النص المفهرس
صفحات 161-180
ورَواه ابن عيينةً، عن صفوان ، عن نافع(١) بن جُبير، عن سَهْل بلا شك. وقال البخاري(٢): محمد بن سُليمان بن أبي حَثمة ، عن عمه : سهل. وقال أبو معاوية ، عن حجاج بن يوسف ، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة ، عن عَمه : سليمان بن أبي حثمة ، ثم قال بعد هذا: محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري، قاله الليث، عن يزيد، عن أبي عفير، عن محمد ، عن قبيصة بن مسعود، وقال لنا إسحاق، عن عبدة سمع ابن إسحاق ، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة سمع أباه سمع عليًا : الكبائر سبع. محمد بن شرحبيل الأنصاري 922 من بني عبد الدار(٣). قال ابن مندةً (٤) ذكره البخاري في الوحدان ، ولا تعرف له صحبة، وروايته عن أبي هُريرةَ، عَن النبي عَّهِ . قال أبو نعيم(٥): والصحيح: محمود بن شرحبيل، قاله محمد بن عَمرو ابن علقمة ، عن محمد بن المنكدر. انتهى . يُثبت في قوله: ذكره البخاري؛ فإني لم أره، فيُنظر. 923 محمد بن الشَّرِيد بن سُويد الثقفي روى محمد بن الحسن(٦) بن مُكرم، عن محمد بن يحيى القُطَعي، عَن (١) كتب في ((الأصل)) فوق قوله ((نافع)): ((صح )). (٢) ( التاريخ الكبير)) (٩٦/١ -١٠٧). (٣) كتب فوق قوله: (( بني عبد الدار)) بـ ((الأصل)): ((كذا)). (٤) انظر قوله في («الأسد» (٩٤/٥). (٥) ((المعرفة)) (١٢٤/٢ - ١٢٥). (٦) كذا بـ ((الأصل)): ((الحسن)) والصواب ((الحسين)) كما في ((الأسد)) (٩٥/٥)، و((السير)» (٢٨٦/١٤). 161 : زياد بن الربيع، عَن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هُريرة أن محمدَ ابن الشريد جاء بجارية سُؤْداء إلى رسول اللَّه عَ لَّه فقال: إن أمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فيجزئ عنها أن أعتق هذه؟ فقال عبد الله للجارية: ((أين ربك؟)) فرفعت يدَها إلى السماء، فقال: ((أعتقها فإنها مؤمنة)). ذكره ابن مندةَ (١) ، وقال أبو نعيم(٢) : إنما هو عمرو بن الشرید . وروى بسَند له ، عَن إبراهيم بن حَرْب العسكري، عن محمد بن يحيى القطعي بسنده (١٠٦/ ب) عن أبي هُريرةَ أَن عَمرو بن الشَريد جاء بخادم سَوْداء، فذكر نحوه . قال: ولا يُعرف في أولاد الشريد: محمد. وروى هذا الحديث: حماد ابن سَلمة، عَن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلمةَ، عَن الشرید بن سويدٍ أَن أَمه أوصت ، فذكره . : وذكر محمدًا هذا في الصحابة : الباوردي، وابن فتحون . 924 محمد بن صَيْفي بن أُمية بن عابد(٣) ابن عبد الله بن عُمر بن مخزوم وأمه: هند بنت عَتيق بن عابد(٣) بن عبد اللَّه بن عُمر بن مخزوم، وأمها : خديجة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها . ذكره أبو موسى(٤)، عن ابن شاهين، عن ابن أبي داودَ، عن ابن القداح . وقال أبو عمر(٥): لا رواية له، وفي صُخْبته نظر. (١) انظر ((الأسد)) (٩٥/٥). (٢) ((المعرفة)) (١١٩/٢ - ١٢٢٠) :. (٣) كتب في ((الأصل)) فوق (عابد)): ((صح)) ولعله حتى لا تختلط (( بعائذ)) .. .(٤) انظر ((الأسد)) (٩٦/٥). (٥) ((الاستيعاب)) (١٣٧١/٣). 