النص المفهرس
صفحات 381-400
ما قال ؟ فأخبرها . فقالت : ما أحسن ما قال لك ، قال : فلم ألبث أن جاء فقال : يا رسول الله إن الله - عز وجل - قد رد علّ ابني وغنمي وإيلي فخطب النبي - عَ لِ - فحمد الله وأثنى عليه ثم تلا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ﴾ [الطلاق / ٢ ] ثم قال : يا أيها الناس سلوا الله - عز وجل - وعليكم بالتوكل )) . ٦٥٩ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، ثنا أبو عمرو بن مهدي ، ثنا عبد الله بن إسحاق المصري ، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد البصري عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - عَوبي - قال : (( إن لكل شيء شرفاً وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما تجالسون بالأمانة لا تصلوا خلف النوام ولا المتحدثين واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في الصلاة ، ولا تستروا الجدر بالثياب . ومن نظر في كتاب أخيه فكأنما ينظر في النار ومن سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله ، ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يديه ألا أنبئكم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من نزل وحده وجلد عبده ومنع ردفه . ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من يبغض الناس ويبغضونه ، ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : الذي لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ولا يغفر ذنباً ، ألا أنبئكم بشر من هذا؟ قالوا : بلى . قال : من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره . إن عيسى ابن مريم ٦٥٩ - ٦٦٠ - لا يَثْبُت: أبو المقدام هشام بن زياد متروك . من طريقه خرجه الطبراني في الكبير [١٠٧٨١] والبيهقي في السنن الكبرى ٢٧٢/٧ وقال: لا يثبت في ذلك إسناد . - ٣٨١ _ قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولاتظلموا ولا تعاقبوا ظالماً بظلم فيبطل فضلكم إنما الأمر ثلاثة : أمر تبين رشده فاتبعه ، ٨٥/ب أو أمر تبين غيه فاجتنبه . أو اختلف فيه فاردده إلى الله - عز وجل - )) . ٦٦٠ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو بكر بن أبي علي ، ثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا عبد الله بن سوار العنبري وداود بن إبراهيم قالا : ثنا هشام بن زياد أبو المقدام عن محمد بن كعب القرظي قال : ((قدمت على عمر بن عبد العزيز الشام ، قال : وقد كنت عهدته وهو بالمدينة علينا أميراً وهو شاب غليظ البضعة ممتليء الجسم ، فلما استخلف قدم عليه فإذا حاله قد تغيرت ، قال : فجعلت أنظر إليه ولا أصرف بصري عنه قال : والله إنك لتنظر إلي نظراً لم تكن تنظره إلّ من قبل . قال : فقلت تعجبني ، قال : فما أعجبك ، قال : قلت : لما حال من لونك ونحل جسمك ونفي من شعرك ، قال : فكيف لو رأيتني يابن کعب بعد ثالثة في قبري حین تقع حدقتاي على وجنتي ويسيل منخراي وفمي صديداً ودماً ، كنت لي أشد نكرة ، أعد علي حديثاً كنت حدثتنيه عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قلت : حدثنا ابن عباس - رضي الله عنه - ورفع الحديث قال: قال رسول الله عد له: ((إن لكل شيء شرفاً وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما تجالسون بالأمانة ولا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث . واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم ، ولا تستروا الجدار بالثياب ، ومن نظر - ٣٨٢ - في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار ، ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ، ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله - عز وجل - أوثق منه بما في يديه ، ألا أنبئكم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده ، أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من يبغض الناس ويبغضونه ، أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى . قال : من لا يقيل عثرة ولا يغفر ذنباً ولا يقبل معذرة ، ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ، إن عيسى - عليه السلام - قام في قومه ٨٦/أ فقال : يابني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ألا ولا تظالموا ولا تكافئوا ظالماً بظلمه فيبطل فضلكم عند ربكم . يا بني إسرائيل الأمر ثلاثة : أمر تبين رشده فاتبعوه ، وأمر تبين غيه فاجتنبوه ، وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله - عز وجل - )). قال : اللفظ لعبد الله بن سوار . فصل ٦٦١ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنبأ والدي ، أنبأ العباس بن محمد بن معاذ النيسابوري ، ثنا محمد بن ٦٦١ - ضعيف : مداره على إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : قال أبو حاتم : وسئل عن حديث يرويه - هذا خير باطل موضوع كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا . وقال ابن حبان : يغرب وينفرد فيخطىء ويخالف . . قلت : فلما ذكرته في الثقات !! ومن طريقه خرجه الطبراني في الصغير ١٦/١ . - ٣٨٣ - يزيد السلمي ، ثنا إبراهيم بن الأشعث ، ثنا فضيل بن عياض ، ثنا هشام بن حسان عن الحسن ، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ ليه -: ((من انقطع إلى الله كفاه مؤنته ورزقه من حيث لا يحتسب ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها )) . ٦٦٢ - أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني ببغداد ، أنبأ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله المحاملي، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن روح المدائني، ثنا شبابة بن سوار، ثنا قيس، عن الأعمش، عن أبي الضحي، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- في قوله تعالى: ﴿ وَمَن يتقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجَا﴾ قال : فالمخرج أن يعلم أنَّ الله هو الّذي يعطيه ويمنعه ﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَّى اللهُ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ الله بَالِغُ أَمْرِهِ ﴾ قال : قاضي أمره على من توكل ومن لم يتوكل ، وجعل فضل من توكل على من لم يتوكل أن يُكفر عنه سيئاته ويُعظم له أجراً .. ٦٦٣ - أخبرنا أبو القاسم الواحدي ، أنبأ عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد البصري ، ثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني ٦٦٢ - صحيح : أخرجه الطبراني في الكبير [٨٦٦١] من طريق أبي الضحى .. به نحو متنه . قال الهيثمي في المجمع ١٢٦/٧ -: رجاله رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه ضعف . ورواه ابن جرير في تفسير هذه الآية ١٥/٢٤ . ٦٦٣ - حاتم الأصم الزاهد القدوة الرباني ، أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي الواعظ الناطق بالحكمة، الأصم له كلام جليل في الزهد والمواعظ والحكم وكان يقال له : لقمان هذه الأمة . روى عن شقيق البلخي وصحبه . قال الذهبي : لم يرو شيئاً مسنداً فيما أُرى . توفي سنة ٢٣٧ هـ : تهذيب السير [١٩٤٩]. - ٣٨٤ - قال : سمعت أبا تراب يقول : سمعت حاتم الأصم يقول : سمعت شقيقاً البلخي يقول : (( لكل واحد مقام: فمتوكل على ماله ، ومتوكل على نفسه ، ومتوكل على لسانه ، ومتوكل على شرفه ، ومتوكل على سلطنته ، ومتوكل على الله - عز وجل - فأما المتوكل على الله - عز وجل - فقد وجد الاسترواح يوم لقاء ربه ورفع قدره ، قال : وتوكل على الحي الذي لا يموت . فأما من كان مستروحاً إلى غيره فيوشك أن ينقطع فيبقى)). ٦٦٤ - أخبرنا أبو الفتح عمر بن محمد بن علكويه ، ثنا أبو بكر بن أبي علي ، ثنا أبو بكر بن عمر