النص المفهرس
صفحات 141-160
١٥٤ - أخبرنا محمد بن أحمد الفقيه ؛ أنا أبو علي بن البغدادي ؛ ثنا أحمد بن محمد بن عمر العبدي ؛ ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ ثنا أبي ؛ عن هشيم ؛ ثنا المغيرة ؛ عن الشعبي قال : ((كان عيسى ابن مريم - عد له - يقول : إن الإِحسان ليس هو أن تحسن إلى من أحسن إليك ؛ إنما ذلك مكافأة بالمعروف ؛ ولكن الإِحسان : أن تحسن إلى من أساء إليك)). ١٥٥ - وقال قرة : (( دخلنا على الفضيل بن عياض مكة ؛ فقال لي : من أنتم ؟ قلنا : من أبناء أهل خراسان ؛ قال : اتقوا الله وكونوا من حيث شئتم ؛ واعلموا أن العبد لو أحسن الإِحسان كله ؛ وكانت له دجاجة فأساء إليها لم يكتب من المحسنين )) . ١٥٤ - الشعبي : عامِرُ بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار ، الإِمام ، علامة العصر ، قال ابن عيينة : علماء الناس ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه والثوري في زمانه . توفي سنة ١٠٥ هـ - تهذيب السير [٤٩٤] . ١٥٥ - قرة بن حبيب البصري القنوي التستري نيسابوري الأصل. التهذيب ٨/ ٣٧٠ . - ١٤١ - ٢٢/ب باب في / الترهيب من الإِساءة ١٥٦ - أخبرنا محمد بن أحمد التاجر ؛ أنا محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ؛ ثنا محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي ؛ ثنا أبو سعيد المديني : عبد الله بن شبيب ؛ ثنا أبو بكر بن شيبة الحزامي ؛ ثنا فليح ؛ حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير ؛ عن زيد بن أسلم ؛ عن أبي صالح المقبري ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَبي - : (( لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم ؛ فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور )). ١٥٧ - قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ؛ ثنا محمد بن الحسين ؛ ثنا يحيى بن إسحاق البجلي ؛ ثنا عبد الله بن المبارك ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي : أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يقول : ((إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون ويساءون ؛ وكان ١٥٦ - ضعيف : ضعفه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء . ١٥٧ - منقطع : أرسله عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبي الدرداء ولم يلقه . - ١٤٢ - أبو الدرداء يقول عند ذلك : اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملاً أخزي به عند عبد الله بن رواحة )). ١٥٨ - قال : وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد قال : ثنا محمد بن الحسين ؛ ثنا خالد بن عمرو القرشي ؛ ثنا صدقة بن سليمان الجعفري قال : (( كانت لي شرة سمجة ؛ فمات أبي ؛ فأنبت وندمت على ما فرطت ، ثم زللت أيضاً زلة ؛ فرأيت أبي في المنام . فقال : أي بُنَّ ، ما كان أشد فرحي بك وأعمالك تعرض علينا فنشبهها بأعمال الصالحين ؛ فلما كان هذه المرة ؛ استحييت لذلك حياءً شديداً ؛ فلا تخزني فيمن حوالي من الأموات . قال خالد : فكان بعد ذلك قد نسك وخشع . فكنت أسمعه يقول في دعائه في السحر - وكان لنا جاراً بالكوفة -: أسألك إنابة لا رجعة فيها ولا حور ؛ يا مصلح الصالحين وهادي الضالين ، وراحم المذنبين )). ١٥٩ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم ؛ ثنا علي بن محمد بن ميلة ؛ ثنا عبيد الله بن يحيى ؛ ثنا محمد بن جعفر ؛ ثنا سعيد بن يعقوب قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : ((من لم تعجبه حسناته لا تكاد تسوءه