النص المفهرس

صفحات 21-40

- ٢١ --
والعراق وخراسان ورضوا به، ومن كان فى بيته هذا الكتاب : يعنى الجامع الشهير بالسنن
فكأنما فى بيته نبيّ يتكلم. ولد سنة ٢٠٩ ومات بترمد فى ١٣ رجب سنة ٢٧٩ هـ.
الإمام الغسانى
٢١٥ - ٣٠٣ هـ
هو الإمام شيخ الإسلام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على الخراسانى
النسائى الفاضى. قال الدار قطنى: كان أفقه مشايخ مصر فى عصره. وأعلمهم بالحديث والرجال.
ولد سنة ٢١٥ هـ. خرج من مصر فى ذى القعدة سنة ٣٠٢ هـ. وتوفى بفلسطين يوم الاثنين
١٣ صفر سنة ٣٠٣ هـ .
الإمام ابن ماجه
٢٠٩ - ٢٧٣ هـ
باسكان الهاء، وكتابته بالتاء المثناة كما يكتبه الكثيرون خطأ ، لأنه اسم أعجمى ،
وهو الحافظ الكبير المفسر أبو عبد الله محمد بن يزيد القزوينى ، وابن ماجه هو لقب أبيه
یزید . ولد سنة ٢٠٩ ومات فى رمضان سنة ٢٧٣ هـ.
الامام الطبرانى
٢٦٠ - ٣٦٠ هـ
هو أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الشامى اللخمى ، الإمام الحافظ الحجة الذى
نفع الله به وأكثر من الاطلاع على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ينسب إلى طبرية
قرية على بحيرة طبرية بالأردن. ولد سنة ٢٦٠ وسمع الحديث سنة ٢٧٣، وحدّث عن ألف
شيخ أو أكثر ومات فى ذى القعدة سنة ٣٦٠هـ.
الإمام أبو يعلى
٢١٠ - ٣٠٧ هـ
هو الحافظ الثقة أحمد بن على بن المثنى التميمى صاحب المسند الكبير . ولد فى شوّال
سنة ٢١٠ ومات سنة ٣٠٧ هـ .

- ٢٢ -
الإمام البزار
هو الحافظ أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصرى، بزار نسبة إلى بيع البزور أو إخراج
دهنها . قال الدار قطنى: كان ثقة يخطئ كثيرا، ويتكل على حفظه. مات بالرملة سنة
١٩٢ هجرية .
الامام ابن حبان
هو الإمام الحافظ العلامة القاضى الطبيب أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمى
البستى. قال أبو سعد الإدريسى ( كان على قضاء سمر قند زمانا، وكان من فقهاء الدين وحفاظ
الآثار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم) وقال تلميذه الحاكم: كان ابن حبان من أوعية العلم
فى الفقه واللغة والحديث والوعظ ومن عقلاء الرجال، مات فى شوّال سنة ٣٥٤ هجرية .
الامام النيسابورى
٣٢١ - ٤٠٥ هـ
هو الأستاذ العلامة والبحر الفهامة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الضبى النيسابورى
المعروف فى زمنه بابن البيع : إمام المحدثين ، والحافظ المتقن الكبير .
قال عبد الغافر إسماعيل ( هو إمام أهل الحديث فى عصره ، العارف به حق معرفة ،
ولد فى ربيع الأول سنة ٣٢١ هـ، ومات فى صفر سنة ٤٠٥ هجرية).
الامام ابن خزيمة
٢٢٣ - ٣١١ هـ
إمام الأمة ، الذى شهد له أهل الفضل بالسبق ، وإتقان الرواية ، وحسن الدراية ،
وجليل العمل . قال عنه الذهبي ( هذا الإمام كان فريد عصره).
وقال الدار قطنى ( كان إماما ثبتا معدوم النظير. هو أبو بكر محمد بن إسحق بن خزيمة
السلفى النيابورى، ولد سنة ٢٢٣ هـ، وتوفى يوم ١٢ من ذى القعدة سنة ٣١١ هـ).

- ٣٢ -
الإمام ابن أبى الدنيا
٢٠٨ - ٢٨٢ هـ
هو الإمام المحدث ، العالم العامل أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشى الأموى
كثر اطلاعه وحسن بحثه .
الإمام البيهقى
٢٨٤ - ٤٥٨ هـ
هو الإمام الحافظ العلامة صاحب الكتاب الضخم (السنن) فى عشر مجلدات فى الأحاديث
النبوية ، المؤلف فى مذهب الإمام الشافعى حتى قال عنه إمام الحرمين أبو المعالى (مامن شافعى
إلا وللشافعى عليه منّة إلا أبا بكر البيهقى فإن له المنة على الشافعى لتصانيفه فى نصرة مذهبه).
هو شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقى ، تلميذ الحاكم أبي عبد الله
صاحب التأليف العديدة التى تقارب ألف جزء .
ولد سنة ٣٨٤ ومات يوم ١٠ جمادى الأولى سنة ٤٥٨ هجرية .
الإمام الأصبهاني
٤٥٧ - ٥٣٥ هـ
هو الإمام المجتهد، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل
التيمى القرشى الطلحى الأصبهانى ، اللقب بقوام السنة ، صاحب الترغيب والترهيب ، شيخ
أبى سعد المعانى والسلفى وابن عساكر.
رحمه الله - قنع وزهد فى حطام الدنيا ، وملأ قلبه إيمانا بالله وأبعد نفسه عن المطامع
واعتكف ليهرع إليه السائلون ويلتجئ إليه المتعلمون ، ومن أخلاقه ألا يدخل على السلاطين
ولا على من هو أفضل منهم ، قليل الكلام ، حسن الصمت، وقور ، مؤدب، ليس فى وقته مثله.
قال عبد الجليل بن محمد: سمعت أئمة بغداد يقولون: مارحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد
أحفظ وأفضل من الإِمام إسماعيل، ولد سنة ٤٥٧، ومات يوم عيد الأضحى سنة ٥٣٥ هـ.
هؤلاء هم السادة الذين ذكرهم الحافظ المنذرى فى مقدمة كتابه ، ونقل عنهم أحاديث
الترغيب والترغيب .

