النص المفهرس
صفحات 101-120
٣٢- (١٠) حدثنا عمر ، نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، أنا محمد بن إسحاق البكائي ، أنا خالد بن مخلد ، أنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال : سمعت زيد بن أسلم قال : أخبرني عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: (( إذا توضأ المسلم تمضمض خرجت الخطايا من فيه ، وإذا استنشق خرجت من أنفه ، فإذا غسل وجهه خرجت من وجهه ، وإذا غسل يديه خرجت من يديه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا مسح رأسه خرجت من رأسه حتى تخرج من أذنيه ، فإذا غسل رجليه خرجت من رجليه حتى تخرج من تحت أظفاره .. فإذا عمد إلى الصلاة كان مشيه إلى المسجد صلاة وصلاته نافلة)»(١). وأحمد في المسند ٥٧/١، ٦٦، ٦٩. وابن حبان في صحيحه ٢٧٠/٢ . كلهم عن = شعبة عن أبي صخر جامع بن شداد عن مران بن أبان به . وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ١٥٩/١ . وقال: رواه النسائي ، وابن ماجة بإسناد صحيح . (١) في إسناده ابن عقدة ضعفه بعض العلماء وقواه آخرون. وبقية رجاله رجال الصحيح ولكن للحديث متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن . وهذا الحديث من مراسيل عبد الرحمن الصنابحي . انظر التهذيب ٢٢٩/٦ - ٢٣٠ . والحديث أخرجه مالك في الموطأ ٣١/١. والنسائي ٦٣/١، ٦٤. وابن ماجة ١٠٣/١ - ١٠٤. وأحمد في المسند ٣٤٩/٤ . والحاكم في المستدرك ١٢٩/١ - ١٣٠. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وليس له علة وإنما خرجا بعض هذا المتن من حديث حمران عن عثمان وأبي صالح عن أبي هريرة غير تام . وعبد الله الصنابحي صحابي. قال الذهبي : لا يعني أنه من كبار التابعين والله أعلم . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٨١/١ . والحديث قد صححه العراقي في تخريجه على الإحياء ١٣٥/١ . وللحديث شواهد عن عثمان وأبي هريرة وأبي أمامة وعمرو بن عنبسة وغيرهم . - ١٠١ - ٣٣- (١١) حدثنا عمر ، نا نصر بن القاسم ، نا عبيد الله بن عمر القواريري، أرنا زائدة بن أبي الرقاد، أنا زياد النميري عن أنس عن النبي عَ نبيه قال: (( ثلاث كفارات ، وثلاث درجات ، وثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات ، فأما الكفارت : فأسباغ الوضوء في السبرات(١)، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ونقل الأقدام إلى الجماعات . وأما الدرجات : فإطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام . وأما المنجيات : فالعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وخشية الله عز وجل في السر والعلانية . وأما المهلكات : فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه)) (٢). ٣٤- (١٢) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن سليمان ، أنا محمود بن خالد ، أنا الوليد- يعني ابن مسلم- قال: أخبرني ابن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن ثوبان مولى رسول الله عَّله، عن رسول الله عَ لّه قال: ((سددوا وقاربوا ، وخير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ))(٣). (١) السبرات جمع سبرة : وهي : شدة البرد . (٢) إسناده ضعيف فيه زائدة بن أبي الرقاد وزياد بن عبد الله النميري وكلاهما ضعيف . وللحديث متابعات وشواهد قد يرتقي بها إلى درجة الحسن والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٦٨/٦ - ٢٦٩ بهذا اللفظ وفيه زائدة. وأخرجه أيضاً مختصرًا ٣٤٣/٢ من طريق قتادة عن أنس وقال : هذا حديث غريب من حديث قتادة وقد رواه عكرمة بن إبراهيم عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن قتادة عن أنس . وأخرجه أيضًا مختصرًا عن ابن عباس ٢١٩/٣، وللحديث شاهد عن ابن عمر أخرجه الطبراني في الأوسط وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٦٧/٣ . وقال : حسن . وهذا الحديث أورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٦٥/٣ وقال : رواه أبو الشيخ في التوبيخ والطبراني في الأوسط عن أنس وهو حسن . (٣) إسناده صحيح . وله طرق أخرى وزيادة في المتن . والحديث أخرجه من هذه = - ١٠٢ - ٣٥- (١٣) حدثنا عمر ، نا أحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي ، أنا الوليد بن شجاع ، أنا عوبد بن أبي عمران الجويني ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك قال: أوصاني رسول الله عَ لّم فقال: (( يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك )»(١). الطريق الدارمي في السنن ١٣٣/١ . وأبو يعلى الموصلي وابن حبان في صحيحه من = طريق أبي يعلى الموصلي كما في إتحاف الخيرة ١٨٢/٢. وأحمد في المسند ٢٨٢/٥ . من طريق حسان عن أبي كبشة السلولي عن ثوبان وهي طريق متصلة . وأخرجه من طريق أخرى وفيها انقطاع بين سالم بن أبي الجعد وثوبان لأن سالمًا لم يدرك ثوبان . كما قاله البخاري وأحمد وأبو حاتم وغيرهم . والدارمي في السنن ١٣٣/١. وأحمد في المسند ٢٨٢/١. وابن ماجة في السنن ١٠١/١ - ٠١٠٢ وقال البوصيري في الزوائد : رجال إسناده ثقات أثبات إلا أن فيه انقطاعًا بين سالم وثوبان ولكن أخرجه الدارمي وابن حبان في صحيحه من طريق ثوبان متصلًا . وأخرجه الحاكم في المستدرك ١٣٠/١ . من ثلاثة طرق ومدارها على سالم بن أبي الجعد عن ثوبان وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . والبيهقي في السنن الكبرى ٤٥٧/١. ومالك في الموطأ ٣٤/١. بلاغًا. وأورد هذا الحديث البوصيري في إتحاف المهرة ١٨٢/٢ . وقال : رواه أبو يعلى ، وأبو داود الطيالسي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ، وأبو بكر ابن أبي شيبة في مسانيدهم ثم أشار إلى أن هذه الطرق مدارها على سالم بن أبي الجعد عن ثوبان وهو لم يلق ثوبان فهو منقطع وأشار إلى أن الرواية الأولى وهي رواية أبي يعلى وابن حبان والدارمي وأحمد وهي من طريق حسان بن عطية أن أبا كبشة السلولي حدثه أنه سمع ثوبان . وقد جاء هذا الحديث عن عمرو بن العاص ، وأخرجه الطبراني في الجامع الكبير قال : إسناده لا بأس به ، وجاء عن سلمة بن الأكوع- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وقال الرافعي: إنه حديث ثابت كما في فيض القدير ٤٩٧/١. وإتحاف المهرة ٢٣٨/٢. (١) في إسناده عوبد بن أبي عمران وهو متروك وبقية رجاله ثقات . والحديث أخرجه القضاعي في الشهاب ٧٩/١، وأورده الذهبي في الميزان ٣٠٤/٣ في ترجمة عوبد ، وابن حبان في المجروحين ١٩٢/٢ في ترجمة عوبد . والحديث أورده ابن حجر في المطالب العالية مطولًا ٢٧/١. وقال: أخرجه أبو يعلى. وأورده البوصيري في = - ١٠٣ - ٣٦- (١٤) حدثنا عمر ، نا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري ، أرنا بندار محمد بن بشار، أنا صفوان بن عيسى، أنا الحارث بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- عن النبي عَ لّه قال: ((إسباغ الوضوء في المكاره ، وإعمال الأقدام إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، يغسل الخطايا غسلًا))(١). إتحاف الخيرة ١٨٣/٢ - ١٨٤. وقال: فيه على بن زيد بن جدعان ١٨٥/٢. وقال: = فيه العلاء بن محمد الثقفي ، وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٩٥٠/١ . وقال : رواه البيهقي في الشعب عن أنس . (١) إسناده حسن. فيه الحارث بن عبد الرحمن صدوق يهم وبقية رجاله ثقات. وللحديث متابعات وشواهد وقد صححه غير واحد . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٦/٢ . وقال : رواه أبو يعلى، والبزار ورجاله رجال الصحيح . وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ١٧٤/٢ . وقال : رواه إسحاق بن راهويه ، وعبد بن حميد وأبو يعلى الموصلي وقال ابن حجر : رواه الدراوردي وأبو ضمرة وساق سنده .. ثم قال : ورواه البزار بإسناد صحيح وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة ، وفي السنن من حديث أبي سعيد الخدري . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١٠٤/١ . وقال: رواه ابن راهويه ، وعبد بن حميد وأبو يعلى، والحاكم وابن عبد البر في التمهيد ، والبيهقي في الشعب . وفي الصغير بشرح فيض القدير ٤٨٣/١ - ٤٨٤ ورمز له بالصحة وقال المناوي في تخريجه : أخرجه الحاكم وقال : على شرطهما وأقره الذهبي وقال الزين العراقي في شرح الترمذي بعد ما عزاه لأبي يعلى : رواته ثقات . وقال المنذري بعد عزوه لأبي يعلى والبزار إسناده : صحيح . وقال الهيثمي بعد عزوه لأبي يعلى : رجاله رجال الصحيح . وقال الألباني في تخريجه على الجامع الصغير ٣١٦/١ : صحيح . - وأورده ابن حجر في المطالب العالية ٢٥/١ وقال : رواه إسحاق . - ١٠٤ - (٤) باب في فضل الصلاة مختصرًا من الكتاب الكبير ٣٧- (١) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد البغوي ، أنا كامل بن طلحة ، أنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : كنت مع سلمان الفارسي تحت شجرة فأخذ منها غصنًا يابسًا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال : ألا تسألني لم أفعل هذا ؟ فقلت : ولم فعلته ؟ قال : هكذا فعل رسول الله عَ لّه، وأنا معه تحت شجرة، أخذ غصنًا يابسًا فهزه حتى تحات ورقه، ثم قال عَ ◌ّل: ((ألا تسألني يا سلمان لم أفعل هذا؟)) قال: قلت: ولم فعلت هذا؟