النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ شجرة طرق يَقُولُ اللهُ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِى السَّالِينَ تَإلاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَفْسٍ بَشَرٍ ، اقْرَءُوا إِنْ شِفُ: (وَظِلَّ تَمْدُودٍ): وَمَوْضِعُ سَوْطٍ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا ذِبَ، وَاقْرَهُوا إِنْ شِئْتُمْ: ( فَنْ زُخْرِعَ عَنِ النَّارِ وَأَدْخِلَ الْنَّةَ فَقَدْ فازَ(١)). رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وروى البخارى وسم بعضه. ٥٦ - فِصَل ◌ُالْمَةَ بْنِ عَبْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ أَعْرَائَِ إلىَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ: مَا حَوْضُكَّ الَّذِي نُحَدِّثُ عَنْهُ؟ فَذَ كَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِ: يَا رَسُولَ اللهِ فِيهَاَ فَاكِيَةٌ . .. نَعَمْ، وَفِيهَاَ شَجَرَةٌ تُدْتَى لطُوبَى هِىَ تُطَبِقَ اْفِرْ دَوْسَ(٢)، فَقَالَ: أَىُّ شَجَرٍ أَرْسِدَ نَشْهِ؟ قالَ: لَيْسَ نُشْبِهُ شَيْئًا مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ وَلْكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟ قالَ: لاَ يَارَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَّا نُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجُوْزَةَ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ ◌َنْتَشِرُ أَعْلَاَهَا، قَالَ: فَ عِظَمُ أَصْلِهَا؟ قالَ لَوِ إِرْ تَحَلَتْ جَذَعَةٌ مِنَ إِلٍ أَهْلِكَ لَمَا قَطَفْتَهَاَ حَتّى تَنْكَسِرَ تَّقُمِنُنَو١١٠َ) قَالَ: فِيهاَ : الْأَ بِشْعِ ٣٠٤٠ عِنَبٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قَالَ: ◌َمَا عِظَمُ الْمُنْقُوِدِ مِنْهَ ؟قَالَ مَسِيرَةٍ شَمْ وَأَبُكَ تَيْئًا لاَ يَقَعُ وَلاَ يَنْتَنِى (٥) وَلاَ يَفْتُ(١) قَالَ: فَا عِظْمَ اجَةٍ مِنْهُأأن مِنْ غَفَمِهِ عَظِيمًا، فَسَلَغَ إِهَبَهُ (٧)، فَأَعْطَاهُ أُنْكَ، فَقَالَ: ادْ إِى هَذَا، ثُمْ أَخْرِىَ أَاَ مِنْهُ ذَنُوَبَا يُرِى مَاشِيَتْنَا؟ قَالَ لَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ ◌ِلْكَ الْبَةَ لَفْسَِ وَأَهْلُ بِْ، فَلَ الْغَيْنُ صلى الله عليه وسلم: وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ. رواه الطبر اني في الكبير والأوسط واللفظ له والبقى بنحوه، وابن حبان فى صحيحه بذكر الشجرة فى موضع، والعنب فى آخر: ورواه أحمدبدسار. [قوله اقْرِى لَنَا مِنْهُ ذَنُوبًا]، أى شقى واصنعى. (١) بعد عنها فاز بالنجاة ونيل المراد، وظفر بالبغية قال تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) ١٨٥ من سورة آل عمران . (٢) ملأ أعلى الجنة ظلا. (٣) لوربطت جذعة صغيرة من الابل لمعجزت عن قطعها حتى تكبر ونهوم وتضعف وينكسر عظم عنقها. (٤) أى حجمه كبير جدا يساوى المسافة التى قطعها الغراب فى السير مدة شهر. (٥) لا يميل، (٦) لا يضعف عن السير . (٧) جلده . ٥٢٢ مافى الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب [ والذنوب] بفتح الذال المعجمة: هو الدلو، وقيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كانت ملأى أودون الملأى . ٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى الْمُدَيْلِ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ، يَعْنِ ابْنَ مَسْعُودٍ بِالشَّامِ أَوْ بِعَمَّانَ فَتَذَا كَرُوا الْنَّةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُنْقُودَ مِنْ عَنَقِيدِهَا مِنْ هُهُنَاَ إلى صَفْعَاءٍ . رواه ابن أبى الدُّنيا موقوفاً. ٥٨ - وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ، فَذَهَبْتُ أَتَنَوَلُ مِنْهَا قِطْفًا(١) أُرِيكُمُوهُ (٢) ◌َفِيلَ بْنِى وَبْنَهُ(٢) فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ مَامَاه الْخَبَّةٍ مِنَ الْعِنَبِ؟ قالَ: كَأَعْظَمِ دَلْوٍ فَرَتْ(٤) أُثُمكَ قَطُّ . رواه أبو يعلى بإِسناد حسنٍ. ٥٩ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَا فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ (٥). رواه الترمذى وابن أبى الدّنيا وابن حبان فى صحيحه، كلهم من طريق زياد بن الحسن بن فرات، وقال الترمذى : حديث حسن غريب. ٦٠ - وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: نَزَلْنَا الصِّفَحَ(٦)، فَإذَا رَجُلٌّ نَاُ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَدْ كَدَتِ(٧) الشَّمْرُ تَبْلُغُهُ، فَالَ: فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ: أَنْطَلِقْ بِهِذَا النَّطْعِ (٨) فَأَظِلَّهُ، قَالَ: فَنْطَلَقَ فَأَظَلَّهُ فَمَّا أُسْتَيْقَظَ، فَإِذَا هُوَ سَلْمَانُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (١) جزء من المكرم، يقال قطفت العنب قطعته، وهذا زمن القطاف وأقطف الكرم دنا قطفه. (٢) أطلعكم عليه. (٣) وجد بينى وبينه حائل لحكمة يعلمها الله جل جلاله. (٤) قطعت شيئا وصنعت منه دلوا، وفى النهاية فلم أر عبقريا يقرى فريه: أى يعمل عمله، ويقطع قطعة) ويقال فريته إذا شققته وقطعته للاصلاح، وفى الحديث الذى قبله أبان صلى الله عليه وسلم عن أخذ فروة فيصنع منها دلو كبير تشبهه حبة الكرم . (٥) أى يشبه لون الذهب فى البريق واللمعان والبهجة . (٦) مكان معين ، وفى النهاية موضع بين حنين . (٧) قربت :. (٨) المتخذ من الأديم : أى الجلد: أى قربه له ليستظل به من الشمس فيكون كالمظلة . أنظر إلى شفقة المسلمين يضعون مظلة على رأس المسلم النائم رأفة به من حرارة الشمس، وإذا النائم و صيدنا سلمان رضى الله عنه فأرشدهم إلى التواضع ولين الجانب وطرح وداء الكبر وترك الخيلاء رجاء عز الله ونعيمه فى الآخرة وحثهم على حب العدل ونصر الحق واجتناب الظلم، فإن الظلم ظلمات وشدائد وأحوال يوم القيامة . وانظر إلى أدب الحديث وحرص الطالب على جنى الفائدة يقول لا أدرى: أى لا أعلم. لماذا؟ ليسمع العلم من أهله، وليتزود بالنصائح الغالية والدرر المتلألئة. ثم أخبر سيدنا سلمان رضى الله عنه أن أصول الأشجار اللآلى المكنونة والجواهر الثمينة والذهب بديع اللون ليتمتم المؤمن بحسن منظرها . : ٠٢٣ إن أهل الجنة بأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين فَتَيْتُهُ أُسِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَاجَرِ يرُ تَوَاضَعْ لِهِ فَإِنَّهُ مَنْ تَوَاضَعَ لِ فِى الدُّنْيَرَ فَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا جَرِ يرُ هَلْ تَدْرِى مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى قالَ: ظُلمُ النَّاسِ بْنَهُمْ، ثُمَّ أَخَذَ بُوَيْدًا لاَ أَكَادُ أَرَاهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ، فَقَالَ: يَا جَرِيرُ لَوْ طَلَبْتَ فِى الَّْةِ مِثْلَ هُذَا لَمَ تَجِدْهُ، قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فَأَيْنَ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ؟ قالَ: أُصُوهَا الَّؤْلُوُ وَاللَّهَبُ، وَأَعْلَاهُ النَّعْرُ . رواه البيهقى إِسناد حسن . ٦١ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَزِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِى قَوْلِهِ (وَذُلِلَتْ قَطُوفُهاَ تَذْلِيلاً) قالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِنْ نِمَرِ الْجَّةِ قِيَامًا وَقُعُودًا وَمُضْطَجِعِينَ(١). رواه البيهقى وغيره موقوفا بإسناد حسن . ٦٢ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وَسلم: إِنَّ فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةً جُذُوعُها مِنْ ذَهَبٍ وَفُرُوعُها مِنْ زَبَرْ جَدٍ وَلُؤْلُوٍ(٢)، فَتَهُبُّ ◌َهَ رِيحٌ فَتَصْطَفِقُ(٢) فَاسِعَ السَّامِعُونَ بِصَوْتِ شَىْءٍ قَطُ أَلَّ مِنْهُ(٤). رواه أبو نعيمٍ فى صفة الجنة. ٦٣ - وَعَنِ ابْ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ زَمُرُدٍ خُضْرٍ وَكَرَبُهَ ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَسَعَفُهَا(٥) كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنْهَا مُقَطََّتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ، وَرُهَاَ أَمْثَلُ الْقِلَاَلِ(٦) وَالدِّلاَءِ، أَشَدُّ بَيَضَاً مِنَ اللَنِ، وَأَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَلْبَنُ مِنَ الزُّبْدِ، لَيْس فِيهَا عَجَمٌ (٧) رواه ابن أبى الدُّنياموقوفا بإِسناد جيد، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [الكرب] بفتح الكاف والراء بعدهما باء موحدة: هو أصول السعف الغلاظ العراض. (١) على أى حالة يستريحون عليها يتمتعون بفاكهة الجنة: (٢) ليكون منظرها جميلا زاهيا. (٣) أى تصوت صوتا جميلا، وفى النهاية: وفى حديث أبى هريرة رضى الله عنه ((إذا اصطفق الآفاق بالبياض)) أى اضطرب وانتشر الضوء، وهو افتعل من الصفق كما تقول اضطرب المجلس بالقوم. (٤) أبدع وأبهر منه . (٥) أغصان النخيل وخوصها. والمعنى مناظر النخل براقة جذابة خلابة من معادن متلالئة وأحجار كريمة ، وجواهر غالية ودرر ثمينة . (٦) أى كبيرة ضخمة؛ ولونها أبيض ومذاقها حلو، وهى لينة. (٧) نوى: أى ثمرها لذيذ لين سهل تناوله صالح كله للأكل، يلوكه الا كل فلا يؤثر فيه من يعجمه : أى يضغط عليه فيتعب من عضه النوى . ٥٢٤ أكل أهل الجنة وشربهم ٦٤ - وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم أَنَّهُ قالَ لَهُ رَجَلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا طُوبَى؟ قالَ: شَجَرَةٌ مَسِيرَةُ مِائَةٍ سَنَةٍ، ثِيَبُ أَهْلِ اسْتَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا (١). رواه ابن حبان فى صحيحه من طريق درّاج عن أبى الهيثم. فصل فى أكل أهل الجنة وشربهم وغير ذلك ٦٥ - عَنْ جَارٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ◌َأْ كُلُ أَهْلُ الَّةِ وَيَشْرَبُونَ، وَلاَ يُمْتَخِطُونَ، وَلاَ يَتَغَوْطُونَ، وَلاَ يَبُوُلُونَ، طَعَمُهُمْ ذُلِكَ جُشَاءً(٣) كَرِيحِ الْكِ، يُلْهَمُونَ(٣) التَّشْبِيحَ وَالْتَّكْبِيرَ كما يُلْهَُونَ النَّفَسَ. رواه مسلم وأبوداود. ٦٦ - وَعَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: إِنَّ الرَّجلَ مِنْ أَهْلِ الْنَّةِ لَيَشْتَعِى(٤) الشَّرَابَ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ فَيَجِىءُ الْإِبْرِبِقُ، فَيَقَعُ فِى يَدِهِ فَيَشْرَبُ، ثُمَّيَعُودُ إِلى مَكَانِهِ رواه ابن أبى الدنيا موقوفا بإسناد جيد . ٦٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: جَاءَ رَجلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى الَّبِىِّ صلى اللهُ عليهِ وَسلم، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَسِمِ نَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْ كُلُونَ وَيَشْرَبُونَ؟ قالَ: نَعَمْ وَلَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَمْ لَيُعْظَى قُوَّةَ مِائَةٍ رَجَلٍ فى الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالِعِ، قالَ: فَإِنَّالَّذِى يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ، وَلَيْسَ فِى الْنَّةٍ أَذِّى (٥) قالَ: تَكُونُ حَاجَةُ أَحَدِهِمْ رَشْحاً(١) يَفِيضُ مِنْ جُودِهِمْ كَرَشْحِ (١) جمع كم : غلاف التمر والحب قبل أن يظهر والكم بضم الكاف دون القميص ، هذه الشجرة المباركة تؤخذ ملابس سكان الجنة منها وحجمها يساوى المسافة التي يقطعها الراكب المسافر مدة مائة عام. (٢) خروج هواء من الجوف، وفى المصباح تجشأ الإنسان تجشؤًا، والإسم الجشاء وزان غراب، وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشبع اهـ . (٣) يعطيهم الله قوة النطق بالتسبيح والتحميد، والتكبير كما يلهمون النفس، كذا دوع ص ٤٩٧-٢، وفى ط: تليمون . (٤) ليطلب فيقبل عليه ما يريد فيأخذ كفايته ثم يرجع كما كان. (٦) عرها . (٥) مرض أو ألم . ٥٢٥ إن أسفل أهل الجنة من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم المِسْكِ، فَيَضْمُرُ بَطْنُهُ(١). رواه أحمد والنسائى ورواته محتج بهم فى الصحيح. ٦٨ - والطبرانى بإسناد صحيح ولفظه فى إحدى رواياتهقال: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَِّيَّ صلى اللهُ عليه وَسلم إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ تَعْلَبَةُ بْنُ الْحَارِثٍ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْك يَأُحَمَّدُ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُ ، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِىُّ تَزْءُمُ أَنَّفِى الْجَنَّةِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَأَزْوَاجًا؟ فَقَالَ النَِّىُّ صلى الله عليه وَسلم: نَعَمْ تُؤْمِنُ بِشَجَرَةِ الْمِسْكِ؟ قالَ: نَعَمْ . قَالَ: وَتَجِدُهَا فى كِتَابِكُمْ ؟ قَالَ: نَعَمْ: قالَ: فَإِنَّ الْبَوْلَ وَالْغَبَةَ عَرَقٌ، يَسِيلٌ مِنْ تَحْتِ ذَوَائِهِمْ(٢) إلى أَقْدَامِهِمْ مِنْكٌ . ٦٩ - ورواه ابن حبان فى صحيحه والحاكم ولفظهما: أَنَى الَّىَّ صلى اللهُ عليه وسلم رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَامِ أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَْ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَاَ وَيَشْرَبُونَ ؟ وَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِنْ أَقَرَّ لِى بِهِذَا خَصَمْتُهُ(٣) ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: ◌َى، وَأُلَِّى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجَلِ فِى الْمَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجَاعِ، فَقَالَ لَهُ الْبَهُودِىُّ: فَإِنَّ الَّذِى يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: حَاجَتُهُمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمِ مِثْلَ الِْسْكِ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضُرَ(٤) . ولفظ النسائى نحو هذا. ٧٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَرْفَعُهُ قَالَ: إِنَّ أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَمِْينَ مَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشْرَهُ آلاَفِ خَادِمٍ، مَعَ كُلَّ خَادِمِ تَخْفَتَانِ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فى كُلِّ مَحْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فى الأُخْرَى مِثْلُهَ، يَأْكُلُ مِنْ آَخِرِهِ كما (١) يخف ويقل الذى فيه. المعنى يتنعم الإنسان بأصناف الأطعمة الشهية ويذوقها، ولا تؤلمه أو تسقمه أو تضعفه أو تلزمه بإخراجها تخمة، بل تخرج مثل العرق ذى الرائحة الذكية . (٢) شعر رء وسهم إلى أرجلهم تسيل عرقا مثل المسك، وفى المصباح الذؤابة: الصغيرة من الشعر إذا كانت مرسلة ، فإن كانت ملوية فهى عقيصة، والذؤابة: طرف العمامة. ما أحلى نعيم