النص المفهرس

صفحات 241-260

باب
في الترغيب في الأضحية والعمل في أيام العشرة
٣٥٥ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، ثنا علي بن ماشاذة ، ثنا
أبو الحسين محمد بن أحمد بن علي الأسواري ، ثنا محمد بن إسماعيل
الترمذي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا سعيد بن زيد ، ثنا عمرو بن خالد
مولي بني هاشم ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي -
رضي الله عنه - وربما قال عن أبيه أن النبي عَ لّه قال:
((يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإن لك بأول قطرة تقطر من
دمها مغفرة لكل ذنب ، أما إنها تجاء بدمها ولحمها فيوضع في ميزانك
سبعين ضعفاً . فقال أبو سعيد : يا رسول الله هذا لآل محمد خاصة فإنهم
أهل لما اختصوا به من الخير أو لآل محمد والمسلمين عامة ؟ قال لآل محمد
خاصة والمسلمين عامة)).
٣٥٥ - منكر وإسناده موضوع : استنكره أبو حاتم من حديث أبي سعيد الخدري - العلل
[١٥٩٦ ] .
قلت : عمرو بن خالد ، القرشي مولاهم ، أبو خالد ، كوفي نزل واسط .
كذبه أحمد ويحيى والدار قطني .
وقال وكيع : كان في جوارنا يضع الحديث فلما فُطِنَ له تحوّل إلى واسط . فلعله سرق
الحديث ورواه عن محمد بن علي . انظر ضعفاء ابن الجوزي [٢٥٥٦] .
- ٢٤١ -

٣٥٦ - أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الذكواني ، ثنا
علي بن محمد الفقيه ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا
مسلم بن إبراهيم ، ثنا سلام بن مسكين ، ثنا عائذ الله ، عن أبي داود ،
عن زيد بن أرقم ، أنهم قالوا : يا رسول الله : هذه الأضاحي ما هي ؟
قال :
((سنة أبيكم إبراهيم - عليه السلام - قالوا : فما لنا فيها ؟ قال :
بكل شعرة حسنة قالوا : فالصوف . قال : إن بكل صوفة حسنة )) .
٣٥٧ - حدثنا الشريف أبو المعالي قدم علينا رسولاً ، أنا
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن كردي، أنا أبو بكر محمد بن
عبد الله البزار ، ثنا عبد الله بن ناجية ، ثنا داود بن رشيد وابن الأقطع
قالا : ثنا محمد بن ربيعة ، عن إبراهيم بن يزيد الخوري ، عن عمر ،
وعن طاوس ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَّةٍ:
(( ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد)).
٣٥٨ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، أنا علي بن محمد الفقيه ،
ثنا أحمد بن محمد بن نصير ، ثنا الهيثم بن بشر ، ثنا عمرو بن علي ،
٣٥٦ - منكر : في إسناده عائذ الله المجاشعي يروي عن أبي داود الأعمى قال ابن حبان :
يروي المناكير ، لا يجوز الاحتجاج به .
قلت : شيخه نفيع بن الحارث تركه الدارقطني ، والنسائي والفلاس .
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات توهماً . ضعفاء ابن الجوزي [٣٥٤٧].
أخرجه ابن ماجه [٣١٢٧]، والحاكم ٢/ ٣٨٩، العقيلي ٣/ ٣١٩.
٣٥٧ - منكر : انفرد به إبراهيم بن يزيد الخوزي أبو إسماعيل المكي .
تركه أحمد والنسائي وابن الجنيد . وقال الدارقطني : منكر الحديث ، ضعفاء ابن الجوزي
[١٣٦] . رواه الدارقطني ٤ / ٢٨٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٢٦١/٩.
٣٥٨ - عبد الله بن عياش مختلف فيه، والحديث صححه الحاكم ٢/ ٣٨٩، ووافقه الذهبي.
- ٢٤٢ -

