النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١
الكنى وغيرها خاتمة للمؤلف الحافظ المنذري رضى الله عنه
به بأسا وصحيح الحاكم حديثه . يوسف بن ميمون قال البخارى منكر الحديث جدا . وقال النسائى
ليس بثقة وقال مرة ليس بقوى . وقال ابن عدى لا أرى بحديثه بأسا، ووثقه ابن حبان .
الکنی وغيرها
أبو الأحوس عن أبى ذر قال ابن معين: ليس بشىء وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين
عندهم ونقل توثيقه عن الزهرى وحسن له الترمذى ، وأخرج له ابن خزيمة وابن حبان
غير ما حديث فى صحيحيهما، أبو إسرائيل الملاء الكوفى إسمه إسماعيل بن أبى إسماق قال
أبو حاتم : لا يحتج به وهو حسن الحديث وله أغاليط . وقال البخارى تركه ابن مهدى
واختلف فيه قول ابن معين فقال مرة ضعيف وقال مرة هو ثقة والأل أبو زرعة : صدوق
فى رأيه غلو وقال أحمد: يكتب حديثه وقال الفلاس: ليس هو من أهل الكذب .
قال الحافظ ذكر غير واحد أنه كان شيعيا غاليا فى التشيع يكفر عثمان رضى الله عنه .
أبو سلمة الجهني وثقه ابن حبان وأخرج له فى الصحيح. وقال بعض مشايخنا: لا ندرى من
هو. أبو سنان القسملى اسمه عيسى بن سنان تقدم. أبو هاشم الرمانى اسمه يحيى بن دينار
تقدم . أبو هشام الرفاعى اسمه محمد بن يزيد الكوفى تقدم. أبو يحيى القتات مختلف فى اسمه
فقيل زاذان وقيل دينار ، وقيل يزيد . وقيل عبد الرحمن بن دينار قال أحمد: كان شريك
يضعف أبا يحيى القنات . وقال النسائى : ليس بالقوى واختلف فيه قول ابن معين فروى
عنه تضعيفه . وروى عنه توثيقه . ابن لهيعة اسمه عبد الله تقدم .
قال الحافظ عبد العظيم : .
وقد تم هذا الإملاء المبارك فله الحمد على ما أولى حمدا يليق بجلاله لا نهاية لعدده
ولا آخر لأمده ، ونسأله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم مخلصا من شوائب الرياء ودواعى
التعظيم وأن ينفعنى به وكل من وقف عليه إنه ذو الفضل العظيم والمن العميم .
وصلى الله وسلم على أشرف خلقه وأعلاهم مكانة عنده محمد وآله وأصحابه وأزواجه
وذرياته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين كلما ذكره الذاكرون وغفل ذكره الغافلون ،.
والحمد لله رب العالمين.
تم الكتاب المستطاب والحمد لله عز شأنه
وقد ختم الحافظ رحمه الله تعالى كتابه بحديث : ((سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم)) وأنا أرجو فأختم شرحى بذكر ( باب فى أدعية
صالحة من أحاديث نبوية )، وآيات قرآنية فى مواضع مختلفة
ليجنى ثمارها المطلع على كتابتى والله تعالى ولى التوفيق وهو المستعان
وعليه التكلان ؟
مصطفى محمد عمارة
٥٨٢
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
باب الأدعية الصالحة ، قال الله تعالى ( يدعو تنا رغبا ورهبا)
(١) اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلَّ عَيْشُ الْآخِرَةِ.
(٢) اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ فى الدُّنْيَ قُونً .
(٣) اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْمُنَسَرْوِلاَتِ مِنْ أُمَّتِى.
(٤) اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجٌّ وَلَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُ.
(٥) اللَّهُمَّ رَبَّ حِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمُحَمَّدٍ نَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
(٦) الَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلٍْ لاَ يَغْفَعُ، وَعَمَلٍ لاَيُرْفَعُ ، وَدُعَاءِ لاَ يُسْمَعُ .
(٧) اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مِسْكِيْنَا وَتَوَِّى مِسْكِيْناً وَاحْتُرْنِى فِى زُمْرَةِ الَّسَّاكِينِ.
(٨) اللَّهُمَّ إِى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَمَ، أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ
كُلٍِّ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَلَمَ أَعْلَمْ.
(٩) الَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فى الأُمُورِ كُلُّاَ، وَأَحِرْنَا مِنْ خِزْىِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ.
(١٠) اللَّهُمَّ بَرِكْ لِأُمَّتِى فِى بُكُورِهَا يَوْمَ الْمِيسِ.
(١١) الَّهُمَّ إِنَّكَ سَ لْتَنَ مِنْ أَنْفُسَِ مَلاَ تَخْلِكُهُ إِلَّ بِكَ، اللَّهُمَّ وَأَعْطِئَ مِنْهَ مَا يُرْضِيِكَ عَنَّا.
(١٢) اللَّهُمَّ أَهْدٍ قُرَيْتًا، فَإِنَّ عَالَهَاَ يَمْلَأُ طِبَاقَ الْأَرْضِ عِلْمًا، اللَّهُمَّ كما أَذَقْتَهُمْ عَذَابًا
فَأَذِقْهُمْ نَوَالاً .
(١٣) اللَّهُمَّ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ الشُّوءِ فِى دَارِ المَُمَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ.
(١٤) الَّهُمَّ اجْعَلِنِى مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْتَنُوا لْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسْأُهُوا اسْتَغْفَرُوا.
(١٥) اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْتَعْنِى وَأَ خْنِي بِالرَّفِقِ الْأَعْلَى.
(١٦) اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرٍ أُمَّتِى شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَشْفَقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرٍ
أُنٍَّ شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْقُقْ بِهِ.
(١٧) الَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَعَمِلْتُ وْمِنْ شَرِّ مَمَ أَعَمَلْ، اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى غَمَاتِ
٥٨٣
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
المَوْتِ وَسَكَرَاتِ المَوْتِ، اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلاَ تَنْقُصْنَاَ، وَأَ كْرِمْنَا وَلاَ تِهِنَّا وَأَعْطِنَاَ
وَلاَ تَحْرِمِنَا، وَآَيِّرْ نَا وَلاَ تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِنَاَ وَارْضَ عَمَّا .
(١٨) الَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَمِنْ دُعَاءِ لاَ يُدْمَعُ، وَمِنْ نَفٍْ لاَ تَشْبَعُ،
وَمِنْ عِلٍْ لاَ يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هُوْلاَءِ الأَرْبَعِ.
(١٩) الَّهُمَّ ارْزُقْنِى حُبّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْقَهُنِى حُبُّهُ عِنْدَكَ، الَّهُمَّ وَمَ رَزَقْتَنِى ◌ِّ أُحِبُّ
فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِى فِيمَاَ تُحِبُّ ، الَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَّى نَّا أُحِبُّ فَاَجْعَلْهُ ذَرَافًا لِى
فياَ تُحِبُ .
(٢٠) الَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنِْ، وَوَسِّعْ لِى فِى دَارِى ، وَبَارِكْ لِی فی رِزْقِی.
