النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ كتاب صلاة الجماعة واعلم أن الواقع في إسناد هذا الحديث إنما هو هلال ابن ميمون (١)، وهو غير هذا، وليس من رجال الصحيحين، وإنما هو من رجال د ق وقد اختلف فيه أيضًا. (وقال)(٢) أبو حاتم في حقه: ليس بالقوي، يكتب حديثه. (لكن)(٣) وثقه ابن معين وغيره، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)). وأما هلال بن أبي هلال(٤) الذي حكى الخلاف فيه(٥) فهو غير هذا فلیتنبه (له)(٦). تنبیھان: الأول: ذكرت في شرحي للعمدة ثلاثة عشر وجهًا في الجمع بين رواية ((خمس وعشرين)) و((سبع وعشرين)) (فراجعها)(٧) منه؛ فإنه من المهمات وظفرت في هذه الحالة بوجهين آخرين: أحدهما: أنه حسب في أحدهما درجة الابتداء والانتهاء، وفي (الأخرى)(٨) أسقطهما. ثانيهما : أنه يحمل أحدهما على درجات كبار تعدل سبعًا وعشرين دونها، ونظيرها: أنه جمع بين كلام الشافعي (بذلك)(4) في حد السفر الطويل حيث قال مرة: إنه ستة وأربعون ميلًا - وقال مرة: ثمانية وأربعون. (١) ترجمته في ((التهذيب)) (٣٤٩/٣٠). (٢) في ((م): قال. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ترجمته في ((التهذيب)) (٣٤٣/٣٠-٣٤٥). (٥) زاد بعدها في ((أ)): الخلاف. (٦) من ((م)). (٧) في ((م): فراجعهما. والمثبت من ((أ، ل)). (٨) في ((م): الآخر. والمثبت من ((أ، ل)). (٩) من ((م)). ٣٨٢ البدر المنير الثاني: في ((ضعفاء العقيلي))(١) من حديث عكرمة، عن ابن عباس قال: ((الجماعة ثلاثة (كلهم خمس)(٢) (وعشرون)(٣) درجة؛ فكلما زاد رجل منهم فله درجة (في)(٤) عشرة)). ثم قال العقيلي: الحديث ثابت عن النبي ◌َّ في فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ (بضع)(٥) وعشرين درجة من غير وجه، فأما هذا اللفظ فليس بمحفوظ. الحديث الثاني أنه وَّه قال: ((صلاة الرجل مع الرجل أفضل من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أفضل من صلاته مع الرجل، وما زاد فهو أحب إلى الله))(٦) هذا الحديث (رواه)(٧) أحمد في ((مسنده)) (٨) وأبو داود(٩) والنسائي(١٠) وابن ماجه(١١) في ((سننهم)) من رواية أبيّ بن كعب باللفظ المذكور (إلا)(١٢) أنهم قالوا: ((أزكى)) بدل ((أفضل)». (١) ((الضعفاء الكبير)) (٥٧/١). (٢) في ((م)): فلهم خمسون. وفي ((الضعفاء)): ولهم خمسة. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((أ، م)) وعشرين. والمثبت من ((م))، و((الضعفاء)). (٤) في ((م): إلى. ومثله في ((الضعفاء)). والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م)): بسبع. والذي في ((أ، ل)) موافق لما في ((الضعفاء)). (٧) سقط من ((ل))، والمثبت من ((أ، م)). (٦) ((الشرح الكبير)) (٢/ ١٤١). (٨) («المسند» (١٤٠/٥). (٩) ((سنن أبي داود)) (٤١٤/١-٤١٥ رقم ٥٥٥). (١٠) ((سنن النسائي)) (٤٣٩/٢-٤٤٠ رقم ٨٤٢). (١١) ((سنن ابن ماجه)) (٢٥٩/١ رقم ٧٩٠). (١٢) زيادة من ((م)). ٣٨٣ كتاب صلاة الجماعة ورواه أحمد باللفظين وقال في إحدى (روايتيه)(١) ((وحيثما كثرت جماعة فهو أفضل))(٢). ورواه الحاكم في ((مستدركه))(٣) من طرق، ثم قال: (فقد)(٤) اختلفوا فيه على أبي إسحق من أربعة أوجه، والرواية فيها (عن)(٥) أبي بصير وابنه عبد الله كلها صحيحة. ثم برهن على ذلك (بأسانيد)(٦) ثم قال: وقد حكم أئمة الحديث: ابن معين وعلي بن المديني ومحمد ابن يحيى الذهلي وغيرهم (لهذا)(٧) الحديث بالصحة. ثم روى عن يحيى بن معين أنه قال: حديث أبي إسحق، عن أبي بصير، عن أبيٍّ ابن كعب هذا يقوله(٨) زهير بن معاوية، وشعبة يقول: عن أبي إسحق، عن عبد الله بن أبي بصير، وعن أبيه، عن أبيّ بن كعب. فالقول قول شعبة وهو أثبت من زهیر. وعن علي بن المديني أنه قال في حديث أبيّ بن كعب هذا: رواه أبو إسحاق، عن شيخ لم يسمع منه غير هذا وهو عبد الله بن أبي بصير، فقد قال شعبة عن أبي إسحق إنه سمعه من أبيه ومنه. وقال أبو الأحوص: عن أبي إسحق، عن العيزار بن حريث. وما أرى(٩) الحديث إلا صحيحًا. وعن علي بن المديني أنه قال: سمع أبو إسحق من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبيه أبي بصير. وعن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: (١) في ((أ)): روايته. والمثبت من ((ل، م)). (٢) لم أجد هذه الرواية عند أحمد في ((المسند)». (٣) ((المستدرك)» (٢٤٧/١-٢٥١). (٤) زيادة من ((م)). (٥) في ((أ، ل)): على. والمثبت من ((م). (٦) في ((م): بأسانيده. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): هذا. (٨) في ((م): يقول. والمثبت من ((أ، ل). (٩) في ((م)): أدري. والمثبت من ((أ، ل)). ٣٨٤ البدر المنير (رواه)(١) يحيى بن سعيد، وخالف ابن الحارث عن شعبة، وقول أبي الأحوص عن أبي إسحق، عن العيزار بن حريث كلها محفوظة. قال الحاكم: فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحة الحديث. وأما البخاري ومسلم (فإنهما لم يخرجاه لهذا)(٢) الخلاف. وقال البيهقي: أقام إسناده: شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين وعبد الله بن (بصير سمعه من أُبيِّ مع أبيه)(٣) وسمعه أبو إسحق منه ومن أبيه. قاله شعبة وعلي بن المديني. قلت: ورواه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(٤) من هذين الوجهين- أعني رواية عبد الله بن (أبي)(٥) بصير، عن أبيّ بن كعب، و (بين)(٦) رواية عبد الله بن أبي بصير عن أبيه- ثم قال: قال شعبة: وقد (قال)(٧) إسحق: [سمعته](٨) منه ومن أبيه، ثم ساقهما. (وقال)(٩) الحافظ أبو جعفر العقيلي(١٠): هذا الحديث من حديث شعبة صحیح. (١) في ((أ، ل)): رواية. والمثبت من ((م)). (٢) في (أ، ل)): فإنه لم يحزها لها. والمثبت من ((م)) وزاد بعدها في النسخ الثلاث: على. وهي مقحمة. (٣) في ((م): بصير سمعه عن أبي عن أبيه. خطأ؛ ولعله كان ((عن أبي وعن أبيه)) فسقطت الواو من النسخة. والمثبت من ((أ، ل)) وانظر ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦١/٣، ٦٧-٦٨). (٤) (صحيح ابن حبان)): (٤٠٥/٥-٤٠٦ رقم ٢٠٥٦، ٢٠٥٧). (٥) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٧) في ((ل)): يقال. والمثبت من ((أ، م). (٦) زيادة من ((م)). (٨) في ((أ، ل، م)): سمعه. والمثبت من ((صحيح ابن حبان)). (٩) في (م): فقال. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((الضعفاء الكبير)) (١١٦/٢). ٣٨٥ كتاب صلاة الجماعة وقال الحافظ عبد الحق في ((أحكامه))(١)، عبد الله بن أبي بصير، (عن أبيه)(٢) ليس بالمشهور فيما أعلم لا هو ولا أبوه. ونحا نحوه النووي فقال في ((شرح المهذب))(٣) و((الخلاصة)) (٤). هذا الحديث إسناده صحيح، إلا رجلًا واحدًا وهو عبد الله بن أبي بصير الراوي عن أبيّ، فسكتوا عنه ولم يضعفه أبو داود، وقد أشار علي ابن المديني والبيهقي وغيرهما إلى صحته. قلت: عبد الله هذا ذكره ابن حبان في ((ثقاته))(٥) فقال: عبد الله ابن أبي بصير العبدي يروي عن أبيّ بن كعب، (و)(٦) عن أبيه(٧) عن أبيّ، وعنه أبو إسحق السبيعي. وروى الحديث في ((صحيحه)) من جهته كما سلف. قال صاحب ((الكمال)): ولا نعلم روى عنه غير أبي إسحق السبيعي. وتوبع على ذلك، وقد أسلفنا (أن)(٨) العیزار بن حريث روی عنه أيضًا، ونص على روايته عنه ابن ماكولا في ((إكماله)) (٩) أيضًا. وأما والده أبو بصير فروى عنه جماعة، وهو ثقة أيضًا، فتلخص من هذا كله صحته ولله الحمد. (١) ((الأحكام الوسطى)) (٢٧٩/١). (٢) سقطت من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)) و((الأحكام الوسطى)). (٣) ((المجموع)) (١٧٠/٤). (٤) ((الخلاصة)) (٦٤٩/٢-٦٥٠ رقم ٢٢٤٢). (٥) ((الثقات)) (١٥/٥). (٧) زاد في ((م)): و. (٩) ((الإكمال)» (٣١٩/١، ٣٢٠). (٦) سقط من ((أ، ل)) والمثبت من ((م). (٨) سقطت من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)). ٣٨٦ البدر المنير وللحديث طريق آخر بمعناه من حديث (قباث)(١) -بضم القاف وفتحها، ثم باء موحدة مخففة، ثم ألف، ثم مثلثة- ابن أشيم الصحابي مرفوعًا («صلاة الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة (تترى)(٢)، وصلاة أربعة يؤم أحدهم صاحبه أزكى عند الله من صلاة (ثمانية)(٣)، وصلاة (ثمانية)(٤) يؤم