النص المفهرس
صفحات 361-380
أن رسول الله عَ لّم شهد القتال فحمل رجل من المشركين على رجل من المسلمين فقتله ثم حمل على رجل آخر من المسلمين فقتله فجيء بهما فوضعا عند رسول الله عَ ليه فنادى الرجل الذي قتلهما من المشركين أسلم وتقبلوني . قالوا : نعم . فتحول إلى المسلمين ، ثم أقبل على المشركين فقاتلهم فقتل فأتي به فوضع مع صاحبيه اللذين قتلهما فقال رسول الله عد له: ((هؤلاء أشد أهل الجنة تحابًا ))(١). ٤٥٢- (١٨) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا أبو رجاء الكلبي - يعني روح بن المسيب-، ثنا ثابت ، عن أنس قال: أتى النساء رسول الله عَ لّم فقلن: يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله فدلنا على شيء ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله ، فقال: ((مهنة إحداكن في بيتها تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله)) (٢). (١) في إسناده عبد الله بن محمد المروزي لم أعثر له على ترجمة ، وفيه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن فروة العجلي مستور الحال ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٦/٥. مع زيادة فيه ، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وسماع ابن المبارك من المسعودي صحيح . (٢) في إسناده روح بن المسيب الكلبي أبو رجاء البصري قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات ، وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . والحديث أورده ابن حبان في المجروحين ٢٩٩/١ . والذهبي في الميزان ٦١/٢ في ترجمة روح بن المسيب الكلبي . - ٣٦١ - (٦٠) باب فضل من زرع زرعًا أو غرس غرسًا ] ٤٥٣- (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، وخلف بن هشام ، قالا : ثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس قال: قال رسول الله عد له : ((ما من مسلم يغرس غرسًا- زاد خلف- أو يزرع زرعًا، قالا: جميعًا فيأكل منه طير أو إنسان ، أبو بهيمة إلا كان له به صدقة))(١). ٤٥٤- (٢) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا داود بن رشيد ، وسويد بن سعيد قالا : ثنا سويد بن عبد العزيز ، عن ثابت بن عجلان ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : جاء قوم إلى أبي الدرداء يطلبون العلم فوجدوه يغرس غرسًا ، مقبلًا على غرسه ، فقالوا : يا أبا الدرداء أنت صاحب رسول الله عَّ له مقبلًا على الدنيا، فقال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: (( من غرس غرسًا أجرى الله له أجر من أكل منه من إنسان أو طير ، أو دابة حتى بيبس )) (٢). (١) إسناده صحيح. والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٢٦/١ . وقال: رواه مالك في الموطأ ، وأحمد في المسند ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي عن أنس ، وأحمد ، والطبراني في الكبير عن أم مبشر ، ومالك ، وأحمد ، ومسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان عن جابر ، والطبراني عن أبي الدرداء . (٢) إسناده ضعيف . فيه سويد بن سعيد بن سهل الهروي كبر فصار يتلقن ما ليس من حديثه ، وفيه سويد بن عبد العزيز النميري السلمي وهو لين الحديث ، والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٣/١ . وقال: رواه ابن جرير عن أبي الدرداء . - ٣٦٢ - ٤٥٥- (٣) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي ، عن أسامة بن زيد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن السائب بن سويد قال : قال رسول الله عَ لٍ: ((ما من شيء يصيب زرع أحدكم من العافية والطير والسبع إلا كتب الله له به أجرًا ))(١). ٤٥٦- (٤) حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الأبلي ، ثنا عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي عَ ل قال: ((من غرس غرسًا فأثمر أعطاه الله