النص المفهرس
صفحات 421-440
بشر ، ثنا أبو عمرو : محمد بن خلاد ، ثنا يحيى بن راشد ، ثنا إسماعيل بن مسلم ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - : ((في قوله: ﴿وقُوموا لله قانتين﴾ [ البقرة: ٢٣٨] قال: كانوا يتكلَّمون في الصلاة ، ويأمُرُون بالحاجة فتُهُوا عن الكلام والالتفات في الصلاة ، وأُمُرُوا أن يخشعُوا إذا قامُوا في الصلاة ، خاشعين غير ساهين ولا لاهين » . ١٩١٠ - قال وحدثنا عبد الله بن محمد بن بشر ، ثنا محمد بن سليمان بن هشام ، ثنا عبد الرحمن المحاربي ، ثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ((كان رسول الله عَّ له إذا استفتح الصّلاة كَبَّر ورفع يديه حذو منكبيه، ثم يضعُ يمينه على شماله ويشخصُ ببصره إلى موضع سجوده، ثم يستفتحُ القراءة ثم قرأ: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هُم في صلاتهم خاشعُون﴾)). ١٩١١ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني ، عن يزيد بن بابنوس قال : (( دخلنا على عائشة - رضي الله عنها - فسألناها ، ما كان خلق رسول الله عَ ◌ّه؟ قالت كان خلق رسول الله عَ لّه القرآن ، ثم قالت تقرأون سورة المؤمنون ؟ قلنا : نعم ؛ فقرأت: ﴿قد أفلح المُؤمِنُون الذين هُم في صلاتهم خاشعُون﴾ إلى قوله: ﴿والذين هُم على صلاتهم يُحافظُون قالت: كذلك كان خلق رسول الله عَ ◌ّةٍ)). - ٤.٢١ - فصَل / في عقوبة من لا يتمّ الصّلاة ١٩١٢ - أخبرنا محمد بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو ذرّ الطبراني ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا محاضر ، ثنا الأحوص بن حكيم ، ثنا خالد بن معدان بن عبادة بن الصّامت - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه كان يقول :- (٢٣٦/أ) ((من توضَّأ فأحسن الوضوء، ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسُجُودها والقراءة فيها قالت : حفظك الله كما حفظتني، ثم أُصعد بها إلى السماء، لها ضوء ونور ففُتحت لها أبوابُ السماء حتى تنتهى إلى الله فتشفع لصاحبها ، فإذا ضيَّع وضوءها وركوعها وسجودها والقراءة فيها قالت : ضيَّعك الله كما ضيعتني ثم يُصعد بها إلى السماء وعليها ظُلمة فغلقت دونها أبوابُ السماء، ثم لُفت كما يُلفُّ الثوبُ الخلقُ فيضربُ بها وجهُ صاحبها ». ١٩١٣ - أخبرنا أبو القاسم الواحدي ، أنبأ عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا الزعفراني ، ثنا أسباط بن محمد القرشي ، ثنا موسى بن عبيدة الربذي عن ابن حنين [ عن أبيه عن ] ١٩١٢ - عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/٥ البخاري في الأدب المفرد، والنسائي وابن المنذر والحاكم وصححه ، وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن يزيد بن بابنوس به . ١٩١٣ - أخرجه البيهقي في الشعب والطيالسي عن عبادة (إتحاف السادة ١٣/٣ ). - ٤٢٢ - علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : ((نهاني رسولُ الله عَ له عن لبس القسي والمعصفر وأن أفترش الميثرة وأن أقرأ وأنا راكع وقال : يا علي مثل الذي لا يتم الصلاة كمثل حُبلى حملت، فلما دنا نفاسُها أسقطت فلا هي ذاتُ ولدٍ ولا هي ذاتُ حملٍ ، مثل المصلِّي كمثل التاجر لا يخلُصُ له ربحهُ حتى يخلص له رأسُ ماله كذلك المصلي لا تقبلُ نافلته حتى يؤدي الفريضة)) . ١٩١٤ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمر قندي الحافظ ، أنبأ أبو بكر بن أبي زكريا البلخي ببلخ ، ثنا أبو إسحاق : إبراهيم بن أحمد المستملي ، ثنا عثمان بن إسماعيل بن بكر السكري ببغداد ، ثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا الوليد بن عطاء عن عبد الله بن عبد العزيز ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((ما من مصلٍ إلا وملك عن يمينه وملك عن يساره ، فإن أتمها عُرج بها إلى السماء ، وإن لم يتمّها ضُرب بها على وجهه)). ١٩١٥ - أنبأ محمد بن عبد الواحد الصحاف، أنبأ (٢٣٦/ب) أبو بكر بن أبي نصر في كتابه ، أنبأ محمد بن حيَّان ، ثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا النضر بن محمد ، ثنا عكرمة ، ثنا عبد الله بن بدر السحيمي ، ثنا عبد الرحمن بن علي عن طلق بن علي قال: سمعت رسول الله عَ له يقول: ١٩١٤ - أخرجه البيهقي ٣٨٧/٢ من طريق عبد الله بن يوسف به . وقال البيهقي: موسى بن عبيدة لا يحتج به وقد اختلف عليه في إسناده ، فرواه زيد بن الحباب وأسباط بن محمد هكذا ، ورواه سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة ، عن صالح بن سويد ، عن علي كذلك مرفوعاً ... إلخ . ١٩١٥ - عزاه المنذري في الترغيب ٣٣٨/١ للمصنف . - ٤٢٣ - (( لا ينظرُ الله - عزّ وجلّ - إلى عبدٍ لا يقيمُ صُلبه في ركوعه وسجوده )) . ١٩١٦ - قال: وأنبأ أبو محمد بن حيّان، أنبأ حامد بن شعيب ، ثنا سريج بن يونس ، ثنا هشيم ، ثنا يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ ◌ّه قال: ((أسوأُ الناس سرقةً الذي يسرقُ صلاته، قيل: وكيف يسرقُ صلاته ؟ قال : لا يتمُّ ركوعها وسجودها ولا تُشُوعها)). ١٩١٧ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ : أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن محمد بن مالك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أبو كوية : الربيع بن نافع ، عن يزيد بن ربيعة ، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان الصنعاني، عن أبي ذّر - رضي الله عنه- قال : ((أوصاني رسولُ الله عَ لَلِ بثلاثٍ ، ونهاني عن ثلاثٍ ، أوصاني بثلاثة أيامٍ من كل شهر ، وسُبحة الضُّحى ، ولا أنام إلا على وتر ، ونها في عن نقرة الغراب وإقعاء القرد ، وتلفّت الثعلب )). ١٩١٨ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو سعيد النقاش ، أنبأ عمر بن أحمد بن القاسم ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا شعبة عن الأعمش ، عن زيد بن وهب قال : ١٩١٦ - عزاه المنذري في الترغيب ٣٣٦/١ للطبراني في الكبير، وقال المنذري : رواته ثقات . ١٩١٧ - أخرجه الحاكم ٢٢٩/١ من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . ١٩١٨ - أخرجه أحمد ٢٦٥/٢، من حديث أبي هريرة . وأخرجه أحمد بنحوه ١٧٣/٥ من حديث أبي ذر . - ٤٢٤ - ٠ (( رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلاً لا يتمُّ الركوع والسُجود، فقال منذ كم صليت هذه الصلاة ؟ فقال : منذ أربعين سنةً ، قال: ما صليت ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً عَّةٍ، وإن الرجلُ يخفّف الصلاة وهو يتمُّ الركوع والسجود )» . ١٩١٩ - أخبرنا سعد بن مسعود العتبي بنيسابور ، أنبأ أحمد بن الحسن الحيري ، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف ، ثنا أبو الدرداء : هاشم بن يعلى ، ثنا عبد الجبّار بن سعيد بن سليمان بن نوفل ابن مساحق بن عبد الله المديني ، ثنا سليمان بن محمد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ، عن محمد بن عبد الرحمن الأسدي ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي عَ ◌ّله، عن رسول الله عَ لّه قال: ((إنّ للصلاة المكتوبة عند الله وزناً، من انتقص منها حُوسب به فيها على ما انتقص)). فصل / ١٩٢٠ - أنباً عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو سعيد النقاش ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا معاذ بن المثني ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال : حدثني