(٢١) الَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ حَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ،
وَجَمِعِ سَخَطِكَ.
(٢٢) الَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ.
(٢٣) الَّهُمَّ مَتِّعْنِى بِسَمْعِى وَبَصَرِى، وَاجْعَلْهُمَ الْوَارِثَ مِّى، وَانْصُرْنِى عَلَى مَنْ ظَنِى
وَخُذْ مِنْهُ بِتَأْرِى .
(٢٤) الَّهُمَّ حَيِّبِ الَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَّى رَسُولُكَ.
(٣٥) الَّهُمَّ إِنَى أَسْألُكَ غِنَىَ وَغِنَى مَوْلاَىَ .
(٢٦) الَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِى قَتْلاً فى سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
(٢٧) الَّهُمَّ إِنَى أَنْأَ لُكَ رَحَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِى بِهَا قَلِى، وَجْمَعُ بِهَا أَمْرِى، وَهُبِهَاَ
شَتِى، وَتُصْلِحُ بِهَ غَارِبِ، وَتَرْفَعُ بِهَاَ يْنَاهِدِى، وَتُزَ كِّ ◌ِهَاَ عَلِى، وَتُلْهِسُ فِى
◌ِهَاَ رُغْدِى، وَتَرُدُ بِهَا أُلْفَتِى ، وَتَعْصِمُنِى بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
(٢٨) الَُّمَّ أَعْطِ إِيمَاناً وَقِينَا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَْحَمَةً أَنَلُ بِهَاَ شَرَفَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
(٢٩) الَّهُمَّ إِنّى أَسْأَ لُكَ الْفَوْزَ فِى الْقَضَاءِ وَنُزُولَ الشُّهَدَاءِ ، وَعَيْشَ الشُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ
عَلَى الْأَعْدَاءِ .
٥٨٤
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
(٣٠) اللَّهُمَّ إِنى أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتِى وَ إِنْ قَصُرَ رَأْ بِى (أى عجز عن الإدراك)، وَضَعُفَ عَمَلِى
اُفْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ؛ فَأَمْأَلُكَ يَا قَاضِىَ الْأُمُورِ، وَيَاشَافِىَ الصُّدُورِ كما تُحِيرُ بَيْنَ.
الْبُحُورِ أَنْ تُحِرَنِى مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ النُُّورِ، وَمِنْ فِتْمَةِ الُْورِ :
اللَّهُمَّ مَاقَصُرَ عَنْهُ رَأْ بِى، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نَِّتِى، وَمَ تَبْنُفُهُ مَسْتَلَتِى مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَه
أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ، فَإِنِى أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ
وَأَسْأَلُكَ بِرَتْحَتِكَ يَارَبَّ الْعَالِينَ.
(٣١) اللَّهُمَّ ◌َاذَا الْخْلِ الشَّدِيدِ، وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ أَسْلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَأُلْنَةَ
يَوْمَ أَخْلُودِ، مَعَ المُغَرَّ بِينَ الشُّهُودِ، الرُّكَّمِ الشَّجُودِ، المُوفِينَ بِالْمُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ،
وَ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ. اللَّهُمَّ أَجْعَنْنَ هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالَّيْنَ وَلاَ مُضِلِّيْنَ سِلْماً
لِأَوْلِيَائِكَ، وَعَدُوًّا لِأَعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبَّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنَعَادِى بِعَدَاوَتِكَ مَن
خَالَفَكَ. اللَّهُمَّ هِذَا اُلتُّعَاءِ وَعَلَيْكَ الْإِجَابَةُ، وَهُذَا الْهْدُ وَعَلَيْكَ الْتُّكْلَانُ.
(٣٢) الَّهُمَّ اجْعَلْ لِى نُورًا فى قَلْسِى، وَنُورًا فى قَبْرِى، وَنُورًا بَيْنَ يَدَىَّ ، وَنُورًّا مِنْ
خّلْفِىِ، وَنُورًا عَنْ يِى، وَنُورًا عَنْ شِمَالِىِ، وَنُورًا مِنْ فَوْتِ، وَنُورًا مِنْ تَحْتِى،
وَنُورًا فِى سَمْسِى، وَنُورًا فِى بَصَرِى، وَنُورًّا فِى شَعْرِى، وَنُورًّا فِى بَشَرِى، وَنُورًا
فى ◌َْمِى، وَثُورًا فى دَمِى، وَثُورًا فى عِظَبِى، اللّهُمَّ أَعْظِمْ لِى ◌ُورًا، وَأَعْطِ نُورًا».
وَأَجْعَلْ لِى نُورًا.
(٣٣) سُبْحَانَ الَّذِى تَعَطَّفْتَ بِالْعِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ،
سُبْحَانَ الّذِىِ لاَ يَنْبَغِى التَّْبِيحُ إِلَّ لَهُ، سُبْحَانَ ذِى الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ
ذِى المَجْدِ وَالْكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِى الْلاَلِ وَالْإِكْرَامِ.
(٣٤) اللَّهُمَّ لاَ تَكِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلاَ تَنْزِعْ مِنِّى صَالِحَ مَا أَعْطَيْدِنِى.
(٣٥) اللَّهُمَّ اجْعَدْنِى شَكُورًا، وَأَجْعَلْنِى صَبُورًا، وَاجْعَدِى فِى عَيْنِى صَغِيرًا، وَفِى أَعْيُنِ
النَّاسِ كَبِيرًا .
٥٨٥
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
(٣٦) اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلهِ اسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلَ بِرَبِّ ابْتَدَعْنَهُ ، وَلاَ كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ
إِلٍ فَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلاَ أَعَنَكَ عَلَى خَلْنَ أَحَدٌ فَنُشْرِكُهُ فِيكَ، تَبَارَ كْتَ
وَتَعَلَيْتَ .
(٣٧) اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلاَيِي، وَتَرَى مَكَانِى، وَتَعْلَمُ سِرِّى وَعَلَا نَبِ لاَ يَخْفَى
عَلَيْكَ شَىْءٌ مِنْ أَمْرِى، وَأَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ
المُرِّ الْتَرِفُ بِذَنْبِهِ ، أَسْأَ لُكَ مَسْأَةَ الْسْكِينِ ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ أَبْتِهَالَ المُذْنِبِ
الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الغَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وَفَاضَتْ لَكَ
عَبْرَتْهُ ، وَذَّ لَكَ جِسْمُهُ، وَرَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِى بِدُعَائِكَ شَقِيًّا،
وَكُنْ بِى رَبُوفً رَحِيماً يَخَيْرَ المَسُولِنَ، وَيَ خَيْرَ المُعْطِينَ.
(٣٨) اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُوبِنَا، وَأَهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَجِّمًا مِنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ .
(٣٩) اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى أَسْمَعِنَ وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْفَ
إِنَّكَ أَنْتَ التََّّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مْنِينَ بِهَا قَائِلِنَ بِهَاَ،
وَأَتِهَا عَلَيْنَاَ.