بكل ثمرة عدد ما يخرج من الثمرة حسنات )) (٢). (١) في إسناده ضعف ، فيه عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي صدوق كثير الخطأ ، وفيه أسامة بن زيد الليثي قال الذهبي : ضعفوه . وقال ابن حجر : صدوق بهم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧١٩/١. وقال : رواه الحسن بن سفيان ، والبغوي ، والبارودي ، والطبراني ، وأبو نعيم عن خلاد بن السائب . (٢) إسناده ضعيف . فيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وهو ضعيف اختلط بآخره ، وفيه عبد الملك بن يحيى بن بكير لم أعثر له على ترجمة ، وبقية رجاله ثقات والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٣/١ . وقال : رواه ابن خزيمة ، وسمويه عن أبي أيوب. - ٣٦٣ - (٦١) باب ما ذكر من الفضل للمؤمن على ما يصيبه من هم أو حزن أو أذى أو سقم حتى الشوكة يشاكها إلا حط الله به عنه خطاياه ٤٥٧- (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا سريج بن يونس ، ثنا عباد بن عباد المهلبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو ، عن عطاء بن يسار، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يحدث أن رسول الله عَ ليه قال: (( ما يصيب مسلمًا نصب ولا وصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا أن الله يكفر من سيئاته ))(١). ٤٥٨- (٢) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا علي بن المنذر ، ثنا ابن فضيل ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله عَ له: ((لا يصيب مؤمنًا شوكة فما فوقها إلا حط الله له بها خطيئة))(٢). (١) إسناده حسن . مع المتابعات ، فيه محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي وهو صدوق يدلس وقد رمي بالتشيع والقدر . والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ١٠٣/١٠ . ومسلم ١٩٩٢/٤ - ١٩٩٣. والترمذي ٢٢٠/٢. وأحمد في المسند ٣٠٣/٢، ٣٣٥، ١٨/٣ - ١٩، ٢٤، ٤٨، ٦١، ٨١. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٣٥/١. وقال : رواه أحمد وعبد بن حميد ، والبخاري ، ومسلم . (٢) إسناده حسن . فيه علي بن المنذر صدوق يتشيع ، ومحمد بن فضيل صدوق عارف ، وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده السيوطي ٩٣٣/١. وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان ، وللحديث شواهد كما تقدم ، وكما في الجامع الكبير ٧٣٥/١ . - ٣٦٤ - ٤٥٩- (٣) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة ، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا عمران بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، ثنا سالم بن عبد الله بن عمر ، عن عائشة قالت : سمعت رسول الله پڼ يقول : (( ما ضرب مؤمنًا من عرق إلا حط الله عنه به خطيئة ، وكتب له به حسنة ، ورفع له به درجة ))(١). ٤٦٠- (٤) حدثنا عبد الله بن سلیمان ، ثنا محمد بن بشار بندار ، ثنا محمد- يعني غندر - ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، عن عائشة، عن النبي عَ بم قال: ((ما من مسلم يشاك شوكة في الإِسلام إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة))(٢). ٤٦١- (٥) حدثنا إبراهيم بن عبد الله الزبيبي ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا عمر بن علي بن مقدم ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن (١) في إسناده لين ، فيه عمران بن يزيد التغلبي وهو لين الحديث ، وفيه الحافظ ابن عقدة وضعفه غير واحد ووثقه آخرون ولكن له متابعات . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٤٧/١ . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، وعمران بن زيد التغلبي شيخ من أهل الكوفة . ووافقه الذهبي . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٤/٢ . وقال: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٠٦/١ . وقال : رواه الحاكم، والطبراني في الأوسط ، وابن شاهين ، وابن النجار . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤٥٣/٥. وذكر المناوي تخريجه وتحسينه للمنذري ، والهيثمي ، وابن حجر . (٢) إسناده صحيح. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ١٩٩١/٤ - ١٩٩٢. من طرق عن عائشة . - ٣٦٥ - أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّه : (( ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ))(١). (١) إسناده حسن . فيه محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي صدوق له أوهام ، وبقية رجاله ، ثقات وأما تدليس عمر بن علي المقدم فقد صرح بالتحدث . والحديث أخرجه الترمذي في سننه ٢٨/٤ . وقال : هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن أبي هريرة وأخت حذيفة بن اليمان . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٣٥/١. وقال: رواه الترمذي ، والبيهقي في الشعب . - ٣٦٦ - (٦٢) باب فضل من بات طاهرًا ! ٤٦٢- (١) حدثنا يحيى بن محمد ، ثنا أحمد بن منصور بن سيار ، ثنا عبد الله بن صالح المصري ، حدثني إسماعيل بن عياش ، عن عباس بن عتبة ، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر ، عن النبي عَ ◌ّه قال : ((طهروا هذه الأجساد طهركم الله ، فإنه ليس من عبد يبيت طاهرًا إلا بات معه ملك في شعاره لا يتقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه))(١). ٤٦٣- (٢) حدثنا يحيى بن محمد ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا ابن المبارك ، عن الحسن بن ذكوان ، عن سليمان الأحول ، عن عطاء، عن ابن عمر عن النبي عَّ بيٍّ قال: ((من بات طاهرًا (١) إسناده ضعيف . فيه العياس بن عتبة وهو ضعيف ، وفيه إسماعيل بن عياش وهو مخلط في غير الشاميين . وفيه أيضًا عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو صدوق كثير الغلط وكانت به غفلة . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٦/١ . وقال : رواه البزار ، والطبراني في الكبير ، وفيه ميمون بن زيد . قال الذهبي : لينه أبو حاتم ، والطبراني وفي إسناده .. العباس بن عتبة . قال الذهبي : يروي عن عطاء وساق الحديث ثم قال : لا يصح حديثه . قلت- أي الهيثمي - : رواه سليمان الأحول عن عطاء وهو من رجال الصحيح ، وكذلك هو عند البزار وأرجو أنه إسناد حسن ، ثم ساق لفظ الطبراني . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٢٧١/٤ . وقال : رواه الطبراني ، وأبو الشيخ ، والديلمي . - ٣٦٧ - بات في شعاره الملك لا يستيقظ ساعة من ليل إلا قال الملك : اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرًا))(١). (١) في إسناده يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو متهم بسرقة الحديث ، وفيه الحسن بن ذكوان صدوق يخطىء ورمي بالقدر ، وقيل : ليس بالقوي . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٦/١ . وقال : رواه البزار، والطبراني في الكبير ، وفيه ميمون بن زيد . قال الذهبي : لينه أبو حاتم ، وفي إسناد الطبراني العباس بن عتبة . قال الذهبي : روي عن عطاء وساق له هذا الحديث ، وقال : لا يصح حديثه. قلت- أي الذهبي - : قد رواه سليمان الأحول عن عطاء وهو من رجال الصحيح كذلك وهو عند البزار وأرجو أنه حسن الإِسناد . - ٣٦٨ - (٦٣) باب القرض وثوابه ٤٦٤- (١) حدثنا إبراهيم بن عبد الله الزبيبي ، ثنا محمد عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا المعتمر قال : قرأت علي الفضيل ، عن أبي حريز ، أن إبراهيم حدثه أن الأسود بن يزيد : وكان يستقرض من مولى للنخع تاجر فإذا خرج عطاؤه قضاه ، وأنه خرج عطاؤه ، فقال له الأسود : إن شئت أخرت عنا فإنا قد كانت علينا حقوقًا من هذا العطاء ، فقال له التاجر : لست فاعلًا فنقده الأسود خمسمائة درهم حتى