النص المفهرس

صفحات 61-80

وطاهر بن نصر الله بن طاهر ، وجميل بن إبراهيم بن جميل ، وعلي بن
صالح بن خفر ، وعبد السلام بن إبراهيم بن عبد الله ، ومحمد بن علي ،
ومحمد إسماعيل بن حسن .
وصح ذلك وثبت يوم الأحد خامس ربيع الآخر من سنة ٦٧٦ بالمدرسة
الضيافية بسفح جبل قاسيون المطل على دمشق ، والحمد لله وحده ،
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم .
وجاء في أول الجزء الثاني ورقة ٢٣
الحمد لله وحده
سمع أبو بكر بن المحب سنة ثمان عشرة وسبعمائة من الجزء الأول من
کتاب الترغيب في فضائل الأعمال و ثواب ذلك تصنیف ابن شاهين إلى آخر
الجزء المذكور ، وآخره آخر ثلاثة أحاديث من باب فضل ركعتي الفجر آخره
((بنى الله له بيتا في الجنة)) على أبي بكر ابن عبد الدائم لسماعه من والده .
بإيجازته من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن القزاز، ح ،
ولسماع أبي بكر من لفظ الحافظ أبي العباس أحمد بن المجد عيسى بن شيخ
الإِسلام موفق الدين ابن قدامة بسماعه من الشيخ بهاء الدين عبد الرحمن بن
إبراهيم بن أحمد المقدسي بسماعه من أبي السعادات القزاز المذكور لسماعه
من أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري أنا أبو طالب العشاري
بسنده فيه .
قال شيخ الإسلام أحمد بن حجر: قرأت الجزء السابع من هذا الكتاب على
أبي الفرج المقرىء بسماعه له على محمد بن علي الدمياطي . أنا النجيب أبو الفرج
عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، نا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب
ابن كليب، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني أنا العشاري عنه.
- ٦١ -

ح وأخبرنا البرهان الشامي مشافهة عن عبد الرحمن بن عبد الولي أنا جدي
لأمي عبد الرحمن بن أبي الفهم لسماعي عليه بجميع الكتاب سوى الجزء
الحادي عشر، وأوله باب فضل من نفس عن مسلم كربة، وآخره باب فضل
أكل المنبوذ، وهو السادس من نسخة أخرى، وهو الرابع من أجزاء اليلداني ،
أنا الخطيب أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن أبي نصر أحمد بن محمد بن
عبد القاهر الطوسي ، أنا جدي .
ح وقال عبد الرحمن أيضًا: أنا أبو البقاء محمود بن أبي منصور بن
أبي طاهر ابن الحسين بن اللبان المقرىء، أنا المسدد أبو محمد عبد الرحمن بن
أبي نصر الطوسي قالا : أنا عبد المحسن بن محمد بن علي البغدادي ، زاد
عبد الرحمن الطوسي ، وأنا بالجزء الخامس من تجزئة اليلداني منه، وهو آخر
الكتاب الحسين بن نصر بن محمد بن حميس ، أنا أحمد بن عبد الباقي بن
طوق قالا : أنا أبو طالب العشاري عنه ( وكتبه محمد المظفري ) .
وجاء في آخر الجزء الأول في ورقة ٢٣ وأول الجزء الثاني
سمع هذا الجزء على الشيخ الأجل بقية المشايخ عز الدين أبي العز عبد العزيز
ابن عبد المنعم بن علي بن نصر الحراني بإيجازته من أبي القاسم هبة الله بن
الحسن السبط لسماعه من ابن كادش لسماعه من العشاري عن المصنف
بقراءة مسعود بن أحمد بن مسعود الحارثي .
وهذا خط ولده أبو الفرج عبد الرحمن، والشيخ الإِمام الحافظ جمال الدين
أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهري وولده أبو محمد عثمان ،
وشهاب الدين إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم بن العرويني الحلبي ، وشمس
الدين محمد بن محمد بن أبي الحرم القلانسي ، وأمين الدين إبراهيم بن محمد بن
عبد الغني بن تمية ... الحراني وعلم الدين علي بن أحمد الناصح الفارسي
- ٦٢ -

