النص المفهرس
صفحات 81-100
779 غُطَيْف بن أبي سُفيانَ حدَّث عن: النبي عَ ◌ِّ. ذكره الحسن بن سُفيان، وغيره في الصّحابة. قال أبو نعيم(١): ولا يصح، هو تابعي من أهل مكة شرفها اللَّهُ تعالى. وبنحوه ذكره أبو عَبْد اللَّه بنُّ مندةً(٢) . وذكره في التابعين: ابن حبان(٣)، وخليفة، وابن سَعْد، ومحمد بن إسماعيل(٤)، والواقدي . وقال ابن الجوزي(٥) لما ذكره في جملة الصحابة، في صحبته نظر. وكذا ذكره الصغاني(٦) . وذكره في الصحابة: البغوي(٧)، وابن فتحون. وفي ((المراسيل))(٨): سألت أبي عنه: له صحبة؟ فقال : هو تابعي . وما ترجح: عدم صحبته ؛ قول ابن حبان وغيره، توفي سنة أربعين ومائة . (١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٠/ ب ) (٢) انظر «الأسد)) (٣٤١/٤-٣٤٢). (٣) ((الثقات)) (٢٩٢/٥). (٤) « التاريخ الكبير)) (١٠٦/٧). (٥) في ((التلقيح)) (ص: ٢٤١). (٦) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٦). (٧) انظر ((الإصابة)) (٣٤٦/٥). (٨) لم نجد هذا النص في المطبوع من ((المراسيل))، وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٤٦/٥): ((وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)): سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: هو تابعي)). أهـ . 81 780 غُنَيْم بن قيس المأربي روى عنه: ابنه: جَنَاح. قال ابنُ مندةً، وأبو نعيم (١): لا تصح له رؤية ولا صحية . وقال أبو موسى المديني(٢): أوردَه(٣) ابن أبي علي في الصّحابة، وروى من حَديثْ صَدقة بن عَبْد اللَّه، عَن جَناح بن غُنيم بن قيس، عَن أبيه أنه ذكر موت سيدنا رَسُول اللَّهُ عَ ◌ّ فقال: أشرف علينا رجل فقال: الويل لي على محمد قد كنت قبل موته كمقعد ولست بَعْدَ موته مُخْلَد وقال أبو نصر بن ماكولا(٤): غُنيم بن قيس أبو العَثْبر المأربي، أدرك النبي صَلىالله عَو ◌ُله ورآه . وذكره ابن حبان ، وخليفة، وابن سَعْد، والبخاري(٥)، والقراب، وغيرهم. في التابعين؛ وابن فتحون، وابن الجوزي في الصحابة (٦). وفي ((المراسيل))(٧): سألت أبي: هل له صحبة؟ فقال: هو تابعي (١) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤١/أ)، و((الأسد)) (٣٤٣/٤). (٢) انظر قوله في «الأسد». (٣) بعد كلمة ((أورده)) بياض بـ ((الأصل)) قدر كلمة، ثمَّ كتب في هذا البياض ((صح)) إشارة إلى اتصال الكلام وعدم السقط . (٤) (الإكمال)) (١٤٠/٦). (٥) انظر ((الثقات)» (٢٩٣/٥)، و((طبقات خليفة)) (ص: ١٩٣)، و((ابن سعد)) (١٢٣/٧)،. و((التاريخ الكبير)» (١١٠٠/٧). (٦) ((التلقيح)) (ص: ٢٤١). (٧) لابن أبي حاتم (ص: ١٦٫٥). 82 وعند أبي نعيم(١): عن غنيم: سمعت أبي قيسا يقول: وكان أدرك النبي صلىالله عايته. ألا لي الويل على محمد الرجز إلى آخره . غيلان بن جامع بن أشعث المحاربي 781 أبو عبد الله ، قاضى الكوفة قال أبو حاتم(١): روى عَن النبي عَ ◌ّه مرسلًا. (١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤١/أ، ١٥٠ / أ). (٢) (( الجرح)) (٥٣/٧). 