سعيد المقبري عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : ((أنّ النبي ◌َ ◌ِّ دخل المسجد، فدخل رجل فصلّى ثم جاء فسلّم على النبي عَ ◌ّله، فرد عليه النبي عَ لِ فقال: ارجع فصلّ فإنَّك لم تصل ١٩١٩ - عزاه المنذري في الترغيب ٣٣٨/١ للمصنف . ١٩٢٠ - أخرجه البخاري ١٩٢/١، ومسلم ٢٩٨/١ من طريق يحيى به . - ٤٢٥ - ثلاثاً ، فقال : والذي بعثك بالحق ما أحسنُ غيره فعلمني ، قال : إذا قُمتَ إلى الصّلاة فكبّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ، ثم افعل في صلواتك كلّها)). ١٩٢١ - أخبرنا أبو سهل : أحمد بن أحمد الصيرفي ، أنبأ أبو عبد الله بن منده ، أنبأ محمد بن أحمد بن جميل الطوسي ، ثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر ، ثنا وكيع عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر ، عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ ليه :- (( لا تجزىء صلاة لا يقيمُ الرجلُ صُلبه فيها في الركوع والسجود )). فصل / ١٩٢٢ - أخبرنا محمد بن عبد الواحد المصري ، أنبأ أبو بكر بن أبي نصر في كتابه ، أنبأ أبو محمد بن حيّان قال : حدّثني أبو علي بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا أبو الشعثاء ، ثنا عبدة عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - (٢٣٧/ب) رضي الله عنه - عن النبي عَ له قال: ((إنّ الرجل ليُصلِّي ستين سنةً وما تُقبلُ له صلاة ولعلَّه يتم الركوع ولا يتمُّ السجود ويتمُّ السجود ولا يتمُّ الركوع ». ١٩٢١ - أخرجه أبو داود (٨٨٥)، والترمذي ( ٢٦٥)، والنسائي ١٨٢/٢، ٢/٤، وابن ماجه (٨٧٠)، وابن خزيمة (٦٦٦)، وابن حبان. وقال المنذري في الترغيب ٣٣٤/١: ورواه الطبراني والبيهقي وقال : إسناده صحيح ثابت، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . ١٩٢٢ - قال المنذري في الترغيب ٢٣٧/١: رواه أبو القاسم الأصبهاني وينظر سنده . - ٤٢٦ - ١٩٢٣ - أخبرنا جعفر بن عبد الواحد ، أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن محمد ، ثنا أحمد بن عمرو ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي ، ثنا أبو سلام الأسود قال : حدثني أبو صالح الأشعري قال : « صلَّى رسول الله ټګل بأصحابه، ثم جلس في عصابةٍ منهم، فدخل رجل يصلّ فجعل لا يركع وينقرُ في سجوده، والنبّ عَّهِ يَنظُرُ إليه فقال : ترون هذا لو مات مات على غير فطرة محمدٍ ينقُر صلاته كما ينقُر الغرابُ ، مثل الذي يصلِّي ولا يركعُ وينقُرُ في سجوده كجائع لا يأكلُ إلا تمرة أو تمرتين فماذا يغنيان عنه ؟ فأسبغوا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار ، وأتمُّوا الركوع والسجود )). ١٩٢٤ - أخبرنا أبو القاسم : علي بن عبد الرحمن بن عليك النيسابوري ، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة : يعقوب بن إسحاق الحافظ ، ثنا الصاغاني ، ثنا معاوية بن عمرو ، ويحيى بن بكير ( ح ) . قال أبو عوانة : وثنا أمية ، ثنا معاوية بن عمرو قال : ثنا زائدة ، ثنا المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ ليه: « والذي نفس محمد بيده لو رأيتُم ما رأيت لبكيتم كثيراً ولضحكتُم قليلاً ، قالوا : وما رأيت يا رسول الله ؟ قال : رأيتُ الجنّة والنّار. وحضَّهم على الصلاة ونهاهم أن يسبقُوه إذا كان يؤمهم بالركوع والسجود ١٩٢٣ - عزاه المنذري في الترغيب ٣٣٦/١ للطبراني في الكبير وأبو يعلى بإسناد حسن ، وابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي عبد الله الأشعري . ١٩٢٤ - أخرجه أبو داود (٦٢٤) من طريق زائده به. بلفظ: أن النبي عَ ◌ّه حضهم على الصلاة ، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة . - ٤٢٧ - أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة، وقال لهم: إنّي أراكم من أمامي (٢٣٨/أ) ومن خلفي )) . ١٩٢٥ - حدثنا محمد بن محمد بن زيد العلوي ، أنبأ محمد بن عيسى بن عبد العزيز بهمدان ، أنبأ علي بن أحمد الدينوري ، أنبأ عبد الله بن وهب ، ثنا عبيد الله بن يوسف ، ثنا إسماعيل بن سعيد بن عبد الله الجريري قال : حدّثني أبي قال : سمعت عكرمة يحدث عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّم قال: (( إذا سَجَدَ أحدُكم فليضع وجههُ وأنفه على الأرض ، فإنَّ الله - عزّ وجلّ - أوحى إلّ أن أسجُدَ على سبعة أعضاءٍ: الجبهة والأنف والكفّين ، والركبتين وصدور القدمين، وألّا أكف شعراً ولا ثوباً ، فمن صلّى ولم يُعط كلّ عضو منها حقه لعنه ذلك العضوُ حتى يفرغ من صلاته)) . فصل / في الترهيب من ترك الصّلاة ١٩٢٦ - أنبأ عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ علي بن محمد بن نصر البلخي ، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي ، ثنا علي بن إبراهيم عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( بين العبد وبين الكفر تركُ الصّلاة)). ١٩٢٧- أخبرنا عبد الوهاب، أنبأ والدي، أنبأ أبو عبد الرحمن: ١٩٢٦ - أخرجه مسلم ٨٨/١ من طريق ابن جريج به . ١٩٢٧ - لم أجده من حديث عمر - رضي الله عنه-، وانظر التلخيص الحبير ١٤٧/٢-١٤٩. - ٤٢٨ - محمد بن محمد بن مأمون المروزي ، ثنا عون بن منصور المروزي ، ثنا موسى بن بحر الكوفي ، ثنا عمرو بن الغفار الفقيمي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، ثنا سعد بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة الأنصاري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ لَه: ((من ترك صلاةً عمداً مُتعمّداً أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يُراجع لله - عز وجل - توبةٌ )) . ١٩٢٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنبأ عبد الله بن محمد بن سين ، ثنا محمد بن عبد الله بن العبّاس المافروخي ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو مسهر ، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن (٢٣٨/ب) مكحول ، عن أم أيمن قالت : ((أوصى رسول الله عَ لَّه بعض أهله: لا تترُك الصّلاة عمداً، فإنه من يترك الصّلاة عمداً فقد برئت منه ذمةُ الله - عزّ وجلّ )). فصل / ١٩٢٩ - أنبأ أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمر الورّاق ، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا عيسى بن حماد ، ثنا الليث بن سعد بن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن سليمان بن يسار ، عن المسور بن مخرمة : ١٩٢٨ - أخرجه أحمد من حديث أم أيمن ، المسند ٤٢١/٦؛ وهو عن مكحول عنها، وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح إلا أن مكحولاً لم يسمع من أم أيمن ، مجمع الزوائد ٢٩٥/١ . ١٩٢٩ - قال الهيثمي : أخرجه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ، مجمع الزوائد ٢٩٥/١ . - ٤٢٩ - (( أنهم - يعني حين طُعن عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - فزعُوه بالصلاة فقالوا : الصلاة. ففزع وقال : نعم لا حظّ في الإِسلام لمن ترك الصلاة فصلَّى والجرحُ يثعبُ دماً)). ١٩٣٠ - أخبرنا أحمد بن علي الطريثيثي ، أنبأ هبة الله بن الحسن ، أنبأ محمد بن أحمد الطوسي، ثنا محمد بن يعقوب ، ثنا العبّاس بن الوليد قال : أخبرني أبي قال : حدّثني عبد الله بن شوذب ، حدّثني مطر قال: قال رسول الله عٍَّ : ((لقد هممتُ أن أبعث إلى الأمصار فلا يوجد رجل له جدة من مال لم يحج إلّا وضعتُ عليه الجزية، والله لو تركوا الحج لقاتلتُهم كما