وصح في يوم الثلاثاء ثامن عشر شهر رجب سنة خمس وثمانين وستمائة .
بظاهر القاهرة، الحمد لله وحده وصلوات الله على سيدنا محمد وآله وسلم .
وجاء في آخر الجزء الأول أيضًا ورقة ٢٣ وأول الجزء الثاني
قرأ الجزء(١) أجمع على الشيخ الجليل الصالح أبي القاسم مقبل بن أحمد بن
بركة بن الصدر بقراءة أبي الصالح المبارك ابن أبي نصر بن محمد بن مقبل
الموصلي فسمعه ولد الشيخ المسموع عليه أبو طاهر يحيى ، والشيخ أبو بكر
محمد بن يزيد بن الحسين المعروف بمرزوق المقريء وذلك بدار للشيخ بالجهي
الظاهري في يوم السبت الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى
وخمسين وخمسمائة ، والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم .
وجاء في آخر الجزء الثاني وأول الجزء الثالث ورقة ٣٩
بلغ السماع لجميع هذا الجزء، والجزء الذي قبله على الشيخ المفيد
أبي المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن اللتي لسماعه من أبي القاسم مقبل بن
أحمد بن بركة بن الصدر بسنده بقراءة صاحبه الإِمام الرحال أبي إسحاق
إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني وولده عبد الله والسادة
الأجلاء .... (٢) محمود بن سنان بن إسحاق .... (٣)، وصاحبه .... (٤)
إبراهيم .... (٥) السلمي وعلي بن علي بن القاضي جمال بن عبد الرحمن بن
سيب القرشي ، وعلى أخي ابن علوي المطرز ، والسابق بلال بن عبد الله
أكازم .... (٦)، وكاتب الطبقة الفقير إلى الله تعالى محمد بن أحمد بن إبراهيم
القرشي السانح .... (٧)، وصح .... (٨)، وأجاز للجماعة جميع مسموعات
وإجازاته، والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله .
(١). هكذا في الأصل ولعله قرأ الأجزاء أجمع وكانت هذه القراءة على النسخة السابقة ،
وذلك قبل نسخ هذه ، ويدل على ذلك تاريخ السماع ووفيات بعض السامعين .
(٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) فيه بعض الطمس لم أستطع قراءتها .
- ٦٣ -

وجاء في آخر الجزء الثالث وأول الجزء الرابع في ورقة ٥٩
الحمد لله وحده
قرأ الشيخ العلامة شهاب الدين الفتوحي هذا الجزء على شيخنا الإِمام
العالم بقية المشايخ أبي الفضل السنباطي بروايته له عن شيخ الإسلام أحمد بن
حجر وسارة ابنة جماعة عن أبي بكر محمد بن المحب بسندهما بخطي في الجزء
الثاني فسمعه الفاضل سراج الدين السعيدي وأخوه صالح ، ومن قوله ( باب
فضل من اتبع جنازة ) الشيخ شمس الدين محمد العامدي ، وأجاز السمع مرويه
بتاريخ يوم السبت الرابع عشر شهر صفر سنة ثلاث عشرة وتسعمائة، وكتب
أحد السامعين محمد المظفري، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الحمد لله
صحح ذلك وكتبه عبد الحق بن محمد السنباطي الشافعي حامدًا ومصليًا
على محمد .
وجاء في أول الجزء الرابع ورقة ٥٩
الحمد لله وحده
سمع كاتبه محمد بن أحمد المظفري جميع هذا الجزء والثلاثة قبله علی شیخنا
الإِمام الكبير بقية المشايخ أبي الفضل السنباطي بروايته له عن شيخ الإِسلام
أحمد بن حجر وعن سازة عن ابن المحب بسندهما بخطي في الجزء الثاني بقراءة
العلامة شهاب الدين الفتوحي، وسمع الأول والرابع المحدث بدر الدين العلاي
والمجلس الثاني والثالث، الفاضل عمير السعيدي وأخوه صالح وشمس الدين
العامدي المجلس الثالث، وأجاز السمع مرويه بتاريخ يوم الإثنين ثالث عشر
شهر صفر سنة ثلاث عشرة وتسعمائة، وقرأ الحديثين المكملين بهذا الجزء .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
الحمد لله صحح ذلك وكتبه عبد الحق بن محمد السنباطي الشافعي .
- ٦٤ -