(٤٠) الَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُوْ ضَعْفَ قُورِى، وَقِلَّ حِيلَتِى، وَهَوَانِ عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ
الرَِّينَ، إِلَى مَنْ تَكُلِى؟ إِلَى عَدُوَّ بَقَجَهَّهُ فِى، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكُتَهُ أَمْرِى،
إنْ لمَ تَكُنْ سَخِطً عَلَىَّ فَلاَ أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِ، أَعُوذُ بِغُورِ وَجْهِكَ
الْكَرِيمِ الّذِى أَضَءَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ وَالْأَرْضُ وَأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلَحَ عَلَيْهِ
أَمْرُ الدُّنْيَ وَالْآخِرَةِ أَنْ تَحِلَّ عَلَىَّ غَضَبَكَ، أَوْ تُنَزِّلَ عَىَّ سَخَطَكَ ، وَلَكَ الْمُقْتِى
حَتَّى تَرْضَى، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلَّ بِكَ.
(٤١) اللَّهُمَّ وَاِيَّةٌ كَوَافِيَةِ الْوَلِيدِ، الَّهُمَّ كَا حَسَّْتَ خَلْقِ فَحَسِّنْ خُلُقِى.
(٤٢) الَّهُمَّ احْفَظْنِى بِالْإِسْلاَمِ قَائماً، وَاحْفَظْنِى ◌ِلْإِسْلاَمِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْفِى بِالْإِسْلامِ
رَاقِدًا ، وَلاَ تُشْمِتْ بِى عَدُوًّا وَلاَ حَاسِدًا.
٥٨٦
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
(٤٣) الَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرِ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرَّخَزَائِنُهُ
بَيَدِكَ. الَّهُمَّ إِى أَسْأَلُكَ مُوجِبَتِ رَحَتِكَ وَعَزَامٍ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ
كُلِّ إِنْمِ، وَالْغَنِيعَةَ مِنْ كُلِّ بِّ، وَالْفَوْزَ بِالْنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ .
(٤٤) الَّهُمَّ أَمْتِعِى بِسَيْسِى وَبَصَرِى، حَتّى تَجْعَلَهُمَ الْوَارِثَ مِنِى، وَكَافِى فى دِيِ
وَفِى جَمَدِى، وَانْصُرْبِ عَلَى مَنْ ظَلَِّ حَّي ◌ُرِّ ◌ِفِيهِ تَأْرِى .
(٤٥) الَّهُمَّ إِنِى أَعْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَفَوَضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَعَْأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ،
وَحَلَّيْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَ سُولِكَ
الَّذِى أَرْسَلْتَ، وَبِكِتَبِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ.
(٤٦) الَّهُمَّ إِى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْنِ وَالْمُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَةِ، وَالْغَفْلَةِ
وَالذَّلَّةِ، وَأَعُوذُبِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ، وَالْفُسُوقِ وَالشَّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَالشُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصََّمِ وَالْبَكَ وَالْجُنُونِ وَالْذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَِّىُّ الْأَسْقَمِ.
(٤٧) أنَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْ لاَ يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَدُعَاءِ لاَيُسْمَعُ ، وَنَفْس
لِأَنَشْبَعُ، وَمِنَ اُلْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّحِيعُ، وَمِنَ الْخِيَةِ فَإِنََّ بِنْسَتِ الْبِطَنَةُ،
وَمِنَ الْكَمَلِ وَالْبُخْلِ وَالْنِ وَمِنَ الْهَرَمِ، وَأَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُرِ ، وَمِنْ
فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الَحْيَا وَلَمَتٍ .
(٤٨) الَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ قُلُوبًا أَوَّاهَةً مُخْبَةً مُنِيَةً فِى سَبِيلِكَ. الَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَزَأْمَ
مَغْفِرَتِكَ، وَمُنْجِيَاتِ أَمْرِكَ ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِنْمٍ، وَالْغَنِيَةَ مِنْ كُلِّ يِّ،
وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ ، وَالنَّجَةَ مِنَ النَّارِ .
(٤٩) الَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْفِكَ عَلَىَّ عِنْدَ كِبَرِيِّي وَانْفِطَاعِ مُمْرِى، الَّهُمَّ إِنِّى أَنْأَلُكَ
الْمِنّةَ وَالْعَفِيَةَ فى دِيِنِى وَدُنْيَى وَأَهْلِ وَمَالِ، الَّهُمَّ أَسْتُرْ عَوْرَتِ وَأَمِّنْ رَوْعَتِى،
وَاحْقَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ، وَمِنْ خَلِفِي، وَعَنْ يَمِي، وَعَنْ شِمَالِ، وَمِنْ فَوْقِ،
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَلَ مِنْ تَحْتِ .
٥٨٧
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى اللّه عليه وسلم
(٥٠) الَّهُمَّ إِنِّى أنَّكَ إِمَنًا يُبَاشِرُ قَلِى حَتَّي أعْلَ أنَّهُ لاَ يُصِيِبُنِى إِلَّ مَا كَتَبْتَ لِ،
وَرَضِّفِى مِنَ الَِّشَةِ بِمَ قَسَمْتَ لِ.
(٥١) الَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَكَ لِأَهْلِ مَّةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأَنَ مُمَّدٌ
عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ أَنْ تُبَرِكَ لَهُمْ فِى مُدِّهِ وَصَعِهِمْ مِثْلَى
مَّا بَارَ كْتَ لِأُهْلِ مَّةَ مَعَ الْبَرَّكَةِ بَ كَتَبْنِ.
(٥٢) الَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَبَّةَ، فَجْعَلَهَا حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزَمَيْهَ أنْ لاَ يُرَاقَ فِيها
دَمّ ، وَلاَ يُحْمَلَ فِيهَاَ سِلاَحٌ لِقَالٍ، وَلاَ يُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إلَّ لِعَلَفٍ، الَّهُمَّ
بَرِكْ آَا فِى مَدِينَتِنَ، اللّهُمَّبَارِكْ لَغَا فِى صَعِنَ، الَّهُمَّ بَرِكْ لَغَا فِى مُدِّنَاَ، الَّهُمَّ
اجْعَلْ مَعَ الْبَرَّكَةِ بَ كَتَيْنِ ، وَالَِّى نَفْسِى بِيَدِهِ مَامِنَ المَدِينَةِ شِعْبٌ وَلاَ نَقْبٌ
إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكَنِ يَخْرُ سَانِهَا حَتّى تَقْدُمُوا إِلَيْهاَ.
(٥٣) الَّهُمَّ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالهَمِ وَلَِ وَالَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ
الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِقْنَةِ الْفِعَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْقَةِ المَسِيحِ الدَّجَالِ.
(٥٤) الَّهُمَّ أَغْسِلْ عَّى خَطَىَ بِالْمَاءِ وَالنَّلْجِ وَالْبَرَدٍ، وَنَقِّ قْدِى مِنَ الْطَبَ كَ
يُنَفيِ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بْدِنِى وَبَيْنَ خَطَيَىَ كَّا بَاعَدْتَ بَيْنَ
المَشْرِقِ وَلَّغْرِبٍ ..
