النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ دليل موضوعات : الجمعة ، الصدقات وقراءته حال النعاس . الترهيب : من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شىء من الليل . الترغيب: فى آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى. التركيب: في قضاء الإِنسان ورده إذا فاته من الليل . الترغيب: فى صلاة الضحى. الترغيب: فى صلاة التسبيح . الترغيب : فى صلاة التوبة . الترغيب: فى صلاة الحاجة ودعائها . الترغيب: فى صلاة الاستخارة . كتاب الجمعة الترغيب : فى صلاة الجمعة والسعى إليها وما جاء فى فضل يومها وليلتها وساعتها . الترغيب: فى الغثل يوم الجمعة. الترغيب: في التبكير إلى الجمعة، وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر . الترهيب: من تخطى الرقاب يوم الجمعة . الترهيب : من الكلام والإمام يخطب والترغيب فى الإنصات . الترهيب: من ترك الجمعة . الترغيب : فى قراءة سورة الكهف وما يذكر معها ليلة الجمعة ويوم الجمعة . كتاب الصدقات الترسيب: فى أداء الزكاةوتأ كيد وجوبها. الترهيب: من منع الزكاة وما جاء فى زكاة الحلى. الترغيب: فى العمل على الصدقة بالتقوى. والترهيب من الخيانة والتعدى فيها ، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وماجاء فى المكاسين والعشارين والعُرفاء. الترهيب: من المسئلة وتحريمها مع الغنى ، وما جاء فى ذمّ الطمع . والترغيب : فى التعفف والقناعة والأ كل من كسب يده . ترغيب: من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله عزّ وجلّ . الترهيب: من أخذ مادفع إليه من غير طيب نفس المعطِى. ترغيب: من جاءه شىء من غير مسئلة ولا إشراف نفس فى قبوله سيما إن كان محتاجا والنهى عن رده وإن كان غنيا عنه. ترهيب السائل : أن يسأل يوجه الله غير الجنة. ترهيب: المسئول بوجه الله أن يمنع. الترغيب: فى الصدقة والحث عليها وما جاء فى جهد المقلّ ومن تصدق بمالا يجب . الترغيب: فى صدقة السرّ. الترغيب: فى الصدقة على الزوج والأقارب وتقديمهم على غيرهم . الترهيب: من أن يسأل الإِنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه أو يصرف صدقته إلى الأجانب وأقرباؤه محتاجون. الترغيب: فى القرض وماجاء فى فضله. الترغيب: فى التفريج عن المعسر وإنظارهو الوضع عنه. الترغيب: فى الإنفاق فى وجوه الخير كرما، والترهيب: من الإمساك والادخار شحا. ترغيب المرأة: فى الصدقة من مال زوجها إذا أذن، وترهيبها. دليل موضوعات : الصوم ، العيدين ، الحج مالم يأذن. الترغيب فى إطعام الطعام وسقى الماء ، والترهيب من منعهما . الترغيب : فى شكر المعروف ومكافأة فاعله، وما جاء فيمن لم يشكر ما أولى إليه. کتاب الصوم الترغيب : في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء الصائم . الترغيب: في صوم رمضان احتسابا وقيام ليله لاسيما ليلة القدر وما جاء فى فضله. الترهيب : من إفطار شىء من رمضان من غير عذر. الترغيب : فى صوم ست من شوال. الترغيب : فى صوم يوم عرفة لمن لم يكن بعرفة وما جاء فى النهى عنه لمن كان بها . الترغيب: فى صوم شهر الله المحرّم . الترغيب: فى صوم يوم عاشوراء والتوسيع فيه على العيال. الترغيب: فى صوم شعبان وما جاء فى صيام النبى صلى الله عليه وسلم وفضل ليلة نصفه . الترغيب : فى صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام البيض. الترغيب: فى صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد ، وما جاء فى النهى عن صوم يوم الجمعة وحده ويوم السبت وحده. الترغيب: فى صوم يوم وإفطار يوم وهو صوم داود عليه السلام . ترهيب المرأة أن تصوم تطوّعا وزوجها حاضر بغير إذنه. ترهيب: المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه . وترغيبه : فى الإفطار . الترغيب: في السحور سيما بالتمر . الترغيب : فى تعجيل الفطر وتأخير السحور. الترغيب: فى الفطر على النمر ، فإن لم يجده فعلى الماء . الترغيب: في إطعام الصائم . وترغيب: الصائم فى أكل المفطرين عنده. ترهيب: الصائم من الغيبة والفحش والكذب ونحو ذلك. الترغيب : فى الاعتكاف. الترهيب: فى صدقة الفطر وبيان تأكيدها . كتاب العيدين والأضحية الترغيب: فى إحياء ليلتى العيدين. الترغيب في التبكير فى العيد وذكر فضله ، الترغيب: فى الأضحية وفضلها ، وماجاء فيمن لم يضحّ مع القدرة، ومن باع جاد أضحيته، الترهيب: من المثلة بالحيوان ، وما جاء فى الأمر بتحسين القتلة والذَّبحة. كتاب الحج الترغيب: فى الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات. الترغيب: فى الاحرام من المسجد الأقصى. الترغيب: في النفقة في الحج والعمرة، وما جاء فيمن أنفق فيهما من مال حرام، ٤٣ دليل موصوعات : الجهاد الترغيب: فى العمرة فى رمضان. الترغيب: فى التواضع في الحج والتبذل ولبس الدّون من الثياب اقتداء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام. الترغيب : فى الإحرام والتلبية ورفع الصوت بها . الترغيب: فى الطواف وتقبيل الحجر الأسود ، وما جاء فى فضله وفضل الركن المانى والمقام . الترغيب: فى العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله. الترغيب: فى الوقوف بعرفة وفضله والمزدلفة وفضل يوم عرفة . الترغيب: فى رمى الجمار وماجاء فى رفعها. الترغيب: فى حلق الرأس بمنى. الترغيب: فى شرب ماء زمزم ، وما جاء فى فضله. ترهيب مَن قدر على الحج فلم يحج، وما جاء فى لزوم المرأة بيتها بعد أداء فرض الحج . الترغيب : فى الصلاة فى المسجد الحرام ومسجد المدينة وقبا وبيت المقدس والدعاء في مسجد الفتح . الترغيب : فى سكنى المدينة إلى المات ، وما جاء فى فضلها وفضل أحد ووادى العقيق. الترهيب : من إخافة أهل المدينة أو إرادتهم بوء. كتاب الجهاد الترغيب : فى الرباط فى سبيل الله عزّ وجل ، الترغيب: فى الحراسة فى سبيل الله، الترغيب فى النفقة فى سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم في أهلهم ، الترغيب : فى احتباس الخيل فى سبيل الله وما جاء فى فضلها، وفيمن اتخذها رياء وسمعة . الترغيب: فيما يذكر منها، والنهى عن قص نواصيها. ترغيب: الغازى والمرابط فى الإكثار من العمل الصالح من الصوم والصلاة والذكر ونحو ذلك. الترغيب: فى الخروج فى سبيل الله عزّ وجلّ والغدوة والروحة وماجاء فى فضل المشى والغبار في سبيل الله والخوف فيه. الترغيب: فى سؤال الشهادة فى سبيل الله. الترغيب: فى الرمى فى سبيل الله وتعلمه الترهيب: من تركه بعد تعلمه رغبة عنه. الترغيب: فى الجهاد والقتال فى سبيل الله، وما جاء فى فضل الكلام فيه والدعاء عند الصف والقتال. الترهيب: من الفرار من الزحف. الترهيب: فى إخلاص النية فى الجهاد وما جاء فيمن يريد الأجر والغنيمة وفضل الغزاة إذا لم يغنموا. الترغيب: فى الغزاة فى البحر، وأنها أفضل من عشر غزوات فى البرّ الترهيب: من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غالّ. الترغيب: فى الشهادة وما جاء فى فضل الشهداء. الترهيب: من أن يموت الإنسان ولم يغز ولم ينو الغزو وذكر أنواع من الموت يلتحق أر بابها بالشهداء . والترهيب : من الفرار من الطاعون . ٤٤ دايل موضوعات: قراءة القرآن، الذكر والدعاء كتاب قراءة القرآن الترغيب : فى قراءة القرآن فى الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه. الترغيب: فى سجود التلاوة . الترهيب: من نسيان القرآن بعد تعلمه، وماجاء فيمن ليس فى جوفه منه شىء . الترغيب: فى دعاء يدعى به لحفظ القرآن . الترغيب: فى تعاهد القرآن وتحسين الصوت به . الترغيب : فى قراءة الفاتحة وماجاء