النص المفهرس
صفحات 241-260
رحمه الله- وكان من خيار الناس، ثنا أبو العباس: حاجب بن أركين الفرغاني الضرير، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَّةٍ: (( إذا رأيتُم الرجل قد أعطي زُهداً في الدنيا وقلة منطقٍ فاقتربوا منه فإنه يُلقي الحكمة )). ١٥٠١ - أخبرنا أحمد بن زاهر الطوسي، أنبأ أبو حسان ؛ (١٩٠/ب) محمد بن أحمد بن جعفر المزكي ، نا إسماعيل بن محمد إملاءً ، ثنا. أبو العباس : أحمد بن محمد بن الحسين ، ثنا شيبان - وهو ابن فروخ - ثنا جرير - وهو ابن حازم - ثنا الحسن قال : (( لمّا مرض سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أتاه سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - يعُودُه ، فبكى سلمانُ ، فقال له سعد : ما يُيكيك يا أبا عبد الله؟ فقد صحبتَ رسول الله عَ ليه ، وكنت معه! قال : أما والله ما أبكي جزءاً على الدنيا ، ولا حرصاً على الرجعة إليكم ، ولكن ذكرتُ عهداً عَهَده إلينا رسول الله عَ لّمِ ما أرانا إلا قد ضيعنا، سمعتُ رسول الله عَ لّه يقول: ألا ليكن بلاغُكم من الدنيا كزاد الراكب ، أما أنت أيها الأمير فاتق الله في حُكمك إذا حكمت ، وفي قسمك إذا قسمت ، وفي همك إذا هممت فقُم عني )) . قال الحسن : وها هنا والله زاد الركبان كثير . فَصل ١٥٠٢ - أخبرنا محمد بن علي بن جولة ، ثنا أبو عبد الله . ١٥٠١ - أخرجه ابن المبارك في الزهد ( ٣٤٣ - ٣٤٤)، وأبو نعيم ١٩٦/١ من طريق الحسن به . ١٥٠٢ - حسن صحيح: أخرجه الترمذي ( ٢٣٥٨) من طريق أبي حازم به . وقال الترمذي : حسن صحيح غريب من هذا الوجه . - ٢٤١ _ الجرجاني ، ثنا حاجب بن أحمد ، ثنا أبو الأزهر ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا أبو منين ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((ما شبع رسولُ الله عَّه وأهلُه ثلاثة أيامٍ تباعاً من خُبز حنطةٍ)). ١٥٠٣ - أخبرنا أبو القاسم : الحسين بن محمد بن سلمان بالكوفة ، أنبأ زيد بن جعفر ، أنبأ محمد بن علي بن دُحيم ، ثنا أحمد بن حازم ، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا كثير بن سليم ، ثنا أنس بن مالك قال : ((ما رفع بين يدي رسول الله عَ لٍ شواء قط، ولا حملت له طنفسة يجلسُ عليها )). ١٥٠٤ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم ، أنبأ أبو بكر البرقاني الحافظ ، قال : قرأت على محمد بن أحمد بن حمدان : حدثكم محمد بن أيوب ، ثنا مسلم بن إبراهيم ( ح ) . قال البرقاني : وقرأت على ابن ماسي : حدثكم أبو مسلم الكشي ، ثنا مسلم ، ثنا هشام بن أبي عبد الله ، ثنا قتادة عن أنس - رضي الله عنه - قال : ((مشيتُ إلى النبي عَ ◌ّه بخبز شعير وإهالة سنخةٍ ، ولقد رهن درعه بشعير ، ولقد سمعتُه يقولُ : ما أصبح لآل محمد ولا أمسى إلا صاع ، وإنهم يومئذٍ لتسعة أبيات)). ( الإِهالة ) : الشحم المذاب ، و ( السنخة ) : المتغيرة الطعم . ١٥٠٣ - أخرجه ابن ماجه (٣٣١٠) عن جبارة بن المفلس ، عن كثير بن سليم به . وفي الزوائد : في إسناده جبارة وكثير بن سليم وهما ضعيفان . - ٢٤٢ - فصل ١٥٠٥ - أنبأ محمد بن عبد الرحمن بنيسابور ، أنبأ محمد بن علي الخبازي ، أنبأ أبو الفضل: نصر بن أبي العطار ، ثنا إبراهيم بن (١٩١/أ) إسحاق بالمصيصة ، ثنا مقدام بن داود ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني الماضي بن محمد ، عن أبان ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له : (( طوبى لمن زهد في الدنيا ورغب في الآخرة، وويل للمترفين إذا نزل بهم ما يكرهُون ، وفارقوا من دنياهم ما كانوا يُحبون)). ١٥٠٦ - أنبأ أبو عمرو : عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ عبد الله بن جعفر بمصر ، وإسحاق بن إبراهيم قالا : ثنا الحسين بن حميد ، ثنا زهير بن عباد ، ثنا يزيد بن عطاء ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على المنبر : (( ألا إن الزهادة في الدنيا فراغ للقلب وراحة للبدن ، ألا وإن الرغبة في الدنيا شغل للقلب وتعبّ للبدن ، ألا ومن عرف الله لم يكن عليه فاقة ولا وحشة ، لا فاقة من الرزق ولا وحشة من الأنس )). ١٥٠٧ - أخبرنا أبو محمد : الحسن بن أحمد السمرقندي ، أنبأ عبد الصمد بن نصر العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا أبو جعفر البجيري ، ثنا الحسين بن الحسن ، ثنا ابن المبارك ، ثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم : .(( أن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أُتي بطعام وكان صائماً فقال : قُتل مصعبُ بن عُمير وهو خير مني فكفن في بُردةٍ ، إن غطي رأسُه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسُه وأراه قال : وقُتل - ٢٤٣ - حمزةُ وهو خير مني - يعني فكفن في بردة ، ثم بُسط لنا من الدنيا ما بسط ، أو قال : أُعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا قد عُجلت لنا ، ثم جعل بيكي حتى ترك الطعام )). ١٥٠٨ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف ، أنبأ أبو الفرج : عثمان بن أحمد البرجي، أنبأ محمد بن عمر بن حفص، ثنا أبو جعفر: محمد بن عاصم الثقفي، ثنا المقري- هو أبو عبد الرحمن- عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن رسول الله عَ لمه قال: (( من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه وجمع شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولم يُؤته منها إلا ما كُتب له)). فصل ( ١٩١/ب) ١٥٠٩ - أنبأ عاصم بن الحسن ببغداد ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنبأ أبو علي بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني أبو حاتم ، ثنا إسحاق بن البُهلول ، ثنا عباية بن كليب ، قال : حدثني عباد المنقري عن الحسن قال : ((طلبوا اللذة فأخطؤوها ، إنما اللذة هناك)). ١٥١٠ - أنبأ محمد بن الحسن بن سليم ، أنبأ أبو بكر البرقاني قال : قرأت علي أبي الحسن بن لؤلؤ : أخبركم إبراهيم بن هاشم ، ثنا علي بن الجعد ، أنبأ شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس بن مالك - ١٥٠٨ - أخرجه الترمذي ( ٢٤٦٥ ) من طريق الربيع بن صبيح . وقال المنذري في الترغيب ١٢٢/٤: يزيد الرقاشي قد ضعف ولا بأس به في المتابعات. أخرجه البخاري ٤٢/٥ من طريق أبي إياس به وأصله عند مسلم . ١٥١٠ - صحيح: أخرجه البخاري ١٠٩/٨ من طريق شعبة به . - ٢٤٤ - . رضي الله عنه - عن النبي عَ لٍ أنه قال : (( اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)). ١٥١١ - أخبرنا أبو الحسن : علي بن الحسين بن قريش ببغداد ، أنبأ أبو الحسن بن الصلت الأهوازي قال : قريء على أبي عبد الله : محمد بن مخلد العطار ، وأنا أسمع ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان عن الأعمش : ((﴿ وما الحياةُ الدُنيا في الآخرة إلا متاع﴾ [ آل عمران: ١٨٥ ] قال : مثل زاد الراعي)). ١٥١٢ - أنبأ أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، ثنا محمد بن إبراهيم الجرجاني ، ثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل قال : حدثني أحمد بن أبي الحواري ، ثنا أبو جعفر البصري قال : ((أوحى الله إلى داود - عليه السلام - يا داود: تزعم أنك تُحبني فأخرج حب الدنيا من قلبك ، فإن