النص المفهرس
صفحات 321-340
(٤٣) باب فضل سقي الماء ٣٧٧- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان بن عيسى ، ثنا محمد بن يحيى الخيلسي ، ثنا وكيع ، ثنا هشام صاحب الدستوائي ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب، عن سعيد بن عبادة قال: (( يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟ قال: سقي الماء ))(١). (١) في إسناده محمد بن يحيى الخيلسي، لم أعثر له على ترجمة ، وبقية رجاله ثقات. - ٣٢١ - (٢١) (٤٤) فضل الصدقة ولو تمرًا Q ٣٧٨- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا أحمد بن أبي سريح الرازي ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا كثير بن زيد ، عن عبد المطلب بن عبد الله، عن عائشة أن رسول الله عَ لم قال: (( يا عائشة استتري من النار ولو بغلق(١) تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان))(٢). ٣٧٩- (٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن الصباح الحذاء ، ثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان ، ثنا سعد بن الصلت ، عن عطاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ ليه: ((تصدقوا فإن أحدكم يعطي اللقمة أو الشيء فيقع في يدي الله قبل أن تقع في يد السائل ثم تلا هذه الآية: ﴿ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ﴾(٢) ويربيها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله فيوفيها إياه يوم القيامة)) (٤). (١) الفلق: الشق: أي ولو بشق تمرة. (المعجم الوسيط ٧٠٨/٢، تهذيب اللغة ١٥٧/٩). (٢) في إسناده ضعف، فيه كثير بن زيد الأسلمي صدوق يخطىء، وفيه المطلب بن عبد الله بن حنطب صدوق كثير الإِرسال والتدليس وهو ممن كان يرسل عن عائشة كما في التهذيب ١٧٨/١٠، وبقية رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في المسند ٧٩/٦ بهذا السند . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٩٧٣/١ . وقال : رواه أحمد عن عائشة . (٣) الآية من سورة التوبة آية ١٠٤ . (٤) في إسناده عطاء بن عجلان وهو متروك بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٧٢/١ ، وقال : رواه الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس . - ٣٢٢ - (٤٥) الحض على إعطاء السائل ٣٨٠- (١) حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الكوفي ، ثنا هلال بن العلاء ، ثنا عبد الله بن معاوية الزيتوني ، ثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد ابن أبي بن كعب قال : حدثني أبي ، عن أبيه عن جده ، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَّ ◌َله: ((ألا أدلكم على هدايا الله إلى خلقه ؟ قلنا: بلى . قال: الفقير من خلقه فهو هدية الله قبل ذلك أو ترك))(١). ٣٨١- (٢) حدثنا علي بن محمد المصري ، ثنا محمد بن عبد الله بن بجير ثنا أبي، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله عَ لمه قال: ((ما أحسن عبد الصدقة إلا حسن الله الخلافة على تركته )) (٢). ٣٨٢- (٣) حدثنا أحمد بن محمد بن المغلس ، ثنا سعيد بن يحيى الأموي ، ثنا أبي ، ثنا يزيد بن سنان ، عن أبي روح الأزدي ، عن عكرمة ، (١) إسناده ضعيف ، فيه محمد بن معاذ مجهول ، وفيه معاذ بن محمد بن أبي بن كعب لين الحديث ، وفيه عثمان بن جعفر بن محمد الكوفي لم أعثر له على توثيق أو تجريح ، وفيه عبد الله بن معاوية الزبيري لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٣٥٠/١، وقال: رواه ابن النجار عن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب . (٢) في إسناده محمد بن عبد الله بن بجير لم أعثر له على ترجمة ، وبقية رجاله ثقات وله شاهد مرسل . والحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد ٢٦٦/١ عن ابن شهاب مرسلًا . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٩٠/١، وقال : رواه ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلًا ، والديلمي عنه عن أنس . - ٣٢٣ - عن ابن عباس قال: ((سئل رسول الله عَ ليه عن الصدقة يصدق بها على اليهودي أو النصراني فلم يجب في ذلك شيئًا ، قال : جاء جبريل قال : إن الله تعالى يقول : ﴿ إن تبدو الصدقات فَنِعِمًا هي .. ﴾ إلى قوله تعالى : ﴿ لیس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء) الآية إلى قوله: ﴿وأنتم لا تظلمون﴾(١)))(٢). (١) الآيتان من سورة البقرة آية رقم ٢٧١، ٢٧٢. (٢) إسناده ضعيف . فيه يزيد بن سنان وهو ضعيف ، وفيه أبو روح الأزدي لم أعثر له على ترجمة ، والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ٣٥٣/١-٣٥٨. - ٣٢٤ - (٤٦) باب ما يرد به البلاء من الصدقة ٣٨٣- (١) حدثنا جعفر بن محمد بن العباس، ثنا جبارة بن المغلس ، ثنا حماد بن شعيب ، عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله عَ لّم: ((الصدقة تسد سبعين بابًا من (١) الشر))(١). ٣٨٤- (٢) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن اللحياني ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا إسماعيل بن عيسى ، ثنا إسحاق بن بشر ، ثنا قريش المكتب ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي عَّ الله قال: ((إن الله ليصرف العذاب عن الأمة بصدقة رجل منهم)) (٢). (١) في إسناده جعفر بن محمد بن العباس يسرق الحديث وقيل: لا يساوي شيئًا، وفيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف ، وفيه أيضًا حماد بن شعيب الحماني وهو ضعيف . (٢) في إسناده إسحاق بن بشر بن محمد ، أبو حذيفة البخاري تركوه وكذبه علي بن المديني ، وقال الدارقطني : كذاب متروك ، وفيه إسماعيل بن عيسى العطار ضعفه الأزدي ووثقه الخطيب ، وفيه من لم أعثر لهم على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٧٦/١، وقال : رواه ابن شاهين والديلمي وفيه أبو حذيفة البخاري إسحاق بن بشر وهو متروك . - ٣٢٥ - (٤٧) باب فضل صدقة السر وجميع أعمال السر على عمل العلانية ٣٨٥- (١) حدثنا محمد بن مخلد بن حفص ، ثنا أحمد بن نصر بن حماد ، ثنا أبي ، ثنا عاصم بن محمد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ له: ((صلة الرحم تزيد في العمر ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصنائع المعروف تقي مصارع (١) السوء ))(١). ٣٨٦- (٢) حدثنا عثمان بن حفص الكوفي ، ثنا محمد بن عبدة المصيصي ، ثنا أبو توبة ، ثنا عبد العزيز بن عبد الملك القرشي ، ثنا إسحاق بن أبي عبد الرحمن عن أنس قال: قال رسول الله عَ له: ((من كنوز الجنة ، كتمان الصدقة ، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة))(٢). (١) في إسناده أحمد بن نصر بن حماد بن عجلان وهو منكر جدًّا. وفيه أيضًا نصرٍ بن حماد بن عجلان وهو ضعيف جدًّا بل اتهم بالوضع . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٥٨/١ ، وقال: رواه القضاعي عن: ابن مسعود . وأورد السيوطي أيضًا في الجامع الكبير ٥٦/١ نحوه عن أم سلمة ، وقال : رواه الطبراني في الأوسط . (٢) في إسناده عبد العزيز بن عبد الملك القرشي مجهول ، وقيل : متروك . وفيه عثمان بن جعفر الكوفي ومحمد بن عبدة المصيصي وإسحاق بن أبي عبد الرحمن لم أعثر لهم على ترجمة . - ٣٢٦ - (٤٨) باب مختصر من فضل الصمت ٣٨٧- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، عن يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله عَ لم أنه قال: ((من صمت نجا)) (١) قال