-٢٤ -
أرجو الله جل وعلا أن يتفضل علىّ بقبول عملى هذا، ويجعله خالصا لوجهه الكريم،
ويهب لنا صحة وتوفيقا ورضا النبيّ صلى الله عليه وسلم، مصدر الخير وشمس السعادة، وكوكب
السيادة، ويتفضل علىّ، وأنا الحقير الذليل بالهداية لعلى أسلك سبيل هؤلاء الأعلام.
ولى كلمة عن أثر صاحب هذا المؤلف ( الترغيب والترهيب).
الحافظ المنذري
٥٨١ - ٦٥٦ هـ
هو الإمام المحدّث والشيخ الحافظ المتقن ((عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد الله بن سلامة
ابن سعد» الحافظ الكبير الورع الزاهد شيخ الإسلام زكى الدين أبو محمد المنذرى الشامى ثم
المصرى ولى الله والمحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والثَّبْت الحجة الذى أنفق حياته
فى طلب العلم وتعليمه، وشرح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخريجه ، والذى بين صحيحه
وحسنه ومرسله وضعيفه، وأفاد العالم بذكر رواة الحديث، واتقى ربه فأثمر علمه وأخلص فى عمله
فأينعت تعاليمه، وجاهد فى الله حق جهاده، فبارك الله فى تلاميذه، وكان لنا مَثَلًا أعلا وقدوة
حسنة . كان رحمه الله مجاب الدعوة يتبرك به فى زمانه ويهرع إليه فى استفتائه ، ونقل العلم عنه
وهو صاحب الأيادى البيضاء، والمآثر الغراء، والدرر البهية فى التوضيح للغامض وتفهيم الخفى.
قال عنه تاج الدين السبكى فى طبقاته ( ترتجى الرحمة بذكره ويستنزل رضا الرحمن بعلمه).
كان رحمه الله تعالى قد أوتى بالمكيال الأوفى من الورع والتقوى والنصيب الوافر من
الفقه ؛ وأما الحديث فلا مراء فى أنه أحفظ أهل زمانه ، وفارس أقرانه ، له القدم الراسخ
فى معرفة صحيح الحديث من سقيمه، وحفظ أسماء الرجال ، مفرط الذكاء، عظيم الخبرة .
بأحكامه والدراية بغريبه وإعرابه واختلاف كلامه .
مولده وأسانذته
ولد فى غرة شعبان سنة ٥٨١ هجرية، وتفقه على الإمام أبى القاسم عبد الرحمن بن محمد
القرشى الورّاق، وسمع من أبى عبد الله الأرباحى وعبد الجيب بن زهير ومحمد بن سعيد
المأمونى، وسمع من المطهر بن أبى بكر البيهقى وربيع اليمين الحافظ ، والحافظ الكبير على
ابن الفضل المقدسى وبه تخرج ، وتوفى فى الرابع من ذى القعدة سنة ٦٥٦ هـ.

- ٢٥ _
رحلاته
رحل إلى مكة وسمع الحديث من أبى عبد الله بن البناء وطبقته، ثم ذهب إلى دمشق
وسمع من عمر بن طبرزد ومحمد بن وهب بن الشريف والخضر بن كامل وأبى اليمن الكندى
وخلق ، ثم سمع - بحران - والرها والإسكندرية وغيرها.
مؤلفاته
وتفقه رحمه الله فصنف شرحا على التنبيه ، وألف مختصر سنن أبي داود وحواشيه ،
وهو كتاب مفيد يسطع ضوؤه للقارئين ، وله مختصر صحيح مسلم ، وخرّج لنفسه معجما
كييرا يفيد المطلعين، وأفتى فى مسائل جمة، وخرّج كثيرا، وأفاد العالم بعلمه، وبه تخرّج
الحافظ أبو محمد الدمياطى، وإمام المتأخرين تقى الدين بن دقيق العيد، والشريف عز الدين
وطائفة من العلماء فاضت عليهم بركته، وشملتهم فضائله، وعمتهم مباحثه، وقد سمعنا الكثير
ببلبيس على أبي الطاهر إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن على بن سيف بإجازته منه .
قال الذهبي : وما كان فى زمانه أحفظ منه ، ومن شعره :
اعمل لنفسك صالحا لا تحتفل بظهور قيل فى الأنام وقال
لابدّ من مثن عليك وقال
فالخلق لا يرجى اجتماع قلوبهم
وإنى أبشر من يقرأ فى هذا الكتاب بالمغفرة والرضوان: وقد قال فى مقدمته (وأنا أستمد
العون على ماذكرت من القوى المتين ، وأمدّ أكف الضراعة إلى من يجيب دعوة المضطرين.
أن ينفع ، كاتبه وقارئه ومستمعه وجميع المسلمين ) ..
وهأنذا أضبط كمات الأحاديث ليقرأها القارئ صحيحة ، والله يغفر لنا ، واعذرنى أيها
القاريء فالقام يعجز أن يحدّث عن محامد ذلك العلامة الذى سهل للمسلمين سبل الاطلاع على
أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التى تشرح صدرك، وتبهج نفسك، وتقر عينك، وتزيل
ألمك، وتبعد همك وتغذيك بلبان معارفها، وصريح عباراتها ، وبلسم طبها، وحكيم قولها، وبديع
لفظها، وجميل أسلوبها، ومحاسن وعظها، وبدائع إرشادها. فتجد أبوابا اجتماعية وخلقية جمعت
الخير كله وحثت على جنى ثمار الدين، وقطف أزهاره للعاملين، ونهت عن الشر العاصين وحذرت
وأنذرت. فأرجو أن تقتنى هذه النفائس. وتكنز هذه الجواهر؛ وتعمل منها وردا كل صباح