ثنا زيد بن الحباب قال : حدثني عبد الله بن عياش قال : حدثني
عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال رسول الله -
عَ ضٍّ -: ((من كان له مالٌ فلم يُضَحِّ فلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانا)) ٤٦/ب
فصل /
٣٥٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن الفقيه ، أنا إبراهيم بن
عبد الله بن خرشيذ قولة ، أنا أبو بكر : عبد الله بن محمد بن زياد ، ثنا
يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب قال : حدثني هشام بن سعد
حاتم بن أبي نصر ، عن عُبادة بن نسي ، عن أبيه ، عن عبادة بن
الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه :
((خير الكفن الحلة وخير الضحية الكبش الأقرن)).
٣٦٠ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي ، أنا عبد الله بن
عمر بن زاذان ، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن شعيب ،
ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا إسماعيل ، عن عبد العزيز وهو ابن صهيب ،
عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله عد له :
((كان يُضحي بكبشين .. قال أنس - رضي الله عنه - وأنا أضحي
بكبشين )) .
٣٦١ - قالوا : ثنا أحمد بن شعيب ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا
أبو عوانة عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه - قال :
((ضحى رسول الله - عَ لَّه - بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده
وسمَّی وكبر ووضع رجله على صفاحهما )» .
٣٥٩ - إسناده ضعيف : نُسي والد عبادة : مجهول . خرّجه أبو داود من طريق ابن وهب به .
٣٦٠ - أخرجه أحمد ٣/ ١٠١ من طريق إسماعيل به .
٣٦١ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان .
- ٢٤٣ -

قال صاحب المجمل : كبش أملح : أبيض ، والملاحة : بياض
يخالطه سواد . والأقرن : الكبير القرن . وصفحة الوجه : جانبه ،
والجمع : صفاح .
٣٦٢ - أخبرنا أبو عيسى عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن
زياد ، أنا أحمد بن محمد بن المرزبان ، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم ،
ثنا محمد بن سليمان بن حبيب ، ثنا إبراهيم بن عبد الملك القتاد ، عن
يحيى بن أبي كثير قال : حدثني محمود بن عمرو أن النعمان بن
أبي فاطمة - رضي الله عنه - اشتري كبشاً أعين أقرن ، وأن النبي -
عبد الله - رآه فقال :
((كان هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم - عليه السلام -)).
فعمد معاذ بن عفراء فاشترى كبشاً أعين أقرن فأهداه إلى
رسول الله - عَ لِ - فضحى به .
فصل /
٣٦٣ - أنا سليمان بن إبراهيم ، ثنا علي بن ماشاذة ، ثنا
عبد الله بن عيسى ، ثنا سهل بن عبد الله ، ثنا محمد بن أبي السري ،
ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن سنان ، عن عقبة البصري ، عن
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - عَبٍ - قال :
((كان لا يأكل يوم الأضحى حتى يأكل من لحم أضحيته)).
٣٦٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنا إبراهيم بن
٣٦٢ - رجاله ثقات: قاله الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٣ وعزاه للطبراني في الكبير .
٣٦٣ - انظر ما قاله الحافظ في الفتح ٢ / ٤٤٨. وفي الباب حديث بريدة - رضي الله
عنه - ولفظه: كان النبي عَ ◌ّم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي .
٣٦٤ - مرسل : رجاله ثقات، أظنه يُعِلّ المُتصل من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -
عزاه في الكنز للطبراني وأبي نعيم في الحلية ، والله أعلم .
- ٢٤٤ -
:

عبد الله بن خرشيذ قولة ، ثنا عمر بن أحمد القطان ، ثنا محمد بن .
إسماعيل الحساني ، ثنا ابن أبي وكيع ، ثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء بن
أبي رباح قال: قال رسول الله عَ ليه:
١/٥٠
(( ليأكل أحدكم من لحم أضحيته)).
فصل في /
الترغيب في العمل في أيام العشرة *
٣٦٥ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ،
أنا والدي أبو عبد الله محمد بن إسحاق ، أنا أبو عمرو أحمد بن إبراهيم ،
ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا مصعب بن سعيد أبو خيثمة ، ثنا موسى بن
أعين، عن الأعمش، عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي عٍَّ قال:
(( ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله - عز وجل - من هذه
الأيام - يعني العشرة - قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله تعالى ؟ قال : ولا
الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع منه بشيء)).
٣٦٦ - أخبرنا محمد بن علي الفقيه ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن
خرشيذ قولة ، أنا أبو حفص عمر بن أحمد القطان ، ثنا محمد بن إسماعيل
الحساني ، ثنا يزيد هو ابن هارون ، ثنا أصبغ بن زيد ، عن القاسم بن
أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال
رسول الله عَ ليه:
(( ما من أيام أزكى ولا أحب إلى الله - عز وجل - ولا أعظم منزلة
٣٦٥ - صحيح : رواه البخاري ٢ / الفتح ص ٤٥٧ .
٣٦٦ - حسن صحيح: أخرجه أبو داود ( ٢٤٣٨ ) والترمذي ( ٧٥٧ ) وقال : حسن
صحيح . وابن ماجه ( ١٧٢٧ ) .
- ٢٤٥ -