(٥٥) الُّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِهِ عَجِلِهِ وَآَجْلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمَ أَعْلَمْ، وَأَعُوذ
بِكَ مِنَ الشَّرِّكُلٍِّ عَاجِهِ وَآجِهِ مَا عَلِْتُ مِنْهُ وَمَا لَمَ أَعْلَمْ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَخْأَلُكَ مِنْ
خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ.
الَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ الَّْةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِ أَوْ عَمَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا
قَرَبَ إِلَيْهاَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَّلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خيْرًا .
(٥٦) الَّهُمَّ إِى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ المُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ الَّذِىِ إذَا دُعِيتَ بِهِ
٥٨٨
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ
بِهِ فَرَّجْتَ .
٠
(٥٧) الَّهُيَّ مَنْ آمَنَ بِى وصَدَّقَنِى، وَعَلَمَ أَنَّ مَاجِئْتُ بِهِ هُوَ الْقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَقْلِلْ مَالَهُ.
وَوَلَدَهُ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءِكَ، وَعْجّلْ لَهُ الْقَضَاءَ، وَمَنْ لَمَّ يُؤْمِنْمِ وَمَ يُصَدِّقْنِي
وَلَّ يَعْلَمْ أَنَّ مَاحِثْتُ بِهِ هُوَ الْقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ بَالَهُ وَلَدَهُ وَأَطِلْ مُمْرَهُ .
(٥٨) إلُّمَ مِّنْ آمَّنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّى رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَسَبِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ،
وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمَ يُؤْمِنْ بِكَ، وَلَمَ يَشْهَدْ أَنِى رَسُولُكَ فَلاَ تُحَبِّبْ إِلَيْهِ
لِقَاءَكَ، وَلاَ تُسَبِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ، وَكَثِّْ لَهُ مِنَ الدُّنْياً ..
.
(٥٩) الُّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِى الْأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيْمَةَ الرُّهْدِ، وَأَنْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ.
وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَدِفًا، وَقَلْبَسَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمً
وَأْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُهَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَامُ الْغُيُوبِ.
(٦٠) الَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَْتُ
الَّهُمَّإِنِّى أَعُوذُ بِزَّتِكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تُضِِّىِ، أَنْتَ الْىُّ الْقَيُومُ الَّذِى
لاَ يَمُوْتُ، وَالْنُ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ .
(٦١) الَّهُمّلَكَ الْخَمْدُ كَالَّذِىِ تَقُولُ، وَخَيْرٍ يَّا تَقُولُ. الَهُمَّ لَكَ صَلٍَّ وَنُسُكِ
.وَنَحْيَىُّ وَتَمَّتِى، وَإِلَيْكَ مََّبِى، وَلَكَ رَبِّ ثَرَانِى. الُهُمَّ إِّ أَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابٍ.
الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَتِ الْأَمْرِ .. الَّهُمَّ إِنِى أَنْأَلُكَ مِنْ خَثْرِ مَّجِهِ
الرَّيَاحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَاتَجِىءُ بِهِ الرِّيحُ.
سَأَلَ اللهَ خَيْرَ المَجْمُوعَةِ لِأَنْهَاَ تَجِي ءُ بِهِ الرِّيحُ .
(٦٢) الُّهُمَّ عَاذِى فِى جَسَدِى، وَكَافِى فِى بَعَرِى، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِّى، لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ
الْكَرِيمُ الْكِيمُ، سُبْحَنَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْهُ لِلِهِ رَبِّ الْعَالمِينَ.
(٦٣) الَّهُمَّ أَقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يُحُولُ بَيْتَنَا وَبَيْنْ مَعَصِكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبْلِمُنَ بِهِ
٥٨٩
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
جَنَّتَكَ (أى اجعل لنا قسما)، وَمِنَ الْمَّقِينِ مَايُهُوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَاَ، وَمَتِّعْنَاَ
بأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَخَيْتَنَاَ، واجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِّ، وَاجْعَلْ ثَرَنَا عَلَى
مَنْ ظَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِىْ دِيِنَ، وَلاَ تَجْعَلٍ
الدُّنْيَا أَ كْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَ مَنْ لاَيَرْحُنَاَ.
(٦٤) الَّهُمَّ انْفَعْنِى بِمَ عَلْتَنِى، وَقَلِّْنِى مَايَنْفَعُِ، وَزِدْنِ عِلّاً. الْخْدُ لِ عَلَى كُلِّ
عَالٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ .
(٦٥) الُّمَّ اجْعَلِ أُعَظِّمُ شُكْرَكَ، وَأُكْثِرُذِ كْرَكَ، وَأَنْبَعُ نَصِيحَفَكَ وَأَحْفَظُ
وَصِيّتَكَ .
(٦٦) الَّهُمَّ إِى أَسْأَلَكَ وَأَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِذَبِى مُمَّدٍ أَبِّ الرَّْمَةِ، يَأْحَمَّدُ إِى تَوَجَّهْتُ بِكَ
إِلى رَبِّ فِى جَجَقِى هَذِهِ أَنْقْضَي ◌ِ ، اللَّهُمَّ فَشَفِّمُهُ فِيَّ .
(٦٧) الْلُهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّتَْعِى، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى، وَمِنْ شَرِّ ◌ِسَانِىِ، وَمِنْ
شَرِّ قَلٍِ، وَمِنْ شَرِّ مَنِّي .
(٦٨) الَّهُمَّ ◌َافِى فِى بَدَّنِى. الَّهُمَّ عَافِى فِى سَمْعِى. الَّهُمَّ عَافِى فِى بَصَرِى. الَّهُمَّ
إِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ اللّهُمَّ إِنِى أَهُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .
لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ.
(٦٩) اللّهُمَّ إِّى أَمْأَلُكَ عِيشَةٌ نَقِيَّةً، وَمَيْتَةً سَوِّيَّةً، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْرٍ وَلاَ فَاضِحٍ.
(٧٠) الَّهُمَّ إِنَّ قُوبَنَاَ وَجَوَارِ حَنَ بِيَدِكَ لَمَ ثُمَلِّكْنَ مِنْهَا شَيْئًا فَإِذَا فَعَلْتَ ذْلِكَ ◌ِهَ
فَكُنْ أَنْتَ وَلَيَّهُاَ (عن جابر) .
(٧١) اُلَّهُمَّ اجْعَلْ لِ فِى قَلِ نُورًا، وَفِى لِسَانِ نُورًا، وَفِى بَصَدِى نُورًا، وَفى شَمْعِى نُورًا
وَمَنْ يَمِنِى نُورًا، وَعَنْ يَسَارِى نورًا، وَمِنْ فَوْقِ نُورًا، وَمِنْ تَحْتِ نُورًا، وَمِنْ
أَمَامِي نُورًا، وَمِنْ خَلِفِى نُورًا، وَاجْعَلْ لِ فِى نَفْسِ نُورًا ، وَأَعْظِمْ لِ نُورّا .
