبدأ بخنصر
يده اليسرى)) رواه أبو منصور في مسند الفردوس، وقال: متصل الإسناد.
[٥٧] - وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله اَ ل:
((فطرة الإسلام خمس: السواك والختان، وتقليم الأظفار، وقص الشارب وحلق العانة،
فإنها طهارة المؤمنين، ويكتب الله - عز وجل - له بكل شعرة تسقط من جسده عشر
حسنات)). رواه صاحب مسند الفردوس هكذا بغير إسناد، ورواه مرفوعاً بهذا اللفظ ابنه
في مسند الفردوس من حديث جابر وأبي هريرة رضي الله عنه.
[٥٨] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقول: ((من قلم
أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء، ومن قلم أظفاره يوم الأحد خرج
منه الفقر ودخل فيه الغنى، ومن قلم أظفاره يوم الأثنين خرج منه الجنون ودخل فيه
الصحة، ومن قلم أظفاره يوم الثلاثاء خرج منه البرص ودخل فيه الشفاء، ومن قص
أظفاره يوم الأربعاء خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشفاء، ومن قلم
أظفاره يوم الخميس خرج منه الجزام ودخلت فيه العافية، ومن قلم أظفاره يوم الجمعة
دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب)). رواه أبو منصور الديلمي بسنده إلى أبي
هريرة وقال: متصل الإسناد.
الترهيب من دخول الحمام للنساء:
[٥٩] - عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالغار: ((أيما
امرأة دخلت الحمام من غير علة أو سقم تلتمس بياض وجهها سود الله وجهها يوم
تبيض الوجوه)). رواه صاحب مسند الفردوس.
الترغيب في المحافظة على الوضوء.
[٦٠] - عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقول: ((يا بني إن استطعت
أن تكون على وضوء أبداً فافعل فإن ملك الموت إذا قبض روح الميت، وهو على
[٥٧] - الحديث في ((الفردوس)) برقم (٤٣٩٢) بلا إسناد.
[٥٨] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٦٣٩)، وأخرجه الطبراني في ((المعجم
الأوسط»، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢/ ١٧١): ((فيه أحمد بن ثابت، وهو ضعيف)).
[٥٩] - الحديث لم أجده في ((فردوس الأخبار)).
[٦٠] - حديث في ((الفردوس)) برقم (٨٤٦٠).

٢٤ -
كتاب الطهارة
وضوء كتبت له شهادة)). رواه صاحب الفردوس، وابن منيع، وأبو محمد بن حيان،
وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس.
الترغيب في التسمية على الوضوء:
[٦١] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((يا أبا هريرة
إذا توضأت فقل: بسم الله والحمد لله، فإن حفظتك لا تستريح تكتب لك الحسنات
حتى تحدث من ذلك الوضوء)». رواه صاحب الفردوس وابنه أبو منصور الديلمي،
ورواه الطبراني في الصغير.
الترغيب في السواك وما جاء في فضله:
[٦٢] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله اله: ((صلاة
بسواك تعدل أربعمائة صلاة بغير سواك، وكأنما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ويخرج من
ذنوبه كما تخرج الشعرة من العجين، وإن خرج الدجّال لم يكن له عليه سبيل)). رواه
أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً
فذكره وقال: متصل الإسناد.
[٦٣] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالر: ((في
السواك عشر خصال: مطهرة للفم، ومرضاة للرب، وتضعيف للحسنات سبعين ضعفاً،
وتبيض الأسنان، ويشد اللثة، ويذهب بالحفر، ويجلى الغشاوة عن البصر، ويشهي
الطعام، ويطفى المرة ويوافق السنة)). رواه الحاكم أبو عبد الله، وعنه أحمد بن خلف،
وعنه أبو منصور الديلمي، وقال: متصل الإسناد. رواه أبو محمد بن حيان من حديث
ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً، وزاد فيه: ومسخطة للشيطان، مفرحة
للملائكة، ويزيد في الحسنات، وتصح المعدة، ويذهب البلغم.
[٦٤] - وعن ضمرة بن حبيب قال: قال نهى رسول الله وَلول عن السواك بعود
[٦١] - حسن: أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١/ ٧٣). وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١/ ٢٢٠)، ((إسناده حسن)) ١ هـ.
[٦٢] - الحديث في ((الفردوس)) برقم (٣٧٣٥)، وهو منكر.
[٦٣] - منكر: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٤٣٧١)، وانظر: ((فيض القدير)) (٤/ ٤٥١).
[٦٤] - ضعيف: أخرجه الحارث برقم (١٥٧)، وسنده ضعيف، فيه ضعف أبي بكر بن أبي
مريم، والإرسال.