الحافظ قال : حدثني أحمد بن ٨٦/ب زياد ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا عبيد الله بن موسى قال : قال سفيان الثوري : ((إِن الله - تعالى - وَسَمَ الدُّنيا بالوحشة ليكون أنس المنقطعين إليه)). - ٣٨٥ - م١٣ الترغيب والترهيب جـ ١ باب في الترغيب في التفكر في آلاء الله - عز وجل - وخلق السموات والأرض ٦٦٥ - أخبرنا أبو نصر محمد بن سهل السراج بنيسابور ، أنباً عبد الملك بن الحسن الأزهري ، ثنا أبو عوانة الإِسفراييني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود الأسدي ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا سليمان بن بلال قال : حدثني شريك بن أبي نمر ، عن كريب أنه أخبره أنه سمع ابن عباس - رضي الله عنه - يقول : ((بِتُّ ليلة عند رسول الله - عَ ليه - فلمّا انصرف من العشاء الأخرة انصرفت معه فلما دخلَ البيت ركع ركعتين خفيفتين ، ركوعهما مثل سجودهما ، وسجودهما مثل قيامهما ، وذلك في الشتاء ورسول الله - عَ له - في الحجرة، وأنا في البيت ، فقلت: والله لأرمقن الليلة رسول الله - عَ ◌ّ - ولأنظرن كيف صلاته قال: فاضطجعَ مكانه في مصلاه حتى سمعت غطيطه قال : ثم تعار فقام فنظر في أفق السماء وَفَكَّرَ ثم قرأ الخمس الآيات من سورة آل عمران)). ٦٦٥ - روى نحوه الطبراني في الكبير [١٢١٩٢] من طريق كريب .. به ، نحو متنه . وإسناده صحيح ، وعزاه المحقق للمصنف - عبد الرزاق [٤٧٠٨]. - ٣٨٦ _ قوله ( لأرمقن ) أي لأنظرن نظراً شديداً، ( وتعار ) : أي * استيقظ وهب من منامه ، ( والغطيط ) صوت يسمع من النائم خفيف . ٦٦٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، ثنا أحمد بن علي الحزاز ، ثنا شجاع بن أشرس ، ثنا حشرج بن نباتة الواسطي أبو مكرم ، عن الكلبي ، عن عطاء قال : انطلقت أنا وابن عمر وعبيد بن عمير إلى عائشة - رضي الله عنها - ودخلنا عليها وبيننا وبينها حجاب فقالت : ما يمنعك من زيارتنا ، قال : قول الشاعر زر غباً تزدد حباً ، فقال ابن عمر : ذرنا أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله - عَ له - فبكت وقالت : ((كل أمره كان عجباً أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال : ذريني أتعبد لربي، قالت، فقلت: والله إني لأحب قربك وإني لأحب أن تعبد لربِّك فقام إلى القربة، فتوضأ ولم يكثر صب الماء . ثم قام يصلي فبكى حتى بل لحيته ، ثم سجد وبكى حتى بل الأرض ثم اضطجع على جنبه ٩/٨٧ فبكى إذ أتاه بلال يوقظه لصلاة الصبح ، قالت : فقال يا رسول الله ما يبكيك وقد غَفَرَ الله لك ذنبك ما تقدم منه وما تأخر ، قال : ويحك يا بلال ، وما يمنعني أَنْ أبكي وقد أنزل علَّ هذه الليلة ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَاختلافِ اللَّلِ والنَّهارِ لآياتٍ لَأُولِي الأَلْباب ثم قال : ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها )) . ٦٦٧ - أخبرنا أبو الحسين سبط أبي بكر بن أبي بكر بن أبي علي، أنبأ أبو بكر بن مردويه قال: حدثني عثمانبن محمد البصري ، ٦٦٦ - صحيح : صححه ابن حبان ( موارد الظمآن ٥٢٣ ) أخرجه من طريق عطاء به . ٦٦٧ - انفرد به الأصبهاني عزاه له السيوطي في الدر المنثور ١١٠/٢. - ٣٨٧ - ثنا أمية بن محمد الباهلي، ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، ثنا أبو إلياس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عَ لّهِ - : (( ينادي مناد يوم القيامة أين أولو الألباب ؟ قالوا : أي أولى الألباب تريد ؟ قال : الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ، عقد لهم لواء فاتبع القوم لواءهم وقال لهم : ادخلوها خالدين )) . فصل في الترهيب من التفكر في الله ٦٦٨ - أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد ، أنبأ محمد بن عبد الله الطبري ، أنبأ أبو جعفر إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الموسوي بمكة ، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا محمد بن الوليد الأدمي بالرملة ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا أبي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - عَ ليه -: (( تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله فإن بين السماء والأرض وبين كرسيه سبعة آلاف نور ، وهو فوق ذلك )) . ٦٦٩ - قال: وحدثنا أبو سعيد بن الأعرابي(*)، ثنا محمد بن ٦٦٨ - معلول : عاصم بن علي بن عاصم ، أبو الحسين الواسطي . صدوق له أوهام. قال الحافظ في الفتح : ٣٨٣/١٣: وقد ذكر الحديث موقوفاً على ابن عباس وسنده جيد . ٦٦٩ - ضعيف : تفرد به موسى بن عبيدة الربذي ، ضعفوه . ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة ٣٦٧/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٤٠٢ ). (*) ابن الأعرابي : أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم الإِمام المحدث القدوة الصدوق = - ٣٨٨ - سعيد بن غالب ، ثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عبد الله - : :(( دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة ، وما تسمع نفس شيئاً حس تلك الحُجُب إلا زهقت نفسه)). ٦٧٠ - قال : وحدثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا عباس بن محمد (٥)، ثنا عبد الحميد بن يحيى الحماني ، ثنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ٨٧/ب ((أَبْصَرَ النَّبِي عَ ◌ّه قوماً فقال: ما لكم ؟ قالوا : نتفكر في الخالق . فقال لهم: تفكروا في خلقه ولا تفكروا في الخالق ، لا تقدرون قدره )). ٦٧١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل التفليسي بنيسابور(*)، الحافظ شيخ الإسلام . جمع وصنف . صحب المشايخ ، وتعبد وتأله وألف مناقب الصوفية . وحمل السنن عن أبي داود ، وله في غضون الكتاب زيادات في المتن والسند . وكان كبير الشان بعيد الصيت ؛ عالى الإِسناد . وكان رحمه الله من علماء الصوفية . فتراه لا يقبل شيئاً من اصطلاحات القوم إلا بحجة . قال الذهبي : والعالم إذا عري من التصوف والتأله : فهو فارغ . كما أن الصوفي إذا عري من علم السنة ، ذل عن سواء السبيل . توفى بمكة سنة ٣٤٠ هـ. تهذيب السير [٣١٠١]. ٦٧٠ - إسناده ضعيف : عبد الحميد بن يحيى الحماني ضعيف . (#) عباس بن محمد هو الدوري راوي تاريخ ابن معين . ٦٧١ - إسناده ضعيف : وازع بن نافع ، العُقيلي ، العجلي ، الجزري : قال أحمد وأبو زرعة : ليس حديثه بشيء، وتركه النسائي . ضعفاء ابن الجوزي [٣٦٢٧]. ( ** ) التفليسي: الإِمام القدوة المقري، أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد السري بن بنون التفليسي ثم النيسابوري الصوفي . = - ٣٨٩ - أنبأ أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، أنبأ أبو الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور ، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ثنا محمد بن حاتم الزمي ، أنبأ علي بن ثابت ، عن الوزاع بن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عربي - : (( تفكروا في آلاء الله - عز وجل - يعني عظمته - ولا تفكروا في الله - عز وجل - )) . ٦٧٢ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، ثنا أبو الحسين بن بشران ، ثنا أبو علي بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة قال : مر النبي - عَ لٍ - على قوم يتفكرون فقال : ((تفكروا في الخلْقِ ولا تفكروا في الخَالِق)». ٦٧٣ - أخبرنا محمد بن عمر بن الحسن ، أنبأ الفضل بن محمد بن سعيد ، ثنا أبو الشيخ ، ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا عبد الجليل بن عطية القيسي ، ثنا شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : قال المصنف : شيخ صالح يتبرك بدعائه ، سمع الكثير من المهلبي . = توفى في سنة ٤٨٣ هـ . تهذيب السير [٤٤٤٥]. ٦٧٢ - مُرسل : عمرو بن مرة تابعي . وقد رواه أبو الشيخ في كتابه العظمة [٥] من طريق الأعمش ، عن عمرو عن رجل عن ابن عباس مرفوعاً ، وهو ضعيف للجهالة . ٦٧٣ - ضعيف : شهر بنسجوشب ضعفوه والبعض قوى أمره ، وشيخ أبي الشيخ ضعفه الخطيب في تاريخه ( ٣٢٠/١٤) . وخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٦٦/٦ - ٦٧ ) عن أبي الشيخ . والحديث في كتاب العظمة لأبي الشيخ [٢١] . - ٣٩٠ _ / ((خرج رسول الله - عَ طللم - على أناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله فقال : فيم تتفكرون ؟ قالوا : نتفكر في خلق الله ، قال : فلا تفكروا في الله ولكن تفكروا فيما خلق الله ، فإنه خلق خلقاً ، قدماه في الأرض السابعة السفلي ورأسه قد جاوز السماء العليا ما بين كتفيه إلى أخمص قدميه مسيرة ثلاثمائة عام ، فالخالق أعظم من المخلوق )). فصل ٦٧٤ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن الخليل بن ثابت ، ثنا يونس بن محمد المؤدب ، ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن علي بن زيد ، عن أبي الصلت ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - عَد ◌ُلّهِ - قال: ((ليلة أسري بي انتهينا إلى السماء، ونظرت فوقي فإذا أنا برعد وبرق وصواعق ثم أتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات يرين خارجاً من ٨٨/أ بطونهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء أكلة الربا ، فلما نزلت إلى السماء الدنيا رأيت أسفل مني فإذا أنا بوهج ودخان وأصوات فقلت: ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذه الشياطين يخرجون أو قال يحرقون على أعين بني آدم ألا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض ولولا ذلك لرأوا العجائب )). ٦٧٥ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنبأ أبو الحسين بن ٦٧٤ - إسناده ضعيف : على بن زيد بن جدعان يضعف في الحديث . عزاه المنذري في الترغيب والترهيب ٨/٣ . ٦٧٥ - ضعيف : رواه أبو الشيخ في العظمة [١٢] من طريق ابن أبي الدنيا وعنبسة بن عبد الرحمن الأموي ، متروك ، وقد رماه أبو حاتم بالوضع . وضعف الحديث الزين . - ٣٫٩١ - بشران ، أنبأ أبو علي بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا عبد الله بن واصل الأسدي قال : حدثني أحمد بن عاصم العباداني ، أنبأ حفص بن عمر بن ميمون ، عن عنبسة بن عبد الرحمن الكوفي ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - تع الى -: («أعطوا أعينكم حظها من العبادة، قالوا: وما حظها يا رسول الله من العبادة؟ قال: النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه)). ٦٧٦ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن جعفر ، أخبرني عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : ((كان رسول الله - عَّهِ - كثيراً ما يحدث عن امرأة كانت في الجاهلية على رأس جبل معها ابن لها ترعى غنماً فقال ابنها : يا أمه من خلقك ؟ قالت : الله . قال : فمن خلق أبي ؟ قالت : الله ، قال : فمن خلقني ؟ قالت : الله ، قال : فمن خلق السماء ؟ قالت : الله ، قال : فمن خلق الأرض ؟ قالت : الله . قال : فمن خلق الجبل ؟ قالت : الله ، قال : فمن خلق الغنم ؟ قالت : الله ، قال : إني أسمع لله شأناً ، ثم ألقى نفسه عن الجبل فتقطع، قال ابن عمر: كان رسول الله - عَ له - كثيراً ما يحدثنا بهذا الحديث . وقال ابن دينار : كان ابن عمر كثيراً ما يحدثنا به)). فصل ٦٧٧ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ ٦٧٦ - غير محفوظ منكر : انفرد به عبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي بن المديني ضعيف ، رواه ابن عدي في ترجمته من الكامل ١٤٩٥/٤، وقال : غير محفوظ لا يحدث به عن ابن دينار غير عبد الله بن جعفر . ٦٧٧ - إسناده حسن : والأثر خرجه ابن المبارك في الزهد ص ٣٤٤. - ٣٩٢ _ أنبأ أبو القاسم بن أبي النضر ببلخ سنة إحدى وثلاثين ، ثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الرحمن البخاري ببلخ ، ثنا إسحاق بن أحمد بن عبد الرحمن النسفي ، ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، ثنا عبد الله بن المبارك قال : قرأت على محمد بن شعيب ، عن النعمان عن مكحول أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يقول : ((إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر ، ولهم بذلك أجر ، ومن الناس مفاتیح للشر مغاليق للخير وعليهم بذلك إصر ، وتفکر ساعة خیر من ٨٨/ب قيام ليلة )) . ٦٧٨ - أخبرنا عاصم بن الحسن ، أنبأ أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو علي بن صفوان ، ثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثني حمزة بن العباس ، أنبأ عبدان بن عثمان ، ثنا عبد الله ، ثنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو ، عن أبيه ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تقول : ((كان أسيد بن حُضَيْر من أفاضل الناس ، وكان يقول : ما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها وما هي صائرة إليه )). ٦٧٩ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا أبو علي الشامي، قال : ٦٧٨ - أسيد بن الحُضَيْر بن سماك بن عتيك بن نافع بن امرئ القيس أحد النقباء الاثنى عشر ليلة العقبة . أسلم قديماً . آخرى النبي - عَ لِ - بينه وبين زيد بن حارثة . قال أبو هريرة: قال رسول الله - عَ لِه -: (( نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، ، نعم الرجل أسيد )) قال الذهبي : أخرجه الترمذي وإسناده جيد . توفي في سنة عشرين من الهجرة المباركة تهذيب السير [٨٠] . ٦٧٩ - بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء ، الإِمام العالم المحدث الزاهد الرباني القدوة ، شيخ الإسلام أبو نصر المروزي . المشهور بالحافي . = - ٣٩٣ - قال بشر بن الحارث : (( لو تفكر النَّاس في عظمة الله - عز وجل - لَمَا عصوا الله - عز وجل - )) . ٦٨٠ - وقال : وحدثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا محمد بن إدريس ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا الوليد بن عتبة قال : سمعت الغربائي : ((في قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي﴾ قال : أمنع قلوبهم عن التفكير في أمري » . ٦٨١ - قال : وثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي قال : سمعت أبي قال : سمعت شيخاً من الحي قال : كان الحسن يقول : (( من لم يكن كلامه حكماً فهو لغو ، ومن لم يكن سكوته تفكيراً فهو سهو ، ومن لم يكن نظره اعتباراً فهو لهو)). ٦٨٢ - أخبرنا أحمد بن محمد بن علي بن خلف ، أنبأ عبد الله بن يوسف قال : سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول : سمعت سلم بن عبد الله الخراساني يقول : سمعت الفضيل بن عياض يقول : (( تفكروا واعلموا من قبل أن تندموا ولا تغتروا بالدنيا ، فإن صحيحها يسقم ، ونعيمها يفنى وشبابها يهرم)). = قال الدارقطني : زاهد جبل ثقة . وقال الحربي : لو قسم عقل بشر على أهل بغداد صاروا عقلاء . مات - رحمة الله عليه - في سنة ٢٢٧ هـ تهذيب السير [١٧١٥]. ٦٨٠ - رواه أبو الشيخ في العظمة [١١] من طريق ابن أبي الحواري - إلَّ أنه وقع في المطبوع الغرياني .؟! - ٣٩٤ - فصل ٦٨٣ - قال محمد بن النضر الحارثي: بلغني أن عابداً تعبد في بني إسرائيل ، وكان الرجل إذا تعبد منهم ثلاثين سنة أظلته غمامة ، فتعبد الرجل ثلاثين سنة فلم ير شيئاً يظله ، فشكا ذلك إلى والدته ، فقال : ياأمه إني قد تعبدت ثلاثين سنة ولا أرى شيئاً يظلني ، قالت : يا بني فكر هل عملت ذنباً مذ أخذت في عبادتك ؟ قال : لا أعلمه . قالت : يا بني فكر هل هممت به ؟ ففكر ثم قال : ولا هممت به . قالت : يا بني بقيت خصلة إن نجوت منها رجوت أن يظلك ، قال : وما هي ؟ قالت : هل رفعت بصرك إلى السماء ثم رددته بغير فكرة ؟ قال : كثيراً . قالت : فمن ذلك لم تظلك الغمامة . ٦٨٤ - وقال النضر أبو المنذر لإِخوانه : زوروا القبور في كل ١/٨٩ يوم بقلوبكم ، وشاهدوا الموقف بهمومكم ، فإن ذلك كائن لا محالة . ٦٨٣ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٢٣/٨. ٦٨٤ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٤٣/١٠ عن مغيث بن الأسود . - ٣٩٥ - باب في الترهيب من التجسس على المرء المسلم ٦٨٥ - أخبرنا أبو محمد : حمد بن عبد الله المعبر ، أنبأ عبد العزيز بن أحمد بن فاذويه ، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا عبيد بن أسباط ، ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب قال : أتى رجل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فقال : هل لك في الوليد بن عقبة ولحيته تقطر خمراً . فقال: إن النبي - عَ طّةٍ - : (( نهانا عن التجسس ، وإن يظهر لنا نأخذه ، وفي رواية : إن يظهر لنا شيئا أخذناه به )). ٦٨٦ - قال: وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا محمد بن عوف، ثنا الفريابي، عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن معاوية- رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله ٦٨٦ - صحيح: رواه الطبراني في الكبير ٣٦٥/١٩ - ٣٧٩ وفي مسند الشاميين (١٨٩٧) وصححه ابن حبان ( ١٤٩٥)، وصححه الإِمام النواوي في رياض الصالحين ص ٦٠٣ . - ٣٩٦ - عَّ له يقول : صَلىالله ((إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم)). قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - كلمة سمعها من رسول الله - . - نفعه الله بها . صّ اللّه علوسلم ٦٨٧ - قال : وثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن الحسن ، ثنا الصغاني ، ثنا أبو النضر ، ثنا أبو سهل الخراساني ، ثنا ابن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله - عد له : (( لا يزال المسروق منه في تهمة من هو بريء منه حتى يكون أعظم جرماً من السارق )). ٦٨٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف بنيسابور ، أنبأ حمزة بن عبد العزيز ، أنبأ أبو حامد بن بلال ، محمد بن الوليد البغدادي ، ثنا كثير بن هشام ، ثنا عبد الله بن ميسرة ، عن أبي جرير قال : : (( نهى عُمَر بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس أن يوقدوا النار في أخصاص القصب ، وأن يجلسوا على النبيذ يعاقرونه ، فأخبر بفتية من قريش قد جلسوا على النبيذ يعاقرونه وهم يوقدون النار في أخصاص القصب ، فجاء عمر بالدرة حتى قام عليهم فقال : يا أعداء الله نهيتكم عن أمرين فعصيتموني ، نهيتكم أن توقدوا النار في أخصاص القصب ففعلتم ، ونهيتكم أن تجلسوا على النبيذ تعاقرونه فجلستم ، فقام إليه رجل من قريش فقال : وأنت والله يا أمير المؤمنين قد عصيت الله في أمرين أعظم ٦٨٧ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤١٨/٧ . ٦٨٨ - إسناده ضعيف : عبد الله بن ميسرة ، اتفقوا على تضعيفه. انظر التهذيب ٤٨/٦ . وشيخه أبو جرير قاضي سجستان . - ٣٩٧ - مما عصيناه ، أمرك أن تسلم وما سلمت ، ونهاك عن التجسس فجسستنا ، ٨٩/ب فقال عمر : ثنتين بثتين اغفر فنغفر، قالوا : قد فعلنا ثم خرج)). قوله : يعاقرونه : أي يديرون الكأس ويداومون على الشرب والأخصاص : أي جمع خص وهو بيت يبنى من القصب . ٦٨٩ - أخبرنا أحمد بن الحسين الصالحاني ، أنبأ جدي محمد بن إبراهيم الصالحاني ، ثنا أبو الشيخ ، ثنا أحمد بن خالد الرازي ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا نعيم بن ميسرة النحوي ، عن السدي قال : (( خرج عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فإذا هو بضوء نار ومعه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فاتبع الضوء حتى دخل داراً فإذا سراج في بيت فدخل - وذاك في جوف الليل - فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه فلم يشعر حتى هجم عليه فقال عمر - رضي الله عنه -: ما رأيت كالليلة منظراً أقبح من شيخ ينتظر أجله ، فرفع الشيخ رأسه إليه فقال : بل يا أمير المؤمنين ما صنعت أنت أقبح ، إنك قد تجسست وقد نهي عن التجسس ، ودخلت بغير إذن فقال عمر - رضي الله عنه - : صدقت . ثم خرج عاضاً على يديه بيكي ، وقال : ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه . تجد هذا كان يستخفى بهذا من أهله فيقول : الآن رآني عمر فيتابع فيه، قال: وهجر الشيخ مجالس عمر - رضي الله عنه- حيناً فبينا عمر بعد ذلك حين جالس إذا هو به قد جاء شبه المستخفي حتى جلس في أخريات الناس، فرآه عمر - رضي الله عنه - فقال: علي بهذا الشيخ ، فأبى فقيل له: أجب، فقام وهو يرى أن عمر سيؤنبه بما رأى منه فقال له عمر- رضي الله عنه -: ادن مني فمازال يدنيه حتى أجلسه ٦٨٩ - منقطع: السُّدِّي الكبير لم يدرك عمر - رضي الله عنه - ومظنة القصة من طريق السدي عند ابن جرير في التفسير . - ٣٩٨ - بجنبه ، وقال له : أدن مني أذنك فالتقم أذنه وقال : أم والذي بعث محمداً بالحق رسولاً ما أخبرت أحداً من الناس بما رأيت منك ولا ابن مسعود ، فإنه كان معي، فقال: يا أمير المؤمنين ادن مني أذنك، فالتقم أذنه فقال: ولا أنا والذي بعث محمداً بالحق رسولاً ما عدت إليه حتى جلست مجلسي هذا. فرفع عمر - رضي الله عنه- صوته يكبر ما يدري الناس من أي شيء يكبر )). فصل ٦٩٠ - قال النبي - عَوبيٍ - لهزال: (( أما إنك لو كنت سترت عليه كان خيراً لك ، يقولها النبي - عَدِيدٍ - ثلاث مرات)). ٦٩١ - وعن ابن عمر - رضي الله عنه- أن النبي - عند الله - كان يصلي فجاء رجل فاطلع في بيته فأخذ النبي عَ لِ سهماً من كنانته فسدد ٩٠/أ به نحوه فانصرف الرجل . ٦٩٢ - وعن مجاهد: ﴿ولا تجسسوا﴾ قال : خذوا ما ظهر ودعوا ما ستر الله . ٦٩٣ - وعن الضحاك في قوله - عز وجل - ﴿ ولا تجسسوا ﴾ قال : لا تلتمس عورة أخيك . ٦٩٤ - وقال الحسن من وجد دون أخيه ستراً فلا يكشفه ولا تجسس أخاك وقد نهيت أن تجسسه . ٦٩٥ - وقال الوليد بن مسلم سألت الأوزاعي قلت: الرجل يظهر منه خربة في دينه أذكره عند أصحابه ؟ فقال: لا، لأن حرمة الستر لا تذكره. قال الشيخ : الخربة : الزلة والعيب . ٦٩٠ - إسناده ضعيف : رواه أبو داود في كتاب الحدود - باب الستر على أهل الحدود - [٤٣٧٧]، وأحمد في المسند ٢١٧/٥ من طريق يزيد بن نعيم ، انفرد بتوثيقه ابن حبان . ٦٩١ - تفسير ابن كثير ٢٢٥/٤ . ٦٩٣ - المصدر السابق . - ٣٩٩ - باب في الترغيب في التعفف عن السؤال والترهيب من كثرة السؤال ٦٩٦ - أخبرنا محمد بن الحسين بن سليم ، أنبأ عبد الله بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن حمدويه ببغداد ، ثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا محمد بن الفرج ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن القاسم بن مهران عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَي - : ((إن الله يحب عبده المتعفف الفقير أبا العيال)). ٦٩٧ - أخبرنا أبو الطيب بن سلة ، أنبأ أبو علي البغدادي ، ثنا أبو الأسود عبد الرحمن بن الفيض ، ثنا أحمد بن عمر بن الحسين بن حفص ، ثنا الحسين بن حفص ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن مسلم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عَ طليه - : ((الأيدي ثلاثة: يد الله العليا، والمعطي التي تليه ، واليد السفلى إلى ٦٩٦ - ضعيف : ضعفه الألباني ، السلسلة الضعيفة [٥١] . ٦٩٧ - صحيح : صححه الحاكم في المستدرك ٤٠٨/١ . - ٤٠٠ _"