(٧٢) الَّهُمَّأَصْلِحْ لِدِينِ الّذِىِ هُوَ عِصْمَةُ أمْرِى، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَىَ الْتِى فِيهاَ مَعَشِى
٥٩٠
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
وَأَصْلِحْ لِيٍ آخِرَّتِىِ الَّتِ فِيهَا مَعَدِى، وَاجْعَلِ الْحْيَةَ زِيَادَةٌ لِيٍ فى كُلِّ خَيْرٍ،
وَاجَعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِى مِنْ كُلِّ شَرِّ.
(٧٣) الَّهُمَّ إِنِّى أسْأَلُكَ الهُدَى وَالَّقَى وَالْعَفَفَ وَالْفَِنَى.
(٧٤) اللَّهُمَّ اسْتُرْعَوْرَتِىِ، وَآمِنْ رَوْعَتِ ، وَأُقْضِ عَمِّ دَبِى.
(٧٥) الَُّمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَىَّ، وَاجْعَلْ خَشْيَتَكَ أُخْوَفَ الْأَشْيَاءِ عِنْدِى،
وَاْطَعْ عَّى حَاجَتِ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ، وَإِذَا أَقْرَرْتَ أَعْيُنَ أَهْلِ الدُّنْيَا
مِنْ دُنْيَاهُمْ فَأَقْرِرْ عَبْنِى مِنْ عِبَادَتِكَ.
(٧٦) الَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْأَعَْيْنِ: السَّعْلِ، وَالْبَعِرِ الصَُّولِ .
(٧٧) الّهُمَّ إِنِى أَنْأَلُكَ الصُّحَّةَ وَالِفَةَ وَالْأَمَانَةَ وَحُسْنَ أُخْلُقٍ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ .
(٧٨) الَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ الشُّوءِ، وَمِنْ سَعَةِ الشُّوء،
وَمِنْ صَحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فى دَارِ المُقَامَةِ .
(٧٩) الَّهُمَّ إِنِى أَعُوذُ بِرِ ضَكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفَاتِكَ مِنْ عُقُوَ بَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْكَ لاَ أُحْصِ ثَنَ، عَلَيْكَ أَنْتَ كَا أَنْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
(٨٠) الّهُمَّلَكَ الْمَدُ شُكْرًا، وَلَكَ الَمَنُ فَضْلاً .
(٨١) الَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ الَّوْفِيقَ لِحَابِكَ مِنَ الْأَعْمَلِ، وَصِدْقَ النَّوَكُلِ عَلَيْكَ،
وحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ.
(٨٢) الَّهُمَّ أَفْتَحْ مَسَامِعَ قَلِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلاً
بِكِتَابِكَ.
(٨٣) اللَّهُمَّ إِنِّى أَسَلِكَ مَِّةً فِى إِمَنٍ، وَ إِمَنًا فِى حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحاً يَذْبَعُهُ فَلاَحٌ،
وَرَْمَةً مِنْكَ وَعَفِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا.
(٨٤) اللّهُمَّ اجَعَدْنِى أَخْشَكَ حَتَّى كَأَنِى أَرَاكَ، وَأَسْعِدٍْ بِتَقْوَاكَ، وَلاَ تُشْقِفِى بَعْصِيَتِكُ
وَخِرْ لِ فِى قَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِيٍ فِ قَدَرِكَ حَتَّى لاَ أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخْرْتَ، وَلاَ تَأْخِيرَ
٥٩١
الادعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
مَا عَجَّلْتَ، وَاجْعَلْ غِفَيَ فِى نَفْسِى وَأَمْتِعْنِى بِسَمْعِى وَ بَصَرِى، وَاجْعَلْهُمَاَ الْوَارِثَ
مِنَّىَ وَانْصُرْبِ عَلَى مَنْ ظَلَمَسِ وَأْرِى فِيهِ ثَارِى وَأَقِرَّ بِذْلِكَ عَمْسِى.
(٨٥) الُّهُمَّ لْطُفْ بِ فِى تَيْسِيرٍ كُلِّ عَسِيرٍ، فَإِنْ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيٍ عَلْكَ يَسِبْرٌ،
وَأَسَّأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْعَافَةَ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
(٨٦) الَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ .
(٨٧) الّهُمَّ طَهِّرْ قْلِ مِنَ النِّفَاقِ، وَتَلِ مِنَ الرِّيَاءِ، وَلِسَانِى مِنَ الْكَذِبِ، وَغَيْنِى.
مِنَ الْيَنَةِ ، فَإِكَ تَعَمُ خَائِفَةَ الأَغْيُنِ وَمَا تُخِْ الصُّدُورُ.
٠
(٨٨) الَّهُمَّ ارْزُقْتِى عَيْنَيْنِ هَطَّا لَيْنِ تَشْفِيَنِ الْقَلْبَ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِك
قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الدُّمُوعُ وَالأُضْرَاسُ جْرًا .
(٨٩) الَّهُمَّ عَفِى فِى قُدْرَتَكَ، وَأَقْضِ أَجلِى فِى طَعَتِكَ، وَاخْتِمْ لِ بِخَيْرٍ عَلِىِ ،
وَاجَعَلْ ثَوَابَهُ الْنَّةَ.
(٩٠) اللّهُمَّ أَغْنِنِى بِالِْ، وَزَيِّى بِالْحِ، وَأَكْرِمْنِى بِالْتّقْوَى، وَجَمِّنِ بِالْعَافِيَةِ.
(٩١) اللَّهُمَّ حَجَّةً لَاَ رِبَاءَ فِيهَا وَلاَ شُثْعَةَ .
(٩٢) الّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهُمَاَ إِلاَّ أَنْتَ.
(٩٣) الّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِلِلٍ مَاكِرٍ عَيْنَهُ تَرَّيَانِى، وَقَلْبُهُ يَرْعَنِىِ، إِنْ رَأى
حَسَنَّةً دَفَنَهَا، وَإِنْ رَأْى سِّيَّةً أَذَاعَهاَ .
٠
(٩٤) اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ ذُنُوبِي وَخَطَيَاىَ كُلّها، الَّهُمَّ أَنْعِشْنِى وَأَجِرٍْ وَأَهْدِنِ لِصَالٍ.
الأَعْمَلِ وَالأَ خْلاَقِ، فَإِنَّهُ لاَ يَهْدِى لِصَالِهَا وَلاَ يَصْرِفُ سِتَهاَ إِلاَّ أَنْتَ.
(٩٥) اللّهُمَّ بِعِلْكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ أَحْسِى مَا عَلِمْتَ الْيَاةَ خَيْرَالِى، وَتَوَفْنِى
إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خْرًا لِى. اللّهُمّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِى الْغَيْبِ وَالشّهَدَةِ، وَأسْأَلُكَ
كَلِمَةَ الإِخْلاَصِ فِى الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصَدَ فِى الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ
فَعِماَ لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةً عَيْنِ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاَ بِالْقَضَاءِ، وَأسْأَلُكَ
٥٩٢
الأدعية المأثورة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم
لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجِهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِى غَيْرِ ضَرَّاءَ مَضَرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةِ
مُضِلَةٍ اللّهُمّ زَيًِّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَاَ هُدَاةً مُهْتَدِينَ .