162 محمد بن عبد الله بن أبي ، ابنُ سَلول 925 أخو عبد الله ، قال أبو نعيم(١): مجهول لا تعرف له صحبة، روی جعفر ابن عبد اللَّه السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحماني، عن ثابت البناني، عنه قال: أتانا رسول اللَّه عَ لَّه فقال: (( يا معشر الأنصار! اللَّه تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فكيف تصنعون ؟)) فقلنا: يا رسول الله ! كان فينا أهل الكتاب ، وكان أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفه . قال(٢) : لا يعرف إلا من حديث السالمي ووهم فيه، والصواب: محمد ابن عبد الله بن سلام(٣)، وبنحوه ذكره ابن مندة(٤) (٥). محمد بن عبد الله بن سَلام(٣) بن الحارث الإسرائيلي 926 قال أبو عُمر(٦): له رؤية ورواية مَخفوظة. وذكره في جملة الصحابة : (١) (المعرفة)) (١٣١/٢ - ١٣٢). (٢) أي أبو نعيم . (٣) كتب في ((الأصل)) فوق ((سلام)): ((خف)) إشارة إلى تخفيف اللام. (٤) انظر («الأسد)) (١٠١/٥)، و((الإصابة)) (٢٠/٦ - ٢١). (٥) كتب في هامش ((الأصل)) بجوار هذه الترجمة الآتي: ((قال البغوي: رأيت في كتاب بعض من أَلْف هذا ... الكتاب تسمية نفر ممن روى عن سيدنا رسول اللَّه عَ ل ولا أعلمٍ أحدًا منهم سمع من رسول اللَّه عٍَّ ولا ولد بعضهم على عهده منهم: محمد بن عبد الله بن ... ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، ومحمد بن الأسود بن خلف، ومحمد بن جعفر بن أبي طالب ، ومحمد بن ...... ابن عبد ..... انتهى . ابن زيد ذكره ..... في الصحابة ، وابن مخرمة ذكره العسكري وابن مندة وأبو نعيم وقالا : هو من التابعين ، وابن جعفر ذكره ابن مندة وأبو عمر وأبو نعيم، وابن أبي سلمة ذكره ابن فتحون في الصحابة)) أ.هـ. ما بهامش ((الأصل)). (٦) ((الاستيعاب)) (١٣٧٤/٣). 163 محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو نعيم، وابن حبان ، وقال: يقال: إن له. صحبة ، وابن مندة (١) وقال الجعابي في كتاب (( من حدث هو وأبوه عن سيدنا رسول اللَّه عَبٌّ)): روى عن النبي عَيّ واختلفوا في رؤيته . ولما ذكر الباوردي [ حديث الطهور في ترجمة محمد بن عبد الله ... قال : أنا أخاف أن يكون محمد هذا هو ... يوسف بن عبد الله بن سلام؛ لأن إبراهيم بن هاشم : ثنا عن علي بن الجعد : أخبرني سلام بن مسکین : ثنا شهر بن حوشب ، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام أن رجلا أتى النبي عَّ فقال : ....... أذاني جَاري](٢) . 927 محمد بن عبد الرحمن مَوْلى رسول الله عد بله قال أبو موسى(٣): ذكره محمد بن عبد اللَّه الحضرمي في ((المفاريد)» ومحمد (٤) بن ثوبان؛ ذكره عَبْدان بن محمد المروزي في ((معرفة الصحابة)) وهما ترجمةٌ واحدة . أنبا الحَسن المقرئ: ثنا أبو نعيم(٥): ثنا أبو جَعْفر المقرئ: ثنا محمد بن عبد اللَّه: ثنا عَبْد اللَّه بن الحكم: ثنا يحيى بن إسحاق: ثنا يحيى بن أيوب ، عَن عُبيد الله بن أبي جعفر، عَن صفوان بن سليم، عَن عبد الله بن يزيدَ مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول اللّه صَ لّه: قال (١) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٨/١)، و((المعرفة)) (٧٧/٢)، و((الثقات)) (٣٦٤/٣)، و((الأسد)) (١٠١/٥) . (٢) ما بين المعقوفين ملحق بهامش ((الأصل)) وبعض كلماته لم نتبينها. (٣) انظر قوله في ((الأسد)) (١٠٣/٥). (٤) في ((الأصل)) تحتمل ((أحمد))، والصواب ما أثبتناه . (٥) هو الأصبهاني، انظر ((المعرفة)) (١٣٧/٢). 164 رسول اللَّه عَ لّه: ((من كشف عورةَ امرأة فقد وجب عليه صداقها)). ومن هذه الطريق ذكره .... (١). قال أبو نعيم(٢): هو عندي غير متصل، أُراه ابنَ البَيلماني . قال أبو موسى(٣): وليس على ما ظن أبو نعيم ، وقد ترجمه أبو محمد : عبدان بن محمد المروزي في كتاب ((معرفة الصحابة)) الذي (١٠٧/أ) سَمعَه الحاكم بن البيّع النيسابوري بمروَ عن شيخ له، عنه بمحمد بن ثوبان ، وأوردَ له هذا الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن ◌ُبيد اللَّه وقال فيه: عن محمد بن ثوبان . وقال عبدان : لا أدري له رؤية أم لا؟ إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعَه في المُسْند . قال أبو موسى(٣): هذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي من أصحاب أبي هريرة ، وقد ذكره أبو نعيم في مُسند صفوان على الصواب فقال : هو ابن عَبْد الرحمن بن ثوبان ، وقد روى صفوان ، عنه نفسه أحاديث عن أبي هريرةَ، وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقعَ إلى غُمرٍ فيظن أنه صحيح حيث أوردَه الحفاظ في جُملة الصحابة وأنا غَفلنا عنه، فلم نورده فيَستدركه علينا . وذكر مولى النبي معد ◌ّه في الصحابة: ابن فتحون. 928 محمد بن أبي عَبْس بن جبر الأنصاري قال ابن مندةَ (٤): ذكره ابن بنت مَنيع في الصحابة ؛ والحديث إنما هو عَن أبيه . وذكره في الصحابة : ابن فتحون . (١) كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)). (٢) هو الأصبهاني، انظر ((المعرفة)) (١٣٧/٢). (٣) أنظر قوله في ((الأسد)) (١٠٣/٥). (٤) انظر قوله في ((الأسد)) (١٠٤/٥)، و((الإصابة)) (٢٣/٦ - ٢٤). 165 ٠ ٠-ـ محمد بن عدي بن ربيعة بن سَعْد 929 ابن شواءة بن جُشم بن سَعْد أحد من سُمي محمد لما أخبر أباه الراهبُ أن زمان محمد عَِّ قرب . ذكره ابن مندة ، وأبو نعيم، وابن فتحون، والبغوي قبلهم في جُملة الصّحابة(١). وزمنه أقدم من زمن سيدنا رسول اللَّه عَ لَّه كما بيناه في ترجمة: محمد ابن سُفيانَ . محمد بن عُروة بن عطية السعدي 930 قال البغوي : ولا أحسب له صحبة (٢). 931 محمد بن عَطية السَعْدي ، أبو عُروة قال ابن مندة: روى عَبْد اللَّه بن الضحاك، ورؤَّاد بن الجراح، عَن الأوزاعي ، عَن مُحمد بن خُراشة، عَن عروة بن محمد بن عَطية ، عَن أبيه : قال رسول اللَّه عَ ظله: ((ثلاث إذا رأيتهن))(٣). وقال أبو نعيم (٤): رواه أبو المغيرة، وغيرُه، عَن الأوزاعي، عن ابن خُراشةَ، عَن محمد بن ◌ُروة، عَن أبيه؛ فيكون الحديث لعروةً . (١) انظر ((المعرفة)) لأبي نعيم (٨١/٢ - ٨٢)، و((الأسد)) (١٠٤/٥ - ١٠٥)، و((الإصابة) (٢٤/٦ - ٢٥). (٢) انظر ((الإصابة)) (٢٥١/٦، ٣٤٣). (٣) انظر («الأسد)) (١٠٥/٥). (٤) ((المعرفة)) (١٠٢/٢ - ١٠٣). 166 [ وفي ((المراسيل))(١): سألت أبي: لجد عروة بن محمد بن عطية صحبة؟ قال : يقولون : عن أبيه ولا يذكرون عن جده والحديث عن أبيه وليس بمسند وهو مرسل، وذكره ابن فتحون في جملة الصّحابة] (٢). 932 محمد بن عُلْبةَ القرشي ذكره ابن فتحون، وعبد الغني بن سعيد في جملة الصحابة(٣). وقال ابن مندةَ (٤): روى عمرو بن الحارث، عَن يزيد بن أبي حَبيب، عَن أسلم أبي عمران ، عَن هُبِيب بن مُغْفِل أنه رأى محمد بن عُلْبة القرشي يجر إزاره، فقال هُبَيْب: أما سمعتَ رسولَ اللَّه عَ ◌ّه يقول: ((من وطئه خيلاء وطئه في النار)) ؟ قال أبو نعيم(٥) : حَسب بعض الناس - يَعْني : ابن مندة - أن ذكر هُبيب له يوجب صُحْبةٌ فأدخله في الصحابة لحضوره مجلسَ هُبَيْب؛ ولو جاز أن يعدَّ من شاهد صحابيًا أو خاطبه صحابي في جملة الصحابة لكثر هذا النوعُ واتسعَ، ولم يذكر أحد من المتقدمين محمد بن عُلبة في الصحابة ولا عدّوه منهم . ثم روى من حديث عبد الله بن أحمد ، عَن أبيه، عَن هارون بن معروف . ثنا ابن وَهْب : ثنا عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أسلم (١) (ص: ١٨٣). (٢) ما بين المعقوفين ملحق بهامش ((الأصل)) وبعض الكلمات لم تظهر فاستدركناها من ((المراسيل)). (٣) انظر (المؤتلف والمختلف)) (ص: ٩٣). (٤) انظر ((الأسد) (١٠٤/٥)، و((الإصابة)) (٢٦/٦ - ٢٧). (٥) ((المعرفة)) (١٠٥/٢ - ١١١). 