83 الفاء 782 فاتك بن خُريم ، إن صح أنبا غير واحد إذنًا عن كتاب محمد بن أبي الحَسن أَن عَبْد اللَّه بنّ محمد أجاز له : ثنا محمد بن عَبْد الرحمن: حدثني جَدي : ثنا محُسَيْن الجُعْفي: ثنا زائدة، عَن الرُكين بن الربيع، عن أبيه، عَن يُسَيْر بن عُميلة، عَن خُريم بن فاتك الأسدي، عن أبيه، عن النبي عَ ◌ّ قال: ((الناس أربعةٌ: مُوسَّع له في الدنيا))(١) . قال أبو موسى(١): كذا رواه، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبةً، عَن حسين، ولم يذكر أبا خُرِيم فيه . وكذلك رواه غيرُه وهو الصحيح (٩٢/ ب). فاتك بن زيد بن واهب العَنْسي 783 قال وثيمةُ بن موسى بن الفرات(٢): أسلم على عهد سيدنا رسول اللَّه: عَ له . ذكره ابن الدباغ مُستدركًا على ابن مندة(٣). وليسَ فيما ذكره وثيمة دلالة على رؤية ولا صحبة . (١) انظر «الأسد» (٣٤٧/٤). (٢) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٤٧/٤). (٣) فوق قوله: ((ابن مندة)) في ((الأصل)) ما يشبه الضبة، وكُتب بالهامش بخط مغاير: (( صوابه : ابن عبد البر)»، وهو الصواب . 84 784 الفاكِه بن سَعْد الأنصاري ، جَد عبد الرحمن بن عقبة ذكره ابن سعد(١)، والبرقي، وأبو (٢) القاسم البغوي، والعسكري، وخليفة(٣)، ...... (٤)، وأبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة(٥)، وغيرهم في الصحابة . وقال ابن حبان(٦): يقال: إن له صحبة فُرات بن ثعلبةَ البهْراني 785 قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: حَديثه مُرسَل. ونسبه أبو نعيم ، وابن مندةً(٧) نجرانيا .. قال أبو نعيم: أدرك سَيدنا رَسُولَ اللَّه مَ ◌ّه، ولا تصح له رؤية، وهو تابعي، روى الزُبيدي، عن سُليم بن عامر، عنه أن رجلاً قال: يا رسولَ اللَّه! من أهل النار؟ وقد روى عَن فرات، عن أبي عامر الأشعري، عَن النبي عَّةٍ. وقال العسكري: أدخله أبو حاتم(٨) في ((مسند الوحدان)) وأبو زرعة في (٢) لفظة: ((أبو)) لم تظهر بهامش (( الأصل)). (١) ((الطبقات الكبرى)) (٧٧/٧). (٣) في ((طبقاته)) (ص : ٨٣). (٤) كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل))، وممن ذكره في الصحابة - أيضًا - ابن قانع كما في ( معجمه)) (٨٧٣ - بتحقيقنا) . (٥) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٥٧/٣)، و((معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ١٤٢/ ب - ١٤٣/أ)، و ((الأسد)) (٣٤٩/٤). (٦) ((الثقات)) (٣٣٣/٣). (٧) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٤/ب)، و«الأسد)) (٣٥٢/٤). (٨) انظر ((الجرح)) (٧٩/٧). 85 : ( مسند الشاميين))، ولم يذكر فيما روى عن النبي عَ ◌ّ لقاء ولا سماعًا(١). وقال أبو موسى: لا أدري له صحبة ..... (٢). وذكره الصغائي(٣) في . )) (٤) (( المختلف 786 فَراقصةٍ (٥) بن عُمير الحَنفي 1 قال الدارقطني في كتاب ((العلل)) (٦): روى عن سيدنا رسول اللَّه عَ ل ؛ ولا يصح. وقال البخاري(٧): رأى عثمان بن عفان 787 الفرزدق قال أبو موسى(٨): أوردّه أبو بكر بن أبي علي وقال: أنبا أبو حفص: عُمْر ابن محمد بن جَعْفر: ثنا أبو الدحداح: أحمد بن محمد بن إسماعيل : ثنا شعيب بن عمرو: ثنا يزيد بن هارونَ: أنبا جَرير بن حازم : ثنا الحسن، عَن صَعْصَعةً بن معاويةً، عن الفرزدق أنه أتى النبي عَّ الّمه فقرأ عليه: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خَيرًا يره ﴾ [الزلزلة: ٧]. (١) لفظة: ((سماعًا)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناها من ((الجرح)). (٢) قدر كلمة لم يظهر بهامش ((الأصل)) وتقديره: ((أم لا)). (٣) كلمة ((الصغاني)) لم يظهر آخرها من ((الأصل)). كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)) ولعلها: ((فيهم)) أو (( في صحبتهم ))، وانظر ( نقعة (٤) الصديان» (ص : ٨٧). (٥) كذا بـ ((الأصل)) يفتح أوله، واختلف في ضبطه، انظر تعليقنا على (( معجم الصحابة)) لابن قانع (٨٦٩) . (٦) (١٥/ ق : ٣٥/ ب). (٨) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٥٥/٤). (٧) ((التاريخ الكبير)) (١٤١/٧). 86 قال المديني: وهَذا وهم؛ ولعله أراد عَن صَعصَعةً بن معاويةَ عَم الفرزدق . انتهى . صَعصعة القادم على النبي عَّ هو صَعْصَعة بن ناجيةً، وليس في نسَب الفرزدق معاوية - كما زعم 788 فَزْقد قال ابن حبان(١): قيل: إنه من أصحاب سيدنا رسول اللّه عَ لّه؛ وليسَ بشيء. 789 فروة بن قیس قال ابن مندةً(٢): أدرك سيدنا رسولَ اللَّه عَ لَّه، ولا يعرف له رؤية، قال: زوَّجت غلامًا لي جاريةً في الجاهلية فتحاكمنا إلى عُمر. قال أبو نعيم(٣): ليس في مُحاكمته إلى عُمر ما يوجب له صحبةٌ. 790 فروة بن مُجالد مَؤلى اللخميّين ، من أهل فلَسطِين ٠ قال أبو عُمر (٤): روى عَن النبي ◌ّ له، وأكثرهم يجعلون حديثه مرسلًا، وكانوا يُعدّونه من الأبدال . وقال العسكري: روى عن النبي عَ لّه مرسلًا(٥). (١) (الثقات)) (٣٣٤/٣)، وانظر ((الإصابة)) (٣٦٣/٥ -٣٦٤). (٢) انظر ((الأسد)) (٣٥٨/٤). (٤) ( الاستيعاب)) (١٢٦١/٣). (٥) انظر ((الإصابة)) (٣٩٦/٥). (٣) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٣ / ب). 87 فروة بن نوفل 791 قال ابن أبي حاتم (١): سألت أبي عَنه: له صحبة؟ فقال: ليست له صحبة ، الصحبة لأبيه وقال أبو حاتم بن حبان البشتي في ((كتاب الصحابة)) تأليفه(٢) (٩٣/أ): يقال: إن له صُحبةً ، ثنا أبو يَغْلى(٣): ثنا عَبْد الواحد بن غياث : ثنا عبد العزيز بن مسلم ، عَن أبي إسحاق ، عَن فروةً بن نوفل قال : أتيتُ المدينةَ فقال لي رسُول اللَّه عَ ◌ِّ: ((ما جاء بك؟)) قلتُ: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي، قال: ((اقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون ﴾)). ثم قال : القلبُ يَميل إلى أن هَذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبته رسول اللَّه عَ له، وأنا أذكره في التابعين(٤) - أيضًا - ؛ لأن ذلك الموضع به أشبه؛ وذلك أن عبدَ العَزيز بن مُسْلم ربما أوهم فأفحش. وقال العسكري(٥): هَذا القول قاله النبي عَّم لأبيه: نوفل، ثم رواه من جِهَة أبي داودَ الحَفَري: ثنا سُفيان، عن أبي إسحاقَ، عن رجل، عَن فروةَ - أَخِي عَبْد الرحمن، وسُحَيْم - أنه قدمَ المدينةَ ، فذكر نحوه، وقال : لم يقل : عن أبيه . ومن حديث بندار، عَن غندر: ثنا شعبة، عَن أبي إسحاقَ ، عَن فروةً بن نوفل، أو عَن نوفل أنه كفل صَبيًّا لبني هاشم فأتى النبي عَّه . (١) في ((المراسيل)) ( ص: ١٦٦) .: (٢) ((الثقات)) (٣٣٠/٣). (٣) انظر ((مسند أبي يعلى)) (١٦٩/٣). (٤) (٢٩٧/٥). (٥) انظر (الإصابة)) (٣٩٧/٥). 