٢٥
كتاب الطهارة.
الريحان، وقال: ((إنه يحرك عرق الجذام)). رواه الحارث مرسلاً بسند ضعيف لضعف
أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني.
الترغيب في قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل، وما جاء في سؤر الهرة:
[٦٥] - عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن رسول الله ﴿): أنه كان يتوضأ بنصف
مد. رواه أبو يعلى والبيهقي بسند ضعيف لضعف الصلت بن دينار.
[٦٦] - وعن أبي سعيد الجابري قال: إن علياً - رضي الله عنه - سئل عن الهر
یشرب من الإناء قال: لا بأس بسؤد الهر.
[٦٧] - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((يجزئ في الوضوء رطلين
من ماء)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة .
الترغيب فيما يقرأ بعد الوضوء:
[٦٨] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((من الرأ في أثر وضوئه: ((إنا
أنزلناه في ليلة القدر)) مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان
الشهداء، ومن قرأها ثلاثاًحشره الله تعالى محشر الأنبياء)). رواه صاحب الفردوس، ولم
يذكره ابنه أبو منصور في مسنده.
الترغيب في التخليل، ونضح الفرج بالماء بعد الوضوء، والشرب من فضل
الوضوء:
[٦٩] - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قيل يا رسول الله: بم
تعرف أمتك يوم القيامة؟ قال وَلجر: ((غر محجلون من أثر الوضوء)). رواه الحارث بن
أبي أسامة بسند ضعيف لضعف عطية، وابن أبي ليلى لكن أمسله. في الصحيحين من
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وفي ابن حيان من حديث ابن مسعود - رضي الله
عنه -.
[٦٥] - ضعيف: فيه الصلت، ضعيف الحديث.
[٦٦] - وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٢)، وانظر: ((المطالب العالية)) (١١/١٠).
[٦٧] - أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٦٦).
[٦٨] - لا أصل له: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٥٨٩).
[٦٩] - موضوع: أخرجه الحارث برقم (٧٢)، وفيه يحيى بن هاشم، متروك، وابن أبي ليلى،
وعطية، ضعيفان.
الترغيب والترهيب/ م ١٥

٢٦
كتاب الطهارة
[٧٠] - وعن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: إذا توضأ
أحدكم فليأخذ حفنة من ماء فلينضح بها فرجه فإن أصابه شيء فليقل إن ذلك منه. رواه
مسدد موقوفاً ورواته ثقات ...
[٧١] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَطيقول: ((الشرب من
فضل وضوء المؤمن، فيه شفاء من سبعين داء أدناهم الهم)). رواه أبو منصور في كتاب
المسند بسنده إلى أبي أمامة موفوعاً، وقال: متصل الإسناد.
الترغيب في الغسل :
[٧٢] - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - رَ الله -: ((قال الله عز
وجل لملائكته: ما حمل عبدي أن اغتسل، من خشيتي، أشهدكم أني قد أعتقته من
النار. رواه صاحب الفردوس، وأبنه أبو منصور الديلمي في مسنده كلاهما بغير إسناد.
[٧٠] - صحيح: وأخرجه البيهقي (١/ ١٦٢)، وانظر: ((المطالب العالية)) (١/ ٣٦).
[٧١] - موضوع: وهو (في ((الفردوس)) برقم (٣٤٦٣)، وفيه محمد بن إسحاق العكاشي، كذاب
يضع الحديث. انظر: ((الميزان)) (٣/ ٤٧٦). و((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٦٥).
[٧٢] - الحديث في ((الفردوس)) برقم (٤٥٢٨)، ولم يسنده ولده.

٢٧
كتاب الأذان وغيره
كتاب الأذان وغيره
الترغيب في الأذان، واتخاذ الديك الأبيض للصلاة وغيرها:
[٧٣] - عن الحسن قال: قال رسول الله وَله: ((المؤذنون أمناء المؤمنين على
صلاتهم وسجودهم)). رواه مسدد، والبيهقي مرسلاً، ورواته ثقات.
[٧٤] - وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالاول: ((بلال
سيد المؤذنين يوم القيامة، لا يتبعه إلا المؤذنون، والمؤذنون أطول أعناقاً يوم القيامة)).
رواه أبو منصور الديلمي في المسند، وقال: متصل الإسناد، وقال: قال ابن الأعرابي:
معناه أكثر الناس أعمالاً، والعنق العمل، وقيل: هو من طول الأعناق لأن الناس يومئذ
في الكرب وهم مشرئبون، وقيل: إنهم يكونون رؤوساً يومئذ، والعرب نصف السادة
بطول الأعناق. رواه البيهقي في سنته الكبرى بسنده إلى أبي بكر بن أبي داود عن أبيه
قال: معنى قول النبي ◌َّي: ((المؤذنون أطول الناس أعناق يوم القيامة)) ليس أعناقهم
تطول وذلك أن الناس يعطسون يوم القيامة فإذا عطس الإنسان وانطوت عنقه،
والمؤذنون لا يعطسون فأعناقهم قائمة .
[٧٥] - وعن عبد الله بن عمر وأبي هريرة - رضي الله عنهم - قالا: قال
رسول الله ◌َو: ((إذا أخذ المؤذن في أذانه، وضع الرب - عز وجل - يده فوق رأسه فلا
تزال كذلك حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته، فإذا فرغ قال الله - عز
وجل -: صدق عبدي وشهد شهادة الحق فأبشره)). رواه أبو نعيم، وأبو منصور بالسند
إلى أنس بن مالك، والحاكم، وأبو منصور بسندهما إلى أبي هريرة بلفظ: ((إذا أذن
المؤذن، ولم يأخذ عليه أجرته وضع الله - عز وجل - يده على أم رأسه تعجباً من أذانه
[٧٣] - ضعيف: أخرجه البيهقي (١/ ٤٢٦).
[٧٤] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) (٢٠٠٢). وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٢٥) وفي.
سنده حسام بن مصك، ضعيف، وانظر: ((مجمع الزوائد» (٩/ ٣٠٠).
[٧٥] - موضوع: فيه عمر بن صبح، كذاب، وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ١١٧)، و ((الفردوس))
(١٢٦٥).