الجنة ليس فيها قذارة مثل الدنيا بل الفضلات تتحول إلى عرق عطر . اللهم انفحنا برضاك ونعيمك . (٣) اتخذته خصما، يقال خصم الرجل إذا أحكم الخصومة، فهو خصم وخصيم وخاصمته مخاصمة، وخصمته غلبته فى الخصومة . (٤) خف ودق وقل لحمه، يقال ضمر الفرس ضمورا وضمر ضرا وأضمرته أعددته السباق، وهو أن تعلفه قوتا بعد السمن . ٥٢٦ مالأدنى أهل الجنة يَأْكُلُ مِنْ أَوَلِهِ، يَجِدُ لِآَخِرِهِ مِنَ الَّذَّةِ وَالطَّعْمِ مَالاَ يَجِدُ لِأُوَّلِهِ، ثُمَّ يَكُون فَوْقَ ذلِكَ رَشْحَ (١) مِنْكٍ وَجُشَاءٍ(٢) مِسْكٍ، لَ يُبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَمْتَخِعُونَ. رواه ابن أبى الدُّنيا واللفظ له والطبر انى ورواته ثقات . ٧١ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْنَّةِ مَنْزِلَةٌ إِنَّ لَهُ لَسَبْعَ(٣) دَرَجَاتٍ وَهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ وَفَوْقَهُ السَّابِعَةً إِنَّ لَهُ لَثَلاَ مِائَةٍ خَادِمٍ وَيُغْدَى عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَيُرَاحُ(٤) بِثَلاَ يمِائَةٍ صَحْفَةٍ (٥) وَلاَ أَعْلَهُ إِلَّ قَالَ مِنْ ذَهَبٍ، فى كُلِّ صَحْفَةٍ لَوْنُ لَيْسَ فِى الْأُخْرَىِ، وَإِنَّهُ لَيَدُّ أَوَّلُهُ كَمَا يَذُّ آخِرُهُ، وَمِنَ الْأُشْرِبِ ثَلاَ يِمِائَةٍ إِنَاءِ، فِى كُلِّ إِنَاءِ لَوْنٌ لَيْسَ فِى الْآخَرِ، وَإِنَّهُ لَُّ أَوَّلُهُ كَمَا يَذُّ آخِرُهُ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ: يَارَبِّ لَوْأَذِنْتَ لِ لَأَطْعُمْتُ أَهْلَ الْنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَ يَنْقُصُنْ ثَّا عِنْدِى شَىْء. الحديث رواه أحمدٍ عن شهرٍ عنه: ٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَامٍ: إِنّ طِيْرَ الْنَّةِ كَأَمْثَلِ الْبُخْتِ ، تَرْعَى فِى شَجَرِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذِهِ لَيْرٌّ نَعَةٌ، فَقَالَ: أَكَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَ(١)، قالَ ثَانًا، وَإِى لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِّنْ يَأْكُلُ مِنْهاَ. رواه أحمد بإسناد جيد، والترمذي وقال: حديث حسن ، ولفظه: قالَ سُئِلَ النَّبِىُّ صلى اللهُ عليه وسلم: مَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: ذَاكَ نَهْرٌ أَعْطَانِهِ اللهُ، يَعْنِى فِى الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَضًا مِنَ الَبَنِ، وَأَخْلَى مِنَ الْعَلِ ، فِيهِ طَيْرٌ أَعْنَقُهَا كَأَعْنَقِ الْجُزُرٍ،(١) قالَ عِمْرَانُ: هَذِهِ لَفَعَمَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أَكَتُهَ أَنْعَمُ مِنْهاَ. (١) شئء يخرج مثل العرق ذكى الرائحة. (٢) هواء يخرج من المعدة عطر لا يحصل بول أو غائظ أو مخاط كما كان فى الدنيا. (٣) إن له السبع، كذا ط وع س٤٩٨ - ٢، وفى ن د: إن له لسبع . (٤) يمفى. (٥) إناء كالقصعة المبسوطة وجمعها صاف . (٦) الآكلون فيها أكثر تنعما وأبهى منظراً. (٧) لون مائه أبيض وطعمه عذب حلو، يسبح فى مجراه طير "تمتلىء منحة ونضارة وعنقه كمنق الإبل طولا وضخامة وجمالا ، وهذا تقريب للأفهام كما قال تعالى: ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت). ٥٢٧ نعيم أهل الجنة [البخت] بضم الموحدة وإسكان الخاء المعجمة: هى الإِبل الخراسانية. ٧٣ - وَرُوِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسلم : إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِى الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِهِ، فَيَجِىءٍ مَشْوِيًّا بَيْنَ يَدَيْكَ . رواه ابن أبى الدنيا والبزار والبيهقى . ٧٤ - وَعَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِى الَّيْرَ مِنْ طُيُورِ الْنَّةِ ، فَقَعُ فِى ◌َدِهِ مُنْفَلِقًا نَضِجاً. رواه ابن أبى الدنيا موقوفا . ٧٥ - وَرُوِىَ عَنْ مَيُْونَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهَاَ أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْتَهِى الَّيْرَ فِى الْنَّةِ فَيَجِىء مِثْلَ الْمُؤْتِىِّ حَتَّى ◌َفَعَ عَلَى خُوَانِهِ (١) لم ◌ْ يُصِيْهُ دُخَانٌ وَ تَتُّهُ نَارٌ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ حَتّى يَشْبَعَ ثُمَّ يَطِيرَ. رواه ابن أبى الُّنيا. ٧٦٠ - وَرُوِيَ عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَمِ: إِنَّ فِى الْنَةِ طَاءُرَاً لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ رِيشَةٍ يَحٍِ، فَيَقَعُ عَلَى صَحْفَةِ الرَّجُلِ مِنْ أهْلِ الْجَنَِّ فَيَنْتَفِضُِ فَيَقَعُ مِنْ كُلِّ رِشَةٍ لَوْنٌ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ، وَألْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَلَُّّ مِنَ الشّهْدِ، لَيْسَ مِنْهَاَ لَوْنٌ يُشْبِهُ صَاحِبَهُ ثُمَّ يَطِرُ (٢). رواه ابن أبى الدُّنيا وقد حسن الترمذى إسناده لغير هذا المتن . ». ٧٧ - وَعَنْ سُلَيِْ بْنِ عَامِرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كَانَ أعْحَبُ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ لَنَفَعُنَ بِالْأَعْرَابِ (٣) وَمَسَائِلِهِمْ قَالَ: أَقْبَلَ أغْرَابِيٌّ يَوْمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِذَ كَرَ اللهُ عَزَّ وَجلَّ فِى الْنَةِ شَجَرَةً مُؤْذِيَةً، وَمَا كُنْتُ أَرَى أنَّ فِى الْنّةِ شَجَرَةً تُؤْذِى صَاحِبَهاَ؟ قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم وَمَّا هِىَ؟ ، قالَ: السِّدْرُ (١) ما يوضع عليه الطعام عند الأكل. يصور لك النبى صلى الله عليه وسلم جزءاً من نعيم الجنة أن يأتى الطير على خوانك ( الصفية) فتأخذ منه ما تمنى وتشتهى وبعد ذلك يحيا ويطير كما قال تعالى: (صنع الله الذى أتقن كل شىء) قدرة القادر أن يمتع حبيبه ومطيعه كما يريد. (٢) ينزل هذا الطائر للقاطن فى الجنة فيمتعه بمناظر شتى مختلفة الألوان بيضاء وحراء وصفراء وخضراء وبمطعومات شتى كما يحب ويرضى قال تعالى: ( وأزلفت الجنة للمتقين ) . (٣) سكان البادية . ٠٢٨ ثياب أهل الجنة وحالهم فَإِنَّ لَهُ شَوْكًا مُؤْذِيَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أَنَيْسَ اللهُ يَقُولُ: (فى سِدْرِ تَخْضُودٍ (١) ) خَضَدَ اللهُ شَوْكَهُ فَجَعَلَ مَكَنَ كُلِّ شَوْكَةٍ أَرَةً، فَإِنَّهَاَ لَتَنْبُتُ ◌َرًّا تَفَتَّقُ(٣) الثَّمَرَةٌ مِنْهَاَ عَنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ لَوْنَا مِنْ طَعَامٍ، مَا فِيهَاَ لَوْنٌ يُشْبِهُ الْآخَرَ . رواه ابن أبى الدُّنيا وإسناده حسن، ورواه أيضاً عن سليم بن عامر عن أبى أمامة الباهلى عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله . ٧٨ - وَرُوِىَ عَنْ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَالَ: الرّمَّانَةُ مِنْ رُمَّانِ الْنَةِ يَخْتَمِعُ حَوْلَهَا بَثْرٌ(٣) كَثِرٌ يَأْكُلُونَ مِنْهَا فَإِنْ جَرَى عَلَى ذِكْرٍ أَحَدِهِمْ شَىْءٍ (٤)، يُرِيدُهُ وَجَدَهُ فى مَوْضِعِ بَدِهِ حَيْثُ يَأْكُلُ . رواه ابن أبى الدُّنيا، وروى باسناده أيضاً ٤ ) قالَ: إِنَّ الثَّعْرَةَ مِنْ تَرِ الْنَةِ طُوْلَهَا الْنَاَ عَشَرَ ذِرَاءَ لَيْسَ لَمَا عَجَمٌ(٥). فصل فى ثيابهم وحللهم ٧٩ - عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ يَدْخُلُ الْنَّةَ ◌ُنَعَّم (٦) وَلاَ يَبْأَسُ(٢) لَآَ تَبْلَى ثِيَبُهُ(٨) وَلَآَ يَفْتَى