أحدهم صاحبه أزكى عند الله من (صلاة مائة)(٥) تترى (تترى)(٦)) ذكره الحاكم في ((مستدركه))(٧) في ترجمة: (قباث)(٨) من حديث معاوية بن صالح، عن يونس ابن سيف، عن عبد الرحمن بن زياد، عن قباث به. ومعاوية(٩) من رجال مسلم وإن ضعفه أبو حاتم، وكذا يونس(١٠) وإن لینه ابن معین. الحديث الثالث أنه وَ له قال: (((ما)(١١) من ثلاثة في قرية ولا (في)(١٢) بدو، لا تقام فيهم الجماعة إلا أستحوذ عليهم الشيطان))(١٣). (١) تصحفت في ((أ)) إلى ((قباب)). والمثبت من ((ل، م)). (٢) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((م): الثمانية. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) في ((م): الثمانية. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م): ثمانية. والمثبت من ((م)). (٧) ((المستدرك)) (٦٢٥/٣). (٦) زيادة من ((م)). (٨) تصحفت في ((أ)) إلى ((قئاب)). والمثبت من ((ل، م)). (٩) ترجمته في ((التهذيب)) (١٨٦/٢٨-١٩٤). (١٠) ترجمته في ((التهذيب)) (٥١٠/٣٢-٥١٣). (١١) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (١٢) من ((م)). (١٣) ((الشرح الكبير)) (١٤١/٢). ٣٨٧ كتاب صلاة الجماعة هذا الحديث صحيح رواه أحمد في ((مسنده))(١) وأبو داود(٢) والنسائي (٣) في ((سننهما))، وأبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(٤) بأسانيد صحيحة من رواية أبي الدرداء # باللفظ المذكور وزيادة: (((فعليك)(٥) بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)). قال السائب- أحد رواته- إنما يعني بالجماعة: جماعة الصلاة. ورواه الحاكم في ((مستدركه)) في مواضع منه: إحداها(٦): في أوائل صلاة الجماعة باللفظ المذكور إلى (قوله)(٧): ((فعليك بالجماعة)) (ثم)(٨) قال: هذا (حديث)(٩) صحيح الإسناد. ثانيها(١٠): بعد هذا (الموضع) (١١) بثلاثة أوراق بلفظ: ((الجماعة)) بکماله. ثم قال: هذا حديث (١٢) صدوق (رواته)(١٣) شاهد لما تقدمه، متفق (١) ((المسند)) (١٩٦/٥، ٤٤٦/٦). (٢) ((سنن أبي داود)) (٤١١/١-٤١٢ رقم ٥٤٨). (٣) (سنن النسائي)) (٤٤١/٢-٤٤٢ رقم ٨٤٦). (٤) (صحيح ابن حبان)) (٤٥٧/٥-٤٥٩ رقم ٢١٠١). (٥) في ((م)): فعليكم. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) ((المستدرك)) (٢٤٦/١). (٧) سقطت من ((ل))، والمثبت من ((أ، م). (٨) زيادة من ((م)). (٩) سقط من ((ل)) والمثبت من ((أ، م)) و((المستدرك)). (١٠) ((المستدرك)) (٢١١/١). (١١) في ((أ)): المواضع. والمثبت من ((ل، م)). (١٢) زاد في ((م)): صحيح الإسناد. (١٣) من ((م)) ومثله في ((المستدرك))، ووقع في (أ، ل)): رواه. تحريف. ٣٨٨ البدر المنير على الاحتجاج (برواته)(١) إلا السائب بن حبيش. قال: وقد عرف من مذهب زائدة- يعني الراوي عن السائب- أنه لا يحدث إلا عن الثقات. قلت: والسائب(٢) هُذا وثقه العجلي، وقال الدارقطني: من أهل الشام صالح الحديث لا أعلم حدث عنه غير زائدة. قلت: قد حدث عنه أيضًا حفص بن رواحة الأنصاري الحلبي. (وأما الإمام)(٣) أحمد (فإنه سئل) (٤) عنه: أثقة هو؟ فقال: لا أدري. ثالثها(٥): في كتاب التفسير بلفظ: ((لا تقام فيهم الصلاة ... )) ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد. وفي رواية للطبراني في ((أكبر معاجمه)): ((ما من خمسة أبيات لا يجمعون الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان)). واعلم أن لفظ الرافعي رحمه الله في إيراد هذا الحديث: ((ما من ثلاثة في قرية لا تقام فيهم الصلاة (٦) إلا استحاذ (عليهم)(٧) الشيطان)) وزاد في المهذب(٨): ((في قرية ولا بدو)) وقال: ((الجماعة)) بدل ((الصلاة)) وقال: ((استحوذ)) بدل ((استحاذ)) مع أن في بعض نسخ الرافعي: (استحوذ)) بالواو- وقال: ((ولا تقام))- بإثبات الواو- ولم أر من خرجه بإثباتها ولا (من)(٩) خرجه بلفظ: ((استحاذ)) إن لم يكن ذلك من (بعض)(١٠) النساخ. (١) في (م)): ((بروايته)). والمثبت من ((أ، ل)) و((المستدرك)). (٢) ترجمته في ((التهذيب)) (١٨٢/١٠- ١٨٣). (٣) في ((م): وإمام الأئمة. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) ((المستدرك)» (٤٨٢/٢-٤٨٣). (٤) تكررت في (م)). (٦) في ((أ، ل)): الجماعة. والمثبت من ((م)). (٨) ((المهذب)» (٩٣/١). (٧) تكررت في ((م)). (٩) سقطت من (م) والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) في ((م): تغيير. والمثبت من ((أ، ل)). ٣٨٩ كتاب صلاة الجماعة وقد قال ابن الأثير في ((نهايته))(١) في ((حوذ)) (بعد)(٢) ذكره هذا الحديث بلفظ ((استحوذ))- بالواو- وأن المعنى: استولى عليهم وحواهم إليه. (هذه اللفظة)(٣) أحد ما جاء على الأصل من غير إعلال خارجًا عن أخواتها نحو: استقال واستقام. الحديث الرابع روي (((أن)(٤) رسول الله وَليفي أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها))(٥). هذا الحديث رواه أبو داود(٦) من حديث الوليد بن جميع، عن جدته وعن عبد الرحمن ابن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل ((أن النبي ◌َ ◌ّ لما غزا بدرًا قالت: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك أمرض مرضاكم، لعل الله-سبحانه- (يرزقني)(٧) شهادة. قال: قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة. قال: فكانت (تسمى)(٨) الشهيدة، وكانت قد قرأت القرآن؛ (فاستأذنت)(٩) النبي ◌َّ أن تتخذ في دارها مؤذنًا فأذن لها. قال: وكانت دبرت غلامًا لها وجارية فقاما إليها بالليل فغماها (بقطيفة)(١٠) لها حتى ماتت (وذهبا)(١١) فأصبح عمر فقام في الناس (٢) في ((ل)): بعده. والمثبت من ((أ، م). (١) ((النهاية)) (٤٥٧/١). (٣) في ((م): هذا اللفظ. والمثبت من ((أ، ل)) و((النهاية)). (٤) في ((م): عن. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) ((الشرح الكبير)) (١٤٢/٢). (٦) ((سنن أبي داود)» (٤٣٠/١ رقم ٤٩٢). (٧) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)) و((سنن أبي داود)). (٨) في ((م)): تسمع. والمثبت من ((أ، ل)) و((سنن أبي داود)). (٩) في ((م): فأنت والمثبت من ((أ، ل)) و((سنن أبي داود)). (١٠) في ((أ)): بلطيفة. والمثبت من ((ل، م) و((سنن أبي داود)). (١١) في ((أ)): وهلا. والمثبت من ((ل، م)) و((سنن أبي داود)). ٣٩٠ البدر المنير فقال: من كان عنده من هذين علم - أو من رآهما- فليجئ بهما. فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة». زاد الطبراني في ((أكبر معاجمه))(١) من حديث الوليد عن جدته: ((فقال عمر: صدق رسول الله ( * كان يقول: أنطلقوا نزور الشهيدة)) وذكر في أوله أنه عليه الصلاة والسلام قال لها لما أرادت أن تخرج معه إلى بدر: ((إن الله (يهدي)(٢)لك شهادة)). وفي رواية لأبي داود(٣) من حديث الوليد، عن عبد الرحمن، عن أم ورقة به. والأول أتم، قال: ((وكان عليه الصلاة والسلام يزورها في بيتها وجعل لها مؤذنًا وأمرها أن تؤم أهل دارها)). قال عبد الرحمن بن خلاد: فأنا(٤) رأيت مؤذنها شيخًا كبيرًا. ولم یذکر جدته. ورواه الدارقطني في ((سننه))(٥) في أوائل الصلاة من حديث الوليد ابن جميع، عن (أمه)(٦)، عن أم ورقة ((أنه الكلية أذن لها أن يؤذن لها ویقام وتؤم نساءها)). ورواه(٧) (في أواخر كتاب)(٨) الصلاة من حديث الوليد، عن جدته، عن أم ورقة- وكانت تؤم- ((أنه التقرير أذن لها أن تؤم أهل دارها)). ورواه الحافظ أبو موسى الأصبهاني في كتابه ((معرفة الصحابة)) من (١) ((المعجم الكبير)) (١٣٤/٢٥ رقم ٣٢٦). (٢) من ((ل)) ومثله في ((المعجم)) للطبراني، ووقع في ((أ، ل)): مهدي. تحريف. (٣) ((سنن أبي داود)) (١/ ٤٣٠ رقم ٥٩٣). (٤) في (م): فإنها. والمثبت من ((أ، ل)) و((سنن أبي داود)). (٥) ((سنن الدار قطني)) (٢٧٩/١ رقم ٢). (٦) في ((ل)): أبيه. تحريف، وما في ((أ، م)) موافق في كتاب الدار قطني. (٧) ((سنن الدارقطني)) (٤٠٣/١ رقم١). (٨) كذا في ((م)) وفي ((أ، ل)): في آخر. ٣٩١ كتاب صلاة الجماعة حديث الوليد، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه ((أنه عليه الصلاة والسلام أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن)). قال: ورواه عبد العزيز، عن الوليد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم ورقة ((أنها