٢٨.
کتاب الأذان وغيره
حتى يفرغ من أذانه، ولا يسمع صوته حجر ولا مدد ولا شجر، ولا رطب ولا يابس إلا
شهد له يوم القيامة)) .
[٧٦] - وعن أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: دخلت الجنة فرأيت فيها منابر
من لؤلؤ، ترابها المسك، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ فقال وَالر: ((للمؤذنين والأئمة من
أمتك)). رواه صاحب الفردوس، وابنه، وأبو محمد بن حیان.
[٧٧] - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَل: (يجيء
بلال يوم القيامة على راحلة رحلها مليء ذهب، زمامها من در وياقوت معه لواء يتبعه
المؤذنون، فيدخلهم الجنة حتى أنه ليدخل من أذن أربعين صباحاً يريد به وجه الله)).
رواه صاحب الفردوس.
[٧٨] - وعن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((أول من يدخل الجنة: الأنبياء، ثم
الشهداء، ثم مؤذنو الكعبة، ثم مؤذنو بيت المقدس، ثم مؤذنو مسجدي هذا، ثم سائر
المؤذنين على قدر أعمالهم)). رواه أبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي في كتابه
مسند الفردوس.
[٧٩] - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((إن أهل
السماء لا يسمعون من أهل الأرض إلا الأذان)). رواه أبو يعلى بسند ضعيف، لضعف
عبيد اللّه بن الوليد الوصافي.
[٨٠] - وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((دخلت
الجنة فرأيت فيها جنابذ من لؤلؤ ترابها المسك قلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال:
للمؤذنين والأئمة من أمتك)) رواه أبو يعلى وفي سنده محمد بن إبراهيم الشامي.
[٧٦] - الخبر في ((الفردوس)) (٣٠٥٣).
[٧٧] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) (٨٨٧٤)، وأخرجه أيضاً الطبراني في ((الأوسط))، و
(الصغير))، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩/ ٣٠٠): ((وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي،
ضعيف)١٤ هـ.
[٧٨] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٣٠).
[٧٩] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو أمية الطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) برقم (١٢)، وابن عدي
(٤/ ٣٢٣)، وفيه الوصافي، متروك.
والحديث في ((الفردوس)) برقم (٨٨٠).
[٨٠] - موضوع: أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٧١)، وفيه محمد بن إبراهيم الشامي، كذاب.
وانظر ((فيض القدير)) (٣/ ٥١٩)، و((الفردوس)) برقم (٢٨٧٦).

٢٩
کتاب الأذان وغيره.
[٨١] - وعن عبيدة اليزني قال: كان رسول الله وَلير: يستحب الديك الأبيض
ويأمر باتخاذه، ويقول: «إنه يؤذن للصلاة، ويوقظ النائم، ويطرد الجن بصياحه)). رواه
مسدد بسند فیه الأحوص بن حكيم.
[٨٢] - وعن زينب - رضي الله عنها - قالت: كانت عائشة - رضي الله عنها -
تتخذ ديكاً لوقت صلاتها ولوقت سحورها. رواه مسدد عن بشير وستأتي جملة أحاديث
في الديك في كتاب الأدب إن شاء الله تعالى.
الترغيب في بناء المساجد.
[٨٣] - روى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وابن عباس - رضي الله عنهما
قالا: قال رسول الله وَ له: ((من بني لله مسجداً أعطاه الله بكل شبر أو قال: بكل
ذراع - أربعين ألف ألف مدينة من ذهب وفضة ودر وياقوت وزبرجد ولؤلؤ في كل مدينة
ألف ألف قصر في كل قصر سبعون ألف ألف دار في كل دار أربعون ألف ألف بيت في
كل بيت أربعون ألف ألف سرير على كل سرير زوجة من الحور العين، وفي كل بيت
أربعون ألف وصيفة وفي كل بيت أربعون ألف ألف مائدة، على كل مائدة أربعون ألف
ألف قصعه في كل قصعة ألف ألف لون من الطعام، ويعطي الله وليه من القوة ما يأتي
على الأزواج، وذلك الطعام والشراب في يوم واحد)). رواه الحارث بن أبي أسامة عن
داود ابن المخبر. وأورد كذا («درسن سيأكل)). لا سيما ولفظه ركيك مع ما يضمر من
الإفراط بالوعد العظيم على الفعل اليسير، وذلك مما يستدل به على البطلان والوضع.
[٨٤] - وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله:
(«تذهب الأرضون كلها يوم القيامة إلا المساجد، فإنها تنضم بعضها إلى بعض)). رواه
الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وعنه أحمد بن خلف، وعنه أبو منصور وقال: متصل
الإسناد.
[٨٥] - وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
[٨١] - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن عدي (٤/ ٣٣٩)، والأحوص، متروك الحديث.
[٨٣] - موضوع: والمتهم به ميسرة، وانظر: ((المطالب العالية)) برقم (٣٥١).
[٨٤] - موضوع: أخرجه ابن حبان في (المجروحين)) (١/ ٢٧٢)، وابن عدي (١/ ٤٠٤)،
والطبراني في ((الأوسط))، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٩٤)، وسنده موضوع، والذي وضعه
هو: أصرم بن حوشب الكذاب. وانظر: ((مجمع الزوائد» (٢/ ٦)، ((وفيض القدير)) (٣/ ٢٣٩).
[٨٥] - قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢/ ٧): ((أخرجه الطبراني، ورجاله موثقون)).