قاتلتهم على الصّلاة والزكاة )). ١٩٣١ - قال وحدّثني عبد الله بن شوذب ، حدّثني همام بن قتادة ، عن الحسن ، عن عمر - رضي الله عنه - مثله . ١٩٣٢ - أخبرنا أحمد بن علي ، ثنا هبة الله ، ثنا محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي ، ثنا عثمان بن محمد بن هارون ، ثنا أحمد بن سنان ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا حماد بن زيد ، عن عمرو بن مالك التكري ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - ولا أحسبه إلا رفعه قال : ((عُرى الإِسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أُسس الإِسلام : شهادةُ أن لا إله إلا الله والصّلاة وصوم رمضان ، من ترك منهن واحدةً فهو بها كافر، تَجْدُهُ كثير المال لم يحُج فلا يزالُ بذلك كافراً، ولا يحلّ دُمه، (٢٣٩/أ) وتجدُه كثير المال لا يُزِكِّى فلا يزالُ بذلك كافراً، ولا يحلُّ دمه ». ١٩٣٢- قال الهيثمي في المجمع (٤٧/١، ٤٨): رواه أبو يعلى والطبراني وإسناده حسن . - ٤٣٠ _ فصل / في عقوبة تارك الصّلاة ١٩٣٣ - حدّثنا محمد بن محمد بن زيد العلوي ، أنبأ الشيخ الصالح أبو بكر محمد بن الحسن بن علي بن النعمان ، أنبأ عبد الخالق بن الحسن السقطي، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، أنبأ قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه- عن النبيّ عَ ل أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: ((خمسُ صلواتٍ من حافظ عليهن كانت له نُوراً وبُرهاناً ونجاةً يوم القيامة ، ومن لم يُحافظ عليهن لم تكُن له يوم القيامة نُوراً ولا بُرهاناً ، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون)). هذا حديث غريب . ١٩٣٤ - حدّثنا محمد بن محمد بن زيد العلوي ، أنبأ الحسن بن أحمد بن عبد الله المقري ، أنبأ الحسين بن أحمد المعلم ، ثنا ١٩٣٣ - أخرجه ابن نصر في تعظيم الصلاة عن أبي عمرو ( كنز العمال ١٨٨٦٢ ) وسكت عنه السيوطي ، فيض القدير ٤٥٣/٣ . ١٩٣٤ - أخرجه ابن النجار من حديث أبي هريرة ، وقال في الميزان حديث باطل ( تنزيه الشريعة ١١٣/٢ - ١١٤) . - ٤٣١ - أحمد بن إبراهيم الغامي ، ثنا محمد بن أحمد بن صديق الأصبهاني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم السرخسي ، ثنا علي بن شعيب ، ثنا شجاع بن الوليد بن قيس، ثنا عبد الواحد بن راشد، عن أبيه راشد أنه سمع الحارث، عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- عن النبي عَ لم أنه قال: ((من تهاون بصلاته فإن الله - تعالى - يُعاقبه بخمس عشرة عقوبة : ست منها قبل الموت ، وثلاثة عند الموت ، وثلاثة في القبر ، وثلاثة عند خروجه من القبر، فأما الستة التي قبل الموت فأوّلها يُرفعُ عنه اسمُ الصالحين ، والثانية يُرفعُ عنه بركةُ الحياة ، والثالثة يُرفعُ عنه بركةُ الرزق ، والرابعة لا يُقبلُ منه شيء من الخير حتى تكمُل صلاته ، والخامسة لا يُستجابُ دعاؤه، والسادسة لا يُجعلُ له من دعاء الصالحين نصيب، وأما الثلاثة التي عند الموت فإنه يموت عطشان ولو صب في حلقه (٢٣٩/ب) ماء سبعة أبحر ما روي ، والثانية يموتُ بغتةً ، والثالثة كأنه قد أثقل بحديد الدنيا وخشبها وأحجارها على رقبته وكتفيه ، وأما الثلاثة التي في القبر ، فيضيق عليه القبر والثانية يُظلم عليه القبرُ ، والثالثة تصيُّر عيناه بالطول ، وأما الثلاثة التي عند خروجه من القبر ، فأولها يلقى الله - تعالى - وهو عليه غضبان ، والثانية يكون حسابُه شديداً ، والثالثة يكون رجوعُه من بين يدي الله - تعالى - إلى النار إلا أن يعفو الله - عزّ وجلّ-)). هذا حديث غريب لم أكتبه إلا عن هذا السيد العلوي . فصل / في الترهيب من ترك صلاة الصبح والعصر ١٩٣٥ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، أنبأ ١٩٣٥ - أخرجه البخاري ١٥٠/١، ومسلم ٤٣٩/١ من طريق إسماعيل به . - ٤٣٢ - أبو علي : الحسن بن محمد بن النضر ، ثنا أبو عثمان : سعيد بن عيسى البصري ، ثنا يحيى بن سعيد القطّان ويزيد بن هارون قالا : أنبأ إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال : ((كنّا جلوساً عند رسول الله عَ لّه إذا نظر إلى القمر ليلة البدر فقال : أما إنَّكم سترون ربَّكم كما ترون هذا القمر لا تضامُون في رؤيته ، فإن استطعتُم أن لا تغلبُوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غُرُؤُبها فافعلوا . ثم قرأ: ﴿ فسبح بِحَمدِ ربِّك قبل طُلُوع الشمس وقبل غُرُوبها ﴾)) . هذا حديث مخرج في الصحيح وقوله : لا تضامون من الضيم وهو الظلم ؛ أي لا يلحقكم ظلم في رؤيته فيرى بعضكم ولا يرى بعضكم ، بل يراه كلكم أيها المؤمنون . وقوله : فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها : يحثهم على المحافظة على صلاة الصبح وصلاة العصر ولم تضيعوهما فقد تحقق إيمانكم وكنتم (٢٤٠/أ) جدراً أن تروا ربّكم . ١٩٣٦ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو سعيد النقاش ، أنبأ محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا العقبني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله عَ ليه قال : ((الذي تفوتُه صلاةُ العصر فكأنَّما وتر أهله وماله)). يعني سُلب أهله وماله . ١٩٣٦ - أخرجه البخاري ١٤٥/١، ومسلم ٤٣٥/١ من طريق مالك به . - ٤٣٣ - ١٩٣٧ - أخبرنا عمر ، أنبأ أبو سعيد النقاش ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : حدّثني أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن أبي مليح قال : كنا مع بريدة - رضي الله عنه - في غزوةٍ في يوم ذي غيم فقال : بكِّروا بالصلاة فإن رسول الله عَ لّه قال : (( من ترك صلاة العصر حبط عملُه)). قوله : حبط : أي بطل . ١٩٢٧ - أخرجه البخاري ١٤٥/١ من طريق يحيى به . - ٤٣٤ - 1 بَابُ الترغيب في صلاة الليل ١٩٣٨ - أنبأ أبو نصر: محمد بن سهل السراج ، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة ، ثنا موسى بن سهل الرملي ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا سليمان بن حيان ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((كان النبي عَّ ◌ُلِه إذا قام من الليل يتهجَّدُ صلَّى ركعتين خفيفتين)) . قال أهل التفسير : التهجّد : ترك الهجود للصلاة ، فإن تركه لغير الصلاة لم يكن متهجداً . وقال أهل اللغة : هجد : نام وتهجد : ترك النوم . ١٩٣٩ - قال: وثنا أبو عوانة ، ثنا أبو أمية ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، عن هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عَ ◌ّه قال: ((إذا قام أحدُكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين)). ١٩٣٨ - أخرجه البيهقي ٢٦/٣ من طريق هشام به . ١٩٣٩ - أخرجه مسلم ٥٣٢/١ من طريق هشام به . - ٤٣٥ - ١٩٤٠ - أخبرنا أبو بكر : سعيد بن أحمد الواحدي بنيسابور ، أنبأ أبو الحسن : علي بن محمد الطرازي ، أنبأ أحمد بن علي بن حسنويه المقري ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا داود بن (٢٤٠/ب) علي البصري القرشي ، ثنا الأوزاعي ، عن أبي معاذ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عٍَّ قال : ((شرف المؤمن صلاتُه بالليل، وعزُّه استغناؤه عمّا في أيدي الناس )). ١٩٤١ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبأ أبو طاهر المخلص ، ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا عثمان - هو ابن أبي شيبة - ثنا عبد الله بن إدريس وجرير ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( إن