النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ كتاب صلاة الجماعة الصلاة (في)(١) جماعة أربعين ليلة وأيامها لا يكبر الإمام إلا وهو في المسجد كتب الله (له)(٢) بيده براءة من النار)). الطريق الثالث: من حديث أبي كاهل قال: ((قال (لي)(٣) رسول الله وَله: يا أبا كاهل، إنه من صلى (الله) (٤) أربعين يومًا - أو أربعين ليلة- في الجماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقًّا على الله أن يكتب (له)(٥) براءة من النار)) وذكر حديثًا طويلًا. (رواه)(٦) الطبراني في أكبر ((معاجمه))(٧)، والعقيلي في ((تاريخ الضعفاء)»(٨)، والحاكم أبو أحمد في ((كناه)) ثم قال: أبو كاهل هذا له صحبة، وإسناده ليس بالمعتمد عليه وقال العقيلي: إسناده مجهول وفيه نظر ولا يعرف إلا من هذا الوجه. قلت: والفضائل يتسامح(٩) في أحاديثها ما لم ينته إلى الوضع. قال ابن مهدي- على ما نقله الحاكم في أول كتاب الدعاء في ((مستدركه))(١٠) -: إذا روينا عن النبي ◌ّ﴾ في الحلال والحرام والأحكام شددنا في الأسانيد وانتقدنا الرجال، (وإذا) (١١) روينا عنه في فضائل (١) سقطت من ((م) والمثبت من (أ، ل)). (٢) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٣) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٤) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٥) زيادة من ((ل)). (٦) في ((م): ورواه. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((المعجم الكبير» (٣٦١/١٨، ٣٦٢ رقم ٩٢٨). (٨) ((الضعفاء الكبير)) (٣/ ٤٥٠-٤٥١ رقم ١٥٠٢). (٩) زاد في ((أ، ل)): فيها. وهي مقحمة ليست في ((م)). (١٠) ((المستدرك)) (٤٩٠/١). (١١) في ((م): فإذا. والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). ٤٠٢ = البدر المنير الأعمال والثواب والعقاب والمباحات والدعوات تساهلنا في الأسانيد. قال الرافعي(١): (ووردت)(٢) أخبار في إدراك التكبيرة الأولى مع الإمام نحو هذا. قلت: منها ما رواه العقيلي في ((ضعفائه))(٣) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((لكل شيء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى)) ثم قال العقيلي: رواه ابن السكن عن الأعمش ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وهو منكر الحديث. قلت: وضعفه أحمد أيضًا. ورواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه))(٤) من حديث أبي الدرداء مرفوعًا: ((لكل شيء (أنف)(٥)، و (إن أنف)(٦) الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها)) و (في)(٧) إسناده مجهول. ((وأنف كل شيء)) بسكون النون أوله، قاله الصغاني. ومنها ما روي عن السلف من طرق حسان، قال إبراهيم التيمي: ((إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه)). وقال سعيد بن المسيب: ((ما فاتتني (التكبيرة)(٨) الأولى منذ خمسين سنة)). وعن ربيعة بن يزيد الدمشقي: ((ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد، إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا)). (١) ((الشرح الكبير)) (١٤٤/٢). (٢) في ((م): وردت. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٤٤/١ رقم ٢٩١). (٥) في ((المصنف)): أنفة. (٤) ((المصنف)) (٣٤٠/١ رقم ٣). (٦) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) وفي ((المصنف)): إن أنفة. (٧) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) من ((م)). وسقطت من ((أ، ل)). ٤٠٣ كتاب صلاة الجماعة وقال عبد الله بن مسعود: ((عليكم بحد الصلاة: التكبيرة الأولى))(١). وعن السلف أنهم كانوا يعزون أنفسهم إذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزون سبعًا إذا فاتتهم الجماعة. الحديث الثامن أنه وَ * قال: ((إذا أقيمت الصلاة فلا (تأتوها)(٢) وأنتم تسعون، وانتوها وأنتم تمشون وعليكم (السكينة)(٣) والوقار)) (٤). هذا