٣٠
كتاب الأذان وغيره
(بيوت الله - عز وجل - في الأرض المساجد، وإن حقا على الله - عز وجل - أن يكرم
من زاره فيها)) رواه الطبراني وأبو منصور.
[٨٦] - وروى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من بنى بيتاً يعبد الله فيه
من مال حلال، بنى الله له بيتاً في الجنة من در وياقوت)). رواه الطبراني في الأوسط،
والبزار.
[٨٧] - وروى عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي ◌َّ قال: ((من بنى مسجدا
لا يريد به رياء ولا سمعة، بنى الله له بيتاً في الجنة». رواه الطبراني في الأوسط عن
عثمان وأبو ذر، وعمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وابن عباس،، وابن عمر،
وابن العاص، وواثلة بن الأسفح وأبي برصانة جندب وحديثه عند الطبراني في الكبير.
الترغيب في تنظيف المساجد، والترهيب من البصاق فيها:
[٨٨] - عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ ل: ((تحفة
الملائكة تجمير المساجد)). رواه أبو محمد بن حيان، وأبو منصور.
[٨٩] - عن رجل من الأنصار من بني حطمة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أبصر
- أو رأى - أحدكم القملة في ثوبه وهو في الصلاة، فليقرها - أو يصرها - ولا يلقيها في
المسجد)). رواه مسدد ورواته والحارث وأحمد بن حنبل، وأبو داود في المراسيل
والبيهقي.
[٩٠] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَ ل: ((من حمل
من المسجد كفا من التراب كان ثوابها في ميزانه كجبل أحد)). رواه أبو منصور في مسند
الفردوس بغير إسناد.
[٩١] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إذا هم
[٨٦] - ضعيف: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٣٦)، والبزار (٤٠٥)، وفي سنده
سليمان بن داود، ضعيف.
[٨٧] - ضعيف: وفي سنده المثني بن الصباح، ضعيف، والنظر: ((مجمع الزوائد» للهيثمي (٢).
٨).
[٨٨] - ضعيف: وانظر: ((الجامع الصغير)) برقم (٢٤٠٥) للسيوطي.
[٨٩] - ضعيف: أخرجه أحمد (٥/ ٤١٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٤/٢).
[٩١] - لا أصل له: قال الحافظ العراقي في «تخريج أحاديث الأحياء)» (١/ ١٠١): ((لا أصل له
مرفوعاً، وإنما هو من قول أبي هريرة)) .
وانظر: ((الفردوس)) برقم (١١٤٥)، و((تنزيه الشريعة)) (٢/ ١١٥).

٣١
کتاب الأذان وغيره
العبد أن يبزق في المسجد اضطربت أركانه، وانزوى كما ينزوي الجلد في النار، فإن هو
ابتلعها أخرج الله - عز وجل - منه إثنين وسبعين داء، وكتب له الفي ألف حسنة)). رواه
أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بإسناده إلى أنس بن مالك - رضي الله
عنه - مرفوعاً فذكره، وقال: هذا إسناد صحيح، ورواه صاحب الفردوس.
[٩٢] - وروى عن أنس قال: قال رسول الله وَلخير: ((من أسرج في مسجد من
مساجد الله سراجاً، لم تزل الملائكة وحملة العرس يستغفرون له ما دام في ذلك
المسجد ضوء من ذلك السراج. رواه إسحاق بن بشر، وهو كذاب، وتابعه مجهول
الحكم بن مسقلة .
[٩٣] - وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله اَله: ((ما
ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم)). رواه ابن ماجة، وأبو يعلى الموصلي، وأبو
نعيم، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس.
[٩٤] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((البصاق في
المسجد سيئة، ودفنه حسنة)). ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن، ورواه
أحمد بن حنبل ولفظه: (التفل في المسجد سيئة، ودفنه حسنة)).
[٩٥] - وعن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن أبي أيوب الأنصاري قال: أخذ
رجل قملة من ثوبه في المسجد فقال رسول الله وَلاير: ((أعدها في ثوبك)). رواه
إسحاق بن راهويه .
الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلمة، وما جاء في فضلها:
[٩٦] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((قاربوا الخطا فإنه أكثر
للحسنات، وأكثر للدرجات - يعني في المشي إلى المساجد)). رواه أبو منصور بغير
إسناد .
[٩٢] - موضوع: والمتهم بوضعه إسحاق بن بشر الكذاب.
[٩٣] - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن ماجه (٧٤١)، وفي سنده جبارة بن المفلس، متروك.
وانظر: ((الحلية)) (٤/ ١٥٢)، ((والفردوس)) (٦٦٦٠)، ((ومصباح الزجاجة)) (١/ ٩٤)، ((وفيض
القدير)) (٥/ ٤٤٩).
[٩٤] - حسن: أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٦٥)، وأحمد (٣/ ١٨٣، ٢٨٩، ٥/ ٢٦٠).
[٩٥] - ضعيف: قال ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١/ ١٠٠)، ((فيه انقطاع)).