في الليل لساعة لا يوافقُها رجل مسلم يسألُ الله - عزّ وجلّ - فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كلّ ليلةٍ)). ١٩٤٢ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمر بن علي بن خلف ، ثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني ، ثنا علي بن ١٩٤٠ - رواه العقيلي والخطيب. وابن عساكر بسند ضعيف، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ كذا بالإتحاف ١٦٩/٨. ١٩٤١- أخرجه مسلم ٥٢١/١ عن عثمان بن أبي شيبة به . وليس في إسناد مسلم ، عبد الله بن إدريس المنذر . ١٩٤٢ - أخرجه أبو داود ( ١٣٠٩ ) عن ابن كثير ، عن سفيان ، عن مسعر ، عن علي بن الأقمر به ، وعن محمد بن حاتم بن بزيع ، عن عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن الأعمش ، عن علي بن الأقمر به . عن أبي هريرة وأبي سعيد . وقال داود : ولم يرفعه ابن كثير ولا ذكر أبا هريرة ، جملة كلام أبي سعيد . وقال أبو داود : رواه مهدي ، عن سفيان قال : وأراه ذكر أبا ه يرة ، قال أبو داود: وحديث سفيان موقوف. انظر الترغيب ٤٢٩/١ . - ٤٣٦ - المنذر الطريفي ، ثنا ابن فضيل ، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعيد ، عن علي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله چيلآهـ : . ((إِنَّ في الجنة لغُرفاً يُرى ظهُوُرها من بطونها وبطونها من ظهورها ، فقام أعرابي فقال : يا رسول الله لمن هي ؟ قال : هي لمن طَيّب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلَّى بالليل والناس نيام)) . ١٩٤٣ - أخبرنا أبو الخير : محمد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أبو الفرج : عثمان بن أحمد البرجي ، ثنا أبو عمرو بن حكيم ، ثنا أبو علي : المغيرة بن يحيى بالري ، ثنا عيسى بن جعفر - قاضي الري - ثنا محمد - هو ابن جابر الحنفي - عن علي بن الأقمر ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صِّىالله عَ لَّه قال: ((إذا أيقظ الرجلُ امرأته من الليل فصلَّيا ركعتين كُتبا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرا والذّاكرات)). فصل / ١٩٤٤ - أنبأ أبو عمرو ، أنبأ والدي أبو عبد الله ، ثنا الحسن ابن محمد بن إسحاق الإِسفراييني، ثنا سعيد بن عثمان الخياط قال : سمعت السري بن مغلس يقول : سمعت عويذ بن أبي عمران الجوني يقول : (( كانت أمي تقوم الليل فتصلِّي حتى تعصب رجليها وساقيها بالخرق ، فيقول لها أبو عمران : دون هذا يا هذه . فتقول له : هذا ١٩٤٣ - انظر طرف الحديث من فهرس الأطراف . - ٤٣٧ - عند طول القيام في الموقف قليل ، فسكت عنها )). ١٩٤٥ - أخبرنا أبو نصر البندنيجي بمكة ، أنبأ أبو بكر محمد بن علي الخيّاط ، ثنا أبو علي بن حمكان الفقيه قال : سمعت محمد بن أحمد بن زُريق البغدادي يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت إبراهيم بن متويه الأصبهاني يقول : كان إبراهيم بن أدهم يقول : (( إذا كنت بالليل نائماً وبالنهار هائماً وبالمعاصي دائماً فمتى تُرضي من هو بأمرك قائماً)). ١٩٤٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن محمد بن مالك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، عن بلال بن سعد قال : (( لقد أدركتُ أقواماً يشتدون بين الأغراض ويضحك بعضُهم إلى بعض ، فإذا جنَّهم الليلُ كانُوا رُهباناً )). ١٩٤٧ - أخبرنا أحمد بن أبي الفتح الخرقي ، أنبأ عبد العزيز بن أحمد بن فاذويه ، ثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا الحسن بن محمد ، ثنا أبو زرعة ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن جابر : (( أنه كان يغازي مع عطاء الخراساني فكان يُحبي الليل من أوله إلى نومةَ السحر ، فكان كثيراً ما يقول : إذا ذهب من الليل أكثره أو :۔ یا عبد الرحمن بن نصفُه أقبل علينا بوجهه فنادانا ونحن في يزيد بن جابر ، ويا يزيد بن يزيد ، ويا هشام بن الغاز قوموا وتوضئوا ١٩٤٧ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٩٣/٥ من طريق الوليد بن مسلم . - ٤٣٨ - وصلُّو ، قيامُ هذا الليل وصيامُ هذا النهار أنيس من شراب الصديد ومقطعات الحديد . ثم قال: الوحا الوحا، النبي النبي ، ثم يُقبل على صلاته)). ١٩٤٨ - قال وثنا أبو محمد بن حيّان، ثنا أبو الطيب : أحمد بن روح الشعراني قال : حدثني عبد الرحيم بن خالد الإِسكندراني، (٢٤١/ب) ثنا محمد بن سليمان النصيبي ، عن أبي خزيمة الإسكندراني قال : (( نمتُ ليلةً عن وردي ، فإذا قائل يقول : يا أبا خزيمة قُم فصلّ ، أما علمت أن مفاتيح الجنّة بأيدي أصحاب الليل . ثم أقبل علّ فقال : هم ◌ُّاتُها )) . فصل / ١٩٤٩ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي أبو عبد الله ، أنبأ محمد بن محمد بن يوسف الطوسي ، ثنا محمد بن نصر المروزي ، ثنا يحيى بن يحيى قال : قرأت على مالك بن أنس ، عن مخرمة بن سليمان ، عن كريب مولي ابن عبّاسٍ - رضي الله عنه - أخبره : ((أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبيّ عَ ◌ّه - وهي خالته - قال: فاضطجعتُ في عرض الوسادة، واضطجع رسولُ الله عَ لّهِ وأهلُه في طولها ، فنام رسول الله عَ لَّه حتى انتصف الليلُ أو قبله بقليلٍ ، أو بعده بقليل استيقظ رسول الله عَّه فجعل يمسحُ النوم عن وجهه بيد. ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سُورة آل عمران - يعني ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ . ثم قام إلى شنّ معلقةٍ فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام ١٩٤٩ - سبق برقم [٦٦٥، ١٣٠٣ ] . - ٤٣٩ - يُصلِّي ، قال ابن عباس - رضي الله عنه - فقمتُ فصنعتُ مثل ما صنع ، فقمت إلى جنبه ، فوضع يده اليُمني على رأسي ، وأخذ بأذني ففتلها فصلّى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذّن فقام، فصلَّى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلّى الصبح)). ١٩٥٠ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، أنبأ محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي يحيى : سليم بن عامر الخبائري وضمرة بن حبيب وأبي طلحة : نعيم بن زياد ، كل هؤلاء سمعه من أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - صاحب رسول الله عَ لٍ قال : سمعت عمرو بن عبسبة - رضي الله عنه - يقول : ((أتيتُ رسول الله عَ لّه وهو نازل بُعكاظ قال: فقلت: يا رسول الله: من معك في هذا الأمر؟ قال: معي رجلان أبو بكر (٢٤٢/أ) وبلال - رضي الله عنهما - قال : فأسلمتُ عند ذاك ، ولقد رأيتُي ربع الإِسلام ، وقال : قلتُ يا رسول الله: أمكثُ معك أم ألحقُ بقومي ؟ قال : بل الحق بقومك فيوشكُ الله أن يأتي بمن تربي إلى الإِسلام ، ثم أتيته قُبيل الفتح ، فسلمتُ عليه، فقلتُ يا رسول الله : أنا عمرو بن عبسة ، أُحبُّ أن أسألك عمّا تعلمُ وأجهلُ عنه، وعما ينفعني ولا يضرُّك ، فقال : يا عمرو بن عبسة إنَّك تريدُ أن تسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحد ممّن ترى ، لن تسألني عن شيءٍ إن شاء الله إلا أنبأتُك به ، قال : فقلت : يا رسول الله فهل من ساعةٍ أقرب من أخرى أو ساعة تُتَّقى ؟ قال : نعم ، ، إنَّ أقرب ما يكونُ العبد من الربِّ جوف الليل الأخير ، ١٩٥٠ - أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١٢/٤ - ١٣ من طريق معاوية بن صالح به ، وانظر مسند أحمد ١١١/٤ - ١١٤؛ وطبقات ابن سعد ١٥٧/١/٤و ١٢٥/٢/٧. - ٤٤٠ -