- ٢٦ -
ومساء بابا بابا، بقدر فراغك من عملك، فهنا تتجلى الموعظة الحسنة ، وتشرق الحكمة من
جوانبه ، ويزيدك الله نورا على نور . ولا غرو فيحكى عنه تاج الدين السبكى أنه درس
بالقاهرة فى دار الحديث الكاملية وكان لا يخرج منها إلا لصلاة الجمعة حتى إنه كان له ولد
نجيب محدث فاضل. توفاه الله تعالى فى حياته ليضاعف له حسناته ، فصلى عليه الشيخ داخل
المدرسة وشيعه إلى بابها، ثم دمعت عيناه. وقال أودعتك ياولدي الله، وفارقه اهـ .
ما شاء الله، يعتكف فى داره للعبادة والعلم حتى لا يخرج لتشييع جنازة ابنه .
أيها المسلمون : أنشدكم الله أن تجعلوا كتاب [الترغيب والترهيب] سميركم ومرشدكم،
لأن صاحبه كان يخشى الله ويتقى الله ويعمل لله. قال تعالى ( واتقوا الله ويعلمكم الله)
وأعتقد أن الإخلاص رائده ومحبة الله ورسوله وجهته وغاية مطلبه ، إذ لابدّ أن ينفع العلم
منة ويصل إلى القلوب الظمآنة فيزيل ظمأها ويبعد أوارها .
يخلّثنا عن شِدة خوفه من الله والعمل بعلمه سيدنا تاج الدين السبكى إذ يقول:
( سمعت من أبى رضى الله عنه يحكى عن الحافظ الدمياطى أن الشيخ المنذرى مرة خرج
من الحمام وقد أخذ منه حرها فما أمكنه المشى فاستلقى على الطريق إلى جانب حانوت ، فقال
له الدمياطى ياسيدى - أنا أقعدك على مصطبة الحانوت - وكان الحانوت مغلقا، فقال (وهو
فى تلك الشدة : بغير إذن صاحبه كيف يكون )؟ وما رضى .
فكّر فى هذا الحادث أيها القاريء، شيخ يمتنع أن يجلس أمام الحانوت ليستريح من تعبه
لأن صاحبه لم يرض مع أن الحانوت مغلق ولم يعطل أى حركة تجارية أو مصلحية . لا تعجب
فإن فى هذا نصوص العلم وتعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ فلا يتهاون العالم فى الصغيرة
خشية أن تجرّ إلى الكبيرة، ولا فتوى يحلها ولا تدليل أو تأويل أو تسهيل يتمشدق به.
فلست أرى السعادة جمع مال. ولكن التقى هو السعيد
وتقوى الله خير الزاد ذخراً وعند الله للأفقى مزيد
روى الإِمام الغزالى عن عالم في الدولة الأموية جاء إليه محمد بن سليمان فلم يجد فى داره عير
حصير وراوية وخريطة : حصير يجلس عليه وراوية يتوضأ منها وخريطة يضع فيها كتبه،
فقال العالم مالى كما أراك أزداد هيبة ؟ فقال له ذلك العالم. معنى حديث (( من خاف الله خوف
الله منه كل شىء، ومن خاف غير الله أخافه الله من أيّ شىء)) بمعنى أن الله يحفظ من يخشاه
وَ يملأ قلبه إيمانا به. فلا سلطان لغير الله عليه، ومن لم يخف الله يزداد فزعا من أقل شىء،

- ٢٧ -
وتزول عنه الطمأنينة، وقد عرض عليه أربعين ألف درهم فلم يقبلها، وقال ردها إلى أربابها،
وردّ المظالم إلى أهلها ، واتق الله
أكتب ذلك وفى نفسى حسرة على إهمالها وتقصيرها فى الله ، أقرأ كثيرا وأطلع على
الأحاديث كثيرا، ومع ذلك لم أذق طعم الخوف من الله جل وعلا ، وأنسى الجملة المأثورة
((رأس الحكمة مخافة الله)) بى إيمان ضعيف، ورغبة فى الدنيا شديدة. وعلم بلا عمل
كشجر بلا ثمر . فاللهم الطف.
أما آن لی ولأمثالی أن نرتدع ونزجر ، ونخشی الله و نعمل بكتابه وسنة حبيبه صلى الله.
عليه وسلم ، والله تعالى يقول (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون)
أيها المسلمون إن باب التوبة مفتوح على مصراعيه ، والله تعالى غفور رحيم ؛ فهل
أدلكم (ونفسى) على تجارة تنجيكم من عذاب أليم: يؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون
فى العمل بالدين ونصر الدين ، والتحلي بآداب الدين ، والعمل بشريعة سيد المرسلين صلى الله
عليه وسلم . وهذا كتاب [ الترغيب والترهيب ] البحر الزاخر فى المواعظ والزواجر ، وقد
علمتم أن صاحبه كان قدوة حسنة فى عصره، فليكن لنا قدوة حسنة فى عصرنا ، وليكن
إمامَنا وهادينا ونورنا إلى أقوال سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى:
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)
ولن يصيب الأمة الإسلامية ضير ما اتبعت كتاب الله عز شأنه وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم
والتوسل بالصالحين وحضور مجالسهم والاقتداء بأقوالهم والتبرك بزيارة الأولياء لقوله
صلى الله عليه وسلم ((المرء مع من أحب)) يذكرنى ذلك قوله تعالى:
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبواً*
فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) أرجو أن ننتفع، وأود أن نعمل ، وآمل أن نخاف.
رحماك يا ألله رحماك، يئنّ العالم من أزمة وهموم ، وذلك من عدم تقوى الله.
نسى المسلمون آداب دينهم، ومشوا وراء المدنية الكاذبة، وقددوها فى الشرور والفسود
وقصر العالم فى إرشاده، والجاهل غفل عن تعليمه، وفشا الكذب ، وساد النفاق، وعمّ الشقاق
ورغب المسلمون عن سماع القرآن والسنة. واشتغل الشباب بالروايات الأفر نجية وانتشرت البدع
فإنا لله وإنا إليه راجعون .
فهل لك أيها القارئ أن تتوب معى إلى الله، وتنتفع بتأليف ذلك العالم الذى أخذ منه
التعب كل مأخذ، وأبى أن يستريح فيجلس على أرض لم يأذن صاحبها، الله . الله . الله.

- ٢٨ -
أخلص ذلك العالم لربه فرضى عنه ومنع بعلمه، وجعل الله له لسان صدق وفقه، فأفاد
و استفاد و جزاه ربه خيرا .
قال الإمام شمس الدين أبو عبد الله الذهبى فى طبقات الحفاظ فى ترجمة المؤلف :
درّس بالجامع الظافرى بالقاهرة، ثم ولى مشيخة الدار بالكاملية وانقطع بها ينشر العلم
عشرين سنة . وقال الشريف عز الدين الحافظ : كان شيخنا زكىّ الدين عديم النظير فى علم
الحديث على اختلاف فنونه عالما بصحيحه وسقيمه ومعلوله وطرقه، متبحرا فى معرفة أحكامه
ومعانيه ومشكله، قيما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إماما حجة ثبتا ورعا متجردا.
فيما يقوله ، متثبتا فيما يرويه، قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه، وانتفعت به انتفاعا كثيرا.
تلك كلمة موجزة أثبتها لقراء [الترغيب والترهيب] ليقبلوا عليه قراءة ودرسا، ويقتدوا
بصاحبه علما وعملا، ويتحلوا بمكارم السيد المجتبى صلى الله عليه وسلم، والله تعالى ولى التوفيق
ومنه الهداية وبشائر النصر والفتح تتجلى فى قادة العهد الجديد أمدهم الله بعونه ومنحهم مساعدته.
إجازتان برواية السند
( الأولى بقلم صاحب الفضيلة الأستاذ الكبير الشيخ محمد حبيب الله بن ما يابي الشنقيطى)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى جعل اتصال الأسانيد من خصوصيات هذه الأمة ، والصلاة والسلام على
رسولنا الذى أرسله الله للعالمين رحمة، وعلى آله وأصحابه المجاهدين لإعلاء كلمة التقوى
- وأعظم بها من كلمة ! - وتابعيهم من علماء الحديث المشتغلين بتحرير أسانيده حتى كشف الله
بتحريرهم عن القلوب كل ظلمة .
أما بعد : فقد أجزت الأستاذ الذائق ، المحقق الدرّاكة الفائق، المشتغل بخدمة أحاديث
رسول الله عليه وعلى آله وأصحابه أتم الصلاة والسلام، اختصارا لكتبها وانتقاء لصحيحها
وتلخيصا لزبدة شروحها الشيخ ((مصطفى بن محمدعمارة)) فى سائر مروياتى ومصنفاتي، وخاصة
فى جميع مصنفات الحافظ المنذري صاحب [الترغيب والترهيب ]فإني أرويها كلها كالترغيب والترهيب
واختصار صحيح مسلم، واختصار سنن أبى داود وغيرها عن العلامة المحقق الربانى السيد المحدّث
الكبير طائر الصيت الشهير، سيدي محمد ابن سيدى جعفر الكتانى دفين فاس، وهو يرويه
أى [ الترغيب والترهيب] عن أحمد بن أحمد البنانى عن الوليد بن العربى العراقى عن الشيخ
الطيب بن كيران عن محمد بن الحسن البنانى ومحمد التاودي ابن سودة، كلاهما عن محمد

