النص المفهرس

صفحات 121-140

٦١- (٢) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد البغوي ، ومحمد بن منصور
الشيعي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، قالوا : أنا نصر بن علي الجهضمي
قال : حدثني سلم بن قتيبة ، تا طعمة بن عمرو ، عن حبيب ، عن أنس ،
عن النبي عَ لِ قال :
(( من صلى أربعين يومًا في جماعة ، كتبت له براءة من النار وبراءة من
النفاق ))(١).
٦٢- (٣) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا لوين محمد بن سليمان ،
نا أبو عوانة ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن أبي الأحوص عن أبي هريرة
عن النبي عٍَّ قال: (( صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفذ خمسًا وعشرين
درجة )»(٢).
(١) في إسناده حبيب بن أبي حبيب البجلي قيل فيه : مقبول وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث أخرجه الترمذي في جامعه ١٥٢/١ - ١٥٣ . وقال : روى هذا الحديث
عن أنس موقوفًا ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو
وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله . حدثنا بذلك
هناد . حدثنا وكيع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس
قوله ، ولم يرفعه .
وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن عمار بن غزية عن أنس بن مالك عن
عمر بن الخطاب عن النبي معَِّ نحو هذا .
وهذا حديث غير محفوظ وهو حديث مرسل ، عمارة بن غزية لم يدرك أنس بن
مالك .
والحديث أورده ابن حجر في التلخيص الحبير ٢٧/٢. فقال: أورده الترمذي
وضعفه ورواه البزار واستغربه وأورد له شواهد كلها ضعيفة .
ولكن نقل عنه المباركفوري في تحفة الأحوذي ٤٥/٢ . قال : قال ابن حجر :
رواه الترمذي بإسناد منقطع ومع ذلك يعمل به في فضائل الأعمال .
(٢) إسناده صحيح . وله متابعات وشواهد كثيرة من المتابعات ما أخرجه الترمذي =
- ١٢١ -

٦٣- (٤) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا محمد بن عبد الملك بن
أبي الشوارب ، نا أبو صدقة الجدي ، حدثني محمد بن عجلان ، عن
القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة عن النبي عَ لِه قال:
((فضل صلاة الجماعة على الفذ خمس وعشرون درجة . والفذ جزء من
ستة وعشرين جزءًا ))(١).
٦٤- (٥) حدثنا عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني ، حدثني
سلیمان بن عبد الله بن ( محمد ) بن سليمان بن أبي داود ( الحراني ) حدثني
جدي ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن
رسول الله عَ لّم أنه قال: ((صلاة أحدكم في جماعة أفضل من صلاته في
بيته وفي سوقه ببضع وعشرين درجة ، وأحدكم في صلاته ما كانت صلاته
هي تحبسه، والملائكة تصلي عليه ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه، يقولون:
اللهم صل عليه ، اللهم ارحمه ما لم يحدث أو يؤذ مسلمًا))(٢).
٦٥- (٦) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا عباد بن يعقوب ، نا عمرو بن
في جامعه ١٣٩/١ . وقال : هذا حديث حسن صحيح . وابن حبان في صحيحه
=
٣٨١/٣ - ٣٨٢. ومنها ما أخرجه مسلم في صحيحه ٤٥٠/١. وأما الشواهد
فكثيرة منها ما هو في الصحيحين وغيرهما عن أبي سعيد الخدري ، وابن عمر وغيرهما .
(١) إسناده ضعيف . فيه محمد بن عجلان المدني وهو صدوق إلا أنه اختلط عليه أحاديث
أبي هريرة وفيه أبو صدقة الجدي لم أعثر له على ترجمة .
(٢) إسناده ضعيف . فيه سليمان بن أبي داود الحراني . وبقية رجاله رجال الصحيح .
والحديث صحيح أخرجه البخاري بشرح فتح الباري ١٣١/٢ . ومسلم
٤٥٩/١. وأبو داود ١٣٢/١. وابن ماجة ٢٥٤/١. مع زيادة في اللفظ. وابن
حبان في صحيحه ٣٧٦/٢ . وأحمد في المسند ٢٥٢/٢. وأورده محمد بن محمد
سليمان في جمع الفوائد ٢٣٢/١. وقال: رواه الستة إلا النسائي. وأورده المنذري
في الترغيب ٢٦٠/١. وقال: رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة .
- ١٢٢ -