فى فضلها. الترغيب: فى قراءة البقرة وخواتيمها وآل عمران، وماجاء فيمن قرأ آخر آل عمران فإ يتفكر فيها. الترغيب: فى قراءة آية الكرسى وما جاء فى فضلها. الترغيب فى قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو عشر من آخرِها. الترغيب: فى قراءة سورة يُسَ وما جاء فى فضلها، الترغيب: فى قراءة سورة تبارك الذى بيده الملك. الترغيب : فى قراءة سورة إذا الشمس كورت وما يذكر معها. الترغيب: فى قراءة إذا زلزلت وما يذكر معها . الترغيب: فى قراءة ألها كم التكاثر. الترهيب: فى قراءة قل هو الله أحد. الترغيب: فى قراءة المعوّذتين . كتاب الذكر والدعاء الترغيب : في الإكثار من ذكر الله عز وجل سرا وجهرا والمداومة عليه ، وما جاء فيمن ! يكثر من ذكر الله. الترغيب: فى حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله. الترغيب: من أن يجلس الإنسان مجلا لايذكر الله فيه ولا يصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. الترغيب: فى كلمات يكفّرن لغط المجلس. الترغيب فى قول: لا إله إلا الله وما جاء فى فضلها. الترغيب: فى قول: لا إله إلا الله وحده لاشريك له. الترهيب: فى التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل واختلاف أنواعه. الترغيب: فى جوامع من التسبيح والتحميدو التكبير والتهليل بأنواعه. الترغيب: فى قول لاحول ولا قوة إلا بالله. الترغيب: فى أذ كار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء. الترغيب: فى كلمات وأذ كار بعد الصلوات المكتوبات. الترغيب: فيما يقوله ويفعله من رأى فى منامه ما يكرهه. الترغيب: فى كلمات يقولهن من بأرق بالليل أو يفزع . الترغيب: فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما. الترغيب: فيما يقوله من حصلت له وسوسة فى الصلاة وغيرها. الترغيب: في الاستغفار. الترغيب: فى كثرة الدعاء وماجاء فى فضله. الترغيب: فى كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ماجاء فى فضل اسم الله الأعظم . الترغيب: فى الدعاء فى السجود ودبر الصلوات وجوف الليل الآخر . الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت ٤٥ دليل موضوعات : البيوع وغيرها ، النكاح فلم يستجب لى. الترهيب : من رفع المصلي رأسه فى الدعاء إلى السماء وأن يدعو وهو غافل الترهيب: من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله . الترغيب: فى الإكثار من الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم. والترهيب: من تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم. كتاب البيوع وغيرها الترغيب: فى الاكتساب بالبيع وغيره. الترغيب: فى البكور فى طلب الرزق وغيره، وماجاء فى نوم الصبحة. الترغيب: فى ذكرالله تعالى فى الأسواق ومواطن الغفلة. الترغيب: فى الاقتصاد فى طلب الرزق والإِجمال فيه، وما جاء فى ذم الحرص وحب المال. الترغيب: فى طلب الحلال والأكل منه . والترهيب: من أ كتاب الحرام وأكله ولبسه. الترغيب: فى الورع وترك الشبهات وما يجول فى الصدور ونحو ذلك . الترغيب: فى السماحة فى البيع والشراء وحسن التقاضى " والقضاء. الترغيب: فى إقالة النادم. الترهيب: من بخس الكيل والوزن. الترهيب: من الفش، والترغيب: فى النصيحة فى البيع وغيره. الترهيب: من الاحتكار. ترغيب التجار فى الصدق وترهيبهم من الكذب والحلف وإن كانوا صادقين. الترهيب: من خيانة أحد الشريكين الآخر "الترهيب: من التفريق بين الوالدة وولدها بالبيع ونحوه. الترهيب: من الدّين. وترغيب: المستدين والمتزوج أن ينويا الوفاء والمبادرة إلى وفاء دين الميت. الترهيب : من مطل الغنى. والترغيب: فى إرضاء صاحب الدين. الترغيب: فى كلات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور. الترهيب: من اليمين الكاذبة. والترهيب: من الربا. والترهيب: من غصب الأرض وغيرها. والترهيب: من البناء فوق الحاجة تفاخرا وتكاثرا. الترهيب: من منع الأجير أجره والأمر بتعجيل إعطائه. ترغيب المملوك: فى أداء حق الله وحق مواليه . ترهيب العبد : من الإباق من سيده . الترغيب : فى العتق . والترهيب : من استعباد الحر أو بيعه. كتاب النكاح وما يتعلق به الترغيب: فى غض البصر. الترهيب: من إطلاقه ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها. الترغيب: فى النكاح سيما بذات الدين الولود. ترغيب الزوج: فى الوفاء بحق زوجته، والمرأة بحق زوجها وطاعته. وترهيبها: من مخالفته وإسخاطه. الترهيب: من ترجيح إحدى الزوجات وترك العدل بينهن الترغيب : فى النفقة على الزوجة والعيال. والترغيب: من إضاعتهم، وماجاء فى النفقة على البنات وتأديبهن. الترغيب فى التسمية بالأسماء الحسنة وما جاءفى النهى عن الأسماء القبيحة وتغيرها . الترغيب: فى تأديب الأولاد. الترهيب: من أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه أو يتولى غير مؤاليه. ترغيب: من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان، أو واحد وتسليته بمايذكر من جزيل ٤٦ دليل موضوعات: اللباس والزينة ، الطعام وغيره ، القضاء وغيره الثواب ، الترهيب: من إفساد المرأة على زوجها والعبد على سيده، ترهيب: المرأة أن تسأل زوجها الطلاق من غير بأس ، ترهيب : المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة، والترهيب: من إفشاء السرسيما ما كان بين الزوجين . كتاب اللباس والزينة الترغيب : فى لبس الأبيض من الثياب، الترغيب : فى القميص، والترهيب: من طوله وطول غيره مما يلبس وإسباله فى الصلاة وغيرها وجرّه خيلاء. الترغيب: فى كمات يقولهن من لبس ثوبا جديدا. الترهيب: من لبس النساء الرقيق من الثياب الذى يصف البشرة. ترهيب الرجال: من لبس الحرير وجلوسهم عليه والتحلي بالذهب ، وترغيب النساء فى تركهما. الترهيب: من أن يتشبه الرجل بالمرأة أو المرأة بالرجل فى لباس أو كلام أو حركة أو نحو ذلك. الترغيب: فى ترك النرفع فى اللباس تواضعا واقتداء بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وبأصحابه رضى الله عنهم . والترهيب: من لباس الشهرة والفخر والمباهاة . الترغيب: فى الصدقة على الفقير بما يلبسه كالثوب ونحوه. الترغيب: فى إبقاء الشيب وكراهة نتفه. الترهيب: من خضب اللحية بالسواد . ترهيب الواصلة والمستوصلة والواشعة والمستوشمة والنامصة والمتنصمة والمفلجة . الترغيب: فى الكحل بالإنمد للرجال والنساء. كتاب الطعام وغيره الترغيب : فى التسمية على الطعام، والترهيب: من تركها . الترهيب: من استعمال أوانى الذهب والفضة وتحريمه على الرجال والنساء. الترهيب: من الأكل والشرب بالشمال، وماجاء فى النهى عن النفخ فى الإناء والشرب من السقاء ومن ثلمة القدح. الترغيب: فى الأكل من جوانب القصعة دون وسطها. الترغيب: فى أ كل الخل والزيت ونهش اللحم دون تقطيعها بالسكين الترغيب: فى الاجتماع على الطعام. الترهيب: من الإمعان فى الشبع والتوسع فى المأكل والمشرب الترهيب: من أن يُدعى الانسان فيمتنع من غير عذر، والأمربإجابة الداعى وماجاء فى طعام المتثماريين الترغيب: فى لعق الأصابع قبل مسحها . الترغيب: فى حمد الله تعالى بعد الأكل . الترغيب: فى غسل اليد قبل الطعام وبعده. الترهيب: من أن ينام الإنسان وفى يده ريح الطعام لا يغسلها. كتاب القضاء وغيره الترهيب: من تولى السلطنة والقضاء والإمارة سيما لمن لا يثق بنفسه . وترهيب: من وثق بنفسه أن يسأل شيئا من ذلك. ترغيب: من ولى شيئا من أمور المسلمين فى العدل إماماً كان ٤٧ دليل موضوعات : الحدود وغيرها ، البر والصلة وغيرهما أو غيره، وترهيبه: أن يشق على رعية، أو يجور