- فقال: ((إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم صلى الصلوات الخمس تحات خطاياه كما تحات هذه الورقة . ثم قرأ هذه الآية ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل .... ﴾ !! آخر الآية (١)))(٢). (١) الآية من سورة هود آية ١١٤ . (٢) إسناده ضعيف . فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف لسوء حفظه وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه أحمد في المسند ٤٣٨/٥ - ٤٣٩. والطبراني في المعجم الكبير ٣١٥/٦ - ٣١٦. وأبو داود الطيالسي كما في ترتيبه منحة المعبود ٦٦/١. والدارمي في السنن ١٤٨/١ . ومدارها على علي بن زيد بن جدعان . وأورد هذا الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٧/١ وقال: رواه أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد أحمد علي بن زيد بن جدعان وهو مختلف في الاحتجاج به وبقية رجاله رجال الصحيح . وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١٧١/٢. وقال : رواه أبو داود الطيالسي ، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي وأحمد والطبراني والنسائي في الكبرى . = - ١٠٥ - ٣٨- (٢) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد البغوي ، نا داود بن رشيد ، نا بقية ، عن عتبة بن أبي حكيم قال : حدثني طلحة بن نافع قال : سمعت أنس بن مالك وجابر بن عبد الله قالا: كنا مع رسول الله عَ لَّه . أحسبه قال: أحسبه في غزاة فأما أمر رسول الله عَ ليه بعذق(١) فقطع. وأما كان مقطوعًا قد هاج(٢) ورقه وبيد رسول الله عَ ليه قضيب(٣) فضرب به من ورقه وتناثر. فقال: ((هل تدرون ما مثل هذا؟ كمثل المؤمن ، إذا - قام إلى الصلاة جمعت خطاياه فجعلت فوق رأسه ، فإذا سجد تناثرت خطاياه يمينًا وشمالاً))(٤). ٣٩- (٣) حدثنا عمر ، نا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري ، أنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر، أرنا أشعث بن أشعث ، أنا عمران القطان ، أنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((إن المصلي ليصلي وخطاياه، توضع على رأسه، فكلما سجد تحاتت)»(٥) وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٥٣/٢. وقال: رواه أبو داود الطيالسي ، = وأحمد ، والدارمي ، وابن جرير ، والطبراني ، والبغوي في معجمه ، وابن مردويه . (١) بعذق: العذق من النبات ذو الأغصان، وقيل: كل غصن له شعب. (تاج العروس ٦/٧ ) . (٢) هاج: أي يبس. (تاج العروس ١١٨/٢ ) . قضيب: أي غصن. ( تاج العروس ٤٣٢/١). (٤) في إسناده بقية بن الوليد وقد عنعن وهو صدوق كثير التدليس . وبقية رجاله رجال (٣) الحسن . وللحديث شواهد قد يرتقي بها إلى درجة الحسن . والله أعلم . منها حديث سلمان المتقدم ٣٧ . ومنها حديث سلمان الآتي برقم ٣٩ . ومنها حديث أبي ذر أخرجه أحمد بإسناد حسن. انظر الترغيب ٢٤٨/١. للمنذري ومجمع الزوائد ٢٤٨/٢ . ومنها حديث سلمان أيضًا أخرجه الطبراني في الكبير وفيه أبان بن عياش . مجمع الزوائد ٣٠٠/١ . والمعجم الكبير ٢٩٨/٦ - ٢٩٩. للطبراني. (٥) أي : تتساقط بذلته لربه وخضوعه لخالقه وشكره . - ١٠٦ - فيفرغ حين يفرغ من صلاته وقد تحاتت خطاياه))(١). ٤٠- (٤) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن سليمان ، أنا محمد بن مصفى ، أنا أنس بن عياض ، عن كثير بن زيد ، عن أبي عبد الله القراظ عن ابن عمر أن رسول الله عَ له قال: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ، ثم خرج من بيته إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاة فيه ، لم تزل رجله اليسرى تمحو عنه سيئة ، ورجله اليمني تكتب له حسنة ، حتى يدخل المسجد ، ولو يعلم الناس ما في العتمة (٢) والصبح لأتوهما ولو حبوا(٣)))(٤). " (١) في إسناده أشعث بن أشعث لم أعثر على ترجمته وبقية رجاله رجال الصحيح . والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣٠٧/٦ . وفي المعجم الصغير ١٣٦/٢ - ١٣٧. وفيه أشعث بن أشعث السعداني أيضًا . وقد أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٠/١ . وقال: رواه الطبراني في الكبير والصغير والبزار وفيه أشعث بن أشعث السعداني ولم أجد من ترجمه . وأورده المنذري في الترغيب ٢٣٦/١ - ٢٣٧ وقال: رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه أشعث بن أشعث السعداني . لم أقف على ترجمته . ويشهد له الحديث السابق أيضًا . (٢) هي في الأصل الظلمة: والمراد بها هنا صلاة العشاء. (النهاية ١٨٠/٣). (٣) الحبو: هو أن يمشي على يديه وركبتيه، أو سته. (النهاية ٣٣٦/١). (٤) إسناده حسن . وله شواهد في الصحيحين وغيرهما . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ٢١٧/١ وقال : كثير بن زيد وأبو عبد الله القراظ مدنيان لا نعرفهما إلا بالصدق . وهذا حديث صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي فقال : صحيح وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩/٢ وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٢٠/١ - ٣٢١ . وقال : أخرجه الطبراني في الكبير ، والحاكم والبيهقي في الشعب ورمز له بالصحة وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ١٨٠/١ وقال: إنه صحيح . - ١٠٧ - ٤١- (٥) حدثنا عمر ، نا الحسن بن حبيب بن عبد الملك- بدمشق- أنا مالك بن يحيى ، أبو غسان قال : أنا أبو عثمان معاوية بن يحيى الشامي ، أنا الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، أو بلال بن سعد- شك أبو عثمان- عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عَ ليه: ((ما من عبد