ثابت ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن
أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إلا أدلكم على ما يكفر الله
به الخطايا ويزيد به في الحسنات ؟ قلنا: بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ
الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد ، وانتظار الصلاة بعد
الصلاة ، فما منكم من رجل(١) يخرج من بيته متطهرًا يصلي صلاة الجماعة
مع المسلمين ثم يجلس مجلسه ينتظر الصلاة الأخرى إلا قالت الملائكة :
يقولون(٢): اللهم اغفر له اللهم ارحمه))(٣).
٠
(١) وفي موارد الظمآن ما منكم من أحد يخرج .
(٢) يقولون هكذا في الأصل وهي زائدة .
(٣) إسناده ضعيف . فيه عمرو بن ثابت بن هرمز البكري ، وهو ضعيف ، ورمي
بالرفض ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، قيل فيه : صدوق . وقال الذهبي :
حديثه في مرتبة الحسن . ولكن لهذا السند متابعات وشواهد منها :-
ما أخرجه ابن ماجة ١٤٨/١ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن أبي بكير
ثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل به ، ورواية أخرى أيضًا .
والدارمي في السنن ١٤٣/١ . قال : ثنا زكريا بن عدي ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن
ابن عقيل به ، وابن خزيمة في صحيحه ٩٠/١، ١٨٥. قال : أخبرنا أبو طاهر،
نا أبو بكر ، نا أبو موسى محمد بن المثنى ، حدثني الضحاك بن مخلد أخبرنا شعبان ،
نا عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن المسيب به ، وبين أن المشهور ، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل ، وابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن ٦٨/٢، ١١٨ - ١١٩
من طريق ابن خزيمة ، وأحمد في المسند ٣/٣ ، عن أبي سعيد الخدري . وأخرجه
الذهبي في تذكرة الحفاظ ٩٨٩/٣ - ٩٩٠. وأخرجه أحمد في المسند ٢٣٥/٢ ،
٢٧٧، ٣٠١، ٣٠٣، ١٤٣٨، عن أبي هريرة مختصرًا. وأخرجه أيضًا في المسند
٢٧٠/٥، عن امرأة من الأنصار وانظر الفتح الرباني ٢١١/٢. وأخرجه الحاكم في
المستدرك ١٩١/١، ١٩٢ . وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه وهو غريب من طريق الثوري يشير إلى أنه مشهور من طريق ابن عقيل .
وللحديث شواهد غير ما ذكرنا ، عن جابر ، وعن علي وأبي هريرة وغيرهم وبهذه
المتابعات والشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والله أعلم . والحديث أورده =
- ١٢٣ -

٦٦- (٧) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا محمد بن يحيى بن الفياض ،
الزماني(٥) ، نا أبو بكر الحنفي ، نا عبد الله بن نافع عن أبيه ، عن ابن عمر
قال : قال رسول الله عَلَهٍ:
((صلاة الجميع تفضل صلاة الفذ سبعًا وعشرين درجة))(١).
٦٧- (٨) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا عمرو بن عثمان
الحمصي ، نا أبي ، نا جابر بن غانم(٢)، حدثني ابن صهيب(٣)، عن أبيه ،
عن جده أن رسول الله عَ ليه قال :
((صلاة في الجماعة مثل خمس وعشرين صلاة في الوحدة ، والصلاة
تطوعًا حيث لا يراه أحد مثل خمس وعشرين صلاة على أعين الناس ))(٤).
المنذري في الترغيب ٢٨٥/١ - ٢٨٦، عن أبي سعيد الخدري . وقال : رواه ابن
=
ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه والدارمي .
(٥) في الأصل بالراء المهملة وفي الإكمال بالزاي المعجمة نسبة إلى زمان بن مالك بن صعب
ابن وائل ( الإكمال ١٢٧/٤) .
(١) إسناده ضعيف . فيه عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، وهو ضعيف وله متابعات
وشواهد ، والحديث صحيح .
أخرجه البخاري بشرح فتح الباري ١٣١/٢. ومسلم ٤٥٠/١. ومالك
١٢٩/١. والترمذي ١٣٨/١. والنسائي ٨٠/٢. والدارمي ٢٣٥/١. وابن ماجة
٢٥٩/١. وأحمد في المسند ٦٥/٢، ١٠٢، ١١٢. من غير طريق عبد الله بن
نافع. وبلفظ ((صلاة الجماعة)).
(٢) في الأصل جابر بن حاتم ، والصحيح ما أثبتناه جابر بن غانم السلفي الحمصي كما في
المطالب العالية . قال أبو حاتم : شيخ .
( الجرح والتعديل ٥٠١/٢ . وتهذيب الكمال ١/٤٥٥/٥. في ترجمة تلميذه
عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي ) .
ولكن في المطالب العالية عن أبي صهيب رضي الله عنه .
(٣) ولعله حمزة بن حبيب بن صهيب بن سنان الرومي عن أبيه حبيب عن جده صهيب .
(٤) إسناده ضعيف . فيه جابر بن غانم السلفي قال فيه أبو حاتم : شيخ وفيه ابن صهيب
لم أعثر له على ترجمة ، ولكن للحديث شواهد وطرق منها ما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه
٧٠/٣، عن حمزة بن حبيب بن صهيب ، عن رجل من أصحاب النبي عَلِّ موقوفًا .=
- ١٢٤ -

ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢٥٦/٢ . عن حمزة بن حبيب بن صهيب
=
عن رجل من أصحاب النبي مَ له موقوفًا.
وأورده ابن حجر في المطالب العالية ص ٧٦/١ . قال أبو يعلى : حدثنا إبراهيم
ابن سعد ، ثنا يحيى بن صالح ، عن جابر بن غانم السلفي عن أبي صهيب رضي الله
عنه .. الحديث .
وأورده في مختصر المطالب العالية ١٣٨/١. وقال : رواه أبو يعلى عن صهيب.
قال المعلق : وفي الأصل عن أبي صهيب .
وأورده في الإصابة ١٩٦/١. في ترجمة صهيب بن النعمان ، وقال : رواه عنه
الطبراني والعمري في عمل اليوم والليلة .
وحديث صهيب بن النعمان أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٥٣/٨ .
وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٤٤٥/١ في ترجمة حبيب أبي ضمرة . فقال :
رواه عنه ابنه ضمرة ، وهو جد عبد العزيز بلفظ : روى عبد العزيز عن أبيه عن
جده وكانت أي لجده صحبة . وذكر الحديث .
وأورده الذهبي في ترجمة حبيب أبي ضمرة في تجريد الصحابة ١١٨/١ .
وأورده العراقي في تخريج الإحياء ٢٠٢/١ ، وقال : رواه آدم بن أبي إياس في الثواب
من حديث ضمرة بن حبيب مرسلًا وابن أبي شيبة من حديث ضمرة بن حبيب عن
رجل موقوفًا .
وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٥٤/٣، وقال : رواه أبو يعلى
والديلمي عن صهيب . صحيح .
والحديث أورده محمد شمس الحق العظيم أبادي في إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي
الفجر ص٤٩ وقال : رواه عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب عن أبيه عن جده ، وساق
في فضل صلاة التطوع في البيت عن ١٦ صحايًّا .
م
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٤٧/٢، عن صهيب بن النعمان وقال :
رواه الطبراني وفيه محمد بن مصعب القرقساني وثقه أحمد وضعفه ابن معين .
- ١٢٥ -

٠
(٦) فضل صلاة العشاء الآخرة والفجر في جماعة
٦٨- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان، نا يزيد بن عبد الله بن زريق، نا
الوليد- يعني ابن مسلم - نا أبو عمرو - يعني الأوزاعي - حدثني يحيى بن
أبي كثير ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، حدثني يجنس(١)،
حدثتي عائشة قالت: قال رسول الله عَ لّهِ: ((لو يعلم الناس ما لهم في
صلاة الصبح والعتمة لأتوهما ولو حبوا(٢)))(٣).
٦٩- (٢) حدثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة الحمصي ، نا محمد بن
عوف ، نا مهدي بن جعفر ، نا علي بن ثابت ، عن الوازع ، عن سالم ،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله عٍَّ:
(١) يجنس : بضم أوله وفتح المهملة وتشديد النون المفتوحة ، ثم مهملة ابن عبد الله ،
أبو موسى ، مولى آل الزبير . مقرئ ثقة من الثالثة .
( تقريب ٣٤١/٢ . الكاشف ٢٤٨/٣. التهذيب ١٧٤/١١ ) .
(٢) الحبو : أن يمشي على يديه وركبتيه أو استه ، وحبا الصبي إذا زحف على استه .
( النهاية ٣٣٦/١ ) .
(٣) إسناده حسن . فيه يزيد بن عبد الله بن زريق صدوق حافظ وقد تابعه في الرواية
عن الوليد بن مسلم عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، وهو ثقة ، وقد صرح
الوليد بن مسلم في التحديث عن الأوزاعي كما في سنن ابن ماجة ٢٦١/١ وله شواهد
يرتقي بها إلى درجة الصحيح لغيره .
والحديث أخرجه أحمد في المسند ٨٠/٦ بإسناد صحيح . وأبو بكر ابن أبي شيبة
في المصنف ٣٣٢/١. وابن ماجة في السنن ٢٦١/١ . بإسناد صحيح.
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه ، ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة وأنس بن
مالك وأبي بن كعب . ولكن مع زيادات في الحديث .
- ١٢٦ -

((من شهد الفجر في جماعة فكأنما قام ليلته ، ومن شهد العشاء في جماعة
فكأنما قام نصف ليله »(١).
٧٠- (٣) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا محمد بن عامر بن إبراهيم ،
حدثني أبي ، نا زياد بن طلحة ، عن عبد القدوس ، عن خالد بن معدان ،
عن عتبة بن عائذ- كذا قال : ابن عائذ- قال : وكان من أصحاب النبي
عَ ◌ّه قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ:
((من شهد العشاء والفجر في جماعة كان له مثل أجر الحاج
(٢)
والمعتمر))(٢).
٧١- (٤) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا أبو الربيع الزهراني ، نا
يعقوب بن عبد الله القمي ، نا عيسى بن جارية ، عن جابر بن عبد الله
قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي عَ له فقال:
(١) في إسناده الوازع بن نافع العقيلي، وهو متروك، وقيل: ليس بثقة ، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
والحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه ٤٥٤/١، عن عثمان بن عفان
وبلفظ: (( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في
جماعة فكأنما قام الليل كله )) .
ومالك في الموطأ ١٣٢/١ موقوفًا على عثمان بن عفان بلفظ : من شهد العشاء
وله حكم الرفع .
وأبو داود في السنن ٣٧٦/١. والترمذي في السنن ١٤٢/١ ثم قال: وفي الباب
عن ابن عمر ، وأبي هريرة ، وأنس ، وعمارة بن رُؤيبة ، وجندب بن عبد الله بن
سفيان البجلي ، وأبي بن كعب ، وأبي موسى ، وبريدة . وحديث عثمان حديث حسن
ضحيح ، وقد أشار المباركفوري إلى تخريج هذه الروايات في تحفة الأحوذي ١٣/٢ .
وأخرج أحمد في المسند ٥٨/١، ٦٨. والدارمي ٢٢٣/١. وابن خزيمة في
صحيحه ٣٦٥/١ . وابن أبي شيبة في المصنف ٣٣٣/١ نحوه .
(٢) في إسناده عبد القدوس بن حبيب الكلاعي أبو سعيد الشامي أجمعوا على تركه .
- ١٢٧ -