الحديث متفق على صحته، أخرجه الشيخان من طريقين: أولاهما(٥): من (حديث) (٦) أبي قتادة الأنصاري (قال)(٧): (((بينما)(٨) نحن نصلي مع رسول الله وَّة إذا سمع جلبة رجال فقال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة. قال: فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما (فاتكم) (٩) فأتموا)) وقال البخاري: ((فلما صلى قال: ما شأنكم؟». (١) زاد في ((م): وقال: بكر الصلاة التكبيرة الأولى. (٢) في ((أ، ل)): تأتونها. والمثبت من ((م) و((الشرح الكبير)). (٣) في (م): بالسكينة. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٤) ((الشرح الكبير)) (١٤٥/٢). (٥) ((صحيح البخاري)) (١٣٧/٢ رقم ٦٣٥) و((صحيح مسلم)) (٤٢١/٢-٤٢٢ رقم ٦٠٣). (٦) في ((م): طريق، والمثبت من ((أ، ل)). (٧) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٨) في ((م): بينا. والمثبت من ((أ، ل)). (٩) في ((أ)): سبقكم. وهو الموافق لرواية مسلم، وفي ((م)): فاتكم سبقكم. والمثبت من ((ل)) و((صحيح البخاري)). ٤٠٤ البدر المنير الطريق الثاني(١): (من حديث)(٢) أبي هريرة ﴾ وكانت جديرة بالتقديم لقربها من رواية المصنف- عن أبي هريرة أن رسول الله وليه قال: ((إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وائتوها(٣) وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)). زاد مسلم: ((فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة)». وفي لفظ آخر(٤): ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وائتوها تمشون)». وفي آخر(٥): ((إذا نودي)) وفي آخر(٦): ((إذا ثوب إلى الصلاة فلا يسعى إليها أحدكم، و (لكن) (٧) ليمش وعليه السكينة والوقار، ثم [صل](٨) ما (أدركت)(٩) واقض ما سبقك)). ولم يذكر البخاري هذا اللفظ - أعني ((واقض ما سبقك))- وهي من أفراد مسلم، وسائر (رواياته)(١٠) مع روايات البخاري ((وما فاتكم فأتموا)). (١) (صحيح البخاري)) (٢/ ٤٥٣ رقم ٩٠٨) و(صحيح مسلم)) (٤٢١/٢ رقم ٦٠٢/ ١٥٢) واللفظ له. (٢) في (م): عن. والمثبت من (أ، ل)). (٣) زاد في ((م)): وأنتم تمشون. (٤) (صحيح مسلم)) (٢/ ٤٢٠-٤٢١ رقم ١٥١/٦٠٢). (٥) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٤٢١ رقم ١٥٣/٦٠٢). (٦) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٤٢١ رقم ١٥٤/٦٠٢). (٧) من ((م)) و((صحيح مسلم)). (٨) في ((أ، ل، م)): صلي. والمثبت من ((صحيح مسلم)). (٩) في ((أ، ل)): أدركته. والمثبت من ((م) و((صحيح مسلم)). (١٠) في ((أ، ل)): رواته. والمثبت من ((م)). ٤٠٥ ـا كتاب صلاة الجماعة وفي كتاب ((القراءة خلف الإمام)) للبخاري: عن محمد بن كثير (عن)(١) سليمان، عن الزهري، عن أبي سلمة رفعه: ((صلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقكم)) قال: ونا (آدم)(٢)، نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا)) وذكر البيهقي (٣) (٤) اختلاف الرواية في ((فأتموا)) و((فاقضوا)) ثم قال: والذين قالوا: ((فأتموا)): أكثر وأحفظ وألزم لأبي هريرة، فهو أولى. وروى(٥) بإسناده إلى (مسلم)(٦) بن الحجاج قال: لا أعلم روى هذه اللفظة عن الزهري غير ابن عيينة : (((واقضوا ما فاتكم.)) قال مسلم: وأخطأ ابن عيينة)(٧) فيها. قال أبو داود(٨): قال يونس والزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم (بن)(٩) سعد ومعمر وشعيب عن الزهري: ((وما فاتكم [فأتموا](١٠))). وقال ابن عيينة عن الزهري وحده: «فاقضوا» وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة (١١) عن أبي هريرة. وجعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((فأتموا)). وابن مسعود وأبو قتادة وأنس عن النبي وَلاير: ((فأتموا)). (١) من ((ل)) ووقع في ((أ، م)): بن. خطأ. وسليمان هو ابن موسى. (٢) في ((أ، ل)): أكرم. والمثبت من ((م). (٤) زاد في ((أ، ل)): في. (٣) («السنن الكبرى)) (٢٩٧/٢-٢٩٨). (٥) ((السنن الكبرى» (٢٩٧/٢). (٦) في ((م): أسلم. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) من ((م) و((السنن الكبرى)) وسقطت من ((أ، ل)). (٨) ((سنن أبي داود)) (٤٢١/١-٤٢٢ رقم ٥٧٣). (٩) في (أ)): عن. والمثبت من ((ل، م)) و((سنن أبي داود)). (١٠) من ((سنن أبي داود)). (١١) زاد في (م): و. ٤٠٦ البدر المنير قلت: لم ينفرد ابن عيينة بلفظ القضاء فقد تابعه ابن أبي ذئب- كما أسلفناه (في)(١) كتاب ((القراءة خلف الإمام للبخاري))؛ لكن في ((صحيح ابن حبان))(٢) من حديث ابن أبي ذئب، عن الزهري: ((وما سُبقتم فأتموا)). ورواه أبو داود(٣) من حديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ((ائتوا الصلاة وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم واقضوا ما (سبقتم)(٤)) (قد)(٥) توبع الزهري وغيره عليها (لا جرم)(٦). (قال)(٧) الشيخ تقي الدين في ((الإلمام)) (٨): (اختلف في)(٩) هذه اللفظة، فقيل: ((فأتموا)) وقيل: ((فاقضوا)). وكلاهما صحيح. قلت: (والقضاء)(١٠) في عرف الشرع هو الإتمام فلا فرق إذًا بينهما قال الله -تعالى -: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مََّاسِكَكُمْ﴾ (١١) (و)(١٢) ﴿فَإِذَا قَضَيْتُهُ (١٣) الصَّلَوَةَ﴾ (١٣). (١) في ((م)): عن. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) (صحيح ابن حبان)) (٥١٨/٥-٥١٩ رقم ٢١٤٦). (٣) ((سنن أبي داود)) (٤٢٢/١ رقم ٥٧٤). (٤) في ((سنن أبي داود)): سبقكم. (٥) في ((م)): فقد. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) في ((أ، ل)): وقال. والمثبت من ((أ)). (٦) من ((م)). (٨) في ((م): الإمام. والمثبت من ((أ، ل))، وانظر ((الإلمام)) (ص١٤٨). (٩) في ((م)): اختلفت. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (١١) البقرة: ٢٠٠. (١٢) من ((م)). (١٣) النساء: ١٠٣. ٤٠٧ كتاب صلاة الجماعة ثم أعلم بعد ذلك (أن)(١) ابن الجوزي ساق الحديث في (تحقيقه))(٢) بإسناده(٣) إلى محمود بن إسحق الخزاعي، نا البخاري، نا أبو نعيم، نا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َلهم أنه قال: ((ما أدركتم فصلوا (وما فاتكم فاقضوا)(٤). ثم قال: أخرجاه في (الصحيحين)(٥). ومراده أصله، وأما لفظ القضاء فقد (علمت)(٦) أنه من أفراد مسلم بلفظ: ((واقض ما سبقك)) لا كما ساقه(٧) ابن الجوزي. فتنبه لذلك. الحديث التاسع عن أنس ﴾ قال: ((ما صليت وراء إمام قط أخف (صلاة)(٨) ولا أتم من رسول الله وَلِيرٍ))(٩). هذا الحديث متفق على صحته، أودعه الشيخان في ((صحيحيهما))(١٠). كذلك زاد البخاري: ((وإن كان يسمع بكاء الصبي (١) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٢) ((التحقيق)) (٤٨٨/١-٤٨٩). (٣) كتب في ((أ، ل)): حاشية ((إسناده المذكور هو إسناد ((رفع اليدين)) للبخاري، وإسناد (القراءة خلف الإمام)) له أيضًا. (٤) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((التحقيق)). (٥) في ((أ، ل: الصلاة. والمثبت من ((م) و((التحقيق)). (٦) في ((م): عرفت. والمثبت من (أ، ل)). (٧) زاد في ((م): نعم رواه الإمام أحمد عن سفيان بن عيينة كما ساقه. (٨) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٩) ((الشرح الكبير)) (١٤٥/٢). (١٠) ((صحيح البخاري) (٢٣٦/٢ رقم ٧٠٨) و((صحيح مسلم)) (٣٤٢/١ رقم ١٩٠/٤٦٩). ٤٠٨ البدر المنير فيخفف مخافة أن تفتن أمه)). وفي رواية (١) لهما: ((إني لأدخل في الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي (فأتجوز)(٢) في صلاتي (مما)(٣) أعلم من شدة وجد أمه من بكائه)) وفي رواية لمسلم(٤): ((كان عليه الصلاة والسلام من (أخف)(٥) الناس صلاة في تمام)). وفي البخاري (٦) نحوه من حديث أبي قتادة. الحديث العاشر أن رسول الله وقير قال: ((إذا أم أحدكم الناس فليخفف))(٧). هذا