- ٢٩ -
ابن عبد السلام البنانى عن أبى الفضل بن الحاج الساعى عن مؤلف المنح البادية. وأرويه أيضا
عن الأستاذ الذائق السيد محمد كامل الهبراوى الحلى دفين حلب الشهباء عن الشيخ إبراهيم القا
عن الشيخ محمد الأمير الصغير عن والده، خاتمة المحققين الأمير الكبير عن الشيخ على بن محمد
السقاط عن العلامة أحمد بن الحاج عن صاحب المنح البادية ، سيدى محمد بن عبد الرحمن
ابن عبد القادر الفاسى، وهو يرويه مسلسلا بالحفاظ. قال: أنبأ نابه أبو المكارم الحافظ عن الشهاب
ابن القاضى الحافظ، عن الحافظ الرملى عن الحافظ السخاوى، عن الحافظ بن الفرات وابن ظهيرة
عن الحافظ ابن جماعة عن الحافظ الدمياطى، عن مؤلفه الحافظ الشيخ عبد العظيم زكي الدين
ابن عبد القوى المنذرى الشامى ثم المصرى، المتوفى سنة ٦٥٦هـ، وهى سنة فتنة التتار كافى ثبت
العلامة الأمير، وبهذا الإسناد أجزتك بسائر مصنفات المنذرى كما قدمته سابقا، وأوصيك ونفسى
بتقوى الله سراً وعلنا، وأن تدعو لى بالدّوام فى خلواتك وجلواتك وفى أوقات الإجابة كما هو
دأب أهل الوفاء مع مشايخهم فى الأسانيد لأنهم صاروا وصلة بينهم وبين رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه وسلم .
قاله بلسانه ، وقيده ببنانه فى وقت استعجال فى ٧ المحرم الحرام سنة ١٣٥١ هـ .
الإمضاء
خادم نشر العلم بالحرمين الشريفين ثم بالتخصص للأزهر المعمور
محمد حبيب الله بن ما يأبى الجكنى
ثم اليوسفى نسبا الشنقيطى إقليما ، المدني مهاجرا، أماته الله بها على الإِيمان آمين .
(الثانية) كلمة حضرة السيد الفاضل الشيخ الكتانى
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله، الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد: فقد أجزت العالم الفاضل الشيخ ((مصطفى محمد عمارة)) بجميع مروياته ومؤلفاته
وبالخصوص كتاب [ الترغيب والترهيب] للحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذرى حسبما أرويه عن
والدنا الشيخ عبد الكبير الكتابى عن محدّث المدينة الشيخ عبد الغنى الدهلوى عن والده الشيخ
أبى سعيد الدهلوى عن الشيخ عبد العزيز بن الشاه ولى الله الدهاوى عن أبيه عن المنلا أبي طاهر
الكوراني عن أبيه عن نجم الدين الغزى عن أبيه عن القاضى زكرياء عن الحافظ ابن حجر

- ٣٠ -
عن البرهان التنوخى عن إسحق بن الوزير عن الحافظ المنذري، ياله من مؤلف ومروى موجب
للمجاز المذكور بالدأب على الطاعات ، ونشر الحسنات، والدعاء لى بخاتمة الخير. قاله وكتبه
محمد عبد الحى الكتانى الحسنى الفاسى فى ٥ صفر الخير عام ١٣٥٢ هـ بمصر القاهرة ؟
الإمضاء
الاعتراف بالجميل
[١] أشكر لفضيلة المرحوم والدى طيب الله ثراه، وأثابه وأجزل أجره ، وأشكر حضرة
همى المرحوم الفاضل الشيخ أبو هاشم مصطفى عمارة رأس أسرة (أبى عمارة) مدّ إلهفى نعيمه،
ومتعنابرضاه وأدام علاه ورضوانه. عنوانه أبو كبير عرب أبى نصار (فراشة) شرقية ،
فإِنهما شجعانى على على هذا ورغبانى فى علم الدين ، وأحسنا إلىّ فى تربيتى وشذبا
أغصانى ، وتعهدا دوحتى ، أثارهما الله ونفعنى برضاهما.
ب] أشكر لفضيلة أستاذى الشيخ الشنقيطى على نصائحه الثمينة؟ وإلزامه أن أكثر من قراءه
الحديث النبوي والتحلى بمكارم الأخلاق، والتزود بالتقوي و العمل بالسنة وأخص الترغيب
وأتحفنى بهذه الكلمة التى أثبتها تبركا بفضيلته ، وإقرارا بفضله .
[ج] أشكر للأستاذ الحسيب النسيب المحدث المشهور الشيخ الكتابى الذي أتحفنى بإِجازة
رواية الحديث وضبطه ، التى ثبتها اعترافا بإحسانه، وشمولى بمحبته .
[د] الثناء المستطاب والإقرار بالفضل لحضرات السادة أساتذتى الأجلاء الذين جادوا علىّ
بالتفهيم والإرشاد
[هـ] أشهد أن تربية الروح معنى وأدبا وطاعة لأستاذىّ الجليابن الشيخ أحمد السيد أبوهاشم
والشيخ عبد الخالق عمر الشبراوى خليفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الهداية، نفعنا الله
تعالى بحبهما وأرضاهما عنا لننهج منهجهما إنه قدير .
هذا إلى الاعتقاد الجازم أن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، وهو
الموفق سبحانه الناصر الملهم ، ونعم المولى ونعم النصير ؟
مصطفى محمد عماره
مدرس اللغة العربية بالمدارس الأميرية
حرر بالقاهرةفى ذى القعدة سنة ١٣٥٢ هـ
فى مارس سنة ١٩٣٤ م