وقد وجد سماعات في كل جزء لمحمد أحمد المظفري وتصحيح وكتابة
الإِمام العلامة أبو الفضل عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي فاكتفيت
منها بذكر هذا السماع .
وجاء أيضًا في أول الجزء الأول قرأه مسعود بن أحمد بن مسعود الحارثي
وسمعه ولده عثمان .
وجاء في آخر الجزء الرابع ورقة ٧١ وذلك بخط جميل
قرأ علّ جميع كتاب فضائل الأعمال لابن شاهين رحمه الله لسماعي من
أبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكي عن
أبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري من أبي طالب محمد بن علي بن
الفتح الحربي العشاري ، عنه الشيخ الفقيه البرهان العالم الحافظ الثقة المتقن
تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني فسمعه ولده
النجيب أبو عبد الله محمد والأئمة العلماء شمس الدين أبو المظفر عبيد الله بن
بيرم بن يوسف بن حمر دكين الصوري ثم الدمشقي ، وصدر الدين
أبو حفص عمر بن سعيد بن عبد الواحد بن يحمش الحلبي ، وعفيف الدين
أبو الفضل جعفر بن أبي حامد بن سلمان أكازن ، وأبو حامد محمد بن
محمد بن محمد بن علوان الأسدي ، وبدر الدين أبو الحسن علي بن محمد بن
العقاب الأسدي ، والشيخ تميم بن سعيد بن عبد الله المقرىء المغربي ، وسمع
من أول الكتاب إلى آخر الجزء الرابع من الأصل وذلك عند قوله: (( باب
فضل العلم وفضل من طلبه )) تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحيم
ابن عبد الرحمن بن حرب، وشهاب الدين أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن
عبد الله بن العجمي وقباي بلبان بن عبد الله التر کي، وصح لهم ذلك في مجالس
آخرها يوم الخميس سادس عشر جمادى الآخرة من سنة سبع وعشرين وستمائة.
وصح بحلب المحروسة بجامعها المعمور، كتبه يوسف بن خليل بن عبد الله
الدمشقي .
- ٦٥ -
(٥)

انفراد النسخة والتغلب على ذلك في عملية التحقيق
عند اختياري لكتاب الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين لم تكن
لدي إلا نسخة واحدة وهي نسخة المحمودية، وكنت أعلق أملًا على البحث
عن نسخ أخرى من هذا الكتاب، ولقد رجعت إلى الفهارس التي اهتمت
بالمخطوطات والعزو إلى أماكنها في العالم ككتاب تاريخ الأدب العربي
البروكلمان، وتاريخ التراث العربي لسزكين، وفهارس المكتبات ، وسألت
بعض الأساتذة المختصين بكتب المخطوطات فلم أعثر على نسخة أخرى .
وأنه من الصعوبة بمكان العمل في نسخة منفردة لا تؤازرها نسخة أخرى
ولكن لما كانت مادة الكتاب هي الحديث الشريف فقد بذلت قصارى
جهدي في عملية مقابلة الروايات التي في الكتاب مع الروايات المثبتة في
دواوين السنة كالصحيحين والسنن والمجاميع والمسانيد والأجزاء، والترغيب
للمنذري والأصبهاني وغيرهم من الكتب المصنفة في الحديث، واستعنت
بكتب التراجم في تصحيح الأسماء كما استعنت بنسخة أخرى نسخت من
النسخة نفسها قبل ٩٨ عامًا، وهذه النسخة وإن لم أعتبرها نسخة أخرى
إلا أني استفدت منها في بعض الأماكن المظلمة من النسخة الأصلية كما أني
استفدت من المراجع الأخرى التي في قائمة المراجع والمصادر .
- ٦٦ _

منهج المؤلف في هذا الكتاب وما يمتاز به وما عليه
لقد سلك ابن شاهين في تأليفه لكتاب الترغيب في فضائل الأعمال
وثواب ذلك مسلك المحدثين في سوق الأسانيد إلى كل متن مقتديًا في ذلك
بعلماء السلف الذين سبقوه في هذا الميدان ، ذلك أن طريقتهم في التأليف
يضعون عناوين ثم يوردون تحت تلك العناوين الأدلة من الكتاب والسنة وآثار
الصحابة والتابعين بأسانيدها ، ولذا قيل: إن فقه صحيح البخاري من حيث
الأحكام الشرعية قد جاء في أبوابه . وكتاب الترغيب لابن شاهين يعد أول
كتاب وصل إلينا من كتب الترغيب ، وقد سبقه في التأليف في هذا الميدان
ابن زنجويه حميد بن مخلد ( ت ٢٤٨ ) وهو مفقود .
وكتاب الترغيب لابن شاهين قد أورد فيه خمسمائة وواحد وثمانین حديثًا
بما فيها الأحاديث الموقوفة والمقطوعة ، ووزعها تحت ٨٨ عنوانًا کما في فهرس
موضوعات الترغيب .
وكتاب ابن شاهين يمتاز بإيراد السند إلى كل متن ، وسواء كان المتن
مرفوعًا إلى النبي عَلِ، أو موقوفًا على الصحابي أو مقطوعًا إلى التابعي.
ويمتاز أيضًا بالنقد للحديث كما في حديث رقم ١٦٨ حيث قال بعد ذكر
الحديث : هكذا قال إبراهيم بن رستم : في هذا الحديث عن أبي الدرداء ،
وهو عندي وهم ، والصواب عن أبي هريرة .
قلت : يشير إلى حديث أبي هريرة الذي أخرجه مسلم ، والترمذي وغيره ،
كما في التخريج ، وكما في حديث رقم ٣٨٧ حيث أورده من طريق ابن لهيعة
- ٦٧ -

وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري . فقال : هذا حديث غريب
من حديث عمرو بن الحارث مشهور عن ابن لهيعة .
كما يمتاز لشموله لأبواب كثيرة . ومما يلاحظ على ابن شاهين في هذا
الكتاب كثرة إيراده الأحاديث الضعيفة والموضوعة وإيراده أيضًا حديث رقم
٢٦٠: ((الدرهم أعطيه في عقل أحب إلى من خمسة في غيره)) في باب فضل
العقل. وحيث إن الحديث يراد به الإعانة في الدية التي على العاقلة (( أي
على أقارب الجاني بالقتل الخطأ)) . ولذا أورده الهيثمي وغيره في باب
الديات .
■ وكتاب الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين
قد تناول الأحاديث الصحيحة لذاتها
والأحاديث الصحيحة لغيرها
والأحاديث الحسنة لذاتها
والأحاديث الحسنة لغيرها
والأحاديث الضعيفة المحتملة التي تتقوى بغيرها
والأحاديث الضعيفة التي لا تتقوى بغيرها .
والأحاديث الموضوعة أيضًا .
وابن شاهین قد انفرد بهذا الكتاب بأحاديث صحيحة کحديث رقم
١٥١ وغيره .
كما انفرد بأحاديث موضوعة لم أجد من خرجها أو ذكرها في كتب
الموضوعات أو مظانها كالحديث الثامن وغيره .
- ٦٨ -

أشهر كتب الترغيب
وقد ألف في الترغيب كتبٌ كثيرة قبل ابن شاهين ، ولم تصل إلينا في
حدود علمي ، وبعد ابن شاهين أشهرها :
١ - كتاب الترغيب والترهيب لأبي قاسم إسماعيل بن محمد الفضل بن
علي القرشي التيمي الطلحي الأصبهاني ( ت ٥٣٥ هـ )، وهو كتاب كبير
يقع في خمسة مجلدات ويقع في ثلاثة وثلاثين وثلاثمائة ورقة . وهو مرتب
حسب حروف أب ت ث . وهو مخطوط بمكتبة المحمودية ، ويوجد منه
صور بالمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية برقم ٦٩٩ - ٦٥٣، وقد بدأه
بمقدمة بين فيها مقصده من العمل وأنه جعله لا كبيرًا فيمل ولا صغيرًا
فيخل . والكتاب كبير الحجم، وأورده المصنف بأسانيده إلى كل متن .
وفيه أحاديث كثيرة موضوعة . ولذا يعتبر كل من كتب في الترغيب بعده
مدینًا له .
٢ - وكتاب الترغيب في الخصال المنجية والترهيب من الخلال المردية
للحافظ أبي موسى المديني محمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأصبهاني
( ت ٥٨١هـ )، وهو مفقود ، وهو عبارة عن شرح لحديث: إني رأيت
البارحة عجبًا ... الحديث رقم ٥٢٦ .
٣ - وكتاب الترغيب والترهيب للحافظ زكي الدين أبي محمد
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري الشامي المصري
(ت ٦٥٦). وهو كتاب جامع، فقد جمع فيه أكثر من سبعة عشر كتابًا، وهو
- ٦٩ -