الحديث متفق عليه أيضًا، أودعاه في ((صحيحيهما))(٨) من طريق أبي هريرة بزيادة: (((فإن)(٩) فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض(١٠)، (فإذا)(١١) صلى وحده فليصل كيف شاء)). لم يذكر (١) ((صحيح البخاري)) (٢٣٦/٢ رقم ٧٠٩) واللفظ له، ((صحيح مسلم)) (١/ ٣٤٣ رقم ١٩٢/٤٧٠). (٢) في ((أ): وما يجوز. والمثبت من ((م، ل)) و((صحيح البخاري)). (٣) في ((أ، ل)): ما. والمثبت من ((م) و((صحيح البخاري). (٤) ((صحيح مسلم)): (١/ ٣٤٢ رقم ١٨٩/٤٦٩). (٥) في ((أ، ل)): أحب. والمثبت من ((م)) و((صحيح مسلم). (٦) ((صحيح البخاري)) (٢٣٦/٢ رقم ٧٠٧). (٧) ((الشرح الكبير» (١٤٥/٢). (٨) ((صحيح البخاري)) (٢٣٣/٢ رقم ٧٠٣) و((صحيح مسلم)) (٣٤١/١ رقم ٤٦٧) واللفظ له. (٩) من ((م)) و((صحيح مسلم)). (١٠) زاد في ((م): وذو الحاجة. (١١) في ((أ، ل)): وإذا. والمثبت من ((م)) و((صحيح مسلم)). ٤٠٩ كتاب صلاة الجماعة البخاري ((الصغير)) وأخرجاه في ((صحيحيهما))(١) أيضًا من حديث أبي مسعود البدري(٢) عقبة بن (عمرو)(٣) # بعضه، وفي آخره: ((فأيكم أم الناس فليوجز؛ فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة)) وفي رواية للبخاري (٤) ((المريض)) بدل ((الكبير)). قال الرافعي(6): وفي رواية ((إذا أم (أحدكم)(٦) بقوم فليخفف)). وهذه الرواية أخرجها مسلم في (صحيحه))(٧) من حديث عثمان ابن أبي العاص# ((أن النبي ﴾ قال له: أم قومك. قلت: يا رسول الله، إني أجد في (نفسي)(٨) شيئًا. قال: أدنه. فأجلسني بين يديه، ثم وضع (كفه)(٩) في صدري (بين)(١٠) ثدبي، ثم قال: تحول (فوضعها)(١١) في ظهري بين كتفي، ثم قال: أم قومك فمن أم قومًا فليخفف؛ فإن فيهم الكبير (وإن فيهم الضعيف)(١٢) وإن فيهم المريض وإن فيهم ذا الحاجة، (١) (صحيح البخاري)) (٢/ ٢٣١ رقم ٧٠٢) و((صحيح مسلم)) (١ / ٣٤٠ رقم ٤٦٦) واللفظ له. (٢) زاد في ((م)): عن. وهي خطأ. (٣) في ((م)): عمر. وهو خطأ، والمثبت من ((أ، ل)) وأبو مسعود البدري الأنصاري اسمه عقبة بن عمرو، صحابي مشهور. (٤) (صحيح البخاري)) (٥٣٣/١٠ رقم ٦١١٠) وذكر ((المريض بدل ((الضعيف)). (٦) من ((م)) و((الشرح الكبير)). (٥) ((الشرح الكبير» (١٤٦/٢). (٧) ((صحيح مسلم)) (١/ ٣٤١ -٣٤٢ رقم ٤٦٨). (٨) تحرفت في (أ)) إلى: مسي. والمثبت من ((ل، م) و((صحيح مسلم). (٩) في ((م): كفيه. والمثبت من ((أ، ل)) و((صحيح مسلم)). (١٠) تكررت في ((م)). (١١) في ((أ، ل)): وضعهما. والمثبت من ((م) و((صحيح مسلم)). (١٢) تكررت في ((أ)). ٤١٠ البدر المنير إذا صلى أحدكم (وحده)(١) فليصل كيف شاء)). وفي رواية له (٢): (((آخر ما عهد) (٣) إليَّ النبي وَلّ: إذا (أممت)(٤) قومًا فأخفف بهم الصلاة)). والحديث من أفراد مسلم، بل لم يخرج البخاري في «صحيحه)) عن عثمان بن أبي العاص (الثقفي شيئًا)(٥). الحديث الحادي عشر روي («أنه وَّيقر كان ينتظر في صلاته ما (سمع)(٦) وقع نعل))(٧). هذا الحديث رواه الإمام أحمد في («مسنده))(٨)، وأبو داود في ((سننه))(٩) من حديث محمد بن حجادة، عن رجل، عن عبد الله بن أبي أوفى ((أن رسول الله ولو كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا یسمع وقع قدم)). وهذا حديث ضعيف بجهالة هذا الرجل لكن قال (الحافظ جمال الدين)(١٠) (المزي)(١١) في ((أطرافه)): روى هذا الحديث أبو إسحق (١) من ((م)) و((صحيح مسلم)). (٢) ((صحيح مسلم)) (٣٤٢/١ رقم ١٨٧/٤٦٨). (٣) في ((م): أخرى ما عهدته. والمثبت من ((أ، ل)) و((صحيح مسلم). (٤) في (ل): أميت. والمثبت من (أ، م)) و((صحيح مسلم)). (٥) من ((م)) وسقط من ((أ، ل)). (٦) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٧) ((الشرح الكبير)) (١٤٦/٢). (٨) ((المسند)) (٣٥٦/٤). (٩) ((سنن أبي داود)) (٥١٣/١ رقم ٧٩٨). (١٠) سقطت من ((ل))، والمثبت من ((أ، م)). (١١) من ((م، ل))، ووقع في ((أ)): المزني. خطأ، والنص