من خير عمل في العشر من الأضحى . قيل : يا رسول الله ولا الجهاد في
سبيل الله . قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد بماله ونفسه فلم
يرجع من ذلك بشيء )).
وكان سعيد بن جبير يعمل فيهن ما لا يعمل في غيرهن . قال :
وكان لا يقدر عليه في تلك الأيام .
٣٦٧ - وأخبرنا أبو عمرو ، أنا والدي ، أنا البصري خيثمة بن
سليمان ، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا المكي ، ثنا
عبد الحميد بن غزوان ، ثنا أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة ، عن
مجاهد، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه:
(( ما من أيام أعظم عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله - عز وجل -
من هذه الأيام - يعني أيام عشرة - فأكثروا فيها التهليل والتحميد )).
٣٦٨ - أنا أبو العلاء الغربي ، أنا أبو بكر بن أبي علي ، ثنا
أحمد بن جعفر بن سعيد ، ثنا أحمد بن عمر ، ثنا أبو بكر بن نافع ، ثنا
مسعود بن واصل ، ثنا النهاس بن قهم ، عن قتادة عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عَ ◌ّه قال:
(( ما من أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر - يعني عشر ذي
الحجة - صيام يوم منها يعدل صيام سنة ، وقيام ليلة منها يعدل قيام ليلة
القدر فأكثروا من التسبيح والتهليل وذكر الله )).
٣٦٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب الأنباري ٥٠/ب
٣٦٧ - أخرجه أحمد ٧٥/٢ و ١٣١ من طريق مجاهد عن ابن عمر .
٣٦٨ - ضعيف : النهاس بن قهم متكلم فيه بما يوجب الرد . من طريقه خرجه الترمذي
( ٧٥٨ ) وقال : غريب، وابن ماجه ( ١٧٢٨ ).
٣٦٩ - لم أقف عليه من رواية ابن عباس- رضي الله عنهما- وهو مخرج في صحيح مسلم
وغيره عن أبي قتادة الأنصاري ولفظه مقصوراً على ((عرفة وعاشوراء)).
- ٢٤٦ -

ببغداد ، ثنا محمد بن أحمد بن رزقويه ، ثنا محمد بن أحمد بن عيسى بن
عبدك الرازي ، ثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي ، ثنا عثمان بن
هارون ، ثنا حفص بن عمر القتاد ، ثنا يونس بن أبي عمرة المكي ، عن
عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله عَ له:
(( كل يوم من أيام العشر يعدل صومه صوم سنة ، وعرفة سنتين ،
وعاشوراء سنة ، وليلة جمع تعدل بليلة القدر)).
٣٧٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أنا أبو بكر بن
مردويه ، ثنا علي بن الحسين بن محمد الكاتب ، ثنا عبد الله بن محمد
الهاشمي ، ثنا أبو بلال الأشعري ، ثنا علي بن علي الحميري ، عن الكلبي ،
عن أبي صالح، عن ابن عباس- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَ له:
((صوم أيام العشر من ذي الحجة ، كل يوم كفارة شهر ، وصوم
يوم التروية كفارة سنة ، وصوم يوم عرفة كفارة سنتين )).
٣٧١ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف بنيسايور ، أنا الحاكم
أبو عبد الله ، أنا أبو نصر أحمد بن معقل الفقيه ببخاري ، أنا صالح بن
محمد بن حبيب الحافظ ، ثنا محمد بن عمرو بن جبلة ، ثنا حرمي بن
عمارة قال : حدثني هارون بن موسى قال : سمعت الحسن يحدث عن
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :
((كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم ، ويوم عرفة :
عشرة آلاف يوم قال : يعني في الفضل ».
٣٧٠ - إسناده تالف : محمد بن السائب الكلبي ، متهم ، رُمي بالرفض .
٣٧١ - قال المنذري : رواه البيهقي والأصبهاني ، وإسناد البيهقي لا بأس به ، الترغيب
٢٠٠/٢.
- ٢٤٧ -