مجرد عن الأسانيد والتعليل ، وهو كتاب عظيم النفع والفائدة ، ولذا قد حظي
بعناية كبيرة من العلماء الكبار بالشرح والتعليق والاختصار والتصحيح
والتضعيف :
١ - فقد اختصره الحافظ ابن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ ) وهو
مطبوع بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي في بمباي الهند ١٣٨٠هـ .
٢ - واختصره أيضًا ابن الديري : محمد بن أبي بكر بن موسى (ت
٨٦٢ هـ) وسماه التقريب إلى الترغيب والترهيب ، وهو مخطوط بالمكتبة
الظاهرية ، ويوجد منه صورة بالمكتبة المركزية بالجامعة الإِسلامية برقم
١٠٣٦ . وهو منقول من نسخة عليها سماعات وتصحيحات للحافظ ابن
حجر .
٣ - واختصر ابن عمار شمس الدين محمد بن عمار بن محمد المالكي
( ت ٨٤٤هـ ) وسماه التيسير والتقريب إلى الترغيب والترهيب . ذكر ذلك
السخاوي . انظر ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته ٤٦٤/١ .
٤ - واختصره المنذري بنفسه واقتصره على ما في البخاري ومسلم
وسماه (( إتحاف المسلم بأحاديث الترغيب والترهيب من البخاري ومسلم))
طبع بالقاهرة سنة ١٣٢٩ هـ. ابن حجر العسقلاني ودراسة، مصنفاته ٤٦٤/١.
٥ - وعلق عليه الناجي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي
( ت ٩٠٠هـ ) وسماه (( عجالة الإِملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع
للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب )) .
وهو مخطوط بمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة ، ويوجد منه صورة بالمكتبة
المركزية بالجامعة الإسلامية برقم ١٠٩٥ .
٦ - وشرحه حسن الفيومي شرحًا وافيًا واسعًا في ثلاثة عشر مجلدًا
- ٧٠ -

وسماه فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ، وهو مخطوط بالمكتبة
الملكية بالمغرب ، ويوجد منه صورة بالمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية تحت
رقم ٢٨٧ - ٢٩٩ ، وهو ناقص من أوله .
وله صورة أخرى من مكتبة فاس بالمغرب ، وهي كاملة .
٧ - وشرحه محمد حياة بن إبراهيم السندي المدني الحنفي ( ت
١١٦٠ هـ) ذكر ذلك الكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٨١ .
٨ - وشرحه مصطفى محمد عماره في أربعة مجلدات ، وقد طبع بمصر
سنة ١٣٧٣ ، وسنة ١٣٨٨هـ .
٩ - وخرّج أحاديثه محمد ناصر الدين الألباني وطبع على نفقة المكتب
الإسلامي .
٤ - وكتاب الترغيب للشيخ الإِمام العالم الزاهد اليافعي عبد الله بن
أسعد اليافعي ( ت ٧٦٨ هـ )، وهو مخطوط بدار الكتب المصرية ، ويقع
في ١٠٧ ورقة ويوجد منه صورة بمكتبة صالح أحمد الوعيل .
٥ - وكتاب رياض الصالحين للنووي وقد طبع مرارًا منفردًا وشرحه
وعلق عليه غير واحد ، وأكبر شروحه وأكثرها نفعًا دليل الفالحين في أربعة
مجلدات لمحمد بن علان الصديقي الشافعي الأشعري المكي ( ت ١٠٥٧)،
وقد طبع مرارًا ، والطبعة الأخيرة هي في عام ١٣٩٧ هـ بتعليق محمود حسن
ربيع .
ورياض الصالحين يعد أكثر كتب الترغيب والترهيب تناولًا ، وذلك
لأمور منها: أن النووي التزم فيه أن لا يذكر فيه إلا حديثًا صحيحًا من
الواضحات، ومنها أنه شرح ما يحتاج شرحه . ومنها اختصاره غير المخل .
- ٧١ -

عملي في الکتاب
O أولًا : تحقيق النص :
١ - نسخت النص عن الأصل الوحيد الذي ذكرته وجعلت الحديث
بين قوسين هكذا (()) .
٢ - حاولت بقدر الإمكان تقويم النص وضبطه سندًا ومتنًا معتمدًا في
ذلك على مصنفات التراجم ودواوين السنة المطهرة .
٣ - بينت مواضع الآيات من السور واستعملت الآية بين قوسين
مزهرین هكذا
٤ - أضفت في بعض المواضع لفظة يقتضي السياق ، وجعلتها بين قوسين
هكذا ( ) وإذا كانت هذه اللفظة مثبتة في رواية أحد المخرجين لهذا النص
أشرت إلى ذلك .
٥ - إذا وجد اختلاف في بعض الفاظ الحديث أو الآثار الموجودة في نصنا
والمخرجة في مدونات السنة ؛ أشرت إلى هذا الاختلاف إذا كان ذا أهمية .
٦ - شرحت المفردات الغريبة .
٧ - أصلحت الأخطاء النحوية .
٨ - غيرت رسم الكلمات التي رسمها الناسخ بطريقة تخالف قواعد
الإملاء الحديثة مثلًا : هرون ، القسم ، مالك ، الحرث ، عثمن ، سفين ،
إسحق ، سليمن ، ثلث ، يرسول الله . وغيرها .
فكتبتها : هارون ، القاسم ، مالك ، الحارث ، عثمان، سفيان،
إسحاق ، سليمان ، ثلاث ، يا رسول الله .
- ٧٢ -