- ٣١ -
مقدمة الطبعة الثانية
بِالشَّمِ الرحمن الرّسْنعيم
الحمد لله تبارك وتعالى ، والصلاة والسلام على السيد المصطفى محمد بن عبد الله رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الأبرار الأخيار .
وبعد : فنظرا لنفاد الطبعة الأولى من شرحى على كتاب [الترغيب والترهيب] للحافظ
المنذرى طلب منى حضرات السادة ناشرو الكتاب أصحاب شركة مكتبة ومطبعة [مصطفى
البابي الحلى وأولاده بمصر ] أن أراجعه بدقة وعناية .
وهأنذا أقدمه للقراء فى طبعته الثانية الجديدة بعد تمحيص ونظر ، لذلك أعترف يارب
بمساعدتك لى وأتضرع إليك بذل وخشوع أن تمنحنى رضا وتوفيقا وتغمرنى بكرمك وتقبل
عملى هذا خالصا لوجهك إنك رءوف رحيم غفور حليم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وأصحابه الأبرار الأخيار.
الفقير إلى الله تعالى.
مصطفى محمد عماره
خادم السنة النبوية
١٣ من جمادى الأولى ١٣٧٣ه
١٩٥٤ م
١٨ من يناير
حرر فى }
٥

- ٣٢ -
تقاريظ الطبعة الثانية
كلمة شيخ الإسلام والمسلمين
الأستاذالأ کبر الشيخ محمد الخضر حسين
شيخ الجامع الأزهر
قال حفظه الله ونفعنا الله بعلمه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمدوعلى آله
وصحبه أجمعين .
أما بعد : فإن من أعظم القربات وأز كاها خدمة السنة النبوية المطهرة ، وقد وفق الله
فضيلة الأستاذ الشيخ مصطفى محمد عمارة للتوفر على هذا العمل الجليل، فُنى بالتعليق على
كتاب ((الترغيب والترهيب)) للحافظ المنذرى، تعليقا نافعا وضح المعنى وكشف الغامض
جزاه الله عن السنة وصاحبها خير الجزاء .
٧. من ذى القعدة سنة ١٣٧٢
١٨ من يوليو سنة ١٩٥٣
محمد الخضر حسين
شيخ الجامع الأزهر
كلمة صديقى الأستاذ الشيخ مصطفى محمود عمر الدیابى
هذا ما جاد به ذهنى السقيم ، لما ألم يحسمى من المرض الأليم:
سفْرٌ أضاء لنا فى حالك الظلم من هدى خير عباد الله كلهم
ومن غدت بسناه أكرم الأمم
ورحمة للورى حصن لأمته
من المعاصى التى تفضى إلى الندم
يرغِّب المرء فى التقوى يرهبه
إن كنت تبغى صلاحافى المعاش أو المعاد أو فيهما فالزمه واستقم
فإن فيه هدى للمتقين بما حواه من فضل تبيان ومن حكم
من القران بشرح واضح الكلم
وحسن ضبط وآيات مناسبة
بذاك قام أخونا مصطفى فجزا . ربه بجزيل الأجر والنعم
فصار يهدى بما يشفى من السقم
وأن ننال الرضا من خير معتصم
عليه عدّ الحصى والرمل والنسم
إذ نفسه بحديث المصطفى شغفت .
فنسأل الله توفيقاً لنا وله
صلى وسلم ربى دائما أبدا
١٣٧٣/٥/٢٨هـ
مصطفى محمود محمد الديالى
من خريجى دار العلوم.
ومدرس اللغة العربية بالمدارس الأميرية سابقا

مصادر الفتح الجديد
فى الترغيب والترهيب
تفسير القاضى ناصر الدين البيضاوى، وهو أغلب اختياري واعتمادى على شرح الآيات.
١٠
« العارف بالله الشيخ الصاوي على الجلالين.
٣
أبى البركات النسفى .
٣٠
الشيخ الجمل
٤
الفخر الرازى
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ..
٦
المفردات فى غريب القرآن للشيخ الراغب الأصفهانى
٧
٨ شرح الزبيدى للشيخ الشرقاوي
٩ شرح الإمام النووي على صحيح مسلم
١٠ عمدة القارى شرح البخارى للإمام العينى
١١ جواهر البخارى، وعليه مقتطف شرح القسطلانى الفقير إلى الله سبحانه صاحب الفتح الجديد.
١٢ مختار الإِمام مسلم وعليه موجز من شرح الإمام النووى الفقير إلى الله تعالى صاحب الفتح
١٣ نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للامام الشوكانى
١٤ إحياء علوم الدين لحجة الإسلام الإمام الغزالى
١٥ دليل الفالخين لطرق رياض الصالحين العلامة ابن علان
١٦ فتح البارى شرح البخارى لقاضى القضاة ابن حجر
١٧ ستن النسائى شرح الحافظ جلال الدين السيوطى
١٨ شرح صحيح البخارى للعلامة السكرمانى
( ( للزركشي
١٩ ((
٢٠ (( الجامع الصغير فى حديث البشير النذير للعلامة العزيزى
٢١ المدخل لابن الحاج التلمسانى
٢٢ الزواجر لابن حجر المكى الهيتمى
(٣ - الترغيب والترهيب - أول)

٣٤
مصادر الفتح الجديد
٢٣ زاد المعاد فى هدى خير العباد للحافظ ابن القيم الجوزى
٢٤ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبى نعيم الأصبهائى
٢٥ حاشية العلامة الشيخ إبراهيم الباجورى على شرح ابن قاسم الغزى الشافعى
٢٦ تنوير القلوب فى معاملة علام الغيوب للشيخ الكردى الأربلى الشافعى
٢٧ القاموس المحيط للعلامة الفيروز اباذى
٢٨ المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير الرافعى
٢٩ مختار الصحاح للامام عبد القادر الرازى
٣٠ النهج السعيد فى علم التوحيد للفقير إلى ربه صاحب الفتح الجديد
٣١ الأمالى لأبى على القالى
٣٢ أسرار الشريعة الإسلامية وآدابها الباطنية للمرحوم أستاذى إبراهيم أفندى على المدرّس
يبدار العلوم سابقا ( من فراشة مركز أبو كبير شرقية)
٣٣ ( محمد) صلى الله عليه وسلم المثل الكامل لصاحب العزة المرحوم محمد أحمد جاد المولى بك
٣٤ الأدب النبوى للشيخ المرحوم محمد عبد العزيز الخولى