إلا له ملك موكل به ، عند وضوءه ، فإن هو تمم قال : تمتت أتم الله عز وجل لك خير الدنيا والآخرة ، وإن هو قصر قال : قصرت قصر الله عنك خير الدنيا والآخرة ، وما من عبد إلا وله ملك موكل به قابض بحجزته ، فإن هو تواضع نهض ، وإن هو تكبر حط »(١). ٤٢- (٦) حدثنا عمر قال: نا عبد الله بن محمد بن البغوي قال : أنا أحمد بن منصور ، قال : أنا يحيى بن أبي بكير قال : أنا زهير بن معاوية قال : أنا الأحوص بن حكيم قال : أنا خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله عَ الله أنه كان يقول : (( من توضأ فأبلغ الوضوء ، ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها والقراءة فيها قالت : حفظك الله كما حفظتني ، وأصعد بها إلى السماء ولها : ضوء ونور ففتحت لها أبواب السماء حتى تنتهي إلى الله عز وجل ، فتشفع لصاحبها ، وإذا لم يتم وضوءها ولا ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها ، قالت : ضيعك الله كما ضيعتني ثم أصعد بها إلى السماء وعليها ظلمة فغلقت أبواب السماء دونها ثم تلف كما يلف الثوب الخلق(٢)، فيضرب بها وجه صاحبها))(٣). (١) إسناده ضعيف جدًّا. فيه مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري . قال البخاري : في حديثه نظر . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدًّا. (٢) ملحفة خلق ، وثوب خلق : أي بال . (٣) إسناده ضعيف. فيه الأحوص بن حكيم ضعيف ضعفه جماعة ووثقه العجلي وابن المديني وغيرهم وبقية إسناده ثقات . = - ١٠٨ - ٤٣- (٧) نا عمر قال: نا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني قال: أنا عبد الله بن شبيب الربعي قال: أنا الوليد بن عطاء بن الأغر قال: حدثني عبد الله بن عبد العزيز- وهو الليثي- قال: حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله (( ما من مصل إلا وله ملك عن يمينه ، وملك عن يساره ، فإن أتمها عرجا بها، وإن لم يتمها ضرب بها ( على)(١) وجهه))(٢). والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود ٦٦/١ - ٦٧ . وفيه # الأحوص بن حكيم أيضًا . وأورده من طريقه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢٣٦/٣. وقال: إسناده ضعيف فيه الأحوص بن حكيم . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٢/٢. وقال: رواه الطبراني في الكبير، والبزار بنحوه ، وفيه الأحوص ابن حكيم وثقه ابن المديني ، والعجلي وضعفه جماعة وبقية رجاله موثقون وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٠/١ . وقال: رواه العقيلي في الضعفاء والطبراني في الكبير وله شاهد عن أنس أورده المنذري في الترغيب ٣٥٨/١ . وقال: رواه الطبراني في الأوسط . وأورد الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٢/١ . نحوه عن أنس وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير أجمعوا على تضعيفه . وذكره البرهان فوري في كنز العمال ٣١٧/٧ . وقال: رواه الطبراني ، والعقيلي ، وسعيد بن منصور . (١) الزيادة من الترغيب والترهيب ٣٣٨/١. للمنذري. (٢) إسناده ضعيف. فيه عبد الله بن شبيب الربعي ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي و كلاهما ضعيف. والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٧٣٠/١ . وقال: رواه الدارقطني في الأفراد ، وابن شاهين عن عمر . وفي الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٥٠٠/٥ - ٥٠١. وقال المناوي: ((قال الدار قطني عقب ذكره : تفرد به عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولم يروه عنه غير الوليد بن عطاء . وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٦/٥ : ضعيف وأورده المنذري في الترغيب ٣٣٨/١ - ٣٣٩. وقال: رواه الأصبهاني . - ١٠٩ - ٤٤- (٨) نا عمر قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد قال : أنا. عبد الله بن محمد بن مسلم- بطرسوس(١)- قال : أنا روح بن عبد الواحد أبو يحيى الحراني قال : أنا خليد بن دعلج ، عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ ليه: ((أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ، أن ينظر في صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ))(٢). ٤٥- (٩) نا عمر قال: نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : أنا (١) طرسوس- بوزن- قربوس مدينة مشهورة بالشام مشرفة على البحر (معجم البلدان ٣٠/٤). (٢) إسناده ضعيف . فيه خليد بن دعلج وروح بن عبد الواحد أبو يحيى الحراني وهما ضعيفان وللحديث شواهد منها ما هو مرسل ومنها ما هو مرفوع صحيح . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٣٤١/١ . وقال: رواه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة ، والبيهقي في الشعب عن أنس . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٢/١. وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني ، وقال ابن عدي : عامة حديثه تابعه عليه غيره . وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢٤٦/١. وقال رواه الطبراني: في الأوسط . ومن شواهده منها ما أخرجه الترمذي ٢٥٨/١ . عن أبي هريرة . وقال : حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي هريرة وفي الباب عن تميم الداري والنسائي ١٨٧/١. ومنها ما أخرجه مالك في الموطأ ١٧٣/١. مرسلًا عن يحيى بن سعيد . وما أخرجه ابن ماجة ٤٥٨/١ . عن أبي هريرة وعن تميم الداري ، وأبو داود ٥٤٠/١ - ٥٤١. ومنها ما أورده المنذري عن عبد الله بن قرظ وقال : رواه الطبراني في الأوسط ولا بأس بإسناده إن شاء الله . حديث أنس أورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٣٥٣/٢ . وقال : رواه الطبراني في الأوسط . وأورد حديث أبي هريرة قال: أخرجه أحمد، وأبو داود ، والنسائي ، والحاكم وقال : صحيح . وأورد حديث تميم الداري وقال : أخرجه أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم وقال : صحيح ، وغيرها من الشواهد . - ١١٠ - الحسن بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي قال : أنا بكار بن سفيان الفزاري قال : أنا حمزة- يعني الزيات- عن أبي سفيان عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد (الخدري)(١) قال: قال رسول الله عَ طّه : ((علم الإِيمان الصلاة ، فمن فرغ لها قلبه ، وحافظ عليها بحدودها وسننها فهو مؤمن)»(٢). ٤٦- (١٠) نا عمر ، قال : نا عبد الله بن سليمان قال : نا محمد(٥) بن آدم المصيصي قال: أنا أبو خالد الأحمر ، عن عيسى بن ميسرة، عن أبي الزناد، عن أنس قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((الصلاة نور المؤمن)) (٣). (١) الزيادة من تاريخ بغداد للخطيب. (٢) إسناده ضعيف . فيه طريف بن شهاب أبو سفيان السعدي . ضعيف وفيه بكار الفزاري مجهول . والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٠٩/١١ - ١١٠. وقال : هذا الحديث غريب جدًّا . والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير ٥٧٤/١. وقال: رواه ابن شاهين في الأفراد. والخطيب في تاريخ بغداد وقال: غريب جدًّا ، وابن النجار والديلمي عن أبي سعيد. وأورده في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٢٦/٤ . وقال : رواه الخطيب ، وابن النجار ، والقضاعي . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢٣/١. وفي اللباب شرح الشهاب ص٣١. وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٤/٤ . وقال : ضعيف . (٥) في الأصل ( محمود بن آدم ) وهو خطأ والصحيح ما أثبتناه كما في حديث رقم ٤٣٤ . وكما في تهذيب الكمال في ترجمة سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر ٣٦٩/٣ . (٣) في إسناده عيسى بن ميسرة وهو متروك . والحديث : أخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢٠/١ب، ١٧٣/٢ب. وفيه عيسى بن ميسرة ، وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٢٤٧/٤. وقال : أخرجه القضاعي في الشهاب ، وابن عساكر ، وأخرجه أيضاً = - ١١١ - ٤٧- (١١) أنا عمر قال: نا أحمد بن محمد بن عصمة قال : أنا أحمد بن عمر بن بسطام قال : أنا ابن قهزاذ قال : أنا أصرم بن حوشب ، عن قرة بن خالد ، عن الضحاك ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله عَطَهٍ: (( المصلي يناجي ربه عز وجل))(١). ٤٨- (١٢) نا عمر قال: نا عبد الله بن محمد البغوي قال : أنا أبو الحسين الواسطي قال : أنا إبراهيم بن زكريا قال : أنا إبراهيم بن أبي محذورة- مؤذن أهل مكة- قال : حدثني أبي عن جدي قال : قال رسول الله عَطَهِ : (( أول الوقت رضوان الله عز وجل ، وأوسط الوقت رحمة الله عز وجل ، وآخر الوقت عفو الله عز وجل))(٢). أبو يعلى والديلمي . وأورده في الجامع الكبير ٤٢٥/١. وقال : رواه القضاعي وتمام وابن عساكر عن أنس . (١) في إسناده أصرم بن حوشب الخراساني وهو متروك. . وأما معنى الحديث فهو صحيح وهو قطعة من حديث أخرجه مالك في الموطأ ٨٠/١ . عن أبي حازم البياضي وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس وابن عمر. انظر فتح الباري ٥٠٧/١ - ٥٠٨، ٥١١، ٥١٣، ١٤/٢. وقال في الترجمة: المصلي يناجي ربه عز وجل ٨٤/٣. ومسلم ٣٩٠/١ . والدارمي ٢٦٤/١. وابن خزيمة ٢٤٠/١. وأحمد في المسند ١٧٦/٣، ١٨٨، ١٩٢، ٢٠٠، ٢١٤، ٢٣٤، ٢٧٣، ٢٧٨، ٢٩١ . عن أنس ٢٤/٢، ٣٦، ٦٧، ١٢٩، ١٤٤ عن عبد الله بن عمر . (٢) إسناده ضعيف . فيه إبراهيم بن زكريا منكر الحديث وقيل : حدث بالبواطيل ، وقيل : متهم ، وقيل : مجهول . وهو على هذا السند مرسل لأنه لم يذكر فيه الصحابي . وأخرجه الدار قطني ٢٥٠/١ . وفيه عن إبراهيم بن زكريا من أهل عبدس عن إبراهيم- يعني ابن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده فعلى هذا السياق يكون مرفوعًا ولكن لم أجد بهذا الاسم إبراهيم بن عبد الملك وإنما هو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة . = : - ١١٢ - ٤٩- (١٣) نا