سيئاته)). ١٥٩ - عبد الله بن المُبارك بن واضح، الإِمام شيخ الإِسلام عالم زمانه ؛ وأمير الأتقياء في وقته ، أبو عبد الرحمن الحنظلي . مولده في سنة ثمان عشرة ومئة . وأقدم شيخ لقيه هو الربيع بن أنس الخراساني ؛ تحيّل ودخل إليه إلى السجن . قال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ؛ رجل صالح ، يقول الشعر ، وكان جامعاً للعلم . مات - رحمه الله - في شهر رمضان سنة ١٨١ هـ . تهذيب السير [١٢٩٩]. - ١٤٣ - ١٦٠ - أخبرنا أحمد بن محمد الصوفي المعروف بالخباز ؛ ثنا ٢٣/ أ محمد بن الحسين بن جرير ، ثنا أحمد بن هشام بن حميد الحصري بالبصرة ؛ ثنا يحيى بن أبي طالب ؛ ثنا علي بن عاصم ؛ ثنا عوف ؛ عن الحسن : ((في قوله تعالى: ﴿ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ قال: إن العمل الصالح يرفع إلى الله - عز وجل - وإذا كان عمل سوء لم يرفع )) . ١٦١ - أخبرنا أبو محمد التميمي ؛ أنا أبو الحسين بن بشران ؛ ثنا الحسين بن صفوان ؛ أبو بكر بن أبي الدنيا ؛ ثنا محمد بن عبد المجيد التميمي ؛ عن سفيان بن عيينة قال : ((كان رجل من السلف يأتي الأخ من إخوانه فيقول : يا هذا: اتق الله ؛ وإن استطعت أن لا تسيء إلى من تحب فافعل ؛ فقال له رجل : وهل يسيء الإِنسان إلى من يحب ؟ قال : نعم ؛ نفسك أعز الأنفس عليك ؛ وإذا عصيت الله فقد أسأت إليها)). ١٦٢ - أخبرنا أبو الحسن المديني بنيسابور ؛ أنا أبو عبد الرحمن السلمي ؛ ثنا سليمان بن محمد بن ناجية ؛ ثنا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق ؛ ثنا عفان ؛ ثنا همام ؛ عن فرقد السبخي ؛ عن قرة الطيب ؛ عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ الله -: ١٦١ - سفيان بن عيينة، الإِمام الكبير، حافظ العصر، شيخ الإسلام أبو محمد الهلالي طلب الحديث وهو حَدَث - بل وهو غلام - ولقي الكبار وحمل عنهم علماً جماً وأتقن وجَوَّد وجمع وصنف . وُعمِّر دهراً، وازدحم الخلق عليه . قال الإِمام الشافعي : لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز . مات سنة ١٩٨ هـ . تهذيب السير [١٣٠٧]. ١٦٢ - ضعيف : مداره على فرقد السبخي ، تكلم فيه أيوب السختياني . ومن طريقه رواه الترمذي في كتاب البر والصلة- باب ما جاء في الإِحسان إلى الخدم [١٩٤٦]. وابن ماجه [٣٦٩٠]. - ١٤٤ - (( لا يدخل الجنة سيء الملكة)). قال الإِمام : قال أهل اللغة : يقال فلان سيء الملكة ؛ إذا كان سيء الصنيعة إلى مماليكه ، وفلان حسن الملكة : إذا كان حسن الصنيعة إلى مماليكه . ١٦٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه ؛ أنا أبو إسحاق بن خرشيذ قولة ؛ أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد ، أنا العباس بن الوليد ؛ أخبرني عقبة بن علقمة ؛ ثنا سعيد بن عبد العزيز قال :. ((من أحسن فَلْيَرْجُ الثَّواب ؛ ومن أساء فلا يستنكر الجزاء . ومن أخذ عزاً بغير حق أورثه الله تعالى ذلاً بحق ؛ ومن جمع مالاً بظلم أورثه الله فقراً بغير ظلم )). ١٦٤ - أخبرنا أبو الحسين سبط أبي بكر - بن أبي علي ؛ ثنا أبو القاسم الأسداباذي ؛ أنا أبو بكر عبد الله بن يوسف المعدل بالدينور ؛ ثنا الحسن بن علي بن زخر ؛ ثنا عثمان بن طالوت ثنا ، الأصمعي : (( دخلت البادية ؛ وإذا أنا بأعرابية من أحسن الناس وجهاً ؛ تحت أقبح الناس وجهاً ؛ فقلت : يا هذه أترضين أن تكوني تحت مثل هذا ؟