((وَمَا آتَاكَمُ الرَّسُولُ فخُذُوهُ وَمَا نَهَا كَمْ عَنْهُ فَانتَهُوا»
( قرآن كريم )
ليسِِ اللَّهِ الرَّحمِ الرَّحِيْمِ
قال الإمام الحافظ زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى المنذرى رحمه الله تعالى:
الحمد لله المبدئ المعيد(١)، الغنىّ الحميد، ذى العفو الواسع والعقاب الشديد، من هداه
فهو السعيد السديد(٢) ومن أضله فهو الطريد البعيد(٣)، ومن أرشده إلى سبيل النجاة ووفقه فهو
الرشيد كلّ الرشيد، يعلم ما ظهر وما بطن، وماخفى وما على (٤)، وما مجن(٥) وما كمل، وهو أقرب
إلى كل مريد من حبل الوريد(٦) ، قسم الخلق قسمين، وجعل لهم منزلتين، فريق فى الجنة
وفريق في السعير، إن ربك فعّال لما يريد، ورغب فى ثوابه، ورهب (٧) من عقابه، ولله الحجة البالغة،
ومن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. أحمدهوهو أهل الحمد والتحميد،،
وأشكره والشكرلديه من أسباب المزيد (٨)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ذو العرش
المجيد، والبطش(٩) الشديد، شهادة كافلة لى عنده بأعلى درجات أولى التوحيد، فى دار القرار(١٠)
والتأييد. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير (١١) النذير، أشرف من أظات السماء وأقلّت
البيد(١٢) صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا وعلى آله وأصحابه أولى (١٣) المعونة على الطاعة والتأييد
صلاة دائمة فى كل حين تنمو وتزيد ، ولا تنفد(١٤) ما دامت الدنيا والآخرة ولا تبيد .
أما بعد : فلما وفقنى الله سبحانه وتعالى لإملاء كتاب مختصر أبى داود، وإملاء كتاب
الخلافيات ، ومذاهب السلف، وذلك من فضل الله علينا وسعة منه. سألنى بعض الطلبة أولى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا شرحى على الترغيب والترهيب المسمى (فتح جديد) أسأل الله أن ينفع به كما نفع بأصله إنه هو الحميد المجيد.
(١) المحي الخلائق يوم الحشر. (٢) الموفق للصواب. (٣) المحروم من رحمة الله عز وجل.
(٤) ظهر. (٥) مججن، الهجنة فى الكلام: العيب والقبح. (٦) المريد: من له إرادة ، يعنى به
الإنسان ، والوريد: عرق فى العنق: أى أن الله تعالى أقرب من مجرى الدم فى العروق وأولى بالنصر وطلب
الإعانة. (٧) خوف من عقابه. (٨) تكثير النعم. (٩) الانتقام. (١٠) الدار : اثنتان
الجنة والنار، والمراد هنا الجنة . والقرار: الاستقرار فى المكان؛ والمعنى: أنه يشهد لله شهادة تكون كافلة له
بالاستقرار فى الجنة. (١١) يبشر الصالحين بالجنة، ويخوف العاصين من النار. (١٢) أقلت: حملت.
والميد جمع يداء كصحراء وزناً ومعنى، والمراد جميع الأرض. (١٣) الذين نصروه وعزروه.
(٤ ١ ) تفنى .

٣٦
خطبة المؤلف
الهمم العالية من اتصف بالزهد فى الدنيا والإقبال على الله عزّ وجلّبالعلم والعمل، زاده الله قربامنه
وعزوفاً(١) عن دار الغرور(٢) أن أملى كتابا جامعا فى: الترغيب والترهيب، مجرّدا عن التطويل
بذكر إسناد أو كثرة تعليل، فاستخرت الله تعالى وأسعفته بطلبته؛لماوقر عندیمنصدق نيته
وإخلاص طويته، وأمليت عليه هذا الكتاب: صغير الحجم غزير العلم، حاويا لما تفرّق فى غيره
من الكتب مقتصراً فيه على ماورد، صريحا فى الترغيب والترهيب، ولم أذكر ما كان من أفعال
النبى صلى الله عليه وسلم المجرّدة عن زيادة نوع من صريحهما إلا نادراً فى ضمن باب أو نحوه
لأبى لو فعلت ذلك لخرج هذا الاملاء إلى حدّ الإسهاب المملّ ، مع أن الهمم قد داخلها
القصور(٣)، والبواعث قد غلب عليها الفتور (٤). وقصر العمر مانع من استيفاء المقصود،
فأذكر الحديث ثم أعزوه(٥) إلى من رواه من الأئمة أصحاب الكتب المشهورة التى يأتى ذكرها،
وقد أعزوه إلى بعضها دون بعض طابا للاختصار لاسيما إن كان فى الصحيحين أو فى أحدهما،
ثم أشير إلى صحة إسناده وحسنه أو ضعفه ونحو ذلك، إن لم يكن من عزوته إليه من التزم إخراج
الصحيح فلا أذكر الإسناد كما تقدّم، لأن المقصود الأعظم من ذكره إنما هو معرفة حاله من
الصحة والحسن والضعف ونحو ذلك، وهذا لا يدركه إلا الأمنالماظ أو لو المعرفة التامة والإتقان
فإذا أشير إلى حاله أغنى عن التطويل بإيراده، واشترك فى معرفة حاله من له يد فى هذه الصناعة
وغيره . وأما دقائق العلل فلا مطمع فى شىء منها لغير الجهابذة(٦) من النقاد أئمة هذا الشأن،
وقد أضربت عن ذكر كثير منها فى هذا الكتاب طلبا للاختصار وخوفا من التنفير المناقض
للمقصود ، ولأن من تقدّم من العلماء رضى الله عنهم أساغوا(٧) التساهل فى أنواع من الترغيب
والترهيب، حتى إن كثيراً ذكروا الموضوع ولم يبينوا(٨) حاله، وقد أشبعنا الكلام على حال
كثير من الأحاديث الواردة فى هذا الكتاب وفى غيره من كتبنا، فإذا كان إسناد الحديث
صحيحا أو حسنا أو ما قاربهما صدّرته بلفظة: عن،وكذلك إن كان مرسلا أو منقطعا أو معضلا
(١). أى زهداً وانصرافا ..
(٤) الملل .
(٥) أنسبه .
(٢) الدنيا الفانية .
(٣) العجز .
(٦) العلماء الأفاضل الراسخون في العلم .
(٧) أجازوا. (٨) يريد أن يعتذر عن تراث بيان كثير من دقائق العلل، فاعتذر بأن كثيراً من العداء
أجازوا التساهل فى أنواع من الترغيب والترهيب، حتى أدى التساهل لبعضهم إلى ذكر أحاديث موضوعة مع
عدم بيان وضعبا ، فإذا كانوا قد تساهلوا إلى هذا الحد ، فليس بعيب على المؤلف أن لابين دقائق العلل، وهذا
عذر مقبول ، وليس مراد المؤلف أن يجوز رواية الحديث الموضوع من غير بيان حاله ، فقد قال صلى الله عليه
وسلم (( من حدث عنى حديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)» رواه مسلم. فعلى راوى الحديث أن
متثبت من صحته ولا يروى ضعيفه وإن أجازه بعض العلماء فى ذكر الترغيب فى الخير وبان فضائل الأعمال.
.

