النص المفهرس
صفحات 1-20
التّغِيبُ فِي فِضَائِ الأعمال وثواب ذلك للإمام الحافِظ المكثر الواعِظ أبي حفص عمربن أحمد بن عثمان ابن شاهين « ٢٩٧ - ٣٨٥ هـ،، إشراف الدكتور أكرم ضياء العمري رُيُ عتم الدراسات العليا بالجامعة الإسلام تحقيق صرح أحمد مصالح التحميل رسالة الماجستير بشعة السنّة المشرف الجامعة الإسلامية - بالمدينة المنورة الجزء الأول للنشر وال . -3 التّغِيبُ فِي فِضَائِ العَالِ وثواب ذلك للإمام الحافظ المكر الواعظ أبي حفص عمر أحمد بن عثمان ابن شامين ٠ ٢٩٧ - ٥٣٨٥ ٠ جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥م توزيع للنش والنـ رو المملكة العربية السعودية الدمام: شارع بن خلدون-الرمز البريدي: ٣١٤٦١، ص.ب: ٢٩٨٢ هاتف: ٨٤٢٨١٤٦، فاكس: ٨٤١٢١٠٠ الرياض: هاتف وفاكس: ٤٢٦٦٣٣٩ جدة: هاتف وفاكس: ٦٨٠٥٤٩٣ الاحساء: الهفوف - شارع الجامعة. هاتف: ٥٨٢٣١٢٢ ص.ب: ١٧٨٦ XD شكر وتقدير شكر وتقدير الحمد لله القائل: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾(١) والصلاة والسلام على رسوله ونبيه الذي قال: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس))(٢) وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد : فإني أشكر الله تعالى على نعمه التي لا تحصى ، ومن تلك النعم : ما مَنَّ به علَّي من إكمال تحقيق الترغيب ، وأسأله تبارك وتعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم . ثم إني أتقدم بخالص شكري وبالغ تقديري لفضيلة أستاذي الدكتور - أكرم ضياء العمري - رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإِسلامية ، والمشرف على الرسالة ، والذي لم يدخر جهدًا في إبداء توجيهاته القيمة وملاحظاته السديدة ، ورعايته الدائبة ، وتوفيره لي بعض المراجع القيمة وقراءته لجزئيات الرسالة ، والذي منحني كثيرًا من وقته الثمين ، وسار معي خطوة خطوة في سبيل إتمام الرسالة مما جعلني استسهل المصاعب التي صادفتني أثناء السير ، فجزاه الله عني خير الجزاء ، وبارك في أيامه وأطال له العمر في العمل الصالح ، وجمعنا الله به في الدار الآخرة مع النبيين والصديقين والشهداء ، آمين . ثم أقدم خالص شكري لفضيلة الدكتور محمد أمين المصري الذي استفدت منه كثيرًا في السنة التحضيرية وهو الذي شجعني على اختيار هذا (١) سورة إبراهيم آية : ٧ . (٢) أخرجه أبو داود في السنن ٤٠٣/٤. - ٧ - الموضوع سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته . كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى رئيس الجامعة الإسلامية بالنيابة- فضيلة الدكتور عبد الله بن عبد الله الزائد - وجميع رجالات الجامعة الإسلامية المخلصين على ما يبذلونه من جهود مخلصة لأداء رسالتها بإعداد جيل مسلح بسلاح العلم والمعرفة ، فأسأل الله العلي القدير أن يجعل هذه المؤسسة عامرة بالخير ، وأن يأخذ بأيدي القائمين عليها إلى ما فيه عزة الإِسلام ورفعة المسلمين ، وأن يثيبهم على ذلك الجزاء الحسن إنه سميع مجيب ، وهو ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . - ٨ - المقدمة ٠ حياة الحافظ ابن شاهين O نسبه : هو الإِمام الحافظ المفسر المؤرخ المحدث المفيد المكثر الواعظ الثقة المأمون الرحال : أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن ازداذ بن سراح بن عبد الرحمن- المعروف بابن شاهين- وأصله من مرو الروذ إحدى كور خراسان . وشاهين الذي ينسب إليه هو جده أبو أمه ، وهو أحمد بن محمد بن يوسف ابن شاهين الشيباني . مصادر ترجمته : (١) . الخطيب البغدادي تاريخ بغداد ٢٦٥/١١ - ٢٦٨. (٢) ابن عساكر تاريخ دمشق ٣٤٥/١٢ - ٢/٣٤٧. (٣) ابن الجوزي المنتظم ١٨٢/٧ - ١٨٣. (٤) تاريخ الإسلام ٥٨/٤ - ١٥٩ . الذهبي الذهبي تذكرة الحفاظ ٩٨٧/٣ - ٩٩٠ . (٥) الذهبي سير أعلام النبلاء ٢٥٥/١٠ - ٢٥٦ . (٦) (٧) الذهبي العبر ٢٩/٣ - ٣٠ . (٨) الذهبي مختصر دول الإسلام ١٨٢/١. (٩) ابن الأثير الكامل في التاريخ ١٧٣/٧ - ١٧٤. (١٠) ابن كثير البداية والنهاية ٣١٦/١١ - ٣١٧. (١١) السمعاني الأنساب ص ٣٢٨ . (١٢) ابن الجزري طبقات القراء ٥٨٨/١. = - ١١ - = (١٣) اليافعي مرآة الجنان ٤٢٦/٢ . (١٤) ابن حجر لسان الميزان ٢٨٣/٤ - ٢٨٥. (١٥) ابن تغري بردي النجوم الزاهرة ٣٨٥/٤. (١٦) ابن ماكولا الإكمال ٢٩١/٤. (١٧) ابن العماد شذرات الذهب ١١٧/٣. (١٨) الداودي طبقات المفسرين ٢/٢ . (١٩) السيوطي طبقات الحفاظ ص٣٩٢. (٢٠) ابن الأثير اللباب في الأنساب ١٨١/٢ . (٢١) حاجي خليفة كشف الظنون/ ١٣٩٤، ١٤٢٦، ١٧٣٥. (٢٢) البغدادي إيضاح المكنون ٣٠٢/١، ٤٨١. (٢٣) أكرم ضياء العمري موارد الخطيب ص ٣١٣، ٣٧٧. (٢٤) أكرم ضياء العمري بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص٦٥، ٩٨، ١٠١ . (٢٥) الزركلي الأعلام ١٩٦/٥. (٢٦) رضا كحاله معجم المؤلفين ٢٧٣/٧ - ٢٧٤. (٢٧) فؤاد سزكين تاريخ التراث العربي ٥١٦/١ - ٥١٧ . (٢٨) كارل بروكلمان تاريخ الأدب العربي ٢١٤/٣. (٢٩) شاكر محمود عبد المنعم موارد الإصابة ٦٣٦/٢. (٣٠) الكتاني الرسالة المستطرفة ص ٣٨ . - ١٢ - O تاريخ مولده ونشأته : ولد ابن شاهين في شهر صفر سنة سبع وتسعين ومائتين ببغداد ، وقد وجد ذلك ابن شاهين مكتوبًا على ظهر كتاب من كتب والده (١). وقد لقي ابن شاهين منذ صغره عناية وتوجيهًا من أبيه وجده لأمه ، حيث غرسا فيه التقوى وحب السنة المطهرة ، وبَكَّرا به لحضور مجالس الحديث ، فهو يحكي عن نفسه، يقول: (( وأول ما كتبت الحديث مما عقلته وكتبته بيديّ سنة ٣٠٨ وكان لي إحدى عشرة سنة ، وكذا كتب ثلاثة من شيوخنا بهذا السن فتبركت بهم )) (٢). وهذا يدلنا على العناية التامة به ، ومن المعلوم أن سماع الحديث وكتابته غالبًا لا يكون إلا بعد حفظ القرآن الكريم ، وابن شاهين قد تفاعل وتبرك بشيوخه الثلاثة الذين أكثر عنهم الرواية في سنه المبكر ، وهم الحفاظ الأئمة ببغداد في ذلك العصر ، وهم : عبد الله بن محمد البغوي ، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وسوف نشير إلى تاريخ سماعهم للحديث في تراجمهم . O أسرته وأهل بيته : نشأ ابن شاهين في جو علم وتقى ، فوالده هو المحدث الثقة أحمد بن عثمان أبو الطيب السمسار ، سمع الفضل بن موسى الهاشمي وأحمد بن منصور الرمادي وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن أحمد الجنيد الدقاق ، وعبد الله بن روح المدائني وجماعة من هذه الطبقة . وروى عنه ابنه أبو حفص ، وأبو الحسين بن سمعون ، وعبد الله بن محمد بن قيس البزار وغيرهم . وكان ثقة . مات سنة ٣٢٧هـ (٣). : تاريخ بغداد ٢٦٥/١١ . (١) تاريخ بغداد ٢٦٥/١١ . (٢) تاريخ بغداد ٢٩٨/٤ . (٣) - ١٣ - وقد روى عنه ابنه في كتاب (( الترغيب في فضائل الأعمال )» أحد عشر . حديثًا . وقد عاش مع ولده ثلاثين عامًا وقد استطاع ابن شاهين أن يجمع خلال