النص المفهرس
صفحات 481-500
بالقنوع ، تكن أشكر الشاكرين ، وأقل من الضحك فإنه ممرضة للقلب ، وأحسن إلى جارك فإذا قال قد أحسنت فقد أحسنت)). ٨٦٥ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ جدي ، ثنا القاضي أبو بكر : محمد بن عمر البغدادي ، ثنا محمد بن بكر بن عمرو الباهلي من كتابه ، ثنا محمد بن المنهال ( ح ) . ٨٦٦ - قال القاضي : وثنا الهيثم بن خلف ، ثنا عمرو بن علي ، قالا : ثنا يزيد بن زريع ، عن محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عَ ل ـ: ((إذا سأل أحدكم جاره أن يضع خشبة في جداره فلا يمنعه)). ٨٦٧ - أخبرنا أبو القاسم الواحدي ، أنبأ أبو طاهر الزيادي ، أنبأ عبد الله بن يعقوب ، ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ، ثنا حسين المعلم ، ثنا قتادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال رسول الله - عَوطنيةٍ - : (( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ، أو لجاره ما يحب لنفسه )). ٨٦٨ - أخبرنا أحمد بن زاهر الطوسي ، أنبأ محمد بن إبراهيم الفارسي ، ثنا محمد بن عيسى بن عمرويه ، ثنا إبراهيم بن سفيان ، ثنا مسلم، ثنا أبو كامل الجحدري وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لإِسحاق، قالا : أنبأ عبد العزيز بن عبد الصمد العمري ، ثنا أبو عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال ٨٦٧ - صحيح : رواه مسلم ٦٨/١ . ٨٦٨ - صحيح : أخرجه مسلم ٢٠٢٥/٤ . - ٤٨١ - م١٦ الترغيب والترهيب جـ ١ رسول الله - عِپلهم (( يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك)). ٨٦٩ - أخبرنا عبد الرحمن ، أنبأ جدي ، ثنا أبو عبد الله : أحمد بن بندار ، ثنا محمد بن العباس ، ثنا أبو كريب ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : ((أوصاني خليلي - عَ لِ - بثلاث: الصلاة في وقتها، وإن أمر علي ١١١/ ب عبد حبشي مجدع الأطراف أن أسمع له وأطيع ، وقال : إذا طبخت لحماً فأكثر المرق ثم انظر إلى أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف )). ٨٧٠ - ذكر الحسن بن سفيان في مسنده ، ثنا الحسين بن عيسى البسطامي ، ثنا محمد بن أبي فديك ، عن عبد الرحمن بن فضيل ، عن عطاء الخراساني ، عن الحسن ، عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - عَ ◌ّةٍ - قال : (( الجيران ثلاثة : جار له حق واحد وهو أدنى الجيران حقاً ، وجار له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق وهو أفضل الجيران حقاً . فأما الذي له حق ، فجار مشرك لا رحم له ، له حق الجوار ، وأما الذي له حقان ، فجار مسلم لا رحم له ، له حق الإِسلام وحق الجوار ، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الإِسلام وحق الجوار وحق الرحم . وأدنى حق الجار ألا تؤدي جارك بقتار قدرك إلا أن تقدح له منها )). ٨٦٩ - أخرجه أحمد ١٦١/٥ من طريق شعبة به . ٨٧٠ - رواه البزار (١٨٩٦ ) [ كشف الأستار ] من طريق محمد بن أبي فديك. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٦٤/٨: رواه البزار عن شيخه عبد الله بن محمد الحارثي وهو وضاع. - ٤٨٢ - قتار القدر : رائحة القدر وقوله إلا أن تقدح له منها : أي إلا أن تغرف له منها . يقال للمغرفة : المقدحة . ٨٧١ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، أنبأ أبو بكر : محمد بن علي بن محمد المروزي ، ثنا أحمد بن بكر بن سيف المروزي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((جاء رجل إلى النبي - عَ ◌ّم - فقال: يا نبي الله دلني على عمل إذا عملت به دخلت الجنة ولا تكثر علي ، فقال : لا تغضب . قال : وأتاه آخر فقال : يا نبي الله دلني على عمل إذا عملت به دخلت الجنة ، فقال : كن محسناً . قال : وكيف أعلم أني محسن ؟ فقال : سل جيرانك فإن قالوا : إنك محسن فإنك محسن ، وإن قالوا : إنك مسيء فأنت مسيء)). ٨٧٢ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، ثنا علي بن محمد بن ماشاذة ، ثنا أبو علي : أحمد بن عاصم ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا مصفى ، ثنا بقية ، ثنا الضحاك بن حمزة ، عن صالح المليكي ، عن حميد، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عد طلال -: (( ما من ميت يموت فيشهد له رجلان من جيرانه الأدنين فيقولان : اللهم إنا لا نعلم إلا خيراً إلا قال الله لملائكته : أشهدكم أني قد قبلت شهادتهما وغفرت له ما لا يعلمان )). فصل ٨٧٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ أبو يعلى المهلبي ، ٨٧١ - صحيح : أخرجه الحاكم ٣٧٨/١ وصححه ووافقه الذهبي . ٨٧٢ - أخرجه الخطيب في التاريخ من حديث أنس ، جامع الأحاديث ٧٢٩/٥ . ٨٧٣ - حسن: رواه الترمذي (١٩٤٤) وقال: حسن غريب، وابن خزيمة (٢٥٣٩)، وابن حبان (٢٠٥١ موارد)، والحاكم ٤٤٣/١ و١٠١/٢ و١٦٤/٤، وقال: صحيح على شرط مسلم . - ٤٨٣ - ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي ، ثنا محمد بن هاشم بن الطرماح الطوسي ، ثنا الحسن بن عيسى ، أنبأ ابن المبارك ، أنبأ حيوة بن شريح، قال: أخبرني شرحبيل بن شريك ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله - عربي - : ١١٢/أ (( خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره )) . ٨٧٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا محمد بن بشر بن مطر ، ثنا زكريا بن يحيى الخراز ، قال : حدثني عامر بن أبي عامر الخزاز ، قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ((سألت رسول الله - عَ لّه - : لي جاران هما في الجوار سواء، أحدهما بابه عن يمين بابي ، أو قالت : إلى جنب بابي ، والآخر بابه قبالة بابي ، بحق أيهما أبدأ ؟ قال: بحق الذي بابه قبالة بابك)) . فصل في الترهيب من سوء الجوار* ٨٧٥ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، ثنا عبد الباقي بن قانع ، ثنا أحمد بن علي الخزاز ، ثنا سعيد بن سليمان ، عن موسى بن خلف ، ثنا أبان ، عن عطاء ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول - عَطيِ - : ٨٧٤ - قال الهيثمي : هو في الصحيح لغير سياقه . رواه أبو يعلى واللفظ لأحمد والطبراني في الأوسط مجمع الزوائد ١٦٦/٨ . ٨٧٥ - ضعيف : عزاه المنذري في الترغيب ٣٥٩/٣ للمصنف وضعفه . - ٤٨٤ _ ((كم من جار متعلق بجاره يقول: يارب سل هذا لم أغلق عني بابه ومنعني فضله ؟ )). أبان هو : ابن بشر المكتب . ٨٧٦ - أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان ، ومحمد بن أحمد بن علي الفقيه ، قالا : أنبأ إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ ، قولة ، أنبأ أبو بكر : عبد الله بن زياد النيسابوري ، ثنا ابن أبي الحناجر ، ثنا مؤمل ، ثنا سفيان ، ثنا عبد الملك بن أبي بشير وكان شيخ صدق ، ثنا عبد الله بن أبي المساور قال : سمعت ابن عباس - رضي الله عنه - يقول : قال رسول الله - عَ طي - : (( ليس بمؤمن الذي يبيت شبعان ويبيت جاره إلى جنبه جائع)). ٨٧٧ - أخبرنا أبو بكر : محمد بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو إسحاق بن خرشيذ ، قولة ، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ثنا العباس البحراني ، ثنا صفوان بن عيسى ، ثنا ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : .. ((أتى النبي - عَّ ◌ُّه - رجل فقال: يا رسول الله: إن لي جاراً يؤذيني، قال: اذهب فأخرج متاعك فضعه على الطريق. قال: ففعل، قال: فجعل الناس يمرون فيقولون: يا فلان ما شأنك؟ فيقول: شكوت جاري إلى رسول الله- عَ لَّم - فأمرني رسول الله عَ ل أن أخرج متاعي فأضعه على١١٢/ ب الطريق . فجعلوا يقولون : اللهم العنة اللهم اخزه ، فبلغ ذلك جاره فأتاه فقال: ارجع إلى منزلك فوالله لا أوذيك أبداً)). ٨٧٦ - رواته ثقات: رواه الطبراني في الكبير ١٥٤/١٢، وأبو يعلى. وقال المنذري في الترغيب ٣٥٨/٣ : رواته ثقات . ٨٧٧ - رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن بنحوه ، كذا بالترغيب ٣٣٥/٣ . - ٤٨٥ - فصل ٨٧٨ - أخبرنا أبو الحسن بن قريش ببغداد ، أنبأ أبو الحسن الحمامي المقري ، أنبأ أحمد بن سلمان ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أبي بريدة ، عن أبي سبرة الهزلي قال : ((ذكر الحوض عند ابن زياد فبعث إلى رجال فيهم ابن عمر المزني وبعث إلى أبي برزة فجاء في بردين فقال ابن زياد : إن محدثكم لدحداح حتى سمعها الشيخ ، فقال : ما ظننت أني أعيش حتى أعير بصحبة محمد - عَ ◌ٍّ - ، فاستلقى ابن زياد وكان إذا استحى من الشيء استلقى فقال له رجل: إن الأمير دعاك يسألك عن الحوض، هل سمعت النبي - عد اله - يذكره ؟ قال : نعم سمعته، فمن كذب به فلا سقاه الله منه ، فقال أبو سبرة : بعثني أبوك إلى معاوية - رضي الله عنه - في مال فلقيت عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - فحدثني حديثاً عن النبي - عَ لّه - يعنيه وكتبته بيدي ، فقال له ابن زياد : أقسمت عليك لتركبن البرذون فلتعرفنه حتى تأتيني بالكتاب. قال: فركبته حتى أتى ((زيتالجة)) لي حتى استخرجت الصحيفة فأتيته بها فقال : عرفت البرذون قلت : نعم فقرأ الصحيفة بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما حدث عبد الله بن عمرو عن محمد - عَ لّه - قال: إن الله لا يحب الفاحش والمتفحش. ثم قال: والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام وحتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن ، ثم قال : مثل المؤمن مثل النحلة وقعت فأكلت طيباً تم سقطت فلم تفسد ولم تكسر ، ومثل المؤمن كمثل ٨٧٨ - أخرجه البيهقي في البعث ( ١٥٥)؛ وأحمد ١٦٢/٢ و ١٦٣ من طريق ابن بريدة - ٤٨٦ - الذهب الأحمر إذا دخل النار نفخ عليها فلم تغير ، ووزنت فلم تنقص ، والذي نفسي بيده إن أفضل الشهداء المقسطون وأفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده ، وأفضل الهجرة من هجر ما حرم الله ورسوله قال : وموعدكم حوض عرضه كطوله سعته ما بين أيلة إلى مكة ، أباريقه عدد نجوم السماء ، شرابه أشد بياضاً من الفضة ، من ورده شرب منه ١١٣/أ شربة لم يظمأ بعدها أبداً)). الدحداح : المجتمع الخلق ، الكثير اللحم . والزيتالجة : مثل الخريطة الكبيرة . ٨٧٩ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السمسار ، أنبأ أبو الحسن بن ماشاذة ، ثنا أحمد بن الحسن بن أيوب ، ثنا يحيى بن مطرف ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا أشعث بن براذ الهجمي ، ثنا علي بن زيد، عن عمارة بن قيس ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عطل - : (( تعوذوا بالله من ثلاث فواقر : تعوذوا بالله من مجاورة جار السوء . إن رأى خيراً دفنه وإن رأى شراً أذاعه . تعوذوا بالله من زوجة السوء ، إن دخلت عليها لسنتك وإن غبت عنها خانتك . وتعوذوا بالله من إمام السوء ، إن أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يغفر لك )). الفاقرة : الداهية التي تكسر الظهر والجمع فواقر . ولسنتك : أي أخذتك بلسانها وآذتك بكلامها . ٨٨٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أخبرنا أبو الحسن بن ٨٧٩ - سبق تخريجه مختصراً . ٨٨٠ - إسناده جيد: الترغيب والترهيب ٣٥٣/٣ - ٣٥٤ وقال المنذري : رواه أحمد ١٥٤/٣ وأبو يعلى وإسناد أحمد جيد . - ٤٨٧ - بشران ، أنبأ أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي ، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، ثنا أبو نصر التمار ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وحميد، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - عَ له - قال: ((المُؤمن مَنْ أمنه النَّاس، والمُسْلِم مَن سَلِمَ المُسلمون من لسانِهِ ويده ، والمهاجر من هَجَرَ السُّوءَ . والَّذي نفسي بيده لا يَدْخل الجنَّة عبد لا يأمن جاره بوائقه )) . ٨٨١ - ذكر إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا ابن نمير ، ثنا محمد بن فضيل ، عن محمد بن سعد عن أبي ظبية ، عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - أن رسول الله - عد له - قال: (( ما تقولون في السرقة؟ قلنا : حرام حرَّمها الله - عز وجل - فقال : لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر من أنْ يسرق من بيت جاره ، قال : فما تقولون في الزّنا؟ قلنا : حرام حرَّمه الله - عز وجل - ورسوله . قال : لأن يَزني الرجلُ بعشر نسوة أَيْسَر عليه من أن يزني بامرأة جاره )) . ٨٨١ - رواته ثقات: الترغيب والترهيب ٣٥٢/٣، رواه أحمد ٦/ ٨ ورواته ثقات والطبراني في الكبير والأوسط ، من طريق محمد بن فضيل بن غزوان . - ٤٨٨ - باب في الترغيب في الجوع وقلة الأكل ٨٨٢ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الأشناني بسرخس ، ثنا محمد بن أبي صالح الهروي ، ثنا معاذ بن عيسى الهروي ، ثنا شقيق بن إبراهيم البلخي ، ثنا إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((دخلت على النَّبِي - عٍَّ - وهو يصلي جالساً فقلت: يا رسول الله أراك تصلي جالساً فما أصابك ؟ فقال : الجوعُ يا أبا هريرة ، فبكيتُ . فقال ؟ لا تبكِ يا أبا هريرة ، فإنَّ شدَّة الجوع لا تصيب الجائع إذا احتسب )) . ٨٨٣ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد السمرقندي ، ثنا عبد الصمد العاصمي ، ثنا أبو العباس البجيري ، ثنا أبو حفص البجيري ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، ثنا حنظلة بن أبي سفيان ، ثنا سعيد بن مينا ، قال : سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول : ٨٨٢ - أخرجه الخطيب في التاريخ ٣/ ١٥٥ من طريق إبراهيم بن أدهم به . ٨٨٣ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ٤٨٩ - ((لمَّا حُفِرَ الخندق رأيتُ برسول الله - عَّ له - خمصاً شديداً فانكفأت إلى امرأتي فقلت : إنّي رأيت برسول الله خمصاً شديدًا فأخرجت جرابا فيه صاع من شعير - يعني فطحنته - ولنا بهيمة داجن فذبحتها ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليتُ إلى رسول الله - عَ له ـ فقالت : لا تفضحني برسول الله - عَ لٍ - ومَنْ معه فجئته فساررته فقلت : يا رسول الله : إنا قد ذبحنا بهيمة لنا وطحنتُ صاعاً من شعير كان عندنا فتعال أنت ونفر معك. فصاح رسول الله - عَ له - يا أهل الخندق إنَّ جابراً قد صَنَعَ سوراً فجيء هلا بكم فقال رسول الله - عَ ◌ّةٍ -: لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء فجئت وجاء رسول الله - عَّ الله - يقدم النَّاس حتى جئت امرأتي فقالت: بك وبك. فقلت : قد فعلتُ الَّذي قلتِ فأخرجتْ له عجيناً فبسق فيه وبارك ثم عَمَدَ إِلى برمتنا فبسق فيها ثم بارك ثم قال : ادعوا لي خابزة فلتخبز معك واقدحي من برمتكم فلا تنزلوها ، وهم ألف ، فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإنّ برمتنا لتغط كما هي وإنّ عجيننا ليخبز كما هو )). قوله : ( خمصًا شديدًا ) : الخمضُ والخمصُ: ضُمُور البطن من الجوع ، يقال : خمص خمصًا . ( فانكفأت ) : فانقلبت وانصرفت . ( بهيمة ) : تصغير بهيمة يقال لصغار الغنم بَهْمٌ والداجن التي تعلف في البيت ولا ترسل إلى الرعي . وقوله : إلى فراغي : أي مع فراغي . وقوله : ( سوراً ) : هي كلمة فارسية معناها الضيافة . وقوله : جيء هلابكم : أي استعجلوا وبادروا . تقدم الناس : أي يتقدم الناس . بسق : بالسين والصاد . لغتان . وبارك يعني دعا ، واقدحي يعني واغرفي يقال للمغرفة : المقدحة - ٤٩٠ - لتغط : لتغلي . ٨٨٤ - قال : وحدثنا أبو حفص البجيري ، ثنا علي بن المنذر ، ثنا ابن فضيل ، ثنا عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أنه قال : ( لما حَفَرَ النَّبي - عَّ اله - الخندق وأصاب الناس والمسلمين جهد ١١٤/أ شديد وجوع شديد حتى ربط النَّبِي - عَ ◌ِّ - على بطنه صخرةً من الجوع . قال جابر - رضي الله عنه - فانطلقتُ إلى أهلي فقلت : لقد رأيت في وجه رسول الله - عَ ليه - وأصحابه الجوع فذبحت عناقاً لنا وأمرت أهلي فخبزوا شيئاً من دقيق شعير كان عندهم . ثم طَبَحْتُ العناق ، ثم أتيت النَّبِي - عَ لِ - فدعوته فأخبرته بالَّذي صنعت . فقال انطلق فهىء ما عندك حتَّى آتيك . فذهبت فهيأت ما كان عندنا ، فجاء رسول الله - عَ ◌ّله - والجيش جميعاً فقلت : يا رسول الله إنما هي عناق صنعتها لك ولنفر من أصحابك. فقال رسول الله - عَ لَّم -: انتِ بقصعة، فجئت بقصعة فقال : ائتدم بها ففعلت . ثم دعا عليه بالبركة ، ثم قال : بسم الله ثم قال : أَدْخِلْ على عشرة رجال ، ففعلتُ فإذا طعموا خرجوا فأدخل عشرة أخرى حتى شبع الجيش جميعاً والطعام كما هو)) . العناق : الجدي للأنثى . وقوله ( ائتدم بها ) : من الإِدام . فصل ٨٨٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن قريش ببغداد ، أنبأ أبو الحسن بن الصلت الأهوازي ، ثنا محمد بن مخلد العطار ، ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن المروزي ، قال : سمعت بشراً يقول : ٨٨٤ - يرجع إلى حديثي جابر بن عبد الله في صحيح البخاري بشرح فتح الباري ٣٩٥/٧، ٠٣٩٦ - ٤٩١ - ((إنَّ الجوعَ يُصَفِّي الفُؤَادَ ويميتُ الهوىُ ويورثُ العِلمَ الدقيق)). ٨٨٦ - حدثنا سليمان بن إبراهيم ، ثنا عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن العباس المقري ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن يحيى العثماني ، ثنا أحمد بن عبد الله المزني ببخاري ، أنبأ أبو العباس أحمد بن محمد قاضي فيد قال : ((كان بالمدينة جماعة من المتصوفة فأصابتهم مخمصة - يعني مجاعة - فشكا واحدٌ منهم إلى النَّبي - عَّ ◌ُلِ - فقال: يا رسول الله إني جائعٌ . فلما أصبحوا وافاهم طاهر بن يحيى العلوي بجفنة مملوءة طعاماً ، فقال : أين هؤلاء المتصوفة ؟ فَأُرْشِدَ إليهم ، فقال لهم : كلوا ، فلما أكلوا قال : من شكا منكم البارحة إلى النبي - عَ ◌ٍّ - فقام إليه رجل ، فقال أنا يا طاهر . فقال: لا تشك بعدها فإني رأيت النبي - عَ لٍ - البارحة في المنام وهو يقول : يا طاهر أطعم هؤلاء المتصوفة ، وقل لهم : من لم يصبر على الجوع فليخرج عن جواري )) . ٨٨٧ - أخبرنا عبد الرزاق بن عبد الكريم وعبد الله بن محمد أبو طاهر الكيال ، قالا : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي ، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف ، ثنا محمد بن سنان ، ثنا أبو عاصم النبيل عن النجم بن فرقد قال : قال أويس القرني رحمه الله : ١١٤/ب ((اللَّهِم إني أبرأ إليك من كلِّ كبدٍ جائعة ، فإنه ليس لي إلا ما في ٨٨٦ - هذا حديث معضل ، وفي متنه نكارة وإن صح هذا الكلام فكان الأولى بهذا المتصوف أن يقول يا الله إني جائع بدلاً من أن يقول يا رسول الله !! والعجب من المصنف سكت عليه ولم يعقب . ٨٨٧ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١/ ١٧٩ ( مخطوط ) من طريق سفيان الثوري عن أويس . - ٤٩٢ - بطني ، اللَّهم إني أبرأ إليك من كل جنب عار ، فإنه ليس لي إلا ما على