النص المفهرس
صفحات 161-180
= ١٦١ كتاب الصلاة أولا وآخرًا ... )) فذكر (نحو)(١) حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش بمعناه. قلت: وحاصل هذا أن البخاري خطَّأ رواية الرفع، وصحح رواية الإرسال، وكذا قاله يحيى بن معين(٢)، وابن أبي حاتم(٣)، و (أما)(٤) ابن القطان فصحح في كتابه ((الوهم والإيهام)) (6) رواية الرفع، وقال: لا (يبعد)(٦) عندي في أن يكون عند الأعمش في هذا عن مجاهد وغيره مثل الحديث المرفوع، وإنما الشأن في رافعه وهو محمد بن فضيل وهو صدوق من أهل العلم، وقد وثقه ابن معين. الحديث الرابع قال الرافعي رحمه الله(٧): ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري. هو كما قال؛ فقد أخرجه مسلم في (صحيحه))(٨) منفردًا (به عنه)(٩) عن رسول الله وَ له ((أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئًا، قال: فأقام الفجر حين أنشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضًا، ثم أمره فأقام (الظهر)(١٠) حين زالت الشمس والقائل يقول: قد انتصف النهار، وهو كان أعلم منهم، ثم أمره فأقام (العصر)(١١) (١) في ((أ)): بنحو. والمثبت من ((م)). (٢) ((تاريخ ابن معين من رواية الدوري)) (٣٩٣/٣ رقم ١٩٠٩). (٣) ((العلل لابن أبي حاتم)) (١٠١/١ رقم ٢٧٣) نقله عن أبيه. (٤) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٥) ((الوهم والإيهام)) (٤٣٩/٥). (٦) في ((أ،م)): يعد. والمثبت من مطبوع ((الوهم والإيهام)). (٧) ((الشرح الكبير)» (١/ ٣٦٧). (٨) ((صحيح مسلم)) (٤٢٩/١ رقم ٦١٤). (٩) من ((م)). (١١) في ((صحيح مسلم)): بالعصر. (١٠) في ((صحيح مسلم)): بالظهر. ١٦٢ البدر المنير والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام (المغرب)(١) حين (وقعت)(٢) الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد حتى أنصرف منها والقائل يقول: قد طلعت الشمس أو كادت، ثم أخر الظهر حتى (كان)(٣) قريبًا من وقت العصر (بالأمس، ثم أخر العصر) (٤) حتى أنصرف منها والقائل يقول: قد أحمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، ثم أخر العشاء حتى كان قريبًا من ثلث الليل (الأول)(٥)، ثم أصبح فدعا السائل فقال: الوقت ما بين هذين. وفي رواية له (٦): ((فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني)) وفي رواية لأبي داود (٧): ((وأقام الظهر في وقت العصر الذي كان قبله، وصلى العصر وقد أصفرت الشمس -أو قال: أمسى- وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء إلى ثلث الليل)). ورأيت في ((علل الترمذي))(٨) عن البخاري أنه قال: حديث أبي موسى هذا حديث حسن. ونقله البيهقي في ((سننه))(٩) عن ((علله)) أيضًا. الحدیث الخامس قال الرافعي(١٠): ويروى مثله عن جابر أيضًا. (١) في ((صحيح مسلم)): بالمغرب. (٢) في ((م)): غربت. والمثبت من ((أ)). (٣) في ((م): كانت. والمثبت من ((أ)) (٤) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)). (٥) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)). (٦) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٣٠ رقم ٦١٤) [١٧٩]. (٧) ((سنن أبي داود)) (٣٤٢/١ رقم٣٩٨). (٨) ((علل الترمذي)) (٦٣/١). (٩) ((السنن الكبرى)) (٣٧١/١). (١٠) ((الشرح الكبير)) (١/ ٣٦٧). ١٦٣ كتاب الصلاة هو كما قال؛ فقد رواه النسائي(١)، عن يوسف بن واضح، حدثنا قدامة -يعني ابن شهاب- عن برد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر ابن عبد الله: ((أن جبريل أتى النبي ◌َّ يعلمه مواقيت الصلاة (فتقدم)(٢) جبريل والنبي ◌َّ- خلفه والناس خلف النبي ◌َّ، فصلى الظهر حين زالت الشمس، وأتاه حين كان الظل مثل شخصه فصنع كما صنع، فتقدم جبريل ورسول الله وقلي خلفه والناس خلف رسول الله وله (فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس، فتقدم جبريل ورسول الله * خلفه والناس خلف رسول الله وَ لي)(٣) فصلى المغرب، ثم أتاه حين غاب (الشفق)(٤) فتقدم جبريل ورسول الله وَلو خلفه والناس خلف رسول الله وَية (فصلى العشاء، ثم أتاه حين (أسفر) (٥) الفجر فتقدم جبريل القبيلة ورسول الله ﴾ خلفه والناس خلف رسول الله وَلي)(٦) فصلى الغداة، ثم أتاه اليوم الثاني حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع مثل ما صنع بالأمس، فصلى الظهر، ثم أتاه حين (كان)(٧) ظل الرجل (مثل)(٨). (شخصيه)(٩) فصنع كما صنع بالأمس، فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس فصنع كما صنع بالأمس، (فصلى المغرب فنمنا ثم قمنا ثم نمنا ثم قمنا فأتاه فصنع كما صنع بالأمس)(١٠) فصلى العشاء، ثم أتاه (١) ((سنن النسائي)) (٢٧٧/١ رقم ٥١٢). (٢) في ((م)): فقدم. والصواب ما في ((أ)). (٤) في ((م): الشمس. والصواب ما في ((أ)). (٣) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٥) في مطبوع ((النسائي)): انشق. وذكر محققه أنه وقع في إحدى نسخ النظامية ((أسفر)) بدلًا من ((أنشق)). (٦) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٧) في ((م)): صار. والمثبت من ((أ)). (٩) في ((م)): شخصه. والمثبت من ((أ)). (٨) في (م): مثلي. والمثبت من ((أ)). (١٠) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). ١٦٤ البدر المنير حين أمتد الفجر وأصبح والنجوم بادية مشتبكة، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى الغداة، ثم قال: ما بين هاتين الصلاتين وقت)). وهذا الإسناد كل رجاله ثقات، حتى برد بن سنان(١)، وإن ضعفه علي بن المديني. (و)(٢) قال أبو حاتم: ليس بالمتين، و(قال)(٣) مرة: كان صدوقًا قدريًّا، فقد وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. ورواه النسائي(٤) أيضًا عن سويد بن نصر، عن عبد الله- هو ابن المبارك- عن حسين بن علي بن حسين، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: ((جاء جبريل إلى رسول الله وقال حين مالت الشمس (فقال)(٥): قم يا محمد فصل الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر فقال: قم يا محمد فصل العصر، ثم مكث حتى إذا (غربت)(٦) الشمس جاءه فقال: قم فصل (المغرب، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم مكث حتى إذا ذهب)(٧) الشفق جاءه فقال: قم يا محمد فصل العشاء، فقام فصلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر(في الصبح)(٨) فقال: قم يا محمد فصل، فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال: قم يا محمد فصلِ (فقام فصلى الظهر، ثم جاءه جبريل الثّ حين كان فيء الرجل مثليه فقال: قم (١) ((التهذيب)) (٤٣/٤-٤٦). (٢) زيادة من ((م)). (٣) في ((م): قد. والصواب ما في ((أ)). (٤) ((سنن النسائي)) (٢٨٤/١-٢٨٥ رقم ٥٢٥). (٥) في ((أ)): قال. والمثبت من ((م)). (٧) تكرر في ((م)). (٦) في ((سنن النسائي)): غابت. (٨) في ((أ)): بالصبح. والمثبت من ((م). ١٦٥ كتاب الصلاة يا محمد فصل، فقام)(١) فصلى العصر، ثم جاءه المغرب حين غابت الشمس وقتًا واحدًا (لم يزل عنه، فقال: قم فصلٍ فصلى)(٢) [المغرب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال: قم فصلٍ، فصلى](٣) العشاء، ثم جاءه للصبح حين أسفر جدًّا فقال: قم فصلٍ فصلى الصبح (فقال) (٤) ما بين هذين وقت كله)) وهذا إسناد أيضًا كل رجاله ثقات . ورواه الترمذي(6) مختصرًا عن أحمد بن موسى، عن عبد الله ابن المبارك به بلفظ: ((أمني جبريل ... )) فذكر نحو حديث ابن عباس بمعناه، ولم يذكر فيه: ((لوقت العصر بالأمس)) ثم قال: قال البخاري: أصح شيء في المواقيت حديث جابر هذا (قال)(٦) وقد رواه عطاء ابن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير، عن جابر، عن النبي ونَ * ونقل ابن العربي، عن البخاري أنه صحح هذا الحديث. ورواه الحاكم أبو عبد الله في ((مستدركه))(٧) من حديث عبد الله ابن المبارك بمثل الرواية الثانية التي أخرجها