النص المفهرس
صفحات 1-20
البَدِرُ المُنِيرُ؟ في تَخْرِيُجُ الأَحَادِيثِ وَالأَثَارِ الواقِعَة فِى الشَّحِ الْكَبَيْر لِلإِمَامُ العَالِ الْعَامِ الْعَلَّمَةَ الَوَعَ الَاهِد سِرَاج الدّنَّ أَبِي خَفْصِ حْمَبنَعَلِيْ بن أحمد الأنصاري الشّافعى المعروف بـ "ابْن المُلقِّن" ٧٢٣ - ٨٠٤ هـ المجُلَّمُ الثَّانِ تحقيق أبي محمد عبد الله بن سُليمانْ مُصْطَفى أبو الغيط عَد الحِىّ أبى عمّار يَاسِر بن كمال دَارُ الهجرة للنّشروَ التوزيع تقسيم مجلدات الكتاب تقسیم مجلدات الكتاب المجلد الأول مقدمة المحقق ٧ مقدمة المصنف ٢٥٥ كتاب الطهارة ٣٤٥ المجلد الثاني باقي ك الطهارة ٥ المجلد الثالث باقي ك الطهارة ٥ كتاب الصلاة ١٤٧ المجلد الرابع باقي ك الصلاة ٥ ك صلاة الجماعة ٣٧٧ ك صلاة المسافرين ٥٢٣ ك الجمعة ٥٨١ المجلد الخامس صلاة الخوف ٥ ك صلاة العيدين ٣٣ ك صلاة الكسوف ١١٩ ك صلاة الاستسقاء ١٤١ ك صلاة الجنائز ١٨١ باب تارك الصلاة ٣٨٩ ك الزكاة ٤٠١/ك الصيام ٦٣٩ باب صوم التطوع ٧٤٤ ك الاعتكاف ٧٦٥ المجلد السادس ك الحج ٥ ك البيوع ٤٣٧ ك السلم ٦١١/ك الرهن ٦٢٧ ك التفليس ٦٤٥/ك الحجر ٥/٦٦٧ الصلح ٦٨٥/ك الحوالة ٧٠١ ك الضمان ٧٠٧/ك الشركة ٧٢١ ك الوكالة ٧٢٩/ك الإقرار ٧٤١ ك العارية ٧٤٧/ك الغصب ٧٥٩ المجلد السابع ك الشفعة ٥ ك القراض ١٩ ك المساقاة والمزارعة والمخابرة ٢٩ ك الإجارة ٣٥/ك الجعالة ٤٧ ك إحياء الموات ٥١/ك الوقف ٩٧ ك الهبات ١١١/ك اللقطة ١٤٩ ك اللقيط ١٧١/ك الفرائض ١٨١ ك الوصايا ٢٤٩/ك الوديعة ٢٩٥ ك قسم الفيء والغنيمة ٣٠٩ ك قسم الصدقات ٣٥٩ ك النكاح ٤٢١/ك الصداق ٦٧٥ المجلد الثامن باب المتعة ٥ ك القسم والنشوز ٣٥/ك الخلع ٥٥ ك الطلاق ٦٣/ك الرجعة ١٢٧ ك الإيلاء ١٣٥/ك الظهار ١٤٣ ك الكفارات ١٦١/ك اللعان ١٦٩ ك العدد ٢١١/ ك الرضاع ٢٦٧ ك النفقات ٢٨٥/ك الجراح ٣٤١ ك الديات ٤١٣/ك كفارة القتل ٥٠١ ك دعوى الدم والقسامة ٥٠٧ باب ما جاء أن السحر ٥١٧ ك الإمامة وقتال البغاة ٥٢٣ ك الردة (أول الحدود) ٥٦٥ ك التعزيز ٧٢٦/ك ضمان الولاة ٧٣٥ ك الختان ٧٣٩ المجلد التاسع ك الصيال ٥/ك السير ٢٣ وجوب الجهاد ٢٥/ك الجزية ١٨١ ك المهادنة ٢١٩/ك الصيد والذبائح ٢٣٥ ك الضحايا ٢٦٩/ك العقيقة ٣٣١ ك الأطعمة ٣٥٣/ك السبق والرمي ٤١٣ ك الأيمان ٤٤٣/ك النذر ٤٩١ ك القضاء ٥٢٣/ك الشهادات ٦١٥ ك الدعوى والبينات ٦٧٧ ك العتق ٧٠١ ك التدبير ٧٢٧ ك الكتابة ٧٣٩ ك أمهات الأولاد ٧٥١ المجلد العاشر: الفهارس ٥ كتاب الطهارة فصل في أنَّ السواك من الفطرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((عَشرٌ مِنَ الفِطْرةِ: قَصُ الشَّارِب، (وإِعْفَاءُ) (١) اللّخْيَةِ، والسِّوَاك، وِسْتِنْشَاقُ المَاءِ، وقَصُ الأَظفارِ، وغَسْلُ البراجم، ونتفُ الإِبطِ، وحَلْقُ العَانَة، وانتقاص الماء)). قال مصعب بن شيبة: ((ونسيت العاشرة إلَّا أن تكون المضمضة)). وقال وكيع: انتقاص الماء: الاستنجاء. رواه مسلم(٢). ورواه أبو داود(٣) وغيره من رواية عمار، وسيأتي في الباب الكلام عليه حيث ذكره الإمام الرافعي. وعن عبد الله (بن جراد) (٤)﴾ عن النبيّ وَّ﴾ قال: ((السِّوَاكُ مِنَ الفِطْرَةِ)». رواه أبو نعيم(٥) في كتابه الذي جمعه في ((فضل الاستياك وآدابه وما روى عن النبي ◌َّ﴿ فيه وأحكامه)). وجميع ما نعزيه في هذه المواضع وما سبق فهو منه. (١) في ((أ)): إحفاء. تحريف والمثبت من ((م). (٢) ((صحيح مسلم)) (١/ ٢٢٣ رقم ٢٦١). (٣) ((سنن أبي داود)) (١٧٤/١ -١٧٥ رقم ٥٥). (٤) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٥) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٨/١). ٦ البدر المنير فصل في أنَّه طهارة عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((الطَّهَارَاتُ أَرْبِعٍ: قَصُّ الشَّارِبِ، وحَلْقُ العَانِةِ، وتَقْلِيمُ الأَظفارِ، والسِّوَاكُ)). رواه الحافظ أبو بكر البزار في كتاب الطهارة من ((سننه)) من حديث ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة عنه. وعن أبي الدرداء ﴾ قال: قال رسول الله وَله: ((الطَّهَارَاتُ أَرْبَع)). فذكرهن مثل الذي قبله. رواه البزار(١) أيضًا في الكتاب المذكور من حديث معاوية ابن يحيى، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس عنه. وكذا أخرجه الطبراني في ((أكبر معاجمه))(٢). فصل في وصية جبريل عليه أفضل الصلاة والسلام سيد الأمة - أعطاه الله الوسيلة والفضيلة - باستدامة السواك عن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَ له: ((مَا زَالَ جِبريل يُوصِينِي بالسِّوَاكِ حتَّى خشيتُ أَنْ (يدردني)(٣))(٤). (١) ((كشف الأستار)) (٣٧٠/٣ رقم ٢٩٦٧). (٢) («مجمع الزوائد» (١٦٨/٥). (٣) في ((أ)): يدردرني. والمثبت من ((م)). (٤) أي يذهب بأسناني، والدرد: سقوط الأسنان. ((النهاية)) (١١٢/٢). ٧ كتاب الطهارة رواه البيهقي في ((سننه))(١) في كتاب النكاح. وقال: قال البخاري: حديث حسن. ورواه الطبراني في ((أكبر معاجمه))(٢)، (و)(٣) هذا لفظه: ((حَتَّى خفتُ عَلَى (أَضْرَاسِي)(٤)). وعن أبي أمامة أنَّ النبيّ وَّه قال: ((تَسَوَّكُوا فإنَّ السِّواكَ مَطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للربِّ. ما جَاءني جبريلُ إِلَّا أَوْصَانِي بالسِّواكِ؛ حَتَّى (لقدَّ)(٥) خشيتُ أَنْ يُفْرَضَ عليَّ وعَلَى أُمَّتي. ولَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أشقَّ عَلَى أُمَّتي لفرضته عليهم، وإِنِّي لأَستاكُ حتَّى (٦) لقد خشيتُ أنْ (يدرد)(٧) مقادم فَمِي)). رواه ابن ماجه(٨)، وقد سبق الكلام عليه في الحديث الحادي عشر من هذا الباب. ورواه أحمد في «مسنده))(٩) والطبراني في ((أكبر معاجمه))(١٠) من حديث عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن (١١) القاسم، عن أبي (١) ((السنن الكبرى)) (٤٩/٧) بلفظ: ((عَلَى أضراسي)) بدل ((أن يدردني)). (٢) ((المعجم الكبير)) (٢٣/ ٢٥١ رقم ٥١٠). (٣) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٤) في ((أ)): أجزائي. والمثبت من ((م))، ((المعجم الكبير)). (٥) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م))، ((سنن ابن ماجه)). (٦) زاد في ((أ)): أني. (٧) في ((سنن ابن ماجه)): ((أحفي)). وفي ((أ)): يدردر. والمثبت من ((م)). (٨) ((سنن ابن ماجه)) (١٠٦/١ رقم٢٨٩). (٩) («المسند» (٢٦٣/٥). (١٠) ((المعجم الكبير)) (٢١٠/٨ رقم ٧٨٤٧). (١١) زاد في ((أ)): أبي. وهي مقحمة، ليست في ((المسند)) ولا ((المعجم الكبير)). ٨ البدر المنير أمامة مرفوعًا: ((مَا جَاءنِي جبريلُ قَطّ إِلَّا أمَرني بالسِّوَاكِ حتَّى (لقدْ)(١) خشيتُ أنْ أحفي (مقادمَ)(٢) فَمِي)). وهذا سند واهٍ. وعن نافع بن جبير، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((لَقْدَ أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حتَّى خشيتُ أَنْ (يدردني)(٣)). رواه أبو نعيم (٤) مرفوعًا هكذا بعد أن رواه مرسلًا(٥). وفي إسناده اثنان قد ضُعِّفا، أحدهما: أبو الحويرث(٦)؛ الثاني: أبو معشر نُجيح(٧). وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَله: ((أَمَرِنِي جبريلُ بالسِّوَاكِ حَتَّى (٨) ظننتُ أَنِّي (سَأدرد)(٩)). رواه الطبراني في ((أكبر معاجمه))(١٠). وفي سنده عبيد بن واقد القيسي، (ضعفه أبو حاتم (١١). وقال ابن عدي(١٢): عامة ما يرويه لا یتابع علیه. وعن ابن عباس)(١٣) رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالسِّوَاكِ حتَّى خشيتُ أَنْ يحفى فمي)». (١) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ)) ومصدري التخريج. (٢) في مصدري التخريج: مقدم. (٣) في ((أ)): يدردرني. والمثبت من ((م). (٤) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٣/١ -٣٤٤). (٥) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٣/١). (٦) ترجمته في ((التهذيب)) (٤١٤/١٧-٤١٧). (٧) ترجمته في ((التهذيب)) (٣٢٢/٢٩-٣٣١). (٨) زاد في ((م)): لقد. (٩) في ((المعجم الكبير)): سأزدرد . . (١٠) ((المعجم الكبير)) (٢٠٥/٦ رقم ٦٠١٨). (١١) ((الجرح والتعديل)) (٥/٦ رقم ١٨). (١٢) ((الكامل)) (٥٨/٧ رقم ١٥١١). (١٣) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ)). ٩ كتاب الطهارة رواه أبو نعيم كذلك والطبراني(١) بلفظ: ((أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حَتَّى خفتُ عَلَى أَسْنَانِي)) وفي هذا عطاء بن السائب(٢). ورواه أحمد(٣) بلفظ: ((لَقَدْ أُمْرْتُ بالسِّوَاكِ حتَّى ظننتُ أَنَّه سَيَنْزِل [به] (٤) عَلَيَّ قرآنٌ أَوْ وَحْيٌ)). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَ له: ((مَا زَالَ جبريلُ يُوصِينِي بالسِّواكِ [ويأمرني به](٥) حتَّى كَادَ أنْ (يدردني)(٦))). وعن سعيد وعامر بن واثلة يرفعانه عن النبي وَّ قال: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بالسِّواكِ حتَّى خشيتُ عَلَّى فَمِي)». وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حتَّى خشيتُ عَلَىْ لِثِي وَأَسْنَانِي)). وعن المطلب بن عبد الله أنَّ النَّبِي وَلِّ (قال)(٧): ((لَقَدْ (لزمتُ)(٨) السَّواكَ حتَّى لَقَدْ خشيتُ أَنْ (يدردني)(٩)). وعن عائشة أنَّ النَّبي ◌َِّ قال: (لَقَدْ لزمتُ السِّوَاكَ حتَّى تَخَوَّفْتُ أنْ (يدردني)(١٠)))(١١). (١) ((المعجم الكبير)) (٤٥٣/١١-٤٥٤ رقم ١٢٢٨٦). (٢) ترجمته في ((التهذيب)) (٨٦/٢٠-٩٣). (٣) ((المسند)) (٣٣٧/١). (٤) من ((المسند)). (٥) من ((الإمام)). (٦) في ((أ)): يدردرني. والمثبت من ((م))، ((الإمام)). (٧) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٨) في ((أ)): أمرت. والمثبت من ((م))، ((الإمام)). (٩) في ((أ)): يدردرني. والمثبت من ((م))، ((الإمام)). (١٠) في ((أ)): يدردرني. والمثبت من ((م))، ((الإمام)). (١١) رواه أيضًا أبو نعيم كما ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (١/ ٣٤٤). ١٠ البدر المنير رواها كلها أبو نعيم(١) بأسانيده، والأخير ابن السكن في (صحاحہ)). قال السرقسطي في كتاب ((الدلائل)): ((الدرد أن تسقط الأسنان، ومغارس الأسنان يقال لها الدرد)). ويقال للشيخ: ما بقي إلَّا درده. ويقال للصبي قبل أن تطلع أسنانه: هو يمضغ على دردره. فصل في المحافظة عليه حضرًا وسفرًا عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله ◌َي إذا سافر حمل المشط والسواك والقارورة والمرآة والمكحلة)). رواه أبو نعيم (٢)، وفي رواية له(٣): ((خمس لم يكن يفارقهن رسول الله وَلّ في سفر ولا حضر: المرآة، والمشط، والمكحلة، والسواك، و(المدرئ)(٤))). وروى هذه الرواية الحاكم أبو أحمد في ((الكنى))، والعقيلي في ((الضعفاء))(٥)، وقال: لا يحفظ هذا المتن بإسناد جيِّد. وابن الجوزي(٦) (١) ذكرها ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٤/١، ٣٤٥). (٢) ذكرهما ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٦/١). (٣) ذكرهما ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٦/١). (٤) المِذْرى والمِذْرَاة: شيء يعمل من حديد أو خشب عَلَى شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يُسرح به الشّعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. ((النهاية)) (١١٥/٢). (٥) ((الضعفاء الكبير)) (١٧/٢) وقال: هذا الحديث لم يحدث به عن هشام بن عروة إلا ضعيف. (٦) ((العلل المتناهية)) (٦٨٨/٢، ٦٨٩ رقم ١١٤٦). ١١ كتاب الطهارة وقال: لا يصحّ. وعَلَّلها بأيوب بن واقد(١)، وسليمان الشاذكوني(٢). وفي رواية (٣): ((سبع لم يكن رسول الله وَل يتركهنَّ في سفر ولا حضر: القارورة، والمشط، والمرآة، والمكحلة، والسواك، و(المقصّ)(٤)، والمدرى)). قيل لهشام: المدرى ما باله؟ قال: حَدَّثَي أبي عن عائشة: ((أن رسول الله وَلّ كان له وفرة إلى شحمة أذنيه وكان یحرکها بالمدرئ». وفي رواية(6): ((سبع لم يفتن رسول الله وَّ في سفر ولا حضر: المرآة، والقارورة، والمشط، والمكحلة، والمقراضان، والسواك)). رواهما ابن الجوزي في ((علله))، وضعفهما بحسين بن علوان(٦) في الأول (و)(٧) بيعقوب بن (الوليد)(٨) في الثاني، (و)(٩) قال: لا يصحان. وقال ابن أبي حاتم في ((علله)) (١٠): سألت أبي عن حديث عائشة (١) ترجمته في ((التهذيب)) (٥٠٢/٣-٥٠٣). (٢) ((الجرح والتعديل)) (١١٤/٤-١١٥ رقم ٤٩٨). (٣) ((العلل المتناهية)) (٦٨٨/٢ رقم ١١٤٥). (٤) في ((العلل المتناهية)): المقصان. (٥) ((العلل المتناهية)) (٦٨٨/٢-٦٨٩ رقم ١١٤٧). (٦) ((الجرح والتعديل)) (٦١/٣ رقم ٢٧٧). (٧) سقطت من (أ)) والمثبت من ((م)). (٨) في ((م): أيوب. وهو تحريف، والمثبت من ((أ)) ويعقوب بن الوليد الأزدي ترجمته في ((التهذيب)» (٣٧٢/٣٢-٣٧٤). (٩) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م). (١٠) ((علل ابن أبي حاتم)) (٣٠٤/٢ رقم ٢٤٢٣) وقال: هذا حديث موضوع ويعقوب ابن الولید کان یکذب. ١٢ البدر المنير (هذا)(١)، فقال: هو حديث موضوع وفي إسناده رجل كذاب. (وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أضع للنبي وَلي ثلاثة آنية مخمرة: إناء لطهوره، وإناء لسواكه، وإناء لشرابه)). رواه ابن ماجه(٢) من حديث حريش بن الخريت البصري(٣)، وقد انفرد بالإِخراج عنه، وهو ضعيف لا يحتج به. وقال خ: فيه نظر. وقال أبو زرعة: واهي الحديث)(٤). وعن سليمان بن صرد، قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((اسْتَاكُوا وتَنَظّفُوا، وأَوْتِرُوا فَإِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)). رواه الطبراني في ((أوسط معاجمه))(٥)، وقال: ((لا يروى عن سليمان إلَّا بهذا الإِسناد)). وعن ابن عباس رضي الله عنهما ((أنَّ جبريل أبطأ على النَّبِي وَلَيه فَذُكرِ ذَلِكَ له. فقال: وَكَيفَ لَا يُبْطِئُ عَنْكُمْ وأَنْتُمْ حَوْلِي لَا تَسْتَنُون، وَلَا تُقْلِّمُون أَظْفَارَكُم، ولا (تشفون)(٦) شَوَارِبَكُمْ ولا تحفون حواجبكم)). رواه أبو نعيم(٧) وفيه إسماعيل بن عياش(٨). وكذا أخرجه أحمد في ((المسند))(٩) من حديث إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم (٢) ((سنن ابن ماجه)) (١٢٩/١ رقم ٣٦١). (١) من ((م)). (٣) ترجمته في ((التهذيب)) (٥٨٣/٥-٥٨٤). (٤) سقط من ((م)) والمثبت من ((أ)). (٥) ((المعجم الأوسط)) (٢٥٩/٧ رقم ٧٤٤٢). (٦) في ((م): تنتفون. والمثبت من (أ)). (٧) كذا رواه ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٤٨/١). (٨) ترجمته في ((التهذيب)) (١٦٣/٣-١٨١). (٩) («المسند» (٢٤٣/١). ١٣ كتاب الطهارة (الخثعمي)(١)، عن أبي(٢) كعب مولى ابن عباس عنه به، (بلفظ)(٣): ((ولا تَقُصُّون شَوَارِبَكُمْ ولا تُنَقُّون رواجبكم)). الرَّواجب: ما بين عقد الأصابع. وعن أبي سعيد الخدري﴾ ((كان رسول الله وَلطيفة لا يفارق مصلاه سواکه ومشطه وکان یکثر تسریح لحیته)). رواه ابن طاهر في ((صفوة التصوف)) (وفيه خارجة بن مصعب(٤) وقد ضعفوه)(٥). فصل فيما جاء في فضل الصلاة التي يُتَسوك لها (على الصلاة التي لا يُتَسوك لها)(٦) فيه أحاديث: (أحدها: عن عائشة رضي الله عنها وقد روي عنه من طرق)(٧): أحدها: عن محمد بن إسحاق صاحب المغازي، قال: ذكر محمد ابن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها (١) في ((م): الحنفي. وهو خطأ، والمثبت من ((أ)) وثعلبة بن مسلم الخثعمي ترجمته في ((التهذيب» (٣٩٨/٤-٣٩٩). (٢) زاد في ((م)): بن. وهو خطأ، وأبو كعب مولى ابن عباس. (٣) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٤) ترجمته في ((التهذيب)) (١٦/٨-٢٣). (٥) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٧) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م). (٦) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ)). ١٤ البدر المنير قالت: قال رسول الله وَله: ((فَضْلُ الصَّلاَةِ التِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى (الصَّلَاةِ)(١) التِي لاَ يُسْتَاكُ لَهَا (سبعين)(٢) ضعفًا)). أخرجه (الأئمة)(٣): أحمد في ((مسنده)) (٤) وابن خزيمة في ((صحيحه))(٥)، وقال: في (القلب)(٦) من هذا الخبر شيء فإنِّي أخاف أنَّ محمد بن إسحاق لم يسمع من الزهري(٧). والحاكم في (المستدرك))(٨)، وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقي(٩)، وقال: هذا الحديث أحد ما يُخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار وأنَّه لم يسمعه (من الزهري. وذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه أنَّه قال(١٠): إذا قال ابن إسحاق: وذكرَ [فلان](١١) فإنَّه لم يسمعه)(١٢). وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني في ((علله))(١٣): هذا الحديث رواه معاوية بن يحيى (الصَّدَفِي)(١٤)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ورواه محمد بن إسحاق، قال الزهري: عن عروة، عن عائشة. (١) سقطت من ((م)) والمثبت من (أ)) ومصادر التخريج. (٢) في ((م)): سبعون. والمثبت من ((أ)) ومصادر التخريج. (٣) من ((م)). (٤) ((المسند)) (٦/ ٢٧٢). (٥) ((صحيح ابن خزيمة)) (٧١/١ رقم ١٣٧). (٦) في ((أ)): المطلب. والمثبت من ((م)). (٧) بل لفظ ابن خزيمة: أنا استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد ابن إسحق لم يسمع من محمد بن مسلم وإنما دلسه عنه. (٩) ((السنن الكبرى)) (٣٨/١). (٨) ((المستدرك)) (١٤٥/١-١٤٦). (١٠) أنظر ((المنار المنيف)) (ص٢١). (١١) من ((المنار المنيف)). (١٢) سقطت من ((م)) والمثبت من ((أ)). (١٣) ((علل الدار قطني)) (٢٠/٥ب-٢١أ). (١٤) في ((أ)): السدفي. والمثبت من ((م))، ((علل الدارقطني)). ١٥ كتاب الطهارة قال الدارقطني: ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي لأنَّه كان (رسيله)(١) إلى الري في صحابة المهدي، ومعاوية ضعيف. قُلْتُ: ومنهم من يوثقه كما سيأتي، لا جرم. قال الشيخ تقي الدين (بن)(٢) الصلاح: إسناد هذا الحديث لا يقوى. وكذا قال الشيخ زكي الدين، فحينئذ (يُنْكَر)(٣) على الحاكم أبي عبد الله في تصحيحه له؛ لأن ابن إسحاق أحد ما (يُنبز) (٤) به التدليس ولا خلاف أن المدلس إذا لم يذكر (سماعًا)(٥) لا يحتج بروايته. وقد قال فيه: ذكر الزهري - أو قال الزهري - وفي كونه - على تقدير صحته - على شرط مسلم نظر؛ لأن ابن إسحاق لم يرو له مسلم شيئًا محتجًا به، وإنَّما روى (له)(٦) متابعة. وقد عُلِمَ من عادة مسلم وغيره من أهل الحديث أنَّهم يذكرون في المتابعات من لا يحتج به للتقوية لا للاحتجاج، ويكون اعتمادهم على الإِسناد الأوَّل، وهذا مشهور معروف عندهم. نعم: هذه عادة أبي عبد الله الحاكم، يطلق على من أخرج له في الصحيح استشهادًا ونحوه أنَّه على شرطه، كذا استقرأته من ((مستدركه)). الطريق الثاني: عن معاوية بن يحيى الصَّدَفِي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((تَفْضُل الصَّلَاةُ التِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ التِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سبعين ضعفًا)). (١) في (م): أرسله. والمثبت من ((أ))، ((علل الدارقطني)). (٢) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م). (٣) في ((م): يكون. والمثبت من ((أ)). (٤) في ((أ)): بُين. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م): سماعه. والمثبت من ((أ)). (٦) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). ١٦ البدر المنير رواه الدارقطني(١)، وابن عدي(٢)، وأبو نعيم(٣)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان))(٤)، ومعاوية بن يحيى هذا ضعيف، قال يحيى(٥): ليس بشيء. وقال مرة: هالك. وقال ابن المديني(٦)، والنسائي(٧)، والدارقطني(٨): ضعيف. وقال السعدي(٩): ذاهب الحديث. وقال ابن حبان(١٠): كان يشتري الكتب ويحدث بها، ثم تغير حفظه وكان يحدث بالوهم. وقال البيهقي في ((سننه))(١١): ليس بالقوي. وقال ابن الجوزي في ((علله)»(١٢): هذا حديث لا يصح. قُلْتُ: لكن قال البخاري(١٣): (أحاديثه)(١٤) عن الزهري مستقيمة كأنَّها من كتاب. وهذا من حديثه عنه، كما تقدم، وأخرج له الحاكم في المستدرك (١٥) (أيضًا)(١٦). الطريق الثالث: عن سفيان، عن منصور (عن الزهري)(١٧)، عن (١) ((علل الدار قطنى)) (٥/ق٢٠ - ب). (٢) ((الكامل)) (١٣٩/٨). (٣) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٦٥/١). (٤) ((شعب الإيمان)) (٦/ ٧٠ رقم ٢٥١٩). (٥) ((الكامل)) (١٣٩/٨). (٧) ((الكامل)) (١٣٩/٨). (٩) ((الكامل)) (١٣٩/٨). (٦) ((الكامل)) (١٣٩/٨). (٨) ((علل الدارقطني)) (٥/ق٢١-أ). (١١) ((السنن الكبرى)) (٣٨/١). (١٠) ((المجروحين)) (٣/٣). (١٢) ((العلل المتناهية)) (٣٣٦/١ رقم ٥٥٠). (١٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٣٦/٧)، وعبارته: روى عن الزهري روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنَّها من كتاب. (١٤) في (أ)): أحاديث. والمثبت من ((م). (١٥) ((المستدرك)) (٢٩٠/٣). (١٦) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م). (١٧) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م))، ((الإمام)). ١٧ كتاب الطهارة عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي وَ لّ قال: ((رَكْعَتِين بِالسِّوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعين ركعة (بِلَا)(١) سِوَاك)). رواه أبو نعيم(٢) عن أبي بكر الطلحي، ثنا سهل بن المرزبان، عن محمد (٣) التميمي الفارسي، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان. وهذه الطريق أجود الطرق، فمن الحميدي إلى عائشة (أئمة) (٤) ثقات. الطريق الرابع: عن ابن لهيعة عن (أبي)(٥) الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النَّبِيَِّ قال: ((رَكْعَتَان عَلَىْ أَثَرِ السِّوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِين ركعة بِغَيرِ سِوَاك)). رواه الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق))(٦) من جهة (سعيد بن عفير)(٧) عن ابن لهيعة. وأشار البيهقي (٨) إلى هذه الطريقة، وقال: إنَّها ضعيفة، ولا شك في ذَلِكَ لما لا يخفى. الطريق الخامس: عن عبد الله بن أبي يحيى، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النَّبِي ◌َّهِ قال: ((رَكْعَتَان بَعدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ (١) في ((أ)): بغير. والمثبت من ((م))، ((الإمام)). (٢) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٦٦/١). (٣) زاد في (أ): بن. وليست في ((م))، ((الإمام)). (٤) من ((أ)). (٥) سقطت من ((م)) والمثبت من (أ)). وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ترجمته في ((التهذيب)) (٦٤٥/٢٥-٦٤٨). (٦) ((المتفق والمفترق)) (٩٤٩/٢ رقم ٥٧٦). (٧) في ((أ)): شعبة بن عفر. وهو تحريف، والمثبت من ((م)) وسعيد بن كثير بن عفير الأنصاري المصري أبو عثمان ترجمته في ((التهذيب)) (٣٦/١١-٤١). (٨) ((السنن الكبرى)) (٣٨/١). ١٨ البدر المنير سبعين ركعة قَبْلَ السِّوَاك)). رواه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده))، والخطيب في كتابه ((غنية الملتمس في إيضاح الملتبس))، وهو في بعض نسخ البيهقي(١)، وفيه محمد بن عمر الواقدي(٢) وهو مشهور الحال، وقد وثق وكذب. الطريق السادس: عن فرج بن فضالة، عن عروة بن رويم، عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: ((صَلَاةٌ عَلَى سِواكِ أَفْضَلُ مِن صَلاةٍ عَلَى غَيْرِ سِوَاكِ بِسَبْعِين دَرَجَة)). رواه أبو نعيم(٣) من حديث هاشم بن القاسم (الحَرَّاني)(٤)، ثنا عيسى بن يونس عن فرج به. وفرج(٥) ضعفه الدارقطني وغيره، وقَوَّاه أحمد. ورواه البيهقي في بعض نسخ ((السنن)) (٦) بهذا السند، ولفظه: ((صَلَاةٌ بِسِوَاكِ خَيْرٌ من سَبْعين صَلَاة بِغَيرِ سِوَاكٍ)). قال: وهذا إسناد غير قوي. الطريق السابع: عن مسلمة بن علي الخشني، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: ((رَكْعَتَان بِسِوَاكِ أفضلُ مِنْ سَبْعین رَكْعَة بِغَيرِ سِوَاكٍ)). (١) ((السنن الكبرى)) (٣٨/١). (٢) ترجمته في ((التهذيب)) (١٨٠/٢٦-١٩٥). (٣) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٦٨/١-٣٦٩). (٤) في ((أ)): الخزاعي. والمثبت من ((م) وانظر ترجمته في ((التهذيب)) (١٢٩/٣٠-١٣٠). (٥) ترجمته في ((التهذيب)) (١٥٦/٢٣ -١٦٤). (٦) ((السنن الكبرى)) (٣٨/١) وزاد في السند: ((عمرة)) بين ((عروة))، ((عائشة)). -- - ---- كتاب الطهارة ١٩ قال ابن