٩ - استعملت الجمل الاعتراضية بين شرطتين هكذا - - .
١٠ - شكلت ما يلزم شكله من ألفاظ الحديث والأعلام والألقاب
والنسب وغير ذلك .
١١ - وضعت لكل حديث رقمًا خاصًا بأحاديث كل فصل من فصول
الكتاب ، ورقمًا عامًّا متسلسلًا من أول الكتاب إلى آخره .
O ثانيًا : دراسة إسناد ابن شاهين ، والحكم على كل سند حسب
ما تقتضيه قواعد مصطلح الحديث .
O ثالثًا : ذكر المتابعات والشواهد والحكم عليها بقدر الإمكان .
O رابعًا : تخريج الأحاديث من دواوين السنة ومصادرها المطبوعة
والمخطوطة بقدر الإمكان .
O خامسًا : ألزمت نفسي عند النقل من أي مرجع أو الاستفادة
منه الإِشارة إلى رقم جزئه وصفحته ابتغاء الأمانة في النقل ، والدقة
في العزو وليتمكن القارىء من مراجعته دون عناء ، وقد اختصرت اسم
الجزء واسم الصفحة بخط هكذا / وقبل الخط هو الجزء وبعد الخط هي
الصفحة .
O سادسًا : المقدمة :
١ - حياة ابن شاهين ، ويشمل الأمور التالية :
نسبه ، تاريخ مولده ، أسرته ، حياته العلمية ، طلبه علم الحديث ،
إفادته عن علماء بغداد ، رحلاته ، توثيقه ومكانته العلمية ، ثقافته ،
شيوخه، تلاميذه، مصنفاته، ودارسة أهم ما وجد منها وبيان مكان وجودها .
وفاته .
- ٧٣ -

٢ - وصف الكتاب ويشمل الأمور التالية :
اسم الكتاب ، تحقيق نسبة الكتاب إلى المؤلف ، وصف النسخة
ومكانها ، عدد أوراقها ، ومسطرتها ، ناسخها وتاريخ النسخ ومكانه ، إسناد
النسخة ودراسته ، عدد الأجزاء والسماعات المثبتة عليها ، انفراد النسخة
والتغلب عليها في عملية التحقيق ، منهج ابن شاهين في الترغيب وما يمتاز
به ، وما عليه أشهر الكتب المصنفة في الترغيب والترهيب .
· سابعًا: ختمت الكتاب بالفهارس العلمية الضرورية :
١ - فهرس للآيات القرآنية .
٢ - فهرس للأحاديث النبوية والآثار .
٣ - فهرس لشيوخ ابن شاهين وجعلته ملحقًا رقم ١ .
٤ - فهرس للأعلام .
٥ - فهرس للأبواب والموضوعات .
٦ - فهرس للمصادر والمراجع .
الرموز والمصطلحات المستعملة في التحقيق
لقد استعملت في التحقيق رموزًا ومصطلحات للاختصار والتسهيل إلى
جانب المصطلحات المستعملة في الكتاب .
أولًا : المصطلحات المستعلمة في الكتاب جرت عادة المحدثين أن يقولوا عند
القراءة حدثنا وأخبرنا، وقد يختصرون هذه الكلمات عند الكتابة فيكتبون:
حدثنا
=
ثنا
حدثني
=
ثنی
أخبرنا
=
نا
- ٧٤ -

أنا
أرنا
ح
أخبرنا
=
أخبرنا
=
==
تحويل من إسناد إلى إسناد آخر .
ثانيًا : رموز استعملتها وهي كالتالي :
تقريب
التهذيب
الكاشف
الميزان
تقريب التهذيب .
=
تهذيب التهذيب .
=
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة .
=
المجروحين
اللسان
الجرح
ميزان الاعتدال في نقد الرجال .
=
المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين لابن حبان.
=
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم .
=
اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي.
توفی
==
اللآلى المصنوعة=
ت
هجرية
=
هـ
ميلادية
=
م
=
انتہی
إلى آخره
=
إلخ
وإذا لم أجد وفاة الراوي فقد أذكر فيه الطبقة من الأولى من الثانية ... إلخ
وإليك بيانها من تقريب التهذيب ؛ فقال الحافظ ابن حجر : وأما الطبقات :
فالأولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرواية
من غيره .
الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المسيب ، فإن كان مخضرمًا صرحت بذلك .
الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن سيرين .
- ٧٥ -
اهـ
لسان الميزان .