النسائي مع تفاوت في (اللفظ)(٨)، ثم قال: هذا حديث صحيح مشهور من حديث عبد الله ابن المبارك. قال: والشيخان لم يخرجاه لعلة حديث الحسين بن علي الأصغر، وقد [روى عنه] (٩) عبد الرحمن بن أبي الموال وغيره، قال: (١) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م). (٢) في ((م)): ثم جاءه حين ذهب ثلث الليل الأول فقال: قم فصل. (٤) في ((أ): ثم قال. والمثبت من ((م). (٣) المثبت من ((سنن النسائي)). (٥) ((جامع الترمذي)) (٢٨١/١-٢٨٣ رقم ١٥٠). (٦) من ((م)). (٨) من ((م)). (٧) ((المستدرك)) (١٩٥/١-١٩٦). (٩) في ((أ، م)): رأى. والمثبت من ((مستدرك الحاكم)). ١٦٦ البدر المنير [وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي محمد بن يحيى](١) العتيقي(٢) [أخبرني أبي، عن جدي] (٣)، ثنا موسى بن عبد الله بن الحسن، حدثني أبي وغير واحد من أهل بيتنا قالوا: كان الحسين بن علي بن الحسين أشبه ولد علي بن الحسين في التأله والتعبد، قال: وله أيضًا شاهدان بمثل (ألفاظه) (٤) عن جابر .... فذكرهما. ورواه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه)(٥) عن الحسن بن سفيان، عن حبان بن موسى، عن عبد الله، عن حسين .... الحديث، بمثل رواية النسائي الثانية. ورواه أحمد في ((مسنده))(٦) مطولًا من حديث وهب بن كيسان، عن جابر، رمختصرًا(٧) من حدیث ثور بن یزید، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عنه. وسليمان(٨) هُذا وثقه دحيم وابن معين، وقال خ: عنده مناكير، وقال (س)(٩): ليس بالقوي. وطرقه الدارقطني بألفاظ منها لفظ النسائي السالف، فتلخص صحة حديث جابر هذا بما له من شاهد عليه، وأما (١) المثبت من (مستدرك الحاكم)) (١٩٦/١). (٢) كذا في ((أ، م)) وفي مطبوع ((المستدرك)): العقيلي. وانظر ((رجال الحاكم في المستدرك)» للشيخ مقبل (٣٤١/٢ ترجمة ١٦٤٤). (٣) سقط من ((أ، م))، والمثبت من مطبوع ((المستدرك)). (٤) في ((م)): ألفاظ. (٥) ((صحيح ابن حبان)) (٣٣٥/٤ رقم ١٤٧٢). (٦) («المسند» (٣٣٠/١-٣٣١) (٧) («المسند» (٣٥١/١-٣٥٢). (٨) ((التهذيب)) (١٢/ ٩٢-٩٨). (٩) في ((أ)): مرة. والمثبت من ((م)) وهو الصواب. ١٦٧ كتاب الصلاة ابن القطان فأعله بما ليس في العرف علة وذلك أنه قال(١): يجب أن یکون مرسلا إذ لم يذكر جابر بن عبد الله من حدثه بذلك، وهو لم يشاهد ذلك صبيحة (الإسراء)(٢) لما علم أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة. وأما ابن عباس وأبو هريرة (اللذان)(٣) رويا قصة إمامة جبريل فليس (يلزم من)(٤) حديثهما من الإرسال ما في رواية جابر؛ لأنهما قالا: إن رسول الله ◌ٍ﴾ قال ذلك، وقصه عليهم. انتهى (كلامه)(٥). وحاصله أنه مرسل صحابي وذلك مقبول حكمه حكم المسند عند الجمهور ؛ إلا (من)(٦) شذ، والجهالة لعين من أرسل عنه غير ضارة، ومن البعيد أن يكون جابر سمع ذلك من تابعي غير صحابي، وقد جاء عن جابر أيضًا بلفظ: أن رسول الله و # قال ذلك، كما رواه ابن عباس وأبو هريرة، ففي الترمذي (٧) عن جابر عن رسول الله وَلي قال: ((أمني جبريل ... ))الحديث. وفي إحدى روايات الحاكم(٨)، والدراقطني(٩) عن جابر قال: قال رسول الله وَيقول: ((أمني جبريل بمكة مرتين)) فزال ما أعل الحديث به، وظهر أن ذلك ليس مخصوصًا بحديث ابن عباس وأبي هريرة، وبالله التوفيق. (١) ((بيان الوهم والإيهام)) (٢/ ٤٦٦-٤٦٧ رقم ٤٦٥). (٢) في ((أ)): الأمر. والمثبت من ((م)). (٣) في ((أ)): اللذين. والمثبت من ((م) وهو الصواب. (٤) في ((م): فلم يلزم في. والمثبت من ((أ)). (٥) ليست في ((م). والمثبت من ((أ)). (٦) في ((م): ما. (٧) ((جامع الترمذي)) (١/ ٢٨١ رقم ١٥٠). (٨) ((المستدرك)) (١٩٧/١). (٩) ((سنن الدارقطني)). (١/ ٢٥٧ رقم ٤). ١٦٨ البدر المنير الحديث السادس قال الرافعي(١): ويروى مثله عن أنس أيضًا. هو كما قال؛ فقد أشار إليه الترمذي(٢)، ورواه الدراقطني في ((سننه))(٣) عن أبي طالب أحمد بن نصر بن طالب، نا أبو حمزة