النص المفهرس

صفحات 81-100

779
غُطَيْف بن أبي سُفيانَ
حدَّث عن: النبي عَ ◌ِّ. ذكره الحسن بن سُفيان، وغيره في الصّحابة.
قال أبو نعيم(١): ولا يصح، هو تابعي من أهل مكة شرفها اللَّهُ تعالى.
وبنحوه ذكره أبو عَبْد اللَّه بنُّ مندةً(٢) .
وذكره في التابعين: ابن حبان(٣)، وخليفة، وابن سَعْد، ومحمد بن
إسماعيل(٤)، والواقدي .
وقال ابن الجوزي(٥) لما ذكره في جملة الصحابة، في صحبته نظر. وكذا
ذكره الصغاني(٦) .
وذكره في الصحابة: البغوي(٧)، وابن فتحون. وفي ((المراسيل))(٨):
سألت أبي عنه: له صحبة؟ فقال : هو تابعي .
وما ترجح: عدم صحبته ؛ قول ابن حبان وغيره، توفي سنة أربعين ومائة .
(١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٠/ ب )
(٢) انظر «الأسد)) (٣٤١/٤-٣٤٢).
(٣) ((الثقات)) (٢٩٢/٥).
(٤) « التاريخ الكبير)) (١٠٦/٧).
(٥) في ((التلقيح)) (ص: ٢٤١).
(٦) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٦).
(٧) انظر ((الإصابة)) (٣٤٦/٥).
(٨) لم نجد هذا النص في المطبوع من ((المراسيل))، وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٤٦/٥): ((وقال
ابن أبي حاتم في ((المراسيل)): سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: هو تابعي)). أهـ .
81

780
غُنَيْم بن قيس المأربي
روى عنه: ابنه: جَنَاح. قال ابنُ مندةً، وأبو نعيم (١): لا تصح له رؤية
ولا صحية .
وقال أبو موسى المديني(٢): أوردَه(٣) ابن أبي علي في الصّحابة، وروى
من حَديثْ صَدقة بن عَبْد اللَّه، عَن جَناح بن غُنيم بن قيس، عَن أبيه أنه ذكر
موت سيدنا رَسُول اللَّهُ عَ ◌ّ فقال: أشرف علينا رجل فقال:
الويل لي على محمد قد كنت قبل موته كمقعد
ولست بَعْدَ موته مُخْلَد
وقال أبو نصر بن ماكولا(٤): غُنيم بن قيس أبو العَثْبر المأربي، أدرك النبي
صَلىالله
عَو ◌ُله ورآه .
وذكره ابن حبان ، وخليفة، وابن سَعْد، والبخاري(٥)، والقراب، وغيرهم.
في التابعين؛ وابن فتحون، وابن الجوزي في الصحابة (٦).
وفي ((المراسيل))(٧): سألت أبي: هل له صحبة؟ فقال: هو تابعي
(١) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤١/أ)، و((الأسد)) (٣٤٣/٤).
(٢) انظر قوله في «الأسد».
(٣) بعد كلمة ((أورده)) بياض بـ ((الأصل)) قدر كلمة، ثمَّ كتب في هذا البياض ((صح)) إشارة إلى
اتصال الكلام وعدم السقط .
(٤) (الإكمال)) (١٤٠/٦).
(٥) انظر ((الثقات)» (٢٩٣/٥)، و((طبقات خليفة)) (ص: ١٩٣)، و((ابن سعد)) (١٢٣/٧)،.
و((التاريخ الكبير)» (١١٠٠/٧).
(٦) ((التلقيح)) (ص: ٢٤١).
(٧) لابن أبي حاتم (ص: ١٦٫٥).
82

وعند أبي نعيم(١): عن غنيم: سمعت أبي قيسا يقول: وكان أدرك النبي
صلىالله
عايته.
ألا لي الويل على محمد
الرجز إلى آخره .
غيلان بن جامع بن أشعث المحاربي
781
أبو عبد الله ، قاضى الكوفة
قال أبو حاتم(١): روى عَن النبي عَ ◌ّه مرسلًا.
(١) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤١/أ، ١٥٠ / أ).
(٢) (( الجرح)) (٥٣/٧).
83