حبي وحبها لا يجتمعان في قلبٍ واحد )» . ١٥١٣ - وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو علي : الحسين بن علي ، ثنا محمد بن زكريا ، ثنا عبيد الله عن عائشة قال : (( قال لقمان لابنه : أظهر اليأس من الناس ، فإن ذلك هو الغنى ، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر ، وصل صلاتك كأنك مودع ، وإياك وما يعتذرُ منه )). ١٥١١ - عزاه السيوطي في الدر المنثور ١٠٧/٢ للطبري ، عن عبد الرحمن بن سابط بلفظ: ((كزاد الراعي يزوده الكف من التمر أو الشيء الدقيق يشرب عليه اللبن )). - ٢٤٥ - ١٥١٤ - أخبرنا أبو القاسم الواحدي ، أنبأ عبد الله بن يوسف قال : سمعتُ أبا سعيد بن الأعرابي يقول : سمعت سالم بن عبد الله الخراساني يقول : سمعتُ الفضيل بن عياض يقول : (( تفكروا واعملُوا قبل أن تندمُوا ، ولا تغتروا بالدنيا ، فإن صحيحها يسقم، وجديدها يبلى، ونعيمها يفنى، وشبابها يهرم)). ١٥١٥ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنبأ أبو الحسن بن بشران ، أنبأ أبو علي بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال : حدثني سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبيه قال : سمعت مسلمة بن عبد الملك يقول : (( إن أقل الناس همّاً في الآخرة أقلُهم همّاً في الدنيا )). ١٥١٦ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني أبو جعفر الآدمي قال : قال بشر بن الحارث : (( لا تغتم إلا بما يضُرُك غداً، ولا تفرح إلا بما ينفعُك غداً)). ١٥١٧ - وثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثني جعفر الآدمي (١٩٢/أ) قال :- قال سيار أبو الحكم :- (( الفرحُ بالدنيا والحُزن بالآخرة لا يجتمعان في قلب عبدٍ ، إذا سكن أحدهما القلب خرج الآخرُ)). - ٢٤٦ . - بَاب الترغيب في طاعة الزوج وتعظيم حق الزوج ١٥١٨ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، ثنا أبو طاهر المخلص ، ثنا يحيى بن صاعد ، ثنا محمد بن أحمد بن السكن صاحب الطعام ، ثنا إسحاق بن محمد بن هشام التمار أبو يعقوب ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب وابن عون ، عن القاسم الشيباني ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : ((قدمتُ بلداً - فذكره - فرأيتُهم يسجدُون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فأتيتُ النبيِ عَّلِ فقلت : إني أتيتُ بلداً فرأيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم أفلا نسجدُ لك؟ قال : لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي امرأة حق الله - عز وجل - حتى تؤدي حق زوجها )). ١٥١٩ - أنبأ أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ الحسن بن علي بن المؤمل ، ثنا عمرو بن عبد الله البصري ، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن ١٥١٨ - أخرجه أحمد من حديث وفيه ((رأيت رجالاً باليمن، إلخ))، المسند ٢٧/٥ . ١٥١٩ - أخرجه أحمد ٣٤١/٤ من طريق يحيى بن سعيد به . - ٢٤٧ - ٠ يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، أن حصين بن محصن الأنصاري أخبره: أن عمته أخبرته: أنها أتت رسول الله عَ ◌ّةٍ في حاجةٍ فلما فرغت قال لها رسول الله عد له: ((أذات زوجٍ أنتِ ؟ قالت : نعم ، قال : كيف أنت له ؟ قالت : ما آلوه إلا ما عجزتُ عنه . قال : انظري أين أنت منه فإنه جنتُك ونارُك )) . ١٥٢٠ - أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب ، أنبأ الحاكم أبو الحسن الإِسفراييني ، أنبأ أبو محمد : الحسن بن محمد الأزهري ، ثنا عبد الله بن أحمد بن خلاد ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو الباهلي ، حدّثتنا مسيكة بنت مُرة قالت : حدثني جدّتي أنها سمعت عائشة - رضي الله عنها - تقول: قال رسول الله عَ ◌ّه لفاطمة: (( يا فاطمة اتقي الله وأطيعي زوجكِ تدخلي الجنة بسلامٍ)). ١٥٢١ - أخبرنا محمد بن أحمد السمسار ، أنبأ إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة : ثنا المحاملي ، ثا خلاد بن أسلم ، أنبأ النضر ، أنبأ محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((دخل رسول الله عَ ليه حائطاً من حوائط الأنصار، فإذا حملان يصرفان ، فدنا رسول الله عَّ له منهما فوضعا خديهما بالأرض، فقال (١٩٢/ب) قائل من الناس : سجدا له، فقال رسول الله عَ لّم: ما ينبغي لأحدٍ ١٥٢٠ - صحيح : أخرجه ابن حبان (١٢٩١ ) من طريق محمد بن عمرو به . وبنحوه أخرجه الترمذي والبيهقي ٢٩١/٧ وقال الترمذي : حسن غريب . ١٥٢١ - عزاه السيوطي في الدر المنثور ١٥٤/٢ للحكيم الترمذي في نوادر الأصول من حديث أنس . - ٢٤٨ - أن يسجُدَ لأحدٍ ، ولو كنت آمراً أحداً أن يسجُدُ لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجُدَ لزوجها ، مما عظم الله من حقه عليها )). الصريف : صوت الأسنان . ١٥٢٢ - أنبأً محمد بن عبد الله المؤذن ، ثنا أبو سهل : عمر بن أحمد الصفار ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يحيى بن حاتم العسكري ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ يوسف بن عطية ، ثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه : (( أن رجلاً غزا وامرأته في عُلُو ، وأبوها في السفل ، وأمرها زوجها أن لا تخرج من بيتها ، فاشتكى أبوها ، فأرسلت إلى رسول الله فأخبرته وأستأذنته فأرسل إليها ، أن اتقِي الله وأطِيعي زوجَك ، ثم إن إياها مات ، فأرسلت إلى رسول الله عَ لّه تستأذنه: فأرسل إليها : أن اتقي الله وأطيعي زوجك، فخرج رسول الله عَ ◌ّلم فصلى على أبيها فقال: إن الله - عز وجل - قد غفر لأبيك بطواعيتك لزوجك )). فصل ١٥٢٣ - أنبأ أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا علي ، ثنا الربيع ، عن يزيد، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي عَ لّم قال : ((إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها ، فلتدخل من أيّ أبواب الجنةِ شاءَت )) . ١٥٢٣ - ضعيف: أخرجه البزار ٧٧/٢ (كشف الأستار) من طريق رواد بن الجراح ، عن سفيان ، عن الزبير بن عدي عن أنس بنحوه . وقال البزار : لا نعلمه عن أنس بهذا اللفظ مرفوعاً إلا عن الزبير ولا عن الزبير إلا عن الثوري ولا عنه إلا رواد ، ورواد صالح الحديث ، ليس بالقوي ، حدث عنه جماعة من أهل العلم ، ويزيد مضعف في الحديث . - ٢٤٩ - ١٥٢٤ - أنبأ محمد بن إبراهيم الكرخي بقزوين، أنبأ عبد الله بن عُمر بن زاذان ، أنباً أبو بكر بن السني ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((قيل لرسول الله : أيّ النساء خير ؟ قال : التي تسرُه إذا نظر ، وتطيعُه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره ». ١٥٢٥ - أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر الفقيه ، ثنا علي بن محمد بن ماشاذة ، ثنا سليمان ابن أحمد ، ثنا أحمد بن الجعد بن الوشاء البغدادي ، ثنا محمد بن بكار بن الريان ، ثنا إبراهيم بن زياد ، عن أبي حازم، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي عَّ له قال: (( ألا أنبئكم برجالكم في الجنة؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، فقال : النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المِصْرٍ لا يزوره إلا لله ، في الجنة ، ثم قال : ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : كل ودودٍ ولود إذا غضبت أو أُسي إليها أو غضب - يعني زوجها - قالت : ھذہ یدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى».(١٩٣/ب) ١٥٢٦ - أخبرنا نصر بن البطر ببغداد ، أنبأ أبو الحسن بن ١٥٢٤ - ضعيف : رواه المصنف من طريق النسائي ٦٨/٦، ورواه أحمد من طريق ابن عجلان به . ١٥٢٥ - أخرجه الطبراني في الكبير ٥٩/١٢ رقم (١٢٤٦٧) من طريق عمرو بن خالد الواسطي ، عن ابن هاشم، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وقال الهيثمي ٣١٣/٤ : فيه عمرو بن خالد الواسطي ، وهو كذاب . ١٥٢٦ - ضعيف: أخرجه الطبراني في الكبير بترتيب مختلف ٥٢/٢ وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه ضرار بن عمرو ، وهو ضعيف ، مجمع الزوائد ٣١٤/٤ . - ٢٥٠ _ رزقويه ، ثنا إسماعيل الصفار ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا محمد بن طلحة ، عن الحكم ، عن ضرار بن عمرو ، عن أبي عبد الله الشامي ، عن تميم الداري - رضي الله عنه - عن النبي عَ له قال: (( حق الرجل على زوجته أن تُطيع أمره ، وأن تبر قسمه ، ولا تهجُر فراشه ، وأن لا تخرج إلا بإذنه ، وأن لا تُدخل عليه من يكرهُهُ )). فصَل في ذكر الزوجة السوء ١٥٢٧ - أخبرنا إسماعيل بن علي الخطيب بالري ، أنبأ أبو بكر : أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني ، أنبأ أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال : حدثني موسى بن علي، عن أبيه ، عن أبي أذينة الصدفي أن رسول الله عَ لّه قال: (( خيرُ نسائكم الولود الودود المواتية المواسية ، إذا اتقين الله ، وشر نسائكم المتبرجات المختالات ، إنهن المنافقاتُ لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم )) . ( المواتية ) : الموافقة لزوجها ، ( المواسية ) : المعاونة ، و ( المتبرجة ) : أي تظهر الزينة لغير زوجها ، و ( المختالات ) : المتكبرات المتبخترات ، و ( الغراب الأعصم ) : هو الأبيض الجناحين ، وقيل هو الأبيض الرجلين . ١٥٢٨ - أخبرنا موسى بن عمران بنيسابور ، أنبأ محمد بن الحسين العلوي ، أنبأ أحمد بن محمد بن بلال ، ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال : حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن يونس بن ١٥٢٧ - أخرجه البيهقي ٨٢/٧ من طريق موسى بن علي به . - ٢٥١ - عبيد ، عن معاوية بن قُرة ، عن أبيه قال : ((خطب عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس فقال : ما استفاد عبد بعد إيمانٍ بالله من امرأة حسنة الخُلُق ودود ولود ، وما استفاد عبد بعد كفرٍ بالله فائدةً شراً من امرأة حديدة اللسان سيئة الخلق ، والله إن منهن ◌ُنماً ما يحذى منه، وإن منهن لغُلاً لا يفدى منه)). قوله ( ما يحذى منه ) : أي ما يعطى منه لعزته ، وقوله ( لا يفدى منه ) : أي لا يُتخلص منه لشدته . ١٥٢٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو سعيد النقاش ، ثنا أبو بكر الشافعي ، أنبأ أبو يحيى : زكريا بن يحيى الناقد ، ثنا سعيد بن سلمان ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن العباس بن ذريح ، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عد له: ((من السعادة : الزوجةُ الصالحةُ ، والمركبُ الهنيء والمسكنُ الصالح ومن الشقاء : الزوجةُ السوء ، والمركبُ السُوء ، والمسكنُ السُّوء)). ١٥٣٠ - أخبرنا أبو الحسين الذكواني ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمرويه ، ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، ثنا محمد بن محبوب ، ثنا سراد بن مُجشر ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ١٥٢٩ - صحيح: أخرجه الحاكم ١٦٢/٢ من طريق محمد بن سعد به . وانظر الصحيح ( ١٠٤٧ ) . ١٥٣٠ - أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٢٧/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة به ١٠ - ٢٥٢ - (( لا ينظرُ الله إلى امرأةٍ لا تعرفُ حق زوجها وهي لا تستغني عنه)) . ١٥٣١ - أنبأ سليمان بن إبراهيم ، وأحمد بن عبد الرحمن وغيرهما قالوا : ثنا أبو عبد الله الجرجاني ، أنبأ حاجب بن أحمد ، ثنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة السكري ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد بن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : ((جاءت امرأة إلى رسول الله عَ ليه ومعها ابن لها وأخت تقوده، فسألت رسول الله عَ لّم فما سألته شيئاً إلا أعطاه إياها ، فلما انطلقت قال رسول الله عَ ◌ّله : حاملاتٌ والداتٌ رحيماتٌ لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخلت مصلياتهُن الجنة )). ١٥٣١ - منقطع: أخرجه ابن ماجه (٢٠١٣)، وأحمد ٢٥٢/٥، والحاكم ١٧٣/٤ من طريق سالم بن أبي الجعد به . وصححه الحاكم وافقه الذهبي . وقال البوصيري في الزوائد : رجال إسناده ثقات ، إلا أنه منقطع ، حكى الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال : سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة ، وقال ابن حبان : أدرك أبا أمامة . - ٢٥٣ - بَاب الترغيب في زيارة الأحباء في الله - عز وجل - * ١٥٣٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله المؤذن ، وأحمد بن عبد الله المؤدب قالا : أنبأ علي بن محمد بن ماشاذة ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا موسى بن داود الضبي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن عثمان - يعني ابن أبي سودة - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إذا زار المسلمُ أخاه في الله - تعالى - أو عاده قال الله - تبارك وتعالى -: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً)). ١٥٣٣ - أخبرنا أبو بكر الصابوني ، أنباً عبد الغافر بن محمد بن الفارسي ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا إبراهيم بن سفيان ، ثنا مسلم بن الحجاج ، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَّةٍ: ١٣٥٢ - أخرجه الترمذي (٢٠٠٨)، وابن ماجه (١٤٤٣) من طريق أبي سنان القسملي به . وقال الترمذي : غريب ، وأبو سنان اسمه عيسى بن سنان ، وقد روي حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة شيئاً من هذا ، قلت : يعني الحديث الذي رواه مسلم وهو الحديث التالي، وانظر الإِتحاف ٢٩٦/٦؛ والتلخيص الحبير ١٧٦/٤؛ والترغيب ٣٦٤/٣ والديلمي (٥٥٢١). ١٥٣٣ - صحيح : رواه مسلم ١٩٨٨/٤. - ٢٥٤ - ((أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى ، فأرصد الله على مدرجته ملكاً ، فلما أتى عليه قال : أين تُريدُ ؟ قال : أريدُ أخاً لي في هذه القرية ، قال : هل له عليك نعمة تربّها ؟ قال: لا ، غير أني أحبُّه في الله، قال: (١٩٤/أ) فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)). ( المدرجة ) : الطريق ، وقوله ( فأرصده الله) : معناه : فأقعده الله ، يقال : أرصدت الشيء : إذا أعددته ، والمرصاد : الطريق الذي ممرك عليه ، وقوله ( تربه ) : أي تقوم بشكره وإصلاحه ، يقال : رب النعمة يربها : أي قام بشكرها . ١٥٣٤ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السمسار ، أنبأ علي بن محمد بن ماشاذة ، ثنا أبو علي : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، ثنا سُريح بن النعمان ، ثنا خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الرماني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟ النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود في الجنة ، والرجل يزورُ أخاه في ناحية المِصْرِ لا يزورُه إلا لله - عز وجل)). ١٥٣٤ - : سبق برقم [١٥٢٥]. - ٢٥٥ - بَابُ الترغيب في زيارة الأموات ١٥٣٥ - أنبأ محمد بن إبراهيم الكرجي بقزوين ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي قال : أخبرني محمد بن قدامة ، ثنا جرير ، عن أبي فروة ، عن المغيرة بن شبيع قال : حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أنه كان في مجلس فيه رسول الله عَ لّه فقال: (( إني كنتُ نهيتُكم أنْ تأكلوا لحوم الأضاحي إلا ثلاثاً ، فَكُلُوا وأطعمُوا وادخروا ما بدا لكم ، ونهيتكم عن زيارة القُبُور فمن أراد أن يزوره فليزره ولا تقولوا هجراً)). ( الهجر ) : - الكلام القبيح . ١٥٣٦ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف في كتابه ، أنبأ محمد بن عبد الله بن صالح ، أنبأ أبو محمد بن حيان ، ثنا ابن أبي عاصم ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي سنان ، عن محارب بن ١٥٣٥ - أخرجه المصنف من طريق النسائي ٨٩/٤ ، وأخرجه أحمد من حديثه بألفاظ مختلفة ، المسند ٣٥٦/٥، ٣٥٧، ٣٥٩. ١٥٣٦ - صحيح: أخرجه مسلم ٦٧٢/٢ عن ابن أبي شيبة به . - ٢٥٦ - دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ طَّه: (( نهيتكم عن زيارة القُبور فزوروها)). ١۵٣٧ - قال : وثنا ابن أبي عاصم ، ثنا إسماعيل بن هود ، ثنا إسحاق ، عن شريك ، عن سماك ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن النبي عَ لّه قال :- ((نهتكُم عن زيارة القُبُور فزوروها تذكركُم بالآخرة )) . ١۵٣٨ - قال : وثنا ابن أبي عاصم ، ثنا هارون بن محمد بن بكار ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا زيد بن واقد ، ثنا سليمان بن موسى ، (١٩٤/ب) عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه - عن النبي عَ المِ أنه قال : ((نهيتُكم عن زيارة القُبُور فزوروها واعتبروا)). ١٥٣٩ - قال : وثنا ابن أبي عاصم ، ثنا الحسين بن الحسن ، ثنا أبو الجواب ، ثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، عن الزبير بن عدي، عن ابن بريدة، عن أبيه ، عن النبي عَ لَّه قال: (( ومن أراد زيارة القُبور فليزرها فإنها تذكركُم الآخرة)). ١٥٤٠ - قال : وثنا ابن أبي عاصم ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا عبد الغفار بن داود ، ثنا زهير ، عن زبير ، عن محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي قال : (( ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ولتذكر كم زيارتُها خيراً)). ١٥٤١ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن ١٥٣٧ - أخرجه أبو داود ٢١٨/٣. ١٥٤١ - صحيح : أخرجه النسائي ٩٠/٤ . - ٢٥٧ - مـ ٩ الترغيب والترهيب جـ ٢ زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي ، أنبأ قتيبة ، ثنا محمد بن عبيد ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((زار رسول الله عَ له قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، وقال: استأذنتُ ربي - عز وجل - في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي ، واستأذنتُه في أن أزور قبرها فأذن لي ، فزوروا القُبُور فإنها تذكر الموت)). ١٥٤٢ - قال: وأخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا يوسف بن سعيد ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن أبي مليكة ، أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول : سمعت عائشة - رضي الله عنها - تحدّث ، قالت : ((ألا أحدثكم عني وعن النبي عٍَّ؟ قلنا: بلى ، قالت : لما كانت ليلتي التي هو عندي - يعني رسول الله عَ ليه - انقلب فوضع نعليه عند رجليه ، وبسط طرف إزاره على فراشه ، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدتُ ، ثم انتعل رويداً ، وأخذ رداءه رويداً ، ثم فتح الباب رويداً ، وخرج رويداً ، وجعلتُ درعي في رأسي واختمرتُ وتقنعتُ إزاري ، وانطلقتُ في أثره حتى جاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعتُ ، فهرول فهرولتُ ، فأحضر فأحضرتُ وسبقته ، فليس إلا أني اضطجعت فدخل فقال : ما لك حشياً رابية ؟ قالت : لا ، قال : لتخبرني أو ليخبرني اللطيفُ الخبيرُ ، قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، فأخبرته الخبر ، قال : فأنت السوادُ الذي رأيتُ (١٩٥/أ) أمامي ؟ قلت : نعم ، قالت : فلمزني في صدري لمزة أوجعتني ثم قال : أَظنت أن يحيف الله عليك ورسولُه، قالت : مهما يكتم الناسُ فقد ١٥٤٢ - صحيح: أخرجه النسائي ٩١/٤ - ٩٤ . - ٢٥٨ - علمه الله ، قال : فإن جبريل - عليه السلام - أتاني حين رأيت ولم يدخل علّ وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفى منك فأجبتهُ فأخفيتُ منك أن قد رقدت ، وكرهت أن أوقظك وخشيتُ أن تستوحشي ، فأمرني أن آتى البقيع فأستغفر لهم ، قلت : كيف أقول يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلامُ على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحمُ الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله لاحقُون )). قوله : ( إلا ريثما ظن ) : أي إلّا قدر ما ظن، وقوله : ( ثم انتعل رويداً ): أي متمهلاً غير مستعجل ، ( الدرع ) : قميص المرأة ، ( الإِحضار ) : نوع من الإسراع وكذلك الهرولة ، وقوله ( حشياً رابية ) : أي قد وقع عليك الحشا والربو ، يقال : حشا يحشي إذا أصابه البهر ، وهو أن يغلب عليه النفس من عدو أو جهدٍ ، ( السواد ) : الخيال والشخص ، وقوله : ( فلمزني ) : أي فضربني ، وقوله : ( وقد وضعت ثيابك ) : أي في تلك الحال ، و ( الحيف ) : الجور . ١٥٤٣ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف في كتابه ، أنبأ محمد بن عبد الله بن صالح ، أنبأ أبو محمد بن حيان ، ثنا ابن أبي عاصم ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، ومعاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال : ((كان رسول الله عَ ليه يعلمهم إذا خرجُوا إلى المقابر كان قائلُهم يقول : السلامُ عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أنتم لنا فرط ونحنُ لكم تبع ، ونسأل الله لنا ولكم العافية )). ١٥٤٣ - صحيح: أخرجه مسلم ٦٧١/٢ عن ابن أبي شيبة . - ٢٥٩ - وقوله : ( إن شاء الله ) : ولم يقع الاستثناء على الموت إنما وقع الاستثناء على قرب اللحوق بهم ، و ( الفرط ) : المتقدمون ، وفي رواية : أنتم لنا سلف . ١٥٤٤ - قال : وأخبرنا ابن أبي عاصم ، ثنا أبو جعفر ، أحمد بن محمد المروزي ، ثنا يونس بن محمد ، عن أبي كدينة ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ((مر النبي عَّ له بقُبُور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال: السلامُ عليكم غفر الله لنا ولكم، أنت لنا سلف )). (١٩٥/ب) ١٥٤٤ - أخرجه الترمذي (١٠٥٣) من طريق أبي كدينة به . - ٢٦٠ -