النص المفهرس
صفحات 181-200
زمان وما أبالي أیکم بايعت ، لئن كان مسلماً لیردنه علي دینه ، ولئن كان يهودياً أو نصرانياً ليردنه علي ساعيه ، فأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلاناً وفلاناً)). قال أهل اللغة : الجذر : الأصل . والوكت مثل النقطة . والمجل : مصدر مجلت يده تمجل إذا تنفطت . وقيل المجل بفتح الجيم . والساعي : العريف . وقوله : ليردنه على ساعيه : أي ينصفني ويأخذ حقي منه ، وقوله منتبراً : أي منتفخاً . وروي منبتراً بتقديم الباء على التاء ، والأول أولى . ٢٣٧ - أخبرنا محمد بن عمر بن الحسن ، أنا الفضل بن محمد بن سعيد ، أنا أبو الشيخ ، أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي ، ثنا أبو زرعة ، نا قبيصة ، عن سفيان ، عن أبي حمزة ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء)). فصل ٢٣٧ م - أخبرنا أبو سهل الدشتي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، نا أبو بكر الفحام ، ثنا محمد بن يحيى ، نا عبيد الله بن موسى ، عن مسعر ، عن وديعة الأنصاري قال : قال عمر - رضي الله عنه - : (( لا تعترض لما لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من يخشى الله - عز وجل - ولا تصحب الفاجر لتعلم فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله تعالى)). ٢٣٧ - حسن: أخرجه الترمذي ( ١٢٠٩ ) عن هناد عن قبيصة ، وقال : هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه . - ١٨١ - ٢٣٨ - أخبرنا أبو طاهر : واضح بن محمد بن ابرويه ، أنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ، نا عبد الله بن جعفر ، نا أحمد بن عصام ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا مالك بن مغول ، عن سيار أبي الحكم قال : قال عبد الله - رضي الله عنه - : ((انظروا إلى حلم المرء عند غضبه ، وإلى أمانته عند طمعه ، وما علمك بحلمه إذا لم يغضب ، وما علمك بأمانته إذا لم يطمع ، ولا يعجبنكم صاحبكم حتى تنظروا على أي شقيه يقع ، أي حتى تنظروا إلى أي شيء تؤول عاقبته ، إلى الخير أم إلى الشر )). ٢٣٩ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا أحمد بن محمد بن زياد ، وإسماعيل بن محمد قالا : نا سعدان بن نصرْ ، نا سفيان يعني ابن عيينة ، عن جامع بن أبي راشد ، عن ميمون بن مهران قال : (( ثلاث يؤدين إلى البر والفاجر : الرحم توصل برة كانت أو فاجرة ، والأمانة ترد إلى البر والفاجر ، والعهد يوفى به للبر والفاجر)). ٢٤٠ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا الحسين بن محمد بن إسحاق ، ثنا سعيد بن عثمان بن عباس قال : سمعت سري بن مغلس يقول : (( أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة : صدق الحديث ، وحفظ الأمانة ، وعفاف الطعمة، وحسن الخليقة)). ٢٣٩ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥٥/١ بوجه مرسل عن عمر - رضي الله عنه . ٢٤٠ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ٨٧/٤ بنحوه من طريق جعفر بن بركان . - ١٨٢ - ٦ باب في الترهيب من الغش والغلول والخيانة ٢٤٢ - أخبرنا محمد بن عبد الواحد المصري ، أنا الفضل بن عبيد الله ، ثنا إسحاق بن أحمد بن قولويه ، نا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، نا طالوت بن عباد ، ثنا أبو هلال ، عن قتادة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : ((ما خطبنا رسول الله عَ لّه خطبة إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ». ٢٤٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر ، عن ٣٣/ب زيد بن أسلم ، عن ابن عمر - رضي الله عنه -، أن رسول الله عَ ليه قال : (( إياكم والخيانة فإنها بئست البطانة ، وإياكم والظلم فإن الظلم هو ٢٤٢ - سبق برقم [٦٥]. ٢٤٣ - عزاه صاحب الكنز (٤٣٩٠٠) للديلمي ، وفي الباب عن هرماس بن زياد أخرجه الطبراني في الكبير - انظر المجمع ٢٣٥/٥ . - ١٨٣ - الظلمات بعد العهد ، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم ، قطعوا به أرحامهم ، وسفكوا به دماءهم )) . ٢٤٤ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي بقزوين ، أنا عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنا محمد بن العلاء ، ثنا ابن إدريس ، عن ابن عجلان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : كان صلى اللّه النبي عَ ◌ّ يقول : (( اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة )) . البطانة : صاحب سر الرجل ، وها هنا يريد به الذي يصاحبك . ٢٤٥٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف بنيسابور ، أنا حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، نا أبو عثمان البصري ، نا إبراهيم بن محمد الصيدلاني ، ثنا تميم بن المنتصر الواسطي ، نا إسحاق - وهو ابن يوسف الأرزق-، عن شريك، عن الأعمش ، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: (( القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها - أو قال : يكفر كل ذنب - إلا الأمانة ، يؤتى بصاحب الأمانة فيقال : أد أمانتك . فيقول : أَنَّى يارب وقد ذهبت الدنيا ، ثلاث مرات مثل ذلك - فيقال : اذهبوا به إلى الهاوية . فيذهب به إليها فيهوي فيها حتى ينتهي إلى قعرها ، فيجدها ٢٤٤ - إسناده ضعيف : أخرجه النسائي (٢٦٣/٨) وأبو داود ( ١٥٤٧ ) من طريق محمد بن العلاء به ، وابن عجلان يضطرب في أحاديث أبي هريرة . ٢٤٥ - رجاله ثقات: خرجه الطبراني في الكبير ٢٧٠/١٠ من طريق تميم بن المنتصر الواسطي به ، وقال الهيثمي في المجمع ٢٩٣/٥ : رجاله ثقات . - ١٨٤ - هناك كهيئتها ، فيحملها فيضعها على عاتقه ، ثم يصعد بها في نار جهنم ، حتى إذا رأى أنه قد خرج زلَّت ، فهوت وهو في أثرها أبد الآبدين . قال : والأمانة في الصلاة ، والأمانة في الصوم ، والأمانة في الوضوء ، والأمانة في الحديث ، وأشد من ذلك الودائع . فلقيت البراء فقلت : ألا تسمع إلى ما يقول أخوك عبد الله؟ قال: صدق)). [ ألم تسمع الله تعالى يقول: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ﴾ ] . قال شريك : حدثنا عياش العامري ، عن زاذان ، عن عبد الله بنحو منه ، ولم يذكر الأمانة في الصلاة ، والأمانة في كل شيء. فصل ٢٤٦ - أخبرنا سهل بن عبد الله الغازي ، أنا أبو بكر بن مردويه ، ثنا أحمد بن محمد بن زياد ، وعبد الباقي بن قانع ، قالا : نا أبو عبد الله محمد بن يوسف الصابوني ، ثنا ثمال بن إسحاق بن أبي حفصة اليماني ، نا محمد بن جابر ، عن عمار الداهني ، عن عمرو بن شعيب ٣٤/أ عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول الله عَلّهِ: (( لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ، ولا ظنين ، ولا ذي غمر على أخيه ، ولا محدود في الإِسلام ». قال أبو عبد الله : خائن ولا خائنة . فالخيانة تدخل في أشياء كثيرة سوى الخيانة في المال ، منها أن يؤتمن على فرج فلا يؤدي فيه الأمانة ، وكذلك إن استودع سراً يكون إن أفشاه فيه عطبه المستودع ، أو فيه شينه ، وكذلك إن اؤتمن على حكم بين اثنين فلم يعدل . قال : ومما يبين لك أن السر أمانة حديث يروى . ٢٤٦ - أخرجه ابن ماجه (٢٣٦٦) وأبو داود (٢٦٠١ ) والدارقطني ٢٤٣/٤ و ٢٤٤ وأحمد ١٨١/٢ و٢٠٨ من طريق عمرو بن شعيب . - ١٨٥ - ٢٤٦ م - عن النبي عزَّةٍ: (( إذا حدث الرجل بالحديث، ثم التفت فهو أمانة)). فقد سماه رسول الله عَ ل أمانة، ولم یستكتمه، فکیف إذا استكتمه. ٢٤٧ - ومنه قوله : ((إنما تجالسون بالأمانة)) ومنه الحديث الآخر : ((من أشاع على مؤمن فاحشة فهو مثل من أبداها )) فصار