٣٢
كتاب الأذان وغيره
[٩٧] - وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((ما
من رجل يتوضأ، ثم يأتي مسجداً من المساجد، فيخطو خطوة إلا كتب الله له بها
حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفعه بها درجة)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وفي سنده
إبراهيم البحري وهو ضعيف.
[٩٨] - وروى عن أبي هريرة وابن عباس - رضي الله عنهم - قالا: قال
رسول الله وَله: ((من مشى إلى مسجد من المساجد فله بكل خطوة يخطوها عشر
حسنات، وتمحى عنه عشر سيئات، وترفع له عشر درجات)). رواه الحارث بن أبي
أسامة عن داود بن المحبر.
[٩٩] - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلّر: ((إذا جاء أحدكم
إلى الصلاة فليمش على هينته فليصل ما أدرك وليقض ما سبق)). رواه أحمد بن منيع،
وأبو يعلى بإسناد صحيح، قال الترمذي - رحمه الله -: وقد اختلف أهل العلم في
المشي إلى المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن
بعضهم أنه كان يهرول إلى الصلاة، ومنهم من كره الإسراع، واختار أن يمشي بتؤدة
ووقار، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقالا: العمل على حديث أبي هريرة، وقال
إسحاق: إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع في المشي.
[١٠٠] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله اَلر: (ما من
مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يمشي إلى بيت من بيوت الله تعالى، يصلي فيه صلاة
مكتوبة إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة)). رواه أبو يعلى الموصلي، وفي سنده عبد
الأعلى بن أبي المساور.
[١٠١] - وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - عن النبي بَ ل قال: ((من خرج من
بيته إلى المسجد كتبت له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات، والقاعد في المسجد ينتظر
الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته)). رواه أبو يعلى وأحمد بن
حنبل من طريق ابن لهيعة .
[٩٧] - ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣).
[٩٨] - موضوع: وفيه ميسرة بن عبد ربه، هو المتهم بوضعه. وانظر: ((المطالب العالية)) لابن
حجر (١/ ١٣٢).
[١٠٠] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو يعلى (٦٦٣٧)، وفيه ابن أبي المساور، ضعيف جدًّا.
[١٠١] - صحيح: أخرجه أبو يعلى (١٧٤٧)، وأحمد (٤/ ١٥٩).

٣٣
کتاب الأذان وغيره
[١٠٢] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله وَ له قال: ((من
توضأ فأحسن الوضوء، ثم عمد إلى الصلاة الجامعة كتب الله له بكل خطوة يخطوها
بيمينه حسنة، وكفر عنه بالأخرى سيئة حتى إذا انتهى إلى المسجد كانت صلاته نافلة)).
رواه محمد بن نصر المروزي وهو في الكتب الستة، والمنذري دون قوله: بكل خطوة
يخطوها بيمينه ... إلى آخره.
[١٠٣] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له: ((إن
عماد بيوت الله - عز وجل - هم أهل الله تعالى)). رواه البيهقي في الكبرى.
الترغيب فيما يفعل إذا دخل المسجد:
[١٠٤] - عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - عن النبي ◌َيقول أنه قال: ((تفقدوا
نعالكم عند أبواب المساجد)). رواه أبو نعيم في الحلية.
[١٠٥] - وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّ قال: ((من أراد أن
يدخل المسجد فنظر في أسفل خفيه أونعليه تقول الملائكة: طبت وطابت لك الجنة
أدخل بسلام)). رواه أبو نعيم في الحلية أيضاً.
الترغيب في الجلوس في المساجد.
[١٠٦] - عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: من أثر جلوسه في المسجد على
جلوسه في المنزل أعطاه الله - عز وجل - خمس خصال: سهل له ضيق المعيشة،
وضيق الفقر وأعطى كتابه بيمينه، وجاز الصراط كالبرق اللامع، ودخل الجنة بغير
حساب. رواه أبو منصور الديملي موقوفاً هكذا بغير إسناد.
[١٠٧] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له:
((إن الله - عز وجل - لينادي يوم القيامة: أين جيراني؟ أين جيراني؟ قال فيقول
الملائكة: ومن ينبغي أن يجاورك؟ فيقول: أين عماد المساجد؟)) رواه الحارث بن أبي
أسامة، وفي سنده فياض بن غزوان وقد لينه البخاري، وباقي رواة الإسناد ثقات، ورواه
أبو داود الطيالسي، وعبد بن حميد، وأبو يعلى والبزار، والطبراني في الأوسط،
والبيهقي، والمنذري بغير هذا اللفظ.
[١٠٣] - أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ٦٦).
[١٠٤] - أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ٢٦٩).
[١٠٥] - أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٥/ ٢٠٤).
[١٠٧] - ضعيف: أخرجه الحارث برقم (١٢١)، وفياض، ضعيف الحديث.