عليهم أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم . ترهيب: من ولى شيئامن أمور المسلمين أن يولى عليهم رجلا وفى رعيته خير منه. ترهيب: الراشى والمرتشى والساعى بينهما. الترهيب: من الظلم ودعاء المظلوم وخذله . والترغيب: فى نصرته. الترغيب فى كلمات يقولهن من خاف ظالما . الترغيب: فى الامتناع عن الدخول على الظلمة. الترهيب: من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم. الترهيب: من إعانة المبطل ومساعدته والشفاعة المانعة من حد من حدود الله تعالى. الترهيب: من أن يُرْضِىَ الحاكم أو غيره الناس بما يسخط به الله عز وجل . الترغيب: فى الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم ورحمتهم والرفق بهم. والترهيب: من ضد ذلك، ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعىّ ، وما جاء فى النهى عن وسم الدواب فى وجوهها . ترغيب: الإمام وغيره من ولاة الأمور فى اتخاذ وزير صالح وبطانة حسنة . الترهيب: من شهادة الزور. کتاب الحدود و غيرها الترغيب فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. والترهيب: من تركها والمداهنة فيهما. الترهيب: من أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر ويخالف قوله فعله. الترغيب: فى ستر المسلم. والترهيب: من هتكه وتتبع عورته . الترهيب: من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم. الترغيب: فى إقامة الحدود . والترهيب: من المداهنة فيها. الترهيب : من شرب الخمرو بيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل ثمنها والتشديد فيه. والترغيب: فى تركه والتوبة منه . الترهيب: من الزنا سيما بحليلة الجار والمغنية . والترغيب: فى حفظ الفرج. الترهيب: من اللواط و إتيان البهيمة والمرأة فى دبرها سواء كانت زوجته أوأجنبية. الترهيب: من قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق. الترهيب: من قتل الانسان نفسه. الترهيب: من أن يحضر الإنسان قتل إنسان ظلما أو ضرْبه، وماجاء فيمن جرد ظهر مسلم بغير حق. الترغيب: فى العفو عن القاتل والجانى والظالم . والترهيب: من إظهار الشماتة بالمسلم. الترهيب: من ارتكاب الصغائر والمحقرات من الذنوب والإصرار على شىء منها . كتاب البر والصلة وغيرهما الترغيب: فى برّ الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والاحسان إليهما وبرأصدقائهما من بعدها. الترهيب: من عقوق الوالدين . الترغيب: فى صلة الرحم وإن قطعت . الترهيب: من قطعها. الترغيب: فى كفالة اليتيم والنفقة عليه وعلى الأرملة والمسكين. الترهيب: من أذى الجار. وما جاء فى تأكيد حقه. الترغيب: فى زيارة الإِخوان والصالحين، وماجاء فى! كرام الزائر، وما ٤٨ دليل موضوعات : الأدب وغيره جاء فى الضيافة وإكرام الضيف وتأكيد حقه. وترهيب الضيف: أن يقيم حتى يؤثم أهل طع المنزل. الترهيب: من أن يحتقر المرء ما يقدم إليه أو يحتقر ما عنده أن يقدمه للضيف. الترغيب: فى الزرع وغرس الاشجار المثمرة. الترهيب: من البخل والشح. والترغيب: فى الجود والسخاء. الترهيب: من عود الإنسان فى هبته. الترغيب: فى قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم، وما جاء فيمن شفع فأهدی له . کتاب الأدب وغيره الترغيب: فى الحياء وفضله. والترهيب: من الفحش والبذاء. الترغيب: فى الخلق الحسن وفضله. والترهيب: من الخلق السيء وذمه. الترغيب: فى الرفق والأناة والحلم. الترغيب: فى طلاقة الوجه وطيب الكلام وغير ذلك ممايذكر. الترغيب: فى إفشاء السلام وماجاء فى فضله. الترغيب: فى المصافحة. وترهيب المرء: من حب القيام له. والترهيب من الإِشارة فى السلام، وماجاء فى السلام على الكفار. الترهيب: أن يطلع الإِنسان فى دار قبل أن يستأذن. الترهيب من أن يتسمَّع حديث قوم يكرهون أن يسمعه . الترغيب: فى العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط. الترهيب: من الغضب، والترغيب فى دفعه وكظمه وما يفعل عند الغضب. الترهيب: من التهاجروالتشاحن والتدابر. الترهيب من قوله لمسلم: يا كافر. الترهيب: من اللعن والسباب سيما لمعيّن سواء كان آدميا أودابة أوغيرهما. وبعض ماجاء فى النهى عن -ّ الديك والبرغوث والريح. والترهيب: من قذف المحصنة والمملوك والترهيب: من -- الدهر. الترهيب: من ترويع المسلم ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جادًّا أو مازحا . الترغيب: فى الإصلاح بين الناس. الترهيب: من أن يعتذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره . الترهيب: من النميمة . الترهيب : من الغيمة والبهت وبيانهما. والترغيب: فى ردهما . الترغيب: فى الصمت إلا عن خير. والترهيب: من كثرة الكلام. الترهيب: من الحسد، وفضل سلامة الصدر . الترغيب: فى التواضع. والترهيب: من الكبر والعجب والافتخار. الترهيب: من قوله لفاسق أو مبتدع: ياسيِّدى أو نحوها من الكلمات الدالة على التعظيم. الترغيب: فى الصدق. والترهيب: من الكذب . ترهيب: ذى الوجهين وذى اللسانين . الترهيب: من الحلف بغير الله سيما بالأمانة، ومن قوله أنا برىء من الإسلام أو كافر أو نحو ذلك . الترهيب: من احتقار المسلم. المسلم، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى. الترغيب: فى إماطة الأذى عن الطريق وغير ذلك مما يذكر. الترغيب : فى قتل الوزغ وماجاء فى الحيات وغيرها مما يذكر. الترغيب: فى إنحا: الوعد والأمانة. والترهيب: من إخلاف الوعد والخيانة والغدر وظلم المعاهد أوقتله. ٤٩ دليل موضوعات : التوبة والزهد الترغيب : فى الحب فى الله تعالى ، والترهيب: من حب الأشرار وأهل البدع ونحوهم لأن المرء مع من أحب. الترهيب: من السحر وإنيان الكهان والعرّافين والمنجمين بالرمل والحصى ونحو ذلك وتصديقهم. الترهيب : من تصوير الحيوانات فى البيوت وغيرها . الترهيب : من اللعب بالفرد. الترغيب : فى الجليس الصالح والترهيب : من الجليس السوء، وما جاء فيمن جلس وسط الحلقة وغير ذلك . الترهيب : من أن ينام الإنسان على سطح لا تحجير له أو يركب البحر عند ارتجاجه. الترهيب : من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر . الترهيب: من الجلوس بين الظلّ والشمس. والترغيب: فى الجلوس مستقبل القبلة. الترغيب: فى سكنى الشام وفضلها . الترهيب: من الطيرة. الترهيب: من اقتناء الكلب إلا لصيد أو ماشية . الترهيب: من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط ، وما جاء فى خير الأصحاب . ترهيب: المرأة أن تسافر وحدها . الترغيب: فى ذكر الله تعالى لمن ركب دابته . الترهيب: من استصحاب الكلب والجرس فى سفر وغيره. الترغيب : فى الدلجة ، وهو السير بالليل. والترهيب: من السفر أوّله، ومن التعريس فى الطرق، والافتراق فى المنزل . الترغيب : فى ذكر الله لمن عثرت دابته. الترغيب: فى كلمات يقولهنّ من نزل منزلا . الترغيب: فى دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيما المسافر . الترغيب : فى الموت فى الغربة . كتاب التوبة والزهد الترغيب : فى التوبة والمبادرة بها وإتباع السيئة الحسنة . الترغيب : فى الفراغ للعبادة والإقبال على الله عزّ وجلّ. الترهيب: من الاهتمام بالدنيا والإقبال عليها. الترغيب: فى العمل الصالح عند فساد الزمان . الترغيب: فى المداومة على العمل وإن قلّ . الترغيب: فى الفقر وقلة ذات اليد ، وما جاء فى فضل الفقراء والمساكين والمستضعفين وحبهم ومجالستهم . الترغيب: فى الزهد فى الدنيا والاكتفاء منها بالقليل. والترهيب: من حبها والتكاثرفيها والتنافس، وصفة عيش النبىّ ◌َ ل وأصحابه. الترغيب: فى البكاء