النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ كتاب الصلاة الأوزاعي](١) عن عطاء، عن ابن عباس. وعن الوليد، عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر كلاهما عن رسول الله والهم الطريق الثالث: عن عقبة بن عامر عن رسول الله خلقه كما سلف. الطريق الرابع: عن أبي هريرة أن رسول الله وص له قال: ((إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورها، ما لم تعمل به أو تتكلم به، وما استكرهوا عليه)). رواه ابن ماجه (٢) كذلك عن هشام بن عمار، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى عنه، (و)(٣) هذا إسناد كل رجاله في الصحيح، وإن تكلم أبو حاتم في هشام بن عمار وقال(٤): إنه صدوق (و)(٥) قد تغير فكان كلما لقن تلقن. وقال أبو داود: حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها. فهو من رجال البخاري وترجم البخاري (٦) باب: الخطأ والنسيان في الطلاق ونحوه. ثم أورد حديث أبي هريرة المتفق على صحته ((أن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به (أنفسها)(٧) ما لم تعمل أو (تتكلم)(٨) به)). الطريق الخامس: عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلهو: ((إن الله (١) سقط من ((أ، م)) والمثبت من (سنن البيهقي). (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٦٥٩/١ رقم ٢٠٤٤). (٣) من ((م)). (٤) ((الجرح والتعديل)): (٦٦/٩-٦٧ رقم ٢٥٥). (٥) من ((م)). (٦) ((صحيح البخاري)) (٩/ ٣٠٠). (٨) في ((أ)): تكلم. (٧) فى ((أ)): نفسها. ١٨٢ = البدر المنير تجاوز(١) عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)). رواه ابن ماجه(٢)؛ وفي إسناده: شهر بن حوشب وقد تركوه؛ أي: طعنوا فيه. الطريق السادس: عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مرفوعًا: ((إن الله تجاوز لأمتي عن النسيان وما استكرهوا عليه)). رواه الطبراني(٣) وفيه شهر أيضًا. الطريق السابع: عن يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي، عن أبي الأشعث، عن ثوبان مرفوعًا ((إن الله تجاوز عن أمتي ثلاثة: الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)). رواه الطبراني(٤) أيضًا. ويزيد هذا (أحاديثه)(٥) مناكير كما قال البخاري(٦). وقال النسائي(٧): متروك. الطريق الثامن: عن جعفر بن جسر بن فرقد، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة مرفوعًا: ((رفع الله عن هذه الأمة ثلاثًا: الخطأ والنسيان والأمر(٨) يكرهون عليه)). رواه ابن عدي(٩). وجعفر (و)(١٠) جسر ضعيفان. قال (١) زاد بعدها في (أ)): لي. والمثبت من ((م) و ((سنن ابن ماجه)). (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٦٥٩/١ رقم ٢٠٤٣). (٣) لم أقف عليه، وقد عزاه إليه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٦٥/٢). (٤) ((المعجم الكبير)) (٩٧/٢ رقم ١٤٣٠). (٥) في ((أ)): له أحاديث. (٦) ((التاريخ الكبير)) (٣٣٢/٨ رقم ٣٢١٠). (٧) ((الضعفاء والمتروكين للنسائي)) (ص٢٥١ رقم ٦٤٣). (٨) زاد بعدها في ((م)): لما. والمثبت من ((أ)) و ((الكامل)). (٩) ((الكامل)) (٣٩٠/٢). (١٠) في ((أ)): بن. وهو تحريف، والمثبت من((م)). ١٨٣ كتاب الصلاة ابن عدي(١): البلاء من جعفر لا من جسر. ورواه سعيد بن منصور(٢) (مرسلًا كما عزاه إليه ابن الجوزي في ((تحقيقه)) (٣) عن خالد بن عبد الله، عن هشام، عن الحسن، عن رسول الله وَلير)(٤) قال: ((إن الله عفى عنكم عن ثلاث (عن)(٥) الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)). واعلم أن هذا الحديث تكرر في كتب الفقهاء والأصول؛ بلفظ الرفع وقد عرفته من رواية ابن عدي فاستفدها، فقد بحث عنها برهة من الزمن فلم توجد، وذكره النووي في ((الروضة))(٦) في كتاب الطلاق، بلفظ: ((رفع)) وحكم بحسنه، وقد علمت ما