أبو حفص ابن شاهين : هذا حديث غريب من حديث عمرو بن الحارث مشهور عن ابن لهيعة . ٣٨٨- (٢) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا ابن (١) إسناده حسن فيه عبد الله بن لهيعة والعمل عليه بتضعيف حديثه ولكن إذا روى عنه عبد الله بن المبارك وابن وهب فروايتهما عنه صحيحة وقد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن وهب كما في هذا السند وعبد الله بن المبارك كما في الزهد ص١٣٠ له : وله متابعة كما في هذا السند ولكن ابن شاهين استغربها ، وذلك لشهرة الحديث عن ابن لهيعة ، وله متابعة أخرى . كما في سنن الدارمي ٢٠٩/٢ قال فيه : عن إسحاق بن عيسى عن عبد الله بن عقبة عن يزيد بن عمرو به . والحديث أخرجه الترمذي ٧٠/٤-٧١ وقال : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة ، وأخرجه أحمد في المسند ١٥٩/٢، ١٧٧ والدارمي ٢٠٩/٢ وابن المبارك في الزهد ص ١٣٠ . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٦/١ وقال : رواه ابن المبارك والترمذي وأحمد والطبراني ، والعسكري في الأمثال ، والبيهقي في شعب الإيمان . ء وأورده الألباني في الأحاديث الصحيحة ٦٢/٢ وصحيح الجامع الصغير وزيادته ٣١٨/٥. - ٣٢٧ - أبي الرجال قال: سمعته من أبي، عن أمه عمرة، عن عائشة عن النبي عَالم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)) (١). ٣٨٩- (٣) حدثنا علي بن أحمد المصيصي ، ثنا أيوب بن سليمان العطار ، ثنا علي بن زياد المتوثي ، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء ، ثنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر قال : قال رسول الله عَ لِّ: ((الصادق بلسانه ، الطويل صمته، ويسلم الناس من شره فذلكم العاقل ، وإن كان لا يقرأ من كتاب الله كثيرًا))(٢). ٣٩٠- (٤) حدثنا عبد الله ، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أنس أن لقمان قال: ((إن من الحكم الصمت وقليل فاعله ))(٣). (١) إسناده حسن فيه عبد الرحمن بن أبي الرجال صدوق ، وفيه أيضًا الحكم بن موسى صدوق ، وبقية رجاله ثقات . وللحديث شواهد صحيحة . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٦٩/٦ بهذا السند عن عائشة وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٢٣/١ وقال : رواه الخرائطي . والحديث أخرجه البخاري بشرح فتح الباري ٤٤٥/١٠، ٥٣١/١٠، ٥٣٢، ٣٠٨/١١ عن أبي هريرة، ومسلم في صحيحه ٦٨/١، ٦٩، والترمذي ٧٠/٣، وقال : هذا حديث صحيح وفي الباب عن عائشة وأنس وأبي شريح . وأخرجه مالك في الموطأ ٩٢٩/٢ وأحمد في المسند ١٧٤/٢ عن عبد الله بن عمرو وفيه ابن لهيعة وفي ٢٦٧/٢، ٤٣٣، عن أبي هريرة وفي ٣١/٤، وفي ٣٨٤/٦ ، ٣٨٥ عن أبي شريح . (٢) في إسناده عبد العزيز بن أبي رجاء وهو متروك وله مصنف كله موضوع وفيه أيضًا موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف ، وفيه من لم أعثر له على ترجمة ، وظاهر هذا الحديث الوضع . والله أعلم . (٣) إسناده صحيح إلى أنس، ونسبته إلى لقمان هل هو عن رسول الله عَ له أو عن = - ٣٢٨ - ٣٩١- (٥) حدثنا بدر بن الهيثم ، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، ثنا أبو معاوية ، ثنا العوام بن جويرية ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : (( أربع لا يصبن إلا بعجب : الصمت وهو أول العبادة ، والتواضع ، وذكر الله، وقلة الشيء))(١). الكتب السابقة من الشيء الذي لا أعلم به والله أعلم . == وقد أخرجه ابن حيان في روضة العقلاء ص ٢٨ بهذا السند . وأورده الغزالي في إحياء علوم الدين ١٠٥/٣، وقال العراقي في تخريجه : أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء بسند صحيح . (١) في إسناده العوام بن جويرية يهم كثيرًا