ها هنا كفاعليها لإِشاعته إياها ، وهو لم يستكتمها إياه ، فهذه الخصال كلها وما ضاهاها لا ينبغي أن يكون أصحابها عدولاً في الشهادة على تأميل هذا الحديث وأما قوله : ولا ذي غمر ، الغمر : الشحناء والعداوة . والظنين : المتهم . ٢٤٨ - وفي رواية : ((ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)). قال أبو عبيد : هو الذي يتهم بالدعوة إلى غير أبيه ، والمتولي غير مواليه . قال أبو عبيد : وقد يكون أن يتهم في شهادته لقريبه ، كالوالد للولد . وقيل : الظنين : المتهم في دينه ، والمحدود : الذي قد ضرب الحد في الإِسلام . ٢٤٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنا أبو سعيد النقاش ، أنا أبو أحمد العسال ، نا إبراهيم بن زهير الحلواني ، نا مكي بن إبراهيم ، نا عباد بن كثير ، حدثني مصعب بن شرحبيل ، عن أبيه قال : قال رسول الله عَ ليه: ٢٤٩ - منقطع: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢٣٥/٥، ٢٣٦ من طريق الثوري عن مصعب بن محمد بن شرحبيل عن شيخ من أهل المدينة به ، ومن طريق شرحبيل مولى الأنصار عن أبي هريرة به . قلت : ضعيف للإِبهام وسند المصنف منقطع . - ١٨٦ - ((من ابتاع سرقة ، وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها ، ومن ابتاع خيانة وهو يعلم أنها خيانة فقد شرك في عارها وإثمها » . فصل في الترهيب من الغش ٢٥٠ - أخبرنا سهل بن عبد الله الغازي ، أنا الفضل بن عبيد الله ، أنا أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ ، بالأهواز ، ثنا أحمد بن سهل بن أيوب ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، نا حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي - كرم الله وجهه - قال: قال ٣٤/ب رسول الله عَطفلٍ : (( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا ، وليس منا من غشنا ، ولا يكون المؤمن مؤمناً حتى يحب للناس ما يحب لنفسه)). ٢٥١ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي بنيسابور ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا بو حامد بن بلال ، نا يحيى بن الربيع المكي ، ثنا. سفيان بن عيينة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : (( أن رسول الله عَ له مر برجل يبيع طعاماً. فقال: كيف تبيع؟ فأخبره ، فأوحي إليه : أن أدخل يدك فيه . فأدخل فإذا هو مبلول . فقال رسول الله عَ له: من غشنا فليس منا)). ٢٥٢ - أخبرنا أبو بكر الواحدي ، أنا أحمد بن الحسين الحيري ، ٢٥٠ - إسناده تالف : الحسين بن عبد الله بن ضميرة كذاب . ومن طريقة الطبراني في الكبير ، انظر مجمع الزوائد ١٦/٨ . ٢٥١ - حسن: أخرجه أحمد ٢٤٢/٢، وأبو داود (٢٤٥٢) من طريق سفيان به . ٢٥٢ - منقطع : صفوان بن سليم لم يلق أحداً من الصحابة ، وقد كان موضوعه اهتمامي لبحث كلفني به الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف ، فجزاه الله خيراً . - ١٨٧ - ثنا محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني ابن لهيعة ، والليث ، عن عبيد الله بن أبي حفص ، أن صفوان بن سليم أخبره : (( أن أبا هريرة - رضي الله عنه - مر بناحيه الحرة ، فإذا بإنسان يحمل لبناً يبيعه ، فنظر إليه أبو هريرة ، فإذا قد خلطه بالماء . فقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: فكيف بك إذا قيل لك يوم القيامة : خلص الماء من اللبن )). فصل ٢٥٣ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنا أبو عمر بن مهدي ، نا عبد الله بن حمدان ، نا سوادة بن الأسود القيسي ، عن أبيه ، عن معقل بن يسار ، أنه قال لعبيد الله بن زياد وعاده في مرضه الذي مات فيه . فقال له معقل بن يسار : إن كنت لتكرمني في الصحة وتعودني في المرض ، وسأحدثك حديثاً سمعته من رسول الله عَ ليه ، ولولا