في ((تحفة الأشراف)) (٢٩١/٤ رقم ٥١٨٥) للمزي. ٤١١ كتاب صلاة الجماعة (الخميسي)(١)، عن محمد بن جحادة، عن كثير الحضرمي، عن ابن أبي (أوفى)(٢). بطوله. قلت: والظاهر أن كثيرًا هذا هو كثير بن مرة (٣) الذي روى عن معاذ وجماعة من الصحابة، وهو ثقة كما شهد (له)(٤) بذلك ابن (سعد)(٥) والعجلي وابن حبان، وقال النسائي: لا بأس به. فإن (يكنه)(٦) فإسناده صحیح. ثم رأيت بعد ذلك في ((شرح المهذب))(٧) للنووي أن بعض الرواة سمى هذا الرجل المجهول (فقال)(٨): طرفة الحضرمي(٩). قلت: فإن يَكُنْه ففي كتاب الأزدي: أن طرفة الحضرمي لا يصح حديثه. الحديث الثاني عشر ((أنه وَ لِّ حمل أمامة بنت أبي العاص، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها))(١٠). (١) من ((م)) و((تحفة الأشراف)) ووقع في ((أ، ل)): الخسي. وهو تحريف. (٢) تصحفت في ((م)) إلى: أفا. والمثبت من ((أ، ل)) (٣) ترجمته في ((التهذيب)) (١٥٨/٢٤-١٦١). (٤) سقطت من ((م)، والمثبت من ((أ، ل)) (٥) في ((م): سعيد. وهو تحريف، والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م): يكن هو. والمثبت من ((أ، ل)). (٨) في ((م): قال. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((المجموع)» (٢٠٢/٤). (٩) انظر: ((النكت الظراف)) لابن حجر (٢٩١/٤) مع التحفة. (١٠) ((الشرح الكبير) (١٤٧/٢). ٤١٢ البدر المنير هذا الحديث صحيح من حديث أبي قتادة # كما سلف في باب الاجتهاد. الحديث الثالث عشر عن يزيد بن الأسود# قال: ((شهدت مع النبي ◌َل ـ حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته وانحرف إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا (معه)(١)، (فقال)(٢): عليَّ بهما. فجيء بهما ترعد فرائصهما، قال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا. قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، (فإنها)(٣) لكما نافلة))(٤). هذا الحديث صحيح، رواه أحمد في ((مسنده))(٥)، وأبو داود(٦) والترمذي(٧) والنسائي(٨) والدارقطني(٩) في ((سننهم))، وأبو حاتم ابن حبان في ((صحيحه)) (١٠)، والحاكم في ((مستدركه))(١١) كذلك، وفي رواية للدارقطني (١٢): ((سبحة)) بدل ((نافلة)). (١) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) في (أ، ل)): قال. والمثبت من ((م) و((الشرح الكبير)). (٣) في (م)): فإنهما. والمثبت من ((أ، ل)) و((الشرح الكبير)). (٤) ((الشرح الكبير)) (١٤٨/٢). (٥) («المسند» (١٦٠/٤، ١٦١). (٦) «سنن أبي داود)) (١/ ٤٢٢ -٤٢٣ رقم ٥٧٦، ٥٧٧) باختصار. (٧) ((جامع الترمذي)) (٤٢٤/١-٤٢٧ رقم ٢١٩). (٨) ((سنن النسائي)) (٤٤٧/٢-٤٤٨ رقم ٨٥٧). (٩) ((سنن الدارقطني)) (٤١٣/١-٤١٤ رقم ١-٥). (١٠) ((صحيح ابن حبان)) (٤٣١/٤-٤٣٤ رقم ١٥٦٤، ١٥٦٥). (١١) ((المستدرك)) (٢٤٤/١-٢٤٥). (١٢) ((سنن الدار قطني)) (٤١٤/١ رقم ٤). ٤١٣ كتاب صلاة الجماعة قال الترمذي: هذا حديث (حسن)(١) صحيح. وقال الحاكم: (إسناده صحيح)(٢) وصححه ابن السكن أيضًا. قلت: ومداره من طريق هؤلاء الأئمة على يعلى بن عطاء، عن جابر (٣) بن يزيد (بن)(٤) الأسود، عن أبيه، وقد طعن فيه الشافعي(6) في القديم حيث قال: هذا إسناد مجهول. قال البيهقي في ((المعرفة)) (٦): وإنما قال هذا لأن يزيد بن الأسود ليس له راوٍ (غير)(٧) ابنه، ولا لجابر راوٍ غير يعلى، ويعلى لم يحتج به بعض الحفاظ، وكان يحيى بن معين وجماعة من الأئمة يوثقونه، وهذا الحديث له شواهد. فذكرها. قلت: ويعلى(٨) من رجال مسلم، قال الحاكم في ((مستدركه)): ورواه جماعة عنه. فذكرهم، قال: وقد احتج به مسلم. قلت: وجابر بن [يزيد](٩) وثقه النسائي(١٠) فهذه وجه من صححه. (١) من ((م)) و((جامع الترمذي)) وسقط من (أ، ل)). (٢) لم أجده في ((المستدرك)) وانظر ((المستدرك)) (٢٤٥/١). (٣) زاد في ((أ، ل)): بن الأسود بن جابر. وهي خطأ، وجابر بن يزيد بن الأسود السوائي ترجمته في ((التهذيب)) (٤٦٥/٤). (٤) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٥) أنظر ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٠٢/٢) و ((المعرفة)) (١٣١/٢). (٦) ((المعرفة)) (١٣١/٢-١٣٢). (٧) تصحفت في ((م)) إلى: عن. والمثبت من ((أ، ل)) و((المعرفة)). (٨) ترجمته في ((التهذيب)) (٣٩٣/٣٢-٣٩٦). (٩) في الأصول الخطية: زيد. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب، وسبق التنبيه على آسمه وترجمته. (١٠) ((التهذيب)» (٤٦٥/٤). ٤١٤ البدر المنير تنبيهات : أحدها: جاء في رواية أخرى: ((وليجعل التي صلى في بيته نافلة)) لكنها شاذة (ضعيفة)(١). قال الدارقطني والبيهقي بعد أن أخرجاها : هذه الرواية شاذة ضعيفة مردودة؛ لمخالفتها (الثقات والحفاظ)(٢) ونص على ذلك غيرهما أيضًا. الثاني: ((الفرائص))- بالصاد المهملة- جمع فريصة وهي لحمة في (وسط)(٣) الجنب قريبة من القلب ترتعد عند الفزع، قاله الخطابي(٤). الثالث: نحو هذا الحديث في ((صحيح مسلم)) (٥) من حديث أبي ذر، وفي ((الموطأ))(٦)(٧) من حديث محجن الديلي، وفي ((سنن أبي داود»(٨) من حدیث یزید بن عامر. الحديث الرابع عشر (أنه)(٩) وَ لّ قال: ((من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر. قيل يا رسول الله، وما العذر؟ قال: خوف أو مرض))(١٠). (١) في ((أ)): ضعيف. والمثبت من ((ل، م)). (٢) في (م): الحفاظ الثقات. والمثبت من ((أ، ل)) والقول المذكور هو معنى لقول الدارقطني في («سننه» (٤١٤/١) ولقول البيهقي في «سننه)) (٣٠١/٢). (٣) في ((أ)): وسطة. والمثبت من ((ل، م)) و((معالم السنن)). (٤) ((معالم السنن)) (٢٩٩/١). (٥) ((صحيح مسلم)) (٤٤٨/١-٤٤٩ رقم ٦٤٨). (٦) ((الموطأ)) (١٢٧/١ رقم ٨). (٧) زاد في ((م)): وغيرهما. (٨) ((سنن أبي داود)) (١/ ٤٢٣ رقم ٥٧٨). (٩) في ((م): أن رسول الله. والمثبت من ((أ، ل)) (١٠) ((الشرح الكبير» (٢/ ١٥٠). ٤١٥ كتاب صلاة الجماعة هذا الحديث رواه أبو داود في ((سننه))(١) من حديث أبي جناب الكلبي، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن رسول الله وَلي قال: ((من سمع (المنادي)(٢) فلم يمنعه من أتباعه عذر- قالوا: وما العذر؟ قال: خوف (أو)(٣) مرض- لم يقبل الله منه الصلاة التي صلى)). (ورواه الدارقطني)(٤) أيضًا في ((سننه))(٥) كذلك. وأبو جناب-بالجيم- (هذا)(٦) ضعيف مدلس، كما (قدمته)(٧) في الباب السالف قبل هذا، وقد عنعن في هذا الحديث، وقال عبد الحق(٨): هذا الحديث يرويه مغراء العبدي، والصحيح فيه موقوف، ومغراء (العبدي)(٩) (روى)(١٠) عنه أبو إسحق. واعترضه ابن القطان(١١) قال: ليس الشأن في مغراء (العبدي)(١٢)؛ فإنه لم يثبت فيه ما يترك (به)(١٣) حديثه، (روى (١) ((سنن أبي داود)) (٤١٣/١ رقم ٥٥٢). (٢) في (م): النداء. والمثبت من ((أ، ل)) و((سنن أبي داود)). (٣) في ((أ، ل)): و. والمثبت من ((م) و((سنن أبي داود)). (٤) تكررت في (م)). (٥) ((سنن الدارقطني)) (٤٢٠/١-٤٢١ رقم ٦). (٦) من ((م)). (٧) في (م)): قدمنا. والمثبت من ((أ، ل)) (٨) ((الأحكام الوسطى)) (٢٧٤/١). (٩) من ((م) و((الأحكام الوسطى)). (١٠) في ((م): يروي. والمثبت من ((أ، ل)) و((الأحكام الوسطى)). (١١) («الوهم والإيهام)» (٩٦/٣ -٩٧). (١٢) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((الوهم والإيهام)). (١٣) في ((الوهم والإيهام)): له. ٤١٦ البدر المنير عنه)(١) جماعة، ولا يحفظ فيه لأحد تجريح، على أن الكوفي قال- فيما حكاه أبو العرب (٢) -: لا بأس به. إنما علة هذا الخبر يحيى (ابن)(٣) أبي حية الكلبي المكنى (أبو) (٤) جناب فإنه (يضعف)(٥)، ويوجد لأحمد فيه التوثيق، ولکن مع وصفه بالتدلیس (وهو)(٦) عندهم مشهور به. قال ابن نمير: هو صدوق، (ولكن)(٧) فشا في حديثه التدليس وهو لم يقل في هذا الحديث: ثنا مغراء، فهذا هو المتقى منه. قلت: وكذا ضعفه به (من)(٨) المتأخرين ابن الجوزي في (تحقيقه))(٩)، فقال في ((تحقيقه)))(١٠): أبو جناب وهو ضعيف. (والنووي في ((شرح المهذب))(١١) و ((الخلاصة))(١٢) فقال: هو من رواية أبي جناب وهو)(١٣) مدلس (ضعيف)(١٤)، وقد عنعن. ثم قال عبد الحق: على أن قاسم بن أصبغ ذكره في كتابه فقال: نا إسماعيل القاضي، نا سليمان بن حرب، نا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله وَ له قال: ((من (١) في ((م): رواه عن. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) زاد في ((م)): قال. وهي مقحمة. (٣) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((الوهم والإيهام)). (٤) في ((م): بأبي. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م)): يضعفه. والمثبت من ((أ، ل). (٦) في (أ، ل)): هو. والمثبت من ((م) و((الوهم والإيهام)). (٧) في ((أ، ل)): لكن. والمثبت من ((م)) و((الوهم والإيهام)). (٨) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٩) ((التحقيق)) (٤٧٠/١) بمعنى القول المذكور. (١٠) في ((أ، ل)): إسناده. والمثبت من ((م)). (١١) ((المجموع)) (٤/ ١٧٧). (١٢) ((الخلاصة)) (٦٥٥/٢ رقم ٢٢٦٢). (١٣) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (١٤) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). ٤١٧ كتاب صلاة الجماعة سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر)) (قال)(١): وحسبك بهذا الإسناد صحة. واعترضه ابن القطان(٢) فقال: هكذا أورده وليس في كتاب قاسم: ((إلا من عذر)) في المرفوع، إنما هو في الموقوف- وتبع عبد الحق في ذلك (أبا محمد)(٣) بن حزم، وهذا نص ما ذكره قاسم بن أصبغ ومن كتابه نقلت: نا إسمعيل بن إسحق، نا حفص بن عمر وسليمان بن حرب و(عمرو)(٤) بن مرزوق، عن عدي بن ثابت [عن](6) سعيد بن جبير، عن ابن عباس (قال)(٦): ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة (له)(٧) إلا من عذر قال إسمعيل: وبهذا الإسناد روى الناس عن شعبة، وثنا به أيضًا سليمان عن شعبة بإسناد آخر: نا سليمان، نا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي بَّ قال: ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له)) نا بهذا سليمان مرفوعًا، ونا بالأول موقوفًا على ابن عباس. هذا نص ما عنده، فالمرفوع عنده إنما هو من رواية شعبة، عن حبيب، لا عن عدي، وليس فيه زيادة: ((إلا من عذر)) فحمل الحديث المرفوع على الموقوف في أن هذه الزيادة فيه، ونسبة ذلك إلى قاسم بن أصبغ خطأ، نعم هي في الحديث المرفوع، و (في)(٨) (١) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٢) ((الوهم والإيهام)) (٢٧٧/٢-٢٧٨). (٣) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). (٤) في ((م): عمر. والمثبت من ((أ، ل)) و((الوهم والإيهام)). (٥) في ((أ، ل، م)): و. وهو خطأ، والمثبت من ((الوهم والإيهام)) وهو الصواب. (٦) تكررت في ((م)). (٧) زيادة من (م) و((الوهم والإيهام)) وسقط من ((أ، ل)). (٨) في ((م): من. والمثبت من ((أ، ل)) و(الوهم والإيهام)). ٤١٨ البدر المنير رواية عدي بن ثابت عند غير قاسم من رواية هشيم عن شعبة رواها بقي ابن مخلد من حديث عبد الحميد ابن بيان- أحد أشياخ مسلم- عن هشيم به بلفظ: ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر)) والدارقطني أيضًا كذلك، وأبو القاسم البغوي فيما جمع من حديث علي ابن الجعد، بعد أن ذكر رواية شعبة الموقوفة، (من حديث عمرو بن عون عن هشيم)(١) وابن المنذر أيضًا بلفظ: ((فلم يأته)) بدل ((فلم يجبه))(٢). قال ابن المنذر: وقد روى هذا الحديث وكيع وعبد الرحمن عن شعبة موقوفًا على(٣) ابن عباس غير مرفوع. قلت: ورواه ابن ماجه في ((سننه))(٤) من حديث عبد الحميد أيضًا. وقال المنذري: في إسناده نظر. ولعله أشار إلى كونه روي موقوفًا