النص المفهرس
صفحات 181-200
(١٩) باب- مختصر- من فضل الدعاء- من الكتاب الكبير ١٤٢ - (١) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا شيبان بن أبي شيبة ، ثنا علي بن علي الرفاعي ، ثنا أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله عَطيٍ : : ((ما من مسلم دعا الله دعوة ليس فيها قطيعة رحم، ولا إثم، إلا أعطاه الله بها إحدی خصال ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها ، فقلت : يا رسول الله إذًا نكثر. قال الله أكثر (وأطيب )))(١). ١٤٣- (٢) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا المنذر بن الوليد (١) إسناده حسن. فيه علي بن علي الرفاعي لا بأس به وبقية رجاله ثقات وله متابعات وشواهد . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٩٣/١. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد في المسند ١٨/٣. بإسناد صحيح عن أبي عامر (وهو عن أبي المتوكل به وهما ثقتان ) . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٨/١٠. وقال: رواه أحمد ، وأبو يعلى بنحوه ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي وهو ثقة . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٢٨/١ . وقال : رواه أبو بكر ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، وأبو يعلى ، والحاكم ، والبيهقي في شعب الإيمان. - ١٨١ - الجارودي ، ثنا أبي ، ثنا أبو طلحة الراسبي شداد بن سعيد عن الجريري ، عن أبي عثمان، عن سلمان صاحب رسول الله عَ لّه قال : قال رسول الله عَطفلٍ : (( ما رفع قوم أكفهم إلى الله يسألونه شيئًا، إلا كان حقًّا على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوا))(١). ١٤٤- (٣) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، وعبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص قالا : ثنا جميل بن الحسن ، ثنا محمد بن الزبرقان ، ثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان، عن سلمان، أن رسول الله عَ لَّه قال: ((إن الله يستحي من العبد أن يرفع إليه يديه فيردهما خائبين))(٢). (١) إسناده حسن . فيه شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي وهو صدوق وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣١٢/٦ . قال : حدثنا يعقوب ابن مجاهد البصري ، ثنا المنذري بن الوليد الجارودي به . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٦٨/١٠. وقال: أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٠٣/١ . وقال : رواه الطبراني في الكبير عن سلمان ، وفي الجامع الصغير ص ٢٨٢ رمز له بالصحة . (٢) إسناده حسن. فيه جميل بن الحسن مختلف فيه . وقال ابن حجر: فيه صدوق يخطىء وبقية رجاله رجال الصحيح . وللحديث متابعات وشواهد. والحديث أخرجه الترمذي ٢١٧/٥ . وقال : حديث حسن غريب ورواه بعضهم موقوفًا . وأخرجه أبو داود ١٦٥/١ . وابن ماجة ٢٢٧١/٢. وأحمد في المسند ٤٣٨/٥. كلهم من رواية جعفر بن ميمون الأنماطي عن أبي عثمان . وأخرجه الحاكم من طريق جعفر بن ميمون مرفوعًا وذكر له شاهد وأخرجه مرسلًا . وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي ، المستدرك ٤٩٧/١ . = - ١٨٢ - ١٤٥- (٤) حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر - بواسط - ثنا محمد بن حرب النشائي ، ثنا يعقوب بن محمد ، ثنا الحكم بن سعيد الأموي ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ ليه: ((إذا قال العبد : يا رب ، يا رب ، قال الله: لبيك عبدي سل تعطه))(١). ١٤٦- (٥) حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي بمصر ثنا صالح بن علي النوفلي ، ثنا أبو صالح الفراء ، ثنا أبو اسحاق ، عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر قال: قال رسول الله عَ له: ((إن لله عتقاء في كل يوم وليلة عبيدًا وإماء يعتقهم من النار ، وإن لكل مسلم في كل يوم دعاء مستجابًا - يدعو فيستجب له))(٢). والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٦٦/١. بلفظ: ((إن الله عز وجل رحيم = حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبين » . وقال رواه أحمد ، والترمذي وقال : حسن غريب . وأبو يعلى ، والروياني ، والحاكم ، والبيهقي ، وأيضًا المقدسي في الجنان ، عن سلمان مرفوعًا ، وابن أبي شيبة ، عن سلمان موقوفًا . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ١٠٨/٢ - ١٠٩ . وقال : رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، والحاكم وقال : صحيح . (١) إسناده ضعيف فيه الحكم بن سعيد وهو ضعيف وفيه يعقوب بن محمد الزهري صدوق كثير الوهم وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٤/١ وقال: رواه ابن أبي الدنيا في الدعاء وأبو الشيخ في ثواب الأعمال والبيهقي في السنن وابن عساكر عن عائشة ، والدیلمي عن جابر. (٢) في إسناده محمد بن أيوب بن حبيب الرقي وصالح بن علي النوفلي وأبو صالح الفراء لم أعثر لهم على توثيق أو تجريح وبقية رجال إسناده رجال الصحيح . والحديث أخرجه ابن ماجة ٥٢٦/١ مختصرًا عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، وأخرجه أحمد في المسند ٢٥٤/٢ عن أبي هريرة أو أبي سعيد من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مختصرًا . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٩/١٠ وقال : رواه ابن ماجة باختصار= - ١٨٣ - ١٤٧ - (٦) حدثني أبي ، ثنا محمد بن علي الوراق ، أحمد بن عمران ابن الأخنس حدثني محمد بن فضيل ، ثنا أبان ، عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله عَ له قال: ((لكل عبد مسلم عند الله كل يوم دعوة مستجابة ))(١). ١٤٨- (٧) حدثناعبد الله بن سليمان ، ثنا سهيل بن الديلمي ، ثنا الحارث بن أبي الزبير النوفلي ، ثنا عباية بن عمر المخزومي أو قال عبادة عن هشام بن عروة ، عن أبيه . عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : قال رسول الله عَلٍ: (( لن ينفع حذر من قدر ، وإن الدعاء لينفع مما نزل من السماء، ومما لم ينزل ، وإنه ليلقى القضاء المبرم فيعتلجان(*) إلى يوم القيامة ))(٢). ورواه البزار ورجاله ثقات عن جابر . = وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٢٥٨/١ وقال : رواه سمويه والضياء المقدسي في الجنان عن جابر وأحمد عن أبي هريرة أو أبي سعيد . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير ٢٣٢/٢ وقال : رواه أحمد عن أبي هريرة أو أبي سعيد ، وسمويه عن جابر وهو صحيح . (١) في إسناده أبان بن أبي عياش بن فيروز البصري وهو متروك وفيه أحمد بن عمران الأخنس وهو متروك أيضًا وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٩/١٠ وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك . (٢) في إسناده سهل الديلمي وعباية بن عمر المخزومي لم أعثر لهما على توثيق أو تجريح (*) فيعتلجان : أي يتصارعان . النهاية ٢٨٦/٣. وفيه الحارث بن أبي الزبير النوفلي قال الأزدي : ذهب علمه وقال أبو حاتم : شيخ وبقية رجاله ثقات . وللحديث متابعة ضعيفة وشواهد والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٩٢/١ من طريق زكريا بن منظور عن عائشة وهو مجمع على ضعفه وصححه الحاكم ورد عليه الذهبي فقال فيه زكريا بن منظور مجمع على ضعفه . وأورد نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٠٩/٧، ١٤٦/١٠ وقال: رواه الطبراني في = - ١٨٤ - ١٤٩- (٨) حدثنا زيد بن محمد الكوفي ، ثنا يعقوب بن يوسف القزويني ، ثنا موسى بن محمد البكاء ، ثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((يا بني أكثر من الدعاء، فإن الدعاء يرد القضاء المبرم )) (١). ١٥٠- (٩) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أبو إبراهيم الترجماني ، ثنا صالح أبو بشر - يعني صالح المري - قال : سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك عن النبي عَ ◌ّ فيما يرويه عن ربه قال: (( أربع خصال : واحدة منهن لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين عبادي : الأوسط والبزار نحوه وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن صالح المصري ، وضعفه = الجمهور وبقية رجاله ثقات . وأقول : قد وردت بنحو هذا الحديث عدة أحاديث ولكن كلها لا تخلوا من مقال : منها حديث معاذ بن جبل أخرجه أحمد والطبراني وأبو يعلى والحاكم والترمذي وفيه شهر بن حوشب لم يسمع من معاذ . انظر الجامع الكبير للسيوطي ٦٦٠/١ ومجمع الزوائد ١٤٦/١٠. ومنها حديث عبد الله بن عمر رواه التزمذي وقال : حديث غريب . انظر مشكاة المصابيح ٦٨٨/١. ومنها حديث أبي هريرة رواه البزار وفيه إبراهيم بن خيثم بن عراك وهو متروك . انظر مجمع الزوائد ١٤٦/١٠، ٢٠٩/٧. (١) في إسناده موسى بن محمد البكاء، وكثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي وهما ضعيفان والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣٦/١٣ . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٨٣/٢ وقال رواه أبو الشيخ. وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٣٨/١. وقال: رواه أبو الشيخ عن أنس وهو ضعيف جدًّا. - ١٨٥ - فأما التي لي ، يعبدني لا يشرك بي شيئًا . وأما التي لك علي : فما عملت من خير جزيتك به . وأما التي بيني ، فمنك الدعاء وعلي الإِجابة . وأما التي بينك وبين عبادي: فارض لهم ما ترضى لنفسك))(١). ١٥١- (١٠) حدثنا أحمد بن محمد بن شيبة ، ثنا الحسن بن سعيد البراز ثنا شبابة ، عن أبي غسان المديني محمد بن مطرف ، عن زيد بن أسلم قال: قرأ أبي بن كعب عند النبي عَّله فرقوا. فقال رسول الله عَ لَّه: ((اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها (٢) رحمة))(٣). ١٥٢- (١١) حدثنا محمد بن الحسن المقرىء، ثنا محمد بن الفضل البلخي ، وحدثنا محمد بن العباس بن شجاع المروزي ، ( قالا ) ثنا محمد بن القاسم بن إسحاق البلخي ، ثنا محمود بن المهتدي ، ثنا ابن السماك ، عن بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو ، عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله عَ له: ((ما كان الله ليأذن لعبده في الدعاء ويغلق (١) إسناده ضعيف فيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف ، والحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٧٢/١ - ٣٧٣ في ترجمة صالح بن بشير المري وعده من منكراته . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٥١/١ وقال : رواه أبو يعلى والبزار وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف ، وتدليس الحسن أيضًا . (٢) الرقة بكسر الراء وشدة القاف : أي عند لين القلب وخشوعه وقشعريرة البدن بمشاهدة عظمة الله أو خوفًا من عذابه ، أو حبًّا في كرمه أو غير ذلك ، والرقة ضد القسوة . (٣) إسناده حسن. والحديث أخرجه القضاعي في مسنده كما في اللباب شرح الشهاب ص١٢١ وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٢٥/١ . وقال: أخرجه ابن شاهين في الأفراد والديلمي . - ١٨٦ - عنه باب الإِجابة ))(١) . (١) في إسناده بكر بن خنيس وهو يروي الموضوعات بل اتهمه ابن حبان بالوضع وفيه ضرار بن عمرو لا شيء وغيرهما . والحديث أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٢١/٢ وقال : رواه العقيلي من حديث أنس ، وفيه الحسن بن محمد البلخي . وأورده السيوطي في اللآلىء المصنوعة ٣٥٤/٢ بلفظ ((قال العقيلي : حدثنا جعفر بن محمد ، ثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا المصيصي حدثنا الحسن بن محمد البلخي ، عن حميد الطويل ، عن أنس مرفوعًا به . ثم قال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل . وقال ابن حبان : الحسن بن محمد البلخي يروي الموضوعات . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧١/٣ . - ١٨٧ - (٢٠) باب مختصر - من فضل الذكر لله عز وجل ١٥٣- (١) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا صفوان بن أبي الصهباء ، عن بكير بن عتيق عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر قال: قال رسول الله عَلِ: ((يقول الله: مَن شغله ذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ))(١). (١) في إسناده يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو حافظ متهم بسرقة الحديث ، وقد أطال الكلام عليه الحافظ ابن حجر في التهذيب ٢٤٣/١١ - وأشار إلى أن بعض المحدثين کابن معين وغيره يوثقه . وفيه صفوان بن أبي الصهباء ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه . وذكره في المجروحين وضعفه . وقد ذكره ابن شاهين في الثقات ص٤٨ . والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٥/٣ - ١٦٦ ونقل قول ابن حبان أنه موضوع . وأورده السيوطي في اللآليء المصنوعة ٣٤٢/٢. وابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٢٣/٢. وأورد هذا الحديث البخاري في التاريخ الكبير ١١٥/٢ من طريق ضرار بن صرد عن صفوان بن أبي الصهباء به . وأورده ابن حبان في المجروحين في ترجمة صفوان بن أبي الصهباء . ولكن ابن حجر تعقب ابن الجوزي وقال : هذا حديث حسن أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص٩٣ ، عن أبي نعيم ضرار بن صرد عن صفوان بن أبي الصهباء به . وأخرجه ابن شاهين في الترغيب من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني عن صفوان ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب ، واستند إلى ذكر ابن حبان لصفوان في الضعفاء ، ولم يستمر ابن حبان على ذلك بل ذكره في كتابه الثقات . وذكره البخاري في كتابه التاريخ ، ولم يذكر فيه جرحًا . وذكره ابن شاهين في الثقات ، وكذا ابن خلفون ، وقال : أرجو أن يكون صدوقًا ، وابن معين وثقه .