يا رسول الله، إني مكفوف البصر، شاسع(١) المنزل ، فكلمه في
الصلاة أن يرخص له أن يصلي في منزله. فقال: ((أتسمع الأذان؟)) قال :
نعم. قال: (ائتها ولو زحفًا (٢)، ولو حبوًا(٣)))(٤).
٧٢- (٥) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا عيسى بن أحمد العسقلاني ، نا بقية-
يعني ابن الوليد- حدثني أبو إسحاق الحجازي ، حدثني محمد(٥) بن أبي عائشة .
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن عباس قالا: خطبنا رسول الله عَ ليه
وكانت آخر خطبة خطبها حتى قبضه الله عز وجل وكان فيما قال: ((أيما
رجل صلى الصلوات ( الخمس )(٥) في جماعة حيث كان وأين كان أجاز
الصراط كالبرق اللامع في أول زمرة من السابقين . وجاء يوم القيامة ووجهه
كالبدر ليلة القدر ، وكان له بكل يوم حافظ عليهن كأجر ألف شهيد قتلوا
في سبيل الله عز وجل ))(٦).
(١) شاسع المنزل: أي بعيدها . النهاية ٤٧٢/٢ .
زحف الرجل : إذا انسحب على استه . النهاية ٢٩٨/٣ .
(٣) الحبو: أن يمشي على يديه وركبتيه أو استه. النهاية ٣٣٦/٢.
(٢)
(٤) في إسناده لين ، فيه عيسى بن جارية الأنصاري ، قال ابن حجر : فيه لين وبقية رجاله
رجال الحسن ، وقد أورد الذهبي في الميزان حديثًا بهذا السند وقال : إسناده وسط .
والحديث له متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن .
والحديث أخرجه أحمد في المسند ٣٦٧/٣ وفيه عيسى بن جارية ، وابن حبان في
صحيحه ٣٨٦/٣ - ٣٨٧. ولم يقل: أو زحفًا .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني في
الأوسط ، ورجال الطبراني كلهم موثقون .
وذكره المنذري في الترغيب ٢٧٧/١ . وقال : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني
في الأوسط ، وابن حبان في صحيحه ، ولم يقل : أو زحفًا .
(٥) هكذا في الأصل محمد بن أبي عائشة وفي المجروحين ١٥٤/٣-١٥٥ ، واللسان ٨/٧
والميزان ٤٨٨/٤ موسى بن أبي عائشة وهو ثقة. تقريب ٢٨٥/٢ .
(٥) الزيادة في المجروحين لابن حبان .
(٦) في إسناده أبو إسحاق الحجازي لا يجوز الاحتجاج به وقد أورد هذا الحديث =
- ١٢٨ -

٧٣- (٦) حدثنا عبد الله بن محمد ، أنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، نا
أبو معاوية ، عن الهجري عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال :
قال رسول الله عَطهٍ :
(( ما منكم من رجل يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يأتي مسجدًا من
المساجد فيخطو خطوة ، إلا كتب الله عز وجل له بها حسنة ، وحط عنه
بها خطيئة ورفع له بها درجة))(١).
ابن حجر في اللسان ٨/٧ في ترجمة أبي إسحاق ثم قال : فذكر حديثًا طويلًا موضوعًا .
=
وأورده الذهبي في الميزان ٤٨٨/٤. وابن حبان في المجروحين ١٥٤/٣ - ١٥٥ .
والحديث ذكره ابن حجر في المطالب العالية ١١٢/١ مع زيادات فيه وقال: رواه
الحارث ثم قال : هذا حديث موضوع .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٨/٢ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه
بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعن .
قلت : هنا صرح بالتحديث ولكنه فيه إسحاق الحجازي والله أعلم .
(١) في إسناده لين في إبراهيم بن مسلم الهجري لين الحديث وبقية رجاله ثقات . وللحديث
متابعات يرتقي بها إلى درجة الحسن .
وهذا الحديث قطعة من حديث طويل أخرجه ابن ماجة ٢٥٥/١ . وأحمد في المسند
٣٨٢/١ . من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله به .
وأخرجه مسلم في صحيحه ٤٥٣/١. والنسائي ٨٤/٢. وأحمد في المسند
٤١٤/١، ٤١٥، ٤٥٥.
وأبو داود ٣٧٣/١ من طريق علي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله
ابن مسعود به .
وذكره المنذري في الترغيب ٢٦٠/١، ٢٦١. مطولًا بلفظ مسلم وقال : رواه
مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة .
- ١٢٩ -
(٩)