جنبي)) . ٨٨٨ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، ثنا عثمان بن أحمد أبو عمرو ، ثنا محمد بن عثمان العبسي ، ثنا عمي القاسم ، ثنا الأصمعي ، عن أبيه ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : ((مَنْ ضَبَطَ بَطْنَهُ ضبط الأخلاقَ الصالحةَ)). فصل ٨٨٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ سليمان بن محمد بن ناجية المديني ، ثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، ثنا أبو خالد الفراء ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عبد الجه -: ((عَرَضَ علي ربي - عز وجل - أن يجعل لي بطحاء مكة ذَهَبَاً قلتُ : لا يارب ، ولكن أشبع يوماً وأجوع يوماً فإذا جعُتُ تضرعت إليك ، وإذا شبعت حمدتك وذكرتُك)). ٨٩٠ - قال : وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أخبرنا محمد بن نصر بن أشكاب الزعفراني البخاري ، ثنا حامد بن سهل ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن علي - رضي الله عنه- أن النبي - عَ له - قال لفاطمة رضي الله عنها - : ((لا أعطيكُم وأَدَعُ أهل الصفة تطوي بطونهم من الجوع)). ٨٨٨ - أخرجه الترمذي ( ٢٣٤٧) من طريق ابن المبارك به . وقال الترمذي : حسن . وأخرجه ابن المبارك في الزهد ٢ / ٥٤ . ٨٨٩ - إسناده ضعيف : الخبر أخرجه أحمد من حديث أبي أمامة. المسند ٢٥٤/٥ . - ٤٩٣ - ٨٩١ - وأخبرنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأ أبو الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة قال : حدثني أبي محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة قال : حدثني محمد بن يوسف ، ثنا الحسن بن محمد ، ثنا أبو قطن ، ثنا المسعودي ، عن عون بن عبد الله قال : (( كان ناس من بني إسرائيل يتعبَّدون ، فكان إذا كان فطرهم قام عليهم قائم فقال : لا تأكلوا كثيراً فإنكم إذا أكلتم كثيراً نِمتُم كثيراً ، وإن نمتم كثيراً صليتم قليلاً)) . - ٤٩٤ - باب في فضل الجمعة والترغيب في العمل يوم الجمعة ٨٩٢ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ أبو سعيد عبد الرحمن بن عمرو بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبو هشام إسماعيل بن عبد الرحمن الكتاني ، ثنا الوليد بن الوليد ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن سالم بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - عَ ◌ّه - يقول: (( أتاني جبريل - عليه السلام - وفي يده كهيئة المرآة البيضاء، فيها ١١٥/أ نكتة سوداء فقلت : ما هذه يا جبريل ؟ قال: هذه الجمعة ، بعث بها إليك ربك تكون لك عيداً ولأمتك من بعدك . فقلت : ما لنا فيها ؟ قال : خير كثير أنتم الآخرون السابقون يوم القيامة . وفيها ساعة لا يوافقها عبد يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ، فقلت : ما هذه النكتة السوداء ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة ونحن نسميه عندنا يوم المزيد)). ٨٩٣ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ خيثمة بن سليمان ومحمد بن سعيد ، واللفظ له ، قالا : ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان ، ثنا شجاع بن الوليد ، ثنا زياد بن ٨٩٢ - منكر: انظر رؤية الله في الآخرة لابن النحاس (١٣ ) تحقيقي. - ٤٩٥ - خيثمة ، عن عثمان بن أبي مسلم ، وهو ابن عمير ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ((أبطأ علينا رسول الله - عَ ◌ّم - ذات يوم فلمَّا خَرَجَ قلنا له : لقد احتبست قال : ذاك أنَّ جبريل - عليه السلام - أتاني كهيئة المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء ، فقال : إنَّ هذه الجمعة فيها ساعة خير لك ولأمتك وقد أرادها اليهود والنصارى فأخطأوها ، فقلت : يا جبريلُ ما هذه النكتة السوداء ؟ فقال : هذه الساعة التي في يوم الجمعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه أو ذخر له مثله يوم القيامة ، أو صرف عنه من السوء مثله ، وإنه خير الأيام عند الله ، وإن أهل الجنة يسمونه يوم المزيد . قلت : يا جبريل . وما يوم المزيد ؟ قال : إن في الجنة وادياً أفيح فيه مسك أبيض . ينزل الله تعالى في كل جمعة فيضع كرسيه ثم يجاء بمنابر من نور فتوضع خلفه فيحف به الملائكة ، ثم يجيء بكراسي من ذهب فتوضع ، ويجيء النبيون والصديقون والشهداء والمؤمنون أهل الغرف فيقول الله - عز وجل -: أي عبادي سلوا فيقولون : نسألك رضوانك ، فيقول : قد رضيت عنكم فسلوا ، فيسألون مناهم فيعطيهم ما شاءوا وأضعافها فيعطيهم ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ثم يقول : ألم أنجزكم عدتي وأتم عليكم نعمتي ، وهذا محل كرامتي . ثم ينصرفون إلى غرفهم ويعودون كل يوم جمعة ، قلت : يا جبريل وما غرفهم ؟ قال : من لؤلؤةٍ بيضاء أو ياقوتة حمراء أو ذبر جدة خضراء مقورة فيها أبوابها ، مطردة فيها أنهارها)). قوله . نكتة سوداء . النكتة كالنقطة ، والأفيح : الواسع . فتحف به . فتحيط به ، مقورة من قولك قورت جيب القميص . مطردة : أي جارية . - ٤٩٦ - ٨٩٤ - أخبرنا أبو نصر : محمد بن سهل السراج بنيسابور ، أنبأ ١١٥/ ب عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة ، ثنا يونس ، ثنا بن وهب .أن مالكاً حدثه ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَطيٍ - : ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خُلِقَ آدم ، وفيه أُهْبِطَ ، وفيه تيب عليه ، وفيه تَقُوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين يصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا الجن والإِنس ، وفيها ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يُصَلِّي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه )). قوله . إلا وهي مسيخة : أي مستمعة ، يقال : أساخ وأصاخ بالسين والصاد إذا استمع . وقوله : شفقاً أي خوفاً . وقوله : لا يصادفها : أي لا يجدها . ٨٩٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن شعيب ، أنبأ إسحاق بن منصور ، ثنا حسين الجعفي ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن النبي - عَ لٍ - قال : ((إنَّ من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه حُلِقَ آدم ، وفيه قُبِضَ ، وفيه نفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علَي من الصلاة ، فإنَّ صلاتكم مَعْرُوضة ٨٩٤ - صحيح : أخرجه المصنف من طريق مالك في الموطأ ١٠٨/١. ٨٩٥ - صحيح: أخرجه أبو داود ( ١٠٤٧)، وابن ماجه (١٠٨٥) و (١٦٣٦ )، والنساني الجمعة باب ( ٥ )، وصححه الحاكم ٢٧٨/١ و٥٦٠/٤ . وافقه الذهبي . - ٤٩٧ - علَّ، قالوا : يا رسول الله كيف تُعْرَض صلاتنا عليك وقد أُرمتَ ؟- يقولون : قَد بَلَيتَ ،- قال: إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء - صلوات الله عليهم - )) . وقد أرمت : كان أصل الكلمة أرممت فأدغمت إحدى الميمين في التاء وهي لغة قوم ، وهي مأخوذة من الرمة : العظم البالي . ٨٩٦ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو الحسن بن عبدكويه ، ثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفايجاني ، ثنا جدي : عيسى بن إبراهيم الطرسوسي ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا شيبان أبو معاوية ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي صالح ، عن كعب الأحبار قال : ((إنَّ الله - عز وجل - اختار الشهر فاختار شهر رمضان ، واختار الأيام فاختار يوم الجمعة ، واختار الليالي فاختار ليلة القدر ، واختار الساعات فاختار ساعات الصلوات ، والجمعة تكفِّر ما بينها وبين