الفاء
782
فاتك بن خُريم ، إن صح
أنبا غير واحد إذنًا عن كتاب محمد بن أبي الحَسن أَن عَبْد اللَّه بنّ محمد
أجاز له : ثنا محمد بن عَبْد الرحمن: حدثني جَدي : ثنا محُسَيْن الجُعْفي: ثنا
زائدة، عَن الرُكين بن الربيع، عن أبيه، عَن يُسَيْر بن عُميلة، عَن خُريم بن
فاتك الأسدي، عن أبيه، عن النبي عَ ◌ّ قال: ((الناس أربعةٌ: مُوسَّع له في
الدنيا))(١) .
قال أبو موسى(١): كذا رواه، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبةً، عَن
حسين، ولم يذكر أبا خُرِيم فيه . وكذلك رواه غيرُه وهو الصحيح (٩٢/ ب).
فاتك بن زيد بن واهب العَنْسي
783
قال وثيمةُ بن موسى بن الفرات(٢): أسلم على عهد سيدنا رسول اللَّه:
عَ له . ذكره ابن الدباغ مُستدركًا على ابن مندة(٣).
وليسَ فيما ذكره وثيمة دلالة على رؤية ولا صحبة .
(١) انظر «الأسد» (٣٤٧/٤).
(٢) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٤٧/٤).
(٣) فوق قوله: ((ابن مندة)) في ((الأصل)) ما يشبه الضبة، وكُتب بالهامش بخط مغاير: (( صوابه :
ابن عبد البر)»، وهو الصواب .
84

784
الفاكِه بن سَعْد الأنصاري ، جَد عبد الرحمن بن عقبة
ذكره ابن سعد(١)، والبرقي، وأبو (٢) القاسم البغوي، والعسكري،
وخليفة(٣)، ...... (٤)، وأبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة(٥)، وغيرهم في
الصحابة .
وقال ابن حبان(٦): يقال: إن له صحبة
فُرات بن ثعلبةَ البهْراني
785
قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: حَديثه مُرسَل. ونسبه أبو نعيم ،
وابن مندةً(٧) نجرانيا ..
قال أبو نعيم: أدرك سَيدنا رَسُولَ اللَّه مَ ◌ّه، ولا تصح له رؤية، وهو
تابعي، روى الزُبيدي، عن سُليم بن عامر، عنه أن رجلاً قال: يا رسولَ
اللَّه! من أهل النار؟
وقد روى عَن فرات، عن أبي عامر الأشعري، عَن النبي عَّةٍ.
وقال العسكري: أدخله أبو حاتم(٨) في ((مسند الوحدان)) وأبو زرعة في
(٢) لفظة: ((أبو)) لم تظهر بهامش (( الأصل)).
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٧٧/٧).
(٣) في ((طبقاته)) (ص : ٨٣).
(٤) كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل))، وممن ذكره في الصحابة - أيضًا - ابن قانع كما في
( معجمه)) (٨٧٣ - بتحقيقنا) .
(٥) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٥٧/٣)، و((معرفة أبي نعيم)) (٢/ ق: ١٤٢/ ب - ١٤٣/أ)، و
((الأسد)) (٣٤٩/٤).
(٦) ((الثقات)) (٣٣٣/٣).
(٧) انظر ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٤/ب)، و«الأسد)) (٣٥٢/٤).
(٨) انظر ((الجرح)) (٧٩/٧).
85
:

( مسند الشاميين))، ولم يذكر فيما روى عن النبي عَ ◌ّ لقاء ولا سماعًا(١).
وقال أبو موسى: لا أدري له صحبة ..... (٢). وذكره الصغائي(٣) في
. )) (٤)
(( المختلف
786
فَراقصةٍ (٥) بن عُمير الحَنفي
1
قال الدارقطني في كتاب ((العلل)) (٦): روى عن سيدنا رسول اللَّه عَ ل
؛
ولا يصح.
وقال البخاري(٧): رأى عثمان بن عفان
787
الفرزدق
قال أبو موسى(٨): أوردّه أبو بكر بن أبي علي وقال: أنبا أبو حفص: عُمْر
ابن محمد بن جَعْفر: ثنا أبو الدحداح: أحمد بن محمد بن إسماعيل : ثنا
شعيب بن عمرو: ثنا يزيد بن هارونَ: أنبا جَرير بن حازم : ثنا الحسن، عَن
صَعْصَعةً بن معاويةً، عن الفرزدق أنه أتى النبي عَّ الّمه فقرأ عليه: ﴿فمن يعمل
مثقال ذرة خَيرًا يره ﴾ [الزلزلة: ٧].
(١) لفظة: ((سماعًا)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناها من ((الجرح)).
(٢) قدر كلمة لم يظهر بهامش ((الأصل)) وتقديره: ((أم لا)).
(٣) كلمة ((الصغاني)) لم يظهر آخرها من ((الأصل)).
كلمة لم تظهر بهامش ((الأصل)) ولعلها: ((فيهم)) أو (( في صحبتهم ))، وانظر ( نقعة
(٤)
الصديان» (ص : ٨٧).
(٥) كذا بـ ((الأصل)) يفتح أوله، واختلف في ضبطه، انظر تعليقنا على (( معجم الصحابة)) لابن
قانع (٨٦٩) .
(٦) (١٥/ ق : ٣٥/ ب).
(٨) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٥٥/٤).
(٧) ((التاريخ الكبير)) (١٤١/٧).
86