(٧) فضل صلاة المغرب والصلاة بعدها
٧٤- (١) حدثنا عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الزيادي ، نا
إسحاق بن عبد الحميد الواسطي العطار ، نا محمد بن عون بن عمارة ، عن
حفص - يعني ابن جميع-، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة
قالت: قال رسول الله عٍَّ :
(( ما من صلاة أحب إلى الله عز وجل من صلاة المغرب، بها يفتح العبد
ليله ويختم بها نهاره ، لم يحطها عن مسافر ولا مقيم ، من صلاها وصلى بعدها
ركعتين من غير أن يكلم جليسًا كتبت في عليين أو رفعت في عليين- شك
محمد بن عون- فإن صلاها وصلى بعدها أربعًا من غير أن يكلم جليسًا
بني الله عز وجل له قصرين بين مكللين بالدر والياقوت بينهما من الجنات
ما لا يعلم علمه إلا هو ، وإن صلاها وصلى بعدها ستًّا من غير أن يكلم
جليسًا غفر له ذنوب أربعين عامًا))(١).
٧٥- (٢) حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة ، نا عبد العزيز بن محمد
الهاشمي، نا عبد القدوس بن إبراهيم الحجبي الصنعاني نا إبراهيم بن عمر بن
کیسان، عن خلاد بن جندة عن سعيد بن جبير، عن ثوبان مولی رسول الله
(١) إسناده ضعيفً. فيه حفص بن جميع وهو ضعيف وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف.
أيضًا .
وقال العراقي في تخريج الإحياء ٣٥٧/١: بعد ذكر قطعة من هذا الحديث رواه
أبو الوليد يونس بن عبيد الله الصفار في كتاب الصلاة . ورواه الطبراني في الأوسط
مختصرًا وإسناده ضعيف .
- ١٣٠ -

عَ لّه قال: قال رسول الله عَ ليهِ: ((من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في
مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة (١) أو قرآن ، كان حقًّا على الله عز وجل
أن يبني له قصرين في الجنة ، مسيرة كل قصر منهما (٢) مائة عام ، ويغرس
له بينهما غراسًا لو طافه أهل الدنيا لوسعهم )) (٣).
٧٦- (٣) حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، نا جدي ، نا يعقوب بن
الوليد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله
عَ له: ((من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله عز وجل له
بيتًا في الجنة))(٤).
٧٧- (٤) حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي ، نا أبي ، حدثني
محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ، عن حفص بن عمر الحلبي - قاضي
حلب- عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي بكر قال :
(١) في الأصل (إلا لصلاة) باللام وما أثبتناه بالباء هو من الإحياء ٣٥٧/١ للغزالي .
(٢) في الأصل ( منها ) بحذف الميم وما أثبتناه هو من إحياء علوم الدين للغزالي .
(٣) في إسناده عبد القدوس بن إبراهيم الصنعاني ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا
ولا تعديلاً . وفيه عبد العزيز بن محمد الهاشمي لم أعثر له على ترجمة وبقية رجاله ثقات .
والحديث ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين في موضعين ١٩٨/١، ٣٥٧. وقال
العراقي في تخريجه ١٩٨/١. رواه أبو الوليد الصفار في كتاب الصلاة من طريق
عبد الملك بن أبي حبيب بلاغًا من حديث عبد الله بن عمر. وقال في ٣٥٧/١ :
حديث سعيد بن جبير عن ثوبان لم أجد له أصلًا من هذا الوجه وقد تقدم في الصلاة
من حديث ابن عمر .
(٤) في إسناده يعقوب بن الوليد الأزدي المدني وقد كذبه غير واحد وبقية رجال ثقات .
والحديث أخرجه ابن ماجة في السنن ٤٣٧/١ . وقال البوصيري في الزوائد في إسناده
يعقوب بن الوليد : اتفقوا على ضعفه . قال أحمد : كان من الكذابين الكبار وكان
يضع الحديث . وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة
٩١/٥ - ٩٢ برقم ٤٦٧ .
- ١٣١ -