(٩٦) اللّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ، أعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ .
(٩٧) اللَّهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الدِّينِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَمِنَ بَوَارٍ
الأَيمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
(٩٨) اللّهُمَّ إِنِي أعُوذُ بِكَ مِنَ اللَّرَّدِّى وَالَهَدْمِ وَالْغَرَقِ وَالْحَرَقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أنْ
يَتْخَبَّطَنِىِ الشَّيْطَانُ عِنْدَ المَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أنْ أُوتَ فِى سَبِيِكَ مُدْبِرًا،
وَأَعُوذُ بِكَ أنْ أَمُوتَ لَدِينً .
(٩٩) الَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَاشِكَ الْعَظِيمِ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ .
(١٠٠) الَّهُمْ لاَ يُدْرِكُنِىِ زَمَانٌ وَلاَ نُدْرِكُ زَمَانًا لاَ يُنَّبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ، وَلاَ يُسْتَخْياً فِيهِ
مِنَ الْحَلِيمِ، قُوبُهُمْ قُلُوبُ الْأَعَجِمِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَّهُ الْعَرَبِ.
(١٠١) الَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَنَى الّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِى يَرْدُونَ أَحَدِيِ وَسُذَتِى
وَيُعَلَُّونَهَاَ النَّاسَِ.
(١٠٢) اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
(١٠٣) اللَّهُمَّ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَفْرِ وَالْقِلَّةِ وَالَّةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أَظْلَمَ .
(١٠٤) اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَفِ وَالنَّفَقِ وَسُوءِ الْأَخْلَقِ.
(١٠٥) اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ أَشْفٍ أَنْتَ الثَّافِ لِآَشَهِ إلَّ أَنْتَ، أَشْفِ شِفاء
لا يُغَادِرُ سَقَماً.
(١٠٦) اللَّهُمَّ رَبَّغَ آتِنَ فِى الدُّنْيَا حَسَنَّةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
(١٠٧) الَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْمَجْزِ وَاْسَكَسَلِ وَالْجِبْنِ وَالْبُخْلِ وَضِلَعَ
الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ .
٥٩٣
الادعية المأثورة وفوائده وأوامره صلى اللّه عليه وسلم
(١٠٨) اللَّهُمَّ إِنِى أَنَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإََِّ أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَ مُؤْمِنِ آَذَيْتُهُ
أَوْ شَتَعْتُهُ أَوْ جَدْتُهُ أَوْ لَعَنْنُهُ فاجْعَلْهَاَ لَهُ صَلاَةً وَزَ كَاةً وَقُرْبَةً تُقَرَّبُهُ بِها إِلَيْكَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
(١٠٩) الَّهُمْ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَ، وَزَكُّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَ كَهَا، أَنْتَ وَإِنْهَ وَمَوْلاهَاَ.
(١١٠) اللَّهُمّ اغْفِرْ لِ خَطِيئَتِى وَجَهْلِى وَإِسْرَافِى فى أَمْرِى، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِّى،
اللَّهُمّ اغْفِرْ لِ خَطَتِى وَعَمْدِى وَهَزَّلِىِ وَجَدِّى وَكُلُّ ذُلِكَ عِنْدِى، اللَّهُمْ أَغْفِرْ لِ
مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ؛ أَنْتَ الُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخْرُ
وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ .
(١١١) الَّهُمْ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِى وَأَنْتَ تَوَفَاهَا، لَكَ مَتُهَا وَمَحْيَهَاَ إِنْ أَحْيَيْتَهَاَ فاخْفَظْهَا
وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَمَا ، اللَّهُمْ إِنِى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ.
١ - فوائد نبوية فى الطب المُصْطَفِى.
أَلْبَانُ الْبَقَرِ شِفَاءِ، وَسَعْنُهَ دَوَاءِ، وَُومُهَ دَاء.
ب - أوامر سعادة الحياة .
الْبَسِ الْشِنَ الضَّقَ حَتَّى لاَ يَجِدَ الْعِزُّ وَالْفَخْرُ فِيكَ مَسَنًا .
الْبَهُوا القِّيَابَ الْبِيضَ فَإِنَّهَ أَظْهَرُ وَأَطْيَبُ وَكَفِّنُوا فِيهَاَ مَوْتَكَمُ.
الْتَمِسْ وَلَوْ خَأَمَاً مِنْ حَدِيدٍ .
تمت الأدعية المأثورة وثمرات ونصائح محمدية
ويليها
آيات قرآنية فى مواضع مختلفة
فى العلم ونشره والجهاد فى سبيل الله تعالى والاتحاد وحسن الخلق والأمر
بالمعروف والإِيمان بالله وحده وتنميته وبيان قدرة الله عز شأنه وعلمه بخلقه جل وعلا
٦
٥٩٤
آيات فضل العلم ودعوة الناس إلى التعليم
آيات القرآن هدى ورحمة وبشرى للمحسنين ((إن هذا القرآن يهدى
التى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً)
ونتبرك بذ کر کلام الله تعالى اقتباساً وعبادة
آيات فضل العلم، قال تعالى ((وقل رب زدنى علما)،
١ - قال تعالى: (إَِّمَ يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُلَمَاءُ) ٣٨ فاطر.
٢ - وقال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الذِينَ يَعْلَمُونَ وَالذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إَِمَا يَتَذَّ كَّرْ
أُلُوا الأُلْبَابِ) ٩ الزمر .
٣ - وقال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظلماتُ
وَالنُّورُ) ١٦ الرعد .
٤ - وقال تعالى: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَلاَ ثَى وَالْأُمَمِّ وَالْبَصِرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَان
مَثَلاً) ٢٤ هود .
٥ - وقال تعالى: (أُفَنْ يَمْشِى مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَي أَمَّنْ يَمْشِي سَوِبًّا عَلَى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) ٢٣ الملك.
٦ - وقال تعالى: (وَمَا يَسْتَوِى الأُخْرَى وَالْبَصِيرُ ١٩ وَلاَ الْظُلُتُ وَلاَ النُّورُ ٢٠
وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْرُورُ ٢١ وَمَا يَسْتَوِى الأَّ يَاءٍ وَلاَ الأُمْوَاتُ) ٢٢ فاطر.
٧
- وقال تعالى: (يُأَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمُ تَفَسَُّوا فى المَجَالِسِ فَفْسَحُوا
يَفْسَحِ اللهُلَكُمُ وَ إِذَا قِيلَ أَنْتُزُوا فَانْتُزُوا يَّرْفَعِ اللهُ الذِينَ آمَنُوا مِنْكُمُ
وَالّذِينَ أُتُوا الْعِلمَ دَرَجْتٍ) ١١ المجادلة.
٨ - وقال تعالى: (أفَنْ يَعْلَمُ أََّ أَنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِكَ الْقُّ كَمَنْ هُوَ أَنْحَى
إَِّمَا يَتَذَ كَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) ١٩ الرعد .
٩ - وقال تعالى: (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَاَ لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُها إلاَّ الْعِلِمُونَ)
٤٣ العنكبوت .