88 وقال أبو عُمر(١): فروة بن مالك الأشجعي، روى عنه: أبو إسحاق، حديثه مضطرب لا يثبت . وقد قيل: فروة بن نوفل. وفروة بن نوفل من الخوارج؛ خَرج على المُغيرة بن شعبةً، وقيل فيه : فروةٌ ابن مَعْقِل، وهو من الخوارج - أيضًا - ؛ فإن كان ابنَ نوفل فلا صُحْبةَ لَه ولا رؤية، وإنما يروي عن أبيه وعائشة. وذكره في الصَحابة - أيضًا - من غير تردد جماعة، منهم : أبو يَعْلى المَوْصِلي، وأبو الفرج البغدادي(٢) . فضالة الليثي - قيل : ابن عبد الله 792 وقيل : ابن وهب ، وقيل : ابن عمير (٣) قال أبو نعيم(٤): يعرف بالزهراني؛ روى عنه: ابنه: عبد اللَّه: كان فيما علمني عَّةٍ: المحافظة على العَصْرين. قال أبو عُمر(٥): قول من قال: ((الزهراني)) خطأ؛ لأنه تابعي. وقال ابن حبان(٦): فضالة بن عبد اللَّه الليثي جاهلي قديم. وقال ابن معين : له صحبة. وقال البخاري، وأبو حاتم: أدرك الجاهلية(٦). (١) ((الاستيعاب)) (١٢٦٠/٣). (٢) انظر ((مسند أبي يعلى)) (١٦٩/٣)، و((التلقيح)) (ص: ٢٤١). (٣) انظر تعليقنا على ترجمته من ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٨٦٤). (٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٢/ ب). (٥) ((الاستيعاب)) (١٢٦٣/٣-١٢٦٤). (٦) ((الثقات)) (٣٣٠/٣). (٧) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٢٤/٧)، و((الجرح)) (٧٧/٧). 89 793 فضالة بن هند قال البغوي(١): ولا أحسب له صحبةً . وذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٢) في جملة الصحابة،: وأبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم)) (٣). الفضل بن عَبد الرحمن الهاشمي 794 قال أبو موسى(٤): أورده الحافظ أبو مَشْعود وقال: يتأمل في صحبته . ذكره عن شيخ له ، وقال: ثنا أبو سَعيد الصَّيْرفي : ثنا أبو العباس الأصم : ثنا الربيع: ثنا أيوب، عَنِ السَري بن يحيى، عَن حرملة بن أَسَيْر - ابن عم له - ، عَن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أن النبي عَِّ كان يَغْتَزِي(٥) في الحرب وَيقول: ((أنا ابن العَواتك)). انتهى. وهو لا يحتاج إلى تأمل؛ فإن بني هاشم لم يكن فيهم مَن عَاصَر النبي عَّةٍ اسمه: عبد الرحمن، ولا الفضل إلا ابن العباس، والله تعالى أعلم(٦). : (١) انظر قوله في ((الإصابة)) (٣٧٤/٥). (٢) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٦٣/٣)، و((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٢/ ب)، و ((الأسد)) (٤/ ٣٦٥) . (٣) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٧). (٤) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٦٦/٤-٣٦٧). (٥) التَعَزِّي: الانتماء والانتساب إلى القوم، انظر ((النهاية)) (٢٣٣/٣). (٦) هذا الاستدراك هو من قول ابن الأثير (٣٦٧/٤)! 90 795 الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي قال ابن مندةً(١): اختلف في صُحْبته (٩٣/ ب)، وهو شامي، سَكن فلسطين . روى حديثه: عَبْد الجبار بن يحيى بن الفضل قال موسى بن سهل : الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم ، روى عَن : أبيه ، عن جده : قیوم ، هو الذي قدم على رسول اللَّه عَ لّ مع أبي راشد . وقال أبو نعيم (٢): هذا وهم منه - يَعْني: ابنَ مندة - ؛ فإن الفضل يروي