سمعت رسول الله عَ لَّه يقول:
(( من صلى المغرب وصلى من بعدها ركعتين قبل أن يتكلم ، أسكنه الله
عز وجل في حظيرة(١) القدس))، قلت: فإن صلى بعدها أربعًا ؟ قال:
((كمن حج حجة بعد حجة)). قلت : فإن صلى بعدها ستّا ؟ قال :
((يغفر الله له ذنوب خمسين عامًا))(٢).
٧٨- (٥) حدثنا أحمد بن عيسى بن السکین البلدي ، نا علي بن حرب
الموصلي ، نا زيد بن الحباب ، حدثني عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، عن
يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
عَّله: ((من صلى ست ركعات بعد المغرب لم يتكلم بينهن بسوء عدلن
بعبادة اثني عشر سنة))(٣).
(١) أراد بحظيرة القدس: الجنة. تاج العروس ١٥٠/٣
والحظيرة في الأصل الموضع الذي يحاط عليه . لتأوي إليه الغنم والإِبل يقيها البرد
والحر .
(٢) إسناده ضعيف . فيه محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ، وحفص بن عمر الحلبي
وهما ضعيفان وبقية رجاله ثقات .
(٣) إسناده ضعيف . فيه عمر بن عبد الله بن أبي خثعم وهو ضعيف وقال فيه البخاري :
منكر الحديث وضعفه جدًّا. والحديث أخرجه الترمذي في جامعه ٢٧٢/١ . ثم قال :
حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن
أبي خثعم قال : وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر
الحديث وضعفه جدًّا .
وأخرجه ابن ماجة في السنن ٣٦٩/١ .
والحديث أورده الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٩٢/٥ برقم
٤٦٩ وقال: أخرجه الترمذي ٢٩٩/٢. وابن ماجة ٣٥٥/١، ٤١٥. وابن نصر
ص٣٣. وابن شاهين في الترغيب ٢٧٢/٢. والمخلص في الفوائد المنتقاة ١/٣٤/٨.
والعسكري في مسند أبي هريرة ١/٧١. وابن سمعون الواعظ في الأمالي ٢/٦١/١
من طريق عمر بن أبي خثعم به . ثم نقل كلام الترمذي ثم قال : ضعيف جدًّا .
- ١٣٢ -

٧٩- (٦) حدثنا عبد الله بن سليمان، نا محمد بن إسماعيل الأحمسي ،
نا الحكم بن جميع السدوسي ، نا عمرو بن صفوان بن عبد الله ، نا عروة بن
الزبير أنه سمع رسول الله عَ ليه يقول:
(( غزوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ، فقال : له رجل يا نبي الله ،
فمن لم يستطع غزوًا . قال : من جلس حين يصلي المغرب حتى يصلي العشاء
كان مجلسه ذلك مثل روحة في سبيل الله عز وجل ومن جلس حين يصلي
الغداة حتى تطلع الشمس كان مثل غزوة أو قال : غزاة في سبيل الله)) (١).
-
(١) إسناده ضعيف . فيه الحكم بن جميع السدوسي مجهول وفيه عمرو بن صفوان بن
عبد الله المزني محله الصدق . وبقية رجاله ثقات .
- ١٣٣ -

٠
(٨) باب فضل الصلاة قبل الظهر وبعدها
٨٠- (١) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا أيوب بن محمد الوزان ، نا
عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية قال : لما نزل
بعنبسة بن أبي سفيان الموت أشتد جزعه .
فقيل له : ما هذا الجزع(١)؟ فقال: أما إني سمعت أم حبيبة- يعني
أخته- تقول: قال رسول الله عَ له: ((من صلى أربع ركعات قبل الظهر
وأربعًا بعدها ، حرم الله عز وجل لحمه على النار . فما تركتهن منذ
سمعتها))(٢).
٨١- (٢) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا صالح بن مالك ، نا حفص بن
عمر ، نا يونس بن أبي عمرة ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال
رسول الله عَ له: ((من أحيا ما بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء غفر
(١) الجزع: الحزن والخوف. انظر تاج العروس ٣٠١/٥ .
(٢) إسناده صحيح. وقد جاء من غير طريق عن عنبسة به .
والحديث أخرجه الترمذي ٢٦٨/١ - ٢٦٩ من طريق وقال : هذا حديث حسن
غريب وقد روي من غير هذا الوجه . ثم ساق من طريق أخرى . وقال : هذا حديث
حسن صحيح غريب من هذا الوجه .
وأخرجه أبو داود ٥٢/٢. والنسائي ٢٢٢/٣ - ٢٢٣ من ستة طرق. وابن ماجة
٣٦٧/١. وأحمد في المسند ٣٢٥/٦ - ٣٢٦، ٤٢٦. وذكره السيوطي في الجامع
الكبير ٧٩٤/١ . وقال : رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن زنجويه والترمذي وحسنه
والنسائي ، وابن ماجة ، وابن جرير .
- ١٣٤ -