٣٤
کتاب الأذان وغيره
[١٠٨] - وعن محمد بن واسع قال: إن أبا الدرداء - رضي الله عنه - قال لابنه:
يا بني ليكن بيتك المسجد، فإني سمعت رسول الله ول# يقول: ((إن المساجد بيوت
المتقين، فمن كانت المساجد بيوته أتم الله له بالروح والرحمة، والجواز على الصراط
إلى الجنة)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لجهالة بعض رواته، ورواه
الطبراني في الكبير والأوسط، والبزار، والمنذري باختصار.
الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل توماً أو بصلاً، أو فجلاً أو كراتاً ونحو ذلك:
[١٠٩] - عن ابن مسعود قال: إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا يوجد له ريح
فاذكرونى عند أول قضمة. رواه صاحب الفردوس.
الترغيب في الوضوء في المسجد:
[١١٠] - عن أبي العالية عن خادم النبي ◌َّير كان يتوضأ في المسجد. رواه
مسدد، وأبو يعلى، ولفظه: هذا ما حفظت لك منه كان إذا صلى لم يبرح في المسجد
حتى يحضر صلاة توضأ وضوءاً خفيفاً في المسجد. والبيهقي في سنته، وأحمد بن
حنبل ولفظه: حفظت لك أن رسول الله وَلو توضأ في المسجد.
[١١١] - وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إن فضل
الدار القريبة من المسجد عن الدار البعيدة كفضل الغازي على المقاعد». رواه محمد بن
يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن محمد بن حنبل بسند ضعيف، ومع ضعفه مخالف لما
في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعاً.
الترهيب من الضحك في المسجد:
((إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم)).
[١١٢] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ ل:
((الضحك في المسجد ظلمة في القبر)). رواه أبو منصور في كتاب الفردوس، عن والده
بسند إلى أنس مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد.
[١٠٨] - حسن: أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٧٢ . ٧٣)، وابن عساكر في «تاريخ
دمشق)» (١٣ / ١/٣٧٨).
[١٠٩] - الخبر في ((الفردوس)) برقم (١٠٦٨).
[١١١] - منكر: لأنه مخالف لما هو في ((الصحيحين)) عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.
[١١٢] الخبر في ((الفردوس)) برقم (٣٧٠٦)، وانظر: ((فيض القدير)) (٤/ ٢٥٩).

٣٥
كتاب الصلاة
كتاب الصلاة
الترغيب في الصلوات الخمس :
[١١٣] - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: ((والباقيات الصالحات)).
قال: هن الصلوات الخمس. وقوله: ((إن الحسنات يذهبن السيئات)) قال: هن الصلوات
الخمس رواه محمد بن نصر المروذي موقوفاً، وفي سنده عبد اللّه بن مسلم بن هرمز.
[١١٤] - وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
((إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها. قالت الصلاة: حفظك الله كما
حفظتني فترفع، وإذا أساء الصلاة ولم يتم ركوعها ولا سجودها. قالت الصلاة:
ضيعك الله كما ضيعتني، فتلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه)) رواه
الطيالسي وفي سنده الأحوص بن حكيم.
[١١٥] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((أد
الفرائض فإذا أنت عابد، واجتنب الكبائر فإذا أنت عالم)). رواه الدارقطني في الأفراد،
وأبو منصور الديلمي في المسند.
[١١٦] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله:
((لا يزال الشيطان ذعراً من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ
عليه وأوقعه في العظام وطمع فيه)). قوله ذعراً أي خائفاً. رواه أبو نعيم، عنه أبو علي
الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي، وقال: متصل الإسناد.
[١١٧] - وعن يحيى بن عبد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة
[١١٣] - ضعيف: في إسناده عبد الله بن مسلم بن هرمز، ضعيف الحديث. وأخرجه عبد
الرزاق، والغريابي، وابن أبي شيبة، ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر: ((الدر
المنثور» (٣/ ٣٥٢، ٤ / ٢٢٦).
[١١٤] - ضعيف: أخرجه الطيالسي (ص ٨٠)، وفيه الأحوص، ضعيف.
[١١٥] - ضعيف.
[١١٦] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٧٥٩١).
[١١٧] - صحيح: وانظر: ((الدر المنثور)) (٣/ ٣٥٣).

٣٦
كتاب الصلاة
- رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله وَاله: ((الصلوات كفارات للخطايا، واقرءوا إن
شئتم: ((إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)). رواه محمد بن نصر
المروزي عن الحسن بن عيسى عن ابن المبارك عنه.
[١١٨] - وعن أبي العلاء قال: إذا حضرت صلاة الظهر نادى مناد: يا بني آدم
قوموا فاطفئوا نيرانكم، فيقومون فيصلون فيطفئون، ثم يعودون فيوقدون على أنفسهم،
فإذا حضرت صلاة العصر نادى مناد: يا بني آدم قوموا فاطفئوا نيرانكم، فيقومون
فيصلون فيكفر ما بينهما، ثم يعودون فيوقدون على أنفسهم، فإذا حضرت صلاة
المغرب نادى مناد يا بني آدم قوموا فأطفئوا نيرانكم فيقومون فيصلون فيكفر ما بينهما،
فإذا حضرت صلاة العشاء نادى مناد: يا بني آدم قوموا فاطفئوا نيرانكم فيقومون فيصلون
فيكفر ما بينهما وقال مرة: ما اجتنبوا الكبائر، فإذا صلوا صلاة الفجر كانوا في ذمة الله
- عز وجل -. رواه سعيد بن منصور في سننه، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عنه به.
[١١٩] - وعن ميمونة زوج النبي وليه ورضي الله عنها، قالت: إن النبي وَّر قال:
((قال الله تبارك وتعالى: من آذى لي ولياً فقد استحق محاربتي، وما تقرب إلى عبدي
بمثل أداء فرائضي، وإنه ليقترب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت رجله التي
يمشي بها ويده التي يبطش بها، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، وإن سألني
أعطيته، وإن دعاني أجبته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موته، وذلك أنه
يكرهه وأنا أكره مساءته)). رواه أبو يعلى بسند فيه يوسف بن خالد البصري.
[١٢٠] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ما من إنسان يصلي في بيت
مظلم ركعتين بركوع تام وسجود تام إلا وجبت له الجنة بلا حساب ولا عذاب. رواه أبو
منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس موقوفاً هكذا بغير إسناد.
الترغيب في صلاة الصبح في وقتها، والترهيب من النوم عند طلوع الشمس:
[١٢١] - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَل: ((من لم ينم
عند طلوع الشمس عوفى من سبعين بلية تكون في جسده)). رواه صاحب الفردوس، ورواه
ابنه أبو منصور في مسند الفردوس من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
[١١٩] - موضوع: أخرجه أبو يعلى برقم (٧٠٨٧)، وفي سنده يوسف بن خالد السمتي،
كذاب، وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٦٩ - ٢٧٠).
[١٢٠] - الحديث في ((الفردوس)) برقم (٦١١٨).
[١٢١] - موضوع: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٩٥٤).