الرابعة : طبقة تليها جل روايتهم عن كبار التابعين كالزهري وقتادة .
الخامسة : الطبقة الصغرى منهم الذين رأوا الواحد والاثنين ، ولم يثبت
لبعضهم السماع من الصحابة كالأعمش .
السادسة : طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة
کابن جريج .
الثامنة : الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة وابن علية .
التاسعة : الطبقة الصغرى من أتباع التابعين كيزيد بن هارون والشافعي .
العاشرة : كبار الآخذين عن تبع الأتباع ممن لم يلق التابعين كأحمد بن
حنبل .
الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك كالذهلي والبخاري .
الثانية عشرة : صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذي ، وألحقت بها
باقي شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلًا كبعض شيوخ النسائي ،
وذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم .
فإن كان من الأولى والثانية فهم قبل المائة .
وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة .
وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم بعد المائتين ، ومن ندر عن
ذلك بينته . ( تقريب ٥/١ - ٦ ).
- ٧٦ -

،
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
] ( ١ ) فضل لا إله إلا الله ))
١- (١) أخبرنا أبو طالب بن يوسف ، ومحمد بن عبد الباقي البزار ،
وأبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري ، بقراءتي عليه قال : أنا
أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي ، المعروف بابن العشاري . في ربيع
الأول من سنة خمسين وأربعمائة .
قال : نا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين قال : نا أحمد بن
إسحاق المكي قال : أنا سلمة بن شبيب قال : أنا عبد الله بن إبراهيم المدني
قال : أنا عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَطَ ◌ّهِ :
((إن الله عز وجل عمودًا من نور بين يديه، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله
اهتز ذلك العمود ، فيقول الله عز وجل : اسكن . فيقول : يا رب وكيف
أسكن ولم تغفر لقائلها ؟ فيقول : إني قد غفرت له . فيسكن عند
ذلك))(١) .
(١) في إسناده عبد الله بن إبراهيم الغفاري أبو محمد المدني ، وهو متروك ، وفيه أيضًا
عبد الله بن أبي بكر المقدمي ، وهو ضعيف .
والحديث أخرجه البزار ، أورده الهيثمي في ( مجمع الزوائد ٨٢/١٠) وقال : =
- ٧٧ -

٢- (٢) حدثنا عمر قال : نا محمد بن مخلد بن حفص قال : نا
عبدوس بن بشر قال : نا أبو عبد الرحمن عبد العزيز بن عبد الواحد
العسقلاني قال : نا أبو نعيم عمر بن صبيح ، عن مقاتل بن حيان ، عن
الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس عن النبي عَ لِ قال :
((إن الله عز وجل عمودًا من نور ، أسفله تحت الأرض السابعة ورأسه
تحت العرش ، فإذا قال العبد : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده
ورسوله ؛ اهتز ذلك العمود فيقول الله عز وجل : اسكن ، فيقول :
يا رب كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ ( فيقول الله عز وجل : اسكن فإني
قد غفرت لقائلها)(١) قال: فقال النبي عَّ له: اكثروا من هز ذلك
رواه البزار ، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، وهو ضعيف جدًّا .
=
والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٦/٣ - ١٦٧ من طريق أبي عمر
ابن حيوية . ثم قال : أما عبد الله بن إبراهيم ؛ فهو الغفاري نسبه ابن حبان إلى أنه
يضع الأحاديث . وأما عبد الله بن أبي بكر فقال أبو زرعة : ليس بشيء. وقال
موسى بن هارون : ترك الناس حديثه .
وأورده السيوطي في اللآلي المصنوعة ٣٤٤/٢، وابن عراق في تنزية الشريعة ،
والذهبي في الميزان ٣٨٨/٢ في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفاري .
وابن حبان في المجروحين ٣٦/٢ - ٣٧، والمنذري في الترغيب والترهيب
٤١٦/٢، وقال : رواه البزار ، وهو غريب .
وابن حجر في مختصر زوائد البزار ( ٤٠٧ ب ) وقال لا يعلمه إلا بهذا الإسناد .
وعبد الله بن إبراهيم ليس بالقوي .
(١) الزيادة من الموضوعات لابن الجوزي .
- ٧٨ -