استأذنت ... )). ورواه وكيع، عن الوليد، عن جدته، وعبد الرحمن، عن أم ورقة. ورواه جماعة عن الوليد، عن جدته. لم يذكروا عبد الرحمن. قلت: وكذا رواه أبو نعيم الفضل بن دكين، عن الوليد، عن جدته، عن أم ورقة- كما أفاده ابن عساكر- (ورواه) (١) الحاكم في ((مستدركه))(٢) من حديث الوليد، عن ليلى بنت مالك وعبد الرحمن ابن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة الأنصارية أنه عليه أفضل الصلاة والسلام كان يقول: ((انطلقوا بنا إلى الشهيدة فنزورها. وأمر أن يؤذن لها (و)(٣) يقام وتؤم أهل دارها في الفرائض)). والوليد (٤) هذا ثقة من فرسان (مسلم)(٥) وممن صرح بتوثيقه يحيى ابن معين، والإمام أحمد وأبو زرعة فقالا: ليس به بأس. وأبو حاتم فقال: صالح الحديث. وقال البزار: حدث عنه جماعة واحتملوا حديثه، وكان فيه تشيع. وقال الحاكم في ((مستدركه))(٦): قد احتج مسلم بالوليد ابن جميع، وهذه سنة غريبة، لا أعرف في (٧) الباب حديثًا مسندًا غير هذا. (١) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): ورواية. (٢) ((المستدرك)) (٢٠٣/١). (٣) في ((أ، ل)): أو. والمثبت من ((م)) و((المستدرك)). (٤) ترجمته في ((التهذيب)) (٣٥/٣١-٣٧). (٥) سقطت من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٦) ((المستدرك)) (٢٠٣/١). (٧) زاد في ((م)): هذا. ٣٩٢ البدر المنير (قلت)(١): وقول هؤلاء مقدم على تضعيف ابن حبان(٢) له حيث قال: إنه ينفرد عن الأثبات بما لا (يشبه)(٣) حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به. وقد (تبعه)(٤) في ذلك الحافظ ضياء الدين في ((أحكامه)) فقال: قول هؤلاء الأئمة في توثيقه مقدم على قول ابن حبان فيه؛ لأنهم أعلم منه نعم الشأن في (جدته)(6) فإنا لا نعلم لها حالًا، وكذا عبد الرحمن بن (خلاد)(٦) وإن نقل عن ابن حبان أنه ذكر عبد الرحمن في (ثقاته))(٧) وقد أعله بهما ابن القطان(٨) فقال: حال عبد الرحمن مجهولة، وجدة الوليد (كذلك)(4) لا تعرف أصلًا. وليلى بنت مالك السالفة في رواية الحاكم قال الصريفيني- فيما (رأيته) (١٠) بخطه في كتاب- إنها أم ورقة. تنبيهات : أحدها: هذا الحديث سكت عنه البيهقي في ((السنن))(١١)، وعبد الحق في ((الأحكام))(١٢)، وقد علمت ما فيه من الاضطراب والجهالة. (ثانيها)(١٣): وقع في أحكام عبد الحق: (أم)(١٤) ورقة بنت (١) تكررت في ((م)). (٢) ((كتاب المجروحين)) (٧٨/٣-٧٩). (٣) في ((م): يشبهه. وهو خطأ، والمثبت من ((أ، ل)) و((كتاب المجروحين). (٤) كذا في ((ل))، وفي ((أ)): تعبه. وفي ((م)): بعضه. (٥) من ((م)) وتحرفت في ((أ، ل)) إلى: حديثه. (٦) في ((أ، ل)): خالد. والمثبت من ((م). (٧) ((الثقات)) (٩٨/٥). (٨) ((الوهم والإيهام)) (٢٣/٥ رقم ٢٢٥٨). (٩) سقطت من (م) والمثبت من ((أ، ل)) و((الوهم والإيهام)). (١٠) في ((أ، ل)): رأيت. والمثبت من ((م)). (١١) ((السنن الكبرى)) (١٣٠/١). (١٢) ((الأحكام الوسطى)) (٣٢٩/١). (١٣) في ((م): الثاني. والمثبت من ((أ، ل)). (١٤) سقط من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). ٣٩٣ كتاب صلاة الجماعة الحارث، وناقشه ابن القطان(١) في ذلك فقال: إنما وقع في كتاب أبي داود الذي نقله (من عنده)(٢) أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث. قلت: والأمر في هذا قريب، فإنه نسبها إلى جدها. (ثالثها)(٣): لما ذكر ابن الجوزي في ((تحقيقه))(٤) هذا الحديث قال: الوليد بن جميع (ضعيف)(٥) وأمه مجهولة. وهذا عجيب منه؛ (فالوليد قد)(٦) علمت حاله وتبع في ذلك مقالة ابن حبان السالفة، وقد ذكره أيضًا في ((ضعفائه))(٧)، (واقتصر)(٨) على هذه القولة فيه، وليس بجید منه. وأما الذهبي فإنه ذكره في (كتاب)(٩) (المغني في الضعفاء))(١٠) ولم يعقبه بتضعيف، وكأنه أشار إلى أنه تكلم (فيه)(١١). وقوله ((إن أمه مجهولة)) تبع فيه رواية الدارقطني السالفة (فإنه)(١٢) أوردها من جهته، وقد أسلفنا أن رواية غيره أنها جدته. (١) ((الوهم والإيهام)) (١/ ٢٢٠ رقم ٢٠٢). (٢) في ((ل)): ابن عبد. والمثبت من ((أ، م)). (٣) في ((م): الثالث. والمثبت من ((أ، ل)). (٤) ((التحقيق)) (٣١٣/١ رقم ٣٨٧). (٥) في ((م): وأبيه. والمثبت من ((أ، ل)) و((التحقيق)). (٦) في ((م): قالوا لقد. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((كتاب الضعفاء والمتروكين)) (١٨٣/٣-١٨٤ رقم ٣٦٤٤). (٨) في ((م): وانتصر. والمثبت من ((أ، ل)). (٩) في (م): كتابه. والمثبت من ((أ، ل)). (١٠) ((المغني)) (٤٩٥/٢ رقم ٦٨٤٩). (١١) سقطت من ((أ، ل)) والمثبت من ((م). (١٢) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). ٣٩٤ البدر المنير الحدیث الخامس روي أنه وَلخير ((نهى النساء (عن)(١) الخروج إلى المساجد في جماعة الرجال (إلا عجوزًا في منقلها)(٢))(٣). هذا الحديث لا يحضرني رفعه بعد البحث عنه، وإنما هو موقوف رواه البيهقي في ((سنته)) (٤) من حديث أبي الوليد(٥) إسماعيل بن عمر، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود قال: ((والذي لا إله غيره ما صلت أمرأة (صلاة)(٦) (أفضل)(٧) من صلاة [تصليها](٨) في بيتها (إلا مسجد مكة والمدينة)(٩) إلا عجوزًا في مَنْقلها(١٠))). ثم قال: تابعه جعفر بن عون وغيره عن المسعودي. (١) في ((أ)): في. والمثبت من ((ل، م)). (٢) سقطت من ((أ، ل)) والمثبت من ((م)) و((الشرح الكبير)) وكتب فوقها في ((م)): ن منقليها. (٤) ((السنن الكبرى» (١٣١/٣) (٣) ((الشرح الكبير)) (١٤٢/٢-١٤٣). (٥) كذا وقع في ((النسخ الخطية))، ووقع في كتاب البيهقي: ((أبو المنذر)) وهو الصواب، وإسمعيل ابن عمر هو الواسطي، أبو المنذر، المترجم في ((التهذيب))، وقد ذكروه في تلاميذ المسعودي من ترجمة المسعودي، كما ذكروا المسعودي في شيوخ إسمعيل. (٦) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((السنن الكبرى)). (٨) من ((السنن الكبرى)). (٧) في ((السنن الكبرى)): خير لها. (٩) في ((السنن الكبرى)): إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد رسول الله وَظله. (١٠) هكذا في ((أ)) و((سنن البيهقي)) وفي ((م، ل)): ((مَنْقَلَيْها)) بالتثنية؛ يعني: خُفَّيْها، والمنَقْل: الخُفّ. هكذا فسَّره أئمة اللغة، وأشاروا للحديث المذكور. انظر: ((الغريب)) لابن سلام (٧٠/٤) و((النهاية)) لابن الأثير (٣٦٥/٤)، و((الفائق)) (١١٩/١) و((مختار الصحاح)) (٢٨٢/١)، و((لسان العرب)) (٦٧٥/١١). ٣٩٥ كتاب صلاة الجماعة (قلت: والمسعودي ثقة اختلط بأخرة، وهو عبد الرحمن بن عبد الله)(١). (و)(٢) أعلم أن الرافعي تبع في إيراده مرفوعًا صاحب ((المهذب))(٣) فإنه ذكره كذلك لكن لفظه: ((نهى النساء عن الخروج إلا عجوزًا في منقليها)). وأعقبه الحافظ زكي الدين المنذري في تخريجه لأحاديث (المهذب)(٤) بأثر ابن مسعود هذا فقط، وسكت عليه ولم يتبعه بتصحيح ولا (بتضعيف)(٥). وأما النووي فقال في ((شرحه))(٦): إنه حديث غريب. وخالف في ((خلاصته))(٧) فذكره في فصل الضعيف منها، وهو فرع عن معرفته، قال فيهما: وإنما يعرف عن ابن مسعود، رواه البيهقي كذلك بإسناد ضعيف. فائدة: (المنقل)(٨) - فتح الميم أشهر من كسرها، والقاف مفتوحة فيهما، وحكى النووي في ((تهذيبه)) (٩) عن شيخه ابن مالك أنه بالكسر والفتح: الخف، وبالضم: الخف المصلح. وأطلق الرافعي في ((شرحه)) (١) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)) و((السنن الكبرى)). (٣) ((المهذب)) (١/ ٩٣). (٢) من ((م). (٤) سقط من (أ))، والمثبت من ((ل))، وفي ((م)): لأحاديثه. (٥) في ((م)): تضعيف. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) ((المجموع)) (٤/ ١٧٠). (٧) ((الخلاصة)) (٢/ ٦٨٠-٦٨١ رقم ٢٣٦٠، ٢٣٦١). (٨) من ((م)) وقد سبق مثله في ((سنن البيهقي))، وهو الصواب، وقد فسَّره أئمة اللغة بالخُفِّ، وأشاروا للحديث المذكور؛ كما سبق قريبًا. ووقع في ((ل)): المنقلت. تحریف. (٩) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (المجلد الثاني/ ١٧٣/٢). ٣٩٦ البدر المنير أنه الخف. وقال إمام الحرمين: إنه الخف الخلق. وتبعه المنذري في (تخريجه لأحاديث المهذب)) قال: أراد أنها (ممن)(١) تخرج إلى السوق في خفيها وهي من