تلك الفترة أكثر أحاديث مشايخه في بغداد . أما العالم الآخر من أسرته الذي أثر في توجيهه ؛ فهو: جده، لأمه، وهو : أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين ، أبو عبد الله الشيباني الذي وصف بالثقة الثبت العارف الرحال . وقد سمع الربيع بن ثعلب ، وعبد الله بن مطيع ، ومجاهد بن موسى ، وأبا همام السكوني ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، والحسن بن الصباح البزار ، وهارون بن عبد الله الجمال ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ویوسف بن موسى ، وزياد بن أيوب ، وأبا الأشعث أحمد بن محمد المقدام . وروى عنه أبو بكر النجاد ، وأحمد بن سندي الحداد ، ومخلد بن جعفر الدقاق وغيرهم . وكان ثقة ثبتًا عارفًا ، وسافر إلى الشام ومصر وكتب بتلك البلاد ، ثم رجع من الرحلة وأقام ببغداد يحدث حتى مات سنة ٣٠١ (١). وقد نقل ابن شاهين من كتاب جده أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين في ستة وثلاثين موضعًا . كما أسند أيضًا إلى عدد من شيوخه(٢). وهكذا نرى أن بيت ابن شاهين بيت علم ورواية . وكذلك كان الأمر في أبنائه . فابنه عبيد الله بن عمر أبو القاسم ، سمع أباه أبا حفص وابن مالك (١) الخطيب البغدادي. تاريخ بغداد ١٢٢/٥ - ١٢٣ . (٢) أكرم ضياء العمري . موارد الخطيب ص٣١٤ . - ١٤ - القطيعي ، وأبا محمد بن ماسي ، وأبا بحر محمد بن الحسن البربهاري/وحسينك النيسابوري ، ومحمد بن المظفر . وروى عنه الخطيب البغدادي ، وعبد العزيز بن محمد التحبشي . وكانت ولادته في سنة ٣٥١، ومات في ربيع الأول من سنة ٤٤٠ وكان صدوقًا صالحًا(١). وأما ابنه الآخر أحمد بن عمر بن عثمان أبو طاهر المعروف بابن شاهين فقد سمع أبا عبد الله ابن المخرم، وأبا سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، وأبا علّ ابن الصواف وأبا بكر ابن خلاد ، وأبا سليمان محمد بن الحسين الحراني ، وأبا بحر ابن كوثر البربهاري . وروى عنه أبو الفرج الطناجيري وغيره وكان ثقة . مات في ربيع الأول سنة ست وأربعمائة(٢). وهكذا يلاحظ أن ابن شاهين وابنيه ، وكلهم علماء ، نسبوا إلى شاهين فينبغي تميز الروايات بدقة بتحديد الطبقة وغيرها من القرائن عند عدم التصريح بأسماهم أو كناهم . O حياته العلمية : والباحث في حياة الإِمام الحافظ ابن شاهين يجد فيها مثالًا للعالم العامل الدءوب في تحصيل العلم ، والحرص على جمعه وفقهه لا سيما الحديث وعلومه والقرآن وتفسيره والرقائق . وقد وصف بالحافظ المحدث المفيد المكثر الواعظ الناصح صاحب التصانيف الكثيرة التي بلغت أكثر من ثلاثين وثلاثمائة مصنف واشتملت على علوم كثيرة منها التفسير والتاريخ والحديث ورجاله (١) تاريخ بغداد. ٣٨٦/١٠. والسمعاني الأنساب ص٣٢٨. (٢) تاريخ بغداد ٢٩٣/٤ . - ١٥ - والعقيدة والرقائق وغير ذلك . ولذا قال فيه ابن ماكولا : كتب الكثير وسمعه بالعراق ومصر والشام والبصرة وفارس، وجمع الأبواب والتراجم وصنف كثيرًا (١). وقال محمد بن أبي الفوارس : كان ابن شاهين ثقة مأمونًا قد جمع وصنف ما لم يصنفه أحد(٢). كيف وقد بلغت ما كتب به من الحبر ٢٨٠٠ رطل بسبعمائة درهم وكانوا يشترون بالدرهم أربعة ارطال كما قاله أبو بكر الداودي(٣). O طلبه علم الحديث وإفادته من علماء بغداد : وقد أفاد ابن شاهين من عدد كبير من العلماء البغداديين والوافدين عليها إذ كانت عادة طلاب العلم