٣٧
كتاب الصلاة.
الترهيب من الصلاة بعد الصبح والعصر إلا بمكة :
[١٢٢] - عن مجاهد قال: قال أبو ذر - رضي الله عنه -: وهو آخذ بحلقة باب
الكعبة سمعت رسول الله وَلو يقول: ((لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا بعد
العصر حتى تغرب إلا بمكة)) رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، ورواه الترمذي من
حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وصححه قال: وفي الباب عن علي، وابن
مسعود، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر، وأبي هريرة، وابن عمر، وسمرة بن جنوب،
وعبد الله بن عمرو، ومعاذ بن عفراء، والصنابحي، وسلمة بن الأكوع، وزيد بن
ثابت، وعائشة، وكعب بن مرة، وأبي أمامة - رضي الله عنهم - وهو قول أكثر الفقهاء
من أصحاب النبي وَل﴿ ومن بعدهم أنهم كرهوا الصلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع
الشمس، وبعد العصر حتى تغرب إلا ما استثنى من ذلك مثل الصلاة في حرم مكة
بمكة، فقد روي عن النبي 8ّ# رخصة في ذلك، وقال به قوم من أهل العلم من
أصحاب النبي وَّ﴿ ومن بعدهم، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقد كره قوم
من أهل العلم من أصحاب النبي وَّر ومن بعدهم الصلاة بمكة أيضاً بعد العصر
والصبح، وبه يقول سفيان الثوري، ومالك بن أنس وبعض أهل الكوفة.
الترغيب في الصلاة في الفلاة، وما جاء في صلاة المتزوج، وخلف العالم:
[١٢٣] - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: من صلى ركعتين في خلاء
لا يراه إلا الله تعالى والملائكة كانت له براءة من النار. رواه صاحب الفردوس ولم
يذكره أبو منصور في المسند.
[١٢٤] - وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقوله: ((صلاة
متزوج أفضل من أربعين صلاة من أعزب، وركعتان من متختم أفضل من سبعين ركعة
بغير خاتم)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد.
[١٢٥] - وروى أيضاً بغير إسناد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله ومثل: ((صلاة المصلي يصليها خلف العالم تكون له أربعة الآف صلاة
وأربعمائة وأربع وأربعين صلاة)).
[١٢٢] - ضعيف: وانظر: ((الفردوس)) (٧٩٣١).
[١٢٤] - موضوع: وانظر: ((الفردوس)) برقم (٣٧٣٢).
[١٢٥] - موضوع: وانظر السابق برقم (٣٧٢٥).

٣٨
كتاب الصلاة
[١٢٦] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله الأول: ((ألا
من نام عند صلاة العتمة حتى يذهب وقتها، تقول ملائكته: لا نامت عيناك لا قرت،
حبسك الله بين الجنة والنار كما حبستنا)). رواه أبو منصور في كتابه مسند الفردوس بغير
إسناد.
الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح، والعصر، والمغرب:
[١٢٧] - عن الجعد قال: صلى أنس بن مالك في مسجد بني رفاعة ههنا فأمر
رجلاً من أصحابه أن يؤذن، فصلى بهم الصبح، فلما أن فرغ من صلاته، أقبل على
القوم، فقال: كان رسول الله ﴿ إذا صلى بأصحابه أقبل على القوم، فقال: ((اللهم إني
أعوذ بك من عمل يخزيني، اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغيني، اللهم إني أعوذ بك
من فقر ينسيني)). رواه أبو يعلى، والطبراني في كتاب الدعاء والبزار.
[١٢٨] - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله وَّل يصلي
الركعتين قبل صلاة الغداة، ثم يقول: ((اللهم رب جبريل وميكائيل، ورب إسرافيل،
ورب محمد (وَيو أعوذ بك من النار)). ثم يخرج إلى صلاته رواه أبو يعلى عن سفيان بن
وكيع وهو ضعيف، ورواه النسائي من غير تقيد صلاة الفجر.
[١٢٩] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - رَّ- قال: ((من قال بعد
صلاة المغرب وبعد صلاة الغداة: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير)). عشرة مرات كتب الله له
بها عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، وحط عنه بها عشر خطيئات وکن له حرزاً
من الشيطان، وحرساً من كل مكروه، وكان له بكل واحدة منهن عدل رقبة من ولد
إسماعيل، ولم يلحقه في ذلك اليوم ذنب إلا الشرك)). رواه الطبراني في كتاب الدعاء
وقال: هكذا روى هذا الحديث محمد ابن حجارة فقال: عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - وخالد بن أبي أنيسة وغيره، فقالوا عن معاذ بن جبل. رواه الطبراني في الكبير من
[١٢٦] - موضوع: وانظر ما قبله برقم (٤٩١).
[١٢٧] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو يعلى (٤٣٥٢)، وفي سنده عقبة بن عبد الله الرفاعي،
ضعيف جدًّا. وانظر: ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١١٠).
[١٢٨] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو يعلى (٤٧٧٩)، وفيه عبيد البر بن أبي حميد، متروك،
وسفيان بن وكيع، ضعيف. وانظر: ((مجمع الزوائد» (٢/ ٢١٩، ١٠/ ١٠٤).
[١٢٩] - ضعيف: أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (٧٠٥)، وفي سنده عبد العزيز بن
الحصين، ضعيف.