إدريس ابن يونس بن (يناق)(٤) الفراء، ثنا محمد بن سعید بن جدار، نا جرير ابن حازم، عن قتادة، عن أنس : ((أن جبريل أتى النبي وَلل بمكة حين زالت الشمس فأمره أن يؤذن الناس بالصلاة حين فرضت عليهم فقام جبريل أمام النبي ◌َّ وقام الناس خلف رسول الله وَله قال: فصلى أربع ركعات لا يجهر فيها بالقراءة (يأتم)(٥) الناس برسول الله وَ لفهورسول الله وَلجر (يأتم بجبريل)(٦) القّها، ثم أمهل حتى إذا دخل وقت العصر صلى بهم أربع ركعات لا يجهر فيها بالقراءة، يأتم المسلمون برسول الله وَلقره، ويأتم رسول الله وقّله بجبريل، ثم أمهل حتى إذا وجبت الشمس صلى بهم ثلاث ركعات يجهر في ركعتين بالقراءة، ولا يجهر في الثالثة، ثم (أمهله)(٧) حتى إذا ذهب ثلث الليل صلى بهم أربع ركعات يجهر في الركعتين الأولتين (بالقراءة)(٨)، ولا يجهر في الآخرتين بالقراءة، (ثم أمهله حتى إذا طلع الفجر صلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة)(٩)). (١) ((الشرح الكبير» (١/ ٣٦٧). (٢) ((جامع الترمذي)) (١/ ٢٨١). (٣) ((سنن الدارقطني)) (٢٦٠/١ رقم ١٤) (٤) في ((أ)): شيبان. والمثبت من ((م) وهو الصواب، وانظر اللسان (٣٠/٢). (٦) في ((م)) : مؤتم بجبريل. (٥) في ((م): فأتم. والمثبت من ((أ)). (٧) في ((م)): أمهل. (٩) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (٨) ليست في ((م)). ١٦٩ كتاب الصلاة وأبو طالب ذكره أبو أحمد في ((كناه)) وقال: أدركناه وهو حسن المعرفة بحديث أهل المدينة، وأبو حمزة الفراء ذكره أيضًا في ((كناه))(١)، سكت عنه. وقال ابن القطان : لا يعرف حاله. ومحمد بن سعيد ابن جدار لا أعلم حاله، وقال ابن القطان أيضًا: إنه مجهول وباقي (الإسناد)(٢) لا يسأل عنه. (وذكره)(٣) ابن السكن في ((سننه الصحاح المأثورة)) كما ساقه الدارقطني سواء. قال الدارقطني(٤): وأبنا ابن مخلد، نا أبو داود، نا ابن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن (سعيد)(٥) عن قتادة، عن الحسن، عن النبي وَالـ بنحوه مرسلًا. وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في ((معجمه))(٦)، ثنا أحمد ابن محمد بن عبد الكريم - صدوق- ثنا أحمد بن علي بن عمران، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق (المصري)(٧)، نا عكرمة بن إبراهيم، ثنا سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، (حدثني)(٨) أنس بن مالك قال: قال رسول (١) ((الأسامي والكنى)) (٥٦/٤). (٢) سقط من ((أ))، والمثبت من((م)). (٤) ((سنن الدارقطني)) (١/ ٢٦٠ رقم ١٥). (٣) في ((م)): ذكر. والمثبت من ((أ)). (٥) في ((م)): شعبة. والمثبت من ((أ)) و((سنن الدار قطني)) وقد رواه من طريق أبي داود وهو في ((مراسيله)) (ص ٧٧-٧٨ رقم ١٢) وانظر ((تحفة الأشراف)) (١٧٠/١٣ رقم ١٨٥٤٢). (٦) ((معجم شيوخ الإسماعيلي)) (٣٥٤/١-٣٥٥ رقم ٣٢). (٧) تحرف في ((أ)) إلى: المطري. والمثبت من ((م) و ((المعجم)) وهو الصواب، من رجال «التهذیب)). (٨) في ((م)): جاءني. والمثبت من ((أ)). ١٧٠ البدر المنير الله ◌َآية: (لما زالت الشمس عن كبد السماء نزل جبريل في صف من الملائكة فصلى (به)(١) وأمر النبي ◌َلّ أصحابه (فصلوا)(٢) خلفه، فأتم بجبريل، وأتم أصحابه (به)(٣) فصلى بهم أربعًا وخافت فيهن القراءة، ثم تركهم حتى إذا تضويت الشمس وهي بيضاء نقية نزل جبريل، فصلى بهم أربعًا يخافت فيهن القراءة، فأتم النبي ◌َّ- بجبريل، (وأتم) (٤) أصحاب النبي وَي به، حتى إذا غابت الشمس نزل (جبريل)(٥) فصلى بهم ثلاث ركعات يجهر في ركعتين، ويخافت في (واحدة)(٦)، فأتم النبي وَيّ بجبريل، وأتم (أصحاب)(٧) النبي وَّر به، ثم تركه حتى إذا غاب الشفق نزل فصلى بهم أربع ركعات يجهر في ركعتين، ویخافت في ركعتين، فأتم النبي ◌َّ بجبريل، وأتم (أصحاب)(٨) النبي ◌َّ به، فباتوا (حتى)(٩) إذا أصبحوا نزل جبريل فصلى بهم ركعتين يطيل فيهما القراءة». (قلت)(١٠): وعكرمة(١١) هذا أظنه الأزدي القاضي، وقد ضعفوه. خاتمتان: الأولى: روى أيضًا مثل حديث ابن عباس، ومن بعده أبو مسعود الأنصاري البدري، وهو مما أتفق الشيخان على إخراجه(١٢)، (١) في ((م): بهم. والمثبت من ((أ)) و((المعجم)). (٢) في ((المعجم)): فصفوا. والمثبت من ((أ، م)). (٣) سقط من ((م))، والمثبت من ((أ)). (٥) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٧) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٩) سقط من ((أ)): والمثبت من ((م)). (١١) («الميزان)) (٨٩/٣-٩٠). (٤) سقط من ((م)). (٦) في ((أ)): واحد. والمثبت من ((م). (٨) سقط من ((أ)): والمثبت من ((م)). (١٠) سقط من ((م)). (١٢) ((صحيح البخاري)) (٦/ ٣٥٢ رقم ٢١، ٣٢) و((صحيح مسلم)) (١/ ٤٤٠-٤٤١ رقم ٦١٠). ١٧١ كتاب الصلاة وأبو سعيد الخدري (رواه) (١) أحمد في ((مسنده)) (٢)، وعبد الله ابن مسعود رواه البيهقي (٣). قال ابن العربي في ((سباعياته)): صح عنه. قال الترمذي: (و)(٤) في الباب أيضًا عن (بريدة)(٥) وعمرو ابن حزم والبراء. الثانية: وهي من المهمات (الغريبة)(٦) قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، نا إبراهيم، عن ابن إسحاق، عن عتبة ابن مسلم، عن نافع بن جبير- وكان نافع كثير الرواية- عن ابن عباس قال: ((لما فرضت الصلاة على رسول الله ﴿ أتاه جبريل فصلى به الصبح حين طلع (الفجر) (٧) .... )) ثم ذكر الحديث، وهذا (حديث)(٨) غريب؛ فإن المشهور أن (أول)(٩) إمامة جبريل القفيها بالنبي وَّ إنما هي في صلاة الظهر، وقد سلف أيضًا، وكان الإسراء وفرض الصلوات الخمس قبل الهجرة بعام، وقيل : ونصف ، وقيل: كان الإسراء بعد النبوة بخمسة أعوام. الحديث السابع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ◌َّلو قال: ((وقت الظهر ما لم يدخل وقت العصر)) (١٠). (١) في ((أ)): رواية. والمثبت من ((م)). (٣) ((السنن الكبرى)) (٣٧٠/١). (٥) في ((أ)): يزيد. والتصويب من ((م)) و((جامع الترمذي)) (٢٨١/١). (٦) من ((م)). (٨) من ((م)). (١٠) ((الشرح الكبير)) (٣٦٩/١). (٢) ((المسند)) (٣٠/٣). (٤) من ((م)). (٧) في ((م)): الصبح. والمثبت من ((أ)). (٩) من ((م)). ١٧٢ البدر المنير هُذا الحديث لا يحضرني من رواه عن ابن عمر (و)(١) إنما هو عن ابن عمرو بن العاص والظاهر أن الواو مما أسقطها النساخ، وهو حديث صحيح. رواه مسلم في ((صحيحه))(٢) بلفظ: ((وقت الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرجل لطوله ما لم يحضر العصر))، (وفي لفظ آخر له(٣) ((وقت الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ما لم يحضر العصر)) وفي لفظ له(٤) ((إذا صليتم الظهر، فإنه وقت إلى أن يحضر العصر ...... )) وهو حديث طويل (مشتمل)(٥) على بقية الأوقات الخمسة، وقد ذكر الرافعي قطعة منه مفردة في الباب كما ستعمله، وهو من أفراد مسلم، ولم يخرج البخاري في الأوقات عن عبد الله بن عمرو شيئًا، وذكر(٦) مسلم (٧) بعده عن يحيى بن أبي كثير: ((لا يستطاع العلم براحة (الجسم)(٨)). الحديث الثامن أنه وَّه قال: ((من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)) (٩). (١) سقط من ((م)). (٢) (صحيح مسلم)) (١/ ٤٢٧ رقم ٦١٢) [١٧٣]. (٣) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٢٧ رقم ٦١٢) [١٧٤]. (٤) ((صحيح مسلم)) (٤٢٦/١ رقم ٦١٢) [١٧١]. (٥) في ((م): اشتمل. (٦) زاد في ((م)): له. وليست فى ((أ)). (٧) ((صحيح مسلم)) (٤٢٨/١ رقم ٦١٢) [١٧٥]. (٨) في ((أ)): الجسد. والمثبت من ((م)) ومطبوع ((صحيح مسلم)). (٩) (الشرح الكبير)) (٣٧٤/١). ١٧٣ كتاب الصلاة هذا الحديث متفق على صحته، أخرجه الشيخان(١) من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ، وفي رواية للبخاري (٢): ((إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن (تغيب)(٣) الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من (صلاة الصبح)(٤) قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته)). والمراد بالسجدة: الركعة، كما ستعلم من رواية عائشة، وفي رواية (النسائي)(٥): ((إذا أدرك أحدكم أول السجدة .... )) (٦) إلى آخر رواية البخاري. وفي رواية (ابن)(٧) حبان في ((صحيحه)) (٨): ((من صلى من الصبح ركعة قبل أن (تطلع)(٩) الشمس لم تفته الصلاة (ومن صلى من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس لم تفته الصلاة)(١٠)). ورواها السراج في ((مسنده)) بنحوها ولفظه: ((من صلى سجدة واحدة من العصر قبل غروب الشمس، (و)(١١) صلى ما بقي بعد غروب الشمس فلم يفته العصر))، وذكر مثله في الصبح. وأخرجه الشيخان في ((صحيحيهما)) (١٢) بلفظ آخر من حديث (١) (صحيح البخاري)) (٦٧/٢ رقم ٥٧٩) و((مسلم)) (٤٢٤/١ رقم ٦٠٨) [١٦٣]. (٢) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٤٥-٤٦ رقم ٥٥٦). (٣) في ((صحيح البخاري)): تغرب. (٥) في ((م)): للنسائي. (٤) في ((م)): صلاته. والمثبت من ((أ)). (٦) ((سنن النسائي)) (٢٧٩/١ رقم ٥١٥). (٧) في ((م)): لابن. (٨) ((صحيح ابن حبان)) (٤/ ٣٥٠ رقم ١٤٨٤). (٩) في (أ)): تغرب. وهو خطأ، والمثبت من ((م)). (١٠) سقط من ((أ))، والمثبت من ((م)). (١١) في ((م)): ثم. والمثبت من ((أ)). (١٢) ((صحيح البخاري)) (٦٨/٢ رقم ٥٨٠) و ((صحيح مسلم)) (٤٢٣/١-٤٢٤ رقم ٦٠٧/ ١٦١). ١٧٤ البدر المنير . أبي هريرة أيضًا، وذا لفظهما: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)). وفي رواية لمسلم(١): ((فقد أدرك الصلاة كلها)) وفي رواية له(٢) فردة عن جميع الروايات: ((من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام)) ولم يخرجها البخاري ولا التي قبلها؛ وإنما (هما)(٣) من أفراد مسلم. وفي رواية (للنسائي) (٤): ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة كلها، إلا أنه(٥) يقضي ما فاته)) (٦). وفي رواية لأبي حاتم بن حبان(٧): ((من أدرك من صلاته ركعة فقد أدركها، وليتم ما بقي)) وفي رواية (٨) (له)(٩): ((فقد أدرك الصلاة كلها)) وفي رواية له (١٠): ((من أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس، وركعة بعد ما تطلع فقد أدركها)». وانفرد مسلم (١١) بإخراجه من حديث عائشة بلفظ: ((من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس، أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها، والسجدة إنما هي الركعة)). (١) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٢٤). (٢) ((صحيح مسلم)) (٤٢٤/١ رقم ٦٠٧) [١٦٢]. (٣) في ((أ)): هي. والمثبت من ((م)). (٥) في (م)): أن. (٤) في ((م)): النسائي. (٦) ((سنن النسائي)) (٢٩٧/١ رقم ٥٥٧). (٧) ((صحيح بن حبان)) (٤/ ٣٥٢ رقم ١٤٨٦). (٨) ((صحيح بن حبان)) (٤/ ٣٥١ رقم ١٤٨٥). (٩) ليست فى ((أ)) والمثبت من ((م)). (١٠) ((صحيح بن حبان)) (٤٥١/٤ رقم ١٥٨٢). (١١) ((صحيح مسلم)) (٤٢٤/١ رقم ٦٠٩) [١٦٤]. ١٧٥ كتاب الصلاة فائدة: هذه اللفظة وهي: (((و)(١) السجدة إنما هي الركعة)) الظاهر أنها من قول عائشة أو من دونها، وقال المحب في ((أحكامه)): يحتمل إدراجها، والظاهر خلافه، ويحتمل أن يكون المراد بالسجدة (السجدة)(٢) نفسها تنبيهًا على (أن)(٣) الإدراك يحصل (بجزء حتى)(٤) يكون مدركًا (بتكبيرة)(٥). (الحديث التاسع)(٦) قال الرافعي رحمه الله (و)(٧) على ظاهر المذهب وقت الاختيار إلى مصير الظل مثليه، وبعده وقت الجواز بلا كراهة إلى الاصفرار ومنه إلى الغروب(٨) .وقت كراهة ومعناه (أنه)(٩) یکره تأخيرها إليه روي عن النبي ◌َّه أنه قال: ((تلك صلاة المنافقين يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلً))(١٠). هذا الحديث صحيح، رواه م(١١) منفردًا به من حديث أبي العلاء ابن عبد الرحمن «أنه دخل على(١٢) أنس بن مالك في داره بالبصرة حين أنصرف من الظهر، قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا (٢) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (١) ليست فى ((أ)) والمثبت من ((م)). (٣) سقط من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): سحر حتى. كذا والمثبت من ((أ)). (٥) في ((م): بتكبير. والمثبت من ((أ)) (٦) ليست في ((أ)) والمثبت من ((م)). (٧) ليست في ((م). والمثبت من ((أ)). (٨) في (أ)): الحديث التاسع. والصواب تقديم ذلك على قول الرافعي- كما في ((م). (١٠) ((الشرح الكبير)) (٣٦٩/١). (٩) ليست في ((م)). والمثبت من ((أ)). (١١) ((صحيح مسلم)) (٤٣٤/١ رقم ٦٢٢) [١٩٥]. (١٢) في ((م)): عليه. وهو خطأ، والصواب ما في ((أ)). ١٧٦ البدر المنير قال: سمعت رسول الله عليه يقول: تلك صلاة المنافقين ... )) فذكره بحروفه سواء. الحديث العاشر أنه وَلّ قال: ((إذا أقبل الظلام من ها هنا - وأشار إلى المشرق- وأدبر النهار من هاهنا- وأشار إلى المغرب- فقد أفطر الصائم)) (١). هذا الحديث تبع في إيراده هكذا الغزالي وهو تبع إمامه وقال: إنه صح. وهو كما قال؛ فقد أخرجه الشيخان في ((صحيحيهما)) من طريقين: الأولى: عن عمر بن الخطاب ه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أقبل الليل، وأدبر النهار، وغابت الشمس فقد أفطر الصائم)) هذا لفظ مسلم(٢)، ولفظ البخاري(٣)((إذا أقبل الليل من ها هنا، وأدبر النهار من ها هنا، وغربت الشمس، فقد أفطر الصائم)). الثانية: عن عبد الله بن أبي أوفى في قصة قال: (قال) (٤) رسول الله وَالحجم: ((إذا غابت الشمس من ها هنا، وجاء الليل من ها هنا، فقد أفطر الصائم)) هذا لفظ مسلم(٥)، وفي رواية (٦) (له)(٧): ((إذا رأيتم الليل قد أقبل من ها هنا- وأشار بيده نحو المشرق- فقد أفطر الصائم)). ولفظ (١) ((الشرح الكبير)) (٣٧٠/١). (٢) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٧٧٢ رقم ١١٠٠) [٥١]. (٣) ((صحيح البخاري)) (٤/ ٢٣١ رقم ١٩٥٤). (٤) سقط من ((م)). والمثبت من ((أ)). (٥) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٧٧٢ -٧٧٣ رقم ١١٠١) [٥٢]. (٦) ((صحيح مسلم)) (٢/ ٧٧٣ رقم ١١٠١) [٥٣]. (٧) سقط من ((م)). والمثبت من ((أ)). ١٧٧ كتاب الصلاة البخاري(١): ((إذا رأيتم الليل قد أقبل من ها هنا، فقد أفطر الصائم)). الحديث الحادي عشر عن بريدة ((أن رجلاً سأل النبي وَل عن وقت الصلاة؟ فقال: (صل)(٢) معنا (هذين-يعني)(٣) اليومين -... )) إلى أن قال: (((وصلى) (٤) بي المغرب في اليوم الثاني قبل أن يغيب الشفق))(٥). هذا الحديث صحيح، رواه مسلم(٦) منفردًا به عن البخاري، وهذا [سياقه](٧) عن بريدة بن الحصيب # عن النبي ◌َّو ((أن رجلًا سأله عن وقت الصلاة فقال له: صل معنا هذين -(يعني)(٨) اليومين- فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب (حين)(٩) غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع(١٠) الفجر، فلما أن (١١) كان في اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر، فأنعم أن يبرد بها، وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي (١) ((صحيح البخاري)) (٢٣١/٤ رقم ١٩٥٥). (٢) فى ((أ)): صلى. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): فصلى. (٣) في ((م): يعني هذين. (٥) ((الشرح الكبير)) (٣٧٠/١). (٦) ((صحيح مسلم)) (٤٢٨/١ رقم ٦١٣) [١٧٦]. (٧) فى ((أ)): سياقته. وفي ((م)): بسياقه. (٨) سقط من ((م). والمثبت من ((أ)). (٩) في ((م): حتى. والمثبت من ((أ)). (١٠) زاد في ((أ، م)): فصلى. وهي ليست في مطبوع ((صحيح مسلم)). (١١) ليست في ((أ،م)) والمثبت من مطبوع ((صحيح مسلم)). ١٧٨ البدر المنير كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال السائل: أنا يا رسول الله. قال: وقت صلاتكم (بين)(١) ما رأيتم)) وفي رواية له(٢): ((أن رجلا أتى النبي وَله فسأله عن مواقيت الصلاة، فقال: أشهد معنا الصلاة (فأمر بلالًا)(٣) فأذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر، ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء، ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة، ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس، ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق، ثم أمره (بالغد فنور الصبح)(٤)، ثم أمره بالظهر فأبرد بها، ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم يخالطها (صفرة)(٥) .... )). وذكر الحديث . واعلم أن هذا الحديث رواه مسلم وغيره من رواية سفيان الثوري، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه: قال الترمذي في ((جامعه))(٦): ورواه شعبة عن علقمة بن مرثد أيضًا. قلت: ورواه بندار، عن حرمي بن عمارة، عن شعبة به، وأنكره عليه أبو داود الطيالسي حتى محاه بندار من كتابه (فإن)(٧) بندار قال: (ذكرته)(٨) لأبي داود فقال: صاحب هذا الحديث ينبغي أن (١) سقط من ((م)). والمثبت من ((أ)). (٢) ((صحيح مسلم)) (٤٢٩/١ رقم ٦١٣) [١٧٧]. (٣) في ((أ)): فأمر يا بلالًا. والمثبت من ((م)). (٤) كذا في ((أ،م)) وفي مطبوع ((صحيح مسلم)): الغد فنور بالصبح. (٥) سقط من ((م)). والمثبت من ((أ)). (٦) ((جامع الترمذي)) (١/ ٢٨٧). (٧) في ((م)): كان. والمثبت من ((أ)). (٨) في ((م)): ذكره. ١٧٩ كتاب الصلاة [يكبر](١) عليه. قال بندار: فمحوته من كتابي (لكن)(٢) قال ابن خزيمة(٣): ينبغي أن [يكبر](٤) على أبي داود حيث غلط، وأن يضرب بندار عشرة، حيث محا هذا الحديث من كتابه؛ (لأنه)(٥) حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضًا عن علقمة . وقال الترمذي(٦) في حديث الثوري: حديث حسن غريب صحيح. وقال في ((علله))(٧): سألت البخاري عنه فقال: حديث حسن ولم يعرفه إلا من حديث سفيان- يعني: الثوري. الحديث الثاني عشر روي في الصحيح أنه ◌ّ قال: ((وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق)»(٨). هو كما قال: فقد رواه مسلم في ((صحيحه)) (٩) من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما باللفظ المذكور، وفي لفظ آخر له(١٠): ((ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس، ما لم يسقط الشفق)) (١) في ((أ،م)): يكسر. والمثبت من مطبوع ((صحيح ابن خزيمة)) (١/ ١٦٧). (٣) ((صحيح ابن خزيمة)) (١/ ١٦٧). (٢) ليست في ((أ))، والمثبت من ((م)). (٤) في ((أ،م): يكسر. والمثبت من مطبوع ((صحيح ابن خزيمة)) (١/ ١٦٧). (٥) ليست في مطبوع ((صحيح ابن خزيمة)). (٦) ((جامع الترمذي)) (١/ ٢٨٧). (٧) ((علل الترمذي)) (٦٣/١ رقم ٨٦). (٨) ((الشرح الكبير)) (١/ ٣٧٠). (٩) ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٢٧ رقم ٦١٢) [١٧٣]. (١٠) ((صحيح مسلم)) (٤٢٧/١-٤٢٨ رقم ٦١٢) [١٧٤]. ١٨٠ البدر المنير وفي لفظ آخر (١) (له)(٢): ((ووقت المغرب ما لم يسقط (ثور)(٣) الشفق)) وفي لفظ آخر له(٤): ((فإذا صليتم المغرب؛ فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق)) وهو معدود من أفراد مسلم كما سلف في الحديث السابع، وهو طرف منه. و(ثور) (٥) الشفق- بالثاء المثلثة- معناه: ثورانه وانتشار حمرته، وفي رواية لأبي داود(٦): فور الشفق -بالفاء- وهو معنى ثور، وصحفه بعضهم بالنون، ولو صحت (به)(٧) الرواية لكان له وجه . الحديث الثالث عشر ((أنه وَ لوقرأ سورة الأعراف في المغرب))(٨). هذا الحديث صحيح، رواه البخاري في ((صحيحه)) (٩) منفردًا (به)(١٠) من حديث ابن جريح، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم قال: ((قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟! وقد سمعت رسول الله وَ له يقرأ فيها بطولى الطولتين)). (١) ((صحيح مسلم)) (٤٢٧/١ رقم ٦١٢) [١٧٢]. (٢) من((م). (٣) في ((م)): ثوب. والصواب ما في ((أ)). (٤) ((صحيح مسلم)) (٤٢٦/١ رقم ٦١٢) [١٧١]. (٥) في ((م)): ثوب. والصواب ما في ((أ)). (٦) ((سنن أبي داود)) (١/ ٣٤٣ رقم ٣٩٩). (٧) من ((م)). (٨) ((الشرح الكبير» (٣٧١/١). (٩) ((صحيح البخاري)) (٢/ ٢٨٧ رقم ٧٦٤). (١٠) ليست في ((م)).