عَن أبيه، عَن جَده: قيوم الذي سَماه النبي عَِّ: ((عبد القيوم)). قال: والذي استشهدَ به - يعني: قول موسى بن سهل أنه يروي عَن أبيه عن جَده - يَشهدُ على وَهْمه، وقد ذكره عَبْد القيوم على الصِحَّة . فَنَّج بن دحرج 796 روى عنه: وَهْب بن منبه. قال أبو عُمر (٣): في إدراكه نَظر؛ والذي عندي أنه لا يصح له ذكر في الصحابة وحديثه مُرسَل وروايته عَن رَجُل من أصحاب النبي عَّهِ، عَن يَعْلى بن أميةَ - أيضًا . قال أبو عمر: كذا ذكره قوم بالتاء والحاء، وذكره عَبْد الغني بن سَعيد(٤) بالنون والجيم . (١) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٦٧/٤). (٢) (المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٢/أ). (٣) ((الاستيعاب)) (١٢٦٧/٣-١٢٦٨). (٤) في (المؤتلف والمختلف)) (ص: ١٠٣). 91 وسماه أبو موسى: فنج بن يَذْجج، وقال: كذا أورده ابن أبي علي بجيمين وهو الفارسيُّ الدَينباذي، أوردَه العسكري في ((الأفراد))(١) - فيما ذكره ابن أبي علي ، عَنه . وقال جعفر المُستغفري(١): أخرجَ يحيى بنُ يونس - يَعْني في كتاب ((المصابيح في مَغْرفة الصحابة)) - فتحا الفارسي. قال: كذا قال الخليل ، عَن ابن زيرك، عَنه ، قال: وهذا تصحيف؛ وإنما هو فتّج، وعِدَاده في التابعين، حَديثه عَن يعلى بن أمية ، ورجل من الصحابة في ثواب مَن غرسَ شجرةٌ . وذكره ابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم ، وابن ماكولا ، والدارقطني(٢)، والزمخشري، وغيرهم في التابعين، وأبو الفضائل في ((المختلف فيهم))(٣). 797 فَهُم بن عمرو بن قيس عَيْلان ، أبو ثور الفَهمي قال أبو بكر بن أبي علي: ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في ((الآحاد)). كذا ذكره أبو موسى، وكأنه غير جَيد؛ فإن فهمَ بن عمرو هَذا كان قبلَ الإسلام بدَهْر طويل، وإليه ينتسب الفهميونَ . هذا تأبط شرًا، واسمه : ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، توفي قبل الإسلام، وبينَه وبينَ فهم سبعة آباء، وقد ذُكر ابنه في الصّحابة، فكيف يكون ((فَهْم)) صحابيًّا؛ هذا متعذر(٤). (٩٤/أ). (١) انظر ((الإصابة)) (٣٩٠/٥). (٢) انظر ((الثقات)) (٣٠٠/٥)، و((التاريخ الكبير)) (١٤٠/٧)، و((الجرح)» (٩٣/٧)، و((الإكمال)) (٥٤/٧)، و((مؤتلف الدارقطني)) (ص: ١٨٢٨). (٣) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٨). (٤) هذا كلام ابن الأثير بنصه؛ انظر («الأسد» (٣٧٠/٤-٣٧١). . 92 فَيْرُوز الديلمي - ويقال : ابن الديلمى - اليمانى (١) 798 ذكر العَشْكري أن النبي عَ ◌ّم كتب إلى كسرى فبدأ بنفسه فغاظه ذلك فكتب إلى فيروز يأمره بقتله فأتى فيروز النبي عَ لّم فقال له: ((إن ربي قتل ربك البارحةَ)) فلما أصبح جاء الخبر بقتله، فأسلم فيروز وأخلص ودَعا من قبله من الفُرس فأسلموا . وفي ((الاستيعاب)) (٢): وفد على النبي صَ لّه، وقيل: إن رسول اللَّه ◌َلّ. كناه بأبي عَبْد اللَّه وحَديثه في الأشربة صَحيح . وقال الجَوْزقاني(٣) في كتابه ((المَوْضوعات))(٤): اختلف الناس في صُخْبة فيروز النبي عَِّ، وهل رآه؟ فأكثر أهل السِيّر والنقل على أن مَقْدَمَه المدينة كان بَعْد مقتلة الأسود العَنسي ، فلما قدمَ المدينةَ وجَدَ سيدنا رسول الله عَظِّمُ قد قبض؛ هذا هو الصَحيحِ المُشْتفيض. وَحديث سُؤاله عَن الأعناب والأشربة يَزويه عنه : ابناه ، وعنهما : يحيى بن أبي عمرو، وفيه مقال. انتهى . مشد هذا أَن أبا أحمدَ الحاكم قال في ((الكنى))(٥): قول من قال: إن الأسودَ قتل في حَياتِه ◌َ له، قال: والصحيح: أنه قُتل في خلافة أبي بكر الصديق . (١) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٨٦٦). (٢) (١٢٦٤/٣-١٢٦٥). (٣) هكذا بـ ((الأصل)) بضم الجيم وفتحها وكتب أعلاه: ((معًا)) إشارة إلى صحة القولين، وانظر مبحثًا نافعًا في ضبطه في تقدمة ((الأباطيل)) (ص: ٦٧ - وما بعدها). (٤) (٨٣/٢ - ٨٤). (٥) (ق : ٣٠٢ /أ). 93 وكذا قاله محمد بن عُمر بن واقد، وخليفة في آخرين(١). وقال ابن مندةً، وأبو نعيم (٢): هو ابن أخت النجاشي . وقال الدولابي: كان قتل الأسود بصَنْعاء سنة إحدى عشرة ولم يبايع أحدٌ على قدومه برأس الأسود، وقد قيل: إن الأسود قتل في خلافة معاويةً؛ وليس بشيء . فيروز الهمداني الوادعي ، مولى عُمر بن عَبْد الله 799 أدرك الجاهلية والإسلام، وهو جَد زكريا بن أبي زائدةً . كذا ذكره أبو مُمر (٣) ؛ وليس في قوله ما يثبت له صُحبة ولا رؤيةً. (١) انظر ((الطبقات الكبرى))(٧٥/٦)، (٥٣٣/٥)، و((طبقات خليفة)) (ص: ١٤٨، ٢٨٦). (٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٥/أ). (٣) ((الاستيعاب)) (١٢٦٦/٣). 94 القاف القاسم(١) مولى أبي بكر الصديق 800 قال أبو محمد(٢): قيل لأبي زرعةً: له صحبة؟ قال: ما أرى ؟ وقال أبو موسى(٣): كذا أورده البغوي، ويحيى بن يونس، والمستغفري. وأبو عمر ذكره في الصحابة(٤)، وابن قانع(٥). وقال ابن الجوزي(٦): في صحبته نظر. قال أبو موسى: والأشهر فيه : أبو القاسم ، رواه كذلك جماعة . وذكره أبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم)) (٧). 801 قابوس بن المخارق - وقيل : ابن أبي المخارق ابن سلیم الشیباني الكوفي قال ابن يونس: قدم مصر(٨) مع محمد بن أبي بكر في خلافة علي بن أبي طالب . (١) هذه الترجمة والتي تليها ملحقتان بهامش ((الأصل)) ونهايات بعض كلماتهما لم تظهر بسبب سوء التصوير . (٢) في ((المراسيل)) (ص: ١٦٧). (٣) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٧٧/٤). (٤) كلمة ((الصحابة)) لم تظهر بهامش (( الأصل)) والسياق يقتضيها، وانظر ((الاستيعاب)) (٣/ ١٢٧٢). (٥) في (( معجمه)) (٩١٣ - بتحقيقنا). (٦) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٥) . (٧) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٩). (٨) كلمة: ((مصر)) لم تظهر بهامش (الأصل))، وأثبتناها من ((الإصابة)) (٥٤٤/٥). 95 وذكره ابن حبان فى كتاب ((الثقات)) (١). وقال النسائي(٢): ليس به بأس . صۈالله (٣) ابن حزم(٤) فى جملة الصحابة الذين رووا عن النبي عليَّة ستة (٥) أحاديث . 