من خشية الله تعالى. الترغيب: فى ذكر الموت وقصر الأمل، والمبادرة بالعمل وفضل طول العمر لمن حسن عمله، والنهى عن تمنى الموت. الترغيب: فى الخوف وفضله. الترغيب: فى الرجاء وحسن الظن بالله عزّ وجلّ سيما عندالموت (٤ - الترغيب والترهيب - أول ) ٥ ٠ دليل موضوعات : الجنائز وما يتقدمها كتاب الجنائز وما يتقدمها الترغيب : فى سؤال العفو والعافية . الترغيب: فى كلمات يقولهنّ من رأى مبتلى . الترغيب : فى الصبر سيما لمن ابتلى فى نفسه أو ماله وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره. الترغيب: فى كلمات يقولهنَّ من آلمه شىء من جسده . الترهيب: من تعليق التمائم والحروز .. الترغيب: فى الحجامة ومتى يحتجم . الترغيب فى عيادة المرضى وتأكيدها. والترغيب: فى دعاء المريض . الترغيب: فى كلمات يدعى بهنّ للمريض وكلمات يقولهنّ المريض . الترغيب: فى الوصية والعدل فيها . والترهيب من تركها أو المضارّة فيها وماجاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت . الترهيب : من كراهة الإنسان الموت. والترغيب: فى تلقّه بالرضا والسرور إذا نزل حبًّا للقاء الله. الترهيب: فى كلمات يقولهن من مات له ميت . الترغيب : فى حفر القبور وغل الموتى وتكفيهم. الترغيب : فى تشييع الميت وحضور دفنه. الترغيب : فى كثرة المصلين على الجنازة وفى التعزية . الترغيب: فى الإسراع بالجنازة وتعجيل الدفن . الترغيب: فى الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه. والترهيب: من سوى ذلك . الترهيب : من النياحة على الميت فى النعى ولطم الخدّ وخمش الوجه وشق الجيب . الترهيب : من إحداد المرأة على غير زوجها فوق ثلاث. الترهيب : من أكل مال اليتيم بغير حق. الترغيب: فى زيارة الرجال القبور. والترهيب: من زيارة النساء لها واتباعهنّ الجنائز . الترهيب : من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم ، وما جاء فى عذاب القبر ونعيمه ، وسؤال منكر ونكير عليهما السلام. الترهيب: من الجلوس على القبر وكسر عظم الميت . كتاب البعث وأهوال يوم القيامة ويشتمل على فصول كتاب صفة الجنة والنار الترغيب: فى سؤال الجنة والاستعاذة من النار. الترهيب: من النار، أعاذنا الله منها بمنه وكرمه، ويشتمل على فصول. الترغيب: فى الجنة ونعيمها ويشتمل على فصول. باب ذكر الرواة المختلف فيهم المشار إليهم فى هذا الكتاب(١) (١) انتهت المقدمة والحمد لله أولا وآخراً، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي. وعلى آله وصحبه وسلم. ٥١ الترغيب فى الإخلاص والصدق والنية الصالحة الترغيب فى الإخلاص والصدق والنية الصالحة ١ - عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ّعُ يَقُولُ: أَنْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ (١) ثَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَأُهُمُ(٢) الَبِيتُ إِلَى غَرِ(٣) فَدَخَلُوا فَنْحَدَرَتْ (٤) صَخْرَةٌ مِنَ الْبَلِ فََدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ، فَقَلُوا إِنّهُ لاَ يُتَجِّيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ، إِلَّأَنْ تَدْعُوا اللهَ بِصَارِأَعْمَلِكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ كَانَ لِى أَبَوَانٍ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَكُنْتُ لاَ أَغْبُقُ قَبْلَهُمَا أَهْلاً وَلاَ مَالاَ(٥)، فَتَأَى (٦) بِى طَلَبُ شَجَرِ يَوْمًا فَمْ أَرُحْ(٧) عَلَيْمَا حَتَّى نَمَا، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا، فَوَجَدْتُهُمَ نَأْخَيْنِ، فَكَرِ هْتُ أَنْ أَغْبُقَ قَبْلَهُمَاَ أَهْلاَّ أَوْ مَلاً، فَلَبِنْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدِى، أَنْتَظِرُ أُسْتِيْقَظَهْمَ حَتَّى بَرِقَ (٨) الْفَجْرُ. زاد بعض الرُّواة (وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمِي) فَاسْتَمْقَظَا فَشَرِ بَ غَبُوقَهُمَاَ، الَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذُلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَفَرِّجْ عَنَّا مَانَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ ، فَانْفَرَ جَتْ(٩) شَيْئًا لاَ يَسْتَطِيعُونَ الْرُوجَ مِنْهَا، قَالَ الَّبِىُّ ◌َمِ: قَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ كَانَتْلِ أَبْنَةُ عَمَّ كَانَتْ أَحَبَّ لِلنَّاسِ إِلَىَّ فَأَرَدْتُهَ (١٠) عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتّي أَّتْ(١) بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِِّينَ فَجَاءْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَرٍ ، عَلَى أَنْ تُخِْىَ بْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا قَالَتْ: لاَ يَحِلُ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَ إِلاَّ بِحَقِهِ (١٢)، فَتَحَرَّجْتُ(١٣) مِنَ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا، فَنْصَرَفْتُ عَنْهَا، وَهِىَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، وَقَرَ أْتُ الذَّهَبَ الَّذِى الحمد لله ونصلى وسلم على سيدنا محمد القدوة الحسنة. وعلى آله وأصحابه. وبعد، فهذا فتح جديد : فى شرح جواهر أحاديث ( الترغيب والترهيب) أبتدئ فيه بعون الله وبه أستعين. فأفسر ألفاظها العذبة وأبين مغزاها بعبارة سهلة؛ مقتبسا من القرآن الكريم ما يشرح الصدر، ويقر العين : (١) النفر: من ثلاثة إلى عشرة، وكذا النغير والنفر والنفرة، ويقال يوم الفر وليلة النفر اليوم الذى ينفر فيه الناس من منى، وهو بعد يوم القر: أى الثبوت والإقامة. (٢) ألجأهم. (٣) بيت منقور فى الجبل. (٤) مالت: أى هبعلت وسقطت. (٥) فى نسخة: ومالا. (٦) بعد. (٧) أذهب إليهما، أو أرح بضم الهمزة وكسر الراء، وهو مأخوذ من أرحت الإبل أى رددتها إلى مأواها بالليل، وليس مأخوذا منى راح إذا ذهب. (٨) تلألأً وأضاء. (٩) اتسعت. (١٠) طلبتها: أى راودتها كما فى نسخة. (١١) نزلت بها سنة: أى عام قحط. (١٢) هو النكاح الحلال بعقد شرعى. (١٣) فامتنعت من الوقوع فى الحرج: أى الإثم. ٥٢ الترغيب فى الإخلاص والصدق والنية الصالحة أَعْطَيْتُهَا: اللَّهُمَّ إِنْ كَنْتُ فَعَلْتُ ذُلِكَ أَبْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَفْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أُخْرُوجَ مِنْهَ. قالَ النَّبِىُّ ◌َّ: وَقَالَ الْثَالِثُ: الَّهُمَّ إِنِّي اُسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ وَأَعْطَيْتُهُمْ أُجْرَتَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِى لَهُ وَذَهَبَ، فَتَمَّرْتُ(١) أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ فَجَاءٍ فِى بَعْدَ حِينٍ ، فَقَالَ لِ: يَاعَبْدَ اللهِ أَدِّ إِلَىَ أَجْرِى؟ فَقُلْتُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَمِ وَالرَّقِيقِ، فَقَلَ يَا عَبْدَ الهِ لاَ تَسْتَزِىُ (٢) ◌ِ؟ فَقُلْتُ إِنِى لاَ أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلُّ فَسَاقَهُ فَمْ يَثْرُكُ مِنْهُ شَيْئاً: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذُلِكَ أَبْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافُرُجْ عَنَّا مَا نَحْنْ فِيهِ، فَنْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ . (وفى رواية) أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: بْنَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِمَنْ كَانَ قَبْنَكَمَّ ◌َمْثُونَ إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فَأَنْطَبَقَ عَلَيْهِمْ ، فَقَلَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: إِنَّهُ وَاللهِ يَهُوْ لاَءِ لاَيُنْجِكُمُ إِلَّ الصِّدْقُ فَلْيَدْعُ (٢) كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُ بِمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ، فَقَلَ أَحَدُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِ أَجِبْرٌ عَمِلَ لِ عَلَى فَرَقِ(٤) مِنْ أَرْزِ فَذَهَبَ وَتَرَ كَهُ ، وَإِنِّى عَمَدْتُ(٥) إِلَى ذَلِكَ الْفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهٍ إِلَيَ أَنِ اُشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا، وَإِنَّهُ أَنَانِى يَطْلُبُ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ أَعْمِدْ إِلَى قِلْكَ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ الْفَرَقِ فَسَاقَهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذلِكَ مِنْ خَشْكِتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَأَ نْسَحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ ( فذكر الحديثُ قريباً من الأوّل) رواه البخارى ومسلم والنسائى ، ورواه ابن حبان فى صحيحه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه باختصاره، ويأتى لفظه فى برّ الوالدين إن شاء الله تعالى . [قوله]: وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً. الغبوق بفتح الغين المعجمة: هو الذى يشرب بالعشى : ومعناه كنت لا أقدِّم عليهما فى شرب اللبن أهلاً ولا غيرهم . يتضاغون : بالضاد والغين المعجمتين، أى يصيحون من الجوع . السنة: العام المقحط الذى لم تنبت الأرض (١) ميت. (٢) فى نسخة: لا تستهتر. (٣) فليتضرع إلى الله كل واحد ويلجأ إليه فى طلب كشف الضر ويتوسل إليه بأرجى عمل عمله فى الرخاء. (٤) نحو ثلاثة آصع فى الحجاز («مكيال يسع ستة عشر رطلا)). (٥) عمد الشىء قصد له، وعمد الشىء أقامه بعماد يعتمد عليه فانعمد وبابهما ضرب. ٥٣ فضل الإخلاص عند مفارقة الدنيا فيه شيئاً سواء نزل غيث أم لم ينزل. تفضّ الخاتم: هو بتشديد الضاد المعجمة، وهو كناية عن الوطء . الفَرَق: بفتح الفاء والراء: مكيال معروف. فانساحت: هو بالسين والحاء المهملتين أى تنحت الصخرة وزالت عن فم الغار(١). ٢ - وَعَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ فَارَقَ(٣) الذُّنْيَا عَلَى الْإِخْلاَصِ لِلّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَقَمَ الصَّلاَةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ فَرَفَهَاَ وَاللهُ عَنْهُ رَاضٍ . رواه ابن ماجه والحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين . ٣ - وَعَنْ أَبِى فِرَاسِ ( رجل من أسلم) قَالَ: نَدَى رَجُلٌ فَقَلَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِيمَانُ؟ قالَ الْإِخْلاَصُ، وفى لفظ آخر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: سَلُونِى عَمَّا شِئْتُ، فَنَادَى رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهِ: مَا الْإِسْلاَمُ؟ قَالَ إِقَامُ الصَّلاَةِ، وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ. قَالَ فَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ الْإِخْلاَصُ(٢)، قالَ كَمَا الْيَقِينُ؟ قَالَ الَّصْدِيقُ(٤). رواه البيهقى، وهو مرسل. (١) المعنى: أن النبى صلى الله عليه وسلم يضرب مثلا لثلاثة عملوا صالحاً لله وأخلصوا إليه جل وعلاء فى الطاعة ولما وقعوا فى شدة توسلوا إلى الله بأرجى عمل عملوه رجاء أن اللّه يفرج كربهم؛ ويزيل ألمهم، ويبعدهمهم وم رأوا الصخرة ثقيلة عليهم فلا يمكن رفعها، فتقرب الأول: بمحبة والديه وبرهما وإكرامهما وطاعتهما وإيثارهما على أهله وأبنائه ورعاية الأدب معبما، ولعل فى هذا العمل الخالص ابتغاء وجهه الكريم سبب إجابة دعائه وتفريج فمه فكان. وتضرع الثانى: إلى ربه بامتناعه عن الفحشاء خوفاً منه جل وعلا وخشيته فى السر والعلانية، بعد أن تمكن من حبيبته وإعطائها ما يملك من الدنانير، فأجاب الله دعاءه وأزال عسيره، ودعا الثالث: السرى ربه وطلب منه النجاة إذ حفظ أمانة الأجير لله ونماها للّ حتى ملأ وادياً إبلا وبقراً وغنما وراعيها . وهكذا يبارك الله فى القليل الخلال فينمو ويكثر، ولما احتاج ذلك الأجير لأجرته سلمه ذلك المال الوفير لله ومحبة فى ثواب الله ورجاء أن يفرج الله عنهم فكان ما رجوه وجاءهم الفرج تدريجا على ثلاث دفعات ليرى كل منهم أثر دعائه ، وتوساء بصالح عمله . يؤخذ أيضاً من هذا الحديث : ١ - أن الإنسان يلزمه أن يعمل صالحا بإخلاص وصدق نية فى حالة السعة والفرج ليكون ذلك سببا لنجاته فى يوم الضيق والشدة، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم؛ ((تعرف إلى الله فى الرخاء، يعرفك فى الشدة)) فما ظنك إذا انقسم إلى ذلك توسل ودعاء باضطرار؟ لاشك أن ذلك يكون أقرب للإجابة وأسرع لتفريج الكرب وكثف البلاء ، كما أخبر بذلك حيث قال: ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع اللّه قليلا ما تذكرون) آية ٦٢ سورة النمل . ب - وأن المال الحلال يقيض الله له من حفظه ولو غير مالكه حتى إذا احتاج صاحبه يوما وجده كما وقع لذلك الأجير. وهذا الحديث ساقه النبى صلى الله عليه وسلم مثلا لأمته، ليحذوا حذو هؤلاء، ويسيروا على نهجهم فى العمل الصالح وإخلاص وصدق نية ، ليكون لهم ما كان لهؤلاء. (٢) ترك، والمعنى: الذى عمل صالحاً لله وحده وأدى الصلاة فى أوقاتها وأخرج الزكاة للمستحقين وتصدق (٣) شىء فى القلب يدعو إلى حسن النية وصفاء على الفقراء رحمه الله وأغدق عليه الخير والنعيم فى الجنة. الطوية وإتقان العمل لله. (٤) الاعتقاد الجازم بوجود الخالق جل وعلا فلا يخفى سواه. ٥٤ الإخلاص يكفى مع العمل القليل ٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: حِينَ بُعِثَ إِلَى الْيَمَنِ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْ صِفِى، قَالَ أَخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْعَمَلِ الْقَلِيلْ . رواه الحاكم من طريق عبيد الله بن زجر عن ابن أبى عمران ، وقال صحيح الإسناد كذا قال . ٥ - وَرُوِىَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: طُوبى لِلْمُخْلِصِينَ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ اْلْهُدَى تَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ . رواه البيهقى. ٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ الَِّيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: نََّ(١) اللهُ أَمْرَأْ سَمِعَ مَقَالَتِى فَوَتَاهَا(٢) فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ(٣) لَيْسَ بِفَقِيِهِ: ثَلاَثٌ لاَ يَغُلُّ(٤) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِهِ ، وَالْنَاصَحَةُ لِأَنَِّـ الْمُسْلِينَ(٥) وَلُزُومُ بَاعَتِمْ(٦) فَإِنَّ دُعَاءُ هُمْ يُحِيطٌ مِنْ وَرَأْهِمْ(٧). رواه البَزَّارُ بإسناد حسن ، ورواه ابن حبان فى صحيحه من حديث زيد بن ثابت ، ويأتي فى سماع الحديث إن شاء الله تعالى. قال الحافظ عبد العظيم، وقد روى هذا الحديث أيضاً عن ابن مسعود، ومعاذ بن جبل ، والفعمان بن بشير، وجبير بن مطعم، وأبى الدرداء، وأبى قرصافة (٨) جندرة ابن خيشنة وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم . وبعض أسانيدهم صحيح. ٠ ٢ ٧ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أََّ يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِها(٤) بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلاَتِهِمْ وَ إِخْلاَصِهِمْ. رواه النساى وغيره، وهو فى البخارى وغيره دون ذكر الإخلاص . (١) زاده نضرة ونعيما، وبهجة وسروراً. أى جعل الله وجهه نضراً وحسناً. (٢) حفظها وأداها على سيمتها لينتفع بها المسلمون. (٣) مسائل من مهام أمور الدين؛ إذ الفقه: علم أداة الدبن بدقائق العلوم المستنبطة من الأقيسة ، والغرض أن يحفظ ما يسمعه ويؤديه كما سمعه من غير تغيير . (٤) غل يغل بنمم الغين فى المغنم غلولا: خان، وبضم الياء وكسر الغين من الاغلال وهو الخيانة، وغل صدره، يغل: بفتح الياء وكسر الفين: إذا كان ذا ضغن، أو حقد: أى لا يدخله حقد أو خيانة تبعده عن الحق: أى هذه الخلال الثلاث يستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل والشر كما فى النهاية . (٥) الأمراء، والعلماء، والولاة. (٦) فى مجالس العلم، والعمل الصالح، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. (٧) قد يستجيب الله دعاءهم إذا صحبتهم قربانا إلى الله تعالى، ومحبتهم الله فى الله، والله من ورائهم محيط. (٨) فى نسخة قرفاصة. (٩) المعنى: أن الله تعالى يتجلى بكرمه ورضوانه ونصره لمن أكرم الضعفاء ابتغاء وجهه ، لأن خلالهم محمودة مقبولة عنده وينصر الأمة بسبب دعاء الضعفاء وصلاتهم وإخلاصهم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم الحديث ((رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره)). ٥٥ إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً له ٨ - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّاللهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى يَقُولُ: أَنَ خَيْرُ شَرِيكٍ، فَنْ أَشْرَكَ مَعِى شَرِيكاً فَهُوَ لِشَرِيِكِى، يَا أَيُّهَ النَّاسُ أَخْلِصُوا أَعْمَلَكُمُ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَي لاَ يَقْبَلُ مِنَ الْأْعَلِ إِلَّ مَخَلَصَ (١) لَهُ وَلاَ تَقُولُوا: هذِهِ لِهِ وَلِلرَّحِمِ(٢) فَإِنْهَاَ لِلرَّحِيمِ وَلَيْسَ لِلِهِ مِنْهَاَ شَىْءٍ ، وَلاَ تَقُولُوا: هَذِهِ لِهِ وَلِوُ جُوهِكَمُ (٣) فَإِنْهَا لِوُجُوهِكُمْ، وَلْيْسَ لِلِهِ مِنْهَاشَىْء. رواه البزار بإِسناد لا بأس به والبيهقى. [ قال الحافظ ] لكن الضحاك بن قيس مختلف فى صحبته . ٩ - وَعَنْ أَبِى أَمَامَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً غَزَا(٤) يَلْتَسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ ، مَالَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَشَىْءَ لَهُ، فَأَعَدَهَاَ ثَلاَثَ مِرَارٍ، وَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَاشَىْءَ لَهُ(٥)، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ: لاَ يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّ مَا كَانَ لَهُ خَلِصًاً، وَابْتُغِىَ وَجْهُهُ. رواه أبو داود والنسائى بإسناد جيد ، وسيأً في أحاديث من هذا النوع فى الجهاد إن شاء الله تعالى. سا ١٠ - وَعَنْ أَبِىِ الدَّرْدَاءِ عَنِ الَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: الدُّنْيَاَ مَلْعُونَةٌ (٦) مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّ مَا أَبْتُغِىَ بِهِ وَجْهُ اللهِ تَعَلَى. رواه الطبرانى بإسناد لا بأس به. ٠ ١١ - وَعَنْ عُبَدَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: يُجَءِ ◌ِالدُّنْيَاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَلُ مِيزُوا مَا كَانَ(٧) مِنْهَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَُّزُ، وَيُرْعَى سَائِرُهُ فِى النَّارِ. رواه البيهقي عن شهرين حوشب عنه موقوفاً . ١٢ - وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ شَهْرِ عَنْْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةً(٨) رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِىءَ بِالدُّنْيَا فَيُمَيِّزُ مِنْهاَ مَا كَانَ لِلِهِ ، وَمَا كَانَ لِغَيْرِ اللهِ رُمَِ بِهِ فى نَاَرِ جَهَمَ موقوف أيضاً . [قال الحافظ] وقديقال: إن مثل هذا لايقال من قِبَل الرأى والاجتهاد فسبيله سبيل المرفوع. (١) فى نسخة: أخلص. (٢) تعطى للّه ونيتك إكرام القرابة. (٣) تعطى لل، وإكراما لأشخاص. (٤) حارب الأعداء طالباً الثواب من الله عز وجل، والسيرة الطيبة وحسن الأحدوثة. (٥) حرمه الله من الأجر الجزيل لأنه أشراك فى جهاده، ولم يطلب بعمله هذا حب الله، ونصر دينه، وإعلاء كلمته فقط، فرد اللّه عمله لأنه أغنى الشركاء. (٦) بعيدة عن رحمة الله إذا اشتغل فيها العامل لغير الله. (٧) فى نسخة: ما فيها. ميزوا: افصلوا. (٨) نسخة: عنبة. ٥٦ من أخلص لله ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ١٣ قالَ: مَنْ أَخْلَصَ لِ (١) أَرْبِعِينَ يَوْمَا ظَهَرَتْ يَنَبِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِ. ذكره رُزَين العبدرى فى كتابه، ولم أره فى شىء من الأصول التى جمعها ، ولم أقف له على. إسناد صحيح ولاحسن، إنما ذكر فى كتب الضعفاء كالكامل وغيره ، لكن رواه الحسين ابن الحسين المروزى فى زوائده فى كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك ، فقال : حدثنا أبو معاوية أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبى صلى الله عليه وسلم فذكره مرسَلاً؛ وكذا رواه أبو الشيخ ابن حبان وغيره عن مكحول مرسلاً والله أعلم. ١٤ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِىِ ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ : قَدْ أَفْلَحَ(٢) مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، وَجَعَلَ قَلَبَهُ سَلِيماً (٣)، وَلِسَانَهُ صَادِقًا (٤)، وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً (٥). وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةٌ(١)، وَجَعَلَ أُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً(٧) ، وَعَيْنَهُ نَاظِرَةً (٨)، فَأَمَّا الْأُذُنُ فَقَمْعُ(٦) وَأَلَيْنُ مَقَّةٌ (١٠) بِمَا يُوعِى الْقَلْبُ، وَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ جَعَلَ قَلْبَهُ وَاعِيّاً. رواه أحمد والبيهقى ، وفى إسناد أحمد احتمال للتحسين . فصل ١٥ - عَنْ عَمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه. وَسلم يَقُولُ: إِنَّ الْأَعْمَلُ بِالنَِّةِ(١١) وفى روايةٍ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنََّ لِكُلُّ أَمْرِىٌّ مَانَوَى. (أ) أى عمل صالحاً ، واتقى الله، وراعى أوامر القرآن ومناهيه، وأكل حلالا، وامتنع عن الشبهات. (٢) فاز من نقى قلبه، وملأه تصديقاً بوجود الله، وآمن به وبملائكته وكتبه ورسله ، واليوم الآخر، وعمل صالحاً. (٣) بعيداً عن الإلحاد والزيغ، مجتنباً الشبهات ، قابل الله وهو عامل بكتابه وسنة نبيه. (٤) يخبر بالواقع، ويقول الحق، ويشهد بالعدل. (٥) يركن إلى اللّ عند حدوث المصائب فلا يجزع ولا يقول ما يغضب الرب ، ولا يسخط ، ولا ييأس. (٦) يتحلى بمكارم الأخلاق. ( ٧) للخير . (٨) إلى آيات الله ليعتبر. (٩) سامعة منصتة. قع كسمع: الإناء الذى يترك فى رءوس الظروف لتملأ بالمائعات من الأشربة والأدهان ، شبه آذان الذين يستمعون القول ويعونه ويحفظونه ويعملون