إذا قبضها قال له التاجر : دونك فخذها ، قال له الأسود : قد سألتك هذا فأبيت . قال له التاجر : إني سمعتك تحدثنا عن عبد الله بن مسعود أن النبي عَّ له: كان يقول: ((من أقرض قرضين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به )). قال: فقبله (١). ٤٦٥- (٢) حدثنا ابن أبي داود ، ثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ثنا مالك بن زياد أبو أحمد الكوفي ، ثنا مندل بن علي العنزي ، عن سليمان بن يسير ، عن سليم بن أذنان ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله قال : قال رسول الله عَ ◌ّةٍ : ((من أقرض ورقه مرتين، كان له أجر أحدهما لو تصدق بها))(٢). (١). في إسناده ضعف، فيه إبراهيم بن عبد الله الزبيبي مستور الحال ، وفيه أبو حريز عبد الله بن حسين الأزدي وهو صدوق يخطىء، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٥٣/١ . وقال : رواه ابن حبان ، عن ابن مسعود . (٢) إسناد ضعيف . فيه مندل بن علي العنزي ، وسليمان بن يسير وهما ضعيفان = - ٣٦٩ - (٢٤) ٤٦٦- (٣) حدثنا عبد الله، ثنا أبو الربيع ، ثنا هشيم ، أنبأ سيار قال: أخبرني جبير بن عبيدة ، عن أبي هريرة قال : لأن أقرض معسرًا أحب إلي من أن أتصدق به(١). ٤٦٧- (٤) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا يعقوب القمي ، ثنا هارون بن عنترة ، عن عمرو بن مرة ، عن ربيع بن خثيم قال : قرضان صدقة(٢). وفيه أيضًا مالك بن زياد ، أبو أحمد الكوفي لم أعثر له على ترجمة ، وفيه سليمان بن = أذنان مستور الحال . والحديث أخرجه ابن ماجه ٨٢٢/٢ . وقال البوصيري في الزوائد : هذا إسناد ضعيف فيه سليمان بن يسير متفق على تضعيفه ، وقد رواه ابن حبان . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٥٣/١ . وقال : رواه ابن عدي ، وابن ماجه . (١) في إسناده ضعف، فيه جبر ويقال : جبير بن عبيدة قال الذهبي : لا يعرف . وأورده ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر : مقبول . وبقية رجاله ثقات . وهو حديث موقوف على أبي هريرة . (٢) إسناده لا بأس ، فيه هارون بن عنترة وهو صدوق ، وقيل : لا بأس به ، وفيه يعقوب القمي صدوق بهم ، وبقية رجاله ثقات ، وهو خبر مقطوع على الربيع بن خثيم . - ٣٧٠ - (٦٤) باب- فضل من أنظر معسرًا أو وضع عنه ٤٦٨- (١) حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، ثنا أزهر بن جميل ، ثنا المعتمر قال : قرأت على الفضيل عن أبي حريز ، أن أبا بكر المكي حدثه قال: سمعت أبا قتادة الأنصاري يقول: سمعت النبي عَّةٍ يقول: ((من أحب أن يستظل في ظل العرش فلينظر معسرًا أو ليترك له ))(١). ٤٦٩- (٢) حدثنا الحسين بن القاسم ، ثنا محمد بن موسى الدولابي ، ثنا عباد بن صهيب ، عن يوسف بن صهيب ، عن زيد العمي ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عد له: ((من أحب أن يستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر))(٢). (١) في إسناده أبو بكر المكي لم أعثر له على ترجمة ، وفيه أبو حريز صدوق يخطىء، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٢) في إسناده عباد بن صهيب متروك ، وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة شهد لها بالوضع وكان قدريًّا داعيًا إلى القدر . وفيه زيد بن الحواري العمي وهو ضعيف . والحديث أورده ابن حبان في المجروحين ٣٠٩/١. في ترجمة زيد العمي . - ٣٧١ - (٦٥) باب- فضائل الأعمال ٤٧٠- (١) حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، ثنا أبي ، ثنا موسى بن داود ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد ، عن رجل ، عن أبي مسلم الخولاني، عن أبي ذر قال: قال رسول الله عَ له: (( إني موصيك بوصية فاحفظها ولعل الله أن ينفعك بها : زر القبور وتذكر بها الآخرة )). قلت : يا رسول الله بالليل ؟ قال : ((بالنهار أحيانًا ولا تكثر ، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاويًّا عظة بليغة ، وصل على الجنائز لعل ذلك أن يحزنك ، فإن الحزين في ظل الله ويعوض كل خير ، وجالس المساكين وسلم عليهم إذا لقيتهم ، وكل مع صاحب البلاء تواضعًا لربك وإيمانًا به ، والبس الخشن الضيق من الثياب لعل العجب والكبر أن لا يكون لهما فيك مساغًا، وتزين أحيانًا لعبادة ربك فإن المؤمن كذلك يفعل تعففًا وتكرمًا، ولا تعذب شيئًا مما خلق الله بالنار))(١). ٤٧١- (٢) حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا النضر بن شميل ، حدثني موسى بن سروان ، حدثني طلحة بن عبيد الله ابن كريز ، حدثتني أم الدرداء قالت : حدثني سيدي- يعني أبا الدرداء- أنه سمع رسول الله عَ ◌ّه يقول : ((إذا دعا الرجل لأخيه بالغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل))(٢). (١) في إسناده راوٍ مبهم، وفيه يعقوب بن إبراهيم ، أبو يوسف صاحب أبي حنيفة ضعيف . وبقية رجاله رجال الصحيح . (٢) إسناده صحيح . رجاله كلهم ثقات . = - ٣٧٢ - ٤٧٢- (٣) حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، ثنا سليمان بن عمر بن خالد ثنا أبي ، عن الخليل بن مرة ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي ملكية ، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ له: ((من قرأ بعد صلاة الجمعة ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) سبع مرات أجاره الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى))(١). ٤٧٣- (٤) حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبان الطوسي ، ثنا محمد بن علي السرخسي ، ثنا عبد العزيز بن بحر ، ثنا علي بن الخليل، بن مرة ، عن أبيه ، عن الوضين بن عطاء ، عن أبي الخير ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله عَ ◌ّه: ((من مشى عن راحلته فكأنما أعتق رقبة))(٢). ٤٧٤- (٥) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا ليث بن حماد الصفار ، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٢٠٩٤/٤ من طرق . وأبو داود ١٨٦/٢. = وأحمد في المسند ٤٥٢/٦،١٩٥/٥. وله شواهد عن أنس كما في مجمع الزوائد ١٥٢/١٠ . وغيره . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٨/١ . وقال : رواه مسلم، والخرائطي في مكارم الأخلاق . (١) إسناده ضعيف . فيه الخليل بن مرة وهو ضعيف ، وفيه سليمان بن عمر بن خالد وأبوه عمر بن خالد وهما مجهولان . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٢٢/١ . وقال : رواه ابن السني ، وابن شاهين عن عائشة . (٢) إسناده ضعيف . فيه عبد العزيز بن بحر ليس بمعروف وقد طعن فيه عباس الدوري وغيره ، وفيه الخليل بن مرة وهو ضعيف . وفيه أيضًا علي بن الخليل بن مرة لم أعثر له على ترجمة ، وفيه أيضًا الوضين صدوق سيء الحفظ . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٣٨/١ . وقال : رواه الحاكم عن ابن عمر . وأورده أيضًا ٨٣٨/١ . مع زيادة في المتن وقال : رواه ابن عساكر عن أبي الدرداء وفيه الوضين بن عطاء . - ٣٧٣ - ثنا حماد بن زيد ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله عَ ليه: ((خياركم ألينكم مناكبًا في الصلاة ، وما من خطوة أعظم أجرًا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في صلاة فسدها ))(١). ٤٧٥- (٦) حدثنا عبد الله ، ثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، ثنا هشام بن زياد، ثنا محمد بن كعب، ثنا ابن عباس أن رسول الله عَ لّه قال: (( من أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما بين أيدي الناس))(٢) . . ٤٧٦- (٧) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، عن النبي عَّة قال : ((يدور المعروف على يدي مائة رجل آخرهم فيه كأولهم))(٣). ٤٧٧- (٨) حدثنا بدر بن الهيثم القاضي ، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ، ثنا أبو معاوية ، ثنا عمر بن راشد ، عن يحيى بن أبي کثیر ، عن (١) إسناده ضعيف . فيه ليث بن أبي سليم وقيل : اختلط حديثه ولم يتميز فترك ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه أبو داود ٤٣٥/١ . عن ابن عباس بسند فيه ضعف ، فيه جعفر بن يحيى بن ثوبان مقبول ، وفيه عمارة بن ثوبان مستور . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥١٤/١ . وقال: رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر ، وأبو داود ، والبيهقي في السنن عن ابن عباس . والخطيب البغدادي عن فاطمة بنت رسول الله عَ ليه. (٢) في إسناده هشام بن زياد بن أبي يزيد أبو المقدام متروك ، وبقية رجاله ثقات . (٣) في إسناده عبد الرحيم بن زيد العمي كذبه ابن معين ، وفيه زيد العمي وهو ضعيف ، وفيه سويد بن سعيد كبر فصار يتلقن ما ليس من حديثه . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٠٠٠/١ . وقال: رواه أبو الشيخ، وأبو سعد ، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني في معجمه ، وابن النجار ، عن عبد الرحيم ابن زيد العمي عن أنس . - ٣٧٤ - أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله عد له: (( يا أبا الدرداء قل: سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . إنهن الباقيات الصالحات وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها، وهن من كنوز الجنة))(١). ٤٧٨- (٩) حدثنا علي بن أحمد المصري ، ثنا خداش بن محمد بن خداش الدارمي ، حدثني جدي خداش قال : قلت : لأنس حدثني بحديث سمعته من رسول الله قال : نعم، صلينا يومًا العصر فقال : ((معاشر الناس ناشدت الله رجلًا منكم كان قاطعًا رحمًا حضر مسجدنا أو كلمنا ، أو صلى معنا حتى يصل رحمه . فكان فينا فتى لم يكلم عمته منذ أربع سنين وذهب إليها في تلك الساعة فكلمها وسلم عليها . فقالت : لمن يا بني أبدا لك في هذا وأنت اليوم أربع سنين لم تكلمني ؟. فقال : الساعة سمعت رسول الله عَ لم يحدث بحديث صلة الأرحام . فأحببت أن أصلك . فقالت له : فشرح لك الحديث . فقال لها : لا . فقالت له : ويحك إن شرحه أحسن منه، فارجع إلى رسول الله عَ ل فسله عن شرحه ، فرجع الفتى إلى النبي عَ طِّ فأخبره بما قالت عمته، فقال له النبي عَ لمه: ((صدقت هي كانت أعقل منك، أما إن أعمالكم تعرض على الله في كل اثنين وخميس فمن كان في صحيفته صلة الرحم رفعت في عليين ، ومن كانت في صحيفته (١) إسناده ضعيف . فيه عمر بن راشد بن شجرة اليمامي وهو ضعيف يروي المناكير، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه ابن ماجه ١٢٥٣/٢. باختصار وفيه عمر بن راشد، وقال فيه ابن حبان : يضع . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩٠/١٠ . وقال : رواه ابن ماجه باختصار ، والطبراني بإسنادين، وفي أحدهما عمر بن راشد وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٩٤٤/١ . وقال : رواه ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي الدرداء . - ٣٧٥ _ حسنات ليس فيها صلة رحم أرجيت إلى يوم القيامة حتى يسأل عن ذوي. الأرحام ))(١). ٤٧٩- (١٠) حدثنا محمد بن جعفر الأدمي ، ثنا محمد بن القاسم مولى بني هاشم ، ثنا عباس بن مطرف ، عن رشدين ، عن جرير ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ ليه: ((لأن يوسع أحدكم لأخيه في المجلس خير من عتق رقبة))(٢). ٤٨٠- (١١) حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الثقفي - بحمص - ثنا أحمد بن النعمان ، ثنا يحيى بن يزيد الخواص ، ثناميسرة ، عن موسى بن عبيدة ، وسفيان الثوري ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب عن النبي عَ ◌ّه أنه قال: ((يصيح صائح يوم القيامة أين الذين أكرموا الفقراء والمساكين في الدنيا ؟ ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون . ويصيح صائح أين الذين عادوا المريض والفقراء والمساكين في الدنيا ؟ فيجلسون على منابر من نور يحدثون الله والناس في الحساب))(٣). (١) في إسناده خداش بن محمد بن خداش الدارمي وهو متروك، وفيه أيضًا خداش بن عبد الله . قال الذهبي : ساقط عدم . وقال ابن حبان : لا يحل كتابة حديثه إلا للاعتبار . وفيه علي بن أحمد بن عيسى المصري . لم أعثر له على ترجمة . فإسناده مظلم . (٢) في إسناده ضعيف، فيه رشدين بن سعد بن مفلح المصري وهو ضعيف، وفيه أيضًا من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٣٦/١. وقال: رواه ابن شاهين عن ابن عمر . (٣) في إسناده ميسرة بن عبد ربه الفارسي وهو كان ممن يضع الحديث ولعل هذا الحديث من وضعه والله أعلم . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٠٠٣/١ . وقال : رواه ابن عساكر = - ٣٧٦ - ٤٨١- (١٢) حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله عَ ل: ((من زوج ابنته توجه الله يوم القيامة تاج الملك)) (١). ٤٨٢- (١٣) حدثنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني ، ثنا أبي ، ثنا يحيى بن عبد الله الحراني ، ثنا عمر- يعني ابن سالم الأفطس- عن أبيه ، عن الحسن ، وعن عروة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ ليه: ((تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وألقوهم بوجوه مكفهرة والتمسوا رضى الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم)). قالوا : يا نبي الله فمن تجالس ؟ قال : ((من تذكركم الله رؤيته ويزيد في عملكم منطقه ، ومن يرغبكم في الآخرة عمله ))(٢). ٤٨٣- (١٤) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ونصر بن القاسم الفرائضي قالا : ثنا سريج بن يونس ، ثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة، عن النبي عَ ◌ّةٍ قال: عن عمر ، والشيرازي في الألقاب، والرافعي عن ابن عمر، وأورده ابن عراق في تنزيه = الشريعة ١٤٤/٢ . وغيره في الموضوعات . (١) إسناده ضعيف . فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي وهو ضعيف، وفيه عبد الله ابن عثمان بن إسحاق بن سعد وهو مستور ، وقيل : ليس بقوي . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٨٢/١. وقال : رواه ابن شاهين عن عائشة بلفظ: ((من زوج بنتًا .. )) الحديث . (٢) إسناده ضعيف. فيه عمر بن سالم الأفطس مقبول، وفيه من لم أعثر له على ترجمة، والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٧٨/١ . وقال: رواه ابن شاهين والديلمي . - ٣٧٧ - ((مهلًا عن الله مهلًا، فلولا شاب خُشَّع وشيوخ رُكّع وبهائم ترتع وأطفال رُضَّع لصب عليكم العذاب صبًّا))(١). ٤٨٤- (١٥) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبي ، عن جدي ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، حدثني عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس أن رسول الله عَ لّه قال : (( ما من يوم طلعت شمسه إلا يقول: من استطاع أن يعمل في خيرًا فليفعل غير مردود عليكم ، وما من ليلة طلعت نجومها إلا هي تقول : من استطاع أن يفعل في خيرًا فليفعل فإني غير مردودة عليكم أبدًا ، وما من يوم إلا ينادي مناديان في السماء يا طالب الخير أبشر ، ويا طالب الشر أقصر))(٢). (١) في إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك قيل فيه : متروك، وقيل : ليس بثقة ولا مأمون، وفيه خثيم بن عراك ضعيف . وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٦٤/٦. في ترجمة إبراهيم بن خشيم بن عراك. والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٥٠/١ . وقال: رواه البيهقي في السنن ، والخطيب في التاريخ . وأورده الذهبي في الميزان ٣٠/١. وابن حجر في اللسان ٥٣/١. في ترجمة إبراهيم بن خثيم بن عراك، وقالا : رواه أبو يعلى عن سريج بن يونس به . (٢) في إسناده عثمان