802 قَبِيصَة بن البراء قال أبو نعيم(٦): ذكر في الصحابة ولا يثبت ، روی مجاهد عنه أنه قال : إذا خُسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضِبون بالسواد لا ينظر اللَّهُ إليهم . قال أبو نعيم: ليس في الحَديث ذكر للنبي عليهٍ(٧) (٩٤/ ب) قَبِيصةٍ بِنُ بُرْمةً بن مُعاويةً بن سُفيانَ الأسدي 803 قال أبو أحمد العسكري : اختلف في صُخبته؛ فقال بعض ولده : له: صحبة . وقال أبو حاتم(٨): لا تصح صُخْبته وروى عن ابن مسعود، والمغيرة . (١) (٣٢٧/٥). (٢) انظر قوله في ( تهذيب الكمال)) (٣٣٠/٢٣). (٣) كلمة لم تظهر بهامش ( الأصل)) وتقديرها: ((وذكره ). (٤) انظر (( جوامع السيرة)) (ص: ٢٨٩)، وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٥٤٤/٥): ((وقرأت بخط مغلطاي أن ابن حزم ذكره في ترتيب مسند بقي بن مخلد وأن له عن النبي معهم ستة أحادیث )) . اهـ . (٥) كلمة ((ستة)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناها من ((الإصابة)). (٦) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥١/ ب - ١٥٢/أ). (٧) انظر ((الأسد)) (٣٨١/٤). (٨) (الجرح)) (١٢٤/٧). 96 ثنا الحسن بن علي : ثنا نصر بن داود: ثنا علي بن أبي هاشم (١): ثنا أبو عثمان : نصير بن عمير قال: سمعت برمة(٢) بن ليث بن حارثة بن بُرمة سمع قبيصة بن برمة يقول: كنت عند النبي عَّم فسمعته يقول: ((إن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة)). وقال أبو عُمر (٣): يقال: إن حديثه مرسل. ولما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة(٤) قال : ابن بُرمة، وقيل: أبو ثُزمة ، يقال: إن له صحبة ، ثم أعاد ذكره في كتاب التابعينَ(٥) . وذكره في الصحابة: ابن سَعْد (٦)، وخليفة بن خياط(٧)، وقال البخاري(٨): له صحبة، والباوردي، وابن السكن، والطبراني(٩)، وأبو الفرج البغدادي في آخرين(١٠). 804 قبيصة بن جابر قال أبو موسى (١١): قيل: أدرك الجاهلية، وعِدادُه في التابعينَ. (١) كلمة ((هاشم)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ترجمة ((نصير بن عمير)) من ((تهذيب الكمال)) (٣٦٩/٢٩) وفيه: ((نصير بن عُمر)). (٢) لفظة: ((برمة)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر كلام مغلطاي في ((الإكمال)) بهامش ((تهذيب الكمال)) (٤٨/٤). (٣) ((الاستيعاب)) (١٢٧٢/٣). (٤) (الثقات)) (٣٤٥/٣). (٥) (٣١٧/٥). (٦) بعد قوله: ((ابن سعد و)): بياض في ((الأصل)) قدر كلمة، ثمّ كتب ((صح)) دلالة على عدم السقط واتصال المعنى، ولكنه كرر حرف الواو بعد ((ابن سعد ) وقبل: ((خليفة)). (٧) انظر ((الطبقات الكبرى)) (١٩٤/٦)، و((طبقات خليفة)) (ص: ١٤٠، ١٥٢). (٨) ((التاريخ الكبير)) (١٧٤/٧). (١٠) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٢). (١١) انظر قوله في «الأسد)) (٣٨٢/٤). (٩) (٣٧٥/١٨). 97 وذكره البخاري ، وابن حبان ، وابن سَعْد، والهيثم بن عدي، وأحمد بن صالح العِجْلي ، والمرزباني(١)، وغَيرهم في جملة التابعينَ. 805 قبيصة بن ذؤيب الخزاعي قال أبو عُمر (٢): وُلد في أول سَنة من الهجرة، وقيل: عامَ الفتح، روى عَن أبي هُريرة، وأبي الدرداء، وجماعة من الصحابة ويقال: إنه أتي به النبي صَلىالله عِِّ فَدعَا لَه .. وقال أبو موسى(٣): أوردّه العسكري، ويحيى بن يونس. وقال جعفر: لا يصح سَماعُه من النبي عَّةِ؛ لأنه ولد يوم الفتح سنةً ثمان، ورَوى عن النبي عَ ◌ّ أحاديث مراسيل. وذكره جماعة في التابعين؛ منهم: ابن حبان، وابن سَعْد، وخليفة (٤)، والوزير أبو القاسم في ((الكتاب المنثور في صُلح