قال المديني: وهَذا وهم؛ ولعله أراد عَن صَعصَعةً بن معاويةَ عَم الفرزدق .
انتهى .
صَعصعة القادم على النبي عَّ هو صَعْصَعة بن ناجيةً، وليس في نسَب
الفرزدق معاوية - كما زعم
788
فَزْقد
قال ابن حبان(١): قيل: إنه من أصحاب سيدنا رسول اللّه عَ لّه؛ وليسَ
بشيء.
789
فروة بن قیس
قال ابن مندةً(٢): أدرك سيدنا رسولَ اللَّه عَ لَّه، ولا يعرف له رؤية، قال:
زوَّجت غلامًا لي جاريةً في الجاهلية فتحاكمنا إلى عُمر.
قال أبو نعيم(٣): ليس في مُحاكمته إلى عُمر ما يوجب له صحبةٌ.
790
فروة بن مُجالد مَؤلى اللخميّين ، من أهل فلَسطِين
٠
قال أبو عُمر (٤): روى عَن النبي ◌ّ له، وأكثرهم يجعلون حديثه مرسلًا،
وكانوا يُعدّونه من الأبدال .
وقال العسكري: روى عن النبي عَ لّه مرسلًا(٥).
(١) (الثقات)) (٣٣٤/٣)، وانظر ((الإصابة)) (٣٦٣/٥ -٣٦٤).
(٢) انظر ((الأسد)) (٣٥٨/٤).
(٤) ( الاستيعاب)) (١٢٦١/٣).
(٥) انظر ((الإصابة)) (٣٩٦/٥).
(٣) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٣ / ب).
87

فروة بن نوفل
791
قال ابن أبي حاتم (١): سألت أبي عَنه: له صحبة؟ فقال: ليست له
صحبة ، الصحبة لأبيه
وقال أبو حاتم بن حبان البشتي في ((كتاب الصحابة)) تأليفه(٢) (٩٣/أ):
يقال: إن له صُحبةً ، ثنا أبو يَغْلى(٣): ثنا عَبْد الواحد بن غياث : ثنا
عبد العزيز بن مسلم ، عَن أبي إسحاق ، عَن فروةً بن نوفل قال : أتيتُ المدينةَ
فقال لي رسُول اللَّه عَ ◌ِّ: ((ما جاء بك؟)) قلتُ: جئت لتعلمني كلمات إذا
أخذت مضجعي، قال: ((اقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون ﴾)).
ثم قال : القلبُ يَميل إلى أن هَذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبته
رسول اللَّه عَ له، وأنا أذكره في التابعين(٤) - أيضًا - ؛ لأن ذلك الموضع به
أشبه؛ وذلك أن عبدَ العَزيز بن مُسْلم ربما أوهم فأفحش.
وقال العسكري(٥): هَذا القول قاله النبي عَّم لأبيه: نوفل، ثم رواه من
جِهَة أبي داودَ الحَفَري: ثنا سُفيان، عن أبي إسحاقَ، عن رجل، عَن
فروةَ - أَخِي عَبْد الرحمن، وسُحَيْم - أنه قدمَ المدينةَ ، فذكر نحوه، وقال :
لم يقل : عن أبيه .
ومن حديث بندار، عَن غندر: ثنا شعبة، عَن أبي إسحاقَ ، عَن فروةً بن
نوفل، أو عَن نوفل أنه كفل صَبيًّا لبني هاشم فأتى النبي عَّه .
(١) في ((المراسيل)) ( ص: ١٦٦) .:
(٢) ((الثقات)) (٣٣٠/٣).
(٣) انظر ((مسند أبي يعلى)) (١٦٩/٣).
(٤) (٢٩٧/٥).
(٥) انظر (الإصابة)) (٣٩٧/٥).
88