٢٣/ ب فقالت: يا هذا بئس ما قلت؛ لعله أحسن فيما بينه وبين ربه تعالى فجعلني ثوابه! وأنا أسأت فيما بيني وبين ربي - عز وجل - فجعله عقوبتي)). ١٦٣ - سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى الإِمام القدوة ؛ مفتي دمشق أبو محمد التنوخي انتهت إليه مشيخة العلم بعد الأوزاعي بالشام . توفي سنة ١٦٧ هـ - تهذيب السير [١١٨٨]. ١٦٤ - الأصمعي : الإِمام العلامة الحافظ ؛ حجة الأدب ؛ لسان العرب أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع ، الأصمعي البصري اللغوي الأخباري : أحد الأعلام . قال الذهبي : كتب شيئاً لا يُحصى عن العرب ، وكان ذا حفظ وذكاء ولُطْف عبّارة، فسادَ ؛ وتصانيف الأصمعي ونوادره كثيرة ، وأكثر تواليفه مختصرات ، وقد فُقِدَ أكثرها . صدقه أبو داود . تُوفي سنة ٢١٥ هـ ، وقيل غير ذلك - تهذيب السير [١٥٩٠]. - ١٤٥ - باب في / الترغيب في قصر الأمل ١٦٥ - أخبرنا أبو الحسن الخطيب الإِمام ؛ أنا أبو الحسين بن بشران ؛ أنا أبو علي بن صفوان ؛ ثنا ابن أبي الدنيا ؛ ثنا مسلمة بن شبيب ؛ ثنا مروان بن محمد ؛ عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ؛ عن أبيه ؛ عن جده - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ طي - : (( نجا أوَّل هذه الأُمَّة باليقين والزهد ، ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل )). ١٦٦ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، ثنا والدي ، أنا محمد بن الحسين القطان ، عبد الرحمن بن بشر ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس - رضي الله عنه ، عن النبي - عَ لّهِ - قال: ((يهرم ابن آدم ويبقى معه اثنتان: الحرص والأمل)). ١٦٧ - أخبرنا عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسنابادي ، ثنا أحمد ١٦٥ - ضعيف : مداره علي ابن لهيعة وفي حفظه شيء وكان يدلس وقد عنعنه ، والحديث عنا. ابن أبي الدنيا في كتاب اليقين - تأليفه - رقم (٣). ١٦٦ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ١٤٦ _ ابن موسى الحافظ ، ثنا محمد بن محمد بن عبد الله المعري ، ثنا الحسين بن الكميت ، ثنا غسان بن الربيع ، أنا سليم مولى الشعبي ، عن الشعبي ، عن سلمان - رضي الله عنه - قال : (( أضحكني ثلاث ، وأبكاني ثلاث ، فأما الذي أبكاني : فراق محمد عَ ◌ّم وحزبه، وهول المطلع عند غمرات الموت، وموقفي بين يدي الله يوم تكون السريرة علانية ، فلا أدري إلى النار أصير أم إلى الجنة . والذي أضحكني : مؤمل الدنيا والموت يطلبه ، وغافل ليس بمغفول عنه ، وضاحك ملء فيه ، لا يدري أرضى الله تعالى أم أسخطه )). فصل / ١٦٨ - أخبرنا أبو الخير : محمد بن أحمد بن رزا ، ثنا أحمد بن موسى ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم المؤدب ، ثنا علي بن سعيد ، ثنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا محمد بن شقيق بن إبراهيم البلخي ، قال : قال أبي : (( رأيت إبراهيم بن أدهم ، وأهدى إليه يوماً سلة من تين ، وهو عند غروب الشمس ، فقسم على جيرانه وعلى الفقراء ؛ فقال له بعض أصحابه : ألا تدع لنا شيئاً ؟ قال: ألستم صواماً ؟ قالوا: بلى. قال : ٢٤/ ١ سبحان الله أما لكم حياء ، أما لكم أمانة ، أما تخافون من الله العقوبة بسوء ظنكم بالله تعالى وطول الأمل إلى المساء ، ثقوا بالله وأحسنوا الظن بموعد الله، فإن الله تعالى يقول: ﴿ ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾)). ١٦٩ - أخبرنا أبو سعيد : حكيم بن أحمد الإسفراييني ، قدم علينا ، أنا جدي الحاكم أبو الحسن : علي بن محمد بن شاذان الفقيه ، أنا أبو محمد ، الحسن بن محمد بن إسحاق ، أنا خالي يعقوب بن إبراهيم بن يزيد ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، ثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا - ١٤٧ - السري بن يوسف الأنصاري ، عن محمد بن أبي توبة قال : ((أقام معروف الصلاة ، ثم قال لي : تقدم . تقدم . فقال محمد : إني إن صليت بكم هذه الصلاة لم أصل بكم غيرها ، فقال له معروف : وأنت تحدث نفسك أن تصلي صلاة أخرى ، نعوذ بالله من طول الأمل ، فإنه يضيع خير العمل )). ١٧٠ - أخبرنا محمد بن إسماعيل التفليسي ، أنا عبد الله بن يوسف ، ثنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا سليمان بن عبد الله أبو محمد الخراساني قال : ((سمعت الفضل بن عياض يقول : إنما أمس مثل ، واليوم عمل ، وغداً أمل ». - ١٤٨ _ باب / في الترهيب من طول الأمل ١٧١ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني ، أنا عبد الله بن منده ، أنا عمير بن علي بن الحسن التنيسي ، أنا أحمد بن عيسى التنيسي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا مصعب بن ماهان ، عن سفيان ، عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ طَّدٍ : ((هذا ابن آدم، وهذا أجله ، ووضع يده عند قفاه ، ثم بسط يديه ، وقال: وثم أمله ، وثم أمله )). ١٧٢ - أخبرنا أبو بكر : محمد بن أحمد بن علي السمسار ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة ، ثنا المحاملي ، ثنا محمد بن حسان ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ، ثنا سفيان ، عن أبيه ، عن أبي يعلى منذر الثوري ، عن الربيع بن خيثم ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال - قال : ((خط لنا رسول الله عَّلِ خطاً مربعاً، وخط داخل ذلك الخط ٢٤/ب ١٧١ - صحيح : رواه البخاري (٢٣٦/١١ - الفتح). ١٧٢ - صحيح: رواه البخاري (٢٣٥/١١ - الفتح ). - ١٤٩ - المربع خطاً ، وخط إلى جانب ذلك الخط خطوطاً ، وخط خارج ذلك الخط المربع خطاً ، ثم قال : هذا الخط المربع ابن آدم ، وهذا الخط الذي داخل الخط المربع أجله . هذه الخطوط إلى جانب الخط الأعراض إن أخطأته هذه نهشته هذه، والخط الخارج أمله )). ١٧٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا عبد الله بن إسماعيل الهاشمي ، ثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، ثنا أبي ، عن أبي يعلى ، عن ربيع بن خيثم ، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال : ((خط لنا رسول الله عَلَّه خطاً مربعاً، وخط وسطه وخط خطوطاً هكذا إلى جانب الخط ، وخط خطاً خارجاً ، قال : أتدرون ما هذا؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا الإِنسان ، للخط الذي وسط الخط ، وهذا الأجل محيط به ، وهذه الخطوط الأعراض تنهشه ، إن أخطأه هذا نهشه هذا، وذلك الأمل ، للخط الخارج)). قال أهل اللغة : الأعراض : الآفات والأمراض . وتنهشه : أي تصيبه . ١٧٤ - قال : وحدثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا أبو هريرة الصيرفي ، ثنا حرمي بن عمارة ، عن علي بن علي الرفاعي ، ثنا أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه-، عن النبي عَ ليهِ نحوه، وقبله قال: ((أخذ رسول الله عَ لّهِ عوداً، فغرز عوداً بين يديه ، والآخر إلى ١٧٣ - إسناده حسن : رجاله موثقون . ١٧٤ - إسناده حسن : نقله الزبيدي عن العراقي (٢٣٨/١٠ - الإتحاف ) وعزاه لأحمد وابن أبي الدنيا في قصر الأمل والرامهرمزي في الأمثال - ويروي عن أبى المتوكل بوجه آخر مرسلاً رواه أحمد في المسند ٣/ ١٨. - ١٥٠ - جنبه ، وأما الثالث فأبعده . فقال : هل تدرون ما هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا الإِنسان ، وهذا الأجل ، وهذا الأمل ، يتعاطاه ثم يختلجه الأجل دون الأمل )). ١٧٥ - قال : وحدثنا ابن أبي الدنيا ، ثنا العباس بن جعفر ، ثنا محمد بن المصفي ، ثنا محمد بن حمير ، أنا ابن أبي مريم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : (( اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر ، فسمعت رسول الله عَبٍُّ يقول : ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر ؟ إن أسامة لطويل الأمل ، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفرتي لا تلتقيان حتى يقبض الله روحي ، ولا رفعت طرفي وظننت أني واضعه حتى أقبض ، ٢٥/ أ ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت ، والذي نفسي بيده إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين )). فصل / ١٧٦ - أخبرنا تميم بن علي الواعظ ، أنا علي بن شجاع ، أنا محمد بن عبد الرحمن الغزال الحافظ ، حدثني عبد الملك بن بحر المكي ، ثنا ابن أبي مسرة ، ثنا خلاد ، ثنا سفيان ، عن يزيد الباجي ، عن مهاجر العامري ، عن علي - رضي الله عنه - قال : (( أخوف ما أخاف عليكم ثنتان : اتباع الهوى ، وطول الأمل . فأما اتباع الهوي فيصد عن الحق ، وطول الأمل ينسي الآخرة . وارتحلت الدنيا مدبرة ، وارتحلت الآخرة مقبلة ، ولكل واحد منهما بنون ، فكونوا ١٧٥ - عزاه العراقي للطبراني في مسند الشاميين وابن أبي الدنيا في قصر الأمل وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب بسند ضعيف. الإِحياء ٤ / ٤٣٧ . ١٧٦ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٧٦، وأحمد في الزهد ص ١٦٢ . - ١٥١ _ من بني الآخرة ، ولا تكونوا من بني الدنيا ، اليوم عمل ولا حساب ، وغداً حساب ولا عمل )). ١٧٧ - قال : وحدثنا محمد بن عبد الرحمن الغزال ، ثنا الحسن بن محمد بن دكة ، أنا أحمد بن الفرات ، ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجاء بن حيوة قال : قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - : (( تجمعون ما لا تأكلون ، وتأملون ما لا تدركون ، وتبنون ما لا تسكنون ، كالذين من قبلكم بنوا شديداً، وجمعوا كثيراً، وأملوا بعيداً ، فأصبح جمعهم بوراً ، وبيوتهم قبوراً وأملهم غروراً)). قال أهل اللغة : رجل بور ، وقوم بور : أي موتى هلكى . ١٧٨ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا محمد بن يعقوب الشيباني ، أنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب ، ثنا جعفر بن عون قال : سمعت مسعر بن كدام يقول : (( كم من مستقبل يوماً ليس مستكمله ، ومنتظر غداً ليس من أجله ، لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره)). ١٧٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنا عبد الخالق المؤذن ، أنا إسماعيل بن نجيد ، ثنا مسدد بن قطن ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا الفيض قال : سمعت فضيل بن عياض يقول : (( ما أطال رجل الأمل إلا أساء العمل)). ١٧٩ - مرت ترجمة الفضيل بن عياض . - ١٥٢ - باب / في الترغيب في الإصلاح بين الناس ١٨٠ - أخبرنا أحمد بن علي الجيراني ، ثنا عبد الله بن أحمد بن خوله ، ثنا أبو عمرو بن حكيم أنا أبو أمية ، أنا كثير بن مناد ، عن ٢٥/ ب المسعودي ، عن أبي جناب ، عن رجل ، عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ◌ّةٍ: (( ألا أدلك على صدقة يحب الله موضعها ؟ قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي . قال : تصلح بين الناس ، فإنها صدقة يحب الله تعالى موضعها )) . ١٨١ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني ، أنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الحافظ ، أنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن المقري البيروتي ، أنا الحسن بن جرير الصوري ، أنا سليمان بن عبد الرحمن ، أنا محمد بن الحجاج القرشي الدمشقي ، أنا يونس بن ميسرة بن حليس ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله عَ لّم قال : ١٨٠ - ضعيف : عزاه المنذري في الترغيب ٣/ ٤٨٩ للطبراني والأصبهاني وضعفه . ١٨١ - ضعيف : عزاه المنذري في الترغيب ٣/ ٤٨٨ الأصبهاني وضعفه . - ١٥٣ - (( ما عمل شيء أفضل من مشي إلى صلاة ، وصلاح ذات البين ، وخلق جائز بين المسلمين )). ١٨٢ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد ، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا ابن أبي الدنيا، ثنا المثنى بن معاذ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا يونس ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني ، أنه سمع أبا الدرداء - رضي الله عنه - يقول : (( ألا أخبركم بخير لكم من الصدقة والصيام ، إصلاح ذات البين ، وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة)). : ١٨٣ - قال : وحدثنا ابن أبي الدنيا قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله عَ ليهِ: (( ألا أخبركم بخير لكم من كثير من الصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال: إصلاح ذات البين )) . ١٨٤ - قال : وحدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثني محمد بن عثمان العجلي ، ثنا خالد بن مخلد ، عن عبد الله بن عمر مولى عفرة ، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله عَ ليهِ: ((يا أبا أيوب ، ألا أدلك على صدقة يرضى الله تعالى موضعها ؟ قال : قلت : بلى يا رسول الله . قال : تسعى في إصلاح ذات بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم إذا تباعدوا )) . ١٨٢ - انظر نصب الراية للزيلعي ٤/ ٣٥٥ . ١٨٣ - حسن صحيح : روي بوجه متصل عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - مرفوعاً. خرجه أحمد ٦/ ٤٤٤ وأبو داود ٤/ ٢٨٠، والترمذي ٤ / ٦٦٣ وقال : حسن صحيح . ١٨٤ - له تخريج يطول . انظر رسالة التهنئة بالمواسم للزرقاني ، تحقيقي . - ١٥٤ - ١ ١٨٥ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم في كتابه ، ثنا أبو سعد الماليني ، أنا عبد الرحمن بن محمد بن محبوب ، ثنا زكريا بن يحيى البزار، ٢٦/أ ثنا محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المبارك ، ثنا عمرو بن واقد ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي صلى الله عَ ◌ّه أنه قال : ((امش ميلاً عد مريضاً ، امش ميلين اصلح بين اثنين ، امش ثلاثة أميال زر أخاً في الله تعالى )). ١٨٦ - قال : وحدثنا زكريا بن يحيى البزار ، ثنا عبيد بن هاشم الجوزجاني ، ثنا محمد بن الأزهر - عن أبي فضالة ، عن موسى بن جابان، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، عن النبي عَ ◌ّم قال : (( من أصلح بين اثنين أصلح الله أمره ، وأعطاه بكل كلمة تكلم بينهما عتق رقبة ، ورجع مغفوراً له ما تقدم من ذنبه)). ١٨٧ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار ، أنا علي بن محمد الفقيه ، ثنا أبو عمرو بن حكيم ، ثنا محمد بن مسلم بن وارة ، ثنا أبو صالح بن سلمة - وكان ثقة - ثنا إبراهيم بن صرمة ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الوهاب بن أبي بكر ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه - يعني أم كلثوم ، رضي الله عنها -، عن النبي عَوٍِّ قال : (( ليس بكاذب من أصلح بين اثنين ، فقال خيراً