٣٧٢ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن فهد ببغداد ،
ثنا أبو الفتح بن أبي الفوارس ، أنا أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد بن
حمدان البخاري قدم علينا ، ثنا عثمان بن عبد الله ، عن قتادة ، عن
سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله عَ له:
((أحب الأعمال إلى الله - عز وجل - ما عمل في عشر ذي الحجة ٥١/أ
العمل يضاعف فيها ما لا يضاعف في غيرها ، صيام يوم منها يعدل صيام
سنة وقيام ليلة منها يعدل قيام ليلة القدر)).
فصل في /
فضل ليلتي العيد
٣٧٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون ، أنا أبو بكر بن
مردويه ، ثنا أحمد بن محمد عثمان الصيدلاني الكوفي ، ثنا المنذر بن
محمد بن المنذر ، ثنا أحمد بن موسى الأسدي ، ثنا عمر بن هارون
البلخي ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة
الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه:
(( من أحيا ليلتي العيد إيماناً واحتساباً لم يمت قلبه حين تموت
القلوب )).
٣٧٤ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف ، أنا أبو سعيد النقاش
الحافظ ، أنا أبو ذر : الحسين بن الحسن بن علي الكندي بالكوفة ، ثنا
الحسين بن أحمد المالكي ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن زيد ،
٣٧٣ - معلول: قال الحافظ في التلخيص ٢/ ٨٠ : ذكره الدارقطني في العلل من حديث
ثور بن يزيد عن مكحول عن أبي أمامة . وقال : الصحيح أنه موقوف على مكحول .
٣٧٤ - ضعيف : عزاه المنذري للمصنف وضعفه ٢/ ١٥٢.
- ٢٤٨ -

عن أبيه ، عن دهب بن منبه ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله عَ لَّه :
(( من أحيا الليالي الخمس وجبت له الجنة ، ليلة التروية ، وليلة
عرفة ، وليلة النحر ، وليلة النصف من شعبان)).
فصل في /
ذكر العيدين وأيام التشريق
٣٧٥ - أخبرنا عبد الكريم بن عبدالواحد الصحاف ، ثنا
محمد بن علي بن عمرو ، أنا محمد بن حميد المخرمي ببغداد ، ثنا الهيثم بن
خلف الدوري ، ثنا يحيى بن عياش ، ثنا العباس بن الفضل البلخي ،
ثنا شعبة : عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله
عنه - قال :
((خرج علينا رسول الله - عَ لٍ - يوم عيد فصلى بنا ركعتين لم
يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى النساء ومعه بلال فقال : تصدقن ، فجعلت
المرأة تلقي خرصها وسخابها)).
قال أهل اللغة : الخرص : الحلقة الصغيرة من الحلي ،
والسخاب : خيط ينظم فيخرز تلبسه الجواري .
:
٣٧٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن اشتة ، أنا أبو منصور
محمد بن سليمان بن دواد ثنا علي بن الفضل بن شهريار ، ثنا محمد بن
أيوب ، أنا عبد الله بن محمد القسي ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الحجاج ، ثنا
عطاء ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال :
٣٧٥ - صحيح : أخرجه مسلم ٢/ ٦٠٦ .
٣٧٦ - أخرج أحمد صدره ٣/ ٣٦٣ من طريق عبد الواحد به .
- ٢٤٩ -

((كان رسول الله عَ ليه يخرج في العيدين ويخرج أهله - أو قال: ٥١/ب
نساءه - ويصلي بغير أذان وإقامة ثم يخطب ثم يأتي النساء فيخطب عليهن
ومعه بلال فيأمرهن بالصدقة ، فكانت المرأة تنزع تومنها فتصدق بها)) .
٣٧٧ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، ثنا أبو طاهر
المخلص ، ثنا يحيى بن صاعد ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا
مروان بن معاوية الفزاري ، ثنا أبو مالك الأشجع ، ثنا نبيط بن شريط ،
عن أنس - رضي الله عنه - قال :
((شهدت خطبة رسول الله - عَ لّهِ - بمنى. فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال : فأي بلد أحرم، قالوا : هذا البلد : قال : فأي شهر أحرم ؟
قالوا : هذا الشهر . قال : فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة
يومكم هذا في بلدكم هذا . ألا هل بلغت ، قالوا : اللهم نعم)).
قوله : أحرم أي : أعظم حُرمة .
فصل /
٣٧٨ - أنبأنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، ثنا
أبو بكر بن مردويه ، ثنا علي بن الحسين بن محمد الكاتب ، ثنا محمد بن
عبد الله بن سليمان ، ثنا سفيان بن بشر الكوفي ، أنا حفص بن غياث ،
عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي جعفر عن جابر بن عبد الله - رضي الله
عنه - أن رسول الله - عَ الٍ - :
((كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة)).
٣٧٧ - رجاله ثقات: غير ابن صاعد مُتكلم فيه . وأبو مالك الأشجع هو سعد بن
طارق .
٣٧٨ - أخرجه البيهقي ٣/ ٢٤٧ من طريق حفص بن غياث .
- ٢٥٠ -