وقال أبو عُمر(١): فروة بن مالك الأشجعي، روى عنه: أبو إسحاق،
حديثه مضطرب لا يثبت . وقد قيل: فروة بن نوفل.
وفروة بن نوفل من الخوارج؛ خَرج على المُغيرة بن شعبةً، وقيل فيه : فروةٌ
ابن مَعْقِل، وهو من الخوارج - أيضًا - ؛ فإن كان ابنَ نوفل فلا صُحْبةَ لَه ولا
رؤية، وإنما يروي عن أبيه وعائشة.
وذكره في الصَحابة - أيضًا - من غير تردد جماعة، منهم : أبو يَعْلى
المَوْصِلي، وأبو الفرج البغدادي(٢) .
فضالة الليثي - قيل : ابن عبد الله
792
وقيل : ابن وهب ، وقيل : ابن عمير (٣)
قال أبو نعيم(٤): يعرف بالزهراني؛ روى عنه: ابنه: عبد اللَّه: كان فيما
علمني عَّةٍ: المحافظة على العَصْرين.
قال أبو عُمر(٥): قول من قال: ((الزهراني)) خطأ؛ لأنه تابعي.
وقال ابن حبان(٦): فضالة بن عبد اللَّه الليثي جاهلي قديم. وقال ابن
معين : له صحبة. وقال البخاري، وأبو حاتم: أدرك الجاهلية(٦).
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٦٠/٣).
(٢) انظر ((مسند أبي يعلى)) (١٦٩/٣)، و((التلقيح)) (ص: ٢٤١).
(٣) انظر تعليقنا على ترجمته من ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٨٦٤).
(٤) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٢/ ب).
(٥) ((الاستيعاب)) (١٢٦٣/٣-١٢٦٤).
(٦) ((الثقات)) (٣٣٠/٣).
(٧) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٢٤/٧)، و((الجرح)) (٧٧/٧).
89

793
فضالة بن هند
قال البغوي(١): ولا أحسب له صحبةً .
وذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٢) في جملة الصحابة،:
وأبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم)) (٣).
الفضل بن عَبد الرحمن الهاشمي
794
قال أبو موسى(٤): أورده الحافظ أبو مَشْعود وقال: يتأمل في صحبته .
ذكره عن شيخ له ، وقال: ثنا أبو سَعيد الصَّيْرفي : ثنا أبو العباس الأصم :
ثنا الربيع: ثنا أيوب، عَنِ السَري بن يحيى، عَن حرملة بن أَسَيْر - ابن عم
له - ، عَن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أن النبي عَِّ كان يَغْتَزِي(٥) في
الحرب وَيقول: ((أنا ابن العَواتك)). انتهى.
وهو لا يحتاج إلى تأمل؛ فإن بني هاشم لم يكن فيهم مَن عَاصَر النبي
عَّةٍ اسمه: عبد الرحمن، ولا الفضل إلا ابن العباس، والله تعالى أعلم(٦).
:
(١) انظر قوله في ((الإصابة)) (٣٧٤/٥).
(٢) انظر ((الاستيعاب)) (١٢٦٣/٣)، و((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٢/ ب)، و ((الأسد)) (٤/
٣٦٥) .
(٣) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٧).
(٤) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٦٦/٤-٣٦٧).
(٥) التَعَزِّي: الانتماء والانتساب إلى القوم، انظر ((النهاية)) (٢٣٣/٣).
(٦) هذا الاستدراك هو من قول ابن الأثير (٣٦٧/٤)!
90

795
الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي
قال ابن مندةً(١): اختلف في صُحْبته (٩٣/ ب)، وهو شامي، سَكن
فلسطين .
روى حديثه: عَبْد الجبار بن يحيى بن الفضل قال موسى بن سهل :
الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم ، روى عَن : أبيه ، عن جده : قیوم ، هو
الذي قدم على رسول اللَّه عَ لّ مع أبي راشد .
وقال أبو نعيم (٢): هذا وهم منه - يَعْني: ابنَ مندة - ؛ فإن الفضل يروي
عَن أبيه، عَن جَده: قيوم الذي سَماه النبي عَِّ: ((عبد القيوم)). قال:
والذي استشهدَ به - يعني: قول موسى بن سهل أنه يروي عَن أبيه عن
جَده - يَشهدُ على وَهْمه، وقد ذكره عَبْد القيوم على الصِحَّة .
فَنَّج بن دحرج
796
روى عنه: وَهْب بن منبه. قال أبو عُمر (٣): في إدراكه نَظر؛ والذي
عندي أنه لا يصح له ذكر في الصحابة وحديثه مُرسَل وروايته عَن رَجُل من
أصحاب النبي عَّهِ، عَن يَعْلى بن أميةَ - أيضًا .
قال أبو عمر: كذا ذكره قوم بالتاء والحاء، وذكره عَبْد الغني بن سَعيد(٤)
بالنون والجيم .
(١) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٦٧/٤).
(٢)
(المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٢/أ).
(٣) ((الاستيعاب)) (١٢٦٧/٣-١٢٦٨).
(٤) في (المؤتلف والمختلف)) (ص: ١٠٣).
91

