النص المفهرس
صفحات 521-540
(٥٢١ كتاب صلاة الجماعة ورواه البيهقي (١) من حديث (القعنبي)(٢)، نا ابن أبي (ذئب)(٣)، عن صالح مولى التوءمة قال: ((كنت أصلي أنا وأبو هريرة فوق ظهر المسجد نصلي (بصلاة الإمام المكتوبة) (٤)). وابن أبي ذئب روى عن صالح بعد الاختلاط كما سلف في الحديث الحادي بعد الخمسين من باب الوضوء. الأثر السادس: ((أن عمر كان يدخل فيرى أبا بكر في الصلاة فيقتدي به، وكان أبو بكر (يفعله)(٥))(٦). وهذا الأثر لا يحضرني من خرجه بعد البحث عنه، والرافعي استدل به على أحمد في اشتراطه (نية)(٧) الإمامة، ولو استدل بصلاته الَّ خلف أبي بكر في مرض موته بعد إحرام أبي بكر لكان موافقًا لما أورده، لكن فيه النظر الذي أسلفناه في حديث أنس السالف في الباب، فإن الرافعي استدل به على ذلك. وذكر الرافعي في الباب أيضًا عن عطاء بن أبي رباح ((أنه كان يصلي العشاء خلف من يصلي التراويح)) ولا يلزمني تخريجه وإن تبرعت بذلك. قلت: خرجه الشافعي(٨) عن شيخه مسلم (بن)(٩) خالد، عن (١) ((السنن الكبرى)) (١١١/٣). (٢) تحرفت في ((م): إلى: العنبى. والمثبت من ((أ، ل)) كما في ((السنن الكبرى)). (٣) في مطبوعة البيهقي: ذويب. والمثبت من النسخ الثلاث وهو الصحيح، وانظر ((التهذيب)): (٢٥/ ٦٣٠ - ٦٤٤). (٤) في (م)): المكتوبة بصلاة الإمام. والمثبت من (أ، ل)). (٥) من ((ل))، وفي ((م)): يفعل كفعله. وفي ((أ)): كفعله. (٦) ((الشرح الكبير)) (٢/ ١٨٧). (٨) ((الأم): (١٧٣/١). (٧) في ((أ)): به. والمثبت من ((ل، م)) (٩) في ((ل)): عن. خطأ، والمثبت من ((أ، م). ٥٢٢ البدر المنير ابن جريج عنه «أنه (كان)(١) تفوته العتمة فيأتي والناس قيام فيصلي معه ركعتين، ثم (يبني)(٢) (عليها)(٣) ركعتين وأنه (رآه)(٤) فعل ذلك ويعتد به من العتمة)). ومسلم(٥) هذا مختلف فيه. (١) في ((الأم)): كانت. وهي أحرى. والله أعلم. (٢) في ((أ)): ينبغي. وفي ((ل)): ينبغي. وكتب فوقها: يبني. والمثبت من ((م)) أيضًا. (٤) سقط من ((ل)) والمثبت من (أ، م)). (٣) تكررت في ((م)). (٥) ((التهذيب» (٥٠٨/٢٧-٥١٤). د كتاب صلاة المسافرين ٥٢٥ كتاب صلاة المسافرين كتاب صلاة (المسافرين)) ذكر فيه رحمه الله أحاديث وآثارًا. أما الأحاديث (فستة)(٢): الحدیث الأول عن يعلى بن أمية، قال: ((قلت لعمر بن الخطاب: إنما قال الله - تعالى -: ﴿إِنْ خِفْثُ﴾(٣) وقد أمن الناس. فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله وَّةٍ فقال: صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته))(٤). هذا الحديث صحيح رواه مسلم(٥) منفردًا به باللفظ المذكور إلا أنه. قال (في أوله)(٦): ((قلت لعمر بن الخطاب: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَامُ أَنْ نَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَوْءِ إِنْ خِفْتُ أَنْ يَفْئِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾(٧) وقد أمن الناس ... )) والباقي (مثله)(٨)، وقد سلف في باب الوضوء (مثله)(٩) أيضًا، وهو الحديث الرابع. (١) في ((م): المسافر. والمثبت من ((أ، ل)) كما في ((الشرح الكبير)). (٢) في ((م): فسبعة. والمثبت من ((أ، ل)) وستأتي ستة فقط. (٣) النساء: ١٠١. (٤) ((الشرح الكبير» (٢٠٦/٢). (٥) ((صحيح مسلم)) (٤٧٨/١ رقم ٦٨٦). (٦) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٧) النساء: ١٠١. (٩) من ((م)). (٨) في ((ل): بمثله. والمثبت من ((أ، م). ٥٢٦ البدر المنير الحديث الثاني عن عائشة رضي الله عنها (أنها)(١) قالت: ((سافرت مع رسول الله وَخيرٍ فلما رجعت قال: ما صنعت في سفرك؟ قلت: أتممت الذي قصرت وصمت الذي (أفطرت)(٢). قال: أحسنت))(٣). هُذا الحديث صحيح رواه النسائي(٤) من حديث أبي نعيم، عن العلاء بن زهير، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة ((أنها اعتمرت مع النبي وَلّر من المدينة إلى مكة حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرتَ وأتممتُ، وأفطرتَ وصمتُ. قال: أحسنت يا عائشة. وما عاب عليّ)). ورواه الدار قطني(٥) من حديث محمد بن يوسف الفريابي، عن العلاء-المذكور- عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((خرجت مع النبي وَّر في عمرة في رمضان فأفطر رسول الله وَل وصمت، وقصر وأتممت، فقلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، أفطرتَ وصمتُ وقَصرتَ وأتممتُ. فقال: أحسنت يا عائشة)). ثم رواه(٦) من حديث القاسم بن الحكم، عن العلاء، عن عبد الرحمن، عن عائشة- بإسقاط الأسود كما أخرجه النسائي - ولفظه: ((اعتمر رسول الله وَ له وأنا معه فقصرَ وأتممتُ الصلاة، وأفطرَ وصمتُ، فلما دنوت إلى مكة (قلت:)(٧) بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قصرتَ (١) من ((ل، م))، وفي ((أ)): أنه. خطأ. (٢) من ((ل، م))، وفي (أ)): أومأت. كذا. (٣) ((الشرح الكبير)) (٢٠٦/٢). (٤) ((سنن النسائي)) (١٣٨/٣ رقم ١٤٥٥). (٥) ((سنن الدارقطني)) (١٨٨/٢ رقم ٣٩). (٦) ((سنن الدارقطني)) (١٨٨/٢ رقم ٤٠). (٧) من ((ل، م))، ووقعت في ((أ)) بعد قوله: وأمي. ٥٢٧ كتاب صلاة المسافرين وأتممتُ وأفطرتَ وصمتُ. قال: أحسنت يا عائشة (وما عاب)(١) عليّ)) ثم قال الدارقطني: الأول متصل وهو إسناد حسن. قال: وعبد الرحمن قد أدرك عائشة ودخل عليها وهو مراهق. وقال في ((علله)) (كهذه)(٢) المقالة، وذكر الطحاوي عن عبد الرحمن أنه دخل على عائشة بالاستئذان بعد احتلامه. وذكر صاحب ((الكمال)) أنه سمع منها، وخالف أبو حاتم فقال في ((مراسيله))(٣): أدخل عليها وهو صغير ولم يسمع منها. ولما ساقه البيهقي في ((المعرفة)) (٤) من حديث أبي نعيم، عن العلاء كما ساقه النسائي قال: كذا رواه القاسم بن الحكم عن العلاء، وهو إسناد صحيح موصول؛ فإن عبد الرحمن أدرك عائشة. وقد رواه محمد ابن يوسف عن العلاء، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة. قلت: وقال أبو بكر النيسابوري: من قال في هذا الحديث: عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة. فقد أخطأ. قلت: وأما (أبو محمد)(٥) بن حزم فإنه طعن فيه (٦)، وقال(٧): إنه حديث لا خير فيه. ثم ادعى أن العلاء تفرد (به)(٨) وأنه مجهول. (١) من ((م)) وفي (سنن الدارقطني)): وما عابه. وفي ((ل)): ولم. وسقط من ((أ)). (٢) في ((م): هذه. والمثبت من (أ، ل)). (٣) كذا تجوّزًا؛ وإلا فهي لابنه أبي حاتم ينقل فيها عن أبيه وغيره، نعم أغلبها عن أبيه. وهذا في المراسيل (ص١٢٩). (٥) من ((أ، م)). (٤) ((معرفة السنن)) (٤٢٥/٢). (٦) زاد في ((أ، ل)) هنا: وهذا من أعاجيبه. ولعل الصواب ما في ((م)) وسيأتي التنبيه عليه. (٨) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م). (٧) ((المحلى)) (٢٦٩/٤). ٥٢٨ البدر المنير (وهذا من أعاجيبه)(١) فالعلاء(٢) هذا معلوم العين والحال، أما عينه فروى عن عبد الرحمن بن الأسود ووبرة بن عبد الرحمن، وروى