٣٧٩ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد ، ثنا أبو بكر بن
مردويه ، ثنا محمد بن علي دحيم ، ثنا أحمد بن حازم ، ثنا أبو نعيم ،
أبو غسان النهدي قالا : ثنا زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن
الحارث ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :
(( من السنة أن يخرج الرجل إلى المصلى يمشي)).
٣٨٠ - وروي عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال :
((كان رسول الله - عَ ◌ّهِ - إذا غدا إلى العيد غدا ماشياً وإذا رجع
رجع راكباً )) .
٣٨١ - أخبرنا الحسين بن أحمد السمرقندي ؛ أنا أبو العباس
المستغفري ، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن أبي توبة المروزي ،
ثنا عبد الله بن محمود ، ثنا يحيى بن أكثم ، ثنا حاجب بن الوليد ، ثنا
مبشر بن إسماعيل الحلبي ، عن صفوان بن عمرو السككي قال : سمعت
عبد الله بن بُسر وعبد الرحمن بن عائذ ، وجبير بن نفير وخالد بن معدان ٥٢/أ
يقال لهم في أيام الأعياد :
((تقبل الله منا ومنكم، ويقولون ذلك لغيرهم)).
٣٨٢ - أخبرنا واقد بن الخليل بقزوين ، ثنا أبي عن جدي
ومحمد بن إسحاق قالا : ثنا مخلد ، ثنا الفتح بن شخرف ، ثنا عمر بن
منصور بن أخت بشر بن الحارث ، قال : سمعتُ بشر بن الحارث قال :
(( خرجت مع وكيع يوم الأضحى إلى المُصَلَّى فسمعتُ وكيعاً
يقول : قال سفيان: أحقُ ما ابتدأ به الرَّجل اليوم أن يغضَّ بصره)).
٣٧٩ - حسن صحيح : رواه الترمذي ٢/ ٤١٠ وقال : حسن صحيح .
٣٨٠ - انظر تذكرة الموضوعات (٥٥٩ ) للقيسراني .
٣٨١ - حسن : انظر باب التهنئة بالعيدين - رسالة التهنئة بالمواسم الزرقاني ، تحقيقي .
٣٨٢ - انظر الترغيب والترهيب للمنذري ٢/ ٢٠٤ .
=
- ٢٥١ -

فصل
في ذكر يوم عرفة
٣٨٣ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف ، أنا أبو سعيد النقاش ، أنا
أبو العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المقري ، ثنا الحسن بن المثنى ،
ثنا عفان بن مسلم ، ثنا سُكين قال : حدثني أبي قال : سمعت
عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - يقول :
((كان الفضل بن عباس رديف رسول الله - عَ ◌ّةٍ - يوم عرفة
قال : فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن ، قال : وجعل رسول الله -
عَ لٍ - يصرف وجهه من خلفه مراراً، قال : وجعل يلاحظ النساء وينظر
إليهن. فقال له رسول الله - عَ لّم -: ((يا ابن أخي إن هذا يوم مَنْ ملك
فيه سمعه وبصره ولسانه غُفِرَ له )).
٣٨٤ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ،
أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل
الترمذي ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا مرزوق مولى طلحة ، عن
أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - عَ ◌ّم - قال:
((إذا كان يوم عرفة ينزل الله إلى سماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة
فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً من كل فج عميق ، أشهدكم
٣٨٣ - عبد العزيز بن قيس البصري - والد سُكين - مقبول من الرابعة ، والقصة وردت
بوجه آخر في الصحيح وفيه حجة لمن قال بعدم وجوب النقاب ، وهو مردود عليه من وجوه ،
انظر كتاب الحجاب للعلامة ابن باز - حفظه الله تعالى - وتقبل منا ومنه وتجاوز عنا وعنه ، امين .
٣٨٤ - حسن: إلا من يخشى من عنعنة أبي الزبير وقد اعتمده مسلم - رحمه الله - في
صحيحه فلم - التردد ؟ والحديث خرجه ابن حبان في صحيحه ( ١٠٠٦ ) وفيه تابع هشام
الدستوائي مرزوق الباهلي . وخرّجه البغوي في شرح السنة ١٥٩/٧ من طريق أبي نعيم الفضل به .
- ٢٥٢ _