عمر قال: نا علي بن محمد المصري قال : أنا يحيى بن عثمان بن صالح قال : أنا عبد الله بن يوسف التنيسي قال : أنا الهيثم بن حميد قال : حدثني أبو معيد حفص بن غيلان أنه سمع مكحولًا يحدث عن أبي رهم السمعي قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله عَطَّهِ: ((كل صلاة يحط ما بين يديها من الخطايا))(١). ٥٠- (١٤) نا عمر قال : أنا عبد الله بن سليمان قال : أنا أحمد بن صالح قال : وأنا عبد الله بن محمد قال : وأنا أحمد بن عيسى المصري ، قال : وأنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري قال : وأنا عيسى بن إبراهيم قالوا : أنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني مخرمة ، عن أبيه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعدًا وناسًا من أصحاب رسول الله عَ له يقولون: والحديث قد أورده ابن حجر في التلخيص الحبير ١٨٠/١ - ١٨١. فقال: رواه الدار قطني وفيه إبراهيم بن زكريا العجلي وهو متهم . وأورده الزيلعي في نصب الراية ٢٤٣/١. وقال : قال ابن الجوزي : قال أبو حاتم إبراهيم بن زكريا : مجهول. والحديث الذي رواه منكر . إلخ . وبالجملة فالحديث قد جاء من طرق بألفاظ متقاربة ولكنها كلها ضعيفة ( انظر التلخيص الحبير ١٨٠/١. ونصب الراية ٢٤٢/١ - ٢٤٣). (١) إسناده حسن . وله متابعات يرتقى بها إلى درجة الصحيح . والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٥٠/٤ . بهذا السند وأخرجه أيضًا من طريق آخر وفيه إسماعيل بن عياش . وأخرجه من طريق ثالث وفيه الوليد بن مسلم . وأخرجه أحمد في المسند ٤١٣/٥. من طريق إسماعيل بن عياش. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٨/١ . وقال : رواه أحمد بإسناد حسن . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢٢٦/٤ . وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال : صحيح . وأورده السيوطي في الجامع الكبير ٢٥٤/١. وقال: رواه أحمد والطبراني في المعجم الكبير وسمويه وتمام والضياء المقدسي في الجنان . - ١١٣ - (٨) كان رجلان أخوان على عهد رسول الله عَّه ، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر (١) الآخر بعده أربعين ليلة . ثم توفي . وذكر لرسول الله عَ لل فضل الأول على الآخر فقال: ألم يكن يصلي ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله، وكان لا بأس به. فقال رسول الله عَله : وما يدريكم ما بلغت به صلاته . ثم قال : عند ذلك إنما مثل الصلاة كمثل نهر ( جار )(٢) بباب رجل غمر(٣) عذب ، يقتحم(٤) فيه كل يوم خمس مرات ، فماذا ترون ذلك يبقى من درنه(٥)! إنكم لا تدرون ماذا بلغت به صلاته(٦). ٥١- (١٥) نا عمر قال: نا عبد الله بن محمد قال : أنا محمد بن زنبور المكي قال : أنا عبد العزيز بن أبي حازم قال : أخبرني يزيد- يعني ابن الهاد- (١) عمر : مبني للمجهول . (٢) الزيادة من مسند أحمد . الغمر بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم بعدهما راء هو : الماء الكثير الذي يغمر من (٣) أدخل فيه ويغطيه. ( النهاية ٣٨٢/٣) . يقتحم : أي يدخله ويلقى نفسه فيه. ( النهاية ١٨/٤). (٤) (٥) الدرن: الوسخ. (النهاية ١١٥/٢). (٦) إسناده حسن . وقد صححه غير واحد . والحديث أخرجه أحمد في المسند ١٧٧/١. وابن خزيمة في صحيحه ١٦٠/١ .. وقال الأعظمي في حاشيته : إسناده صحيح . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٧/١ . وقال : رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح . وأخرجه مالك في الموطأ ١٧٤/١ بلاغًا . وله شواهد يرتقي بها إلى درجة الصحيح کالحدیث الآتي وغيره . وأورده المنذري في الترغيب ٢٤٣/١. وقال : رواه مالك وأحمد بإسناد حسن والنسائي وابن خزيمة في صحيحه . - ١١٤ - عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه- سمع النبي عَ ◌ّه يقول : (( أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، ما تقولون في ذلك يبقى من درنه (١)؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيئًا . قال : فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ))(٢). ٥٢- (١٦) نا عمر قال : أنا إسماعيل بن محمد الصفار قال : نا محمد بن إسحاق الصاغاني قال : أنا عبيد الله بن موسى قال : أنا الضحاك بن نبراس ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت ، قال : أقيمت الصلاة، فخرج رسول الله عَّ لهم يمشي وأنا معه ، فيقارب في الخطا . ثم قال: ((إنما فعلت هذا ليكثر عدد خطاي في طلب الصلاة))(٣). (١) الدرن: هو الوسخ. ( النهاية ١١٥/٢ ). (٢) إسناده حسن ، والحديث صحيح . أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ١١/٢ . ومسلم في صحيحه ٤٦٢/١ - ٤٦٧. والترمذي في السنن ٢٢٨/٤ . وقال: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن جابر. والنسائي في السنن ١٨٦/١. والدارمي في السنن ٢١٣/١ . وأحمد في المسند ٣٧٩/٢، ٤٢٧، ٤٤١. وأخرج نحوه ابن