ما أنا فيه ما حدثتك، سمعت رسول الله عَ ظيم يقول : (( أيما راع غش رعيته فهو في النار )). ٢٥٤ - أخبرنا أبو نصر عبد الله الحسين بن هارون بنيسابور ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النضروي ، ثنا محمد بن المظفر الحافظ ، نا أبو عمرو أحمد بن محمد بن هارون ، نا صهيب بن محمد بن عباد ، نا بشر بن إبراهيم ، نا عباد بن كثير ، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال : ٢٥٣ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . ٢٥٤ - حسن : أخرجه الترمذي من طريق علي بن زيد عن سعيد به ( ٢٦٧٨ ) وقال : حسن غريب من هذا الوجه . - ١٨٨ - ((قدم رسول الله عَ لِ المدينة وأنا ابن ثماني سنين ، فانطلقت بي أمي إليه فقالت : يا رسول الله ، إنه ليس أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية ، وإني لم أجد شيئاً أتحفك به غير ابني هذا، فأحب أن تقبله مني ٣٥/أ يخدمك ما بدا لك . قال أنس: فخدمت رسول الله عَّ ◌ُلم عشر سنين ، ما ضربني ضربة ، ولا سبني سبة قط ، ولا انتهرني قط ، ولا عبس في وجهي قط ، وقال : يا بني ، اكتم سري تكن مؤمناً . قال : وكانت أمي تسألني عن الشيء من سر رسول الله عَ لِّ فلا أخبرها به ، وإن كان أزواج النبي عَ ◌ّلم يسألني عن سر رسول الله عَ لِ ما أخبرت به ، وما أنا بمخبر سر رسول الله عَ لِ أحداً حتى أموت. قال: وقال: يا بني عليك بإسباغ الوضوء يزد في عمرك ، ويحبك حافظاك . يا بني بالغ في غسلك من الجنابة ، فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة . قلت : يا رسول الله ، وما المبالغة في الغسل ؟ قال : أن تبل أصول الشعر ، وتنقي البشرة ، يا بني ، كن إن استطعت أن تكون على وضوء فافعل ، فإنه من أتاه ملك الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة ، يا بني ، إن استطعت أن لا تزال تصلي ، فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي ، يا بني ، إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكة . يا بني ، إذا ركعت فارفع يديك عن جنبيك ، وضع كفيك على ركبتيك . يا بني ، إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو موضعه ، فإن الله تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده . يا بني إذا قعدت بين السجدتين فابسط ظهور قدمك على الأرض ، وضع إليتيك على عقبيك ، فإن ذلك من سنتي ، ومن أحيا سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة ، ولا تقع كما يقعي الكلب ، ولا تنقر كما ينقر الديك . يا بني، إذا خرجت من منزلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه ، فإنك ترجع وقد زاد في حسناتك يا بني إن استطعت أن تمسي وتصبح وليس - ١٨٩ - في قلبك غش لأحد فافعل ، فإنه أهون عليك في الحساب . يا بني ، إن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت )) . قال أهل اللغة : الانتهار : الزجر . والإِقعاء : أن يفضي بإليتيه إلى الأرض وينصب ساقيه كما يفعل الكلب . فصل في الغلول ، وأكثر ما يستعمل ذلك في الخيانة والمغنم ٢٥٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي بقزوين ، أنا عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنا أبو بكر بن السني ، نا أبو عبد الرحمن النسائي ، نا عبيد الله بن سعيد ، نا يحيى بن سعيد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن یحیی بن حبان ، عن أبي عمرة ، عن زيد بن خالد - رضي الله عنه ، قال : ((مات رجل بخيبر، فقال رسول الله عَ ليه : صلوا على صاحبكم ، إنه غل في سبيل الله . ففتشنا متاعه ، فوجدنا فيه خرزاً من خرز اليهود ما يساوي درهمين )). ٢٥٦ - أخبرنا أبو الحسن سبط أبي بكر بن أبي علي ، أنا أبو بكر بن مردويه ، نا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي ، ثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري قال : ٢٥٥ - أخرجه أبو داود ( ٢٧١٠) والنسائي (٦٤/٤)، وابن ماجه ( ٢٨٤٨) من طريق الليث بن سعد عن يحيى الأنصاري . ٢٥٦ - صحيح : أخرجه الحاكم ١٣٩/٢ قال : هذا حديث غريب صحيح . ووافقه الذهبي . . - ١٩٠ - ((كان أبو هريرة - رضي الله عنه - يحدث ، وكعب الأحبار جالس عنده. فقال أبو هريرة: قال رسول الله عَ له: إن نبياً من الأنبياء قاتل أهل مدينة ، حتى إذا كاد أن يفتحها خشي أن تغرب الشمس . فقال للشمس : إنك مأمورة وإني عزمت عليك لتر کدن لي ساعة من نهار ، فحبسها الله عليه حتى افتح المدينة فأخذوا الغنيمة ، فقربوها وقاموا يصلون ويدعون الله تعالى فلم تنزل نار ، ولم تأكلها . فقالوا لنبيهم : يا نبي الله . ما لنا لا يتقبل منا ؟ فقال لهم النبي: لأن عندكم غلولاً . قالوا : يا نبي الله فكيف لنا أن نعلم عند من الغلول . فقال لهم نبيهم وهم اثنا عشر سبطا : ليبايعني رأس كل سبط . فبايعوه ، فلزق كف النبي - عليه السلام - بكف رجل منهم، فقال له : عندك الغلول . قال : يا نبي الله ، فكيف لي أن أعلم عند من هو ؟ فقال له النبي: بايع سبطك رجلاً رجلاً . فبايعهم ، فلزقت كفه بكف رجل ، فقال له : ويحك ، عندك الغلول . فقال الرجل : عندي والله الغلول. قال : ويلك ما هو ؟ قال : رأس ثور من ذهب غللته . فجاء به فجعله في الغنائم ، فجاءت النار فأكلته . فقال کعب : صدق الله وصدق رسوله ، هكذا والله هو في الكتاب . ثم قال كعب : يا أبا هريرة: هل حدثكم رسول الله عَ ◌ّلِ أي نبي هو ؟ قال : لا. قال كعب: فإنه يوشع بن نون. فهل حدثكم رسول الله عَ له أي ٣٦/أ مدينة هي ؟ قال : لا. قال كعب: فإنها مدينة أريحا)). فصل ٢٥٧ - أخبرنا عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسنابادي ، أنا أبو محمد بن جولة ، نا أبو عمرو بن حكيم ، نا أبو أمية ، نا يزيد بن هارون ، عن أصبغ بن یزید ، حدثني منصور ، عن ثور بن یزید ، عن ٢٥٧ - رواه أبو داود ( ٩١ ) من طريق أحمد بن علي عن ثور به . - ١٩١ - يزيد بن شريح ، عن أبي حي المؤذن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي عَ لِ قال : (( لا يحل لامرىء مسلم أن ينظر في قعر بيت حتى يستأذن ، فإن فعل فقد دَمَرَ ، ولا يحل لامرئ مسلم يؤم قوماً إلا بإذنهم ، ولا يخص نفسه بدعوة دونهم ، فإن فعل فقد خانهم)) . قال أهل اللغة : دمر ، أي دخل : والدمور الدخول . أي من تعرض للنظر في دار غيره فكأنما تعرض للدخول دار غيره ، لأن المنع من الدخول في دار الغير لئلا يطلع على عورة . فكذا إذا نظر في دار غيره خيف الاطلاع على عورة في داره . ٢٥٨ - أخبرنا عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس الهمذاني أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه الطوسي ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، نا محمد بن عتبة بن علقمة قال : قال عباد : وحدثني ليث بن أبي سليم ، عن سليمان ، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي ، عن أبيه ، عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: .... (( ليس منا من حلف بالأمانة، وليس منا من خان امرأً مسلماً في أهله وخادمه . ومن قال حين يمسي وحين يصبح : اللهم إني أشهدك بأنك أنت الله ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمداً عبدك ورسولك ، أبوء بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب ٢٥٨ - خرجه الحاكم من طريق بريدة - رضي الله عنه - ٢٩٨/٤ وصححه ، ووافقه الذهبي ، ورواه أحمد ٣٥٢/٥ والبزار كشف الأستار (١٥٠٠) من نفس الطريق عن الوليد بن ثعلبة عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعاً . فلعل ذكر حذيفة - رضي الله عنه - خطأ من الليث بن أبي سليم . - ١٩٢ - غيرك . فإن قالها من يومه ذلك حين يصبح فمات من يومه ذلك قبل أن يمسي مات شهيداً)). قال أهل اللغة : باء بذنبه ، أي اعترف به وأقر . * ٢٥٩ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، ثنا عثمان بن أحمد البرجي ، ثنا محمد بن عمر بن حفص ، ثنا شاذان ، ثنا سعيد بن الصلت ، ثنا عبد القدوس بن حبيب هو الشامي عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ ليهِ: ((يا معشر إخواني . تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضاً فإن خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله. وإن الله تعالى سائلكم عنه)). ٣٦/ب ٢٦٠ - أخبرنا أحمد بن علي الأسواري في كتابه ، أنا عبد العزيز بن أحمد في كتابه ، أنا سفيان بن محمد ، ثنا ابن شاهين ، نا عبد الله بن محمد ، نا الحسن بن علي بن صالح ، نا سفيان ، عن هشام ، عن أبيه قال : ((ما انتقصت أمانة عبدٍ إلا انتقص إيمانه)). فصل ٢٦١ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنا أحمد بن موسى ، ثنا محمد بن معمر ، نا عبد الله بن ناجية ، ثنا محمد بن عبد المجيد التميمي ٢٥٩ - موضوع : انظر السلسلة الضعيفة للألباني ( ٧٨٣ ). ٢٦٠ - أخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان (١٠) والبيهقي في الشعب (٥٨ ) كلاهما من طريق وكيع عن سفيان عن هشام . ٢٦١ - إسناده حسن: قاله المنذري في الترغيب ١٦/٣ وعزاه لأحمد - وحسن إسناده - وللطبراني في الكبير . - ١٩٣ - م٧. الترغيب والترهيب جـ١ ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال أحمد بن موسى ، وحدثنا أحمد بن محمد بن عاصم ، نا محمد بن إبراهيم بن أبان ، ثنا بكر بن بكار ، نا عمرو بن ثابت ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله عَ لّه قال: (( أعظّم الغلول عند الله ذراع من الأرض . قال : تجدون الرجلين جارين في الأرض أو الدار، فيقتطع أحدهما من خط صاحبه ذراعاً ، وإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين )) . ١ - ١٩٤ - باب في الترغيب في الأذان ، وفضل المؤذنين ٢٦٢ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنا أبو طاهر المخلص ، ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، نا عبد الواحد بن غياث أبو بحر المربدي ، ثنا الفضل بن ميمون ، ثنا منصور بن زاذان ، عن أبي عمر ، وهو زاذان الكندي ، أنه سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد الخدري - رضي الله عنهما - يقولان: سمعنا النبي عَ لِ يقول : (( ثلاثة يوم القيامة على كثيب مسك أسود لا يهولهم فزع ، ولا ينالهم حساب حتى يفرغ الله مما بين الناس : رجل قرأ القرآن وأم به قوماً ابتغاء وجه الله تعالى ، ورجل أذن ، ودعا إلى الله - عز وجل - ابتغاء وجه الله - عز وجل -، ورجل مملوك ابتلي بالرق في الدنيا ، فلم يشغله ذلك عن طلب الآخرة )) . ٢٦٣ - أخبرنا أبو طاهر روح بن محمد الرازي ، أنا أبو الحسن ابن عبدكويه ، ثنا فاروق بن عبد الكبير ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا أبو عمر الضرير ، ثنا النعمان بن عبد السلام ، ثنا عبيد الله يعني ٢٦٢ - أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٥٥/٣ من طريق عبد الواحد بن غياث به . ٢٦٣ - عزاه السيوطي في الدر ٣٦٤/٥ لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه . - ١٩٥ - الوصافي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن عائشة - رضي الله عنها - في قوله تعالى : ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني [ فصلت / ٣٣ ] من المسلمين )) قالت : هم المؤذنون . قال أهل التفسير : يعني دعا إلى الصلاة ، وصلى بين الأذان ٣٧/أ والإِقامة ، وقيل : هو المؤذن الذي إذا قال : حي على الصلاة ، فقد دعا إلى الله تعالى ، وإذا صلى فقد عمل صالحاً ، وإذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين . ٢٦٤ - أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أنا محمد بن عمر بن علي الوراق ، ثنا محمد بن السري القمار ، نا عبد الله بن أحمد بن موسى ، نا يوسف بن المسلم ، نا حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((المؤذن داعي الله ، والإِمام نور الله ، والصفوف أركان الله ، والقرآن كلام الله ، فأجيبوا داعي الله ، واقبلوا نور الله، وكونوا أركان الله ، وتعلموا كلام الله ، ألا إن الأئمة والمؤذنين يفزع الناس ولا يفزعون ، ويرعب الناس ولا يرعبون ، وهم الآمنون من عذاب الله تعالى)). ٢٦٥ - أخبرنا أبو عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد ، أنا أحمد بن محمد بن المرزبان ، نا محمد بن إبراهيم بن يحيى ، نا أحمد بن ٢٦٤ - عزاه صاحب كنز العمال ( ٢٠٩١٢ ) للديلمي . ٢٦٥ - موضوع: قاله السيوطي في اللآلي المصنوعة ١٢/٢. - ١٩٦ - شاهين الطيان ، نا إسماعيل بن يزيد القطان ، نا خلف بن الوليد نا سلام الطويل ، عن عباد بن كثير ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ لِ: ((إن المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، يؤذن المؤذن ، ويلبي الملبي ، ويغفر للمؤذن مد صوته ، ويشهد له كل من سمع صوته من حجر أو مدر أو رطب أو يابس ، ويكتب للمؤذن بكل إنسان يصلي معه في ذلك المسجد مثل حسناتهم ولا ينقص من حسناتهم ، ويعطيه الله ما بين الأذان والإقامة كل شيء سأل ربه ، إما أن يعجله في دنياه ، وإما أن يدخر له في الآخرة ، وهو ما بين الأذان والإقامة كالمتشخط في دمه في سبيل الله ، ويكتب له في كل يوم يؤذن مثل أجر خمسين ومائة شهيد ، وله مثل أجر القائم بالليل الصائم بالنهار ، وله مثل أجر الحاج والمعتمر ، وجامع القرآن ، والفقه ، ومثل أجر الصلاة المكتوبة والزكاة ٣٧/ب المفروضة ، وله مثل أجر من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وصلة الرحم ، وأول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم ، ثم محمد ، ثم النبيون والمرسلون ، ثم يكسى المؤذنون ، وتلقاهم يوم القيامة على نجائب من ياقوتة حمراء ، أزمتها من زمرد أخضر ، ألين من الحرير ، رحالها من الذهب الأحمر ، حاشيتها - أو قال : حافتاها - مكلل بالدر والياقوت والزمرد ، عليها المياثر من السندس والإستبرق ، ومن فوق ذلك حرير أخضر ، يحلى كل واحد منهم بثلاثة أسورة : سوار من ذهب ، وسوار من فضة ، وسوار من لؤلؤ ، وفي أعناقهم الذهب مكلل بالدر والياقوت ، والزمرد ، عليهم التيجان مكللة بالدر والياقوت والزمرد ، ومن تحت التيجان أكاليل مكللة بالدر والياقوت والزمرد ، ونعالهم من الذهب شراكها من الدر ، لنجائبهم أجنحة ، تضع خطوها مد بصرها ، على كل واحدة منها فتى شاب ، أمرد ، جعد الرأس ، له جمة على ما اشتهت نفسه ، حشوها المسك الأذفر ، لو - ١٩٧ - انتثر منها مثل دينار بالمشرق لوجد ريحها جميع من بالمغرب ، أبيض الجسم ، أنور الوجه ، أصفر الحلي ، أخضر الثياب . يتبعهم من قبورهم سبعون ألف ملك إلى المحشر ، يقولون : تعالوا ننظر إلى حساب بني آدم ، وبني إبليس . کیف یحاسبهم ربهم ، وبين يدي كل واحد منهم سبعون ألف حربة من نور ، حتى يوافوا بهم المحشر ، فذلك قوله - عز وجل -: ﴿ يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً ﴾ . [ مريم: ٨٥ ] هذا حديث غريب لا أعرفه إلا من هذا الوجه . فصل ٢٦٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنا حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، أنا أبو الحسين العطار ، نا أبو أحمد جعفر بن عيسى الحلواني ، نا علي بن الحسين ، نا يحيى بن إسحاق عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((قال رسول الله عَ له: المؤذن أملك بالأذان، والإِمام أملك بالإِقامة ، اللهم أرشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين )). ٢٦٨ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني ، نا أبو عبد الله بن منده ، نا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص النيسابوري ، نا سهل بن ٣٨/أ عمار العتكي ، نا يزيد بن هارون ، نا حسام بن مصك ، عن قتادة ، عن القاسم بن ربيعة ، عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله مع الله: ٢٦٧ - ليس بمحفوظ : رواه ابن عدي في ترجمة شريك القاضي ، قال الحافظ : قال البيهقي : ليس بمحفوظ تلخيص الحبير ٢١١/١ . ٢٦٨ - ضعيف : مداره على حسام بن مصك يضعف في الحديث ، ومن طريقه الحاكم ٢٨٥/٣، والطبراني في الكبير (٥١١٩)، انظر المجمع ٣٢٦/١. - ١٩٨ - ٠ (( نعم المرء بلال سيد المؤذنين يوم القيامة ، والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة )) . ٢٦٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنا أبو سعيد النقاش ، أنا محمد عبد الله بن إبراهيم ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول عَ لّه قال : (( لو يعلم الناس ما في النداء أو الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً)). وروي أن قوماً اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -. قال أهل اللغة : حبواً : أي زحفاً على استاهم . ٢٧٠ - أخبرنا أبو طاهر الداراني ، أنا أبو الحسن بن عبد كويه ، أنا فاروق بن عبد الكبير ، أنا أبو مسلم الكشي ، أنا أبو عمر الضرير ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ له قال: ((المؤذنون يفضلون الناس يوم القيامة بطول أعناقهم)). ٢٧١ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنا حمزة بن عبد العزيز ، نا محمد بن يعقوب الأصم ، نا أبو الدرداء : هاشم بن محمد بن یزید ، نا عتبة بن السكن الحمصي عن إسماعيل بن عباس عن سلمان بن عامر ، ٢٦٩ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . ٢٧٠ - أصله في صحيح مسلم: بلفظ مقارب ١٦/٢، وإسناد المصنف ضعيف جداً لأبان بن أبي فيروز ضعيف بمرة . - ١٩٩ - عن أبي عثمان الأصبحي ، عن أبي هريرة الدوسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه : (( للمؤذن فضل على من صلى معه عشرون ومائة حسنة فإذا أقام فأربعون ومائتا حسنة إلا من قال مثل ذلك)). ٢٧٢ - أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب بنيسابور ، أنا الحاكم أبو الحسن علي بن محمد بن شاذان ، أنا أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله الحناط ، ثنا محمد بن أحمد بن أنس القرشي ، ثنا حفص بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن طهمان عن أبان ، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ الم (( إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان حتى لا يسمع النداء ، وفتحت أبواب السماء وأبواب الجنان واستجيب الدعاء)). فصل ٢٧٣ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ؛ أنا أبو سعيد النقاش ، أنا أبو بكر بن إسحاق السني . ثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أنا محمد بن سلمة ، أنا ابن القاسم عن مالك ، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني عن أبيه عن جده أن ٣٨/ب أبا سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال له : (( إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة)) قال أبو سعيد سمعته من رسول الله عَ ليه. ٢٧٢ - إسناده ضعيف : يزيد بن أبان يضعف في الحديث ، وللمتن شواهد صحيحة . ٢٧٣ - صحيح : أخرجه البخاري ٨٧/٢ . - ٢٠٠ -