أني قد غفرت لهم ، فيقول الملائكة : يارب فلان مرهق فيقول : قد غفرت
لهم فما من يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة)).
قال الإِمام - رحمه الله - : سبيل الأخبار الواردة في الصفات أن
يؤمن بها ولا يتعرض لها وتمضي كما أمضاها الأسلاف من غير تمثيل ولا
تأويل . قال أبو عبد الله : هذا إسناد متصل حسن من رسم النسائي .
ومرزوق روى عنه الثوري وغيره . قال أهل اللغة : المرهق : المتهم
بالسوء . والرّهق : السفه ، وفي فلان رهق : أي خفة وحدة . وقيل : ٥٢/ب
في فلان رهق : أي غشيان للمحارم . يقال : رهِق فلان الذنب ورهقته
أنا : أي نسبته إلى الرهق . وروى بعضهم : فلان مرهق بسكون الراء
وكسر الهاء من باب أرهق إذا صار ذا رهق .
٣٨٥ - أنا أبو الغنايم بن أبي عثمان ببغداد ، أنا أبو محمد بن
يحيى ، أنا المحاملي ، ثنا أبو هشام الرقاعي ويوسف بن موسى قالا : ثنا
وكيع ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : كان
أكثر دعاء النبي - عدوطي - :
(( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير . اللهم اجعل في سمعي نوراً وفي بصري
نوراً وفي قلبي نوراً . اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري واشرح لي
صدري ، اللهم إني أعوذ بك من وسواس الصدر ومن شتات الأمر ومن
عذاب القبر . اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج
في النهار وشر ما تهب به الرياح وشر بوائق الدهر».
٣٨٦ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنا والدي أبو عبد الله،
٣٨٥ - إسناده ضعيف : موسى بن عبيد الربذي ، يضعف في الحديث .
٣٨٦ - أخرجه العقيلي في ترجمة فرج بن فضالة وقال: لا يتابع عليه . ٤٦٢/٣. وتحسين
المصنف للسند ليس كذلك .
- ٢٥٣ -

أنا أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابوري ، ثنا أحمد بن داود بن جابر
الأحمسي ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا فرج بن فضالة ، عن
يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله - عزَطي - :
(( دعائي ودعاء الأنبياء قبلي عشية عرفة : لا إله إلا الله وحده
لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
هذا إسناد حسن .
٣٨٧ - وقيل لسفيان بن عيينة : هذا ثناء لا دعاء . فقال : هو
التعرض للسؤال ، أما سمعت قول القائل :
حياؤك إن شيمتك الحياء
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
كقاه من تعرضه الثناء
إذا أثنى عليك المرءُ يوماً
وقال آخر :
فلقاؤه يكفيك والتسليم
وإذا طلبت إلى كريم حاجة
حملته فكأنه ملدوم
وإذا مررت ببابه عرف الذي
فصل
آخر في الأضحية
٣٨٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه وإبراهيم بن محمد ٥٣/أ
الطيان قالا : ثنا إبراهيم بن عبد الله التاجر ، أنبأ عبد الله بن محمد بن
زياد ، ثنا محمد بن يحبى ، ثنا أبو قتيبة ، عن كدام الكوفي ، عن
أبي كباش سمع أبا هريرة- رضي الله عنه- يحدث عن النبي - عَةٍ - قال:
٣٨٨ - حسن: أخرجه أحمد ٤٤٥/٢، والترمذي ( ١٤٩٩) من طريق كدام به ، وقال
الترمذي : حسن غريب .
- ٢٥٤ -

(( نعم الضحية الجذع من الضأن )).
٣٨٩ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ، أنبا أبو عبد الله محمد بن
جعفر اليزدي ، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف ، ثنا أبو زرعة
عبد الرحمن بن عمرو ، ثنا أحمد بن خالد ، ثنا محمد بن إسحاق عن
يزيد بن عبد الله ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة - رضي الله
عنها - أنها قالت :
((لأن أضحي بالجذع من الضأن أحب إلى من أن أضحي بالمسنة
من المعز)).
قال أهل العلم : يستحب أن يكون أبيض ، فإن لم يكن فأعفر وهو
الأغبر، فإن لم يكن فالذي بعضه بياض وبعضه سواد فإن لم يكن فالأسود.
قالوا : ولأن الأبيض أطيب لحماً ويستحب أن يكون سميناً لما
روي عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى : ﴿ومن يعظم
شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ﴾ .
قال : تعظيمها . استسمان الهدي واستحسانه .
قال الشافعي - رحمه الله - في المبسوط : وكل ما غلا من الرقاب
كان أفضل وأحب إلّ مما رخص .
٣٩٠ - روي عن سالم، عن أبيه قال : أهدى عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - نجيبة له أعطي بها ثلاثمائة دينار فأتى النبي -
عَ لٍّ - فقال: يا رسول الله - إني أهديت نجيبة وإني أعطيت بها ثلاثمائة
دينار فأبيعها وأشتري بثمنها بدناً وأنحرها . قال :
٣٨٩ - إسناده حسن : رواه الحاكم في المستدرك ٢٢٦/٤ من طريق ابن إسحاق .
٣٩٠ - رواه أبو داود ( ١٧٥٦ ).
- ٢٥٥ -