طاهر في كتابه ((التذكرة في الأحاديث المعلولة))(١): إنَّما هو عن الأوزاعي عن حسان بن عطية، أنَّ النَّبي ◌َّ وهو مرسل، وصله هذا(٢) وليس هو بشيء في الحديث. و(أجمل)(٣) يحيى بن معين إمام هُذا الفن القول في هذا الحديث، (فقال)(٤): لا يصح حديث ((الصلاة بإثر سواك أفضل من الصلاة بغير سواك)). وهو باطل. الحديث الثاني: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((صَلَةٌ بِسِوَاكِ أفضلُ مِنْ (خَمْسٍ)(٥) وسَبْعِين صَلاَةٌ بِغَيرِ سِوَاكِ)). رواه أبو نعيم(٦) بإسناده وفيه سعيد بن سنان (أبو مهدي الحمصي (٧)، وهو ضعيف كما قال أحمد، وقال يحيى: ليس بشيء)(٨) ليس بثقة أحاديثه بواطيل. وقال البخاري والرازي: منكر الحديث. (وقال علي بن الجنيد والنسائي: متروك الحديث)(٩). وقال الدارقطني: كان يتهم بوضع الحديث. الحديث الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صَىله وعلا (١) ((تذكرة الحفاظ)) لابن طاهر (٢٠١ رقم ٤٧٩). (٢) يعني مسلمة بن علي الخشني. (٣) في ((م): أحتمل. والمثبت من ((أ)). (٤) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م)). (٥) في ((أ)): خمسين. والمثبت من ((م)). (٦) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (١/ ٣٦٦). (٧) ترجمته في ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٣٢١/١ رقم ١٤٠٨) وفيها أقوال الأئمة فيه الآتية بعد بالنص. (٨) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م))، ((الضعفاء والمتروكين)). (٩) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م))، ((الضعفاء والمتروكين)). = ٢٠ البدر المنير قال: ((لأن أُصَلِّي (رَكْعَتَين)(١) بِسِوَاكِ أَحَبُّ إَلَيَّ مِنْ أَنْ أَصَلِّي (سَبْعِينٍ)(٢) رَكْعَة بِغَيرِ سِوَاكِ)). وفي رواية بعد ذَلِكَ: ((إِنَّ العبدَ إِذَا تَسَوَّكُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَةِ أَتَاهُ الملك حتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَىْ نِهِ)). أخرجهما أبو نعيم(٣) عن محمد بن حبان، عن أبي بكر ابن [أبي](٤) عاصم، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يزيد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن أبي الحوراء أنَّه سمع سعيد بن جبير عن ابن عباس، الحديث. الحديث الرابع: عن جابر قال: قال رسول الله وَله: (رَكْعَتَان بِالسِّوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينِ رَكْعَةٍ بِغَيرِ سِوَاكٍ)). رواه أبو نعيم(٥) أيضًا عن أحمد بن بندار، عن عبد الله بن محمد ابن زكريا، عن جعفر بن أحمد، عن أحمد بن صالح، عن طارق ابن عبد الرحمن، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير، عن جابر. ومحمد بن عجلان صدوق، قال الحاكم(٦) وغيره: سيِّئ الحفظ، وأخرج له مسلم ثلاثة عشر حديثًا. وروى أبو نعيم (٧) أيضًا في ذَلِكَ عن جبير بن نفير مرفوعًا مرسلًا. (١) سقطت من ((م) والمثبت من ((أ))، ((الإمام)). (٢) سقطت من ((أ)) والمثبت من ((م))، ((الإمام)). (٣) ذكرهما ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٦٦/١ -٣٦٧). (٤) سقطت من ((أ، م)) والمثبت من ((الإمام)) وانظر ترجمة أبي بكر محمد بن عمرو بن أبي عاصم في ((الجرح والعديل)) (٦٧/٢ رقم ١٢٠). (٥) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (١/ ٣٦٧). (٦) ((ميزان الاعتدال)) (٦٤٤/٣ رقم ٧٩٣٨). (٧) ذكره ابن دقيق في ((الإمام)) (٣٦٧/١).