النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦٥ - (٣) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن جعفر المرزبان ، ثنا خلف بن يحيى القاضي ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف ، وفيه شيخ المؤلف يعقوب بن إبراهيم بن عيسى = العسكري لم أعثر له على ترجمة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤١٩/١ . وقال: رواه الدار قطني في الأفراد ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ، والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه ، والخطيب البغدادي في كتاب البخلاء عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ، والخطيب عن علي ، وابن عدي ، والبيهقي في الشعب وضعفه عن أبي هريرة ، وأبو نعيم ، والخطيب في تاريخه عن جابر ، والخطيب عن أبي سعيد ، وابن حبان في الضعفاء عن عائشة والديلمي عن معاوية بن أبي سفيان ، وابن عساكر عن أنس اهـ . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٨٢/٢. من طريق ابن عدي وقال : وأما حديث أبي هريرة ففيه عبد العزيز بن عمران قال يحيى : ليس بثقة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : لا يكتب حديثه وفيه إبراهيم بن إسماعيل قال يحيى : ليس بشيء ... إلخ . والحديث كما نرى قد جاء عن نحو تسعة من الصحابة، وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات وتكلم عن طرق خمسة من الصحابة وأنها ضعيفة، وأورده السيوطي في اللآلىء ٩٣/٢ - ٩٤. وقال: للحديث طرق أخرى عن أنس بن مالك وعبد الله ابن جراد . والسيوطي سكت عن طريق أنس، ونقل عن البيهقي في الشعب تضعيف إسناد عبد الله بن جراد، والطرق التي أوردها ابن الجوزي- مختصرًا- حديث أبي هريرة. وقد تقدم الحكم عليه . وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه الخطيب البغدادي، وفيه محمد بن مسلمة الواسطي ضعيف جدًّا . وحديث جابر بن عبد الله : أخرجه أبو نعيم في الحلية والخطيب البغدادي وفيه عاصم بن عبيد الله ضعيف ، وعبد العزيز أبو خالد كذاب . وحديث عائشة : أخرجه ابن حبان في الضعفاء، وفيه إسماعيل بن عباد متروك . وحديث الحسين بن علي : أخرجه الدارقطني في الأفراد والبيهقي، وفيه سعيد بن مسلمة، قال ابن معين : ليس بشيء، وضعفه البيهقي أيضًا . انظر تنزيه الشريعة ١٣٩/٢ - ١٤٠. - ٢٦١ - سعيد ، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ ليه: (( السخي قريب من الله ، قريب من الخير ، قريب من الجنة ، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الخير، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب إلى النار، والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل))(١). (١) في إسناده خلف بن يحيى الخراساني قاضي الري، كذبه أبو حاتم، وفيه محمد ابن جعفر بن المرزبان لم أعثر له على ترجمة، وبقية رجاله ثقات . وهذا السند أورده ابن الجوزي في الموضوعات مع تصحيف فيه كبير فذكر بدل محمد بن جعفر ، جعفر بن محمد بن المرزبان ، وبدل خلف بن يحيى القاضي خالد بن يحيى القاضي ، وبدل عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، غريب بن عبد الواحد القرشي . وبالرجوع إلى تهذيب الكمال ١/٥٣٣/٦. نرى أن سند ابن شاهين أصح وأتقن وأنه ذكر في ترجمة عنبسة بن عبد الواحد من تلاميذه خلف بن يحيى القاضي ومن مشايخه يحيى بن سعيد الأنصاري . والحديث أخرجه الترمذي ٢٣١/٣. وقال: غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد ، إنما يروي عن يحيى بن سعيد عن عائشة شيء مرسل . قلت : إسناده ضعيف، فيه سعيد بن محمد الوراق ضعيف . تقريب ٣٠٤/١ . والحديث أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء ص ٢١٠ . من طريق الترمذي . وقال ابن حبان : إن كان حفظ سعيد بن محمد الوراق إسناد هذا الخبر فهو غريب . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٧/٣ - ١٢٨ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤١٩/١ . وقال: أخرجه الترمذي وقال : غريب ، والدارقطني في الأفراد ، وابن عدي ، والبيهقي في شعب الإِيمان ، والخطيب البغدادي في كتاب البخلاء عن أبي هريرة ، والبيهقي في الشعب عن جابر بن عبد الله . والدارقطني ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في شعب الإِيمان ، والخطيب عن عائشة . قال الدارقطني : له طرق ولا يثبت منها شيء، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٨٠/٢ - ١٨١. عن أبي هريرة وأنس = - ٢٦٢ - ٢٦٦- (٤) حدثنا علي بن محمد المصري ، ثنا أحمد بن زكير ، الحمداوي ، ثنا عبد الملك بن مسلمة ، ثنا أبو بكر بن المنكدر ، قال : سمعت محمد بن المنكدر يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : عن رسول الله عَ لّه عن جبريل عن الله قال : ((إن هذا الدين أرتضيه لنفسي ، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ، فا کرموه بهما ما صاحبتموه )»(١). قال أبو حفص ابن شاهين : أبو بكر بن المنكدر اسمه إبراهيم بن أبي بكر ابن المنكدر يحدث عن عمه محمد بن المنكدر . ٢٦٧- (٥) حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله ، ثنا إسحاق ( بن إبراهيم ) بن سنين ، ثنا زكريا بن يحيى المدائني ، ثنا إبراهيم بن زكريا البصري ، ثنا عبد ربه بن سليمان ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ لِ: ٠ وعائشة وقال : هذا حديث لا يصح، فأما طريق أبي هريرة فإن المتهم به سعيد بن = محمد الوراق، قال يحيى : ليس بشيء، وقال النسائي : ليس بثقة . وأما حديث أنس فإن المتهم به محمد بن تميم، قال ابن حبان : كان يضع الحديث . وأما حديث عائشة ففي طريقه الأول ( أي التي أوردها ابن شاهين ) خالد وغريب وكلاهما مجهول، وفي طريقه الثاني سعيد بن مسلمة، قال يحيى : ليس بشيء. وقال ابن حبان : منكر الحديث جدًّا فاحش الخطأ اهـ . وأورده السيوطي في اللآلىء ٩١/١ - ٩٣ . وتعقبه وأنه ضعيف وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٣٩/٢٠. (١) إسناده ضعيف. فيه عبد الملك بن مسلمة المصري يروي المناكير عن أهل المدينة وقيل فيه : منكر الحديث ، وفيه إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر ضعيف أيضًا وفيه أحمد بن زكير لم أعثر له على ترجمة . والحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين ١٣٤/٢. في ترجمة عبد الملك بن مسلمة . - ٢٦٣ - (( الجنة دار الأسخياء ))(١). ٢٦٨- (٦) حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين ، ثنا هاشم بن القاسم ١ الحراني ، ثنا يعلى بن الأشدق ، عن عبد الله بن جراد ، وكليب بن جزي ، والرقاد بن ربيعة أن رسول الله عَ لّه قال : ((في الجنة شجرة تسمى السخاء منها خرج السخاء، ولن يلج الجنة (٢) شحیح ))(٢). (١) إسناده ضعيف . فيه إسحاق بن إبراهيم بن سنين ، وإبراهيم بن زكريا البصري وهما ضعيفان . وفيه زكريا بن يحيى البصري ، وعبد ربه بن سلمة وهما مجهولان ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٨/٣ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط . وقال : تفرد به جحدر بن عبد الله . قلت : ولم أجد من ترجمه اهـ . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٨٥/٢ من طريق ابن عدي . قال : حدثنا زيد بن عبد العزيز ، حدثنا جحدر ، حدثنا بقية ، حدثنا الأوزاعي به . وقال ابن عدي : جحدر يسرق الحديث ويروي المناكير ويزيد في الأسانيد ، وقال الدارقطني : لا يصح هذا الحديث . وأورده السيوطي في اللآلى ٩٦/٢ . وذكر له متابعات ولكنها كلها ضعيفة . وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٤٠/٢ - ١٤١. وبين من أخرجه وضعف . طرقه . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٠٣/١ . وقال: رواه ابن عدي ، وأبو الشيخ ، والخطيب في البخلاء ، والديلمي عن أنس . (٢) في إسناده يعلى بن الأشدق، قيل فيه : كذاب . وقيل : متروك . وقيل : وضع له أحاديث فكان يحدث فيها ويدور سائلًا في الأسواق . وقيل فيه : غير ذلك . وأورده السيوطي في اللآلىء ٩٤/٢ - ٩٥ . مع اختلاف في اللفظ وقال : رواه البيهقي ، والخطيب في كتاب البخلاء ، وابن عساكر وفيه .... عن يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد به وقال البيهقى : ضعيف الإِسناد . - ٢٦٤ _ (٣٠) باب مختصر - من كتابي ((كتاب الصبر وما فيه من الفضل )) ٢٦٩- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ، عن ابن عياش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن أبي عمران الأنصاري ، عن أبي سلام الحبشي ، عن أبي عثمان ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله عَ له: ((الصبر رضا))(١). ٢٧٠- (٢) حدثنا أبي ، ثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا محمد بن خالد المخزومي ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي معَّ له قال: ((الصبر نصف الإِيمان، واليقين الإِيمان كله))(٢). (١) إسناده ضعيف . فيه بقية بن الوليد صدوق مدلس عن الضعفاء، وهنا قد روى بالعنعنة المحتملة التدليس، وفيه إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل الشام، وهنا روى عن أهل الشام وفيه عاصم بن رجاء، قال ابن معين : صويلح . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال ابن حجر : صدوق بهم، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢٣/١ . وقال : رواه الحكيم ، وابن عساكر ، والديلمي . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٢٣٣/٤. وقال: رواه الحكيم، وابن عساكر ، ورمز له بالضعف . وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير ٢٧٩/٣. وقال : ضعيف . (٢) في إسناده محمد بن خالد المخزومي قال ابن الجوزي : مجروح، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب، قال ابن حجر : صدوق بهم، وبقية رجاله ثقات . = - ٢٦٥ - ٢٧١- (٣) حدثنا أحمد بن محمد بن شيبة ، ثنا محمد بن عمرو بن حنان ، ثنا بقية ، عن معاوية بن يحيى ، عن سفيان الثوري ، عن رجل ، عن مكحول ، عن أبي هريرة قال : يا رسول الله هل من رجل يدخل الجنة بغير حساب ؟ قال : (( نعم، كل رحيم صبور)) (١). ٢٧٢- (٤) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا عمار بن نصر ، أبو ياسر ، حدثني بقية ، حدثني معاوية ، حدثني أبو بكر القبي ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة ، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة))(٢). والحديث أورده ابن حجر في اللسان ١٢٥/٥ . في ترجمة محمد بن خالد المخزومي = وقال : قال أبو علي النيسابوري : هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد ومن حديث الثوري .. ثم قال ابن حجر : وأما الموقوف الذي علقه البخاري في باب الإِيمان ( بشرح فتح الباري ٤٥/١) فأسنده الطبراني في المعجم الكبير من رواية الأعمش ... إلخ . م وقال أيضًا في فتح الباري ٤٨/١ بشرح هذا التعليق : ( هذا من أثر وصله الطبراني بإسناد صحيح ... ثم قال : ولا يثبت رفعه ) اهـ . وأورده الغزالي في الإحياء ٦٣١/١، ٦٠/٤. وقال العراقي في تخريجه على الإِحياء: رواه أبو نعيم ، والخطيب عن ابن مسعود بإسناد حسن . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢٣/١ . وقال : رواه البيهقي ، والخطيب عن ابن مسعود مرفوعًا ، والبيهقي عن ابن مسعود موقوفًا وقال : هو المحفوظ . (١) إسناده ضعيف . فيه معاوية بن يحيى الصدفي ضعيف ، وفيه شيخ سفيان الثوري راوٍ مبهم لم يسم ، وفيه بقية بن الوليد مدلس، وقد روي هنا بالعنعنة المحتملة التدليس . وقد أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٤٠٤/٤ ب بهذا السند والمتن معًا . (٢) إسناده ضعيف . فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف كما تقدم في الحديث السابق ، وفيه بقية بن الوليد وهو كثير التدليس عن الضعفاء وهنا روي بلفظ = - ٢٦٦ - ٠٠ ٢٧٣- (٥) حدثنا أحمد بن عمرو بن جابر- بالرملة- ثنا سليمان بن سيف الحراني ، ثنا فهد بن حيان ، ثنا عمران القطان ، عن ابن سيرين عن . أبي هريرة ذكر أن النبي عَ ◌ّه قال: ((إنما الصبر عند الصدمة الأولى ))(١). العنعنة المحتمل التدليس . والحديث أورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته. = ١٦٥/٣. وقال: رواه الحكيم الترمذي، والبزار، والحاكم في الكنى ، والبيهقي في شعب الإيمان وقال : صحيح . ابن شاهين ، وابن عدي انظر الأحاديث الصحيحة رقم ١٦٦٤. وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة ص١٢٨ . وقال : رواه البيهقي في الشعب ، والعسكري في الأمثال بهذا اللفظ ، وابن شاهين ، والبزار بهذا اللفظ أيضًا ، والقضاعي ، وابن الشخير بلفظ آخر . وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢٩٦/١ . وقال: رواه البيهقي في الشعب ، والعسكري في الأمثال ، والبزار ، وابن شاهين . وأورده في اللباب شرح مسند الشهاب للقضاعي ص١٧١ . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٩١/٢ . وقال : رواه الحكيم الترمذي ، والبزار ، والحاكم في الكنى ، والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة ورمز له بالصحة وقال المناوي : قال الهيثمي : فيه طارق بن عمار . قال البخاري : لا يتابع على حديثه، وبقية رجاله ثقات . وقال المنذري : رواته محتج بهم في الصحيح غير طارق بن عمار، ففيه كلام ولم يترك والحديث غريب . (١) إسناده ضعيف . فيه فهد بن حبان النهشلي ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح ، والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ١٤٨/٣، ١٧١ . ١٣٢/١٣. من طريق أخرى عن أنس . وأخرجه مسلم في صحيحه ٦٣٧/٢، ٦٣٨، عن أنس . وأبو داود ٤٩١/٣ - ٤٩٢. والترمذي في جامعه ٢٢٨/٢، ٢٢٩ من طريقين عن أنس وقال في الأولى : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، وقال في الطريق الثانية : هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجه ٥٠٩/١ . من طريقين أحدهما عن أنس، والثانية عن أبي أمامة ، وقال البوصيري : إسناده صحيح . وأخرجه أحمد في المسند ١٣٠/٣، ١٣٤. ٢١٧. - ٢٦٧ - ٢٧٤ - (٦) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد أن رسول الله عَ لِّ قال : (( إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع ))(١). ٢٧٥- (٧) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن صدقة الجبلاني ، ثنا محمد بن حرب عن الزبيدي ، عن خالد بن محمد ، عن عبد الرحمن بن سلمة، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله عَ لّه قال: ((أفلح من أسلم وكان رزقه كفافًا وصبر على ذلك))(٢). (١) إسناده حسن. فيه عبد العزيز بن محمد بن عبيد الله الدراوردي وصفه الذهبي ، وابن حجر بلفظ : صدوق، وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٤٢٧/٥، ٤٢٩ ورجالهما رجال الصحيح . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩١/٢ . وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٦٠/١ . وقال: رواه أحمد عن محمود بن لبید . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٩١/٢ . وقال : رواه أحمد ، صحيح . (٢) إسناده ضعيف . فيه عبد الرحمن بن سلمة الجمحي مستور الحال ذكره ابن أبي حاتم وذكر مشايخه وتلاميذه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه بهذا اللفظ سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٢٣/٢. وأبو نعيم في الحلية ١٢٩/٦. من طريق سفيان الفسوي وقال : غريب من حديث سعيد عن عبد الرحمن . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٠٥/١ . وقال: رواه أبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمرو . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٧٣٠/٢. من طريق آخر. وبلفظ: ((قد = - ٢٦٨ _ ٢٧٦ - (٨) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا صبح بن دينار ، ثنا المعافي بن عمران ، عن سفيان ، وإسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله عٍَّ: ((لو كان الصبر رجلًا لكان (رجلًا) كريمًا))(١). ٢٧٧ - (٩) حدثنا منصور بن الفتح ، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو بلال- يعني الأشعري- ثنا إبراهيم بن محمد ، عن موسى بن عبيدة ، عن جهمان السلمي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَطَهٍ: ((الصوم نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم))(٢). أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنعه الله بما ءاتاه )) . وأخرجه بهذا اللفظ الترمذي ٦/٤ . وقال: هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجه ١٣٨٦/٢. وفيه ابن لهيعة، وأحمد في المسند ١٦٨/٢، ١٧٣ من طريقين في أحدهما ابن لهيعة وفي الأخرى مثل طريق مسلم وبهذه المتابعة يرتقي الحديث إلى درجة الحسن والله أعلم . (١) إسناده ضعيف . فيه صبح بن دينار البلدي ضعفه العقيلي ، وفيه أحمد بن محمد بن زياد القطان وشيخه محمد بن غالب بن حرب لم أعثر لهما على ترجمة، وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٩٠/٨ . وفيه صبح بن دينار البلدي . وقال : أبو نعيم : غريب من حديث الثوري تفرد به المعافى عنه . وأخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٤٠٤/٤ ب . بهذا السند . والحديث أورده الغزالي في الإحياء ٦١/٤. وقال العراقي في تخريجه على الإحياء: رواه الطبراني من حديث عائشة، وفيه صبح بن دينار ضعفه العقيلي ، وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٢٢/٥. وقال : رواه أبو نعيم في الحلية ورمز له بالضعف . (٢) إسناده ضعيف . فيه مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبو بلال الكوفي ضعفه الدارقطني ولينه الحاكم . وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف . وفيه إبراهيم بن محمد لم أعثر له على ترجمة أو نسبة =. - ٢٦٩ - ٢٧٨- (١٠) حدثنا الحسين بن القاسم ، ثنا علي بن حرب ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله عز وجل: ﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة﴾(١) قال : الصيام(٢). ٢٧٩- (١١) حدثنا ابن صاعد ، ثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، ثنا إسماعيل بن إسحاق الأنصاري ، ثنا عثمان بن عبد الله القرشي ، ثنا رقبة العبدي- يعني مصقلة- عن الحسن ، وثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَطيعٍ : ((إن ساعات الأذى في الدنيا يذهب بساعات الإِثم في الآخرة))(٣). ٢٨٠- (١٢) حدثنا عبد الله بن خشيش ، ثنا عثمان ين معبد ، ثنا عبد الملك بن شيبة المديني ، ثنا أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة بن صغير العذري ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن ابن شهاب ، عن أنس قال : قال رسول الله عَطِّ : = تميزه . وفيه جهمان السلمي سكت عليه البخاري ، وابن أبي حاتم . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٢٦/١. وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة . وأورده القضاعي في اللباب كما في الشهاب شرح اللباب ص٤٢ . (١) الآية من سورة البقرة رقمها ٤٥ . (٢) في إسناده الحسين بن القاسم في روايته مناكير، وبقية رجاله رجال الصحيح، وهو مقطوع على مجاهد ، وأورده القرطبي في تفسيره ، وابن كثير بغير سند بلفظ : الصبر ، الصيام . (٣) إسناده ضعيف. فيه إسماعيل بن إسحاق الأنصاري الكوفي نزيل مصر قال العقيلي : منكر الحديث . وقال ابن أبي حاتم : صدوق . وفيه عثمان بن عبد الله القرشي . لعله عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص أبو عمرو القرشي، وهو ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح . - ٢٧٠ - ((لو كان المؤمن في جحر ( ضب) لقيض الله له من يؤذيه))(١). ٢٨١ - (١٣) حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني ، ثنا داود بن سليمان القزويني ، ثنا علي بن موسى الرضا ، ثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: (( ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه))(٢). ٢٨٢- (١٤) حدثنا أبي ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا وهب بن جرير ، عن شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر عن النبي عَطّةٍ: (( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم))(٣). (١) في إسناده عثمان بن معبد، وعبد الملك بن شيبة ، وأبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة لم أعثر لهم على تراجم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٢٤/٥ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس ، وقال المناوي : قال الهيثمي : فيه أبو قتادة بن يعقوب العذري ، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات . وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٨/٥ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الشعب . ضعيف . (٢) في إسناده داود بن سليمان الجرجاني الغازي كذبه ابن معين وغيره وله نسخة موضوعة أورد ابن حجر له عدة أحاديث . وبقية رجاله رجال الصحيح . (٣) إسناده صحيح . ورجاله ثقات . والحديث أخرجه الترمذي في جامعه ٧٣/٤ . وسكت عليه، ورجاله ثقات . وابن ماجه ٢٣٣٨/٢. وفيه عبد الواحد بن صالح مجهول، وأحمد في المسند ٤٣/٢. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد بشرح فضل الله الصمد ٤٩٠/١ . بإسناد صحيح . والحديث أورده ابن حجر في المطالب العالية ٨/٣ - ٩ . وقال: الحارث وذكره أيضًا في ١٧٤/٣ . وقال : لمسدد . - ٢٧١ - ٢٨٣- (١٥) حدثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، ثنا عبد الصمد ابن الفضل أن حفص بن عمر العدني حدثهم ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ((من آذى فقيهًا فقد آذى رسول الله عَ له، ومن آذى رسول الله عَ ليه فقد آذى الله عز وجل))(١). ٢٨٤ - (١٦) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني الحمصي ، ثنا معاوية بن يحيى ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله عَ ط ◌َهِ : ((من لقي العدو فصبر حتى يقتل، أو يغلب لم يفتن في قبره))(٢). (١) إسناده ضعيف . فيه حفص بن عمر بن ميمون العدني . قال ابن حجر : ضعيف . وقال النسائيّ : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وفيه أيضًا عبد الصمد بن الفضل . قال الذهبي : له حديث مستنكر ، وهو صالح الحال إن شاء الله . والحديث موقوف على ابن عباس . (٢) إسناده حسن . فيه معاوية بن يحيى الطرابلسي صدوق له أوهام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٢١٩/٢ . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . وقال الذهبي : فيه معاوية ضعيف . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢٣/٤ . قال : حدثنا موسى بن جمهور التنيسي ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا معاوية بن يحيى عن نصر بن علقمة به . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٢٧/٥ - ٣٣٨ . وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مصفى بن بهلول والد محمد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . قلت في السند الذي في المعجم الكبير : محمد بن مصفى وهو صدوق . وكذلك الذي في مجمع البحرين: محمد بن مصفى . وله متابعة وهي التي عند ابن شاهين . وأورده السيوطي في الجامع الكبير /٨٣٢ . وقال : رواه الطبراني في الكبير ، والحاكم، وتعقب، ومعنى قول السيوطي وتعقب : هو قوله معاوية بن يحيى ضعيف . = - ٢٧٢ - ٢٨٥- (١٧) حدثنا البغوي ، ثنا أبو خيثمة ، ومحمد بن إسحاق ، وأحمد بن منصور ، قالوا : ثنا إسماعيل بن عمر ، ثنا عبد الواحد مولى عروة وكنيته أبو حمزة، حدثني عروة، عن عائشة أن رسول الله عَ لّه قال: (( قال الله عز وجل من آذى لي وليًا فقد استحل محاربتي)) (١). ٢٨٦ - (١٨) حدثنا الحسن بن حبيب بن عبد الملك بدمشق ، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثني محمد بن صدقة الفتكي ، أخبرني أبو عياش عبد الملك بن ( أبي ) عياش ، أخبرني عون بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : قال وليس الأمر كما قال، بل معاوية صدوق كما قال الحافظ ابن حجر، وقد وثقه غير = واحد . فقال الذهبي في الميزان ١٣٩/٤ في ترجمته: قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعه عنه فقالا : صدوق مستقيم الحديث . وقال أبو زرعة أيضًا : وجزرة ، وأبو علي النيسابوري ثقة . وقال ابن معين : صالح ليس بذاك، وهو أقوى من الصدفي . وقال البغوي والدارقطني : ضعيف . وزاد الدارقطني فقال : هو أكثر مناكير من الصدفي . وقال الذهبي في الكاشف أيضًا ١٥٩/٣ : وثقه أبو زرعه وضعفه الدار قطني وقال جماعة : لا بأس به . (١) إسناده حسن . فيه عبد الواحد بن قيس السلمي صدوق له أوهام وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٢٥٦/٦ . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٦٩/١٠ . وقال: رواه البزار، وأحمد ، والطبراني في الأوسط . وفيه عبد الواحد ابن قيس قد وثقه غير واحد وضعفه غيرهم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني في الأوسط رجال الصحيح غير شيخه هارون بن كامل . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٩٨/١. بزيادة في آخره، وقال : أخرجه أحمد ، والحكيم ، وأبو يعلى ، والطبراني في الأوسط ، وأبو نعيم في الطب ، والبيهقي في الزهد ، وابن عساكر عن عائشة . قلت: وللحديث شاهد عند البخاري: ((من آذى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب)) الحديث. - ٢٧٣ - (١٨) رسول الله عَطَّةٍ : ((ما أصاب أحد أحدًا أفضل من جرعة غيظ يجترعها))(١). ٢٨٧- (١٩) حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفارسي- بالبصرة- ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا زكريا بن نافع الأرسوفي ، ثنا محمد بن مسلم ، عن عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن عمرو بن أوس في قوله : ﴿ وبشر المخبتين﴾(٢) قال: ((الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا))(٣). ٠ (١) إسناده ضعيف. فيه عبد الملك بن أبي عياش مجهول، وفيه محمد بن صدقة الفدكي حديثه منكر ، وقيل : لا بأس به، وفيه عون بن محمد بن علي بن أبي طالب سكت عليه ابن أبي حاتم . (٢) الآية من سورة الحج آية رقم ٣٤ . (٣) في إسناده شيخ المؤلف لم أعثر له على ترجمة، وفيه زكريا بن نافع الأرسوفي سكت عليه ابن أبي حاتم . وهذا الخبر مقطوع على عمرو بن أوس . وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٦٠/٤. وقال: أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في شعب الإيمان ، عن عمرو بن أوس . - ٢٧٤ - (٣١) باب مختصر- من کتابي کتاب- بر الوالدين وما ٤ فيه من الفضل والندب على ذلك ٢٨٨- (١) حدثنا الشيخ محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني- بالرقة- حدثني سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود ، حدثني جدي محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الكريم بن فرات بن ثعلبة الهمداني، عن أبي الدرداء، عن رسول الله عَ لِ أنه قال: ((الباب الأوسط من الجنة مفتوح لبر الوالدين، فمن برهما فتح له ومن عقهما أغلق دونه ))(١). ٢٨٩- (٢) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال: سألت رسول الله عَ طَهٍ: أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله))(٢). (١) إسناده ضعيف . فيه سليمان بن أبي داود الحراني وهو ضعيف الحديث، وفيه عبد الكريم بن الفرات بن ثعلبة الهمداني ، وشيخ ابن شاهين محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني لم أعثر لكل منهما على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٣٩٨/١ . وقال: رواه ابن شاهين ، والديلمي عن أبي الدرداء . (٢) إسناده ضعيف . فيه محمد بن جابر الحنفي اليمامي وهو صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه فخلط كثيرًا فعمي فصار يلقن، وفيه إسحاق بن إبراهيم كامجرا وهو ابن = - ٢٧٥ - ٢٩٠- (٣) حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق البهلول ، حدثني جدي، حدثني أبي، عن محمد بن يونس بن خباب، عن يونس بن خباب، عن يزيد التيمي، عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((من أصبح عنه والداه راضيين ، أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة))(١). ٢٩١- (٤) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، ثنا علي بن عمرو الأنصاري ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أبيه (٢)، عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت النبيمعَّه. أبي إسرائيل صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن . = وفيه أيضًا انقطاع فقد رواه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن مسعود مات وعمر أبي عبيدة ٧ سنين، وقال ابن حجر : والراجح أنه لم يسمع من أبيه . والحديث جاء من طرق أخرى صحيحة عن عبد الله بن مسعود. أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ٩/٢. ومسلم ٨٩/١، ٩٠. والترمذي ٢٠٦/٣. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه الشيباني وشعبة وغير واحد عن الوليد بن العيزار، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، والنسائي ٢٣٦/١. وأحمد في المسند ٤١٠/١، ٤١٨، ٤٢١، ٤٣٩، ٤٤٤، ٤٥١، ٣٦٨/٥. وعبد الرزاق في المصنف ١٩٠/١١. (١) إسناده ضعيف . فيه يونس بن خباب الأسدي مولاهم . • قيل فيه : صدوق رمي بالرفض، وقيل : رافضي كذاب، وقيل : رجل سوء، وقيل : ليس بالقوي، وقيل فيه غير ذلك . وفيه محمد بن يونس بن خباب لم أعثر له على توثيق أو تجريح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٤٧/١. وقال: رواه الدار قطني في الأفراد عن زيد بن أرقم ، ورواه الديلمي عن ابن عباس . (٢) هكذا في الأصل والذي في أسد الغابة لابن الأثير ٣١٥/١. ساق هذا الحديث بهذا السند من طريق ابن شاهين ولكنه قال : عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن ركانة ، عن معاوية بن جاهمة السلمي ، عن أبيه قال : أتيت النبي عَ ◌ّهِ. الحديث. = - ٢٧٦ - فسألته عن الغزو. فقال: ((هل لك من أم؟)) قال: قلت : نعم . قال: ((فالزمها فإن الجنة تحت رجليها))(١). وأورده ابن حجر في الإصابة ٢١٨/١ . وقال : رواه البغوي ، وابن أبي خيثمة ، == والطبراني من طريق سفيان بن حبيب ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن معاوية بن جاهمة السلمي، عن أبيه قال: أتيت النبي عَّةٍ ... الحديث . والذي يظهر لي أن في الحديث إسقاط جاهمة وقد نبه عليه ابن حجر وقبله أبو القاسم البغوي كما سيأتي، ولم أعثر على ترجمة طلحة بن يزيد بن ركانة . (١) في إسناده طلحة بن يزيد بن ركانة لم أعثر على ترجمة له، وفيه حذف جاهمة ، والمشهور الحديث عنه، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث قد حصل فيه اختلافات كثيرة أهمها : أولًا : اختلاف بعضهم يوصل السند إلى جاهمة ، وبعضهم إلى معاوية بن جاهمة فقط. ثانيًا : اختلاف على محمد بن طلحة بين تلاميذه مثل ابن إسحاق ، وابن جريج . ثالثًا : اختلاف في نسب محمد بن طلحة . رابعًا : اختلاف بين الرواة ، عن ابن جريج بعضهم يحذف طلحة ، وبعضهم يذكره، وقد أوردها ابن حجر في الإصابة ٢١٨/١ - ٢١٩. وفي التهذيب ٢٠٢/١٠ - ٢٠٣. والحديث أخرجه البغوي ، وابن أبي خيثمة ، والطبراني من طريق سفيان بن حبيب ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه قال: أتيت النبي عَ لم أستشيره في الجهاد. فيه إسقاط من السند طلحة . وأخرجه البغوي أيضًا من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن جريج مثله أي : فيه إسقاط من السند طلحة . وأخرجه البغوي أيضًا من طريق يحيى بن سعيد الأموي ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن معاوية بن جاهمة قال : أتيت النبي عَ المِ أستشيره في الجهاد ... الحديث . وهذه الطريق مثل طريق ابن شاهين فيها إسقاط جاهمة، وقد نبه على هذا الوهم ابن حجر ، وقبله أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ، وأخرجه ابن ماجه ٩٢٩/٢ - ٩٣٠ . مثل هذه الطريق ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن = - ٢٧٧ - ٢٩٢- (٥) حدثنا الحسين بن إسماعيل الضبي، ثنا أبو أمية الطرسوسي ، ثنا أبو خالد الأموي ، ثنا أبو سعد البقال ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي عَلِ: ((إذا حج الرجل عن والديه تقبل منه ومنهما ، واستبشرت أرحامهما في السماء، وكتب عند الله برا))(١). ٢٩٣ - (٦) حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، والحسن بن موسى بن الحسن النسائي ، قالا : ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا حزم ، ثنا ميمون طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عن معاوية بن جاهمة السلمى قال : أتيت = النّبِي عَ لِّ، ففيه حذف طلحة، وحذف جاهمة السلمي، وأخرجه البغوي والنسائي ١٠/٦. وابن ماجه ٩٣٠/٢. وابن سعد في الطبقات ٢٧٤/٤، ٣٣/٧ - ٣٤. من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه طلحة ، عن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي عَةٍ .... الحديث . وهذه الرواية رجحها البيهقي وقال : رواية حجاج أصح وذكر لها متابعات عند ابن شاهين في معرفة الصحابة في ترجمة معاوية بن جاهمة، وعند أحمد بن حنبل، عن روح بن عبادة، عن ابن جريج ( المسند ٤٢٩/٣ )، وذكر ابن حجر رواية أخرى لابن إسحاق ، ولكنه قال : فيها تصحيف ، ورجح رواية حجاج . انظر الإصابة ٢١٩/١. والتهذيب ٢٠٢/١٠ - ٢٠٣. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣٨/٨. وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات . (١) في إسناده المبارك بن عبد الله أبو أمية الطرسوسي ليس بثقة ولا مأمون ، وفيه سعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ضعيف ومدلس، وفيه أبو خالد الأموي لم أعثر له على ترجمة . والحديث أخرجه الدارقطني في السنن ٢٥٩/٢ - ٢٦٠. بهذا السند . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٣/١ . وقال: رواه الدارقطني ، وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٢٩/١ . وقال : فيه خالد الأحمر وثقه الدارقطني . وقال ابن معين : ليس بشيء، وفيه أبو سعد البقال. قال النسائي: إنه غير ثقة . وقال الفلاس: متروك . وقال أبو زرعة : صدوق مدلس . - ٢٧٨ - t. ابن سياه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ ليه: ((من أراد أن يوسع الله عليه في رزقه ، ويزيد له في عمره ، فليبر والديه وليصل رحمه))(١). ٢٩٤- (٧) حدثنا إبراهيم بن عبد الله الزييبي ، ثنا أبو موسى الزمن ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، وشعبة قالا : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي العباس ، عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي معَ ◌ّله يستأذنه في الجهاد فقال: ((أحي والداك؟)) قال: نعم. قال: ((ففيهما فجاهد))(٢). ٢٩٥- (٨) حدثنا محمد بن غسان بن جبلة العتكي - بالبصرة - (١) إسناده حسن. فيه ميمون بن سياه وثقه البخاري وأبو حاتم وضعفه ابن معين ، ووصف بالورع والتقوى والعلم بالقراءة، وخرج له البخاري، وبقية رجاله رجال الصحيح، وأما الحسن بن موسى فهو مستور الحال، ولكن له متعابعة الحسين بن إسماعيل الضبي فلا يضر جهالة حاله في السند . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ٣٠١/٤، ٤١٥/١٠. من ثلاثة طرق طريقين عن أنس ، وطريق عن أبي هريرة . وأخرجه مسلم في صحيحه ٨٩٢/٤. من طريقين عن أنس ، أبو داود ٣٢١/٢. وأحمد في المسند ٢٧٩/٥ . عن ثوبان . (٢) إسناده صحيح. فيه شيخ المؤلف ، وصفه الذهبي بالمحدث، وبقية رجاله ثقات ، وللحديث متابعة عند مسلم أخرجه في صحيحه بهذا السند ، والمتن ما عدا شيخ ابن شاهين . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ٤٠٣/١٠ . ومسلم ١٩٧٥/٤. وأبو داود ٣٨/٣. والترمذي ١١٠/٣. وقال: هذا حديث حسن صحيح ، وفي الباب ، عن ابن عباس . والنسائي ١٠/٦. وأحمد في المسند ١٦٥/٢ ، ١٨٨، ١٩٣، ١٩٧، ٢٢١، بإسناد صحيح. والبخاري في الأدب المفرد بشرح فضل الله الصمد ٨٩/١، ٩٠، ٩١. - ٢٧٩ - وجعفر بن أحمد بن حمدان الموصلي ، قالا : ثنا محمد بن زياد الزيادي ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله، من أبر؟ قال: ((أمك)). قال: قلت: ثم من؟ قال: (( ثم أمك)) (قال: قلت: ثم من؟ قال: ((ثم أمك)))(١) قال: قلت: ثم من؟ قال: ((ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب))(٢). ٢٩٦ - (٩) حدثنا أحمد بن نصر بن طالب ، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو ، ثنا سليمان- وهو ابن عبد الرحمن- ثنا إسماعيل بن عياش، قال : حدثتني أم عبد الله بنت خالد بن معدان ، عن أبيها ، عن المقدام أن النبي عَ ◌ّهِ قال : ((إن الله يوصيكم بأمهاتكم))(٣). (١) الزيادة من سنن أبي داود ٣٥١/٥. والأدب المفرد للبخاري بشرح فضل الله الصمد ٤٥/١ - ٤٦ . (٢) في إسناده محمد بن غسان بن جبلة العتكي ، وجعفر بن أحمد بن حمدان الموصلي لم أعثر لهما على ترجمة ، وبقية رجاله رجال الحسن ، وللحديث متابعات يرتقي بها إلى درجة الحسن والله أعلم . والحديث أخرجه أبو داود في السنن ٣٥١/٥. والترمذي ٢٠٦/٣ . وقال: هذا حديث حسن ، وقد تكلم شعبة في بهز بن حكيم، وهو ثقة عند أهل الحديث ، وروى عنه معمر ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وغير واحد من الأئمة ، وفي الباب عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وعائشة ، وأبي الدرداء . وأخرجه أحمد في المسند ٣/٥ . والبخاري في الأدب المفرد بشرح فضل الله الصمد ٤٥/١ - ٤٦ . (٣) في إسناده عبدة بنت خالد بن معدان أم عبد الله لم أعثر لها على ترجمة ، وفيه إسماعيل بن عياش صدوق في روايته ، عن الشاميين مخلط في روايته عن غيرهم، وفي هذا السند قد روى عن الشاميين ، وبالنسبة لجهالة عبدة بنت خالد بن معدان لها متابعات ، وهذه المتابعات أخرجها أحمد ، والبخاري في الأدب المفرد وغيرهما . والحديث أخرجه أحمد في المسند ١٣١/٤ . وفيه روي بجير بن سعيد ، عن = - ٢٨٠ -