فيه، وأنه بهذا اللفظ ضعيف. فائدة: قال الخطابي في كتاب ((تصاحيف الرواة))(٧): العامة تقول: النسيان على وزن الغليان، (وإنما)(٨) هو بكسر النون ساكنة السين. قال: والخطأ مهموز غير ممدود. الحديث التاسع بعد العشرين أن رسول الله وَلي قال: ((إذا ناب أحدكم شيء في صلاته فليسبح؛ فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء))(٩). (١) ((الكامل)) (٤٢٥/٢). (٢) ((سنن سعيد بن منصور)) (٢٧٨/١ رقم ١١٤٥). (٣) ((التحقيق)) (٢٩٣/٢). (٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م). (٦) ((روضة الطالبين)) ((١٩٣/٨). (٥) من ((أ)). (٧) ((إصلاح غلط المحدثين)) (ص ٤٥-٤٦). (٨) في ((م): قلنا. والمثبت من ((أ)) و ((إصلاح غلط المحدثين)). (٩) ((الشرح الكبير)) (٤٩/٢). ١٨٤ البدر المنير هذا الحديث متفق على صحته (١) من حديث سهل بن سعد الساعدي# ((أن رسول الله وَ﴿ ذهب إلى بني عمرو بن عوف (ليصلح)(٢) بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذِّن إلى أبي بكر فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم. قال: فصلى أبو بكر فجاء رسول الله وَله والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفّق الناس، وكان أبو بكر لا يلفت في (الصلاة)(٣)، فلما أكثر النَّاس التصفيق التفت(٤) فرأى رسول الله له فأشار إليه رسول الله وعليه أن أمكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله وَل و (من ذلك)(٥)، ثم أستأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي ◌َّ فصلى بهم ثم أنصرف فقال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت (إِذْ)(٦) أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول الله وَله. فقال رسول الله وير: مالي أراكم أكثرتم (من)(٧) التصفيق؛ من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء)). وفي رواية للبخاري(٨): ((فليقل: سبحان الله؛ فإنه لا يسمعه أحد [حين](٩) يقول: سبحان الله إلا التفت)). (١) ((صحيح البخاري)) (١٩٦/٢ رقم ٦٨٤)، ((صحيح مسلم)) (٣١٦/١-٣١٧ رقم ٤٢١). (٢) في ((م)): للصلح. (٣) في (م)): صلاته. (٤) زاد بعدها في ((م): أبو بكر. وهي زيادة ليست في مطبوع ((البخاري)) و((مسلم)). (٥) في ((م)): فصلى بهم. والمثبت من ((أ)) وهو كذلك في ((البخاري)) و((مسلم)). (٦) في ((أ)): إذا. (٧) من ((م). (٨) ((صحيح البخاري)) (١٢٨/٣-١٢٩ رقم ١٢٣٤). (٩) سقط من ((م)) وفي ((أ)): حتى. والمثبت من ((صحيح البخاري)). ١٨٥ كتاب الصلاة وذكر في كتاب الأحكام(١) أن تلك الصَّلاة كانت صلاة العصر، وأنه القّ ذهب إلى بني عمرو بن عوف بعد ما صلَّى الظهر. وفي رواية (٢) له: ((فَأَوْمَأ)) بدل ((فأشار)) وأخرجاه في الصحيحين(٣) من حديث أبي هريرة أيضًا أن رسول الله وَل قال: ((إنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء)) زاد مسلم ((في الصلاة)). الحديث الثلاثون عن علي قال: ((كانت لي ساعة من السحر أدخل على النبي ◌َّ- (فيها)(٤) فإن كان قائمًا يصلي سبح بي فكان ذلك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذن لي))(٥). هذا الحديث رواه ابن ماجه في كتاب الأدب من ((سنته))(٦) من حديث عبد الله بن نجي، عن علي قال: ((كان لي من رسول الله وَله مدخلان: مدخل بالليل، ومدخل بالنهار؛ فكنت إذا أتيته وهو يصلي یتنحنح لي». ورواه النسائي (٧) من حديث أبي بكر بن عياش، نا مغيرة، عن الحارث العكلي، عن عبد الله بن نجي، عن علي: («كنت إذا دخلت باللیل یتنحنح)). (١) (صحيح البخاري)) (١٩٤/١٣ رقم ٧١٩٠). (٢) ((صحيح البخاري)) (١٩٤/١٣ رقم ٧١٩٠). (٣) ((صحيح البخاري)) (٩٣/٣ رقم ١٢٠٣)، ((صحيح مسلم)) (٣١٨/١ رقم ٤٢٢). (٥) ((الشرح الكبير» (٢/ ٥٠). (٤) من ((أ)). (٦) ((سنن ابن ماجه)) (١٢٢٢/٢ رقم ٣٧٠٨). (٧) ((سنن