حتى استحق الترك ويروي الموضوعات عن الثقات . وبقية رجاله رجال الصحيح ، والحديث موقوف على أنس بن مالك ، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٣١١/٤ ورفعه إلى النبي عَ لَه وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وعقب عليه الذهبي في التلخيص فقال : قلت ( أي الذهبي ) قال ابن حبان : فيه العوام بن جويرية يروي الموضوعات عن الثقات . وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان من طريق الحاكم . والحديث تناولته كتب الموضوعات . في الموضوعات لابن الجوزي ٢٣٤/٣ - ٢٣٥. اللآلى المصنوعة للسيوطي ٣١٩/٢، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢٠٣/٢ والمجروحين ١٩٦/٢. والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٩٨/١ وقال : رواه الطبراني في الكبير والحاكم ، والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس وأشار إلى ضعفه . وقد أورده المناوي في فيض القدير ٤٦٨/١. وبين ضعفه أيضًا . - ٣٢٩ - (٤٩) باب مختصر - من كتابي كتاب حفظ اللسان ٣٩٢ - (١) حدثنا الحسن بن أحمد بن بسطام - بالأبلة - ثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبي الصهباء ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول عَ له: ((إذا أصبح ابن آدم قال سائر الجسد للسان : اتق الله فينا ، إنما نحن بك ، إذا استقمت استقمنا وإن أعوججت أعوججنا ))(١). ٣٩٣- (٢) حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، ثنا أبو موسى الزمن ، ثنا عيسى بن شعيب الضرير ، حدثني الربيع بن سليمان النميري ، عن (١) في إسناده لين، فيه محمد بن موسى الحرشي وهو لين الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح وله متابعات يتقوى بها إلى درجة الحسن لغيره . والله أعلم . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٩٥/٣ - ٩٦ والترمذي ٣١/٤ مرفوعًا وموقوفًا وقال : الموقوف أصح ثم قال : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد ولم يرفعوه . وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص١١ عن أبي سعيد وقال : أظنه رفعه . وأخرجه أبو داود الطيالسي كما في ترتيبه منحة المعبود ٦٥/٢ فذكر السند ثم قال : قال حماد : ولا أعلمه إلا مرفوعًا . ثم ساق الحديث . فبهذه المتابعات وإثبات الرفع يتقوى إلى درجة الحسن والله أعلم . وفيه الرد على الترمذي حيث صحح وقفه . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢/١ وقال : رواه أبو داود الطيالسي وعبد بن حميد والترمذي وأبو يعلى وابن خزيمة في صحيحه وابن السني والبيهقي في شعب الإيمان والضياء المقدسي في الجنان عن أبي سعيد . - ٣٣٠ - أبي عمرو، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَله: ((من كف غضبه كف الله عنه عذابه ، ومن خزن لسانه ستر الله عورته ، ومن أعذر إلى الله قبل عذره ))(١). ٣٩٤- (٣) حدثنا محمد بن عبد الصمد البغوي ، ثنا علي بن إشكاب ، ثنا عمرو بن محمد البصري ، ثنا زكريا بن سلام الرازي ، عن بلال بن المنذر، عن أبي جحيفة. أن رسول الله عَ لّه قال: لأصحابه يومًا: ((أي العمل أفضل؟ لم يخبره أحد منهم حتى ابتدأهم عَّ له فقال: حفظ اللسان))(٢). (١) إسناده ضعيف ، فيه الربيع بن سليمان أو سليم النميري الخلقاني البصري قال ابن معين : ليس بشيء وفيه أبو عمرو مولى أنس بن مالك . ولم أجد فيه توثيق ولا . تجريح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٨/١٠، وقال رواه أبو يعلى وفيه الربيع بن سليمان الأزدي وهو ضعيف . وأورده الغزالي في الإحياء ١٠٦/٣ وقال العراقي في تخريجه رواه ابن أبي الدنيا في الصمت بإسناد حسن . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٣٠/١، وقال : رواه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ، وأبو يعلى وابن شاهين والخرائطي في مساوىء الأخلاق وهو ضعيف . (٢) إسناده ضعيف ، فيه بلال بن المنذر وهو مجهول . وفيه أيضًا زكريا بن سلام الرازي ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا . - ٣٣١ - (٥٠) باب مختصر - من كتاب الجنائز فيه فضل ثواب المريض وصبره على البلوى ٣٩٥- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا علي بن محمد الزياد أباذي ، ثنا معن بن عيسى ، ثنا مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول : انظرا ماذا يقول لعواده فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله ، وهو أعلم فيقول : لعبدي علي إن أنا توفيته أدخله الجنة وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيّرًا من لحمه ، ودمًا خيرا من دمه ، وأن أكفر عنه سيئاته )»(١). ٣٩٦- (٢) حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا علي بن خشرم ، أنبأ عيسى - يعني ابن يونس- عن جعفر ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله عَ ◌ّم: ((إذا مرض العبد المؤمن أوحى الله إلى ملكه ، أن (١) في إسناده لين، فيه علي بن محمد الزياد أباذي وهو لين الحديث . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٩/١ ، وقال : رواه الدار قطني في الغرائب وابن صخر . والحديث أخرجه مالك في الموطأ ٩٤٠/٢ بسند منقطع بلفظ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله عَّ له قال: إذا مرض العبد .. الحديث وقال المعلق: وصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير المكي . والحديث أورده ابن حجر في اللسان ٢٥٤/٤ في ترجمة علي بن محمد الزياد أباذي وقال : إنما هو في الموطأ بسند منقطع عن غير سهيل . - ٣٣٢ - اكتب لعبدي أجر ما كان يعمل في الصحة والرخاء إذ شغلته فيكتب له))(١). ٣٩٧- (٢) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا حاجب بن الوليد الأعور سنة ، ثمان وعشرين ومائتين ، ثنا الوليد بن محمد الموقري ، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((مثل المريض إذا برىء وصح من مرضه ، كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها))(٢). ٣٩٨- (٣) حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي ، ومحمد بن هارون بن عبد الله قالا : ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا زهير بن إسحاق ، عن موسى بن خلف عن ثابت . ٣٩٩- (٤) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن منصور الذهبي ، ثنا علي بن إشكاب ، ثنا أبو بدر ، ثنا عباد بن كثير قال : سمعت ثابتًا يحدث عن أنس قال سمعت النبي عَّ لم يقول: ((إذا ابتلى الله العبد بالبلاء في الدنيا قال الله لصاحب اليسار لا تكتب على عبدي خطيئة واحدة ، وقال : لصاحب اليمين اكتب لعبدي كأحسن ما كان يعمل في صحته حتى أقبضه إلي أو أطلقه من وثاقي))(٣). (١) في إسناده جعفر بن الزبير الحنفي وقيل الباهلي الدمشقي وهو متروك وكذبه شعبة وقال وضع أربعمائة حديث وبقية رجاله رجال الصحيح . (٢) في إسناده الوليد بن محمد الموقري ، وهو متروك الحديث وكذبه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٣/٢ ، وقال : رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الوليد بن محمد الموقري وهو ضعيف . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٣٧/١ ، وقال : رواه الحكيم الترمذي والبزار والديلمي وابن عساكر . (٣) في إسناده عباد بن كثير الثقفي البصري وهو متروك وقال أحمد: روى أحاديث كذب . - ٣٣٣ - ٤٠٠- (٥) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا محمد بن زنبور المكي ، ثنا فضيل - يعني ابن عياض - عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله: ((ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضًا إلا حط الله عنه من خطاياه))(١). ٤٠١ - (٦) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا جعفر بن مسافر ، ثنا ابن أبي فديك عن محمد بن أبي حميد ، عن أبي عقيل. مولى لبني زريق ، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه ، عن جده قال : كنت مع رسول الله عَ لم فقال: (( أيكم يحب أن يصح ولا يسقم ؟ قال ( فابتدرنا ) فقلنا : كلنا ، قال : فرأينا ذلك في وجهه ، قال : أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة قال : فقالوا : لا يا رسول الله . فقال : ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات. قالوا: بلى يا رسول الله فقال رسول الله عَ ليه فوالله إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه إلا لكرامته عليه ، وإن له عنده منزلة لم يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغه تلك المنزلة))(٢). ٤٠٢ - (٧) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أحمد بن إبراهيم (١) إسناده حسن فيه، محمد بن زنبور المكي ، صدوق ، وفيه أبو سفيان الواسطي صدوق وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد بشرح فضل الله الصمد ٦٠٧/١ ، وأحمد في المسند ٣٤٦/٣، وفي سنده ابن لهيعة .. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٢٦/١، وقال رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان . (٢) إسناده ضعيف فيه ، محمد بن أبي حميد إبراهيم الزرقي ، وهو ضعيف وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٢/٢-٢٩٣ وقال: رواه الطبراني في الکبیر وفیه محمد بن أبي همید وهو ضعيف إلا أن ابن عدي قال وهو مع ضعفه یکتب حديثه . - ٣٣٤ - العبدي ، ثنا سعيد بن شرحبيل الكندي ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب عن معاذ بن سهل بن أنس ، عن أبيه عن جده أنه دخل على أبي الدرداء يعوده فقال : بالصحة لا بالمرض. فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((إن الصداع والمليلة ما يزالان بالمؤمن ، وإن ذنوبه مثل أحد فما يدعانه وعليه من ذلك مثقال حبة من خردل ))(١). ٤٠٣ - (٨) حدثنا أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني ، ثنا محمود بن خداش ثنا مروان بن معاوية الفزاري ، أخبرني الأزهر بن راشد الكاهلي عن الخضر بن القراس البجلي ، عن أبي سخيلة قال: قال علي: ((ألا أخبركم بأفضل آية من كتاب الله أخبرنا بها رسول الله عَ ليه أو كما قال: ﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾(٢) وسوف أفسرها لك يا علي : ما أصابكم من مرض ، أو بلاء أو عقوبة في الدنيا فيما كسبت أيديكم فالله أكرم أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة ، وما عفا الله في الدنيا فالله أحلم من أن يعود بعد عفوه)» (٣). (١) إسناده ضعيف ، فيه عبد الله بن لهيعة اختلط بعد احتراق كتبه. وفيه سهل بن معاذ بن أنس لا بأس به ، وقيل : ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح ، والحديث أخرجه أحمد في المسند ١٩٨/٥ - ١٩٩. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠١/٢ وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وأورد نحوه عن أبي هريرة، وقال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٢٠٣/١ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير . « المليلة : حرارة الحمى ووهجها وقيل : هي الحمى التي تكون في العظام ( النهاية ٣٦٢/٤ ) . (٢) الآية من سورة الشورى آية رقم ٣٠. إسناده ضعيف ، فيه الأزهر بن راشد الكاهلى وهو ضعيف وفيه الخضر بن القواس (٣) البجلي ، وأبو سخيلة ، وهما مجهولان . = - ٣٣٥ - والحديث أخرجه أحمد في المسند ٨٥/١ بهذا اللفظ . = وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠٣/٧ - ١٠٤ ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أزهر بن راشد ، وهو ضعيف . وأورده السيوطي في الدر المنثور ٩/٦، وقال : رواه ابن راهويه وابن منيع وعبد بن حميد والحكيم الترمذي والبغوي وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٤٥/٢ من طريق أخرى عن علي ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وإنما أخرجه إسحاق بن إبراهيم عند قوله : ﴿ وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ ووافقه الذهبي . قلت : ورجال إسناد الحاكم رجال الحسن ما عدا شيخ الحاكم فإني لم أعثر له على ترجمة وهذا بعد دراسة السند. والله أعلم . - ٣٣٦ - (٥١) باب ما جاء في فضل من عاد مريضًا ٤٠٤ - (١) حدثنا عبد الله بن سليمان وما كتبته إلا عنه ، ثنا أحمد ابن أبي سر الرازي وقرأ علي الكسائي القرآن كله ، وكان يحفظه عنه حرفًا حرفًا ، ثنا عمرو بن مجمع الكندي ، عن يونس بن خباب ، عن نافع ، عن نعيم بن حسين قال: أتى نعيم بن حسين الحسين عائدًا، فقال له علي: ((ما جاء بك ؟ قال : جئت عائدًا للحسين. قال علي : وفي نفسك ما فيها قال : إنك لا تستطيع أن تغير ما في نفسي . قال علي : وإن كان ذاك فإني لا أدع أن أنصح لك سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((إذا أتى الرجل أخاه عائدًا محتسبًا راغبًا شيعه سبعون ألف ملك . إن كان نهارًا صلوا عليه حتى يمسي ، وإن كان ليلًا صلوا عليه حتى يصبح ، وكان في خراف الجنة ما كان عنده ، وإن صلى على جنازة كتب له قيراط . قلت : وما القيراط ؟ قال: هل رأيت أحدًا؟ قلت : نعم. قال : مثله . قال : فإن تبعها حتى يواريها كتب له قيراط . قلت : وما القيراط ؟ قال : هل رأيت أحدًا ؟ قلت : نعم. قال: مثله))(١). (١) إسناده ضعيف . فيه عمرو بن مجمع الكندي ، وهو ضعيف ، وفيه يونس بن خباب قال البخاري : منكر الحديث . وفيه أيضًا نعيم بن حسين لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٠٠/١ وقال : رواه ابن النجار عن علي . وللحديث شواهد تدل على معناه كما في الترمذي ٢٢٢/٢ وسنن أبي داود ٤٧٥/٣ - ٤٧٦ ، ومسند أحمد ٩١/١ وغيرها . - ٣٣٧ - (٢٢) ٤٠٥ - (٢) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، ثنا أبو غسان النهدي ، ثنا عبد الله بن مروان ، عن نعمة ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لّه: ((من عاد مريضًا فكأنما صام يومًا في سبيل الله واليوم بسبعمائة يوم ))(١). ٤٠٦ - (٣) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا صبيح بن دينار ، ثنا عفيف بن سالم ، عن أيوب بن عتبة اليمامي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَ له: (( تمام عيادة المريض إذا دخلت عليه أن تضع يدك على رأسه وتقول : كيف أصبحت ؟ أو كيف أمسيت ؟ فإذا جلست عنده تغمدتك الرحمة ، فإذا خرجت من عنده خضتها مقبلًا ومدبرًا، وأومىء بيده إلى حقويه ))(٢). (١) إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن مروان أبو علي الجرجاني . له مناكير ، وقال ابن عدي : في أحاديثه نظر. وفيه نعمة بن عبد الله أو عبد الرحمن قال الذهبي قال الأزدي : لا يقوم إسناد حديثه ، وفيه أبو نعمة لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده ابن حجر في المطالب ٢٠٤/٢ ثم قال : رواه عبد بن حميد ، وقال الأعظمي في حاشية المطالب : ضعيف ، فيه منديل بن علي وهو ضعيف ، وأورده ابن حجر في اللسان ١٦٨/٦ في ترجمة نعمة بن عبد الله . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٨٩/١، وقال: رواه الأزدي في الضعفاء وضعفه ، وأبو البركات بن السقطي في معجمه ، وأبو الشيخ وابن النجار عن ابن عمر . (٢) إسناده ضعيف ، فيه صبيح بن دينار ، وأيوب بن عتبة اليمامي ، وهما ضعيفان ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه الترمذي ١٧٣/٢، وقال: هذا ليس بالقوي . قال محمد ( ابن إسماعيل البخاري ): علي بن يزيد ضعيف. وأحمد في المسند ٢٦٠/٥ وفيه علي بن يزيد ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٢٠٠ - ٢٠١ . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٤٦/١، وقال : رواه أحمد والترمذي وضعفه ، وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي أمامة . - ٣٣٨ - (٥٢) باب فضل من تبع الجنازة - مختصرًا ] ٤٠٧- (١) حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، أنبأ أحمد ابن سعيد بن صخر الدارمي ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا شعبة عن عاصم عن زر، عن عبد الله أن رسول الله عَ لم قال: ((من صلى على جنازة فله قيراط ، ومن انتظرها حتى تدفن فله قيراطان أصغرهما مثل أحد ))(١). ٤٠٨ - (٢) حدثنا أحمد بن عيسى البلدي ، ثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان ، ثنا أبي محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه يزيد ، قال : حدثني إسحاق بن راشد ، عن رجل من أهل البصرة يقال له : أبو نصيرة ، قال : سمعت أبا رجاء العطاردي ، عن أبي بكر الصديق أن موسى بن عمران قال : يارب ما لمن عاد مريضًا ؟ قال : أوكل به ملكين يعودانه في قبره حتى يبعث ، قال : فما لمن يتبع جنازة ؟ قال : تنصرف معه الملائكة براياتها إلى الموقف قال : يارب فما لمن عزى ثكلى ؟ قال : أظله بظلي يوم لا ظل إلا ظلي (٢). ٤٠٩ - (٣) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن كليب ، ثنا (١) إسعاده حسن، فيه عاصم بن بهدلة بن أبي النجود صدوق له أوهام وبقية رجاله ثقات. وللحديث شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وغيره . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٧/١. وقال: رواه مسلم وابن ماجه. (٢) إسناده ضعيف ، فيه يزيد بن سنان التميمي ، وهو ضعيف ، وفيه أيضًا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان ، وهو مجهول الحال . - ٣٣٩ - الحسن بن شيبان الباهلي ، ثنا يحيى بن عتيق قال : قلت لمحمد بن سيرين : ((الرجل يتبع الجنازة لا يتبعها حسبة ، يتبعها حياء من أهلها له في ذلك أجر ؟ قال : بل له أجران : أجر صلاته على أخيه المسلم ، وأجر صلته لأخيه الحي )(١). ٤١٠- (٤) حدثنا محمد بن عيسى البروجردي ، ثنا محمد بن إبراهيم الرازي ، ثنا محمد بن عمرو بن بكر التميمي ، ثنا يحيى بن الضريس ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن زاذان عن سلمان قال : أخبرني الطيب رسول الله عَّ ◌َلّه قال: ((أول ما يبشر به المؤمن بروح وريحان وجنة نعيم ، وأول ما يبشر به المؤمن ، أن يقال : أبشر ولي الله قدمت خير مقدم قد غفر الله لمن شيعك، واستجاب لمن استغفر لك، وقبل ممن شهد لك))(٢). (١) في إسناده الحسن بن شيبان الباهلي لم أعثر له على ترجمة ، وبقية رجاله ثقات. وهذا الخبر مقطوع على محمد بن سيرين . (٢) في إسناده محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي ، وهو متروك ، وفيه عمرو بن شمر وهو منكر الحديث جدًّا ، وقيل : ليس بثقة ، وقيل : متروك . وفيه أيضًا جابر الجعفي ، وهو رافضي ضعيف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٣٤٢/١. وقال: رواه أبو الشيخ في الثواب عن سلمان . - ٣٤٠ -