أو مى خيراً)). ١٨٥ - إسناده ضعيف : علي بن يزيد الألهاني يضعف في الحديث ومنهم من وهَّاه . ١٨٦ - ضعيف : عزاه المنذري في الترغيب ٤٨٩/٣ الأصبهاني وضعفه وقال : حديث غريب جداً . ١٨٧ - صحيح : متفق عليه ، اللؤلؤ والمرجان . - ١٥٥ - باب في الترهيب من التحريش بين الناس والإِفساد ١٨٨ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ، أنا والدي ، أنا أبو سعيد : الهيثم بن كليب ، ثنا عيسى بن أحمد بن وردان البلخي ، ثنا أصرم بن حوشب ، ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عد له: ((إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكن في التحريش بينهم )). قال أهل اللغة : التحريش : الإِغراء والإِفساد . ١٨٩ - أخبرنا موسى بن عمران بنيسابور ، أنا محمد بن الحسين بن داود ، أنا حاجب بن أحمد بن سفيان الطوسي ، ثنا محمد بن حماد الأبيوردي، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَليه: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة ؟ قلنا : بلى . قال : إصلاح ذات البين - وفساد ذات البين هي الحالقة -)) . ١٨٨ - صحيح : رواه مسلم ( ٦٧٩/٥ النواوي ) . ١٨٩ - مر برقم ( ١٨٣ ). - ١٥٦ - الحالقة : أي المهلكة المضرة بالدين . ١٩٠ - أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر الفقيه ، أنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو قال : أخبرنا الإِمام أحمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا داود العطار ، عن ابن خيثم، ٢٦/ب عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت : صِّىالله قال رسول الله عَ طفيه : (( ألا أخبركم بخياركم ؟ قالوا : بلى . قال : خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله . ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى . قال : فإن شراركم المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون البرءاء العنت)) . قال أهل العربية : البرءاء جمع البريء، والعنت : الفساد والمشقة . أي يشقون ويشددون على من لا يستحق أن يشق عليه ويشدد . ١٩٠ - ضعيف : مداره على شهر بن حوشب وهو ضعيف ، ومن طريقه خرّجه أحمد ٤٥٩/٦، وابن ماجه ( ٤١١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢٣). ٠ - ١٥٧ - باب في الترغيب في إكرام المؤمن وغيره من خلق الله ١٩١ - أخبرنا أبو سهل أحمد بن أحمد الصيرفي ، أنه أبو عبد الله بن منده ، أنا محمد بن عبد الله بن معروف ، ثنا أسلم بن سهل ، ثنا محمد بن أبان بن عمران ، ثنا عمران بن خالد الخزاعي ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : (( دخل سلمان - رضي الله عنه - على عمر بن الخطاب وهو متكيء على وسادة ، فألقاها له ، فقال سلمان : الله أكبر صدق الله ورسوله . فقال عمر : حدثنا يا أبا عبد الله . فقال : سمعت رسول الله عَ له يقول: ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم فيلقي له وسادة إكراماً له ، إلا غفر له )) . ١٩٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الأنباري ببغداد ، أنا ١٩١ - ضعيف: رواه الطبراني في معجمه الصغير (٧٦١ - الروض الداني ) من طريق عمران بن خالد - أيضاً - وقال الطبراني : لا يروى هذا الحديث عن سلمان إلا بهذا الإِسناد ، تفرد به عمران بن خالد ، قلت : عمران هذا ضعيف . ١٩٢ - رواه الحاكم في المستدرك ٢٩١/٤ من حديث جابر من طريق معبد بن خالد . "قلت : هذا اضطراب . قال الألباني - حفظه الله - معبد وأبوه لم أجد من ذكرهما . - ١٥٨ - أبو عمر بن مهدي ، أنا إسماعيل الصفار ، ثنا جعفر بن