عنه وكيع والفريابي و(أبو)(٣) نعيم وغيرهم، ووثقه ابن معين (وغيره)(٤) وأخرج له النسائي، فزالت إذن عنه جهالة العين والحال. لا جرم أعترض (عليه)(٥) ابن عبد الحق فقال فيما (رده)(٦) (على)(٧) المحلى: (هذا)(٨) حديث صحيح بنقل الثقة عن الثقة، رجاله كلهم ثقات، وسماع كل واحد ممن روى عنه مذكور. قال: وقول ابن حزم ((أنه لا خير فيه)) (جهل منه)(٩) بالآثار. (قال)(١٠): ودعواه جهالة (العلاء) (١١) غلط، بل هو ثقة مشهور روى عنه الأعلام، ووثقه ابن معين. قلت: لكن في متنه نكارة، وهو كون عائشة خرجت معه في عمرة (١٢) رمضان؛ (فالمشهور)(١٣) أنه التَّر لم يعتمر إلا أربع عُمر ليس منهن شيء في رمضان؛ بل كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته فكان إحرامها في ذي القعدة وفعلها في ذي الحجة، هذا هو المعروف في (١) من ((م))، ووقعت هذه العبارة في ((أ، ل)) قبل قليل بعد قوله: طعن فيه. والظاهر ما هنا، والله أعلم. (٢) ((التهذيب)» (٢٢ /٤٩٥-٤٩٦). (٣) من ((ل، م))، ووقع في ((أ)): أبي. خطأ. (٤) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٥) من ((م)). (٦) في ((م): أرده. والمثبت من ((أ، ل). (٧) من ((ل، م))، ووقع في ((أ)): عن. كذا. (٨) في ((م): هو. والمثبت من ((أ، ل)). (٩) تكررت في ((م)). (١٠) من ((ل، م)) وسقط من ((أ)). (١١) في ((م): العالي. تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (١٢) زاد في ((أ، ل)): في. ويحسن حذفها كما في ((م). (١٣) من ((م)) وفي ((أ)): فإنه المشهور. وفي ((ل)): فإن المشهور. ٥٢٩ كتاب صلاة المسافرين ((الصحيحين)) (١) وغيرهما، وتمحل بعض شيوخنا الحفاظ في الجواب عن هذا الإشكال فقال: لعل عائشة (ممن)(٢) خرج مع النبي ◌َّ في سفره عام الفتح، (وكان)(٣) سفره ذلك في رمضان ولم يرجع من سفره ذلك حتى أعتمر (عُمرة) (٤) الجعرانة، فأشارت بالقصر والإتمام، والفطر والصيام، والعمرة إلى ما كان في تلك السفرة. قال شيخنا: وقد رُوي (من)(٥) حديث ابن عباس («أنه القَّ اعتمر في رمضان)) ثم رأيت بعد ذلك عياضًا القاضي أجاب بهذا الجواب فقال: لعل هذه هي التي عملها في شوال وكان أبتداء خروجها في رمضان. وظاهر إيراد أبي حاتم بن حبان أنه الكليّ أعتمر في رمضان، فإنه قال في ((صحيحه))(٦): ((اعتمر التّ أربع عمر: الأولى عمرة القضاء سنة القابل من عام الحديبية وكان ذلك في رمضان، ثم الثانية حيث فتح مكة وكان فتحها في رمضان، ثم خرج منها قبل هوازن وكان من أمره ما كان فلما رجع وبلغ الجعرانة قسم الغنائم (بها)(٧) واعتمر منها إلى مكة وذلك في شوال، واعتمر الرابعة في حجته وذلك في ذي الحجة سنة عشر من الهجرة)). هذا لفظه، واعترض (عليه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد (١) ((صحيح البخاري)) (٧٠١/٣ رقم ١٧٧٨) و((صحيح مسلم)) (٩١٦/٢ رقم ١٢٥٣) وفيه ((اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته)) وهذا من لفظ مسلم. (٢) في ((م): من. خطأ، والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((م): فكان. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) في ((م)): عمر. تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (٥) من ((م)). (٦) ((صحيح ابن حبان)) (٩/ ٢٦١ رقم ٣٩٤٥). (٧) من ((م)). ٥٣٠ البدر المنير الواحد المقدسي في كلام له)(١) على هذا الحديث وقال: وهم في هذا في غير (موضع)(٢). ثم رد عليه بحديث أنس وابن عباس الآتيين في (باب)(٣) المواقيت في كتابنا هذا إن شاء الله، وروى (أبو بكر عبد الله) (٤) بن داود، عن ابن عمر ((أنه الشّهر اعتمر (عمرتين)(٥) أو ثلاثًا إحداهن في رمضان)). وبلغني عن بعض الأكابر ممن (عاصرت)(٦) أنه أنكر هذا الحديث من وجه آخر وقال: كيف تُتم (هي)(٧) مع مشاهدتها (قصر) (٨) الشارع والصحابة، وهي تقول: ((فرضت الصلاة ركعتين وزيد في (صلاة)(٩) الحضر وأقرت صلاة السفر)) وإنما صح إتمامها بعده الكلي متأولة ما تأوله عثمان، وهذا إنكار عجيب، وكيف يرد الحديث بفعل أحد (الجائزين)(١٠). ومعنى ((أقرت صلاة السفر)) في جواز الاقتصار عليها بخلاف صلاة الحضر فإن الزيادة فيها (متحتمة)(١١). (١) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٢) من ((ل، م))، ووقع في (أ)): الموضع. (٣) في ((م)): كتاب. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) في ((م)): أبو بكر بن عبد الله. خطأ والمثبت من ((أ، ل)) وأبو بكر بن داود معروف. (٥) من ((ل، م))، وتحرفت في ((أ)) إلى: تين. (٦) في ((م): عاصرته. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) من ((ل، م)). (٨) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٩) من ((ل، م)). (١٠) في ((م): الحاجزين. تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (١١) في ((م): متجهة. والمثبت من ((أ، ل)). ٥٣١ كتاب صلاة المسافرين الحديث الثالث ((أن رسول الله وَّله ومن معه من المهاجرين لما حجوا قصروا بمكة وكان لهم بها أهل وعشيرة))(١). هذا الحديث متفق على صحته(٢) من حديث يحيى بن (أبي)(٣) إسحق، عن أنس قال: ((خرجنا مع النبي ◌َّ من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى (المدينة)(٤). قلت: كم أقام بمكة؟ قال: عشرًا)). ولمسلم: ((خرجنا من المدينة (إلى)(٥) الحج ... )) ثم ذكر مثله. قال أحمد(٦): إنما وجه هذا الحديث أنه حسب مقام النبي ◌َّ﴾ بمكة ومنى، وإلا فلا وجه له غير هذا - (أي في حجة الوداع)(٧) - واحتج بحديث جابر الثابت في ((الصحيحين))(٨) ((أنه التَّع قدم مكة (صبيحة)(٩) رابعة من ذي الحجة فأقام بها الرابع والخامس والسادس والسابع وصلى (١) ((الشرح الكبير)) (٢١٣/٢). (٢) (صحيح البخاري)) (٦٥٣/٢ رقم ١٠٨١) وطرفه: (٤٢٩٧). و((صحيح مسلم)) (١ / ٤٨١ رقم ٦٩٣). (٣) سقطت من ((م)) والمثبت من (أ، ل)) كما في ((صحيح مسلم)) و((التهذيب)) (١٩٩/٣١ - ٢٠١). (٤) في ((أ، ل)): مكة. والمثبت من ((م)). (٥) من ((م)) و((صحيح مسلم)) ووقع في ((ل، أ)): في. (٦) انظر ((المغني)) لابن قدامة (٦٦/٢). (٧) من ((أ، ل)). (٨) ((صحيح البخاري)) (٦٥٨/٢ رقم ١٠٨٥ وطرفه في: ١٥٦٤، ٢٥٠٥، ٣٨٣٢) و((صحيح مسلم)) (٨٨٣/٢-٨٨٤ رقم ١٢١٦). (٩) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): صبحة. تحريف. ٥٣٢ البدر المنير الصبح في اليوم الثامن، ثم خرج إلى منى وخرج (من)(١) مكة متوجهًا إلى المدينة بعد أيام التشريق)) هذا معناه والله أعلم. قال الرافعي (٢): وروي: ((أنه الشّهر دخل مكة عام حجة الوداع يوم الأحد، وخرج يوم الخميس إلى منى كل ذلك يقصر)). وهو كما قال فإن الوقفة- شرفها الله- كانت يوم (الجمعة)(٣)، وكان دخوله يوم الأحد وخروجه يوم الخميس وقصر تلك المدة، ولم يحسب يوم الدخول ولا (يوم)(٤) الخروج (إلى منى)(٥). الحديث الرابع أن رسول الله وَلي قال: (((يقيم) (٦) المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثًا)»(٧). هذا الحديث متفق(٨) على صحته من حديث العلاء بن الحضرمي، واللفظ المذكور إحدى روايات مسلم، ولفظ البخاري: ((ثلاث للمهاجرين بعد الصدر)». قلت: وكانت الإقامة بمكة (حرامًا)(٩) على المهاجرين، ثم رخص (١) من ((أ، ل)) وفي ((م): إلىّ. (٢) ((الشرح الكبير)) (٢١٤/٢). (٣) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): الوقعة. خطأ. (٤) من ((م)). (٥) في (م): لأمتي. تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في (م): يقم. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح)). (٧) ((الشرح الكبير)) (٢١٣/٢). (٨) (صحيح البخاري)) (٣١٣/٧ رقم ٣٩٣٣) بلفظ ((المهاجر)) بدل ((المهاجرين)). و ((صحيح مسلم)) (٩٨٥/٢ رقم ٤٤٢/١٣٥٢). (٩) من ((م) ووقع في ((أ، ل)): حرام. ٥٣٣ كتاب صلاة المسافرين لهم رسول الله حر في هذا القدر (فدل)(١) على أن إقامة الثلاث ليست إقامة مؤثرة. الحديث الخامس ((ثبت أنه رَّي أقام عام الفتح على حرب هوازن أكثر من أربعة أيام يقصر)) فروي عنه (أنه أقام سبعة عشر)). رواه ابن عباس وروي (عنه)(٢) ((أنه أقام تسعة عشر)) وروي ((أنه (أقام)(٣) ثمانية عشر)) رواه عمران بن (حصين) (٤)، وروي ((عشرين). قال في (التهذيب)(٥): و (اعتمد)(٦) الشافعي رواية عمران لسلامتها من الاختلاف(٧). أما رواية ((سبعة عشر)) بتقديم السين، فرواها أبو داود(٨) من حديث ابن عباس كما ذكره الرافعي بعد هذا، و(نقلناه نحن)(٩) إلى هنا، ولفظ أبي داود: عن عكرمة، عن ابن عباس ((أنه التَّ أقام بمكة سبعة (عشر) (١٠) يقصر الصلاة. قال ابن عباس: (و)(١١) من أقام سبعة عشر (٢) من ((م)). (١) تكررت في ((م)). (٣) تحرفت في ((ل) إلى: أم. والمثبت من ((أ، م). (٤) في (م): الحصين. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م): المهذب. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في (م): أعتد. تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((الشرح الكبير)) (٢١٦/٢). (٨) ((سنن أبي داود)) (١٦٠/٢-١٦١ رقم ١٢٢٣). (٩) في (م): نقلنا عن يحيى. والمثبت من (أ، ل)). (١٠) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (١١) من ((م، ل)) كما في أبي داود، وسقط من ((أ)). ٥٣٤ البدر المنير قصر، ومن أقام أكثر أتم)). وإسناده على شرط البخاري، وقد أودعه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(١). (وأما رواية ((تسعة (عشر)(٢)) - بتقديم التاء على السين- فرواها البخاري في ((صحيحه(٣)(٤) من رواية ابن عباس أيضًا، وهذا لفظه: عن ابن عباس قال: ((أقام النبي ◌َّلي تسعة عشر يومًا يقصر، فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا)) وهو من أفراد البخاري. ورواه أحمد(٥) بلفظ: ((لما فتح النبي وَّ مكة أقام (فيها تسع عشرة)(٦) يصلي ركعتين)). وأما رواية ((ثمانية عشر)) فرواها أبو داود(٧) من حديث علي بن زيد ابن جدعان، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين قال: ((غزوت مع رسول الله وَّة وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثماني (عشرة)(٨) لا يصلي إلا ركعتين يقول: يا أهل البلد صلوا أربعًا فإنا (٩) سَفْر)) ورواها البيهقي (١٠) أيضًا. (١) ((صحيح ابن حبان) (٦ / ٤٥٧ رقم ٢٧٥٠). (٢) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ)). (٣) ((صحيح البخاري)) (٦٥٣/٢ رقم ١٠٨٠ وطرفاه في: ٤٢٩٨، ٤٢٩٩). (٤) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٥) («المسند» (٣٠٣/١) بهذا السياق لكن فيه ((سبع عشرة)) وروايه ((تسع عشرة)) فيه أيضًا (٢٢٣/١) بغير هذه السياقة. (٦) في ((م)): بها تسعة عشر. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) (سنن أبي داود)) (١٦٠/٢ رقم ١٢٢٢). (٨) في ((أ، ل)): عشر. والمثبت من ((م)) و((سنن أبي داود)). (٩) زاد في ((أ، ل)): قوم. (١٠) («السنن الكبرى)) (١٥١/٣). ٥٣٥ كتاب صلاة المسافرين وعلي هذا تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقد (عرفت)(١) حاله في الباب قبله (وقال غيره: إنه حديث لا تقوم به حجة لكثرة اضطرابه)(٢). وقال الترمذي(٣) بعد أن أخرجه بنحو منه من هذا الطريق: إنه حسن. وأما رواية ((عشرين)) فتبع في إيرادها الإمام، ولم أرها بعد البحث عنها من سنة ثمان وأربعين وسبعمائة إلى سنة إحدى وستين، فعثرت عليها في ((مسند عبد بن حميد)) (ولله الحمد)(٤). قال عبد في ((مسنده))(٥): أبنا عبد الرزاق، أنا ابن المبارك، عن عاصم، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن رسول الله وَليه لما افتتح مكة أقام عشرين يومًا يقصر الصلاة)). وجاء في أبي داود(٦) وابن ماجه (٧) و(البيهقي)(٨) ((أنه أقام خمسة عشر)) لكنها مشتملة على عنعنة ابن إسحق وفي بعض طرقها إرسال، قال أبو داود: رواه جماعات، عن ابن إسحق ولم يذكروا فيه ابن عباس. قلت: وأخرجها النسائي(٩) من طريق (صحيحة) (١٠) موصولة وليس فیها ابن إسحق. (١) في ((م)): علمت. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) ((جامع الترمذي)) (٢/ ٤٣٠ رقم ٥٤٥) وقال - كما في ((التحفة)) (١٩٣/٨ رقم ١٠٨٦٢) و((عارضة الأحوذي)) (١٦/٣) -: حسن صحيح. (٤) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٥) ((مسند عبد بن حميد)) (٢٠١ رقم ٥٨٢). (٦) ((سنن أبي داود)) (١٦١/٢ رقم ١٢٢٤). (٧) ((سنن ابن ماجه)) (١/ ٣٤٢ رقم ١٠٧٦). (٨) ((السنن الكبرى)) (١٥١/٣) وقد تحرفت في ((م)) إلى: المنتقى. ولم أجده فيه، والمثبت من ((أ، ل)). (٩) ((سنن النسائي)) (١٣٧/٣ رقم ١٤٥٢). (١٠) في ((م): صحيح. والمثبت من ((أ، ل)). ٥٣٦ البدر المنير تنبيهات : أحدها: حديث ابن عباس المذكور (كان)(١) في إقامته اللّه بمكة لحرب هوازن عام الفتح، والذي سبق في حديث أنس ((عشرة أيام)) كان في حجة الوداع. ثانيها: قال البيهقي بعد (ذكر)(٢) اختلاف الروايات عن ابن عباس: أصحها عندي رواية ((تسع عشرة)) وهي الرواية التي أودعها البخاري (في)(٣) (جامعه)(٤)، (فأحد)(٥) من رواها - ولم يختلف عليه في علمي- عبد الله بن المبارك، وهو أحفظ من رواه عن عاصم الأحول. قال: (ويمكن) (٦) الجمع بين رواية ((ثماني عشرة)) و (تسع عشرة))(٧) و(سبع عشرة)) بأن من روى ((تسع عشرة))(٨) عَدَّ يوم الدخول و (يوم)(٩) الخروج، ومن روى ((سبع عشرة)) لم يعدهما، ومن روى (((ثمان)(١٠) عشرة)) عد أحدهما. الثالث: من العجب أن الفتوى عندنا على رواية (((ثمان)(١١) عشرة)) (١) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٣) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٤) في ((م): جامده. تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م): وأحد. والمثبت من ((أ، ل)) وفي مطبوع البيهقي ((فأخذ)) وهو خطأ ظاهر. (٦) في ((م): وممكن. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) في ((م): تسعة عشر. والمثبت من ((أ، ل)). (٨) في ((م): تسعة عشر. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) في ((م): ثمانية. والمثبت من ((أ، ل)). (٩) من ((م)). (١١) في ((م): ثماني. والمثبت من ((أ، ل)). ٥٣٧ كتاب صلاة المسافرين مع ما فيها من التعليل، وكان ينبغي أن تكون الفتوى برواية تسع عشرة. قال الرافعي في ((تذنيبه)): وإنما اعتمد الشافعي على رواية (((ثمان)(١) عشرة)) لسلامتها من الاختلاف. ونقل هذا في الكتاب عن صاحب ((التهذيب)). الرابع: (استدل) (٢) الرافعي برواية ((عشرين)) على القول الثاني أنه يقصر أبدًا وليس الدليل مطابقًا للدعوى، ويمكن أن يجمع بين هذه الرواية ورواية (ثمانية عشر)(٣) (بأن)(٤) عد يوم الدخول و (يوم)(٥) الخروج، وقد ذكره كذلك الإمام في ((النهاية)). الخامس: وقع في ((نهاية)) إمام الحرمين (نسبة رواية)(٦) ((سبعة عشر)) إلى عمران بن الحصين ورواية ((ثمانية عشر)) إلى ابن عباس، وصوابه العكس كما ذكرته (لك)(٧). السادس: المراد بإقامته- عليه أفضل الصلاة والسلام- لحرب هوازن: أنه القيّمة لما فتح مكة جمعت هوازن قبائل العرب وأرادت المسير إلى قتاله، فكان العَيْ مقيمًا يتخوف من ذلك وينتظرهم (ليقاتلهم) (٨) وهو يقصر الصلاة فأقام المدة التي ذكرنا، وممن نص على ذلك من الفقهاء (١) في ((م): ثماني. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) من ((م، ل)) ووقع في ((أ)): استد. (٣) في ((ل): ثمان عشرة. والمثبت من ((أ، م). (٤) في ((م): بأنه. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) من ((م). (٦) في ((أ، ل)): من نسب رواية. والمثبت من ((م)). (٧) من ((م)). (٨) تحرفت في ((م)) إلى: لقتايلهم. والمثبت من ((أ، ل)). = ٥٣٨ البدر المنير صاحب ((البيان)) (وكذلك)(١) قال الإمام في ((نهايته)): أنه العليا لما فتح مكة أخذ يريد المسير إلى هوازن فكانت إقامته على تدبير الحرب. الحدیث السادس ((أنه التَّ أقام بتبوك عشرين يومًا (يقصر الصلاة)(٢)(٣). هذا الحديث صحيح رواه أحمد(٤) وأبو داود(٥) عنه عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى- هو ابن أبي كثير- عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر قال: «أقام رسول الله وَّ﴾ بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة)). قال أبو داود(٦): غير معمر لا يسنده. وقال البيهقي (٧): تفرد معمر بروايته مسندًا ورواه علي بن المبارك وغيره عن يحيى، عن (ابن)(٨) ثوبان، عن رسول الله وَ ل﴾ (مرسلاً)(٩) وروي عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس وقال: ((بضع عشرة)) ولا أراه محفوظًا. وأما أبو حاتم بن حبان فأخرجه في ((صحيحه))(١٠) من طريقه، ومعمر إمام مجمع على جلالته فلا يضر تفرده به. وقال (أبو محمد)(١١) بن حزم(١٢): محمد بن عبد الرحمن ثقة (١) في ((م): وكذا. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (٤) («المسند» (٢٩٥/٣). (٣) ((الشرح الكبير)) (٢١٦/٢). (٥) ((سنن أبي داود)) (٢/ ١٦٢ رقم ١٢٢٨). (٦) ((سنن أبي داود)) (٢/ ١٦٢). (٧) ((السنن الكبرى» (١٥٢/٣). (٨) في ((م): أبي. والمثبت من ((أ، ل)) وهو الصحيح. (٩) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)). (١٠) ((صحيح ابن حبان)) (٤٥٦/٦ رقم ٢٧٤٩). (١١) من ((أ، م)). (١٢) ((المحلى)) (٢٦/٥). ٥٣٩ كتاب صلاة المسافرين وباقي (رواة) (١) الخبر أشهر من أن يسأل عنهم. قلت: ومحمد قال أبو حاتم (٢) فيه: هو من التابعين لا يسأل عن (مثله)(٣). وهو من رجال ((الصحيحين)). وقال النووي في ((خلاصته)) (٤): هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولا يقدح فيه تفرد معمر؛ فإنه ثقة حافظ (فزيادته)(٥) مقبولة. وكذا قال في ((شرح المهذب))(٦): رواية المسند تفرد بها معمر بن راشد وهو إمام مجمع على جلالته، وباقي الإسناد على شرط الشيخين، فالحديث إذن صحيح؛ لأن الصحيح أنه إذا تعارض في الحديث إرسال وإسناد حُكِمَ (بالمسند)(٧). قلت: وروي من طريق عن جابر بلفظ ((بضع عشرة)) رواه البيهقي(٨) من حديث أبي إسحق-يعني الفزاري- عن [أبي)](٩) أنيسة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((غزوت مع النبي بَ لقر غزوة تبوك فأقام بها بضع عشرة فلم یزد على ركعتين حتى رجع)). ورواية يحيى عن أنس التي أسلفناها عن البيهقي ذكرها الدار قطني في ((علله))(١٠) إذ فيها: أنه سئل عن حديث يحيى بن أبي كثير، عن أنس (١) في ((أ)): رواته. والمثبت من ((ل، م)). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٣١٢/٧) و((التهذيب)) (٥٩٨/٢٥). (٣) في ((أ)): شأنه. والمثبت من ((ل، م)) و((التهذيب)) (٥٩٦/٢٥-٥٩٨). (٤) ((الخلاصة)) (٢/ ٧٣٣ -٧٣٤). (٥) من ((ل))، وفي ((م)): وزيادته. ووقع في ((أ)): فزيادة. (٦) ((المجموع)» (٤/ ٣٠٠-٣٠١). (٧) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): ما سند. كذا. (٨) ((السنن الكبرى)) (١٥٢/٣). (٩) سقط من النسخ واستدرك من ((سنن البيهقي)). (١٠) ((العلل للدار قطني)): [٤/ ق١٤أ] مخطوط. ٥٤٠ البدر المنير (أقام (الَّيْهٌ)(١) بتبوك عشرين يومًا يصلي صلاة المسافر)) فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه فرواه (عمرو)(٢) بن عثمان (الكلابي)(٣)، عن يونس، عن الأوزاعي مرفوعًا. والصحيح: عن الأوزاعي، عن يحيى ((أن أنسًا كان يفعل ذلك)) غير مرفوع. فائدة: تبوك- بفتح التاء- بلدة معروفة (بطرق الشام)(٤) بينها وبين دمشق إحدى عشرة مرحلة وكانت في (سنة)(٥) تسع من الهجرة، وهي من (آخر)(٦) غزواته بنفسه (وأقام)(٧) الظّ بها بضعة عشر يومًا، والمشهور ترك صرف تبوك للتأنيث والعلمية، ووقع في ((صحيح البخاري))(٨) في حديث كعب في (أواخر)(٩) ((صحيح البخاري)) (١٠) عن كعب، ولم (يدرك)(١١) رسول الله وَّليل حتى بلغ تبوكًا- كذا هو بالألف في جميع النسخ - تغليبًا للموضع، وبين تبوك ومدينة رسول الله وقدره أربع عشرة (١) في ((م): عليلم السلم. وفي (ل)): عليه. والمثبت من ((أ)). (٢) في ((م): عمر. خطأ، والمثبت من ((أ، ل)) كما في ((العلل)) و((التهذيب)) (١٤٧/٢٢- ١٤٩). (٣) في ((أ، ل)): العلابى. والمثبت من ((م)) كما في ((التهذيب)). (٤) في ((ل)): بطريق. والمثبت من ((أ، م)) (٥) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م): أواخر. والمثبت من ((أ، ل)) (٧) في ((م): فأقام. والمثبت من ((أ، ل)). (٨) ((صحيح البخاري)) (٧١٧/٧ رقم ٤٤١٨) وفيه ((تبوك)) وذكر ابن حجر في ((الفتح)) (٧٢٢/٧) أن في رواية: ((تبوكًا)). والأكثر بغير صرف. (٩) في ((م): واخر. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) في ((التهذيب الأسماء)): كتاب المغازى. والمثبت من النسخ الثلاث. (١١) كذا في النسخ الثلاث، وفي ((تهذيب الأسماء)): يذكر. وهو خطأ أيضًا، وفي «صحيح البخاري) يذكرني.