وسماه أبو موسى: فنج بن يَذْجج، وقال: كذا أورده ابن أبي علي
بجيمين وهو الفارسيُّ الدَينباذي، أوردَه العسكري في ((الأفراد))(١) - فيما
ذكره ابن أبي علي ، عَنه .
وقال جعفر المُستغفري(١): أخرجَ يحيى بنُ يونس - يَعْني في كتاب
((المصابيح في مَغْرفة الصحابة)) - فتحا الفارسي. قال: كذا قال الخليل ، عَن
ابن زيرك، عَنه ، قال: وهذا تصحيف؛ وإنما هو فتّج، وعِدَاده في التابعين،
حَديثه عَن يعلى بن أمية ، ورجل من الصحابة في ثواب مَن غرسَ شجرةٌ .
وذكره ابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم ، وابن ماكولا ، والدارقطني(٢)،
والزمخشري، وغيرهم في التابعين، وأبو الفضائل في ((المختلف فيهم))(٣).
797
فَهُم بن عمرو بن قيس عَيْلان ، أبو ثور الفَهمي
قال أبو بكر بن أبي علي: ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في ((الآحاد)).
كذا ذكره أبو موسى، وكأنه غير جَيد؛ فإن فهمَ بن عمرو هَذا كان قبلَ
الإسلام بدَهْر طويل، وإليه ينتسب الفهميونَ .
هذا تأبط شرًا، واسمه : ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن
حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، توفي قبل
الإسلام، وبينَه وبينَ فهم سبعة آباء، وقد ذُكر ابنه في الصّحابة، فكيف
يكون ((فَهْم)) صحابيًّا؛ هذا متعذر(٤). (٩٤/أ).
(١) انظر ((الإصابة)) (٣٩٠/٥).
(٢) انظر ((الثقات)) (٣٠٠/٥)، و((التاريخ الكبير)) (١٤٠/٧)، و((الجرح)» (٩٣/٧)،
و((الإكمال)) (٥٤/٧)، و((مؤتلف الدارقطني)) (ص: ١٨٢٨).
(٣) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٨).
(٤) هذا كلام ابن الأثير بنصه؛ انظر («الأسد» (٣٧٠/٤-٣٧١).
.
92

فَيْرُوز الديلمي - ويقال : ابن الديلمى - اليمانى (١)
798
ذكر العَشْكري أن النبي عَ ◌ّم كتب إلى كسرى فبدأ بنفسه فغاظه ذلك
فكتب إلى فيروز يأمره بقتله فأتى فيروز النبي عَ لّم فقال له: ((إن ربي قتل
ربك البارحةَ)) فلما أصبح جاء الخبر بقتله، فأسلم فيروز وأخلص ودَعا من
قبله من الفُرس فأسلموا .
وفي ((الاستيعاب)) (٢): وفد على النبي صَ لّه، وقيل: إن رسول اللَّه ◌َلّ.
كناه بأبي عَبْد اللَّه وحَديثه في الأشربة صَحيح .
وقال الجَوْزقاني(٣) في كتابه ((المَوْضوعات))(٤): اختلف الناس في
صُخْبة فيروز النبي عَِّ، وهل رآه؟ فأكثر أهل السِيّر والنقل على أن مَقْدَمَه
المدينة كان بَعْد مقتلة الأسود العَنسي ، فلما قدمَ المدينةَ وجَدَ سيدنا رسول الله
عَظِّمُ قد قبض؛ هذا هو الصَحيحِ المُشْتفيض.
وَحديث سُؤاله عَن الأعناب والأشربة يَزويه عنه : ابناه ، وعنهما : يحيى بن
أبي عمرو، وفيه مقال. انتهى .
مشد هذا أَن أبا أحمدَ الحاكم قال في ((الكنى))(٥): قول من قال: إن
الأسودَ قتل في حَياتِه ◌َ له، قال: والصحيح: أنه قُتل في خلافة أبي بكر
الصديق .
(١) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في ((معجم الصحابة)) لابن قانع (٨٦٦).
(٢) (١٢٦٤/٣-١٢٦٥).
(٣) هكذا بـ ((الأصل)) بضم الجيم وفتحها وكتب أعلاه: ((معًا)) إشارة إلى صحة القولين، وانظر
مبحثًا نافعًا في ضبطه في تقدمة ((الأباطيل)) (ص: ٦٧ - وما بعدها).
(٤) (٨٣/٢ - ٨٤).
(٥) (ق : ٣٠٢ /أ).
93