بن محمد بن المغيره بن الأخنس ، صدوق له أوهام، وبقية رجاله ثقات. والحديث منقطع لأن عثمان بن محمد لم يذكر الواسطة التي بينه وبين الرسول عَ ◌ّه وهو الصحابي أو التابعي والصحابي ، وهو تابعي صغير من الطبقة السادسة . - ٣٧٨ - (٦٦) باب- مختصر - من فضل السلام ورده ٤٨٥- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا عمر بن شبة ، ثنا أبو داود ، ثنا حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ، أن مولى الزبير بن العوام حدثه ، أن الزبير بن العوام حدثه أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((دب إليكم داء الأمم قبلكم ، الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أنبئكم ما يثبت ذلكم؟ افشوا السلام بينكم)) (١). ٤٨٦- (٢) حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام- بالأبلة- ثنا الحسن بن (١) إسناده هذا ضعيف. فيه مولى الزبير بن العوام لم أعثر له على ترجمة، وبقية رجاله ثقات .. والحديث قد جاء من طرق عن يعيش بن الوليد فمرة يرويه عن الزبير بن العوام بغير واسطة كما في مسند أحمد ( ١٦٤/١ ) وعلى هذا السند فالحديث حسن . ومرة يرويه عن مولى للزبير بن العوام عن الزبير بن العوام فيجعل بينه وبين الزبير واسطة وهو مولى الزبير، فعلى هذا يكون السند ضعيفًا لأن هذا الواسطة مجهول، ومن هذه الطريق أخرجه ابن شاهين ، وأحمد في المسند ١٦٧/١. والترمذي ٧٤/٤ . وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده كما في منحة المعبود ٣٦٢/١ . ولكن رواه عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير بن العوام عن النبي معَُّلّمه مرسلًا أي لم يذكر الصحابي . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩/٨ . وقال : رواه البزار بإسناد جيد . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٢٠/١ . وقال: رواه أبو داود الطيالسي ، وأحمد ، وابن منيع ، وعبد بن حميد ، والترمذي ، والشاشي ، وابن قانع ، والبيهقي ، والضياء المقدسي عن الزبير . - ٣٧٩ - قزعة ، ثنا عبد الرحيم العمي ، عن أبيه ، عن أنس قال : قال رسول الله : (( يا أنس سلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك ، وصل في بيتك یکثر خیر بیتك )»(١). ٤٨٧- (٣) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا هارون بن محمد بن بکار بن بلال ، ثنا محمد بن عیسی بن سمیع ، عن ثور بن یزید ، عن خالد بن معدان، عن أبي هريرة عن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إن للإِسلام منارًا كمنار الطريق ، من ذلك أن يعبد الله لا يشرك به شيئًا وتقام الصلاة ، وتوتى الزكاة ، وصيام رمضان ، وحج البيت ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسليمك على أهلك إذا دخلت عليهم ، وتسليمك على بني آدم إذا لقيتهم، فإن ردوا عليك السلام ردت عليك وعليهم الملائكة ، وإن لم يردوا عليك السلام ردت عليك الملائكة ولعنتهم، فمن انتقص منهم شيئًا فهو سهم من الإِسلام تركه ، ومن تركهن كلهن ولى الإِسلام ظهره )» (٢). (١) في إسناده عبد الرحيم بن زيد الحواري العمي كذبه ابن معين، وقيل : متروك، وفيه زيد العمي وهو ضعيف، وفيه شيخ المؤلف الحسين بن أحمد بن بسطام لم أعثر له على ترجمة . (٢) في إسناده ضعف. فيه محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع وهو صدوق يخطىء ويدلس ورمي بالقدر والإِرجاء . ولكن له متابعات عن روح بن عباد عن ثور بن یزید کما في الحلية، وروح ثقة وله متابعة أخرى عن عيسى بن يونس كما في عمل اليوم والليلة لابن السني وبهذه المتابعات يتقوى ويرتقي إلى درجة الحسن . والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٦٩، وأبو نعيم في الحلية ١١٧/٥. والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢٦٣/١ . وقال : رواه ابن السني ، وأبو نعيم في الحلية . - ٣٨٠ -