له وشفع له ملکان )»(١).
٨٢- (٣) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا عمر بن شبة ، نا عبد الواحد
ابن غياث ، نا أبو جناب عون بن ذكوان ، حدثني عبد الكريم أبو أمية ،
بعن الحارث الهمداني، عن علي قال: أوصاني رسول الله عَ له: ((أن أصلي
قبل الظهر أربعًا فلست بتاركهن ما حييت ))(٢).
٨٣- (٤) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا محمود بن خالد ، نا محمد بن
شعيب ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد(٣)، عن القاسم ، عن
أبي أمامة قال : لما حضر عنبسة بن أبي سفيان ( الموت ) أشتد جزعه(٤)
جاء الناس يعودوه فجعل عنبسة بيكي ويجزع(٥)، فقال له القوم : یا
أبا عثمان ما يبكيك وما يحزنك ؟ وقد كنت على سمت(٦) من الإِسلام حسن
وطريقة حسنة ؟ فازداد حزنًا وشدة بكاء . وقال : ما يمنعني أن لا أبكي
(١) في إسناده حفص بن عمر ، ويونس بن أبي عمرة لم أعثر على تراجم لهما . وفيه صالح
ابن مالك الخوارزمي صدوق . وبقية رجاله ثقات . والحديث أورده علي المتقي بن
حسام الدين الهندي في كنز العمال ٣٨٣/٨ . ولفظه ( من أحيا ما بين الصلاتين
غفر له وشفع له ملك وأمن على دعائه ) وقال : رواه الحاكم في تاريخه وأبو الشيخ
وأبو نعيم عن ابن عباس .
(٢) إسناده ضعيف . فيه عبد الكريم بن أبي المخارق ، والحارث الأعور الهمداني وهما
ضعيفان .
(٣) في الأصل علي بن زيد وهو خطأ. انظر تهذيب الكمال ٥٥٦/٦ وغيره والصحيح:
علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني ، ويقال : الهلالي الدمشقي ضعيف . مات سنة
بضع عشرة ومائة ( تقريب ٤٦/٢. الجرح ٢٠٨/٦ - ٢٠٩. الكاشف ٢٩٨/٢.
التهذيب ٣٩٦/٧ - ٣٩٧. الميزان ١٦١/٣ - ١٦٢ ) .
(٤)، (٥) الجزع: هو الحزن والخوف. تاج العروس ٣٠١/٥.
(٦) سمت حسن : قيل: أي حسن هيئة ومنظر في الدين وليس في الجمال ويقال : فلان
حسن السمت أي حسن القصد : والمراد به هنا أنك على مستوى بالتمسك بالدين
حسن . والله أعلم . انظر النهاية ٣٩٧/٢.
- ١٣٥ -

وأن لا يشتد حزني من هول(١) المطلع، وما يدريني ما أشرف عليه غدًا،
ما قدمت من كثير عمل تثق به نفسي أنه سيجيئني غدًا ، وأنه أوثق شيء
في نفسي لكلمات حدثتني بها أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان . حدثتني
أنها سمعت رسول الله عَّله وهو قاعد على فراشها يقول: (( ما من مسلم
يحافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربعًا بعدها فتمسه النار بعدهن
إن شاء الله أبدًا . فما تركتهن بعد إلى ساعتي هذه وأنه لأوثق خصال في
نفسي ))(٢).
٨٤- (٥) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا موسى بن عامر المري ، نا
محمد بن شعيب عن ، النعمان بن المنذر ، عن مكحول ، عن عنبسة بن أبي
سفيان قال: قالت أم حبيبة زوج النبي عَّ له: قال رسول الله عَ له: ((من
حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها ( حرمه(*) الله ) على
(٣)
جهنم )»(٣).
(١) الهول: هو الخوف والأمر الشديد. النهاية ٢٨٣/٥.
(٢) إسناده ضعيف . فيه عثمان بن أبي العاتكة وعلي بن يزيد الألهاني وقد ضعفا . ولكن
للحديث متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره . انظر حديث رقم ٨٠ ،
٨٤ . والله أعلم .
(*) في الأصل حرم على جهنم والزيادة من الترمذي .
(٣) إسناده حسن. والحديث أخرجه الترمذي ٢٦٩/١ . وقال : حديث حسن صحيح
غريب من هذا الوجه . وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٧٧٠/١ . وقال : رواه
ابن زنجويه وأبو داود والطبراني في الكبير والحاكم وصححه الترمذي وابن ماجة وقد
تقدم نحوه في حديث رقم ٨٠ .
- ١٣٦ -