العجائز التي لا يرغب فيها، وجزم به النووي في ((خلاصته)) (أيضًا)(٢) لكنه رد عليه في ((شرحه)) فقال: الصحيح المعروف عند أهل اللغة: (الأول)(٣). وقال في ((تهذيبه))(٤): لم يقيده أهل اللغة ولا غيرهم بذلك وإنه المعتمد. قال: والتقييد بذلك قاله الإمام وغيره من الفقهاء. (قلت)(٥): وكذا الجوهري في ((صحاحه))(٦) (وأورد فيه (الحديث)(٧) شبه النقل ومثله المنقل- بفتح النون وكسرها-)(٨) وفي ((التهذيب)) للأزهري(٩) عن أبي عبيد عن الأموي: أنه الخف. قال أبو عبيد(١٠): لولا أن الرواية والشعر أتفقا على فتح الميم ما كان وجه الكلام عندي إلا الكسر. قال الأزهري(١١): وروى أبو العباس، عن ابن الأعرابي قال: يقال للخف المعدل: والمنقل- بكسر الميم فيهما. وقال الجوهري (١٢): المنقل بفتحها. (١) في ((أ، ل)): مما. والمثبت من (م)). (٣) في ((م): الأولى. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) زيادة من ((م)). (٤) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (المجلد الثاني/ ١٧٣/٢). (٥) في ((م): ((قال)). والمثبت من ((أ، ل)). (٦) ((الصحاح)) (٤/ ١٤٩٢). (٧) سقطت من ((ل)) والمثبت من ((أ)). (٨) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ، ل)). (٩) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (المجلد الثاني/ ٢/ ١٧٣). (١٠) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (المجلد الثاني/ ١٧٣/٢). (١١) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (المجلد الثاني/ ٢/ ١٧٣). (١٢) ((الصحاح)) (٤/ ١٤٩٢). ٣٩٧ كتاب صلاة الجماعة الحديث السادس أنه وَ له قال: ((صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة))(١). هذا الحديث متفق على صحته كما سلف في الباب قبله في الحديث الثاني بعد الأربعين منه الحديث السابع روي أنه رَّ ه قال: ((من صلى الله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق))(٢). هذا الحديث مروي من طرق: أولها: من حديث أنس ﴾. رواه الترمذي في ((جامعه))(٣) كذلك. قال: وقد روي عن أنس (موقوفًا)(٤) عليه. قال: ولا (نعلم)(٥) أحدًا رفعه إلا ما رواه مسلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو، (عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس)(٦) إنما [يُروى)](٧) هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي (عن أنس)(٨) قوله، ولم يرفعه. قال: وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن عمارة بن غزية، عن أنس، عن عمر، عن النبي وَل و نحو هذا. قال: وهذا حديث غير محفوظ وهو حديث مرسل، عمارة بن غزية لم يدرك أنس بن مالك. (١) ((الشرح الكبير)) (١٤٣/٢). (٢) ((الشرح الكبير)) (١٤٤/٢-١٤٥). (٣) ((جامع الترمذي)) (٧/٢-٩ رقم ٢٤١). (٤) من ((م، ل)) و((جامع الترمذي))، ووقع في ((أ): مرفوعًا. خطأ. (٥) في ((م)): يعلم. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)) و((جامع الترمذي)). (٧) من ((جامع الترمذي)) ووقع في الأصول الخطية: رواه. (٨) تكررت في ((أ)). ٣٩٨ البدر المنير قلت: وهو من رواية إسماعيل عن غير الشاميين فإن عمارة مدني، وقد نص غير واحد من الأئمة على ضعف هذا الحديث (فذكره)(١) ابن أبي حاتم في ((علله))(٢) (من)(٣) طريق حبيب- غير منسوب، عن أنس، (وأنه)(٤) سأل أباه عن حبيب هذا فلم يعرفه. وقال ابن الجوزي في ((ضعفائه))(٥) حبيب هذا لا مطعن فيه. وتبعه الذهبي فقال في ((الميزان))(٦): لا أعلم (به)(٧) بأسًا. وفي ((علل الدار قطني))(٨) أنه سئل عن حديث أنس، عن عمر مرفوعًا: ((من صلى في (مسجد) (٩) جماعة أربعين يومًا لا تفوته الركعة الأولى في صلاة الصبح [كتب] (١٠) له بها عتقًا من النار)) فقال: هو حديث يروى عن عمارة بن [غزية](١١)، عن أنس ابن مالك، عن [عمر](١٢) وعمارة لا نعلم له سماعًا من أنس، رواه عنه هكذا إسمعيل بن عياش ومحمد بن إسحق، ورواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن رجل، عن أنس، (عن)(١٣) (عمر)(١٤). (١) في ((م)): ذكره. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) ((العلل)) (١٣٩/١-١٤٠ رقم ٣٨٧). (٣) في ((أ، ل)): عن. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): فإنه. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) ((كتاب الضعفاء والمتروكين)) (١٨٩/١). (٦) («الميزان)) (١/ ٤٥٣ رقم ١٦٩٦). (٧) زيادة من ((م)) و(«الميزان)). (٨) علل الدارقطني (١١٨/٢ س١٥١) (٩) في ((علل الدارقطني)): مسجدي. (١٠) من ((العلل))، ووقع في الأصول الخطية: كتبت. كذا. (١١) من ((العلل))، ووقع في الأصول الخطية: ثابت. خطأ، ولعلَّه من استراق النظر بين السطور. (١٢) من ((العلل))، ووقع في الأصول: عمرو بواو. خطأ. (١٣) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ، ل)). (١٤) من ((العلل)) ووقع في الأصول: ((عمرو)) بواو - خطأ. ٣٩٩ كتاب صلاة الجماعة (ورواه)(١) أبو [العلاء](٢) الخفاف خالد بن طهمان الكوفي، عن حبيب بن أبي عميرة الإسكاف، عن أنس مرفوعًا، لم يذكر فيه (عمر)(٣). واختلف عن أبي العلاء، فقيل: عنه، عن حبيب بن أبي ثابت. ومن قال ذلك عنه فهو وهم. وكذلك يقول قيس بن الربيع وعطاء بن مسلم عنه عن خالد بن طهمان أبي (العلاء) (٤) الخفاف الكوفي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس. ووهما في نسب (حبيب)(٥)، وإنما رواه أبو العلاء الخفاف، عن أبي [عميرة] (٦) حبيب الإسكاف الكوفي، عن أنس وقيل: عن أبي العلاء، عن (حبيب)(٧) بن أبي ثابت، عن أنس. قاله قيس ابن الربيع وعطاء بن مسلم عنه، وذلك وهم من قائله. هذا (نص)(٨) ما ذكره الدارقطني وذكره ابن الجوزي في ((علله))(٩) من طريق الترمذي السالفة ثم قال: هذا حديث غير محفوظ ومرسل (١) في ((م): رواه. والمثبت من ((أ، ل)). (٢) من ((علل الدارقطني)) (١١٨/٢) ووقع في الأصول: يعلى. خطأ. ووقع في ((م): ( ... الخفاف وخالد)» بزيادة واو العطف. خطأ. وأبو العلاء هو خالد بن طهمان من رجال ((التهذيب)). (٣) من ((م)) و((العلل))، ووقع في ((أ، ل)): عمير. خطأ. (٤) في ((أ)): العلاف. خطأ، والمثبت من ((ل، م)). (٥) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ، ل)). (٦) من ((م))، ووقع في ((أ، ل)): عمير. خطأ، وهو أبو عمرو ويقال: أبو عَميرة من رجال ((التهذيب)) واسمه حبيب بن أبي حبيب البجلي. (٧) في ((م): حسين. والمثبت من (أ، ل)). (٨) في ((ل)): يعني. والمثبت من ((أ، م)). (٩) ((العلل المتناهية)) (٤٣١/١-٤٣٢ رقم ٧٣٤ -٧٣٥). ٤٠٠ البدر المنير أيضًا؛ لأن (عمارة)(١) لم يدرك أنس بن مالك. ثم رواه من حديث (بكر)(٢) بن أحمد، عن يعقوب بن تحية، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس مرفوعًا: ((من صلى أربعين يومًا في جماعة صلاة الفجر وصلاة العشاء (كتبت)(٣) له براءة من النار وبراءة من النفاق)) ثم قال: هذا حديث لا يصح، ولا نعلم رواه غير (بكر) (٤) بن أحمد، عن يعقوب ابن تحية، وكلاهما مجهول الحال. الطريق الثاني: من حديث عمر # وقد عرفت ما فيه (في)(٥) الطريق الذي قبله. (رواه)(٦) ابن ماجه(٧) من هذا الوجه بلفظ: ((من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته (الركعة)(٨) الأولى من صلاة العشاء (كتب له)(٩) عتقًا من النار)). (ورواه)(١٠) سعيد بن منصور في ((سننه)) بلفظ (الظهر) (١١) بدل ((العشاء)) وكذا رواه الحازمي. (ورواه)(١٢) الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) بلفظ: ((من شهد (١) من ((م)، ووقع في ((أ، ل)): عمار. خطأ. (٢) في (م)): بكير. والمثبت من ((أ، ل)). (٣) في ((ل)): كتب. والمثبت من ((أ، م)). (٤) في ((م): بكير. والمثبت من ((أ، ل)). (٥) في ((م): من. والمثبت من ((أ، ل)). (٦) في ((م): ورواه. والمثبت من ((أ، ل)). (٧) ((سنن ابن ماجه)) (٢٦١/١ رقم ٧٩٨). (٨) في ((ل)): ركعة. والمثبت من ((أ، م)) و((سنن ابن ماجه)). (٩) من ((أ)) وفي ((ل)): يكتب له. وفي ((م)): كتبت له. وفي ((سنن ابن ماجه)): كتب الله بها. (١٠) في ((م): ورواه. والمثبت من ((أ، ل)). (١١) سقط من ((أ، ل))، والمثبت من ((م). (١٢) في ((م) ورواية. والمثبت من ((أ، ل)).