أيضًا. ورواه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(٥) (أيضًا)(٦) والحاكم في ((مستدركه))(٧) بلفظ الدار قطني ثم قال: حديث قد وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة، وهو صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه، والذي وصله ثقة، وإذا كان الواصل ثقة فالقول قوله. ثم ذكر له شواهد ومتابعات منها طريق أبي داود السالفة. ثم قال: وقد صحت الرواية (١) من ((م)). (٢) زاد في ((أ، ل)): وحديث عمرو بن عون عن هشيم. (٣) في ((ل)): عن. والمثبت من ((أ، م)) (٤)(سنن ابن ماجه)) (١/ ٢٦٠ رقم ٧٩٣). (٥) ((صحيح ابن حبان)) (٤١٥/٥ رقم ٢٠٦٤). (٦) زيادة من ((ل)). (٧) ((المستدرك)) (٢٤٥/١-٢٤٦). ٤١٩ كتاب صلاة الجماعة (فيه)(١) عن أبي موسى الأشعري ﴾ عن النبي وَلثر في حديث أبي حصين، عن أبي بردة (بن أبي موسى عن أبيه)(٢): ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له)) ثم (ذكره)(٣) بإسناده. قلت: [ورُوي] (٤) من حديث جابر مرفوعًا: ((لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأت إلا من علة)). رواه العقيلي في ((تاريخه))(٥)، والحاكم أبو أحمد في ((كناه))، وفي إسناده محمد (مؤذن بني شقرة وهو مجهول، وقال البخاري: فيه نظر، وأغرب)(٦) ابن السكن، فأخرجه في صحاحه من هذا الوجه. الحديث الخامس عشر أنه وَّه قال: ((إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال))(٧). هذا الحديث تبع في (إيراده)(٨) على هذا النمط الماوردي وصاحب البیان، ولم أجده بعد البحث عنه كذلك في كتاب حديث. (وتبعه)(٩) أيضًا ابن (الفركاح)(١٠) فقال في ((إقليده)): لم أجده في الأصول، إنما ذكره أهل العربية. (١) زيادة من ((م). (٢) في (م): عن أبيه عن أبي موسى عن النبي (وَلافيه. والمثبت من (أ، ل)) و((المستدرك)). (٣) في ((أ، ل)): ذكر. (٤) وقع في الأصول الخطية: ووهب. كذا خطأ، والمثبت هو الظاهر؛ والله أعلم. (٦) من ((م) وسقط من ((أ، ل)). (٥) ((الضعفاء الكبير) (٤/ ٨١). (٧) ((الشرح الكبير)) (١٥١/٢). (٨) في ((أ)): إيراد. والمثبت من ((ل، م)) (٩) في ((أ، م)): وتتبعه. والمثبت من ((ل)). (١٠) في ((م): الكرفاح. وهو خطأ، والمثبت من ((أ، ل)). ٤٢٠ البدر المنير قلت: وهو موجود بمعناه في ((المستدرك))(١) للحاكم أبي عبد الله من حديث ناصح بن العلاء، حدثني عمار بن (أبي)(٢) عمار قال: («مررت بعبد الرحمن بن سمرة يوم الجمعة وهو على نهر يسيل الماء مع غلمانه ومواليه، (فقلت)(٣) له: يا أبا سعيد، الجمعة. (فقال)(٤): قال رسول الله ◌َّلته: إذا كان مطر وابل فصلوا في رحالكم)) قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)(٥) وناصح بن العلاء هذا (بصري)(٦) ثقة، إنما المطعون فيه ناصح (أبو عبد الله) (٧) [المحلمي](٨) الكوفي فإنه روى عن سماك بن حرب المناكير. قلت: والأول(٩) مطعون فيه (أيضًا)(١٠) قال يحيى: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف. وكذلك قال النسائي. وقال خ: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا أنفرد. وأما ابن المديني وأبو داود فوثقاه. (١) ((المستدرك)) (٢٩٢/١-٢٩٣). (٢) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). (٣) في (م): فقال. والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). (٤) في (م)): قال. والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). (٥) هذا القول لم أجده في ((المستدرك)) ونقل ابن حجر في ((إتحاف المهرة)) أن الحاكم قال: صحيح الإسناد. (٦) في ((ل)): مصرى. والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)) (٧) في ((م): أبو أحمد. والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). (٨) في ((أ، م): السلمي. وسقطت من ((ل)) والمثبت من ((المستدرك)) وانظر ((الأنساب)) (٩٧/٥ رقم ٩٥٦٣). (٩) ترجمته في ((التهذيب)) (٢٦٤/٢٩-٢٦٦). (١٠) من ((م)).