به بالأقاع التى. تحفظ ما يفرغ فيها لتوصله إلى الإناء . (١٠) خاضعة معترفة بالذى يحفظه القلب المدير المتعظ المفكر، أو مكان سرور الذى يستعملها فى الخير. (١١) بتفكير القلب: أى قصده فعل الشىء. ٥٧ إنما الأعمال بالنيات ◌َمَنْ كَانَتْ حِجْرَتُهُ(١) إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ أمْرَأَةٍ يَنكِحُها(٢) فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ. رواه البخارى ومسلم، وأبو داود والترمذى والنسائى . [ قال الحافظ ] وزعم بعض المتأخرين أن هذا الحديث بلغ مبلغ التواتر، وليس كذلك فإنه انفرد به يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن إبراهيم التيمى ، ثم رواه عن الأنصارى خلق کثیر نحو مائتی راوٍ ، وقيل سبعمائة راوٍ ، وقيل أكثر من ذلك، وقد روى من طرق . كثيرة غير طريق الأنصارى، ولا يصح منها شىء : كذا قاله الحافظ على بن المدينى وغيره من الأئمة . وقال الخطابى: لا أعلم فى ذلك خلافا بين أهل الحديث، والله أعلم. ١٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَغْزُ وجَيْشٌ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَنُوا(٢) بِدِيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْتَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِ هِمْ. قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِمْ وَآخِرِ هِ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُ (٤)، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ(٥)؟ قَالَ: يُخْتَفُ بأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيٍَّْ(٦) رواه البخارى ومسلم وغيرهما. ١٧ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِ ◌ِّهِ إِنََّ يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَِّهِمْ(٧)، رواه ابن ماجه بإسناد حسن، ورواه أيضاً من حديث جابر إلا أنه قال: يحشر الناس . ٢ ١٨ - وُعَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ(٨) مَعَ الَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِاْلَدِينَةِ مَسَلَكْنَاَ شِعْبًا (٩) وَلاَ وَادِيًّا (١٠) (١) عمله وانتقاله من مكة إلى المدينة حينما كانت مكة دار كفر. والمعنى أن الأعمال لا يعول عليها عند الله تعالى، ولا يثاب عليها فاعلها إلا إذا صحبتها نية خالصة لله، ويتفرع على ذلك أن من هاجر من مكة إلى المدينة؛ وكان قصده بهجرته وجه الله ورسوله فهذه الهجرة مقبولة منه مناب عليها ، وأن من هاجر وكان قصده عرض الدنيا أو امرأة يتزوجها فليست هجرته مقبولة ولا مأجوراً عليها. (٢) يتزوجها. والمعنى: العاقل يسعى جهده فى درك الأعمال الصالحة لله، ويكد فى دنياه وقلبه ملوء. إيماناً بربه طالباً ثوابه ورضاه ((ومن أوى إلى الله آواه)). (٣) المراد فى آخر الزمان يطو الأعداء على فتح مكة فيزلزل الله بهم الأرض فتخف، ويجعل باطنها ظاهرها (٤) مجتمعات الناس البيع والشراء. (٥) أى فيهم قوم أخلصوا لله فى عملهم ونياتهم. (٦) يحاسبون على أعمالهم إن خيرا، وإن شرا. (٧) انته سبحانه وتعالى يجمع الخلائق؛ ويحاسب كل إنسان على نيته وضميره وأفعاله . (٨) كان صلى الله عليه وسلم يحارب فى هذه البلدة (تبوك) وبعد أن انتصر انتصاراً باهراً. ورجع سالما أرشد عن رجال أخلصوا لله فى نهاتهم وقلوبهم ترعى المحاربين؛ وتشملهم بعطفهم ودعائهم ، والله تعالى يثيبهم ، ويعطيهم أجورهم مضاعفة . (٩) طريقاً فى الجبل. (١٠) طريقاً سهلة بعيدة عن وعورة الملك . : ٥٨ مانقص مال عبد من صدقة إِلاَّ وَّهُمْ مَعَنَاَ، حَبَسَهُمُ الْمُذْرُ (١). رواه البخارى وأبو داود، ولفظه: إِنَّ النَِّّ ◌َلُ قَلَ لَقَدْ تَرَّ كُمْ بِلَدِينَةِ أَفْوَامَا مَاسِرْثُمْ مَسِيرًا، وَلاَأَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ، وَلاَ قَطْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّ وَهْ مَعَكُمُ(٣) قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ: وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَلَ حَبَسَهُمُ الَرَضُ. ١٩ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّاللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكْ (٢) وَلاَ إِلَى صُوَرِكمُ، وَلكِنْ يَنْظُرُ إِلَى ◌ُبِكُمْ . رواه مسلمٍ. ٢٠ - وَعَنْ أَبَى كَبْشَةَ الْأَنْمَرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: ثَلاَثْ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ(٤) وَأُخْدُّنُكُمْ حَدِيثًا فَأَ حْفَظُوهُ. قَالَ: مَا نَفَصَ(٥) مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ ، وَلاَ ظٍُ (٦) عَبْدُ مَظْلَةَ صَبَ عَلَيْهَا إِلَّ زَادَهُ اللهُ عِزَّا، وَلاَ فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ (٧) إِلَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرِ ( أو كلة نحوها) وَأُحَدِّثُكمُ حَدِيثاً فَاحْفَظُوهُ، قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَاَ لِأَرْبَعَةِ نَفَرِ: عَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ مَلاَ وَعِلْماً فَهُوَ يَتَّقِى(٨) فِيِرَبَّهُ، وَيَصِلُ(٩) فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِهِ فِيهِ حَقًّا (١٠)، فَهَذَا بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ عِلّْاً وَلَ يَرْزُقْهُ مَالاَفَهُوَ صَدِقُ النَّّةِ يَقُولُ لَوْ أَنَّلِ مَالاَ لَعَمِلْتُ بِعَمَلٍ فَلاَنٍ فَهُوَ بِذِيَهِ فَجْرُ هُمَا سَوَاءِ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً، وَلمَ يَرْزُقْهُ عِلْمً يَخْبِطُ(١١) فِى مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَلاَ يَتَّقِى فِيهِ رَبَّهُ ، وَلاَ يَصِلُ فِيهِ رََهُ ، وَلاَ يَعْلَمُ بِهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثٍ(١٣) المُغَازِلِ، وَعَبْدٌ لَمَّ يَرْزُقْهُ اللهُ مَلاً وَلاَ عِلْمًا، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِءَالاَ لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلٍ فَلاَنِ (١٣) فَهُوَ بِذِيَّتِهِ فَوِ زْرُهُمَا (١٤) سَوَاء (رواه أحمد والترمذى، واللفظ له، وقال حديث (١) المرض. (٢) قلوبهم متجهة لأجل نصردين الله. (٣) نضارة الجسم، وبهجة الصور تقدم الإنسان ولا تؤخره فى دينه وسعادته، ولكن الذى يوصلك إلى الله جل وعلاحسن النية وخشية الله، والتفكر فى خلق الله، وإضمار الخير للمسلمين وترك الشر، فالقلب بيت الرب، وهو الآمر النامى حركات الجسم وهو العقل المدبر للأفعال. (٤) أؤكد بصحتهن. (٥) ماقل، والمعنى: الزكاة تهى المال، والإنفاق الله يبارك ويجلب السعادة. (٦) أوذى وكظم غيظه، ،وفوض أمره إلى الله. (٧) حاجة، وأظهر الذل والفقر، مع أنه فى سعة ومنهور بالنعم. (٨) يخشى الله ويخاف عذابه (٩) :زور أقاربه ويعطيهم من أمواله. (١٠) زكاة. (١١) يجرى فى ماله من غير هدى، وينفقه فى الباطل، ولا يصرفه فى وجوه الحلال ولا يخلد ذكراه بالصالحات، أقاربه محرومون من خيره. (١٢)أ-وأ، لأن عمله سى، وحالته رديئة. أطلق عنان الهوى، واسترسل فى الشهوات واستعمل المال فى وجوه الحرام. (١٣) يتمنى ذلك المعدم مالا لينفقه فى شهواته وملذاته فيحاسبه الله على نياته الخبيثة؛ ويعاقب على ما نوى، إذ الذى أقعده عن الموبقات فقره وعدمه فهذا مثل الخبيث. (١٤) عقابهما واحد ؛ وذنبهما واحد . ٥٩ امتان الله سبحانه وتعالى بمضاعفة الحسنان حسن صحيح) ورواه ابن