= - ١٨٨ - ١٥٤- (٢) حدثنا أمية بن محمد بن إبراهيم الباهلي - بالبصرة - ثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ثنا عدي بن عمارة الجرمي ، ثنا زياد النميري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الشيطان واضع خَطْمه(١) على قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله خنس(٢)، وإذا نسى الله التقم(٣) قلبه ))(٤). وللحدیث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه الترمذي ٢٥٥/٤، ٢٥٦، == وحسنه ومن حديث جابر أخرجه البيهقي في الشعب ، ومن حديث آخر عن حذيفة أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠٦/٥ . ثم ساق له عدة شواهد مرفوعة وموقوفة. عن أبي سعيد الخدري ، أخرجه ابن الأنباري في كتابه الوقف والابتداء . وعن مالك بن الحويرث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة في مصنفه وابن أبي الدنيا . وعن عمرو بن مرة مرفوعًا: أخرجه ابن أبي شيبة وابن نمير ثم ذكر بعض الآثار المقطوعة. انظر اللآليء المصنوعة ٣٤٢/٢ - ٣٤٣. وتنزيه الشريعة ٣٢٣/٢. (١) قال ابن الأثير: أصل الخطم في السباع : وهو مقاديم أنوفها وأفواهها وقد تطلق على غير ذلك. ( النهاية ٦٦/٢ ) . (٢) خنس: أي انقبض وتأخر. (النهاية ٨٣/٢). التقم : أي وضع في فمه قلبه . وكما قال المثل: ألقم فاه حجرًا إذا أسكته . ( تاج (٣) العروس ٦٢/٩. النهاية ٢٦٦/٤) . (٤) في إسناده ضعف، فيه زياد النميري ، قال ابن حجر : ضعيف ، وقال الذهبي : ضعيف ، وقد وثق وقد حسن له الهيثمي حديث ( إن الله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر ... ) انظر مجمع الزوائد ٧٧/١. وقال ابن شاهين في الثقات ص٣٤: وزياد النميري ليس به بأس. وفيه عدي بن أبي عمارة ، قال أبو حاتم : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن شاهين في الثقات ص٧٩ : وعدي بن أبي عمارة ليس به بأس . والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٦٨/٦ من طريقين عن عدي بن أبي عمارة به . والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ٤٢٠/٦ وقال : أخرجه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان ، وأبو يعلى ، وابن شاهين في الترغيب ، والبيهقي في شعب الإيمان. وذكره ابن كثير في تفسيره ٥٧٥/٤، وساق سند أبي يعلى ثم قال: غريب .= - ١٨٩ - ١٥٥- (٣) حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا أحمد بن عمرو بن السرج ، ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي السمح ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد (الخدري) أن رسول الله عَ لّه قال: ((أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون)) (١) . ١٥٦- (٤) حدثنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ، ثنا أحمد بن محمد بن نيزك ، ثنا أبو أحمد ثنا إسرائيل ، عن أبي يحيى عن مجاهد ، عن ابن عباس، عن النبي عَّم قال: (( من هاب منكم الليل أن يكابده ، وخاف العدو أن يجاهده ، وضن(٥) بالمال أن ينفقه، فليكثر من ذكر الله عز وجل))(٢). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٩/٧ ، وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه عدي = ابن أبي عمارة ، وهو ضعيف . قلت : وللحديث شواهد يتقوى بها . والله أعلم . (١) إسناده لا بأس به. فيه: دراج بن سمعان أبو السمح قال ابن شاهين: لا بأس به ، يروى عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، ومالكًا بهذا الإسناد فليس به بأس ودراج وأبو الهيثم ثقتان قاله يحيى . الثقات ص ٣٠ . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٦٨/٣ بهذا السند . وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤٩٩/١ وقال: هذه صحيفة للمصريين صحيحة الإسناد ، وأبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري من ثقات أهل مصر . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٥/١٠ - ٧٦ وقال رواه أحمد وأبو يعلى ، وفيه دراج ، وقد ضعفه جماعة ، ووثقه غير واحد ، وبقية رجال إسنادي أحمد ثقات . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٨٤/٢، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم والبيهقي في الشعب عن أبي سعيد ورمز له بالحسن ، وقال المناوي ٨٣/٢ رمز له بالصحة ، وقد اقتصر الحافظ ابن حجر في أماليه على كونه حسنًا . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٣٨/١، وقال : رواه أحمد ، وعبد بن حميد ، وأبو يعلى ، وابن السني ، وابن شاهين في الترغيب في الذكر ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وسعيد بن منصور عن أبي سعيد . (٥) ضن بالمال : أي بخل . (٢) في إسناده لين ، فيه أبو يحيى القتات ، وقد وثق ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٤/١٠، وقال: رواه البزار،= - ١٩٠ - ١٥٧- (٥) حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، أنبأ أحمد بن الحسين بن مدرك القصري(١)، ثنا سليمان بن أحمد الواسطى ، ثنا ابن خلدة حدثني ابن ثوبان ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله عَ ل: ((من أهاله الليل أن يكابده ، وبخل بالمال أن ينفقه ، وجبن بالعدو أن يقاتله ، فليكثر من سبحان الله وبحمده ، فإنهما أحب إلى الله من جبلي ذهب ينفقهما في سبيل الله))(٢). ١٥٨- (٦) حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، ثنا أحمد بن سهيل ، ثنا نعيم بن مورع ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ لّه: ((من أكثر ذكر الله أحبه الله))(٣). والطبراني ، وفيه أبو يحيى القتات ، وقد وثق ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجال البزار = رجال الصحيح . وأورده المنذري في الترغيب ٣٩٦/٢، وقال: رواه الطبراني ، والبزار واللفظ له وفي سنده أبو يحيى القتات ، وبقية رجاله محتج بهم في الصحيح . ورواه البيهقي من طريقه أيضًا . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٠١/١، وقال: رواه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان وابن النجار عن ابن عباس . (١) في الأصل البصري بالباء، والصحيح ما أثبتناه القصري بالقاف نسبة إلى قصر ابن هبيرة ، وقد سمع منه جماعة منهم الطبراني وابن المنادى وعمر بن الحسن الشيباني وغيرهم، وكلهم سمع منه بقصر ابن هبيرة. (انظر تاريخ بغداد ٩٦/٤. واللباب ٤١/٣). (٢) في إسناده سليمان بن أحمد الواسطي وهو متروك ، وفيه عمر بن الحسن بن علي بن مالك ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩٤/١٠، وقال: رواه الطبراني ، وفيه سليمان بن أحمد الواسطي، وثقه عبدان، وضعفه الجمهور، والغالب على بقية رجاله التوثيق . وأورده المنذري في الترغيب ٤٢٢/٢، وقال: رواه الفرياني والطبراني ، واللفظ له ، وهو حديث غريب ، ولا بأس بإسناده إن شاء الله . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٨٤٠/١ ، وقال رواه الطبراني وابن شاهين وابن عساكر عن أبي أمامة . (٣) في إسناده نعيم بن المورع البصري ليس بثقة ، يسرق الحديث ، وفيه أحمد بن سهيل = - ١٩١ - ١٥٩ - (٧) حدثنا علي بن محمد المصري ، ثنا الحسن بن علي بن أشعث ثنا محمد بن يحيى ، عن أبيه ، ثنا خداش بن المهاجر ، عن ميمون بن عجلان ، عن ميمون بن سياه . عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل ، لا يريدون بذلك إلا وجه الله عز وجل إلا ناداهم منادٍ من السماء قوموا مغفورًا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات)) (١). ١٦٠ - (٨) حدثنا العباس بن يوسف الشكلي ، ثنا حاجب بن سليمان ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح عن أخيه في حديثه مناكير . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٨٣/٦ ، = وقال : رواه الديلمي في الفردوس ، ورمز له بالضعف ، وقال المناوي : فيه أحمد بن سهيل الواسطي في حديثه مناكير ، وفيه نعيم بن مورع قال النسائي : ليس بثقة . وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير ١٧٥/٦ ، وقال : رواه الديلمي ، وهو موضوع . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٥٤/١ ، وقال : رواه ابن شاهين عن عائشة . (١) إسناده ضعيف. فيه: خداش بن المهاجر شيخ، وفيه ميمون بن عجلان مجهول، وفيه ميمون بن سياه وثقه جماعة وضعفه ابن معين وغيره ، وفيه من لم أعثر له على ترجمة . والحديث أخرجه أحمد في المسند ١٤٢/٣ من طريق محمد بن بكر ثنا ميمون المرائي ثنا میمون بن سیاه عن أنس به . وفیه ميمون بن موسى المرائي قال ابن حجر : صدوق مدلس . تقريب ٢٩٢/٢، وقال الذهبي : قال الفلاس : صدوق لكنه ضعيف الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي. (الميزان ٢٣٤/٤). والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٦/١٠ ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ، وفيه ميمون المرائي وثقه جماعة وفيه ضعف ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٢٥/١ ، وقال : رواه ابن شاهين في الترغيب في الذكر. وذكره العراقي في تخريج الإحياء ٢٩٧/١ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بسند ضعيف . - ١٩٢ - عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَ له: ((من أكثر ذكر الله فقد برىء من النفاق))(١). ١٦١- (٩) حدثنا محمد بن هارون بن عبد الله الحضرمي ، ثنا نصر بن علي الجهضمي ، ثنا النعمان بن عبد الله ، ثنا أبو ظلال ، عن أنس ، أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا- قيل: يارسول الله ما رياض الجنة؟ قال -: حلق الذكر))(٢). (١) إسناده ضعيف. فيه مؤمل بن إسماعيل البصري صدوق سيء الحفظ ، وفيه سهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بآخره . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٥٤/١ ، وقال : رواه ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي هريرة ، ورجاله ثقات . وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٨٢/٦-٨٣ . وقال رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ورمز له بالصحة . وقال المناوي : فيه مؤمل بن إسماعيل قال الذهبي : قال البخاري : منكر الحديث وقد وثقه يحيى ابن معين . وفيه سهيل بن أبي صالح ، ثقة وقال ابن معين وغيره : ليس بقوي . وقد أورده الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٢٩٣/٢ ، وقال : ضعيف . (٢) إسناده ضعيف. فيه النعمان بن عبد الله الحنفي ، وهو مجهول، وفيه أبو ظلال القسملي وهو ضعيف ، وله متابعات وشواهد . والحديث أخرجه الترمذي ١٩٤/٥ من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد عن أبيه عن محمد بن ثابت البناني عن أبيه به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس . وأخرجه أحمد في المسند ١٥٠/٣ من طريق عبد الصمد عن محمد بن ثابت البناني عن أبيه . وفي سند الترمذي وأحمد ؛ محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف . والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤٤٢/١ وقال : أخرجه أحمد والترمذي والبيهقي في الشعب ، ورمز له بالحسن ، وسكت عليه المناوي وقال : حسنه الترمذي وتبعه المصنف فرمز له بالحسن . وأورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٣٥/١ وقال : ضعيف وللحديث = - ١٩٣ - (١٣) ١٦٢- (١٠) حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الله بن عمر ، ثنا إسحاق بن سليمان ، عن موسى بن عبيدة ، قال : حدثني أبو عبد الله القراظ، عن معاذ بن جبل قال: بينما نحن نسير مع رسول الله عَ لله فقال: ((أين السابقون؟)) فقلت: مضى ناس وتخلف ناس. فقال: (( أين السابقون بذكر الله؟ من أحب أن يرتع برياض الجنة فليكثر ذكر الله))(١). ١٦٣- (١١) حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس الكثري قال : حدثني مربع ، عن أم أنس أنها قالت : يا رسول الله ، أوصني . قال : (( اهجري المعاصي ، فإنها أفضل الهجرة وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد، وأكثري ( من ) ذكر الله فإنك لا تأتين الله غدًا بشيء أحب إليه من كثرة ذكره »(٢). شاهد آخر ضعيف من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي ١٩٣/١ . وقال : غريب = وفيه حميد المكي مولى ابن علقمة وهو مجهول . وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني ، وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤٤٢/١ . ورمز له بالضعف ، وقال المناوي : قال الهيثمي : أخرجه الطبراني وفيه راوٍ لم يسم . (١) إسناده ضعيف . فيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٥/١٠ . وقال : رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف . وأورده تقي الدين الهندي في كنز العمال ٤٣٧/١ . وقال: رواه الطبراني . (٢) إسناده ضعيف . فيه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي مدلس ، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس المدني ضعيف . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٥/١٠. وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٣٣٣/١ . وقال: رواه الطبراني في الكبير . - ١٩٤ - ٠ ١٦٤ - (١٢) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، نا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا حسين- يعني ابن علي - عن فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّه : ((إن لله ملائكة فضل عن كتاب الناس يطوفون ( في الطرق ) يلتمسون الذكر فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله ، تنادوا هلموا إلى حاجتكم ، قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، فيسألهم ربهم عز وجل - وهو أعلم منهم -: ما يقولون عبادي هؤلاء ؟. قال : يقولون : يسبحونك ، ويحمدونك ، ويمجدونك . قال : فيقول : هل رأوني ؟ . قال : فيقولون : لا والله يا ربنا ما رأوك . قال : فيقول : فكيف لو أنهم رأوني ؟ . قال : فيقولون : لو أنهم رأوك لكانوا أشد تحميدًا وأشد تسبيحًا وأشد مخافةً . قال : يقول : فما يسألوني ؟ . قال : يسألونك الجنة . قال : يقول : وهل رأوها ؟ . قال : فيقولون : لا والله يا ربنا ما رأوها . قال : فيقول : فكيف لو أنهم رأوها . قال : يقولون : لو أنهم رأوها لكانوا أشد لها طلبًا وأشد عليها حرصًا ( وأعظم فيها رغبة ) . قال : فيقول فمم يتعوذون ؟ . قال : يتعوذون من النار . قال : فيقول : وهل رأوها ؟ . - ١٩٥ - قال : فيقولون لا والله يا ربنا ما رأوها . قال : فيقول: يعني فكيف لو أنهم رأوها ؟ . قال : فيقولون : لو أنهم رأوها لكانوا أشد منها فرارًا ، وأشد منها هربًا ، وأشد منها مخافةً . قال : فيقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم . قال: فيقول ملك منهم: إن فيهم فلانًا ( ليس فيهم)(١) إنما جاء لحاجة . قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم))(٢). ١٦٥- (١٣) حدثنا إبراهيم بن محمد العمري ، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، ثنا معاوية بن هشام ، أنبأ حمزة الزيات ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه : (( يقول الله تعالى : يا ابن آدم اذكرني في نفسك ، أذكرك في نفسي ، واذكرني في ملأ من الناس ، أذكرك في ملأ خير منهم ))(٣). (١) الزيادات من صحيح البخاري . (٢) في إسناده أحمد بن محمد بن سعيد الحضرمي . قال الذهبي : شيعي متوسط ، ضعفه غير واحد ، وقواه آخرون . وبقية رجاله ثقات ، وله متابعات يرتقي بها إلى درجة الحسن . والله أعلم . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ٢٠٨/١١ - ٢٠٩ - ٢١٣ . وأخرجه مسلم في صحيحه ٢٠٦٩/٤ - ٢٠٧٠. والترمذي في الجامع ٢٣٧/٥ . وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه . وأحمد في المسند ٢٥١/٢ - ٢٥٢، ٣٥٨ - ٣٥٩، ٣٨٢ - ٣٨٣. (٣) في إسناده إبراهيم بن محمد ، أبو إسحاق العمري أحد شهود الحاكم تكلم فيه بالكوفة وببغداد . وبقية رجاله رجال الصحيح . وللحديث متابعة عالية عن أبي هريرة منها : ما أخرجه البخاري في صحيحه = - ١٩٦ - ١٦٦ - (١٤) حدثنا محمد بن مخلد بن حفص ، ثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت ، ثنا المنذر بن عمار ، ثنا معمر بن زائدة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح . عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَلَّهِ: (( يقول الله ( تعالى ): يا بن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي ، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ أفضل منهم وأكرم ، وإن دنوت مني شبّرًا دنوت منك ذراعًا ، وإن دنوت مني ذراعًا دنوت منك باعًا، وإن مشيت إلي هرولت إليك))(١). ١٦٧ - (١٥) حدثنا جعفر بن حمدان الشحام ، ثنا محمد بن يزيد الأدمي ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عمران بن مسلم ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن رسول الله عَ لّه قال: (( ذاكر الله في الغافلين ، كالذي يقاتل عن الفارين ، وذاكر الله في بشرح فتح الباري ٣٨٤/١٣. ومسلم ٢٠٦١/٤. والترمذي ٢٣٨/٥. وقال: = حديث حسن صحيح . وابن ماجة ١٢٥٥/٢ . عن أبي هريرة ، وأحمد في المسند ٣٨/٣ . عن أنس بسند صحيح. انظر شرح السنة للبغوي ٢٤٥/٥ . تحفة الذاكرين ص٩ - ١٠ . (١) إسناده ضعيف جدًّا. فيه أحمد بن الحجاج بن الصلت العطار ، ومعمر بن زائدة وهما ضعيفان كما تقدم . وفيه المنذر بن عمار . لم أعثر له على ترجمة وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ١٠٠٧/١ . وقال: رواه ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس وفيه معمر بن زائدة قال العقيلي : لا يتابع على حديثه . والحديث قد صح من طرق أخرى عن أبي هريرة كما تقدم في الحديث رقم ١٦٥ . وعن أنس وأبي ذر وغيرهما . انظر شرح السنة للبغوي ٢٣/٥ - ٢٦ . والجامع الكبير للسيوطي ١٠٠٨/١ - ١٠٠٩ . - ١٩٧ - الغافلين ، مثل المصباح في البيت المظلم ، وذاكر الله في الغافلين ، كالشجرة الخضراء في وسط الشجر اليابس ، وذاكر الله في الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة ، وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد ( كل )(١) فصيح وأعجمي، فالفصيح بنو آدم والأعجمي البهائم))(٢). ١٦٨- (١٦) حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، ثنا محمد ابن أشرس النيسابوري ، ثنا إبراهيم بن رستم ، ثنا عمر بن راشد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله عَ ليه: ((سيروا سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذين يهترون(٣) في ذكر الله، يضع الذكر منهم (١) الزيادة من الحلية . (٢) إسناده ضعيف . فيه عمران بن مسلم . قال البخاري : منكر الحديث كما في الميزان ٢٤٢/١. والتاريخ الكبير ٤١٩/٦. وبقية رجاله رجال الصحيح غير جعفر بن حمدان الشحام فقال الخطيب : رواياته مستقيمة . والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٨١/٦ . وفيه عمران بن مسلم . والحديث أورده الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة عمران بن مسلم ٢٤٢/٣ . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٢٥/١ . وقال: رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان ، وابن صرصري في آماليه ، وابن شاهين في الترغيب في الذكر . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد وحسن المتن غريب الألفاظ ، قلت : يحتمل تصحيحه على أن الراوي عن عبد الله بن دينار هو عمران بن مسلم المنقري والله أعلم . وذكر السيوطي له طرقًا أخرى عن ابن عمر . وقال : رواه البيهقي في الشعب عن ابن عمر . والحديث أورده الألباني أيضًا في سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٢٠/٢ برقم ٦٧١ . (٣) اهتروا في ذكر الله : أي خرفوا وهم يذكرون الله ومعنى يهترون بذكر الله ويستهترون بذكر الله : أي يتولعون بالذكر بالتسبيح والتحميد ويقال : استهتر بأمر كذا إذا ولع فيه ولا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره والله أعلم. (تاج العروس ٦١١/٣. تهذيب اللغة ٢٣١/٦ - ٢٣٣) . - ١٩٨ - أوزارهم وخطاياهم فيأتون يوم القيامة خفافًا))(١). هكذا قال إبراهيم والصواب عن أبي هريرة . ١٦٩- (١٧) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثنا إبراهيم بن المختار ، ثنا معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أن رسول الله عَ لّم قال: ((الذكر الذي لا تسمعه الحفظة يضاعف على الذي تسمعه الحفظة (١) إسناده ضعيف . فيه محمد بن أشرس النيسابوري ، وعمر بن راشد وإبراهيم بن رستم وهم ضعفاء كما تقدم وبقية رجاله رجال الصحيح . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٥/١٠ . وقال: رواه الطبراني ، عن شيخ عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف عن أبي الدرداء ، والحديث أخرجه الترمذي ٢٣٥/٥ من طريق محمد بن العلاء أخبرنا- أبو معاوية، عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. كما أشار ابن شاهين . وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قلت : فيه عمر بن راشد ، وهو ضعيف . وأخرج مسلم في صحيحه ٢٠٦٢/١، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عَ ليه يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له : جمدان . فقال : سيروا هذا جمدان سبق المفردون. قالوا: وما المفردون ... يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات. وأخرج أحمد في المسند ٣٢٣/٢ من طريق أبي عامر العقدي ، ثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن يعقوب . قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله عَلّه: ((سبق المفردون، قالوا: يا رسول الله ومن المفردون؟ قال: الذين يهترون في ذكر الله )) . وأخرج الحاكم في المستدرك ٤٩٥/١ - ٤٩٦ . من طريق أبي عامر العقدي به أي مثل طريق أحمد وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وهذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٥/١٠ . وقال: هو في الصحيح غير من قوله : الذين يهترون إلى آخره . رواه أحمد وفيه أبو يعقوب صاحب ابن أبي هريرة ، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت : هو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة : بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف وهو ثقة كما صرح به الحاكم في المستدرك. انظر التقريب ٥٠٣/١. - ١٩٩ - بسبعين ضعفًا ))(١). ١٧٠ - (١٨) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أنبأ أحمد بن الحسن الخراز ، ثنا أبي ، ثنا حصين- يعني ابن مخارق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله عَطَهِ : ((فضل الذكر الخفي على الذي تسمعه الملائكة ، كفضل الفريضة على التطوع ))(٢). ١٧١- (١٩) حدثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن أسامة بن يزيد ، عن محمد بن عبد الله ابن عمرو بن عثمان ، عن ابن أبي لَبِيْيَة ، عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله عَلِ: ((خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي))(٣). (١) إسناده ضعيف. فيه محمد بن حميد الرازي ، وإبراهيم بن المختار ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، وهم ضعفاء كما تقدم . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٤١٤/١ . وقال : رواه ابن شاهين في الترغيب ، والبيهقي في الشعب عن عائشة ، وفيه إبراهيم بن المختار ، عن معاوية بن يحيى وهما ضعيفان . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨١/١٠ . ضمن حديث طويل . وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي ، وهو ضعيف . (٢) في إسناده حصين بن مخارق بن ورقاء ، أبو جنادة قال الدارقطني: يضع الحديث . والحديث أورد نحوه تقي الدين الهندي في كنز العمال٠ ٤٤٧/١. وقال : رواه ابن أبي الدنيا، والبيهقي في الشعب، وضعفه عن عائشة، وأورد نحوه السيوطي في الجامع الكبير ١٠٠٥/١. وقال: رواه ابن أبي الدنيا وابن حبان وضعفه عن جابر. والله أعلم . (٣) في إسناده يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو متهم بسرق الحديث ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وهو وضعيف كثير الإِرسال . والحديث أخرجه أحمد في المسند ١٧٢/١، ١٨٠، ١٨٧. وفيه ابن أبي لبيبة . وأروده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨١/١. وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وقد وثقه ابن حبان ، وقال : روي عن سعد بن أبي وقاص . = - ٢٠٠ _