٣٧
بيان رواة احديث الذى نقل المؤلف عنهم
أو فى إسناده راو مبهم أو ضعيف وثق أو ثقة ضعف وبقية رواة الإِسناد ثقات أو فيهم كلام
لا يضرّ. أو روى مرفوعا والصحيح وقفه. أو متصلا والصحيح إرساله أو كان سناده ضعيفا
لكن صححه أو حسّنه بعض من خرّجه، أصدّره أيضا بلفظه: عن ، ثم أشير إلى إرساله
وانقطاعه أو عضاء أو ذلك الراوى المختلف فيه، فأقول رواه فلان فى رواية فلان أو من طريق فلان
أو فى إسناده فلان أو حوهذه العبارة ولا أذكر ماقيل فيه من جرح وتعديل خوفا من تكرار ماقيل فيه
كماذكر وأفردت لهؤلاء المختلف فيهم بابا فى آخر الكتاب، أذكرهم فيه مر تباعلى حروف المعجم،
وأذكر ماقيل فى كل منهم من جرح وتعديل على سبيل الاختصار، وقد لا أذكرذلك الراوى
المختلف فيه، فأقول إذا كان رواة إسناد الحديث ثقات وفيهم من اختلف فيه: إسناده حسن
أو مستقيم أو لا بأس به ونحو ذلك حسبما يقتضيه حال الإسناد والمتن وكثرة الشواهد، وإِذا كان
فى الإسناد من قيل فيه كذاب أو وضاع أو متهم أو مجمع على تركه أو ضعفه أو ذاهب الحديث
أو هالك أو ساقط أو ليس بشىء أو ضعيف جدّا أو ضعيف فقط أولم أر فيه توثيقا بحيث
لا يتطرق إليه احتمال التحسين صدّرته بلفظة: روى، ولا أذكر ذلك الراوى ولا ماقيل فيه ألبتة
فيكون للإسناد الضعيف دلالتان: تصديره بلفظة: روى، وإهمال الكلام عليه فى آخره، وقد
استوعبت جميع ما كان من هذا النوع من كتاب: موطأً مالك (١). وكتاب مسند الإمام
أحمد (٢). وكتاب صحيح البخارى (٣). وكتاب صحيح مسلم (٤). وكتاب سنن أبيداود.
وكتاب المراسيل له (٥). وكتاب جامع أبى عيسى الترمذى (٦). وكتاب سنن النسائي الكبرى
وكتاب اليوم والليلة له (٧). وكتاب سنن ابن ماجه (٨). وكتاب المعجم الكبير، وكتاب
المعجم الأوسط، وكتاب المعجم الصغير، الثلاثة للطبرانى (٩). وكتاب مسند أبي يعلى الموصلى (١٠)
وكتاب مسند أبى بكر البزار (١١). وكتاب صحيح ابن حبان (١٢). وكتاب المستدرك على
الصحيحين للحام أبى عبد الله النيابورى (١٣) رضى الله عنهم أجمعين ولم أترك شيئا من هذا
النوع فى الأصول السبعة، وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم إلا ما غلب علىّ فيه ذهول .
حال الإملاء أو نسيان أوأ كون قدذكرت فيه ما يغنى عنه، وقد يكون للحديث ولالتان فأكثر
فأذكره فى باب ثم لا أعيده فيتوهم الناظر أنى تركته، وقديرد الحديث عن جماعة من الصحابة
بلفظ واحد وبألفاظ متقاربة فأ كتفي بواحد منها عن سائرها، وكذلك لا أترك شيئا من هذا
النوع من المسانيد والمعاجم إلا ماغاب علىّ فيه ذهول أو نسيان أو يكون ماذكرت أصلح إسنادا
مما تركت أو يكون ظاهر النكارة جدّاً. وقد أجمع على وضعه أو بطلانه. وأضفت إلى ذلك

٣٨
دايل موضوعات : العلم
جملا من الأحاديث معزوّة إلى أصولها كصحيح ابن خزيمة (١٤). وكتب ابن أبى الدنيا (١٥).
وشعب الإيمان للبيهقي. وكتاب الزهد الكبير له (١٦) وكتاب الترغيب والترهيب لأبى القاسم
الأصبهانى (١٧). وغير ذلك كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى، واستوعبت جميع ما فى كتاب
أبى القاسم الأصبهانى ما لم يكن فى الكتب المذكورة وهو قليل، وأضربت عن ذكر ماقيل
فيه من الأحاديث المتحققة الوضع، وإذا كان الحديث فى الأصول السبعة لم أعزه إلى غيرها من
المسانيد والمعاجيم إلا نادراً لفائدة طلبا للاختصار، وقدأ عزوه إلى صحيح ابن حبان ومسند الحاكم
إن لم يكن متنه فى الصحيحين، وأنبه على كثير مما حضر فى حال الإملاء مما تساهل أبوداودرحمه
الله تعالى فى السكوت عن تضعيفه أو الترمذى فى تحسينه أو ابن حبان والحاكم فى تصحيحه،
لا انتقاداً عليهم رضى الله عنهم بل مقياسا لمتبصر فى نظائرها من هذا الكتاب، وكل حديث
عزوته إلى أبى داود وسكت عنه فهو كماذكر أبوداود(١) ولا ينزل عن درجة الحسن، وقديكون
على شرط الصحيحين أو أحدهما . وأنا أستمدّ العون على ما ذكرت من القوىّ المتين، وأمدّ
أكف الضراعة إلى من يجيب دعوة المضطرّين، أن ينفع به كانبه وقارئه ومستمعه وجميع
المسلمين وأن يرزقنى فيه من الإخلاص، ما يكون كفيلا لى فى الآخرة بالخلاص، ومن التوفيق
ما يدلنى على أرشد طريق، وأرجو منه الإعانة على حزن الأمر وسهله ، وأتوكل عليه،
وأعتصم بحبله، وهو حسبي ونعم الوكيل. ثم بعد تمامه رأيت أن أقدم فهرست ما فيه من
الأبواب والكتب ليسهل الكشف على من أراد شيئا من ذلك، والله المستعان.
الترغيب: فى الإخلاص والصدق والنية الصالحة. الترهيب: من الرياء وما يقوله من خاف
شيئا منه. الترغيب : فى اتباع الكتاب والسنة. الترهيب: من ترك السنة وارتكاب البدع
والأهواء . الترغيب: فى البداءة بالخير ليستنّ به. الترهيب: من البداءة بالشرّ خوفا أن يستنّ به
كتاب العلم
الترغيب : في طلب العلم وما جاء فى فضل العلماء والمتعلمين. الترغيب: فى الرحلة فى طلب العلم
(١) نقل ابن داسة عن أبى داود أنه قال: ((ذكرت فى كتلفى الصحيح وما يشبهه وما يقاربه، وما كان
فيه وهن شديد بيته)» فأنت ترى أيها القارئ* دقة رواية المؤلف وحسن الأدب مع التي صلى الله عليه وسلم
وبذل الجهد فى تمييز درجة الحديث فما عليك إلا أن تتبع الأبواب لتتغذى بلبان الحكمة وتروى ظمأك بالماء
القراح قال تعالى: ((يؤنى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أونى خيراً كثيرا وما يذكر إلا أولوا
الألباب)» وأنا أقدم على شرح الحديث راجيا من الله المعونة والمثوبة والهداية، فأشرح الألفاظ وأبين معناها،
ثم أردف معنى الحديث ، والله الموفق .