٣٩
كتاب الصلاة.
حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - وفي الأوسط من حديث أبي أمامة - رضي الله
عنه -.
[١٣٠] - وعن تميم الدادي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَظيره: ((من قال
بعد الصبح: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً صمداً لم يتخذ
صاحبة ولا ولداً، ولم يكن له كفواً أحد كتب الله له أربعين ألف حسنة)). رواه
أحمد بن حنبل، وأبو نعيم، وأبو منصور.
[١٣١] - وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((من قال
في دبر كل صلاة: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد
لله رب العالمين: فقد اكتال بالطيب الأوفى من الأجر)). رواه أبو نعيم وعنه أبو علي
الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي في كتابه، المسند، وقال: متصل الإسناد، ورواه
الطبراني، والنذري.
[١٣٢] - وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله:
((لما نزلت هذه الآية: ((الحمد لله رب العالمين)) كلاها وآية الكرسي ((وشهد الله أنه لا
إله إلا هو)) و((قل اللهم مالك الملك)). إلى قوله: ((بغير حساب)) تعلقن بالعرش قلن:
أتنزلنا على قوم يعملون بمعاصيك؟ فقال الجبار: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني، لا
يتلوكن عبد دبر كل صلاة مكتوبة إلا غفرت له ما كان فيه، ولأسكنته الفردوس،
ونظرت إليه كل يوم سبعين مرة، وقضيت له سبعين حاجة أدناها المغفرة)).
[١٣٣] - وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَّه:
((أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: أقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة،
فإنه من يقرأها جعل له قلب الشاكرين، ولسان الذاكرين، وثواب النبيين، وأعمال
الصديقين، ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق أو عبد امتحنت قلبه للإيمان أو من
أريد قتله في سبيل الله عز وجل: الحديث بطوله رواه أبو منصور في المسند بسنده إلى
أبي موسى - رضي الله عنه ..
[١٣٠] - ضعيف: أخرجه أحمد (٤/ ٦٠)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)» (٣/ ١٥٧)، وأبو
منصور في ((مسنده)) برقم (٥٤٧٥)، وفي سنده أبو الورقاء، ضعيف.
[١٣١] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٧/ ٣٢٦)، وفي سنده: عبد
المنعم بن بشير، ضعيف جدًا. وانظر ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٠٢ - ١٠٣).
[١٣٣] - ضعيف: انظر: ((الفردوس)) برقم (٥٠٨).

٤٠
كتاب الصلاة
الترهيب من ترك التسمية في الصلاة:
[١٣٤] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالر: ((إذا قرأتم
((الحمد)) فاقرءوا ((بسم الله الرحمن الرحيم)) إنها إحدى آياتها)). رواه صاحب المسند عن
أبيه بسنده إلى أبي هريرة مرفوعاً، وقال: متصل الإسناد.
الترغيب في ما جاء في التسبيح والركوع وغيره:
[١٣٥] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قال
العبد في ركوعه: سبحان ربي العظيم عتق ثلث جسده من النار وإذا قال ثلاث مرات
عتق جسده كله من النار)). رواه أبو منصور في المسند.
[١٣٦] - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت ليلتي من
رسول الله وَلوفانسل: فظننت أنه وَ﴿ إنما أنسل إلى بعض نسائه فخرجت غيري فإذا أنا
به * ساجداً كالثوب الطريح فسمعته يقول: ((سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك
فؤادي، رب هذه يدي وما جنيت على نفسي يا عظيم ترجي لكل عظيم - فاغفر الذنب
العظيم)) قالت: فرفع ◌َ لّ رأسه فقال: ((ما أخرجك؟)) قلت ظناً ظننته، قال وَلّ: ((إن
بعض الظن إثم، فاستغفري الله، إن جبريل عليه السلام أتاني فأمرني أن أقول هذه
الكلمات التي سمعت فقوليها في سجودك فإنه من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر - أظنه
قال - له)). رواه أبو الطيالسي، وأبو يعلى واللفظ له، وصدر الحديث في مسلم دون
باقيه، وراه الطبراني في كتاب الدعاء، بلفظ: إن رسول الله وَّلو كان يقول في ركوعه:
((سبوح قدوس رب الملائكة والروح)).
الترغيب من المحافظة على اثنتي عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة .
[١٣٧] - عن أبي بردة - رضي الله عنه - رفع الحديث إلى النبي - وَلَو - قال: ((من
صل اثنتي عشرة ركعة في يوم بني الله له - أبو بنى له - بيتاً في الجنة)). رواه مسدد
مرسلاً بسند رواته ثقات، وأحمد بن حنبل مرفوعاً من هذا الوجه.
[١٣٤] - انظر السابق (١٠٤٣).
[١٣٥] - انظر ((الفردوس)) (١١٢١).
[١٣٦] - ضعيف: أخرجه الطيالسي (١٤٠٥)، وأبو يعلى (٤٦٦١)، وفي سنده عثمان بن عطاء،
ضعيف الحديث.
[١٣٧] - ضعيف: لأنه مرسل.