وكذا قاله محمد بن عُمر بن واقد، وخليفة في آخرين(١).
وقال ابن مندةً، وأبو نعيم (٢): هو ابن أخت النجاشي .
وقال الدولابي: كان قتل الأسود بصَنْعاء سنة إحدى عشرة ولم يبايع أحدٌ
على قدومه برأس الأسود، وقد قيل: إن الأسود قتل في خلافة معاويةً؛
وليس بشيء .
فيروز الهمداني الوادعي ، مولى عُمر بن عَبْد الله
799
أدرك الجاهلية والإسلام، وهو جَد زكريا بن أبي زائدةً .
كذا ذكره أبو مُمر (٣) ؛ وليس في قوله ما يثبت له صُحبة ولا رؤيةً.
(١) انظر ((الطبقات الكبرى))(٧٥/٦)، (٥٣٣/٥)، و((طبقات خليفة)) (ص: ١٤٨، ٢٨٦).
(٢) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٤٥/أ).
(٣) ((الاستيعاب)) (١٢٦٦/٣).
94

القاف
القاسم(١) مولى أبي بكر الصديق
800
قال أبو محمد(٢): قيل لأبي زرعةً: له صحبة؟ قال: ما أرى ؟
وقال أبو موسى(٣): كذا أورده البغوي، ويحيى بن يونس، والمستغفري.
وأبو عمر ذكره في الصحابة(٤)، وابن قانع(٥).
وقال ابن الجوزي(٦): في صحبته نظر. قال أبو موسى: والأشهر فيه :
أبو القاسم ، رواه كذلك جماعة .
وذكره أبو الفضائل في ((المختلف في صحبتهم)) (٧).
801
قابوس بن المخارق - وقيل : ابن أبي المخارق
ابن سلیم الشیباني الكوفي
قال ابن يونس: قدم مصر(٨) مع محمد بن أبي بكر في خلافة علي بن
أبي طالب .
(١) هذه الترجمة والتي تليها ملحقتان بهامش ((الأصل)) ونهايات بعض كلماتهما لم تظهر بسبب
سوء التصوير .
(٢) في ((المراسيل)) (ص: ١٦٧).
(٣) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٧٧/٤).
(٤) كلمة ((الصحابة)) لم تظهر بهامش (( الأصل)) والسياق يقتضيها، وانظر ((الاستيعاب)) (٣/
١٢٧٢).
(٥) في (( معجمه)) (٩١٣ - بتحقيقنا).
(٦) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٥) .
(٧) ((نقعة الصديان)) (ص: ٨٩).
(٨) كلمة: ((مصر)) لم تظهر بهامش (الأصل))، وأثبتناها من ((الإصابة)) (٥٤٤/٥).
95

وذكره ابن حبان فى كتاب ((الثقات)) (١). وقال النسائي(٢): ليس به
بأس .
صۈالله
(٣) ابن حزم(٤) فى جملة الصحابة الذين رووا عن النبي عليَّة
ستة (٥) أحاديث .
802
قَبِيصَة بن البراء
قال أبو نعيم(٦): ذكر في الصحابة ولا يثبت ، روی مجاهد عنه أنه قال :
إذا خُسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضِبون بالسواد لا ينظر اللَّهُ إليهم .
قال أبو نعيم: ليس في الحَديث ذكر للنبي عليهٍ(٧) (٩٤/ ب)
قَبِيصةٍ بِنُ بُرْمةً بن مُعاويةً بن سُفيانَ الأسدي
803
قال أبو أحمد العسكري : اختلف في صُخبته؛ فقال بعض ولده : له:
صحبة .
وقال أبو حاتم(٨): لا تصح صُخْبته وروى عن ابن مسعود، والمغيرة .
(١) (٣٢٧/٥).
(٢) انظر قوله في ( تهذيب الكمال)) (٣٣٠/٢٣).
(٣) كلمة لم تظهر بهامش ( الأصل)) وتقديرها: ((وذكره ).
(٤) انظر (( جوامع السيرة)) (ص: ٢٨٩)، وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٥٤٤/٥): ((وقرأت بخط
مغلطاي أن ابن حزم ذكره في ترتيب مسند بقي بن مخلد وأن له عن النبي معهم ستة
أحادیث )) . اهـ .
(٥) كلمة ((ستة)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وأثبتناها من ((الإصابة)).
(٦) ((المعرفة)) (٢/ ق: ١٥١/ ب - ١٥٢/أ).
(٧) انظر ((الأسد)) (٣٨١/٤).
(٨) (الجرح)) (١٢٤/٧).
96

ثنا الحسن بن علي : ثنا نصر بن داود: ثنا علي بن أبي هاشم (١): ثنا
أبو عثمان : نصير بن عمير قال: سمعت برمة(٢) بن ليث بن حارثة بن بُرمة
سمع قبيصة بن برمة يقول: كنت عند النبي عَّم فسمعته يقول: ((إن أهل
المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة)).
وقال أبو عُمر (٣): يقال: إن حديثه مرسل. ولما ذكره ابن حبان في
كتاب الصحابة(٤) قال : ابن بُرمة، وقيل: أبو ثُزمة ، يقال: إن له صحبة ، ثم
أعاد ذكره في كتاب التابعينَ(٥) .
وذكره في الصحابة: ابن سَعْد (٦)، وخليفة بن خياط(٧)، وقال
البخاري(٨): له صحبة، والباوردي، وابن السكن، والطبراني(٩)،
وأبو الفرج البغدادي في آخرين(١٠).
804
قبيصة بن جابر
قال أبو موسى (١١): قيل: أدرك الجاهلية، وعِدادُه في التابعينَ.
(١) كلمة ((هاشم)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر ترجمة ((نصير بن عمير)) من ((تهذيب
الكمال)) (٣٦٩/٢٩) وفيه: ((نصير بن عُمر)).
(٢) لفظة: ((برمة)) لم تظهر بهامش ((الأصل))، وانظر كلام مغلطاي في ((الإكمال)) بهامش
((تهذيب الكمال)) (٤٨/٤).
(٣) ((الاستيعاب)) (١٢٧٢/٣).
(٤) (الثقات)) (٣٤٥/٣).
(٥) (٣١٧/٥).
(٦) بعد قوله: ((ابن سعد و)): بياض في ((الأصل)) قدر كلمة، ثمّ كتب ((صح)) دلالة على عدم
السقط واتصال المعنى، ولكنه كرر حرف الواو بعد ((ابن سعد ) وقبل: ((خليفة)).
(٧) انظر ((الطبقات الكبرى)) (١٩٤/٦)، و((طبقات خليفة)) (ص: ١٤٠، ١٥٢).
(٨) ((التاريخ الكبير)) (١٧٤/٧).
(١٠) ((التلقيح)) (ص: ٢٤٢).
(١١) انظر قوله في «الأسد)) (٣٨٢/٤).
(٩) (٣٧٥/١٨).
97

وذكره البخاري ، وابن حبان ، وابن سَعْد، والهيثم بن عدي، وأحمد بن
صالح العِجْلي ، والمرزباني(١)، وغَيرهم في جملة التابعينَ.
805
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
قال أبو عُمر (٢): وُلد في أول سَنة من الهجرة، وقيل: عامَ الفتح، روى
عَن أبي هُريرة، وأبي الدرداء، وجماعة من الصحابة ويقال: إنه أتي به النبي
صَلىالله
عِِّ فَدعَا لَه ..
وقال أبو موسى(٣): أوردّه العسكري، ويحيى بن يونس. وقال جعفر:
لا يصح سَماعُه من النبي عَّةِ؛ لأنه ولد يوم الفتح سنةً ثمان، ورَوى عن
النبي عَ ◌ّ أحاديث مراسيل.
وذكره جماعة في التابعين؛ منهم: ابن حبان، وابن سَعْد، وخليفة (٤)،
والوزير أبو القاسم في ((الكتاب المنثور في صُلح ذَاتِ الخدور))، وأبو حبثَان
الزيادي، والمُنْتجيلي، والبخاري، وأبو حاتم، والعِجْلي(٥)، ومحمد بن
جرير الطبري .
وقال ابن قانع(٦) في كتاب الصّحابة: يقال: له رؤية .
(١) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٧٥/٧)، و((الثقات)) (٣١٨/٥)، و((الطبقات الكبرى)) (١٤٥/٦،
٣٧٨)، و(معرفة الثقات)) للعجلي (٢١٤/٢ - ترتيبه).
(٢) ((الاستيعاب)). (١٢٧٢/٣).
(٣) انظر قوله في ((الأسد)) (٣٨٣/٤).
(٤) انظر (( الثقات)) (٣١٧/٥)، و((الطبقات الكبرى)) (١٧٦/٥)، (٤٤٧/٧)، و((طبقات
خلیفة )) ( ص : ٣٠٩).
(٥) انظر ((التاريخ الكبير)» (١٧٤/٧)، و((الجرح)) (١٢٥/٧)، و((معرفة الثقات)) للعجلي
(٢١٥/٢ - ترتيبه).
(٦). في ((معجمه)) (٨٧٨ - بتحقيقنا ).
98
٤
-٠