أحمد بن بسام ، ثنا أبو صفوان المديني ، ثنا الثقة حفص بن غياث ، عن معبد بن خالد ، عن أبيه ، عن جده أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ((دخل جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - على النبي عَّله، فضن الناس بمجالسهم، فلم يوسع له أحد، فرماه رسول الله عَ ليه ببردته وقال : اجلس عليها يا جرير ، فلقيها بوجهه ونحره فقبلها وردها على ظهره ، وقال : أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني . فأقبل رسول الله عَ ◌ّم على جلسائه فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر - قالها ثلاثاً - فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه )). ١٩٣ - أخبرنا أبو الحسين الذكواني ، أنا جدي ، ثنا أبو مسلم محمد بن معمر بن ناصح ، ثنا ابن أبي عاصم ، ثنا الخليل بن سلم ، ثنا محمد بن ربيعة ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي الخليل ، عن ١/٢٧ أبي قتادة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله عَليه : ((إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه)). ١٩٤ - أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن محمد السمسار ، أنا علي بن محمد بن أحمد الفقيه ، ثنا عبد الله بن يحيى ، ثنا محمد بن نصر هو الصائغ الصوفي ، ثنا أبو همام ، ثنا بقية ، عن يحيى بن مسلم ، عن موسى بن أنس ، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ١٩٣ - رمز له السيوطي بالصحة ( فيض القدير ٢٤١/١) وعزاه للحاكم، وفي الباب عن ابن عمر رواه ابن ماجه ١٢٢٣/٢ وضعف إسناده البوصيري في الزوائد . ١٩٤ - منكر: ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل ٢٤٢/٢ من طريقه بقية عن يحيى عن هشام أبي المقداد . ونقل عن أبيه قوله : هذا حديث منكر . قلت : كأن أبو المقداد ساقط من السند ، وكيف لا وبقية هنا وقد عنعنه . . أما شيخه فقال الذهبي في الميزان : شيخ من أشياخ بقية لا يعرف ولا يعتمد عليه . - ١٥٩ - (( إذا أتاكم الزائر فأكرموه )). ١٩٥ - قال : وحدثنا أبو همام ، ثنا بقية ، عن يحيى بن مسلم ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - قال : قال صَلىالله رسول الله عليه :. (( من أكرم أخاه المؤمن فإنما يكرم الله تعالى )). ١٩٦ - أخبرنا أبو الحسن بن أيوب ببغداد ، أنا عبد الغفار بن محمد المؤدب ، ثنا أبو بكر الشافعي ، ثنا محمد بن يحيى الرهاوي ، نا الضحاك بن حجرة ، نا أبو قتادة ، نا عبد الملك ، عن عطاء ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ ليه : (( أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء ، فمن أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله )» . ١٩٧ - أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه في كتابه ، أنا أبو سعيد النقاش ، نا أبو بكر بن السني ، نا محمد بن علي بن حرب ، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سهل بن عامر ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: قال رسول الله عَ ليه: (( من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)). ١٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد النعالي ببغداد ، ١٩٥ - أخرجه ابن راهويه في مسنده ( ٢٤٩٣ - المطالب العالية ) سكت عليه البوصيري . ١٩٦ - انظر العلل المتناهية لابن الجوزي ٧٠/١ . ١٩٧ - لا يثبت : انظر ضعفاء ابن عدي . ١٩٨ - ضعيف : يزيد بن بيان يضعف في الحديث . ومن طريقه خرجه الترمذي (٢٢٠٢ ) والبغوي في شرح السنة ( ٤٠/١٣). - ١٦٠ -