النسائي)) (١٧/٣ رقم ١٢١١). ١٨٦ البدر المنير ورواه (١) من حديث جرير، عن مغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة ابن عمرو، عن عبد الله بن نجي، عن علي: ((كان لي من رسول الله وَله ساعة آتيه فيها (إذا أتيت)(٢) استأذنت؛ فإن وجدته يصلي فسبح دخلت، وإن وجدته فارغًا أذن لي)). ورواه النسائي(٣) أيضًا من حديث شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله ابن نجي، عن أبيه، عن علي قال: ((كانت لي منزلة من رسول الله وَله لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كل سحر فأقول: السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح أنصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه)). قال البيهقي(٤): هذا (الحديث)(٥) مختلف في إسناده ومتنه: فقيل: ((سبح))، وقيل: ((تنحنح)). قال: ومداره على عبد الله بن نُجَيِّ الحضرمي؛ قال البخاري: فيه نظر. قلت: (و)(٦) قال الدار قطني(٧): ليس بالقوي، وأما النسائي(٨) فوثَّقه وأخرج حديثه هذا ابن السكن في ((سننه الصحاح المأثورة)). نعم في رواية ابن ماجه والنسائي الأولى والثانية أنقطاع توضحِّه روايته الثالثة (التي)(٩) فيها ذكر والد عبد الله بن نجي، قال ابن أبي حاتم(١٠): ذكر أبي عن إسحق بن منصور قال: قلت ليحيى بن معين: عبد الله بن نجي سمع من علي؟ قال: لا بينه وبين علي أبوه، وقال الدار قطني (١١): يقال: (١) ((سنن النسائي)) (١٧/٣ رقم ١٢١٠). (٢) في ((سنن النسائي)) فإذا أتيته. (٤) ((السنن الكبرى)) (٢/ ٢٤٧). (٦) من ((م)). (٨) أنظر ((التهذيب)) (٢٢٠/٦). (١٠) ((المراسيل)) (ص ١١٠ رقم٣٩٩). (٣) ((سنن النسائي)) (١٧/٣ رقم ١٢١٢). (٥) من ((م)). (٧) ((العلل)) (٢٥٨/٣). (٩) من ((م)). (١١) ((علل الدارقطني)) (٢٥٨/٣). ١٨٧ كتاب الصلاة إن (عبد الله)(١) بن نجي لم يسمع هذا من علي، وإنما رواه عن أبيه، عن علي وليس بقوي في الحديث. ثم روي(٢) من حديث جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي قال: ((كنت آتي النبي ◌َ﴿ كل غداة؛ فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل)). ذكره من حديث إبراهيم بن خالد، عن سفيان، عن جابر (به)(٣)، وجابر قد عرفت حاله في أواخر الأذان. الحديث الحادي والثلاثون ((أن رسول الله وَ يُ صلى الظهر خمسًا، فلما تبيَّن الحال سجد للسهو ولم يعد الصلاة)) (٤). هذا الحديث متفق على صحته(٥) من حديث عبد الله بن مسعود: ((أن رسول الله وَلي صلي الظهر خمسًا فسجد سجدتين بعد ما سلم))، والسياق للبخاري. الحديث الثاني والثلاثون (أنه وَ لهُ حمل أمامة بنت أبي العاص في صلاته))(٦). (١) في ((أ)): عبيد الله. وهو تحريف، والمثبت من ((م) و ((العلل)). (٣) من ((م)). (٢) ((علل الدارقطني)) (٢٦٠/٣). (٤) ((الشرح الكبير)) (٥١/٢-٥٢). (٥) ((صحيح البخاري)) (١١٣/٣ رقم ١٢٢٦)، ((صحيح مسلم)) (١ / ٤٠٠-٤٠٢ رقم ٩١/٥٧٢). (٦) ((الشرح الكبير)) (٢/ ٥٢). ١٨٨ البدر المنير هذا الحديث متفق على صحته(١)؛ كما سلف في باب الاجتهاد. الحديث الثالث والثلاثون ((أن رسول الله وَله أمر بقتل الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب))(٢). هذا الحديث صحيح. رواه الدارمي(٣) وأحمد(٤) في ((مسنديهما))، وأصحاب السنن الأربعة(٥) من حديث أبي هريرة قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه أبو حاتم بن حبان (٦) أيضًا، والحاكم(٧) فقال: إنه حديث صحيح ولم يخرجاه. وقال الدار قطني(٨): هذا الحديث غريب من حديث هشام الدستوائي، عن معمر (بن)(٩) راشد، عن يحيى (١) (صحيح البخاري)) (٧٠٣/١ رقم ٥١٦)، ((صحيح مسلم)) (٣٨٥/١-٣٨٦ رقم ٥٤٣). (٢) ((الشرح الكبير)) (٥٢/٢). (٣) (سنن الدارمي)) (٤٢٣/١ رقم ١٥٠٤). (٤) («المسند» (٢٣٣/٢). (٥) ((سنن أبي داود)) (٢٧/٢ رقم ٩١٨)، ((جامع الترمذي)) (٢٣٣/٢ -٢٣٤ رقم ٣٩٠)، ((سنن النسائي)) (١٤/٣-١٥ رقم ١٢٠١، ١٢٠٢)، ((سنن ابن ماجه)) (٣٩٤/١ رقم ١٢٤٥). (٦) (صحيح ابن حبان)) (١١٥/٦-١١٦ رقم ٢٣٥١، ٢٣٥٢). (٧) ((المستدرك)) (٢٥٦/١). (٨) وقال في ((العلل)): (٤٩/٨) وقد سئل عنه: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه، فرواه أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم بن جوس، عن أبي هريرة. وهو الصواب. أ.هـ (٩) في ((م)): عن. وهو تحريف، والمثبت من ((أ)). ١٨٩ كتاب الصلاة ابن أبي كثير، تفرد به عبد الصمد بن عبد الوارث عنه، ورواه جماعة عن هشام، عن يحيى لم يذكروا فيه معمرًا. واعترض المنذري في ((موافقاته)) على الدارقطني في دعواه تفرد عبد الصمد به، وقال: فيه نظر، فقد تابعه أبو داود سليمان بن داود الطيالسي فرواه عن هشام الدستوائي، عن معمر، عن يحيى رواه النسائي(١)، عن محمد بن رافع، عن أبي داود. قلت: وفي أفراد مسلم(٢) من حديث زيد بن جبير قال: ((سأل رجل ابن عمر ما يقتل الرجلُ من الدواب وهو محرم، فقال: حدثتني إحدى نسوة النبي وهو أنه كان يأمر بقتل الكَلْب العقور والفأرة والعقرب والحديا والغراب والحية قال: وفي الصلاة أيضًا)). فائدة: قوله: ((الحية والعقرب)) يجوز نصبهما على البدل من الأسودين، ورفعهما على تقدير: وهما ((الحية والعقرب)). الحديث الرابع والثلاثون ((أن رسول الله وَ لفي أخذ بأذن (ابن)(٣) عباس وهو في الصلاة، فأداره من يساره إلى يمينه)) (٤). هذا الحديث متفق على صحته(٥) من حديث ابن عباس ﴾ مطولًا (١) ((سنن النسائي)) (١٤/٣-١٥ رقم ١٢٠٢). (٢) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٨٥٨ رقم ١٢٠٠/ ٧٥). (٣) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م) و((الشرح الكبير)). (٤) ((الشرح الكبير)) (٢/ ٥٢). (٥) «صحيح البخاري)) (٣٤٤/١-٣٤٥ رقم ١٨٣)، ((صحيح مسلم)) (٥٢٦/١-٥٢٧ رقم ١٨٢/٧٦٣). ١٩٠ البدر المنير بألفاظ منها: ((فقمتُ إلى جنبه فوضع النبي ◌َّ يده اليمنى(١) على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها (ومنها(٢) ((فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذني بيده فجعلني من شقه الأيمن)(٣)). ومنها(٤): «فقمت إلى جنبه فقمت عن يساره، فأخذني فأقامني عن یمینه)). الحديث الخامس والثلاثون ((دخل أبو بكرة المسجد والنبي ◌َّر في الركوع فركع (خيفة)(٥) أن يفوته الركوع، ثم خطا خطوة (ودخل الصف)(٦) فلما فرغ قال (له)(٧) النبي ﴿ل : زادك الله حِزْصًا ولا تعد))(٨). (هذا الحديث صحيح رواه البخاري(٩))(١٠) عن أبي بكرة ﴾ ((أنه انتهى إلى النبي بَّه وهو راكع، فركع قبل أن (يصل)(١١) إلى الصف، فذكر ذلك للنبي (وَلير فقال: وزادك الله حرصًا ولا تعد)). وهو معدود من أفراده، ورواه النسائي(١٢) بلفظ ((أنه دخل المسجد والنبي وَّه راكع فركع دون الصف؛ فقال النبي ◌َّى: زادك الله حرصًا ولا تعد)). (١) زاد بعدها في ((م)): جنبي. (٢) (صحيح مسلم)) (٥٢٨/١ رقم ١٨٥/٧٦٣). (٣) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)). (٤) (صحيح مسلم)) (٥٢٨/١-٥٢٩ رقم ١٨٧/٧٦٣). (٥) في ((أ)): خشية. والمثبت من ((م)) وهو الموافق لما في ((الشرح الكبير). (٧) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٦) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٨) ((الشرح الكبير)) (٢/ ٥٢). (٩) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٣١٢ رقم ٧٨٣). (١٠) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (١١) في ((م): يدخل. (١٢) ((سنن النسائي)) (٤٥٤/٢ رقم ٨٧٠). ١٩١ كتاب الصلاة ورواه أحمد(١) وأبو داود (٢) (بإسناد صحيح)(٣) بلفظ: ((إن أبا بكرة جاء والنبي ◌َّير راكع فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فلما قضى النبي ◌ّل﴿ صلاته قال: أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف؟ قال أبو بكرة: أنا. فقال النبي وَله: (زادك)(٤) الله حرصًا ولا تعد)). وهذه الرواية نحو رواية (المصنف)(٥)؛ فإن قوله: ((ثم مشى إلى الصف)) يتضمن ما ذكره من أنه خطا خطوة فإنها أقله، ورواه أبو حاتم ابن حبان في «صحيحه» بلفظين: أحدهما(٦): عن عنبسة الأعور عن الحسن: ((أن أبا بكرة دخل المسجد والنبي ټ راکع، فرکع ثم مشى حتى لحق بالصف، فقال له النبي وَالفقه: زادك الله حرصًا ولا تعد)). ثم قال: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن (هذا)(٧) الخبر تفرد به عنبسة (عن الحسن)(٨)، ثم أخرجه(٩) من حديث [سعيد بن أبي عروبة](١٠)، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة ((أنه دخل المسجد والنبي ◌َّ- راكع، قال: فركعت دون الصف. فقال رسول الله وَالفقه: زادك الله حرصًا ولا تعد)). (١) («المسند» (٣٩/٥). (٢) ((سنن أبي داود)) (١/ ٤٦٥ رقم ٦٨٤). (٤) في ((أ)): زاد. (٣) من ((م)). (٥) في ((أ)): الصف. (٦) ((صحيح ابن حبان)) (٥٦٨/٥ رقم ٢١٩٤). (٧) من ((أ)). (٨) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م). (٩) ((صحيح ابن حبان)) (٥٦٩/٥ رقم ٢١٩٥). (١٠) في ((أ، م)): شعبة. وهو تحريف، والمثبت من ((صحيح ابن حبان)) وانظر («إتحاف المهرة» (١٣/ ٥٦١-٥٦٢ رقم ١٧١٣٨). ١٩٢ البدر المنير قلت: ومدار حديث (أبي)(١) بكرة هذا من طريق البخاري وغيره (على)(٢) الحسن عنه، وقال الدار قطني (٣): لم يسمع منه، (قلت)(٤): لكن له عنه في ((صحيحه)) عدة أحاديث منها هذا، وقصة الكسوف، وليس فيها التصريح بالسماع، لكن البخاري لا يكتفي بإمكان اللقاء؛ فلا بد أن يكون ثبت (عنده)(٥) سماعه منه، وغاية ما أعتل به الدارقطني أن الحسن روى أحاديث عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، وذلك لا يمنع من سماعه منه ما أخرجه البخاري. فائدة: قوله التليف: ((ولا تعد)) هو-بفتح التاء وضم العين- واختلف في معناه على أقوال: أحدها: أن معناه: لا تعد إلى الإحرام خارج الصف. ثانيها: لا تعد إلى التأخر عن الصلاة إلى هذا الوقت، (وشكر له مع ذلك)(٦) حرصه. قال ابن حبان في ((صحيحه))(٧): أراد: لا تعد في إيطاء المجيء إلى الصلاة، لا أنه أراد بذلك أن لا تعود بعد تكبيرك في اللحوق (بالصلاة)(٨). ثالثها: لا تعد إلى إتيان الصلاة مسرعًا. (ويؤيده) (٩): رواية ابن السكن في ((صحاحه المأثورة)) عن أبي بكرة قال: ((أقيمت الصلاة فانطلقت أسعى حتى دخلت في الصَّف، فلما قضى النبي ◌َّ الصلاة (١) في ((أ)): أبا. (٣) ((التتبع)) (ص٣٢٣). (٢) في ((أ)): عن. (٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م). (٥) في (م)): عنه. (٦) في (م): وينكر له ذلك مع. (٧) ((صحيح ابن حبان)) (٥/ ٥٧٠-٥٧١). (٨) في ((صحيح ابن حبان)): بالصف. (٩) في (م)): ويريده. ١٩٣ كتاب الصلاة = قال: من الساعي آنفًا؟ قال أبو بكرة: أنا. فقال: زادك الله حِرْصًا ولا تعد». رابعها: لا تعد إلى دخولك في الصف وأنت راكع، فإنها كمشية البهائم؛ قاله المهلّب بن أبي صفرة. قال ابن القطّان في ((علله))(١): وهذا هو المراد (فإن)(٢) في مصنف حماد بن سلمة عن الأعلم - هو زياد - عن الحسن، عن أبي بكرة ((أنه دخل المسجد ورسول الله وَلا يصلي وقد ركع فركع، ثم دخل (في)(٣) الصف وهو راكع فلما انصرف رسول الله وَالله قال: أيكم دخل (في) (٤) الصف وهو راكع؟ فقال له أبو بكرة: أنا. فقال: زادك الله حِرْصًا ولا تعد)). قال ابن القطان: فتبيَّن بهذه الزيادة أن الذي أنكر عليه النبي وَ ﴿ إنما هو أن دب راكعًا، وقد كان هذا متنازعًا فيه إلى أن تبين أن هذا هو المراد. قلت: لكن في ((الأوسط)) للطبراني(٥) من حديث ابن جريج عن عطاء سمع ابن الزبير على المنبر يقول: ((إذا دخل أحدكم المسجد والناس ركوع فليركع حتى يدخل، ثم يدب راكعًا حتى يدخل في الصف، فإن ذلك السنة)). قال عطاء: وقد رأيته يصنع ذلك، ثم قال: لم يروه عن ابن جريج إلا ابن وهب، تفرَّد به حرملة ولا يروى عن (ابن)(٦) الزبير إلا بهذا الإسناد. (١) ((بيان الوهم والإيهام)) (٦٠٩/٥-٦١١). (٢) من ((أ)). (٣) من ((م)). (٤) من ((أ)). (٥) («المعجم الأوسط)) (١١٥/٧ رقم ٧٠١٦). (٦) في ((م)): أبي. وهو تحريف. ١٩٤ البدر المنير الحديث السادس والثلاثون ((أن رسول الله وَلِّ سَلَّمَ (عليه)(١) نفر من الأنصار، وكان يرد عليهم (السلام)(٢) بالإشارة وهو في الصلاة))(٣). هذا الحديث رواه أبو داود(٤) عن عبد الله بن عمر قال: ((خرج رسولُ الله ◌َ ﴿ إلى قباء يصلي فيه، قال: فجاءت الأنصار فسلّموا عليه فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله عَليه (يرد)(٥) عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا وبسط كفّه، وبسط جعفر ابن عون كفه وجعل بطنها إلى أسفل وظهرها إلى فوق)). ورواه أبو حاتم بن حبان في (صحيحه))(٦)، والحاكم في (مستدركه))(٧) في فضائل سيدنا رسول الله وَلية، عن ابن عمر قال: ((دخل النبي ◌ُّ﴾ مسجد بني عمرو بن عوف وهو مسجد قباء يصلي فيه؛ فدخل عليه رجل من الأنصار يسلمون عليه قال ابن عمر: ودخل معهم صهيب فسألته كيف كان النبي ◌ُّله يصنع إذا سلم عليه وهو في الصلاة؟ قال: کان یشیر بیده)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ورواه أحمد(٨) عنه («قلت لبلال: كيف كان رسول الله وَلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)). (١) في ((م): على. والمثبت من ((أ)). وهو الموافق (للشرح الكبير)). (٣) ((الشرح الكبير)) (٢/ ٥٢). (٢) من ((م)). (٤) ((سنن أبي داود)) (٢٩/٢ رقم ٩٢٤). (٥) في ((م)): رد. (٦) ((صحيح ابن حبان)) (٣٣/٦ رقم ٢٢٥٨). (٧) ((المستدرك)) (١٢/٣). (٨) ((المسند)) (١٢/٦). ١٩٥ كتاب الصلاة ورواه الترمذي(١) (عنه)(٢) قال: ((قلت لبلال: كيف (كان)(٣) رسول الله ص84* يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه في مسجد بني عمرو ابن عوف؟ قال: كان يرد إشارة)). وفي رواية له: ((كيف كان رسول الله وَالو يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه [وهو في الصلاة](٤)؟ قال: كان يشير بيده)). ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. ثم روى(٥) (عن)(٦) ابن عمر، عن صهيب قال: ((مررتُ بالنبي ◌َّهُ وهو يصلي فسلمتُ عليه فرد (علي)(٧) إشارة وقال: لا أعلم إلا أنه (قال)(٨): أشار (بإصبعه)(٩)). ثم قال: (هذا حديث حسن)(١٠). قال(١١): وكلا الحديثين عندي صحيح؛ لأن قصة حديث صهيب غير قصة حديث بلال، وإن كان ابن عمر روى عنهما، فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعًا. وروى الأخير أيضًا أحمد في ((مسنده))(١٢)، وأبو حاتم بن حبان في (صحيحه))(١٣)، وروى الأول ابن ماجه(١٤) والنسائي(١٥) في (١) ((جامع الترمذي)) (٢٠٤/٢ رقم ٣٦٨). (٣) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٢) من ((م)). (٤) من ((جامع الترمذي)). (٥) ((جامع الترمذي)) (٢٠٣/٢-٢٠٤ رقم ٣٦٧). (٦) من ((م)). (٧) في (م)): عليه. وفي ((جامع الترمذي)): إلى، والمثبت من (أ)). (٨) من ((م)). (٩) في ((م)): بإصبعيه. (١٠) ليس في مطبوع ((جامع الترمذي)) وهو ثابت عنه في ((تحفة الأشراف)» (١٩٨/٤ رقم ٤٩٦٦). (١١) ((جامع الترمذي)) (٢٠٥/٢). (١٢) ((المسند)» (٤/ ٣٣٢). (١٣) ((صحيح ابن حبان)) (٣٤/٦-٣٥ رقم ٢٢٥٩). (١٤) ((سنن ابن ماجه)) (٣٢٥/١ رقم ١٠١٧). (١٥) ((سنن النسائي)) (٩/٣ رقم ١١٨٦). ١٩٦ البدر المنير ((سننهما))، وأبو حاتم بن حبان في ((صحيحه))(١) أيضًا عن ابن عمر ((أنه الَّ دخل مسجد قباء ليصلي فيه، فدخل معه رجال يسلمون عليه فسألت (صهيبًا)(٢) وكان معه كيف كان النبي ◌َّه يصنع إذا سلم - يعني: عليه-؟ قال: کان یشیر بیده)). تنبيه: لما ذكر الرافعي هذه الأخبار قال(٣): دلت هذا الأخبار ونحوها على احتمال الفعل القليل في الصلاة، ومراده بقوله: ((ونحوها)) حديث جابر الثابت في ((صحيح مسلم))(٤): بعثني رسول الله وَيقول في حاجة، ثم أدركته وهو يصلي فسلمت عليه فأشار إلي)). وقد أسلفنا في الحديث(٥) بعد الأربعين من باب أوقات الصلاة إشارته أيضًا في حديث أم سلمة، وفي الصحيحين(٦) من حديث عائشة ((لما صلى بهم جالسًا في مرض موته وقاموا خلفه، أشار إليهم أن أجلسوا)). وفي مسلم(٧) من حديث جابر مثله، وسيأتي في باب سجود السهو - إن شاء الله تعالى ذلك وقدره- (أنه)(٨) روى ((أنه القَيْف مسح العرق عن وجهه في الصلاة، وقتل عقربًا فيها)). لكن إسنادهما ضعيف. (١) ((صحيح ابن حبان)) (٣٣/٦ رقم ٢٢٥٨). (٣) ((الشرح الكبير)) (٢/ ٥٢). (٢) في ((أ): صهيب. (٤) (صحيح مسلم)) (١/ ٣٨٣ رقم ٥٤٠). (٥) زاد بعدها في ((أ)): أيضًا. (٦) ((صحيح البخاري)) (٢٠٣/٢-٢٠٤ رقم ٦٨٨)، ((صحيح مسلم)) (٣٠٩/١ رقم ٤١٢). (٧) (صحيح مسلم)) (٣٠٩/١ رقم ٤١٣). (٨) من ((أ)). ١٩٧ كتاب الصلاة الحديث السابع والثلاثون أنه وَّ قال: ((إذا مرَّ المار بين يدي أحدكم وهو في الصلاة فليدفعه، فإن أبى فليدفعه، فإن أبى فليقاتله؛ فإنه شيطان))(١). هذا الحديث ثابت هكذا في النسخ الصحيحة من الرافعي، وفي بعض نسخه تكرار «فليدفعه)) مرةً ثالثة، وهو غریب کذلك والثابت الأول. ففي صحيح البخاري(٢) في باب: صفة إبليس وجنوده من كتاب: بدء الخلق، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إذا مر بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي فليمنعه، فإن أبى فليمنعه، فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطان)). ورواه مسلم(٣) بدون تكرار ((فيمنعه))، وكذا رواه البخاري مرة أخرى كما عزاه إليه الرافعي كما ستعلمه على الإثر (والله أعلم)(٤). الحديث الثامن والثلاثون عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ويلقى: ((إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطان))(٥). قال الرافعي(٦): روى هذا الحديث البخاري في ((صحيحه))(٧) وهو (١) ((الشرح الكبير)) (٥٥/٢-٥٦) وفيه: فإن أبى فليدفعه- ثلاثًا. (٢) ((صحيح البخاري)) (٣٨٦/٦ رقم ٣٢٧٤). (٣) ((صحيح مسلم)) (١/ ٣٦٢ رقم ٥٠٥). (٤) من ((م)). (٦) (الشرح الكبير)) (٥٦/٢). (٥) ((الشرح الكبير)) (٥٦/٢). (٧) (صحيح البخاري)) (١/ ٦٩٣ رقم ٥٠٩). ١٩٨ البدر المنير كما قال وقد رواه مسلم(١) أيضًا. وقال الرافعي في ((تذنيبه)): رواه الشافعي في القديم عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه. الحديث التاسع والثلاثون عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله بصير قال: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخطّ خطًا ثم لا يضره ما مر بين يديه))(٢). هذا الحديث رواه الشافعي(٣) في القديم، وأحمد في ((المسند))(٤)، وأبو داود(٥)، وابن ماجه(٦) في ((سننيهما))، وأبو حاتم بن حبان في (صحيحه))(٧)، والبيهقي في (كتابيه)(٨) المعرفة)) (٩) و((السنن))(١٠) من رواية أبي هريرة، رواه الشافعي، عن سفيان بن عيينة، عن إسمعيل ابن أمية (، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده حريث، عن أبي هريرة، ورواه)(١١) أحمد، عن إسماعيل بن أمية به. ورواه أبو داود، عن مسدد، عن بشر بن المفضل، عن إسمعيل. ورواه أيضًا عن محمد (١) ((صحيح مسلم)): (١/ ٣٦٢ -٣٦٣ رقم ٥٠٥). (٢) ((الشرح الكبير)) (٥٦/٢). (٤) («المسند» (٢٤٩/٢). (٣) ((المعرفة)) (١١٨/٢). (٥) ((سنن أبي داود)) (٤٦٦/١-٤٦٧ رقم ٦٨٩، ٦٩٠). (٦) ((سنن ابن ماجه)) (٣٠٣/١ رقم ٩٤٣). (٧) ((صحيح ابن حبان)) (١٢٥/٦ رقم ٢٣٦١). (٩) ((المعرفة)) (١١٨/٢ رقم ١٠٤٩). (٨) في ((أ)): كتاب. (١٠) ((السنن الكبرى)) (٢٧٠/٢). (١١) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). ١٩٩ كتاب الصلاة ابن فارس، عن علي بن المديني (عن) (١) سفيان بن عيينة به. ورواه ابن ماجه عن (بكر)(٢) بن خلف [عن](٣) حميد بن الأسود (و)(٤) عن عمار بن (خالد)(٥)، عن سفيان به. ورواه ابن حبان، عن أبي يعلى، عن أبي خيثمة [عن سفيان] (٦) عن إسمعيل به. ورواه(٧) أيضًا عن أبي يعلى، عن [محمد] (٨) بن الصباح الدُّولابي، عن مسلم بن خالد، [عن إسماعيل ابن أمية](4) عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة. ورواه البيهقي عن أبي سعيد، عن أبي بحر، عن بشر ابن موسى، عن الحميدي، عن سفيان كما سلف. واختلف الحفاظ في هذا الحديث: فصححه جماعة منهم أحمد وعلي بن المديني نقله عنهما ابن عبد البر في (استذكاره)(١٠) وعبد الحق في ((أحكامه))(١١)، ومنهم أبو حاتم بن حبّان؛ فإنه أخرجه في ((صحيحه)) (١) في ((أ، م)): و. وهو تحريف، والمثبت من ((سنن أبي داود)) وانظر ((تحفة الأشراف)) (٣١٤/٩ رقم ١٢٢٤٠). (٢) في ((م): بكير. وهو تحريف، والمثبت من (أ)). (٣) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٤) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م). (٥) في ((أ)): خلف. وهو تحريف، والمثبت من ((م)) و ((سنن ابن ماجه)). (٦) سقط من ((أ، م))، والمثبت من ((صحيح ابن حبان)) (١٢٥/٦ رقم ٢٣٦١). وانظر ((إتحاف المهرة)) (٤٣٢/١٤). (٧) ((صحيح ابن حبان)) (١٣٨/٦ رقم ٢٣٧٦). (٨) في ((أ، م)): حميد. وهو تحريف، والمثبت من ((صحيح ابن حبان)) و ((إتحاف المهرة)) (١٤/ ٤٣٢) وهو محمد بن الصباح الدولابي أبو جعفر البغدادي من رجال «التھذیب» (٣٨٨/٢٥-٣٩٠). (٩) سقط من ((أ، م))، والمثبت من ((صحيح ابن حبان)) و («إتحاف المهرة)). (١٠) في ((م): استدراكه. وهو تحريف وانظر ((الاستذكار)) (١٧٥/٦). (١١) ((الأحكام الوسطى)) (٣٤٥/١). ٢٠٠ البدر المنير كما سلف ثم قال(١): عمرو بن حريث هذا شيخ من أهل المدينة روى عنه سعيد المقبري، وابنه أبو محمد يروي عن جده. قال: وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ذاك له صحبة، وهذا عمرو بن حريث ابن عمارة من بني عذرة سمع أبو محمد عمرو بن حريث جدَّهُ حريث (ابن عمارة)(٢)، عن أبي هريرة، وذكره أيضًا في ((ثقاته)) فقال(٣): عمرو ابن حريث المخزومي الذي روى عن (ابن) (٤) عباس وأبي هريرة وروى عنه سعيد بن سعيد المقبري وأهل مصر. وقال الدارقطني في ((علله))(٥): رفعه صحيح، قال ذلك بعد أن ذكر الاختلاف (في إسناده وفي ((أحكام عبد الحق))(٦) و)(٧) ((إقليد)) ابن الفركاح عنه (أنه)(٨) روى حديث الصلاة (إلى)(٩) الخط عن أبي هريرة من طرق؛ ولا تصح ولا تثبت. قلت: وضعفه آخرون. روى أبو داود في ((سننه)) (١٠) عن سفيان ابن عيينة قال: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، و(لم)(١١) يجئ إلا من هُذا الوجه، وقال علي بن المديني: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه بعضهم يقول: أبو عمرو بن محمد، وبعضهم يقول: أبو محمد بن عمرو (فتفكّر سفيان ساعة، ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عمرو. قلت لسفيان: وابن جريج يقول: أبو محمد بن عمرو)(١٢) فسكت سفيان ساعة، ثم قال: قدم هنا رجل بعد ما مات إسمعيل بن أمية، فطلب هذا (١) ((صحيح ابن حبان)) (١٢٦/٦). (٣) ((الثقات)) (١٧٩/٥). (٥) («العلل)) (٢٧٨/١٠-٢٨٣ رقم ٢٠١٠). (٦) ((الأحكام الوسطى)) (٣٤٥/١). (٨) من (أ)). (١٠) ((سنن أبي داود)) (١ / ٤٦٧). (١٢) سقط من ((م))، والمثبت من (أ). (٢) من ((أ)). (٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٧) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٩) في ((م): عن. (١١) في ((م): لا.