806
قُثم بن العباس بن عبد المطلب
ذكره الجماء الغَفير في جُملة الصّحابة. وقال البرديجي في كتاب
((المفردات)) (١): وقد قيل: إنه لا صُحبةً له .
وذكره ابن سعد(٢)، والعسكري في جملة من ولد في أيامه عَ له، وَخليفة
ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة (٣).
807
قرة (٤) بن إياس ، أبو معاوية المُزني
جَد إياس بن معاوية بن قرة (٩٥/أ)
ذكره في جُملَة الصَحابة: ابن حبان(٥)، وأبو عَروبَة في كتاب ((الطبقات))،
وأبو موسى الزمن، والعَشكري، وَخليفةُ بن خيَّاط(٦)، وغيرهم.
وفي ((المراسيل))(٧): روى شعبة عَن أبي إياس: معاويةً بن قرة قال: جاء
أبي إلى رسُول اللَّه عَ لَّه وهو غلام صَغير فمسحَ رأسَه واستغفر له.
قال شعبة: فقلت له: أله صحبة؟ قال : لا؛ ولكنه كان على عَهْد رسُول اللَّه
عَ لِّ قد حَلَب وَصرَّ.
وعند البغوي - وذكر الحديث المذكور قبل -: لا أدري : أكان سمعَه منه
أو يُحدث عنه ؟
(١) (ص: ٥١).
(٢) ((الطبقات الكبرى)) (٣٦٧/٧).
(٣) ((الطبقات)) (ص: ٢٣٠)، ولكنه في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
(٤) انظر تعليقنا على ترجمته من ((معجم الصحابة)) لابن قائع (٨٩٩).
(٥) ((الثقات)) (٣٤٦/٣).
(٦) ((الطبقات)) (ص: ٣٧، ١٧٦).
(٧) (ص: ١٦٧).
99

قال البغوي: والحديث الذي رواه: أتيت النبي عَّةٍ في رهط لي من مزينة
.. ](١).
]
808
قزمان بن الحارث العبسي
ذكروه في الصحابة ، وزعم ابن سَعْد أنه كان منافقًا (٢).
قس بن ساعدة الإيادي
809
قال أبو موسى(٣): أوردَه عَبْدان، وابن شاهين في الصحابة. وهذا كان
قبلَ بِعْئة النبي عَّهِ إِن ثبت حَديثه .
810
قَسامة بن زهَیْر
قال أبو موسى(٤): أورده ابن شاهين في الصحابة، روى عنه: مُؤْسَى بن
يَسار: قال رسول اللَّه عَّهِ: ((أبى اللَّهُ جل وعَز على قاتل المؤمن أن يدخلَه
الجنةَ )) .
ولعلَّ هذا مرسَل؛ لأن قَسامةَ يروي عَن أبي موسى ونحوه .
وذكره جماعة في التابعين؛ منهم: الهيثم بن عدي، والبخاري،
وأبو حاتم، وابن حبان ، والبرديجي(*).
(١) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش ((الأصل)).
(٢) انظر ((التلقيح)) لابن الجوزي (ص: ٢٤٥).
(٣) انظر قوله في ((الأسد)) (٤٠٣/٤).
(٤) انظر كلام أبي موسى في ((الأسد)) (٤٠٤/٤).
(٥) انظر ((الجرح)) (١٤٧/٧)، و((الثقات)) (٣٢٨/٥)، و((طبقات الأسماء المفردة)) للبرديجي
(ص : ٦٣) .
100