((لا. انحرها إياها)).
٣٩١ - روي أن ابن المبارك اشترى فرساً بأربعة آلاف فأنفدها
إلى طرسوس فقيل له : لو اشتريت بدله عشرة أفراس قال : الناقد بصير .
فصل /
قال أهل الفقه : والعيوب في الأضحية على ضربين :
أحدهما : يمنع الإِجزاء .
والآخر : يوجب الكراهة .
فأما ما يمنع الإِجزاء فهو العمى والعور والجرح البين ،
والمريضة البين مرضها والعجفاء .
٣٩١ م - وفي حديث عبيد بن فيروز قلت للبراء - رضي الله
عنه - : فإني أكره أن يكون نقص في القرن والأذن قال : فما كرهته
منه فدعه ولا تحرمه على أحد .
قال أهل اللغة : إذا دخل ولد الشاة في السنة الثانية فهو جذع ، ٣٥/ب
فإذا دخل في السنة الثالثة فهو ثني ، وقيل : اسم الجذع يقع عليه قبل
أن يثني بسنة . والأثناء أن ينبت له سن ، والجذع من الضأن ينزو فيلقح .
ومن المعز لا يلقح حتى يصير ثنياً . ويقال له عند ذلك : مسن ومسنة .
٣٩٢ - أخبرنا أبو الحسين الذكواني ، أنبأ أحمد بن موسى
الحافظ ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ،
ثنا سفيان، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر- رضي الله عنه- قال:
٣٩١ م - عبيد بن فيروز الشيباني مولاهم، أبو الضحاك الكوفي، نزل الجزيرة ، ثقة .
حديثه عند الأربعة .
٣٩٢ - صحيح: رواه مسلم ٨٨٦/٢ - ٨٩٢ من طريق غُندر .
- ٢٥٦ _

((أهدى رسول الله - عَ له - مائة بدنة فقدم علي - رضي الله
عنه - من اليمن فأشركه في بدنه بالثلث، فنحر رسول الله - عد له - ستاً
وستين بدنة وأمر علياً - رضي الله عنه - فنحر أربعاً وثلاثين . وأمر
النبيّ - عَ ◌ّهِ - من كل جزور ببضعة فطبخت فأكلا من اللحم وحسيا
من المرق )) .
قال سفيان : وأهل العربية يقولون : وحسوا .
٣٩٣ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ،
ثنا عبد الباقي ، ثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي ، ثنا أحمد بن سعيد
الهمداني ، ثنا زياد بن يونس ، ثنا ابن لهيعة ، عن ابن أنعم ، عن عتبة بن
حميد ، عن عبادة بن نسي ، عن ابن غنم ، عن معاذ - رضي الله عنه -
قال :
((أمرنا رسول الله - عَ الله - أن نطعم من الضحايا الجار والسائل
والمتعفف )).
٣٩٤ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، أنبأ
أبو الطاهر أحمد بن عمرو المصري ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنا
معن بن عيسى القزاز ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية حدير بن
كريب ، عن جبير بن نفير ، عن ثوبان مولى رسول الله - عَ له - أن
رسول الله - عَ لٍ - ذبح أضحيته ثم قال :
(( يا ثوبان أصلح لحم هذه الأضحية . فلم أزل أطعمهُ منها حتى
قدم المدينة )) .
٣٩٣ - إسناده ضعيف : دلسه ابن لهيعة وهو متكلم فيه ، وشيخ عبد الرحمن بن زياد بن
أنعم الأفريقي يضعف في الحديث .
٣٩٤ - صحيح : أخرجه مسلم ١٥٦٣/٣ - من طريق معاوية بن صالح .
- ٢٥٧ -
م٩ الترغيب والترهيب جـ ١

٣٩٥ - أخبرنا إبراهيم بن محمد القطان ، أنبا إبراهيم بن خرشيد
قولة ، أنبأ أبو بكر النيسابوري ، ثنا يونس ، ثنا ابن وهب قال : أخبرني
عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج أنه حدثه أن معاذ بن
عبد الله بن خُبيب حدثه عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال :
(( ضحينا مع رسول الله - عَّه - بجذاع من الضأن)).
قيل : الجذع ما تمت له سنة ، وقيل : الجذع من الضأن يجذع
لثمانية أشهر .
٣٩٦ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي ، أنبأ
عبد الصمد العاصمي، أنبأ محمد بن أحمد بن عمران الشاشي، ثنا عمر بن ٥٤/أ
محمد البجيري ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حرمي بن عمارة ، ثنا
مرجى بن رجاء ، ثنا عبد الله بن أبي بكر - شك حرمي - عن أنس بن
مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - عد له:
(( إذا كان يوم الفطر لم يغد حتى يأكل ، وإذا كان يوم النحر لم
يأكل حتى يغدو - وفي رواية - حتى يأكل من لحم أضحيته )).
٣٩٥ - صحيح : رواه النسائي ٢١٩/٧ من طريق ابن وهب .
٣٩٦ - انظر فتح الباري ٤٤٦/٢ .
- ٢٥٨ -
+

.5
باب
في الترغيب في إطعام الطعام
٣٩٧ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أنبأ محمد بن عمرو الوراق ،
أنبأ أبو بكر بن أبي داود ، ثنا علي بن المنذر الطريقي ، ثنا ابن فضيل ،
ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد عن علي - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - عبد الله -:
((إن في الجنة لغرفاً يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها .
فقام أعرابي فقال : لمن هي يا رسول الله ؟ قال : هي لمن طيب الكلام
وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى الله بالليل والناس نيام)).
٣٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد النعالي ببغداد ،
أنبأ أبو الحسين بن بشران ، ثنا محمد بن عمرو بن البختري ، ثنا
محمد بن عبد الملك الدقيقي ، ثنا يزيد بن هارون ثنا قيس ، عن
المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه - قال : قلت
٣٩٧ - ضعيف : مداره على عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ، يضعف في الحديث . ومن
طريقه خرجه أحمد ١٥٦/١، والترمذي [٢٥٢٧] وقال: غريب، وهناد في الزهد ( ١٢٣ )
ومصنف ابن أبي شيبة ١٠١/١٣ .
٣٩٨ - انظر ترغيب المنذري ٤٢٣/٣ .
- ٢٥٩ -

يا رسول الله : دلني على ما يوجب الجنة ؟ قال :
((تطعم الطعام وتفشي السلام)).
٣٩٩ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنبأ والدي
أبو عبد الله ، أنبأ أبو الطاهر أحمد بن عمرو المصري ، ثنا يونس بن
عبد الأعلى ، ثنا إدريس بن يحيى الخولاني ، ثنا رجاء بن أبي عطاء ، عن
واهب بن عبد الله الكعبي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص -
رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ له -:
(( من أطعم أخاه خبزاً حتى يشبعه وسقاه من ماء حتى يرويه .
بَعَّدَهُ الله من النار سبعة خنادق ، بُعْدُ ما بين خندقين مسيرة خمسمائة سنة )).
٤٠٠ - أخبرنا أبو عيسى بن زياد ، أنبأ أحمد بن محمد بن
محمد بن المرزبان ، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم ، ثنا محمد بن سليمان
لوين ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن
· حمزة بن صهيب، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال عمر -
رضي الله عنه - لصهيب - رضي الله عنه -: أي رجل أنت لولا خصال
ثلاث فيك. قال: وما هن ؟ قال : اكتنيت وليس لك ولد ، وانتهيت إلى ٥٤/ب
العرب وأنت من الروم ، وفيك سرف من الطعام . قال : أما قولك
اكتنيت ولم يولد لك ولد فإن رسول الله - عَ ليه - كناني أبا يحيى،
وأما قولك انتميت إلى العرب وأنت من الروم فإني رجل من النمر بن قاسط ،
سبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام قد عرفت نسبي ، وأما قولك
فيك سرف من الطعام فإني سمعت رسول الله - عَ له - يقول :
(( خياركم من أطعم الطعام)).
٣٩٩ - صحيح: صححه الحاكم ١٢٩/٤، ووافقه الذهبي .
٤٠٠ - حمزة بن صهيب ، مقبول من الثالثة ، انظر ترغيب المنذري ٦٣/٢ .
- ٢٦٠ _