الجمعة ١١٥/أم الأخرى ويزيد ثلاثاً ، ورمضان يكفِّر ما بينه وبين رمضان والحج يكفِّرُ ما بينه وبين الحج والعمرة تكفّر ما بينها وبين العمْرة ، ويموت الرجل بين حسنتين : حسنة قضاها وحسنة ينتظرها ، يعني صلاتين ويُصَفد الشيطان في رمضان ، ويغلق فيه أبواب النَّار ، ويفتح فيه أبواب الجنَّة ويقال فيه يا باغي الخير هَلَّم رمضان أجمع، وما من ليالٍ أحب إلى الله فيهنَّ العمل من ليالي العشر )». فصل في غسل يوم الجمعة وفضله ٨٩٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، ثنا أبو عمر ٨٩٧ - أخرجه الأزدي في الضعفاء وضعفه ، وأبو البركات ابن السقطي في معجمه، = - ٤٩٨ - الهاشمي - إملاء بالبصرة سنة عشر -، ثنا أبو العباس أحمد بن داود الهاشمي الكوفي ، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، ثنا علي بن عبد الحميد الشيباني ، ثنا مندل ، عن عبد الله بن مروان عن بعجة ، عن أبيه ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ طّم - : ((مَنْ شهد هلاك امريء مسلم فكأنما صام يوماً في سبيل الله ، واليوم بسبعمائة يوم ، ومن شهد جنازة امريء مسلم فكأنَّما صام يوماً في سبيل الله ، واليوم بسبعمائة يوم، ومن عاد امرأً مسلماً فكأنما صام يوماً في سبيل الله ، واليوم بسبعمائة يوم، ومن شهد امرأ مسلماً ، قال أبو أسامة :- يعني دفنه - فكأنما صام يوماً في سبيل الله - واليوم بسبعمائة يوم ، ومن اغتسل يوم الجمعة فكأنما صام يوماً في سبيل الله ، واليوم بسبعمائة يوم )). ٨٩٨ - أخبرنا أبو نصر : محمد بن سهل السراج بنيسابور ، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة ، ثنا الحسن بن أبي الربيع ، وأبو أمية ، والصاغاني قالوا : حدثنا شبابة ، ثنا هشام بن الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عَ الله -: ((إن الله حقاً على كل مسلم أن يَعْتَسِلَ في كل سبعة أيام يوماً وإن كان له طيبٌ مَسَّهُ )) . ٨٩٩ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، = وأبو الشيخ وابن النجار عن ابن عمر كما في جمع الجوامع مع اختلاف في ترتيب الخبر ، جامع الأحاديث ٤٢٦/٦ . ٨٩٨ - صحيح : أخرجه ابن حبان وصححه ( ٥٥٧ ) موارد الظمآن من طريق شبابة به . ٨٩٩ - صحيح: أخرجه أبو داود ( ١٣٤٥)، والترمذي ( ٤٩٦)، والنسائي وابن ماجه ( ١٠٨٧)، والحاكم ١/ ٢٨٢، ٢٨٣ من طريق أبي الأشعث به . - ٤٩٩ - أنبأ والدي ، أنبأ خيثمة بن سليمان ، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، ثنا النعمان بن المنذر ، عن سليمان بن موسى ، عن أبي الأشعث ، عن أوس بن أوس ، عن رسول الله - صَلىالله - قال : (( من أدركته الجمعةُ فغسل واغتسل وابتكر ثم دنا من الإِمام : كان له بكل خطوة كعمل سنةٍ صيامها وقيامها )). ١١٥/ب ٩٠٠ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي قال : أخبرني هارون بن عبد الله ، ثنا الحسن بن سواد ، ثنا الليث ، ثنا خالد ، عن سعيد ، عن أبي بكر بن المنكدر ، أن عمرو بن سليم أخبره : عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن رسول صِّىالله الله - عَ ليه - قال: ((إِنَّ الغُسل يوم الجمعة على كل مُحْتَلِم والسِّواك ، وأَنْ يمس من الطيب ما يقدر عليه )). قوله : على كل محتلم : أي على كل بالغ . فصل ٩٠١ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم ، أنبأ أبو بكر محمد بن الطيب بن سعيد الصباغ ببغداد ، أنبأ أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا حجاج بن منهال ، ثنا همام بن يحيى ، ثنا مطر الوراق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - ٩٠٠ - صحيح: أخرجه البخاري ٣٦٤/٢، ومسلم ٥٨١/٢ من طريق عمرو بن سليم به . ٩٠١ - صحيح : أخرجه ابن خزيمة ( ١٧٧١ ٠) من طريق حجاج به . - ٥٠٠ _