٣٩
دليل موصوعات : الطهارة ، الصلاة
الترغيب : فى سماع الحديث وتبليغه ونسخه . الترهيب: من الكذب على رسول الله صلىالله
عليه وسلم . الترغيب: فى مجالسة العلماء . الترغيب: فى إكرام العلماء وإِجلالهم وتوقيرهم.
الترهيب: من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم. الترهيب: من تعلم العلم لغير وجه الله عزّ وجلّ
الترغيب : فى نشر العلم والدلالة على الخير . الترهيب: من كتم العلم الترهيب: من أن يعلم
ولا يعمل به ويقول ما لا يفعل، الترهيب: من الجدال فى العلم والقرآن. الترهيب: من المراء
والجدال . الترغيب : فى تركه للمحق والمبطل .
كتاب الطهارة
الترغيب : فى الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها. والترهيب: منهما الترهيب:
من التخلى على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم . الترهيب: من البول فى المغتسل والجحر والماء
الترهيب من الكلام على الخلاء. الترهيب: من إصابة البول الثوب وغيره وعدم الاستنزاه منه.
الترهيب: من دخول الرجال الحمام بغير أزر، ومن دخول النساء بالأزر وغيرها إلا نفساء أو مريضة
وماجاء فى النهى عن ذلك. الترهيب: من تأخير الغسل لغير عذر. الترغيب: فى الوضوء وإسباغه.
الترغيب: فى المحافظة على الوضوء وتجديده الترهيب: من ترك التسمية على الوضوء الترغيب:
فى السواك وما جاء فى فضله. الترغيب: فى تخليل الأصابع الترهيب: من تركه وترك الإسباغ
إذا أخلّ بشىء من القدر الواجب. الترغيب : فى كلمات يقولهن بعد الوضوء. الترغيب :
فى ركعتين بعد الوضوء.
كتاب الصلاة
الترغيب : فى الأذان وما جاء فى فضله. الترغيب: فى إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول
بعد الأذان . الترغيب: فى الإقامة. الترهيب: من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر.
الترغيب: فى الدّعاء بين الأذان والإقامة. الترغيب: فى بناء المساجد فى الأمكنة المحتاجة إليها.
الترغيب: في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء فى تحميرها. الترهيب: من البصاق فى المسجد
وإنشاد الضالة وغير ذلك مما يذكر فيه. الترغيب: في المشى إلى المساجد لاسيما فى الظلم وما جاء
فى فضلها. الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها الترهيب: من إتيان المسجدلن أكل بصلا
أو ثوما أوكرانا أو فجلا ونحو ذلك مما له رائحة كريهة ترغيب النساء: في الصلاة في بيوتهن
ولزومها وترهيبهنّ من الخروج منها الترغيب: في الصلوات الخمس والمحافظة عليها والإِيمان

٤٠
دليل موضوعات : النوافل
بوجوبها. الترغيب: فى الصلاة مطلقا، وفضل الركوع والسجود والخشوع. الترغيب: فى الصلاة
على أول وقتها . الترغيب: فى صلاة الجماعة وماجاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلوا
الترغيب فى كثرة الجماعة. الترغيب: فى الصلاة فى الفلاة. الترغيب: فى صلاة العشاء والصبح
خاصة فى الجماعة . والترهيب: من التأخر عنهما . الترهيب: من ترك حضور الجماعة بغير عذر.
الترغيب: فى صلاة النافلة فى البيوت . الترغيب: فى انتظار الصلاة بعد الصلاة. الترغيب:
فى المحافظة على الصبح والعصر. الترغيب: فى جلوس المرء فى مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر.
الترغيب: فى أذكاريقولها بعدصلاة الصبح والعصر والمغرب. الترهيب: من فوات العصر بغير
عذر. الترغيب: فى الإمامة مع الإتمام والإِحسان. والترهيب: منها عند عدمهما. والترهيب:
من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون. الترغيب: فى الصف الأوّل وماجاء فى تسوية الصفوف
والتراص فيها وفضل ميامنها، ومن صلى فى الصف المؤخر مخافة إيذاء غيره لو تقدّم. الترغيب:
فى وصل الصفوف وسدّ الفُرَّج. الترهيب: من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم، وتقدم النساء
إلى أوائل صفوفهن، ومن اعوجاج الصفوف .. الترغيب: فى التأمين خلف الإمام وفى الدعاء،
وما يقوله فى الاستفتاح والاعتدال. الترهيب: من رفع المأموم رأسه قبل الإِمام فى الركوع
والسجود. الترهيب: من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب بينهما ، وما جاء
فى الخشوع. الترهيب: من رفع البصر إلى السماء فى الصلاة. الترهيب: من الالتفات
فى الصلاة وغيره مما يذكر. الترهيب: من مسح الحصا عن موضع السجود والنفخ فيه لغير
ضرورة . الترهيب : من وضع اليد على الخاصرة فى الصلاة . الترهيب : من المرور بين يدى
المصلى. الترهيب : من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا.
كتاب النوافل
الترغيب : فى المحافظة على اثنتى عشرة ركعة من السُّنة فى اليوم والليلة . الترغيب :
فى المحافظة على ركعتين قبل الصبح. الترغيب: فى الصلاة قبل الظهر وبعدها الترغيب: فى الصلاة
قبل العصر. الترغيب: فى الصلاة بين المغرب والعشاء. الترغيب: فى الصلاة بعد العشاء الترغيب:
فى صلاة الوتر وما جاء فيمن الميوتر. الترغيب: فى أن ينام الإِنسان طاهرا ناويا للقيام. الترغيب:
فى كلمات يقولهنّحين بأوى إلى فراشه وماجاء فيمن نام ولم يذكر الله عز وجل . الترغيب:
فى كلمات بقولهن إذا استيقظ من الليل. الترغيب: فى قيام الليل. الترهيب: من صلاة الإنسان
: