النص المفهرس
صفحات 241-260
معصية الله ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ، ثم يستغفرون فيغفر (١) لهم)) (١) . (١) إسناده ضعيف جدًّا. فيه محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف جدًّا، وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ١٣١/٦ وقال : رواه البيهقي في شعب الإيمان . وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢٢٩/٤ . وقال : رواه البيهقي. - ٢٤١ - (١٦) (٢٥) باب فضل عبادة الشاب على ذوي الأسنان ٢٢٨- (١) حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي ، ثنا عمر بن شبة ، ثنا المغيرة بن فضيل الرواسبي أبو خداش ، ثنا جميل بن حميد ، عن موسى بن جابان عن أنس قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((فضل الشاب العابد الذي تعبد في شبابه على الشيخ الذي تعبد بعد ما كبرت سنه ، قال: يقول الله: للشاب المؤمن بقدري ، الراضي بكتابي القانع برزقي ، التارك شهوته من أجلي ، أنت عندي كبعض ملائكتي ، وللشاب التارك لحرمات الله العامل بطاعة الله كل أجر سبعين صديقًا ، وفضل الشاب المتعبد على الشيخ الذي تعبد بعد ما كبرت سنه كفضل المرسلين على سائر النبيين )) (١) . ٢٢٩- (٢) حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا علي بن الحسن ، ثنا عمر بن صبح ، عن أبي حبان ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إن أحب الخلائق إلى الله شاب حدث السن، جميل في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله في عبادة الله، فذاك الذي يباهي به الرحمن ملائكته، يقول: هذا عبدي حقًّا))(٢). (١) إسناده مظلم. لم أعثر إلا على ترجمة عمر بن شبة، وبقية رجال إسناده لم أعثر عليهم. وقد ذكر بعضه السيوطي في الجامع الكبير ٥٨٧/١ ، وقال رواه ابن شاهين في الأفراد والديلمي عن أنس ، وذكر بعضه أيضًا في ١٠٠٧/١ وقال: رواه الديلمي عن ابن عمر . (٢) عمر بن صبح متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه وفيه علي بن الحسن السامي ضعيف . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢١٩/١ - ٢٢٠ وقال: رواه ابن عساكر عن ابن مسعود، وفيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف . - ٢٤٢ - ٢٣٠ - (٣) حدثنا عبد الله بن محمد ، أملانا كامل بن طلحة ، ثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((عجب الله من شاب ليس له صبوة(١)))(٢). ٢٣١ - (٤) حدثني أبي ، ثنا محمد بن علي الجوزجاني ، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله عَ له: ((خير شبابكم من تشبه بكهولكم ، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم))(٣). ٢٣٢- (٥) حدثنا محمد بن الحسن الموصلي ، ثنا يحيى بن ساسويه ، ثنا حامد بن آدم ، ثنا أبو غانم ، عن أبي سهل ، عن الحسن ، قال : (( يقول الله يوم القيامة للشاب التارك شهوته من أجلي ، المبتذل شبابه لي : أنت عندي كبعض ملائكتي )» (٤) . صبوة: أي ميل إلى الهوى، وهي المرة منه. (النهاية ١١/٣). (١) (٢) في إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة وهو صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٠/١٠. وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وإسناده حسن وأورده ابن الدييح في تمييز الطيب من الخبيث ص٤٢ . وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وإسناده حسن، وضعفه ابن حجر لأجل ابن لهيعة. (انظر كشف الخفاء ٢٨٠٦/١). (٣) إسناده ضعيف. فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو ضعيف، وفيه محمد بن علي الجوزجاني لم أعثر له على ترجمة، وبقية رجاله ثقات، والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح القدير ٤٨٧/٣، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير عن واثلة، والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس وعن ابن عباس، وابن عدي عن ابن مسعود ورمز له بالحسن، وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٤٨/٣، وذكر من خرجه وقال: ضعيف، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد. ٢٧٠/١٠، ٢٧١، وقال: رواه الطبراني والبزار، وفيهما الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف . (٤) في إسناده حامد بن آدم المروزي وهو مشهور بالوضع، وقيل: كذاب، وفيه من لم أعرفه . وهذا الأثر مرسل . وقد جاء مرفوعًا عن البدريين منهم عمر بن الخطاب كما في الحلية ١٣٨/٤-١٣٩، وقال فيه أبو نعيم: غريب من حديث شريح، تفرد به يحيى عن عبد الجبار . - ٢٤٣ - (٢٦) باب مختصر - من كتابي كتاب فضل التواضع وذم الكبر ٢٣٣- (١) حدثنا أحمد بن علي بن المعلا الجوزجاني ، ثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، ثنا زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله عَّةٍ : (( ما من بني آدم أحد إلا وفي رأسه سلسلتان ، سلسلة في السماء السابعة وسلسلة في الأرض السابعة ، فإذا تواضع رفعه الله بالسلسلة إلى السماء السابعة ، وإذا تكبر وضعه الله بالسلسلة إلى الأرض السابعة))(١). ٢٣٤- (٢) حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ثنا هارون ابن سعيد الأيلي ، ثنا أبو ضمرة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن واقد بن سلامة، عن الرقاشي ، عن أنس بن مالك، عن النبي عَ لم قال: ((ما من عبد (١) إسناده ضعيف. فيه زمعة بن صالح الجندي ، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨٣/٨، وقال : رواه البزار وفيه زمعة ابن صالح والأكثر على تضعيفه ، وبقية رجاله ثقات . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧١٣/١، وقال: رواه الخرائطي في مساوىء الأخلاق، والحسن بن سفيان وابن لال والديلمي عن ابن عباس . وأورده تقي الدين الهندي في كنز العمال ١١٧/٣، وقال: رواه الخرائطي في مساوىء الأخلاق وابن لال والحسن بن سفيان والديلمي عن أنس . ولعله خطأ في النقل، وهو عن ابن عباس كما في الجامع الكبير الذي هو أصل الكتاب . - ٢٤٤ - ١ إلا وفي رأسه حكمة بيد ملك ، فإذا تواضع رفعه الله ، وإذا ارتفع وضعه الله فإذا رفع نفسه قال : اخفض خفضك الله))(١). ٢٣٥- (٣) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن زنجويه ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، حدثني عمرو ، عن دراج أبي السمح ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله عَّ له قال: ((من تواضع لله درجة يرفعه درجة حتى يجعله في أعلا عليين ، ومن تكبر على الله درجة يضعه الله درجة حتى يجعله في أسفل السافلين))(٢). (١) إسناده ضعيف. فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف، وفيه وافد بن سلامة ضعفوه . وبقية رجاله ثقات، وللحديث شواهد . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧١٣/١. وقال: رواه أبو نعيم والديلمي عن أنس. وأورده تقي الدين الهندي في كنز العمال ١١٦/٣، وأورد نحوه عن أنس وقال: رواه ابن صرصري في أماليه . وقد أورد الهيثمي في مجمع الزوائد ٨٢/٨-٨٣ حديثين نحو هذا الحديث الأول عن ابن عباس وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن . والثاني عن أبي هريرة وقال: رواه البزار وإسناده حسن . وأوردهما تقي الدين الهندي في كنز العمال ١١٤/٣. وبهذه الشواهد يتقوى الحديث ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره . والله أعلم . (٢) في إسناده ضعف، فيه دراج أبو السمح صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف . وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٩٨/٢. وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناده ضعيف ودراج بن سمعان أبو السمح المصري، وإن وثقه ابن معين فقد قال أبو داود وغيره: مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم . وقال ابن عدي : عامة أحاديث دراج مما يتابع عليه . وضعفه أبو حاتم والنسائي والدار قطني . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٤٣/١ وقال : رواه ابن ماجة وابن حبان والحاكم وأبو يعلى . وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته وقال : رواه ابن ماجة وابن حبان والحاكم - عن أبي سعيد وهو ضعيف . - ٢٤٥ - ٢٣٦ - (٤) حدثنا الحسين بن محمد بن عفير ، ثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني ، ثنا بشر بن الحسين ، ثنا الزبير بن عدي ، عن أنس أن رسول الله عَ لّم قال: ((إن العفو لا يزيد العبد إلا عزّاً، فاعفوا يعزكم الله ، وإن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة ، فتواضعوا يرفعكم الله ، وإن الصدقة لا تزيد المال إلا نماءً، فتصدقوا يرحمكم الله))(١). ٢٣٧ - (٥) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ، ثنا علي بن الحسين - يعني ابن واقد - ثنا أبي عن مطر عن قتادة ، عن مطرف عن عياض بن حمار عن النبي عَّ هم أنه خطبهم فقال : ((إن الله أوحى إلَّي أن تواضعوا حتى لا يفخر بعضكم على بعض))(٢). (١) في إسناده بشر بن الحسين وهو متروك، وفيه الحجاج بن يوسف بن قتيبة لم أعثر له على توثيق أو تجريح سوى قول ابن حبان: روى عن بشر نسخة موضوعة، وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده الغزالي في الإِحياء ١٧٨/٤. وقال العراقي: رواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب وأبو منصور الديلمي من حديث أنس بسند ضعيف وقال أيضًا في ٣٣٢/٤ : رواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من حديث أنس بن مالك، وفيه بشر بن الحسين وهو ضعيف جدًّا ، ورواه ابن عدي من حديث ابن عمر، وفيه الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي وخارجة بن مصعب وكلاهما ضعيف . وأورده تقي الدين الهندي في كنز العمال ١١٢/٣ . وقال: رواه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ، عن محمد بن عمير العبدي . (٢) إسناده حسن، فيه مطر بن طهمان الوراق ، قال الذهبي في الميزان ١٢٧/٤ : حسن الحديث وقال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وللحديث متابعة عند أبي داود وشواهد . . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٢١٩٨/٤-٢١٩٩-٢١٩٧ وأبو داود ٢٠٣/٥ وابن ماجه ١٣٩٩/٢. وأخرج ابن ماجه ١٤٠٩/٢ نحوه عن أنس، وقال البوصيري : هذا إسناد حسن، وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٦٣/١ وقال: رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة عن عياض بن حمار . - ٢٤٦ - (٢٧) باب مختصر من كتابي- كتاب الحلم وفضله وما فيه ٢٣٨ - (١) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن عياش . عن عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب عن محمد بن علي ، عن علي عن رسول الله عَ له قال: ((إن الرجل (المسلم) ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإن الرجل ليكتب جبارًا (عنيدًا) وما يملك إلا أهل بيته)) (١). ٢٣٩ - (٢) حدثنا عبد الغافر بن سلامة الحمصي ، ثنا مزداد بن جميل ثنا يحيى بن سعيد - يعني العطار الحمصي - ثنا بشر بن إبراهيم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان . عن معاذ بن جبل، عن النبي عَ ◌ّل: ((ما أزين الحلم لأهله))(٢). (١) إسناده ضعيف ، فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب وهو ضعيف، وفيه أيضًا انقطاع ما بين محمد بن علي بن الحسين، وعلي بن أبي طالب لأن محمد بن علي ولد سنة ٥٦ وهذا بعد قتل علي بن أبي طالب فروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة كما في التهذيب ٣٥٠/٩-٣٥١. وجامع المراسيل ص٣٢٧-٣٢٨. والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٨٩/٨ وفيه أيضًا عبد العزيز بن عبيد الله ابن حمزه وفيه انقطاع . وأورده الغزالي في إحياء علوم الدين ١٧٣/٣ وقال العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف . (٢) في إسناده بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج، وكان ممن يضع الحديث . وفيه أيضًا يحيى بن سعيد العطار الحمصي وهو ضعيف، وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٩١/١ وقال : رواه ابن عساكر عن معاذ . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤١٨/٥ وقال رواه أبو نعيم عن = - ٢٤٧ - ٢٤٠ - (٣) حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، حدثني موهب بن يزيد بن خالد ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن دراج أبي السمح ، عن أبي الهيثم . عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ لِ: ((لا حليم إلا ذو عثرة(١)، ولا حكيم إلا ذو تجربة))(٢). أنس ، وابن عساكر عن معاذ. = والحديث قد أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٥/٢-٢٦٦ مع زيادة في المتن . وقال: أما حديث معاذ فله طريقان وساقهما، وأما حديث أنس فله طريق وساقها . ثم قال: هذا حديث لا يصح، أما حديث معاذ ففي طريقه الأولى بشر بن إبراهيم وهو المتهم به . قال العقيلي : لا يتابع على هذا الحديث، وقد روى عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع عليها، ثم ذكر قول ابن عدي وابن حبان في تضعيفه - كما تقدم . ثم قال: وأما الطريق الثانية ففيه حازم ولمازه وهما مجهولان . وأما حديث أنس ففيه خالد بن إسماعيل قال ابن عدي : يضع الحديث على ثقات المسلمين وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به . وأورده السيوطي في اللآلي ١٦٥/٢-١٦٦ وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٠٨/٢ .. (١) ذو عثرة: قال ابن الأثير : أي لا يحصل له الحلم ويوصف به ، حتى يركب الأمور وتنخرق عليه ويعثر فيها ، فيعتبر بها ويستبين مواضع الخطأ فيتجنبها . ويدل عليه قوله بعده: ((ولا حكيم إلا ذو تجربة)). والعثرة المرة من العثار في المشي. (النهاية ١٨٢/٣ تهذيب اللغة ٣٢٤/٢) . (٢) إسناده ضعيف . فيه دراج بن سمعان أبو السمح وهو صدوق، وفي روايته عن أبي الهيثم ضعف . والحديث أخرجه الترمذي ٢٥٥/٣ وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه أحمد في المسند ٦٩،٨/٣ والحاكم في المستدرك ٢٩٣/٤. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . والحديث أورده ابن حجر في أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع في آخر المشكاة ٣١٢/٣ . فقال : أخرجه أحمد والترمذي والحاكم من طريق عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، قال الترمذي : حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح الإسناد= - ٢٤٨ - ٢٤١ - (٤) حدثنا محمد بن زكريا بن إبراهيم العسكري ، ثنا شعيب بن أيوب ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة . عن أبي أيوب قال: وقف علينا رسول الله عَ له فقال: ((ابتغوا الرحمة عند الله ، قالوا : وما هي يارسول الله ؟ قال : تحلم عمن جهل عليك ، وتصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ))(١) . ٢٤٢ - (٥) حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي ، ثنا أحمد بن يحيى بن عطاء ثنا محمد بن الحسن ، ثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجاء ابن حَيْوة . عن أبي الدرداء عن النبي عَ ﴾ قال: ((إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه ))(٢) . قلت - أي ابن حجر - : قد صحح ابن حبان هذه النسخة من رواية ابن وهب عن = عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فأخرج كثيرًا من أحاديثها في صحيحه . وحسنه كما في ٣١٧/٣ . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٩٠٩/١، وقال: رواه أحمد والترمذي وقال: حسن غريب، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وأبو نعيم في الحلية، والعسكري في الأمثال والضياء المقدسي في الجنان . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب كما في اللباب شرح الشهاب ص١٤٨ . (١) في إسناده الوازع بن نافع العقيلي، وهو متروك، وفيه عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني ضعف بسبب روايته عن الضعفاء والمجاهيل . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤/١، وقال : رواه ابن عدي عن ابن عمر، وفيه الوازع بن نافع، وهو متروك . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٧٤/١ . وقال: فيه الوازع بن نافع وهو متروك، وقال الحاكم وغيره: يروي موضوعات . (٢) في اسناده محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ضعيف الحديث، واتهمه ابن معين بالكذب، وقال النسائيّ: متروك. وفيه أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب، ذكره الخطيب وسكت عنه، وبقية رجاله ثقات . = - ٢٤٩ - ٢٤٣ - (٦) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، علي بن الحسن التملي حدثني عباس بن عامر القصباني ، حدثني قثم بن كعب ، عن معن بن عبد الرحمن عن أبيه . عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ لّم: ((ما أعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط ، ولا نقصت صدقة من مال قط)) (١) . ٢٤٤ - (٧) حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن زياد بن فروة ، ثنا أبو شهاب الحناط ، عن العلاء بن المسيب . عن أبي إسحاق ، عن ميثم قال : بلغني أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال: ((أي العباد أحب إليك ؟ قال: أكثرهم لي ذكرًا. فقال : رب ، أي العباد أحلم ؟ قال: أملكهم لنفسه عند الغضب))(٢) . والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢٠١/٥ في ترجمة أحمد بن يحيى بن = عطاء، وفي سنده محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٨/١، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، وهو كذاب . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٥٧٠/٢، وقال: رواه الدارقطني في العلل والأفراد، والخطيب في التاريخ عن أبي هريرة ، والخطيب في التاريخ عن أبي الدرداء، وفيه محمد بن الحسن الهمداني، وهو كذاب . وأورده الغزالي في الإحياء ١٧٢/٣، وقال العراقي في تخريجه : رواه الطبراني والدارقطني في العلل بسند ضعيف . (١) إسناده ضعيف. فيه قيس بن كعب بن الأحنف. مجهول وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده القضاعي في الشهاب كما في اللباب شرح الشهاب ص١٣٩، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢٥٠/٢، وقال : رواه الديلمي والقضاعي والعسكري في الأمثال. وقال ابن الغرس: ضعيف . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٩٣/١. وقال: رواه ابن شاهين عن ابن مسعود. (٢) في إسناده محمد بن زياد بن فروة البلدي لم أعثر له على ترجمة، وفيه عبد ربه بن نافع الكناني أبو شهاب الحناط . صدوق بهم . وبقية رجاله ثقات . - ٢٥٠ _ ٢٤٥ - (٨) حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا الأصمعي ، ثنا العلاء بن حريز ، عن أبيه ، قال : قال الأحنف : (( ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة ، حليم من أحمق ، وبر من فاجر، وشريف من دني )»(١). ٢٤٦ - (٩) حدثنا عبيد الله ، ثنا زكريا، ثنا الأصمعي ، ثنا الفضل بن عبد الملك قال: قال الأحنف لرجل سأله ما الحلم؟ قال: ((هو الذل المحض يصبر عليه))(٢) . ٢٤٧ - (١٠) حدثنا محمد بن إسماعيل الأدمي ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا إسماعيل - يعني ابن عبد الكريم ، حدثني عبد الصمد ، قال: سمعت وهب بن منبه يقول لجلسائه: (( الحلم الذي لا يتعايا الحلماء فيه ، أكثر الصمت إلا أن تسأل عن شيء))(٣) . ٢٤٨ - (١١) حدثنا عمر بن الحسن الشيباني ، ثنا إبراهيم بن الهيثم ، ثنا آدم أبو عصام، حدثني أبو سلام ، عن وهب بن منبه قال: (( العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قيمته ، والصبر أمير جنوده ، والرفق أبوه ، واللين أخوه ))(٤). (١) في إسناده العلاء بن حريز العنبري وأبوه لم أعثر لهما على ترجمة، وبقية رجاله رجال الصحيح، وهو خبر مقطوع عن الأحنف . (٢) في إسناده الفضل بن عبد الملك لم أعثر له على ترجمة، وبقية رجال إسناده رجال الصحيح، وهو مقطوع عن الأحنف بن قيس . وأورده الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ٣٢٧/٨. فقال: ( سئل الأحنف عن الحلم ؟ فقال : هو الذل مع الصبر ) . (٣) في إسناده محمد بن إسماعيل الأدمي لم أعثر له على ترجمة، وبقية رجاله رجال الحسن، وله متابعة عند أبي نعيم في الحلية، وهو مقطوع عن وهب بن منبه، وهذا الخبر أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٥/٤ مع زيادة المتن . (٤) سناده حسن ، وهو خبر مقطوع عن وهب بن منبه . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٤٣١/١، وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان عن= - ٢٥١ - (٢٨) باب مختصر- من كتابي كتاب العقل وفضله وما يبلغ العبد به من الكرامات في الدنيا والآخرة ٢٤٩ - (١) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا سريج بن يونس ، والحسن بن الصباح البزار ، قالا : ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء عن النبي عَ له: ((كان إذا بلغه عن أحد من أصحابه شدة عبادته قال : كيف عقله ؟ فإن قالوا: كامل . قال : ما أخلق صاحبكم أن يبلغ ، فسأل عن رجل آخر، فقالوا: ليس بعاقل . فقال: ما أخلقه أن لا يبلغ، وقال: ما من ميت يقرأ عنده يس إلا هون عليه)) ((لفظ سريح))(١). = الحسن مرسلًا، وأبو نعيم، والدارمي عن أنس أي مرفوعًا . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٨٩/٢، وقال: رواه البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن مرسلًا، وهو ضعيف . وقال المناوي في طريق الحسن: هو ضعيف للإرسال، وفيه سوار بن عبد الله العنبري . ليس بشيء، وفيه عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي. قال أحمد: طرح الناس حديثه. قال الحافظ العراقي : ورواه أبو الشيخ في ثواب الأعمال عن أنس، وكذا الديلمي في الفردوس، وأبو نعيم في الحلية عن أنس بسند ضعيف والقضاعي في مسند الشهاب عن أبي الدرداء وأبي هريرة، وكلاهما ضعيف . وأخرجه القضاعي كما في اللباب شرح الشهاب ص٢٨ من طريقين مختلفين عن أبي الدرداء وأبي هريرة . (١) في إسناده مروان بن سالم الغفاري، وهو متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع، وفيه أيضًا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال فيه ابن حبان: متروك، وبقية رجاله رجال الصحيح. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقل وفضله ص٢ب . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨/٨-٢٩، وقال: رواه الطبراني، وفيه مروان= - ٢٥٢ - ٢٥٠ - (٢) حدثنا محمد بن محمد الباغندي ، وأحمد بن عبد الله بن نصر ، والحسين بن صدقة ، قالوا ثنا محمد بن عبد النور الخزاز ، ثنا أحمد بن الفضل ، ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي قال: قال النبي عَّم: ((لقد سبق إلى جنة عدن أقوام ما كانوا بأكثر الناس صلاة ولا صيامًا ، ولا حجًّا ، ولا اعتمارًا، ولكنهم عقلوا عن الله عز وجل مواعظه فوجلت منه قلوبهم واطمأنت إليه النفوس ، وخشعت منهم الجوارح ، ففاقوا الخليقة بطيب المنزلة ، بحسن الدرجة عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة ))(١). ٢٥١ - (٣) حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش ، ثنا على بن شعيب ، ثنا منصور بن ابن سفير، قال: سمعت موسى بن أعين ، وسألته عنه وكان من أفضل - يعني أهل زمانه - قال : سمعت عبيد الله - يعني ابن عمر - عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله عَ لّم قال: ((إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والحج ، والجهاد ، حتى ذكر أنواع الخير ، وما يجزي يوم القيامة إلا بقدر عقله(٢))). ابن سالم، وهو متروك . وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة مروان بن سالم . = وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٣/١، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ لّه، ومروان ليس بشيء وقيل: متروك . (١) إسناده ضعيف . فيه محمد بن عبد النور المقرىء الخزاز مجهول الحال ، وفيه أحمد بن الفضل لم أميزه ، وفيه أيضًا الباغندي مدلس ، وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٦٣/١ . وقال : رواه ابن السني وابن شاهين ، والديلمي عن علي . (٢) إسناده ضعيف . فيه منصور بن صقير، وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات . وقيل: فيه انقطاع بين عبيد الله بن عمر ونافع، وذلك بإسقاط إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو ليس بشيء، والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٧٩/١٣- ٨٠ في ترجمة منصور بن صقير. ثم قال الخطيب: أخبرنا البرقاني أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي = - ٢٥٣ - ٢٥٢ - (٤) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا الحسن بن عرفة ، حدثني سيف بن محمد بن أخت سفيان ، عن سفيان الثوري ، عن الفضل عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: ((لما خلق الله العقل قال له : قم فقام ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، فقال : له ما خلقت خلقًا هو خير منك ولا أحسن منك ولا أكرم منك ولا أحب إلى منك ، بك آخذ وبك أعطى وبك أعرف ولك الثواب وعليك العقاب ))(١) . أخبرنا ابن أبي حاتم قال: سمعت أبي سئل عن هذا الحديث فقال: سمعت ابن أبي الثلج = يقول: ذكرت هذا الحديث ليحيى بن معين فقال : هذا حديث باطل إنما رواه موسى بن أعين عن صاحبه عبيد الله بن عمر عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَّله قال: فرفع إسحاق من الوسط، وقيل: موسى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال أبي : وكان موسى وعبيد الله بن عمر صاحبين يكتب بعضهم عن بعض، وهو حديث باطل في الأصل . قيل لأبي: ما كان منصور هذا ؟ قال: ليس يقوى وفي حديثه اضطراب . وقد قال ابن حبان نحو هذا كما في المجروحين ٣٩/٣. والميزان ١٨٥/٤ والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨/٨، وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه منصور بن صقير. قال ابن معين: ليس بالقوي وسقط من الإِسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك . (١) في إسناده سيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري ، قال ابن معين : كذاب يضع الحديث، وقال ابن أبي حاتم: متروك، وقال ابن حجر: كذبوه وفيه أيضًا الفضل بن عيسى الرقاشي منكر الحديث . وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في العقل وفضله ص٢ . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨/٨، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه . والحديث قد أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٤/١، وقال: لا يصح . وأورده السيوطي في اللآليء المصنوعة ١٢٩/١، وذكر له طرق وذكر نحوه عن أبي أمامة، وكلها ضعيفة وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٠٣/١-٢٠٤، وذكر بعض الطرق= - ٢٥٤ - ٢٥٣ - (٥) حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، ثنا أحمد بن عبد الملك بن سليمان القرقساني ، حدثني عم أبي عبد الله بن يزيد ، أخبرني أبو حفص مولى أنس بن مالك وخادمه ، عن أنس بن مالك أنه سمع النبي سَّ اله يقول: ((إن الله خلق العقل، فقال: له قم فقام ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت عبدًا خير منك ، ولا أكرم منك ، بك أعرف وبك أطاع ، طوبى لمن قدرتك له، طوبى لمن قدرته لك))(١). ٢٥٤ - (٦) حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي ، ثنا أبو السهل الهمداني ، ثنا بشر بن زادان ثنا عمر بن صبح ، عن يونس بن عبيد عن الحسن، عن أبي أمامة الباهلي عن النبي عَ لمه قال :: ((إن الرجل ليصوم ويصلي ويحج ويعتمر ويجاهد ويرابط ، ويصل الرحم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويعمل أعمال البر ، وإنما يثيبه الله يوم القيامة بقدر ما عقل عن دين الله في الدنيا)) (٢) . وبين ضعفها . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤٧٧-٤٧٨، وبين أن طرقه كلها = ضعيفة وأنه خبر باطل . وأورده ابن القيم في المنار المنيف ص٦٦، وقال: أحاديث العقل كلها كذب، ثم ذكر بعض الأحاديث في فضل العقل ثم قال : قال الدارقطني: إن كتاب العقل وضعه أربعة: أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخرى، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخرى، وقال أبو الفتح الأزدي: لا يصح في العقل حديث، قاله العقيلي وابن حبان . (١) في إسناده محمد بن هارون الحضرمي ثقة وبقية رجال إسناده لم أعثر لهم على ترجمة . ولعله من الأسانيد المركبات ، والله أعلم . وأورد نحوه ابن أبي الدنيا عن ابن عباس في كتابه العقل وفضله ص٢ . (٢) في إسناده عمر بن صبح، وهو ليس بثقة ولا مأمون، وهو ممن كان يضع الحديث، وفيه أبو السهل لم أعثر له على توثيق أو تجريح، وقد سبق نحوه عن ابن عمر في حديث رقم ٢٥١ . = - ٢٥٥ - ٢٥٥ - (٧) حدثنا الباغندي ، وأحمد بن عبد الله الرقي ، قالا: ثنا محمد بن عبد النور ، ثنا أحمد بن الفضل ، ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قال رسول الله محمد له: « یا علي إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأبواب البر ، فتقرب إليه بأنواع العقل ، فتسبقهم بالزلف والدرجات عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة)) (١). ٢٥٦ - (٨) حدثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا وثيمة بن موسى ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن ابن سمعان ، عن الزهري عن سالم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله عَ ليه: ((لكل شيء معدن ومعدن التقوى قلوب العاقلين)) (٢). وأورد السيوطي نحوه عدة أحاديث في اللآليء المصنوعة ١٢٥،١٢٤/١، ١٢٦ وكلها == موضوعة وضعيفة . وأخرج نحوه الخطيب البغدادي عن ابن عمر في تاريخ بغداد ٢٠٠/٢ . (١) إسناده ضعيف. فيه محمد بن عبد النور الخزاز مجهول الحال، وفيه من لم أعرفه . (٢) في إسناده عبد الله بن زياد بن سمعان المدني، وهو متروك، وكذبه أبو داود وغيره، وفيه أيضًا وثيمة بن موسى بن الفرات المصري يروي أحاديث موضوعة عن سلمة بن الفضل . والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٢،١٧١/١، وقال: هذا حديث لا يصح، وابن سمعان قد كذبه مالك ويحيى، وقال النسائي والدار قطني: متروك . وأما وثيمة بن موسى فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدث عن سلمة أحاديث موضوعة وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٤٧٥ . وقال في إسناده: كذابان . وأورده الذهبي في الميزان في موضعين في ترجمة ابن سمعان ٤٢٣/٢-٤٢٤. وفي ترجمة وثيمة ٣٣١/٤، وقال : قال ابن أبي حاتم روى عن سلمة بن الفضل أحاديث موضوعة وقال الذهبي، ومنها هذا الحديث . وأورده السيوطي في اللآلى المصنوعة ١٢٤/١، وذكر له طرقًا وأشار إلى ضعفها ثم قال : ووجدت له طريقًا آخر وذكر طريقًا للطبراني، وفيه محمد بن رجاء . قال الذهبي في الميزان في ترجمته روى حديث في فضل معاوية اتهم بوضعه . = - ٢٥٦ - ٢٥٧ - (٩) حدثنا النعمان بن عبد السلام الواسطي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، قالا : ثنا أحمد بن إسماعيل السهمي ، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك أن رسول الله عَ لّه قال: (( ما استودع الله عبدًا عقلًا إلا استنقذه به يومًا ما))(١). ٢٥٨ - (١٠) حدثنا أحمد بن زكريا بن يحيى بن إبراهيم الرواس ، ثنا أبو السائب ، ثنا أحمد بن بشير ، عن الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله، عن النبي عَ لّه قال: ((تعبد رجل في صومعته فمطرت السماء فعشبت الأرض ، فخرج يرعى حماره فقال : يا رب لو كان لك حمارًا رعيته مع حماري ، فبلغ ذلك نبيًّا من الأنبياء فهم أن يدعو عليه فأوحى الله إليه إنما يجزي العباد على قدر عقولهم))(٢). وأورده ابن القيم في المنار المنيف ص٦٦ . = وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٦٥١/١. وقال: رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر. (١) إسناده ضعيف . فيه أحمد بن إسماعيل السهمي ، وسلمة بن وردان وهما ضعيفان ، وأحمد بن إسماعيل أشد ضعفًا من سلمة بن وردان وصفه أبو أحمد الحاكم بالمتروك . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٦٩٢/١ . وقال : رواه الديلمي ، عن أنس. وأورده ابن حبان في المجروحين ١٤٨/١. في ترجمة أحمد بن إسماعيل السهمي . (٢) في إسناده أحمد بن بشير مختلف فيه، فوثقه قوم، وضعفه آخرون وعلى القواعد، وتوثيق ابن حجر وغيره له وتفريق الخطيب بين أحمد بن بشير البغدادي وبين أحمد بن بشير الكوفي، وإخراج البخاري له يظهر أنه حسن . ولكن قد وصفه ابن عدي بالنكارة فقال عقب ذكره: هذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير . والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٤٦/٤ - ٤٧ . ونقل قول ابن عدي في أنه حديث منكر . والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٤/١ - ١٧٥. وذكر قول ابن عدي أنه منكر ثم قال : وأحمد بن بشير متروك . ولكن الخطيب قد رد عليه وقال : لم يكن من المتروكين . وأورده السيوطي في اللآلى المصنوعة ١٣٢/١. وقال : قلت: أحمد بن بشير من رجال الصحيح أخرج له البخاري في صحيحه . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال الدارقطني : يعتبر بحديثه . والحديث أخرجه البيهقي في = - ٢٥٧ - (١٧) ٢٥٩- (١١) حدثنا محمد بن نوح الجندیسابوري ، ثنا سهل بن بحر ، ثنا عثمان بن سلام البصري ، ثنا عبيد بن عمرو الحنفي البصري ، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَه: ((رأس العقل بعد الإِيمان بالله التودد إلى الناس)) (١). بسم الله الرحمن الرحيم ٢٦٠- (١٢) حدثنا محمد بن سليمان الباهلي، ثنا عبد الله بن عبد الصمد الموصلي، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الصمد بن عبد الأعلى السلامي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: قال رسول الله عَ ليه: ((الدرهم أعطيته في عقل أحب إلي من خمسة(٢) في غيره))(٢). الشعب وقال : تفرد به أحمد بن بشير، وقال : وروي عنه موقوفًا، وأروده الذهبي = في الميزان في ترجمة أحمد بن بشير . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤٧٩ . ونقل قول ابن الجوزي . (١) إسناده ضعيف . فيه عبيد بن عمرو الحنفي البصري وعلي بن زيد بن جدعان، وهما ضعيفان وفيه عثمان بن سلام البصري لم أعثر له على ترجمة . وبقية رجاله رجال الصحيح، والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧/١، ٢٨. وقال: رواه البزار وفيه عبيد الله بن عمرو أو ابن عمر القيسي، وهو ضعيف، وأورد نحوه ٢٨/١. عن على، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه من لم أعرفهم، وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٣٠/١٠. وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية، عن على، وابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان، والبزار، والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن أبي هريرة، وابن عساكر عن أنس، والخرائطي في مكارم الأخلاق عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وذكر نحوه مع زيادة في المتن عن علي، رواه البيهقي في الشعب وعن سعيد بن المسيب مرسلاً . (١) في الأصل أحب إلي من خمسين ، والذي أثبتناه من حاشية الأصل المصححة وفي مجمع الزوائد والجامع الصغير للسيوطي بلفظ : ( أحب إلي من مائة في غيره ) . (٢) إسناده ضعيف. فيه عبد الصمد بن عبد الأعلىّ السلامي فيه جهالة وقيل : شيخ مجهول ، وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٢/٦. بلفظ: ( درهم أعطيته في = - ٢٥٨ - ٢٦١ - (١٣) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا أبو زرعة الفلسطيني ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله عَ له فقال: (( يا أبا ذر لا عقل كالتدبير، ولا ورع کالكف )»(١). ٢٦٢- (١٤) حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، ثنا يحيى بن زكريا ، ثنا الأصمعي ، ثنا سفيان قال : ((كان يقال الصمت منام العقل ، والمنطق يقظته ، ولا منام إلا بيقظة ولا يقظة إلا بمنام ))(٢). عقل أحب إلي من مائة في غيره ) . وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط، وفيه = عبد الصمد بن عبد الأعلى ، قال الذهبي : فيه جهالة . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٥٢٤/٣ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط عن أنس . وفي هذا الحديث وهم ابن شاهين رحمه الله فأورده في فضل العقل والكرامات والمراد بالعقل هنا العاقلة والمراد بالحديث الإعانة في الدية التي على العاقلة ولذا أورده الهيثمي في باب ما جاء في العقل في الديات . (١) إسناده ضعيف. فيه القاسم بن محمد مجهول، وفيه أبو زرعة الفلسطيني لم أعثر له على ترجمة. والحديث أخرجه ابن ماجه في السنن ١٤١٠/١. مع زيادة في آخره ( ولا حسب كحسن الخلق ) وقال البوصيري في الزوائد : فيه القاسم بن محمد المصري ضعيف . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤٣٥/٦. وقال : رواه · ابن ماجه ، وابن حبان ، والبيهقي في شعب الإيمان . قال المناوي: وفيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني. قال أبو حاتم: غير ثقة، ونقل ابن الجوزي عن أبي زرعة أنه كذاب وأورده في الميزان في ترجمة صخر بن محمد المنقري من حديثه. وقال: قال ابن طاهر: كذاب. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل فمنها هذا الخبر. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٩١٤/١. بزيادة في آخره، وقال: رواه أبو الحسن القدوري في جزئه، وابن عساكر، وابن النجار، عن أنس وفيه صخر الحاجبي، والبيهقي في الشعب عن أبي ذر. (٢) إسناده حسن . فيه الأصمعي وصفه الذهبي ، وابن حجر بلفظ : صدوق وبقية رجاله ثقات وهو مقطوع على سفيان الثوري . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٨٢/٧ . بهذا السند والمتن من طريق ابن شاهين . - ٢٥٩ - (٢٩) باب مختصر- من كتاب السخاء والجود في فضل السخاء والجود وما في ذلك ٢٦٣- (١) حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن الفرج الغافقي - بمصر - ثنا أحمد بن علي بن الأفطح ، ثنا يحيى بن زهدم ، عن أبيه قال : حدثني أبي ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ طٍَّ: ((من رزق حسن صورة وحسن خلق وزوجة صالحة وسخاء فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة ))(١). ٢٦٤- (٢) حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى العسكري ، ثنا عمر بن شبة ، ثنا أبو غسان محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد، ثنا عبد العزيز بن عمران الزهري، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لٍ: (( السخاء شجرة في الجنة، والشح شجرة في النار، فمن كان سخيًّا أخذ بغصن منها فلم یتر که ذلك الغصن حتى يدخله الجنة، والشح شجرة في النار، فمن كان شحيحًا أخذ بغصن منها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله النار ))(٢). (١) في إسناده يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري، روي عن أبيه نسخة موضوعة، ولم أعثر على ترجمة لأبيه . . وقد أورد الذهبي وابن حجر حديثًا بهذا الإسناد وقالا : باطل كما في الميزان ٣٧٦/٤ . واللسان ٢٢٥/١ . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٧٩/١ . وقال : رواه ابن شاهين . (٢) في إسناده عبد العزيز بن عمران الزهري المدني متروك . وفيه إبراهيم بن = - ٢٦٠ -