ماجه، ولفظه: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ مَثَلُ هَذِهِ الْأَمَّةِ كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ ◌َفَرَ: رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ مَلاَ وَعِلْمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِهِ فِى مَالِهِ يُنْفِقْهُ فِى حَقْهِ، وَرَجْلٍ آتَاهُ اللهُ عِلّْاً وَلَ يُؤْتِهِ مَالاً وَهُوَ(١) يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِ مِثْلُ هَذَا عِلْتُ فِيهِ مِثْلِ الَّذِىِ يَعْمَلُ. قَالَ رَسُولُ اللهِ فَهُمَا فِى الْأَجْرِ سَوَاءِ، وَرَجْلِ آتَاهُ اللهُ مَالاَ وَلَ يُؤْتِهِ عِلْمَا فَهْوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ يُنْفِقْهُ فِى غَيْرِ حَقِّهِ، وَرَجُلٍ لمَ يْدِهِ اللهُ عِلْمًا وَلاَ مَالاَ وَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَلِ مِثْلْ هَذَا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِى يَعْمَلُ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ فَهُمَا فِى الْوِزْرِ سَوَاءِ. ٢١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ قَالَ فِيمَ يَرْوِى عَنْ رَبِهُ عَّ وَجَلَّ: إِنَّ اللّهَ كَتَبَ(٢) الْسَفَتِ وَالسَّيْئَاتِ، ثُمَّ بَّنَ ذلكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلُهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَهَا اللهُ عِنْدَهْ عَشْرَ حَسَنَتِ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَفٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَّ ◌ِسَيِّئَةٍ فَمْ يَعْمَلْهَاَ كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَ إِنْ هُوَ فَّ بِهَاَ فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّيَتَّةَ وَاحِدَةً، زاد فى رواية: أَوْ تَحَهَا - وَلاَ يَهْكُ عَلَى اللهِ إِلَّ هَالِكَ: رواه البخارى ومسلم . ٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَقولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا أَزَادَ عَبْدِى أَنْ يَعْمَلَ سَيِّيِّئَةً فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَ، فَإِنْ عَمِاَفَا كُتُبُوهَا بِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَمَا مِنْ أَجْلِ فَا ◌ْتْبُوهَا لَهُ حَسَنَةً(٣)، وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا أَكْتُبُوهَاَ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَ فَأْ كْتُبُوهَاَ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . رواه البخارى ، واللفظ له ، ومسلم ٢٣ - وَفِ رِّايَةٍ مُسْلٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ هَمَّ يِحَسَنَةٍ فَلْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ لَمَّ يِحَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَاَ لمَ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ . ٢٤ - وَفِى أُخْرَى لَهُ: قَالَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ (١) فى نسخة: فيو. (٢) قدر أفعال العباد، وأحصى حسناتهم وذنوبهم، ولكن تفضل فحاسب على النية ؛ فمن فكر فى عمل حسنة وامتنع أعطاه الله على العزيمة حسنة، وإذا نفذ الخير ضاعف الله له نوابه بقدر إخلاصه لله: والله يضاعف لمن يشاء؛ وأما من أراد أن يعمل سيئة فأبى خوفا من الله تعالى أجزل له أجره، وضاعف ثوابه لامتناعه خوفاً من ربه عز وجل. ومن حلم الله أن ينتظر على عبده، فإذا نفذ المحرم أمر الله الملائكة أن تقيدها سيئة واحدة. (٣) فى نسخة: فإن تركها فاكتبوا له بعشر أمثالها إلى سبعمائة. ٦٠ يؤجر المتصدق على صدقته وإن كانت لغير مستحقها وَجَلَّ: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِى بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَ كْتُبُهَا لَهُ حَسَنَةً مَا لَمَّ ◌َعْمَلْهَا، فَإِذَا عَمِلَهَا فَنَ أَ كْتُهَا لَهُ بِعَشْرٍ أَمْثَ لِهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَّيِتَةً فَأَنَا أَغْفِرُهَا لَهُ مَالَ يَعْمَلُهَاَ ، أَفَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَ كْتُبُهَ لَهُ بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَ كَمَ فَ كْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، إِنَّ تَكَهَا مِنْ جَّاىَ . [ قوله ]: من جراى بفتح الجيم وتشديد الراء: أى من أجلى. ٢٥ - وَعَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ. كَانَ أَبِى يَزِيدُ أَخْرَجَ دَنَنِيِرَ يَتَصَدَّقُ بِهَاَ فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِى الْمَسْجِدِ فَجْتُ فَأَخَذْمُهَا فَأَقَيْتُهُ(١) بِهَا، فَقَالَ وَالهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ فَخَصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ فَقَالَ: لَكَ مَا نَوَيْتَ يَايَزِيدُ، وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَاَ مَعْنُ . رواه البخارى. ٢٦ وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لَأْتَصَدَّقَنَّالَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِى يَدِسَارِقٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّقُونَ تُصُدِّقَ الَلَيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ، فَقَالَ: الَّهُمَّ لَكَ الْدُ عَلَى سَارِقٍ، لَأَنَصَدَّفَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَها فِى يَدِ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّتُونَ تُصُدِّقَ الَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ فَقَلَ اللّهُمَّ لَكَ الْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَ تَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَ قَتِهِ فَوَضَعَهَاَ فِى يَدِ غَنِىٌّ فَأَصْبَحُوا ◌َحَدَّنُونَ تُصُدَّقَ الَّيْلَةَ عَى غَنِىّ قَالَ: الَّهُمَّ لَكَ اَلْدُ عَلَى سَارِقٍ وَزَانِيَةٍ وَغَنِىٌّ، فَأَنِيَ فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ. وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلََّ أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَهَا، وَأَمَّا الْغَنِىُّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعْتَبَرَ فَيُغْفِقَ تَمَا أَعْطَهُ اللهُ. رواه البخارى. واللفظ له، ومسلم والنسائى قالا فيه: فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقَبِّلَتْ، ثم ذكر الحديث. ٢٧ - وَعَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ يَبْلُغُ بِ الَِّيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ أَنَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِى أَنْ يَقُومَ يُصَلّى مِنَ الَّيْلِ فَغَلَتْهُ عَيْنَهُ حَتّي أَصْبَحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمَهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبَِّ. رواه النسائي وابن ماجه بإسناد جيد، ورواه ابن حبان فى صحيحه مِنْ حَدِيثٍ أَبِى ذَرْ أَوْ أَبِى الدَّرْدَاءِ عَلَى الشّكِّ. [ قال الحافظ عبد العظيم ] رحمه الله وسنأتى أحاديث من هذا النوع متفرقة فى أبواب. متعددة من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى(٢). (١) فى نسخة وأتيته . (٢) معنى الباب: يسوق النبى صلى الله عليه وسلم الحكم للمسلمين ليقدموا على أعمالهم لله والإخلاص=