167 (١٠٧/ ب) أبي عمران، عَن هُتَيْب أنه رأى محمدًا القرشي يجر إزارَه فَنظَر إليه هُبَيْب وقال: سمعت رسول اللَّه عَّ يقول: ((من وَطئه خيلاء)) انتھی . وليس لرده كلام ابن مندة وَجْه؛ لأن في حديث ابن مندة الذي اعتمد صحبة محمد به إنما هو قول هُبَيْب له: أما سَمعتَ رسُولَ اللَّه ◌َ ◌ّ؟ بفتح التَاء، وأي صحبة له أعظم من شهادة هُبيب له بالسماع؛ لا أنه بمجرد مخاطبة الصحابي له صار صحابيًا؛ فإن هذا ما يقوله أحد ممن نظر في علم الحديث، والذي تأوّله أبو نعيم من أن هُبَيْبًا هو القائل: ((سَمعتُ)) لا يتأتى في الحديث الذي أورده ابن مندةَ؛ إلا أن يكون بدل ((أمَا))(١) التي بالميم ((أنا)) بالنون؛ وقد بيَّنه في حديثه بقول هُبيبٍ: سَمعتُ رسول اللّه عَ لَّم. ، وليس ما أورده بأولى مما أورده ابن مندة تتكافأ الروايتان وتهاترتا فلم يبق إلا النظر من خارج كتابيهما هل ذكره أحدٌ في الصحابة كما ذكره ابن مندةَ أم لا كما قاله أبو نعيم ؟ فوجدنا أبا نصر بن ماكولا (٢) قد قال: محمد بن عُلْبةَ له صحبة ، عِدادَه في المصريين، حَديثه مذكور في حَديث هُبَيْب، ومَسْلَمَة بن مُخَلَّد ، وبنحوه ذكره الدارقطني (٣) محمد بن عمير بن عُطارد 933 قال أبو نعيم (٤): ذكر في الصحابة، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية، وكان سيد أهل الكوفة في زمانه . (١) كتب في ((الأصل)) فوق قوله ((أما)): ((خف)) .. ٠٠ . (٢) في ((الإكمال)) (٢٥٤/٦). (٤) ((المعرفة)) (١٠٤/٢ - ١٠٥). . (٣) في ((المؤتلف والمختلف)) (١٥٨٦/٣). 168 عَد ◌ُله مرسلاً ولم صلى الله وذكره العسكري في فصل « من روى عن النبي یلقه ))(١) . محمد بن قيس بن مَخْرمةً بن المطلب 934 ابن عبد مناف بن قصي قال عَبْد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي(٢): رأيت في كتاب بعض من أَلّف أسماء الصحابة - يَعْني : ابن أبي داود - ذكر محمد بن قيس بن مخرمةً في الصَحابة، قال: ولا أعلم أنه سمعَ من النبي عَ له . روى أحمد بن عَبْد اللَّه بن يونس، عَن الثوري، عَن عَبْد اللَّه بن المؤمل، عن محمد بن عباد بن جَعْفر، عَن محمد بن قيس بن مخرمة، عَن النبي عَِّ أنه قال: ((من مات في أحد الحَرمين بَعثه اللَّه يومَ القيامة آمنًا)). رواه الفريابي ، عَن الثوري فقال: عن محمد بن قيس بن مخرمة ، عَن أبيه . قال ابن مندةَ، وأبو نعيم(٣): هو من التابعين. وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة ((قيس بن مخرمة)): وقد لحق ابناه: محمد، وعبد اللَّه وهما صَغيران، وروى لمحمد الحديث المتقدم . وذكره في الصحابة - أيضًا - ابن فتحون مُشْتدركا على أبي عمر، وقبله أبو منصور الباوردي . وذكره ابن حبان ، وابن سعد، وغيرهما في التابعين (٤). (١) انظر (( الإصابة)) (٣٤٤/٦). (٢) انظر قوله في ((الأسد)) (١١٠/٥). (٣) انظر ((المعرفة)) (١٢٢/٢ - ١٢٣)، و((الأسد)) (١١٠/٥). (٤) انظر ((الثقات)) (٣٦٩/٥)، و((الطبقات الكبرى)) (٢٤٠/٥). 169 935 محمد بن أبي كرمة قال العسكري(١): روى عن النبي ◌َ ◌ّه مرسلًا، روى معاوية بن صالح، عن زيد بن أبي بكر، عن أَدهـ(٢) (١٠٨/أ) . محمد بن كعب بن سُلَيْم القُرظي 936 ذكره غير واحد في التابعين: ابن سعد، ومحمد بن إسماعيل، وأبو حاتم ، وابن حبان، وغيرهم(٣) . وقال الترمذي(٤): سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أنه ولد في حياة سَيدنا رسول اللَّه عَ له وذكره في الصحابة : ابن فتحون ، وابن الأمين الطليطلي . محمد بن كعب بن مالك الأنصاري 937 روى عكرمةُ بن عمار، عَن طارق بن القاسمِ القرشي، عَن عَبْد اللَّه بن كعب بن مالك، عَن أبي أمامةَ: قال رسول اللَّه مع اليه: ((من حَلَف على مال آخر فاقتطعَه كاذبًا بيمينه فقد برئت منه الجنة ووجبت له النار)). فقال أخوك: محمد بن كعب: يا رسولَ اللَّه! وإن كان قليلاً؟ (١) انظر قوله في ((الإصابة)) (٣٤٥/٦). (٢) تتمة هذه الترجمة غير واضحة بـ ((الأصل))، وانظر ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/١). (٣) انظر ((الطبقات الكبرى)) (ص: ١٣٤ / القسم المتمم)، و((التاريخ الكبير)) (٢٠١٦/١)، و ((الثقات)) (٣٥١/٥). (٤) في ((الجامع)) (٢٩١٠). 170 قال ابن مندةَ (١): وروّاه النضر بن محمد الجرشي، عَن عكرمةً؛ ولم يذكر قول محمد ورَواه مَعبد بن كعب بن مالك، عَن أخيه: عبد الله بن كعب، عن أبي أمامةً بن ثعلبة فقال: قال رجل: يا رسول اللَّه! وإن كان شيئًا يَسيرًا؟ وقال أبو نعيم (٢): ذكر محمد في هذا الحديث وهم. قال: والصحيح : من ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث أنه سمع أخاه: عبد الله بن كعب ، عَن أبي أمامة ؛ كذا رواه عنه الوليد بن كثير. وذكره في الصحابة - أيضًا - البغوي، وابن الأمين، والباوردي، والبغوي(٣)، وابن فَتْحون(٤). وينبغي أن يُتثبت في هذا التسمية؛ فإني نظرت في كتب أهل النسب : الكلبي، والبلاذري، وابن حزم، والقاسم بن سَلّام، والمبرّد، ومحمد بن سعد، والبخاري، وابن أبي خيثمة، ويَعْقوب بن سُفيانَ، ومن لا يحصى كثرة فلم أرهم ذكروا لكعب بن مالك ولدًا اسمه: محمد؛ إنما ذكروا ((مَعْبدًا))، ويمكن أن يكون تصحّف ((محمد)) منه . وأما ما ذكره صاحبُ ((تهذيب الكمال)»(٥) من أن محمدًا هَذا هو الأصغر، وأما محمد الأكبر فتوفي في حياة سيدنا رسول اللَّه مَ له فكلام لم أر له فيه سَلَفًا ولا متابعًا، فينظر، واللَّهُ جل وعز أعلم . (١) انظر قوله في ((الأسد)) (١١٠/٥ - ١١١). (٢) (( المعرفة)) (١١١/٢ - ١١٤). (٣) هكذا كُرر ذكر ((البغوي)) بـ ((الأصل)). (٤) انظر ((الإصابة)) (٣٢/٦). (٥) (٣٤٨/٢٦). 171 938 محمد الكناني قال أبو أحمد العسكري(١): روى عن النبي عليه مرسلاً، روى عنه: عيسى بن عبيد الكندي . 939 محمد(٢) أبو مُهند المزني ذكره مُطْيَّن في ((الوحدان)). قال أبو موسى(٣): أنبا أبو علي : ثنا: أبو نعيم (٤): ثنا أبو جعفر المقرئ: ثنا أبو جَعْفر: محمد بن عَبْد اللَّه الحضرمي : ثنا القاسم بن دينار: ثنا نصر بن مزاحم: حدثني عُمر الأعرج المزني، عن مُهّد بن محمد المزني، عن أبيه: قال رسول اللَّه عَ لَّه: ((قرض مرتين كصدقة مرة)) . قال أبو نعيم(٤): لا تصح له صحبة ولا رؤية - فيما أرى. وذكره الصَغاني في ((المختلف في صحبتهم)) (٥) (١٠٨/ب). 940 محمد بن هشام عداده في أهل المدينة . قال الأصبهانيان(٦): مَجْهول، ذكر في الصحابة، ولا يُعرف . (١) انظر قوله في ((الإصابة» (٣٤٨/٦). (٢) كتب في هامش ((الأصل)) بجوار هذه الترجمة بخط مغاير: ((فاته: محمد بن محمود تابعي صغير ذُكر في الصحابة)) أ. هـ. وانظره في ((الأسد)) (١١١/٥)، و(الإصابة) (٣٤٦/٦ - ٣٤٧) . (٣) انظر «الأسد» (١١٤/٥). (٤) هو الأصبهاني، انظر ((المعرفة)) (١٠٧/٢ - ١٠٨). (٥) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٨). (٦) ابن مندة كما في «الأسد)) (١١٤/٥)، وأبو نعيم كما في ((المعرفة)) (١٢٨/٢ - ١٢٩). 172 وذكره القاضي أبو أحمد في الصّحابة وقال : يُعد في المدنيين ، مجهول ، لا يُعرف، حَديثه عندَ الليث ، عَن ابن الهاد ، عَن صفوان بن نافع، عنه قال : قال رَسُول اللَّه عَ له: ((حَديثكم بينكم أمانة)). سُئل عنه علي بن المديني ، فقال : مجهول، لا أعرفه . 