العمود ))(١) .
٣- (٣) حدثنا عمر قال : ثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر قال :
نا داود بن رشيد قال : أنا عبد الله بن جعفر قال : أنا عمر بن أبي عمرو ،
عن سعيد المقبري . عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أنه قال : يا رسول الله
من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: ((لقد ظننت يا أبا هريرة :
أن لا يسألني عنها أحد ( أول منك(٢)، لما رأيت من حرصك على
الحديث ) أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال : لا إله إلا الله خالصًا
من قلبه ))(٣).
(١) في إسناده عمر بن صبح الخراساني، وهو متروك، وقال ابن حبان : عمر بن صبح
يضع الحديث على الثقات ، وقد كذبه إسحاق بن راهويه .
والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٦/٣ من طريق الدار قطني . ثم
قال : قال الدارقطني : تفرد به عمر بن الصبح .
قال ابن حبان : عمر يضع الحديث على الثقات ، ثم قال ابن الجوزي : وقد روي
نحوه يحيى بن أبي أنيسة، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنس .
قال زيد بن أبي أنيسة: أخي يحيى يكذب. وقال أحمد والنسائي: يحيى متروك.
وأورده السيوطي في اللآلي المصنوعة ٣٤٤/٢، وذكر له شواهد ، ولكن كلها
ضعيفة وقد بين ضعفها ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣١٩/٢ .
(٢) الزيادة من صحيح البخاري .
(٣) إسناده صحيح، ورجاله ثقات مع اعتبار أن الذي في السند إسماعيل بن جعفر
الزرقي ، وإن كان عبد الله بن جعفر فإسناده ضعيف لضعفه ، وله متابعات يرتقي
بها إلى درجة الحسن.
والحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه بشرح فتح الباري ١٩٣/١ ،
٤١٨/١١ .
.
وأحمد في المسند ٣٧٣/٢، ومطولا، ٣٠٧، ٥١٨ .
- ٧٩ -

٤- (٤) حدثنا عمر قال : نا نصر بن القاسم الفرائضي قال : نا
سريج بن يونس قال : أنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن سلمة بن
وردان قال : حدثني أنس بن مالك ، أن معاذ بن جبل أتى أنس بن مالك
فقال له أنس: من أين جئت؛ قال: من عند رسول الله عَ لِّ قال: فماذا
قال؟ قال معاذ: ((من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة)). قال :
أنت سمعت هذا منه ؟ قال : نعم . قال : اذهب فسله قال : فذهبت إلى
رسول الله عَ ليه فقلت: يا نبي الله: حدثني معاذ بن جبل أنك قلت: ((من
شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة)). قال : ((صدق معاذ ، صدق
معاذ))(١).
٥- (٥) حدثنا عمر قال : نا أحمد بن العباس بن أحمد بن منصور
البغوي ، أنا حماد بن الحسن :
وأرنا محمد بن أحمد بن شيبان الخلال- بالرملة- وأرنا محمد بن خزيمة
البصري قال : أنا الهذيل بن إبراهيم قال : أنا عثمان بن عبد الرحمن الزهري
عن ابن شهاب الزهري عن أنس قال: قال رسول الله عَ له: ((ما قال
عبد: لا إله إلا الله في ساعة ليل أو نهار إلا طلست(٢) ما في صحيفته من
السيئات حتى تسكن إلى مثلها من الحسنات))(٣).
(١) إسناده ضعيف، في إسناده سلمة بن وردان ، وهو ضعيف ، وبقية رجاله رجال
الصحيح ، وللحديث شواهد. منها ما أخرجه أحمد في المسند ٢٣٦/٥ من طريق
سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله عن معاذ حين حضرته الوفاة نحوه .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه من هذا الطريق ٢٤٤/١.
(٢) أي طمست كما في بعض الروايات، ومعنى طمست: محيت. النهاية ١٣٢/٣.
(٣) إسناده ضعيف جدًّا فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك . والحديث أخرجه
أبو يعلى: وقد أورده الهيثمي في المقصد العلى ١٤٩/٢ ب عن الهذيل بن إبراهيم به.
وذكره الهيثمي أيضًا في مجمع الزوائد ٨٢/١٠ ، وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه عثمان
ابن عبد الرحمن ، وهو متروك .
- ٨٠ -