ذَاتِ الخدور))، وأبو حبثَان الزيادي، والمُنْتجيلي، والبخاري، وأبو حاتم، والعِجْلي(٥)، ومحمد بن جرير الطبري . وقال ابن قانع(٦) في كتاب الصّحابة: يقال: له رؤية . (١) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٧٥/٧)، و((الثقات)) (٣١٨/٥)، و((الطبقات الكبرى)) (١٤٥/٦، ٣٧٨)، و(معرفة الثقات)) للعجلي (٢١٤/٢ - ترتيبه). (٢) ((الاستيعاب)). (١٢٧٢/٣). (٣) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٨٣/٤). (٤) انظر (( الثقات)) (٣١٧/٥)، و((الطبقات الكبرى)) (١٧٦/٥)، (٤٤٧/٧)، و((طبقات خلیفة )) ( ص : ٣٠٩). (٥) انظر ((التاريخ الكبير)» (١٧٤/٧)، و((الجرح)) (١٢٥/٧)، و((معرفة الثقات)) للعجلي (٢١٥/٢ - ترتيبه). (٦). في ((معجمه)) (٨٧٨ - بتحقيقنا ). 98 ٤ -٠ 806 قُثم بن العباس بن عبد المطلب ذكره الجماء الغَفير في جُملة الصّحابة. وقال البرديجي في كتاب ((المفردات)) (١): وقد قيل: إنه لا صُحبةً له . وذكره ابن سعد(٢)، والعسكري في جملة من ولد في أيامه عَ له، وَخليفة ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة (٣). 807 قرة (٤) بن إياس ، أبو معاوية المُزني جَد إياس بن معاوية بن قرة (٩٥/أ) ذكره في جُملَة الصَحابة: ابن حبان(٥)، وأبو عَروبَة في كتاب ((الطبقات))، وأبو موسى الزمن، والعَشكري، وَخليفةُ بن خيَّاط(٦)، وغيرهم. وفي ((المراسيل))(٧): روى شعبة عَن أبي إياس: معاويةً بن قرة قال: جاء أبي إلى رسُول اللَّه عَ لَّه وهو غلام صَغير فمسحَ رأسَه واستغفر له. قال شعبة: فقلت له: أله صحبة؟ قال : لا؛ ولكنه كان على عَهْد رسُول اللَّه عَ لِّ قد حَلَب وَصرَّ. وعند البغوي - وذكر الحديث المذكور قبل -: لا أدري : أكان سمعَه منه أو يُحدث عنه ؟ (١) (ص: ٥١). (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٣٦٧/٧). (٣) ((الطبقات)) (ص: ٢٣٠)، ولكنه في الطبقة الأولى من أهل المدينة. (٤) انظر تعليقنا على ترجمته من ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٨٩٩). (٥) ((الثقات)) (٣٤٦/٣). (٦) ((الطبقات)) (ص: ٣٧، ١٧٦). (٧) (ص: ١٦٧). 99 قال البغوي: والحديث الذي رواه: أتيت النبي عَّةٍ في رهط لي من مزينة .. ](١). ] 808 قزمان بن الحارث العبسي ذكروه في الصحابة ، وزعم ابن سَعْد أنه كان منافقًا (٢). قس بن ساعدة الإيادي 809 قال أبو موسى(٣): أوردَه عَبْدان، وابن شاهين في الصحابة. وهذا كان قبلَ بِعْئة النبي عَّهِ إِن ثبت حَديثه . 810 قَسامة بن زهَیْر قال أبو موسى(٤): أورده ابن شاهين في الصحابة، روى عنه: مُؤْسَى بن يَسار: قال رسول اللَّه عَّهِ: ((أبى اللَّهُ جل وعَز على قاتل المؤمن أن يدخلَه الجنةَ )) . ولعلَّ هذا مرسَل؛ لأن قَسامةَ يروي عَن أبي موسى ونحوه . وذكره جماعة في التابعين؛ منهم: الهيثم بن عدي، والبخاري، وأبو حاتم، وابن حبان ، والبرديجي(*). (١) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)). (٢) انظر ((التلقيح)) لابن الجوزي (ص: ٢٤٥). (٣) انظر قوله في ((الأسد)) (٤٠٣/٤). (٤) انظر كلام أبي موسى في ((الأسد)) (٤٠٤/٤). (٥) انظر ((الجرح)) (١٤٧/٧)، و((الثقات)) (٣٢٨/٥)، و((طبقات الأسماء المفردة)) للبرديجي (ص : ٦٣) . 100