٠
٥٩٥
آيات الترغيب فى نشر العلم والترهيب من كتمه
آيات الترغيب فى نشر العلم والترهيب من كتمه
- قال تعالى: (يَا أَيُّهَ الرّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِكَ وَإِنْ لمَ تَفْعَلْ
١
فَا بَلَّغْتَ رِسَلَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ)
٦٧ المائدة .
٢ - وقال تعالى: (قُلْ هذِهِ سَبِيلِى أَدْعُوا إِلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَ وَمَنِ أُتْبَعَنِى
وَسُبْحَنَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ١٠٨ يوسف .
٣ - وقال تعالى: ( إِنَّ الذِينَ يَكْتُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَاْلْهُدَي مِنْ بَعْدِ
مَابَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِى الْكَِّبِ أُولُتْكَ يْمَنُهُمُ اللهُ وَيَلْمَنُهُمُ اللَاعِنُونَ ١٥٩ إلّ الذِينَ
تَأَبُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولُتْكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرّحِيمُ)١٦٠ البقرة
٤ - وقال تعالى: (إِنَّ الّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ
"يَا قَلِيلاً أُولُتْكَمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَّالنَّارَ وَلاَ يَكُلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَلاَ يُزَ كِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلاَةَ بِالْمُدَى
وَالْعَذَابَ بِالَغْفِرَةٍ فَمَا أَصْبَهْ عَلَى النَّارِ ١٧٥ ذُلِكَ بِأَنَّ اللهَ نَزَّلَ الْكِتَبَ
بِالْقِّ وَإِنّ الّذِينَ اخْتَلَفُوا فِى الْكِتَابِ لَفِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ) ١٧٦ البقرة .
٥ - وقال تعالى: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللهِ ◌َنَّا قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ إِنَّهُمْ سَآءَ
مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ٩ التوبة .
٦ - وقال تعالى: (وَالَّذِى جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ مُ الْمُتَّقُونَ ٣٣ ◌َهُمْ
مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِهِمْ ذَلِكَ جَزَاءِ المُحْسِنِينَ) ٣٤ الزمر.
٧ - وقال تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُشْأَلُ عَنْ أحْحَابِ
الْجَحِيمِ) ١١٩ البقرة .
٨ - وقال تعالى: ( هُوَ الّذِى بَعَثَ فى الأُمِّّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ
٥٩٦
آيات الجهاد فى سبيل الله سبحانه وتعالى
وَيُزَكْبِهِمْ وَيُعَلَّهُمُ الْكِتَابَ وَالْحَكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَاَل
مُبِينٍ ٢ وَآخَرِينَ مِنْهِمْ لَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٣ ذلِكَ
فَضْلُ اللهِ يُؤْثٍِ مِنْ يَشَاءِ وَاللهُ ذُو الْفُضْلِ الْعَظِيمِ) ٤ الجمعة .
٩ - وقال تعالى: (وَاذْ كُرْنَ مَا يُتْلِي فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ
كانَ لَطِيفاً خَبِيرً!) ٣٤ الأحزاب.
١٠ - وقال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّ كْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ
يَتَفَكّرُونَ) ٤٤ النحل .
١١ - وقال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِينَقَ الّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ لَتُبَيُِّنَّهُ لِلنَّاسِ
وَلاَ تَكْتُونَهُ فَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ أَنَا قَلِيلاً فَبِئْسَ
مَا يَشْتَرُونَ) ١٨٧ آل عمران .
آيات الجهاد فى سبيل الله سبحانه وتعالى
١ - قال تعالى: (فَلْيُقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْيَاةَ الدُّنْيَاَ بِالْآخِرَةِ وَ مَنْ يُقَاتِلْ
فى سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيمًا ٧٤ وَمَالَكُمُ لاَ تُقَاتِلُونَ
فِى سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِوَالْوِلْدَانِ الّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِ جْنَاً
مِنْ هَذِهِ الْقَرْبَةِ الظَّالِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَغَ مِنْ لَدُنْكَ
نَصِيرًا٧٥ الّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ وَالّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ
الطّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كانَ ضَعِيفاً) ٧٦ النساء.
ب - وقال تعالى: (وَمَنْ يُهَاَ جِرْ فِى سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فى الْأَرْضِ مُرَاغَمَاً كَثِيرًا وَسَعَةً
وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ بَبْتِهِ مُّهَجِرًا إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ
أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَ كَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيماً) ١٠٠ النساء.
ج - وقال تعالى: ( إِنَّ اللهَ أُشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَاَلَهُمْ بِأَنَّ ◌َهُمُ الْنَّةَ
٥٩٧
آيات الجهاد فى سبيل الله سبحانه وتعالى.
◌ُقَاتِلُونَ فِى سَعِيلِ اللهِ فَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَّ فى التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِلِ
وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الّذِى بَا يَعَمْ بِهِ وَذَلِكَ
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ١١١ التوبة .
د - وقال تعالى: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَّقَّ كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ
مَرْصُوصٌ) ٤ الصف .
هـ - وقال تعالى: (وَقَاتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ الّذِينَ يُقَائِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ
لاَ يُحِبُ المُعْتَدِينَ ١٩٥ وَاقْتُلَوُمْ حَيْثُ تَقَفْتُمُوُهُمْ وَأَخْرِجُوُهُمْ مِنْ حَيْثُ
أَخْرَ جُوكُ وَالْفِتْنَهُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوُمْ عِنْدَ الَسْجِدِ الْرَامِ حَتّي
◌ُقَاتِلُوكُ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُ فَافْتُلُوُمْ كَذَلِكَ جَزَاءِ الْكَفِرِينَ ١٩١ فَإِنِ
أَنْتَهَوَا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ١٩٢ وَقَتِلُوُهُمْ حَتَّى لاَتَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ
الدِّينُ لِهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِنَ ١٩٣ الشَّهْرُ الْحَرَامِ بِالشَّهْرِ
الْحَرَامِ وَالْحُرُمْتُ قِصَاصٌ فَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمُ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ مِثْلِ مَا اعْتَدَى
عَلَيْكُ وَأَتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمَّقِينَ) ١٩٤ البقرة.
و - وقال تعالى: (أُذِينَ لَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ تُلُوا وَإِنَّ اللّهَ عَلَى نَصْرِمْ لَقَدِيرٌ ٣٩
الَّذِينَ أُخْرِ جُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرٍ حَقِّ إِلَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَ اللهُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ
النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَحَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدٌ يُذْ كَرِفِيهاَ
اسْمُ اللهِ كَثِرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنّ اللهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ) ٤٠ الحج .
ز - وقال تعالى: (وَأَعِدُوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَطِ الْخَيْلِ ◌ُ هِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمُ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُمْ وَمَا تُنْفِقُوا
مِنْ شَىْءُ فِى سَلِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمُ وَأَنْتُمْ لاَ تْلَمُون٦٠َ وَإِنْ جَنَحُوا لِلِسَّرِ
فَاجْتَحْ لَا وَتَوَ كَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَِّيعُ الْعَلِيمُ) ٦١ الأنفال.