941 محمود بن الربيع الخزرجي ذكره البخاري(١)، وغيرُه في الصَحابة. وقال أبو حاتم(٢): ليست له صحبة. وقال أحمد بن صالح العجلي(٣): ثقة من كبار التابعين . 942 محمود بن لَبيد بن عُقبة الأشهلي ذكره جماعة في الصحابة: أحمد بن حنبل، والبخاري ، وابن حبان - ثم أعاد ذكره في التابعين وقال: ذكرناه في الصحابة لأن له رؤيةً - والبغوي ، والباوردي ، والعسكري، والترمذي، وأبو نعيم، وابن مندةً ، وابن أبي خيثمة، وابن زبر، ويعقوب بن شيبة، وأبو عُمر(٤) وقال: وقول البخاري أولى - يعني : كونه ذكره في الصحابة، وقد ذكرنا من الأحاديث ما يشهد له، وهو أولى بأن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع؛ فإنه أسن منه. وذكره (٢) ((الجرح)) (٢٨٩/٨). (١) (( التاريخ الكبير)) (٤٠٢/٧). (٣) (معرفة الثقات)) (٢٦٦/٢ - ترتيبه). (٤) انظر ((مسند أحمد)) (٤٢٧/٥، ٤٢٩)، و((التاريخ الكبير)) (٤٠٢/٧)، و((الثقات)) (٣/ ٣٩٧)، (٤٣٤/٥)، و((تسمية الصحابة)) للترمذي (ص: ٩١)، و((المعرفة)) لأبي نعيم (٢/ ق: ١٨٩/أ، ٣٠١/ ب)، و((الاستيعاب)) (١٣٧٨/٣)، وانظر («الأسد)) (١١٧/٥ - ١١٨) . 173 مُسْلم بن الحجاج (١) في التابعين في الطبقة الثانية منهم، فلم يَصْنع شيئًا ولا علم منه ما علم غيرُه . ولما ذكر أبو محمد بن حَزْم حديثه في كتاب الطلاق من ((المحلى))(٢) قال : محمود بن لبيد حديثه مرسل . وقال يعقوب بن سفيان(٣): كان ثقةً. وفي ((المراسيل)) (٤): قال أبو محمد : سمعت أبي يقول : محمود بن لبيد لا تعرف له صحبة ، وكان البخاري كتب أن له صحبةً فخط عليه أبي . قال إبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد الله بن بكير: ولد على عهد رسول اللَّه عَ اله. وقال العسكري: أكثر الناس على أنه تابعي لا صحبة له. وذكره الصَغاني(٥) في جملة من اختلف في صحبته [ ... ] (٦). 943 منخارق بن عبد الله ، والد قابوس ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم ، وابن مندة(٧) ، والبغوي [ ] (٦). [ (٦) وذكره في التابعين : البخاري، وابن حبان، ومسلم(٨)، [ (١) انظر ((طبقات مسلم)) (٦٥٨). : (٢) (١٦٨/١٠). (٣) انظر الجزء الملحق بنهاية (( المعرفة والتاريخ)) (٣٧٥/٣). (٤) (ص: ٢٠٠). (٥) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٨). (٦) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٧) انظر ((الاستيعاب)) (١٤٦٤/٤)، و((المعرفة)) (٢/ ق: ٢١٠/ب)، و((الأسد)) (١٢١/٥). (٨) (التاريخ الكبير)) (٤٣٠/٧)، و((الثقات)) (٤٤٤/٥)، و(طبقات مسلم)) (١٣٣٣) 174 المختار بن أبي عُبيد الثقفي أبو إسحاقَ 944 قال أبو عمر (١): كان أبوه من جلة الصحابة، وولد ابنه هذا عام الهجرة ، وليس له صحبة ولا رواية وأخباره غير مرضية، حكاها عنه الثقات مثل الشعبي وغيره ؛ إلا أنه كان بينه وبينَ الشعبي ما يُوجب ألّا يقبل قول بَعْضهم في بعض، وقد كان المختار مَعْدودًا في أهل الفضل والدين إلى أن طلب الإمارة(٢). (١٠٩/أ). 945 مَخْلد الغفاري قال البخاري(٣): له صحبة. وقال أبو حاتم(٤): لا صحبةً له. وقال أبو عمر(٥): مذكور في الصَحابة . وقال أبو موسى(٦): أورده ابن أبي عاصم في الصحابة(٧). وقال أبو أحمد العسكري(٨): مَخْلد هو الصحيح، ويقال: مُخلَّد . (١) (الاستيعاب)) (١٤٦٥/٤). (٢) كُتب في هامش ((الأصل)) بجوار هذه الترجمة حاشية جاء فيها: ((هذا ... ليس هو من كلام ابن عبد البر، وإنما ذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) وظن المؤلف أنه من كلام أبي عُمر)) أ.