.
(٩) فضل من صلى كل يوم اثنتي عشرة ركعة
٨٥- (١) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا علي بن سعيد بن
مسروق الكندي ، نا محمد بن سليمان الأصبهاني ، عن سهيل ، عن أبيه ،
عن أبي هريرة ، عن النبي عَّ ◌َله قال:
((من صلى اثنتي عشرة ركعة ( سوى الفريضة)(٥) كل يوم بنى الله له
بيتا في الجنة ، اثنتين قبل الفجر ، وأربعًا قبل الظهر ، واثنتين بعد الظهر ،
واثنتين قبل العصر، واثنتين بعد المغرب))(١).
(*) الزيادة من النسائي ٢٢١/٣.
(١) في إسناد ضعف فيه محمد بن سليمان الأصبهاني صدوق يخطىء ولكن للحديث شواهد
يرتقي بها إلى درجة الحسن . والحديث أخرجه النسائي ٢٢١/٣ - ٢٢٢ . وابن ماجة
٣٦١/١ - ٣٦٢.
ومن الشواهد حديث رقم ٨٦ حديث أم حبيبة أخرجه مسلم ٥٠٢/١ - ٥٠٣
من طرق ، وأبو داود ٤٢/٢. والترمذي ٢٥٩/١ - ٢٦٠. وقال: وحديث عنبسة
عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح وقد روي عن عنبسة من غير وجه .
والنسائي ٢١٨/٣، ٢٢٠، ٢٢١ من عدة طرق وابن ماجة ٣٦١/١. والحاكم
٣١١/١ والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٩٥/١. وحديث عائشة أخرجه
الترمذي ٢٥٩/١. وقال: حديث غريب من هذا الوجه والنسائي
٢١٧/٣ - ٢١٨. وابن ماجة ٣٦١/١.
وحديث أبي موسى الأشعري أخرجه أحمد والطبراني في الأوسط والبزار وغيرهم .
انظر تحفة الأحوذي ٤٦٦/٢ .
وحديث ابن عمر عند الشيخين وغيرهما . انظر تحفة الأحوذي وغيرها .
- ١٣٧ -

٨٦- (٢) حدثنا عبد الله بن سليمان ، نا الحسين بن منصور ، نا
أبو منصور ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن المسيب بن رافع الكاهلي ،
عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أخته أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي
عَلَّه قال :
((من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني ( الله ) له بيتا في الجنة ،
أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ،
وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر ))(١).
(١) إسناده حسن. وللحديث متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الصحيح لغيره وقد
جاء مجملًا ومفسّرًا كما هنا .
والحديث أخرجه مسلم ٥٠٢/١ - ٥٠٣ ٠ من عدة طرق .
وأبو داود ٤٢/٢. والترمذي ٢٥٩/١ - ٢٦٠. وقال: حديث عنبسة عن أم
حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح وقد روي عن عنبسة من غير وجه .
والنسائي ٢١٨/٣، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١ من عدة طرق. وابن ماجة ٣٦١/١.
وأحمد في المسند ٣٢٦/٦، ٣٢٧، ٤٢٦، ٤٢٨.
والحاكم في المستدرك ٣١١/١ - ٣١٢ من طريقين وقال : صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه .
ووافقه الذهبي وقال : كلا الإسنادين صحيحان على شرط مسلم وشواهده
صحيحة .
- ١٣٨ -

■ (١٠) فضل الصلاة قبل العصر
٨٧- (١) حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ، أرنا جدي
إسحاق بن بهلول ، نا أبي ، نا سوار بن مصعب الأعمى ، عن هيثم ، عن
سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول الله عَةٍ: ((لا يزال
المصلون الأربع قبل العصر حتى يغفر الله لهم مغفرة حتمًا (١)))(٢).
(١) حتمًا: أي حقًا لازمًا- وقد جاء في الرواية عن علي بلفظ ((مغفرة حقًّا)). النهاية
٣٣٨/١ - المعجم الوسيط ١٥٤/١.
(٢) في إسناده سوار بن مصعب الأعمى وهو متروك وفيه الهيثم بن أبي الهيثم شيخ .
والحديث قد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٢/٢ ، عن علي بن أبي طالب
وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك .
وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٩٣٠/١ . وقال: رواه أبو الشيخ عن ابن
عمر .
وذكره المنذري في الترغيب ٤٠٣/١ - ٤٠٤، عن علي بن أبي طالب وقال :
رواه الطبراني في الأوسط وهو غريب .
- ١٣٩ -

(١١) فضل الخطا إلى المساجد
٨٨- (١) حدثنا عبد الله بن محمد ، نا عبد الجبار بن عاصم ، نا
عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت الأنصاري ،
عن أبي حازم الأشجعي ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَطَهٍ :
(( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله عز وجل ليقضي
فريضة من فرائض الله عز وجل ، كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة ،
والأخرى ترفع درجة »(١).
٨٩- (٢) حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن الفرج الغافقي بمصر ، نا
علي بن شيبة ، نا الحسن- يعني بن موسى الأشيب- نا شيبان بن
عبد الرحمن ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ،
أن عباد بن أوس أخبره أنه سمع أبا هريرة يحدث عن رسول الله عَّم قال :
((كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتب الله عز وجل له بها حسنة ،
ويمحو عنه خطيئة))(٢).
(١) إسناده صحيح. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٤٦٢/١. وابن حبان في
صحيحه ٣٧٦/٣ - ٣٧٧. وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٧٦٤/١ . وقال :
رواه مسلم وابن حبان عن أبي هريرة .
(٢) في إسناده ضعف فيه عباد بن أوس المدني مستور الحال وفيه عبد العزيز بن أحمد
الغافقي لم أعثر له على ترجمة . وبقية رجاله رجال الصحيح .
والحديث أخرجه أحمد في المسند ٢٨٣/٢ . من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن
محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة وفيه سقط عباد بن أوس .
=
- ١٤٠ -