ح - وقال تعالى: (وَقَاتِلُوُهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِهِ فَإِنِ
١٨
آيات الجهاد فى سبيل الله سبحانه وتعالى
انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ٣٩ وَإِنْ تَوَلّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكَمُ
نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) ٤٠ الأنفال .
ط - وقال تعالى: ( يَأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَتْبُتُوا وَإِذْ كَرُوا لِلْهَ
كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ٤٥ الأنفال.
ى - وقال تعالى: ( بُأَُّّها الّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكَمُ فَانْفِرُوا ثُبَتٍ أَوِ اثْفِرُوا
جَميعاً) ٧١ النساء.
ك - وقال تعالى: (يَأَيُّهَا أَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُ، عَلَى نِجَارَةٍ تُنْجِيكُ مِنْ عَذَابِ
أَلِيمٍ ١٠ تُؤْمِنُونَ بِللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجْهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمُ وَأَنْيِكُمُ
ذُلِكُمُ خَيْلَكُ إِنْ كُنْتُمْ تَقْلَنُونَ ١١ ◌َغْفِرْ لَكُمُ ذُنُوبَكُ وَيُدْخِلْكُ
جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَاَ الْأَنْهَرُ وَمَسْكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنِ ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ) ١٢ الصف.
ل - وقال تعالى: (وَلاَ تَحْسَنَّ أَّذِينَ قُتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَا عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ ١٦٩ فَرِ حِينَ بِمَا آتَاهُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لمَ يَلْحَقُوا
بِهِمْ مِنْ خَلَفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَمُمْ يَحْزَنُونَ) ١٧٠ آل عمران .
م - وقال تعالى: (أَنْفِرُوا خِفَقًا وَيِقَلاَ وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكَمَّ وَأَنْفُسِكُمُ فِى سَبِيلِ اللهِ
ذَلِكُمُ خَيْرٌ لَكُمُ إِنْ كُنْتُمْ تَثْلُونَ) ٤١ التوبة .
ن - وقال تعالى: ( يَأَيُّهَ أَّذِينَ آمَنُوا مَالَكُمُ إِذَا قِيلَ لَكَمُ أُنْفِرُوا فِى سَبِيلِ اللهِ
أَنَّا قَدْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَعُ الْيَاةِ الدُّنْيَا
فى الْآخِرَةِ إِلاّ قَلِيلٌ } ٣٨ التوبة.
س - وقال تعالى: ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيمُ الّذِينَ كَفَرُوا زَحْقاً فَلاَ تُوَلُّوُمُ
الأَدْبَرَ ١٥ وَمَنْ يُوَلِّمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرَّقًا لِفِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ
فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَّمُ وَبِنْسَ الَصِيرُ) ١٦ الأنفال.
٥٩٩
آيات الترغيب فى الاتحاد وحسن الخلق وديمقراطية الإسلام
ع - وقال تعالى: { يَأَيُّهاَ الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيُمْ فِئَةً فَاعْبُتُوا وَأَذْ كُرُوا الْهَ كَثِيرًا
لَعَلَّكُمُ تُفْلِحُونَ ٤٥ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَزَعُوا فَتَفْثَلُوا وَتَذْهَبَ
رِيحُكُ وَاصْبِرُوَا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ٤٦ الأنفال.
آيات الترغيب فى الاتحاد وحسن الخلق
وطاعة الله ورسوله وحب العدل الديمقراطية الإِسلامية
١ - قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا تَجِبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْ كُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمُ
إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءِ فَأَلْفَ بَيْنَ كُوبِكُمُ فَأَصْبَدْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَغَ
حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُ مِنْهَاَ كَذَلِكَ بَيِّنُ اللهُ لَكُمُ آيَتِهِ لَعَلَّكُمُ
تَهْتَدُونَ) ١٠٣ آل عمران.
ب - وقال تعالى: (يَأْيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيْتُمْ فِئَةً فَاتْبُتُوا وَاذْ كُرُوا اللهَ كَثِيرًا
لَعَلَّكُمُ، تُفْلِحُونَ ٤٥ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ
رِيحُكُمُ وَاصْرُوا إِنّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ٤٦ الأنفال.
ج - وقال تعالى: ( وَ إِنْ طَائِفِتَنِ مِنَ المُؤْمِنِينَ افْتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَ فَإِنْ بَغَتْ
إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الْتِى تَبْغِى حَّي نَفِيَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ قَاءَتْ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَاَ بِالْعَدْلِ وَأَفْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُغْسِطِينَ ٩ إِنْمَ المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمُ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمُ تُرْحُونَ) ١٠ الحجرات.
: - وقال تعالى: (يَأيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَفْنَ كُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأَنْتَي وَجَعَلْنَ كُمْ شُعُوبًا
وَقَبَثْلَ لِعَارَفُوا إِنّ أَكْرَمَكُمُ عِنْدَ الهِ أَتْقَاكُمُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
١٣ الحجرات .
آيات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والشقاق والخلاف
- قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمُ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْرِ وَبَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُفْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ١٠٤ وَلاَ تَكُونُوا كَالّذِينَ تَفَرَّقُوا
٠
٦٠٠
آيات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والشقاق
وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَاجَاءُ هُمُ الْبَيِّنَتُ وَأُلْتِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٠٥ يَوْمَ تَبْيَضُّ
وُجُوهٌ وَنَسْوَدُ وُجُوهٌ فَأَمَّا الّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْثُم بَعْدَ إِيمَانِكُمُ
فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْ تَكْفُرُونَ ١٠٦ وَأَمَّا الّذِينَ ابْيَضّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى
رَسْمَةِ اللهِ ◌ُهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ١٠٧ عمران،
ب - وقال تعالى: (وَالمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءِ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْنُونَ الزَّ كَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ
وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْخُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٧١ وَعَدَ اللهُ المُؤْمِنِينَ
وَالمُؤْمِنَتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَاَ الأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَا كِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ.
عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَ كْبَرُ ذُلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ٧٢ النوبة.
ج - وقال تعالى: (وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَأَصْطَبِرْ عَلَيْهَاَ لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقَا نَحْنُ نَرْزُقُكَ
وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) ١٢٣ طه.
د - وقال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً ثَمِنْ دَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِننِى مِنّ
المُسْلِينَ) ٣٣ فصلت.
( - وقال تعالى: (قُلْ هذِهِ سَبِيلِى أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ أُتْبَعَنِى
وَسُبْحَنَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ) ١٠٨ يوسف .
و - وقال تعالى: (أُدْعُ إِلَي سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالَوْعِظَةِ اُلْسَنَةِ وَجَادِ لُهُمْ
بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَغْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ)
١٢٥ النحل .
ز - وقال تعالى: ( فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِى الدِّينِ
وَرِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَبَعُوا إِلَيْهِمْ لَمَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) ١٢٢ التوبة .
ح - وقال تعالى: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَفْرَبِينَ ٢١٤ وَأَخْفِضْ جَنَحَكَ لِنِ أُنْبَكَ
مِنَ المُؤْمِنِينَ) ٢١٥ الشعراء.