الاستفادة بحديث أهل بلدهم قبل الرحلة في طلب العلم وقد فعل ابن شاهين ذلك فقد بدأ بالتحمل من شيوخ بلده بغداد فسمع من أبيه ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ويحيى بن صاعد وأكثر عنهم ومن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني- المعروف بابن عقدة - ومحمد بن علي المصري المعروف بالواعظ ، وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، ومحمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ونصر بن القاسم الفرائضي ، وغيرهم كثير . ولم يحدث إلا بعد ما بدأ بالرحلة فأول ما حدث بالبصرة سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة(٤). وعمره خمسة وثلاثون سنة . (١) الإكمال ٢٩١/٤. تذكرة الحفاظ ٩٨٨/٣. تذكرة الحفاظ ٩٨٨/٣. تاريخ بغداد ٦٧/١١ . (٢) (٣) تاريخ بغداد ٢٦٧/١١ . تاريخ بغداد ٢٦٧/١١ . (٤) - ١٦ - : O رحلاته : بدأت الرحلة في جيل الصحابة واتسعت في جيل التابعين لأنه لا يمكن لأحدهم الإِحاطة بعدد كبير من أحاديث رسول الله عَّ له من دون الرحلة إلى الصحابة المتفرقين في الأمصار . والمقصود بالرحلة في طلب الحديث أمران : أحدهما : تحصيل علو الإِسناد وقدم السماع . والثاني : لقاء الحفاظ والمذاكرة لهم والاستفادة عنهم ، وأخذ الحديث من مظانه الصحيحة بحثًا عن أصله وللتأكد من معرفة حال رواته . ولذا قال ابن معين : أربعة لا تؤنس منهم رشدًا ، منهم رجل يكتب في بلده ولا يرحل في طلب الحديث(١). وهكذا سن الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم الرحلة في طلب الحديث فأصبح ذلك من آداب الطالب . وقد مضى ابن شاهين على سنن المحدثين فرحل في طلب الحديث ولم يكتف بالأخذ عن الشيوخ الكثيرين ببغداد . وكانت رحلته في سن الرجولة وأول ما حدث حدث في الرحلة الأولى فيقول عن نفسه: ((كتبت الحديث في سنة ثمان وثلاثمائة))(٢) ويقول: (( وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة))(٣) أي: وعمره خمسة وثلاثين سنة . وابن شاهين يعد من أكثر العلماء رحلة فقد طاف العراقين وفارس والشام والحجاز ومصر وغيرها . (١) الخطيب : الرحلة ص ٤٧ . تاريخ بغداد ٢٦٦/١١ . (٢) تاريخ بغداد ٢٦٧/١١ . (٣) - ١٧ - (٢ وفيما يلي عرض لبعض رحلاته وأسماء بعض الشيوخ الذي أخذ عنهم في تلك المدن التي رحل إليها ، وقد كان واسع الرحلة في طلب الحديث وسماعه وتحصيله وجمعه وتصنيفه والمصادر التي أشارت إلى رحلات ابن شاهين لم تحدد الوقت الذي حدثت فيه وذلك لأن ابن شاهين كان إمامًا فلم يقلد أي مذهب من المذاهب ولذا لم تُعن به كتب طبقات المذاهب وسوف أكتفي بذكر الرحلات التي أشار إليها ابن شاهين في كتابه الترغيب في فضائل الأعمال حيث كان يصرح بالتحديث في تلك المدن التي دخلها وتلك المدن هي أهم مراكز الثقافة في عصره . رحلته إلى البصرة والأبلة : ذكر ابن شاهين أن أول تحديثه كان بالبصرة سنة ٣٣٢(١). وروى في البصرة عن عدد كبير ذكر بعضهم في هذا الكتاب وهم أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان المالكي ، وأمية بن محمد بن إبراهيم ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحيم الحمصي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبي الحجيم ، ومحمد بن غسان بن جبلة العتكي ، ومحمد بن أحمد بن حمدويه ، وعبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم الرواسي ، والحسن بن محمد بن عثمان الفارسي . وروى في الأبلة عن محمد بن زهير بن الفضل ، والحسن بن أحمد بن بسطام . رحلته إلى واسط : وفيها روى عن محدث واسط علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي . ر رحلته إلى الرقة : وفيها روى عن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني . رحلته إلى حمص : وفيها روى عن يعقوب بن ثوابة ، والحسين بن منصور والحسن بن عبد الرحمن الثقفي . (١) تاريخ بغداد ٢٦٧/١١. - ١٨ - رحلته إلى دمشق : وفيها روى عن الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقي ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني ، ومحمد بن أبي حذيفة وغيرهم كثير . رحلته إلى طرابلس : وفيها روى عن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الطرابلسي . رحلته إلى الرملة : وفيها روى عن أحمد بن عمرو بن جابر . رحلته إلى الحجاز : (١). رحلته إلى مصر : وفيها روى عن أحمد بن مسعود الزنبري ، وعبد العزيز ابن أحمد بن الفرج ، وأحمد بن بهزاذ بن مهران ، ومحمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، وزيد بن محمد بن محمد بن خلف القرشي ، وأحمد بن محمد بن المغلس ، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال ، وأحمد بن عمر الزبيري . رحلته إلى عسكر مكرم : (٢) وفيها روى عن إبراهيم بن عبد الله الزبيبي . وقد أشار ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) إلى بعض رحلات ابن شاهين وذكر بأنه من المكثرين الجوالين (٣). · توثيق ابن شاهين : وثق ابن شاهين جهابذة العلماء ونقاد الحديث من معاصريه ومن أتى من بعدهم : قال الدارقطني : يلح على الخطأ وهو ثقة(٤). الأنساب ص ٣٢٨ . (١) (٢) وعسكر مكرم إحدى كور الأهواز. ( الأنساب ص٢٦١). (٣) تاريخ دمشق ٣٤٥/١٢ - ٢/٣٤٦. الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ٢٦٨/١١، وابن عساكر تاريخ دمشق ٢/٣٤٦/٢ . (٤) - ١٩ - وقال ابن أبي الفوارس : كان ابن شاهين ثقة مأمونًا قد جمع وصنف ما لم يصنفه أحد(١). وقال الأزهري : كان ابن شاهين ثقة وكان عنده عن البغوي سبعمائة أو ثمانمائة جزء- الشك من الأزهري(٢). وقال العتيقي : كان ابن شاهين صاحب حديث ثقة مأمونًا (٣). وقال محمد بن عمر الداودي: كان ابن شاهين شيخًا ثقه يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانًا (٤). وقال الخطيب البغدادي : كان ثقة أمينًا(٥). وقال ابن ماكولا : كان ابن شاهين ثقة مأمونًا كتب الكثير وسمعه ، بالعراق ومصر والشام وفارس وجمع الأبواب والتراجم وصنف كثيرًا(٦). وقال ابن عساكر : وكان ابن شاهين من الثقات المكثرين الجوالين(٧). وقال السمعاني : كان ثقة صدوقًا مكثر من الحديث(٨). وقال ابن الأثير : كان ابن شاهين مكثّرًا من الحديث ثقة(٩). (٢) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ٢٦٧/١١ . الذهبي: تذكرة الحفاظ ١٨٨/٣. (١) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ٢٦٧/١١ . الذهبي: تذكرة الحفاظ ٩٨٩/٣. الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ٢٦٨/١١ . (٣) المصدر السابق ٢٦٧/١١ . (٤) المصدر السابق ٢٦٥/١١ . (٥) ابن ماكولا : الإكمال ٣٩١/٣. (٦) تاريخ دمشق : ٢٤٥/١٢ - ٢/٣٤٧. (٧) السمعاني : الأنساب ص٣٢٨ . (٨) (٩) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ١٧٣/٧. - ٢٠ -