شَبَبُهُ(٩)، فِى الْنَّةِ مَالاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنُّ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ (١٠). رواه مسلم. (١) فى النهاية الذى قطع شوكه، وفى المصباح السدرة شجرة الغبق ، والجمع سدر، والسدر نوعان أحدهما ينبت فى الأرياف فينتفع بورقه فى الغسل وثمرته طيبة. يقرب النبى صلى الله عليه وسلم معنى شجر فى الجنة ليتذوق العرب المعنى وليفهم السامع، ولكن شجر الجنة أنضر وأكثر بهاء وثمارا حلوة ليس (٣) تتفتح . تطعمها أو لونها مثيل فى الدنيا . (٣) خلق كثير. (٤) إن مر على خاطره مطعوم آخر أوجده الله تعالى أمامه بقدرته وبإرادته. (٥) نوى أو شئ صلب يطرح. (٦) يتمتع بأصناف النعيم. (٧) لا يصبه خضوع أو مذلة أو فقر أو حزن أو خوف، وفى النهاية فى حديث الصلاة : تقع يديك وتبأس وهو من البؤس الخضوع والفقر، يقال بئى يبأس بؤسا وباسا افتقر واشتدت ـاجته، والإسم منه بائس. (٨) لا تبلى ثيابه كذا ط وع ص ٤٩٩ - ٢، وفى ن د: لا تبلى ثيابهم. والمعنى تستمر ثياب ساكن الجنة جديدة بديمة نظيفة جميلة . (٩) تستمر قوته وفتوته كما قال تعالى: (تعرف فى وجوههم نضرة النعيم ). (١٠) حدث عن جمال نعيم الجنة ونهاية إبداعه فلن ترى عين مثله أبدا ما فى الدنيا، ولم تسمع أذن هذه الأوصاف المتعة الشيقة، ولا مر على فؤاد أى إنسان. جل الخالق وأبدع الصانع وأعطى القادر سبحانه وتعالى. ٥٢٩ ما منكم من أحديدخل الجنة إلا المطلق مه إلى طوبى ٨٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ : أَوَّلُ زُمْرَةٍ (١) يَدْخُلُونَ الْبَّةَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرَةُ الَّارِيَّةُ عَلَى لَوْنِ أَحْتَنِ كَوْ كَبٍ دُرِّىٌّ(٣) فى الثَّمَاءِ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَّوْجَتَنٍ مِنَ أُورِ الْعِينِ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلّةً، يُرَى مَخُ(٣) سُوقِهِمَاَ مِنْ وَرَاءِ ◌ُومِهِمَاً وَجُلِهِمَ كَما يُرَى الشَّرَابُ الْأَحَرُ فِى الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ. رواه الطبرانى بإِسناد صحيح، والبيهقى بإسناد حسن ، وتقدم حديث أبى هريرة المتفق عليه بنحوه . ٨١ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَامِنْكُ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ أَنْطُلِقَ بِهِ إِلَى طُوبَى، فَتُفْتَحُ لَهُ أَ كْمَمُهَ(٤) فَيَأْخُذُ مِنْ أَىِّ ذُلِكَ شَاءٍ، إِنْ شَاءَ أَبْيَضَ، وَ إِنْ شَاءَ أَحَرَ ، وَإِنْ شَاءَ أَخْضَرَ، وَإِنْ شَاءَ أَضْفَرَ، وَ إِنْ شَاءَ أَسْوَدَ، مِثْلَ شَقَائِقِ (٥) النُّعْمَنِ وَأَرَقَّ(٦) وَأَحْسَنَ . رواه ابن أبى الدُّنيا. ٨٢ - وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسهم قالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَّتِّكِىُّ فِى الْجَنَّةِ (٧) سَبِْينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ أَمْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ مَنْكِبَهُ(٨) فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِى خَدِّهَ أَصْفَى مِنَ الْرَآَةِ وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُوٍَّ(٩) عَلَيْهَاَ تُضِىءُ مَا بَيْنَ لَشْرِ قِ وَالَغْرِبِ فَقُلِّمُ عَلَيْهِ فَيَرُؤُ السَّلاَمَ، وَيَسْأُمَا مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَ مِنَزِيدٍ (١٠) وَإِنَُّ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ نَوْبًا أَدْنَهَا مِثْلُ الشُّعَنِ (١١) مِنْ طُوبَى (١٣) (١) طائفة كما قال تعالى: ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا) أى جماعات. (٢) متلألئ وضاء. (٣) باطن : كناية عن صفاء الجسم وبهائه وزيادة حسنه. (٤) جمع كم بكسر الكاف ، وعاء الطلع وغطاء النور : أى تشرق الزهرة باسمة مثمرة يأخذ منها مايشاء من بدائع الألوان . (٥) فى المصباح هو الشقر. والشقرة من الألوان: حمرة تعلو بياضا فى الإنسان، وحمرة صافية فى الخيل، .والشقر مثال تعب: شقائق النعمان الواحدة شقرة . وليس بمشموم اهـ. (٦) وأصفى وأبدع . (٧) معناه يتلذذ مدة الاضطجاع وأخذ راحته متكئا . (٨) مجتمع رأس العضد، والكتف لأنه يعتمد عليه: أى تمد يدها عليه مسرورة فرحة فيرى نفسه أمامها. (٩) أقل درة عليها نضيء الدنيا جمعاء. (١٠) زيادة فضل الله وكرمه عليك: أى منة جديدة، اللهم أعطنا مزيد إحسانك. (١١) لونها أحمر كالدم، والنعمان اسم من أسماء الدم .. (١٢) شجرة الجنة. ٥٣٠ فراش أهل الجنة فَيَنْفُذُهَ بَصَرُهُ حَتّى يُرَى مُخُ سَاقِهَاَ مِنْ وَرَاءِ ذْلِكَ، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ الْتِيجَانِ (١) إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُوَّةٍ مِنْهَا لَتُضِىءٍ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَلَغْرِبِ . رواه أحمد من طريقٍ ابن لهيعة عن درّاج عن أبى الهيثم ، وابن حبان فى صحيحه من طريق عمرو بن الحارث عن دراج عن أبى الهيثم . وروى الترمذى منه ذكر التيجان فقط من رواية رشدين عن عمروبن الحارث وقال : لانعرفه إلا من حديث رشدين. ٨٣ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: دَارُ المُؤْمِنِ فِى الْجَنَّةِ لُؤْلُوَةٌ فِيهَاَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دَارِ، فِيهَا شَجَرَةٌ تُفْدِتُ الْلَلَ، فَيَأْخُذُ الرَّجُلُ بِأُصْبُعَيْهِ، وَأَشَرَ بِالسََّّابَةِ وَالْإِبْهَمِ سَبْعِينَ حُلَّةً مُتَمَنْطِقَةً (٣) بِالَُّؤْلُوَّ وَالَرْجَانِ. رواه ابن أبى الدُّنيا موقوفا. ٨٤ - وَعَنْ شُرَيُحِ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: لَوْ أَنَّ تَوْبًا مِنْ ◌ِيَبِ أَهْلِ الْنَّةِ لُلِسَ الْيَوْمَ فى الدُّنْيَ لَصَمِقَ (٢) مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَمَا حَتْهُ أَبْصَارُهُمْ. رواه ابن أبى الدُّنيا، ويأتى حديث أنس المرفوع، وَلَوِ أُطََّمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. إِلَى الْأَرْضِ لِمَلاَتْ مَا بَيْنَهُمَ رِيحًا ، وَلَأَضَاءَتْ بَيْنَهُمَاَ، وَلَنَصِيْفُهَا، يَعْنِى: خَرَهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . رواه البخارى ومسلم . فصل فى فرش الجنة ٨٥ - عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم في قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ) قالَ: ارْتِفَعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءَ وَالأَرْضِ، وَمَسِيرَة مَا بَيْنَهُمَاَ خْسُمِائَةٍ عَامٍ. رواه ابن أبى الدُّنيا والترمذى، وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين، يعنى عن عمرو بن الحارث عن دراج . (١) لباس رأس الملوك: جمع تاج والتاج للعجم كما يقال العرب عمم. (٢) شادة وسطها بالمنطق: أى الحزام، وفى النهاية: وفى حديث أم سماعيل ((أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا)) المنطق النطاق وجمعه مناطق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها ثم تشد وسطها بشيء، وترفع وسط ثوبها وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال لئلا تعثر فى ذيلها وبه سميت أسماء بنت أبى بكر ذات النطاقين لأنها كانت تطارق نطاقا فوق نطاق اهـ. (٣) لمات من شدة لمعانه البراق، ولم يمكن أن تنشره العين. ٥٣١ نساء أهل الجنة [قال الحافظ ] قد رواه ابن حبان فى صحيحه والبيهقى وغيرهما من حديث ابن وهب أيضاً عن عمرو بن الحارث عن دراج . ٨٦ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى أُمَمَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسَمِ عَنِ الْفُرُشِ المَرْفُوعَةِ؟ فَقَالَ: لَوْ طُرِحَ فِرَاشٌ مِنْ أَعْلَهَاَ لَوَى إِلَى قَرَارِهَا مِائَةَ خرِيفٍ . رواه الطبرانى، ورواه غيره موقوفا على أبى أمامة ، وهو أشبه بالصواب . ٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ( بَطَائِنُهَاَ مِنْْ إِسْتَبْرَقِ(١)). قالَ: أُخْبِرْتُمْ بِالْبَطَائِنِ. فَكَيْفَ بِالظَّهَارِ؟ رواه البيهقى موقوفا بإسناد حسن . فصل فى وصف نساء أهل الجنة [ قال الحافظ ] تقدم حديث ابن عمر فى أسفل أهل الجنة، وفيه: فَيَنْظُرُ فَإِذَا حَوْرَاءَ(٢) مِنَ اُلْورِ الْعِينِ جَالِسَةٌ عَلَى سَرِيرِ مُلْكِهَاَ عَلَيْهَاَ سَبْعُونَ حُلَّةً لَيْسَ مِنْهاَ حُلَّةٌ مِنْ لَوْنِ صَاحِبَتِهَا فَيُرَى مُخُّ سَاقِهَاَ مِنْ وَرَاءِ الَّحْمِ وَالدَّمِ وَالْعَظْمِ، وَالْكِسْوَةُ فَوْقَ ذَلِكَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْخُورِ الْمِينِ مِنَ الَّفِ خُبِشْنَ(٣) لكَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا أَرْبَعِينَ سَنَّةٌ لاَيَصْرِفِعُ(٤) بَعَرَهُ عَنْهَاَ، ثُمَّ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى الْغُرْفَةِ فَإِذَا أُخْرَى أَْمَلُ مِنْهَا فَتَقُولُ: مَا آَنَ لَكَ (٥) أَنْ يَكُونَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبٌ؟(٦) فَيَرْتَقِى إِلَيْهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً لاَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنْهَا، الحديث. ٨٨ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: (١) النسيج الموجود فى داخل الظهارة للوسادة من ديباج ثخين، قيل ظهائرها من سندس، وقيل لا يعلمها إلا الله اه نسفى، قال تعالى: ( متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنا الجنتين دان) ٥٤ من سورة الرحمن أى ثمرها قريب يناله القائم والقاعد والمتكئ. (٢) هكذا فى ع ص ٥٠١ - ٢ وفى ن د: حوراء عيناء. (٣) ادخر من الله. (٤) يصوب نظره إليها تلذذا وتمتعا مدة أربعين سنة. (٥) هل جاء وقت الصعود إلى. (٦) حظ . ٥٣٢ نساء أهل الجنة إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ اَجْنَّةِ مَنْزِلَةً إِنَّ لَهُ لَسَبْعَ دَرَجَاتٍ وَهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ وَفَوْقَهُ السَّابِعَةُ، وَإِنَّ لَهُ لَثْلاَ يِثَةِ خَادِمٍ وَيُقْدَى(١) عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَيُرَاحُ بِثَلاَ ثِمِائَةِ مَحْفَةٍ وَلاَ أَعْدَهُ إِلَّ قَالَ: مِنْ ذَهَبٍ، فى كُلِّ ◌َْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِى الْأُخْرَى، وَ إِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلُهُ كَما يَذْ آخِرُهُ وَمِنَ الْأَشْرِبَةِ ثَلاَ ◌ِثَ إِنَاءِ، فى كُلِّ إِنَاءِ لَوْنٌ لَيْسَ فى الآخَرِ وَإِنَّهُ لَُّّ أَوَّلَهُ كَا يَّ آَخِرَهُ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ: يَارَبِّ لَوْ أَذِنْتَ لِ لَأَطْعَمْتُ أَهْلَ (٢) الجُنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ يَنْقُصْ ◌ِمَّ عِنْدِي شَىٌْ، وَإِنَّ لَهُ مِنَ الْورِ الْعِينِ لَا تْذَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةَ سِوَى أَزْوَاجِهِ مِنَ الدُّنْيَاَ وَإِنَّ الْوَاحِدَةَ مِنْهُنَّ لَتَأْخُذُ مَفْعَدَتُهَا قَدْرَ مِيلٍ(٢) مِنَ الْأَرْضِ. رواه أحمد عن شهرٍ عنه. ٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ اَجْنَةِ لَيُزَوَّجُ فْسَانَةٍ حَوْرَاءَ وَأَرْبَعَةَ آلْآَفِ بِكْر وَثْمَانِيَةَ آلاَفِ ثَيِّبٍ، يُعَانِقُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مِقْدَارَ عُمْرِهٍ فى الدُّنْيَا. رواه البيهقى وفى إسناده راوٍ لم يسم . ٩٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم قالَ: لَغَدْوَةٌ فى سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ، وَلَغَابُ قَوْسٍ أَحَدِكِمُّ أَوْ مَوْضِعُ فَيْدِهِ ، يَعْنِى سَوْطَهُ مِنَ اَجْنَةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوِ أَطَّلَمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجْنَةِ إِلَى الْأَرْضِ لَّتْ مَا بَيْنَهُمَ رِيحً، وَلَأَّضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَ، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهاَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. رواه البخارى ومسلم والطبرانى مختصراً بإسناد جيد إلا أنه قال: وَلَتَاجُهَا ◌َلَى رَأْسِهَاَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. [النصيف ] : الخمار . [ والقاب]: هو القدر، وقال أبو معمر: قاب القوس من مقبضه إلى رأسه. ٩١ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضىَ اللهُ عَنَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: إِن أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّتِى تَّلِيهَا عَلَى أَضْوَءِ كَوْ كَب (١) يذهب إليه صباحا ومساء. (٢) الله أكبر يضع البركة فى طعامه المتمتع به وحده فيشبع أهل الجنة على عددهم الوفير. (٣) كناية عن ضخامتها وحسن صمتها تشغل حجما كبيرا فى الجلوس، والميل منتهى مد البصر. ٥٣٣ نساء أهل الجنة دُرَّىُّ فِى السَّاءِ، وَلِكُلِّ أْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ أَثْذَنِ يُرَى ◌ْخُ حُوقِهِمَ نْوَرَاءِ اللَّهْمِ وَمَا فِى الْنَّةِ أَعْزَبُ . رواه البخارى ومسلم. ٩٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّالنّبيّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: إِنَّ المَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيْرَى بَيَاضُ سَاقِهَ مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرَى مُخُهَا، وَذلِكَ بِأَنَّ اُللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: كَأَّهُنَّ الْيَقُوتُ وَالَرْجَانُ، فَأَمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ (١) سِلْكاً، ثُمَّ أُسْتَصْفَيْتَهُ لَأَرَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ . رواه ابن أبى الدنيا وابن حبان فى صحيحه والترمذى واللفظ له، وقال : وقد روى عن ابن مسعود ولم يرفعه وهو أصح . ٩٣ - وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَامِرِ بْنِ خُرَيْمِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: لَوْ أَنَّ أَمْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ اَلْنَّةِ أَشْرَفَتْ(٢) لَأَتِ الْأَرْضَِ رِيحَ مِسْكٍ وَلَأَذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمِْ وَالْقَمَرِ الحديث رواه الطبرانى والبزار وإسناده حسن فى المتابعات . ٩٤ - وَرُوِىَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّ ثَنِ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم قالَ: حَدَّثَنِىِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: قَالَ يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى الْوْرَاءِ فَنَسْتَقْسِلُهُ بِالمُعَنَقَةِ وَالمُصَفَحَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسلم: فَبِأَىِّ بَنَانِ تُعَطِيهِ لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنِهَ بَدَا(٢) لَغَلَبَ ضَوْوَهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَلَوْ أَنَّ طَاقَةً مِنْ شَعْرِهَاَ بَدَتْ لَأَّتْ مَا بَيْنَ المَشْرِقٍ وَالْمَغْرِبِ مِنْ طِيبٍ رِيحِهاَ فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِىَِّ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفْ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ فَيَظُنُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَلْفِهِ، فَإِذَا حَوْرَاهُ نُنَدِيِهِ يَا وَلِيَّ اُللهِ أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتِ يَاهُذِهِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الَوَانِىِ قالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلَى: (وَلَدَيْنَ مَزِيدٌ (٤))، فَيَتَحَوَّلُ عِنْدَهَا، فَإِذَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَالِ وَالْكَمَالِ مَا لَيْسَ مَعَ الْأُولَى، فَبْنَ هُوَ مُتَّكٌِ مَعَهَا عَلَى أَرِيِكَتِهِ، وَإِذَا حَوْرَاءٍ أُخْرَي تُنَدِيهِ يَا وَلِىَّ اللهِ أَمَا لِنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةِ؟ فَيَقولُ: مَنْ أَنْتِ يَاهَذِهِ؟ فَتَقُولُ: أَنَامِنَ الَّوَانِى (١) أو أدخلتفيه، كذا ط وع م ٥٠٢ وفی ن د : فيها. .(٢) قربت فى الدنيا وظهرت . (٣) ظهر. (٤) وعندنا زيادة إكرام وإنعام. ٥٣٤ نساء أهل الجنة قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْقُرَّةِ أَعْبُنِ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْتُلُونَ) فَلاَ يَزَالُ يَتَحَوَّلُ مِنْ زَوْجَةٍ إِلَى زَوْجَةٍ . رواه الطبرانى فى الأوسط . ٩٥ - وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صلى الله عليه وَسهم: فِى قَوْلِهِ: (كَأَنَّهُنَّ الْيَقُوتُ (١) وَالمَرْجَنُ(٢)) قالَ: يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِى خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ المِرْآةِ، وَ إِنَّ أَدْنَي لُؤْلُوَّةٍ عَلَيْهَ لَتُضِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالَغْرِبِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةٌ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ. رواه أحمد وابن حبان فى صحيحه فى حديث تقدم بنحوه والبيهقى بإسناد ابن حبان واللفظ له . ٩٦ - وعن محمد بن كعب القرظى عن رجل من الأنصار عن أبى هريرة. قال حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسمٍ وَهُوَ فِى طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. فذكر حديث الصور بطوله إلى أَنْ قال: فَأَقُولُ يَارَبِّ وَعَدْ تَنِ النَّفَاعَةَ فَشَفِّعْنِى فِى أَهْلِ الْنَِّ يَدْخُلُونَ الجنَّةَ، فَيَقُولُ اللهُ : قَدْ شَفَّغْتُكَ وَأَذِنْتُ لَمُمْ فى دُخُولِ الْنَّةِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: وَالَّذِىِ بَعَثَنِى بِلْقِّ مَا أَنْتُمْ فِى الدُّنْيَا بِأَعْرَفَ بِأَزْوَاجِكُمْ وَمَسَا كِكُمْمِنْ أَهْلِ الْنَِّ بِأَزْوَاجِهِمْ وَمَسَاَ كِنِهِمْ، فَيَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَى عِذْقَبْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً فَمَا يُذْشِىءِ اللهُ وَئِذْيَيْنِ مِنْ وَدِ آدَمَ لَمُمَا فَضْلٌ عَلَى مَنْ أَنْشَأَ اللهُ لِعِبَادَتِهِمَ اُلله فى الدُّنْيَا يَدْخُلُ عَلَى الْأُولَى مِنْهُمَ فِى غُرْقَةٍ مِنْ يَقُونَةَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلٍ بِلَّثْلُوَّ عَلَيْهِ سَبْعُونَ زَوْجاً مِنْ سُنْدُسٍ(٣) وَإِسْتَبْرَقٍ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهَ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلى يَدِهِ مِنْ صَدْرِهَاَ مِنْ وَرَاءِ ثِيَابِهاَ وَجِلْدِهَا وَلَمِهَاَ، وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مُثِّ(٤) سَاقِهَاَ كَما يَنْظُرُ أَحَدُ كمُ إِلَى السِّكِ (٥) فِى قَصَبَةِ الْيَاقُوتِ، كَبِدُهُ لَهَا مِرْآَةٌ وَكَبِدُهَاَ لَهُ مِرْآةَ فَبَيْنَاَ هُوَ عِنْدَهَ لاَ يَلَّهَا وَلاَ تَلُّهُ وَلاَ يَأْتِيهَاَ مَّةً إِلَّ وَجَدَهَا عَذْرَاءَ(٦) مَا يَفْتُ(٧) ذَكَرُهُ وَلاَ يَشْتَكِى قُبُلُهَا ، ١ (١) صفاء. (٢) بياضا، فهو أبيض من اللؤلؤ. (٣) مارق وغلظ من الحرير. (٤) باطن. (٥) العقد المنظم. (٦) بكر لم تطلب. (٧) لا يضعف. ٥٣٥ أو أن حوراء بزقت فى بحر لعذب ذلك البحرمن عذوبة ريقها فَبَيْنَا هُوَ كَذْلِكَ إِذْ نُودِىَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا أَنَّكَ لاَ تَمَلُ (١) وَلاَ تُمَلُّ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ مَنيَّ وَلاَ مَنِيَّةَ إِلَّ أَنَّ لَكَ أَزْوَاجًا غَيْرَهَا فَيَخْرُجُ فَيَأْتِيهِنَّ وَاحِدَةً وَاحِدَةً بَعْدُ كُلَّا جَاءَ وَاحِدَةً قَالَتْ: وَاَللهِ مَافِى الْنَّةِ شَىْءٍ أَحْسَنَ مِنْكَ، وَمَافِى الَجْنَّةِ شَىْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ الحديث. رواه أبو يعلى والبيهقى فى آخر كتابه من رواية إسماعيل بن رافع بن أبى رافع، انفرد به عن محمد بن یزید بن أبی زیاد عن محمد بن كعب. ٩٧ - وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهِ عَنْهُاَ قَالَ: لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ أَخْرَجَتْ كَفَّهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَأَ فْتَتَنَ الْلاَئِقُ بِحُسْنِهَا، وَلَوْ أَخْرَ جَتْ نَصِيفَهَاَ لَكَانَتِ الشَّمْرُ عِنْدَ حُسْنِهِ مِثْلَ الْفَتِيَةِ(٢) فى الشَّمِْ، لاَ ضَوْءٍ لَا، وَلَوْ أَخْرَجَتْ وَجْهَهَاَ لَأَضَاءَ حُسْنُهَاَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. رواه ابن أبى الدُّنيا موقوفا . ٩٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَِّّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ بَزَقَتْ فَى بَجْرٍ لَعَذُبَّ ذُلِكَ الْبَحْرُ مِنْ عُذُوَبَةٍ (٣) رِبِقِهاَ. رواه ابن أبى الدُّنيا عن شيخ من أهل البصرة لم يسمِّه عنه . ٩٩ - وروى أيضا عن ابن عباس موقوفاقالَ: لَوْ أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَصَقَتْ فِى سَبْعَةٍ أَبْجُرِ لَكَانَتْ ◌ِلْكَ الأُبْجُرُ أَحْلَى مِنَ اْعَسَل. ١٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَاَ قالَ: كُنَّ جُوسًا مَعَ كَمْبٍ يَوْمًا ، فَقَالَ لَوْ أَنَّ يَدّا مِنَ اُلْورِ مِنَ السَّمَاءِ بِبَيَاضِهاَ وَخَوَارِهَاَ دُلِّيَتْ لَأَضَاءَتْ لَهَا الأَرْضُ كما تُضِىءُ الشَّسْرُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قالَ: إِنََّ قُلْتُ يَدَهَا، فَكَيْفَ بِالْوَجْهِ بَيَضُهُ وَحُسْنُهُ وَجَمَالُهُ وَتَاجُهُ وَيَلْقُوْنُهُ وَلُؤْلُوُهُ وَزَبَرْجَرُهُ: رواه ابن أبى الدُّنيا وفى إسناده عبيد الله بن زحر . ١٠١ - وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صلى اللهُ عليه وَسلم قالَ: إِنَّ الْخُورَ الْعِينَ لَأَكْثَرُ عَدَدًا مِنْكُنَ يَدْعُونَ لِأَ زْوَاجِهِنَّ ◌َقُلْنَ: أَلَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَى دِنِكَ (٤) بِعِزَّتِكَ، وَأَقْبِلْ بِقَلْبِهِ عَلَى طَاعَتِكَ، وَبَلِّغْهُ إلَيْنَ بِقُرْبِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِينَ، (١) لم يصبك وهن ولا ضجر. (٢) كناية عن شدة ضوئها والشمس مثل المصباح المنتقد بالزيت ضعيف الضوء. (٣) من عذوبة ريقها كذاع ص ٥٠٣ - ٢ أى حلاوته وبديع طعمه. (٤) أعطه التوفيق والهداية وزيادة الطاعة ومتعه بنا برضاك ومعزتك الغالبة . ٥٣٦ صفة نساء أهل الجنة رواه ابن أبى الدُّنيا مر سلا . ١٠٢ - وَرُوِىَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليهِ وَسلم رَضِىَ اللهُ عَنْهَاَ قالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (حُورٌ عِنٌ)؟ قالَ: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِغَمٌ شُغْرٌ الْوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَحِ النِّسْرِ. قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (كَأَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالمَرْجَنُ)؟ قالَ: صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ الدُّرِّ الَّذِى. فِى الأَصْدَافِ(١) الَّذِىِ لاََّسُّهُ الأَبْدِى، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْل اُللهِ عَزَّ وَجَلَّ : (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٢))؟ قالَ: خَيْرَاتُ الأَخْلاَقِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونُ)؟ قالَ: رِقَّتُهُنَّ كَرِقَةِ الْجُدْدِ الَّذِى فِى دَاخِلِ الْبَيْضَةِ فَمَا كَلِىِ الْغِشْرَ. قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (عُرُبَا أَقْرَابَا)؟ قالَ: هُنَّ الَّوَانِىِ قُبضْنَ(٣) فى دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ(٤) رُمْصّا(٥) ◌ُمْطًا (٦) خَلَقَهُنَّ اللهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذَّارَى(٢) عُرُبًا (٨) مُتَشِّقَاتٍ(٩) مُتَحَبَِّتٍ ، أَفْرَابًا(١٠) عَلَى مِيلاَدٍ وَاحِدٍ. قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ أَنِسَاءِ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أُمِ الحور الْعِينُ؟ قالَ نِسَاءِ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَفَضْلِ الظَّهَارَةِ (١١) عَلَى الْبِطَانَةِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَيِمَ ذَاكَ؟ قالَ: بِصَلاَتِهِنَّ وَصِيَاءِمِنَّ وَعِبَادَتِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَلْبَسَ اَلْهُ عَزَّ وَجَلَّوُجُوهَهُنَّالنُّورَ، وَأَجْسَادَهُنَّ الْرِيرَ، بِيضُ الأَلْوَانِ، خُضْرُ الِّيَابِ، صُفْرُ الخُلِّ ١٠) غناء الدر، الواحدة صدفة. (٢) أى فاضلات الأخلاق حسان الخلق. (٣) توفين. (٤) كبيرات السن. (٥) فى عيونهن قذارة قد جمعها الوسخ فى موقها فالرجل أرمص والأنثى رمضاء. (٦) شعراتهن بيضاء لضعفهن وعجزهن وهرمهن، يغير الله هذه الحالة إلى جمال، وكمال، ونضارة». ومحمة وفتوة وقوة. (٧) أبكارا. (٨) جمع عروبة معربة بحالها عن عفتها ومحبة زوجها. (٩) كثيرة العشق والمودة، والميل إلى أزواجهن. (١٠) لدات تنشأن معا تشبيها فى التساوى والتماثل بالغرائب التى هى ضلوع الصدر أو لوقوعهن معا على الأرض، وقيل لأنهن فى حال الصبا يلعبن بالتراب معا اه غريب. (١١) أعلى الشئء وظاهره . ١٣٠ غناء الحور العين ٥٣٧ تَجَامِرُ هُنَّ(١) الدُّرُّ، وَأَمْشَطُهُنَّ الذَّهَبُ، يَقُلْنَ: أَلاَ يَحْنُ الخَالِدَاتُ (٢) فَمُوتُ أَبَدّ! أَلاَ تَحْنُ الَّاعِمَتُ فَلاَ نَبَسُ أَبداً، أَلاَ وَنَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلَاَ نَظْمَنُ(٣) أَبَدًا، أَلاَ وَنَحْنُ الرَّاضِيَتُ، فَلاَ نَسْخَطُ أَبَدًا، طُوبَى(٤) لِمَنْ كُنَّا لَهُ، وَكَانَ لَنَاَ، قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ المَرْأَةُ مِّنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلاثَةَ وَالأَرْبَعَّةَ فى الدُّنْيَاَ، ثمَّ ◌َمُوتُ فَتَدْخُلُ الْنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَاَ، مَنْ يَكُونُ زَوْجُهَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهَا تُخَّرُ فَتَخْتَرُ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، فَتَقُولُ: أَىْ رَبِّ إِنَّ هُذَا كَانَ أَحْتَنْهُمْ مَعىَ خُلُقًا فىِ دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ، يَ أُمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حُسْنُ أُخْلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وهذا لفظه . فصل فى غناء الحور العين ١٠٣ - وَرُوِىَ عَنْ عَلِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: إِنَّ فِى الْنَّةِ لَمُجْتَمَاً لِنْحُورِ الْعِينِ يَرْفَعْنَ بِأَمْوَاتٍ (٥) لِمَ يَسْمَعِ الْلاَئِقُ بِمِثْلِهَاَ، يَقُلْنَ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَاَ نَدِيدُ(٦)، وَنَحْنُ النَّاعِمَتُ(٧) فَلَاَ نَبْأَسُ(٨) وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَاَ نَسْخَطُ طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ . رواه الترمذى، وقال: حديث غريب والبيهقى. ١٠٤ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَامِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ عِنْدَ رَأْسِهِ وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ ثِذْتَانِ مِنَ الحُورِ الْعِينِ (١) جمع بعمر، هو الذى يوضع فيه النار للبخور، والمجمر هو الذى يتبخر به وأعد له الجمر، والمعنى أوانى الرائحة الذكية من جواهر. (٢) الباقيات . (٣) فلا نافر . (٤) هنيئا له بالجنة. (٥) بأصوات كذا ط وع ص ٥٠٥. (٦) فلا نهاك. (٧) جاليات المسرة والفرح والترف . (٨) لا يحصل مناكره أو حزن أو فقر كما فى النهاية فى صفة أهل الجنة ((لكم أن تنعموا فلاتبأ سواء بؤس يبؤس بأسا: إذا اشتد حزنه، والمبتكس: الكاره الحزين . ٥٣٨ غناء الخور العين تُكَبِيّانِ بِأَحْسَنِ صَوْتٍ سَمِعَهُ الإِنْسُ وَالْنُ، وَلَيْسَ بِزَامِيرِ الشَّيْطَانِ، وَلْكِنْ بِتَحِْيدِ اللهِ(١) وَتَقْدِيسِهِ. رواه الطبرانى والبيهقى. ١٠٥ - وَعَنِ ابْنِ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عِنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْنَّةِ لَيُغَيْنَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَضْوَاتٍ ◌َِعَهَ أَحَدٌ قَطُ، إِنّ ◌ِّ يُغَنِّيْنَ بِهِ: نَحْنُ الْرَاتُ الْحِسَانُ، أَزْوَاجُ قَوْمٍ كِرَامٍ، ◌َنْظُرُونَ بِقُرَّةِ أعْيَانٍ ، وَإِنَّ ثَّ ◌ُغَنِّينَ بِهِ: ◌َحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَ ◌َعُثْنَهُ، ◌َحْنُ الْآَمِنَتُ فَلَا تَخَفْنَهُ ، نَحْنُ الْقِيَاتُ فَلَ نَظْعَنَّهُ . رواه الطبر انى فى الصغير والأوسط ورواتهما رواة الصحيح . ١٠٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنَّ الَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وَسلم قالَ : إِنَّ الْورَ فِى الْجَنَّةِ يُغَنِينَ، يَقُلْنَ: نَحْنُ ◌ُالْورُ الْحِسَانُ، هُدِينَاَ لِأَزْوَاجِ كِرَامٍ رواه ابن أبى الدُّنيا والطبرانى واللفظ له وإسناده مقارب، ورواه البيهقى عن ابن لأنس بن مالك لم يسمه عن أنس . ١٠٧ - وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ أبِى أَوْفَي رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: يُزَوَّجُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةَ آلْأَفٍ بِكْرٍ وَمَانِيَةَ آلاَفٍ أثّ (٢) وَمِائَةَ حَوْرَاءَ فَيَجْتَمِعْنَ فِي كُلِّسَبْعَةِ أيَّامٍ فَيَقُلْنَ بِأَضْوَاتٍ حِسَانٍلَمَّ يَسْمَعِ الْلَائِقُ مِثْلِنَّ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَاَ نَدِيدُ، وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلاَ نَبْأَسُ، وَنَحْنُ الرَّاضِيَتُ فَلَ نَسْخَطُ، وَنَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلاَ نَظْعَنُ، طُوبَى لِنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ. رواه أبونعيم فى صفة الجنة. ١٠٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ فِ اَلْنَّةٍ نَهَرَّا لطُولُ (٢) الْجَّةِ حَافَتَهُ(٤) الْعَذَارَى(٥) قِيَامٌ (٦) مُتَقَبِلَاتٌ (٧) ◌ُفَنِيْنَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الْلاَئِقُ (١) يلهمهن الله صيغ التبجيل فينشدنه بصوت رخيم ونغمات شجية مطربة ليس بآلات الشيطان، ولكن نعيمة طبيعية ثناء ومدح على الله. (٢) ثيب بمعنى أن الله تعالى ينعمه بأصناف النساء الحسان الجديد الفذ، والقديم الحسن البالغ نهاية المحبة . لماذا ؟ ليكثر جمعهن فى التشديد بذكر نعمهن على الإنسان ويصفن أنفسهن : ١ - المقيمات. ب - المفرحات. ج - المطبعات القانعات . د - الباقيات . (٣) يساوى طوله طول الجنة. (٤) شاطئاه (٥) البنات البكر الخرد. (٦) واقفات. (٧) وجوههن متجهة كل واحدة تتجه جهة زميلتها جالا وكمالا وبهاء. ٥٣٩ سوق الجنة حَتَّى مَا يَرَوْنَ أَنَّ فِى الَّْةِ لَذَّةً مِثْلَهَا(١)، قُلَْ بَا أَبَهُرَيْرَةَ وَمَا ذَاكَ الْغِنَاءِ؟ قالَ إِنْ شَاء اللهُ: التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ(٢) وَالَّقْدِيسُ(٣) وَثَنَاءِ (٤) عَلَى الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ . رواه البيهقى موقوفا . فصل فى سوق الجنة ١٠٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسهم قالَ: إِنَّ فِىِ الْنِّ لَسُوقَا يَأْتُونَهَ كُلَّ ◌ُجْمَةٍ فَتَهُبُّ رِيحُ الثَّمَلِ فَتَحْتُو(٥) فى وُجُوهِهِمْ وَثِيَتِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنَاً وَجَلاً، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدٍ أَزْدَادُوا حُنْنَاً وَجَمَلاً، فَتَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوُهُمْ: وَاللهِلَقَدِ أَزْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَلاً، فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُ وَاللهِ لَقَدِ أَزْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَلاً. رواه مسلم. ١١٠ - وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ لَقِىَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْمَعَ بْدِنِى وَبَيْنَكَ فِى سُوقِ الْنَّةِ، قَالَ سَعِيدٌ: أَوَ فِيهَا سُوفٌ؟ قالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَِّ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَمٍ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجْنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهاَ بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ فَيُؤْذَنُ (٦) لَهُمْ فِى مِقْدَارِيَوْمِ الْعَةٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا فَزُورُونَ اللهَ وَيُبِزُ(٧) لَمْ عَرْشَهُ وَيَتَبَدَّى (٨) ◌َهُمْ فِى رَوْضَةِمِنْ رِيَضِ الْنَّةٍ فَتُوضَعُ(٩) لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، وَمَنَبِرُ مِنْ لُؤْلُوْ وَمَنَابِرُ مِنْ يَاقُوتٍ ، وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْ جَدٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَنَبِرُ مِنْ فِضَّةٍ، (١) مثل هذا التنعم فى الحسن . (٢) يقلن: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. (٣) تنزيهه سبحانه وتعالى عن كل صغيرة وكبيرة . (٤) شكر الرب جل وعلا . (٥) فتمر وتنفح. (٦) يسمح لهم ليروا الله جل وعلا. (٨) فيعجل عليهم سبحانه وتعالى. (٧) ويظهر . (٩) وترس لهم مقاعد مرتفعة من أنواع الجواهر الكريمة، اللؤلؤ، والياقوت والزبرجد والذهب الفضة كل إنسان على حسب عمله الصالح فى حياته . ٥٤٠ سوق الحنة وَيَجْلِسُ أَدْنَاهُ(١) وَمَا فِيهِمْ دَنِ، عَلَى كُثْبَانٍ(٢) المِسْكِ وَالْكَفُورِ مَا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِيِّ أَفْضَلُ مِنْهُمْ تَجْلِساً، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبََّا؟ قالَ: نَعَمْ هَلْ تَ رَوْنَ(٣) فى رُؤْيَةِ الشَّمِْ وَالْقَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قُلْنَا: لاَ، قالَ: كَذَلِك لَا تَ رَوْنَ فِى رُؤَّيَّةِ رَبِّكُمُ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ يَبْقَى فِى ذَلِكَ المَجْلِسِِ أَحَدٌ إِلاَّ حَاضَرَهُ(٤) اللهُ يُحَضَرَةً حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لِلِرَّجُلِ مِنْكُمُ: أَلاَ تَذْكُرُ يَا غُلاَنُ يَوْمَ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ ◌ُذَ كِّرُهُ بَعْضَ غَدَرَاتِهِ (٥) فى الدُّنْيَاَ فَيَقُولُ يَارَبَّ أَقَ تَغْفِرْ لِ (٦)؟ فَيَقُولُ: بَلَى فَبِسَمَةٍ مَغْفِرَ تِ بَلَفْتَ مَنْزِلِتَكَ هَذِهِ، فَبْنَاهُمْ كَذَلِكَ غَشَِّتْهُمْ سَحَبَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَأَنْظَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيبً لَ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحٍِ شَيْنَا قَطُ، ثَمَّ يَقُولُ رَيُّنَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى: قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ(٧) لَكُ مِنَ الْكَرَامَةِ(٨) فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ قَالَ: فَأْتِى سُوقًا قَدْ حَقَّتْ(٩) بِهِ الملائِكَةُ، فِيهِ مَا لَمَّ تَنْظُرِ الْعُيُونِ إِلَى مِثْلِهِ، وَلَمَّ تَسْمَعِ الْآذَانُ، وَلَمَّ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ ، قالَ : فَيُحْمَلُ لَنَا مَا اشْتَهَيْنَا لَيْسَ يُبَعُ فِيهِ شَىْءٍ وَلاَ يُشْتَرَى، وَفِى ذَلِكَ السُّوقِ يَلَى أُعْلُ الْنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قالَ فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الَنْزِلَةِ المُرْ تَفِعَةِ فَيْقَى مَنْ دُونَهُ(١٠) وَمَا فِيهِمْ دَنِ، فَيَرُوعُهُ(١١) مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الَلْبَاسِ ◌َما يَنْقَضِى آخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمَثّلَ عَلَيْهِ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَذْلِكَ أَنَّهُ لاَ يْنَفِى لِأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، قَالَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ (١) أقلهم درجة فى الجنة وليس فيهم ردىء. ينفى النبى صلى الله عليه وسلم كل صفات النقص عن سكان الجنة: لأنه تطهر وتكمل ونال غفران الله تعالى فرضيه وأرضاه . ... (٢). القطع المجتمعة الكبيرة مثل كئيب الرمل. (٣) هل تشكون وتضامون. (٤) كلمه سبحانه وتعالى وقرره بذنوبه وذكره بأعماله ومغفرته ورضوانه وعفوه . (٥) هفواته وعصيانه ... (٦) أفلم تغفر لى، كذا ط وع ص ٥٠٦ - ٢ أى لم يسبق منك إحسان} وغفران وعفو ورضوان، وقد شملتنى رحمتك . وفى ن د: ألم تنفر لى . يعنى ألم يحصل منك عفو وغفران سابق وأنت سبحانك لا تخلف الميعاد، وقد قلت جل جلالك: ورحتى وسعت كل شئٍّ، وأعلم أنك غفور تواب رحيم اللهم اغفر لى . (٧) أوجدت . (٨) نعيم الجنة. (٩) طاقت: يقال حف القوم بالبيت. طافوا به فهم حافون. (١٠) أقل منهم درجة فى الجنة ودرجات الجنة موزعة بالعدل على حسب صالحات الأعمال. (١١) يزعجه.