ماجة في السنن ٤٧٧/١. وأحمد في المسند ٧٢/١ . عن عثمان. وأخرج نحوه أيضًا مسلم في صحيحه ٤٦٣/١ . وأحمد في المسند كما في الفتح الرباني ٢٠٣/٢ عن جابر . (٣) إسناده ضعيف . فيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف وقيل : لين وبقية رجاله رجال الصحيح ، وللحديث شواهد ومتابعة يرتقي بها إلى درجة الحسن . والحديث قد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٢٦/٥ - ١٢٧ . من خمسة طرق ثلاث طرق مرفوعة وفيها الضحاك بن نبراس ، وطريق موقوفة لم يرفعها إلى النبي عَه ورجالها رجال الصحيح . والطريق الخامسة مرفوعة وفيها محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف ولكنها متابعة جيدة يرتقي بها الحديث مع الطريق الموقوفة إلى درجة الحسن ، والله أعلم . = - ١١٥ - ٥٣- (١٧) نا عمر قال: نا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري قال : أنا نصر بن علي الجهضمي ، أنا نوح بن قيس ، عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة ، عن أنس أن رجلًا قال : يا رسول الله، كم افترض الله عز وجل على عباده من الصلوات؟ قال: (( افترض الله على عباده صلوات خمسًا))، قال: هل قبلهن أو بعدهن شيئًا؟ قال: ((افترض الله عز وجل على عباده صلوات خمسًا )) فحلف بالله عز وجل لا يزيد عليهن ولا ينقص . فقال النبي عطيةٍ : ((إن صدق دخل الجنة))(١). ٥٤- (١٨) نا عمر ، نا الحسين بن إسماعيل الضبي ، أنا علي بن شعيب ، أنا محمد بن كثير الكوفي ، أنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، والحديث أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٣٢٦/٢ . في ترجمة الضحاك بن نبراس = وقال الذهبي : أخرجه البخاري في الأدب المفرد وساق سنده وفيه الضحاك بن نبراس . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٢/٢ . وقال : أخرجه الطبراني وفيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف وأورد الطريق الموقوفة وقال : رجاله رجال الصحيح . وأورده المنذري في الترغيب ٢٠٩/١ . وقال: رواه الطبراني في الكبير مرفوعًا وموقوفًا على زيد وهو الصحيح . وأقول زيادة الثقة مقبولة ، وهذا الموقوف له حكم الرفع لأنه مما لا يقال بالرأي فهو من أخبار الغيب . والله أعلم . (١) إسناده حسن وله متابعة وشواهد . والحديث أخرجه النسائي ١٨٥/١ . قال : أخبرنا قتيبة قال : أخبرنا نوح بن قيس به . ومن شواهده حديث طلحة بن عبيد الله في صحيح البخاري بشرح فتح الباري ٢٠٦/١. ومسلم في صحيحه ٤٠/١ - ٤١. والترمذي ٦٤/٢ - ٦٥. والنسائي في السنن ٩٧/٤ وغيرهم . ومن حديث أنس عند مسلم في صحيحه ٤١/١ - ٤٢. والنسائي ٩٨/٤ - ٩٩ . وغير ذلك من الشواهد . - ١١٦ - عن صعصعة بن معاوية قال : قال لي أبو هريرة : ممن أنتم ؟ قلنا : من أهل العراق . قال : أفلا أحدثكم بحديث ينفع الله عز وجل به ؟ قلنا : بلى . قال: سمعت رسول الله عَ لّله يقول: ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة يقول الله عز وجل انظروا في صلاة عبدي فإن كانت تمامًا جئت تمامًا وإن كانت ناقصة قيل لهم : أتموها له بما كانت له من نافلة قال : ثم تؤخذ الأعمال كذلك)» (١). ٥٥- (١٩) حدثنا عمر ، نا يحيى بن صاعد ، أنا سوار بن عبد الله ، أنا عبد الأعلى عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي الأحوص الليثي ، عن أبي ذر، أن نبي الله عَ ◌ّه قال : ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يحركن الحصى))(٢). (١) إسناده ضعيف . فيه محمد بن كثير الكوفي وهو ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح وللحديث متابعات وشواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والله أعلم . والحديث أخرجه الترمذي ٢٥٨/١ . من غير هذه الطريق وقال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير هذه الوجه عن أبي هريرة . وأبو داود في السنن ٥٤٠/١. والنسائي ١٨٧/١ - ١٨٨، وابن ماجة ٤٥٨/١. وأحمد في المسند ٢٩٠/٢، ٤٢٥. والحاكم في المستدرك ٢٦٢/١. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله شاهد بإسناد صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن ماجة ٢٥٤/١. والدارمي ٢٥٤/١. وأحمد في المسند ١٠٣/٤. وأبو داود ٥٤١/١. عن تميم الداري ونقل السيد عبد الله الهاشمي في حاشية الدارمي تصحيح ابن حجر لهذا الحديث وأخرجه أحمد في المسند ٦٥/٤، ٧٢/٥، ٣٧٧ عن رجل . ويشهد له حديث أنس رقم ٤٤ ، والله أعلم . وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٢/ ١٨٤ . وقال : رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة وقال : صحيح . (٢) في إسناده ضعف . فيه أبو الأحوص الليثي حسَّن له الترمذي وصحّح له ابن حبان وابن خزيمة وقيل : فيه مقبول وبقية رجاله ثقات وله شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والله أعلم . = - ١١٧ - ٥٦- (٢٠) حدثنا عمر ، نا أحمد بن مسعود الزنبري- بمصر - أنا إبراهيم بن داود- في البرنس(١) - نا قاسم بن أبي شيبة ، أنا عمران بن أبان ، أنا محمد بن عثمان الواسطي ، عن ثابت عن أنس قال : كان رسول الله عَ لِّ إذا أحب رجلاً أمره بالصلاة(٢). ٥٧- (٢١) حدثنا عمر ، نا علي بن القاسم بن الفضل الصالحي ، أنا الحسن بن محمد الزعفراني ، أنا يحيى بن عباد ، أنا محمد بن عثمان الأنصاري، أنا ثابت عن أنس قال: ((كان رسول الله عَ له إذا أعجبه نحو الرجل أمره بالصلاة))(٣). ٥٨- (٢٢) حدثنا عمر ، نا علي بن القاسم بن الفضل الصالحي ، أنا الحسن بن محمد الزعفران ، أنا يحيى بن عباده ، أنا محمد بن عثمان والحديث أخرجه الترمذي ٢٣٥/١ . وقال : حديث أبي ذر حديث حسن . = وأبو داود ٥٨١/١. والنسائي ٧/٣. وابن ماجة ٣٢٨/١. وابن الجارود ص ٨٥، وابن خزيمة في صحيحه ٥٩/٢. والدارمي ٢٦٣/١. وأحمد في المسند ١٥٠/٥، ١٦٣، ١٧٩. والبيهقي في السنن الكبرى ٢٨٤/٢. والحديث أورده المنذري في الترغيب ٣٧٤/١ . وقال: رواه الترمذي وحسنه . والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما كلهم من رواية أبي الأحوص عن أبي ذر . ومن شواهده حديث معيقب أخرجه البخاري بشرح فتح الباري ٧٩/١ - ٨٠ . ومسلم ٣٨٨/١. وأبو داود ٥٨١/١. والترمذي ٢٣٥/١. وقال: وفي الباب عن علي بن أبي طالب وجابر بن عبد الله ، وحديث معيقب حسن صحيح . والنسائي ٧/٣. والدارمي ٢٦٣/١. وابن ماجة ٣٢٧/١ . وأحمد. (١) وبرس أجمه وهي معروفة بسواد العراق وهي الآن قرية. ( تاج العروس ١٠٧/٤ ). (٢) إسناده ضعيف . فيه قاسم بن أبي شيبة وعمران بن أبان الواسطي وهما ضعيفان . (٣) في إسناده ضعف . فيه محمد بن عثمان بن سيار الواسطي قيل فيه : مجهول . وقيل : مقبول . وبقية رجال رجال الصحيح . والحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٨٠/١ . بهذا السند . - ١١٨ - الأنصاري(١) أنا ثابت ، عن أنس قال : ((كان رسول الله عَ لّه إذا أعجبه نحو الرجل أمره بالصلاة))(٢). ٥٩- (٢٣) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، أنا محمد بن مصفي ، أنا بقية ، عن نافع بن يزيد قال : حدثني سعيد بن مقلاص ، عن كعب بن علقمة ، عن عيسى بن هلال الصدفي أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : ((ذُكر لرسول الله عَ لِ الصلاة فقال: من حافظ على الصلاة كانت له يوم القيامة ، نجاة ونورًا وبرهانًا ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له يوم القيامة نجاة ولا نورًا ولا برهانًا ، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف ))(٣). (١) هكذا في الأصل (الأنصاري ) ولكن هو القرشي الواسطي كما جاء في التاريخ الكبير للبخاري ١٨٠/١. (٢) تقدم هذا الحديث بسنده ، والحكم عليه في حديث رقم ٥٧ وكأنه مكرر والله أعلم . إسناده حسن . فيه بقية بن الوليد ، وقد روى هنا عن نافع بن يزيد ونافع بن يزيد (٣) ثقة وقد عنعن . ولكن للحديث متابعات ، وقد جاء من غير طريق بقية منها ما أخرجه أحمد في المسند ١٩٢/٢ ورجاله رجال الصحيح. وابن حبان في صحيحه ١٤/٣، ٢١ . والدارمي في السنن ٢٢١/٢. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٢/١ وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات . وأورده السيوطي في الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٤٥٣/٣، وقال: رواه ابن نصر عن ابن عمرو . - ١١٩ - (٥) باب فضل صلاة الجماعة والخطا إليها ! ٦٠- (١) حدثنا عمر ، نا عبد الله بن محمد البغوي ، نا أبو الربيع الزهراني ، نا أبو عوانة ، عن يعلى بن عطاء ، عن معبد بن هرمز ، عن سعيد بن المسيب قال : حضر رجل من الأنصار الموت فقال : من في البيت ؟ قالوا : أهلك وإخوانك وجلساؤك في المسجد . فقال : أقعدوني فأسنده ابنه إلى صدره . ففتح عينيه وسلم على القوم فردوا عليه وقالوا : خيرًا . فقال : أما إني محدثكم حديثًا ما حدثت به أحدًا منذ سمعته من رسول الله عَ ليه ما أحدثكم به إلا احتسابًا، سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: (( من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فصلى في جماعة لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة ، ولم يضع رجله اليسرى إلا حط عنه بها خطيئة ، حتى يأتي المسجد فليقرب أو ليبعد ، فإذا صلى بصلاة الإِمام انصرف وقد غفر له، فإذا أدرك بعضًا وفاته بعض فأتم ما فاته كان كذلك. فإن هو أدرك الصلاة وقد صليت فأتم ركوعها وسجودها كان كذلك))(١). (١) في إسناده ضعف. فيه معبد بن هرمز المدني قيل فيه : مجهول . وقيل : وثق ووثقه ابن حبان . والحديث أخرجه المزي في تهذيب الكمال ١/٦٧٥/٧ في ترجمة معبد بهذا السند وبسياق من طريق ابن شاهين . وأخرجه أبو داود في السنن ٣٨٠/١ - ٣٨١ وفيه معبد بن هرمز . وأخرجه من طريق أبي داود البيهقي في السنن الكبرى ٦٩/٣ . وذكره تقي الدين الهندي في كنز العمال ٢٩٦/٧ . وقال : رواه أبو داود . والبيهقي ٥٦٨/٧ . وقال : رواه البغوي . - ١٢٠ -