هـ. كذا قال صاحب هذا الحاشية، ولعله لم يرجع إلى ((الاستيعاب)) واكتفى بالنظر في ((الأسد)) فحسب، ولو نظر في ((الاستيعاب)» لعلم أنه من كلام أبي تُمر، بل وعزاه ابن الأثير له في ((الأسد)) لابن عبد البر فقط ! (٣) لم نجد هذا القول في ترجمته من ((التاريخ)) (٤٣٦/٧)، ولكن نقله عن البخاري: ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٣٤٦/٨)، والحافظ فى ((الإصابة)) (٥٤/٦). (٥) ((الاستيعاب)) (١٤٦٧/٤). (٤) ((الجرح)) (٣٤٦/٨). (٦) انظر قوله في «الأسد)) (١٢٧/٥). (٧) ((الآحاد والمثاني)) (٢٥٦/٢). (٨) انظر قوله في ((الأسد)) (٥٤/٦). 175 وذكر المنتجيلي وغيره في التابعين، والصَغاني في ((المختلف في صحبتهم. 946 مُدْرِك بن عُمارةَ قال أبو عُمر (٢): أتى سيدنا رسولَ اللَّه عَ ◌ّلمه ليبايعَه فقبض يدَه عنه لخَّلوق: رآه عليه، فلما غسَله بايعَه . وفي حَديثه هَذا اضطراب، وفي صحبته نظر؛ فإن كان هذا مُدْرك بن : عُمارة بن عقبةً بن أبي مُعَيْط ، فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية (٣)، وحَديثه هَذا لا أصل له؛ وإنما روى ذلك في أبيه ، عُمارة، ولا يصح - أيضًا - والله أعلم . وذكر ابن حبان في التابعين(٤) مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط 947 مُذْرك بن عوف الأحمسي قال أبو موسى(٥): له صحبة، ذكره جعفر هكذا ولم يزد . وقال أبو عُمر(٦): يُختلف في صُخْبته واتصال حَديثه، روى عنه: قيس ابن أبي حازم، وقيس يروي عَن كبار الصحابة، ويروي مُدْرك هَذا عَن عُمر ابن الخطاب . وفي التابعين ذكره ابن حبان(٧)، وغيره. (٢) ((الاستيعاب)) (١٣٨/٣). (١) ((نقعة الصديان)) (ص: ٩٩). (٣) كذا بـ ((الأصل)) وفي ((الاستيعاب)): ((رواية ). (٤) ((الثقات)) (٤٤٥/٥). (٥) انظر قوله في ((الأسد)» (١٣١/٥). (٦). ((الاستيعاب)) (١٣٨١/٣). (٧) ((الثقات)) (٤٤٥/٥). 176 948 مرثد بن جابر الكندي قال أبو موسى(١)، عَن جَعْفر: قال ابن مَنيع: ذكره في الصّحابة شيخ كان ببغداد في الجانب الشرقي يقال له علي بن قرين، وكان ضعيفًا جدًّا، وهو عندي حدیث لا أصل له . وكذا ذكره البغوي في مرثد بن عامر التغلبي ، وكذا قاله في مرثد بن عدي الكندي ، وقيل : الطائي(٢). 949 مرثد بن جُبیر يروي المراسيل، روى عنه: خالد الحذاء، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم(٣) . قاله ابن حبان(٤). مَرثد بن وداعةَ، أبو قُتَيْلَة الكندي ، ويقال : الجُغْفي 950 شامي ، له صحبة - فيما ذكر البخاري(٥) - وقال أبو حاتم(٦): ليست له صحبة . وإنما يروي عَن عبد الله بن حَوالة: ثنا عَبْد اللَّه: ثنا شَبابة: ثنا حَرِيز سَمِعَ خُمير بن سَعْد قال: رأيت أبا قتيلة صاحب رسول اللَّه عَّ له يصلي وربما قتل البرغوث في الصلاة . قال ابن أبي حاتم (٧): لما قال البخاري: له صحبة، خط أبي عليه. (١) انظر قوله في ((الأسد)) (١٣٥/٥). (٢) انظر ((الأسد)) (١٣٧/٥). (٣) كلمة ((وهم)) لم تظهر بهامش ((الأصل)). (٤) (الثقات)) (٤٤٠/٥). (٥) (( التاريخ الكبير)) (٤١٥/٧). (٦) ((الجرح)) (٢٩٩/٨). (٧) ((المراسيل)) (ص: ٢٠٢). 177 قال أبو عُمر (١): وذكره مُسلم في التابعين. انتهى . البخاري لما ذكر هذا الحديث في ((تاريخه الصّغير)) بهذا السَند قال: أبو قتيلة هذا هو الجُهني، يحدث عن عَبْد اللَّه بن حَوالة . وذكره ابن حبان(٢) في كتاب الصحابة، ولما أعاد ذكره في التابعين قال : يروي المراسيل(٣)؛ وهذه عادة ابن حبان في المختلف في صحبتهم عندَه. وذكره في الصحابة: البغوي، وأبو نعيم (٤)، والباوردي، وابن منذة، وقبلهم: أبو عَبْد اللَّه : أحمد بن حنبل. وأما قول الذهبي(٥): ذكره البخاري وَحْده في الصحابةَ ولم يتابعه أحد ؛ فكلام لا يُسَاوي سماعه . وقال العسكري: قال غير البخاري: ليست له صحبة؛ ذكره في فصل (( من روى عن النبي عَّهُ مرسلًا ولم يلقه))، وفي موضع آخر: ليس يصح سماعه ، وأحسبه مرسلًا؛ بل هو مرسل. (١٠٩/ ب). 951 مَزْزوق الصَيْقل قال البشتي(٦): يقال: إن له صحبة. وذكره في جملة الصحابة : أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة(٧). وقال العسكري(٨): له صحبة . وقال أبو زرعة (٩): وذكر أنه سقل سيف النبي عَّ ذا الفقار ليست له (١) ((الاستيعاب)) (١٣٨٦/٣)، وانظر ((طبقات مسلم)) (٢٠٤٣). (٣) (٤٤٠/٥) . (٢) ((الثقات)) (٤٠٠/٣). (٤) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٩٧/أ). . (٦) ((الثقات)) (٣٩٠/٣). (٥) انظر ((الكاشف)) (١٣٠/٣). (٧) انظر ((الاستيعاب)) (١٤٦٩/٤)، و((المعرفة)) (٢/ ق: ٢١٠/ب)، و((الأسد)) (١٤٤/٥). (٩) ((المراسيل)) (ص: ٢١٦ - ٢١٧) . (٨) انظر قوله في ((الإصابة)) (٧٧/٦). 178 صحبة، وهذا سقل سيف النبي بعد النبي عاديةٍ. ولما ذكره الترمذي(١) في الصحابة لم يتردد . 952 مَركبود ، من أبناء الفُرس بصنعاء قال ابن الأثير(٢): أسلم في حَياة سيدنا رسول اللَّه عَ له وسماه بعض النقلة (( من كبود)) وَأظنه تصحيف(٣)؛ والذي ذكرناه هو الصواب. مَزْوان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عَبْد شمس 953 قال أبو عُمر(٤): ولد على عهد سيدنا رسول اللَّه عَ ظُله، قيل: سنةً ثنتين من الهجرة، وقيل: عام الخندق ، وقال مالك: يومَ أحد قال غيره : بمكة، ويقال : بالطائف ، وأيا ما كان فخروجه إلى الطائف معَ أبيه مَنفيًا وهو طفل لا يَعْقِل . وفي ((المراسيل))(٥): قال أبو زرعة: لم يسمع من النبي عَّلِ شيئًا، كان مروان [على عهد النبي](٦) عَ ◌ّلِ ابن خمس سنين أو نحوه. مروان بن قيس السلمي 954 قال ابن حبان(٧): يقال: إن له صحبة . (١) (( تسمية الصحابة)) (ص: ٩٣). (٢) ((الأسد)) (١٤٤/٥). (٣) هكذا بـ ((الأصل)) والجادة ((تصحيفًا)). (٤) ((الاستيعاب)) (١٣٨٧/٣). (٥) (ص: ١٩٨). (٦) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)) وأثبتناه من ((المراسيل)). (٧) ((الثقات)) (٣٨٩/٣). 179 955 مزرد أخو الشماخ قال العسكري : ذكر بعضهم (١) 956 مُسَتَظِل بن خُصَيْن قال أبو موسى(٢): قيل: أدرك الجاهلية، وهو تابعي. ولما ذكره ابن حبان(٣) في التابعين كناه أبا الميثاء(٤) البارقي . 957 مَشروق بن الأجدع الهمداني قال أبو موسى(٥): أدرك الجاهلية، وهو تابعي يروي عن: علي، وابن مَسْعود . 958 مُسْتورد(٦) بن شداد الفهري ذكره غير واحد في الصحابة وصرحوا بسماعه حتى قال ... (٧) قال الواقدي(٨): كان غلامًا يوم قبض النبي عَيٍّ. وقال غيره: قد سمع(٩) منه سماعًا أتقنه . (١) باقي هذه الترجمة عليه طمس بهامش ((الأصل))، وانظر قول العسكري في ((الإصابة)) (٨٥/٦ - ٨٦) . (٣) ((الثقات)) (٤٦٢/٥). (٢) انظر («الأسد)). (١٥٣/٥) !. .(٤) انظر ((الجرح)) (٤٢٩/٨) والتعليق عليه. (٥) انظر قوله في («الأسد)) (١٥٦/٥). (٦) انظر تعليقنا على ترجمة المستورد من ((معجم الصحابة)) لابن قائع (١٠٧٤). : (٧) كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)) ولعلها: ((البغوي)). (٨) انظر قوله في ((الطبقات الكبرى)) (٦١/٦). (٩) كلمة (سمع)) غير واضحة بهامش ((الأصل)) ولعلها كما أثبتنا. 180